محاضرات في العقيدة والدعوة-15-السحر والشعوذة وخطورتهما على الفرد والمجتمع|صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وخفائه على كثير من الناس ولكثرة وقوعه لما يظن أن فيه من الفوائد أو ما فيه من المنافع ولحرص شياطين
الإنس وشياطين الجن على ترويجه وتسميته أحياناً بغير اسم الصحيح من أجل ذلك يجب الإهتمام بمعرفة هذا المرض العظال وهذا أداء الخطير فكما أن الأمة يجتهدون في معرفة أمراض الأجسام ويعملون
لها الأدوية والاحتياطات فإنه يجب الإهتمام بالأمراض فإنه أمراض القلوب وأمراض العقائد أشد خطراً من أمراض الأجسام وإنه أمراض القلوب وأمراض العقائد فإن خطرها وأسرها القبيح لا يقصص على
الدنيا بل يمتد إلى الدار الأخير والسحر في اللغة إبارة عما خفية ولطف سبب ثم يسحراً لخفائه وأنه أمر لا يعرفه كثير من الناس ولا يروله وإنما وأعمال شيطانية وأعمال مغطاه لا يعرفها إلا
المعنيون بها فالسحر في اللغة هو إبارة عما خفية ولطف سبب أما السحر استلاح الحقها وعلماء الشرع وإنه أمراض العقائد فإنه أمراض العقائد فإنه أمراض العقائد فإنه أمراض العقائد فإذا أشرك
بالله وكفر بالله فإن الشياطين تتعاون معه للإضرار ببني آدم أما إذا لم يشرك بالله ولم يكفر بالله فإن الشياطين لا تتعاون معه فالسحر إلا كافراً ومشركاً بالله عز وجد فالسحر إذن والشرك
والكفر أمور متقارنة بعضها ببعض لا ينفك بعضها عن بعض فلا يكون هناك ساحة إلا وهو كافر المشرك بالله عز وجد لا يكون هناك ساحة إلا وهو يتعامل مع الشياطين والشياطين تخدموا وتعينوا على
الإضرار ببني آدم في مقابل كفره بالله وفي مقابل تظليله للناس وإضراره بالناس والسحر داء قديم في الأمم ذكره الله في قوم فرعون وأن السحر عندهم كان معروفاً ومعتمداً عليه في وقتهم
ومعتمداً عليه الصلاة والسلام برسالة الله سمه ساحياً إما من باب التمويه على الناس أو لعتقادهم أنه ساحب لأنهم كانوا معنيين بالسحر فيظنون أن كل من جاء بأشياء لا يعرفونها أن يظنونه من
السحر ولهذا إدعى في العون وملأه أن ما جاء به موسى أنه سحر وراد أن يقابل موسى بالسحر ويقابله هجمع السحر الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر علي بنموسى عليه الصلاة والسلام فريد ويخليجكم
من أرضكم وما ذا تأمرون استشيرهم قالوا أرجه يعني أنظره لا تستعجل أرجه أخاهه يعني هارون عليه الصلاة والسلام وأرسل في المدائن حاشرين أتوك لكل ساحر علي فعمل بنشورتهم وجامع السحرة
وجاءوا بسحرهم وطلبوا من موسى أن يبدأ هو بعرض ما معه أو يبدأون فموسى عليه الصلاة أمرهم أن يعرضوا ما عندهم فعرضوا ما عندهم من السحر الذي أرهب الناس فامر الله موسى عليه الصلاة والسلام
أن يلقي عصاة التي بيده فألقاه فإبتلعت كل ما كل ما عمله من السحر إبتلعته واختفى فعند ذلك علم السحرة أنها ليس بسحر أهل معرفة بالسحر عرفوا أن ما جاء به موسى ليس بسحر طرروا هذا فكانت
هذه شهادة لموسى عليه الصلاة والسلام بأن ما جاء به ليس بسحر وإنما هو من عند الله وأمنوا به وخروا سجدا لربهم عز وجد تابوا إلى الله وأنتها أمره إلى ما ذكره الله سبحانه وتعالى من
الهزيمة والاندحار والهلاك ونصر الله موسى وأخاه ومن معهما من المؤمنين إن الله لا يصلح عمل المفسرية ويحق الله الحق بكلماته ولو كرية المجرمه ما يمكن إتقاب الباطل حق إلا وينهزم الباطل
دائما وابده يكل زمان وفي كل مكان ولا يمكن أن يتقاب للسحر مع معجزة موسى عليه الصلاة والسلام لأن ما جاء به الأنبياء هو من عند الله الزوجة حق وما يأتي به السحر وما أحبه باطل ولا يمكن
أن الباطل يقوم في وجه الحق أبدا الله تعالى يقول إنما صنع كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتأك أتقولون للحبق لما جاء أكون السحر هذا ولا يفلح الساحر الساحر مهزوه والسحر باطل وأما من معه
الحق والآيات عند الله فإنه منصور ومؤيد من الله سبحانه وتعالى ولذلك السحرة إذا قابلهم أهل العلم وقابلهم أهل الإيمان إندحوا دائما وابده ولا يمكن أن يسمد أو يطف في وجه أهل الحق ودعات
الحق ومن ثم يجب على الدعات على العلمة وعلى أهل الإيمان يجب عليهم أن يقف في وجه السحر وأن يمكن عليهم وأن يمنع باطله وأن يقيم عليهم حد الله سبحانه وتعالى وكفهم عن شره ويراحة المسلمين
منهم حلواجب المسلمين في كل زمان ولا يجوز السكوث أبدا عن السحرة تساهل فيشانهم فهذا هو السحر عبارة كما يقول الإمام الموفق من قدامة الكافي الكتابه الكافي إنه عبارة عن رقاء وعزائل يعني
يقرأونها رقى الشيطانية ليست رقى من القرآن وإنما يرقى الشيطانية كلمات غريبة الفاض مجهولة رموز وتلاسم بينهم وبين الشياطين يقرأونها وينفثون ثم يتعاون معهم الشياطين فحصلون مقصودهم من
ضعاف الإيمان أو من المغفلين أو من الجهلة تؤثروا هذه الرقى وهذه العزائل وهذه الأبخرة وهذه الأدوية عرفنا أنها ليست تؤثر من قبل نفسها لا تؤثر هي في نفسها وإنما هذا بسبب التعاون مع
