محاضرات في العقيدة والدعوة-10-التكفير بين الإفراط والتفريط|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان التكفير بين الإفراط والتفريض وتداعي الأكلة تدعو المسلم الغيور على أمته الناسة لإخوانه يعني أن يربأ
بنفسه أن يكون نعولا في يدي أعدائه من حيث يدري أو لا يدري ومن تلك الأمور التي هي من أعظم معاول الهدم في مجتمعات المسلمين التي تناد لها أهل العلم والإيمان والفضل والصلاح والدين
والغير إلى مقاومتها والتحدير منها كما قد حذر منها السلف رحمهم الله تعالى وبين خطر فليس الأمر فيها بالهيّن وما هو بالهيّن على الإطلاق فليس بهيّن تكفير المسلم لأخيه المسلم والمجازف
بالحكم عليه بخروجه من ملة الإسلام وعده من أهل الكفري والشرك والقطع والجزم بأنه خالد مخلد وفي النار يقول شيخ الرسامل المتيمي رحمه الله تعالى وعندما تتقرر خطورة التكفير وعظم شأنه
وشدة القول فيه فإن ذلك لا يعني التساهل وتميع القضايا وإغلاق باب الردة عياذا بالله والحكم بالإيمان لمن ظهر كفره بالدريل والبرهان وانشرح صدره بالكفري والطغيان ولكن المقصود بيانه خطر
المسألة والحذر من الجرأة في اقتحام أبوابها حتى قال بعض أهل العلم إنك لو متى ولم تقل في ثرعون شيئا لم يؤخذك الله تعالى بذلك يوم القيامة ونحن اليوم أيها الإخوة والأخوات ضمن سلسلة
تصيح مفاهيم ومع المحاضرة بعنوان التكفير بين الإفراط والتفريط أماما مرجع من مراجع المسلمين في الفتوى وعلم من أعلامهم يبسط لنا الأمور على ضوء واحضيحة النهار لا وهو معالي شيخنا شيخ
صالح من خوزان الفوزان حفظه الله تعالى ورعاه نترك له المكروفون ليبسط لنا الأمر فيما يتعلق بغضية التكفير بين الإفراط والتفريط ولشكر له حفظه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالم القائل هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصيف وعلى آله واصحابه البشير النلير أما بعد فإن الموضوع موضوع الله وهمية وهو مشكل القديم ولكنه تجدد في هذا
العصف يا أسباب كثيرة أهمها قلة العلم والبصيرة وعيضا جريان الهواء في كثير من الناس فإن الهواء خطير جدا فهذا الباب تكفير بين الإفراط والتفريط باب مهم جدا فاستطه العلمة حماهم الله في
مؤلفاتهم وفي كتب العقاية على وجه الخصوص فالكفر ضد الإيمان القفر ضد الإيمان الإيمان هو الإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره وله خصال كثيرة وشعب متعبد له
علاها قول لا إله إلا الله وأدنها إماقة لألا عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتكون من قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة
وينقص بالمصر هذا هو الإيمان وقد أمر الله به ورضيه لعباده وأرسل الرسل وأنزل الكتب للدعوة إليه وبيانه كما أنه سبحانه وتعالى يكره الكهر لعباده إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإن تشكروا
يرده لكم ولا تجروا وازرة وإزرى وخرى فالله يحبه من عباده يعني يؤمنو به ويكره لهم الكهر ما أنه غني عن إيمانهم فلا يزيده إيمانهم وعبادتهم له لا يزيد في ملكه شيئا ولا ينقصوا كفرهم
وشركهم من ملكه شيئا فهو غني عنهم إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإن تشكروا يرده لكم إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني عن العالم وإن ما أمرهم بالإيمان والطاعة لمصلحته
ونهاههم عن الشرك والمعسية لدرئ المفسد في عنهم والمظرة في عنهم والكهر هو الجهود الكهر أنواع منها الجهود جهود الخالق سبحانه وتعالى وإنكار الخالق أو إنكار توحيده وإنفراده بالعبادة
فالكفر ضد الإيمان وهو أنواع النوع الأول كفر الجهود وهو ما ذكرنا إنكار الخالق وجهود الخالق سبحانه وتعالى فكفر الملاحدة وأطبائعين والدهريين وكفروا شرك كما في كهر ربادي الأسلام الذين
يقرون بالخالق سبحانه وتعالى وبربوبيته ولكنهم يشيكونوا معه غيره في العبادة كما عليه غالب الخلق منذ بعض الله وعلى الله وآدم عليه السلام فإن أكثر الخليطة عندهم كفر الشرك الشرك بالله
عز وجل فهذا كفر الشرك والتخاذ الأندات والشركة مع الله سبحانه وتعالى والثالث كفر النفاق بأن يبهر الإيمان ويبتن الكفر وهذا أشد شد خطرا لأنه فيه مخادع لله والعبادة والله جل وعلى أخبر
أنه جامع المنافقين والكافرين في جهنما جميعا فالعباد لا يخرجون عن هذا التقسيم إما مؤمنون ظاهرا وباطنا لله عز وجل وهم الرسل وأتباعهم وإما كافرون ظاهرا وباطنا وهم سائر الكفره
والمشركين المعادين للرسل ومعادنهم اعترفون بروبوبية الله عز وجل وإما منافقون اتظاهر بالإسلام ويبتنون الكفر الكفر الأكبأ مخرج من المله وهذا هو النفاق الإعتقاد والهذا ذكر الله لاصناه
