محاضرات في العقيدة والدعوة-08-التحذير من الفتن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان التحذير من الفتن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يجمعي الفتن جمع فتنة والمراد بها لبتلة والامتحان والله سبحانه وتعالى بحكمة يجري هذه الفتن على عبادة ليتميز المؤمن الصادق من المنافق الذي يدعي الإيمان خداعا ومكرا فالمؤمن
الصادق يثبت عند الفتن والمنافق يهلك عند الفتن ويفتضح أمره قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الافلام مين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنوا ولقد فتنى
الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ويعلم الكاذب بيناس سبحانه وتعالى أنه يجري هذه الفتن على الناس سابقا ولاحقا من عجلي أن يتميز أهل الصدق في الإيمان من أهل الكذب ولذلك أهل
الصدق لا تزيدهم الفتن إلا تباتا وتمانينه وألمنافقون ينجرفون عند الفتن ويهلكون عند أول ما تقع كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف وإن صابه خير اتمع النبه وإن
صابت فتنة قلب على وجه خسر الدنيا ولااخرة لا لك هو الخسران المبين ولما جرت وقعت الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه واجتماعوا على قتالهم من المشركين وطوقوا
المدينة من الخارج وخانع اليهود من الداخل إجاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم والذين في قلوبهم رب ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة إلى أن قال ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا
الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما هذا موقف المؤمنين عند الفتح ما زادهم إلا إيمانا وتسليما وتصديقا لله والرسول وتسليما لأمره سبحانه وتعالى لا يداخلهم شك لأن
موقفهم ثابت من حين دفلوه الإسلام وهم داخلون على بصيرة وعلى يطين وليس لهم غرض إلا وجه الله سبحانه وتعالى فهم لا يهمهم ما يجري عليهم بل يعتبرون ذلك في سبيل الله عز وجل وأنه مكتوب لهم
عند ربهم هذا موقفه للإيمان وموقفه للنفاق أنهم تظهر عليهم علامات النفاق ويتكلمون كانوا في الأول يكتمون نفاقهم ويتظهرون بالإيمان وابترحاء فإذا جاءت الفتنة صرح نفاقهم وتبين حتى إنهم
قالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا أرورك فبين الله نفاقهم وفضحهم على رؤوس الأشهات ولما تبين موقف المؤمنين الصادقين وموقف المنافقين الكاذبين فرج الله للمسلمين هذه الكربة وبشرهم وفضح
الله المنافقين وبينا نفاقهم فقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين أمن الكرون نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسل عليهم ريحا وجنودا لم تروا الله سبحانه وتعالى جاء بالفرج فأرسل ريحا
بالليل باردة شديدة حصبة المشركين وكفأت خيامهم وانزل جنودا من الملائكة وانزل جنودا من الملائكة تبفأ بهم وتلق الرؤض في قلوبهم ثم قال في الذين خانوا معهم من المنافقين خانوا العهد
وانزل الذين ظاهرواهم من هل الكتاب من صياصيذ يعني من قصورهم وحصونيه وقلف في قلوبهم الراب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطأوها وكان الله على كل
شيء قدير هذه النتيجة صارت العاقبة ياهل الإيمان الذين ثبتوا وصار الخزي والعار على المناثقين وعلى اليهود الذين خانوا عهد الله ورسوله وبهذا تجلت حكمة الله سبحانه وتعالى من إجراء هذه
الحادثة ليتميز أهل الإيمان واليقين من أهل النفاق والكدب والخيانة والغدر نهل أول فتنة الشبهات وهذه تكون في العقايد تكون في العقايد فتنة الشبهات بحيث يأتي من يشكك في عقايد المسلمين
ويلقي الشبهات على دعوة التوحيد ويصحح عبادث والأضرحة ويرى أنها من الدين وأن الذي ينكرها خارج عن الدين يأتي التشكيك في توحيد الأولوية ويأتي التشكيك في توحيد الأسمى والصفات فيأتي من
يشكك في أسماء الله وصفاته ويدعي أنها لا تليق بالله وأنها تقتر التشبيه والتمثيل والله منزه عن التشبيه والتمثيل فينفي أسماء الله وصفاته بحجة التنزيه وكأنه أعلم من الله جل وعلى فيما
يليق بالله ويسأل بهالي الصفات وهذا يستدرك على الله ويقول إن هذه لا تليق بك ونحن ننزيه كعما سميت به نفسك أو وصفت به نفسك فتنقل هذه الشبهة على ضعاف الإيمان ويصدقونها ويتبنونها فنجم
عن ذلك فرق الجهمية والأشاعر والما تريدية كلهم جاء من هذه الشبهة شبهة تنزيه الله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى منزه منزه عن ما لا يليق به من النقائص والعيوب لكن ينزه عن أسماعه