الشياطين وبسبب الإشراك بالله عز وجل والكهر بالله عز وجل فالله معاقب من تعاطى هذا بأن يجري على يده شيئا من الأضرار والمضار إبتلاء وامتحانة كما قال تعالى وما هم بغارين به من أحد
إذن الله يعني إذن الكوني إلا بإذن الله أي قضائه وقدره وليس المراد إذنه الشرعي فإنه سبحانه لم يشرع السحر ولم يأمر به شرعا وإنما هل قضاء وقدر أدره الله سبحانه وتعالى إحكمة أرادها من
ابتلاء العباد واختبار العباد تسليط بعضهم على بعض عقوبة والسحر ينقسم إلى قسمين كما قرر أهل العلم القسم الأول سحر حقيقي سحر حقيقي يؤثر في الأبدان يمرض ويقتل ويفرق بين المتحابين أو
يجمع بين المتباغذين أو ما يسمى بالصرف والعظم هذا حقيقي يدليل أنه يمرض ويقتل بإذن الله عز وجل ويفسد الود الذي في القلوب ويفرق بين المرء وزوجه هذا سحر حقيقي هو سحر حقيقي بدليل آثاره
على الناس من قتل ومرض وبغض وحب وغير ذلك النوع الثاني سحر تخيلي هو ما يسمع عند الناس الآن بالقمره وهو نتيجة الشعولة يعني يستعمل الساحر أشياء وإشارات يخيل إلى الناس أنها حقيقة وإيه
ليست كذلك ليست حقيقة وإيه إن ما هو شيء تخيلي على الأبصار فقط بسبب التعاون مع الشياطين من ذلك ما يعمله السحراه منه أعمال غريبة كأن يطعن نفسه بالسكين ولا تؤثر فيه أو يبتلع النار ولا
تؤثر فيه أو يمشي في النار ولا يجد حرها هذا في الضاهر وإلا الباطن هو ما مشه في النار ولا طعن نفسه ولا أدخل في جو فيه نار يكذب وإنما خيل إلى الناس هذا الشيء وقمر على أبصاره كما قال
الله تعالى سحر أعين الناس وسترهبوه وجاءوا بسحر العظيم ولالك أن سحرة فرعون استعملوا هذا النوع إن السحر وهو التخيل الذي يخيل إلى الناس أنه حقيقة وهو كذلك جاءوا بعصي يخيل إلى موسى من
سحرين أنها تسعى ولا تسعى عصي عادية إما أنهم جعلوا فيها مواد خفية أو أنهم ألقوا عليها شيئا من القمره يأتيك مثلا بيأتيك الساحر بورق عادي ويخيل لك إنه نقود في أتعشره في أتريال أتخمسه
خيل لك هذا أو يأتيك بكطع من الحديد أو من الجلود يخيل لك أنها جنيهات وإذا ذهب عنك عادة إلى طبيعاتها يأتيك بحشرات جعلان ولا خنافس وخيل لك أنها أغنام وأنها خراب تمشي فإذا ذهب من عندك
عادة إلى طبيعاتها لأن وجوده عندك هو استعمل القمره والتخيل فإذا ذهبت تخيل وذهبت القمره عادة الأشياء إلى حقيقتها إذا نظرت لو راججت أو راجسمت إذا نظرت للحشاء إلى الأغنام هذه صرت حشرات
عادة إلى طبيعاتها لأنه زال التكمير والتخيل الذي كان يستعمله عند بصرك هذا يسمى بالسحر التخيل هذا لا حق القتلة وإنما هو قمره وتخيل وصحر للأبسار ومنهما يستعمل في الملاعب وغيرها من
الذي يسمونه السرك لا يسحره بجاله خيل لك أنه يمشي على حبل وأنه يمشي على طرف السكين أو أنه يرقد تحت السيارة وتمشي عليه ولا الضرب يضرب بالمطارق ولا يكذب ونسأله حقيقة ما ضربته مطارق
ولا جاته سكاكين ولا مشت عليه سيارة لكن أنت يخيل لك هذا لسبب ما يعمل من السحر الذي يخيل إلى بصرك أنه عمل كذا هو كذا وهو كذا هذا كله السحر تخيله وباطئ والسحر لكره الله سبحانه وتعالى
وعالك القرآن في مواضع كثيرة وذلك لشدة خطره من ذلك ما ذكره الله عن قوم فرعون وما حصل لهم مع موسى ذكره الله في صورة الأعراف في صورة طاها وهي صورة الشعراء غكر القصة بتمامها وما جرى
فيها وذكره الله عن اليهود اليهود اتعاطون السحر وذلك أنهم لما حرفوا التورات وغيروا فيها عاقبهم الله وعلم السحر استبدلوا علم الوحي الذي جاء به موسى عليه الصلاة والسلام استبدلوه بعلم
السحر الذي جاء بالشياطين عقوبة لهم لأن من ترك الحق بتولياء بالباطئ هذه سنة الله سبحانه وتعالى من عرف الحق وتركه ولم يعمل به فإنه يبتلى بالباطئ ولم يعمل به فإنه يبتلى بالمعاصل
والفسوق والذي يترك الإيمان يبتلى بالكفر والذي يترك العلم النافع يبتلى بالعلم الباطئ وهكذا قال الله صبحانه وتعالى ولما جاءهم رسول من عند الله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم لما جاءهم
يعني اليهود رسول من عند الله يصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتابة كتاب الله وراء ظهر نبذ التوراه لأن فيها ذكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم جحذوها ونبذوها ذكر نبوة محمد صلى
الله عليه وسلم في التورات والإنجيل الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل تورات والإنجيل ذكرت محمد صلى الله عليه وسلم ذكرت رسالتها جاء اليهود
وحرفها وجهد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حسدا وعينادا عقبهم الله أشتغلوا بالسحر نبذ كثير من الذين أوتوا الكتابة كتاب الله وراء ظهر كأنهم لا يعلمون سليمان يعني في عهد
سليمان عليه الصلاة والسلام سليمان سخرة له العفاريت والشيطين والجنواء وفيهم سحرة كانوا يتعاطون السحر في عهد سليمان ووقت سليمان عليه الصلاة والسلام لكن سليمان عصمه الله من السحر لأنه
