محاضرات في العقيدة والدعوة-33-حقوق الراعي والرعية|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن اللهم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وهم ضع مهم المسلمون بحاجة إلى معرفته والعمل به لأن هذه الأمة حملها الله مسؤولية عظيمة نحو العالم نحو
البشرية حملها الله أن تقوم بهذا الدين وتبلغه للعالم لأن الدين الإسلام ليس خاصا بالعرب وإنما هو عام للبشرية للعرب والعجم والجن والإنس وعاد الدين أبدا له من تبلغ وحمله وجهاد ودعوه
فهو مسؤولية عظيمة حملها الله هذه الأمة المحمدية وقال سبحانه كنتم خير أمة أخرجت للناس شميع الناس تأمرون بالمعروف وتنون عن المنكر وتؤمنون بالله وقال تعالى ويتكم منكم أمة يدرون إلى
الخير ويمرون بالمعروف وينون عن المنكر وولئك هم المفلحون وقال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة فهذه الأمة متحملة لمسؤولية عظيمة تجاه الأمم
جميع أن تقوم بهذا الدين وأن تدعوه إليه وأن تأمر بالمعروف تنا عن المنكر وتنشر الإيمان بالله هذا وجل تنشر العلم الشرعي هذه مهمة هذه الأمة العظيمة وهذه المهمة لا تتحقق إلا بالسمع
الكلمة وعدم التفرق لا بد أن تجتمع هذه الأمة وتفجن بالفرق والاختلاف قال تعالى ولا تنازعوا وتفشلوا تذهب ريحكم وصبروا إن الله مع الصادر ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلوا من بعد ما
جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيمة فلا يمكن أن تقوم هذه الأمة بهذه المهمة العظيمة وهي متفرقة لأنه إلا تفرق تشتغلت بنفسها عن أن تقوم بهذا الأمر نحو غيرها فإنها لن تؤذن ولا تهلب
وإنما ينتصرون عليها إذا تفرقت تدخلوا فيها فهم يحرصون دائما على تفريق الأمة وعدم إجتماعها لأنهم ذاقوا من إجتماعها في الصدر الأول ذاقوا وانتصار الأمة الإسلامية وانتشار دينها وحكمها
على جميع آهل الأرض وسقوط الأمم تحتها كفارس والروموا فهم يخسون من هذا ولذلك دائما يحرصون على نشر الخلاف بين الأمة وأن يجتمعوا ويتأخفوا في الله وأن ينبذوا كل فرقة وخلاف لأنهم ليسوا
كغيرهم من أمام الأرض ولا يتم هذا الاجتماع إلا بما جمع أول هذه الأمة الذي جمع آهل الأمة هو العقيد الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك العقائد الفاسدة ترك البدع
والخرافات والمحدثات تمسك بالكتاب والسن كما قال جل وعلا واعتصموا بحبر الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى
حفرة من النار فأنقلكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تحتدون والتكم منكم أمتي يدعون إلى الخير ويمرون بالمعروف ويناون عن المنكر أولئك أم المفلحون ولا تكون كالذين تغرقوا واختلوا
من بعد ما جاءهم البينات فالذي وحد هذه الأمة هو أن اعتصام بالتتاب والسن هذا هو الذي وحده ولم تتوحد إلا بذلك كما قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
والذي يصلح أولها هو الاعتصام بالكتاب والشنة والعقيدة الصحيحة تحترية لا إله إلا الله محمد الرسول الله علما وعملا وتحقيقا هذا هو الذي وحد أول هذه الأمة ولن يوحد آخرها إلا ذلك هذه
ناحية ناحية العقيدة الصحيحة والتمسك بالدين الصحيح وترك المخالفات الشرعية والبدع والمحتفات الناحية الثانية وحدة الكلمة ووحدة الجماعة أن يكون جماعة واحدة في عباداتهم وفي جميع يومولهم
أن يكونون جماعة واحدة وفرقا كل حزبا بما لديهم فرحون كما كانت الأمم ساذكا فهم أمة واحدة وإنها لأمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون أمة واحدة كجسد الواحد وكل بنيان يشد بعض الظالا كما
شبههم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قالت على يا يون الناس إن خلقناكم من ذكري وانثة وجعلناكم سعوبة وقباء إلى لتعرفوا إن أترمكم عند الله أتقاب فلا نظر إلى القبليات أو العرقيات أو
الألوان وإنما نظر إلى العقيد الصحيحة والدين الصحيح من أي لون ومن أي جنس هكذا الذي وحدى سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصحيذ الرومي وحدهم مع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسادة
الأمة جعلهم أمة واحدة هو الذي يوحد بقية هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة ولهذا يربنا الإسلام على الاجتماع وفي مكان العبادة واحد وهو الكابة المشرفة والمشاعر المطهرة نجتمع بها جميعا
زمانا ومكانا وعبادة واحدة حتى في اللباس المسلمون في اللباس واحد بالحرام لا ميزة لملك ولا لصعلوك كلهم من اللباس واحد وينادون بنداء واحد لبيك اللهما لبيك لا شريك لك إن الحمد والنعمة
لك والملك لا شريك لك هذا الشعر الإسلام وهذا هو التوحيد توحيد الجماعة وتوحيد الرب والخالق سبحانه بالعبادة هذا المطروب من الأمة الإسلامية أن تكون أمة واحدة مجتمعا في العطيدة وفي
العبادة وفي جميعا وهذا اللبسماع لا يتحقق إلا بقيادة إلا بقيادة واحدة لأن يكون المسلمون تحت قيادة واحدة إن الله يامركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا
بالعادل إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا يا أيها الذين آمن وأطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم والأخر ذلك خير وأحسن تأويله جمع الله السياسة الشرعية فيها تين الآياتين الآية الأولى في حق الولاد والآية الثانية في حق الرعية ولها لكتب شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في معنى
هاتين الآياتين رسالة أو كتابا مستقلة سماه السياسة الشرعية في إصلاح الرعي والرعية فقوله تعالى إن الله يامركم هذا خطاباً لولات الأمور خطاباً لولات الأمور بالدرجة الأولى وإن كان
خطاباً ليظال بقية المسلمين لكنه بالدرجة الأولى يعني أولات الأمور أن تؤدوا الأمانات الأمانات إلى آهلها الأمانات أن تؤدوا يعني أن تدفع وتسندوا تسند الأمانات إلى آهلها والأمانات هنا
جمعوا أمانة وأعظمها الأمانة التي بين العبد وبين ربه بعبادته وحده لا شريك له وعلى السماوات والأرض والجبال فا بينه يحملناه وأشفقنا منها وحمل آل الإنسان إنه كان ولوماً جهولاً والمراد
بالأمانة هنا جميع التكاليف الشرعية فا يا أمانة بين العبد وبين ربه يجب عليه القيام بها
ثم الأمانات التي بين العبد وبين النس وفي طليعة أولئك الناس ولاة الأمور فإن الله حملهم أمانة وهي المسؤولية المسؤولية فسياسة الناس بشريعة أمانة عظيمة في أعناق ولاة الأمور أمانات إلى
أهلها والأمانات هي المسؤوليات لأن ولي الأمر لا يستطيع القيام بكل مهام الدولة لا يستطيع أن يقوم بكل مهام في الدولة فلا بد أن يتخذ موظفين ولا بد أن يتخذ أمراء ولا بد أن يتخذ عمالا
على الزكاة جبايتها ولا بد أن يتخذ موظفين لقضاء أعمال الرعية ومعاملات الرعية من القضاة والمفتين والأمراء الأقاليم والمناطط والموظفين في الدوائر كلها أولئ من أعوان كلهم من أعوان ولي
الأمر فيجب على ولي الأمر أن يختار لهذه المهام أحسن من يجد أن يختار لهذه المهام والأعمال أحسن من يجد في رعيته من المؤهلين ولهذا قال إلى أهلها يعني يجعل في الأعمال المؤهلين للقيام
بهذه الأعمال كله لحسب عمله لا بد أن يكون مؤهل هذا واجب الوالي أن يختار للأعمال الرعوية أحسن من يجده للقيام بها من دوي كفاءات المؤهلين لا يحاب بها من أجل أن يقوم هؤلاء بأعمالهم على
الوجه المطروب الذي تنتظم به المصالح وتندفع به المفاسد فإذا كتهد ولي الأمر واختار للأعمال أحسن من يجده بقية المسؤولية على نفس الموظف الذي اختاره ولي الأمر لأن ولي الأمر أسنت هذه
المسؤولية إلي وجعلها في رقبة فمهمة ولي الأمر انتهت باختيار الكوفر فالصالح للعمال تأتي مسؤولية الشخص الذي يختاره ولي الأمر لأي عمل من الأعمال فالعمل أمانة في ذمته وفي رقبته علي أن
يقوم به وأن يكون ناصحا ناصحا للله ولرسوله ولكتابه ولرسوله ولي أعمة المسلمين وعمته كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قولنا لمن يا رسول الله قال
