محاضرات في العقيدة والدعوة-14-الدعوة إلى الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدعوة إلى الله يطلبه هال العمل من انكانيات و احتمامات من المسلمين الدعوة إلى الله معناها طلب الدخول
في دين الله عز وجل دعوة إلى الله معناها طلب الدخول في دين الله عز وجل هال بالنسبة للكفار يدعونا إلى أن يسلموا و ينتقل من دين الكفر إلى دين الإيمان والتوحيد من دين الكفر والشرك إلى
دين الإيمان والتوحيد من أجل سعادتهم في الدنيا والآخرة و من أجل نجاتهم من النار و دخولهم في الجنة و كذلك الدعوة إلى الله بالنسبة للمسلمين فالعصات من المسلمين أيضا يدعون إلى التوة من
المعاصل و لا يوجد دعوة قاصرة على دعوة الكفار للدخول في الإسلام هذه الأساس ولكن هناك دعوة أخرى بين المسلمين وهي دعوة العصات من المسلمين إلى التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه
وتعالى دعوة لها أهمية العمين الله جل و على يدعو يدعو عبادة يطلب منه الله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه يدعو عباده إلى جنة بأن يعمل الأعمال الصالحة التي تؤهلهم للدخول فيها من
الإيمان بالله و يخلاص العبادة لله عز وجل والتوبة من الدمود من أجل أن يدخل الجنة يدعو إلى المغفرة يدعو العصات إلى أن يتوب إلى ربهم ليغفر لهم ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى
ثلاث الليل الآخر فيدعو عبادة يقول هل من تائذ فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأستجيب له هل دعوة من الله سبحانه وتعالى يدعو إلى دار السلام والله يدعو إلى دار السلام و
يهدي من يجاء إلى صراط مستقين لما بين سبحانه وتعالى حالة الدنيا وسرعة قضائها دعى إلى الجنة التي لا تفنى كما قال سبحانه وتعالى إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط
به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زفرفها والزينات و ضم أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تونى بالأبس كذلك نفصل الآيات
لقومية فكرون والله يدعو إلى دار السلام و أنها دار زائلة دعى إلى دار لا تجول إلى دار لا تفنى إلى دار ليس فيها أمراض و ليس فيها أسقام و ليس فيها أخطار دار السلام فيها السلام من كل
مكره و يهدي من يشاء إلى صراط مستقين عمما ما في الدعوة خص بالهداية دعوة عام لجميع الناس ولكن الهدايا يختص الله بها من يشاء من من يصلح للهدايا و في الآية الثالثة قلوا جل و على قالت
لهم عصرهم أف الله شك فاطل السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من دنوبكم و يواخركم إلى أجل مسمف يدعوكم ليغفر لكم من دنوب هو لا يدعوكم من أجل مصلحة هو لأنه غني عن خلقه سبحانه وتعالى فهو
لا يدعونا من أجل نفع يعود عليه سبحانه لأنه غني عن كل شيء كل شيء مختاج إلى الله عز و جل وهو الغني عن كل شيء فهو لا يدعونا من أجل منفعاته هو وإنما يدعونا من أجل من فعاتنا نحن يدعوكم
ليغفر لكم من دنوبكم وهذا من فضله سبحانه وتعالى وإحسانه نحن بحاجة إليه ونعرض عنه وهو غني عنه ومع ذلك يدعونا يدعونا إلى مغفرة نحن بحاجة إليه ونعرض عنه ونعصيه وهو غني عنه ومع هذا
يدعونا ويطلب مننا أن نقبل إليه سبحانه وتعالى وأن نرجع إليه هذا من كرمه سبحانه وتعالى وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله كأخوانه من المرسلين كل الرسل يدعونا إلى الله عز و
جل قال الله سبحانه وتعالى قل هذه سبيله هدعو إلى الله على بصيرة ومن اتبعاني فالرسل تدعو إلى الله من اولهم إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله له قل هذه سبيله أدعو إلى
الله وامره الله بالدعوة ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم إليه أحسنة فالدعوة هذا وظيفة الرسل عيهم الصلاة والسلام وكذلك هي وظيفة العلمة بعد الرسل وظيفة العلمة بعد
الرسل أن يدعو إلى الله عز و جل وأن يقوم مقام الرسل في الدعوة إلى الله عز و جل كما في قوله تعالى والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامون بالمعروف وينهون عن المنقل وظيفة هذه الأمة