نبي الله ورسوله وقالوا إن السحر إنا من سليمان وإنه من عمل سليمان وبرأ الله نبيه سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفر يعني سليمان عليه الصلاة والسلام لم يتعاط السحر لأن السحر كفر
والأمبية لا يمكن أن يتعامل بالكفر أبدًا وعلى الله عليه الصلاة والسلام فقوله وما كفر سليمان هل دليل على أن الساحرة كان وعلى أن تعلم السحر كفر ثم قال ولكن الشياطين كفر يعلمون الناس
السحر دل على أن تعلم السحر كفر وعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل بابل سنبلد يرض العراق هاروت وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر هاروت وما روت
ينصحان الذي يريد يتعلم السحر منهما قبل أن يعلمه السحر ينصحانه لأن هذا كفر ولا يجيز وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة يعني نختبر الناس نختبر الناس إبتل وامتحان ينصحان لهذا
إنما يقرب السحر ولا يتعلم لكن يصل ويتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر هذا الدليل على أن من تعلم السحر فقد كفر يفرق بين المرء وزوجه يجعل الزوج يبغض زوجته وزوجة تبغض زوجها هل من عمل السحر
لكنه يقدر المظار عقوبة ويقدر المظار على الناس عقوبة الله وابتلاء الله ويقدر المنافع للناس رحمة بهم رحمة بهم وجزاء لهم على أعمالهم الصالحة حتى يقول إنما نحن فتنة ويقدرهم ولا ينفعوا
هذا الدليل على أن السحر ضرر محب وليس فيه نفع أبداء بعض المحرمات فقد يكون فيها نفع لكن نفع مرجوح وضرره أكثر قد يكون فيها بعض النفع لكن مضرته أكثر ولذلك خرمت لأن ما كان ضرره أكثر فهو
حرام ولا ينظر إلى ما فيه من النفع نفع اليسير نظر للضرر العظيم الذي فيه فيهدر النفع اليسير في جانب الضرر الكبير هل قاعدة شرعية لكن السحر ما فيه نفع دواجه من الوجوه لا كثير ولا طريق
ليس فيه نفع أبدًا ويتعلمون ما يضره ولا ينفعهم نفع الله عنه النفع مطلقة محظًا خالصًا هذا دليل على تحريم السحر وأنه ضرر لأن ما كان ضررًا لأن الشيء الذي ضرره أكثر من نفع محرم فكيف
بالضرر الخالص هذا أشد تحريم ثم قال ولقد علموا لمن اشتراه يعني استبدل السحر أشهراه نمعناه الاستبدال تعاط السحر لأن الشرع معناه أخذ شيء وأعطى شيء السحر أعطى شيء وأخذ شيء أعطى الإيمان
وأخذ السحر بمعنى أنه ترك الإيمان وأخذ السحر هذا الشرع استبدل هذا بها استبدل دينه وإيمانه وعقيدته بالسحر هذا هو الشرع مثل ما تشتري البضاع تدفع ثمناه هذا دفع دينه وعقيدته وأخذ السحر
وهذا خاسر ولقد علموا لمن اشتراه يعني استبدله بالدين والعقيده ما له في الآخرة يعني في الجنة من خلاق يعني نصيح وهذا من أدلة أن السحر كفر وأن الساحر كافر لأن الجنة لا تحرم على من فيه
إيمان فهرم الجنة على الكافر قالوا إن الله حرمهما على الكافرين إنه ما يسرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار فالساحر محروم من الجنة ما له فيها من خلاق يعني ما له نصيب من
الجنة أبداً ما له نصيب من الجنة محروم من الجنة فهذا دليل على كفره لأنه لا يحرم من الجنة نهائيا إلا الكافر أما المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفا فإنه لا يحرم من الجنة حتى ولو عذب في النار
جذنوبه فإنه يدخل الجنة فيما بعد لا يحرم المؤمن من الجنة إنما الذي يحرم من الجنة نهائيا هو الكافر فدل على أن الساحر كافر لأنه حرم من الجنة فهذه أدلة من هذه الآية الكريمة في مواضع
متعددة منها أدلة عظيمة على أن السحر كفر وأن الساحر كافر بالله عز وجل هذا دليل على أن الساحر ليس بمؤمن وليس بمتقل لله عز وجل فمعنى أنه كافر كل هذه أدلة من الآية الكريمة على كفر
الساحر وعلى أن السحر كفر أكبر يخرج من الملة والعيد بالله وفي قوله تعالى في سورة اليونس ولا يفلح الساحر وفي قوله ولا في سورة الطاه ولا يفلح الساحر حيث أتى لا يفلح هذا الدلعاء كفر
لأن الذي لا يفلح أبدا هو الكافر أما المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفا فإنه يفلح بحسب إيمانه ولا يفلس من الإفلاح أبدا إنما الذي يحرم الإفلاح هو الكافر ولا يفلح الساحر ولا يفلح الساحر حيث
أتى إِنَّ اللَّهَ سَيْبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَى أَلْمُفْسِدِينَ إِنَّ اللَّهَ سَيْبْطِلُهُ لا بُدَّ أنَّ اللَّهِ يُفْطِلُ السَّحرُ على يدي أهل الإيمان على الوحي
المنزل
ثم قال إن الله لا يُسلحُ عمل المفسدين فدل على أن الساحر مفسد يُفْسِدُ في الأرض يُفْسِدُ المجتاز يُفْسِدُ البلد، يُفْسِدُ العقائد يأكل أموال الناس بالباطل يُدجل عليهم يُفْسِدُ
عقائدهم الساحر مفسد بكل معنى الكلمة إن الله لا يُسلحُ عمل المفسدين وفي سورة قل أعود برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفافات في العقد أنَّ النفافات السواحر،
النفافات السواحر والنفخ هو النفخ بشيء من الريق وذلك أنَّ الساحر ينفث ويقرأ شيء من التعويدات الشيطانية يستغيث بالشياطين والمرده وينفث ويعقد الخيوط وينفث فيها فيحصل السحر بهذه
