محاضرات في العقيدة والدعوة-21-المخرج من الفتن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
41:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان المخرج من الفتن وليس العلم والخطابة وتعليم الناس وتوجيههم وليس موقف موقف تعليم بالشيخ ولكن تقريم بصير
لأترك المجال للشيخ لحدثنا بكلمة توجيهية عن كيف يتجنب المسلم الفتن وكيف ينقوا بنفسه عن المهالك فأترك المكرفول للشيخ فلا يتفضل المشكورا مأجورا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله أصحالي أجمعين أشكر لله سبحانه وتعالى ثم أشكر للقائمين على هذه المؤسسة النافعة بإذن الله أسرة تعليم والطلاب جميع خواني فالمؤسسة
المباركة أما ألفت عاذن الله وإياكم منها فالمراد بها الشبهات التي تعرض للناس أو لذعظين الشبهات التي زيينها شياطين والنسي والجنب ليغلوا بها الناس والفتن على قسمين فتن شهوات وفتن
شبهات أما فتن الشهوات فهي فعل المنكرات من الزنا والسريقة وشرب الخمر والمخدرات هذه شهوات لأن أكثر النفوس تشتهيها وأما فتن الشهوات فهي أشهد وعظة فتن الشهوات هالي تؤثر في الأخلاق
والسلوك أما فتن الشهوات فإنها تؤثر في العقيدة فهي أشهد من فتن الشهوات ولأن فتنة الشهوات يمكن الإنسان يتوب منها لأنه ما رسها وهو خجل ويعرف أنه مخطي ولكن غلبته شهوده فوقع فيها فهو
قريب إلى التوبة والندر خلاف فتنة الشبهات فإن صاحبها يرى أنه على حق وأن الناس على ظلال فإنه على حق وأن غيره على باطل وهذا هو الحاصل الآن من هذه الفتن التي ظهرت على الناس بسم الجهاد
في سبيل الله وبسم الشهادة في سبيل الله وهي في الحقيقة وهي في الحقيقة قتل للنفس التي نهى الله عن قتلها اللي بالحق وليس تستشهادا وإنما هي انتحار قتل للنفس ومن قتل نفسه فإن الله توعده
بالنار من قتل نفسه فإن الله توعده بالنار فكيف يسمى هذا الشهادة أهوه النهل النار الشهيد هو الذي يقتل في سبيل الله يقتل ما يقتل نفسه يقتل يدخل المعركة وجاهب في سبيل الله لإعلاء كلمة
الله فيقتل إن الله اشترى لنا المؤمنين أمفسهم وأموالهم لأن لهم الجنة ما قال يقتلون أنفسهم؟
قال يقتلون ولا تحسباً الذين قتلوا بسبيل الله أمواتاً بلاحياء عند ربهم نرزقوا ما قال الذين قتلوا أنفسهم في سبيل الله الذي قتل نفسه هذا ما هو في سبيل الله وفي سبيل الشيطان ليس في
سبيل الله قال الذي يريد على كلمة الله يجاهل الكفار ما يقاتل المسلمين؟
كان المسلمين حرام وإنما يقاتل الكفار الحربيين أما الكفار المعاهدون والمستؤمنون وأهل الذمة فلا يجوز قتالهم ولا يجوز قتلهم لأنهم عصموا دماءهم بالعهد والأمان وهم دفع الجزية فلا يجوز
الغدر بهما قتلهم لكن الكافر المحارب الذي أعلن القتال الذي أعلن الحرب على المسلمين هل هو الذي يقاتل؟
وإذا قتل المسلم في هذه الحرب فهو شهيته أما إن قتل نفسه فهو منهل النار حتى ولو كان يجاهل الكفار بدليل أن رجلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان شجاعاً وكان في أحد المعارك مع
الرسول صلى الله عليه وسلم أعجب الصحابة في شجاعته وتتبعه الكفار قتل الكفار فقال الصحابة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبلأ أحد مننا مثل ما أبلأ فلاله قال صلى الله عليه وسلم هو