وصفاته فالذي ليس له أسمى وليس له صفات هذا غير موجود هذا يقتضي إنكار وجود الله سبحانه وتعالى فالذي ليس له أسمى ولا صفاته هذا غير موجود لكن ينقلت هذه الشبهة هذه الشبهة على هذه الفرق
التي قلدت من ابتبعها وأمقاهها فظل بها أمم ولم يلتفت إلى قوله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجونا ما كانوا يعمله فهذا إلحاد في أسماء الله وصفاته
والإلحاد هو الميل هو الميل فهم مال في أسماء الله وصفاته هذا هو الإلحاد إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفما يرقى في النار خير أم ياتي آمن يوم القيامة أعملوا ما شئتم إنه
بما تعملون بصيف هذه شبهة عظيمة شبهات التي وقعت في العقيدة وهلك بسببها أمم كذلك من الشبهات في العقيدة الذين أنكروا القدر أنكروا القدر وقال إن الأشياء تقع بدون قدر وبدون قضاء وإن ما
هي أمر أنف أم يسبق أن قدر ولا أن كتب في اللوح المحفوظ ولا ولا وهؤلاء هم القدرية الذين ينفون القدر بزعمهم أنهم ينزهون الله عن الظلم وأنه لو كان هناك قضاء وقدر لزم أن الله يعذب الناس
على ما قضاه وقدره فلذلك نفو القدر وانقلت هاله الشبهة على كثير من الجهار وضعاف الإيمان فقلدوهم ونفو القدر وأنه هو السبب الذي يرضى بشرع الله ويؤمن بالله وإنقاد لأمر الله هذا يوشقه
الله للعمل الصالح فالله جل وعالى يقول فالله يقدر الشر على من يستحقه ويقدر الخير لمن يستحقه والسبب من قبل العبد والقضاء والقدر والجزاء من قبل الله سبحانه وتعالى هذا هو العدل الله لا
يستوي عنده المؤمن والكافر حاسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات سواء أما حياهم وماتهم سأما يحكموا فنجعل الذين آمن وعمل الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل
المتقينة كالفجار لا يستوون عند الله جل وعالى فقضاء الله وقدره يجري على العدل لنه سبحانه وتعالى وكافر يدخل النار بعمله وعالى فإنه لا يظلم واحد وكذلك من فتنة الشبهات في العقيدة فتنة
الخوارت الذين استحلوا دماء المسلمين وكفرواهم بحجة أنهم يفعلون شيئا من المعاصل وأن الله جل وعالى يقول من ياصل الله ورسوله فإن له نار جهنه خالدين فيها أبدا قال هذا دليل على أن العاصل
أنه كافر وأنه مخلد في النار ومن ياصل الله ورسوله ويتعد حدوده ودخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين آيات الوعيد وغفل عن آيات الوعد التي قال الله جل وعالى فيها إن الله لا يغفر أن يشرك
به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاهد يغفر ما دون ذلك لمن يشاهد في الحبيث ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا يعني من الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لا تيترك بقرابها مغفرة فالله يغفر
للعاصل الذي لم يحصل منه شرك عكبر يغفر له إذا شاه سبحانه ويعجبه إذا شاه لكن تعليبهم وقت وليس دائما تتعليب الكفار فهم أخذوا بطرف من الأدلة وترك الطرف الآخة وهذا أخبرنا الله جل وعالى
عنه بقوله والذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مخكمات هنوم الكتاب وأخروم تشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله والراسخون في العل يقولون آمننا
به كل من عند ربهم فيردون المتشابه للمخكم ويفسرون الأدلة بعضها ببعوه يقيدون المطلق ويبينون المجمل يردون النصوص لبعضها يفسرون بعوها ببعوه ولا يأخذون بطرفه المرجئة على العكس من
الخوارد أخذوا بنصوص الوعد وتركوا نصوص الوعيد فقالوا لا يظر مع الإيمان معسيه كما لا ينفع مع الكهل طاعة والإيمان بالقلب ولا تدخل الأعمال فيه فإذا كان مؤمنا بقلبه دخل الجنة ولو لم
يعمل شيئا أخذوا بنصوص الوعد وتركوا نصوص الوعد فصاروا على طرف نقيض مع الخوارج أما أهل السنة والجماعة وهم الراسخون في العلم فإنهم جمعوا بين النصوص جمعوا بين النصوص الوعد ونصوص الوعد
وقالوا المعاسي التي دون الكفر الأكبر والشرك الأكبر تحت مجيعة الله إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاهد فلا يكفر صاحب الكبيرة التي دون الشرك لا يكفر لكنه لا
يكفر كما تقوله الخوارج لكنه يكون مؤمنا ناقص الإيمان لا كما تقوله المرجئة إنه مؤمن كامل الإيمان ويقول لا تظر المعسيه مع الإيمان أهل السنة يقول تظر الإيمان يزيد بالطاعة وينقص
بالمعسيه ينقص الإيمان حتى يكون مثل حبة خردة أو أقل من ذلك ويقوى حتى يكون أمثار الجبال بما ده يزيد وبما ده ينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعسيه هذا هو الحق الحاصل أن هذه شبهة من الشبهة
التي وقعت في العقاية وهي فتنة الشبهات شلو الله العافية من الشبهات وهذه أشد الشبهات وأشد الفتنة النوع الثاني فتنة الشهوات وهذه أخف من فتنة الشبهات وتتمثل في المعاسي التي تخلّب
