محاضرات في العقيدة والدعوة-20-الفئة الضالة ومنهجها|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وضلال الدالس كانوا في جهالة الجهلة وضلالة عمية اليهودية والنصرانية قد دخلها التحريف والوثنية وتبديل وتغيير دين النبيين الكريمين موسى وعيسى ولم يبقى من المستقيمين منهم إلا قلائل منها الكتاب إن خرضوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وكان العرب أيضا من أسوى الناس وضعنوا فكانوا متفرقين من لاحظ السياسة وإنما يحكمها الحكم القبلي وكل قبيلة لها رئيس ولها كير كانوا يتناحرون بما بينه يغير بعضهم على بعض واستحلوا بعضهم بما أبعضهم وأبوالهم في غارات وثارات وقتال والسلد ونهب لأنهم ليس له جماعة تجمعه ولا إبام يلنوا شعفهم وكانوا الناحة من الناحية الاقتصادية من أفقى الأمم كانوا يعيسون على الرعي رعي الجبل ولا غلام تصيبهم سنين الجد فتتلف أبوالهم ويفتقهون كانوا الناحية الحلال والحرار لا يغيزون بين حلال والحرار وإنما يتم الشون على العوائد كانوا يستحلون الميتاكس يأكلون لحم الميته ويأكلون كما يقول أحدهم ما أحب ودرت كانوا يغيزون الناحية الحلال والحرار لا يعرفون حلال ولا حرار ولا طيب ولا خبيث هكذا كانوا من الناحية الاقتصادية الناحية العائلية كانوا يظلمون النساء ويتزوجونهم بالإكراه ويعظلون الموليات ويتحكمون فيه الا ويتزوج الرجل العذب التثير من النساء ولا يعجل بينهم كانوا يحرمونهم من الميراث ويقولون الميراث لا يكون الله لما ركب الخين وحمل السلاح يحرمون النساء والصليان من الميراث وكانوا يخافون من الأولاد وكثرته كانوا يخافون الفقر و العيلة وكانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم من إملاق في لاية الأخرى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق والإملاق هو الفقر كانوا يقتلونهم خشية الفقر وكانوا يقتلون البنات شرقتهم لأنهم يزعمون أنهم يأتينا بالعار وكانوا يأتينا بالعار على أهلهم ويقتلونهم ويدفنونهم تحت التراب والنحيات يفرارا من العار وذلنا أم يدسوا بالتراب يعني يدفنها حية وتموت تحت التراب على ساء ما يزروق قالت تعالى وإذا الموجودة سؤلت بأي لن بن قتل والموجودة هي البنت التي تدفن وهي حية تموت تحت التراب ترارا من العاري بزعمين وثريق منهم يقتلون أولادهم تقربا إلى الأصنار والأوذان وكذلك زينا الكثير من المشركين قتل أولادهم شركاءهم وليلبسوا عليهم دينهم قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفان بغير علم وحرروا ما رزقهم الله اختراءا على الله هذه سراتهم السيئة وكانوا في الدين كانوا في الديان من أسوأ الأديان كانوا يعبدون آلية المتعبددة يعبدون الله جل وعلا بيانواع من العبادات ولكن يسفون معه غيرا من معبودات كثيرة لمن يعبدوا الأحجار والأشتار والشمس والقمر والملائكة والأولية والصالحين ويعبدون من دون الله ما لا يغرن ولا ينفعون ويقولون هؤلاء سفعاءنا عند الله أو يعبدونهم بزعمهم أنهم يشفعون لهم عند الله في قلائي حوائجهم توسقون بهم عند الله في قلائي حوائجه هذه حالتهم الدينية وحالتهم السياسية وحالتهم الاقتصادية وحالتهم الأسريه وكانوا يسلمون من الناس الأفراد حتى تكون حوله جماعة ثم زادوا ولكنهم لاقولوا للطهاد من المشركين في مكة أشبد للطهاد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم والذين معه صبروا على هذا الكفار وتحملوا وكانوا يتزايدون ويزيدوا الضغط الكفار عليهم يريدون أن يصدوا عن سبيل الله وفي النهاية هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه إلى المدينة إلى إخوانهم الأنصار في المدينة وتكونت للإسلام دولة عظيمة من المهاجرين والأنصار وكافرة المسلمون وصاروا يهددون الكفار في ديارهم وفي منازلهم فغزى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفار غزاه بجيش الإسلام وانتى لامر بفتح مكة دخل الناس في دين الله أفواجا وحانة وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بالامر من بعده خلفاؤه الراشدون فنشروا هذا الدين في المشارق والمهارب بعد الدعوة إلى الله وامتدت دعوة الإسلام على المشارق والمهارب دخل الناس دين الله أفواجا وضرب الله لذلك مثلا بقوله جل وعلى محمد الرسول الله والذين مع أشدى وعلى الكفار وحماء بينهم تراهم عكا عن سجدة يبتهون فضلا من الله وجلوان سماهم في وجوههم من أثى للسجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإمجيل كزرء أخرج سطأه فأازره فاستغلبه فاستواع على سوقه يجب الزراع أول ينبتعين ورقه واحده ثم الورق هذه تكبر ثم يتكون حولها فراف ثم يتكون حولها أصال كثيرة ثم تثنت هذا مثل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كزرء أخرج سطأه فأازره فاستغلبه فاستواع على سوقه فلما رأى هنكفار هوة الإسلام وانتصاراته ومهوره أفضل يدسون الدسائس على المسلمين وظهرت دسيسة النفاق وهي إعلان الإسلام ظاهرا وإبقان الكفر لأجل المكر والكيد للمسلمين وظهر المنافقون فاستغلون الفرص من أجل النيل من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الصحاب كما نكر الله ذلك عنهم في القرآن في صورة براءة وفي غيريا فخابوا وخشروا وانتصر