دعوة الناس إلى الله عز و جل هذه مسؤولية عظيمة على هذه الأمة يجب عليها أن تقوم بها وهي دعوة الناس إلى دين الله عز و جل لأن الله سبحانه وتعالى اختص هذه الأمة المحمدية بمزايا عظيمة
منها بعثت هذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو أفضل الرسل في هذه الأمة ومنها إنزال القرآن العظيم الذي هو أعظم الكتب أعظم كتب الله عز و جل هو القرآن وقد انزله الله على هذه الأمة
وجعل القرآن بلغتها من أجل أن تدعو إلى الناس حمل هذه الأمة الدعوة إلى الله عز و جل ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامون بالمعروف وينهون عن المنقل وولائكهم المفلحون وقال تعالى كنت
خير أمة أخرجة لناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقد أثن الله سبحانه وتعالى على الدعاة لله فقال ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحة وقال إنني من المسلمين
فالدعاة إلى الله هم أحسن الناس أقوالا وكذلك هم أزكى الناس أعمال وعمل صالحة أحسن الناس قولا وأصلح الناس عملا وعمل صالحة وقال إنني من المسلمين انتسب إلى المسلمين وتبرأ من المشركين
هذا هو أحسن أحسن الناس قولا وأصلح الناس عملا وأشرفهم انتسابا أشرف الناس انتسابا لمن انتسب إلى المسلمين وقال إنني هنا المسلمين إذا فدعوة إلى الله مهمة من أعظم مهمات هذه الأمة
المحمدية كل فتبها ويكلت مهمتها إليها بعد ما أعطاها الله من الإمكانيات ما يعينها على القيام بهذه الدعوة والدعوة إلى الله لها منهج والدعية إلى الله له صفات والدعوة إلى الله أيضا لها
وسائل وأمكنة لا بد أن نعرفها أما منهج الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فيتلخص في أمور أولا ما يدعى إليه ثانيا مرعات حال المدعو ثالثا مكان الدعوة إلى الله عز وجل أين تكون إذا عرفنا هذه
الأمور عرفنا منهج الدعوة أما منهج الدعوة فيما يدعى إليه فإن الواجب أن يبدأ بالأهم فالأهم إذا أردنا أن ندعو الناس فلا نذهب ندعوهم إلى الأمور اليسيرة ونترك الأمور العظيمة ما ندعو
الناس إلى الأمور السهلة فقط نترك الأمور الكبيرة ما ندعو الناس إلى الهروع ونترك الأصول لا بد أن ندعو الناس إلى الأصول أولا ما ندعو الناس إلى إصلاح المعاملات وترك الرباء وترك الكدف
والغش وترك السرقة والزينة ونترك جانب التوحيد لا بد أن ندعو أولا إلى التوحيد لأنه هو الأصول فإذا أسسنا التوحيد وقررنا ننتقل إلى ما بعده لأن بعض الدعات اليوم يجهلون هذا الشيء جماعات
تنتسب للدعوة وجمعيات كبيرة تنتسب للدعوة لكنها لا تعرف المنهج ولذلك ضاعت وفشلت دعوتها لأنها لم تتبع المنهج السليم راح تدعو إلى الجوانب وتركت الأصل والأساس تركت الدعوة إلى التوحيد
وبدأت بالفروع أو بالجوانب فصارت دعوتها مشلولة لأنها لم تبنى على أساس صحيح الأساس الصحيح أولا أن نهتم بالعقيدة ندعو الناس إلى التوحيد الله فإذا حققنا هذا الأساس ننتقل بعد ذلك إلى
الصلاة إلى الصيام إلى الصلاة إلى الزكاة إلى الصيام إلى الحج إلى بقية الأعمال أما أننا نبدأ بالفروع أو بالجارة نترك الأصل فهذه دعوة غير صحيح ولا تنجح أبد وإذا رتبت الدعوة على منهج
الرسل عليه الصلاة والسلام إلى الهروع هاله سبيل الدعوة الصحيح إذا تتبعنا الآيات القرآنية نجد أن أول شيء يبدأ الرسل به دعوتهم للأمم هو العقيدة أول ندى في المصحف أول ندى في المصحف
وجهها الله بقول يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقول الذي جعل لكم الأرض في راشا السماء بناءة وأنجل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزق لكم فلا تجعلوا
لله أنداد وأنكم تعلموا هذا أول ندى في القرآن الكريم أمر الله تعالى بعبادته وحده لا شريك له ونهى عن الشرك فلا تجعلوا لله أندادا وأنكم تعلمون قبل أن يأمر بالصلاة والزكاة والصوب والحج
