محاضرات في العقيدة والدعوة-09-التشبه بالكفار وأثره على الأمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان التشبه بالكفار وأثره على الأمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه والمتمسكين بسندته إلى يوم الدين أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشتكون كما قالت آله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وكفاب الله شهيدا قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشتكون في صورة التوبة وفي صورة الجمعة في صورة التوبة وفي صورة الصف فالهدى المراد به العلم النافع ودين الحق المراد به العمل الصالح فالله سبحانه وتعالى بعذ رسوله بهدين الأمرين بالعلم النافع والعمل الصالح وإذا اجتمع العلم النافع والعمل الصالح حصلت السعادة الدائمة وإذا انتفى هدان الأمران انتفى العلم النافع والعمل الصالح أو انتفى أحدهما بأن وجد العلم بدون عمل أو وجد العمل بدون علم حصلت الخسارة الدائمة بالدنيا والآخرة فلا سعادة إلا بهذه الأمرين العلم النافع الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل الصالح الذي انبنا على شرطين أهل خلاص لله سبحانه وتعالى من كل شائبة شركة أكبر أو أصغر والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الخالية من كل بدعة وخرافة ومحبهة وظلالة ولهذا فرض الله علينا أن نقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا سواء كانت فريضة أو نافلة وفي آخرها إهدن الصراط المستقيم أمرنا أن ندعو الله أن يهدينا للتباع واحدة منها الله جل وعلا أن يهدينا صراطها وتريطها يوم المنعم عليهم صراط الذين أنعمت عليهم وهؤلاء هم أهل العلم والعمل من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة كما قال تعالى ومن يضع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فهؤلاء هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح وهم الذين نسأل الله في كل ركعة من صلاتنا أن يهدينا صراطهم وطريطهم وأما الفرقتان التي نتبرأ من طريقاتهما ونسأل الله أن يجنبنا إياها فهما فرقة المغضوب عليهم وفرقة الظالين فالمغضوب عليهم هم الذين أخذ العلم وترك العمل هم الذين تعلم العلم وترك العمل به وهؤلاء في طليعتهم اليهود الذين وعلمهم العلم بعزا إليهم الرسل متتابعة فعلموا ولكنهم لم يعملوا بل باعوا دينهم بدنياهم وباعوا آخرتهم بدنياهم العياذ بالله كتم العلم واشتروا به ثمن قليلا كما قال سبحانه وتعالى الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون قال تعالى وإذا أخذ الله متاقى الذين أوت الكتابة فنبدوه وراء الغورهم واشتروا به ثمن قليلا فبئس ما يشترون هؤلاء هم اليهود وكل من اتصف بصفاتهم وتشبها بهم فإنه يكون تابعا لهم ويناله قصط من نصيبهم في الخسارة إما خسارة تامة أو دون ذلك بحسب ما حصل من التشبه بهم في معرفة الحق وعدم العمل به فهذا وصف متناول لكل من علم الحق ولم يعمل به سواء من اليهود أو من غيرهم إما انتشبها منهم إما انتشبها بهم والفرقة الثالثة هم الذين أخذ العمل بدون علمهم الجهال الذين يعبدون الله على جهل وعلى ظلال وإنما يعبدون الله بحسب ما تمليه عليه أهواءهم أو بحسب ما وجدوا عليه آباءهم من غير أثارة من علم أو اقتداء بنابي وهؤلاء في طلعتهم النصارة النصارة يغلب عليهم الجهل والتعبد بالجهل والرهبانية التي ما انزل الله بها من سلطان وكل من تشبها بهم من ظلال هذه الأمة من المتعبدة على جهل فالصوفية وسائل الذين يعبدون الله على جهل وعلى غير بصيرة فأولئهم الظلول ولها لقال بعض علماء السلف من فسد من علماءنا فيه شبهم باليهود لأن عندهم علم لكنهم لم يعملون ومن فسد من عبادنا فيه شبهم من النصارة لأنهم يتعبدون بغير علم بغير برهان بغير دليل فالفرقة الناجية هم الذين أنعموا الله عليهم أهل العلم والعمل وهم أتباعوا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك أتباعوا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الذين سبقوا ومضوا قبل بعتة محمد صلى الله