السلوك والأعراض والأمانة مثل أكل الرباء والسرقة شرب الخمر والزناق هذه فتنة شهوات لأن الإنسان إنما يتيها بدافع الشهوة بدافع الشهوة تدفعه شهوته حبه للمال يدفعه لأخي الرباء يدفعه لأخذ
الرشوة يدفعه للكدب والغش في المعاملة شهوة المال تدفعه لذلك وينسى الوعيد الوارد على من فعل هذه الأفعال ويتبع شهوته يقع في الزناه يسرق المال لأن شهوته بالمال وهكذا فهذه فتنة عظيمة
الإنسان المؤمن يقيد نفسه بقيد الشرع ولو كانت نفسه تشتهي شيئا والشرع يمنع من ذلك فإنه يمنع نفسه ويقيدها بقيد الشرع يمنعها من الرباء يمنعها من الرشوة يمنعها من السلقة والخيانة يمنعها
من أكل أموال الناس بالباطل يمنعها من الكذب يمنعها من الغش يمنعها من جميع ما يخلوا بالأخلاق لأن هذه الأشياء تهلك النفس وإذا أطلق الإنسان لنفسه العنان فيها فقد ظلمها لأن نفسه أمانة
ورعية تحت يده يجب عليه أن يحفظها وأن يقيدها بقيد الشرع ولو كانت تريد المعاصي وتريد الشهوات فإنه يمنعها من ذلك فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء فإن الجنة نهى نفسه عن الهواء
فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيمة هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء فإن الجنة هي المأوى خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء جمع بين الأمرين خوف الله عز وجل
ومنع نفسه من الهواء فهذا تكون الجنة مأوى وأما من أتبع نفسه هواها فهذا يكون مصيره إلى النار بحسب عمله إما مصيرا مؤبدا للكافل والمشرك أو مصيرا الله أعلم بمداه لكنه لا يخلد إذا كان من
عصات المؤمنين والمواحدين فإن الجحيمة هي المأوى ونفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها أفلح من زكاها نفسه زكاها يعني طهرها طهرها من الذنوب والمعاصل
لأن الذنوب والمعاصل دنس فالمؤمن زكي نفسه يعني يطهرها من الذنوب ومن المعاصل وهذا قد أفلح وإن كان في الظاهر أنه أهان نفسه لأنه ما أطاها ما تشتيه في الظاهر أنه أهانها ولكنه بالحقيقة
قد أكرمها ومنعها مما يضرها وإن كان فيه لذة عاجلة فإنه ينظر إلى العمل فمن حرصه على نفسه أنه منعه من لذة عاجلة تعقبها حسرة دائمة هذا هو الذي زكا نفسه قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها
يعني دنسها ودسها في الطراب وأعطاها ما تشتيه فنال لذة عاجلة أقول إلى عاقبة سيئة فهذا لم ينظر في العواق وخان نفسه حيث لم يعمل بصادر مسلحتها وفي الحديث الصحي عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال الكيس يعني العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت يعني حاسبها في هذه الحياة الدنيا حاسبها وأوقفها عند حدودها ولم يرخلها العنان فيما تشتهل ما يضرها بل يحاسبها ويوقهها
عند حدها هذا هو العاقل والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان وأمنيته لم تتحققها لأنه لم يعمل السبب الذي يوصله إلى الجنة والجنة لا تدرك بالأمان وإنما تدرك برحمة الله جل
وعلى التي سببها الأعمال الصالحة سببها الأعمال الصالحة فهذه فتنة الشهوات والإنسان مع نفسه في جهاز وجهاز النفس هو من أعظم أنواع الجهاز الذي لا يُجاهد نفسه لا يُجاهد عدوه إذا عجيزت
الجهاز نفسه كهه الجهاز عدوه أما إذا قدرت على جهاز نفسه فإنك تقرر على جهاز عدوه فلذلك جهاز النفس هو من أعظم الجهاز بل هو أصل أصل الجهاز وإنك تحتاج إلى مجاهدة لأنها تتفلت إلى الشهوات
وإلى المعاصل وإلى المغريات وإلى الملذات فتحتاج إلى جهاز تحتاج إلى صبر وصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والعشل ولا تعدوا عناك عنهم تريدوا زينة الحياة الدنيا وكان أمره فرطة الذي
يريد الجنة يمسك بزمام نفسه ويصبرها على طاعة الله ويصبرها عن معصية الله فهذا قد أخذ بالسبب الواقب إذن الله من الفتن الذي يعطي نفسه ما تشتهي فهذا يجري وراء الفتن كل ما ظهرت فتنه بادر
إليها لأن نفسه تدفعه إلى ذلك والله جل وعلى يقول إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربه فالنفوس على ثلاثة أقسام كما جاء في القرآن النفس الأمارة أمارة كثيرة الأمر بالسور تأمر صاحبها
دائما لأن يعطيها ما تشتهي والموقف موقف صاحب النفس هل هو يجري وراءها أو يمسكها ويجعلها تجري وراءها إما أن تجري وراء نفسك وإما أن نفسك تجري وراءك نظر إن النفس إلا ما رحم رب هذه
الواحدة الثانية أن نفس اللوامة أو هي أحسن من الأمار لأنها تلوم صاحبها إذا وقع في مخالفها تلومه نفسه وتوبخه وهذه نفس المؤمن دائما إذا وقع في ذنب لامت نفسه نفس مؤمنة تلومه وتوبخه
