محاضرات في العقيدة والدعوة-30-توجيهات مهمة لشباب الأمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان توجيهات مهمة لشباب الأمة الشباب هم الناشئة الذين سيتحملون المسؤولية بعد آبائهم والشباب بهم من القوة البدنية والفكرية والمواهد الجديدة ما ليس عند الكبار الكبار عندهم الحكمة والتجارب والشباب عندهم القوة والاستعداد فإذا تعاونا الشباب والكبار في النهود بالأمة حصل الخير الكهيث ما إذن فصل الشباب عن آبائهم وعن كبارهم تدخل الشيطان وتدخل الشياطين والنسي والجن فيما بينها فنحاذ الشباب إلى استجاه آخر يضرب بالأمة من هنا النبي صلى الله عليه وسلم اهتم بيانر الشباب فقال لبن عمها بلاهد عباد جالله تعالى عنهما وكان غلام صغيرا قال يا غلام إني يعلمك كلمات احفظ الله يحفظ تجدوا تجاهر تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فسأل الله وعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العصر يصرع كانت هذه التلمات منهجة للشباب سيرون عليها لأن وصية النبي صلى الله عليه وسلم لواحد منهم وصية للجميع إذا سألت فسأل الله وإذا استعمت فاستعمل وعلم ان الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه رفعة الأقلام وجفت الصحف آل وصية تتضمن توجيهات عظيمة للشباب في عقيدتهم وفي سلوكهم وافلاقهم وتوقلهم على الله سبحانه وتعالى وإمانهم بالقلاء والقدر فيا وصية جامعة عظيمة وقال يوما لمعادل في جبل وكان شاباً أيرى من شباب الأنصار وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حناف فقال يا معادل قلت لبديك وسعديك يا رسول الله قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلى قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيء وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكو به شيء قلت أفلا أبشر الناس يا رسول الله قال لا تبشرهم في التكل هذا توجيه للشباب يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما يجب لله على خلقه عبادة الله وحده لا شريف له وهذا هو الذي خلقهم الله وما فلقت الجنة والإنسى إلا ليتعبدوه وحق العباد على الله حق الله على العباد واجبه فرد ليس لهم فيه اختياف إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله بل يجب عليهم ذلك تحكم عليهم ذلك أما حق العباد على الله فهو تكرم من الله جل وعلك تفضل من الله وإلا فإن الله لا يجب عليه شيء وإنما هو تفضل وحقهم تترم به سبحانه الله يعذب من لا يشكو به شيء ودل على أن من أشرفه بالله شيئا فإن الله جل وعلا يعذبه عذابا مؤبد لا سعادة معه أبد إنه ما يشرف بالله وقد حرم الله عليه الجنة ومعواه النّار ومال الظالمين من أنصار إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقولوا أن لا يعذب من لا يشك بالله شيئا شيئا يعم كل ما أشرك مع الله من شجر أو حجر أو ميت أو حي أو جن أو إنس أو أصنام أو ملاعك أو رسل أو أمبية أو أولية كل ما أشرك مع الله فإن الله لا يغفروا لمن أشرك به إلا بالتوبة إذا تابع إلى الله ورجع إلى التوحيد أما إن مات على الشرك فإنه خالق مخلد في النّار وقال يوما لعمر ابن أبي سلمة وكان غلاما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أمه بعد موت أبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه فكان هذا الولام يتربع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما حضرأ العكل قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أولام سم الله وكل بيمينك وكل من ما يليك توجيهات من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الغلام وقال صلى الله عليه وسلم لعموم الشباب فإنه أرغل البصر وأحصن للبرج فأمر الشباب بشفظه روجه فهذه وصايا النبي صلى الله عليه وسلم للشباب وصايا لههم إلى أن تقوم الساعة شاب نشأة في طاعة الله هذا من السبعة الذي يضلهم الله في ظل يوم القيابة فإنه ينال هذه الكرامة يوم القيامة لأن يضل الله في ظله يوم الحرض الشديد والشمس القريبة من الرئوس يوم العرق يضل الله في آمن من الناس يضله منهم شاب نشأة في عبادة الله فهذه الكرامة تغلب على شبابه وعلى مزواته وعلى ما يعطري بعض الشباب تغلب على ذلك طاعة لله عز وجل الله يعجب له يعجب منه لأنه انتاز بميزة عظيمة يعني ذلك أن الله جل وعلا يكرمه عنده ويرفعه عنده ويحفظه في الدنيا انظروا إلى قول ابن عباس إلى قوله صلى الله عليه وسلم ابن عباس تعرف إلى الله في الرحاء يعرفك في الشد فإذا عبكت الله وتقربت إليه في حال الرحاء ووقعت في شدة وكرد فإن الله جل وعلا يمطدك من هال الزيك وهذه الشدة ومن هنا يجب على على الأابة أن يربوا أولادهم شب ما يصلح الله بأسباب وهظم الأسباب التربية الصالحة يجب على الأابة أن يربوا أولادهم على طاعة الله وينشئوهم عليها حتى يكبروا عليها ويألفوها وينصبغوا بها أما إذا أهملوهم نشأوا على هذا الغفلة وعلى نشوة الشباب فيضيعوا في المستفلة ولهال كان من دعوات الأمضية عليه الصلاة والسلام أنهم يدعون لأولادهم ودرياتهم على إبراهيم عليه الصلاة والسلام رب جعلني مقيم الصلاة ومن دريتي وقال رب هبلي من لدنك جرية طيبة إنك سميع الدعاء لم يقل هبلي من لدنك جرية فقط سكت والقال طيبة رب هبلي من لدنك جرية طيبة لأن الجرية طيبة هي الجرية الحقيقية كما قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جالها وعلم انتفع به أولد صالحا يدعوله هذا بعد موته وفي حال هرمه وكبره يضر به ويخدمه ولدها للرباه ويدعوله وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلو أن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقول لهما هفت ولا سنهرهما وقل لهما قولا كريمة وخطظ لهما جناحة جل من الرحمة فقل رب رحمهما كما رب ياني صغيرة كما رب ياني صغيرة يدعولهم على السربة أو الصالحة التي نشأته على الخير وصاروا سببا في سعادة فيقابل إحسانهم بالإحسان رب رحمهما كما رب ياني صغيرة ومن هنا يعني العناية للأولاد فإن الرجل عندما يريد الزواج يختار المرأة الصالحة التي من فوائدها وميزاتها أنها ترب الأولاد على الخير إذا كان الصالحة لأنها موضع البذر فيختار طربة صالحة يختار الزوجة الصالحة قال صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لياربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها تغفر بذات الدين تربت يدى إضغر بذات الدين لا تنظر إلى الجمال لا تنظر إلى الجمال وحده ولا إلى المال ولا إلى الحسب والمنذلة عند الناس ولكن ينظر إلى الدين لأن الدين يجمع الخير كله أما غير الدين فقد يحمل المرأة على ما لا تحمد عقبها جمالها فقد يغري بها ويغريها المال قد يتغيها الحسب ستتكبر به على الرجل أما الدين فإن صاحبة الدين لا يأسي منها إلا خير ولأفلالك يشرع للأب إذا رزق به مولود أن يختار له الإسم الحسن يسميه باسم حسن ولا يسميه باسم مكروه أو منففل لأن الإسم له تاهيل على المسمى ولكل من اسمه نصيب كما يقولون وخير الأسمى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وعبد الرحمن يعني بأن يعبد لله أو لسم من أسماء إلا في عبد العزيز عبد الكريم عبد الرحمن أو عبد الله خير الأسمى عبد الله وعبد الرحمن يقول عبد الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم إلى آخره أو يسميه محمدا ولم يسميه باسم تنفر منه الأسماء فإن الإسم له تأثير على السامع وتأثير على المولود وعلى المسمى ولهذا لما جاء صلى الله عليه وسلم صه للكم من أمريكم تفائلم باسم سهين فلسم الطيب لا شك أنه له تأثير على من يسمعه وتأثير على من يسمى به وكذلك من حقوق الولد على والده أن يعط عنه أن يدبح عنه عبادة لله نسيكة شكر لله عز وجل يدبح عنه العقيقة لأنها فيها تقرب إلى الله وشكر لله وفيها تأثير حسن على المولود لأن العزادة فيها خير فيعط عنه يدبح عقيقة عن الغلام شاتين ويدبح عن الجارية شاتا واحدة هذا السنة سنة مؤكدة لا تأثير طيب على المولود كل مولود مرتهن بعقيقة تدبح يوم سابعة ويسمع هذه أشياء أسباب لصلاح المولود وإجراءات التخذ والوالد وكذلك على الوالدين أن ينفذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم نحو الأولاد في قوله صلى الله عليه وسلم مرؤ أولادكم للصلاة لسبع سنين وإن كانت ليست واجبتا عليهم ولكن لأن فيها تأثير طيبا عليهم ولأجل أن يتدرب عليها ويألف وكذلك يلاحظونهم في النوم فلا يتركون بعضهم قريبا من بعض لأن لا يتدب دينهم الشهوة ويحصل الفساب فيباعد دينهم في الغرش ولا يتركوهم ينامون في منام واحد هذا من الوقاية والوقاية خيرا من العلاق كما يقولون ولهذا لما النفذ الصحابة رضي الله عنهم هذه التوجيهات نحو أولادهم نشأ منهم شباب شباب قاد الأمة في العلم وفي الجهات وفي التعليم وفي الدعوة وعلى ترضيت أولى أبائهم لهم على الخير فلا نطلب الصلاح من الأولاد ونحن مهملون لهم نعمل الأسباب لصلاحهم أما أننا نطلب منهم الصلاح بدون أن نعمل الأسباب فهذا من الضياء لها بد من الأسباب إذا كنتم تريدون أن شبابكم ينشأون على الخير وعلى الصلاح وعلى خدمتكم وخدمة الأمة فعتموضهم وصبروا وصبروا على ما فلاطون من التعب فإن عاد في سبيل الله وأمر أهلك بالصلاح والصبر عليها يوجد من الصبر أما أنك تبي في السريح وتبي ولك يصبح هذا بعيد لازم من تعلس السباب ولازم من الصبر والاحتساب وصلاح النية هيل فعلت الأسباب الصالحة فإن الله لا يضيع أجراء من أحسن عمل والذين آمنوا واتبعتهم ذريةهم بإيمان الحقنا بهم ذريةهم وما ألتناهم من عمله من شيء كل مرء بما تسبراهين تبعتهم ذريةهم بإيمان لأن أباءهم نشأوهم على الإيمان وعلى الطاعة وعلى العبادة وعلى الخير فاتبعوهم وساروا على نهجين في يوم القيامة لدخل أباءهم الجنة ودخل الأولاد الجنة فقار الأولاد في منزله والآب في منزله فإن الله يتكرم على الآب فيرفع أولادهم أو العفس لكان الأب في منزله والأولاد في منزلة أرفع فإن الله يتكرم على الآب ويجمعهم بأولادهم في الجنة اتكرر أعينهم بذلك تبعتهم ذريةهم بإيمان الحقنا بهم ذريةهم أما أنكم يوهد شباب فعليكم أن تهتموا بأمهتكم أولا عليكم بطلب العلم عليكم بطلب العلم العلم النافع توجه لطلب العلم النافع على أيد العلماء سواءا في المدارس والمعاهد والكليات أو في المساجد أحضر دروس العلماء المعروفين بالعلم المعروفين بالعلم المعروفين بالاستقانة وتقوى الله عز وجل الخالين من الأفكار الشالة والأقوال الغريبة عليكم بالعلم المستقيمين المتجهين الاتجاه الصحيح تلقى عنهم العقيدة تلقى عنهم العلم تلقى عنهم الأخلاق والسلوح تلقى عنهم المنهج الصحيح الذي تتعاملون به مع أنفسكم ومع غيركم فإن العلمى ورثك الأنبياء فكما كان شباب الصحابة اتعلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعلمون على علماء الصحابة فأنكم تعلموا على ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم العلماء التمس العلم عند أهله سواءا في الدراسة أو في خبور الندوات والمحاضرات والمواعظ أو في قراءة الكتب المفيدة للاستفادة منها لا لقل بالعلم على الكتب لا عندكم طريقة تانة الآن من حريفتان بالتعلم الأولى التعلم على الكتب بدون العلماء هذه طريقة من حريفة وكهير من ظل بسببها لأنه لا يفهم ما هذا الكتب ويفهمها على غير مقصود لأن لم تشرح له وتوظح له أو قد يكون المؤلف من حريفا في ذكرها وعلمه فيشحنوا كتبه بالأغلاط العلمية فيقرأواها هال الشاب بالجاهل فيعتنقواها الكتب لا يعتمد عليها وحتى لو كانت كتبا صحيحة فإنك لا تفهمها على المطروب وما ظل الخوارج مع ذكائهم ومع وراعهم ومع تديلهم ما ظل إلا بشبب أنهم عزلوا عن العلمة وعتمدوا على فهمهم وعتمدوا على أمسانهم اتلقى بعضهم عن بعض فصاروا ضررا على أنفسهم وعلى الأمة فهذه نكيجة لنعزال عن العلمات ووصيكم أن تشتغلوا بطلب العلم النافع على أي العلمات وأن تتجنبوا الخوض والكلام في الناس والغيبة والنميمة والتجريح والتشهيل فإن هذا شر مستطيل فرقى شباب الأمة وجعلهم شيعا واحجابا لسبب الوقيع وليس لهم همن إلا فلان قال كذا وفلان قال كذا طيبا تطلب العلم حتى تعرف أما أن تتخطي أن الناس قبل أن تتعلم إلا لأن فلان يقول كذا وفلان يقول إحجر من فلان فلان قال ليس بمن هجن سديد الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاستقم بنذاك فتبينوا أن تصيب قوما بجهالة تصبحوا على ما فعلتم ناجم وكيف تتبينوا وتتذبتون الذي تعلم العلم تعلم العلم الناس على أيد أهله المعروفين به وحلروا أيها الشباب من دعات الظلال فإن دعات الظلال اليوم كثيرون قد حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال وإنما أخشى على أمة وإنما أخشى على أمة الأئمة المظلين الأئمة المظلين وقال إنما أخشى على أمة من منافق عليم اللسان عليم اللسان عند فصاحه بلاغه ويستطيع أن يروج الشبه وزيّف الحقائق ويلقيها على الناس فيحسبها الجاهل أنها علم وأنها حجة وأنها وهي السراب خادع فعليكم بالتوجه إلى طلب العلم وعليكم بتلقي العلم عن أهله المعروفين به ولا تفصيروا على طراءة كتب أو على سماع الأشرطة فإن بعض الناس اتفذوا هذه طريقة للتعلم يقرأ في الكتب أو يستمع للاشرطة ويقول لنا أخذت عن هلم من كتابه أو من شريطه وهذا غلط كبير العلم يخل عن العلماء وإنما هذه الكتب هذه معينة ووشيلة فستخدم مع العالم ويسأل عنها ويشرحها ويبينها ويبين الحق من الخطأ فيها فانت مثلا لو أردت أن تتعلم الطب أو أردت أن تتعلم الطب هل إنك تفرأ الكتب الطب وكيف تدخل في العلم وانت لم تتعلم بالطريقة الصحيحة ومع شريط سمعتها وعلى قول قيلة هذا ليس بطريق علم وإنما نقول تستفيد من الكتب وتستفيد من الأشرطة مع جلوسك عند أهل العلم وما أشكل عليك من ما قرأت أو سمعت فسألوا عنه المعلم على فعال فسألوا أهل الذكل إن كنتم لا تعلمون فلا تعتمد على فهمك أو على فهم غيرك من من هو مثلك أو دونك فعليك أنت سأل أهل العلم فسألوا أهل الذكل إن كنتم لا تعلمون ما قال يسأل بعضكم بعضا هل يسألوا أهل الذكل خاصة فهذه نصيحة لجميع الشباب أن يتوجه لطلب العلم النافع أن يأخذ العلم عن العلماء الموثوقين المعروفين بعلمهم وتقواهم لله عز وجل قال بعض الثلاث إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم تأخذ دينك عن جاهل تأخذ دينك عن مضلل هذا لا يصبح تأخذ دينك عن كتاب كل ما يصبح لا تأخذ دينك إلا عن عالم تقيس إنما يخش الله من عباده العلماء فخذ من العلماء الذين يخشون الله علماء ويخشون الله بشرقين أن يكون عالما وأن يخش الله فإن كان عالما لا يخش الله فلا تأخذ منه وإن كان يخش الله لكنه ليس بعالم فلا تأخذ منه هذا حديث فح عن النبي صلى الله عليه وسلم يوضح لكم ذلك كان في من قبلنا ردل قتل تسعن وتسعين قتل تسعين نفسه. وقع في نفسه أن ندم وعراد أن يتوه. هل هذا يسأل فلم يوصق لعالم وجد عابدا مستهدا في العبادة عند خوق ورع لكنه جاهل. فتر بعبادته بخشوعه. فسأله. ينحسن به الظن. قال له إنه قتل تسعن وتسعين نفسا فهل له من توبة قال لا ليس لك توبة. فغضب عليه وكان قد تجر على القتل. غضب عليه قتلة. كمل به المئة. ثم جهب وسأل عالما من العلم. فقال إنه قتل مئة نفس. غلما وعدوان فهل له من توبة قال نعم. على العالم نعم. ومن يحول بينك وبين التوبة. ولكنك في أرض سوء. فلهب إلى أرض كده وكده. فإن فيها أو من يعبدون الله فعبد الله معه. أمروا بالتوبة والهجرة من مكانه. إلى مكان الصالحين. لأن بأسه الذي يعيش فيها فاسته. ولذلك فجر على القسم. خرج مهاجرا إلى البلد الذي البلد الذي أرشده أو البلده التي أرشده مليها العالم. فحبرك الوفاق في الطريق. فتخافمت فيه ملائكة العذاب وملائكة الرحمة. ملائكة العذاب يقولون إنه لم يعمل خيرا قط. وريدون عفله إلى النار. ملائكة الرحمة قالوا إنه خرجتها إذا. فانزل الله ملكا يحكم بينه. فقال الملك الحكم قيسوا ما بين البلدتين. فقاسوا فوجدواه أقرب إلى البلدت الطيبة بشبل. فقبضتوا ملائكة الرحمة. قبضتوا ملائكة الرحمة. دخل الجنة. كل بسبب سؤال هذا العالم. أما العابد الجاهل فانتم عرفتم ما حصل وهذا فرق ما بين جواد الجاهل وجواد العالم. ولها لقال خلال الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على السائر الكواتب. بشكل فرق بين القمر والكوكب. القمر يضيع الدنيا يضيع للناس. أما الكوكب إنما يضيع لنفسي فقط. فالعابد إنما عباد ولا ينفع الناس. اما العالم فنفعه يتعد مثل مثل الله القمر يتعد إلى الناس. فلا تدهد للعلمة. بل عليكم بالإقبال على العخل عنهم متؤالهم. مادام موجودين فيكم. ولا تعتمد على فهمكم او على فهم جهال او متعالمين لم يتعلموا على أهل وانما تعلموا على انفسهم او على امثالهم. هؤلاء احذروا منهم. فان طريقةهم طريقة خاطئة. لانهم اخذ العلمة من غير وجه الصحيح. والله جل وعلا يقول وليس البر بانسى تلبيوت من ظهورها ولكن البر من اتطاقى وتلبيوت من ابوا بها. فالعلم يؤثر من ابوا بها. ولا يؤتى من ابوا بها. يؤتى من ابوا بها. ومن كي انف شيئا من المسائل السهلة. الى المسائل الصعبة. كدرج. اما الذين ياخذون العلم دفعة واحدة وياتونه من اعلاه. فهؤلاء لا يحصلون على شيء الا على الجهلي والغروه. وليس ان جهلهم غرورهم يقتصر عليهم. لكن المشكل انهم يوجهون غيرهم. ويفتون ويقولون على الله. وعلى رسوله بغير العلم. بناعا على فهمه مرخاق. فهذه طريقة سية طريقة التعالم التي كثرت الآن. وجهد كثير من الشباب في العلماء والتلقى عنهم. وترون ما حصل من هذه الفتنة العظيمة. حيث ظهر من يدعي الجهادي يدعي العلم اصبحت وخرب ويروع ويقتل البلاد. هذه نتيجة الان عزال عن العلمة. لان هؤلاء شردوا عن العلمة. وذهب الى امثالهم من دعات الظلال. واصحاب الفكر المنحرف فغسلوا ادمغتهم ولقنوهم هذه الافكار. هذه نتيجة لان عزال عن العلمة. وان تعلم العلم الناثع. ولان عزال عن المجتمع. ولان عزال عن جماعة المسلمين وامام المسلمين. قال النبي صلى الله عليه وسلم لمهديها ابن اليمان. لما اقبره عن الفتن. قال يا رسول الله ما تأمرني ان ادركني ذلك. قال انتلزم جماعة المسلمين وامامهم. انتلزم جماعة المسلمين وامامهم. عند الفتن. فهذا من جاف من الفتن. واما اذا فركت جماعة المسلمين وامام المسلمين فان تحين الى تهلك الفتن. كما حصل لها هؤلاء وامثالهم. وقال عليه الصلاة والسلام. ثلاث لا يغلوا عليهم او لا يغلوا عليهم قلب مؤمن. اخلاف العمل لله. ونصيحة اولاد امور المسلمين. ولزوم جماعة المسلمين. فإن دعوةهم تحيطوا من ورائهم. لزوم جماعة المسلمين. الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امن استقوا الله وكونوا مع الصادقين. كونوا مع الصادقين. مع المؤمنين. مع العلماء المخلصين. حتى تنجوا من الفتن والافكار. عليكم الشباب بحفظ اوقاتكم فيما ينفعكم في دينكم ودنياكم. في طلب الرزق. في وطلب العلم. وبر الوالدين. واداء الفرائر. وتجنب المحال عليكم بلالك. فان هذا هو سبيل النجاة. احذروا من ضياع الوقت مع الفضائيات او مع الانترنت او مع الصحف والمجلس. التي تجلد الشرور وتروج الافكار المنحارفة. واحد رو دعات الظلال الذين اتصيدون الشباب. اتصيدون الشباب. ويقتطعونهم من دون اهليهم ودون مجتمعهم. فيلاقطنونه ما له الافكار. تجد الشاب ينعجب عن والديه. وعن بيتي اهله. ثم ينعجب عن المتاجد. وعن الجمع والجماعات. ثم لا يدر اين ذهب. الى ان يعلن عنه مقتولا مع المخرضين. او مقظوا عليه معهم. هذا لنتيجة الاهمال يا عباد الله. وهي به نتيجة افعال الشباب الذين لم يقبل النصيحة. ولم يأخذوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم. بلزوم جماعة المسلمين وامام المسلمين. وبيل الوالدين وخدمة الوالدين والمحافظة على ثلاث الجمع والجماعة. لما ضيعوا هذه الامر وقعوا بايد اعدائهم فاسترسوهم. افترسوهم ولقنوهم هذه الافكار. وحتى لو بقي من بقي منهم ففعب علاجه. لانه قد فسد ذكره وغسل دماغه. فهو قليل علاجه مثل المليف الذي اصابه مرض ليس له علاجه مثل داعي السرطان او غيره بل هذا اشد فساد الفكر اشد من المرض العظال لان المرض العظال انما يطلع للجسم والموت لا بد منه. لاتن المشكل ان مرض الدماغ مرض الفكر يطلع للدين ويطلع للعقيدة ولا يكون بعده سعادة ابده. إلا اذا مننا الله على صاحبه وتابع الى الله. فإن الله على كل شيء قدير. ولكن يصعب ان امثال هؤلاء يتوبون. لانه تغلغ للفكر في ادهانهم. والله جل وعلا يقول فلما زاغه اجاغ الله قلوبه. والله لا يهدي القوم الفاشقين. عقوبة اللهم. الله قادر يهديهم. لكنه عاقدهم. فحرمهم من هدايةه سبحانه وتعالى. لماذا? لانهم فسقوا عن امر الله. عقبهم الله. هذه عقوبة فونهم لا يتوبون ولا يرجعون عقوبة من الله جل وعلا. مع ان الله قادر على يهديهم. ولكنه حرمهم الهداية. عقوبة اللهم. نسأل الله العافيخ. ونسأل الله يجعل من هذه الكلمات اليسيرة ان يجعل منها خيرا. وتوجيها من إشاء الله. صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وقحاده اجمعي.