محاضرات في العقيدة والدعوة-17-الصيام أحكامه وفضائله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة الصوتية لحضارات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فالصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتكون أيام المعدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقون هوفدية طعام مسكيه من تطوع خيراً فوخير الله وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلموا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدد الناس وبينات من الهدى والفرقان ومن شاهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ولي تكمل العدة ولي تكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكره وإلا فالعبادة واجب على جميع الخلق كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون فالعبادة واجب على جميع الخلق ويحق الله جل وعلى على عبادة وعلى على العبادة وقال يا أيها الذين آموا والإيمان شرط في صحة الأعمال وقبولها الأعمال التي بدون إيمان لا تمفعوا ويهذاوا منذون فالإيمان هو الأساس وكذلك فالإسلام شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقاموا الصلاة ويتاوز ذكاوز سوم رمضان هجبي في الله الحرام هذا هو الدين مع الإحسان هو أنتعود الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا هو الدين الله جل وعلى نادى المؤمنين خاص وإن كان أوجب على جميع الخلق عبادته لكنه نادى المؤمنين لأنهم هم الذين يمتحلون هم الذين إذا صاموا وعبدوا الله وعملوا الأعمال الصالحة تقبلوا الله منه لأنها مبنية على إيمان كتب عليكم الصيام كتب يعني خرق فرض الله على هذه الأمة الصيام وهو أحد واركان الإسلام فجعل صيام رمضان أحد واركان الإسلام وقد فرض على النبي صلى الله عليه وسلم والمسلم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة ثانية من الهجرة وما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في السنة الثانية من الهجرة فرض الصيام كتب عليكم الصيام والصيام في اللغة الإمساث وأما في الشرع فالصيام والإمساك عن المخطرات بنية من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشنس هذا هو الصيام والمخطرات المعلومة وياتي بيانها إن شاء الله تعالى كما كتب علي الذين من قبلكم وذكر الله لا لك كما كتب علي الذين من قبلكم يسهل على النهوس إنه يسهل على النهوس ثم قال جل وعلى لعلكم تتقون هذا تعليل لماذا شرع الصيام وعلى للحبيث الصوم جنة يعني سترة واقية من النار سترة واقية من النار ولأن الصيام يعود الإنسان على الطاعب ويحبب إليه ذكر الله عز وجل لأن الصائم يليه قلبه لأن الصائم نترك الشهوات ويترك العكل والشرب وذلك يليه قلبه ويروضه لتقوى الله سبحانه وتعالى إخلاف المنهمك في الأكل والشرب والشهوات فإن ذلك يحمله على المعاصل والأشر والبطع أما الصائم وتجده متواضحا لله عز وجل تجده خاشعا تجده مقبلا على الله لأنه ترك شهوته وتعامه وشرابه من أجل الله سبحانه وتعالى فالصيام يورث في القلب يورث في القلب عبادة لله عز وجل ويقبالا على الله ويليه القلب لذكر الله ويبعد الشيطان عن الإنسان لأن الشيطان يجري من ابن هذا مجردم وذلك حينما ينهمك الإنسان في شهواته فإنه يتسلط عليه الشيطان ويلابسه ويحمله على المعاصل وينتصر على نفسه ويبتعد عنه الشيطان يقع في تقوى الله عز وجل لعلكم في التقون والصيام سبب للتقوى وهذا من ثبائل الصيام من ثبائله أنه يسبب تقوى الله سبحانه وتعالى ويجلب الخشوع ويلين القلب ويهدب النفس ويمنع الإنسان لما حرم الله يجدون الصائم أبعد الناس عن مجاولة المحرمات لأن الصيام أثر عليه إحلاف المخطر فإنه قد يثماد به الهواء والشيطان والنفس ويقعه في المعاصل فمن أعظم فضائل الصيام أنه يسبب تقوى الله سبحانه وتعالى ولهذا قال لعلكم في التقون أي شرع الله الصيام لكم لعلكم في التقون الله بفعل الطاعات وترك المحرمات تقرب إلى الله جل وعلى ثم قال جل وعلى أيام المعدودات اختلف العلماء في معنى هذه الأيام