في الثلاثة في أول صورة البقرة قال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا أمين ذالث التتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هذا الصنف الأول هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
ومن ما رزقناهم هم فقون والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوطنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ثم ذكر الصنف الثاني وهم الذين كفروا بالله ظاهرا
وباطنا فقال إن الذين كفروا سواء عليهم وعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ثم ذكر الصنف الثالث الذين أظهروا الإيمان وأفطنوا الكهر وهو المنافقون فقال ومن الناس
من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين وخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرضا فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كان يكلبون إلى
آخر الآيات في قوله تعالى صم بك من عم فهم لا يرجعون وقسم العباد إلى هذه الأقسام الثلاثة وهناك كفر يطرأ وهو كفر ردة لقد يكون الإنسان مؤمنة بالله ورسوله صدقا بكتاب الله اتبع لرسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم يطرأ عليه طارق الردة فيرتد عن دين الإسلام بأي نوع من أنواع الردة بأن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام التي ذكرها الله في كتابه ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم
في سنته وصنف العلماء فيها صنفات بينوها أنواع الردة ونواقظ الإسلام بيانوها بيانا شافية فهذا المرتد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بقتله بعد استتابته قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه
فاقتلوه قال عليه الصلاة والسلام لا يحل هذا هو المرتد الذي كفر بعد إسلامه المرتد هو الذي كفر بعد إسلامه فهذا تقسيم الناس تقسيم الكفر اما كفر عناد المجهود وإما كفر نفاق وإما كفر للده
والعياد بالله فالمسلم يخاف على نفسه وعلى دينه وعلى إخوانه وعلى إخوانه من أن يرتد عن دينه ويخرج من دين الإسلام بسبب الفتن التي تحصل وتكفر في آخر الزمان قال صلى الله عليه وسلم بابر
بالأعمال فتنى كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كاهرة ويمسي مؤمنا ويصبح كاهرة يبيع دينه بعرض من الدنيا والمسلم لا يأمن على نفسه لا يأمن على نفسه من الردة فقدرتد قوم كهيرون
معهم عقول ومعهم علوم ومعهم إدرات ورتد عن دين الإسلام بسبب الفتن والشرور ومعهم علوم ومعهم علوم ومعهم علوم فخاف على نفسه من عبادة الاصلام لأن المسلم ما دام على قيد الحياة فهو عرضه
للفتن وعرضه للردة إلا من فبته الله سبحانه وتعالى لا سيما ودعات الظلال ودعات الفتن كهيرون وبيدهم وسائل في وقتنا الحاضر لم تكن موجودة من قضر يدهم وسائل للفتن والدعوة إلى الشرك وإلى
الكفر كثيرة تقز الناس في بيوتهم وعلى فرشهم بواسطة وسائل العلام إمه المنحرفة فالإنسان يحاف على نفسه ويسأل الله الشبات له ولوريته جنبني وبانية أن نعبد الاصلام له ولوريته هو إخوان
المسلمين فالكفر قد يكون كفر نصليا قد يكون كفر نفاق قد يكون كفر ردة وهذا أخطر شيء على المسلم كفر الردة ولكن الحكم بالكفر أمر خطير جدا لا يتولاه إلا أهل العلم وأهل البصيرة الذين
يحكمون بموجب أدلة الكتار والسنة ولا يدخلوا فيه الجهلة ولو كان عندهم غيره وعندهم محبه للدين فلا يجوز له من يدخلوا فيها هذا الباب من غير بصيرة ومن غير فقه في دين الله فإن التكفير خطر
عظيم وإذا قال المسلم يا أخي يا كافر يا فاسك يا عدو الله فإذا لم يكن كدالك إذا لم يكن المقول فيه لالك كدالك فإن هذا يرجع على القائل ولا حول ولا قوة إلا بالله فاليتفبت الإنسان من هذا
الأمر العظيم ولا يدخل فيه إلا على بصيرة وروية لأن لا ينزلق فإن الخوارج إنما ظلوا من هذا الباب لأنهم حكموا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سيما على الخلفاء الراشدين على
عثمان وعلي حكموا عليهم بالكفر وما بالك لمن دونهم وإنما أطوم من جهلها مع عبادتهم الشديدة وخوفهم من الله كثرة صلاتهم وصيامهم تلاوتهم للقرآن فإنهم دخلوا هذا المدخل الخطر فظلوا وأظلوا
ولا حول ولا قوة إلا بالله قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم تحترون صلاتكم إلى صلاتهم السيامكم إلى صيامهم عبادتكم إلى عبادتهم يقرون القرآن يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
فإذا لقيتم فاقتلوهم ليندرقتهم لا أقتلنهم قتلعات فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم وما هوقعهم في ذلك للجهل والحماس الشديد الذي ليس على رصيرة وغيره على دين الله كما يقولون ولكن كل هذا إذا