العملية لا لأن الخيوط والعقاد هي التي فعلت هذا وإنما أنه استعان بشياطين وأشرك بالله عز وذلك واستغاث بالشياطين في نفسه وفي قراءته يسمائهم ومناداتهم لكن المغفل ما يدر ماذا يعملون
حسبها مجرد خيوط ويظن النفن وقرآن وأنه يقول ما شاء الله يقرأ هل يقرأ قرآن هو يقرأ كلام الشيطان ما يقرأ كلام الرحمة هذه كلمات عندهم يعرفونا ورموز يعرفونا ليست من الوحي المنزل وإنما
هي من وحي الشيطان فيغرر بالجهال يظنون أنه من الرقيا الشرعي يقول يجرأ وينفذ هذا ما هو صحيح هذه تورية ومن شر النفثات في العقاد النفثات السواحر والنفف العقاد كما عرفتو أنها تعقد
العقدة في الخيط ثم تنفذ فيه وتطرأ شيئا من الكلمات الشركية والكلمات الشيطانية تستعين بالشيطان أما في السنة فقد عبد النبي صلى الله عليه وسلم السحرة من الموبقات أجتني بستبعى الموبقات
قال وما هم يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أكل الربا وأكل ما لليتين والتولي يوم الزحق قده المحصنات الغافلات المؤمنات الشاهد منها أنه عدة
السحرة هو الموبقها الثانية بعد الشرك الشرك بالله والسحر المرتبة الثانية بعد الشرك هدل على قبحه وشدة تحريمه وجناعته وأنه مهلك الموبقات يعني المهلكات مع ما سبق في آية البقرة من
الدلالة على كفر الساحب وتحريم تعلم السحر وتعليم في مواضع من آية البقرة والسحر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم له أنواعا له أنواعا كثيرة من أجل تحذير الناس من ذلك من ذلك قوله صلى الله
عليه وسلم وإذا طلع النجم الفلاني يحصل مرض يحصل موت في الناس أو يحصل مطر وخص وإذا طلع النجم الفلاني تغلى الأسعار أو ترفص الأسعار هذا تنجيم وعياد بالله هذا كهر الدعال علم الغيب فالذي
يخبر عن المستقبل وما يجري فيه هذا يدعى علم الغيب ويدعيه بواسطة السحر الذي هو التنجيم فالتنجيم نوع من السحر من اختبث شعبة من النجوم يعني تعلم علم التنجيم وتعاطاه وصار يستدل بالتنجيم
وأحوال النجوم على ما يجري على الناس وما يجري في الأرض في المستقبل من حيات أو موت أو مرض أو صحة أو غنى أو فقر أو غلاء أو رخص أو أي رذالك فهذا من السحر سمه منجم وسمه ساحر فهذا نوع من
السحر التنجيم نوع من السحر أما معرفت علم النجوم الذي هو علم الحساب علم الحساب ودرجات الفلك وفصول السنة وموقيت الصلاة هذا مطيب هذا علم طيب ليس سحر الله خلق النجوم لثلاث جينة للسماء
خرجوما للشياطين وعلامات يهتدا بها الذي جعل لكم النجوم لتهتدو بها في ظلمات البرى والبح لقد زين السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا للسماء من الشياطين ومن استراق السمع لأن الله يرجم
الشياطين بالشهب من هذه النجوم فتندح وتحترق هذه المقصود بالنجوم أما أن المقصود منها الاستدلال على ما يجري في الأرض من الحوالث فهذا عمل السحر وعمل المنجمين هذا معنى قوله صلى الله
عليه وسلم أن اختبس شعبة من النجوم فقد اختبس شعبة من السحر زاد ما زاد أدل على أن التنجيم الذي هذا معنى أنه سحر فالمنجم ساحر وإذا كان ساحرا فهو كافر خارج من المله ومن يدعي علم الغيب
فهو كافر فالهو من كبار الطواغيت لأن من أنواع الطواغيت ورؤوس الطواغيت من يدعي علم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى ومن أطلعه الله على شيء من علمه كالأنبي عليه الصلاة والسلام علم الغيب
فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضام الرسول قد يطلع الله الأنبي على شيء من علم الغيب لمصلحة الناس وهذا من معجزاتهم عليه الصلاة والسلام لكن لم يعلموه بأنفسهم ولا بالتنجيم ولا بالسحر
وإنما علموه عن طريق الوحيد ونزل من الله سبحانه وتعالى أما من يدعي علم الغيب فإنه يعتبر مشركا كافر لأنه يدعي مشاركة الله سبحانه وتعالى في شيء من خصائصه وهو علم الغيب الذي لا علمه
إلا هو سبحانه وتعالى ومن أطلعه من رسوله والله لم يطلع السحره ولا الكهنه على علم الغيب وإنما هذا كذب منهم وفتراء على الله سبحانه وتعالى وبذلك كافر وأشرك بالله عز وجل هذا نوع من نوع
السحر تنجيم نوع الثاني أن نفث في الخيوط وعقدها كما قال الله سبحانه وتعالى ومن شر النفثات في العقاد عقد الخيوط وأن نف فيها مع قراءة أسماء الشيطين والتعودات الشيطانية هذا نوع بل هذا
أعظما نوع السحر والعيان بالله وهذا كافر صريح كذلك النبي صلى الله عليه وسلم عدة لنا نوع السحر علم البيان قال صلى الله عليه وسلم وإن من البقى وإن من البيان لسحر فصاحة اللسان والبلاغة
في الخطابة قد تكون من نوع السحر عحيانة لأن الخطيب والمتكلم إذا أعطي بلاغة خيّل على الناس وزيّن لهم الباطل وبهرج لهم الحجج فقلب الحق باطلا والباطلا حق دعات الظلال والعياد بالله من
هذا النوع إذا خطب على الناس دعاهم إلى الكفر وإلى الشرك وزيّن لهم ذانف بكلامه وحججه الزائفة حتى يخيّل إلى الناس أنها حق ولها قال صلى الله عليه وسلم وإن من البيان فالخطيب والبلاغ إذا