المعدودات ما المراد بها بعضهم يقول كان الصيام في الأول ثلاثة أيام ثلاثة أيام تخفيفا على الناس تدرجا بهم الله إلى صيام شهر رمضان ما بتدريج قال بعدها شهر رمضان فيكون أوله شهر رمضان ناسخا بقوله أيام معدودات أيام معدوداتها الذي يأول الأمر يأول ما قرن الصيام ثم لما ألخوه نقلهم الله إلى صيام شهر رمضان وهذا من ما بتخفيف عليهم وتدرج بهم لأن الصيام مما يشقوا على النهوس فلو فرغ عليهم شهر رمضان من أول وهله لشق لا لك عليهم ونصعب عليهم هذا من حتمة الله أنه أول ما شرع أيام معدودة وقيلة المراد بقولها أيام معدودات هو شهر رمضان فيكون قوله تعالى شهر رمضان مفسرا بقوله تعالى أيام معدودات وليس ناسخ الله أعلى من كان منكم مريضا أو على سفر فعدت من أيام منه من حبره الصيام وهو مسافر سفرا تقصر فيه الصلاة إنه يفتن له أن يفتن وله أن يصوم ولكن إفقاره أفضل تسهيلا عليه بأن المسافر تلحقه مشقه والسفر قطع من العذاب فلو قلفه بالصيام وهو مسافر شق ذلك عليهم من رحمة الله أنه رخص للمسافر أن يفتن ثم يطبي هذه الأيام التي أفترها من أيام منكم من كان منكم مريضا أو على سفر سفر عرفنا المريض مراد به المراب الذي يرح يلحق بتركي بالصيام معه مشقه المراد بالمرض المرض الذي يلحق الإنسان معه مشقه إذا صامع فلا تجتمع عليه مشقه المرض مشقه الصيام خفف الله عنه يرخص له أن يفتن لمرضه ثم يصوم من أيام الأخرى أما إذا كان المرض يسيرا عاديا مثل وجع الغرس والصداع الأشياء العادية التي قطعتها خفيفة على الإنسان أو إنها لا تستمر هذه لا تبيح الافطار إنما المرض الذي يشق على الإنسان معه الصيام فعدة أي تصومون عدة من أيام الأخرى بعدد الأيام التي أفترته ويسمى "الب القواء" والصوم في شهر رمضان يسمى "أداء" ثم قال "وعل الذين يطيقونه فيديه" وفي قولان "الياه للعلم" قول الأول أنه كان في أول الأمر الإنسان مخير أن يصوم أو يخدي وذلك من باب التدرج للناس شيئا وشيئا فكانوا في الأول مخيرين بين الصيام وبين الفديه وهي طعام مسكين عن كل يوم ثم نسخ ذلك بإيجاب الصيام حتمل لما أدهوا الصيام نسخ التخيب إلى الإيجاب قال شار رمضاء فمن شئ لمنكم الشهر فليصوم هذا قول القول الثاني وهذا قول الجمهور القول الثاني وقول بن عباس قاعدة أن الآية ليست من سوف وإنما هي خاصة بالكبير الهرم الكبير الهرم الذي معه عقله لكنه لا يطيق الصيام فهذا يفضل والمريض المرض المزمن الذي لا يرجى برغه ومعه عقله فهذا لا يقدر على الصيام وهي بدلة وهي طعام مسكين عن كل يوم وهذا هو الصحيح أن الآية غير من سوف وإنما هي خاصة بصحاب الأعجار الذين لا تزولوا أعجارهم لأن المرض والسفر عذران يزولون لكن الذين يطيقون يزول العذارهم يطيقونه يعني يشق عليه المشبقة لا يتحملونه فهي خاصة بالشيخ الكبير الهرم والمريض المرض المزمن هؤلاء لا يستطيعون الصيام لا أداء ولا قباء ها يقدمون الفديه وهي طعام مسكين عن كل يوم ومن أراد الزيادة على الفرض يتنفل ومن أراد الزيادة على صوم الفريضة يصم فطوعة ومن أراد الزيادة على الصدقة الواجبة الفديه يزيد عليها المجال مفتوح فتتوعة خيراً وخيراً ثم قال جل وعلاً أن تصوم خير لكم لما قال لعلكم تتقول هذه فائدة هانية في الصيام وأن تصوم خير لكم في الصيام خير خير المحض للمسلم يترك شاوة عاجلة عاربة موقته قليلة لنعيم لا ينفد وقرت عين لا تنقطع بالجنة وخير الله أي إنه يتمتع بطعام وشراب في الدنيا أوله يدخل الجنة يوم القيامة فيتمتع بلذاتها متاعاً لا ينقطع عبده نعيم لا ينقطع هنالك خير له أن تصوم خير لكم من الافطار يان النفوس الغالب تميل للافطار وإلى الأكل والشرب الله سلها وعزها عن شهواتها بأن منصام لله عز وجل صوب فرض أو صوب تتوبع فإن ما عند الله خير له كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أن الله جل وعلا يقول الصوم لي وعلا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الصوم هو أفضل الأعمال من أفضل الأعمال الصوم لأنه يترك الإنسان شهواتها التي قد يكون محتاجاً إليها تاجل الأكل تاجل الشرب تاجل