ويحمله ذلك على التوبة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أمفسهم ذكروا الله واستافروا لذنوبه ومن يغفروا الذنوب إلا الله ولا من صروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم ما غفرتوا من
ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعماجر العاملين هذه النفس اللوامة والنوع ثالث النفس المطمئنة وهذه أعلى الدرجات مطمئنة بالخير لا تنزع إلى الشر ولا تريد الشر وإنما
دائما فهذه أعلى درجات النفوس الطيبة يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فدخلي في عبالة ودخلي جنة يقول الله لها عند البعث يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك فتعود
إلى الجسم ويحيا بها ويقوم من القبر يقوم من القبر ويمشي إلى المحشر ينبت الأجسام من الأرض ينبت الأجسام من الأرض كما ينبت العشق والبقل من الأرض الأجسام في الأرض البذور كلها في الأرض
بذور الأجسام كلها في الأرض فإذا أراد الله البعث فإن هذه الأجسام تؤمر بالاجتماع تؤمر بالاجتماع فتجتمع الأعضاء والمفاصل ويتكون جسم كاملا كما كان في الدنيا إلا أنه ليس فيه روح حتى لو
مر عليه أحد يعرفه في الدنيا لقال هذا فلان ثم يأمر الله إسراهيل فينفقه الصور أن نفقها الثانية فتقير كل روح إلى جسمها فتحرق الأجسام ثم تؤمر بالمسير إلى المحشر فالنفس المطمئنه تناد
بهذا النداء المبارك يا أيتو أن نفس المطمئنه ارجع إلى ربك أي لصاحبك راضية مرضية فدخلي في عبادي ودخلي جنة تنظر يا أخي انظر نفسه نفسك معاي هذه النفوس هل هي نفس أماره أو نفس لوامه أو
نفس مطمئنه انظر ما تخرج نفسك عن هذه النفوس أبدا فعليك بأن تكون نفسك مطمئنه حتى تحوز على هذا النداء الإلهي العظيم يوم القيامة وما دمت على قيد الحياة وما دمت في زمن الإمهان والإمكان
ولا تجري وراء الشهوات المحرمة والملذات العاجلة التي ترقب حسرة دائمة فالعاقل حظلا عن المؤمن لا يقدم وما يقدم على شيء إلا إذا عرف نهايته وعاقبته ما ينظر إلى مقدمةه وزخرفه العاجل
وإنما ينظر إلى العواقب فلا يغتر بالمظاهر وشهوة النفس ولا ينظر إلى الكثرة من الناس ويكون معهم بل ينظر المخرج وإلى العاقلة واحجم الناس من لو مات من ضمئن لا يقرب الوردة حتى يعرف
الصدرى فانظر إلى المصادر لا تنظر إلى الموارد حقا هذا هو العاقل العاقل من الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان الحاصل أن هذه فتن
الشهوات وفتن الشبهات اليوم كثيرة الفتن الآن بنوعها الشبهات والشهوات كثيرة وتبث في الفضائيات وفي الانترنت وفي الكتابات والمؤلفات تبث وتنتشر بسرعة هذه أعظم الفتن والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول يصبح الرجل مؤمنا ويمس كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا هذه فتنة الشهوات يبيع دينه ضمع ياخذ الربا ياخذ الرشوة ياخذ المحرمات ولمكاسب المحرمة ياخذ الميسر والقمار وما أكثره في
هذا الزمان بدافع شهوة المان دون نظر إلى الحساف لا ينظر إلى الحديث لا تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره في ما أثنه وعن جسمه في في ما أبله وعن علمه ما عمله وعن ماله
من أي نكتسبه وفي ما أمفقه يسأل عن ماله يوم القيامة وقد يكون ماله بالمليارات ومليارات المليارات يسأل عنه فلسن فلسن من أي نكتسبته من طريق حلال ولا من طريق حرام ثم إذا سلم من وماذا
السؤال صار من حلال كله من حلال في ما أمفقته أمفقته في الحلال ولا في الحرام ضيعته أو حفلته تسأل عن هذه السؤالين عن مالك من أي نكتسبه وفي ما أمفقه المال فتنه كما قال تعالى إنما
أموالكم وأولادكم فتنه والله عنده وجه عظيم كذلك الأولاد فتنه المال والبنون زينة الحياة الدين فهو ما فتنه والأولاد فتنه هل تأمرهم بطاعة الله وتربيهم وتصبر عليهم وتجاهدهم على طاعة
الله حتى يكبروا ويعقلوا أوثهم لهم وتتركهم يحملوا كا حبهم على تركهم وعدم أمرهم بطاعة الله وتعطيهم ما يشتهون فهو فهم فتنه تبتلى بهم تختبر بهم إنما أموالكم وأولادكم فتنه فالله يبتليك
بالأولاد هل تطيع الله فيهم وتربديهم على الخير وتصبر على المشقه وتتابعهم إلا أن يكبروا ويعقلوا ويستقلوا أو أن تتركهم ولا تعمرهم ولا تنهاهم ولا تسأل ما ذا يفعلون ولا أين ذهبوا ولا
أين جلسوا ولا تسأل عن أحوالهم تكون مضيعة لهم وأنتراع ومسؤول عن رايتك يوم القيامة كما في الحبيب الناس بعضهم لبعضا فتنه قال تعال وجعلنا بعضكم لبعضا فتنه أتصبروا وكان ربك بصيرة فالله
يبتل المؤمن بالكافر ويبتل المؤمن بالمنافق ويبتل المطيع بالعاصف هل يأمر بالمعروف وينه عن المنكر هل يقوم بالجهاد هو سبيل الله هل يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هل يقوم
