محاضرات في العقيدة والدعوة-26-أهمية التوحيد|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
57:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان فالذي يقول لا إله إلا الله بلسانه ولكنه يعبد القبور فالذي يقول مثله فإنه يقول مثله ولهذا يقول الله جل
وعلا الذي يقول هذه سديلي أدون لله على ذهب في رحل لا فايدة من جميع الأعمال حتى ورفدت فإنها لا فايدة منها بدون التوحيد قال الله سبحانه وتعالى فهذا هو القاعدة إذ كنتم أعداءا فاللف بين
قلودكم فافبحتم بنعمفه إخوانا وكنتم على شفى حفظة من النار وقوم هود وقوم فالخ وقوم شعيد وقوم إضراهين وأصحاب مدين والمتذكات وغيره من الأمم لما أعرضوا عن التوحيد وعثوا الوثل وماذا
حلدهم وإما حلال بياني حلال والحرام وهذا من فقوط التوحيد الحلال والحرام كل إنسان يتناول الحلال ويكتسب الحلال ويستعمل الحلال ويترك الحرام ويبتعد عن الحرام وعن تصب الحرام فهذا من فقوط
التوحيد أيضا فالقرآن كله توحيد يانه أما لبيان التوحيد وبيان ملاقظاته وملاقظاته وإما إخبار عن أهل التوحيد وما أكرمهم الله به إخبار عن مشركين وما إنتقم الله تعالى منهم به في الدنيا
وما أعد لهم في الآخرة وإما أحكام حلال وحرام وهذا من فقوط التوحيد فالقرآن كله كله التوحيد وحقوقه ومفسداته ومدبلاته فالقرآن كله يدور على التوحيد إن بعض الناس اليوم من جهلة الدعوات
وأقولها بأسف لأنه لا يفرح للدعوة من كان جاهله لا يجب أن يدخل في مجال الدعوة إلا من كان عالم المسلحة بالعلم لكن فيه من جهلة الدعوات من هؤنون من شاء التوحيد ويقولون الناس مشلمون أنتم
في بلاد مسلمون العالم الإسلامي ليس بحاجه لا أميا ينقى محاورات بالتوحيد أو يقرر مقررات في المدارف التوحيد أو تقرأته بالتوحيد للمساجد فهذا يقول عالم الجهل العظيم لأن المسلم أحوض
للغير لما عرفت التوحيد من أجل أن يحققه ومن أجل أن يقوم به ومن أجل أن يبتعد عن ما يخل به أو يناقظه من السرفيات والبدع والخرافات لا يكفي أن يكون مسلما بالإثم من غير أن يحقق الإسلام
ولن يحققه إلا إذا عرف عرف أساسه وقاعدته التي يبنى عليها على التوحيد فإن الناس إلا جاهلوا التوحيد وجاهلوا مسائل السرك وأمور جاهل الله إذا نشأت الإسلام من لا يعرف الجاهلية وهل كلهم
مسلمين يعرفون أمور العقيدة وعرفون التوحيد إذا كان العلم لا يعلمون هذا وقل من القليل العلماء بالنعنة الصحيح أقل من القليل وكل ما تاخر الجمال فيما العلماء على الحقيقة يقلون ويكثر
المتعالنون ويكثر القراء ويكثر رؤوس الجهال كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقدر هذا العلم انتجاعاً ينتجع من صدور الرجال ولا يقبل هذا العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبقى عالم
التخذ الناس رؤوساً تهالد فأسقوا بغير علم فظلوا وأظلوا وفي حديث الآخر أنه في آخر الجمال يقل العلماء ويكثر القراء وفي آخر الآخر يكثر القطبة في آخر الجمال ويقل الفقها ويكثر القطبة
ويكثر الفقها ومن هنا يرجب علينا أن نهتم لجانب التوحيد نحن ندرسه ونحاضر فيه ونعقد فيه الندوات ونسكل فيه البرامج في وسائل الإعلام ونكتب في الصحب وندعي للتوحيد في العالم الإسلام اليوم
لاعد هذه البلاد التي حماها الله لدعوة التوحيد في العالم الإسلام المساهم بالشركية المشجدة على القضور كما تسمعون عنها أكما رأىها بعضكم من مجتاقة الدين عندهم هو الشرك الدين عندهم هو
الشرك وإبادة الموتة والتقرر بالقضور ومن لم يفعل ذلك عندهم فليس لأنه بجعمهم يتنقص الأولياء كما يقولون وهناك دعاكم لا يفهمون في تلك البلاد يام التقيد مع الأسف انما يدير الله في
الأخلاق الطيبة وإلى فرق الجلاء وفرق شرق القضور وفرق هذه تباير محرمات بلا شب ولكن حتى لا يترك الله في الزلاء شرق القضور وحصل أخلاقهم وفرق الريباء وعلى فرق القضور فإن أساسة غير صحيح