زوجته ثم يترك ذلك مع حاجبته إليه ورغبته فيه يتركه من أجل الله جل وعلا وإثاراً لما عند الله من الجزاء الجنة تترك شهوة عاجلة لموعد في غيب عند الله عز وجل هذا دليل الإيمان هذا هو صريخ الإيمان أنه يترك الشهوة العاجلة التي بين يديه يتركها ثقةً بوعد الله عز وجل وإيماناً لما وعد الله به مما هو خير من هذه الشهوات العاجلة وأنتصوم خير لكم إن كنتم تعلمون تعلمون فضيلة الصيام ملإنسان الجاهل اللي ما يقدر ولا يعرف ولا كل واحد الصيام عنده هو غيره بل يمكن الفضل أحب ليه هو فهذا لا فايدة لأنه لا هذا جاهل لا يعلم إنما يصوم الذي يعلم ما عند الله عز وجل ويعلم أن الله عز وجل صادق في وعده لا يُخلِه وعده فهذا هو الذي يُقدم على الصيام ما قال سبحانه شهر رمضان شهر رمضان سنة 12 شهر من محرن وتنتهي ذي الحج إن عشر شهر إن عدة الشهور عند الله إثنى عشر شهر في كتاب الله إن عشر شهر تُفطرها وتصوم شهراً واحداً هذا من نعم الله سبحانه وتعالى لم يُوجب عليك سيام الأشهر كله والسنة كله بل إنما أوجب عليك شهراً واحداً من إثنى عشر شهر هذا من فضل الله عز وجل لم يُكلفك لأنه دائماً تصوم جميع الأشهر وإنما أوجب عليك شهراً واحداً من إثنى عشر شهر هو شهر رمضان ثم ذكر فضله فضل هذا الشهر فقال الذي أنزل به القرآن أنزل به القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريد فالقرآن كلام الله يكلم الله به وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد لأمته هذا القرآن أول ما بدي أنزول في رمضان في ليلة القدر كما قال تعالى إنها أنزلناه في ليلة القدر وقال إنها أنزلناه في ليلة مباركة هي ليلة القدر وهي من ليل رمضان فمعنى أنزل فيه القرآن يبتد أنزول لأن القرآن لم ينزل جميعاً دفعة واحدة وإنما نزل مُفرّقاً على الرسول صلى الله عليه وسلم من أول البرثة إلى أن توفّاه الله والقرآن ينزل عليه وما توفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن تكامل القرآن وتكامل الإسلام وما أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة فنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة مُنجّماً ومُفرّق ولكن أول بداية نزوله بشهر رمضان فهذا فيه فضل هذا الشهر أن الله اختصه بإنزال القرآن فيه ولذلك لكل تلاوة القرآن في شهر رمضان مزية على تلاوة القرآن في غيره من السهول لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن فينبغي للمسلم أن يكثر من تلاوة القرآن في هذا الشهر لأنه شهر القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من تلاوة القرآن في شهر رمضان وإن كانت تلاوة القرآن مقلوبة من المسلم جميع الشهور لكن في هذا الشهر قاصية هذا القرآن هدى للناس جميع الخلق المؤمن والكار هو هدى يعني بيان ويرشاد توضيح فهو هدى لجميع الناس لأن الله بيّن لهم وأرشده في هذا القرآن لا في من الناس من آمن به وانتفع به أصار حجة لا ومن الناس من أعرض عنه ولم يقبله وصار حجة عليه أمت عليه الحجة من الله يُنذر ووحي أيّ هذا القرآن يُنذركم به ومن بلغ القرآن حجة هدى للناس يعني بيان دلالة ويرشاد جميع الخلق من يريد الهداية فهيب القرآن ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حظيمة أن لهم أجرا كريمة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة عتدنا لهم علابا أليمة هدى للناس فهو هدىهم إلى الجنة وهدىهم إلى مرضات الله سبحانه وتعالى وانتفعوا به أما الكفار فإنهم سمعوا لكن لم يقبلوا ولو أنهم قابلواه لصار هدى لهم فهدىهم إلى مرضات الله سبحانه وتعالى فالقرآن في حد داته هداية جميع الناس ولكن هذه الهداية لم يقبلها إلا المتقين هدى للمتقين هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان يفرق بين الحق والباطل وقرآن فرقان فبارك الذي نزل فرقان على عبد فرقان هو القرآن يسمى قرآن ويسمى فرقان ويسمى ذكران ويسمى تنزيلا له أسم كثيرة فهو فرقان بمعنى أنه يفرق بين الحق والباطل والهدى والبلال ثم عقف على الشهر شهر رمضان شهر رمضان حضر تقول الشهر على الأمة فإنه يلجمه الصيام إلا أصحاب الأعجاب وأنما المسافر أو المريض يفطران ويقضيان من أيام أخر هذه رخصة من الله عز وجل فيسير على عباده لكن معنى فزاء مصيام يفطر خلاص ولا يصوم لا فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر هو القضاء ثم بينا الحكمة في كونه سبحانه رخص المريض والمسافر ما هي الحكمة؟ يريد الله بكم اليسر لأن الصيام مع السفر مع المرض هذا فيه عصر ولا يريد العصر على عباده ولا يريد لهم الحرج ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر حيث شرع عليكم الإفطار في السفر والمرض حيث لم يوجب عليكم أن فصوم وأنت مرضا أو أنتم مسافرون ولتكمل العدة الحكمة أخرى من شرع أوجب عليكم القضاء من شرع أن تكمل العدة رمضان التي يفطرتون لأنه لو لم يقبي ما كملت العدة الشهر فالله أوجب القضاء لأجل إكمال عدة الشهر حتى يكون الإنسان صام شهر رمضان وأدى ركن من أركان الإسلام ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداف يعني بعد إكمال العدة عدة رمضان يشرع التكبير في ليلة العيد وعند الخروج إلى المصلى وفي مصلى العيد يكثر المسلمون التكبير هذا الشعار المسلمين في عيد الفطل ولتكبر الله على ما هداكم ولعنكم تشكرون هذه الحكمة هالها لعنكم تشكرون الله على هذه النعلة وهذا التيسير وهذا التشريع السهل الحكيم الذي يتماشى مع أحوالكم ولا يكلمكم شطفا هذا تشريع من حكيم حميد رأوه بالعباد رحيم بالعباد تشكر الله على هذه النعلة حيث جمع لكم بين الصيام والإفطار للعذر وأن هذا القضاء يعود ما أفطره فلا يهوث على شيء إذا قضاء ما أفات عليه شيء تتامل الأجر في حقه كأنه صام في رمضان يحصل على أجر من صام في رمضان وهذا فضل من الله سوجب الشكر على العباد فسوب رمضان فرب على المسلمين ويشترد لسيام الوجوب سرض الوجوب سيام رمضان الإسلام فلا يصحف السيام وجميع الأعمال من كافل الكافل لو صام لو صلا لو حج لو كامار لو تصدق لا يقبل منه إنه كان سواء كان كافراً أصلياً لم يدقل في الإسلام من الأصم أو كان كافراً مرتد كان مسلماً ثم مرتد عن دين الإسلام بأن يرتكب نافظاً من نواقب الإسلام فإنه لا تنفعه العمل لو صام لو صلا لو حج لو أده أي عمل لا يقبلوه إنه إنه على غيره إذا أشرك بالله دعا غير الله استغاث بالأموات استغاث بالقبور فإنه مشريك مرتد عن دين الإسلام يرتد إذا كان مسلماً ثم دعا غير الله يرتد إذا استغاث بالأموات إذا دبح للأموات إذا دبح للجن إذا دبح للشياطين من أجل اتقائي شرهم أو من أجل العلادي عند السحرة والكوهان فإنه يرتد عن دين الإسلام ويبطل صيامه تبطل صلاته وحجه جميع عمله تكون هباءً من دوره بأن من شرط العمل أن تكون مع التوحيد مع العديدة الصحيحة مع الإيمان بالله عز وجل فالكافر لا تصحق أعماله مهما أتعب نفس أو فيه سواءً كان كافراً أصليًا لم يدخل بالإسلام أو دخل في الإسلام ثمرتد عنه بفعل ناطظ من نواقظ الإسلام هذا من ما يجب على من حصل منه ناطظ من نواقظ الإسلام نبادر بالتوحيد والدخول بالإسلام من جديد والله يستمل على ردةه وهو لا يدري فقد يقول إن الناس يعملون هذا الناس يطوفون بالقبور يدبحون للقبور يندرون للأموات الناس يدبحون للجن يدبحون للشياطين من أجل التقايير شردهم فأنا مثلهم ولو كان هذا ماهو صحيح ما فعلوه قلنا هذا باطر ولو فعله من فعله وضافم شرد كفر بالله عز وجل يصريح القرآن والسنة ترركه في الشرط الأول يوجوب الصيام وصحةه من الصائم أن يكون مسلم لا كافراً الثاني البلور أن يبلغ الصغير إذا بلغ وجب عليه الصيام أما ما دم قبل البلوب فلا يجب عليه الصيام لكن يؤمر به ويعود عليه ويكون نافل له كان الصحابه يصومون صبيانه ويعودونهم على طاعة الله كما أنه يؤمر بالصلاة أو ليصلاة عليه الصلاة والله أولادكم بالصلاة 7 سنين 7 سنين كثير من الناس يقول هذا يقول البعشر يقول هذا الصلاة مع عليه الصلاة ولا عليه شيء يخليه إهمله لا وجب على الوالد أنه ربي ولده على العبادة على الصلاة على الصيام على ذكر الله على تلاوت القرآن ربيه على هذا