بالتعليم والإرشاد هل يقوم بالنصيحة هل يؤدي ما أوجب الله عليه نحو الناس أو أنه يدلس ويترك الأمور ولا يأمر ولا ينه ولا يبين وجعلنا بعضكم لبعضا فتنه فالله يبتل الناس بعضهم لبعض من أجل
أن يظهر أهل الصدق أهل الإيمان الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقومون بالنصيحة لله والكتابه والرسوله واليئمة المسلمين وعامتهم أو الذين يهملون ويقولون ما علينا إن ما علينا لم
نمثيسنا نعم الله حملك نفسك وحملك مسؤولية الآخرين عليك مسؤوليه نحو نفسك وعليك مسؤوليه نحو إخوانك مهما عليك من الناس عليك أنت لا تهدي الناس الله هو الذي يهدي عليك أن تدعو أن تبين أن
ترشد أن تنصح والهداية هبيد الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشعر بعض الناس يأخذ هذه الآية حجة إذا قل له لماذا لا تنصح جارك لماذا لا تنصح أولادك لماذا يا الله الله يقول
إنك لا تهدي من أحبب لماذا سألناك عن هداية القلب نسألك عن هداية البيان الهداية إسمان هداية بيان هداية البيان هذا من واجبك أنت أنت بتبين للناس حسب استطاعاتك تأمر بالمعروف تنهى عن
المنكر تعلم الخير إذا كنت من العلمى ترشد تنصح هذه هداية بيان ويرشارك وهي واجب على كل مسلم نحو إخوانه قال الله جل وعلا إسم الله الرحمن الرحيم والعصح إن الإنسان لفي خص إلا الذين آموا
وعامل الصالحات وتواصل بالحق وتواصل بالصبر لم يكتفي بقول آمن وعمل الصالحات بل قال "وتواصل بالحق" وتواصل بالصبر لازم من هذه الأربع الإيمان بالله والعمل الصالح والتواصل بالحق
والتواصيل بالصبر وإلا فأنت خاسئ إذا فاكتك هذه الخصال الأربع أو بعضها فأنت خاسئ إن الإنسان لا في خصه ما تكون من الناجين من هذه الخسارة إلا إذا تحققت هذه الأربع حسب إمكانيتك
واستطاعاتك فلا تقول منما علي من الناس عليك بحسب استطاعتك تقول هذا واجب على فلان ولا على الهيئات ولا على المعمل إفلان واجب عليه وانت واجب عليه والهيئات واجب عليها ولي الأمر واجب
عليه كلكم رائي وكلكم مسهن عن رائية كل واحد عليه واجب ولا أحد يتحمل عن أحد يوم القيامة كل يسأله الله عن ما استرعاه عليه فعلينا أن نتنبه لهذه الأمور وصوصا في هذا الزمان الذي استبدت
فيه الفتن الشبهات في العقايد وفتن الشهوات في المعاملات والسلوك وهي تروج بدقة بين الناس وتصل إلى الناس في عقري بيوته من طريق هذه الوسائل الدقيقة التي أوجدها الله فتنة للناس هذه من
تمام الفتنة كان الناس اللول ما يدرون عن شيء واحد ما يدري إلا عن بلدها ومحيط بلدها أما الآن صار العالم كله لمثابت بلد واحد صغير كل ما يجري في أقصاه يصل إلى أقصاه من الشر ومن الخير
ولكن الشر أكثر ودعاة الشر عن شر فالفتنة شديدة هاليوم فعلينا أن نتنبه لهذه الفتن الزاحفة المتلاطمة التي كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها كقطع الليل المظلم واخبر أنها يرقق
بعضها بعضا كل واحدها شر من التي قبلها وكل واحدها يقول المؤمن هذه مهلكة هذه تتتابع فنحن في زمان كما تعلمون الفتن فيه كثيرة ولكن أين من يستعي تنبه لنفسه وليخوانه نسأل الله عز وجل وأن
يجعل أعمالنا خالصة لوجه وسوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالمؤمن دائما في فتنة ما دام على قيد الحياة والحي الحي لا تؤمن عليه الفتن حتى عند الاحتضار يفتة وحتى في القابر إلى
وضع في القابر يفتة ولها لا كان صلى الله عليه وسلم يستعيد بالله من أربع ويأمر بذلك قبل في التشاهد الثير قبل السلام استعيد بالله من أربع من عذاب القابر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا
والممات ومن فتنة المسيح الدجال مسيح الدجال له فتنة عظيمة وهي من أعظم الفتن التي تات في آخر الزمان ومن علمات الساعة كل ما تأخر الزمان اشتدت الفتن وعظم الخطر وقل الأخيار وكثرة
الأشرار ولكن الحق لا يزال ولله الحمد ولكن يحتاج إلى علم وبصيرة ويحتاج إلى صبر ويقين إذا الله الشيخ خير الجفزاء هنا فانها بإلمة في الحقيقة يا أخوة الأسلة كثيرة وهناك أسلات علق بها
هذا الموضوع فاعتدر عن أرضه إلا إذا وجدت وقت لها لكن هناك بعض الأسلة تعلق بكثير من الفتن الموجودة في المجتمع وقبل أن نعرض وعوها يا شيخ هناك كثير من الناس إذا سمع بفتن راحة أو لفة
انتباه تلك الفتنة في المجتمع الموجودة العامة الخبيرة فهو تلك الفتنة الفلانية أو فتنة المسيح الدجال أو فتنة فتن آخر الزمان الكبرى لكن هناك فتنة يا شيخنا فتنة خاصة في الناس من المان
حب المان وما يحصل في المجتمع الآن في كذلك الناس ينتهبتم على المساهمات سواء المحرمة وغير محرمة فيخشى من الوقوع في الحرام فنرجم شيخنا التنبيه على هذه الفتنة التي يتساهل بها كثير من