عليه وسلم لكنهم سائرون على طريق الأنبياء من السابقة لكن بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الاتباع يكون له خاصة عليه الصلاة والسلام لأنه خاتم النبيين لا نبي بعده ولأنه بعثة إلى الناس كافة إلى سائل أهل الأرض عربهم وعجمهم أبيضهم وأسودهم إلى أن تقوم الساعة جميع الشرائع السابقة فلا طريقة إلى الله بعد بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بالتباعة قل إنكم تم تحبون الله فاتبعون يحلدكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فالطريق الموحد هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم وما عداه من الطرق فإنه إما طريق منسوخ وإما طريق ظلال لا أصل له من البداية ولا طريقة إلا طريق محمد صلى الله عليه وسلم فإن دينه النسخ الأديان ورسالته ختمت الرسالات شملت جميع أهل الأرض في سائر الأمكنة وعمت سائر الأزمنة إلى أن تقوم الساعة وليأ أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا الذي له من في السماوات والأرض لا إله إلا ويحي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأمي ولكن أكثر الناس لا يعلمون تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين العالمين نذيرة العالمين دين عالمي شامل للسقلين الجن والإنس وإن صرفنا إليك نفر من الجن يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيب داعي الله وأم نوبه يا فلكم من دنوبكم ويجلكم من عذاب أليم ومن لا يجب داعي الله فلس بمعجز في الأرض وننشرك بربنا أحد فدل هذا على أن بعثته عامة الجن والإنس عليه الصلاة والسلام ولا يسعوا أحد الخروج عن طريقته ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم يسمع بي من هذه الأمة من يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار قال صلى الله عليه وسلم كل أمة يدخل الجنة إلا من أبا قال يا رسول الله ومن يأبا قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبا وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة كما قال الله سبحانه وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين فما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد أكمل الله به الدين شهد الله لهذا الدين بأنه كامل اليوم أكملت لكم دينكم فلا حاجة لأهل هذا الدين لا حاجة بأهل هذا الدين إلى غيره مما عليه سائر الأمم بل الأمم كلها بحاجة إلى هذا الدين كل الأمم بحاجة إلى هذا الدين وهذا الدين لا يحتاج إلى ما عند الأمم بأنه هو دين الله الذي أكمله عباده وأمره بالتباعه وأخبره أنه لا نجات إلا لمن تمسك به وسار عليه فمن أراد النجات ومن أراد الفلاح ومن أراد السعادة في الدنيا والآخرة فليتمسك في هذا الدين واليقتد بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه القدوة قال الله سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرز الله وليوم الآخرة وذكر الله كثيرا فهو القدوة في ما جاء به في أفلاقه في أعماله في أقواله في جميعه ما يحتاجه البشر هو القدوة الكاملة عليه الصلاة والسلام وكذلك بعد الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة بخلفائه الراشدين الصحابته الأكرمين والقرون التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم سيرختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكو بها وقال عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود على اشدى وسبعين فرقة وفترقت النصارة على ثنتين وسبعين فرقة هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار هلا واحدة قلنا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي إذا فالقدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته في ما كان عليه من العلم النافع والعمل الصالح وقال عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري ذكرة بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم أخبر بعد ذلك صلى الله عليه وسلم أنها ستحدث الفتن والاختلاف وتتنوع الأهوى