وربيه على الابتعاد عن المحرمات يكرهه ليه بحدره منها وبيحمله ويخليه يعمل ما يشاء يقول هذا الصريف فكانوا يصومون أولادهم إذا كانوا ابنى 7 سنين يصومون فإذا طلبوا الشراب أو الطعام يلهونهم بألعاب يلعبون بها حتى يلهون عن طلب الاكل والشرب حتى تغرب الشمس هذا مباب التمرين الصغير لا يجب على الصيام لكن إذا كان مميزاً يستحب الولي أنه يأمره بالصيام الشرط الثالث أن يكون عاقلاً البالغ يكون عاقلاً إن بلغ وهو مجنون أو معتوه ليس عنده عاقلاً لا يجب عليه الصيام ولو كان بالغاً لا يصوم إذا كان ما عنده عاقلاً ولو كان بالغاً لا يجب عليه الشيء لا صيام ولا غير ولا صلاة ولا غير لأن هذه الأمور تتبع العاقل مدام العاقل غير موجود فلا تكاليح على المجنون والمحرمات المجنون حتى يفيق صغير حتى يحتلم وأنهيل حتى يستيقل أن هؤلاء تاقدون للعاقل فإذا تكاملت هذه الشروع صار الشخص مسلماً بالغاً عاقلاً يجب عليه الصيام شهر رمضان ويكفي هذا عن الصيام هذه الأيات ذكر الله جل وعلى فيها وجود الصيام على هذه الأمه وعلى الأمه السابقة وبين سبحانه ما هي الأيام التي تصام وأنه شهر رمضان وبين سبحانه الأعزار المبيحة وعلى فيها وجود الصيام وهما الكبير الهرن والمرض المزن اما المريض غير المزن والمسافة فهذا يعني يستطع عنهما وجود صوم الأداء ويفطران لكن يكون عليهم صوم القضاء فعدة وبين الله في هذه الأيات هوائد الصيام وحكمة وما فيه من المنافق الصيام كما ذكرنا أنه هو الامسات عن المفطرات مع وجود النية فقال صلى الله عليه وسلم لما لم يجمع النية من الليل من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس أولي صبحانه وتعالى يعني يكتبح طلوع الفجر الخيط الأبيض وهو اللهار من الخيط الأسود وهو الليل أميز ثم أتم الصيامة إلى الليل فطلع الفجر توقف المسلم عن الأكل والشرب والمفطرات لاوين الصيامة ويستمد إلى الليل إلى أن تغرب الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل من هونة يعني من المشرب وأدبر النهار من هونة يعني من المغرب غربة الشمس فقد أبقر الصالح هذا هو الصيام اليومي مبسدات الصيام هي أولا أمور نبخلها الإنسان إلى جوه مثل الأكل مثل الشرب مثل الأدوية التي يشربها أو يبتلعها الحغوب التي يبتلعها أو الإضر المغدية أو إضر الوريد التي يحطينها في العرق هذه كل ادخالات تدخلوا إلى الجوه فطر الصائم لا فعلها عمجة متعمجة أما لو أكل أو شرب ناسياً قال صلى الله عليه وسلم من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فليوتم صومة فإنما أطعمه الله وسقاه فالأكل والشرب من الناس لا يبقى هذه إدخالات تفطر الصائم تطل الصيامة إذا فعلها متعمجة فتفصدوا الصيامة وذلك مثل التقية إذا تقية الإنسان متعمداً أيستفراء ما في معدته عن طريق الفم متعمداً يبطل الصيامة لأنه أخرج ما فيه قوةه وتغذيةه فيبطل الصيامه فلما غلبه القيه هو تقية بدون اختياره إنما غلبه القيه ونزل غير اختياره هذا لا يظهر هذا لا يظهر لأنه بغير اختياره بغير تعمده هذا واحد ثانياً الدم إذا استخرج دم كثيراً من جسمه إما بحجام وإما بسحب وإما بفصل العرق فإذا أخرج الدم جسمه كثيراً فإنه أخرج ما فيه قوةه فلا يستطيع أنه يصومه ما فيه دمه ويبطل الصيامه لقوله صلى الله عليه وسلم في الذي يحتجم وهو صائم يقول عليه الصلاة والسلام أفكر الحاجم والمحجوم أفكر الحاجم الذي يسحب الدم بمشرته وآلة هو المحجوم الذي يسحب منه الدم الذي يسحب منه الدم يفكر لأنه أخرج الدم الذي في جسمه أما الحاجم فلأنه يمص القرم أو الآلة فيطير شيء من الدم لاحظ يبطل بذلك ألا وجه قوله صلى الله عليه وسلم أفكر الحاجم والمحجوم ومثل الحجامة ما كان بمعنى هامه صحب الدم للإسعاد أو للتبرع به لغير ذلك من الأغراض فإنه يفسده صيامه لأنه أخرج من جسمه ما يقويه وهو الدم أما لو انجرح الإنسان وخرج منه دم كهير فإنه لا يؤثر لأنه بغير اختياره لو خلع ضرساً يؤلمه وهو صائم وخرج منه دم لا يبطل يلبض الدم ما يفلع لأنه هذا بغير اختياره ولو كان الدم كهيره وكذلك الدم يسير لو