ودينة غير صحيح مقوى ولو فرق الكبائر ماذا منهم لم يترك الشرك وحتى منهم يشرك حتى منهم يشرك ماذا منهم لا يترك الشرك ولا يدعوا إلى التوحيد ولا يتبرع من المشركين فإنه يقوله مثلهم فإنه
يقوله مثلهم ولهذا يقول الله جل وعلى اللبيه ولهذه سديلي أدعوا إلى الله على بسيرة أنا ومن اتبع عليه والسبحان الله أنا تنزيل الله عز وجل من الشرك والكبر والنفار وما عنا من المشركين
الذين البراع من المشركين فالمسلم المواحد لا بد أن يتبرع من المشركين ولا يتعوا أن يسكت واتشرك يعود في البلد والأغرح تبنا لا يشعر لا يؤمن بالله اليوم الآخر أن يسكت على هذا الوضاء
الخطيب الذي يستك في جسم الأمة ويقول إلا هدعوا الله سلاح باسم الشبيرة والسلوب وفرق القمور وفرق الزلاح ماذا تجد هذه الأمور مع فق الأساس أنت ولا تجمي ذلاحا عندما تريد إقامة بيضار أو
إقامة بيضة لست أول شيء فهتم بالأساس فهتم بالأساس والقواعد من أدني أن تقوم البناء الصحيب وإلا إذا لم تهتم بالأساس ولم تهتم بقواعد بنا فإنك مهما شيرته وجملته ولمقته فإنه أرضح للتقوط
ووكون خطرا عليك وعلى من دخل هذا المبنى فذلك الدين إذا لم يقم على عقيمة سليمة واساس صحيح وإضعاد للمسركين عن موت من الإسلام فهما هذا الدين لا ينفاوه لأنه دين لم يبنى على أساس ولم
يبنى على قاعدة النبي صلى الله عليه وسلم مكثبته بعد البؤثار ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى التوحيد يقول للناس إلا الله سفلحوا يدعو الى التوحيد الصورة النتية ستذكرت لكم كلها صعالة قضية
التوحيد الصورة التي نجلت على الذي صلى الله عليه وسلم بنكت كلها صعالة قضية التوحيد وخاصيس العقيد ثم لما فأسفت التوحيد وقالت العقيدة نجلت شرائع الإسلام نجل الأمر بالصلاة الأمر
بالزكات هذا إنه نجل دين فريبة على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لغة المعراج لغة الإسلام والمعراج قبل الهدرات أشهر فريبة على الهدرات بعدما تأسس التوحيد وبعدما ضمت العقيدة ثم نزلت
الزكات ونجل القصيام ونجل الحج ونجل السقية شرائع الإسلام يوضف هذا جليم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذعت معادا إلى اليمن رسم له منهج الدعوة وقال له انت تأتي قاوما منهر الكتاب
فاليقول أول ما تدعوه إليه شهادت والله إلا الله انظروا بدأت التوحيد بدأت التوحيد فإنهم أطاوك لذلك يعني شايدوا إلا الله إلا الله وجدت العقيدة الله أفترض عليهم حمس صلوات في اليوم
والليل فإنهم أطاوك لذلك فعلمهم أن الله أفترض عليهم فدقة توقب من أغنيائهم وتردوا إيه قرائه أول شيء أمر النبي صلى الله عليه وسلم معاذا ببدأوتي إليه وهذا ليس قاصل بمعاذ هذا عام لكل من
يدعو إلى الله عز وجل أن يدع بهذا الأصل فإنهم أطاوك لذلك أو أجادوك لذلك فهدوا الله إلا الله فإنهم أطاوك لذلك إلا الله ومن أبائهم ودرياتهم وإخواني واجهدت لهم ولو أشركوا لحبط عنهم ما
كانوا يعملون الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حول ما يبدأون بدعوة التوحيم قال الله تعالى في نوح عليه السلام لقد أنفلنا نوحا إلى قوله فقال يا قوم يبدو الله ما يلد كل من إله الغير وإلى
عاد الأخاه هم هودا قال يا قوم يبدو الله وإلى شمود أخاه فالحا قال يا قوم يبدو الله ما لكم من إله الغير وإلى مدية لا يخاهم سعيبا قال يا قوم يبدو الله ما لكم من إله الغير بل إنه
سبحانه أجمل الرسل في قوله ولقد بقى أسلاء يكلي أمس الرسولا عن يبدو الله وإتنب الطاقة فمنهم من هدى الله ومنهم من حقس عليه الغلال وما أرخلنا من قدلك من الرسول إلا نوحي إليه أنه لا إله
إلا أنا فعبدون هذا والأسات وهذا والأفل وهذا هو القائدة فكيف نذهب بهذا الأمر ونغفل عمه ونخطي من يدعو إليه ويقال إن هذا يفرق بين المسلمين لا هذا ما يفرق بين المسلمين هذا يجمع كلمة
المسلمين لأن كلمة المسلمين لا فدفن إلا على التوحيد لا يستفق الأمن والاستقرار إلا على التوحيد قال الله سبحانه وتعالى وعد الله الذين آنوا منكم وعامل اختالحات لا يستخلفناهم في الأرض