استعمل ذلك بنصرة دين الله وبيان العلم للناس وبدعوه إلى الخير أنا من دوح لكن الخطيب والكاتب رواه والشاعر إذا استعمل ذلك بنصرة الباطل وتزييف الحق فهذا الساحر وإن من البيان الى سحر
يعني يسحر عقول الناس هذا نوع من السحر قد يصل الكفر وقد يكون دون ذلك حسب ما يؤثر من الباطل كذلك النبي صلى الله عليه وسلم عدة من النوع السحر النميمة تعرفون النميمة النميمة هي نقل
الحديث بين الناس على وجه الافساف يذهب إلى هذا ويقول فلان اتكلم فيك فلان يسبك فلان اتكلم في غايفتك بكلام قبيح في حقك يقول انت بخيل انت جاهل انت كذا وكذا يعني ثم يشحن صدر هذا الشخص
على أخي ثم يروح للثاني يقول الله فلان يسبك يعني اتكلم فيك فيوقع بين الإذنين عداوة بين الأصدقاء وبين المؤمنين لأن المؤمنين اخوة فإذا جاء النمام يحسي بينهم كل واحد يقول فلان يقول فيك
كذا وفلان يقول فيك كذا فرق بين المسلمين وربما أثار الحرب وربما أثار الحرب بين المسلمين وربما سرد القطيع بين المسلمين ويتواصلون إلى الموت وربما يفرق بين الأقارب بين الوالد وولده
وبين الأم وولدها وبين الأخ وآخيه ربما يفرق بين العالم وبين طلابه ربما يفرق بين طلبة العل ربما يفرق بين عامة المسلمين ويجعل المجتمع كله شرق وكله بغضى وإحن وأحقال بسبب هذا النمام هذا
نوع من السحر لأن السحر كما قال الله يفرق بين المرء وزوجه هذا النمام مثل هذا يفرق بين الأحباء ولهذا جاء في كلام بعض السلف إن النمام يفسده في ساعة ما يفسده الساحر في سنة النمام يفسد
في ساعة بين الناس ما يفسده الساحر في سنة لأن الساحر قد يكون نفساده محصور بين الثنين أو بين ثلاث أو جماعة قليل لكن النمام يفسد المجتمع كله يطلع من هذا المجلس ويدخل بهذا المجلس يروح
من هذا المكتب لهذا المكتب وهكذا شخال بالنميمة بحيث أنه يؤجج الشر بين الناس هذا نوع من السحر قال صلى الله عليه وسلم "ألا أخذركوا الملعظ" يعني السحر هو النميمة القالة بين الناس هذا
نوع من السحر أن النمام لا يكفر لكن عمله يشبه عمل الساحر هو لا يكفر في نفسه لأن النميمة كبيرة من كبائل الجنوب لا تصل إلى لحد بالكفر لكن النميمة تُعطي أو تُؤذر مثل العمل الساحر أو
أشد لكن النمام ما يتعاطى شيء من الشيء النمام ما يستعين بالشياطية ما يقول كلمات شرك ما ينفذ ويعقد عقد بالخيوط إنما ما يعمل عمل الساحر وإنما سمي ساحرا من ناحية أثر النميمة فقط وأن
النمام يعتبر فازقا لأنه فاعل لكبيرة من كبائل الجنوب يجب عليه التوبة إلى الله من ذلك العمل فهذه من أنواع السحر أما حكم الساحر عند أهل العلم قد التفق على إما الثلاثة أبو حنيفة ومالك
الشافع وأتباعهم وجمهور العلماء تفق على أنه يقتل ولا يستتاب على أن الساحر إذا ثبت أنه ساحر إما بإقراره وإما بشهادة إثنين إذا ثبت أنه ساحر إما بالإقرار أو بالبينة يجب قتله ولا يستتاب
لأنه وإن أظهر التوبة فإنه لا يصبق في توبته وإنما يظهر التوبة خداعا لأنه يعتبر من الزنادقة والزنديق لا يستتاب يقتل لأن إفساده لا يؤمن حتى وإن تاب لا يؤمن إفساده وأنه يظهر التوبة
خداعا وبدليل قوله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيف أو ضربة بالسيف هذا الحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا ورد موقوفا بإسناد صحيح أن حده ضربه بالسيف من غير الستابة
والحكمة أنه لا يستتاب أنه لا يؤمن وأنه يخادع بالتوبة كما يخادع بالسيف يخادع بالتوبة فيظهر التوبة من أجل أن يترت وهو لا يزال على سحره ولأن الحديث أطلق قال حده ضربه بالسيف ولم يقول
يستتاب هذا هو الصحيح أنه يقتل ولا يستتاب وهو لا لعلي أمهور أهل العلب ولا يفصل في سحره ما يقال وإن كان من النوع الذي يكفر فإنه لا يحكم بكفره ولكن يمنع وهذا الكلام غير صحيح لأن السحر
لا يكون إلا كفره أبدا لأنه لا يمكن إلا عن طريق الشياطير وهذا ما هو الصحيح ماهن سحر إلا وعن طريق الشياطير أبدا فالصحيح والراجح الذي عليه الجمهور أنه كفر مطلقة وأنه يقتل مطلقة هذا هو
الصحيح والذي يفصل في ذلك قوله مرجوح لأنه مبني على وهم توهم أن فيه نوع من السحر لا يكون بعمل الشياطير هذا غير موجود لا يكون سحرا إلا بعمل الشياطير أبدا ولا يوجد ساحر إلا وهو مشرك
أبدا ما يوجد ساحر غير مشرك إنما هذا من فرض الخيال الذي يقول أنه يوجد بدون كهر فهو صحيح وله بكلام عنواطع إنما هو كلام عنضا فقط فهذا حكم الساحر أنه يقتل وأنه لا يستتاب بدليل قوله حد
ساحر غربه بالسيط ولأن عمر من خطاب خليفه الثاني بعداب بذكر الصديق كتب إلى عمال أنه يقتلوا كل ساحر وساحرة ولم يأمر باستتابته قال الرواوي فقتلنا سلاه السواه تنفيذ لقول عمر هذا القليفه