لم يكن على بصيره على علم يكون خطرا على صاحبه فهم اعتزلوا العلماء ووقتهم اعتزلوا العلماء الصحابة وكفرواهم وصاروا يجتمعون في أمكنة منعزلة ويتدارسون فيما بينهم ظلالهم وكتفوا بفهمهم
وتركوا العلماء فحصل عليهم ما حصل من الظلال وقد حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بقتلهم وإراحة المسلمين من شرهم وما لهم من العبادة وما لهم من الخوف من الله وما لهم انتلاوة
القرآن كل هذا لا يجدي إذا كان على غير فقه وعلى غير بصيرة إذا كان معه عزال عن أهل العلم وعن أهل البصيرة فإنه يقول بأصحابه إلى هذا المآل السيئ وما لهم نصوص قصر في فهمها فأوتوا من
التقصير في العرفان عندهم نصوص من الكتاب والسنة لكن فهموها على غير المراد على غير المراد الله سبحانه وتعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم بسبب الجهل وعدم الرجوع إلى أهل العلم
والبصيرة إلى الراسخين في العلم فآل أمرهم إلى ما آل إليه ولا يجال يخرج منهم في كل وقت من يتبنى هذا المذهب الخطر والحكم في هذا أن من نطق بالشهادةين وتظاهر بالإسلام فإننا نقبل منه ذلك
إلى الله ونعامله معاملة المسلم ما دام لم يظهر منه لم يظهر منه ما يقتضي كفرة وردته عن دين الإسلام قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن يقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها
وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله سبحانه وتعالى قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا إلى ضربتم في سبيل الله فتبينوا أو تتبتوا ولا تقول لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة تبتعون عرض الحياة
الدنيا فعند الله مغانم كثير كذلك كنتم من قبل فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرة وفي بعض الغزوات طلب أسامة بن زيت رضي الله عنهما ورجل من الأمسار طلب كافرة ليقتله سار في أثره وأسرع
في طلبه ليقتلوه فلما أدركوه قال لا إله إلا الله فأمسك عنه الأمسار وقتله وقتله أسامة بن زيت بعدما قال لا إله إلا الله غنن منه أنه لم يقول لا إله إلا الله إلا لأجل أن يسلم من القتل
قال على أسامة مع حبه له وحبه لأبيه أنكر عليه أشد الانتاب قال له أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها يتقيبها السيف قال صلى الله عليه وسلم هل أشقفت عن قلبه؟
أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ما ذا تقول لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فعند ذلك ندم أسامة رضي الله عنه مدامة شديدة وعرف أنه أخطى فدل على التثبت في الأمر وأن الأصل في
المسلم الإسلام ما لم يثبت عليه أنه أرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام المعروفة وأشدها الشرك بالله عز وجل ودعى غير الله والاستغافة بغير الله وغير آلك من أنواع النواقظ التي ذكرها أهل العلم
ولخص منها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عشرة نواقظ غمنها رسالة مختصرات هي من أهمها واكثرها وقوعا من نواقظ الإسلام ولم يكن صاحبها معذورا فإنه وقم عليه بالرد والذي يتولى
الحكم عليهم العلماء الربانيون الراسفون في العلم ما يتولى الحكم على الناس بالكهر المتعالمون أو المرتديون في الطلب أو الجهال أو المتعبدة من غير وصير هذا أمر خطير ومرده إلى أهل العلم
والفقه دين الله عز وجل فإذا حصل من أحد ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه حينئذ يبين له ويوضح له هذا الأمر ويستتاب يستعجل في الحكم عليه فقد يكون عنده عذر يمنع من تكثيره والأعذار منها أولا
الجهل يكون الإنسان جاهلا أن هذا الأمر ناقذ من نواقظ الإسلام فيبين له ذلك ويوضح له ثانيا قد يكون مكرها قد يكون فعل هذا مكرها لا مختارا والمكره معدوء على الله سبحانه وتعالى من كفر
بالله من بعد إيمان إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكهر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم أحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القوم الكافر أولئك الذين
طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون فأجابهم إلى ما قالوا تكلم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ليتخلص من لكراه وقلبه مطمئن بالإيمان والإيمان بالرسول صلى الله عليه
وسلم ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما فعل هذا من أجل التخلص منهم تجاء ناد من للرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له ما حصل منه فقال له صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئن
بالإيمان يا رسول الله قال إن عاد فعد إن عاد فعد أنزل الله جل وعلا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فالمكره معدوء قال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل
ذلك ليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاته تقاه أو يدفع لكراه فقط فيجوز للمكره يجوز للمكره أن يتكلم بكلام الكفر من أجل أن يتخلص من الكراه بشرط أن يكون قلبه مطمئن بالإيمان كما
حصل لعمار بن ياسر رضي الله عنه ونزل فيه القرآن ونزل قوله إلا أن تتقوا منهم تقاته ومن الأعلار أن يكون من حصل منه شيء من نواقظ الإسلام أن يكون متأولا مات عمد ولكن فهم من الآيه ومن
الحديث فهم من خاطئا فقال بما قال من الظلال إعتمادا على فهمه الخاطئ فهذا يوضح له أنه مخطي وأن فهمه خطأ فإذا تراجع فإنه يقبل منه ذلك وقد حصل أن بعض النفر شرب الخمر في عهد عمر رضي
الله عنه شرب الخمر متأولين قوله تعالى إلا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ريسم من عمل الشيطان فايتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم من تهون واطيع الله واطيع الرسول وحذروا فإن توليتم فعلموا أن ما على رسول الله
ثم قل ليس على الذين آمنوا وعمروا الصالحات تناحوا فيما طعموا إذا متأقوا وآمنوا ثم متأقوا وآمنوا ثم متأقوا وأحسنوا والله وحب المحسنين الآية نزلت في قوم كانوا يشربون الخمر قبل أن تحرم
وماتوا على ذلك كانوا يشربونها في أول الإسلام قبل أن تحرم وماتوا على ذلك فلما نزلت حريمها ندم عليهم أقاربهم وقالوا إن أقوامنا كانوا يشربونها فخافوا عليهم فانزل الله تعالى ليس على
الذين آمنوا وعمروا الصالحات جناحوا فيما طعموا إذا متأقوا وآمنوا وعمروا الصالحات فعذرهم الله سبحانه وتعالى أنهم شربوها قبل أن تحرم فهم معذورون ليس عليهم في ذلك إذم فهؤلاء النفر
شربوها وقالوا إننا مؤمنون ونعملوا الصالحات فليس علينا حرج في يشربها شربوها شربوها بعدما حرمت متأولين هذه الآية على غير تأويلها وأن المؤمن ليس عليه حرج أن يشربها فشربوها فجاء بهم
عمر رضي الله عنه استشار الصحابة في شأنه فقالوا إن استحلوها كفروا إن استحلوها كفروا وإن لم يستحلوها فإنهم يجلدون يجلدون الحد فلما نوقشوا في ذلك بيّنوا أنهم متأولون للآية وفهموها على
غير فهمها فعذروهم بالتأويل ولم يكفروهم وأقاموا عليهم الحد حد الشارب لأنهم مسلمون والمسلم ذا شريب الخمر يجلد ويقام عليه الحد فهذا دليل على أن المتأول إذا تأول تأول غير صحيح فإنه
يبين له فإذا اترف وأقر وتراجع فإنه يقبلوا منه ذلك أيضا قد يكون الذي أتأ بالناقظ من نواقظ الإسلام مقلدا لغيره ظنى أن فلانا وفلانا أو البلد الفلاني أو يعملون هذا الشي وهم اتظاهرون
بالإسلام فهذا الدليل على أن هذا الشي ليس كفران فقلدهم فهذا يبين له أن هذا تقليد أعمى تقليد لا يجوز وهم على خطى ولا يجيز التقليد للمخطي والمخالف فإذا يبين له وتراجع يقبلوا منه ذلك
فهذه أعزار يُعذروا فيها من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام ويدرا عنه الحكم بالردة نظر للعذر ومن الذي يتولى هذا هم العلمة وليتولاه من هو جاهل ولو كان يحفظ النصوص ويحفظ الآيات والأحاديث
ما كل من يحفظ القرآن ويحفظ الأحاديث يفهمها على الوجه الصحيح هذا فقه يُوتيه الله من يشاه يُوتي الحكمة من يشاه ومن يُوتى الحكمة والحكمة هي الفقه في دين الله عز وجل ليس العلم بكثرة
الحظ المتون حظ الآيات والأحاديث إنما العلم بالفقه الفقه في دين الله ومعرفت ما أراد الله وأراد رسوله صلى الله عليه وسلم فهم المرجع في هذا الأمر يجب أن يُرجع إليهم في التكفير الآن
على ثلاثة أصناف طرفان ووسط الطرف الأول المفرطون الغالون المتشددون الذين نحو منحة الخوارج السابقين أصار يكفرون المسلمين ويستحلون الدماءهم وأموالهم فهذا الغلون في التكفير ويفراط في
التكفير من غير بصيرة ومن غير رجوع إلى أهل العم كما أن الخوارج من قبل لما لم يرجعوا إلى علماء الصحابة حصل لهم ما حصل من الظلال ومن الفتنة فهذا هذه آفات وأثار الاعتزال أخذ العلم من
أهله وأخذه من غير أهله يسبب هذا الأمر يسبب هذا الغلون وهذا التشدد وهذا الشر الذي لا يبتصر الظره على أصحاده بل يتعدى إلى المسلمين من هم الخوارج؟
الخوارج هم الذين يخرجون على ولي أمر المسلمين ويشقون عصد طاعة ويفرقون الجماعة وأيضا يكفرون المسلمين كفرونهم بالكبائر التي دون الشرك كفرونهم بشرب الخامر كفرونهم باكل الربا كفرونهم
بزنا بالسرقة كفرونهم بهذه الأمور وهي لا تصل إلى حد الكفر وإنما هي كبائر يركم على صاحبها بالفسك ونقصان الإيمان ويقام عليه الحد إذا كان هناك حد السرقة حد شرب الخامر وحد الزنا يقام