أمر بالتوحيد أولا وكذلك يقول جل وعلا ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن يعبد الله وجتني بطعوت بدأ أبي العبادة كل الرسل أول ما يدعون أن يعبد الله وجتني بطعوت هذا على سبيل الإجمال وعلى
سبيل التفصيل ذكر الله أن نوحا عليه السلام قال لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره وأن هود عليه السلام قال لقومه عبد الله أرسله الله إلى عاد قال لي يا قوم عبد الله ما لكم من
الله غيره وكذلك نجد أول ما يذكر الله جل وعلا بالحقوق حق التوحيد وعبد الله أولا تشلكو به شيئا و بالوالدين إحسانا و with القرباء واليتامة والمسافين والجارد القرباء والجارد الجنوب
الصاحب بالجمب وابن السبيل وما ملكة إيمانه ذكر في هذه الآية عشرة حقوق بدأها بحقه سبحانه وتعاله التوحيد وعبد الله ولا تشلكو به شيئا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا
إله إلا أنا فعبدون فأول ما تتوجه دعوة الرسول والمصلحين من البشر المصلحين من الأمام أول ما تتوجه دعوةهم إلى إصلاح العقيدة فإلى صلحة العقيدة فإنه يبنى عليها بقية الأعمال فالنبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا أرسل الدعاة يأمرهم أن يبدأ الناس بالدعوة للتوحيد لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تأتي قوم منها الكتاب فليكن أولا ما تدعوهم إليه شهابة لا إله إلا الله وأن
محمد الرسول الله فإنهم أطاعوك لذلك فعلمهم أن الله فترضا عليهم خمسة صلوات في اليوم والليل فإنهم أطاعوك لذلك فعلمهم أن الله فترض عليهم صدقة توهد من أغنيائهم ترد عليه قرائهم إلى آخر
الحديث فقد بدأ صلى الله عليه وسلم بالدعوة للتوحيد ثم بعدها الدعوة للصلاة والزكات بقية أوامر الدين لأنه بدون ذلك لا فائدة من الدعوة لو فرضنا إن الناس أقاموا الصلاة وأتوا الزكات
وصاموا رمضان وحجوا وفعلوا من الأعمال الشيء الكثير إلا أنهم لم يحققوا التوحيد فإن هذه الأعمال لا فائدة منها ولا تبدي شيئا لو فرضنا إن الناس اعتنوا بالصلاة والزكات وصلاة والسيام
والحج وسائل العبادات معدى التوحيد لم يحققوا فيه شرك فلا فائدة من أعمالهم كلها لأنها لم تبنى على أساس كثير من الدعات اليوم في البلاد المجاوية يشاهدون الناس عبدون القبول والأظيحة
ويطوفون بها ويربحون لها ولا يغيرون عليهم ولا ينكرون عليهم ولا يدعونهم إلى التوحيد وإنما تجدهم يدعون إلى أمول جانبية هو أمول فرعية ويتركون إصلاح العقيم يطلبون من الناس المحافظة على
الصلاة والمحافظة على العبادات وترك الرباواء إلى آخره لكن لم يجدهم يطلبون من الناس خلاص العبادة لله ترك عبادة الأضرحة والسعي في هدم هذه الأضرحة وهدم هذه الأوثان ما نجد منهم نشاقا في
ذلك هذه بعوة فاشلة لأنها لم تبنى على المنهج الرباني المنهج النبوي النبي صلى عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عسرة سنة يدعو إلى التوحيد لم يأمر بالصلاة ولا بالزكات ولا بالصوم ولا بالحج
مقامه في مكة لم يأمر بهذه العبادات وإنما يدعو الناس إلى أن يقول لا إله إلا الله يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة الأصنام وإنما أمرهم بالصلاة والصيام والحج لما
هاجر إلى المدينة ونزلت عليه الشرائع والفرائل ونزلت عليه الصلاة وسلم بعد الهجرة من ما يدل على أن الواجب على الدعات أن يهتم بأمر العقيدة أولاً ويطلبون من الناس إصلاح العقيدة وترك
عبادة الأضرحة الجاهلية يعبدون الأحجار ولا الشارع الجاهلية يعبدون اللات والعزا ومنات وهبل وغيرها من الأصنام ومشرك هذا الزمان يعبدون القبور يعبدون القبور والأضرحة هل هناك فرق بين
الأصنام وبين الأضرحة أو هناك فرق كل ما عبدا من دون الله عز وجل فإنه وثن الأوثان تطلق على كل ما عبدا من دون الله عز وجل فاجتنب الرجسة قال سبحانه وتعالى هنا فاء لله وحلت لكم الأنعام
إلا ما يطلع عليكم فاجتنب الرجسة من الأوثان وجتنب قول الزور هنا فاء لله غير مشركين به الأوثان جمع وثن وهو كل ما عبدا من دون الله من صنم أو قبر أو حجر أو سجر أو ولي أو لبي أو ملك أو