الإسلام وكشفوا الله سرائراهم وفضحوا لنا إراهم وأعلنوا إنياتهم فأسلم أظهر الإسلام وغجل المقال له عبن الله بن سبأ اليهودي وأرسلوه إلى المسلمين في المدينة واجعل هذا اليهودي الخبيس يطعم في خلافة عثمان رضي الله عنه ويجسمع حاوله بعض السباب بعض الأوباش وصار يتنقل من بلد إلى بلد وإذا فطن له هرب إلى بلد آخر أباش الناس ومن الطغمه الجهال من اجتمعه واجاءوا وحاصلوا عثمان رضي الله عنه وقتلوا يظنون أنهم بذلك يقضون على الإسلام وقتلوا عثمان رضي الله عنه مظلو من شهيدا فقام بالامري من بعده أمير المؤمنين عليه بن واضح قال قام بالامري الخليفة الرابع فهم لا يزالون على شهرهم إن دسوا بين المسلمين ويقضون الفتن وظهرت شرقة الخوارج كفروا عالية رضي الله عنه وقتلوا عالياً وقتلوه لكن بعد ما قتلهم ودحر شوكتهم في وقعة النهر الآخر فإنه قتل منهم مقتلة عظيمة وذلك مسلاق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من ظهورهم وأن الله جل وعالا مسلط عليهم المسلمين وقتلهم رضي الله عنه شرقتهم دحر شوكتهم عملاً بقول الرئيس وقاتلوا وظنوا أنهم بذلك يقضون على الدين والإسلام ويفرقون المسلمين ولكنهم الحمد لله خاب وخسر الإسلام ما زال في عز أال الأمر لا معاوية رضي الله عنه فقاد المسلمين قيادك الحكيمة وعلى هؤلاء سميا تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه له ليعام الجماعة اجتماع المسلمين وقوة المسلمين ولم يفلح هؤلاء الخوارت ومن وراءهم من أعداء الدين لكن فتنة الخوارت لا تزال فتوقت فترة بعد أفرق لأن أعداء الإسلام يُقدون لكل وقت المصار والخفار يستغلون شباب المسلمين الذين فيهم الحماس وفيهم الغيره ويُقدون فيهم هذه الغيره وعلى الحماس حتى يخرجوا إلى الغلو والتطرف ويصبحون حربة في نحور آبائهم وأمهاتهم ويفوانهم المسلمين وعلى الآن من هذه الفئة الظالة التي خرجت على المسلمين تفجر المباني وتقتل وتحصد الأرواح من المسلمين والمعاهدين وتتلف الأموال وتروع الأمنين هذا امتداد لتاريخ الخوارج ومن ورائه اليهود الذين أمبتوهم في الأول وسقوه ودسوهم هم الذين الحركون هم الآن ومن الضمات سذية ويدون بذلك الطعن في الإسلام والكيد للمسلمين ولكن يأب الله جل وعلا إلا يزكن منورة فهذه الفئة مخذولة وللله الحك هذه الفئة مخذولة بما على مدار التاريخ ما نجحوا في قضية ولا انتصروا في معركة وإنما هم دائما ينخذلون ويذلون ويقضى على قواتهم على مدار التاريخ ولا نستغلب ما يحصل الآن إذا قرآن التاريخ ورجعنا إلى أصول هذه الفئة الظالة فإنها منتدت من سلسلة قديمة يغذيها اليهود ومن شايعهم من المسارة وغيرين ليقلوبها على المسلام وهذا النتيجة الاختلاف هذا الذي يحصل هو نتيجة الاختلاف فهؤلاء يختلفوا مع أولاد أمورهم واختلفوا مع عبد السمعهم وانحاجوا إلى المسبوهين وانقل أفكار خبيته يظلونها حقاً ويظلونها جهادة ويظلونها أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وهي في الحقيقة هي المنكر هي المنكر العظيم والجهاد في دحرها الجهاد هو في دحرها كما دحرها أمير المؤمنين علي بلواب طالب رضي الله عنه الصحابة بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا لأمر بقتالهم وقتلهم وإنهائهم الرسول هو الذي أمر بهذا قال أين ما وجدتمه بأقلوهم ليما درقتهم لا أقتلناهم قتل عاد فالجهاد إلا ما هو في قتالهم وكف شرهم عن المسلمين فهذا النتيجة هذا الذي حصل نتيجة لأن قائفة من شباب المسلمين انخدعوا ياله الأفكار ولقنوا أن مجتمعهم كافئ وأن ولاة أمور الكفار وأن الناس غير دين الإسلام خداعوهم بهاله الشبه وعقولهم لم تنزد بعد كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حدزا ولا سنان صفها ولا حلاف فعششت هذه الأفكار في أدمغتهم وفصلوا عن مجتمعهم وعن علمائهم ولقنوا هذه الأفكار فصعب الإقتلاعها منهم هذا النتيجة الإقتلاف ومعصيت ولي الأمر ولي أمر المسلمين والله جل وعلى أمرنا بالاجتماع قال تعالى وعتصموا بحبل الله دنيعا ولا تفرقوا إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم فأصبحكم بنعمته إخوان وكنتم على شفى كفرة من النار فأن قدكم منها فلادك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدوا فالجسماء على الحق التعاون على البري والتقوى هو الوسيلة لنصرة الإسلام والمسلمين وقمع كيد الكائده وهذا لا يتم الاجتماع لا يتم إلا بطاعة ولاة أمور المسلمين ولهذا حفى النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ولاة الأمور عند الإختلاف وعرش الله عليه وسلم أصحابه لوعظة البنيغة لرفت منها العلون ووجلت منها القلوب فقالوا يا رشم الله كأنها موعظة ودعن فأوصمه قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنهما يعيش منكم فسير فتلاف الكثير فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجب وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة فأمر بالتمسك في أمره عندها له إختلافات أمر بالتمسك في أمره الأمر الأول طاعت ولي أمر المسلمين وعدم الخروج عليه الأمر الثاني التمسك بسنة الرسول صباح عليه وسلم وتركب ذهاب إلى الأارة والأفكار والنحن التي تدس بين حين وآخر على المسلمين