محاضرات في العقيدة والدعوة-13-الحياة السعيدة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
58:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الحياة السعيدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يجمعين أما بعد فإن عنوان هذه الكلمة هو الحياة السعيدة أو الحياة الطيبة لا شك أن كل أحد يطلب الحياة السعيدة والحياة الطيبة ويريدها ولكن الشأن فيما يحقق هذا المطلب والأسباب
التي تؤدي إليه هذا محن الاختلاف بين بن المشهر فمن الناس من يرى أن الحياة السعيدة والحياة الطيبة أن ينال الإنسان من ملذات الدنيا وشهواتها وأن يعطا ما يطلب من متع الحياة الدنيا يرى
أنها لهو الحياة السعيدة والحياة والذلك قال الله جل وعلا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاقه قال سبحانه وتعالى زين للناس حب الشهوات من المساء والبنين
والقناطين المقانطرة من الذهب والفرضة والخيل المسوما والأنعام والحرف قال الله جل وعلا ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المؤاد قل أولبئكم بخير من للكم للذين اتقوا عند ربهم جنات
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج متحرة ورضوان من الله والله وصير بالعباد قال تعالى وفرخ بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع وقال سبحانه وتعالى إن الذين لا
يؤمنون بآياتنا ورغوا بالحياة الدنيا وطنع النوبها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئة مأواهم النار بما كانوا يكسبون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم
الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك الله وتحيتهم فيها سلام وأخر دعواهم من الحمد لله ربما فهذا الصنف من الناس قاصر النظر إنه قصر نظره على هذه الحياة وظن أنها هي مناط السعادة
والحياة الطيبة الشاواتها ومتاعها فأغري بها وقصر حمةه عليها إما لأنه لا يؤمن بالآخرة وإما أنه يؤمن بها ولكن شغلته الدنيا عن العمل لها فالحاصل أن هذا خاسف وحياةه تعيسه مهما أوتي من
الأموال والمتع والملذات فإن هذا استدراج من الله فهو يتعن قليل ثم يرقبه حسرة دائمة قالت علي فلا تعجيبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم
كافرون قال سبحانه هل يحسبون أننا نمدهم به من مال وبنين فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب كما في الحديث الصحيح حن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن
لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب وقال لو كانت الدنيا أساوي عند الله جناح بعوة ما سقى منها كافراً شربة ما وكان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين وإمام المتقين كما تعلمون
أنه صلى الله عليه وسلم كان يجوع حتى يربط الحجر على بقنه من الجوع وكان يناه على الحصير حتى يؤثر في جنبه عليه الصلاة والسلام وكان يجاهد في سبيل الله ويجالد يتعرض للفقار وهو رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولو أراج هذه الدنيا لا أعطاه الله فالله عرض عليه أن يجعله ملك رسول كداوود عليه السلام وسليمان عليه السلام ملك الرسولة أو أن يجعله رسولا ولا يكون ملك فاختاء أن
يكون رسولا وقال أجوع يوما وأشبع يوما اختار النبي صلى الله عليه وسلم هذا لأن الدنيا متاع زايا وغرور وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور مهما أوتي الإنسان منها فإنه إما أن يزول ويتركها
