محاضرات في العقيدة والدعوة-11-التوحيد يا عباد الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان التوحيد يا عباد الله وحيدة من نصب على الإغراء وهذا الأسلوب في اللغة يستعمل الأشياء المهمة الأشياء
المهمة لألحث عليها أو التحلير منها والمراد هنا ألحث على هذا الموضوع وهو موضوع التوحيد وخاطب بللك دعات الإسلام أي الذين يدعون الناس إلى الإسلام يجري أن يبدأوا به في دعوتهم فليس هو
من الأمر الهامشية أو الأمر الثانوية وإنما هو الأصل والأساس فيجب على من يدعو إلى الإسلام أن يبدأ بالتوحيد وهو هي بداية الرسل عليه الصلاة والسلام وكل الرسل من أولهم إلى آخرهم يبدأون
دعوتهم الدعوة للتوحيد لأن التوحيد هو الأساس الذي يبنى عليه الدين فإذا تحقق التوحيد قام عليه البنيان وذلك مثل أساسات البلوت والمباني فإن المباني تؤسس أولا ويؤتنا للأساس فلا يقوم
بنيان بدون أساس حوي يرتكز عليه ويقوم عليه ولو أنك بنيانا على غير أساس سليم وقوي إنهار البنيان وهلك من فيه وكذلك الدين إذا لم يبنى على عقيدة فإنه يكون دينا لا ينفعه صاحبه ولا يفيده
شيئا مهما أتعب نفسه فيه فإنه لا ينفعه لأنه لم يبنى على أساس صحيح وهو التوحيد فلذلك الرسل عليه الصلاة والسلام أول ما يدعون الأمام إلى التوحيد قبل أن يدعوهم إلى الصلاة والزكات
والسيام وقبل أن ينهوهم عن الزنا والسرقة وشرب الخمر والذنوب يبدأون بالأساس الذي هو التوحيد فكل نبي يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره كما قالها نوح عليه الصلاة وقالها هود
وصالح وشعيد وإبراهيم وموسى وعينسى وسائر النبيين ومحمد صلى الله عليه وسلم كما قالت آلة وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون هذا هو التوحيد وكل رسول
يبدأوا دعوته ب هذا الأصل فيأمرون بلا إله إلا الله ويفراد الله بالعباد ثم بعد ذلك يأمرون ببقية الشرائع ما لم يستجيب للتوحيد حينهم لا يأمرونهم بشيء فإن استجاب للتوحيد أمروهم ونهوهم
ووجهوهم وبلغوهم الشرائع إذا تحقق هذا الأساس ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما بأثر الله في مكة أول ما بدأ به الدوة إلى التوحيد والنهي عن عبادة الأسلام وعبادة غير الله وكان يقول لهم
يا قوم بقول لا إله إلا الله تفلحوا يدعوهم إلى التوحيد ويفراد الله بالعبادة فمنهم من استجاب وهم القلة ومنهم من أبا وعاند ووم الكثرة ومكة صلى الله عليه وسلم في مكة بعد البيعثة ثلاث
عشرة سنة يدعو الناس إلى التوحيد إلى عبادة الله وترك عبادة ما سواه من الأسلام والأشجار والأحجار وسائل المخلوقات فيعمرهم بما أمرهم الله ذهب وهو التوحيد وينهاهم عما نهاهم عنه والشرك
كما قالت عالا ولقد باتنا في كل يومة الرسول أن يعبد الله وجتني بالطاوت فمنهم منهد الله ومنهم من حقت عليه الظلال أسيره العرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين فلما أصر المشركون على
الشرك وقال أجعل الآلهة إلاها واحدا أجعل أي محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدا إن هذا لشيء عجاب ما سمعنا بهذا الملة الآخرة إن
هذا إلا اختلاق أي كذب هكذا يأمرهم الشيطان والله يأمرهم بالتوحيد والشيطان يأمرهم بالشرك استجابوا للشيطان قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدا إن هذا لشيء عجاب ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة
أي دين آبائهم دين آبائهم وأجدادهم فهذا الرجل كذب مختلق مشهد دليل الدليل النجاء بشيء ما كان عليه آباؤه وهذا هو الدليل تقليد الآبى والأجداد دليل لا دليل المنتكس والعيال بالله أما
المهتدي دليل ما قال الله وقال رسوله له الدليل فمكذ صلى الله عليه وسلم ثلاث عشر تسنه وهو ضائقونه ويؤذون أصحابه وأتباعه ويهددونه بأشد الوعيد ويعددون من قدروا على تعديده ولكن المسلمون
تابتون وصابهون على لبتل والامتحان ومتمسكون لدين الرسول صلى الله عليه وسلم والذين يدخلون في الإسلام كثيرون ولما رأى المشيكون ذلك ضاقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ذرعا بها صحابه
وتأمروا تأمروا عليه بعد أن جربوا كل وسائل التعديد وكل وسائل المضايقات ولم توجد شيئا ولم تصرف الناس لم تصرف المسلمين عن دينهم عند ذلك تأمروا ما لا يصنعون بهذا الرجل ويل يمكروا بك
الذين تبروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله
وذهبوا إلى المدينة إلى قومهم ونشروا الدعوة في المدينة وكثرة الإسلام في المدينة أمر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه بالهجرة فهجروا وضق يهوى صلى الله عليه وسلم خشي الكفار أنه يلحق
بيا صحابه ويتكون عنده قوة يهاجمهم بها خشوء أنه يلحق بيا صحابه فتأمروا بعضهم قال أثبتوه يعني إسجنوه خلوه بالسجن بالسجنوه سجن مواده وبعضهم قال أقتلوه واستليفه منه وبعضهم قال إنفوه
أخلجوه أخلجوه من البلد وإطرده تشاوروا فيها لفي دار الندوه فجاءهم الشيطان يصورة غجل أشار عليهم بالرأي الثاني أن يقتلوه أشار عليهم أن يقتلوه لكن كيف يقتلو له وهو من قريش وقريش ستثأر