فما استخلف الذين من قبلهم ولا يمتلن لهم دينهم اللي برتبالهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمناء يعبدون لي لا يشكول بشيء هذا الشرط هذا الأسات إنما تحصل هذه المبالد فلا تدفم كلمة الأمة
ولا يفحب الأمة إلا على كلمة التوحيد على عقيدة التوحيد الصحيحة لا تنفرهم هنا يحصل الإفتلاد ويحصل التفرق ويدخل الشيطان ضونا صهود المسلمين فيفرق جماعةهم فما هو الواقع فما هو الواقع
أضرب لكم مهلا في هذه البلاد هذه البلاد كانت قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الله وعلى الله للتوحيد كانت متفرقة بلدان نجد القراء كل قرية لها أميل وحقومة كل قرية للأخرى بل لفر التاريخ لفر
التاريخ أن أهل القرية هي فقاس الأنبيل بينهم كل جانبنا القرية نحارب الجانب الثاني صلب ونهب وقتل وقتيل كل قرية فيها حاكم كل قرية فيها أميل كل قرية لا تقرع للأخرى فلما جاء الله سبحانه
وتعالى بهذه الدعوة المبارقة على يدي هذا الرجل الصالح المفلق توحدة البلاد وفارت تحت قيادة واحدة وفارلها دولة القامة على الدين وعلى التوحيد ولا في الزال والله الحمد هذا لأن أسفس
التوحيد لأن في قبل يؤسس التوحيد بالبلاد كانت متفرقة كانوا يفبركون بلاشجار والأحجار كان السحرة يعملون عملهم بين الناس وكان المشعبون يفجولون في القراء ويكربون عقائد الناس وكان الفقوم
عند القبائل والعوائد الجاهلية ما فيه حكم بالشارع ولا فيه عقيدة صحيحة ولا فيه تلاع فلما جاء الله بهذا النور وهذه الدعوة المبارقة توحدة البلاد وطمأنا العباد وتقيمة الحدود وأمرة
المعروف ولم عن المنكر وفارل المسلمون إخوة هذا كله ببرثة عقيدة السوحيد الصالحة صحيحة والإمام مانك رحمه الله هذا النوذج قريب وإلا قبل وحالت المسلمين قبل الادعثة الرسول صلى الله عليه
وسلم العرب قبل الادعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا متفرقين متشكتين فارات وغارات قبائل فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم للتوحيد والستجاب لله ورسوله توحدوا وقاروا قوة
هائلة في الأرض سادة العباد والبلاد وذكرهم الله تعالى بطوله وذكروا بعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألّه بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفه حبرة من النار الله سبحانه
وتعالى بيّل ما كانت حالتهم عليه قبل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كانت عليه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وستجابته لا كنتم على شفه حبرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبينوا
أولوكم آياته لعلكم تهتدون ويقول سبحانه وتعالى لقد ملّ الله على المؤمنين إدبعت فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مدين كان من
قبل بحث الرسول صلى الله عليه وسلم في ظلال مدين وكان وطمعا للسعوب الأخرى كانت تسيطر على العرب وعلى جزيرة العرب السعوب وكل دولة من دول الكفر كان لها نصيدي جزيرة العرب فلما جاء
الإسلام ودخل في دين الله انعتس الأمر فصارت جزيرة العرب تسيط على العالم وانتبس الفتوح وانتشر الإسلام ودخل الناس في دين الله أفواجه والإمام ما نكرحمه الله يقول لا يفنح آخر هذه الأمة
إلا ما أصلح أولا فإذا كانت هذه الأمة الآن تريد الإجتماع وتريد القوة وتريد الإجتماع فإن أولا يصلحها إلا ما أصلحها أولا الذي أصلحها أولا هو التوحيد ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا التوحيد
والإجتماع على كلمة التوحيد وعلى كلمة لا إله إلا الله محمد الرسول الله هذا هو الذي يجمع الأمة العقيدة أصطحيحة والعمل الصالح وإفراد الله سبحانه وتعالى بالعباد الجهال او ابن الله الذي
نقول التوحيد هو لقرار بمدود الله او لقرار بأن الله هو القالق الراجع المحيا المميز هذا التوحيد لا يسمح ناس التوحيد المقلوب هذا التوحيد الذي يقول هو لا أقربه المشتكون ولا يدفلهم في