فالسنة النبوية قال صلى الله عليه وسلم ترجتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغوا عنها إلا هذا فالتفرق يُحسن بالإجتماع على طاعت ولي أمر المسلمين والاختلاف يُحسن بالرجوع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا إلى رأي فلان وقول عن لان فإن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع سون لا يتطرق إليها الخطأ فلما أن القرآن أيضا لا يتطرق إليه الخطأ لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفه أنزيل من حكيم حميد والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحد يوحر فالإعتصام بالفتاب والسنة هم النجاكس من الفتن والافكار المحرفة الظالة فلما تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآفد ذلك خير وأحسن تأوينه فلو أن هؤلاء الذين لبس عليهم الأمر رجعوا إلى علمائهم ورجعوا إلى فتاب الله وسمت رسوله لما توغل فيهم هذا الفتن المحرفة ولكنهم بالعكس ولكنهم بالعكس بتروا بهذه الافكار إننا لا نستغرب إذا حصلها في بلاد الكفار ومن شباب الكفار مع دولهم ففيها الارهاب هي التفريب لك لا نستغرب هذا لأنهم ليسوا على بين ومن شباب الكتاب الله وسمت رسوله أما المسلمون يستغرب منهم هذا وبينهم كتاب الله وسمت رسول صلى الله عليه وسلم وعندهم العلماء الربانيون الذين يدلون على الخير ويرجعون الأمور إلى مراجعها الصحيحة كما قال الله جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمل أو الخوف أداعوا به وردوه إلى الرسول ويلاول الأمر منه لعلمه الذين يستمتعونه منه ولو لا فهم الله عليكم ورحمته تبعكم الشيطان إلا قليل فيجب يرجع إلى أهل العلم والأمر هم الولات والعلم يرجعوا إليهم الولات من ناحية السياسة والعلماء من ناحية المسائل فبهية والعلمين فيرجع إليهم ولو ردوه إلى الرسول ويلاول الأمر منهم وردوه إلى الرسول بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وردوه إلى سنة كما قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فلو أن هؤلاء السباب هداهم الله وردهم إلى الصواب لو أنهم رجعوا إلى علمائهم ويلا كتاب ربهم وسنة نبيهم واخدوا بما يرشدوا إليه علماءهم أخنا من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم لا رجعوا إلى الجابدة الصحيح دين الإسلام دين الإجتماع في كل يا حوالي العبادات أمر الله بالإجتماع في العبادات فأمر الله جل وعلا بصلاة الجماعة في الفرائد خلف إمام الواحد فهذا النبي صلى الله عليه وسلم عن ترك صلاة الجماعة وحس على صلاة الجماعة من اجل يتعود المسلم على الاجتماع مع إخوانه والإبتلاف اتربها على طاعة القيادة الإسلامية المسلمون جسد الواحد وبنيان الواحد فصلاة الجماعة فيها تربية للسباب والغيره على الاجتماع والإبتلاف وإذا تكرر هذا في اليوم الليلة فهذا النبي صلى الله عليه وسلم على الاجتماع المنحارفين يفرون من المساجر حتى اعتره أنهم لا يصلون جمعه ولا جمع ينفرون من المجتمع ومن المساجر هذه نتيجة نخورهم من المساجر ومن الالتقاب المسلمين واستماع الدروس والمحاضرات وتلق العلم في بيوت الله يفدى رسوله بينه إلا نزلت عليهم السكين أسيتهم الرحلة حفةهم الملائكة وذكرهم الله وطيباً هؤلاء ينفرون من المساجر إلى السرادي بالمظلمة وإلى الكهوف البعيدة وينفرون من الاجتماع بأهل الإيمان وأهل العلم إلى الاجتماع بأهل الزير وأهل الغلال وأهل الأفكار وهذه هي النتيجة والحصات وكذلك من أسماء الاجتماع وعط وليمر المسلمين على الله جل وعلا يا يوللين أامل أطيع الله وأطيع الرسول وولي الأمري منكم أين تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخذ ذلك خيوة وأحسن وتأوير لكن برسم هذا رجوع إلى كتاب الله وإلى سلمة رسول الله ويكون هذا على أيدي أهل العلم العاربين بكتاب الله وسلمة رسول ذرجع إليهم في حل المزاح على ضوء كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخذ فالمؤمن يرجع إلى كتاب الله وإلى سلمة رسول ويأخذ ما دل عليه الدليل الصحيح أما غير المؤمن فإنه لا يرجع إلى الكتاب السلم وإنما يرجع إلى هوة ويرجع إلى لوقة ويرجع إلى أهل الظلال ما يرجع إلى العلمة وإنما يرجع إلى أنظمة الأحزاب الجماعات ولا يرجع إلى نظام كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الأسباب الحراف هذه الفئة الظالم أنها تركت الوصايا الإلهية وصايا الله وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عزلوا وإن خزلوا وإن حازوا إلى أعدائهم هذا من العجائي أن يكتل حاز إلى عدونهم أنت مسلم؟ المسلم يقول مع المسلمين؟ يا أيها الذين آمنوا افتقوا الله وكونوا مع الصادقين أما أن تنحاز إلى عدونهم الخداع الماتع الذي هو ضد تستنصحه فهذا من عمل بصيره هذا من عمل بصيره ومن القدلان ثم قال جل وعلا ذلك خير رجع إلى كتاب الله وسلمة رسوله طاعت الله طاعت رسوله طاعت ولي الأمر خير خير من مخالفة الكتاب السنة ومن معصية ولاة أمر المسلمين وأحسن تأويلة أحسن مآل وعاطبة أحسن مآل وعاطبة على المسلمين طاعت الله وطاعت رسوله طاعت ولاة أمر المسلمين تأول إلى خير وإلى عاطبة حميدة أما معصية الله معصية رسوله معصية ولاة أمر المسلمين فإنها شر مآل وشر عاطبه العيابه وهذا مجرب على مدارب تاريخ كما هو مقتل كتاب الله وسنة رسوله فهو مجرب وواطع على مدارب تاريخ فما من فرقة ظلت وانحرفت وصالت وجالت إلا آل أموها إلى البواه وما من فرقة اعتصمت لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا آل أموها إلى خير وإلى هداية فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن تالكم فيكم ما إن تمشكتم به لن تظل ولما سألح ليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفتن ماذا يعمل إذا ظهرت الفتن وإذا ظهرت الخلافات للتناحر الذي يصبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ما يعمل قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يقل لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عضل على أصد شجرة حتى ياتيك الموت وأنت على الان هذه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم عند الفتن والإختلافات أننا نلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين حتى نسلم من الشرور والفتن ودعاك الغلال والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع والطاعة وإن تأمر عبد حبشي لأنه ليس النظر إلى شخص وإن من نظر إلى منصده منصبه خلافه إمام المسلمين فتجب طاعته وإن كان منظره لا يعجب الأنظار العبرة ليست بالمضاهر العبرة بالحقائد ولي الأمر وإن كان ليس كامل ما يسترد فيه ولي الأمر الكمال ما يكون عنده أخطاء ولا يكون عنده شيء من المخالفات ولو يطاع ولو كان باسقا لم يصل إلى حد الكفر وإن كان عنده مخالفات لا تصل إلى حد الكفر وأنه يتبتج على الخروج مفاسد عظيمة وعليهم من المفاسد ومعلوم أن ارتكاب أخفض ضررين بدفع علىهما مطلوب في الإسلام أمرنا بالصبر على الجور الولاد وأمرنا بالطاعتهم ولو حصل عندهم سيد من المخالفات ما لم يصل إلى حد الكفر ما لم تروا الكفر بوافق قال صلى الله عليه وسلم من شق عصد قاع وفارق الجماعة ومات حميتته جاهلي أو في رواية فقد فلع ربقة الإسلام من عنقه كان في الأول مرضوط مع جماعة المسلمين مثل البهائب التي تُربط بالأرضطة وتُعقل فإذا خرج عن الجماعة هنل رباطه وتعرض للسرطة والأعدة أما ما دام مغتبطا فإنه أظنًا لبقائه وحبه قد خلع ربقة الإسلام من عنقه قال عالم الصلاة والسلام من أتاكم وأمركم جميع على غجل منكم يريد أن مفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنًا من كان يجب أن نكون يدًا واحد معولات أمورنا فلمسلمون يدوا واحد يسعى بلماتهم أدناهم وهم يدوا على من سواهم وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإشمي والعدوان وأن نتناصح وأن ندرى الشرع من المسلمين أمن هو أمن لي ولك ولخلان وهلاك أنت نائم على فراشك أولات الأمور والرجال الأمن يدافعون ويسهرون اليه وأنت نائم على فراشك إذا للأمن هو أول شيء لك أمن ففك البيال فإن لئتد على أولات الأمور وعلى رجال الأمن اعتداء عليك وعلى محارمك وعلى بيتك فعلينا أن نفكر في هذه الأمور لكن العلاج ليهل فيها الظال أن نتحاور معهم ليهرد شبهاتهم ربما يكون عند بعضهم اشتباه يظننه على حق هيبي الله ويلاصح إذا أمكان ذلك لأن لهم يرجعون وامير المؤمنين إبن عمّه أرسل إليه إبن عمّه حبر أل أمّه عبد الله بن عبّاس ربّ الله عنهما فناضر الخوارج وجاد لهم وردّ شبهاتهم ورجع منهم عدد كثير إلى الصوار يجب اتفاوث مع هؤلاء الذين فيهم بقية من إرادة الحق أما الذين فاقص عليهم الأمر وعم يتبصائرهم فلاحيلة فيه لكن من يريد الحق فإنه يبين له الله جل وعلى يقول وإن طائفتان من المؤمنين اقتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداههما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فنكون مع أولاد أمورنا في قتال هؤلاء ودفع شر هؤلاء إذا لم يستجيب للصلح ولم يستجيب للحق نفون معولة أمر وهذا جهاد في سبيل الله فقاتل هذا أمر الله جل وعلى قاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله وعلى علينا أن نفض بأولادنا من الضياع ونربيهم على الخير وعلى الاجتماع وعلى تعلم العلم النافع ولا نتبقهم يذهبون إلى هذه التجمعات المشبوهة والخلوات الظالة والأفكار المحرفة علينا أن نحتهض يا أولادنا وعلى الحفظه وعلى لا ندعهم فريسة لهذه الأفكار ولهؤلاء المظلين النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أخاهوا على أمتي لا إما المظلين ويخشع على أمته من منافق عليم النفاق جادل بقرارة هؤلاء لهم خجج لهم خجج يظنها الجاهل أنها حق وهي سراء إذا قابلت النور هي سراب يغمحل وهي دخال تفرق إذا قابلت بالحق وعط ودهذا فهي شبهات وليس أدلة ولا حجت وإنما هي شبهات والشبهات تعالج بالأدلة على يد علماء المسلمين وعلى يد العقلة علينا أن نحفوا أولادنا من هذا التسيق وهذا الضياء والإنخداع إنهم خدعوا شباب المسلمين في الفترات الماضية تحت مظلة العمل للإسلام تحت مظلة الجهاب تحت مظلة العودة إلى الصحوة الإسلامية خدعوا الشباب بهذه المسمية فعلينا أننا ننتبه لأولادنا نأخذ بأيديهم وأن نحذر من هذه الفئات الضالة ومن مسائد الشيطان شياطين الإنس والجن علينا أن نحتفظ بهم علينا أن نحذر من هذا الفتر الذي