له منهم إذا قتلوه أنهم كانوا عندهم الحمية عندهم الحمية ولا يسمعون أن يقتلوا منهم أحد ولو كانوا كفارا فخشوا من قريش إنهم إن قتلوه أن يثأروا له فأشكل عليهم فنفيل القتل فجاءهم الشيطان
وقال لهم اختاروا من كل قبيلة فتا قوية من كل قبيلة فتا قوية وأعطوهم سلاحا قوية مثل الرمح أو السيف خلوهم يغيبونه وضربت رجل واحد هالجماعة من الفتيان يغيبونه وضربة واحدة ويقلون عليه
حتى يتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش على أن تثأر من القبائل فسوابوا هذا الرأي وجمعوا الفتيان أحبروا السلاح النبي صلى الله عليه وسلم راقد على فراشه بقوا على الباب ترصدون قروجه جاء
جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أخبره بمكيدتهم فبعى علي ابنى بطالب ربي الله عنه ألفت القوية الشجاع دعاه وأمره وأن يلتحذ بلحافه حتى ينظروا إليه حتى ينظروا إليه وأيضنون أنه الرسول
أجاء علي رضي الله عنه ورقد على الفراش فجسار ينظرون إليه وهو راقد على الفراش شهو الثبات والقوة والإيمان وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعروا به خرج من بينهم ولم يشعروا
به ألق الله عليهم الغفلة وعدم الشعور حتى خرج من بينهم وذرى التراب على رؤوسهم عليه الصلاة والسلام وذهب هو أبو بكر ربي الله عنه إلى غاري ثور جنوب مكة من أجل أن يعمل أخبار عليهم ويختف
أختف هو صاحبه في الغار وجعل بيتها ببكر بناتها ياتون لهم بالطعام وياتون لهم الشراب في الغار وصارك ريش تختبط في الجهات تبحث عنه صلى الله عليه وسلم وجعل لمن يأتي به حيا أو ميتا وزنه
من الغار حتى إنهم جاءوا ووقفوا على غاري ثور وأعمل الله بصائرهم وعند أقدامهم وهم واقفون عليه فقال أبو بكر ربي الله عنه يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا فقال صلى الله
عليه وسلم لياب بكر يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما يعني أن الله معهما سبحانه بنصره وتائيده وحمايةه ما يقدرون أبدا هنجر الله تعالى إلا تنصرواه قد مسره الله إذا أخرجه الذين
كفروا ثانية نين أن هو أبو بكر ربي الله عنه إذ هما في الغار غارثور إيه يقول لصاحبه أبي بكر ربي الله عنه لا تحزن إن الله معنا فهنجر الله سكينته عليه وإيده بجنود لم ترواها وجعل كلمة
الذين كفروا السبلة وكلمة الله هي العلية والله عزيز الحكيم رجعوا خائبين وخرج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه من الغار بعد ما يئسوا من العثور عليه خرجه وصاحبه فقد استاجرى لهما دليلا
على الطريق وركب الرواحل وذهبوا إلى المدينة آمنين ووصل إلى المدينة الشاهد من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم بقية في مكة بعد بعثاته صلى الله عليه وسلم يدعو إلى التوحيد قبل أن يامر
بالصلاة الصلاة فريبة قبل الهجرة بجمال إن يسير وقبل أن يامر بالزكات قبل أن يامر بالصيام قبل أن يامر بالحج قبل أن يامر ببقيهة أمور الدين إنما كان يامر بالتوحيد وينهى عن الشرك مدة 13
سنة ثم هاجر إلى المدينة ووجد الأنصار ووجد القوة وصار يغزو قريشا صار يغزوهم ويقاتلهم حتى نصره الله عليهم وظهر دين الله عز وجل ودخل الناس في دين الله أفواج حتى الذين كانوا يحاربونه
وعادونه من الله على كثير منهم بالهداية فأسلموا وحسنا يسلاموا وهذا نتيجة الصبر نتيجة الشبات على الحق والثبات على الدعوة إلى التوحيد وأن التوحيد هو الأساس وإلا فالرسول صلى الله عليه
وسلم لو قال لهم اتركوا الزنا اتركوا شرباء الخامر اتركوا كذا اتركوا كذا لماشق عليهم وعادون الله وحدة ولا شريك له لم يتحملوا هذا لم يتحملوا ترك عبادة الاصنام لأنها قد أشربت بها
قلوبهم العياد بالله وحبوها ويخافون من ترك عبادة الاصنام خافون من العقوبة ويخافون ليلا مش شيطان ويخوفهم فهذا دليل على أن التوحيد هو أول ما يبدو به بالدعوة وللالك الرسول صلى الله
عليه وسلم كان إذا أرسل الدعات يامرهم بأن يبدو بالدعوة إلى التوحيد فإذا استجاب الناس فإنهم يامرونهم ببقية أوامر الدين وللالك لما بعث معاذا إلى اليمن قال له إن تأتي قوما من أهل
الفتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم 5 الصلاوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله
افترض عليهم صدقة أول ما أمره أن يدعو إلى إليه التوحيد شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا الله إلا الله وأن محمدا رسول الله إنهم يامرهم بالصلاة والزكات أما إذا لم
يستجيبوا ولم يقبلوا فلا فائدة من الصلاة ولفائدة من الزكات ولفائدة من سائر الأعمال فالعمال لا تصح لما التوحيد إفراد الله جل وعلى بالعبادة وأما إذا كان هناك شرك فإن العبادات لا تنفع
لأن الشرك يحبط الأعمال ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكون أن من الخاسرين ولما أعطى علي ابنى في طالب ر.
الله عنه الراني يوم خيبر قال له انفل على رسلك حتى تنزل بساحتهم في ساحة اليهود خيبر قريبا من حسنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام ماذا يجب عليهم من حق الله تعالى فيه؟
ما قال ادعوهم إلى الإسلام وسكت بل قال وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله وحق الله والتوحيد حق الله هو التوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم لمعادة يا معادة فدر ما حق الله على العباد قلت
الله ورسوله أعلم قال حق الله على العبادة أن يعبدوه ولا يشركو به شيء قال هو حق الله الذي خلق الخلق من أجله كما قال سبحانه وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون أخبرهم بما يجب عليهم من
حق الله تعالى فيه إشرح لهم الإسلام ما هو لا تدعوهم إلى الإسلام مجملا بل بي لهم ما هو الإسلام أنه شهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقام الصلاة ويتى إزكاه وسعوم رمضان حج
بيت الله الحرام كما في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وانظروا كيف بدأ بالشهادة أولا ويقام الصلاة
ويتى إزكات وسعوم رمضان واتجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا واتدعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لا يهدي الله بك رجلا واحدة خير لك من حمر
النعم رجل واحد يهديه الله على يدك يدخل في الإسلام والتوحيد ويترك الشرك يكون لك أجره مثل يقول لك مثل أجره كما قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعى
لا ينقص ذلك لن أجورهم شيئا ومن دعى إلى ظلاله كان عليه من الإذم مثل آثام من تبعى لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا لا يهدي الله بك رجلا واحدا فكيف إذا هدى الله على يدك أكثر من واحد هدى
الله على يدك أمه من الناس هدى الله على يدك أهل بلد هدى الله على يدك قبيلة هدى الله على يدك أمه من الناس يكون الأجر أكثر عند الله سبحانه وتعالى دعى إلى الله أجرها عظيم ومن أحسنوا
قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين هذا أحسن الناس أحسن الناس قولا وما الذي مننا الله عليه بالإسلام وعرف الحق وعرف الباطل لا يجوز له أن يسكت ويقتصر على نفسه بل
لا بد أن يدعو الناس إلى أن الإسلام ولا بد أن يبيل للناس ما هو الإسلام حتى يعرفوه ويلتزمو به فأول ما يدعى الناس إلى التوحيد ولذلك كان الرسل عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم
أول ما يبدون بالتوحيد ثم يتابعون بقية الأوامر الشرعية وإذا لم يحصل استجابة للتوحيد فلا فائدة من بقية الأوامر فإما أن ينزل عليهم هلاكن مستأصل كما حصل للأمم السابقة إذا أبو أن يقبل
التوحيد واصر على عبادة الأصمام فإن الله يهلكهم عن آخرهم كما حصل لقوم الوح وكما حصل لعاد وثمود كما حصل للأمم السابقة وإما أن يؤمر الرسول لأن يجاهده كما حصل لموسى عليه السلام ورسولنا
محمد صلى الله عليه وسلم إن الله أمر بالجهات أولا ندعوه إلى الله فإن استجابه وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ويكون الدين كله لله عايتركون في الأمم السابقة يهلكوا الله
جميعا أما في الأمم المتأخرة فيجب على الرسل وعلى الدعات أن يجاهد من كفر بالله وأشرك بالله ولا يتركوا الناس على شركهم وعلى كفرهم وعندهم المقدرة على جهادهم ولكن الدعوة تسبق الجهاد
إحماً قبل الحمد لله ومن لم يقبل فلا بد من السيف ولا بد من الجهاد حتى يكون الدين كله لله سبحانه وتعالى وهذه سيرة الدعات المصلحين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم يجاهدون في سبيل
الله من كفر بالله وتمرد على حتى يقمع الشرك والكفر والفساد وينشر الصلاح والإصلاح في الأرض هذه مهمة الرسل عليه الصلاة والسلام وأتباعهم إلى يوم القيامة وهذه سيرة المصلحين الذين جاءوا
بعد الرسل خصوصاً المصلحين من هذه الأمة ساروا على هذا منه يدعون الناس للتوحيد ويوضحونه لهم فمن قبله فالحمد لله ومن لم يقبله جاهدوه وقاثره حتى يوصرهم الله عليه ويعلي الله كلمته ويخذ
الأعداء هذا هو ديننا والتوحيد ما هو التوحيد توحيد هو إفراد الله جل وعلى بالعبادة لو التوحيد فراد الله بالعبادة كما قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئة" قال سبحانه ولكد بآثنا في
كل أمة الرسول أن يعبد الله وانسنب الطاوذ هل هو التوحيد عبادة الله وترك الطاوذ وهو عبادة ما سوى كما قال سبحانه فمن يكفر بالطاوذ ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقاء لم فيصام لها