من أهل النار فتعجب الصحابة كيف كم منهل النار وهذا فعله في الجهات شق ذلك عليهم واحد من الصحابة تابع هذا الرجل ليرى ما ذا يحصل منه تابعه في المعركة أصار يصول ويجول فأصابته جراحة
أصابته جراحة فلما تألم بالجراحة أخذ السيف ووضعه على الأرض ورفع ذبابة السيف وتحامل عليها حتى شق نفسي ونسخين ومات فقال الصحاب صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول أخبره منهل النار
فكانت عاقب أتهم انه انتهى رسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء انه إلا واحد من يوحى فلما قتل نفسه تحقق فيه قول رسول صلى الله عليه وسلم انه منهل النار فالذي يقفل نفسه حتى ولو
في المعركة مع كفاء يكون منهل النار أما إذا قتل في سبيل الله هذا شهيد هذا يعتبر شهيدا فأولئي الذين وقعوا في هذه الفتنة لم يسألوا العلماء ولم يتعلموا وإنما انعزلوا عن المسلمين وعن
العلماء وخلوا إلى أناس من طواغيت البشر لقنوهم هذه الأفكار وغسلوا أدمرتهم فخرجوا على الناس بهذه الضاهرة العيادة بالله يفرون المسلمين ويقتلون المسلمين وينسفون المباني وفجرون في
الشوارع يقتلون الصغير والكبين والذكر والانثى والمسلم والمعاهد والذمي والمستامل بسبب هذا الفكرة المنحرفة وهذه عاقبة من هذه عاقبة من ما لأ إلى أهل الشرط ودعات الذين أخبر عنهم الرسول
صلى الله عليه وسلم قال دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها أخبر صلى الله عليه وسلم أنها ستكون فتن في آخر الزمان فسؤل عنها قال دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها وهذا
الواقع الآن نصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء لما الحاجوا إلى هؤلاء الدعات الضلال قدفوهم في النار والعياد الله وكل يشمت بهم وكل يبغي فيعلام حتى أكفى فضلا عن المسلمين ما أحد
يرى فيعلام أبدا إلا من هو مثلهم ومن شاكئ لتهم فالحقيقة أنها ليفتن عظيم يجب على المسلم أن يتبصر فيها واللا يستعجب وأن يسأل أهل العلم ويسأل الله العافي ولا يثق لا يثق من الناس بدون
معرفة حقيقتهم حتى ولو تظاهر بالخير أو تظاهر بالعبادة أو تظاهر بالغيرة على الإسلام لا يثق منهم حتى يعرف حقيقتهم ويعرف استقامتهم على الحق أما من تظاهر بالحق هو الخير وهو مجهول فهذا
نحن لا نستعج البيامر نحسن الظن به لكن ما نمنحه الثقة حتى نعرف حقيقته وسلوكه وسيرةه فما حصل ما حصل إلا بسبب إحسان الظن بكل الناس من غير روية وغير بصيرة ومن غير سؤال ليهل العلم واهل
العقل والمشورة فلذلك وقعت هذه الشرمة فما وقعت فيه نتيجة لهذا التسرع وهذا الجهل ونتيجة لمخالقة الأشرار والثقه بهم والركون إليهم والبعد عن المسلمين وعن علماء المسلمين ابتعدوا عن
الدراسة في المدارس والدراسة على العلمة ابتعدوا عن ذلك فوقعوا فيما وقعوا فيه ابتعدوا عنها عن والديهم وعن بيوتهم فوقعوا فيما وقعوا فيه فالواجب على شباب المسلمين أن يفتعوا بهم نجعل من
هذا الحدث عبرة وعظة لنا في المستقبل وأن نلزم حدنا نلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين يردوكم على عقابكم وتمقالب خاسرين يردوكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند عنه سيه اليهود