لله وللكتابه ولرسوله ولي أعمة المسلمين وعمته فالوالي الذي يوليه ولي الأمر على عمل من الأعمال والتي لها مساس بالرعية و/أو مساس بتنفيذ لحكام الشرعية هذه أمانة عظيمة في ذمة الرعي أن
يسندها إلى أهله ثم في ذمة المسند إليه أن يقوم بهذا العمل على الوجه المطروب ولي الأمر لا يتساهل في أداء مهمته لا يحابي أحدا لا يرتشي يا خذ الرشوة على عمله لا يتأخر عن الدوام ويعطل
أعمال الناس لا يقدم أحدا على أحد بغير حق لا يعرق للمعاملات ويتعب المراجعين هالأمانة حمله إياه ولي الأمر فيجب عليه أن يؤدي هذه الأمانة هذا الأذي مسؤولية عظيمة ليس الغرب من الوظيفة
أنك تحصل الفلوس أو مرتبة أو تترفع في وظيفاتك أو تمدح أمام الناس ليس هذا والغرب الغرب هذه أمانة ترقب الله فيها وتؤديها كما تحملتها فهي ليست مجرد وظيفة أو مجرد مرتبة وإنما هي مسؤولية
فعليك أن تتخلص منها بأن تؤديها على المطروب هذا هو المقصود هذا هو المطروب من كل موظف مهما كانت وظيفة تؤدي الأمانات إلى أهلية هذه واحدة من حقوق الرعيه للرعي أن يولي عليهم ويختار لهم
من يقوم بأعمالهم على الوجه المطروب وإذا حكمت بين الناس أنتحكم بالعادل وولي لامر حاكم هذا مقتضى وولاية وحاكم يجب عليها نحكم بين الناس بالعادل لا بالحيف هو الجور والظل ينصف المظلوم
من الظالم ويؤدي الحقوق إلى مستحقها لأن الناس لا بد يحصل بينهم اختلاف لازم يحصل بينهم نزاع فلا بد أن يحكم بينهم في العادل وهذا النزاع ليس مخصورا على الأموان بل النزاع في العقاية
والنزاع في المداهل والنزاع في الأموان كل ذلك من نوع النزاع كما في الآية الأخرى التي بعدها فإن تنازعت في شيء ورده إلى الله والرسول وكما في قوله تعالى ومختلفت فيه من شيء فحكمه إلى
الله ذلكم الله ربي والله أنزل الكتاب ليحكم بين الناس في مختلف فيه الكتاب الله والقرآن والسنة لا يحكم بمجرد أنه كتاب بل لا بد من أن يحكمه الحاكم بين الناس الكتاب إنما هو مرجع كتاب
والسنة مرجع وجوده مجرد وجوده بين الناس لا يكفي لا بد أن يطبق ولا بد أن نفل ولا بد أن يخكم به وإلا فليهود والنصار هلكو وبينهم التوراة والإنجيل لما لم يحكم التوراة والإنجيل هلكو كذلك
هذه الأمة إذا لم تحكم القرآن والسنة وإنها تهلكو وإن كان القرآن موجودا والسنة موجود وإذا حكمت بين الناس هذا يعم الوالي الإمامة العظام ويعم نواب الإمام لأنهم يمثلون دور الإمام من
القبات والمفتين والموظفين يا يدائرة كلهم مخاطبون بقوله وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادل وبماذا يتحقق العادل ما هو بالرأي ولا بالفكرة وإنما العادل يتحقق بتنفيذ الكتاب السن
وتمت كلمة ربك صدقا وعدلة لا مبدل لكلمات فالله لم يكلنا إلى أفكارنا وإلى أهواءنا وإلى رغباتنا وجهداتنا وإنما أمرنا بتحكيم القرآن والسنة لأنهما يتلمنان العادل هو حكم الله جل وعلا
وحكمه العادل سبحانه وتعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادل الذي هو الإنصاف من غير حيف ومن غير مراعات لياحد الخصوم دون الآخر بل يكون الخصوم أمامك سوى والمراجعون أمام الموظف
سوى وإذا حكمتم بين الناس أين كان هؤلاء الناس ولو كانوا طبقات ولو كانوا غنيا مع فقيل أو ملك مع صعلوك أو عالم مع جاهد أو عربي مع أعجمي ننفل العادل بينه وهذا حكم الله سبحانه وتعالى
بين عباده وانت مجرد منافذ لكتاب الله وسلمة رسول إن كان عندك معرفة وإل لم يكن عندك معرفة هتخلّى عن لالك وكلها إلى من هو أعلم منك وإن كان بين الناس أن تحكموا بالعادل ولا يكون العادل
إلا بالكتاب والسنة ولا يكون بالقوانين ولا يكون بالأنظم مهما كانت من التطور والرقي لإنها وابشر بخلوها النقس بخلوها الهوائد بخلوها الضعف وإنما الذي يضمن العادل هو كتاب الله وسنة
رسولي صلى الله عليه وسلم هذا والذي يضمن العادل لمن عرفه ونفذه وكل الناس يرضون بهذا من كان في قلبه إيمان فإنه يرضى بذلك يرضى بحكم الله ورسوله أما المنافق فإنه يكره إنما كان قول
المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله يحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا أي يقولوا سمعنا وأطعنا أما أهل النفاق فإن كان الحق لهم رضو وإن كان الحق عليهم سفطو وإذا دعو إلى الله ورسوله يحكم
بينهم إذا فريقوا منهم معلظون وإي كلهم الحق ياتوا إليهم ودعينين وفي لاية الأخرى من صورة النسافة يجموك فيما شجر بينهم فما لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من ما قضيته ويسلموا تسليم هذا صفة
المؤمنين وليس التحكيم للقرآن خاص بالنزاعات المالية هذا جزء من التحكيم لكن بالدرجة الأولى تحكيم القرآن والسنة في العقائد إذا اختلف إثنان في أمر العقيدة أو طائفة مع طائفة أو ماذا
بمعاملها في أمر العقيدة فلا بد من تحكيم القرآن والسنة بينهم ويجب على المخالف أن يقبل ويرضى ويرجع إلى الصواب هذا أهم من مسألة المالة تحكيم الكتاب والسنة عام في جميع النزاعات
ومختلفتم فيه من شيء أي شيء في العقيدة في المذاهب الفطحية في الأموال في أي شيء لاهود من الحكم بالقرآن والسنة ولا يحسم النزاع ويحقق العدل إلا الكتاب والسنة لا الأنظمة ولا القوانين
ولا الأعراف القبالية لا تحقق العدل ولا يجيز للمؤمن يرضى بها إنما يرضى بحكم الله ورسول هذا هو الذي يضمن العدل ويضمن رضى المؤمنين أو خاصا هذا واجبهم ثم إنه وجه الأمر إلى الرعية فقال
يا يولدين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وهول الأمر منكم فيجب على الرعية تطيع ولا تختلف عليها ولا تعصي ولي الأمر إلا إذا صار الصادر من ولي الأمر فإنه لا يطاع في المخالفة لكن يطاع في
غيرها من ما لا مخالفة فيه قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف قال عليه الصلاة والسلام لا طاعة لمخلوق في معسية الخالق فإذا قدر إنه يصدر مخالفة من ولي الأمر في بعض الأمور
فإنه ينبح لذلك ويقول هذا مخالف الكتاب السنة فإن أصدر فإنه لا يطاع في هذا الأمر لا يطاع في المخالف لكن يطاع في بقية الأمر التي لا مخالفت فيها وليس معنى أنه إذا أخطى مرة أو أصر على
خطى مرة أنها تنخلع طاعته لا طاعته باقيه أو ولايته باقيه لكن لا يطاع في المعسية لا طاعت لمخلوق في معسية الخالق لأن المطاعة المتلق هو الله جل وعلا أو الرسول صلى الله عليه وسلم لأن
الرسول مبلغ عن الله من يطيع الرسول فقد اطاع الله رسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمن لا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمعه من يصل الله ورسوله فقد
ظل ظلال مبينة فطاعة المتلقه هي لله والرسول أما غيره فإنه طاع في طاعت الله عز وجل أطيع الله واطيع الرسول هو أول الأمر منكم ومن هم أولوا الأمر أولوا الأمر هم الحكام الذين ولاهم الله
الحكم بين الناس هولاهم أولوا الأمر من السلاطين والملوك والرؤسى المؤمنين ومن العلمة أيضًا كلمة أول الأمر تشمل أول الأمر السياسي وهم الملوك والرؤسى ونوابهم ومن العلماء الذين يرجعون
إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تجب طاعتهم فطاعة الله سبحانه وتعالى ومن العلماء الذين يرجعون إلى كتاب الله وسلم تجب طاعتهم ومن العلماء الذين يرجعون إلى كتاب الله سبحانه
وتعالى وكذلك البغات قال تعالى وكذلك الخوارج الذين يخرجون عن طاعت والي الأمر هؤلاء يجب قتالهم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قال لأين ما لقيتموهم فقتلوهم لأين أجرقتهم لا
أقتلنهم قتل عادت هؤلاء الخوارج وقد قاتلهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفيذ اللي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلهم علي ابن وابطالب رضي الله عنه ومن معه قتالا نصره الله
عليهم به وافرح المسلمين وحقق أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في أن من قتلهم فله أجره وفرح بذلك أمير المؤمنين علي والمسلمون معه فرح بأن الله أضفرهم على الخوارج لأنهم يفسدون في الأرض
ويشتتون الرعية وإن كانوا يظنون أنهم يمكنون المنكرة ويصلحون هؤلاء مفسدون مفسدون في الأرض وإن كانوا يفسدون كلمة المسلمين ويسببون الفوضى فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من جاءكم وأمركم