قال سبحانه ومن يسلم وجه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقاء وهي لله يعاقبة الأمور يسلم وجه لهذا والتوحيد بأن يخلص عنا لو لله هذا إسلام الوجه والوجه القصد يسلم وجه يخلص
قصده ونية لله سبحانه وتعالى وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم يترك البدع والمحدثات والخراطات فلا بد من الأمرين الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى
شهادة هل لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله معنى شهادة لا إله إلا الله الاخلاص لله العبادة ومعنى شهادة أن محمد رسول الله اتباعه والعمل بما جاء به صلى الله عليه وسلم وترك البدع
والمحدثات والخرافات من سلطان هذا هو العروة الوثقة وما يسلم وجهه إلى الله ومحسن بهذاين الشرطين الاخلاص والمتابعة فقد السمسكة بالعروة الوثقة وإلى الله عاقبة الأهوى وفي الآية الأولى
فما يكفر بالطاوات ويؤمن بالله فقد السمسكة بالعروة الوثقة لم فيصام لها والله سميع وعليم هذا هو التوحيد ترك عبادة ما سواه وأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو
العليه كبير هذا هو التوحيد إفراد الله جل وعلى بالعبادة بجميع أنواع العبادة ويكون في ذلك متابع للرسول صلى الله عليه وسلم على السنة وعلى شرع الله الذي شرعه لرسوله صلى الله عليه وسلم
إن الله لا يعبد إلا بما شرع سبحانه وتعام ولا يعبد الله بالبدع لم يشرع الله أم لهم شركاء شرعو لهم من الديل ما لم يألم به الله الشرع توقيفي هو بصطلاحي ولا اختيار ولا استحسان ولا شرع
توقيفي لا نعمل شيء من العبادات إلا إذا كانت على أبط سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم له هو التوحيد وهذا هو العمل الصالح فمن كان يرجو لقاء ربه هل يعمل عملان صالحا ولا يكون صالحا إذا
كان مشروعا ولا يشرك دعيبادة ربه أحده هذا الشرط الثاني وهو الإخلاص لله عز وجل هذا هو التوحيد وليس التوحيد ما يقوله ما يقوله الجهال وأهل الظلال أن التوحيد هو أن تعكرف بأن الله هو
الخالق الراجق المحي المميت المدبر ليس هذا هو التوحيد المطلوب هذا ولا وإعترف الإنسان به وحده لا يكفي فإن المشركين كانوا معترفين به فلا ينسألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله
فأنه يفكر وما يرضقكم من السماوي والأرض أما يملك السماوة والأرصار وما يخرج الحية من الميت ويخرج الميت من الحيت ما يدبر الأمر فسيقولون الله منهم الي يقولون الله المشيكون سيقولون الله
كلها فلا فاتكون يعترفون بهذا ولو كان هذا هو التوحيد فصاروا مسلمين الله جل وعلا لم يقبل منهم هذا بل أمر رسوله بقتالهم لماذا لما أشركوا مع الله في العبادة الشرك انما هو في العبادة
أما الشركة الربوبية فعلا قليل في العالم لأن أكثر العالم يطرون بتوحيد الربوبية بأن الله هو الخالق الراجق المحي المميت المدبر وإنما يعبدونها معه من يقولون أنه يشفع عند الله ويعبدون
من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله لم يقولوا ان هؤلاء يخلقون ويرضقون ويدبرون بل قالوا شفاع وسائق عند الله ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله وهذا هو الشرك
الموجودة الآن عند القبوريين لو سؤلو قلهم لماذا تعبدون القبور ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله ويقولون نبديون الله بما لا يعلمه في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون
ويقولون قلما يشركون عما يشركون الى الله ويقولون قلما يشركون الى الله ويقولون ويقولون ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله إذا فالتوحيد هو إفراد الله بالعبادة لجميع أنواع العبادة والعبادة
هنواع كثيرة كما قال شيف الإسلام ابن تينية رحم الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطئ والخشية والرغبة والرهبة والمحبة والتوكل وتكون
العبادة باللسان تسبيع وتهليل وذكر الله عج وجل وتكون العبادة بالأعظاء للركوع والسجود والقيام والصلاة والجهاد في سبيل الله فكون العبادة بالذبح والنظر من الأفعال إذا دبح لغير الله أو
نظر لغير الله أو استغاف بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله استغاف بالأموات والقبور حاقد أشرك بالله الشرك الأكبر لأنه عبدا غير الله لأنه دعا غير الله لأنه ذبح لغير الله لأنه نظر
لغير الله وقرنا أن نسك معناها الذبحة وقرناها مع الصلاة فكما أنه لا يجزي الصلاة لغير الله لا يجزي الذبحة لا يجزي الذبحة فإن عبادته لله باطلة فهي رواية أولي الذي أشرك وانا منه بري
الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في العبادة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الأولي ولا غير لالك العبادة حق لله سبحانه وتعاله وأما الأولي والصالحون حتى الرسل والملايكة لا تجزع
عبادتهم ولا دعاءهم دون الله عز وجل هذا هو المفروض محبة الصالحين والاقتدى بهم والسير على من هجهم أما أما العبادة فيحق لله سبحانه وتعاله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما
أطلت النصار ابن مرية إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله لا تطروني لا تغلو في مدحي لا تغلو في مدحي كما غلت النصار في مدحي حتى قالوا إنه الله أو ابن الله وثالثلات وعبدوه من دون الله
للغلو والعيان بالله الرسول نهى عنها قال لا تطروني كما أطلت النصار ابن مرية حتى عبدوه إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسول عبد من عباد الله وهو أشرف عباد الله ورسول من الله سبحانه
وتعاله هذه ميزة وهذه الصفات صلى الله عليه وسلم عبد ورسول عليه الصلاة والسلام شرف الله بالعبودية والرسالة تبارك الذين نزل الفرقان على عبده وين كنتم في ريبٍ مما نزلنا على عبدنا سبحان
الذي أسرع بعبده ليلاً من المسل الحرام بن المسل رقص سماه الله عبده والعبد لا يُعبد مع الله سبحانه وتعاله العبد لا يُعبد وكل خلق عباد لله جل وعاله إن كل من في السماوات والأرض إلا آت
الرحمن عبده وكل أرآتيه يوم القيامة فرده المؤمنون والكفار ياتون إلى الله عباد ليس لهم من الأمر شيء وليس لهم من العبادة شيء بلهم محتاجون نضطرون إلى الله جل وعلا كيف يُعبدون مع الله
عزون هذا هو التوحيد شراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه وحتى ربك عز وجل وعرفت التوحيد ويكبت علم التوحيد ومعرفة التوحيد حتى يكون الإنسان على بصيرة وإذا عرفت التوحيد لا بد أن تعرف
الشرك ما هو على من أجل أن تتجنبه كيف تتجنب شيئاً وانت لا تعرفه لا بد أن تعرف الشرك ما هو من أجل أن تتجنبه وانت لا تدل ولهذا يقول الشاعر عرفت الشرر لا للشري ولكن لتوقيه ومن لا يعرف
الشرر يقع فيه ولهذا كان حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى أن يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرر مخافة أن أقع فيه لا بد أن تعرف الشرك ما
هو وما هي أنواعه الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى هذا هو الشرك وبعض العلم يقول دعاء غير الله وهو صحيح ولكن ليس مقصوراً على الدعاء بل كل أنواع العبادة لا يجد الإنسان أن يشرك
بالأوية إنما نكرى الدعاء لأنه أعظم أنواع العبادة الشرك هو دعوة غيره معه أو تقول الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى وهذا أشمل وأوضح فمن صرف شيئاً من العبادة لغير الله عز وجل فقد
أشرك والشرك نوعاً شرك أكبر مخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إذا مات عليه كما قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصاء قال سبحانه إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك الأكبر لا يغفره الله ومأواه النار وما للظالمين من أنصاء فهذا وشرك هذا خطورته العياد بالله قال صلى الله عليه وسلم من مات وهو
يشرك بالله دخل النار ومن مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة وقال عليه الصلاة والسلام من مات وهو يدعو لله ندم دخل النار الصلاة والسلام إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجه الله هذا فضل التوحيد والشرك والعياد بالله ما آله إلى النار خالداً مخلداً بيئ ولا يقبل المغفرة إن الله لا يغفر ويشرك به أتبوا الله يغفر اليوم القيامة ويقع مني شرك وإن
الله يغفره يوم القيامة مثل ما يغفر للزاني والسارق وشارب الخامر نقول لا الشرك ما يغفر الشرك ما يغفر إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر مادونة لالك مادونة الشرك لمن يشاء سبحانه وتعالى
الشرك لا يبقوا يتحت المغفر هذا خطر عظيم فما هو الشرك لازم تعرف الشرك ولو عبادة غير الله سبحانه وتعالى ولو لازم كل العبادات فكل غير الله بل لو عبادة واحدة لو لوع واحد من الواع
العبادة صرفتوا لغير الله صرفتموا شركة ولو كنت في بقية الأنواع لم تشرك فالشرك في نوع واحد من الواع العبادة يخبط جميع أعمالك هل هو الشرك الأكبر ولكن خطره عظيم لأنه يجر إلى الشرك
الأكبر يدخل النار ولكنه لا يخلق فيها مثل ما يخلق صاحب الشرك الأكبر ولكنه لا يغفر بل لابد من تعديب صاحبه ولو كان أصغر وهذا خطور عظيمة أن نساء ما يتهوى بالشرك ويقول هذا الشرك أصغر ما
هو مثل ما هي أمثلة في الشرك الأصغر مثل الحلف بيرال الله يحلف بفلان يحلف بالأمانة قال صلى الله عليه وسلم من حلف بيرال الله فقد كافر أو أشرك قال عليه الصلاة والسلام لا تحلف بآبائكم