جني أو إنسي كل ما عبدا من دون الله يسمى وثن فالقبور هذه أوثان لماذا لا يتوجهون لها ويدعون الناس لا تركي عبادتها ويسعون في هدمها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم قوله لا تدع قبر
مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها وقال صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك وقال عليه الصلاة والسلام وهو في سياق الموت إن نجب قال عليه
الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا قبور عنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد وهي المساجد الآن على القبور تشاب وتبنى وتزخراف ونجد من يتكلم ببنت شفه حول هذه
الأمور فأين الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى؟
نسمع عن الدعوة لكن أين الدعوة وهذه القبور والأضرحة وهذه البلاوة البلاوة التي أحاضث للأمة فمن منهج الدعوة البداة أهب الأهم فالأهم أما يلعبون وكسة الأمور وبدأ بالأيسر والأدنى وترك
المهم وترك الأصل فإن هذا منهج المعاكس لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يمتج شيئا ولا يثمر فائدة أبدا وهو الواقع وهو الواقع اليوم ما لم يعود الدعوة فالدعوة إلى هذا الأصل النبوي
وهذا المنهج النبوي فإن الدعوة تصبح اسما بدون حقيقة فذلك من منهج الدعوة من منهج الدعوة النظر في حالة المدعوة النظر في حالة المدعوة في حالاته يقول الله سبحانه وتعالى أدعو إلى سبيل
ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم من لته أحسن هذه مراعات أحوال المدعو لأن المدعو لا يخلق من ثلاث حالات الحالة الأولى أن يكون هذا المدعو جاهلا وإن ما فعل ما فعل من الخطأ والشرك
لجهلة فهذا يحتاج للدعوة بالشكمة بأن تبين له أن هذا الأمر شرك وهذا الأمر الذي هو عليه خطأ بمجرد ما تبين له سينتقل سينتقل من الباطر لأنه ما ترك الحق زهدا فيه ولا بغن فيه وإنما تركه
لأنه يجهل ويريد الحق ولكنه لم يعرفه فإذا عرفته قبله منك هذا يدعى بالحكمة بالبيان فقط تبين له الخطاء من الصواب وهو ينتقل بسرعة من الخطاء إلى الصواب لا يحتاج منك لا أكثر من البيان
وهذه غالب أحوال الناس اليوم وصوصاً الذين انتسبون الإسلام ويقعون في الشبك الغالب إنهم جهان لا يدرون أدرك الناس يعملون هذه الأعمال فضلنوها من الإسلام فلتجموها هلو بوينا لهم أوضح لهم
لرجع الكثير منهم إلى الحق ولكن إقامتهم على هذا الخطاء العظيم هذا بسبب إهمال الدعات لهذا الجانب العظيم هذه الحالة الأولى الحالة الثانية من المدعونين من يحتاج إلى موعظة إنسان يعرف
الحق ولكنه تكبى الخطاء لأمر من الأمور إما لشهوة في نفسه وإم لمعاندة ومكابرة هذا يحتاج إلى موعظة بأن تخوفه بالله عز وجل وأن تقول له أنت يا فلان تعرف هذا الأمر الذي أنت عليه خطأ
فاتقى الله عز وجل تبقى لله لا تتبع شهوات نفسك أو تأخذك العزة بالإذن فتصر على الخطأ وأنت الآن تعرف الحق تعرف ما أنت عليه خطأ فاتقى الله وتذكره بالله عز وجل وتذكر له عقوبة من عرف
الحق ولم يتبعه وبما ذا يعاقب وبما ذا يصاب الدنيا والآفرة ولم يعمل به توعده بأشد الوعيد وهعظم الوعيد الذي توعده الله به أنه يفسد عليه قلبه يفسد عليه قلبه قال تعالى وعلم أن الله يحول
يا يهللين آمن استجيب لله والرسول إذا دعافوا لما يقيكم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه لما يقبل الحق بعد معرفته يحول الله بينه وبين قلبه تو يطمس على قلبه فلا يقبل الحق بعد ذلك
وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تفسرون قال تعالى ونقلب أفيدتهم وأظسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في تغيانهم يعمه ونقلب أفيدتهم وأظسارهم وشسبب كما لم يعملوا به
أول مرة لما تبيل لهم وعرفوا لم يعملوا به فقلب الله قلوبه وأبسارهم وقال تعالى فلما أجاغوا أجاغ الله قلوبه وإذ قال موسى لقومه يا قومي لن تؤذونني وقد تعلمون لا هيا قد تعلمون أنني رسول