وإما أن تزول وتتركها وإنما الحياة الباقية والحياة الطيبة الحياة الدائمة هي الدار الأخره قال تعالى هذه الصنف من الناس وللالك تجد الدنيا أكبرها منهم يرغون لها ويضبون لها ويكتحون لها
وينفذون أعمارهم في طلبها وأما الآخرة فإنهم في إعراض عنها أو قلالها وإن كانوا يؤمنون به هذا قال تعالى ولكن أكثر الناس لا يعلمون وعن الآخرة هم غافلون لا نقول إن الإنسان لا يطلب الرزق
الإنسان لا يأكل بما رزقه الله رجل وعلى قال وكل وشرب ولا تسره إنه لا يحب المسربين قال سبحانه قل من حر مزينة الله التي يخرج لعبه والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
خالصا يوما القيامة كذلك نخصق الآيات لقومي يعلمون هلا بأسان الإنسان يطلب الرزق الحلال ولا بأسان الإنسان يتمتع بما رزقه الله من غير إصراف ومن غير مخيلة واعلى من ذلك كله أن يستعين به
على طاعة الله سبحانه وتعالى فيستعين بما رزقه الله على طاعة الله والدنيا مزرعة الآخرة وهي مطية الآخرة إنما الملون هو الذي يكون الدنيا أكبرهمه ولا ينظر إلا إلى الدنيا ولذلك هذا الصنف
من الناس لا يبالي بالحلال والحران لا يبالي من أين أخذ المان ومن أين اكتشبه من حلالنا وحران هذا هو صاحب الدنيا ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلا إن
عطي رضي وإلا معطى سخط هذا قال الدنيا مقلبه وأكبرهمه ظنن منه أن السعادة في تحسيلها الشاعر يقول لعمركة ما السعادة جمع مال ولكن التقية هو ولكن التقية هو السعيد تتقوى الله خير الزاد
بخرى وعند الله للأدقى مزيده هذا الصنف الصنف الثاني طلب خير الدنيا والآخرة هم يقتصر على طلب الدعال الآخرة وإنما طلب خير الدنيا والآخرة ومنهم يقول ربنا آثنا في الدنيا وفي الآخرة حسنا
وقنا عذاب النار فهم جمعوا بينه فجمعوا في دعائهم أن يؤتيهم الله من خيري الدنيا والآخرة هؤلاء هم أهم السعادة والله جل وعلا قال من عمل صالحا فلنخيينه حياتا طيبة ولنجزينهم أجرهم بيحسن
ما كانوا يعملوا من عمل صالحا والعمل الصالح هو مجتمع فيه شرطان الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرك لا أكبر ولا أصدر فإن كان فيه شرك فإن الله لا يقبله ويرده على صاحبه كما
في الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال أنا أغل الشركة عن الشرك من عمل عمل أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بري الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل الشرط
الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون فيه بدعة ولا خرافة وإنما يكون على أثق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون عمل صالحا فإن كان مخالفا لسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهو عمل ومردود قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ما ليس منه أحدثه هو ولم يأتي ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان يستحسنه ويرى أنه خير
وأنه لا هو شر ونحدث في أمرنا هذا يعني هذا الدين ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حتى ولو لم يحدث هو لكنه عمل به أحدثه غيره فعمل به فهو
مردود عليه شوان هو الذي يحدثه أو أحدثه غيره وقتدابه وتوارثه مع المستدعه فإن هذا مردود لا ينفعوا صاحبه مهما أكعبه نفسه فيه وهذا الشرطان الإخلاص والمتابع هما معنا أو من معنا شهادة