الراشد ثاني الخلفاء الراشدين كتب إلى عماله بحظرة المهاجرين والأنصار بقتل السحرة ولا أنكر عليها هذا دليل على أن الساحر يقتل ولا يستتاب وكذلك حفصه بنت عمر رضي الله عنها زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قتلت جارية الله سحرتها وهي أم المؤمنين صحابية جريلة قتلت جارية الله سحرتها هذا عمر صحابية وكذلك جندب بن عبد الله أو جندب بن كعب الأزدي قتل ساحرا عنده الخليفة في مجلس
الخليفة قتله بالسيف وهو صحابي الذي هو جندب صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عمر صحابي ولهذا قال بعض القول المحمد رحمه الله صحى قتل الساحر عن ثلاثة من صحاب النبي صلى
الله عليه وسلم يعني عمر وابنته حافصة وجندب سلاثة من صحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع قوله صلى الله عليه وسلم حد بالساحري ضربه بالسيف فهذا دليل على قتل الساحر وعلى كل حال فالأمر
خطير والواجب على من عرف في هذا البلد أو في غيره عن أحد من السحر أن يتعاق السحر الواجب عليه أن يبادر بالإبلاغ عنه يبلغ ولاة الأمور عنه بسرعة من أجل أن يقضى عليه ويراح المسلمين من
شره شكرا الله لكم إنما نعمده هل أسلح حول موهو السحر كثيرا جدا ولكن نقرى ما يتأسر إن شاء الله سبحانه وتعالى تقول الساعة الحديث الشيخ مرايكم بقرات الفنجال والكاف وما يسمى بالأبراج
التي تنشر بالجرائد كلها من أنوع السحر ترات الفنجال والكاف والأبراج التي تنشر بالجرائد كلها من الدعاء علم الغير فهي كهانة والكهانة نوع من السحر كلها عمال باطلها الكهانة السحر
العيافة كلها طرق الحصاء غرب الودع نثر الودع كلها من نوع السحر شخص ذهب إلى ساحر وطلب منه أن يسحر شخص آخر فالذي تسبب في سحر الآخر فماذا يفعل؟
فهل يؤخذ بجنايته؟
كان أنه قتل الآخر بسببه فهذا يعتبر متعاون مع الساحر في قتل مسلم وإلى تمال أجمع حلقت لمسلم وقتلوه فإنه يقتل الجميع المباشر والممالي وإنه يقتلوا معه إذا كانوا قتلوا شخصا هجب عليهم
القصاص وإن كانوا ما قتلواه وإنما حصل نوع من المرض فيكون عليهم أيضا مسؤولية في هذا الشيء حسب مثلما لو جنوا عليه وضربواه أو جراحواه فإن عليهم مسؤولية جراحته وينتهى بهذا إلى المحكمة
إلى المحكمة الشرعية نعم فالأمر ليس سهلة يعني بس يتوبوا يسكتوا ويخلي المصاب أو الميت حقه باقي التوبة ما تسقط حق المخلوق فلا بد من التحل من حق المخلوق بأداعي حقه إليه إن كان قصاصة
وإن كان مالا يعطيه مال أو غير زاله مع المسامحة قلب المسامحة وعه نعم هذا سائل يقول زوجتي تعاني من أمراض المختلفة وعرضتها على طبايا وفادوا بعدم وجود أي أمراض عضوية ويتشكوا أو تشكوا
أن بها سحر وكثير ما تطلب مني عرضها على بعض الأشخاص الذين يكشفون السحر وأنا أرطض لما في ذلك من تحريم وأنا لا أحس بالراحة والحياة الزوجية معها فما رأي فضيلتكم وما هو الحل ولن أكل من
أصيب بمراض يكونوا مسحورا الأمراض كثيرة الأمراض كثيرة فما كل مراض يكونوا سحرا فهذا من باب الظن فقط والواجب ترك هذا الظن ترك هذا الوسواز ودعوى ألي الحاة على الله بالدعاء وعمل الرقية
الجائزة سرعية قراءة القرآن على هذه المريضة ألي كثير من ذلك تعويدها بالتعويدات الشرعية هذا هو العلاج أيضا الزهاب للأطباء النفسانيين ربما يعرفون نوع مرضها أو عندهم علاج لهذا الشيء
ولا يكون هذا من السحر وحتى لو ثبت أنه السحر فالسحر لا يحل بسحر مهل وإنما يحل بالعلاج الشرعي الذي هو قراءة القرآن والتعويدات وإذا كان هناك أدوية معروفة لحل السحر فعمل وليس فيها شيء
من الشعوة على أيدي الصيقات منها للعلم والمعليم أما أنه يذهب إلى السحرة لأجل حل السحر هذا لا يجوز قال الحسن لا يحل السحر إلا سهل ولما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال هي من
عمل الشيطان أن نشره من عمل الشيطان الله يحل السحر عن المسحور نعم ساين يسل يقول يوجد بئر لا يوجد بها لا يوجد به ماء وهذا البيئ يلقى فيه السحر ويعتقد أنه محمي من الجن هل لنا أن نذهب
لنخرج هذا السحر وإبطاله بإذن الله أمن بلغ رجالة الحسفة في ذلك أما ذا نفعل الواجب أنكم تبلغوا رجالة الحسفة والسلطة نحن أسرة مؤمينة بالله والحمد لله ولكن مشكلتنا أننا سكننا في بيت
جديد وعندما سكننا في هذا البيت ظهرت علينا الأمر التالي الأتيه أستقلوا في قيام الليل أضيقوا في النفس أو في النفس عدم النوم زيادة حرارة في الجسم زوجتي لا تطيقني وأنا كذلك فهل شيخنا
الفاضل هذه الأمر من أمور السحر وماذا ترشدنا أنت و الحاضرين لذلك من بان خير قد تكون هنا عمل السحر قد تكون هنا عمل الشيطان الشيطان يريد لكم المضايا قهوة سياطين الإنس والجن فعليكم
بالكثار من تلاوة القرآن في البيت الكثار من تلاوة القرآن لا سيما سورة البقرة قال صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يفرق من البيت الذي تقرأ فيها وإذا كان البيت فيه منكرات وفيه صور معلقة
فإنها تخرج هنا البيت لقول صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة إذا تجنبت الملائكة البيت دحلت فيه الشيطين وإذا دخلت فيه الملائكة فإنها لا تدخلوا الشيطين فأعملوا