الله إليكم أجاغوا أجاغ الله قلوبه والله لا يهدي القوم الفاسقين فقوم موسى يؤذونه وهم يعلمون أنه رسول الله عاقبهم الله عز وجل بزيغ القلوب لأنهم تركوا الحق بعد معرفته لما أجاغوا أجاغ
الله قلوبهم ولهاد في دعاء المؤمنين الذي ذكره الله في سورة آل عمران فلا تزر قلوبنا بعد الهديتنا إنسان يخاف على نفسه إذا عرف الحق ولم يعملته فإنه يخاف على نفسه من الزيغ فهذا تعذ
الشخص الذي عرف الحق ولم يبابر إلى قضوله تعذه بهاله المواعض والموعظة الحسنة هذه الموعظة الحسنة الحالة الثالثة في إنسان عرف الحق ولم يبابر إلى قضوله بل صار يجادل يجادل الدعاة إلى
الله يجادلهم بالباطل ويأتي بشبة تبرر ما هو عليه هذا يحتاج لجدال هذا مشده أشد من الذي قابله ما عنده شبة إلا أنه متكاس فقط أو أنه يؤثر شهوة نفسه فقط لكن يقول الله أنا صحيح إن هذا خطأ
والصواب معكم ولكن أنا يعني كذا وكذا ويتعلن لكن ما عنده شبة يقول لا أنا مصيب وأنتم مخطئون بعض الناس تقول له الشي هذا حرام والدليل كذا يقول لا هذا مجادل هذا يحتاج للمجادله بأن ترد
على شبهاته وتلبساته وتنقذ ما يقول حتى لا فقاله حجه بعد ذلك إذا حالة المدعو لا تخرج عن هذه الأحوال الثالثة إما أنه جاهل لا يعرف الحق هذا يحتاج للدعوة بالحكمة ورفق والليم أو إنه بعد
ما عرف الحق عنده كسل وهتور وحب للشهوة هذا يحتاج لموعظة وتخويف بالله عز وجل الحالة الثالثة أنه لا يريد الحق لا يريد الحق تركه لأنه لا يريده أريد أن يبقى على ما هو عليه هو يجابل
ويأتي بشبة كثير من الناس الذين عندهم أخطاء ومخالفات يريدون أن يبقى على ما هو عليه ويجبون شبة هؤلاء يحتاجون إلى جدال لكن من يجادلهم لا يصلح للمجادلة إلا من هو على جانب عظيم من العلب
والمعرفة بحيث يستطيع أن يرد شبة هؤلاء المشبهين غربنا لكم مثال بأحوال عبدت القبور بعضهم جاهل لو بينفله انتقل إلى الحق بعضهم عرف لكنه يتعلن بأن هذا صعب عليها الانتقال وكذا وكذا ويقول
بعد أيام بعد سنة أو أردت بموري أو ما اشبه هذا يحتاج لموعظة وما يقول لنا عليه حق يقول هو صحيح النباطل لكن أنا والله نشب بمور وعندك لها وعندك لها وبق يعني يتعلن هذا أو الناس على هذا
أو هل البلد على هذا هذا يحتاج لموعظة أما الصنف الثالث والعيال بالله هذا يجادل كثير من عباد القبور وعلمائهم بهذا المرتبة الثالثة يجادلون أولا يحتاجون إلى جدال وإلى كسر حججهم ورد
باطلهم حتى يتضح الحق للناس وحتى يندحب الماقن مهما أوتي المخالفون من الحجج والفصاحة إلا أنهم لا يقومون أمام العالم المحق أبدا إذا جاءهم عالم المحق مهما أوتم من الخطابة والفصاحة
والبيان ما يستطيعون يقومون أمام العالم المحق قال تعالى بالنقذف بالحق على الباطل فيدمغه الباطل لا يقوم أمام الحق قال تعالى الحق وجهق الباطل إن الباطلة كان جهوقة ويقول الشيخ محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله في رسالته فشف الشبهات يقول العام من الموحدين يغلب ألفا من علماء هؤلاء العام من الموحدين يغلب ألفا من علماء عباد القبور والآضيح لما ذا؟
لأن العام موحجه معه دليل ما معهم إلا شبهات ما معهم إلا شبهات وأباطيل إذا كان العام يغلب ألف كفة بالعالم من الموحدين الأمر يحتاج إلى اهتمام فقط احتاج إلى اهتمام من طلبة العلم ومن
العلماء ومن المخلصين للأمة أن يهتموا بهذا الأمر وأن ينطدوا ينطدوا الأمة أو ينطدوا من شاء الله سبحانه وتعالى له الهداية من الأمة من هذا الهلاف الأمة الإسلامية هاليوم كما يقال تبلغ
الملايين من البشهر أذي قالوا مليار مليار مسلم في العالم ولكن الإسلام الصحيح الله هو عالم قليل الإسلام الصحيح توحيد الخالص وخرفون وصوفية وعباد القبور إلى آخره ويحسبون على الإسلام
دعيه الواحد المخلص لنفع الله به أمة من الناس دعيه الواحد المخلص ينفع الله به أمة من الناس ولو أن الدعات أصلص فيها لوقاموا لله عز وجل وهذه الجماعات وهذه الجمعيات قامت لله عز وجل