الناس نعم هل أشرنا عليه وقلنا إن الله جل وعلى أخبر أن الأموال فتنة إنما أموالكم وأولادكم فمن الناس من يحجزه إيمانه عن أخذ الحرام والمكاسب المحرمة وإن كانت نفسه تريد ذلك ترغبته لكن
يمن الله عليه وسلم وعلى الحبس نفسه وعلى القناعية بالحلال وإن كان قليلا وترك الحرام وإن كان كثيرا مغريا المشكلة إن الحرام قد يكون كثيرا ومرابح باهرة تغر الناس ويكون الحلال قليلا ولو
أموالكم مع الحلال لأنه ما يجهل لشوي يسير ما يجهل عند هذا يجهل كثير هل من الفتن فعلى المسلم أنه يحضر من فتنة المال ولا يحمله حب المال على المغامرة وعلى كسب المال من أي طريق قد يأه
في الحديث أنه يأتي على الناس جمال أن الإنسان لا يسأل من أين يكتسب المال من الحلال أو من حرام هذه فتنة عظيمة ولا شك أن إن هذه المغريات والمعروضات الآن والمسابقات والأسهم الإنسان ما
يقدم على الشيء إلا إذا عرف أنه حلال وأنه ليس من الحرام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور المشتبهات لا يعلمه إن كثير من الناس فما نتقى
الشبهات قد استبرأ لدين وعرغه ويقول عليه الصلاة والسلام دعما يريبك إلى ما لا يريبك فالحلال البيّن خذه والحرام البيّن تجنبه أو المشتبه توقف فيه ولا تقدم عليه إحتياطا لدينك وعرغك
وخشية أن يكون من الحرام فإنك إلى تساهلت فمن وقع بالشبهات وقع في الحرام كرّاع يرعى حول الحماء ليوشكو يقع فيه ألا وإن لكل ملك حماء ألا وإن حمى الله محارم فعليك أنك ستوقع ولا تغامل
ولا تقدم على معامله إلا إذا عرفت أنها طيبة وأنها حلال ومات إشتبه عليك توقف فيه ولا تقدم عليك فالإنسان الذي يكون في اختلاقه بالناس مصلحة يعني يبين يامر بالمعروف ينهى عن المنكر ينصح
في الله يلقي عليهم العلم الصحيح وصرهم هذا لا تجوز له العزله بل يجب عليه أن يخالط الناس وأن يدعو إلى الله وأن يبين أما الإنسان اللي ما عنده استطاعه ما عنده علم فهذا العزله لا شك إن
خير الله أواجب عليه أواجبه عليه إذا خشي على دينه اللي ما منه مصلحة إذا خالط الناس بل عليه مضرر هذا يكون اعتجاله إما أنه أحسن أواجب أواجب عليه خرارا بدينه ولهذا لما أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أنه إذا استبدت الفتن في آخر الزمان قال فما تأمرني ندرك نذالك يا رسول الله قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامه هذا يعصم من الفتن بإن الله إذا كنت مع جماعة المسلمين مع
إمام المسلمين فإن هذا نجاة من الفتن بإن الله قال أرأيته إذا لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعظ على أصل شجرة لأن هذه الفرق كلها على ظلال ولا تخالطها
اعتزلها ولا تقبل النصف يعني كل فرقه تدعي أنها على الحق ولا تقبل النصف ولو أن تعظ على أصل شجرة حتى يأتيك الموت أنت على ذلك نعم أحسن الله عليكم هذا السؤال أقول للأخوة أن ينتبه له
ويفهموا أن جئنا إلى هنا بالتعلم العلم من فضية الشيخ وأن نحسن النيات بعض الشباب هذا سأل في الحقيقة لما جاءت في بعض الأسئلة جاءني هذا السؤال فقال بعض الشباب يضعون أسئلة للمشائه
ويقولون مثلاً ما رأيك في من يفعلوا كذا بدون ذكرس الله ثم بعد ذلك وبعد أن يجيب الشيخ بتخطئ هذا الفعل أو تبديعه أو تجهيله ينشرون الفتوة بأن الشيخ خلال بدع وجهها للشيخ الخلالي
وإضافةني ذلك جاءتني أسئلة كثيرة بالحقيقة بعض الناس للسفسر عن تصوير الكاميرا بالفيديو أو التصوير الفتورة وغير لكن تصوير المحاضرات ما حكمها ثم بعض الناس يسأل سؤال كأنه يقول الشيخ قل
حرام حتى أقول شيء نحسن الظل لكن بعضهم سألني سؤال هنا مكتوب يقول ما حكم كتابة قول الهتعالة في المحراب الموجود هنا في المحراب فلا نولي أنك قبلة ترضى كان يشيخ يقول الفتوة عشان هم
يدرون بس فنريد من شيخنا يعلمنا المنهج الشرعي وماذا علينا في طريقة السؤال وفي النية الصالحة وفق كذلك أما أن المسؤول يجيب عن السؤال عموماً دون أن يخص أحد ويقول هذا الفعل حرام أو هذا
الفعل خلال فهذا واجب على من سؤال أنه بين الحلال والحرام أما كونه أتي من يحمل كلام المجيب على شخص المعينة هذا من الكذب هذا من الكذب على المجيب هذا كذب فالمجيب ما عين شخصا ولكن يقول
من فعل كذا من فعل كذا وكذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما باله أقوام يقولون كذا وكذا فالجواب عن الأشياء وعن الأفعال وعن التصرفات هذا يجب البيان فيه لأن لا يبقى الأمر ملتبسا على
الناس أما الأشخاص فهؤلاء من أسند إليهم هذا الجواب وقال المجيب عنهم فقد كذب عليه وحسابه على الله عز وجل نحن لا نريد الأشخاص وإنما نريد بيان هذه ناحية الثانية مثل التصوير هذه صدرت