والنزعات والنزغات وحين إذن يجب على من يريد النجاة أن يرجع إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه ومن جاء بعدهم وحذى حذوهم من التابعين وأتباعهم أبل أن تحدث الفتن والمخالفات والفرق والافتراقات والأهوى والظلالات ولهذا يقول إمام دار الهجرة مالك بن آلس رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وهي كلمة عظيمة أن آثر هذه الأمة لا يصلحها إلا ما أصلح أولها والذي أصلح أولها هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم النافع والعمل الصالح كذلك حال يصلح آخر هذه الأمة إذا هي تمسكت به وسارت على نهجه إذا فالقدوة الكاملة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك من تمسك بسنته وهتدى بهده وسار على نهجه من أتباعه هو القدوة وهم الجماعة وهم الثرقة الناجية وهم أهل الحق والإيمان الذين يجب علينا أن تشبه بهم وأن نقتد بهم وأن نسير على نهجهم لأنهم على هدأ وعلى طريق المستقيم وعلى جادة السواب أمهج حق أما الفرق المخالفة والأمم المختلفة فإنه يجب علينا الحذر من التشبه بهم في سمتهم وأخلاقهم في جميع أمورهم الخاصة بهم لأنهم أعداءنا وأعداء ديننا سواء كانوا من اليهود أو كانوا من الناسارة أو كانوا من الوثنيين والمشركين أو كانوا من أي لون أو جنس مادام يخالفون ديننا ولا يتبعون رسولنا فإنه يجب علينا أن نعاديهم قال الله سبحانه وتعالى "الذين آمنوا لا تتخذوا عدوه ويعادوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنسارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة ودوا معنتم قد بدأت البغضاء من أفواه وما تخفي صدورهم أكبر قد بيننا لكم الآيات إن كنتم تعقلونه فما داموا أنهم أعداءنا وأعداءوا ديننا وأعداءوا نبينا بل وقبل ذلك كل أعداء الله سبحانه وتعالى فإنه يجب علينا أن نقاطعهم وأن ننابلهم وأن نتبرأ منهم وأن نبغضهم في الله عز وجل وهذا يعني أننا لا نتشبه بهم لا في عاداتهم وتقاليدهم ولا في عباداتهم ولا في أمورهم الخاصة بهم لأن نتشبها بهم في الظاهل ندل على محبتهم في الباطن قال صلى الله عليه وسلم ليس مننا من تشبها بغيرنا قال صلى الله عليه وسلم لا تشبه باليهود ولا بالنصاره وقال صلى الله عليه وسلم من تشبها بقوم فهو منهم وأمر بمخالفتهم فقال أكرم الشوء فالأكرم اللحاة وأحفوا الشوارب خالف المسريكين خالف المسريكين المسريكون يحلقون اللحاة ويوفرون الشواربهم فيجب على هذه الأمة أن تعاكسهم وتخالفهم فتكرم اللحاة وتحفيا الشوارب فالذي يحلق لحيته ويعفي شاربه ويوفر شاربه هل يكون متشبها بالمشريكين وتشبهوا بالمشريكين في الظاهر يدل على أنه يحبهم في الباطن لأنه لو كان يبغضهم في قلبه لم يتشبه بهم وقال صلى الله عليه وسلم لما وجل اليهود يصومون يوم عاشورة وسألهم فقالوا إنه يوم نجى الله فيه موسى واجرق فرعونه وقومه فنحن نصومه وقد صامه موسى عليه السلام شكرا لله فنحن نصومه شكرا لله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسيامه وقال نحن أولى بموسى منكم فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بسيامه لكنه لكنه أمر أن يصام يوم قبله أو يوم بعده مخالفة لليهود فقال صوم يوم قبله أو يوم بعده خالف اليهود وقال صلى الله عليه وسلم لإن بقيته إلى قابل أصوم النتاسعة والعاشر مخالفة لليهود أن لا يتشبها بهم حتى ولا في صورة العبادة مع أنها عبادة لله عز وجل لكن مخالفهم في سفة العبادة نصوم يوم القبله قبله أو يوم بعده فكيف بالذي يتشبه بهم في الأمور الأخرى يتشبه بهم في سيهم ولباسهم يتشبه بهم في عاداتهم وتقاليدهم يتشبه بهم في بداعهم وأعيادهم يتشبه بهم في كلامهم وأكلهم وشربهم في لباسهم كل هذه أمور تدل على أن هؤلاء الذين يتشبهون بالكفار أنهم متخلفون متخلفون إيمانيا لعقليا عندهم عقول لكنهم متخلفون إيمانيا إيمانهم ضعيف إيمانهم ناقص أو ليس عندهم إيمان أصلا لأنها للدين والحمد لله كامل فيه كل خير غني بتشريعاته غني بكل ما يصلح أحوال المسلمين في معاشهم ومعادهم ليس بحاجه للستجلاب عادات من الكفار