الإسلام يقول التبحانه وتعالى أما يبدو الفلقة ثم يعيده وما يردقه من السماع والأرض وما يدبر الأمر فسه يقول الله يقول التبحانه وتعالى كل من الأرض ومن فيها إذا كنتم تعلموا سه يقولنا
لله صارهم قرين بأن الله هو القالق الراجع الذي يملك السماوات والأرض ومن فيه وما يدفلهم ذلك في الإسلام حتى أقروا وأعترفوا بأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى فأفرد الله بالعبادة وتركوا
عبادة الأسلام وعبادة الأوثان وعبادة الأشجار والأحجار وأقلخوا العبادة لله هذا أقرب به أبو جهن رأس الكفر وأقرب به أبو لها وأقرب به كل الكبر أقرب توحيد الربوبيه وأن الله هو القالق
الراجع المحي المميت المدبر لكنهم كانوا يعبدون معه الأثنام اللات والعزة ومنات والأثنام فصاروا مشركين موحدين توحيد الربوبيه ومشركين بالأولوية ولا أمفع توحيد الربوبيه بدون توحيد
الأولوية لا بد من توحيد الأولوية الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة وتركوا عبادة الأسلام وما قالت تعالى فولا قد بعثنا في كل أمة الرسولة أني عبد الله ويتنبطه قالت تعالى وعبد الله ولا
تشركوا به شيئا ما قال أقروا أن الله هو القالق الراجع المحي المميت لأن هذا موجود وقروا لنا بس هذا موجود ولكن هذا لا يكفي الذين يقولوا إن التوحيد هو الإترار لأن الله هو القالق الراجع
المحي المميت المدبر هذا والتوحيد نقول لهم لا هذا توحيد بجاهل وابلها هذا ما يكفي توحيد المسلمين هو إفراد الله تعالى بالعبادة وإفراد الله تعالى بالعبادة هذا وتوحيد المسلمين الذي لا
ينجي من عذاب الله إلا هو قال صلى الله عليه وسلم ومرت عن القاتل الناس حتى يقاتل الناس لن الناس الذي ما يقولون إلا الله هو قالق الراجع المحي المميت ومرت عن القاتل الناس حتى يقول لا
إله إلا الله فإذا قالوها عصم من دماءهم وأموالهم المشي كانوا يكرون أن الله هو القالق الراجع المحي المميت المدبر ولا تبدل شينا الأمر وإنما اتخلوها شفعة ووتائق بينهم بين الله بزعمين
وما يكرارهم بفوحيد الرضوبيه لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة إن هذا لشيء عجاء وانطلق الملع منهم أن يمشوا وصبروا على
آلهتكم إن هذا لشيء جراد ما فمعنا بهذا في المنة الآخرة إن هذا إلا اختلاق يعني كذب فهموا الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب لما دعاهم لتوحيد الألوهية إن هذا إلا اختلاق أوندنا عليه
الذكرة من بيننا بلهم في شك من ذكرين بلما يدوقوا هذا وقال سعال في الآية الأخرى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يفترون ويقولون إما لسارف آلهاتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وفدق
المرسلين مرسلون كلهم يدعو إلى لا إله إلا الله وخاتمهم وإمامهم وأفوالهم محمد صلى الله عليه وسلم فدقهم ودعا إلى التوحيد بل جاء بالحق وفدق المرسلين الذين من قبل إنهم كلهم دعوا إلى
التوحيد وإلا عبادة الله وحده ولا شريك له لو كان يكفي أن يكرد أن الله والخالق الراجب لمع قال له القوية لو كان معنى لا إله إلا الله ولكرار بالخالق الراجب لمع قال له القون ولا إله إلا
الله دل على أن هذا غير هذا وأنه لا بد من إخاد الله إن تعالى بالعبادة تعالى تعالى يا أيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم لأنهم يفرون بأن هو الذي خلقه وأعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من
قبلكم لعل في تتقون الذي جعل لكم الأرض فراسة والستماء بناعة يقرون بها لكل وانجل من السماء معا فأخرج به من السمارات لزقلكم فلا تجعلوا لله أن دادوا وأنتم تعلمون ها تجعلوا الله شركة في
العبادة وأنتم تعلمون أنه لا خالق ولا راجب إلا الله سبحانه وتعالى وتكرون أن عالياتكم عاله لا تخلق ولا تردوا احفج الله تعالى عليهم بما أقروا به على ما جحدوه من توحيد للهية توحيد
للهية هو اللنات السعادة والشقاوة لا بد من تحقيق ولا بد من الدعوة إليه ولا بد من بيانه للناس فالذي يقول لا إله إلا الله بلسانه ولكنه يعبد القبور ويعبد الأسجار والأحجار ويتقرب إلى