فيها أجوبة من أفراد المشاخ ومن مجموعة المشاخ وهي موجودة موجودة ومطبوع متداولة فليسأل يرجع إليها يرجع إليها ويعرف إليها الله الحق في ذلك وأما قضية الكتابة في المساجد على وجه العنوم
في المحرابة وفي غيره أي مكروها نص العلماء على أنه لا يكتب في المسجد كتابات تشغل المصلين ولا تزخر في المساجد وإنما تكون المساجد مبنية بالبناء اللي يق الذي ليس فيه زخرفة وليس فيه
مبالغة أو نقوش أو كتابات نساجد تجرد من هذه الأشياء نعم وخيرا أنهم يضعون النغمة آية من القرآن الكريم أو الأذان أو حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك من الذكاء فما توجيحكم
في ذلك تشويش على المصلين من هي عنه على المصلي وحدها ومع جماعة لا يشوش في العبادة على المصلي المنهرد ولا على الجماعة بأي شيء من نوع التشويش ولها لقال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم
الإقامة فامشوا عليكم السكينة وما أدركتم فصلوا وما ذاتكم فأتما نهى عن البسراع والركر لأن هذا يشوش على المصلي ويشوش على الناس بل يأتي بسكينة ورفك حتى لا يحصل تشويش فكيف بالنغمات
المحرمة لأن النغمات الموسيقية محرمة ومحرورا لولا أن هنا نغمات موسيقية محرمة وثانيا فيها تشويش على المصلي ولو كانت آية أو حديث ما يشوش به على الناس في الصلاة أو في المساجد سواء كان
يصلون فريضة أو يصلون نافلة أو يطرأون القرآن أو يذكرون الله بالتسبيح والتهديل لا تشوش على الناس يا أخي عندما تدخل مع باب المسجد أغلق الجوال لأنك داخل للعبادة ما دخلت للمكالمات داخل
للعبادة فإذا خرجت من المسجد افتح الجوال للجوال للخارج المسجد وأما العبادة ومكان العبادة فإنك جئت للعبادة هل تشتغل بغيرها نعم نعم نعم يقول لقد بتولينا في هذه الأيام في وسائل العلام
وفي الصحف على وجه الخصوص بأناس يفهمون بتشويش على المسلمين في أمور دينهم مثل قضية الحجاب ويشككون في علماءنا وفي فتواهم وهذا من ما يساعد على الحرق بين المسلمين ويستدلون بأقوال بعض
العلماء ويذكرون ولو كان أن هذا القول فهو فهمه غلطا يقول فهل لاتخذتم مع الأمور إجراءات تقوم بردعهم وردهم إلى الصواب وعدم السمح لهم بالخوض فيما لهم بيانه لا شكنا هذا من الفتن يعني
الخوض هذا ودخول الجهال والمغردين في مسائل العلم هؤلاء يكفرهم ليس من هل العلم ويدخلون في مسائل العلم والله جل وعالى يقول ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والهؤاد كل أولئك
كان عنه مسؤول فاللي ما عندي علم لا يدخل في مسائل العلم حرام عليه هذه ناحية الناحية الثانية خلاف العلمة العبرة ليس في الخلاف الخلاف واقع ولا بد منه لكن العبرة بما قام عليه الدليل من
أقوال العلمة ولا تبرأ الزمه اللي بذلك قال تعالى فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول فالخلاف يحسن بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وما عليه صحابته لكرمون فمن شهد له الدليل وخذ
بقوله ومن خالف الدليل فإنه يردوا قوله والأئمة يقولون ذلك يقول الإمام أبو حنيفة أول الأئمة الأربعة يقول إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن صحابة رسول
الله فعلى الرأس والعين وما يقدم على هذا الشيء هذا مقابق لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعده فأبو حنيفة يقول ما ننظر للخلاف ننظر إلى إلى قول
الرسول وقول يا صحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فناخذ به ونترك ما خالفه الإمام ما لك رحمه الله كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلنا راد
ومردود عليه فالأقوال فيها ما هو خطى وفيها ما هو صواب واللي ميز الخطى من الصواب هو الدليل من الكتاب والسنة وقول الصحابة هذا اللي بين الخطى من الصواب أما اللي ياخذ أقوال العلم بدون
تمحيص فهذا يتبع هوامة كذب ما أخذ بقول الإمام أبي حنيفة على الراس والعين ولا أخذ بقول مالك كلنا راد ومردود عليه ولا أخذ بقول الشافعي إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقول عرض
الحاية ويقول رحمه الله إذا صح الحديث فهو مذهب لما محمد يقول عجبت لقوم عرف الإسناد والصحة ياخذون بقول سفيا الله تعالى يقول ليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب
أريم صيبهم فتنة في قلوبهم العيد الله فاخذ رأي سفيا فور رحمه الله إمام جليل فقي عالم مشهور ألاخذ بقول إذا خالف الدليل يخشى من وقوع الفتنة بالاخذي به وهو إمام جليل لكنه ليس معصوما
فكيف باللي ياخذون ويصبح لهم يتركون أن ليصبح لهم ياخذونه ولو ما عليه الدليل ولو خالف الدليل ولو أن قائله ليس منه للعلم حتى ياخذون به وافق أهواءهم هؤلاء والله ما وافقوا العلماء ولا