صحب دم يسير للعينة التي يحللونها العطبة دم يسير للتحليل فقط ما هو للإسعاد ولا للتبرع وإنما هو للتحليل وهو يسير نكتبه نكتبه سمه العينة لا بأس لهذا ما هو مثل الفجامه ولا هو مثل الفصد هذا يسير ثالثاً من الخارجات التي تفسد الصيام الجماعة إذا أنزل إذا أنزل منياً دفعاً بلاً لا اختياره فإنه سواءاً بجماعة أو استمنا أو استمنا باليد وهو ما هو سمه بالعادة فالسرق فإذا استمنا ودفق المني وهو صائم بقلاء صيامه لأنه أخرج من جسمه ما فيه قوة وليأ وأنه شهوة وفي الحديث إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجله وفي الآية الآن باشره كما كتب الله لكم وقولوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من الفجر ثم يتم الصيامة إلى الليل فأمر بتجنب الأكن وتجنب الشرق وتجنب الجماعة فإذا جامع فقد فعل مفاطر ولم يترك شهوته وكذلك لو إنه استفرغ المني بغير الجماعة بيد أو بآلة أو بشيء وما يسمى بالعادة السرية فإنه يقتل صيامه لكن المجامع يجب عليه الكفاء فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يدعم ستين مسكينا مع قضاء اليوم أو الأيام التي جامع فيها يقري ويكثل الكفارة المغلبة هذا الجماعة وهو الإيلاج في الفرصة سواء حلالا أو حرام سواء مع زوجته أو زينة يقتل صيامه ولكن الزينة يكون فيه إثم الزينة زيادة العياد بالله ويقال الصيام هو جيوب القواء وهو جيوب الكفاء فالأمر ماهو سهل فهذا ليقض اليوم وليس عليه الكفاء لأن الكفارة قاصة بالجماعة إنها للمدهما ألستمنا أو العادة السرية ألتفسد الصيام لأنها شهوة واستقراء ولكن لا يجب عليه الكفارة يجب عليه القضاء بقط مع التوبة رابعا الحيظ النفاس من المرأة مرأة إذا صامت ما صابها الحيظ وصاب النفاس صار الدم ينزف منها فإنه يفسد الصيام ولا يصح منها ولا يجب لها نفسوم في حيظة ونفاسة فالففت الوجوبة وتقضي عدد الأيام التي حاضت فيها وأفضلت أو التي نفسك فيها وأفضلت تقضي عدد الأيام هذه دملت المفترات ومفسدات الصوم وعلى المسلم إنه يحاظب على صيام ويتقل الله عز وجل ولا يكفي إنه يترك هذه المفترات فقط بل يترك كل ما حرم الله من النظر الحرام كان نظر للنسى والنظر للصور الماجنة والنظر إلى ما كبثه المحطات الماجنة للصور العريم لا يجد للصائم نهيج لسعنده هذه الآلة القبيتة ويقالع ما ينشر فيها من خلاعات ومدوه يأثل على صيام وقد يحصل منه إبطال للصيام حيث إن بعضهم ينزل إذا رأى هذه المباهر والعيام بلا فيبقوا الصيام وإن لم ينزل حصل عليه الإثم ونقص أجر صيامه كذلك استماع الغيبة والنميمة والشكم وقول الزور يسون سمعة والأغان والمجامير يسون سمعة عن هذه الأمور يصول لسانة أيضا عن الكلب والشتم والسباب وشهادات الزور والأيمان الكالبة ولو شرفائدة من صيامه ما لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة لأن يدع فعامه وشرابه صلى الله العكو والعافية ونسأله أن يبلغنا وإياكم والمسلمين شكر الله الشيخ لم يقدم وجعله في موزين حسناته شكر الله الشيخ ما يقصه أحكم سيام فضيت الشيخ حفظه الله إذا كان علي ندر صيام شهر وصمت بعده قبل رمضان فهل أكمله قبل ست من شوال أم في أي وقت صيام الندر إن عم كانت صوره لبر رمضان صوره اندهل علي بشهر رمضان فإنك تصوم رمضان فإذا إنتهى إذا لم أصتم قرات القرآن قبل رمضان فهل أبدأ من جديد مع بداية رمضان أم أكمل ختمة إذا أكمل أكمل القرآن ثم إذا أكملها فبدأ من جديد أما إذا إذا إنتهى أكملها فترقباديه فبدأ من جديد بعد قرر رمضان لا ما هو طيب أكمل القرآن فضيت الشيخ حبيض الله ورد في الحديث فضيت صيام يومين وخميس فهل لقراءة القرآن والصدقة وفقية الأعمال الصالحة مزية في هذه اليومين وهل نقول لمن تعمد قراءة القرآن والصدقة في هذه اليومين أنه قد وقع في البدع فلا يخص يومين بغير الصيام وقوم من البدع لأن الرسول صاحب صلى الله عليه وسلم ما كان يعمل وخصص هالين اليومين إلا في الصيام لكن الأعمال الصالحة ليستمر عليها في اليتنين والخميس وغيره فلا يخص يوم اليتنين والخميس إلا في الصيام فقط