الأسباب التي يصبح البيت بإذن الله خاليا من هذه المحادير وعند النوم تقرأون الولد تقرأون سورة آية الكرسي وسورة تقرأون ذلك ويذهب عنكم إن شاء الله هذا الشيء إذن الله ما حكم استعمال
الحجب وهل الذي يعمل هذه الحجب يعتبر من الكهان والسحرة الحجب إذا كانت بتلاة غير عربي أو خروه مقطعة فإنها شرك وكهر بإجماعها العلم ولا يجب استعليقها ولا عملها أو جعلها في البيت إذا
كانت هذه الحجب من القرآن اكتوبة من القرآن أو من الحديث والأدعية فهذه بها خلافهم بين أهل العلم والصحيح إنها لا تجوز أيضا لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تعليق التمائم تمائم هي
ما يعلق من التعويدات سواء كانت من القرآن أو من غيره تعليق التمائم لا يجوز هذا هو الصحيح ولو كانت من القرآن يجب إتلافها ويكفي أن الإنسان يقرأ القرآن أو يقرأ السور التي وردت قراءتها
عند النوم مع آية الكرسي ويكرر ذلك ويكثر من تلاوت القرآن والاستعادة بالله عز وجل تعويدات الشرعية في الصباح وفي المساء والله جل وعلى يعصمه من ذلك بدون أنه يعلد حجب أو يعمل حجب
الذهابوا بالمرأة المسهورة إلى أحد المشائخ يقرأت عليها إذا كان هذا أحد المشائخ معروفا بالصلاح والدين وصلاح العقيدة ويقرأ عليها من القرآن مع التستر والاحتجاب وهذا الشيخ أيضا يكون
عنده تحفظ من الفتنة فلا باس بذلك وإذا كان هذا الشخص غير معروف لا بسلامة العقيدة ولا معروف بما يعمل وما يقرأ فلا يذهب إليه أو كان أيضا من المتساهلين في أمور النساء واللمس النساء
والنظر إلى النساء فلا يذهب إليه يوجد الفتنة في هذا وإذا ذهبت إليها كما في حالة الأول إليه كما ذهبت في حالة الأول وعلى أولى مع الظوابط التي ذكرناها فلا أحسن خلوة بينه وبينها ولكن
هذا بحضورك أو بحضور وليها معها لا يخلو بها هذا الشخص وإن كان صالحا فالفتنة لا تؤمن على أحد ولو كان صالحا لا يخلو بها ولا تكشف له شيئا من جسمها أو من زينتها ولا تذهب إليه ويمتزينا
أو متعطرة هذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا يفتح باب فتنة ويفتح باب احتيال المحتالين وما كان هذا من عمل السلف إنهم يفتحون دور أو يفتحون محلات للوقراء هذا ما كان من عمل السلف والتوسع في
هذا يحدث شرًّا ويدخل فيه فسات ويدخل فيه من لا يحسن لأن الناس يجرون وراء الطمع وودهم يجلبون الناس إليه من يأمل الأشياء محرم من يأمل الناس ولا يقال هذا رجل صالح لأن الإنسان يفتن
والعياد بالله ولو كان صالحا ففتح هذا الباب لا يجوز إجيب غلاقه ومنعه من وسائل الإعلام التي لنا عليها سلطة ولنا عليها قدرة أما وسائل الإعلام التي ليس لنا عليها قدرة ولا سلطة فنمنعها
من بلادنا نمنع تقولها إلى بلادنا أما وسائل الإعلامنا فلنا عليها سلطة نمنعها من ظهر هذا الشيء وإذا حصل الشيء يرفع للمسؤولين ويستنكر هذا الشيء يطلب منهم إزالته نعم هذا السحل التخيله
سماه خفا سماه حيلا سماه هو السحل التخيله نعم يأخذون هذا الذي وجدوه يتلفونه يباجرون بتسفيرها ويبعادها إلى بلادها ولا يتركونها لا عندهم ولا عند غيرين بل الواجب إذا ثبت عليها ذلك أن
يقام عليها الحد وأن تقتل كما أن هؤلاء الأجانب إذا قتلوا أحد يقتلون وإذا سرقوا تقطع إليهم لأنهم التزمون بأحكام هذه البلاد فإذا ثبت هذه ساحرة يجب أنها تقدم للمحتمم منجلي أن يقام
عليها وأن تقتل ويراحة المسلمون من شرها أما إذا ما ثبت شيء وإنما هو تهما فالواجب أن يبادر بتسفيرها والسلامة منها ومن شرها نعم هذا الكلام هذا يتوب إلى الله هذا كلام من شنية نعم هؤلاء
الشيخ بعض الناس عندهم جهل بالقراءة ويستعينون بالجان ويقولون هذا جني مسلم ويسألونه عن مكان الشهر وما الذي يدرين أنه مسلم يقول أنه مسلم هو كذب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسده هذا
الباب من أصله ولا يجوز الاستعانة بالجن ولا قول أنهم مسلمون يعني هل يفتح الباب والاستعانة بالغاية لا تجوز سواء أن كان جنيا أو غير جني سواء أن كان مسلم من أو غير مسلم الاستعانة
بالغاية لا تجن إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال الله تعالى عن موسى فا استغاثه الذي يشيعته على الذي من عدوه هذا حاضر ويقدر على الإغاثة ولا منع من هذا من الأمر
العادية لكن غايب ما تشوفه تناديه تستعين وهذا ما يدرس نعم وهذه الأرواح ليست هي أرواح الموتى كما يقول وإنما هي شياطين تتمثل شياطين تتمثل بأرواح الموتى تقولنا روح هلان أو أنا هلان هذا
من الشياطين لا يجوز هذا أرواح الموتى لا يمكن تحغيره لأنها في قضة الله سبحانه وتعالى الله يتوفّل أنفسه حين موتها والتي لم تمت في منامه فيمس كلّتي قضى فا تحذير الأرواح باطل وهو نوع
من السحر وإنما هي الشياطين تدعى أنها هي الأرواح وقد ياتب صورة الشخص الميت يقول نفلان وهو كذب شيطان شيطان يتخيل صورة الميت نعم ولم توفّي هذا الرجل رجع المرض إلى المريض هم المخطيون