يتخلل بين المسلمين ويقتنف الجهاز والأغرار والشباب علينا أن نسد الطريقة عليه وننتبه له والله جل وعلى يقول وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطلة كان زهوقة قول جل وعلى بالنقره بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهر فلا يتقاب الحق وباطل إلا وينهزم الباطل لكن الشان في الذي يقوم بالحق منه الذي يقوم بالحقهم علماء الأمة وعقلاءها الذين يجادلون بالحكمة ويدعون إلى الله بالحكمة والموع وكي الحسنة والزدال بالتي هي أحسنة هذا هو سبيل النجاة بإذن الله ونسأل الله عز وجل أن يهدي الله للمسلمين وأن يردهم إلى الصوار وأن نسلح شباب المسلمين اللهم أرنى الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنى الباطلة باطلة وارزقنا اجفناها اللهم أدمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصارى وسائر الكفر والمشركين والمنافدين والمغتدين والملشدين اللهم شتت سملهم وخالف بين كلمتهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم اللهم خفى عننا بأس الذين كفروا فانتا أسدوا بأسا واشدوا تنكيلة اللهم خفى عننا تغيانهم وبغيهم عدوانا وجعل ذلك في نحورهم إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم داتا مهتدين وعلهم على الحق يا رب العالمين اللهم أصلح لطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوي والمفسدين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هو البعض يستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عليكم بالسمي والطاعة وإن تأمر عليكم أبد حباشي يقودكم بكتاب الله قالوا وما دام أنه لم يقودنا بكتاب الله فليس له السمع والطاعة فما قولكم حبيضكم الله ولو أفطى بعض الأفطى التي لا تصل إلى حد الكهر تجب طاعة الله يزيد وقيا الأمر مترددا فعبد الله إبن الزبير فرج بهذه الفترة التي ليس للمسلمين إمام العام ليس للمسلمين إمام العام هو صحابي جليل ومجتهد رضي الله عنه لكنه لم يخرج على إمام العام للمسلمين قلبوه ليوقعوه ألما وقع في الفخ فخلوا عنه فقتل رضي الله عنه وانخدع به نعم أسل الله إليكم هذا السال يقول ما ما قفونا حبيضكم الله من أولاك لقوام الذين يهيجون الشباب على فكامهم ثم إذا حصلت في ساتح البلاد خرجوا يستنكرون ويبينون أنهم لم يكونوا النواة الأولى لهذا السر العظيم أمو اللذين يدسون الشر بين المسلمين ثم إذا ظهروا خارب تبرأون منه لأجل أن يضهغ التهمة عنه هذا شغل المنافق أما إن كان هذا عملهم رجوع للحق والصواب الله يتوب على ملتابه إذا قالوا الله إبنا أخطأنا ولأن توب إلى الله نرجع للصواب أما إذا كانوا بقين على الفتر ولكن تظاهروا بضده من أجل الخداع والمفرح لطريقة المنافقين نعم أسل الله إليكم هذا السال يقول يا شيخ ما قوض فضيلتكم في من يقول أن ما يحصل منها ولا يفتنى ينبغ إستنابها وأتزالها وأدم الخوض فيها فهذا يدل على جهل من أو فساده هذا الكلام لا يصفره يجب السقوط عنهم ولا يجب عدم الخوض يجب بيان غلاله ويجب بيان أخطائهم حتى لا يغطر بهم غيرهم أما إذا ستتنا عنهم سرى شرهم في شباب المسلمين ولا بد من المقوف في وجوههم وكشف سبهاتهم ورد باطلهم حتى يختضح أمره الله جل وعلا رد على أنفار والمشركين والمنافقين ولم يترخسوا بهاتهم تروج على الناس ورد عليها في محتم كتابة يجلي أن لا يلحضع بها من يلخضع من الناس "الخوارج ما كان ينسفون البدود ويفجرون المساكن والمتاجب ما كانوا يعملون هذه العمال هذه الغيلة "الخوارج كانوا يبنون في المعارج يقاتلون ما كانوا يهجمون على بدود الناس "الآمنين ويروعون النساء والأكفال أشر من الخوارج من شاءهم من الخوارج لكن زادوا عليهم يكونون بالقرامقة والمنظمات الشذية لكن أصلهم أصل ذكرتهم ذكرت الخوارج لكن تتورأ أمرهم إلى أنزادوا على ما يفعله الخوارج فهم شرع منهم ولا يفوذ التورع عن إطلاق لفظ الخوارج عليهم لأنهم خوارج في الواقع وفي الأصل فلهم شرع كما ذكرنا نعم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عامل إلى أن تقوم الساحل وليس خاصة في زمان المضاء لأن شريعة النبي صلى الله عليه وسلم عامة وشاملة إلى أن تقوم الساحل فكل الأدلة لالكتاب السنة عام ما إلى أن تقوم الساحل الذي يخصصها في وقت دون وقت هذا إما جاهل وإما مظلل وهذا يصف الشريعة القصور وأنها كهل العهد المضاء صاحب فضيلة هناك من يقول إخواننا يقتلون في كل مكان ويدعو هو أن يجهد وعدم طاعت وليل أمر في هذا الباب فما توجيهكم حبيضكم الله ولمسلمين يفرحون ويقتلون أخواننا في تلك البلاد يفرحون بهذه التفجيرات وهذه في بلادنا هل هذا جهاد وهل هذا نكاية في أعداءنا هذا نكاية بنا نحن هذا نكاية بمسلمين نعم نعم نعم هذا نقص المقدح التديل الواجب أن نبين الحق ولا نخصه الله لو متلاعي ولو اتهمون بالمداهنة او اتهمون بمصانع تلاعي نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ليس من حق كل يحدث يقتلوا الخوارج وإنما هالا نصلاحيات للاك الأمر فإذا جمد ولي الأمر جندا لقتال الخوارج فإننا نقاتل تحت رايته وقاتل التي تبغي التتبيئة إلى أمر الله أما إن كل واحد يقتل شخص يقول هذا من الخوارج فوضى ويظنني ليثبت إنه من الخوارج