محاضرات في العقيدة والدعوة-23-الوسطية عند أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الوسطية عند أهل السنة والجمعة وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهده وقتفى أثره وتمسك بسنة إلى يم الدين قال
الله سبحانه وتعالى وتلالك جعلناكم أمة وسطة لتكون شهداء أعلى الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة في هذه الآية الكريمة الله سبحانه وتعالى فضله على هذه الأمة وأنه اختارها من بين سائر الأمم
وجعلها خير أمة أخرجة للناس وجعلها لها من الفضائل والمكان بين الأمم ما أهلها للشهادة على الأمم وعلى الرسل أمة وسطة يعني عدولا خيارا لأن الشاهد يشترط فيه العدالة والخيرية وهذه الأمة
استشهدها الله جل وعلى يوم القيامة على الأمم في أنها قد بلغتها رسالات الأنبياء وقامت وأن أنبياءها بلغوها عن الله سبحانه وتعالى ويكون هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مزكيا لهذه
الأمة في شهادتها ويكون الرسول عليكم شهيدة فهذه منزلة عظيمة لهذه الأمة وأنها آخر الأمم ولكن بما أعطاها الله من العلم فيما أنزله على نبيها محمد صلى الله عليه وسلم فإنها علمت ما سبقها
من أحوال الأمم وما جاءت به الرسل لأن هذا القرآن اجتملا على علم ما كان وما سيكون من أحوال الناس من دخلق الله آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة بما قصه الله سبحانه وتعالى في هذا
القرآن منما جرى بين الرسل وأممهم وما بلغت الرسل لأممهم وما قابلت الأمم رسلهم به من العناد المكابرة فهذه الأمة شهدت على الأمم بأن رسلها عليهم الصلاة والسلام بل لهها وأقام عليها
الحجة فكان كفرهم وإعراضهم إنما هو من باب العناد لا من باب الجهد فاختيار الله لهذه الأمة لهذه الشهادة في هذا الموقف العظيم دليل على فضلها وخيريتها وأنها وسط بين الأمم كما أنها عدن
خيار فهي أيضا وسط والوسط بفتح الواو ما كان بين طرفين فهو الوسط وذلك لأن الأطراف عرضه للآفات بخلاف الوسط فإنه يكون سالما من الآفات ولهذا يقول الشاعر كانت هي الوسط المحمية فكتنفت بها
الحوادث حتى أصبحت طرفة فالطرف معرّل للإصابات والآفات أما الوسط فإنه يكون سالما كذلك هذه الأمة ولله الحمد كانت سالمة من ما أصاب الأمم قبلها من آفات الكفر والشرك والإلحاد والكبر
وكانت موفقه للتباعي نبيها والإيمان بكل الرسل الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى والإيمان بكل الكتب قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وإعقوب
والأسباط ما أُتيى موسى وعيسى وما أُتيى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلموذ فإن آمن بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإن ماهم في شقار فسيكفيكهم الله وهو السميع
العليم فهذه الأمة تؤمنوا بجميع الرسل وتؤمنوا بجميع الكتب خصوصا بكتابها الذي أنزله الله على رسولها وتتمسك به وتتبعه لخلاف كثير من الأمام السابقة فإنهم يفرطون في ما أنزل الله عليهم
ويقابلون ما أنزل الله عليهم إما بالجحود والتكذيب وإما بالتحريف والتبديل والتغيير أما هذه الأمة والله الحمد فإنها حافظت على كتابها تمسكت به وتعلمت ما فيه وعملت بما فيه لذلك صارت خير
الأمة فكانت هذه الأمة وسطا بين الأديان دين الإسلام وسط بين الأديان وأمة الإسلام وسط بين الأمام بين الإفراط والتفريق بين الغلو والجفا فهي أمة معتدلة ليس فيها إفراط وغلو وليس فيها
تفريق وإهمال هذه صفة ففي الرب سبحانه وتعالى كانت هذه الأمة وسطا بين اليهود والنصار فليهود شبه الله بالمخلوقين تعالى الله عن ذلك فقالوا يدوا الله مغلولة وصفوا الله بالبخل وقالوا إن
الله فقير ونحن أغنياء إلى غير ذلك من وقالاتهم الخبيثة فشبه الله بالخلق في الصفات المدمومة وأما النصار فهم شبه المخلوق بالخالق شبه المخلوق بالخالق وشبه المسيح عيسة بن مريم عليه