والمصارى هذه موقعه من الإسلام لكن لا يلهرون هذا وإنما يدبرون من أبناء المسلمين من يصبعونهم ويغسلون أدمغتهم من أبناء المسلمين من أجل أن المسلمين يأمنون منهم ويثقون منهم مجندون ضد
المسلمين كما حصل تماماً فالكفار لا يباشرون الجريمة وإنما يدبرون لها من أولاد المسلمين من يقوم بها بغسل فكرة وتلقينا هذه الأفكار الفاتلة فعلينا أن نحرر منهم ومن عملائه ومن جماعاتهم
وأن نلزم جماعة المسلمين وجتمعات المسلمين في المساجر في الدروس في مجالس الخير نكون مع المسلمين لا سيما في وقت الفتن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله خذيفة ابن اليمان عن الفتن
وأخبره عن رقوعها قال خذيفة ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك أنت لزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها حتى ولو أنت عظ على أصل
شجرة وياتيك الموت وأنت على ذلك فإذا حدثت الفتن والإنقسامات يجب على المسلم أن ينقى بنفسه ولا يدخل في الفتن ولا ينخدع بالناس يبقى على كتاب الله وسلمة رسولة إن كان المسلمون لهم دولة
من إمام وجماعة يلحاج معهم مع المسلمين إذا لم يكن هناك دولة للمسلمين في بلده فإنه يعتزل الفرق وحده ناج ينبدينه ولا يختلف بهذه الفرق الظال لها المظلة فإنه لا نجأت له إلا بذلك فهذا
يدلنا على أن الفتن ستقع وأنها سيكون لها سماسرة ومروجون وأن المسلم ذا عزل عن المسلمين إنه على خطر يتلقى فهو أعداء المسلمين فيغسلوا دماغة ولقطنواها فكارة إشافة أما إما دام مع
المسلمين فلن يستطيعوا ما دام المسلم مع المسلمين فلن يستطيع الكافر إنه يتمكن منه لكن إذا عزل تمكنوا منه وأرسلوه قذيفة في نحور المسلمين نسأل الله العافية والسلامة صلى الله وسلم على
نبينا محمد على آله وأصحابه شكرا الله فهو يدى الشيخ هذه الكلمة الطيبة مباركة ونترك المجال للأسئلة والسبسرات ونبدأ بالأسئل الشغهية الأولوية الأسئل الشغهية مباشرة فإذا أحد الأخواني
بيسأل سؤال مباشر خضر يرفعي دعسته بس ما أعرف اللهم فأخبرت سؤال إذا تحبت القيمة بأشهر السلحة الأولوية الآن فضل سفع صوت في بست أما أنه يقاتل يحمل السلح نعم أما أنه يمتح هذا ما يجولس
أما يقدم عليه لا بسبب الفتواء الظاله فيكون من أفتاحهم مثلهم قل عياده بالله بل يكون أشد منه يانه قال على الله بغير علم أشد منه أن الله يقول ولا تقول لما تصفوا ألسنتكم الكذب هذا حلال
وهذا حرام يفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يده وكذب بالصدق إذ جاءه وقال أن تشلقوا بالله ما لم ننزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لتعلم الذين أفتواهم أشدوا
منهم لأنهم كذبوا على الله وقالوا على الله بغير علم هذه ناحية الناحية الثانية أنهم سببوا الجريمة سببوا الجريمة فلولا فتواهم ما وقعت الجريمة السؤال آخر فريس الشيخ ذكرتهم في حد روسكم
أن الذين قاموا بالتفجيرات من الخوارج فكيف يكونون من الخوارج وهم لا يكفرون بفعل كبائر من قالت إنهم لا يكفرون بذلك ما أقدموا على ما أقدموا عليه الله أنهم يرون إن المسلمين كفار وأنهم