من كان حالفا يحلف بالله أو ليصمت ولا يجيز الحلف بيرال الله عز وجل وهذا يجري على ألسنا الكثير من الناس حكم العادات والتقاليد فيجب التوبة منه والحلر منه الله يحلف الإنسان إلا بالله
عز وجل إن كان حالفا ما يحلف بالله أو ليصمت كذلك من الواعى الشرك الأصغر يسير الرياء كان يصلي الإنسان ويحب أن الناس يمدخوله أو يتصدق ويحب أن الناس يمدخوله ويثنون عليه ويحب أن الناس
يثنون عليه هذا رياء هذا يفبط العمل الذي يقع فيه إذا عمل عملًا فيه رياء فإنه يبطل ولا ثواب له فيه لا ثم يبطل العمل الأخرى مثل الشرك الأكبر وإنما يبطل العمل الذي وقع فيه فالذي يغائي
بأعماله هذا قد أشرك بالله عز وجل في هذا العمل ولكنه شرك أصغر يبطل عمله ولا ثواب له فيه وإذا كثر أصار عادةً له في جميع الأعمال انتقل إلى الشرك الأكبر كرياء المنافقين المنافقون في
الدرك الأسفل من الناس لأنهم وراءون الناس كل أعمالهم رياء لا يقصدون بها وجه الله وإنما يريدون من الناس اثناء عليهم تستر بالإسلام وقلوبهم كافر وهذا هو الرياء الأكبر إن المنافقين
يخادعون الله وخادعهم وإذا قادوا إلى الصلاة قاموا خسالة يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليل فالرياء على قسمهم القسم الأول شرك أكبر وهو الرياء المنافقين الذين ليس في قلوبهم إيمان
أصلاً ولكن يجيليهم الشرطان حب الثناء حب المده حب السمعة فهذا لا يخرجهم من المله لكنه يحريمهم من ثواب أعمالهم التي وقع فيها الرياء فاللنسان يخاف ولها لقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه
قال أخوه ما أقافه عليكم الشرك الأصل ومن الشرك الأصراك الشرك في الألفاض هذا الشرك في الله وإن كان يعتطده بقلبه صار شرك أكبر لكن إذا لم يقصده وإنما جرع على لسانه هذا الشرك أصغر
والواجب أن يقول لو لله ثم أنت ما شاء الله ثم شئت قال أجعلني لله ندة المشاء الله وحده لا يجوذ نكتج مع بين المخلوق والخالق في أمر من الأمور بالواجب ما شاء الله وشئت لو لله وأنت ما
تقول تأتي بثم ما شاء الله ثم شئت لو لله ثم أنت لأن
ثم للترتيب ثم للترتيب والتعقيب أما الواوح ومطلق الجمع لا تقتري ترتيبا ولا تأقيبا لذلك لا تأتي بالواوح وماذا يفكر أنه يجب على الإنسان تعلم أمور العقيدة تجنبها حتى يهجنبها ويأكل
الإنسان جاهل بهذه الأمور الخطيرة ولذلك سمعتهم العنوان هاتت توهيدة يا دعات الإسلام هل من ذلك الحفظ والتهيج على معرفة التوهيد وتعلمه والدعوة إليه ونشره في الناس حتى تسلم عقائد الناس
أكثر الناس يقعون في الشلك بسبب الجهل وعدم العناية وماذا يفكر أنه يجب على الإنسان فالصلاة عندها لا يجد الإنسان يصلي عند القبر وإن كان يصلي لله لا تصلاة عند القبر محرمة لماذا لأنه
وسيله للشرك إنه يصلا عند القبر ويصار والناس يجونوا يصلون عند القبر وقع في قلوبهم أن الميت ينفع ويضر فتوجه إليه ودعوه قالوا ما صلا عند قبره الله لأنه ينفع ويضر وله باركات وله تدأ
الرسول سده هذا البار ومنع من الصلاة عند القبوه ينهد من وسائل الشرك صلاة عندها وإن كان المصلي يصلي لله إلا أن فعله هذا محرم لأنه وسيله للشرك النبي صلى الله عليه وسلم لها عن البنى
على القبور البنى على القبور القبور تدفن ودفن الأموات في الأرض لكن لا ترفع قبورهم أو بزيادة على ترابيا حتى تصبح مرتفعة لأن هذا يهم العوام يهم الجهال بأنها القبر ما رفع إلا وله شان
يتعنقون به أما إذا كانت القبور سوى مدفونة ومرفوع عن الأرض قد الشبل كلها امتساوي ما يسل فيها سيألفت النظر لكن لو صار بعض القبور مبني عليهم جسس ومكتوب عليه اسم صاحبة ويقول هذا الجبور
صالح من الصالحين أولي من الأولياء فهي توجهون إليهم هل المسائل الشرك نها عن البنى على القبور نها عن الصلاة عند القبور نها عن تجسيس القبور نها عن الكتابة على القبور نها عن إيقادي
السورج في المقدرة عند القبور يجعل عليها مصابيح دائما مؤمضيئة مثل الشوارع مثل الحداية حرام هاله لأن هذا وسيله للشرك يقول للناس والشيطان يقولوا ما جعلت عليها هذه الأنور إلا لأنها
تنفع وتور فيقصدها الناس أما إذا كانت القبور ليس فيها سورج ولا إضاءات وليس فيها مباني وليس فيها كتابات وليس فيها تجسيس فإنها لا تفتل أنها أموات تحت الأرض ما حديث فتلهم لكن لا منه
بناء عليهم الناس يصرفون إليه والشيطان حريص كل الحرص ولهذا نها النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأمور لأنها من وسائل الشرك وقال لي علي ابن يابي طالب رضي الله عنه لا تدع قبرا مشرفا