وأخلصت في الدعوة وكان لها أسر عظيم ولما وقع في الأمة هذا الجهل وهذا الظلال وهذا التخريب وهذا الباطل الذي يضحك منه والله يضحك الأعداء من خالف المسلمين اليهود والنصار يضحكون من بعض
المسلمين الذين يعكفون على الأظرحة وعلى القبور وعلى يضحكون منه فعلينا أن نستنب هذا الأمر النقطة الثالثة في منهج الدعوة مكان الدعوة من انت بدأ الدعوة؟
يعني الواحد يطلع من بلده ويروح البلاد من بعيده ويترك بلده لا الدعيه هو ما يبدأ في بيته أول نبطه يبدأ في بيته ثم في بلده ثم في البلدان الأخر قال تعالى وأنذر قال الله سبحانه وتعالى
للنبي صلى الله عليه وسلم وأنذر عشيراتك الأطراضين يبدأ بأقاربه وقد نفذ صلى الله عليه وسلم أمر ربه لما نزلت عليه هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين نادأ أقاربه أعمامه وعماته وأقاربه قال
عليه الصلاة والسلام يا معشر قريش اشتروا عن بسكوه لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا فاطمة
بنت محمد سلين من مال ما شئتي لا أغني عنكم من الله شيئا دعى عشيرته ودعى أقاربه وألقى عليهم هذا الكلام البليغ الفصح يا أنه لا يغني عنهم من الله شيئا ولا يغني عنهم من الله إلا أعمالهم
الصالحة أما قرابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم فإنها لا تنفعهم شيئا مع عدم الإيمان أما معن إيمان نعم تنفع قرابت الرسول مع الإيمان ولكن مع غير الإيمان لا تنفع الرسول لا يملك لبنته
فاطمة بنته لا يملك لها من الله شيئا إن الله لو أن فاطمة بنته محمد سرقت لقطعت يدها هذا ابداعا هذا الإنصاف ما فيه محابات هذا أمر الله سبحانه وتعالى يا عباس عم رسول الله لا أغني عنكم
من الله شيئا يا صفية عمت رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم يعني اشتروا أنفسكم من الله بالإيمان والتوحيد الذي ينجيكم من عذاب الله ولا تتكلوا على قرابتكم برسول الله
صلى الله عليه وسلم بدأ بالاقربين عليه الصلاة والسلام الله تعالى يقول وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها أقول سبحانه وتعالى في إسماعيل إنه كان رسول النبي وكان يأمر أهله بالصلاة والزكات
وكان عند ربه مرضي سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن وقوء أنفسكم وأهليكم نارا وقودوا الناس والحجارة يبدأ الإنسان بأهل بيته ثم يبدأ بمن حاوله ثم ينتشر الدعوة إلى ما حاولها وهكذا هكذا
دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بدأت من عشره ثم امتدت ودخل الناس في دين الله أخواجاء وما توفي صلى الله عليه وسلم إلا وغالب جزيرة العرب قد دخلوا في دين الله الزوجة وبدأت الجيوش تغزو
فارس والروم ومن تها عهد القلفاء الراشدين إلا وبلاد المشرق وبلاد المغرد تحت حكم الإسلام بسبب أن الدعوة الناجحة المرتبة التي فتمشى على منهج الله سبحانه وتعالى إذا مشت الدعوة على منهج
الله نجحت أما إذن نترك بلدنا ونترك بيوتنا والروح ندعوه في الهند والسنب وبيوتنا وولدنا هذا ما هو بصحيح المسلمون يتركون الأوثان والقبور والاضرح في بلادهم ورخون يطلبون اليهود والنصارة
بالدخول في الإسلام هذا ما هو صحيح هذا هذا هو المنهج الصحيح وذلك كان جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ من ما حول المدينة وامتد إلى بلاد هالس وإلى بلاد الروم شيئا فشيئا حتى ظهر دين
الله السوداء وتحقق قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق هذا هو منهج الدعوة من حيث ما يدعى إليه ومن حيث حالة المدعوه ومن حيث مكان الدعوة أما صفات الدعية الذي يريد أن
يدعوه إلى الله من كل واحد يصرف للدعوة لا بد من مؤهلات لا بد للدعية من مؤهلات تؤهله للدعوة إلى الله عز وجل الدعية يكون عالما بما يدعو إليه يبيل للناس الأحكام الشرعية يبيل للناس
العقيدة الصحيحة يبيل للناس الشرك والبدأ والقرافات من أجل أن يجتنبوها لا بد يكون على علم أولا مسلح بالعلم إجادل من يريد الجدال من المشركين والمنافقين تاجلة تسلح بالعلم أما الجاهل