الرجل توفّي عدوش يعملون هم المخطيون يومين يذهبون لهم ما يعرفونه ولا يدرون منه ولا يعرف عقيدته ولا يعرفون هذا من الأهمال ومن التفريق وهذا هو المرض في الحقيقة هذا هو المرض والتوهيم
والبلاء هذا يحدث أمراضا عند الناس ما كانوا يتوقعونه ولو أنهم توقّلوا على الله واخذوا بالأسباب النافعة لا أغناههم الله بها عن الحرام وعن الأسباب المحرّمة فلا يذهب إلى كل شخص ولا إلى
كل من يدعى العلاد ولا إلى حتى يعرف ثقته ومكانته وتعرف عقيدته من ما يقل ما هبه دبه كل ما جى من هنا ولا من هنا ولا من الشيطان ولا من من أي بلد نحطه طبيب ونحطه شيخ ونحطه طوع ونروح
انتعالذ عنده فنما نعرفه ولا نعرف عقيدته ولا نعرف دين ولا نعرف السيقة التي فيه هذا من البلاء والامتحان وكان المصاب مسفورا أنت عليك بالعلاج بالأسباب النافعة والله جل وعاله والذي يعلم
المرض الذي فيه سحر أو لا غير سحر أنت عليك بالعلاج النافعة تعاطل الأسباب النافعة المباحة أو بالازم تعالف انه مسفور أو ما هو مسفور أو بالازم عمل الأسباب وكل أمر لله سبحانه وتعالى هو
الذي يعلم نوع المرض الذي فيه نعم هذا الشرك بالله عز وجل هذا يدبح للجن أن يدبحون هذا على عتبة البيت أو إذا حطوا مشروع شركة أو مصنع يدبحونها أول ما تدار الحركات ويقولون هذا لأنه فيه
مصلحة للمصنع وهذا الشرك بالله عز وجل واتقاد للجن هم الذين أمروهم بها لو أوحوا إليهم أن هذا الزبح ينفعهم وأنا من ذبح لغير الله فقد أشرح وفي الحديث لعن الله من ذبح لغير الله قال الله
سبحانه وتعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياة ومماتي لله رب العالم النسك يدبح قرنها مع الصلاة قرنها مع الصلاة فكما أن الإنسان لا يصلي لغير الله كذلك لا يدبح لغير الله أصلي لربك وانهر
قرنها مع الصلاة النحر النحر عبادة لا يجوزاً ينحر للجن أو للشياطين رفجت أن هذا ينفع المشروع ويطرد الجن عن البيت أو ما شبه ذلك هذا اعتقاد باطل وشرككم بالله عز وجل واستعانة بالشياطين
أسأل الله العافي العمل هذا لا يجوز لم تهاني للمصحف فيه إهانة للمصحف يجب أن المصحف يرفع ويصان ويبعد عن الطفل وليس هذا العمل مشروعاً ليس هذا العمل مشروعاً أن الإنسان يجعل المصحف عند
الطفل أو يجعله على صدره إذا نام أو ما اشبه ذلك أو توسده أو يجعله في لحافة أو ما اشبه ذلك المصحف يكرم ويصان عن هذا الشيء نعم ويصنع وإذا استعمل الإحسان فإن هذا يسبب أنهم يتوبون
ويتركون هذا الشيء ويخجلون نعم هذا هو العلاج الصحيح أخير سؤال من أحد النساء تقول مرأة حامل وبعد مدة أربعة أشهر جاءتها العادة كما يدي النساء من غيرها ثم انقطعت ثم إذا انقطعت غسرت
وصلت وهذه الحالة صارت معها أربعة أشهر وأخيراً تبين أن الجنين ميت والشؤال خلال المدة التي لم تصلي فيها هل تقضيها أم ماذا تفعل الحاير المعروف أن تترك الصلاة وقت الحيض تترك الصيام
الصلاة لا تقضيها وإنما تقضي الصيام وقت الحيض والحامل معروف أنها ما تحيط الغالب والذي عليها أكسرها العلم أنها لا تحيط وإن جاءها دم فهو دنفسات لا تترك يعني نزيف ما تترك من أجله
الصلاة والصيام ما دام الحمل في بضنها فإنها تصلي وتصوم وإن كان ينزل عليها دم لأنها لنزيف وليس حيضاً لأنه لا يجتمع الحيض والحمل الغالب أبداً فتصلي وتصوم وإن كانت تركت الصلاة والصيام
فإنها تقضي ما تركت من صيام وصلاة لأن ترك صيام الصلاة في هذه الحالة خطأ أن الحالة تصلي وتصوم ولو كان عليها دم لأن هذا الدم دم نزيف وليس دم حيض نعم نزيفنا أن يتحفنا بكلمة قصيرة عن
أهمية حفظ القرآن وتعليم القرآن بالسغاري والسبين في المساجد وبعد ذلك تسلم الجوائس لبعض التهوردين على كل حال هذا لا يخفى على الجميع أن الهتمام بالقرآن تدريساً ودراسةً وتلاوةً وعنايةً
وتدبراً أن هذا واجب المسلمين واجب كل مسلم ولا سيما الآبى مع أولاده يجب على الوالد أنه يعتني بتعليم ابنه القرآن أو تعليم بنته أو زوجته أو من له عليه ولا يهتم بتعليمه القرآن تعليمه
الخير والقرآن كله خير تعلمه وتعليمه وتلاوةه كلها خير الدنيا والآفى وجاء في الحديث من قرأ حرفاً من كتاب الله فلهو حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لا مين حرف بل ألف حرف ولا من
حرف ومين حرف قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فالقرآن ينبغي أن يكون هو شغل المسلم دائماً في تلاوته وفي تدبره وفي تعلمه وفي تعليمه وكل ما أكثر منه كثرا أجره وكل ما
أكثر منه كثرا انتفاعه بالقرآن وكل ما بتعادع عنه وهجرة قسى قلبه وفقلت عليه الأعمال وتريّر حاله فالقرآن كله خير لأنه نور الابتعاد عن النور يقع في الظلمة ويغصف الإنسان فلواجباً نهتم
بكتاب الله عز وجل في أنفسنا وفي أولادنا وفي إخواننا المسلمين ونتعاون أيضاً نتعاون مع الجمعيات والجماعات التي تدرس القرآن لأن هذا من التعاون على البري والتقوى قال الله تعالى وتعاون
على البري والتقوى الله تعالى علم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله يوسى