محاضرات في العقيدة والدعوة-25-إنا كفيناك المستهزئين|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان من المشركين واليهود والنصار والمنافقين وأصحاب الشهوات والشبهات نحن نعلم جميعا أنهم لا يضرون الرسول صلى الله عليه وسلم مهما قالوا ومهما تكلموا فإن غيرهم في نخوره والنبي صلى الله عليه وسلم منصور ومؤيد من قبل الله جل وعلى الذي يرسله ولم يضروا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يضروا المسلمين صلى الله عليه وسلم تكرر في هذا الزمان ليس هذا بغريب فإن هذا من دبعته الله جل وعلى وأعداؤه ينالون منه ومن رسالته فالمشركون وعبدت الأوثان ينالون منه انتصاراً لأصنامهم وأوثانهم التي جاء صلى الله عليه وسلم بإبطال عبادتها وجاء صلى الله عليه وسلم ومحوها غار عليها قال الله جل وعلى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكذرون ويقولون أئنا لتارك آلهتنا لشاعر مجنون أنظر وصه وصه بأنه مجنون وصه بأنه ساحر وصه بأنه كجذاب وصه بأنه اوصاف وعما أهل الكتاب فهم يعلمون أنه رسول الله يعرفونه كما يعرفون أبناءه وإنما حملهم على سبه وتنقصه الحسد حسد من عنفسهم بعد ما تبين لهم الحق ومحمد صلى الله عليه وسلم من آل إبراهيم والله يؤتي فضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم فالاستكبار عن أن يتبعوها وان يطيعوه مع أنهم يعرفون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم يكتمون الحق وهم يعلمون وأما المنافقون فآذوه صلى الله عليه وسلم لأنهم كفار في الأصل والباطن فهم مع الكفار والمع الوثنيين ومع اليهود والنصارة لكنهم أظهر الإسلام خديعه خادعون الله والذين آمنوا ولذلك يؤذون الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذر آذهم قالت المنافقه والله جل وعلا قال فيهم إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة أو أصحاب الشهوات الذين رأوا أن في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم منعل شهواتهم المحرمة أو يريدون الزنا أو يريدون الخمر ويريدون الرباء ويريدون ما ألفوه ونشأ عليه أو اشتهاتوا أنفسهم لذلك عادوا الرسول صلى الله عليه وسلم من أجلي البقى على شهواتهم وكلهم لم يضروا الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول رفع الله درجته وعلى منزلته قالت عالى ومن الليل فتها الجد به حساء يبعثك ربك مقاما محمودة وحمده عليه الأولون ولا أخيرون يوم القيامة وهو الشفاعة العظمة للعالم في أن أن يريحهم الله من الموقف ويحاسبهم على أعمالهم بدلا من الوقوف الطويل والظنك والحر والشدة والضيق فهو صلى الله عليه وسلم يشفع عند ربه في أن يصرفهم من الموقف الهائل بعد ما يطلبون منه ذلك قال سبحانه وتعالى له قال سبحانه وتعالى قبلها بسم الله الرحمن الرحيم والظحة والليل إلى سجأ ما ودعك ربك وما قلأ وللآخرة خير لك من الأول فأما اليتيما فلا تقهر واما السائلة فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث قال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم إن أعطيناك الكوثر وهو نهر في الجنة أو هو الخير الكثير فصل لربك ونهر إن شانئك هو الأبتى شانئك أي مبغضك لأنهم قالوا إن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس له عقب يعني ليس له أولاد بعده ليس له أولاد بعده يعيشون بعده وإنه سينقطع ذكره ويبتر ذكره الله جل وعلا قال إن شانئك هو الأبتى فالرسول صلى الله عليه وسلم محمود عند الله وعند خلقه حيا وميتا أما هم فإن العار يلحقهم والبتر يلحقهم البتر المعنوي والبتر الحسي فلم يضر الرسول صلى الله عليه وسلم شيء وفي هذه الآية لما بعثه الله عز وجل في مكة ودعى إلى الله سرا خشية من أذى المشركين في أول أمره أمره الله سبحانه بالجهر بالدعوة علانه وضمن له الحماية فقال سبحانه وتعالى فصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إن كفينك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إله آخر وسوف يعلموا إن كفينك المستهزئين الذين يستهزئون بالرسول صلى الله عليه وسلم كفاه الله شرهم ورد كيدهم في نهوره ولم يستطيعوا لم يستطيعوا منع الرسول صلى الله عليه وسلم من دعوته ولم يستطيعوا منع الناس من الاستجابة له ولم يستطيعوا محاصرة الإسلام في مكة والمدينة بل امتد الإسلام في المشارقي والمغارب وبلغ مبلغ الليل والنهار الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كريه المشركون فظهر دين الله المشارقي والمغارب رغم أنوفه وستمر وسيستمر إلى انتقوم الساعر قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى يريدون أن يطيق نور الله بيافواهم ويأب الله إلا يتم نوره ولو كريه المشركون فالله جل وعال يتم نوره ولن نطيقه بيافواهم ونفخهم بيافواهم يطيقوا أضلياء الذي جاء به صلى الله عليه وسلم لأن الله جل وعال يحميه وإحفظه وإذا كان الله هو الحافظ الله لن يستطيع أحد أن ينال منه ولهذا قال إنك فيناك المستهزئين أليس الله بكافٍ عبده ويخوِّهونك باللرين من دونه ومن يضل لله فما له منهاد وقال سبحانه وتعالى ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتيه أحسن فأمره بالاستمرار على الدعوة في المنهج السليم الذي رسمه له ولا يخشى في الله لو متلائم ولن يضره أحد حال تعالى يا يو الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس فالله أمره أن يبلغ ما انزل إليه من ربه وكفل له وقد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى فانتصر الإسلام واندحر أعداءه وصار هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال الله رفعنا لك ذكره فصار ينكر اسمه صلى الله عليه وسلم مع اسم الله في الخطب والأذان والإقامة ويرفع ذكره مع ذكر ربك وعبه سبحانه وتعالى في الشهادةين على رؤوس المنائر وحتى الآن يسمع في المشارق والمغارب يواصلت البث والفضائيات والاتصالات ولا أحد يمنع هذا من البشرية إن جميع أعداء الرسول ما يستطيعون يمنعون أن ينادى بالشهادة له بالرسالة وصلاته والسلام لأن الله حما رسوله وحما ذكره من هؤلاء وإذا رجعنا إلى تاريخ أهل الكتاب مع أنبياءهم لم نستغرب ما يصدر منهم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فاليهود آذو موسى يا يها الذين آمن ولا تكونك الذين آذو موسى براءه الله من ما قال وكان عند الله وجيها وإذ قال موسى لقومه يا قوم لما تؤذونني قد تعلمون أنني رسول الله إليكم فهم يؤذو موسى عليه السلام وأذو الرسول الذين جاءوا إليهم من بعد موسى فأؤذوهم أذن شديدا منهم من قتلوه ومنهم من كذبوه فكلما جاءكم رسول لما لا تهوى أنفسكم فريقا كذبتم وهموا بقتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانجاه الله منهم هموا بقتله في المدينة وألبوا عليه ودسوا عليه الدسائس يريدون القواء عليه كما هي عادتهم معاء الأنبياء السابقين ولكن الله حماه منهم والله يعصمك من الناس إنك فيناك المسهزئين فلم يستطيع الوصول إليه عليه الصلاة والسلام أنسارا آذو المسيح عليه السلام أي شيء آذوه يعني هم غلو فيه حتى قال هو الله أو ابن الله ثالث فلاهه وقال المسيح يا بني إسرائية وعبد الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجن وما أواه النار وما للظالمين من أنصاء وإذ قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس تخذون وأمي قد إلا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لها نقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمر تنيبه عن إعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم وانت على كل شيء شيء هذا موقفهم من نبيهم غلو فيه وأطروه حتى جعلوه في مرتبة الربوبية وهو رسول من رسول الله عز وجل ليس له من الربوبية شيء ولدع هذه الربوبية وإنما بلا ما أرسله الله به فهم على طرفين قير وهذا من أشد الأذاء لرسول الله ونبيه عيس عليه السلام وهذا يؤديه عليه الصلاة والسلام وها كذب عليه وافتروا عليه ولكن الله سيفضحهم يوم القيامة في هذا الموقف ويبين ما قال لهم بيام ربه سبحانه ثم قال الله جل وعلى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها لانهاء هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم هذا ثناء على عيس عليه السلام وهذه الجواب العظيم الذي أيده الله عليه وأثنى عليه فاليهود والنصارة مع الأنبيا كما سمعتهم الأذى القتل التكذيب حتى إنهم اليهود والنصارة كفروا بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين وهم يعرفون أنه رسول الله لكن منعهم الحسد وكذلك اليهود كفروا بعيس عليه الصلاة والسلام ورموه بالعظائم ورمو أمه بالعظائم وابحهم الله وبرأه الله سبحانه وتعالى لما قالوا وبين أنه عبده ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح من هذه حقيقة عيسة ليس له من ربوبية شيء لكن الحاصل فلا نستغرب أن ينعق ناعك من النصارة اليوم لا نقول المسيحيين كما يسمون أنفسهم أو يسميهم الجهال ليس مسيحيين وإنما هم نصارة كما سماهم الله سبحانه وتعالى ولا نقول إسرائيل كما تقوله اليهود ولكن نقول بنوا إسرائيل ونقول اليهود سماهم الله اليهود وسماهم بني إسرائيل فلا نحرف الكلم عن مواضعه كما حرفوه وإنما نسميهم باسمائهم الصحيحة التي سماهم الله بها لكنهم قوم يفترون على الله الكذب قديما وحديه ويفترون الكذب على رسول الله عز وجل فلا نستغرب ما صدر منهم أو يصدر منهم أو سيصدر في المستقبل والذين أشركوا أدا كثيرة وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وإن الله سبحانه وتعالى سيعذبنا ويعاقبنا في الدنيا والآخرة يان الله نصره وقال إن كفينك المستهزئين الله عصمك من الناس ولكن الله أمرنا بنصرته من أجل مسلحاتنا نحن من أجل يثيبنا ومن أجل لبتلا والامتحان هل نطيع ولا نطيع هل نكون شجعانا لا نبالي ولا تأخذنا في الله لو متلاعين أو نتخاذ العنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ونخاف من المشركين ونخاف من عبدة الأوثان ونخاف من اليهود والنصارة وتأخذنا في الله لو متلاعين هذه الحكمة يان الله قلب من نصرة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلا فالله قادر على نصرته قال تعالى إلا تنصره فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانية فينيل إذ هما في الغار فإن الله معنا فانزل الله سكينته عليه ويده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا السهلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم قد نصره الله إذا أخرجه الذين كفر لما هاجر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقى الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فأراد منعه أن يلحق بيا صحابه فإذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته ضربوه ضربة واحدة لجميع ما معهم من السلاح حتى يتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش على أخذ الثار من القبائل كلها عزم على هذا وجلسوا عند بابه أوح الله إلى نبي صلى الله عليه وسلم بمكيدتهم فأمر صلى الله عليه وسلم علي ربي الله عنه أن ينام على فراشه حتى يرواه يظنون أنه الرسول وباتوا ينظرون إليه وهو على الفراش وخرج صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون ألق الله عليهم الذلة والمهانة فأخرجه من بينهم وذرت تراب على رؤوسهم وهم لا يشعرون وخرج هو وساحبها أبو بكر مختفيين وذهب إلى غار ثور جنوب مكة فلم يخلحوا حتى جاء المشركون ووقفوا على الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبوه إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وفي الآية الأخرى أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله الله خير الماكرين فمكر لرسوله صلى الله عليه وسلم وهم لا يشعرون واخرجه من بينهم فهذه نصره من الله جل وعلا لرسوله لحط بيا صحابه وجتمع حوله المهاجرون والأنصار المهاجرون الذين هاجروا من مكة والأنصار الذين هم أهلوا المدينة ويجتمعوا في المدينة حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوّن منهم جيشا عظيمة فجاء صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة من الهجرة ومعه عشرة آلاف من جنود الله مدججون بالسلاح انظروا خرج ثانية نين وبعد سنوات قليلة جاء بجند مجنة من صحابته المهاجرين والأنصار عشرة آلاف مدججين بالسلاح وفتح الله له مكة وعند ذلك تمكّن من المشركين ولو شاء لقت لهم جميعا ولكنه صلى الله عليه وسلم حليم ولكنه صلى الله عليه وسلم كريم فجتمعوا في المسجد الحرام ينتظرون ماذا يفعل بهم صلى الله عليه وسلم بعدما فعلوا الأفايل فوقف صلى الله عليه وسلم واخذ بباب الكعبة وقال يا ما شرق ريش ما تظنون أنني فاعلون بكم قال خيرا أخ كريم وابن واخ كريم قال ذهبوا فأنتم الطلقاء فعفى عنهم صلى الله عليه وسلم بعدما تمكّن منهم وقد آذوه وقد ذا يقوه اللهم يضروه الحمد لله عصمه الله منهم وحماه منهم ونصره وعزه الله جل وعلا قال قال سبحانه وتعالى فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون الذين آمنوا به صدقوا برسالته ونبوة عليه الصلاة والسلام وعزروه وقرواه وحترموه فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه ما يكفي الإمان به واتعزير والتوقير بل لا بد من الاتباع لا بد من اتباعه صلى الله عليه وسلم والاحتداب هديه والنظمان في طاعته إن هذه الأمور لا بد منه الإمان والتوقير والاحترام والنصره له صلى الله عليه وسلم واتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم هل يتحقق للمؤمنين أنهم أتباعوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من اليهود أو من النصارة أو من المسلمين فاليهود إذا أسلموا وتابوا وعزروه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه صار من خواصه صلى الله عليه وسلم الذين أسلموا من اليهود والنصارة صار من خواص الصحابة ومن فاضل الصحابة فهذه الآية حامة في كل من اتبعه وآمنه من العرب والعجم ومن المشركين واليهود والنصارة كل من آمن بهذا الرسول والتبعه وقره واحترمه فإنه يكون بهذه المثابه وهذه المنزلة أما من أعرض وصد عن سبيل الله فإنه يكون أذل ذليل واخقر حقير في الدنيا وفي الآخرة يكون خالدا مخلدا في النصارة ولا تنفعه أمواله أو أولاده أو جاهه الدنيا سيذهب هذا كله ولا يبقى إلا من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره الله سبحانه وتعالى نهى المؤمنين عن أذية الرسول حتى برفع الصوت قال تعالى يا إيه الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول وإذا أراد الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يستأدنه وقال وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وكذلك الله جل وعلا أدبى المؤمنين مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم أعظم مخلوق وأكرم مخلوق وأشرف مخلوق فهو أشرف الخلق وأكرم الخلق هو سيد ولد آد لا بد أن المسلم يعتقد هذا يعتقد أنه خاتم النبيين لا نبي بعده يعتقد أنه رسول الله للعالمين لسالة عامة لا بد أن يعتقد هذا الاعتقاد في الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يحترمه هذا الاحترام ومن احترام الرسول صلى الله عليه وسلم احترام سنته احترام سنته والأحاديث الصحيحة الوارد عنه إذا بلغت المسلم فإنه يسمع ويقيع وينقاد لها ولو كان ذلك شق عليه فإنه يصبر على ذلك طاعة لله والرسوله ولما في ذلك من العاقبة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من سمع مننا حديثا فحفظه وبلغه كما سمعه نظر الله وجهه رب مبلغ نوعا من سامع وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الوحي الثاني بعد القرآن يجب أن تحترم وأن تصان وأن لا يعبث بها وأن تنفذ وأن تطاع وما رسلنا من الرسول لله ليطاع بإذن الله وطاعة الرسول طاعة لله من يطيع الرسول فقد اطاع الله من تولى أما رسلنا كاعه فإن لم يستجيبوا لك فعلما نما يتبعون هواه ومن نظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين نحن الآن كما تعلمون حتى من أبناء المسلمين من يؤذى الرسول صلى الله عليه وسلم كيف هذه المقالات السيئة التي تنشر في الصحف تطالب بخلع الحجاب تأمر النسى بخلع الحجاب الذي أمر الله به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم نسى بالاختلاق بالرجال يا مرون أن نسى بنزع الحياة ليس هذا من أذية الرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفة الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا أردنا أن ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم فالننصره في أنفسنا أولا بأن نعظمه ونعظم سنة ونعظم مقامه صلى الله عليه وسلم ونحترمه غاية الاحترام ونعنة طاول على ما جاء به صلى الله عليه وسلم ونأمر بمخالفته ونقول هذا لا يوافق لهذا العصر لا يوافق للحضارة المعاصرة ليس هذا من عظم الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك من حق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا وحرمته أن نحترم أصحابه ونحترم أصحابه الكرام وأن لا نتكلم فيهم بشيء أو تنقص قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابه فوالذي نفسي بيده لو أنفق حدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مده حدهم ولا نصيفه كذلك لا نؤذيه صلى الله عليه وسلم في أهله ونساءه ما كان لكم أن تؤذ رسول الله ولا أن تنكف أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيمة فأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين نحترمه لحرمة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتزوجنا بعده لأن هن زوجاته في الجنة هن زوجاته في الجنة ولا يجيز أن يتزوجنا بعده ولا يطمع فيه أحد لأن هن أمهات المؤمنين فهذا من احترامه صلى الله عليه وسلم ومن حقوقه على أمته فيجب أن نعرف قدر الرسول صلى الله عليه وسلم وقدر سنته وما جاء به عليه الصلاة والسلام أما أننا ننكر على النصارة أنهما صور الرسول بصور مؤذية هذا حق ولكن كيف ننكر عليهم ونحن أيضا نؤذ الرسول صلى الله عليه وسلم يافعالنا وتصرفاتنا وكتاباتنا أما نستحي أما نتناقظ في هذا الشي فالواجب أن ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأفعالنا قبل أقوالنا حتى تكون نصرتنا له بالكلام صحيحة موافقه لعمالنا وإلا كيف ننصره بالقول ونتخاذ عن اتباعه صلى الله عليه وسلم أو نصف سنته بالجمود أو نصفها بالرجعين أو أنها لقوم مظوا ولا تصلح للزمان المستقبل هذا مع الأسف يوجد في صحفنا التي تصدر من بلادنا ويقرأوها أعداءنا ويقرأوها اليهود والنصارة فيفرحون بها ويشجعون هؤلاء ولا حول ولا قوة إلا بالله فلنعلم كيف تكون نصرت الرسول صلى الله عليه وسلم نصرته في أنفسنا نصرته في أقوالنا نصرته في أعمالنا من كل وجه حتى تكون النصر صحيحة لا نصرة مدعات بالقول فقط هذه مسألة عظيمة ومهمة جدة ربما بعض الناس يتحمس في الإنكار على النصارة ولا يعلم إن النصارة هذا ديدا هم مع الأنبيا كلهم لا سيما محمد صلى الله عليه وسلم هذا فعلهم ومهنتهم مع الأنبيا من قبله عليه الصلاة والسلام لكن المشكلة أننا نحن ندعي أتباعه ثم إذا دققنا وجدنا أننا عندنا مخالفات كثيرة في اتباعه صلى الله عليه وسلم فكيف نكون مناصرين له فكون النصرة إما منتفية وإما ناقصه الواجب علينا وربما وره نافعه هذه المناسبة التي استهزأ نصارة بنبي صلى الله عليه وسلم ربما تكون نافعة أننا نلتفت إلى مقامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعود على أمهسنا ونصحح ما عندنا من نقص في توقيل الرسول صلى الله عليه وسلم نلتفت إلى أمهسنا وإلى أعمالنا ونرب أولادنا أيضا على محبته صلى الله عليه وسلم ونبين لهم مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم فتكون هذه النازلة دافعة للمسلمين أن يتبصر في موقفهم مع نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ويعتبر بها كان الصحابه دافعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأشعارهم مثل حسان بن ثابت كعبد المالك عبد الله برواحة ويردون على شعراء المشركين والرسول صلى الله عليه وسلم يأمرهم بذلك ويقول لحسان أجبهم ومعك روح القدس فكان حسان يقول يفدعرض الرسول صلى الله عليه وسلم بعرضه هو وعرض أبيه وأمة هذا منتهى النصرة يرسول الله صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن نصرت الرسول صلى الله عليه وسلم واجبه على الجميع ولكن علينا أن تبصر في أفعالنا وتصرفاتنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأن نصححها وضاعنا وتكون هذه النازلة موقضة موقضة لنا هذه ناحية الناحية الثانية اللي نغطرها لدعايات اليهود والنصار من التقارب بيننا وبينهم تقارب الحضارات وما أشبه ذلك لاجل أن يدمج الإسلام مع أديانهم مع الأديان الباطلة يدمج الإسلام الصحيح دين الله عز وجل مع الأديان الباطلة ويقول كلها أديان ونتقارب فيما بيننا ونجتمع فيما بيننا هم لا يؤمنون بديننا ولا يؤمنون برسولنا صلى الله عليه وسلم ونحن نؤمن بأنبيائهم ونؤمن بما جاءو به من عند الله عز وجل نؤمن بأنبيائهم هم لا يؤمنون بنا بينا ولا يؤمنون بديننا ويردون مننا أن نتبعهم ولا انترضى عنك اليهود ولا النصار حتى تتبعى من لتهم وتكفرونك ما كفر وتكونون سواء فكيف نقتر بهم وبدعاياتهم ونقول نتقارب أول شيء أنه لا يمكن التقارب بين الدين الحق والدين الباطل والدين المحكم والدين المنسوخ فهي دين الذين الإسلام ما فيه دين الذين محمد صلى الله عليه وسلم ليس هناك أديان بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الذين الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف نقول نقارب بين الأديان ونتعاون وما أشبه ذلك من هذه الدعايات الباطلة علينا أن نتبه لهذا ولا أن لا ننخذع بأنهم يجاملوننا وأنهم يتملقون لنا لا ننخذع بهذا وإذا لقوكم قالوا آمننا وإذا خلو عظوا عليكم الأنامل من الغيب قل موتوا بغيبكم إن الله عليم بذات السدور وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها هذا ديدنهم فنحن لا ننخذع بدعاياتهم الباطلة والتقارب بين الأديان حتى نعترف أنما هم عليه أنه صحيح وهم يريدون هذا وهم لا يعترفون أنما نحن عليه دين صحيح هذا من العجاية علينا أن نعرف هذا حتى لا ننخذع بهذه الدعايات المظللة هذا الله سبحانه وتعالى أعلم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يخذ لأعداءه وأن يورنا الحق حقا ويرزقنا التباعه وأن يورنا الباطلة باطلة ويرزقنا اجتنابه اللهم اهدي ولا تأمورنا وفقهم لصالح القول والعمل وفقهم لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين واعدهم من الأعدة والحاسدين اللهم انصر بهم دينك واصلح فساد المسلمين صلى الله عليه وسلم على نبي محمد على آله وأصحابه يا جمعي أرد على عداء الرسول صلى الله عليه وسلم يكون على الغوء ما جاءه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نحدث روابط من عندنا أو مصطلحات من عندنا ولا