وتقاليد من الكفار ليس بحاجه المسلمون والحمد لله ليس بحاجه لأن دينهم غني ومسلمون يتشبه الأعلى بالسافل كيف يتشبه الشريف بالوضيع يتشبه بالكفار خطير جدا وقد كثر في هذا في هذا الزمان كثر التشبه بالكفار وذلك للجهل بأحكام الدين في الغالب أو للتساهل أو للإعجاب بالكفار وهذه أشبه إذا كان الإنسان معجبا بالكفار ومعظمة لهم ويتشبه بهم لأنه يرى أنهم أمة الراقية وأنهم أمة لها قيمتها فهو يتشبه بهم لأنهم يكبرون في عينه وتقبيره وهذا خطير جدا ربما يكون هذا ردة عن دين الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم يقول شيخ الإسلام بن تيميا رحمه الله على هذا الحديث أقل درجاته أنه يدل على تحريم التشبه بهم وإم كان ظاهره يدل على كفر المتشبه بهم أو كما قال رحمه الله ولهذا تم علماء المسلمين بالتحذير من التشبه بالكفار قديما وحديثا وكتب في ذلك الكتابات المفيدة التي توضح عدم التشبه بالكفار والنهي عنه من ذلك ما تتبه شيخ الإسلام بن تيميا رحمه الله هي كتابه العظيم النفيس اقتضاء الصراط المستقين مخالفة أصحاب الجحيم وهذا كتاب يجب على كل طالب علم وعلى كل مسلم أن يقرأه وأن يتأمله لأنه كأنه كتب في هذا الوقت وكأنه يرى مشكلات هذا الوقت التي وقعنا فيها وكتب في هذا الكتابة جيدة في هذا الكتاب وتناول في كتابته التحذير من التشبه بالمشركين والوثنيين والتحذير من التشبه باليهود والنصارى ويذلك سماهم أصحاب الجحيم اقتضاء الصراط المستقين مخالفة أصحاب الجحيم وأصحاب الجحيم هم الكفار على اختلاف طرائطهم ومللهم والصراط المستقيم هو الذي ذكره الله في صورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وللظلين فهذه الآية تدل على أجوب مخالفة أصحاب الجحيم فقد ابتل المسلمون اليوم بأنواع من التشبهات منها ما وقع في هذه الأمة من البناء على القبور كما كانت الأمم السابقة تبني على قبور الأنبياء والصالحي قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارى تخذ قبور أنبيائهم مساجد لا فلا تتخذ القبور مساجد فإن أنهاكم عن ذلك ولما نكرت له أم مسلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما وكرت له ما رأتاه في أرض الحبشة من التصاوير والنقوش التي تكون في كنائسهم قال صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجداء وسور فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله فوقع في هذه الأمة ما حدر منه صلى الله عليه وسلم فبنية على القبور وشيدة القباب على القبور والمساجد بنية على القبور في مختلف البلاد التي كانت اسلامية وصارت اليوم بلاد وثنية وصار المسجد الذي ليس فيه قبر ليس له قيمة عند العوامة وإنما تجد الزحام يتكافر عند المساجد المبنية على القبور يطفون بها كما يطفون بالكعبة يذبحون لها وينظرون لها تمسحون بها يستغيثون بالأموات يدعونهم من دون الله عز وجل يطلبون منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات هذا من عظم التشبه من عظم التشبه بالأمم الكافرة فإن هذه ملة وثنية موروثة عن الأمم الكافرة من قديم الزمان وجد في هذه الأمة من تشبها بهم وسار على نهجه كان النصار يحتفلون بمولد المسيح ابتدعوا الاحتفال بمولد المسيح عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله عيس بن مريم ابتدعوا الاحتفال في يوم مولده وجعلوا لهذا الموسم جعلوا له عيدا يتكرروا كل سنة يعطلون فيه الأعمال ويتفرعون فيه لأمور أحدثوها من الكفر والظلال والفسوق والفواحش وأنواع من الإجرام دمارسونها في عيدا فوجد مولد المسيح بزعمهم والمسيح بريء منهم ومن عيدهم فوجد في هذه الأمة من اقتدابهم وأحدث عيدا لمولد محمد صلى الله عليه وسلم فصار يقيمون احتفالات بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم يقيمونها كما يقيم النصار فأحتفالات بمناسبة مولد المسيح كل هذا من التقليد الأعمى الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها هذا واضحة لا نبس فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولم يأمر بذلك ومضى على هذا