ربما انتهزون منه الفرصة هيا قلون الناس يقول هؤلاء الخوارج ها بد من ضوابط الأمور هال السؤال الثاني ما هو نعم ها هو إن شاء عدده نعم يقول السؤال هناك ما يقول أن الدولة تقوم بمحاربة الإرهاب وتكثر من هذه المحاضرات فلماذا لا تقوم بالمقابل بمحاربة الربا والبنوك رباوية والفواحج من تشرة فما توجيف من يقول ذلك يا إخواني العلم ما قصروا هي هذا حذروا من الربا وحذروا من المعاصي وحذروا من المنكرات ما ستتوا عن عاله ولكن ها هي الأمور أكلر ربا وها هي أهوى الخطر من الفروج على المسلمين ونقلع سبطاع في تفريق الجماعة تسليط الأعدة الذنوب تتفاوى نعم أكلر ربا كبيرة من كبائر الذنوب والمنكرات فيها كبائر لكن هي أخف ضرر من الفروج على ولات الأمور بشقعة سبطاع أمر خروج على ولات الأمور فهذه غررها على الأمة وعلى المسلمين هل هذا يكفي وهل يوجد اليوم جهاد ولات الأمور معقل الجهاد ولكن الجهاد لو شروط إذا توفرت يقوم على الجهاد إقامة الجهاد مع ضعف المسلمين لأن هذا تعريغ لهم للخطأ النبي صلى الله عليه وسلم مكت في مكة ثلاث عاشرة سنة وهو يؤلى ويوضى ويهاجم المسلمون ولم يأمر بجهاد الكفار حتى هاجر إلى المدينة تكولت الدولة الإسلامية والقوة والاستعداد فحيل إذن أمر بالجهاد الجهاد لا أحد يمنع الجهاد إذا توفرت شروطه ومقويماته ينبغي معرفة هذا يقول السالة الشيخ أي الصفات الأاتية تنتبق على هؤلاء الفئة الظالة أو الخوارج أو الفئة الباغية كلها ينتبق عليها هم خوارج وهو بغات وهو بغات كل الوصاف تنتبق عليها صاحب الفضيلة هل يمكن أن يقال إن من أسباب وجود هذا الفكرة الظال ووجود فكرة تغريبي نعم هناك أسباب لهذا الفكرة الظال منها إهمال المسلمين وتغافلهم عن هذا الفكرة حتى تغلغ في أولاده لأن كل هذا بسبب ضعف الدراسة من ناحية وبسبب إهمال الآبى والإهمال المعلمين من ناحية الأخرى فالأمور لها أسباب هل من كلمة لمن اشتغل بتصنيف الناس إلى فرق إخواني وقطبي وجامي بدأ من الهثمان بالدعوة والاجتماع؟ وفرق فرق ولكن مبين الأخقاء ومبين الصواب كلنا نرجع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ونكون جماعة واحدة بدلاً نكون جماعات مفاولة هذا نتيجة تحزبات ولو أننا نتركنا هذه التحزبات وكننا كما كانت هذه البلاد من عهد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عهد قريب كانت معه واحدة ويداً واحدة بإمامهم وبعلمائهم كلهم جماعة واحدة من عرفنا هذه التقسمات هذه الأفكار؟ ألا من سنين قليلاً علينا أن نتركها ونرجع إلى ما كنا عليه من الحق والهدى نترك هذه الامتسامات ولكن علينا أن نترك التنابز بالألقاء علينا أن نترك التنابز بالألقاء يقول هذا إخواني هذا جامي هذا كذا هذا كذا لا يزيد الشر شر لما لن بين الأخقاء من غير أننا نقول لماذا لا تستر فتاة من كبير قلمات حذر من رؤوس القوارج مثل باللاجل والفقي والضواهر حتى لا يغتر بهم كثير من الناس ظهر من هي الكبير العلم عدة القرارات في التنديد لعاله الأعمال والسحابية عدة القرارات ظهرت وفي الظمنها التنديد بمن يدبرونها ومن يخططون لها فلون فيها لي فهي شفتة نعم أسر الله إليكم هذا السالي يقول يا شيخ لا يخف عليكم تأثير أسامة باللاد العالم الشباب والسؤال هل يسوغ لنا أن نصفه أنه من القوارج لا سيما أنه مؤين للتفتيرات في بلادنا وغيرها كل من اعتلق هذا الفتر هو من القوارج كل من اعتلق هذا الفتر ودع إليه قرر الله عليه هو من القوارج وحسبه عن مكان هذا القائلا كل من دعى إلى هذا الفكرة وهو الخروج على ولاك الأمور وتكفير المسلمين واستباحة دباع المسلمين أو لنا القوان نعم نصفى كثيرا يا شيخ فقول تقول يادروا بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ونجتمع فيما اتفقنا عليه وقائلون لهذه الآبارة يقولون لا تردون على البلاماء الذين يخطئون هذه القائلة تفرق الصف حيث تجمع الصف يانحون أن نرم الجرح على فشات لا يصبح هذا نهب علاجه العلاق انه يبين خطأ المقطي وسواب المصيد ونرد على الشبهات حتى يتحدث الصف على الحق ما ينبع الاجتماع مع وجود الاختلاف لا ينبعه مع وجود العقاية والاختلاف المداء والأفكار ما ينفع على هذا تحسبهم جميعا وقلوا ما هو شثة لا بد من اجتماع انتخلم على الحق ولا بد من النبية ولا يعدوا بعضنا بعضنا فيما اختلفنا فيه بل نبية الخطأ من الصواب ويرجع المقطي إلى الصواب والمصيد يحمد الله ويسأله الثبات لا بد من هذا هو العلاق لا بد من البيض ما يضر المسلمين ولا فكار المحرفة ولا فكار الظالة ونحفظ على الاجتماع على الحق على الكتاب والسلة ولا فكار المحرفة ولا فكار الاجتماع على الكتاب والسلة ولا فكار المحرفة ولا فكار المحرفة ولا فكار الاجتماع على الحق ولا فكار المحرفة ولا فكار الكتاب أسر الله عليكم هذا السالي يقول يا شيخ من حكم الشرعي الذي يمكن أن يطلق على فيه الظالة وهل تعد هذا الفرق من خوارج وهل يدعى عليهم مثلا في الأولى تبخيل المسلمين تبخيل المسلمين بالكبائر التي يدون الشرع يا ماذا هذا القوة الأمر الثالي الفروج على ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين شبط عصب طاعة الأمر الثالث من صفات القواري استحلالهم لجماء المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم يقتلون أهل الإيماء ويدعول أهل الأمثال أسر الله عليكم هذا السالي يقول يا شيخ هل يمكن الترحم على الخوارج الذين ماتوا في قتال أو غير ذلك وهل يصل على الممات منهم وهل يدفن في مدافل المسلمين هذا السالي يقول القوارج على ولاة الأمور فالذي لا يطيع ولاة الأمر ويرد عليه هذا الفروج على ولاة الأمر فروج بالقول ويكون الفروج بالفعل وحمل السلاح عليه وعلى المسلمين فروج كما عرفته إما أن يكون بالتبخير وإما أن يكون بحمل السلاح علي المسلمين وإما أن يكون بالتبخير أو بحمل السلاح وما المراد من تكفير المعينة لمسلحة فيها لأن المعينة لابد أن تبتبق شروط تنك في موانع تكفيره وما يقول أننا ليس في عنقنا بياه ولاة الأمر في هذا البلاد ما أنه بيننا ويقول أنه بايع رجلا في جبال الفنستان هذا خروج هذا عدها بالخوارج تلزم طاعة ولي الأمر ببايع تهلي الحل والعبد له وليس كل واحد بايع إذا بايع أهل الحل والعبد فإنها تلزم طاعته على جميع المسلمين الذين في ولايته وليس من لازم هذا كل واحد أستحابة رب الله عنه بايع أبا بكر المستديق في السقيفة وهو الأفراد وأطاعت بالأمة كلها يان المسلمين يدوا الواحدة يماعة الواحدة إذا قام أهل الحل والعبد اختاروا إماما للمسلمين ونصبواه يلزم البقية طاعته ولو لم يبايعه يانهم يبايعون له بالنية والقصط وهم لازم يبايعونه بالفعل يبايعونه غمل الذين بايعوه من هذه الحل والعبد يانهم تباعوا لهم نعلم أسر الله إليكم هذا السالي يقول يا شيخ ما موقفنا من إخوانين الذين يتكلمون في ولايته الأنور والعلماء هل يكفي معهم هجر أم يجب علينا تبقى علي عنهم هولاء في حلات اسمين إما أنهم خوارج روزون فكر الخوارج فحذروهم وحذروهم وحذروهم وإما أنهم أهل غيبة ونميمة ليس خوارج لكنهم أهل غيبة ونميمة يا أكلون الحوم الناس وليا جملة والغيبة الشرطة وما قال صلى الله عليه وسلم لما فسر قوله تعالى ولا يختبعوا تبعوا قال غيبة هل تكافاكة بما يختبع قال يا رسول الله أرائت إن كان فيه أخ ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد ابتأت وإلا بيكون فيه ما تقول فقد ابهتت لن يكدبت عليه فالمختاب لا يختبع وإما أنه كذب وإما أنه مختاب يا أكل لخوم الناس وأكل لخوم العلماء وولاة الأمر أشهد إما يترتب عليه من تفريق الكلمة وسوء الظن بولاة الأمور بالعلماء يحصل من ذلك سوء الظن واتشهدت بين المسلمين فهؤلاء لا يخرجون عن قوله إما خوارج وإما أهل غيبة ونميمة لا يجوز مجالسكهم إلا على وجب المناصحة لهم لعلهم يتركون هذا العمر نعم أسر الله إليكم هذا السال يقول يا شيخ بعض الناس يحسرون الإرهاب في التفتير والقتل وهناك أمور أخرى مثل نقل مناهج أتالمية وتميع في الدين وطعن في الدين ليس هذا ملاي رهاب الذي يتبقى أن يحارب الإرهاب يقول بالفعل التفجير بالقتل التهديد ويقول بالفكرة فيها فكار إرهابية هذا من الإرهاب بالفكرة الذي يقول من المناهج ومناهج الدراسة كلها غلو وكلها تطرخ هذا إرهاب الفكرة يروع المسلمين من هذه المناهج من دراسة العقيدة الصحيحة ويصفها بأنها إرهاب هذا إرهاب الفكرة وليهالو منها كلها أهل إرهاب إرهاب بالفعل وإرهاب بالفكرة نعم إذا كنت تستطيع مناصحتهم والبيان له فلا صفهم بيلمهم لعل الله يهدي من يشيخ منهم إذا كنت لا تستطيع فعكزلهم وبتعيد عنهم إلا ما هو شر منهم من ولات الكهفة نعم أسر الله إليكم هذا السال يقول يا شيخ هناك من يقول أن لهذه الحسنات رسيئات ويجب أن نتذكر حسناتهم مثل ما نتذكر رسيئاتهم أو ويجب أن نذكر حسناتهم مثل ما نذكر رسيئاتهم ما هي الحسنات تهديم البيوت تقتيل وترويع ويتلاه الأموال أقتل المسلمين والما هدين هذه حسناتهم ما هو الحسنات ظاهرة أما فيما بينهم بين الله ونحن لا نعلم غيره لكن ظاهرهم أن ما هو الحسنات ظاهرة والذي يدافع عنهم هذا يكون مثلهم فرحوا حكموا حكمهم وإن كانوا ما أخرج معهم ولا سجر معهم إذا كان يرى أنهم على حق فإنهم مثلهم عند الله مثلهم في الحقوا فهيحذر المسلم من هذا إنه يكون منهم وهو لا يدفع إنه يدافع عنهم أو يبدل فعلهم أو يعتدلهم سؤال ليقول سما النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج بكلاب النار فهل هذه تسمية يجوز إطلاقها على هذه الفئة المارقة من اتصف بهذه الصلاة هوا نعم ينطبق عليه هذا المسلم من حكيم عليه بأن من الخوارج ينطبق صفاتهم عليه ينطبق عليه الحديث نعم بعد هذه الأحتاث أصبح الناس ينظرون إلى الملتح نظرت سجمعزاز ويقول له أحلق لحياته ورم بها في حمام ورم يدفع الله فما تجيحكم لشيء فهذا منافق لقيامه لفاق من الأول ولم جاءت هذه المحنها ظهر مفاقه ومأهل الإيمان فلا يقولون هذه المقالح لأن اللحياه سنة وعفاء اللحياه سنة رسول صلى الله عليه وسلم لا يقول سنة مستخدم لأنه يواجب إعفاءها لأن الرسول أمر بإعفاءه لكن إعفاءها واجب حلقها حرارة ولمؤمن لا يقول هذه المقالح لا يقول إحلقها أو هذه صفة الخوارج صفة الرسول وصفة أهل الإيمان وصفة الخوارج هارون عليه السلام لا تأخذ بلحياه فيه ولا براسك إما لفاق الإعتقال وإما لفاق عمره ولما جاءت هذه المحنة أظهر ما عنده نعم أسر الله إليكم هذا السال يقول يا شيخ يستدن من