إلا سويت لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويتها والحديث في صحيح مسلم مريواية بالهياج الأسدي لا تدع صورة إلا طمستها هل من وسائل الشرك تعليق الصور لا سيما صور المعظمين
تعظيم الآثار هذا دار فلان وده دار فلان وده منزل فلان هل من وسائل الشرك إذا صار هذا الإنسان من الصالحين أو من العلمة يتبرقون بمنزله يتبرقون بآثاره فنحن نتجنب هذه الأمور لأننا من
وسائل الشرك ولو كانت في الوقت الحاول إذا كنا نفتحنا الباب من بعدنا الشيطان هريس يجيهم كما جاء إلى قوم الوحى وقال إنا آباءكم ما نصب هذه الصور إلا لأنها تنفع وتظر وبها كان يسقون
المطر توقع الشرك في قوم الوحى سبب الصور تذلك الآثار آثار المعظمين من العلمة والصالحين والعباد لا ينبغي لأن هذا من وسائل الشرك الذي حصل في الأمور السابقة ولهذا ما كان الصحابه رب
يالله عنهم ما كان يذهبون إلى الأمكنة التي كان الرسول يجلس فيها أو يصلي فيها ما كان يذهبون إلىها تقدرون الله عن المؤمنين إذا يبارعونك تحت الشجرة الشجرة بالحديث فكان بعض الناس يلهب
إليها في عهد عمر إلى هذه الشجرة لما سأل لماذا يذهبون قالوا إنها يتبرقون بها لأنها وقعد تحتها البيعه أمر عمر رب يالله عنه بقطعها فقوطعات من اجل أي شيء من اجل أن يقطع داب الشرك لأن
هذه الأسباب للشرك ولبقية هذه الشجرة والناس يأتون لها يصرت صنم في المستقبل لذلك وسائل الشرك يا عباد الله يحضروا وسائل الشرك لا تقربواها الشيطان إذا لم يحصل على ما يريد يقتنع بالشيء
اليسير لأنه في المستقبل يستطيع أنه طوره وإنمه حتى يصير كبيرة ونعرف ما هو التوعيد وما هو الشرك وما هي وسائل الشرك حتى نتجنبها أفق الله الجميع لما يحب ويروا صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعه لا أخبرني أفضل هذا السؤال لا يحردون وإمان يكون مغرغا وقصده تزين الشرك يقول الشرك اختفى إنجطا يعني ما هم موجود كانوا ما يرها القبورة اللي تعبد الآن
وهذا الأضحة التي تبنا في الأمصار يجحد الواقع هذا والعيال بالله الشرك ما هو خاص بعبادة الأصنام الشرك يشمل كل ما عبد من دون الله من الأصنام والأشجار والأحجار والقبور وغير ذلك وإما
أنه مغرب يريد محاضب في دعوة التوحيد ويبقى إن الناس على الشرك نسأل الله العظيم نعم أنواع التوحيد الثلاثة ما أخوذ من القرآن كلها ما أخوذ من القرآن والآيات التي تتحدث عن الخلق والرزق
والإحياء والإيمات والتبير هذه توحيد الربوبي والآيات التي تأمر بالعبادة وهذا كثير في القرآن تأمر بالعبادة هذه توحيد الألوهية الآيات التي تتحدث عن أسماء الله وصفاته هذه توحيد الأسماء
والصفات هذه توحيد الأسماء والصفات تقول السلام عليكم الله تقول بار الناس أنه إما توحيد عايموا المسيط وتتشغلوا في عسيلة باره طيب قامت الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة 13 سنة يدعو الناس
إلى التوحيد ويعجبهم بالتوحيد ويعلم التوحيد ب10 دقائق كنتها ويقول 3 دقائق يعني هذا أعطاه الله مهاره أكثر من ما أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم التوحيد ب3 دقائق وإنه يعلم يبقي
لنا من يعلمه توحيد 3 دقائق منه يبقي لنا واحد فرض واحد كيف يعلم الناس كله من التوحيد ب3 دقائق ويقول 10 دقائق نعم طلب العلم هو التردية ما في فرق بين التردية وطلب العلم هو التردية
تطلب العلم احفظ القرآن وطلب العلم وهذا هو التردية هذا كلم نهب الجمهور يرون شد الرحال هذا كلم الجمهور يرون منع شد الرحال إلى القرور من الصحابة والتابعين وأتباع ومن جاء بعده الجمهور
على منع السفر لزيارة القبور فقوله إنه الجمهور على جوازه هل كلم واختراع على وهذا ما يعلم في الحقيقة ما يعلم هذا جاهل أو انه يد التلبيس على الناس منهم الجمهورة لأجازه سد الرحال هل
أجازه الصحابة هل أجازها التابعون وأتباع التابعين والقرون المفضلة هل أجازه لا إماها الأربعة هل أجازها من لدي أجازه إذا نفر قليل أجاز السفر وخالف الدليل في ذلك فالحق مع منع السفر
لزيارة القبور لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال وفي رواية الله تشدوا بالنهي الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسد الحرام ومسد هذا والمسد الأقصاء هذا ينفس السفر لزيارة القبور وغيرها
نعم سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وعذب أصحابه ها تفى السجن والإذا للدعات وهذا ما هو بهذا السلط الله جلو على بخلقه لنبتل والامتحان أنا ما هو بشكل إسلام فقط نعم الأصل إنه حمل المجمل
على المبصل الأصل إنه مصوص الشعب الكتاب السنة لكن مع هذا أيضا نحمل كلام العلمة مجمله على مفصله ولا يقول العلمة قولا مجملا حتى يرجع إلى التفصيل من كلامهم يرجع إلى التفصيل من كلامهم