القرون المفضلة لا يوجد لهذا العيد أو لهذا الاحتفال ذكر في الإسلام أشد الناس محبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يحب الرسول أكثر من محبتي أبي بكرن الصديق للرسول الذي فداه بنفسه وماله وبدلا الغالية والنفيس والكثير في نصرته صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخلت واخبر صلى الله عليه وسلم أن أحب الناس إليه أبو بكرن الصديق ومع هذا أبو بكرن الصديق وعمر بن خطاب وعثمان بن عفان وإبن عمه علي بن أبي طالب هؤلاء الخلفاء الراشدون ما أقام احتفالا بمولده صلى الله عليه وسلم وكذلك المهاجرون والأنصار وكذلك القرون المفضلة التابعون وأتباع التابعين ما أحدث هذا الاحتفال إنما أحدثه حثالات جاء من بعد وجهال وظلال جاء من بعد فجتلبوا هذا المولد من المصار وأحدثوه في الإسلام وصار الآن كأنه دين صار الآن كأنه دين كأنه من دين الرسول صلى الله عليه وسلم يستجهى من ينكره ويعتبر من ينكره من الشراد أو من الجهال عندهم كل هذا بسبب التقليد الأهماء الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ديننا ليس دين طقوس تشبه طقوس النصار أو اليهود ديننا دين عبادة صحيحة وكلاس لله عز وجل واتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه من هذه الطرحات وهذه البدعيات والمحدثات عالى صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالها وكل ظلالة في النار وخبروا بهم في الأمور الأخرى في اللباس في المشي في المأكل في المشرب في سفور النساء وتبرج النساء فحدث عن ذلك الشيء الكثير والعيد بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله فأصبحت الأمة هالآن إلا من شاء الله لا أقول كل الأمة لكن أصبحت كثير من الأمة هاليوم إستراد عادات من الكفر والتخلق بها في بلاد الإسلام وكان الإسلام عاجز أو كان الإسلام فقير أو كان الإسلام ناقص حتى يحتاج إلى استراد هذه العادات وهذه التقاليطة وهذه الطرحات التي لا خير فيها في العبادات في المأكل في المشارب في الملابس في أشي كثيرا كما لا يخفاكم اليوم والواجب علينا جميعا الرجوع إلى كتاب الله وإلا سلت رسول الله صمه عليه وسلم وإلا ما عليه السلف الصالح وإلا التمسك في ديننا وإلا رفض كل ما يخالف ديننا النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل وقال له إنه نذره أن ينحر إبلا ببوانه اسم موضع جاء يسفت الرسول صلى الله عليه وسلم هل ينفذ نذره في هذا المكان فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيه وثن من أوثان الجاهلية يعبد قال لا قال هل كان فيه عيد من أعيادهم قال لا قال فاوه بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم فالرسول صلى الله عليه وسلم استفصل هل هذا المكان يمارس فيه كان يعني كان في الزمان الماضي هل كان المشركون في الزمان الماضي يمارسون فيه شيئا من عباداتهم فلما تبين له أنه لا ليس فيه شيء من ذلك أمر بالوافاء بالنظر فدل على أنه لو كان فيه شيء حان يمارس من عبادات الجاهلية أنه لا يجوز لهذا الرجل أن ينحر فيه إبلا لأن في هذا تشبها بهؤلاء الذين كانوا يمارسون الكفرة في هذا المكان فإذا فعل ذلك كان متشبها بهم وإن كان هو لا يقصد إلا الله سبحانه وتعالى لكن صورة العمل فيها تشبه لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم استوضح من الرجل وخرج صلى الله عليه وسلم إلى غزوة حنين بأصحابه بعد فتح مكة وكان قد صحبه ناس أسلم من عهد قريب ناس من العرب أسلم من عهد قريب فمكنوا من معرفت أحكام الإسلام لأنهم جديد عهد به خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بصدرة كانت للمشركين كان المشركون يعكفون حولها وينوطون بها أسلحتها يعني يتبركون بها ذات أنواط هذه الشجرة كانت للمشركين كانوا يتبركون بها ويعكفون عندها يعني يقيمون عندها وكانوا يعلقون بها أسلحتهم للتبرك فقال هؤلاء الذين أسلم حديثا قالوا يا رسول الله اجعلنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم لما يجعل لهم شجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي في يده كما قالت بنوا إسرائيل لموسى اجعلنا إلها كما لهم آلها فهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في آله الأمة من يتشبه باليهود والمصارة وبالأمام السالقة في كل شيء حتى في الأمور التافهة حتى لو كان فيه من يدخل جحر الغب لكان فيه هذه الأمة من يدخل جحر الغب تشبها به وهذا خبر معنى التحلير خبر معنى التحلير والنهي وأن لا نغطر أن لا نغطر بهذه الأمور التي فيها تشبهم بالكفار لا نغطر بها لان الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا منها وبين لنا أنه سيكون هنا تشبه فلا نكون من هؤلاء المتشبهين وأدلت الكتاب والسنة في تحريم التشبه بالكفار فيما هو من عاداتهم وتقاليدهم ودياناتهم أمور كثيرة وأذكرت لكم هذا الكتاب لشيخ الإسلام من تينية فيه كثير من توضيح هذه الأمور فعليكم لقراءته كذلك في وقتنا هذا كتب الشيخ خطب رسالة حافلة اسمها الإضاح والتبيين لما وقع من التشبه بالمشركين ذكر فيها أشياء كثيرة منما وقع في هذا العصر فعلى طالب العلم وطالب الحق يقرأها حتى يكون على حذر منما وقع فيه كثير من الناس اليوم وليكون الإنسان على بصيرة وإن خالفها لاكثرون المتمسك بالسنة سيجد من الناس بعض الملامة أو بعض المشقاة أو بعض المضايقات ولكن عليه يسمى وقال صلى الله عليه وسلم المتمسك بالسنة عند فساد أمتي له أجر خمسين وأن التعب من الناس قل صلى الله عليه وسلم القابض على دينه يعني سياتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمه أو على خبط الشوك لما يلقى من الغربة وكثرت المخالفين وكثرت المعاتفين له ولكن ما داما أنه على الحق وما داما أنه على جادة الصواب فليصبر وهذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتشبه بالمشركين والكفار لا يأتي بخير أبدا وإن غن بعض الناس النفيه حضارة وفيه تقدم وفيه وفيه لكن هذه آمال الخادعة الحق والخير كله بالتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الخير كله لأنه الدين الكامل والعزة لله والرسول هو للمؤمنين فعلينا أن نعي هذا الأمر وأن نتبصر في ديننا وأن نحلر من التقاليد التي غزت بلاد المسلمين اليوم وأصبحت كأنها السنة وأصبحت السنة غريبة في كثير من الناس يعني صار المعروف منكرا والمنكر صار معروفا بسبب الجهل وبسبب كثرت الشر وقلت من يدافع هذا الشر ويحذر منه ولكن الحمد لله مع ما حصل على المسلمين من التأخر وما حصل على المسلمين من الظعف أصلا لا تكثرت الأمور المخالفة إلا أن هذا الدين والحمد لله باق وقد تكفل الله بشفظة قال تعالى إننا ننزل الزكرة وإننا له لحافظه وأخبر صلى الله عليه وسلم أن هناك طائفة لا تزال على الحق قال لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين فهذه بشراء أنه مهما كثور الشر فإن الخير موجود ومهما كثور أهل الظلال فإن أهل الحق والحمد لله موجودون فعلينا أن نكون من هؤلاء طائفها الناجه الظاهر عاءة المتمسكين بالحق حتى نكون من هؤلاء الذين أخبروا عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم فرقة الناجه من بين سائر الفرق المخالفة أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم أسأله سبحانه وتعالى يبصرنا وإياكم بدينه وأن ينصر دينه ويعلى كلمته اللهم ألنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وألنا الباطلا باطلا ورزقنا اتنابه ولا تجعلهم التبسا علينا نشكروا للصاحب الفضيلة جزاه الله كل خير على ما أبداه لنا من نصح وإرشاد وبيان ولم يريد ذكرها في الإسلام ولكن يأخذها ابتغاء التقدم والتحضر فقط أفيدونا جزاكم الله خيرا والبضائع والأطعيمة والألمباحة هذه ليست لهم الله سبحانه وتعالى خلق هذه المنافع للمسلمين بالأصالة والكفار تبع فقط قال تعالى الله خلقها خلق لكم ما في الأرض جميعا وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منها وعالى من نعم الله سبحانه وتعالى هذه المنافع وهذه الخيرات التي خلقها الله سبحانه وتعالى الأصل أن لأل المسلمين لكن لما تخلف المسلمون وتكاسل سبق إليها الكفار