الأولياء والصانحين والجن والملائكة بشيء من العبادات يجب أن ندعى إلى التوحيد فإلا قرر به وإلا قتل قال الله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتناه ويكون الدين كله لله فإن انتعوا فإن الله
بما يعملون بصير وإن تولو فعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير قاتلوهم حتى لا تكون فتناه يعني شرف ويكون الدين كله لله كله لا يكون في شيء للقبور ولا للصلام ولا للولي ولا
للملاف ولا للجن ولا للإنس يكون الدين كله الدين الذي هو العبادة صلاة والصيام والدعاة والخوث والرجاة والنذر والرغبة والرغبة والزابح وغير ذاله يكون كله كله رغباة ويكون كله لله الذي
يقسم الدين بين الله وبين غيره بين الله وبين القبر بين الله وبين الولي هذا مشرك بالله عز وجل فافر بالله الله تعالى يقول في الحديث القدسي إلا العمل القانس بوجه الكريم سبحانه وتعالى
ولا بدا مع ذلك من البراعة من المشركين ومن الشرك في إبراهيم والذين معه إذا قال لقومهم إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وظينكم العداوة والبعضاء وأبدأ
حتى تؤمنوا بالله وحده هذا هو الدين هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم أوحينا إليه أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين هذه ملة إبراهيم ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
هي إفراد الله تعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه والبراءة منها ومن أهلها هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي لا ينجوا أحد إلا بالتباعها ولا يدخلوا أحد من الجنة إلا بالتباعها
فهذا أمر عظيم يا عباد الله أمر العقيدة وأمر التوحيد أمر عظيم الكفار ندعونا إلى التوحيد الكفار الأصليين الكفار الأصليين من اليهود والنفار والوثنين يدعونا إلى التوحيد وكذلك المركدون
من المسلمين الذين قالوا لا إله إلا الله ودخلوا في الإسلام ثم نفقوا على إعطابهم وفار يدعونا القبور هؤلاء نفكم عنهم بالرده ولدعوهم إلى التوحيد والرجوع إلى الدين من جديد فإن فادوا
وإلا قدوا فإن فادوا وإلا قدوا وإلا قدوا وإلا قدوا وتصيح الدين الذي أخل بهم من عقيدته ندعو إلى إخلاص العبادة والتوبة من عبادة القبور والتوبة من التقرب للأولى والصالحين وتحقيق معنى
لا إله إلا الله الذي يمتق بها ويتكلم بها وكذلك المسلم المواحد الذي لا يصدر منه شرك أيضا يبين له التوحيد الصحيح لأن لا يقلط لأن لا يقلط يبين له التوحيد الصحيح وتشرح له العديدة وتبين
له خفوصا أولاد المسلمين خفوصا عوام المسلمين خفوصا طلبت العلم الممتدئين الذين لم يتمكنوا يبين له معل التوحيد الصحيح ومعنى العديدة الصحيحة وكذلك العلمة كانوا علمة لكنهم كانوا علماء
سوء والرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعاد إنك سأسي قوما منها التي تتابع علماء فليفل أول ما تدعوهم إليه شهادة لا إله إلا الله أنظروا أالعلم أالعلم وأالدين ويدعون إلى شهادة لا إله إلا
الله لأنهم تركوها وهم يدعون لهم على دين هل انتساب للدين موثي؟
فإنه ودعى إلى التوحيد ولو كان عالمه فإنه استجاد وإلا فإنه وقتل إن كان فردل أما إن كان جميعه فإنهم يقاتلون حتى يكلد الدين كله لله عزيز
إذن هو إفراد الله فعال بالعبادة وترك عبادة ما سواه وضح هذا للناس ويضح العبادة ما معنىها العبادة ما معنىها العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضى من الأعمال والأقوال الظاهرة
والباطمة العبادة سكون بالقلق من القوط والخشية والرجاء والرغبة والرغبة والتوقل والإنابة والإخلاص هذا كله من أعمال القلب عبادة قليل وتكونوا على اللسان من ذكر الله سبحانه وتعالى
التسبير والتهليل والتكبير والتحميل هذه عبادة باللسان تحرك بها اللسان وعبادة على الجوارح من الصلاة والصوب والحد والجهد بسبيل الله وخراج الزكاة وصلة الأرحان والأمر بالمعروب والنهي عن