يقاتلون لو كانوا يعتقدوننا المسلمين على الإسلام وأنهم لا يرون إنهم كفار بذلل أنهم أقدموا على ما أقدموا عليه لو كانوا يعتقدون الإسلامهم ما قتلوهم وانا في نظري أنهم أشد من الخوارج
لأن الخوارج أهل صلاة وصيام واجتهاد وهؤلاء لا يرون في المساجد هل أحد منكم يراه مسلون ويجون للمساجد أبدا ثانيا الخوارج أهل صيام صلاة وعبادة هؤلاء ما عندهم شيء من هذه الأمور مختفين ما
يدرعهم مثل الرصوص مختفين مثل الذئاب تختفي تريد الغدر الخوارج ما يهدمون البيوت ولا يقدرون بالناس الخوارج يبرزون علانيا ويحملون السلاح علانيا وإذا قاتلوهم المسلمون علانيا في المعركة
ما يجول للبيوت يقتلون من فيها من الصعار والكبار والنسى والأطفال والمرضة والمستشفيات يقتلون المرضى فيها الخوارج ما سوى مثل هذا لهم أشد جريمة من الخوارج ومعافة التحزبات الإسلامية
المعاصرة لاهدور فيما يحصل في هذا البلاد ومعنى صحيحاتكم نعم نعم أشر روال ما يبدى يعني يبدى يسير ثم يثتور فالإنعزال عن مذهبها للسنة والجماعة إلى المذهب الأخرى يسبب في النهاية يسبب
هذه الجرائم القديم النار يقولون النار من مستسخر الشرأة أولى شرارة فمتصير نار محرقة تأكل الرطب وليابه فلو أن شباب المسلمين هداهم الله سار على المنهج السليم على منهج الدعوة إلى الله
التوحيد والعقيدة وقال بالعلم لما حازوا إلى الحزبيات وإلى الجماعات وإلى التفرق والاختلاف حصل ما حصل ونفشى ولا حول ولا قوة إلا بالله أن يزيد هذا الأمر ولكن لعل الله أن يهدى شباب
المسلمين فهيرجعوا إلى الصواب ويتركوا الحزبيات والجماعات والتفرقات يكونون جماعة واحدة ويكونون حزبا واحدة هم حزب الله وجند الله عز وجل هل هذا السؤال يقول فضير الشيخ يلاحظ أن بعض
وسائل علام تحاول تحمل إسلام الصح والإسلامية التي تنعم بهذه البلاد مسؤولية مواقع من أحداث ومحاولون أن يسغلوا هذه الأحداث لنيل من الدعاه العلماء والمسات الخيرية في هذه البلاد فما
رأيته مشهورة الله جل وعالى يقول ولا تزر وازرة وزراوخة فلا نحمل البريج جريمة المجرد لا يجوز هذا لكن نحذر من الاختلاق نعمر بجمع الكلمة ونعمر بملازمة المسلمين وملازمة أعلمة المسلمين
جماعتهم ونحذر من الحزبيات كما ذكرت لكم التفرقات هذا كنا نحذر من قديم ونخشى من ما وقع فلعل ما وقع يكون معه فهم يرجعون للصواب ويتركون الانقسامات والاختلافات والنزاعات ويلزموا طريقا
واحدا هو منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة وفي الأخلاق وفي العبادات والمعاملات السلوك وكل شيء نعم يرجعون للصواب ونخشى من المسلمين وما يرعى ذلك عدوانا وظلما فسوه نصليه نارا كان ذلك
على الله يسيرا لا يجوز الإنسان يقتل نفسه أبدا لكن إذا قاتل وقتل هو في سبيل الله فلسطيني وغيره إذا قاتلوا الكفار وقتلوا فهم شو هذا في سبيل الله أما أنه يقتل نفسه لا ما يقتل الإنسان
نفسه ماهما كان فيه طرق أخرى فيه طرق الجهاد حمل السلاح الكفار يفرحون بها نا يفرحون أن قتلنا في سنة الله وأننا ننتهر يفرحون بها نا في كونك تبقى مجاهدا في سبيل الله أحسن كونك تقتل
نفسك ويستريح منك العدو انت كفيتهم المأونة قتلت نفسك نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا فلا حزبي فلا كذا فلا اتركوا الكلام من الناس اتقول النصيحة
ودعوا الناس لا اجتماع الكلمة وإلا تلقى العلم عن أهله وإلا الدراسة الصحيحة اما دراسة دينية هذه احسن او دراسة دنيوي نفسه تنفع مجتمعه اما الاستغال بالقيل والقال فلا مخطي فلا مصيد فلا
كذا هذا ما فيه هذا هو لينشر الشرط ويفرق الكلمة ويسبب الفتنة اذا رأيت على احد خطى تناصحه بينك و بينه ما هو بتجلس فيه مجلس تقول فلا كذا لا اغلا يسوى كذا تناصحه بين ما بينك وين هل
النصيحة اما اجتك لامك في المجلس عن فلا هذي مجنصيحة هذي فضيحة هذي غيبة هذي شرط نا المنكار إن كان انك منهل السلطة فا انت تنكر المنكار بيدك إن كان انك مالك سلطة فانك تنصح وتعرف ما
بيدك للنصيح والموعظة للمخطي ويكون نصيحة سرية بينك و بينه وبالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن إذا كان ما تستطيع هذا فانكر المنكار بقلبك فقط ولا تتكلم كلام خطأ غير صوار
انكر بقلبك هيك وجتنة صاحبة الشرط ابتعد عنك لا تكلم اسمعك نا نا تشدد هدين يفضل إلى الشرط إلى تكفير المسلمين يفضل إلى قتال المسلمين يفضل إلى التفجير نتيجة التشدد هدين الله جل وعلا
يقول يا اهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق و يقول جل وعلا لمحمد صمد صلى الله عليه وسلم فا استقم كما أمرته كما أمرته استقم كما أمرته ومن تابع معك ولا تطغو طبعا
هو الغلو لا تطغو بل يكون بالاعتدالة بين يكون الاستقامة اعتدالة بين الافراط والتهريط فالدين ما هو بالتشدد الدين بالاعتدال والاستقامة والصبر والحلم والأنات والاخلاق الطيبة ما هو
الدين بالعنف والقسوة والشدة والغضة هذا من الغلو والغلو إذا جاء في الدين أفسده الغلو في كل شيء يفسده كل شيء انت جاوز حده انقلبه إلى ضده كل شيء تجاوز حده انقلبه أنت لما تكثير من
الأكل أما تصاب بالتخمه والمرب كل باعتدال لشرب باعتدالة الدين اولى انك تاخذ الدين باعتدالة لان كذا زدت من الدين زاد عليك الغلو وخرجت من الدين الدين ما هو بالاعتدالة قال صلى الله
عليه وسلم أما أنا فأصلي وأنام وأصوم وأختر وأتزوج النساء ومرغب عن سنة فليس من الدين اعتدال ما هو الدين تشدد الغلو هالغلو يخرجك من الدين الغلو يحملك على أن تقتل البري وأن تسبك الدمان
وأن تكفر المسلمين الغلو لا خير ربي ولذلك حذر الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو هل هو ماهي؟
هذا الذي نخشب لذلك نحذر من المقالب أما أننا نحكم على المقالب مطلقا بأنه كابر لا المسلم مسلم ولو كان عنده مقالبه هذا لنحذر منه ولذلك نقول كترك الجماعات والحزاب وخذ منها جهل السنة
والجماع النبي صلى الله عليه وسلم قال ستفتلك هذه الأمة على 73 فرقة كل واحد النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب ما ينجو إلا من كان مع
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحاب فقط من يعدون بالنار منهم من هو كافر ومنهم من هو ظال يعزب بالنار بقدر ظلاله وجرمه فمن خالفة من هبه للسنة والجماعة فهو من هل النار يعني متوعد
بالنار إما لكفره وإما لظلاله نعم مهل الناراء مظلومون بلا شكه معتدا عليهم معتدا عليهم مظلومون ويجب عليهم أن يدافع عن بلادهم عن أنفسهم عن ذراريهم هذا جهاد في سبيل الله ادفاعهم عن
حرماتهم هذا جهاد في سبيل الله عز وجل واجبنا نحوهم اتعاون معهم بالمال نمدهم بالمال ندعو لهم بالنصر والتعيد نمكر على عدوهم نمكر على المعتدين ونبين عدوانهم وشرهم هذا وجبنا وردعت سيد
الشيخ الحكم الدهار إليهم والقتال معهم هذا احتاج إلى إذن ولي الأمر أن تحت ولي أمر وتحت طاعة والديت فلا بد من الأمر إذن ولي الأمر وإذن ولي ديت لك نعم نعم نعم يشكول يقول هل وصل إحال
إن العزاق ينعزل؟
المسلمين ينعزل إلي ينعزل هو الذي لا يجد مسلمين قال صلى الله عليه وسلم "كلمت ألزم جماعة المسلمين وإمامهم" قال فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ماذا أعمل قال تعتزل تلك الفرق كلها ولم
يكن معه؟
نعم أنا ما أنصح بقراءة الكتب أنا أنصح بطلب العلم على المشايف وما أوقع كثير من الشباب للقراءة الحرها لسمونها القراءة الحر هي التي أوقعت أنا أنصح بطلب العلم على المشايف سواء في دراسة
النظامية أو مدارس والمعاهد والكلية أو الدراسة حال المشايف في حلق العلم في المساجد أما مجرد القراءة من الكتب حد فيها خطر عظيم إلا لمن كان متمكنا من العلم فهو يتزوّد من قراءتها أما
إنسان المبتدي فهذا لا يبدأ بطراءة الكتب يبدأ بالطلب طلب العلم نعم نحن الشيخ يدخل صلاة الشيخ يدخل الصلاة الشيخ نعم نعم يستهجي العلمة وبالمسلمين هذا يستهجي بالدين لهم سلف لهم سلف من
المنافق الذين قال الله فيهم أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزيون لا تعتذر قد كفرتم بعد إيمان قال تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مرّوا بهم يتغامزون فالسخرية
من هل العلم من هل الدين هذا نفاق هذا نفاق ولهي أبيب الله نعم شيخ نسميك سؤالة خير طبعا شيخ أنت لا تنسان فيه الناس في هذه النفاق ما أودهم يجوم شيء الخير أبدا ومنها حلق القرآن مودهم
نتغلق فرصة لما جاءت هذه الفتنة قال هذا سبب حلق القرآن هذا كذي هذا ولا يجيز حلق القرآن ما عرفنا عنها إما الخير ونوسي المدرسين في حلق القرآن أنهم يقتصرون على تدريس القرآن ولا يتكلمون
في أشياء ليست من احتصاصه يقتصرون على تحفيظ القرآن وقت لأن لا يكون لأن لا يكون سببا للكلم فيه لا لا لا تشدد هو الزيادة يا أخي تشدد هو الزيادة أما أما التمسك هذا يسمى تمسك موقت تشدد
في خطام هذه اللقاء لا يسعني إلا نشكر خضيرتي الشيخ صعب خزان على وقته الذي عطاولنا وصرا سبحانه وتعالى انكتب هذا في موزين أعماله واني فيب واني عظم أجرة وأشكر لكم يلخوا أيضا حضوركم
وأأسف لعدم ستاعة اكتراء جميع الأسلة لكن الشيخ قلب مفتوح للأسلة سواء في بعض المحاضر أو من يصلي مع الشيخ يمسيدي أو يقصعي بالتلغون أو المشارك الموجودة أو المشارك المشارك الأفوين
أتخصرهم عليهم أحال عليهم ريخ وفي خطام أيضا أشكر البقلي التكنية ليصلافة هذه اللقاء وشكر اللقان في بقل تتسرات على تنظيم مثل عمل وخص الشيخ عمر عمر واجهكم الله خير وصلى الله عليه وسلم
ونبينا محمد