جميع على واحد منكم فضربوا عنقه كان من كان فهل كل من تحقيق المصلحة والعدالة وجمع الكلمة ودرء المفاصد وإعطاء الحقوق ليصحابية والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر هذه الأمر والمصالح لا
تتحقق إلا باستماع الكلمة تحت ولي أمر واحد لا نقول ولي أمر واحد بجميع الناس جميع الأرض هذا إن أمكان فهو
طيب لكن ما هو بلازم ما هو بلازم هذا إذا حصل أنه يكون عدة ملوك في أطاليم وأضطار كما حصل بعد ينطباء عصر الصحابة والتابعين وجد دول الإسلامية كل دولة لها والي فكل دولة تطيع الوالي الذي
عليها وكان في الجزيرة دولة الإسلامية وكان دولة الأموية والدولة العباسية والدولة الأموية في الأندلوس وهذا شيء لم يعرق للعمل الإسلامي المهم ولي الأمر أي إن كان سواء عاما أو خاصة في
إطليم أن يعمل بهذه الآية وإذا حكمتم بين الناس أن تحكم بالعادل سواء أن كانوا والياً عاماً أو والياً على إطليم أو على قطعة من الأرض فمسؤوليته بابه فالحاصل أن هذه الأمة بحاجة إلى أن
تفهم هذه الأمور ولا تصغي إلى الدعايات الباطلة والمذاهب المنحرفة التي يروج لها الكفار الكفار يأزون الخلافات بين المسلمين ويحبون أن تظهر الفرق الظال على أهل السنة والجماعة لأنهم
يعلمون أن هذا فيه فسات الإسلام والمسلمين فعلى المسلمين يحلر هذا الله جل وعلا يقول يا أيها الذين يقول فتق الله يقول جل وعلا فتق الله وأصلحه وإن طائفة تاني من المؤمنين اقتتلوا فأصلحه
بينهما وفي الآية الأخرى يقول والصلح خيل فالخلاف يعالج بأمرين أولاً بالإصلاح فإذا لم يمكن الإصلاح فلا بد من الحسم ووالقتان فإن بغت حداهم على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى ثبية إلى أمر
الله ولا يجوز التهاون في هذه الأمور ولا يجوز لأحد من ما ينتسب العلم أن ينفخ النزاع بين الناس بل عليه أن يصلح أن يصلح بين المختلفين من المسلمين وأن يسع في الإصلاح فإذا لم يكن عنده
علم فإنه يسكت ولا يتدخل بما لا يفهمه وما لا يعنيه ويصلح ودعوة إلى الخير ولا يتكلم فيما يفرق المسلمين ويقد العداوة بين المسلمين فأهاله كلمات قلتها في هذا الموضوع فإن تكون صواباً
فالحمد لله وله الفضل والمنه وإن كان فيها خطأ فأستغفر الله وأتوب إليه صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحابه أجمعه تنام هو كذلك لا يجد ذلك ليس بالكلام في المجالس لأن هذا يُقِد
الفتنة ويُغِر الصدور ويُشيع الشر لكن منع كان عنده علم فإنه يُناسح ولي الأمر يُناسحه سرًّا بينه وبينه إما بالمشافة أو بالكتابة أو بأن يُوصي من يتصل بولي الأمر ويُبلغ أن نصيحة أما
الكلام في أخطاع في المجالس هذا أمر لا يجوس وهذا لا يُحقق مصلحة وإنما يُحقق مفسده ويُسبب إختلافاً بين الناس وصوءاً بعض الناس ببعض وينسر الفتنة فهذا الكلام لا يجوز وهو من أسباب
الفتنة الله جل وعاله يقول وإذا جاءهم أمر من الأمن والخوف يأذاعون وينشرون في الناس وإذا أمحل ولعب أذا أبواه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين يستمبطونهم فالذي عنده
نصيحة لولاة الأمور يقدمها لهم بصفة سرية ولا ينشرها على الناس شهر الأخطى لا يجوز تشهيل الأخطى بين أفراد الناس بل يناسح المفطي من أفراد الناس وإذن تشهير وإذن تعيير فكيف بولي الأمر
أولا يقول لك ما تعرف وجوه الأمر ولا تعرف الأسباب ولا تعرف فعليك أن تتفاهم مع ولي الأمر بالنصيحة وتبلغ ما ترى ثم هو تكون المسؤولية حالي نعم كل حسابه على الله سبحانه وتعالى وكل
سيحاسبه الله على كلام فالذي يتهم العلم بهذه التهمة العلم الذين يحاولون جمع كلمة المسلمين على ولاة أمورهم وإنما لياجلي جمع الكلمة والمسلحات العامة فالذي يثني على ولاة الأمور بالخير
هذا محسن يريد جمع الكلمة وهذا من النصيحة لولاة الأمور أنك تدفع الغيبة عنهم وتذكروا محاسينهم ولا تذكروا أخطاءهم عند الناس يحققوا مصلحة وإنما يحققوا مبارة خالصة الناس ماذا يصنعون؟