المنكر كل هذه عبادة العبادة كل ما شرعه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطمة كلها عبادة الله عز وجل وكلها يجب أن تفرد وتخلص لله عز وجل لا يقول فيها شائبة شرك قال تعالى فلإنما
أنا بسر مجلكم يوحى إليا أنما إلهكم إله واحد فليعمل عمل صالحة ولا يشرك لعبادة ربه أحدى مقتفر على قوله يعمل عمل صالحة شرك الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا جاء في قوله
مكعالة وقال ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو لفارا تلت أمانيه قل هاتم برحامة تنكون تنفادقين بلا يعني بلا يدخل الجنة يدخل الجنة يدخل الجنة بلا من أسلم وجهه يدخل الجنة من أسلم وجهه
للله ومحتن لا يدخل الجنة إلا بهذا الشرطي من أسلم وجهه لله ومحتن هالا ليدخل الجنة ومن عده لا يدخل الجنة بلا من أسلم وجهه لله هالا الإخلاص الإخلاص في العمل بحيث لا يقوم بإيه شرك لا
أكبر ولا أطغر وهو مُشّل هذا الشرط الثاني الإحسان معنى المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فكل عمل لا يتوفر فيه هذا الشرطان الإخلاص لله والمتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يكون
ضاطر وإذا كان العمل فيه بدعه فومردود لقوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رض وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رض فمهما حتنات نية الإنسان وقصد إذا
كان يعمل عملا لم يفرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بدعه وهو مردود عليه ومن عملا ليس عليه أمرنا فهو رض وهذا هو معنى شهادة الله إلا الله وشهادة الله محمد الرسول الله معنى شهادة
الله إلا الله عن إخلاص لله عز وجل للعمال الصالحة ومعنى شهادة الله محمد الرسول الله متابعته صلى الله عليه وسلم ونقداء ذهي وترك معنىها عنه وتصديقه صلى الله عليه وسلم هذا هو معنى
شهادة الله محمد الرسول الله أم الذي يقول أشهد ولا محمد الرسول الله ولكنه لا يتبعه ولا يعمل بشرياته بل يعمل بالبداع والمحدثات فهذا لا تصف شهادةه شهادة الله محمد الرسول الله فمعنى
شهادة الله محمد الرسول الله ويقشدون به أما من ينحرف عن طريقة الرسول فإنه لا يتبع ولا يتداده ولو كان عالما فهو ناس من علماء الغلال الكثير الذين عظلوا الناس والنبي الله عليه وسلم
يقول وإنما يقشى على أمة الامة المظلين رسول الله يسلم يقشى على أمة الامة المظلين يدعونا إلى البدعة يدعونا إلى الفرافة يدعونا إلى المقدهات والعياد بالله يدعونا إلى عبادة رير الله
أولى هم الأئمة المظلون الدين هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما ترون فيه صلى الله عليه وسلم اللغة الدين قد تكامل فأي واحد يجيب إضافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يريد
يجعلها من الدين لكل هذا بدعة الله تعالى يقول اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو
واقفهم بعرفة في حجة الوداع ما عاش بعدها إلا شهرين وأياما وتوهب صلى الله عليه وسلم أكمل الله تعالى بهده فحسبنا أن نعمل بما جاء به صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان هذا الذي
يريد النجات أما الذي يريد أن يشرع للناس وأن يأتي للناس بعادات وتقاليد ومحدثات فهذا يظل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قالوا له يا رسول الله كأنها
موعدة مودع يعني فهموا أن أجل الرسول صلى الله عليه وسلم قد قرب فطلبوا منه وصية كأنها موعدة مودع فأوسنا قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فتير
اختلافا كثيرة وعضوا علي هذه النواجر وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في الناس وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه إن أصدق الحديث فتاب الله وخير
الحديه هذه محمد صلى الله عليه وسلم وشرا الأمور مفتفاتها وكل بدعة ظلالة هكذا النبي صلى الله عليه وسلم فانيوث الناس التمسك بكتاب الله وصمت رسول الله ويحذرهم من البدع والمحدثات والله
تعالى أندل علينا وفرض علينا قراءة سورة الفادحة في كل رفعة من صلواتنا وفي آخرها اهدل الصلاة صراط المستقين صراط الذين أنعمت عليهم غير المغذوب عليهم والظلين الذين أنعموا الله عليهم
منهم هم أهل العلم النافع والعمل الصالح أهل الإقتداء والاتباع ومن يطلع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهاداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة غير
المغذوب عليهم منهم المغذوب عليهم هم العلماء الذين يدعون الناس إلى الغلال هؤلاء مغذوب عليهم العلماء الذين لا يعملوا نبي علمه ونعملوا الله يدعون الناس إلى الغلال العلماء الذين لا
يعملوا نبي علمه ونعملوا الله ونعملوا الله ونعملوا الله ونعملوا الله وليفتي بالحق ولا يقول الحق ولا يدعو إلى التوحيد ولا يحذر الناس من الشرك هذا يدخل فيه المغذوب عليهم غير المغذوب
عليهم ولا الضالين الضالون منهم الضالون هم الجهال الذين يعملون الله على جهل وعلى غير جليل بالذبع والخرافات والمحدثات التي ما عزي الله بها من سلطان فكل مخرف وكل مبتدع وكل مستشن في
الدين ما ليس منه فوداخل في الضالين ولهذا يقول بعد السلف يقول عبد الله من المدارك رحمه الله يقول من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من المصارع ونصدق هذا
في هذا التكاره الآن غير المغذوب عليهم ولا الضالين فالحاصل أن التوحيد هو العسف ويجب أن نهتم بها ندع الكفاض إليها وندع المرتدين إلى أن يرجع إليها وإلا يقتلون على ردتهم قال صلى الله
عليه وسلم من بدل الذينه فاقتلوه قال صلى الله عليه وسلم لا يحلد من ملم مسلم إلا بإحدى ثلاث التيذ الجاني والنفس بالنفس والتاريك لديه المفرق لجماعة التاريك لديه هو المرتد المفرق
لجماعة المسلمين هذا يقتل وكذلك ندعو المسلمين إلى أن نحقق التوحيد يعني بس انهم مسلمين ونفرقهم لا نضيلهم العقيدة الصحيحة نعلمهم إياها ندرسهم إياها نحفظهم إياها نعلمهم ما يخلد
بالعقيدة ما يخلدوا بها من الشرش الأكبر والأسخر والبداع والفرافات نعلمهم الطرق التي تخلد العقيدة من أجل أن يجتنبوها لأنهم إلى جاهلوها وقعوا فيها هلا بد من هذا فالذي يقول إن المسلمين
ما يحتاج ما يستجنا بعوهم للتوحيد بعض الناس يقول أولاد المسلمين أولاد بيئة تاتعلمونهم العقيدة وانتعلمون لأنهم أولاد بيئة هم مسلمون بدون تعلم تعلمون الدين من بلادهم ومن بئتهم يعني لا
تعلمونهم أركان الإسلام ولا تعلمونهم أركان الإيمان ولا تعلمونهم أنواع التوحيد هذا إما أنه جاهل ولا يعرف قيمة التوحيد وإما أنه يعلم لاتنه مظل نريد قبلين المسلمين والعيان بلا سمعناها
منهم بل قرأنا في بعض الصحوح من يدعو إلى هذا ويقول ما يحتاج تقررون التوحيد في المدارس لأن أولاد المسلمين أولاد بدئة هو أولاد فترة ويحتاجت علمونهم التوحيد يا سبحان الله إذا ما
علمناهم التوحيد كيف يعرفون الدين كيف يعرفون عبادة الله سبحانه وتعالى يعني يخذون الدين من العادة إن وجدنا آباءنا على أمه وإن على أساله مقتلون لا لازم يخذون الدين عن علم وعن اعتقاد
وعن معرفة فعلم أن هنا إله إلا الله واستافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات الله تعالى قال لنبيه أمر بالعلم قبل القول والعمد قال سبحانه وتعالى ولا يملك الذين يدعون من دونه الشذاعة إلا من
شاهدت الحق وهم يعلمون شاهد بالحق قال لا إله إلا الله وهم يعلمون معنى هذه التلمة وكيف يعرفون معنىها وهم لم يتعلموا ولم يدرفوا كتب العقيدة الصحيحة ولم يتعلموها ويحقظوا إلا ما يشاهد
بالحق وهم يعلموا ما يتمم هؤلاء الشهداء الله إلا الله بدون أن يعرف معنى هذه الكلمة ويعمل بها ويطبقها ويدعو إليها والوالي أهلها ولعادي أعداءها لا يقول مسلم لله بدل هكذا بيم مسلم
فالعقيدة هي ساس ديننا وهي قاعدة شريعتنا ولا يصف عمل إلا بتصحيح العقيدة الله تعالى يقول في الكفار والمشركين الذين يعملون من غير عقيدة وقدمنا إلا ما عملوا من عمد فجعلناه هباء أم
منذورة هباء تعرفون الهباء الغضار لصر أمام الشمس شعاء أعمال الكفار يوم القيمة لصر هباء لأنه ما بنيت على عقيدة ويقول سبحانه والذين سفروا أعمالهم تسراد بقيعة حتى إذا جاءه لم يجده شيء
صراء عدما تجد بالعلاه تقول ما سأالله وشهى المياه وشهى الأوده لكمشي وانت عطسان تروح لما تتسرق لا جيت ولا ما فيه شيء قاعد ما فيه شيء حتى إذا جاءه لم يجده شيء ما ذا يقول العطسان إذا
جاء ورت صراء وجاء ولا لجيه شيء ماذا تكون حالةه كذلك المسرك والكاهل والعياده إذا جاء يوم القيمة هو بحاجه للحسنات بحاجه للعمال الصالحة ما وجد شيء وجد الله عنده أوفاه حسابة والله سريع
الحساب يقول سبحانه وتعالى هذه أنفلة القرآن في أعمال المسركين والكفار وإن كانت كثيرة لأنها لم تبنى على أساس وهو العقيدة إذا العقيدة همر مهم لا يجوز لمسلمة الإنفساهة في شأنها وانيحقر
من شأنها وانيقلل من أهمية فيها وانيقول شوهو الناس واقعين في الرباء واقعين في الزناه واقعين في السماء فهو الشرك والكفر بالله أنا لا عن هذه البلاد والله الحمد أنا عن البلاد لسمها
الإسلامية بلاد الأخرى واقعين في الشرك في وضح النهار تقنى الأسلام من المسلمين ما هذا تقنى للكفار تقنى للمسلمين أنت مدعوى الناس إلى الأخلاق وإلى الزهد وإلى يعني يقولون الشرك هو محبة
الدنيا إيطائفة بلا الشرك هو محبة الدنيا أخرج الدنيا من قلودكم هذا هو التوحيد ناس يقولوا لا الشرف والحاكمية حكموا خلو المحاكم تحكم بالشرع نعم هذا صحيح حكم تحكم بالشرع مطلو ولكن هذا
ما يكفي هذا ما يكفي حتى لو برغنا أنهم حكموا المحاكم بالشرع ما دام الشرك موجود وما دام في البلاد أظلحة وما دام فيها قبور وما دام فيها دعات للشرع ما يكفي إن نجع المحاكم تحكم بالشرع
الشرك ما هو بالحاكمية فقط الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى هذا هو الشرك وتدخلوا فيه الحاكمية تدخلوا فيه الحاكمية الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال للمسلكين حلو نجتمع ونبطل
الحكم بعوائد الجاهلية ونحكم بالناس بالشرع ولكن لا تو العزة ومنات الثالثة الوقرى تبقى كل على دينه لا تنجع المحاكم تحكم بين الناس بالشرع وتبقى اللات والعزة ومنات والأصنام هل يكون هذا
دين يكون هذا دين ولا تستقيم بهم الله لا ضد من تصحيح العقيدة ولا ضد من تحقيق لا إله إلا الله ولا ضد من إزارة الشرك ومواهره من البلد ثم بعد ذلك تاثبقية أوامر الدين وشرائع الدين لأننا
إذا حققنا الأساس أقمنا عليه الديناء الصحيح وإلا حرقنا إنك أقمت بما يهتكو من مئة وعثمين دور لكن أقمتها على أساس هار ماذا يكون مصير هذه العمارة؟
مئة وعثمين دور على أغير أساس؟
تنهار تنهار بمن فيها أفى من أسسب بنيانه على تقوى من الله ولذوان خيرا أما أسسب بنيانه على شفى جرث نهار تنهار به في نار جهنم والله لا يهد القومة الظالمين الواجب علينا أن نعرف هذا
الأمر وأن نهتم به وأن ندرسه أولاً وندرسه لابناءنا وإخواننا وأن نحرص عليه وأن نكتف مناهجه بالمدارس والمعاهد والكليات وأن نكتف براصته بالمساجد وأن نعمر به بموتنا ودروسنا هذا هو
الأساس الصحيح وما عداه فهو تدعو الله ومكمل الله هذا هو الذي ندعو إليه تصحيح العديدة والعناية بها وتعلمها وتعليمها وتعليه الكتب والرسائل فيها ونشرها وطبع الكتب كتب العقيدة الصحيحة
طبعها ونشرها وتوزيعها هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب صورة العمال بعد الالي نسأل الله عز وجل أن يرغبنا وإياكم معرفة الحق والعمل به والدعوة إليه عود بالله من الشيطان الرجيم اسم الله
الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفخص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواسوا بالحق وتواسوا بالصبع أقول قولها لا وأسترحوا الله لي ولكم ولجمينا المسلمين من كل ذنب واستغفروا إنه
والعفر الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحته يجمعين