الله إلا الله وأن محمد رسول الله فمعنى لا إله إلا الله أن تخلص له العمل وتترك عبادة مسوى ومعنى أشهد أن محمد رسول الله وأن تخطر برسالته وأن تطيعه فيما أمر وتترك ما نهى عنه صلى الله
عليه وسلم ويجمعه عليهم الشرطين أو له تعالى بلا من أسلم وجه لله ومسن فله أجره عند ربه ولا خوه عليهم ولاه نحجن أسلم وجه لله هذا الإخلاص فإذا كان العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم لكنه ليس خالص لله فهو مردود وكذلك العكس إذا كان العمل خالص لله لكنه مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليهاله قال جل وعلى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن
عمله ولم يقول أيكم أكثر عمله لأن العبره ليس للكثره العبره بالخسن يكون العمل حسنة أيكم أحسن عمله إنجعلنا مع على الأرض زينة لها لنبلوهم أيكم أحسن عمله أيكم أحسن عمله فإن العمل إذا
كان خالصا ولم يكن صوابا وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا فهؤلاء الصفوها المختارة هم الذين عرفوا قدرة الحياة الدنيا وعرفوا أنها دار ممر وأنها مزرعة للآخرة أستغلوها في طاعة الله وقال صلى
الله عليه وسلم يقول مؤمن آل فلعون إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة لهدار القرار فلأعمال الصالحة محلها هذه الدنيا الأثر ما فيها عمل ما فيها لجزاء ولذلك الكفار يتمنون إذا دخلوا
النار يتمنون أنهم يعودون للدنيا من أجل أن يعملوا صالحة بل إذا حضر أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت فهم إذا عاين يقين عاين الحقيقة عرفوا أنهم خسروا يتمنون الرجوع
ولن يرجعوا إلى الدنيا هل محال؟
فمحل العمل هو هذه الدنيا إذا فاتتك الدنيا ولم تعمل فيها فاتتك الآخرة أتكون من من خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فجعل للجال أعمالا وصفات تنطبق عليهم وتريق بهم فلن يسأل
عمالا الدنيا ويعمال الدنيا للنساء عمال خاصة بهم فلالجال يتولون عمال النساء ولا النساء تتولى عمال الرجال في الدنيا أما العمل للآخرة فكلهم سواء من عمل صالحا من ذكر ناون فهو مؤمن بهذا
الشرط لأن المنافق يعمل لكن غير مؤمن فعمله مرضوده في الدرك الأسفل من النار لأنه يتظاهر بالعمال وإذا لقوكم قالوا آمنه تظاهر بالعمال وصلي وسومه ويشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله
ليجل أن يسلم على دمه وماله ويعيش مع الناس ولكنه لا يؤمن في قلبه ولهذا قال وهو مؤمن بهذا القيق من عمل صالحا من ذكر ناون فهو مؤمن فلا نخيينه حياة قيبة هذا في الدنيا يحيا حياة قيبة
لذيذة مطمعن القلب وليهذا تجدون أهل الطاع من ألد الناس حياة وأوفرهم راحة لأن الراحة راحة القلوب فهم مرتاحهم في قلوبهم يعيشون بذكر الله ويتنعمون بذكر الله عز وجل هم بتنعمون بالشهوات
والملبذات والنزهات ولا يتنعمون بذكر الله هو نعيمهم ولهذا يقول بعضهم إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش القيب لما يجدونه من الراحة والطمانين والنزة لزة العبادة ولزة
الذكر في هذه الحياة بينما الكفار ولو أعقل الدنيا كلها وألم لزات كلها فإنهم في شقائن وعنا لأن قلوبهم مستوحشة وعياد بله قلوبهم مستوحشة ووجوهم مسودة أما المؤمن فإنه يحيا حياة طيبة في
هذه الدنيا حياة طيبة على الإيمان وذكر الله عز وجل يتلذذ بالطاعة ويأناس بالعبادة ولها لا يقول آخر أهل الدنيا خرجوا منها ولم يدوق أحلى ما فيها قيل وما أحلى ما فيها قال ذكر الله عز
وجل هل أحلى ما في الدنيا هذا حرمان والعيال بالله فلنحي إنه حياة طيبة في الدنيا بالعبادة والذكر والطاعة الله عز وجل والطمانين والإيمان والنور ثم في الآفرة ولنجي إنهم أحسن الذي كانوا
يعملون يدخلون الجنة ويتنعمون فيها دائما لا ينقطع كما يكون في الدنيا ولا يخافون من عدو ولا يخافون من مرض ولا يخافون من موت ولا يخافون من هرم ولا يخافون من فقر ولا يخافون من حاجة
أبدا آمنون وهم في الغرفات آمنون أدخلوها بسلام آمنين ولنجي إنهم أحسن الذي كانوا يعملون هذه هي الحياة القيبة ولكنها تحتاج إلى إيمان تحتاج إلى علم وبصيرة وتحتاج إلى صبر وثبات حتى
يطمئن الإنسان فلا تزحزيحه العواصف لا تزحزيحه فلا تزحزيحه العواصف والفتن بل يكون ثابتا فبات الجبال إن أنعم الله عليه شكر وإن ابتلاه صبر فهذا هو المؤلم وفي الآخرة ويكون إخوة على سر
المتقابلين ليس في قلوبهم غل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر المتقابلين هكذا آهل الجنة وهذا هو هي الحياة الطيبة والحياة السعيدة فإذا كنت تريد الحياة الطيبة والحياة السعيدة
فعليك بالعمل الصالح ما دمت على قيد الحياة لا تشغل في الدنيا بملزاتها وشهواتها وأقمعها بل اطرب من الدنيا ما يعينك على طلب الآخرة ولا تنشقل بالدنيا وتكون الدنيا هي أكبر هم لخذ منها
ما يكفيك ويعينك على طاعة الله سبحانه وجعل وقتك وحياتك للعمل الصالح والله جل وعلا قال بالرزق وأمرنا بالعبادة فقال جل وعلا فبتروا عند الله الرزق وعبدوه وشكروا له إليه ترجعون وقال
سبحانه وتعالى فأنتشروه الأرض وابتغوا من فعل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلكم قال إلى نودي للصالات فأنتشروه الارض وابتغوا من فعل الله عن الرزق واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلكم وفعل
الله جل وعلا في بيوت أبن الله أن ترفع ونذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدوق والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائزكة اخافون يوما تتقلر فيه القلوب
والأبصار يجزيهم الله أحسن ما عمل ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله لم يقل لا يبيعون ولا يسترون بل قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع هتل
على أنهم يتاجرون ويبيعون ويسترون لكن إذا أذن المؤذن أوقف العمل وأقبلوا على الصلاة فإذا فرعوا من الصلاة عادوا لطلب الرزق وجد من الأسق يا الآن من يقول ليه تغلق الدكاكين وقت الصلاة
ليش تعطل العمال وقت الصلاة ولا يقرى هذه الآية أو هذه الآيات فأنه إذا جاء وقت الصلاة يجب تعطيل العمال ويقاف الأعمال ويقبال على الصلاة فإذا إنتهت الصلاة فيرجع كل عامل إلى عمله فيجمع
بين خيره الدنيا والآخرة فلا نفياه حياة طيبة هل جزاوه في الدنيا ولا نجيناه محسن الذي كانوا عملون في الآخرة فالدنيا دار عمل أفلس من العمل في الدنيا أفلس في الآخرة من الجزاء ومن عمل
صالحا في الدنيا نال الجزاء في الآخرة فجمع الله له حسنة الدنيا وحسنة الآخرة وكان من الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا علاب النار وقد قال الله جل وعلا في آية
نخفى لا خوف عليهم من ما هم مقبلون عليه من أمور الآخرة من القبر وما بعده لا خوف عليهم هل تطمين لهم ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا أو يحزنون على أولادهم وذرياتهم التي تركوها
خاف عليهم من الفقر الله تكفل لهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الدنيا ولا آخرة لكن من هم هل هي الحياة السعيدة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذه هي الحياة السعيدة فالحياة السعيدة هي
التي لا خوف فيها ولا حزن فهذا من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا بالله ورسله وكتبه الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وآمنوا بالقدر خيره وشره
وأددوا الأعمال الصالحة لأن الإيمان قول وعمل واتقاد قول بالنسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالماصر هذا هو الإيمان الذين آمنوا فجمعوا بين أركان الإيمان في القلوب
واركان الإيمان على الجوارح جمعوا بين الإسلام والإيمان الإسلام أن تشهد أن لا إله إيه لله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت إليه سبيلا
والملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فلا بد من الجمع بين الإسلام والإيمان هؤلاء هم الذين آمنوا وكانوا يتقون اتخذون وقاية من غضب الله يتقون يعني يتخذون وقاية
من غضب الله وعلابه وما هي الوقاية هل هي الدروع والحصون والجنود لا أو الثياب الوقاية العمل الصالح فتقوى الله انتعمل بقاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وانتترو ثماصية الله على
نور من الله تخاف من عقاب الله هذه هي التقوى سمية التقوى لأنها تقيثة من غضب الله وتقيثة من العذاب هذه هي التقوى ما هي الحياة هم قال لهم البشرة لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخر
يبشرهم الله جل وعلا بالجنة والنعيم المقيم في الدنيا وفي الآخر يبشرهم بالجنة والنعيم المقيم لهم البشرة في الحياة الدنيا شوف هالي الحياة السعيدة لهم البشرة فهم مستبشرون فرحون بنعمة
الله عز وجل قل بفضل الله وبرحمته هبذالك فاليفرحوا هو خير من ما يجمعون قل بفضل الله بدين الإسلام وبرحمته هي القرآن هبذالك فاليفرحوا هو خير من الدنيا خير من ما يجمعون لهم البشرة في
الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله الله جل وعلا إذا قال قولا فلا بد من وقوعه لا يبدل ولا يغير لا يبدل إذا وعد فإنه لا يغير وعده ولا يخلف وعد سحانه هما إذا توعد فإنه قد
يعفو وقد ينفذ الوعيط قد يعفو عن المسلم ويغفر له ذنوبه وقد يعذبه بها وإن أوعدته هذا الوعيط لمخلف إيعادي ومنجز موعدي هذا الوعيط الله جل وعلا لا يخلف وعده إذا وعد مسلما بالجنة وعده
بالخير وهذا المسلم وفا لله عز وجل مستقام فهذا قد يخلف الله وعيده قد يغفر له وينفر عنه سيئاته فضلا منه ويحسانه الحاسل أن الحياة السعيدة ليست بكثرة الأموال وهفرة الرزق والمظاهر
البراقه ليست بالملأة وإنما السعادة والحياة السعيدة متقوى الله والعمل الصالح وفعل الخير واستغلال الحياة الدنيا فيما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى الحياة الدنيا قال تعالى يا أيها الذين
آمنوا إن وعد الله حق هل تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الحياة الدنيا عرفناها لفن الغرور ما هو الشيطان لأنه الله غرور كثير الغرر لبن آدم اخدعهم ويسغلهم عن طاعة الله عز
وجل فلا تغتر به وساوس الشيطان وتخذيب الشيطان ويرجافه وليس المراد الشيطان الجن فقط هناك شياطين الإنس أيها الذين وهم دعات السوء ودعات الغلال لا تأتبت إليه الشيطان وجنوده احضر الشيطان
وجنوده من الجن والإنس وكن مع الملائكة ومع الرسل ومع المؤمنين كذلك يحسب بعض الناس أن الحياة السعيدة أن يوفر في بيته الفضائيات المرئية والمسموع ويسمع من الشر أكثر من ما يسمع من الخير