وافقوا الدليل وإنما وافقوا أهواءهم وماتونه عليه نفوسهم فلا عبرتاً وإحمد لله النكثرهم ماهم طلبت علم وأنهم متطفلون ليس طلبت علم أولاً ليس لهم الدخول أصلاً وليس طلبت علم وليس هذا من
شأنهم لكن حتى لو كانوا طلبت علم أو حتى علم فلا بد من التمييز بين الحق والباطل والخطأ والسوار ولم نؤمر بالتباع فلا أو علم نعم لذلك ما توجيه الإخوة في إنكارهم لهذا الأمر هذا فيه
أمران الأمر الأول يخص أولات الأمور والعلماء هؤلاء يجب عليهم العلم يجب عليهم أن يبين حكم هذا الشيء والأمراء وأولات الأمر يجب عليهم منع هذا الشيء إذا استطاعوا يجب عليهم منعه استطاعوا
هذا من صلاحياتهم ومن سلطتهم وأمانتهم التي حملهم الله يهار والعلماء قد بيّنوا هذا البرنامج وأصدروا فيه بيان موجود الآن بيان صدر من سنتين في تحريم هذا البرنامج بيان ما فيه من المفاسب
فالذي يقبل الحق وريد الخير ياخذ هذا البيان ويصوره ووزعه وموجود لدارة الافتر وأما بالنسبة للعامة الناس الواجب عليهم أن يتقوا الله وأن يجنب هذا البرنامج بيوتهم وأولادهم ونساءهم أن لا
يدخلوا في بيوتهم ولا ينظروا إليه لأنه شر وفتنة وفيه محاذير كثيرا فالواجب عليهم أن يتقوا الله يا أي والذين آمنوا أمخسكم وأهليكم ناراً وقودوا الناس والحجارة عليها ملائكة غلاف شداد لا
يعصون الله ما أمى فأم تتقي نفسك من هذا البرنامج وأم ذلك وتقي أهلك وأهل بيتك لا تجلب لهم الشر تدخلوا عليهم وتقولوا يريدون هذا طلبوا من هذا الفلام زي قالوا كده الويران ياخد تقلها في
زمان فتنة عليك نفسك وأولادك وأصلح في الناس ما تستطيع صلاحه لكن أول شيء أنت وأولادك رعيك تحت أمرك عليك بتقوى الله عزي وجل في نفسك وفي أولاده وما أظنه نواحد النبي يجبرك بالسيف يقول
لازم تدخل هذا البرنامج أنه لي تدخلوا براءه أو طاعة الزوجك أو أولادك الصيار والسوهة أنت لتدخلوا براءه هتقلها في نفسك وفي أولاده هذا البرنامج غيره من ما فيه شر وفتنة نعم حسن الله
عليكم أيضا هناك انتشرت فتنة يقول لقد سمعت في شريك بأن جماعة الغرب قامت بتسجيل علاب القبر ويسمعت أصوات المعذبين من نساء ورجال واصل الزبذبات هم الرد على هذه الشوهات التي انتشرت علاب
القبر حق وثابت متواتق لا نشق فيه ولا نحتاج إلى أن التحالي التحالي السوفيتي يجيب لنا نموذج ويقول هذا من علاب القبر هذا خبر كافئة ولا نقبله ثانيا علاب القبر ما أبذي بعيد حتى ما يدرك
إلا بالحفارات هذات القبر قريب ما بينكم بينه لا يمكن دراعة والدراعين القبر قريب والعذاب فيه قريب لكنه من أمور الآخرة ما تسمعه ولا تراه لأن تنفي الدنيا وهو في الآخرة أنت في دار وهو
في دار وقد يسمعه الله من يشامع عباده من ناجل الموعظة والتذكيل وقد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر عنه فهو ما هو بعيد ما يدرك إلا بالحفارات كما يقول الاتحاد السوفيتي ثم أيضا هل
الاتحاد السوفيتي وصل إلى سجين في الأرض السابعة سجين في الأرض السابعة وين ما تدرك هذه الحفارات الدنيا ولا طبقه واحدة من طبقات الأرض السبع هذا واضح أنه كذلك وأيضا هذه الأصوات ما يبعد
النهتمثيلية وأنه مجمعه نهس صوتون وصرخون وسجلوا أصواتهم وقال هذا عذاب القبر من يأمنهم من يأتمنهم على هذه الأمور ونحن لا نشك في عذاب القبر حتى نحتاج إلى مثل هذه الأمور هذه الترهات
نعم فتح الإنسان على فراديو وسمع الأخبار أو طلع على أي قناة في الأخبار سمع وقد حصل هناك تفجير وقت و ثم في المجالس يحدث هناك خوض في كلام كثير ما يحصل في العالم هل هذه هذه الأشياء هل
فيها خير هل هل هذه فيها صالح لقلوبنا أم نخوض فيها بقدر وجهنا عذاك الله أخير أمور العامة التي تهم المجتمع كله هذه صلحيات ولاة الأمور هم اللي ينظرون فيها وهم اللي ينظرون في شأنها أما
عامة الناس ولا دخل لهم فيها دخولهم فيها ما يحدث الله شرا وينبغي إنهم يسكثون عن هذه الأمور قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوب هذا من الخوف ولو ردوه إلى الرسول وإلى
أول الأمر منهم لعلمه الذين يستمتون أو منهم والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته والرد إلى السنة بعد وفاته والذين يرجعون إلى سنة الرسول هم العلماء هم العلماء هذه الأمور هم
أهل السياسة الذين قلدهم الله الولاي على المسلمين وعندهم من الخبرة في السياسة وإدراك الأمور ما ليس عندنا يطلعون علىها شيء ما نطلع عليه والعلماء يعرفون لحكام الشرعيه أكثر من ما نعرفه
هذه الأمور لا دخل للعامة فيها هذه من دخل العلماء ولاة الأمور جزء الله شيخنا خير الجزاء ونفعنا بعلمه وثابه على ما قل وقدم وبالله توفيق وصل الله على نبينا محمد