أنه لا أسلح للدعوة لأن الجاهل قد يحلوا حراما ويحرموا حلالا والجاهل أيضا لا يستطيع المجادلين من المعاندين ولا يستطيع يكسر الشبه التي يدلون بها لا بد يكون الدعية أولا متسلحا بالعلم
الشرعي قال الله تعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة والبصيرة هي أعلى درجات العلم لا بد يكون على بصيرة الدعية لا بد أن يكون على بصيرة أما إن كان على جاهل إنه لا يسلح للدعوة
هذه الصفحة الأولى الصفحة الثانية أن يعمل بما يدعو الناس إليه أما إذا كان يدعو الناس إلى الخير ولكنه لا يعمل به في نفسه وهذا لا يسلح للدعوة والناس ينظرون إلى أفعاله قبل أقواله فإن
رأى أنه مستقيم على أفعاله قالوا الله هذا رجل صادق أثر فيهم أما إذا كان لا يقول كلام ولكنه لا يعمل به قال الناس هذا رجل كالب لو كان صادقا لعمل بما يقول الله تعالى يقول يا أي والذين
آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون أمانوا يدعو إلى الله ولا يعمل فإذا انتهت فانت حكيمه إبدأ بنفسك فانهها عن غيه فإذا انتهت فانت حكيمه أما إذا
صار يدعو الناس إلى الخير ولكنه لا يعمل به فهل ليس بحكيم وقد جاء في الحديث الصحيح أن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة العالم الذي لا يعمل من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة
وأنه نلقى في النار والعياد بالله حتى تندلق أكتابه يعني حتى تخرج أمعاؤه ويدور فيها كما يدور الحمار براحاة كانوا في الأول يطحنون على الدوات يمكن بعضكم يعرف هذا يعني يرحى في ديرها
الدوات الحمير مثلا أول إذل تدور بالراحاة وتطحن العيش أداعها الذي لا يعمل بعلمه يوم القيامة يلقى في النار فينفت تحبقه وتسقط أمعاؤه فيدور في أمعاؤه يسحبها مثل ما يسحب الشمار الرحاة
أرحى فيجتمع عليه أهل النار ويقولون يا فلاهل استتأمونا بالمعروف وتنهان عن المنكر يقول بل ولكنني كنت أمركم بالمعروف ولا أتيه وأنهاكم عن المنكر وأتيه فضيحة والعين الله وهذا النبي الله
شعيد عليه الصلاة والسلام الذي يسمى خطيب الأنبياء شعيد عليه السلام يلقب بخطيب الأنبياء لماذا لحسن مراجعاته قومه ورده على قومه كل ما قالوا كلمة رد عليهم برد مفحم الواضح قال وما أريد
أن أُخالفكم إلى ما أنهامكم إِن أُرِيدُ إِلَّا الْيِصْلَا حَمَسْتَطَعَتْ وَمَا تَوْحِيْفِ إِلَّا بِالَّهِ عَلَيْهِ تَوَكْكَلْتْ وَيْلَيْهِ أُنِيْهِ شُعيب عليه السلام وغيره من أخوانه
النبيين وسائن المُصلحين كلهم على هالسة يدعون الناس إلى الخيب وهم أول من يعمر الله سبحانه وتعالى يقول النبيه قل إن صلاتي ونسكي ومحياة ومماتي إلاه رب العالمين لا شركه وبذلك أمي وأنا
أول المسلمين وأنا أول المسلمين أول من يمفث لهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا الدعاة للله أزوجه هذا السفه الثانيه العمل الصفه الثالثة الصفه الثالثة الصبر الداعيه يحتاج لصبر
لأجل أن يواصل الطريق لأنه يمس في طريق شاب طريق طويل طريق متعب يواجه الناس يواجه الكفار والمشركين والمنافقين والعصات وأصحاب الشهوات كلهم غدا فيطين الإنس والجن كلهم غدا ويرجمون
بالكلان وبالقلف وبكل سور أحتاج لصبر وقد يضربونه قد يضربونه وقد يقتلونه هناك من الدعاة من يبثل وهناك من الدعاة من يضرب الرسول صلى الله عليه وسلم غريب أما علمتم من الرسول صلى الله
عليه وسلم محمدا غريب حتى أدمية عقباء عليه الصلاة والسلام هم يبالتجارة أولقي السلاء سلو الجزور أولقي على ظهره صلى الله عليه وسلم هو ساجد بجوار الكعبة أما تعلمون هذا وهو سيد الخلف
أوليه في الله عز وجه إبراهيم تعلمون ما قصه الله أنه أولقيه في النار أولقيه في النار هنا شيء أشد من النار يسبب الدعوة إلى الله الصلاة والذي يدعوه إلى الله احتاج إلى صبر وإلا سيقف من
أول الطريقة بعض الدعاة ينشط لسنة سنة ثم يصعب عليه ويخبأ صوته لأنه ما صبر وبعض الدعاة عنده يأس ما عنده رجأ ما يصبر لأنه عنده يأس لا هذا ما يجوز أبدا لا يجوز لا يجوز اليأس لا بد من
الصبر ولا بد من وصلة الدعوة وهذا لقمان يقول لبنه يا بني يا قيم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأنور في صورة العصب يقول الله سبحانه وتعالى بسم
الله الرحمن الرحمن الرحيم والعفر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا هذه درجة العلم وعمل الصالحات هذه درجة العمل وتواصل الحق هذه درجة الدعوة وتواصل بالصبري هذه درجة الصبر أربع
مساء للدعيه لا بد إتحلابها العلم والعمل والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والصبر على ما ينالو من الأذاء فلا بد للدعية إن إذن من الصبر صفار رابعها الإخلاص الدعوة يكون قصد الدعية وجه
الله سبحانه وتعالى لا يريد من الدعوة إنه ممداف أو إنه يثلع عليه أو إنه ترأس أو إنه عظم إذا كان هذا قصده فدعوته خاسرة وعمله باطل إذا كان قصده الرياء إذا كان قصده من الدعوة الرياء
والسمعة فعمله باطل ولا تنفع دعوته قال فيه هي قول هدعو إلى الله به التنبيه على الإخلاص هدعو إلى الله قال فيه التنبيه على الإخلاص لأن بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله
فنبه لهذا وهذه مهمة جدا إن الإنسان إينما يشرع في عمل الدعوة لا يكون له قصد إلا وجه الله سبحانه وتعالى كلمة الله ونفع الناس لا يقصد بهذا تعظيم نفسه أو مدح نفسه أو يقصد من هذا تحصيل
طمع دنيوي أو وظيفة أو راتب ياخله لا إذا كان هذا قصده فدعوته باطلة لا تفيد شيئا وعمله فاسد لأنه لم يخلص العمل لله الله تعالى يقول هذه أهم صفات الدعية العلم العمل الصغر الإخلاص لله
عز وجل إذا توافرت هذه الصفات الدعية فإنه ينجح بإذن الله نجح بهذه الأمور وهذه الصفات أما من تخلى عن هذه الصفات أو بعضها فإنه مهما كلف نفسه فإنه لن يفيد ولا يستفيد صلى الله عليه وسلم
أن يجعلنا وإياكم من الدعات إلى سبيله وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لوجه الكريم وإياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن لسأله سبحانه أن يرين الحق حق ويرزقنا
اتباعه وان يرين الباطلة باطلة ويرزقنا اجتنابه إنه سميع قريب مجيب صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعي وماذا تنصحونني؟
ننصحك لذي ما سمعته من عدم الياس وان تصبر وتواصل الدعوة لله عز وجل وتصبر على ما تلاقي من المشقق والتعب وانت على أجر إن شاء الله أنت ما جور في دعوتك وفي صبرك وفي جهادك في سبيل الله
لأن هذا من عظم الجهاد في سبيل الله عليك بالصبر وعدم الياس سألنا أخر يسأل عن الجار إذا دعوه الإنسان ولمسترد بذلك بعد أن أهدى له أشرطه هل يهدره أم لا؟
الجار يجب أن يدعه الله عز وجل وإنه أولى من غيره وإلى بلغ بالدعوة وبلغ بالحق وستمر على معصيته وعلى حالته وإنه هناك علاج آخر وهو أن يرفع به إلى أولات الأمور إلى رجال الفسبة إلى مراكز
الهيئة يبلغ عنه لأنه تعاطى شي من المعاصي أو لا يحضر الصلاة في المسجد أو إذن يبلغ عنه يبلغ عنه رجال الفسبة هو مراكز الهيئة بعدما تستمهد الطريقة الأولى وهي مناصحته وصراً وتخويه بالله
الجوجل صراً والسفر عليه مهما أمكن أما إذا لم يمتهل ولم يبقى حين إذن إلا أن يبلغ عنه نعم هذا سائل أسل عن دعوة القريب وأنه يدعوة القريب وأنه يدد صعوبة فيها وإذا كانت ضعيد تكون أفضل
وأوقع في المصحة أجد للأمرين أدعو قريبك أنت وأيضاً إجلب له دعات من الأخوان أو توصي واحد من الأخوان كأنك ما تصالفك كأنه جاي بدون إدافع خلّه تصل لي يعني إجدل كل الوسائل لهداية هذا
القريب لا لله أن يهدي يوم نمطريك أو من طريق غيرك من الأخوة الدعات هذا سائل نسأل عن عباد الأبرحة نعم هل يكفر؟
قبل أن يبير له أم لا؟
عبادة الأبرحة كفر هذا ما في شكل أما نفس الأشخاص فهؤلاء تقام عليهم الحجة لأن يقال لهم هذا الشرك ولا يزوز فإذا استمروا حكمنا عليهم بالكفر لأنه زال عنهم الجهل والغالب أننا أننا الذين
في بلاد الإسلام في بلاد التعليم نعم سائل نسأل عن أفضل طريقة نعم سائل نعم سائل نسأل عن أفضل طريقة و أيضاً تلوث أفكار شبابنا