أو لا يسمع الخير أبدا ولا ينظر في الخير وإنما يسمع الشر وينظر إلى الشر فيعتبر هذا إنه من الحياة السعيدة وهو الدمار والخراب والعياد بالله ودعات الغلال غزو المسلمين في هذه الوسائل
فعلينا أن نتنبه لها لأن لا تكون حياة حياتنا تعسى حياتنا شقية لأن هذه الأمور تقلب الحياة من السعادة إلى الشقاوة ومن الخير إلى الشر وهذا ما يريده الشيطان وأعوانه فعلينا أن نحلر من
هذه الأمور ونشتغي بذكر الله ونعمر بلوتنا بطاعة الله ونربع أولادنا ونساءنا على طاعة الله يا إيه الذين آمنوا قوى نفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والتجارة عليها ملايفة ضلاغ شداد لا
يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فنزه بيتك وطهر محلك من هذه الوسائل الشريرة التي تدعوك إلى النار الشيطان وأعوانه أدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة أولئك يدعونا إلى النار
والله يدعو إلى الجنة ولمغفرة بإذنه فهم يدعونا إلى النار بأعمالهم ودعاياتهم والله جل وعلا يدعو إلى الجنة فهما من تلهب مع دعوة الكفار والشياطين أو مع دعوة الله سبحانه وتعالى اختر
لنفسك ما دمت تدعي أنك عاطل وأنك مفكر أنظر لنفسك هل أنت تجيب دعوة الله أو تجيب دعوة الشيطان تذهب إلى المسارح وإلى المراقص وإلى دور الشر أو تذهب إلى المساجد وإلى بلوت الله عز وجل
أنظر نفسك أيها المسلم ففي يوم القيامة تعقى كتابك تعقى كتابك الذي أمليته في هاله الدنيا من خيرنا وشر وكل إنسان ألزمناه قائراه في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شوره يقرى
كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيب من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ظل فإنما يظل عليها نعم بعث الله الرسول وانزل الكتاب وبلغ البلاغ المبين قامت علينا الحجة فالنظر في أعمالنا يا عباد
الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا ولا تقونك الذين نسوا الله فانساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار
وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائذون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاش عم تصدع من فشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون نفعن الله وإياكم بهدي كتابه واتباع رسوله
وجعل حياتنا حياتا طيبة بطاعته والإيمان به واتباع رسوله ووقان الله وإياكم شر الحياة التعيسة النكدة الخاصرة صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعه شكر الله لقضيته على آله
ذا لماذا قيمت وجاء الآن نور الأسئلة السؤال الأول يقول رغمة الشيخ مجلة لاوينة لاخيرة كثير من شركات التأمين وأعلنت عن المساهمة في اسمها فما رأى انفضيلة أنفذلك بسم الله الرحمن الرحيم
الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال بي بي وإن الحرام بي وبينهما أمور مجتبهات لا يعلمه ان كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرى لديه وعره ومن اتقى الشبهات وقع في الحرام
كالراعي رأى حول الحما يوشك أن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله محارمه ألا وإن في الجسد مضعه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله فبين صلى الله عليه وسلم أن
الحلال بي فالحلال يؤخذ وبين أن الحرام بي وما حرمه الله ورسوله الحرام يترك حلو حلالنا وحرام فإنه يجتنب حتى يتبين أمره من باب الاحتياط وثجنه الشبهة لا يصل من المؤمن إلا إلى جعل هذا
الحديث ميزانا له ومن هجن له يسير عليه في مكاسده وتجارته وطلبه للعزب والتأمين يجمع أمورا باطلة يجمع الربة ويجمع القمار ولميزه ويجمع الغرر ويجمع أم أكل أموال الناس بالباطل فعليك أن
تتجنبه تأمين التجاري كله حرام قد صدرت في قرارات من هيت كبار العلمة لتحريمه فعلينا أن تجنبه وأن توقل على الله ونطلب الحلال والرزق منفضله ولا نعتمد على هذه الشريتات التي كثرت
بعاياتها وإغراءاتها لا تغركم هذه الدعايات وهذه الأمور نطلب الرزق الحلال الواضح البين وتجنب المشتبه حتى تسلم لكم ذمتكم ويطيب لكم عيشكم وتكونون من السعادة في هذه الحياة وفي العافرة
نعم هؤلاء يتحملون أوزار هؤلاء الأولاد الكبار الذين لا يخرجون للصلاة ويخرج والدهم ويصلوا وهم يامهم في ذمته مادام في بيته فهم رعيته وفي ذمته قال الله جل وعالى صلى الله عليه وسلم
والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنيل وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم للمضاجع أنت المسئول أنت وأمهم أنتم المسئولون
عن الأولاد لا تخرج إذا كانوا صغارا أو مراهدين عليك بضربهم حتى يصلوا وإن كانوا قبارا بالغين وتمردوا عن الصلاة فأخرجهم من بيتك ولا تتركهم يسكنون معك لأنهم أصبحوا بالغينوا ويتصرفون
لأمفسهم إذبرون أمورهم تسلمنت من شره هذا خيانة والعياب بالله إذا مسكتم المجرم الذي ينشر الشر في المجتمع فلا تطلقوه إذا طلقتمو شجعتمو على الإجرام فهذا الذي يقول هذا الكلام مما جاهل
وإما مخذل فهي من المغيرات لخلق الله الذي تسفل الشيطان يأمر بني آدم به ولا أمرنهم فلا يغيرن خلق الله فالمرأة تتق الله تترك حواجبها لا تعبث فيها لا بتشقير ولا بنكث ولا بحلق ولا بغير
ذلك تتركها على خلقتها وهي جميلة ولله الحمد الحواجب جميلة ما بها تشويه ولا تشوش نعم هل أنا محروم؟
هل أنا محروم؟
نفرول أنه يتقدم المسجد ويأدي تحيية المسجد ويجلس يدكر الله ويقرأ القرآن وينتظر الصلاة ويكون مع المرابطين في سبيل الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما ينحوا الله به
الخطاية وينكفروا ويرفعوا قالوا بلا يا رسول الله قال إسباغ الولوء على المكاره وكثرة الخطاء إلى المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدالكم الرباق فدالكم الرباق هين تظر الصلاة ليحصل على
الأجر والمسلم في صلاة ماذا ما ينتظر السكف إنه في صلاة يعني يكتب له أجر المصلي وهو جالس فلماذا تحرم نفسك من هذا الخطاية؟
تبقى إلى أن تقام الصلاة فلمرة هالأولى تبقى إلى أن تقام الصلاة المرة هالثانية تبقى إلى أن يبهب أول الصلاة فلمرة هالثالثة تبقى إلى أن يجلس الإمام للتشاهد الأخير المرة هالرابعة تبقى
إلى أن تقوت الصلاة لا تفتح لنفسك باب الكسل والتأخر بادل للصلاة يا نعم نعم فالزهاب والرجوع إذا كنتم تعلمون إن المسافة تبلو 80 كيل فاكثر فالزهاب والمدي تقصر الصلاة وتجمعوا إن هذا
السفر نعم تصنع على حاجة الأبر تزين الوجه تزيل أثر الكبر الكبر ما هو بزائل الكبر ما هو بزائل ولو تصنعت لما هي كبير كبير لكن عليك بتقوى الله عز وجل والعمل الصالح وحو سؤال الله حسن
الخاتمة أما الكبر ما هو بزائل لو عملت ما عملت لو سوتت لحياك بالسواد لو غربت الأبر اللي تزيل الأثر الكبر هو ما يزول نعم أحوطا لهم يطرعون ها إذا تمكنوا أما إذا لم يتمكنوا وتكفي قراءة
الإمام نعم تنتظر حتى يطلبوا منك هذه المبالأ يطلبونها من طريق مندوب لهم ياتي أو طريق البنك فأنت تنتظر حتى يطلبوها هم تكون أمانة عندك نعم لا يجوز انتقاص الناس انتقاص القبائل الأخرى
إذا لم تقبر على جعل راعي يرعاها فلا بس من الخروج للحاجة كن في النهار ون في النهار خاصة نعم والمثل ليل فتبيتين في المنزل الذي توفيز زول وأنت فيه نعم نوع من الأغاني والأغاني حرام إذا
كنت تريد الموعدة وتريد التذكير عليك بالذكر الله تلاوة القرآن والسماع للتسجيلات القرآن والاستماع للمواعظ والحضرات والخطب أما لناشيد فهي من أم من الأغاني نوع من الأغاني تلذر بها
السامع لا أقل ولا أكثر نعم يقول السائم هل يجوز أداره صلاة ذوات الأسباب أو صلاوات ذوات الأسباب في أوقات النهارة أما محل خلاف لا ينكر على من فعلها ولا ينكر على من فرقها لأن كل واحد
من الفريقين له وجهة نور ولا ينكر على معنى تحية المسلمة الفريقة وسنة من أتابها الحمد لله وانتركها فلا حرج عليه نعم إذا كانت العين سليمة يقول السهل لقد استريت أرض بالتقصيد منذ ثمس
سنوات ولم تنته الأمسات بعد وأنا متردد في البيع والبناء وهذا يتوقف على السعر فهل فيها زكات؟
ما دمت متردد بين البيع ترك البيع فليس ذيها شيء إنما تكون فيها زكات إذا عزمت على بيعها ومضى عليها سنة هتجب فيها الزكات يقول السهل عند أخو لا يصلي ويتعاط المخدرات فماذا أفعل به؟
وهل يجوز لي أن أمكينه من السكن في بيتي؟
لا مدى من يتعاط المخدرات ولا يصلي ولا تتركه ببيتك إس لم يشره يس لم يشره وابعده عن بيتك لأن لا يخرب بقية أولادك أو من يسكنه ببيتك ما معنى حديث نعمتان مربون فيهما كثير من الناس الصحة
والفراغ؟
نعم المراد بالغابن هنا الغابن المستحب وهو التمني تمني أن تنال مثل ما عند أخيك من الصحة أو ما عنده من الفراغ من الشواغ لكن بعض الناس يغبن فيها لهذا الشيء فتضيع عليه مغبون يعني تضيع
عليه هذه تضيع عليه هذه الأهاتان النعمتان فلا يستغل صحته في طاعة الله وعبادة الله ولا يستغل وقته وقت الفراغ أيضا في عبادة الله وما ينفعه وإنما يضيع هاتين النعمتين ويخسرهما نعم يعني
محل غبطة الغابن المراد به الغبطة نعم يقول السائل ما قم حدور مباريات بياضية أو مشاهدتها يا خير فيها ولا بائدة فيها إلا ظياع الوقت فلحسن أن تصرف نفسك عنها تشتغل في ما فيه فائدة إدينك
ودنياك نعم يقول السائل لدي صيام يومين لدي صيام يومين مع الإقعان كيف الطريقة للإقعان؟
هل تخرج يوم بيومه أم مرة واحدة؟
أو بلازم تخرج لو أخرجتها متفرقة أو مجتمعة أو بمع الصيام أو بعد الصيام أو قبلها لا معنى من ذلك الامر واحدة؟
نعم تاري كل واجب تاري كل واجب لكن ما دامي صلي ولو في البيت صلاته صحيحة لكنه تاري كل واجب يأثم عليه فعلك بمناصحته ولكثار عليه لأن لله هانيدي يوم نعم الشعر السليم لون أسود لا يستغيره
لا لون أخر لأنه لم تغير خلق الله بغير خاجه تاريك على أصله على جماله الخلق وهو السوات أما إذا كان الشعر مشوها أو فيه شيب شعر فيه شيب قال صلى الله عليه وسلم غيره على الشيب وجنبوه
السوات أيه غير بلون غير السوات نعم المراد الأذان الثاني الذي عند حضور الخطيب هذا المراد إذا نوديه للصلاة لأن اللي بتأخر لما الأذان الثاني تفوتوا صلاة الجمعة أو تفوتوا الخطبة خطبة
مطروب الحضورة أشعوا إلى ذكر الله يكرر الله هو الخطبة مطروب الحضور فالأذان الثاني هو الذي يحرم البيع أما الأذان الأول فهذا حث على تبكير للصلاة فلو باع شراء بعده لا بس الله تعالى
أعلم صلى الله وسلم على المينة محمد وعالي وسلم