إذا كان لهم قول مجمل وقول مفصل نرجع إلى المفصل ولا ناخذ المجمل نعم نقول هذا كلام باطل ولا هو ليس جديدا هذا موجود من ظهور الفرق الضال لهم المعتزلة وغيرين وغثر إلى آخر ما قالوا وهذا
جديد هذا الكلم هذا في أهل الحق إن أهل الباطل يقولون في أهل الحق مثل هذا الكلم ولكن هذا ما يضرح للحق والحمل الله وإنما يضرح الصحابة الذين تكلموا به ويرجع وباله وإثمه عليه نعم
وراجعوا إلى دينهم وصححواه وحققواه حسوصا العقيدة أحصل لهم النصر على أعدائهم كما حصل لأسلاحهم لما حقق التوهيد والعبادة وقاموا بالدين وأصلحوا أمهساهم أقاههم الله النصر والتايد على
أعدائهم إذا حصل شيء من الخلال حصلوا لهم وقال شيء من الهزيمة الصحاب ربي الله الرحمن مع الرسول صلى الله عليه وسلم في وقعة وحد لما حصلت مخالفة يسيرة من بعض الصحابة حصل أم نكبها
العظيمة على المسلمين فقتل منهم ستشهد منهم سبعون والرسول صلى الله عليه وسلم شجه في وجنته وغاصة شلق المغفر في رأسه صلى الله عليه وسلم ووقعه في خفرة حفرها المشركون ودالك نسبب مخالف
واحدة من بعض الصحابة لما أمرهم أن يبقوا على الجبل ولكنهم تركوا الجبل ونزلوا حصلت الهزيمة على المسلمين ولقد صدقكم الله واده إلتحسونهم بإذنه حتى إذا فشيتم وتنازعتم في الأمر وعسيتم من
بعد ما أراكم ما تحبون منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة ثم صرافكم عنهم ليبتاليكم إذا كان هذا حصل لأفضل الفلق كيف بمن بعدهم بسبب المخالفة التي حصلت من بعضيه وقارن عليه
المسلمون اليوم بما حصلت من بعض الصحابة وقعت واحد ترى الفرق العظيم ولو لا أفروا الله سبحانه وتعالى لحل بالمسلمين ما هو أشد من هذا فسأل الله أن ينصر دينة وأن يعلى كلمة وأن يرد
المسلمين بلا دينهم رد صحيحا شرك الأكبر لا يغفروا الله لا يغفروا الله وإنما يحبق العمل الذي واقع فيه فقط ما يطلب من الميت شفاء يا أخوان الميت ما يطلب منه شيء قال صلى الله عليه وسلم
إذا مات ابن وآدم قاطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم من انتبع به أولد صالح فكيف تطلب منه أنت؟
هو بحاجة إليك أنك تتصدق عنه أنك تدعوله أنك تشجع عنه وتعتمر هو بحاجة إلا أنك تنفعه بشيء من العماد الصالحة لأنه قطع عمله فكيف أن تطلب منه؟
ما يطلب من الأموات شيء يا عباد الله إنما يطلب من الله سبحانه وتعالى الحين الذي لا يموت فوكر على الحين الذي لا يموت إما لتروح الأموات تترك الحين الذي لا يموت الذي عنده كل شيء سبحانه
وتعالى لا يعجيزه شيء لما للا تطلب من الله سبحانه وتعالى تروح الغبر ولا تروح الميت تترك دعاء الله وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين استكدرون عن عبادة سيدقلون جهنما داخل ادعوا الله
يا أخي ادعوه ادع للميت داوة صالحة ينفعه الله بها نعم ما يصلح هذا ما يذهب إلى القبر القبر ما يدعى عنده ولا يصلع عنده ولا يطافر به ولا يبح له وإن كان قصد الإنسان وجه الله لكن ما يصلح
في المكان المكان هذا ما يصلح للعبادة ينهل وسيله للشرك هذا الشرك هذا دبح لغير الله اذا دبح للجن يخاف من شرهم فهذا دبح لغير الله هذا الشرك نتبقى يخرج من الله لا بس هو اولى لجكافه من
ايه هذا وضع الرسول صلى الله عليه وسلم له ضادقا لا تفعلوه تكون فتنة في الارض وفساد كبير هذا المفتوحة للمشيكين ولكفار ولكل مدنب فالذي يتوب يتوب الله عليه وقال سبحانه وتعالى والذين لا
يدعون مع الله الهناء اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثامة وضعفل العذاب يوما القيامة ويخلد فيه مهانة إلا من تاب إلا من تاب فيهم المشرك لا
يدعون مع الله إذا كانت تاب إلى الله وترك دعوة غير الله ومن الشرط ومن الكهر ومن النفاق ومن الذنوب والمعاصر جميع المخالفات لا يتكلمون بجانب التوحيد ولا يتكلمون فيه هذا الذي توتر عنه
نعم السلف هم صدر هذه الأمة من السحابة والتابعين وأتباعهم وقرون المفضلة وننسار على نهجهم إلى يوم القيامة قاولهم السلف قال سبحانه وتعالى السادطون الأولون من المهاجلين والأنصار والذين
اتباعوهم بإحسان قضي الله عنهم ورضو عنه تباعوهم بإحسان إلى يوم القيام قال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الهرقة هالناديه قال من كان على مثل ما أنا عليه وأسحابه هل هو الطريق الصحيح
والمنهج السليم نعم الله هذا هو رغبتنا ولو ما في قلبات واجب علينا نجي لو ما في قلبة ولكن هذا يرجع لظروف الإنسان وإنكانيات الإنسان وإشاء الله إذا حصل فرصة نحن يشرفنا هذا صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحرية