محاضرات في العقيدة والدعوة-27-بر الوالدين والتحذير من العقوق|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان من المتكلم ومن المستمع ومن المسلمين عموما وذلك لأن حق الوالدين عظيم وقد جعله الله بعد حقه مباشر لأن هذا الإنسان تجب عليه حقوقه تجب عليه حقوق كثيره يجب عليه أداءها ولا ينظر إلى حقوق الإنسان بون النظر إلى الحقوق التي على الإنسان وإنسان له حقوق وعليه حقوق فلا بد أن يودي الحقوق التي عليه أولاً ثم يطالب حقوقه الشرعية ويجب الاهتمام بالحقوق التي على الإنسان أولاً أما الاهتمام بحقوق الإنسان دون الاهتمام بالحقوق التي عليه فهذا تقريباً من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه لأن الحقوق كلها ما الكوره في الكتاب حقوق التي على الإنسان والحقوق التي للإنسان يجب العناية بالجميع ولا تشركوا به شيئاً وبلوالدين إحسان وبلد القربة واليتامة والمساكين والجارد القربة والجارد الجنوب والصاحب بالجم وبن السبيل وما ملكة أيمانك إن الله لا يحبه من كان مختالاً فخوراً لكر في هذه الآية الكريمة عشرة حقوقه هذا الإنسان أولها حق الله جل وعلى لعبادته وعدم الإشراك به عبد الله ولا تشركوا به شيئاً لأن العبادة لا تنفع مع الشرك حتى ولا عبد الله هو يشرك عبادته باطلة إلا معبودة بحق إلا الله جل وعلى وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه وبلوالدين إحسان وحق الوالدين يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى فحق الله هو الذي خلق الإنسان من أجل وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبده وحق الوالدين لأنهما تعبى في تربية هذا الولد وتنشئته وإن جاهدك على أن تشرك بما ليس لك به عل فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروه وتبع سبيل من أناب إلي فهو نبئكم بما كنتم تعمله حملته أمه وهنا أي ضعفاً على ضعف إما تلاقيه يا إثناء الحمل إلى المشقه ومن الضعفه فإن هذا الحمل على حساب صحة الأمه وعلى حساب قوة الأمه لذلك تنهك الحامل لأنها تؤذي مولوداً في بطنية تؤذي جنيناً في بطنية وتحمله وتتعرغ لمشقه وهن على وهن ثم لا يقف الحد عندها على الحمل الولادة صعبة وخطر عظيم على الصحة الأمه إنسان يخرج من إنسان وما هو سهل هذا تعرض الأم عند الولادة لخطر عظيم فإما أن تلده بدون عملية تدخل طبي وهذا فيه صعوبة بلا شك وحالة خطر يبغي إلى المحط وإما أن يحتاج إلى التوليد القيصري والمسمونة القيصري وأنها سيشق بطنها ويجري لها من أثناء العملية ما يعبغها للخطر والتعب هذا خطر شديد أولاً حمله في البطن مشقه وتعب وثانياً خروجه من البطن بالولادة فهذا هو الخطر الشديد بل تعرض للموت ثم لا يقتصر الأمر على هذا يصاله في عامه بعد ولادته يحتاج إلى رضاعة وهذه الرضاعة من تجي الأم ومن غذائها ويشاركها في غذائها ففي ذلك مشقه فتعال والوالدات يرقعنا أولادهنا حولين كاملين لمن أراد أي يتم الرضاعة أي يترضعه من غذائها ومن قواتها ويشاركها في حياتها وفي طعامها وشرابها وفي صحاتها ثم لا يقتصر الأمر على هذا غل احتاج لتنظيف وإلى مزاولة شيء مستكره من ما يخرج منه من البول والغاية هذا كله على الأم تنويمه ويقاضه ومراعاته في منامه ومن بطوني أمهاتكم لا تعلمون شيء لا يدري ولا يحس ولا يعرف الخطر ولا يعرف شيء فيابد أن أمه تراقبه تكون الحاولة نائما ومستيقظا فهي تراقبه وتراعيه هذا في أثناء الرضاعة ثم بعد مدة الرضاعة والفقام يحتاج أيضا إلى رعايا وتربه ومتابعه حتى يبلغ سنة رشد قال صلى الله عليه وسلم رؤى أولادكم بالصلاة لسبع وبربوهم عليها لعشر ورقوا بينهم في المضاجع هذا من ناحة الأم وما تقاسيه من هذه المتاعب مع هذا المولود حتى يبلغ الرشد ويعقل ويستقل بنفسه كل هذا تتابعه الأم لأنها هي التي تبقى معه في البيت ولذلك عمل الأم في البيت عمل الأم في البيت هذا هو الفقراء السليمة وهذا هو المنهج الإله أن نعملها في البيت وهو عمل ليس بالسهل عمل مشاق هذا ما تقاسيه الأم وما تتحمله الأم وهي مع ذلك متحملة وراضية ومحبة لذلك ومتعطفة معه لا تتكرر ولا تتبرم أغفئ إلى ذلك أن هذا المولود لو صابه مرض فإن الألم الذي يصيب أمه أكثر من ما يصيب المولود ويتتألم له وتسهر عليه وتتابع حالة تسهر عليه ولو نام تخاف من المزعجات تخاف من ويتراقبه فمهمة هذه الأم عظيمة جدا إذا ماذا تقاسيه الأم مع أولابها لا يتصورها ولكن الله سبحانه وتعالى في عونها ولا يغيع لها لا يغيع لها عمل وكذلك الوالد الوالد لا يتصورها ولكن الله سبحانه وتعالى في عونها ولا يغيع لها لا يغيع لها عمل وكذلك الوالد الوالد لا شك أنه يخاف على ولده ويشفق عليه ويوفر له ما يريحه فهو يحظر له ما يحتاج إليه ولو بالاستدانة إذا لم يكن عنده ما ليستدين ويحظر لهذا المولود لها أولاء الأولاد ما يكفيهم ويقوم بحاجتهم من أين له هذا؟ يتعب ويكد ويكسب وتعبب للأخطار والأسفار ليحصل لأولاده القوت والنفقه ليستريحه الوالد عليه مسؤولية عظيمة ومتحمل لمسؤولية ومشقه ولكن الوالده أعظم تعباً من الوالد ولذلك أكد الله ورسوله برها أكثر من الوالد لما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له من أحق الناس محسن صحابتي قال أمك قال ثم من الرابع قال أبوك لأن الوالده أكثر من التعب كلاهما يتعب لكن الوالده أكثر والوالده إليه أن يقابل له بالإحسان إليهما ببرهما والإحسان إليهما وببرهما ولذلك قال أن يشكر لي ولوالديك إشكر الله على نعمته لأن هو المنعم سبحانه وتعالى المنعم المطلق هو الله جل وعلا ولوالديك لأن لهما أيضاً إحسان عليه تعظيم وقال تعالى وقضا ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما وقل رب رحمهما كما ربيان الصغير هكذا أمر الله وقضا الله أمراً يعني وصا قضا يعني وصا أمر ووصا هذا معنى قضا سبحانه في هذه الآية فالقضا يطلق على عدة معنى منها القدر و هذا ليس مراداً هنا ومنها الوصية والأمر وهو المرادون قضا ربك أي أمر ووصا لأنهما في حالة قوةهما لهم حق ولكن حاجتهما أقل لأنهما يكتسبان وهم أقوى ويقوان بمصالحهما أدم فيهما قوة لكن إذا ذهبت القوة وجاء الكبر إحتاج إلى البر أكثر والإحسان أكثر فهنا يتأكد على الولد أن يقوم بما يحتاجان إليه وأن يبر بهما أكثر وإلا فالبر بهما واجب من حين إن الإنسان يكلف يبلغ صنة التكليف يجب عليه البرب والدي ولو كان شاب بينه أو قوييني ولهذا قال إما يبلغنا عندك الكبر أي الشيخوخ إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما الأض أو الأم أو كلاهما يكبران ويضعفان تذكر قيامهما عليك حينما خرجت من بطني أمك لا تعلم شيئا ولا تدفع عن نفسك ولا تجلب لها نفعا ولا تدفع عنها ضررًا تذكر هم الآن صار في حالة مثل حالة أو قريبة منها تاجان إلى من يقوم عليهم ويرائيهما ويوفر لهم حوائجهما ويخدمهما ويقوم ببرهما ولذلك نص الله على هذه الحالة وهي حالة كبر الوالدين أو أحدهما لأنه إذا كبر يحتاج أكثر ويكون البربه أكثر إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما أو كلاهما ولا تتدجر من وجودهما أو وجود حدهما الكبير عندك بل تحمل هذا بالصبر والاحتسار وطيب النفس ولا تقول لهما أفن أو لا تتدجر من القيام بحقهما لأن هذا عبادة وأنتم أجور ولك السواب في هذا فاحتاج إلى صبر ولا تبدل لهم أي تضجر بل أبد لهم الفرح والبشاشة والسرور وأدخل عليهم الانبساء لا تقول لهما أفن إذا كان قول أفن تعفف والتضجر لا يجوز فكيف بالأذى اللي أكثر من التعفف فالذي يكون من الولد أكثر من التعافف باب أو لا الضرب أو الكلام الجارح أو المن عليهم هذا أعظم من التعافف لكنه نص على التعافف في ينبه به على ما هو أعظم منه لا تقول لهما أفن ولا تنهرهما لا ترفع صوتك عليهم لا ترفع صوتك عليهم بل كلمهما بلطف وبخفض صوت تأدب معهما لأن رفع الصوت يدل على غضبك عليهم فتأدب مع والدك ولا تنهرهما لا تسجرهما وترفع صوتك عليهم ولا يكفي هذا بل قابل ذلك بالدعا أيضا يعني أظف لهذا الدعا لهم أقول رب رحمهما إدعوا لهما بالرحمة ولماذا نص على الرحمة لأنهما رحمك وأنت صغير فأنت تدعوا الله أن يرحمهما في مقابل ما وما رحمك وأنت صغير وقل رب رحمهما كما رب ياني كما رب ياني صغيرة ربيك صغيرا إحن عليهم حين ما يكبران لأن حالتهما في حال الكبر تشبه حالكك في حال الصغف والشي بالشي يذكر كما رب ياني صغيرة إذا كرانه بالبعث وأن الله سيجازي على عقوطه بهما يقول هذا خرافه ساطير الأولين يقولوا ما هذا إلا ساطير الأولين أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين والعياد والله هذا وعيد والعياد والله الخسرة كما خسرت الأمم الكافرة فهو كفر بالله وكفر أيضا بحق الوالدين فكان مع الأمم الكافرة والعياد بالله هذا الصنف الذي عقوى والدين وأول بر يعني عرفنا أنه يجب البر فما هو البر؟ البر يكون بالإنفاق عليهم وتوفير حوائي جهما ويكون أيضا بيلين الكلام معهما والأدب معهما ويكون بالمجالستهما وتأنيسهما ويجابت طلباتهما فالبر يتنوع كل ما هو إحسان إلى الوالدين فهو بر واخذ لهما جناح الظل من الرحمة وقل رب بر حمهما كما رب يعني صغيرة فالبر أنواع ومنه طيب الكلام معهما هل من البر؟ السلام عليهما تطيب خواطرهما ودخال الصرور عليهما فكيف بالذي يتكبر الآن على والدين ولا يرى لهما حقا ويذهب مع أصدقائه ومع الناس ولا يتفت إلى والده ولو كان محتاجان إليه ويجع منه يدعو إلى الله أنه يطرب العلم وضيح حق الوالدين ويجع منه في جهاد وفي طلب علمه الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يستأدنه في الجهاد فقال أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهت أرجعه من الغزو الجهاد في سبيل الله إلى البرب والدي هو القيام حاجتهما وهذا أفضل من الجهاد في سبيل الله إذا كان الجهاد في سبيل الله ترتب عليك ضيح حق الوالدين وهما بحاجة إليه فإنه ترك الحق الذي عليه والفرض الذي عليه وذهب إلى سنة أن الجهاد في سبيل الله سنة عند الاستطاع وذهب يريد سنة فماذا يحصل؟ لا يحصل إلا على الخسارة لقد جاء أن رجلا أيها جاء أن رجلا جاء يستأدم النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ولكن والدي لم يأذنا له بذلك فارجعه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأذل له لأن والديه لم يأذن له بل قال إن خرجت وهما يبكيان قال أرجع فاضحكهما كما أبكيثه يجي واحد الآن يقول لا الجهاد والوالدين لولى جهلة ولا لهم حد يمنعون هذا ليس جهاد هذا الغيار عن والعياد بالله لا بد من إذن الوالدين الجهاد حتى لطلب العلم ما يسافر الإنسان لطلب العلم ووالده يحتاجان إليه وإلى بقائه عندهما حتى يوفر لهم ما يقوم مقام غيابه ذا غاب هذا أفضل من الجهاد هذا من ما يدل على عظم حق الوالدين حتى ولو كان الوالدين كافيين الكافر لا تجوز محبته ولو كان من الوالدين أو الأطارب قال تعالى لا تجد قوما يمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرة "هما من لا تبتخذ آباءكم وإخوانكم أو لياء إن استحب الكفرة على الإيمان " لكن مع هذا أنت لا تحبهما ولكن مع هذا لا يسبت حق البر لهم ولو كان كافيين تبر بهم ولو كان كافيين وإن جاهداك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروه واتبع سبيل من أناب إلي الدين تتبع سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ولاتطعهما في تركطاعة الرسول لكن لا يستطح هذا حق البر عليك لهما واتبر بهم ولو كان كافيين فكيف بالوالد المسلم وصاحبهما في الدنيا معروه واتبع سبيل من أناب إلي وقالت إن أمي أتت وهي راغب فهي راغبها يعني في العطار وهي راغبها أفى أصلها قال صلى الله عليه وسلم نعم سلي أمك فأمرى بسلة أمها الكافرة وهذا مثل قوله تعالى وصاحبهما في الدنيا معروه فهذا من ما يدل على أكدية حق الوالده وما حتى ولو كان كافيرين لأن الوالد الكافر له عليك أيضا نعمة ربك وحن عليك وعطف عليك وتابع حالتك حتى استغنيت بنفسك فلهم حق المكافئة والربر حمهما كما ربيان صغير هذا في المسلمين تدعو لهما بالرحمة أما الكافر الوالد الكافر والدخول في الإسلام والبر بالوالدين يكون في حال حياتهما كما سبق ويكون بعد موتهما لا ينقطع البر بالوالدين لموتهما بل يبقى لهما حق عليك وهما ميتان والرسول الله صلى الله عليه وسلم عن والديهنهما ماته هالبقي من برهما شي قال نعم قال نعم تصلي عليهما مع صلاتك يعني تدعو لهما مع الدعال نفسك هذا الصلاة معناها الدعاهنا فإذا دعوت لنفسك تدعو الوالدك رب غهرلي والوالدي تصلي عليهما مع صلاتك وتنفل وسيتهما إذا أوسى يا بوسيه على الوجه المشروع فإنك تنفلها ولا تتركها تضيع ليصل الأجر إليهما تصلي لهما مع صلاتك وتنفل عهدهما بعد موتهما وتصل الرحم المتعلقة بهما أقاربت من جهة الأب أو من جهة الأم تصلها ويكون هذا من البر بالوالد الذي هو الرابط بينك وبينهم يكون هذا من البر تصل ورحامك الذين يجمعك بينك وبينهم الوالد أو الوالد هذا من البر بالوالد وكذلك أيضاً تبر بصديقهما صديق الوالد أو الوالد تبر بهما لأن هذا من ما يجب عليك أن تصل الصديق للوالد أو الوالد في حياتهما لأن هذا يسرهما فهذا من البر بهما بعد موتهما أما العقوق هو قطع البر عن الوالد المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان منهما إلى غير ذلك عقوق ضد البر بالوالدين وهو كبيرة من كبائر الدنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين إلى آخر الحديث العقوق هو قطع البر عن الوالدين المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان منهما إلى غير ذلك هذا هو العقوق ضد البر بالوالدين وهو كبيرة من كبائر الدنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين إلى آخر الحديث وكما أن حقهما بعد حق الله كذلك معصيتهما تكون بعد معصيت الله في الإذن والعقوق والعيال بالله عقوق الوالدين كبيرة من كبائر الدنوب تلي الشرك بالله عز وجل قد لا يعقو الإنسان والديه مباشرة ولكن يتسبب يتسببه عقوقهما كيف قيل الرسول صلى الله عليه وسلم هل يلعن الرجل أباه قال صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن والديه قال يا رسول الله واليلعن الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل ويسب أباه ويلعن أمه ويلعن هذا عقوق غير مباشر ولكن له خكم المباشر في تجنب الأسباب التي تؤدي إلى عقوق الوالدين آسار البر وأسار العقوق نعم من بر بوالديه حصل على مغفرة الله سبحانه وتعالى ومن عقق والديه حصل على غضب الله ولهذا في الحديث رضى الله رضى الوالدين وسفط الله من سفط الوالدين فمن بر حاز على رضى الله ومن عقق والديه حاز على سفط الله عز وجل فمن بر والديه فإن الله جل وعلا يصلح وأولاده ويجعلهما بر ره كما قال صلى الله عليه وسلم بر أباءكم تبركم أبناءكم ومن عقق والديه صلط الله عليه أولاده فعقه كما عقق والديه بر الوالدين سبب الدخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه من أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فبر الوالدين سبب الدخول الجنة وعقوق الوالدين سبب دخول النار رغم أنفه رغم أنفه رغم أنف من أدرك والديه فلم يدخلاه الجنة ما يدخل النار في الحديث الآخر أن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من عقق والديه وهذا عقوبا له فبر الوالدين وإراء الوالدين وعقوق ترتب عليهم آثار في الدنيا وفي الآثار ويسبب الفسحة في الأجل وتسبب بسط الرزق فبر الوالدين من باب أولى لأنهم أقرب الأقارب فبر الوالدين يسبب لك أن الله يفسح في أجلك ويمدد في أجلك وعقوق يسبب قصر العمر وغيك الرزق كما أن البر يسبب الفسحة في الأجل وإن بساط الرزق والجزاء من جنس العمل ولا تجهون إلا ما كنتم تعملون ما بالك بالذي ظهر الآن مع الأسف في المجتمعات المسلمة في أن الوالد لا كبر يرمى في دور الإحسان رعاية المسنين وما يسمونه تخلص منهما الولد ويضعهما أو أحدهما في رعاية المسنين ولا كأنه من أولادهما كأنهما والدان لهؤلاء الذين هم في دور الرعاية رعاية المسنين يا سبحان الله هذا حيوان ولا إنسان لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو أعظم العقوق وهذا لا يفعله من في قلبه خوف من الله سبحانه وتعالى فماذا أنت تطالب بحقك وانت لم تؤدي الحق الذي عليك فاليتقل الله كل مسلم يانه فشى العقوق في هذا الزمان وقست القلوب وتباعدت الأقارب وسرت علينا عادات الغرب والكفار الذين ليس لهم أسر ولا بيوت إلا بيوت كبيوت الحيوانات يأتون إليها ويعيشون فيها وحدهم أو مع الكلاب وأما أنه يعيش مع أبوه مع أولاده مع إخوانه لا هل أمهم موجود في غالب بلاد الكفر الآن بعض المسلمين يريد يقلدهم مع الأسر فيريد أن يرمي بوالديه أو أحدهما في دور الرعاية ويتخلص منهما وإن كان فيه نوع من الحساسية يأتي يوم العين يسلم عليهم يعايده فقط أو يمرهم بعد أيام يسلم عليهم ويعتبر هذا أنه الحق الذي عليه فعلا المسلم يتنبه لنفسه وأن يتقي الله ويعلم من ما عمله سيعملو به وأنه سيجازه بعمله وأن لا يقدم على بل الوالدين شيئا غير طاعة الله سبحانه وتعالى إن كان يريد الأجر ويريد الثواب لا يقدم شيئا من الأعمال على بل الوالدين إلا حق الله سبحانه وتعالى هذا واسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يصلح أولاد المسلمين وذراري المسلمين وأن يعيد المسلمين إلى إسلامهم على الوجه المقلوب وأن يكون أسرا متحابين متكاتفين وبيوتا صالحة وأن يعيدهم من التشبه بالكفار والمنافقين والذين ضاعت أسرهم وتفككت أرحامهم وصاروا كلب هائم أو ظلوا سبيلا ولا حول ولا قوة إلا بالله صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وأسحابه أجمعي شكر الله لمعال الشيخ على هذا البيان وسلوه سبحانه وتعالى نجعله في مزان حسناته وأن ينفعنا به ونرزقنا وإياكم العمل بهذه التوجيهات إن هو لي ذلك والقادر عليه وأستأذن معال الشيخ في عرض أسئلة الإخوة في المناطق ونبدأ بالإخوة في مدينة عار عار في جامع الأمير عبد الله من عميز مساعد معنا فضيلة الشيخ حواد العميز مدير مركز الدعوة الشيخ تفضل حسن الله وإليكم معال الشيخ ونفعنا والمسلمين بعلمكم يقول السائل والدة تغضب كثيرا إذا أنفقت على زوجتي بشيء انظاهر كهدا يتذهب وأمثاله وينشاو عندي في البيت مشاكل بسبب ذلك وزوجتي تطالب بهذا وانا في حيرة من الأمر وانا في هذا الأمر حسن الله وإليك نعم عليك بإرضاء الوالدة هو استعلانها في هذا الشيء ولو أدى الأمر إلى أنك تأتي لها بشيء يطيب خاطرها تأتي لها بهدية تأتي لها بشيء يطيب خاطرها إن هذا سيذهب إن شاء الله ما عندها لاك الربما أنك لا تستشيرها ولا تعطيها شيءا يطيب خاطرها هذا هو الذي يغضبها عليك نعم أو ربما أن مراءتك تسيئوا إليها وهي تريد الانتقام منها فأنت أيضا تلاحظ مراءتك لتتأدب مع والدتك نعم فاليكون ذلك من البر المحمود أحسن الله إليكم تبروا بوالدة حسب ما تستطيع وحسب مقدرتك تقول الله ما استطعتك فأنت تبر بهما على حسب استطاعتك وعلى حسب مقدرتك ولا يكلهك الله ما لتطيع وأيضا ربما أنك لو تستسمح منهما تطلب منهما المسامحة وربما تكون كلمة طيبة تؤثر عليهما أكثر من ما لتعطيهما كثيرا من المال تؤثرها أكثر من آثار عطية المال نعم يقول السؤال أنا شاب أدرسه في الكلية هو أبي يمنعني من حضر الدروس العلمية فهل يجوز لي أن أوري عليه وأقول أن نداهب للمحاضرة النظامية وأنا أدهب إلى الدرس العلمي أم أن هذا يكون من العقوط أحسن الله إليه؟ كما سبق عليك بالمفاهم مع والده ويقناعه بأن هذا الدرس في فائدة وفيه خير؟ وما يدري أشهد الدرس أنت ما شرحت له بيانت له ما هو هذا الدرس وما هي الفائدة منه؟ أما أقول له إذا علم من هذا الدرس فيه فائدة وفيه خير أنه سيمنعه كمنه لكنه ما يدري وانت ما بيانت له نعم أحسن الله إليكم يقول السؤال أهديل والدتي هدايا خاصة تطيعها من مشروف رغبة في برها والإحسان إليها ثم تقوم والدتي بإعطاء هذه الهدايا إلى أبناء أولادها وبناتها وهذا يضائق جدا ووفكر في قطع هذه الهدايا لأنني أظن أن أجرها يذهب لأنها لا تكون لوالدة فبما تنصحون أن يحسن الله إليه؟ استمر في إعطائك لوالدة كوال لهداء إليها وهي تتصرف هي إلا أعطيتها الهدية تتصرف فيها ولا تحجر عليها لا تحجر عليها وتتضايق من أنها ترقيه لفلانة وفلانة أنتما أعطيتها هي إلا لترضيها بذلك ومن رضاها أنك تترك لها التصرف في ذلك نعم مع الشيخ يقول السؤال والدي مدخن ويرسلون إليه شراء الدخان له هل يجلز لي نشتل له هذا الدخان وامتن عن ذلك أحسن الله إليه؟ لا يجلز لك أن تطيعه في هذا هذا يدخل في قوله سبحانه وتعالى وإن جاهدك لتشرك بما ليس لك به علم هذا ليس بشرك لكن يدخل في مضمون الآية أنه معصية المعصية الشركة أعظم المعصية وهذا نوع من المعصية والله جل وعلى يقول وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما طاعة بالمعروف فلا تطيع الوالد في المعصية كشراء الدخان وغيره من المعاصل لكن عليك بمناصحته وبيان مضار الدخان لعله أن يتركه عن اختناع وإذا أمرك بشراه يقول لا هل المعصية وأنا ما أرغى أن يشارك في المعصل نعم أستمر في قاضيهما فوق العاشرة أليه استحق الظرب ابن العاشرة يجب ضربه عند تقلهه عن الصلاة واضربوهم عليها لعشة فلا تتركهما والوالد عاصي في هذا الأمر في كونه ينهى عن إيقاضيهما هو العاصي في هذا وهو متعاون معهم على الإثم والعدوان ألا يجوز له هذا كان الواجب عليه التعاون معك على إيقاضيهما لأن هذا واجب عليه هو هذا خطاب للوالدين وضربوه خطاب للوالدين فانت إذا قمت بهذا فانت محسن ومتعاون معه في إبراقي لمته الواجب أنه يفرح وساعد لان يمنعك من ذلك نعم لا باسه بذلك ختام المجالس بالدعاة هذا شيء طيب وأن نبي صلى الله عليه وسلم يقول ما جلس قوم مجلسة لم يذكر الله به لكان عليهم تراه يعني حسرا يوم القيام وأوسى صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا قام من المجلس يقول سبحانك اللهم وبحمده استغفرك وأتوب إليك فإن كان هذا المجلس طيب يكون هذا ختام له وتطابع عليه وإن كان مجلس سوء فإنه يكون كفاره يكون كفارة له فالدعاة في ختام المجالس مطروه والاستغفار حسرا الله عليه وسلم هل يشرع رفع اليدين في مثل هذا الموطن؟ نعم لا باس رفع الايد مع الدعاة هذا من أسباب قبول الدعاة إلا في المواقن التي دعا فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرفع ايده ولا ترفع الايد فيما لم يريد رفع اليدين فيه الجامع النماء يشرع للذين يخرجون إلى المساجد رفطا بهم تعرضون للمطر وبل الثياب أو يخوضون في الدحظ وطين هذا الذي يباحلهم الجامع أما الإنسان اللي في بيته أو في محل جالس فيه ولا يخرج ولا حاجتين الجامع صل كل صلاة في وقتها فأنتم مخطيون في هذا نعم حسرا الله إليكم معال الشيخ يقول السائل إنني حديث عهد باستقامه وانا في خضم هذه الفرقة التي تقع بين الشباب فكل يقول الحق معي وفلان ليس معه حق فبما تنصحون أن يحصل الله إليه الحق ليس هو مع الشباب الحق في التباع السنة والتباع المنهج السليب ولو الحق سوى كان عليه الشباب وخاله فأن تتبع منهجة للسنة والجماعة ومع الحق فإن لم يرغوا بذلك اتركوا ولا تتبعوا الحمد لله نحن عندنا ميزان سليم وميزان صحيح وهو الكتاب السنة وما عليه السلف هذه الأمة ونحن في هذه البلاد والحمد لله علي منهج واحد وعلى مذهب واحد حكامنا وعامتنا ما عندنا منهج أخرى ولما ذاهب أخرى المخالفة لماذهبها للسنة والجماعة فنحن نسير على هذا المنهج ومن جاء معنا الحمد لله ومن رغب عنه فنحن نترك ولا نلتفت له نعم ويقال إن هذا محل قبول ومحل هلا يفتح هذا الباب والحمد لله هل مئة متوفرة في الشوارع وفي المساجد ولي سيبع عطاش ينصر في الروح البيت يشرب أو لازم يشرب عند القبر نعم السلام عليكم مع الاشيخ يقول السائل أنه يعاني من وجود يصبع سادس في يده اليسراء وهو يحرجه كثيرا أمام الناس قول هل يوجد إزالته طلبا لتجميل يده نعم إذا كان يتألم منه أو هو يشوه المنظر وهناك علاج الله قرر الأقبة أن إزالته لا تضر وأنه بالإمكان المزال فلا ما نتزيله نعم أشكر لخوف في مدينة عرعة واشكر الشيخ عواد وننتقل أسلة الحضور أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا يقول فلا أنك هذا يقول هل تسمية الأولاد على الوالدين من البر بيهما؟ هذا أيضا يقول هل من البر الوالدين زيارة قبرهما وتبعه لهما عند القبر؟ زيارة القبر للرجال مستحبة للدعال للأموت والاعتبار والاتعال للرجال وزيارة الوالد أو القريب آكد من زيارة غير الوالد أو القريب آكد للسلام عليه والدعاله وهذا من البر فما جاء في الحديث تصلي عليهما يعني تدعو له نعم كل ما هو من باب الادخال الصرور عليهما وليس فيه إثم؟ إنه مطلوب وكتنية أبو فلا أو أم فلا هل من باب الإكرام؟ هذا من باب الإكرام؟ نعم إنه واخر الحد؟ لأن حاجة الأم إلى بقائه آكد لأن الحد يجوز تاخيره لعذاب يجوز تاخيره لعذر من العذاب وهذا من عظم الأعذاب نعم لا الأم من الرضاعة والوفت من الرضاعة والعمة لا يطبط عليهم إنهم ليس من ذو الأرحان إنما تثبت المحرمية بالرضاعة يكون محرما لهم نعم والنظر وباح النظر إلى الوفت من الرضاعة والأم من الرضاعة وباح النظر والمحرمية أما السلاه فلا نعم لا أعتبر هذا من قضاء الله وقدره وإذا كانت المرأة لا تصبح لك بإمكانك أن تفارقها وأن تستبدلها بجوجة أخرى أحسن الله وليكم إذا كان الوالد احتاج لك لخدمته وإذا صمت تضعف عن خدمته أما إذا كان هذا لا يتعرض مع خدمته ولا مع البلبيه فليس هلا هو حق المنع من أن تصوم تطوعا بل هذا من من منفعتك ومن فعته هو أيضا لا يجزل الوالدين أن يتعسف ويمنعان الولد من مصالحه الدينية والدنيوية إلا إذا كانت تتعرض مع حقهم هذا أيضا سائل من نفس الدولة يقول هسائلة تقول هل يجوز لي تحضير ملابس أبي من كيها وغيرها وهو مسبل وأعلم أن أحضرها له ليذهب بها إلى مكان فيه محرمات وشركيات أفيدون بارك الله فيه أو أنت بيني له أن هذا محرم وكبيرا من كبائد ذنوب ويعود عليه بالإذن فإن أبا بعد البيان فإن تلا تساعدينه ولا تأسي لهذه السيهة لأن هذا من التعاون على الإثن والعدوان نا أحسن الله وليكم نعود للأخوة في مدينة عرع الرسيخ هو تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم معال الشيخ يقول السائل والدي يجلس في البيت في مكان فيه الدش ويطلبنا للجلوس معه ونحن نفرج كثيراً لاستمرار هذا العمل يومياً وإذا لم نجلس معه يغضب فماذا نصنع أحسن الله وليه؟ هذا لا يجوز لكم الجلوس معه إذا كان يعرض في هذا المجلس مفاصد معاصل ومناظر خبيثة لا يجوز لكم الجلوس معه لأن هذا معصيه ولا طاعة لمخلوق في معصيهة الخالق لكن عليكم مناصحته عن مثل هذا يقول إذا كنت أريد مننا البر والجلوس معك والنبساط معك فابعد عنه هذا الشيء وإلا فنحن ولا نرضى لدينا بأن نشاهد مثل هذه الأمور إذا لم يقتنع ولم يمتهل فلا تجلس معه نعم يقول السائل أبي يستهزئ بي عندما قصرت ثيابي وأنا أقول له أن هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يرد ولا يجيب ويطير ثوبه فكيف أتعامل معه؟ الثياب السنة أن تكون إلى الكابين ولا تنزل عن الكابين إذا كان أهل البلد يلتزمون بهذا ولا تنزل ثيابهم عن الكابين ولا ترفع عن فوق الكابين ويسيءون الغنبك أهم على سنة فلا تخالفهم بي بعض الشباب يخالف المجتمع ويرفع ثيابه إلى ساقيه ويخالف ملابس المجتمع التي هي لا تخالف السنة هي إلى الكابين فكن معهم ولا تنفرد بشيء يستغربانه عليك تكون محلتهم نعم يجب علي أن أعطيها كل ما تطلب مني في دوني أحسن الله إليه الأمور مبنية على المفاهامة فأنت بي لها حاجتك وأن عليك ديون وأنك لا تستطيع أكثر من هذا المبلغ وطلب منها المسامحة وما أظنها إن شاء الله تصل على الزامك بعد الإقناع وبعد الشرح حالتك لها هي لا تردالك الضرق نعم أشكر لخف في مدينة عرع واشكر الشيخ عواد وننتقل أسئلة الحضور حسن الله إليكم هذا يقول شخص يعمل في هذه البلاد وهو متزوج لكن أهله في بلدة وهو يريد أن يرجع إليهم حيث أن له مدة هنا ويخشى على نفسه من الفتن لكن المشكلة أن والده لا يريد أن يعود بل يريد هو أن يستمر في تحصيل المال في الغربة فهل يطيع والده ويصبر أم يعود إلى أهله يعود إلى أهله يعود إلى أهله لأن زوجة لها حق عليه فلا يطل الغربة عنه وبإمكانه أنه يرجع إلى أهله مدة مجيزة ثم يرجع لطلب الرسط أما نطيع والده فأنه يتغيب عن زوجته مدة طويلة وهي لم ترد بالالك هذا لا يجد نعم لا بد أنه عقوق الله ولا تطعه في قطيع والدك والده لا تطع في ماسية الله لك البقاء في هذا البيت خوفا من الدنبي عليه وعلى زوجتي لك البقاء في البيت لكن لا تحبر هذا المشهد لا أنت ولا زوجك ولا أخوانك لا تحبر وعليكم بمناصحاته والتكرار عليه بالمناصحة لعلكم تنقذونه من هذه الحالة السيئة ويمشاهدت ما لا تجوز مشاهدته لأن هذه فتنة عظيمة مصيبة كبيرة لخلت البلوت ومن دخل فيها صعب اجتساثه منها عليكم بعلاجه للحاح عليه وإلا على لا طلدها لم يمتث الإتاجل هذا المجلس وكونوا في البيت غرف وفرع ومجال صفر حتى يهديه الله يتوب الله عليه نعم انصحوا كأنك تستعمل الحكمة واررف تستعمل الحكمة واررف فلا أمر بالمعروف النوع يعني المنكر لا سيما في البيت ولا تستعمل الشدة والقسوة وما أظن أنك لو استعملت اللين والحكمة هل تعتبر الأخة الكبرة بمثابة الأم بعد موت والده؟ لا الأخة الكبرة أفت أحسن الله عليكم وهذا السؤال يقول هل إذا بررت بوالدي بعد موتهما يعلمان بأن يقمت بهذا العمل أم لا أنت عاليك؟ هل إلى الله سبحانه وتعالى أنت عمل هذا العمل؟ أحسن الله عليكم وهذا السؤال يقول هل زوجة أبي تعتبر بمثابة أم بعد موت أم أي بمعنى هل لها حق الأمومة؟ إذا سامحاه وعافا وعنه وما سامحاه فيه فإن الله يعافا عنه