يقوم بتفتيرات بكلام شيخ الإسلام البنتينية والإمام أحمد ابن حنبن ذهبنا الاشتراه هل الإمام أحمد فجر في بغداد هل الشيخ الإسلام بنتينية فجر في وقته مع أنه في المواجهة التتار المواجهة نجو توضي حديث أخرج ومشركين من جزيرة العرب إذا لم يستلطنون ألمان يعمل ذلك جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جفلوا عليه بالمسكت فصارنا جران وغيره كانوا يدخلون عليه بالمسكت وربطة وثامة وربطة ابن أثال ثمامة ابن أثال وكامل ربطة وفي المسكت حتى أسلم فقونوا مجول لمهمات هذا ليس بمنوع أن مسكتانهم لا يمكنوا الملسكتين ولكن هذا المصلاحيات ولكنهم صلاحيات يقولوا السأل الذين يفجون يقولون إن الخوارج كانوا في مواجهة معولات الأمور لكن الآنهم فجرون يقتلون اليهود والنصارة اللي ينصول عليهم القيوة الآن والمتاجر والمكاتب المسلمون ولا يهود ونصارة يقتلون المسلمين وكذلك يقتلون المستأمنين من الكفار اللي عندنا مستأمنون لهم عهد لا يجوز فترة وفاء بالعهد بينهم بين المسلمين ليس هذا قتالاً لكفار قتل الكافر المعاهد ليس قتالاً لكفار وإنما هو خيانة للنسلام وخيانة للنمة المسلمين نعم أسلم الله إليكم هذا الساد يقول إن من أسباب وجود الخوارج في بلادنا عدم تحكيم البلاد من الشريعة وبسبب الولان لكفار فكيف على ذلك؟ هذا البلاد ما يتخذ من الشريعة هو في كل خاره وفي كل قرية وفي كل محاولة ومحاكم سرعية مشرعها بوابها للتحاكة إلى كتاب الله وسلمة رسوله وقوات هذا من الكذب على هذه البلاد البلاد ولله الحم تحكم بالشريعة لا نقول مياه بالمياه فيها قطى لكن الجملة يتحكم بالشريعة والحمد لله بسببه لا تحكم بالشريعة إيش؟ وبسبب الولان لكفار ما وارك الكفار تتعامل مع الكفار أن الإسلام أباح لنا التعامل مع الكفار بل أباح لنا الإحسام إليهم إذا لم ينسيه إلى المسلمين المحسنة إليه المحسنة الكفار مكافة الإسلام ما تتعامل مع الكفار شيء والموالات شيء آخر تتعامل معه للمصالح أمر الرباق المسلمين بحاجة إليه أما المحب في القلوب هذه المحرّة التي لا تجوز فأنت تتعامل معه المصالح لا تبغض من ناحية العديلة من ناحية الدين تبغض نعم هذا من عكس إيما تدعوه يدعون إلى يدعون إلى ما يدعى إليه الرسول صلى الله عليه وسلم يدعون إلى اتباع الكتابه السنة وليس فيها إرهاب نعم هم يفسرون لرابيا نتكفير الكفار يسمونه راب ويسمون الشكم على المرتد الذي يرتكب ناقبا أو نواقب يقول هل تقسيم المسلمين إلى إسلاميين وغير إسلاميين جاء السرهان؟ هذا الله جل وعالى يقول "ونا تزروا واجروا تنويز روفا" "إذا كان الكفار أساء وحصل منه معتداء فلا يؤمن تأخذ المستعملين والمعاهدين الذين في بلاد المستعملين "وكيف توافقوا بفعل غيره ولا تجروا واجرة وإزروا وفروا" "النهاية سنة لها وخيانة للعهد" "لها ولا يمعاهدوا لهم ذمة لهم عهد لهم أمان" "لا يجوز أخذهم رهائي ولا يجوز افتقافهم" "لا يجب أن يؤمنوا حتى يرجعوا إلى بلادهم" "النهاية سنة لهم بلاد المسلمين لهم عالى المسلمين وعليهم عالى المسلمين" "ويجب الوفاء في حقهم" "هذه الصرفات ليست من الإسلام" "النما من جهال لا يعجون الإسلام" "وإما من أهل شرط" "يريدون أي شوهه الإسلام بهذه الأعمال" "والإسلام لها بريء" "هذه ما هي وسطية هذه" "الوسطية أنك تقبل الحق متربد الباقر" "هذه الوسطية" "إهدنا السراط المستقيم" "سراط من الذين أنعمت عليهم" "والذين أنعموا الله عليهم" "أولئك مع الذين أنعموا الله عليهم" "من النبيين والصديقين" "الشهداء" "الصالحين" "وحسن أولئك ربنا" "هذه الوسطية" "وأما أرد على المقالف" "هذه الأمر الواجب" "الله رد على الكفار والمشركين والمنافدين في القرآن" "الرسول صواع يسلم رد عليه الشسنة" "ولا إما رد على المؤتليز" "لا قد من بيان الباقر" "رد على أهل الباقر" "وليس هذا من التطرفة والغلوة والرهاب" "كما يقلونه" "والهذا من بيان الحق" "وإذا خذ الله مثاق الذين أنتوا الكتاب" "تبيلنه للناس ولا تكتنونه" "فرق بينهم" "ولم بأن أهل البغي" "الذين لهم تأويل ساير" "أما الخوارج ليس لهم تأويل سحيح" "وإنما هم على خطأ" "الخوارج ليس لهم تأويل سحيح" "وأما الغاد" "ولهم تأويل سحيح" "لكنهم استعملوا في غير محل" "في غير محليه" "التراز مباركة التي يقوم بها العلماء" "لرد على الشبهات" "إنما هي تحت البغوط" "فما الرد على ذلك" "وهل نحن في زمان الفتنة" "الفتنة هي الامتلاء والامتحان" "وهل تقتل الامتلاء العلماء الفتنة والأولاد الفتنة" "والاقتراق والاقتلاف" "فتنة والكهر أعظم الفتنة" "الفتنة والكهر أعظم الفتنة" "أعظم الفتنة" "يقول السلام عليك" "نحن في بلد ليس لنا أولاد مسلمين" "والفرق الدينية كثيرة" "فكيف نفعل إن كان" "إن كان وليم الأمر يغير مسلم" "تعملوا ما تستطيعوا" "تمسكون الدينكم" "تمسكون الدينكم" "تعملوا ما تستطيعون" "والذي لا تستطيعونه" "لا يسألكوا الله عام" "لا يكليه الله نفساً" "لا يشعه" "لكن إذا تمكنتم من الهجرة" "إلى بلاد تظهرون بها دينكم" "هجبت عليكم الهجرة" "وإلى لم تستطيعوا فعليكم" "إتمسك في دينكم" "وفعل ما تستطيعوا" "حتى يؤسر الله لكم الهجرة" والله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أدمعي