ويستمر على الأعمال الذي كان عليها في دول اليتنين ودول الخميس أو بعضه نعم ما هي المفترات للصائد وما حكم الأشياء المستحتة الآن كبخاف الربو وبخاف الأنف وغيره نرجو التفصيل في من جاره نرجو التفصيل في من جامع زوجته من هاره ومضان والكفاره مغلضه فيها نرجو التفصيل في من جامع زوجته وقال صلى الله عليه وسلم أقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وقال جل وعلا بالمنافقين ولا يأتون الصلاة إلا وهم في سهلة ولا ينفقون إلا وهم في سهلة وقال جل وعلا وإذا قاموا إلا في المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا في سهلة يراءون الناس وإذا قاموا بالمنافقين وإذا قاموا بالمنافقين وإذا قاموا بالمنافقين ما هي أحكام صلاة القيام والتراويح في هذا الشر مبارك وما هو ضاب الطليطان والتقصير في الصلاة صلاة القيام صلاة في رمضان سواء في أول الليل أو في آخر كلها تسمى قيام قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانه وحكي سابه يشمل التراويح يشمل التهجد كله قيام وإذا قاموا بالمنافقين يجمعون بالعشر الأوافد بين الصلاة أول الليل تراويح وصلاة آخر الليل تهجد اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم التطويل إن كان إيماماً إنه يتوسط بين التخفيف المثل وبين التطويل الممنى فالإمام يراعي أخوال المؤمنين لا يطيل عليهم ولا يخفف بهم تفيفاً دخل يطيل ما شاء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يطيل القيام لأنه صلي ممهره ليس صلي معاحد يطيل القيام حتى تفضلت قرأ في ركعةين فامسة أجزة وزيادة قرأ البقرة وآل عمران والنسى في ركعةين من يطيط هذا؟ في ركعةين فامسة أجزة وزيادة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لو خاصية لكن نحن نبتدي بحسب الإنكال ولا ما نبلغ إجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صلاة الله عليه وسلم ولا أحد يلحق الرسول صلى الله عليه وسلم لكن نبتدي بحسب لحسب استطاعاته فأنا سمعتموا ليش تكررون السؤال؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ لا يجوز للزوج إنه يفسد صيام جوجته قضاء إذا كانت تثوم من قضار مضان إنه يحرم عليه إنه يفسد صيامة لا يجوز للزوج إنه مهانة صوم النافلة للزوج إنه يمنع زوجته من الصيام النافلة أما الفريضة ليس له الحق أن يمنع لا من صيام الأدى ولا من صيام القضاء إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه أما قبل أن تشرع فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه ولكن ليس عليه كفاره كفاره إنما إيا إي من جامع في نهار رمضان إذا شرعت فيه إذا شرعت وقد هجرتهم حاولت أخراجهم من البيت ولما استطع ماذا تودهون بشأنهم مع دعواتكم والحاضرين لهم بالهداء إن ذكر الله وفيرا وسؤالك هذا يدل على الهتمام وعلى أنك ما قصرت إن شاء الله ولكن واصل واصل أمرهم بالصلاة لا تتركهم فقل أنا عجزت عنهم تترك يجب عليك بالمواصل الله يعينه لا تتركه إذا كانوا لاستقلهم بأنهسهم يريشون إذا أفرجتهم من بيتك يستطيعون أنهم يريشون أخرجهم لا تخليهم ببيتك وهم ما يصلهم مع الجمال هلهم يستقلون عنهم ويدكبرون حالهم أما إذا كانوا ما معهم شي ولا يريشون هلهم عندك يقدر ما أنهم استطيعون الاستقلال ولكن مع صبر ومع الفكرات العمر والنصيحة لعل الله ها يهدية إذا كانوا لاستقلوا إذا كانوا لاستقلوا إذا كانوا لاستقلوا حفتهم الملائكة ولا فرهم الله إيمًا عندك هالتعال يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا مجالس العلم يفسحوا الله لكم إذا قيل انشذوا فانشذوا يرخع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاه الله بما تعملون خبيت فلا يزحد في حضور الدروس والمحابرات دوات لا يسهد فيها إلا حد رجلين إما جاهد لا يعرف قيمة العلم وإما ملحرب في عقيدتي وسلوك ولا يعمل هذا لا يلتف فيه نعم صلى الله عليه وسلم وعليكم ورحمة الله السفر الذي ليس فيه مشبطة كالسفر بالطائرة هذه الأيام هل الأفضل الصون أم الفطر؟ وإن شاء الله رحص الله بها للمسادر وإن شاء أن يصوم فله ذلك وانا عمري 18 سنة وزوجتي 13 سنة وانا أبلغ 60 سنة الان وعند زواجي قبل الشهر رمضان بشهرين كنت أباجز زوجتي في نهار رمضان إنهار أحيانا مره وأحيانا أكثر طيلة شهر رمضان وإنني كنت في ذلك الوقت أصوم ووصلي أرجو أن تقولني ما أعمل وإن أصدق بمباشرة الجماعة ويلزمه مع ذكرنا عن كل يوم جامعبي يلزمه القضاء ويلزمه التوبة إلى الله ويلزمه الكفارة المغلقة وهي عد ورقة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يتعم 60 مسكين عن كل يوم جامعبي يرمنا وقضاء الأيام التي جامع فيها لأنها فسبت فضيرة الشيخ والأفضل في شهر رمضان تلاوث القرآن فقط أم حفظه أم كلاهما معي كله حفظه من تلاوثه فونه يحفظ هل من التلاوة أو أنه يفرأ بلول حمد هل من التلاوة المهم أنه يفرأ القرآن لكن فونه يأتي على القرآن كله من أوله إلى آخر حفظه من أنه يبقى في أوله يحخب ولا يختم يا الذي يصلح أنه يجعل له وقت للشفن ووقت للتلاوة هل الاعتكاف خاصم بالعشر دواخر كاملة أم أنه لا بأس من الاعتكاف لندت يومين أو ثلاث أيام منها؟ وما نصيحتكم للناس في شهر رمضان من حيث أنهم يكثرون التعبد أول الشهر ثم يفترون مع أن فضيرة الشهر يكون في آخره أكد حيث العشر لأخيره الاعتكاف ليلة القدر المسلم لا يمل من الخير يجتهد بيعول الشهر وصفه آخره ولو طويل شهر واحد من حد عشر شهر فا يستغل للنسان هذا الشهر وآخره أفضل من أوله كذي ضيعه والنسان في الحديث أن الله لا يمل حتى تمله فلي يمل من الخير الله يمل سبحانه وتعالى منه فلا فلا يعطيه ثواب الذي يدعون على الخير ويواصل الطاعر فسارة عليه والنكس عليك فضيرة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقد أجريت عملية زراعة كلا في 156122 وقد أوسوني إلى طبا بعدم السوم لمدة سنة وهذه السنة انتظر في 156 فماذا فعلت أفضل أفضل كما عمرت الأطباء فإن قدرت على القطع فيما بعد بعد النهاية المدة التي حددوها لك قدرت على القطع تفضل وإلا تطعم عن كل يوم مسكين الحمد لله و لكن بعد ذلك رجع يسدي ويعمل بعض الأعمال خيرية من صدبة ومجالسة الصالحين وحضور مثل هذه المحاضرات ولكن عنده شكوك في توبةه سماحة الشيخ حفظه الله بالنسبة لما يقصع العين من قطارات هادفتر يجد الإنسان طعمهم في حالة هل الأولى المهمية يعمل القطره وهم صالح؟ يوم السيام وصيام يوم وفطار يوم و بين قوار العلم في أنه عن سيام يوم الجمعة منفردا وكذلك يوم السبت حيث قال بعضهم عن سيامهما أنه يوم هل إذا صادف يوم السيام فلا يُقرأ هذا؟ أنه تابع لغاية نعم وطجل نستمنا بيده وهو صائم ورمضان وقد مضى على ذلك عامين كما هو الواجب عليه تزافه الله فيه الله الواجب عليه الذي يقضي هذا اليوم مع التوبة إلى الله الجوجل ولا يعود لمتريه هذا نعم وما حكمه وجد نفسه محتلما في نهار غمضان هل يعيد السيامه وهل عليه فتية وهل عليه ويضماد عن المديه؟ و لكن عليه يتجنب الأشياء المثيرة ولأنه يخشق أنه يخرج منها ما يضلوا سيامه من المني فا يتجنب الأشياء المثيرة من الأشياء المنظورة أو المسموع أو الأشياء التي تمثير عليه الشهر فأمسكت نفسي وتراجعته هل عليه من شيء وإذا كان هذا الفعل أفطرني فهل عليه من سيام أو قضاء ودعبت الزوجه ما لم تشهو الكثير فجلنا بهاله لا تدعبه لا ما حكم رفع اليدين عن الدعاء تتبط الجمعة ما يدوز هذا إلاه الاستسقه إذا استسق الامام في خطبة الجمعة يرفع ويديه ويرفع الحاضرون أيديهم ويؤمنون على دعاءه أما في غير الدعاء بالاستسقاء لما حكم تشبيك للصابع عند انتظار الصلاة عند انتظار الصلاة بكرة يفرح تشبيك للصابع عند انتظار الصلاة أو في أثناء الصلاة هذه هي لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ينشبك لأصابعه وينتظر الصلاة وفرح أصلى الله عليه وسلم بينه وصابعه أما بعد الصلاة ألا مان لأن ينشبك بينه وصابعه بعد ما كنت للصلاة لا معرفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعاله بعد الصلاة نعم يكفي الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى آله وسلم