السناعات والاحتراعات المسلمين يشتروا من الكفار هذه الأشياء وأن يستوردوها لأنها نافعة ولأنها في الأصل لهم مخلوقة لهم أشيراؤها بأموالنا من غير أن يكون لهم علينا فضل أو منه وإنما نشتريها بأموالنا هذا لا حرج فيه بل الله تعالى أمرنا أن ناخذ بالأسباب النافعة على تعالى وأعدو لهم استطعت من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يلبسون من نسجى الكفار ويشترون منهم السلاع وأتبادلون معهم البيع والشراع هذا لا باس به لهذا ليس تقليدا ولا تشبون بل هذا أخذوا بالأشياء النافعة والاستفادة من خبراتهم في الصناعة في التجارة في الأعمال في الزراعة الاستفادة من خبراتهم المباحة لا باس بها وهذا لا يسمى تشبها وإنما هذا يعتبر أخذا بالأسباب النافعة ونحن نأخذها منهم بثمن لا من نت لهم علينا فيها والله الحمد نشتريها منهم بأموالنا ليس لهم علينا فيها مننا يقول السائل صاحب الفضيلة هذه فيه تفصيل من تشبها باليهود في عقائدهم وعباداتهم يشك يعني هو يكون مثله يكون حكمه حكمهم تماما من تشبها بهم في عباداتهم فإن حكمه يكون مثله أما من تشبها منهم بهم في مادون ذلك في غير العبادات في اللباس أو في الأكل والشرب أو في العادات الخاصة بهم فهذا لا يكون كفرا ولا يكون حكمه حكم اليهود من كل وجه لكن يكون في شبه من اليهود ويكون عليه إثم بقدر هذا الشبه يكون عليه إثم بقدر هذا التشبه ويستحق من العقوبة بقدر هذا التشبه لكن أولا يكون حكمه حكمهم من كل وجه إلا إذا أخذ عقائدهم واخذ عباداتهم وقتدابهم في ذلك ويكون حكمه حكم اليهود والنصار فمثلا عباد القبور الذين بنوا عليها وصار يطوفون بها ويستغيثون بالأموات ويفعلون هذه الأفعال هؤلاء يتشبه بالمشركين في الجاهلية الأولى يكون حكمهم حكم المشركين وعليها إثم وعليها عقوبة لكنها لا تصل إلى حد الخروج من الملة بل يكون عليها من الإثم وعقوبة بقدرها كسائر المعاصي إن المعاصي تتفاوت وتختلف ليست على حد سوى منها الكبيرة ومنها الصغيرة ومنها الشرك ومنها الكفر ومنها مدون ذلك نعم يقول السيل صاحب الفضيلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو إضاح الآتين يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الممتحنة يقول عز وجل عس الله يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم موده والله قدير والله غفور رحيم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم أنتبروهم وتخسطوا إليهم إن الله يحب مقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاولاكهم الظالمون يقول سؤالنا حول ذلك ما المراد بالموده وكيف تكون و هل توخذ الآية من قوله لا ينهاكم الله على ظاهرها وكيف نخسطوا إليهم هل هي في الظعفاء والمساء فقط وهل يدخل فيهم المتعاقدون النصاراء الذين يعملونها هنا في هذه البلاد هذا الجواب عنه من وجهين وجه الأول أما قوله تعالى عس الله يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم موده والله قدير والله غفور رحيم فهذا وعد من الله سبحانه وتعالى لأن هؤلاء سيسلمون ويدخلون في الإسلام ويزول عنهم الكفر فيكون حين إذن من المسلمين وقد حصل ما وعد الله به فبعضهم أسلم وحسن الإسلامه أما الوجه الثاني وهو في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوا في الدين فهذه تعني أنه يجوز أن نكافئ الكافر على قدر إحسانه مكافئة إذا صنع للمسلمين شيئا من المعروف فإنه يكافئ على ذلك على قدر إحسانه والمسلم كريم لا يجاز على الإحسان ولا بالإحسان هذا من أخلاق الإسلام الفاضلة وهي المجازاح للإحسان بالإحسان لكن ليس معنى هذا الموده في القلوب لا الكافر إذا أحسن إلينا لا نحبه بكلوبنا لكننا نكافئ على إحسانه الذي بدله معنا لأن لا يكون له يد علينا ولا كله مننا علينا إذا كافئنا وعطيناه جزاءه على ما فعل معنا لا يكله يد علينا لأننا قد كافئنا وعطيناه بدلا مما بدل لنا فهذا في التعامل الدنيوي فقط أما الدين فلا يجوز لنا أن نتولى الكفار حتى ولو أحسن إلينا لا نتولىهم بمعنى نحبهم لا المحبة لا تكون إلا مع المؤمن فقط