نبتد عشية منكك الموجودة من قبل والمظاهرات والهتافات وما سهداء الله إليكم وهذا السام يقول ما الواجب علينا تجاه دولة الدني مرك التي تكرر منها الاستهزاء برسولنا صلى الله عليه وسلم وهل تنصحنا يا شيخ بالمقاطعة منتجاتهم لا نعيد دينهم لكن نعيد ما احدثوه وما غيرو به وما بزدلوه قال الله سبحانه وتعالى ولا ينكرونها والتي تفلحهم لا نكرب عليهم وإنما نذكروا ما عندهم من المخازي التي ذكرها الله بالقرآن عنهم وذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم والتي انكرها عليهم أنبياءهم وعلماءهم حتى يفتضحوا وأما المقاطعة التجارية فهذه من السياسة الشرعية ترجع إلى ولي الأمر فإذا أمر ولي الأمر بمقاطعتهم قاطعناهم يكون المقاطعة جمعية ما إذا كانت المقاطعة فردية إنها لا تضر ولا تؤثر نعم يجب أن تكون المؤتمرات الندوات أن يكون يشارك فيها العلمة الذين يحسنون الرد ويعرفون معائب اليهود والنصارة ويحسنون الرد عليهم بموجب ما جاه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما المثقفون وأما صحاب الفكر فهؤلاء لا يستطيعون الرد عليهم ولا على شبهاتهم وإنما غاية الأمر أنهم يستنكرون فقط لكن المجادلة والمناظرة إنما يقوم بها أهل العلم الذين رزقهم الله العلم والفهم هم الذين يستطيعون أن يبتلوا شبهات هؤلاء وأما المقاطعة ذكرت لكم أمرها نعم هذه علامة خير أنكم تأثرتم من ما يقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على الإيمان والحمد لله وأن تردوا على شبهات الأعداء وتعطوهم حججاً تعطو أبناءكم حججاً يردون بها هذه الشبهات وهذا بالتربية والتعليم هذا يكون بالتربية والتعليم ومناهج التوحيد وعقال المعاهد والكليات فعليكم أن تعتنوا بها تراسة وحفظاً وفهماً حتى يكون معكم سلاح تقاومون به هؤلاء داخل والخارج عندنا المنافقون وفي الخارج اليهود والنصار والمشركون لا بد من تسلح بالعلم بالعلم النافع والحجج الشرعية إن كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم أحسن الله يكوم فضيت الشيخ وفقكم الله يقول السائل ما حكم الكتابة بعض العبارات كقول بأبي أنت وامي يا رسول الله هذا أفضل هذا أفضل هذا بس يفضيه يعني أفضيك بأبي وأمي نعم ومثلها أفضيك بروحي يا رسول الله نعم بس بداً كل هذا طيب الصحاب رضي الله عنهم حمل السيوف وحمل الأسلحة كله لنسرة الرسول صلى الله عليه وسلم وباعوا أمهسهم لله عز وجل جهاداً في سبيل الله ونصرةً لرسوله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله يكوم وهذا السال يسأل يقول تعليق تلك الأوراق والعبارات على السيارات هذه مظاهر لا أرى أنها سائرة لأنهم سيفرحون بها لو يقولون أثرناهم وأثرنا فيهم ولا يكون هناك مظاهر تدول على أفضلون والحمد لله أما أننا نبيّن هذا في الدروس وفي الخطب والمحاضرات وفي الإذاعة والتأل التصالات التي تنقل هذه الأشياء إلى الناس هذا شيء طيب أما الظواهر التي على الجدران أو على السيارات أو على هذه لا تجدي شيء أول شيء بالتباعه صلى الله عليه وسلم تحقيق التباعه صلى الله عليه وسلم وتقديم قوله على قول كل أحد تقديم سنةه صلى الله عليه وسلم هذا أول شيء ثم دراست سيرته صلى الله عليه وسلم وسلم أصحابه وأتباعه من أجل أن نقتد بهم في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السان يقول ما حكم الدعاء على عوم اليهود والنصارة فأقول اللهم عليك باليهود اللهم احسين عدده وقتلهم بدده فهذا جايز نعم الذين تطاولوا على المسلمين وهذا والمسلمين يدعى عليهم لأنهم جاروا وظلموا ويدعى عليهم نعم وهذا السان يقول فقكم الله ما حكم الدعاء بقول اللهم رفع شأنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو من اللهم رفع شأنه شأنه صلى الله عليه وسلم الله رفعنا لك ذكره إنه أعطيناك الكوتر وصورة الانشراح وقبلها صورة الظحة فيها بيان ما أعطاه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم نعم يقول هل هو من الاعتداف الدعاء لأن الله رفع ذكره صلى الله عليه وسلم لا ما هو من الاعتداف الدعاء لكن هذا من ذكر فضل الله ونعمته علينا وعلى رفع إذا ذكرنا ما ذكره الله في حق هذا الرسول فإن هذا من الاعتراه بفضل الله قال الله جل وعلى وأما بنعمة ربك فحدث وهذا من التحدث بنعمة الله ومن ما يغيض الكفار أيضا أحسى الله عليكم وهذا سايا قل هل يجوزه اغتيال الرسام الكافر الذي عرف بوضع الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس طريقة سليمة الاغتيالات هذا ليس طريقة سليمة وهذا يتزيدهم شرا وغيضا على المسلمين لكن الذي يدهر فحسى الله عليكم وهذا سام يقول ما نصيحتكم يا صحاب القنوات الاسلامية التي ظهرت في الساحة الآن وعقيدتهم وعبادتهم واخلاقهم وأن يجنبوها ما لفايدة فيه من ما هو تلهية أو فيه ويع وقت أن يجنبوها هذه الأمور أن تكون الإسلامية بالمعنى الصحيح المطابق لا هذه أغاني ولا فايدت فيها نعم أمور النبي صلى الله عليه وسلم النساء ومصلى العيد أن تكون النساء خلف الرجال في مكان من عزل فهنا صلى الله عليه وسلم إذا خطب الرجال بنتها يذهب ويخطب النساء لو كانت النساء مختلطات مع الرجال محتاج أنه صلى الله عليه وسلم ينتقل من خطبة الرجال إلى خطبة النساء في المسجد أمامر النبي صلى الله عليه وسلم تكون النساء خلف الرجال وارشد الرجال إلى السلم من الصلاة اللي استعجلوا حتى ينصرف النساء كل خشية أمامر المرأة الواحدة هم تكون خلف الصف ولا تكون في الصف ليس في هذا منعل الإختلاق هذا في العبادة فكيف الإختلاق في الأسواق كيف الإختلاق في المستشفيات في المكاتب الأمر أخطر واشد نعم ويتنقصون العلماء فهل أنصحهم أولا أم أني أبعده عنه مباشرة أول شيء يبعد ولدك عنهم ثانيا ننصحهم إنصحهم وبيله من هذا مبدع الخوارج ربما يكون غرهم طرف أو ذنب من ذناب الخوارج وإلقى عليهم هذه الأفكاء أنصحهم عن هذه الأمور نعم الذي بدعته تخرجه عن الإسلام لا تجد استعزيته إلا يلا تدعو للميت وإنما تقول حسن الله عزاك وجبر مصيبتك إذا كان في هذا تاليخ له وهذا من التعامل الدنيوي مهم من التعامل في الدين إنما هذا من التعامل الدنيوي فقط وإذا نفرتموه فربما يزيد شره أحسناءكم هذا السال يسأل عن غيبة الكافر هل تجوز؟ إذا كان فيه تبلغ عنه وعن كيده للمسلمين وعن مخططاته للمسلمين ليس هذا من الغيبة هذا من إنكار المنكر ومن أصالح المسلمين أما إذا لم يكن منه شر إلا على نفسه ولم يظهر منه في حق المسلمين شيء إنه يترك رسول الله عليه وسلم مرنا بزيارة الكبور سلام عليهم واتود دعا لهم ولم يثبت أنهم يسمعون من جارا ولكن الرسول أمر بها ذا وإن كانوا يسمعون فهذا السماع غير سماع الدنيا هذا السماع برضفي سماع برضفي من أمور الآخر إذا كانت تعلم فيه جماعة ثانية فإنك تنتبل وصلي معه أما إذا كان ما تعلم إنه أحد تدخل مع الإمام فيما بقي لتحصل على الفضيلة هولا عليها يبين ربما بعضهم مخدع ولا يدري يسمع هذه الأشياء ولا يدري عن الحقيقة فيبين إن هذه الأسماع وهذه المألقاب لا حقيقة لها وأنها كيد من الأعداء يبين لهم ما هي الوهابية وأنها هي الجامية كما يقولون يبين لهم أو يقلب منهم يقول لهم أنتم تعيبون الوهابية بينوا لما ذهب الوهابية الذي تنقمونه علي فلن يجدوا الحمد لله شيئا وسيندحرون بينوا لي الجامية ما هي وما ذهبها حتى تجنبها لم يستطيعوا شيئا وإنما هي القابة الشفياة فقط الواجب ترك هذه الأمور و الحذر منها وعدم الدخول فيها أولا تطلب منه أن يبين ما هو مذهب الوهابية ما هو مذهب الذي يقول عنهم الجامية فإذا كان ما يعرف هذا كله تقولوا كيف أنت تحذر منه منتما تفهم مذهبهم كده وكده هم يشرحوا له لأنه ربما يكون يسمع ولا يدري يشرح له ما عليه الوهابية هو أن الجامية لا حقيقة لها وإنما هي تلقيب تشفي فقط ولما في جامية فالحمد لله كلنا على الخير كلنا إن شاء الله نرجو الله أن نكون على خير وعلى حق وأما المجسمة والحشوية وما أشبال عليه هذه ما ظرت أهل السنة والجماعة والحمد لله إنما ظرت من قال بها ولا يضير أهل السنة والجماعة أن يقال فيهم حشوية مجسمة إلى آخره ما داموا على الحق هل أن يظرهم ذلك نعم هل السؤال طويل علماء الراسخين واهل العلم هم الذين تلمدوا على العلم واخذوا العلم المصادر وعن علماء وتوارفوا أما المتعالمون فهم الذين أخذوا العلم عن جهال أو أخذوا عن مطالعاتهم وقراءاتهم يقرون شيئا لا يفهمونه والحمد لله الآن المساجد مفتوحة للدروس والمدارس والمعاهد والكليات مفتوحة للدروس فمن أراد أنه يعرف العلم النافع هل يلتحق بهذه الدور العلمية المساجد أو في الدراسة النظامية ولا يكن معها أولئي المتعالمين الذين عزلوا عن العلم والعلمة وتتلمدوا على أنفسهم أو على أشباههم من الجهلة والمغرغين نعم إذا ثبت أن الشعار في الكفر كالصليب أو شعار اليهود أو شعار الوثنين لا ثبت أن هذا الشعار فإنه يزال يزال الشعار وإن تفعب بالقلم تحك هذا الشعار وتنتفع بالقلم نعم أنا لا أعرف الضواهري ولا أعرف باللادل لكن الجهاد الحمد لله حكامه مدونة في كتب التفسير والحديث والفق ومدونة في كتب العقاية فإذا كان الضواهري أو باللادل يمشي على هذا المنهج فهذا منهج الجهاد لكن هل الضواهري وهل باللادل هل هم ولاة أمر هل هم أمراء منصبون من قبال