عليه الحد القصاص النفس بالنفس وهو مسلم لو لم يكن مسلما لم يقام عليه الحد الحد لا يقام على الكافر كافر يقتل لكفره إنما تقام الفدود على العصات من المسلمين فأصحاب الكبائر التي دون
الشرك لا يخكم عليهم بالكفر إنما هذا فعل الخوارج الذين يخكمون بالكفر على من يرثكب كبيرة إن كبائر الذنوب دون الشرك ولذلك استحلوا دماء المسلمين وصاروا يقتلون المسلمين ولا يقتلون
الكفار كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان ما عرفنا الخوارج قاتل الكفار ابدا وإنما الخوارج في نحول المسلمين يقاتلون المسلمين
ويقتلونهم في كل عصر ولا حول ولا قوة إلا بالله هؤلاء هم الخوارج الذين يشقون عصر طاعة ويفرقون الجماعة ويخرجون على ولي أمر المسلمين ويستحلون دماء المسلمين لأنهم حكموا عليهم بالكفر
بارتكابهم بعض الكبائر التي دون الشرك واخذهم بأدلة لم يرجعوا فيها إلى ما يفسرها ويبينها من لادلة الأخرى فإن كتاب الله فيه المحكم وفيه المتشابه والذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات
هنّا أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وابتغاءة أوله فهم يأخذون المتشابه ويتركون المحكم الذي يفسره ويوظلحه ويبينه يأخذون طرفا من
النصوص ويتركون الطرف الآخر أما الراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا آمننا بالمحكم وبالمتشابه لأنه كله من عند الله ومحكم ويفسرونه به فآيات الوعيب تقابلها آيات الوعب في
القرآن الكريم آيات المغفرة والتوبة آيات الحدود التي تقام على أصحاب الكبائل التي دون الشرف يقابل هذا بهذا ويفسر هذا بهذا وليخذوا طرف دون طرف هذا هو الطرف الأول في التكفير وهم
الخوارج ومن سار على طريقتهم يتكفير المسلمين والخروج على ولاة الأمور وشقع سطاعة وتفريق جماعة المسلمين كف الله شرهم ووقان من حطرهم ونسأله أي يهديهم أي يهديهم ويردهم إلى الصواب لكن
هذا من ما يعطي المسلمين البصيرة في أمر الخوارج والحدر منهم وأن لا يتقوبهم وأن لا يترك أولادهم فريسة لهم وغيرون أفكارهم ويملأون أدمغتهم من الشبهات التي ظل بها من كان قبلهم فهذا يعطي
المسلمين درساً وهم لم ينقاطعوا إنما يخرجون في كل زمان وهذا الفكر باقي اتوارثه أهل الظلال فعلينا أن نحذر منهم وأن نحذر منهم وأن نضط أمفسنا وأولادنا وأن نهتم بقراءة كتب العقائد
الصحيحة التي فيها التحذير من هذه الفرق الظالة المنحرفة فالعلمة لم يقصروا ذكروا هذا في كتب العقائد التي تدرس في المعاهد والكليات والمدارس تدرس في المساجر من أجل ينتفقها المسلمون في
دين الله ويحذروا من هذا الفكر السيئ الذي يحمله أهل الظلال ومن ورائهم الخفار يأزونهم ويدفعونهم ويشجعونهم فعلينا نحذر من هذا الصنف من الناس وهو موجود ومتكرر ويتجدد في كل وقت علينا
نحذر من هذا الفكر ومن أصحابه الطرف الثاني الطرف المتساهي الذي لا يرى أن أحد يكفر وأن من قال لا إله إلا الله فهو مسلم ولو فعل ما فعل ولو فعل أي فعل يقولوا لا يكفر وهو يقول لا إله
إلا الله يسبحان الله من قال لا إله إلا الله لا يكفر إذا فعل النواقر لا إله إلا الله لا بد أن يعمل بمقتلها يعرف معناها ويعمل بمقتلها فإذا كان يقولها بلسانة ويخالفها بأفعاله
ومعتقداته وإنه يكفر وإن كان يقول لا إله إلا الله لأن هنا قظها باعتقاده وأقواله وأفعاله ولها لقال صلى الله عليه وسلم لما ذكرت أن من قال لا إله إلا الله فإنه يحرم دمه وماله قال إلا
بحقها إلا بحق لا إله إلا الله وهو أن يلتجم بها ويعمل بها ويتجنب ما يناقظها وينافيها من العقائد والأقوال والأفعال الكثير فليس كل من قال لا إله إلا الله يكون مسلما يخكم باستمراره على
الإسلام إلا إذا تجنب هذه النواقر وبتعد عنها هناك من يقول لا لا يخكم على أحد بالقبر ما دام يعتقد بقلبه ويقول لا إله إلا الله ولو زبح لغير الله ولو دعا غير الله ولو استغاث بالأموات
والمقبورين ولو فعل ما فعل فإنه مسلم هذا تفريط والعياد بالله هذا تفريط وإلغاء للنصوص فكما أن الخوارج أخذوا بطرف من النصوص هؤلاء يأخذوا بطرف آخر من النصوص هؤلاء هم المرجئة الذين
يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة هذا ما بدأهم وما ذهبهم يقولون الإيمان هو اعتقاد القلب بعضهم يقول الإيمان هو اعتقاد القلب ولو لم ينتقب لسامة و بعضهم يقول
الإيمان هو النتقب اللسان ولو لم يعتقد بقلبه و بعضهم يقول الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والنتقب اللسان ولو لم يعمل بجواره كل هذه أقوال إرجائية ظالها وهي طرفوا التفريط والإهمال فهم على
طرف نقيض مع الخوارج و مثل هم الآن الجهال من الصحفيين والكتاب الذين أخذوا هذا المذهب مذهب الأرجاء وصاروا ينادون بأن لا يكفر أحد وأن لا يختم بالرد على أحد وأنه يكفي التسمي من الإسلام
ولو فعل ما فعل من ما يناقذ الإسلام ويخالف الإسلام يقولوا لا يختم عليه بالكفر وهذا تفريط ظاهر ولا حول ولا قوة إلا بالله أما الوسط فهو مهل السنة والجماعة الذين تبرأوا من مذهب الخوارج
وتبرأوا من مذهب المرهئة ومن سلك سبيلهم توسطوا في الأمر فقالوا من يرتكبنا قضا من نواقظ الإسلام وليس له عذر من العذار السابقة فإنه يختم عليه بالرد وإن كان يقول لا إله إلا الله وإن
كان يصوم ويصلي ويحج ما دام النه عنده اعتقاد باطل أو عنده أفعال المكفرة وليس له عذر من الأعذار التي تدرأوا عنه الكهر فإنه يخكم بكفره وردته وذلك جمعا بين النصوص بين النصوص الوعد
ونصوص الوعيد بين النصوص التي تمسك بها الخوارج فأهل السنة والجماعة يقولون من يرتكبنا قضا من نواقظ الإسلام وليس له عذر ويضح له فأصر ولم يقبل التوجيه إنه يخكم عليه بالرد ولو كان يقول
لا إله إلا الله ولو كان يصوم ويصلي لأنه ناقض ذلك بأفعاله واعتقاده وأقواله فهذا لا يخكم بأنه مؤمن كامل الإيمان كما تقوله المرجع ولا يخكم بأنه كافر خالص كما تقوله الخوارج ومؤمن
بإيمانه فاسق بمعصيته يسمونه مؤمن الناقص الإيمان فيعطونه مطلق الإيمان ولا يعطونه الإيمان المطلق الإيمان الكامل هو الإيمان المطلق وأما مطلق الإيمان فهو الإيمان الناقص الذي لم يصل
صاحبه إلى حد الكهر فيخكم عليه بالفسك وعلى أنه ناقص الإيمان لكن لا يخكم عليه بالردة كما تقوله الخوارج ولا يخكم له بكمال الإيمان كما تقوله المرجع وإنما يقولون الإيمان قول بالنسان
واعتقاد بالقلب وعمل بالجواره يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية لا كما تقوله المرجع أنه لا ينقص ولا يزول الإيمان فهذا أمر خطير جدا وهو مسألة التكفير بين الإفراط والتفريض والواجب لزوم منهج
أهل السنة والجماعة وهو المنهج الوسط الذي جاء به الكتاب والسنة ولكن هذا لا يحصل إلا بالتعلم على أهل العلم الراسخين وحيث أنه يحصل على أهل السنة والجماعة والبتعاد عن الكتابات وعن
المؤلفات الظالة التي ألفها أهل الظلال أو ألفها أهل الجهل والمتعالمون نبتعد عن هذا كله وناخد بوسائل العلم النافع والعمل الصالح وفلق الله الجميع بصالح القول والعمل صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي شكرا الله لفضيلة الشيخ الآن الشيخ صالح الهوازان نحفظه الله ورعاه هذا البيان والبسط الوافي لهذه القضية العظيمة التي يحتاجها كل مسلم أراد النصحة
لنفسه يتعلقها بأهم أمور الدين يقول الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وبالجملة فيجب على من نصح نفسه أن لا يتكلم في هذه النصحة ومسألة إلا بعلم وبرهان من الله
واليحذر من إخراج رجل من الإسلام بمجرد فهمه واستحسان عقله فإن إخراج رجل من الإسلام من أعظم أمور الدين ومثله بالمقابل بالتساهل في هذا الأمر كما بينا فضيلة الشيخ قبل قليل حبيضه الله
تعالى فردتنا أسئلة كثيرة في الباب نفس الذي تطلق إليه فضل الشيخ وهناك مسأل أخرى تتعلق في أمور الدين مختلفة عن مبوع المحاضرة فنقدم ما يتعلق في أمر المحاضرة ومن لم يسمع سؤاله سيكون
هذا خاضع لضرف الشيخ والوقت المسمح به لنا في من قبل الشيخ وأيضا الأمر الآخر يتعلق بتشابه الأسئلة فمن لم يرى سؤاله فقد يكون لهذا أو هذا حفظ الله الجميع ورعاكم وشكرا الله لكم حظوركم
بذلك السؤال أول يقول فضيلة الشيخ قلتم حفظكم الله أن من موانع التكفير الإكراه فما هو حد الإكراه الذي يعذب به الشخص؟
حد الإكراه أن يهدد بالقتل أو بالضرب أو بانتهاك خرمته ولا يمكنه التخلص من ذلك إلا بإعفائه من طلبه صلى الله عليه وسلم يقول هذا السؤال هل يزم العالم إذا تبين له كفر المعيم الإخبار
بذلك ليحذر منه وما حدود المصلحة في ذلك يجب يحذر منه ولا يسكت عنه أما إذا كان الشره مقتصرا على نفسه ولا ينشر شره فهذا يناسح يناسح ويترج مدا منه مقتصر على نفسه ولا ليس على الناس حطر
من شره فهذا يناسح يكثف معه النسيحة لعل الله أن يهدد صلى الله عليه وسلم يقول هذا السؤال ما جوابكم أما يقول لماذا لا يعذر الخوارج بالجهل والتأويل كما عذرنا من التكفى ناقظ من نواقذ
الإسلام بنفس هذا العذر فإنهم يتركوا ولهذا من اعتنق مداب الخوارج ولم يظهر منه شيء ولم يقاتل هذا يترك لأنه اقتصر شره على نفسه ما تقولون حبيتكم الله بمن يقول وهذا من ما يسمع من بعض
الدعات الذين يتصدرون في هذه الأوقات بعض الشبكات وغيرها من يقول أن حكام الدول الإسلامية كلهم ظالمون هذا لا دخلنا في تغيير الحكام الذي يترتب عليه سف ديما واختلال أمم وضرر بالمسلمين
للا يجوز يقارن بين المسالح والمفاسد ودرق المفاسد مقدم على جلب المسالح نعم صلى الله عليه وسلم من أصعب المسالح نجو التوضيح فيها حبيتكم الله تعالى أنا وضحه العلماء وأقرب شيء تفسير
بنتظير رحيم الله يقول الذي يخكم بغير ما انزل الله إن كان يرى أنه أحسن من كتاب الله وأن حكمه أحسن من حكم الله أو أن حكمه غير الله مسارب وأنه مخير إن شاء حكمه ما انزل الله أو حكمه
بغيره على التخيير فهذا يخكم بكهل بلا شك هذا كابير بالإجماع أما إذا كان يعتقد أن حكم الله والحق وأن القانون باطل ولكنه يحكم به لهوى في نفسه أو طمعا يناله فهذا ظالم وفاسب وأنه يعتقد
أن حكم الله هو الواجب وأن حكم غيره باطل ولكنه فعل هذا إما لتحصيل وظيفة وإما لطمع من المطامع وهو عقيدته باقية عقيدته في كتاب الله وأنه هو الحق وأنه هو الواجب الحكم به عقيدته باقية
فهذا ليفسق ولا يحكم بكفره إن شاء الله وعليك ألما حكم اللبس اللباس اللباس النسارة واليهود الخاص بهم فتعليق الصريب ونحوه تعليق الصريب لا يجوز المشعار الكفر أما اللباس النسارة الخاص
بعبادتهم ومظاهرهم هذا لا يجوز أما لباسهم العادي الذي يلبسونه للعادة لا للعبادة ولا لمظاهرهم في تنائسهم ليس له علاقة في دينهم وإنما هو من باب العادات فهذا أمره سهل قد يكون فيه تشبه
قد قاره صلى الله عليه وسلم من تشبه بطاوم فهو منهم أما تعليق الصريب أو لبس اللباس الخاص بكنائسهم أو مظاهر دينهم فهذا لا يجوز للمسلم هذا لا يكفر كما سبق النه إذا فعل هذا متاولا أو
جاهلا أو مقلدا لغيره لا يكفر لكن يخكم بفسقه وأنه فاسق الناقس الإيمان ما عمه المسلم على خطر سواء كان في الغرب أو في الشرخ المسلم على خطر يجب أن يتمسك لدينه وأن يتعلم أمور دينه وأن
يصبر صبر لابد من الصبر لأنه قد يتعرض لأذى يتعرض لمضايقات يتعرض لأطماع ورغبات لا بد من الصبر على الدين يصبر على هذا أما لا صبر علىه فإنه لا يثبت على الدين ليس عنده صبر لا يثبت على
الفتن وعلى السلام عليكم يقول هذا السال ظهراء عندنا جماعة يبدو أن السال في مكان آخر براد البلاد يقول أن العمل شرط صحة في الإيمان وليس بركن ويطلقون علينا نحن من يقول وأن العمل ركن في
الإيمان خوارج فما حكم قولهم هذا هذا قول المرجح ليقول أن العمل شرط لكما تقوى جبار المستحاب هذا قول المرجح الذي يرون أن العمل ليس من الإيمان وإنه ما هو شيء خارج عن الإيمان شيء خارج
عنه والإيمان بالقلب يقولون هذا قول الخارج الإيمان العمل من الإيمان وليس شرطا للإيمان فقط ليس شرطا فقط وإنه ما هو من الإيمان إنه ما هو من الإيمان من حقيقة الإيمان ليس شرطا فمن فقد
العمل فهو إما أنه ناقس الإيمان وإما أنه ليس عنده إيمان أصل إذا ترك العمل نهائيا ولم يعمل شيئا أبدا من غير عذر وهو متمكن من العمل هذا ليس بمؤمن وأما من ترك بعض العمل هذا ينظر فيه قد
يكون ناقس الإيمان وقد يكون ليس عنده إيمان من ترك الصلاة الصلاة عمل من تركها فقد كذر بنص الحديث قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكهري والشرك ترك الصلاة فهناك أعمال إذا تركها
الإنسان يغفر وهناك أعمال إذا تركها وقد لا يغفر ويحتاج هذا إلى تفاصيل وإلى تثبت في هذا الأمر المهم أن العمل من الإيمان داخل في حقيقة الإيمان وليس هو شرط لأن الشرط يكون خارج عن
المشروف والعمل ليس خارج عن الإيمان بل هو داخل فيه لكن هذا من قلة فقهم ومن قلة فهمهم لدين الله عز وجه صلى الله عليه وكي يقول هذا السائل إن أنا نحبكم في الله فضل الشيخ ماذا نقول عن
الذين يستهزئون في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من حلق اللحة وتغير الإزار وتصير الإزار ومن يطبقها جزاكم الله الخير الذي يستهزي بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وإتنقصها هذا من نوع
الرده والعيال به هذا من نواقظ الإسلام ذلك بأنهم كره ما أنزل الله هذا السائل يقول ما حكم تكفير الرافضة وهل يكفر الرافضي بعينه صلى الله عليه وكي يقول هذا السائل هل من أنواع الكفر ما
يسمى بكفر الشك نعم نكر العلم أن الرده تحصل إما باعتقاد إما بقول وإما بفعل وإما باعتقاد وإما بشك فإذا شك في شيء من القرآن أو في شيء من السنة إن صحيح هو ما هو صحيح هل هو يوافق الواقع
الوافق العلم الحديث أو يخالف العلم الحديث إلا تشكك في كلام الله وكلام رسوله هو صحيح هو ما هو صحيح هذه للدهان دين الإسلام نعم من لم يكفر الكافر راضياً بفعله ويران ما فعله ليس بكهر