أما الكفار فنحن نضغضهم لكن لا يحملنا بوضهم على أن لا نكافئهم على إحسانهم إذا أحسن إلينا إحسانا دنيويا وأعمل لنا شيء من المنافع والمعروف نكافئهم على ذلك كما أن الله سبحانه وتعالى قان في الوالدين كما قال سبحانه وتعالى أن يحسن إلى والده الكافر وأن يبر به بأن ينفعه في دنياه وأن يوفر له الطعام الشراب لأنه والده فالحسان للوالد وإن كان كافر هذا مطروب هذا مطروب من الولد لا تلا يطيعه في معصية الله عز وجل ولا يتبعه على دينه وإنما يتبع محمد صلى الله عليه وسلم ولكن يتبع دين الحق لا دين الوالد إذا كان على غير حق صاحبه ما في الدنيا معروفا واتبع سبيل ما نناب إليه ولما جاءت أم أسمة بنتة ببكر الصديق وكانت كافرة كانت أمها كافرة جاءت تطلب من ابنتها المساعدة في المدينة والهدنة التي حصلت بين الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركين هو الحديبية جاءت هذه المرأة إلى ابنتها أسمى رضي الله عنها تطلب منها المساعدة فأسمى رضي الله عنها استفتت الرسول صلى الله عليه وسلم قالت إن أمي جاءت وهي راربه يعني طامعة في طامعة في العطاء أفى أصلها قال صلى الله عليه وسلم أمك فأمرها أن تصل أمها معنها كافرة فهذا من باب التعامل الدنيوي فقط أما التعامل الديني فنحن لا نحبهم أبدا مادام على الكهر لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم آخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أما التكاف في أمور الدنيا فهذا لا بس به أن نكاف أما نحسن إلينا وإن كان كافرا كما أن بغضنا لهم لا يحملنا على ظلمهم والتعدي عليهم بغير حق قالت على ولا يجري منكم سنة آن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى فيجب أن نعدل في حق الكافر والمسلم في الحكومات والخصومات وأن لا نتعد عليهم بغير حق بالنقيم العدل فيهم ولا نظلمهم شيئا من حقوقهم الدنيوية إذا تخاصم إلينا أو تحاكم إلينا نحكم بينهم بالعدل ونحكم بينهم بالقصد هذا ما يجب أن يعرف حول هذه الآيات لا يوجد شيئا في أمور الدنيا وليس في أمور القلوب والمحبة تقول السائلة سمينا عن سماحتكم فتوى بتحريمي لبس البنطلون للمرأة أمام زوجها أامل سماحتكم توضيح هذا الأمر لكثير من الناس في الوطباس الذي وقع لدى الكثير من العامة حول هذا الفتوى جزاكم الله خيرا هذا ما هم اللباسنا ونحن قلنا إن الانسان يلبس اللباس المعروف وطمه وفي بلده ولا يلبس اللباس المخالف لذلك لأنه يكون فيه شهره ويكون فيه دعوة للآخرين لما هو قد يكون أسوى هذا الذي قلت هو أقوله الآن أقول هذا ليس من اللباسنا ولا من اللباس نسائنا لا عند الزوج ولا في البيت ولا خارج البيت السؤال أن الأخير مرأة تسأل أن حكم التلفاز علما أن لديها بنات مهي تحاول منعهم وتقول أن والد هذه البنات يقبى ذلك ويريد أن تترك البنات حتى يمتنعن بأنفسه فما حكم ذلك مع رجائنا بيان وتفصيل حول التلفاز فالسلامة أحسن له وأبعد له وأوفر لوقته ينتفع بوقته في الراحة والنوم وينتفع بوقته في الدراسة وينتفع بوقته في أمور نخرى لأن التلفاز يافض عليه الوقت يسهره يافض عليه الليل وقد ينام عن صلاة الفجر بسببه فالسلامة منه الابتعاد عنه مهما أمكن غنيما من الخطر أما من يبتولي به ولتزم بأن لا يستعمله إلا في الأشياء التي هي أخف ضرارا مثل الأخبار يعني يشوف فيه الأخبار يشوف فيه المحاضرات إلا كان فيه محاضرات أو الأجوبة إلا كان فيها سئله وأجوبة لبعض العلمة من هذه النواحي هذا أخف وإن كان هذا لا ينبغ السلامة من هيضا لكن هو أخف أما من يستعمله يشاهدت النساء التي تظهر فيه أو لمشاهدت المسلسلات أو لمشاهدت الأغاني والمزامير وألا تله التي تعرض فيه علانية هذا منكر وحرام ولا يجزء الإنسان أن يقرأ في بيته ولا أن يجعله بين ابناته وبين أولاده إنه في خطير الحاصل أنه يجب على الأب أن يبتقي الله سبحانه وبركاته وأن يبعد هذا عن بيته أسلم ليدينه وعرضه وأسلم لدريته وأبعد عن الخطر نا وآخر دعوان في هذا الحمد لله رب العالمين فنشكل لصاحب الفضيلة على ما قدمه لنا من علم وفائدة فجزاء الله أن كل خير