الصلاة والسلام بالله وجعلوله وصفات الربوبية ما اتخذوه به ربا وإلها كما قال سبحانه وتعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ألف النصار وقالوا المسيح ابن الله تعالى الله
عن ما يقولون وقالوا إن الله ثالث ثلاثة المسيح وروح القدس والله ثلاثة تعالى الله عن ما يقولون فهم شبه المخلوق وهو المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام شبهه بالخالق وجعلوا اتخذوه ربا
يعبدونه ويصرحون بأنه يعني عيسة ولا يجالون على ذلك يعتقدون أن المسيح هو الله أو ابن الله وأنه الرب ويعبدونه من دون الله عز وجل كما صرح بذلك القرآن الكريم عنهم وكما عليه حالهم التي
لا يزالون عليها الذي يستمع إلى إذااتهم التي يسمونها صوت الإنجيل أو غيرها يستمع إلى الكفر البواح والغلوف المسيح عليه الصلاة والسلام الذي هو عبد الله ورسوله وكلمته القاها إلى مريم
وقال المسيح يا بني إسرائيل عبد الله ربي وربكم إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام انكر عليهم أن
يعبدوه من دون الله وقال إعبد الله ربي وربكم وقال إنه عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبي واجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادم تحيه وبرم بوالدته ولم يجعلني جبارا شقية
وقال الله تعالى في المسيح إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلا ابني إسرائيل فهو عبد ورسول وليس ربا والمسلمون وسط بين اليهود والنصار في حق الرب وما يجب له سبحانه وتعالى فينزهونه
عما فعل اليهود من تشبيه بالمخلوقين وينزهونه عما فعل النصارة من تشبيه المخلوقين به سبحانه وتعالى ويعتقدون أن الله سبحانه وتعالى هو هو الرب المعبود وحده لا شريك له الخالق الرازق الذي
له الأسماء الحسنة الصفات وأنه لا يشبه أحد من خلقه ولا يشبهه أحد من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع الغصير هذه عقيدة المسلمين وهي وسط في الرب سبحانه وتعالى بين عقيدة اليهود عقيدة
النصار وكذلك في الرسول بين غلو النصارة وجفاء اليهود فاليهود جفوا في حق الرسول فآمنوا ببعضهم وكثروا ببعضهم وأساء الأدب مع الرسول كما قصى الله مواقفهم معه وأذاهم له في كثير من
المواقف وكيف قابلوا كلم الله موسى عليه السلام بالجفاء واتكبر من ذلك أنه لما أمرهم بالجهاد في سبيل الله لتخليص بيت المقدس من الكفار قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإن لن ندخلها
حتى يخرج منها في يخرج منها فإننا داخلوا يا سبحان الله إذا خرجوا منها هم فليس لكم فضل إذا خرجوا ليس لكم فضل إنما المقروب أن تجاهدوهم حتى يخرج ثم انتهى أمرهم إلى أن قالوا لموسى عليه
السلام إذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدوا هذا ما قالوا لنبيهم ورسول الله وكليمه موسى عليه السلام إذهب أنت وربه فقاتلا إنها هنا قاعدوا وكذلك مع بقية الأنبياء أساء الأدب وجفوا في
حق الأنبياء وقتلوا من قتلوا من الأنبياء قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم صادقين فكلما جاءكم رسولا على خطاب لليهود بما لا تهوى أنفسكم فريقا كذبتم وفريقا تقتلون فريقا من
الرسل كذبوهم وجهدوا رسالتهم وفريقا من الرسل قتلوهم كما قتلوا زكرية عليه السلام وقتلوا ابنه يحيا عليه الصلاة والسلام وهموا مرارا وحاولوا قتل المسيح عليه الصلاة والسلام ومكروا لقتله
ورفعه الله عز وجل وخلصه من بين أيديهم وحاولوا مرارا قتل محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الله عصمه منه هذا موقف اليهود من الأنبياء وهو موقف لا يزال لا يزالوا معهم من الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام وأما النصار فإنهم غلو في حق الأنبياء حتى اعتقدوا من ليس برسول اعتقدواه رسولة فاعتقدوا ان اتباع المسيح من الحواريين انهم رسول يسمونهم بالرسول الرسول بولس الرسول متى
الرسول يسمون يطلقون اسم الرسالة على غير الرسول هذا غلو هذا غلو في شان الرسالة حيث انهم وغلو في حق المسيح كما مرة قريبا حتى جعلواه ربا يربدوا من دون الله وحتى اتخذوا أحبارهم حتى
العلمة لنهم جعلوا لهم حق التشريع والتحليل والتحريم من باب الغلو تخذوا أحبارهم وروبانهم واباً من دون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة لا إله إلاه سبحانه عن ما
يشكون هذا موقف النصارة من الرسول الغلو في مقابل موقف اليهود وهو الجفة في حق الرسول والاستكبار والعناد والأذى للرسول لم يسلم رسول حتى نبيهم موسى عليه السلام لم يسلم من آداهه يا يها
الذين آملوا لا تكونوا كالذين آدوا موسى فبرأه الله بما قالوا وكان عند الله وجيها أما المسلمون والحمد لله فموقفهم من الرسل هو الوسط يؤمنون بجميع الرسل ولك لا يغلون فيهم خلافاً
للنصارة وإنما يعتقدون أنهم عباد من عباد الله وأنهم رسول من عند الله عز وجل كما قال سبحانه وتعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق
بين أحد من الرسول هذا موقف المسلمين من الرسل الإيمان برسالتهم خلافاً لليهود الذين كفروا بكثيراً منهم واحترامهم وإجلالهم خلافاً لليهود الذين آدوهم وتنقصوهم ولكن من غير غلو ومن غير
أن يرفعوهم إلى مرتبت الرب سبحانه وتعالى خلافاً للنصارة وأنهم لا يعتقدون نبوة أحد إلا من أرسله الله سبحانه وتعالى فلا يتخذون العلمة والأحبار والرهبان يتخذونهم مشرعين يحللون ويحرمون
من غير دليل من كتاب الله هذا موقف المسلمين ولله الحمد وهو موقف الوسط من الرسل خصوصاً في عيس عليه السلام فاليهود جفوا في حقه وجحدوا رسالته وقالوا فيه وفي أمة قولاً شنيعة قالوا في
المسيح وفي أمة والنصارة غلو فيه حتى عبدوهم دون الله المسلمون يقولون المسيح عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريا وروح منه فلم يجهو في حقه جفاء اليهود ولم يغلو في حقه غلو أنصارة
وإنما اعتقد فيه ما يليق به أنه رسول الله وأنه عبد الله رسول الله خلافاً ليهود وعبد الله خلافاً للنصارة الذين يجعبون أنه ابن الله وليس عبد الله وإنما هو ابن الله تعالى الله عن ما
يقولوه فاليهود عندهم التفريق في العبادات والكسل عن العبادات والتحل من الشرع والميل إلى الإباحية هذه صفة اليهود مع الشريعة التفريق والإهمال والكسل وأنهم لا يتقربون لله سبحانه وتعالى
بالعبادة إلا بالنزر اليسير وعلى غير وجه المشروع أيضاً فهم مفرطون في العبادة والنصار غلو في العبادة حتى أحدثوا رهبانية رهبانية نفتدعوها ما كتبناها عليه فالرهبانية هي إفراط وغلو في
العبادة حتى تركوا ما أباح الله تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى وحتى شددوا على أنفسهم وعتزلوا في الصوامع وتركوا مصالحة الدنيا والدين بزعمهم تفرغوا للعبادة حتى الزواج لا يتزوجون ولا
يأكلون الطيبات فهم شددوا على أنفسهم في العبادة فهم على طرح نقيض مع اليهود أولئك فرطوا وهؤلاء أفرطوا أما المسلمون ولله الحمد فهم وسط في عبادة الله لا يفرطون فيها كما فرطت اليهود
ولكن لا يغلون فيها كما غلت النصارة وجادوا عن الحد يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق فالغلو سمت النصارة والتشاهل في العبادة سفت اليهود المسلمون متوسطون فلا
غلو كغلو النصارة ولا تشاهل وتفريق كتشاهل اليهود وتفريقهم بلهم معتدلون في العبادة بين التشدد والتنطع وبين الإهمال والتفريق هذه سفة المسلمين في العبادة على طريقة نبيهم محمد صلى الله
عليه وسلم وإفطر وأتزوج النسى وأكل اللحم ومرغب عن سنة فليس من هذه سفة المسلمين يتمتعون بما أحل الله لهم من الطيبات ولا يشقون على أنفسهم في العبادات وإنما يتوسطون بين الإفراط
والتفريق وأن دينهم دين العتدال ودين الوسطية فهذه سفة المسلمين في العبادة وفي الأحكام الحلال والحرام المسلمون وسط بين اليهود والنصارة فاليهود تشددوا في التحريم حتى حرم طيبات وحلت
لهم اليهود تشددوا في التحريم حتى حرموا على أنفسهم الطيبات والنصارة تساهلوا في التحريم حتى استباحوا الخنزير واستباحوا المحرمات وتعبدوا لله بالنجاسات فأفغل عابد عندهم هو أقدر رجل
وأوسخ رجل الذي لا يترفع عن النجاسات هذا عند النصارة أما اليهود فإنهم تشددوا في الأحكام الحلال والحرام حتى كانوا لا يساكنون الحائر المرأة لا حاضت منهم لا يساكنونها ولا يؤكلونها ولا
يشاربونها ويعتزلونها أزصفة اليهود تشددوا العياد بالله وأما النصارة فإنهم لا يستانفون من القادورات ويتقربون إلى الله بذلك فأفضلهم عندهم أكثرهم وساخة ملابسة للنجاسات والقادورات حتى
إنهم أكلون أخس الحيوانات وأقبح الحيوانات وهي الخنزير الذي هو أخبث الحيوانات هذه صفة النصارة في التحليل والتحريم ويعتقدون أن المال لا يطهر النجاسة ويشقونها من الثوب ويصبح الثوب
معيبا هذا من تشددهم والعياد بالله هذا تشدد اليهود في الحلال والحرام وهذا تساهل النصارة في الحلال والحرام أما المسلمون فإنهم وسط في الحلال والحرام بين تشدد اليهود وتساهل النصارة لهم
لا يحرمون إلا ما حرم الله ورسوله أما النصارة فإنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله ومن ذلك المثلان الذاني ذكرته ما لكم موقفهم من الحاير موقف اليهود من الحاير المسلمون لا يعتزلون
الحاير ويأكلون من ما طبخت ويلبسون ما غسلت وما لمست إلا أن الله حرم على زوجها الجماع في الفرجة ومباشرتها كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر عائشة وهي حائظة التزر فيباشرها صلى الله
عليه وسلم وينام معها عليه الصلاة والسلام ويسألونك عن المحيظ قول هو أذى لعتزل النساء في المحيظ يعني في الفرج مخرج الحيظ حتى يطهرونه ولما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يحلم
للحاير قال اصنع كل شيء إلا النكاح يعني إلا النكاح في الفرج فهذا من وسطية الإسلام في الأحكام الشرعية الثوبدة أصابته النجاسة فلا نتساها الكتساه للنصارة ولا نبالي بالنجاسات ونشقه
وإنما نغسل الثوب بالماء والحمد لله وانزلنا من السماء ما أنطهوره وانزل من السماء ما أن يطهركم به فيغسلون النجاسة من الثوب ويلبسونه ويستعملونه هذا من وسطية الإسلام ولله الحمد الذي ما
جعل الله على المسلمين فهذه وسطية المسلمين بين الأمم وكذلك في الإسلام أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الظالة المنتسبة للإسلام فهم وسط بين الفرق الظالة بين المفرقين المضيعين وبين
المفرقين الغالين أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الظالة كما أن الإسلام وسط بين الأمم الكامل ففي أسماء الله وصفاته أهل السنة والجماعة وسط بين المعطلة الذين نفو أسماء الله وصفاته من
الجهمية وغيرهم وبين الممثلها المشبها الذين شبه الله بخلقه فأهل السنة والجماعة ففي قوله ليس كمثله شي هذا رد للتشبيه واتمذيل وفي قوله هو السميع البصير هذا رد للتعطيل حيث أثبت لنفسه
السمعة والبصر سبحانه وتعالى وسما نفسه للسميع والبصير أهل السنة والجماعة اتخذون من هذه الآية وأمثانها ميزانا يسيرون عليه وهو ميزان الاعتدال فهو معتقدون أن لله أسماء وصفات يليقان به
سبحانه وتعالى لن يشبهه فيهما أحد لنخلقه وهذا هو موقف الاعتدال وفي القضى والقدر هم وسط بين الجبريه و بين القدرية الجبريه الذين يغلون في إثبات القدر حتى يسلب العبد فعله واختياره
ويجعلونه مجبرا على أفعاله ليس له فيها اختيار ولا مشيئة وإنما هو كالآلة التي تحرك بدون اختيارها هذا مذهب الجبريه من الجهمية وغيره وبين مذهب القدرية الذين يغلون في قدرة العبد في
إثبات قدرة العبد ومشيئته ويجحدون قدرة الله ومشيئته وتقديره للأفعال والأعمال ويقول إن العبد هو الذي يخلق فعل نفسه بدون أن يكون لله في ذلك تقدير سابق أو كتابه في اللوح المحفوظ وإنما
هو شيء العبد يفعله مستقلا هذا مذهب القدرية الذين يغلون في إثبات القدر ويغلون في إثبات قدرة العبد ومشيئته واختياره حتى يقولون إن العبد لا يرجع إلى قدر الله وقضاه وإنما هو الذي يفعل
أفعاله ويبتكرها بدون أن يكون لله تدخل في ارجع إلى قدر الله وقضاه وإنما هو الذي يفعل أفعاله ويبتكرها بدون أن يكون لله تدخل فيها تعالى الله عن ما يقوله فهم لا يغلون في إثبات مشيئة
الله وقدرته غلو الجبرية وينفو أفعال العبد ولا يغلون في إثبات أفعال العبد غلو القدرية وينفونا مشيئة الله وقدرته وإنما يقولون وذلك كما في قوله تعالى وما تشاء لمن شاء منكم أن يستقيم
وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فالله أزمة للعبد مشيئة وقدرة واختيارا وارجع ذلك وربطه من مشيئته سبحانه وتعالى فقوله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله ما تشاء هذا رد على
الجبرية إلا أن يشاء الله هذا رد على القدرية فأهل السنة والجماعة وسط في قضاء الله وقدره وأفعال العباد ومشيئاتهم وكذلك أهل السنة والجماعة وسط في نصوص الوحيد ووعد والوحيد وأصحاب
الكباية بين المرجئة وبين الخوارج والمعتزل فالمرجئة يأخذون بنصوص الوعد ويتركون نصوص الوحيد ويقولون لا يضروا مع الإيمان مع سياه لديهم أمرها سهل ما دام العب يؤمن بربه يقولوا لا تضره
المعاصل أخذن بمصوص الوعد التي فيها أن الله غفور الرحيم وأن الله تواب غفور الرحيم وأن الله رأوه بعباده يأخذون بهذه المصوص وينسون أن الله شديد العقاب وينسون أن الله سبحانه وتعالى
يغضب على من عصاه فهم يأخذون بطرف من الأدلة ويتركون الطرف الأخر الله جمع بينهما في آية واحد في قوله غافر الزم وقابل التوقف شديد العقاب فهو مع كونه غافر الزم وقابل التوقف هو أيضا
شديد العقاب لمن عصاه سبحانه وتعالى لكن المرجية أخذوا بالطرف الأول غافر الزم وقابل التوقف وتركوا شديد العقاب وقالوا ما دام الإنسان مؤمن فمهما عمل من المعاصل والكبائر فإنه كامل
الإيمان ولا تضره المعصية أما الخوارج والمعتزلة فهم على النقيض من المرجية أخذوا بنصوص الوعد وتركوا نصوص الوعد فأخذوا لقول شديد العقاب قوله من يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين
فيها أبدا فأخذوا نصوص الوعد وقالوا إن مرتخب الكبيرة كافر خالد مخلد في النار بدليل قول شديد العقاب وقوله من يعصبه ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا فهذا فيه أن جميع العصات
أنهم في نار جهنم خالدين فيها أبدا ونسوا أن الله جل وعلا يغفر لمن شاء من أهل الإيمان إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفروا مادون ذلك لمن يشاء فالمؤمن السال من الشرك ولكفر إذا فعل كبيرة
من كبائر الزنوب فوتحت المشيئة إن شاء الله غفر له خلافاً لوعيدية الذين يقولون إن الله لا يغفر له إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا مادون ذلك لمن يشاهد فيه رد على الوعيدية الذين
يقولون إن مرتكب الكبيرة كافر خالد المخلد في نار والعياذ بالله لكن في قوله شديد العقاب هذا فيه رد على المرجع فأن مرتكب الكبيرة معرض للعقوب لكن إن شاء الله عاقبه وإن شاء غفر له وإذا
عاقبه فإنه لا يخلده في النار إن المؤمن فإنه وإن دخل النار بذنوبه فإنه يخرج منها ولا يخلد فيها بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله جل وعلا يقول يوم القيامة أخرج من النار من
كان في قلبه أدنا مثقى الحب من خرد من إيمان فالمؤمن الذي يرتكب الكبيرة معرض وإن شاء الله غفر له ولم يعاطبه وإن شاء عاقبه ولكنه لا يخلد في النار بل هو موعد أن يخرج من النار ولا يخلد
فيها إلا أهل الكفر وأنهم عرضت للعقاب خلافا للمرجئة فهم جمعوا بين النصوص وعملوا بها كلها فبذلك صار وسطا في هذا الباب بين الوعيدية وبين المرجئة وكذلك أهل السنة والجماعة وسط في أصحاب
رسول الله والله عليه وسلم بين الخوارج وبين الرافظة والشيع فالخوارج كفر كثيرا من الصحابة أبحى أم الله حكم بكفر كثيرا من الصحابة بنا أن على مذهبهم الفاسد في نصوص الوعيد وإذا صدر من
أحدهم خطاء فإنه أقرب إلى مغفرة الله من غيره من العصار لفضلهم وسبقهم لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العصر ورضوا عن الخوارج خالفوا هذا في أصحاب رسول
الله فكفروا كثيرا منهم لما خالفواهم في بعض المسائل كفرواهم أما الرافظة فإنهم غلو في علي بن أبي طالب الخوارج كفروا علي وكفروا كثيرا من الصحابة أما الرافظة فإنهم غلو في علي بن أبي
طالب الخوارج كفروا علي وكفروا كثيرا من الصحابة أما الرافظة فإنهم غلو في علي بن أبي طالب وكفروا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى أن منهم نعتقد أنه هو الله وهم غالية الشيعة الذين
حرقهم علي رضي الله تعالى عنه بالنار لما أنهم سجدوا له أمر بالأخاديد فحفرت وأضرم فيها النيران ثم ألقاهم فيها وهم أحياء غضبا لله سبحانه وتعالى وقرّه على ذلك الصحابة في قتلهم إلا أنهم
يقولوا لو قتلهم بالسيف لكان أحسن من قتلهم بالنار لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يعذب بالنار إلا رب النار لكنهم وافقوا على كفرهم وعلى قتلهم بسبب غلوهم في أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب لا يعتقدون أن علي إلاها ولكن يقولون هو أحق بالخلافة من أبي بكر وعمر وعثمان وأن هؤلاء مغتصبون للخلافة وظلم علي في أنهم أخذوا الخلافة قبله وكان هو الوصي من رسول الله صلى
الله عليه وسلم كل هذا كذلك فهو أبو بكر ثم من بعده عمر بن خطاب ثم من بعده عثمار بن عفان الذي اختاره الصحابة وأجمعه على اختياره وذي الله عنه ثم علي بن أبي طالب هو الخليفة الرابع هذا
موقفه للسنة والجمال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم يعتقدون فضله وسابقته وأنهم أفضل الأمة بقوله صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وقوله صلى
الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابه فولذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفه قال تعالى والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع سجده إلى قوله تعالى
ليغيض بهم الكفار فلا يبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبهم ويتنقصهم إلا كافك كما في هذه الآية ليغيض بهم الكفار فموقف الرافض من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم التكفير
والتنقص والطعن فيهم ويعتقدون ذلك من أفضل القربات أبحهم الله أما أهل السنة والجماعة فإمنا هم يفبون كل الصحاب أهل البيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه والعباس وأهل البيت وغيرهم من
الصحاب لما جاء في الكتاب والسنة من فضلهم وسابقتهم والنهي عن تنقصهم والأمر بالاقتداثهم والتباعهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك روافر رحيم فأهل السنة والجماعة يحبونهم كلهم ويتولونهم كلهم لا يفرقون بينهم ويعتقدون فضلهم وسابقتهم وأنهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن فضائلهم
كثيرة في كتاب الله وأن أحد لا يمكن أن يصل إلى درجتهم مهما بلغ من العبادة ومهما بلغ من العمال الصالحة فلا يمكن أن يلحق بالصحابة أبدا لو أنفق أحدكم مثل أحد الذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا
نصيح أهل السنة والجماعة يخالفون الخوارج الذين يكفرون كثيرا من الصحابة ويخالفون الشيع الذين يغلون في علي رضي الله عنه ويتنقصون غيره من الصحابة هذه وسطية الفرقها الناجه أهل السنة
والجماعة بين فرق الظلال من خوارج وشيعه وقدرية وهو وبهذا صار الأمة الوسطة وصدق الله العظيم وكذلك جعلناكم أمة وسطة إتكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة نسأل الله سبحانه
وتعالى أن يجعلنا من هذه الأمة الوسطة وانوفقنا وإياكم لقول الحق والعمل به صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فمنهم يطوف على القبور ومنهم يقوم بالموالد وغير ذلك الفرق
المنتشرها الآن في الأرض التي تنتسي بل الإسلام لا يكون منها وسطا إلا من كان على مدهب أهل السنة والجماعة فمن كان على مدهب أهل السنة والجماعة في العقيدة والعمل والأخلاف فإنه يكون من
الأمة الوسطة ومن كان على غير مدهب آهل السنة والجماعة فإنه لا يكون من الأمة الوسطة ولكن يكون عنده من الإنحراف والظلال بحسب ما عنده هذا سير يقول لقد ابتلنا ببعض الفرق الإسلامية التي
تغلو في القبور والاحتفال بالموالد والإسراء والمعرات ويدعون أنهم هم المحافظون على السنة وهم الأحباش فكيف يكون الرد عليهم وعلى بدعهم علما أنهم انتشار في بعض البلاد الإسلامية أولا
أحبا نبدها أن القبوريين الذين يعبدون القبور استغيرهم بن أموات ليس من المسلمين ولا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما هم من المشركين مثل أبي جهل وابي لهب وأضرابه فلا يقول إنهم من
أمة محمد ولو كانوا يشهدون الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ونصلون ويصومون لأنهم ناقظوا الشهادةين بشرك ولا إله إلا الله محمد الرسول الله ليست مجرد لفظ يقال باللسان فقط وإنما
لا بد من الإلتزام بمعنى هم وهو إفراد الله جل وعلا بالعبادة وإفراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة فالمعبود هو الله وحده والقدوة والمتابع هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذا
معنى الشهادةين شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله أما عن فرقة الأحباش التي تنتس بالعبد الله الحبشي هذه فرقة غالة جمعت غلالات كثيرة وتعطيل الأسما والصفات ومخالفت مذهب أهل السنة
والجماعة في كثير من الأمور فهي فرقة غالة منحرفة والعياد بالله جمعت بين ظلالات كثيرة من خبث الروافظ ومن خبث القبوريين ومن خبث المعطلة أشياء كثيرة فهي تجمع بين خليط من المداهب
المنحرفة الباطلة هذا السائل يقول كيف نجمع بين قول الله تعالى لا نفرق بين أحة من رسوله وبين قول الله تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعضه التفريق ليس في التوضيه الرسول بعضهم أفضل من بعضه
وهذا ليس من باب التفريق التفريق هو بالإيمان ببعضهم والكفر ببعضهم هذا هو التفريق أن يؤمن بالبعض ويكفر بالبعضه إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن
ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وعتدنا للكافرين عذابا مهين فالتفريق بين الرسول هو بالإيمان ببعضهم والكفر ببعضهم أما الإيمان بجميعهم فهذا ليس في
تفريق وتفضيل بعضهم على بعض بموجب الدليل هذا ليس تفريقا وإنما الله جل وعاله والذي فضل بعضهم على بعضه تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم انكلم الله ورفع بعضهم درجات وأتينا عيسة بن
بريم البينات وأن يدناه بروح القدس هذه الفضائل جعلها الله لبعضهم على بعضه فأفضل الرسول الخليلان محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وافضل الخليلين محمد فأم محمد صلى الله عليه وسلم هو
أفضل الرسول على الإطلاق نعم ويس في هذا كفريق بين الرسول ولكن هذا فضل الله يؤتيه من يشاهد والله بالفضل العظيم نعم هذا سائل يقول موقف المسلمين من اليهود والنسارة والضحة والنبي صلى
الله عليه وسلم أن المسلمين لا يحبون اليهود والنسارة في القلوب لا يحبونهم ولا يعينونهم على المسلمين ولا يتولونهم لا تتخذوا اليهود والنسارة أو اليهو في المحبة لا تحبونهم والنسارة لا
تناصرونهم على الكفر بل واجب العكس وهو جهادهم قاتل الذين لا يدينون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعقوا الجزية
عيد وهم صغيرون هذا موقف المسلمين من اليهود والنسارة البغض والعداوة وعدم المناصر على كفرهم ووجوب جهادهم إذا كان عند المسلمين مقدرة على جهادهم أما دا التعامل الدنيوي البيع والشرا
والمعاهدات وتبادل السفر هذه أمور دنيوية لا بأس بها للمصالح المصالح المسلمين تقتضي هذا يستفيدون من التجارة مع الكفار والمعاهدة مع الكفار إذا كانت في صالح المسلمين النبي صلى الله
عليه وسلم عاهد اليهود تعاهد مع اليهود في المدينة وفي خيبر وتعاهد مع المشركين في الحديب قبل في مكة المعاهدة معهم على ترك القتال إذا كان المسلمين مصلحة في ذلك فلا مانة خصوصا إذا كان
المسلمين ضعف هم يتسالحون مع الكفار إلى حين أن يكون عند المسلمين قوة فيقاتلونهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك التجارة معهم بعشراء استراد البضائع استراد الأسلحات وهذا ليس
عطاء منهم ولا منن منهم وإنما نشتريه بثمان اشتريه بمالنا فالهم فيه فضل ولا منه وإنما نشتريه بأموالنا فهذا ليس من الموالات لهم وإنما هو من تحصيل المصالح ودفع المفاسد يبغي أن يعرف هذا
نعم هذا سائل يقول هل الساحر واقع تحت المشيئة أم هو كافر مخلد في النار وما نصيحتك لكثير من الناس الذين عند اي أذن يصيبهم يتجهون إلى السحرة في السؤال عن أحواله نعم هل الساحر واقع تحت
المشيئة أم هو كافر مخلد في النار وما نصيحتك لكثير من الناس الذين عندما يصيبهم الساحر كافر خارج من الملة من أحد يعلمانه السحر حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فهم ينصحونه ويقول له إن
السحر كافر فلا تتعلمه لأن من تعلم السحر كافر وفي ختام الآية يقول ولقد علموا لمن اشتراه يعني السحر استبدله بالإيمان ما له في الآخرة من خلاق وهذا وصف الكافر والعيان بالله الكافر هو
الذي ليس له في الآخرة أي في الجنة من خلاق فالسحر كهر وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموققات وأمر بجتنابه الساحر كهر السحر كهر أكبر يخرج من الملة والساحر كهر يقتل ولا
يستتع لأنه وين أظهر التوبة فإنه ليس بصادق في توبة لأنه زنديق والزنديق لا يستتع يقتل بكل حال هذا حكم الساحر وأما من يذهب إليه ويصدقه فإنه إذا صدقه ووافقه على السحر وعتقد أن السحر
مباح صار كافر مثلا استباح الكفر وأجاز الكفر فيكون كافرا مثل الساحر أما إذا كان عتقد تحريم السحر وأنه باطل ولكن زهب إليه من لهوى نفسه فهذا يعتبر مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب الخطرة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أتا كاهنا والكاهن مثل الساحر أحد أشد من الكاهن يقول من أتا كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وفي حديث آخر من أتا
كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم فلا يجوز الذهاب للسحر ولا العلاج عنده بل يجب أن يبلغ عنهم ولاة الأمور من أجل إقامة حكم الله فيه ويراحة العباد والبلاد منهم لأنهم يفسدون العباد والبلاد
ويفسدون الدين فلا يجوز السكوت عنهم وتركهم ولو يدعو أنهم يعالجون الناس العلاج لا يكون بالكفر بل لا يكون العلاج في المحرم ولو دون الكفر قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام
قال عبد الله بن مسعود قضي الله تعالى عنه إن الله لم يجعل سفاءكم فيما حرم عليكم هذا في المحرم فكيف بالسحر وهو كهر والعياد بالله نعم هذا سائل يقول ما حكم من يقول لك الله وما معنى هذه
العبارة لا باس فيما يضر لي بهذه العبارة أن يقول لك الله من باب تعظيم الله سبحانه وتعالى هذا هو عجب من هذا الأمر ما فيها شيء هذا الذي يضر لي