يقول إن الزبح للأموات أو دعاء الأضرحة أو غير ذلك هذا ليس بكهر إنه راضي به وزكاهه واتبراه صحيحة مال المسلم ولا أخذ مال الكافر إلا بالجهاد في سبيل الله والغنيما في القتال إنه هو
السرقه لا يجوز لا مع المسلم ولا مع الكافر وإذا سرق المسلم أو خب مال الكافر فإنه يكون سبة للإسلام ويكون منقبة على الإسلام للمسلم أمين لا يخون ولا يغدب ولا يسلق ولا يخون أحداً هذا هو
المسلم يمثل الإسلام تمهيراً صحيحة وبالنسبة لما حصل أخطأ هذا الشخص أخطأ حيث أخذ مال الغير بغير حب وإذا بحث عنه ولم يجده فإنه يتخلص منه بأن يضعه في مشروع من المشارع أو يرقيه لمحتاج
من المحتاجين ويتخلص منه نعم من من يتابع هذه المحاضرة عبرة الإنترنت وعبرة الشبكة وفي سؤال سبق قبل قليل الشيخ وجاء ما يكمل وهذا السؤال من البحرين يقول وظل الشيخ يجد معنا في العمل بعض
المنتسبين لماذها بالشيعة يقول يجد معنا في العمل هذا السؤال من البحرين الشيخ يقول بعض المنتسبين لماذها بالشيعة فهل يجوز السلام عليهم وصافعتهم وهل يجوز إجابة الدعوتهم ونحو ذلك أما
السلام عليهم هل تبدأهم بالسلام إذا سلموا عليك ترد عليهم السلام وأما إجابت دعوتهم إذا لم يكن فيها منكر وإنما هو طعام حلال فلبساً تجيبهم أن تأكل من طعامهم إذا كان فواكه أو طعام حبوب
أو ثماء تأكل من طعامهم نعم أما الذبائح فلتأكل منهم إذا ذبحوها لا تأكل منهم نعم السلام عليكم يقول هذا السؤال حينما ننصح الشباب بالتحذير من الخوارج يسمعون ويتقبلون ولكن حينما تذكر
لهم بعض الأشخاص البارزين من من ينتسبون لهم مثل هذا يجدهم يترددون في الأخذي والاستمرار في التجاوب معنا فما نصيحتكم وما الطريق للتوصيل العلمي لا يمثل هولا ونذكر شبههم ونمطظها ونجيب
عنها أما الأشخاص فهؤلاء يدعون ويناصحون لعلهم يقبلون المسيحة فإذا لم يقبلوا فإنهم يتركون وينبدون ويعرض عنهم نعم ويكون أمرهم إلى ولي الأمر وهم يعملون فسادا يقول من من يوجد في بلادنا
من الخوارج من من يعيثون فسادا وقد قتل المصلينا هذه السنة في الترويح في صرات الترويح من آهل التوحيد في رمضان في آخر هذا الشهر فهل يجوز قتل هؤلاء وما الحكم في التعامل معهم نعم هالما
ذهب الخوارج إنهم يقصلون أهل الإيمان ويدعون أهل نوثى فسادق رسول الله صلى الله عليه وسلم أما قتلهم الذي يتولى قتلهم هو الولاية ولي الأمر أما أفعاد الناس لأن هذا يلزم منه الفوضى فإذا
قتلتموهم قتلوكم وقتلوا أولادكم وهاجموكم يلزم من هذا الفوضى وسفك الدمى إنما هذا يرجع لولي الأمر إذا كان هناك ولي أمر ينفذ الحدود يجل العقوبات يرفع الأمر له وأما إذا لم يوجد ولي
الأمر فلا يجوز يحذ أن هو الذي ينفذ وهو الذي يقتل لأن هذا يلزم منه الفوضى نعم نعم هو من سب الله أو سب الرسول أو يرتكب ناقظ من نواقظ الإسلام يخكم عليه بموجب ما فعل لكن إذا كان له عذر
من الأعلار فإنه يناسح ويبين له أو عنده شبهة إنه يبين له خطأه وظلاله فإن قبل فالحمد لله وإن لم يقبل قامت عليه الحجة هذه مسألة في الجهاد في سبيل الله وفي الجهاد في سبيل الله إنما
يكون تحت راية مسلمة ينفذها ولي أمر المسلمين لا بد أن يكون هذا من صلحيات ولي أمر المسلمين وهو من السياسة الشرعية التي تتبع ولي الأمر من المسلمين هذا هو الجهاد في سبيل الله والكافر
إذا كان كفره قاصرا على نفسه ولا يتعد إلى غيره ولا يقتل لذلك لا يقتل الشيخ الهريم ولا تقتل المرأة الكافرة ولا يقتل الصغير ولا يقتل الراهب وفي سؤال قريب من هذا يقول هذا السؤال كيف
يكون الجواب أو الرد على من يقول أنا أذهب للجهاد هنا أو هناك من أجري لأنهم يجاهدون على المنهج الصحيح لا جهاد إلا ذراية مسلمة تحت ولي أمر المسلمين وإلا هذا من الفولة وليس من الجهاد
وهذا يحصل به من الظرر على المسلمين أكثر من ما يحظر من المصالح تحصل الفولة سفكي بدماء ولا يتحقق من ورائه مسلحة فالمظرر إذا كان ليس له عدر في دفع الشيخ عنه فهو مشيء أما إذا كان جاهلا
أو مقلدا أو عنده تأويل ونظنه صحيحا إنه هو اخكم عليه بالشرك يعني وزال عدره نعم هذا سال يقول شخص وقع في بعض الكبائر كقد في المحصنات والزينا وغيره إيه ذو بالله فما الطريقة التخلص من
هذه الكبائر وفقكم الله وسد دخل تعطوه هذا الذي حصل منه الكبائر إن كانت هذه الكبائر خاصة به كشرب الخامر والسريقة وغير فهذا يتوب إلى الله فيما بينه وبين الله ويرد المظالم إلى أصحابها
إذا كان ظلم أحدا أو خذ ماله يرد عليه ماله أما إذا كان هاله يتعلق بحد من خدود الله هذا يرجع به إلى المحكمة الشرعية وإلى ولي الأمر لكنه إذا ستر نفسه وليس عنده حقوق للناس بستر نفسه
وتابع إلى الله هذا يكفي والستر مطروب يتوب إلى الله فيما بينه وبين الله ويحسن العمل ويكثر من العمال الصالحة والله يتوب على منتها