المسلمين نجب أن نعرف هذا نعم نهوب العظرة بأنها مسألة خلافية العظرة بالدليل الدليل على وجوب ستر الوجب من الكتاب والسن وآما الخلاف فلعبرت به إذا خالف الدليل والدليل مع الحجاب والحمد لله ومع ستر الوجب عن الرجال الأجاني فلان نلتفت إلى خلاف المقالبين وهذا في كل مسألة نهوب العجاب فقط إذا حصل خلاف مسألة إنها تعرب على الكتاب والسن وما ليس له دليل يترى فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة لكن بعض الناس سر الهواء وياخذ القول اللي وافق هواه ولا ياخذ القول اللي وافق الدليل وهذا لا عبرت به فإن لم يستجبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءه ومن أظلوا إما نتبع هواه بغيه دم من الله نعم أحسن الله يقول شخص مريض بقية في العناية المركزة ثلاثة سنوات ثم تعافى من مرض فهل يقضي صيام رمضان في تلك السنوات الماضية إذا قدر على القضاء فإنه يقضي أما إن استمر معه العجز ولا استطيع الصيام فإنه يتعم عن كل يوم مسكينه وعلى الذين يطيقونه وفدية طعام مسكين نعم أحسن الله يقول كتب بعضهم هذه المقالة ردنا عليها وأرجو أن ننشر الرد إن شاء الله وعلمت غضب وعلمت عذاب لأنه قد تكشف الشمس ولا تنجل وتقوم الساعة قد يكشف إنكس بالقمر ولا ينجلي ويكون ذلك علامة عذاب عند قيام الساعة هل أحد يدري ما تتقوم الساعة لا يدري عنها والرسول صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس خرج فزعا يجر رداءه يخشاء أن تكون الساعة ووعظ الناس بعد الصلاة وذكرهم وامرهم بالدعاء والاستغفار والصلاة حتى ينكشف ما بهم ربما يكون بداية أنها ظاهرة حسابية لكن تتغير وتستمر وتكون قيام الساعة أو عقوبة عاجلة من الله سبحانه وتعالى من الذي يضمن إن نور القمر يرجع من الذي يضمن ضوء الشمس يرجع ليس هذا بيد الله سبحانه وتعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر وإذا كنتعرف بالحساب أنه سيحصل كسوف هل تعرف أنه سيعود ضوء الشمس والنور القمر؟ من الذي يضمن لك هذا؟ هذا بيد الله سبحانه وتعالى وهذا السام يقول وفقكم الله كيف أدى زكات وزيت الزيتون؟ هل هو عند عصره أو بعد أن يحول عليه الحول؟ لأنه يقول يصرف على احتياجات البيت زيت الزيتون ليس فيه زكات إلا لمن يدخل هو يبيعه يكون سلعه يكون من جملة السلع وعروض التجارة إذا كان يبيعه يشتري بالزيوت فإنه يعتبرها سلعه يزكي قيمةها إذا حال عليها الحول أما إذا كان يتخذ للاستهلاك هذا ليس فيه زكات أحسوكم وهذا سيقول ما حكموا زيادة الطلاب في المدرسة درجات لا يستحقونها لا يجوز هذا بخيانة مظلب ربما تقدم هذا الطالب الكسول على المجد على من أجاب جوابا صحيحا تقدمه عليه وهو ناقص هذا من الظلم ومن الخيانة والمدرس أمين مؤتما فعليها نعدل بين الطلاب فيعطي كل واحد ما يستحقه من الدرجة كبيرة هو صغيرة ناقص ويسأل وفقكم الله عن حكم سؤال الله بحق المخلوق لا يجوز هذا لا يسأل الله بحق يحدث من خلقه لأن هذا تقسام على الله بمخلوق وكما لا يجوز الإقسام على المخلوق بالمخلوق فلا يجوز القسم على الله كيف الجواب على حديث أسألك بحق السائلين توسل بيعمال السائلين وإنما المراد بصفة من صفات الله وهي الإجابة الله سميع مجيب سبحانه وتعالى فأنت تسأله بصفته التي هي إجابة السائلين مع أن الحديث هذا فيه مقال سنده مقال لكن لو ثبت إنه فسر بهذا نعم يدخلوا هي سب النبي صلى الله عليه وسلم يدخل وليس هو المراد يعني وحده ولكن يدخلوا هي كل ذنب كبير وكل جريمة كبيرة ناقص يوم لثنين قادم جزاكم الله وخير لا أظنوا واحد يخف عليه سبب تأخر مزول المطار وهو ذنوب العباد أما تنظرون ما عند الناس الآن من الذنوب الكثيرة والجرأة على ما حرم الله من المكاسب المحرمة وأكل الربا وأكل الرشوة أما ترون التأخر عن الصلاة تكاسل عن الصلاة أما ترون من عزكات أو البخل بالزكات كلها جرائم أما ترون بخس المكائيل والمواجين والغش في التجارة كل هذه أسباب لمن علقاطر من السن ونوصي الأخوان الحرص على حضور صلاة الاستسقى ودعوة المسلمين لأن كل بحاجر كل الناس بحاجر إلى هذا فأنت لا تعجب انك خني وان بيتك مليان المناء لا طعمه والدراهم هل يأتي عليه ما يأتي على غيره ينفد ما عندكم ينفد وما عند الله باقه ولا تغتر بما عندك وأيضا أنت واحد من المسلمين فأنت تهتم بما يضر المسلمين ولو انك كانت معلك حاجة تهتم بالمحتاج من المسلمين المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عوون تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمد بنا بنون إلا منت الله بقلب سليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد