محاضرات في العقيدة والدعوة-32-حق الله على العبيد|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
43:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حق الله على العبيد لا من أجلي أن يتقوى بهم ولا لحاجه إليهم وإنما خلق الخلق ليعبدوه كما قالت عالا وما
خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدوه وهو ليس بحاجة إلى عبادتهم لأنه غني عنهم وعن عبادتهم وإنما هم المحتاجون إلى عبادة الله فهم المحتاجون إلى العبادة من أجلي أن تربطهم بالله عز وجل ومن
أجلي حاجتهم إلى الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد فهم محتاجون إلى الله في الدنيا والآخرة محتاجون إلى رزقه محتاجون إلى جنةه محتاجون إلى عفه
ومغفرته محتاجون إليه في كل حالة لا يستغنون عن الله طرفة عين محتاجون إليه في كشفي غره وجلب النفع إليهم محتاجون إليه في حفظه من ما يكرهون وما داموا محتاجين إليه فما هي الراضقة وصلها
التي تصلهم بالله من أجل أن يحقق لهم المنافع ويدفع عنهم المضار ما هي الصلاة ليس هناك صلاة إلا عبادة الله سبحانه وتعالى ولها لقال بعد هذه الآية ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون
إن الله هو الرزاق للقوة المتين فلما كانت هذه العبادة هي الصلاة بينهم وبين الله التي بواسطتها يرحمهم الله عز وجل ويرزقهم الله ويكريمهم الله الله الدنيا والآثرة كانت العبادة إذن هي
حق الله على العباد قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربة واليتامة والمساكين والجارذ القربة والجار الجنب صاحب بالجنب وبن السبيل وما ملكة أيمانكم إن
الله لا يحب من كان مختال فخورا ذكر في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق ولهذا تسمى هذه الآية آية الحقوق العشرة بدأها بحقه سبحانه وتعالى ثم بحق والدين ثم بحق الأقارب ثم بحق اليتامة
والمساكين الآية الحقوق وقال سبحانه وتعالى وعبد الله أولا وهو عبادته وعدم الإشراك به سبحانه ثم ذكر حق الوالدين وفي الحديث الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعزب من لا يشرك به
شيئا فبين صلى الله عليه وسلم حق الله على عباده وهو أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا ثم بينا صلى الله عليه وسلم ثمرت هذه العبادة وفائدةها فقال وحق العباد على الله أن لا يعزب من لا يشرك به
شيئا فثمرت عبادة الله أنها تمنع عذاب الله أنها تمنع عذاب الله سبحانه وتعالى وتجلب رحمته ومودته ومحبته لعباده فهي الصلة بينهم وبين ربهم سبحانه وتعالى ودعوة أتباعهم إلى يوم القيامة
أنهم أول ما يبدأون بالدعوة إلى عبادة الله عزوجه أول ما يبدأون الأمم وأول ما يبدأون الناس أن يطلبوا منهم أن يعبدوا الله ولا يشكوا به شيئا أول الرسل إلهل الأرض يقول لقومه يا قوم عبد
الله ولا تشكوا به شيئا وإلى زمود أخاهم صالحة قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وإلى مدين أخاهم شعيب قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وهذا بقية الرسل عليهم الصلاة والسلام
أول ما يدعون الناس إلى أن يعبدوا الله وأن يترك عبادة ما سواه من الأسلام وسائر المخلوقات لأن هذا هو حق الله سبحانه وتعالى الذي إذا أدوه فعزوا للدنيا والأهل فمهما فعل الإنسان مهما
فعل الإنسان من الطاعات ومن القروبات إذا كان في عنده خلل في حق الله عنده شرك في عبادة الله فمهما عمل من الطاعات فإن عمله يكونها باء منذورة لا فائدة منه لأنه لم يؤسس على أساس صحيح
وعقيدة سليما لأنه لم يؤدي حق الله سبحانه وتعالى قال تعالى ولقد أُوحِي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبقنا عملك ولتكون أن من الخاسرين قال سبحانه وتعالى ولو أشرك لحبط عنهم ما
كانوا يعملون فحق الله سبحانه وتعالى إذا وجد على الوجه الصحيح وهو عبادة الله وحده لا شريك له صحة جميع الأعمال ونجى العبد من النار ودخل الجنة وإن كان عنده تقصير في بعض الأعمال أو
عنده بعض المعاصل التي هي دون الشرك إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيم فقد ظل ظلالاً بعيدا إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه
الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصات وفي الحديث من شاهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن عيس عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله
الله الجنة على ما كان من العمر هذا لأنه حققا وأدى حق الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلى يدخله الجنة على ما عنده من العمل ولو كان عنده بعض النقص أو التقصير في بعض الواجبات التي يدون
الشرك فإنه مرجو الله المغفرة مرجو الله الرحمة واشرك بالله الشرك الأكبر كان يدعو غير الله أو السغيذ بغير الله أو ينبح لغير الله أو يصرف أي نوع من الأنواع الإبادة لغير الله فهذا لا
مطمع له في السعادة ولا طمع له في الجنة ولا نجاة له من النار محق قن إذا مات على الشرك الأكبر محق قن أنه منه للنار ولا يدخل الجنة أبدا إن الذين كذب بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتحوا
لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجى الجمل في سم الخياط إن أو من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة حرما يعني منعه من عمباتا حرم الله عليه الجنة جنة عليه حرام ومأوىه النار
ليس له مأوى إلا النار لأن النار دار المشركين دار الكافرين عدة للكافرين لما لأنهم لم يؤدوا حق الله سبحانه وتعالى الذي هو عبادته وحده لا شريك له ولما بعز النبي صلى الله عليه وسلم
معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من آهل الكتاب فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم
أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة صدقة تؤخذ فترد في فقرائه هكذا رسم النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه معاذ رضي الله عنه رسم له منهج الدعوة الذي يسير عليه وبدأه بالدعوة إلى
التوحيد الذي هو حق الله على عباده لأن التوحيد هو الأساس وهو العصر وهو القاعدة التي يقوم عليها دين الإسلام ولا تصح الصلاة ولا ازكات ولا سائر الأعمال إلا بعد تحقق هذا الأصر ولهذا بدأ
به النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الصلاة والزكات بعده مما يدل على أنه ما لم يتحقق هذا الأصر ويقوم هذا الأصر ويوجد وهو حق الله سبحانه وتعالى فإنه لا فائدة من بقية الأعمال مهما أتعب
الإنسان نفسه فالتوحيد هو الأصر وهو الأساس والتوحيد هو السبب في مغفرة الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فكما
أن الجنة حرام على المشرك فإن النار حرام على المواحد فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فالنار حرام على المواحد والجنة حرام على المشرك إنه من يشرك
بالله فقد حرم الله عليه الجنة إذا كان كذلك أيها الإخوة وكان التوحيد بهذه المنزلة العظيمة وهذا المقام الرفيع فلماذا لا نهتم بالتوحيد؟
لماذا لا نتعلم العطيدة؟
عطيدة التوحيد لماذا لا ندرسها؟
وندرسها لأولادنا؟
ندعو إليها وننشرها بين الناس هذا التفريط بهذا الأصل ونسيان هذا الأصل والتساهل به تساهل بأصل الإسلام ولهذا كان العلماء من دعهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى وقتنا هذا وإلى ما شاء
الله كانوا يهتمون بتدريس العطيدة يدرسونها أولا ثم يدرسونها لأولادهم ثم يدعون الناس إليها ويبينونها للناس فأنت إذا جئت إلى مجتمع أو إلى جماعة من الناس من العبادة القبور والأظيحة
عندهم شيء من أنواع الكفر من السحر من الشعوذة من الكهانة من الأمور التي تنافع العطيدة وهذه الكفريات أما أن تدعوهم إلى الأعمال الأخرى أن تدعوهم إلى الصلاة إلى الزكاة إلى النوافل إلى
الطاعات وهم مقيمون على الشرف فهذه دعوة خاطئة لا فائدة منها حتى تبدأ بالأصل وتحقق هذا الأصل عندهم ثم بعد ذلك تتجه إلى إصلاح بقيئة الأمور ما يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم أنا أشهد أن
لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ما يكفي هذا حتى يحقق هذا الأصل لأن كثير من الناس يقول لا إله إلا الله ويشهد أن محمد الرسول الله لكنه يفسد لا لك بالشرك يقول لا إله إلا الله ثم
يقول يا حسين يا عبد القادر يا فلان يا شادل يا ينادي الأموات يطلب منهم المدد يطلب منهم الحاجات هذا يكون قد أفسد معنا لا إله إلا الله ولا تنفعه لا إله إلا الله لأنه كالذي يتوظى ويحدث
يقول لا إله إلا الله توظى لكن أحدث هل تبقى يوقع وضؤه بعد الحدث لا فلا إله إلا الله أو شهادة لا إله إلا الله لا إله إلا الله ليست مجرد لفظ يقول باللسان وإنما هي كلمة لها معنى ولها
مدلول فإذا قال لا إله إلا الله فلفض بها فلا بد أن يحقق معنىها وأن يعمل بمقتوها بأن يترك عبادة غير الله عز وجل يترك الشركيات يترك العتقادات الباطلة يترك نواقظ الإسلام حتى تنفعه لا
إله إلا الله وإلا فإنها تكون لفظا لا معنى له المشركون لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله فهموا أن معنىها أن يتركوا عبادة الأسلام لما قال لهم قولوا لا إله
إلا الله قالوا أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا على آلهاتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في البلا في الآخرة إن هذا إلا اختلاق لما قال لهم
قولوا لا إله إلا الله لو كان المقصود أنهم يتلفضون بها فقط سهل ذلك عليهم لكن علموا أن المقصود أنهم يتركون عبادة الأسلام وأن يقتصروا على عبادة الله وهم لا يريدون ذلك يريدون أن يبقى
على عبادة الأسلام مثل قوم نوح لما قال لهم نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام يا قوم عبد الله ما لكم من الله نوح نعبد الله واتقوه وأطيع ماذا قالوا وقالوا لا تلرن آلهاتكم ولا تلرن ودا
ولا سواع ولا يهوث ويعوك ونسرة هذه معبداتهم يقولوا لا تطيع نوح بأن تفرد الله بالعبادة لا تركوا عبادة ود وسواع ويعوث ويعوك ونسرة فهموا أن معنا لا إله إلا الله ترك عبادة ود وسواع
ويعوث ويعوك ونسرة لكن المغفلين في هذا الزمان لا يفقون هذا المعنى فهم يجمعون بين المتناقلات يقولوا لا إله إلا الله
ثم يقولون يا المدد يا الحسين المدد يا رسول الله المدد يا عبد القادر المدد يا فلان يا فلان يضبحون عند القضور ويطوفون بالأضرحة يطوفون بها كما يطاف بالكعبة رجاء البركة دفع الضرق
يقيمون عندها أياما كما يقيم الحجاج في من وعرفات ومزدلها يقيمون عند القضور أياما يتعبدون لها ويلبحون لها كما يلبح المسلمون الهدي في من أيام الحج هل هؤلاء المسلمون بالله عليكم وهم
يقولون لا إله إلا الله ويكررونها لكنهم لا يفقون معنى ولا يعملون بمقتضها وجمع بين المتناقلات وعيد الله فهم لم يحققوا ولم يؤدوا حق الله على العباد الذي هو عبادته وحده لا شريك له فهذا
أمر عظيم ذكر الله عن المشركين قال جل وعلى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكدرون ويقولون إذا قيل لهم لا إله إلا الله قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم لا إله إلا الله
استنكروا وقال لأن لا إله إلا الله معناها إبطال عبادة ماس والله فهم فهموا معناها لكنهم لم يقبلوا العمل بمقتضها أماها والله هؤلاء الموجودين الآن وقبل الآن من عباج القبور ومن الصوفية
هالولات وغيره والله إنهم لا يحمون ما فهمته المشركون من معنى لا إله إلا الله ولذلك يقولون هذه الكلمة ثم ما يلقظونها بأفعالهم فهم يجمعون بين المتغ لا إله إلا الله وبين عبادة القبور
والأضرحة لا يتركونها فهؤلاء لم يحققوا معنى لا إله إلا الله ما فهموا معنى ولا عملوا بمقتواها إنه من ما يجب علينا أيها الإخوة أن نهتم بهذا الأمر أن ندرس معنى لا إله إلا الله ونعلم
أنها ليست مجرد الفاض وحروف أو أن الإنسان يتتلم بها من أجل أجر والثواب والثواب الذي يهتب عليها من غير فقها في معنىها ومن غير عمل بمقتضاها لا يحصل أجر الذكر بلا إله إلا الله إلا إذا
حقق معنىها وإلا فلو رددها عدد الأمثاس صباحا ومساءا في الأوراد وهو لم يقلع عن عبادة القبور وعبادة الأولي والصالحين فإنها مجرد ألفاض يقولها لا تسمى ولا تغني من جوعة وليس فيها له أجر
ولا ثواب وإنما يتعب نفسه بغير فائدة لأنه لم يعمل بمقتضاء هذه الكلمة ولم يفقه معنىها لم يتعلم عقيدة التوحيد ينشى عن أحد أمريه إما عن الجهل بمعناه الصحيح ومعرفة ما يضاده من الشرك
والكهر وإما من أجل العناد من أجل العناد والاستمرار على عوائد الناس وما كانوا عليه من دين الأب والأجداد من غير التباع للرسول صلى الله عليه وسلم وجد الناس وجد البلدان يعبدون هذه
الأصنام وهذه الأغرحة ويقول أنا مثل آباء وأجدادي أنا على دين آباء كذلك ما أرسلنا في قرية من النارين إلا قال مترهوها إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مختدون إما معاند يعرف الحق
لكنه لا يعملوه جريا على العادات والتقاليد الباطلة وإما أنه جاهل لا يدري ما معنى التوحيد ولا ما معنى العقيدة وكل الأمرين الجهل والعناد كلهما مصدر الشقاء لبن آدم إذا علينا أيها
الاخوة أن نعرف معنى هذه الكلم لا إله إلا الله معنىها لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى هناك معبودات كثيرة لا كناها معبودة بالباطل لا يعبد بحق إلا الله سبحانه وتعالى معبودات غير
الله فإنها معبودة بالباطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل أه وأن الله هو العلي الكبير فإذا عرفت معنىها معنى لا إله إلا الله أنها تم في جميع ما عبد من دون الله
وتثبت العبادة لله هذه الكلمة تتكوى من نفيا وإثبات نفي جميع ما يعبد من دون الله وإبطاله واعتقاد بطلانه ثم إثبات العبادة لله عز وجل هذا معنى ها أن يعبد الله هذا معنى إلا الله واجتنب
الطاقوت هذا معنى لا إلهه يجتنب الطاقوت هذا معنى النفيه عبد الله هذا معنى الإثبات هذا معنى لا إله إلا الله فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله هذا معنى لا إلهه يكفر بالطاقوت هذا معنى
النفيه لا إلهه ويؤمن بالله هذا معنى إلا الله تفسير الكلمة في القرآن العظيم وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد
من دون الله لم يقتصر على قول لا إله إلا الله بل لا بد من الكفر بما يعبد من دون الله فإن كان يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بما يعبد من دون الله فهو لم يكفر بالطاقوت لم يكفر
بالطاقوت فلا تنفعه لا إله إلا الله وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لما سأله أبوه ريره من أسعق الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبها خالصا من قلبها
الإخلاص فمعنى لا إله إلا الله الإخلاص في العبادة والإخلاص معنى ترك عبادة ماس والله وإفراد الله جل وعلى العبادة وكما سمعت في الحديث فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجر لم يكفر على لا إله إلا الله بل قال يبتغي يبتغي بذلك وجه الله فإن كان يقول لا إله إلا الله وولا يبتغي بذلك وجه الله وإنما يقول لا إله إلا الله مجاملة أو نفاق كما
يقولها المنافقون فإنها لا تنفعه لأنه لا يبتغي بالتلفل بها وجه الله عز وجه وإنما يقصد بها غرضا من أغراض الدنيا إذا فحق الله سبحانه وتعالى على عباده حق عظيم ولا يمكن أن نفهمه ولا
يمكن أن نؤديه على الوجه الصحيح حتى نتعلم معنى الترحيد ومعنى الشرك حتى نتعلم معنى لا إله إلا الله ونفقه مدلولها ومقتضها ونستعظر هذا عند النطبها الإنسان عندما يمضق بلا إله إلا الله
يجب عليها أن يستحظر معنى وأن يعتقد مدلولها وأن يسير على نهجها في أمور عبادته دائما وأبدل هذا معنى لا إله إلا الله وحقيقتها ومدلوله إلا إذا درست كتب العقيدة كتب التوحيد التي أولفت
في هذا الشام وتفهمت معانيها وحققت مدلولها حين إذن تكون من من يعبدون الله على بصيرة وعلى عقيدة فإلا متفهم معنىها فإن تدري مدلولها فإنك تكون من الذين يعبدون الله على جهل وعلى ولال
وما يفخئون أكثر من ما يصيبون كثرة في الناس اليوم التساهل في تعلم التوحيد تعلم العقيدة ربما بعضهم يقول هذا أمر ثالوي الناس مسلمون تعلمون المسلمين التوحيد الناس مسلمون نقول يا سبحان
الله لا يكون المسلمين حتى يعرف التوحيد من ذلك إنهم مسلمون وهم لا يعرفون التوحيد لا يكون الناس مسلمين حتى يعرف التوحيد ويعملونه ما يكفي أن يقال الناس مسلمون الناس مؤمنون حتى يعرفوا
معنى الإسلام ومعنى التوحيد ويقوم بذلك قيام صحيحا أن نقع في الخطى والخلل والظلال ونحن لا نشعر يجب علينا أن نتعلم ونتفق في عقيدتنا حتى نؤدي عباداتنا على الوجه الصحيح وعلى الأساس
السليم والاعتقاد المستقيم إنه أمر له أهميته وله خطره وله مكانته في الدين أما أننا نتعلم أمورا جانبية من أمور الدين أو من أمور الأخلاق والعبادات دون أن نهتم بأمر العقيدة فإننا نشترك
نغل بالأطراف ولترك الأصل ولترك الرأس المصحيح لهذه الأعمال ولذلك ما زال المسلمون يقررون العقيدة في مدارسهم ويدرسونها لأولادهم وفي مساجدهم إلا أننا نخشى إلا أننا نخشى أن نصيب هذه
البلاد ما أصاب غيرها من التساهل في أمر التوهيد وأمر العقيدة والجهل بحق الله سبحانه وتعالى فتقع هذه البلاد فيما وقعد في البلاد الأخرى من الشرك بالله عز وجل والظلال كما تسمعون أو كما
رأى بعضكم البلاد من الشرك بالله عز وجل والجهل بالدين وعبادة الأضلحة والقبور لا بد أن هذا بلغكم أو رأيتموه بأبصاركم إذا كان أحد منكم أدسافر إلى هناك السبب في هذا ما هو السبب في هذا
أنهم تساهلوا في أمر التوهيد ولم يدرسوه ولم يهتمونه فوقعوا فيما وقعوا فيه أما هذه البلاد والله الحمد لأنها كانت تحتم بالتوهيد وبتدريس التوهيد فإنها سلمت لما وقعد في البلاد الأخرى
ولكننا نخشى في يوم من الأيام إذا تساهلنا وإذا غفلنا وإذا سرت فينا هذه الدعاية وهي أن التوهيد أمر جانبي هذا كلام وعياد بالله يجر إلى شر والتحقق ولابد من التفقه في العقيدة حتى تبقى
لهذه البلاد هذه النعمة العظيم التي مننا الله تعالى بها عليها بين سائر البلاد الأخرى من أن التوهيد هو المنهج وهو الأساس فيها وأنها خالية ولله الحمد من الأضرحة ومن القبور التي تربد
من دون الله بسبب العناية بالتوهيد ومقاومة هذه الشركية فإذا تكسلنا وقفلنا وأثرت علينا هذه الدعاية التي تروج وأن يقال المسلمون بحاجة إلى الاتحاد وإلى التجمع ويقولوا لا تذكروا العقيدة
لأنكم تنفرون الناس تنفرون المسلمين وأنه يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم فقط أو يكفي أنه يتلفر بلا إله إلا الله دون أن يعرف معناه يقول لا إله إلا الله يعمل ما شاء من المخالفات ما هذا
التناقب الإسلام ليس مجرد دعوة ولا إله إلا الله ليس مجرد لفظ يقول بالنسان حتى يحقق معناها ومدلولها وحتى يكون المتكلم بها حتى يكون على فتح في معناها يعرف ما هذا تعني وماذا يراد بها
يعرف ما يغادها وما يخالفها حتى يكون من أهل لا إله إلا الله على الحقيقة فهذا هو حق الله سبحانه وتعالى على إذن هو الحق الأول الذي ليس قبله حق إنسان إلى الحقوق حق الله مقدم ولا تشركوا
به شيئة ثم قال و بالوالدين إحسانه قال تعالى و قضى ربك أن لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانه ثم قال و آثل القربة حقه والمسكين و ابن السريل ثم قال ولا تقرب ما لليتيم إلا بالته أحسن
إلى آخر الحقوق الذي ذكر الله في سورة الإسراء بدأها بحقه سبحانه وتعالى و ختمها بحقه بدأها بقوله و قضى ربك أن لا تعبد إلا إياه و ختمها بقوله ولا تدعو مع الله إله أن آهر فتلقى في جهنم
ملوما مدحورا التوحيد هو أول الأمر و آخر الأمر وهو الأساس وهو القاعدة للدين أصل الدين هو التوحيد حق الله سبحانه وتعالى إذا أديت حق الله على الوجه الصحيح فإنك تؤدي بقية الحقوق أما
إذا لم تؤدي حق الله فلا فائدة من أداء بقية الحقوق ولا تؤجروا عليها ولا تستفيد منها هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا و عليكم الملم النافع والعمل الصالح والبصيرة في دينه و
صلى الله وسلم على نبي محمد و على آله و صحنه أجمعين