ماذا يصنع الناس الذين تجلس معهم وتحدث معهم؟
لا يصنعون شيئاً فالكلام في هذه الأمور تنظر إلى عواقبه وما يجروا إليه من المفاسب ولا تطلق لسانك ربما تكون كما ذكرنا أنت المخطي وأنت الذي فهم فكيف بولاة الأمور؟
يجب التثبت في الأمور فإلا تبين الخطأ فإنه يعالج بالحتمة ولا يعالج بالتشيير والإذاعة أذاعوه جاءهم أمر من الأمن والخوف أذاعوبه ما يعالج بالإذاعة والنشر بين الناس حتى في أفراد الناس
ما يجزت تشيع الطائم ولا يجزت تغتابهم لكن النصيحة شيئاً آخر أن تنصيحهم فيما بينك بينهم هذا أمر مطروب الدين النصيحة هذا لا يجوز أن العلماء يبينون خطاء الحكام يقولون نصحناهم وقلناهم
هذا ما يجزت هذا يسرار من الأمان التي سمعت من الله يمركم أن تؤدب الأمانات إلى أهل ومن الأمانات الأسرار الأسرار التي تكون بين الناس لا تبلغ للناس وتنشر نعم يجب عليها أن نصيحة والدعاء
لإخواني المسلمة فإذا كان بإمكانها أن ينصحهم ويبيل لهم طريق الصواب يبلغهم طريق الصواب في هذه الأمور يبلغهم وإذا كان لا يستطيع عليه بالدعاء أن يصلح الله وأحوال المسلمين وأن يكون في
شراء أعداء الدين نعم هذا أجبنا عنه وقلنا الواجب على المسلم أن يدعو ليولات الأمور بالصلاح والهداية والتوهيط وإذا قدر على مناصحتهم سر بينهم وبينه فإن هو يناصحهم ويبلغهم الأمور التي
قد تخفى على ولي الأمر لي الأمر ما يعلم الغيب قد يحصل خلال أو خطى فرعية هو ما يدري عنه يبلغية يقول حصل في المكان الحلاني مخالفة كذا وحصل يبلغ عن هذه الأمور هذا من التعاون على البري
والتقوى فالمسلم يكون أداء إصلاح وأداء خير ولا يكون أداء شر ويستاد ويشاعل الأخطى وكتمل المحاسن هذا لا يكون هذا شان المنافقين هذا شان المنافقين أم الذين يكتمون المحاسن ويشعون الأخطى
بين المسلمين نعم نعم هذا أولئي مولونة من الأمر مع يتناسب مع وظيفةهم فهم مولونة لبعض الأمور تدريس هذا أمر هذا أمر من الأمر الموظف دائرة هذا مولن أمر حل المعاملات وإنجاز معاملات
الناس هذا من الأمر فكل واحد مولن من الأمر شيئا فعليه أن يقوم به وهو أمانة في عنقه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رائيته هذا كذب أهل السنة والجماعة لم
يختاله أنه لا يجيز الخروج على ولي الأمر مادى منه لم يكفر لم يخرج من الدين مجرد الخطأ الذي لا يصل إلى حد الكفر لا يجيز الخروج عليه هذا ما أجمع عليها للسنة والجماعة هذا ما أجاز عليه
الخروج عليه لمجرد الخطأ هؤلاء المعتزلة والخوارج هؤلاء ليس منها للسنة والجماعة هؤلاء المعتزلة وخوارج وليس منها للسنة والجماعة ولا يعتبروا فيلافهم فيها لأن خلاف سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم نعم مجملها السمع والطاع وعدم إشاعت أخطائهم والدعا لهم أنا من حقوقهم علينا أن ندعوهم بالصلاح والاستقام لأن صلاحهم صلاحوا للإسلام والمسلمين فندعو لهم بالصلاح ومن حقوقهم
علينا أن نقوم بالأعمال التي يولوننا عليها وأن نؤديها على الوجه المطروف فهذا من حقوقهم أدعا لهم بالصلاح مناصحتهم يصال النصيحة إليهم القيام بالأعمال التي يولوننا عليها على الوجه
المطروف هذا من حقوقهم علينا نعم أول شي كما ذكرنا بعض الناس يعتقد بعض الأشياء خطى وهي ليست في خطى لأنه ما يدري عن الأحوال ولا يدري عن الملابسات فربما يتوهم أن أحد النخطى وليه الأمر
أو غيره في حين أنه هو المخطي ولم يخطي المتهم فعليه أولا أن يتثبت هل هذا خطى ولا ما هو خطى فإذا ثبت أنه خطى عليه أنه يحاول عدر المخطي فالأمر الثالث لا قدر على نصيحته وعلى بيان
الصواب له فإنه يلزمه ذلك بحسب استطاعتي مرى منكم منكراً فلوغيروا بيدفع إليهم يستطاع فبلسانه إليهم يستطاع فبقلبه وأن ثلاثة استطيع مع أولات الأمور إلا المناصحة فيما بينك وو بينهم فهو
أمرى أمورة على حزان ما هو أمرى ما هو أمرى المراد الأمرى على العموم على عموم الناس هو على حزبهم فقط نعم هؤلاء أمرى تفريق أمرى تفريق بين الناس ولا يجوز هذا ولا تكون كالذين تفرقوا
واختلفوا وتقطعوا وأمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فريحون أهذا من التفرق لا بيعه للولي الأمر العام لولي الأمر العام لا للأحزاب نعم الحديث صحيح بمجموعة طرقه وقد بيّن العلم الحفاظ
فهو خبر بمعنى التحذيل لا مجرد خبر الناس تفترق الأمة وإنما معنىه التحذيل إنه إذا حصل الاختلاف فلزم الحق الله كلها في النار إلا واحدة قوله إلا واحدة وإيش معنى؟
معنى هنن نكون مع هذه الواحدة ولا نلهب مع الفرق إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب وصل الله وسلم أخبر عن ذلك لأجل أن المسلم يكون على حذر وإذا حصل
هذا الشي يكون مع أهل السنة والجمال من كان على مفلما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب هذا من تمال نصحه صلى الله عليه وسلم وأنه بلغ البلاغ المبين وما ترك شيئاً اللي بيّنه للناس
عليه الصلاة والسلام ما ترك عند الاختلاف أن يضيع بل رسم لهم الخط قال من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحاب هذا هو الخط والله جل وعلى يقول يا لكم الصاكم به لعلكم تتقون رسول صلى الله
عليه وسلم على التخرق هذا ليس إقراراً وإنما هو إنكار إنكار للتخرق هو وصية بأنه إذا حدث أننا ننزم الطريق الصحيح لم يقول كل يبقى على ما هو عليه ما قال هذا مثل هاللي يقول كل واحد عدر
الآخر لا ما نعذر المخالف ما نعذر بل ننصحه بأن يرجع إلى الحق هذا الذي أراده الرسول رسول صلى الله عليه وسلم أنا نرد الاختلاف إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نلزمه
وهذا هو قول الله جل وعلى فإن تنازعت في شيء ردوه إلى الله والرسول وعلى فإن تنازعت في شيء ردوه إلى الله والرسول صلى الله عليه وسلم وإذا لم تقدر على الهجرة فتمسك في دينك تبقى وانت لا
ترضى تبقى بقدر الظرورة فقط مع المعاد تمسك في دينك نعم دائما نلقي اللوم على الحقام ولا نظرة نفسنا هذه مصيبة الإنسان نظر خطأ هو أولا قبل غيره كل مسئول عن خطأه كل مسئول عن ذنبه كل
مسئول فنحن نلوم أنخصنا أولا ونحاسب أنخصنا أولا ثم نناصح الآخرين وفي مقدمة من تجب نصيحةهم حقام للطرق الشرعية هذا هو الواجب علينا أما إننا ما ننظر الله إلى أخطاء الناس وأخطاء الحقام
ولا ننظر لأخطانه فهذا أمر الخطير جدا نعم هذا يختلف إذا كان المخالفون مخالفتهم لم تصل إلى حد الكهف لم تصل إلى حد الكهف وإنما يدون ذلك فهؤلاء يجتمع معهم لأن كلهم مسلمون كلهم مسلمون
وإن كانوا مختلفين في بعض الأمور لكن خلافهم لا يصل إلى حد الكهف هؤلاء مسلمون يجتمع معهم وهم أمة واحدة مع المناصحة مع المناصحة والتعليم نشر التعليم الصحيه لعلهم يرجعون إلى الصواه هما
إذا كان الأمر وصل إلى حد الكهف ونحن لا نجتمع مع الكهفار ولا نجتمع مع الكهفار وهم أعداءنا ولو كانوا ينتسبون إلينا ومجرد الانتساب لا يدفين الكافر عدول المسلم هلا نجتمع مع أعداءنا هما
إذا كان المخالفة لا تصل إلى حد الكهف وإنما هي فيسق أو معصية فهؤلاء نجتمع معهم لكن مع المناصحة ومع البيان لا لله أن يهدم من يشاء منهم نعم جزاف مواوئة وهذا يحتاج بحاجة الكائرين يقول
هذا خاوجة معاوية على عالي فبين نقول أن أولا يجدون جو على الأهل الحال؟
يا أخي ما خرج معاوية على عالي رضي الله عنه جميع وإنما معاوية ومن معاه يطالبون بدمع أثنان ولا قالوا أن علمه بوالي ولم يخالفوا في ولايته أو يشقوا على سطاعه وإنما قالوا إنهم يطالبون
بدمع أثنان لأنهم أغلوم هذا حجتهم فالقول بأنهم خرجوا على عالي هذا ما هو صحيح أولئي ما هو صحيح إنما هم طالبون بدمع أثنان لأنهم خوارجة الخوارج غيرهم خوارج الذين يكفرون المسلمين
يستحلون دماء المسلمين هل معاوية رضي الله عنه ومن معاه يكفرون المسلمين أو يكفرون عالياً حاشة وكلة فهم ليسوا خوارجة هذا غلط ما هو على إطلاقه الإمامة عاقد بيحدى أمور إما أن تجتمع
الأمة ويختارونه كما اختاروا ببكر وإما أن الإمام الذي اختارت الأمة اختارة وليل للعهد يقوموا من بعده كما اختار أبو بكر عمر بن سطع وإما أن يكون ولئي الأمر تغلب بالقوة وهو مسلم هو مسلم
تغلب بالقوة وهو أخذ الأمر فهذا يطع كما حصل لي عبد الملك بالمروان هذا الذي ذكره العلمى في مسألة عقاد الولاية إما أن يكون بمبايعة هل الحل والعقب ما هو كل الناس لازم يوفقون يكفي أهل
الحل والعقب لازم تطاعتها لجميع الناس ولو لم يحضروا ولم يبايعوا يكفون هل الحل والعقب أون وليل أمر يختار من بعده فتزم طاعة الذي يكون من بعده لأن له صلاحية في هذا كما اختار أبو بكر
عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو يكون بالتغلب وهو مسلم فإذا تغلب ولا يبقى له منازع وتغلب تجب طاعته كما حصل لي في عهد عبد الملك بالمروان نعم فيجب أن الانسان يتفقه في هذه الأمور لا ياخذ
أقوال المخالفين أو هو يعتمد على فكرة ورائه دون رجوع إلى كلامه للعلم نعم أبو رائه الصحابي الجليل ياخذ العلم عن الشيطان هذا يجب عليهم أنه يستغفر عن هذا الكلام القبيح والاتهام الخطير
أبو رائه ما أخذ العلم أن الشيطان هالي مسألة أن الشيطان قال له وكان يرصد التمر تمر زكاة كان الشيطان ياتي ويعبت بالتمر ويمسكو ثم يقول أنا صاحب عائله وانفقير خلنها المره ولا أرجع تكرر
منو هذا في الأخير قال لا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا أذهب النبك إلى رسول الله قال له دعني وعلمك كلمات ينفعك الله بها إذا أويت إلى فراشك فقرأ آية الكرسي فإنه لا يقربك
الشيطان حتى تصبح فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي هو الذي أقرأ على ذلك فابوهر رأه أخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم أن آية الكرسي أنها تحميل من قرأها عند النوم من أن يقربه
الشيطان ما أخذ كلام الشيطان بل رجع إلى الرسول وسأله عن ذلك فأقرر الرسول صلى الله عليه وسلم فضيلة آية الكرسي لأن هذا من ما أوحاه الله إليه لا من ما قاله الشيطان فوأخذ ع الرسول الله
صلى الله عليه وسلم فعلى هذا المتكلم يتقي الله هذا النتيجة الجهل يستنبط بفكرة دون رجوع إلى كلامها للعلم أو من ثمرات احتقارها للعلم احتقار كلامي بل غبيه إلى أنه يقول إن الصحاب ياخذ
عن الشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم يا أخوان هذه قضية الناس المسلمون مجمعون على تحريب السحر وعمله تحريم الزهاب للسحر والكوخان المسلمون مجمعون على هذا لكن صلط الله واحد من طلبة
العلم وأفتى بأنه يجوز الزهاب للسحره وتخطى العلماء وتخطى أهل العلم هل خطأ أم منه نسر الله يهديه ويرده إلى الصواب ولا يعود لمثل هذه المغالطات فهل هذه البلاد بعلمائها وطلبة العلم
والمسلمون عموما تقديون إن كار هذا القول وهذه الفتوة نعم هذر تكبى جريمة هذر تكبى جريمة هذر فلا يحل له راتبه أو ما يقابل لا يحل له ما يقابل تأخره لا يحل له إلا ما يقابل عمله وحضوره
إلا إذا كان معذورا إماراض أو السيارة عطلت في الطريق هل عنده عذر هذا لا بس معذور أو النظام يسوغ له التأخر إذا كان ما النظام يبحل والتأخر وليس معذورا شرعا نعم جزاكم والخير مغالطة
يسأل تقول لحن مجموعة ونصور إذنين والطميس ونقل لسوينية إذا كان يجتمعكم على الفطار لأنكم تعملون في المكان وحان وقت الفطار وأخطرت جميعا هذا لا شيئ فيه وفي يمكنه تجتمعون على شان الفطار
فهذا لا شك الملاه لا وجه له ربما يقول إلى البدعة ربما يظن الناس إن هذا مشروع هو المشروع إذا كان هذا الاجتماع نتيجة إنكم تعملون في المكان وحان الفطار وأنتم في المكان تفترون جميعا
أما إذا كنتم تقصدون الاجتماع لليفطار فهذا أمر غير مشروع وقد يقول إلى البدعة فيما بعد يعتقده الناس إن هذا شيء مشروع هل المغنيه الله يأكل في بيته وليه ماله بيت أو مار الطريق حتى ولو
كان غنيه يأكل إذا كان عابل سبيل أو مار الطريق بيته بعيد يفتر معهم لا بس أما إذا كان بيته قريب يفتر في بيته يترب هذا للفقرة نعم ونفع بأليه وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجيب حيوة الله
على ما قدمت