محاضرات في العقيدة والدعوة-35-فتاوى الصيام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان فتاة والصيام الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من غسل فقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدأ ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكمن قتيل لإبليس قد حيوه وكم من ضال لنتائهم قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم والصلاة والسلام على إمامنا وقد وتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومنواله أما بعد فيا أيها الاخوة في الله يطيب لنا فيهاله الليلة الليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان أسأل الله تعالى في أسمائي الحسن وصفاته العلا وأن ينفع به الإسلام والمسلمين ولآن أترك المجال لفضلته فريت فضل ثابغ الله ومكان مبارك إن شاء الله هذا اللقاء الذي تيسر بمناسبة قدوم شهر رمضان الذي هو أفضل الشهر قال الله جل وعلى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من شاهد منكم الشهر فليصل هذا الشهر العظيم هو الشهر التاسع من شهور السنة جعله الله موسمًا للمسلمين تزودون فيه من الأعمال الصالحة والأجور ويتوبون إلى الله من السيئات والأوزار فيجود الله عليهم لمضاعفة الحسنات وتكفير السيئات وقد ذكر الله من مزايا هذا الشهر أنه أنزل فيه القرآن وهذا الشرف عظيم لهذا الشهر أن الله خصه بإنزال القرآن ومعنى إنزال القرآن فيه أنه بتدئ فيه إنزال القرآن ثم توالى بعد ذلك وليس معناه على الراجح بل على الصحيح ليس معناه أن القرآن أنزل جملةً واحدة في هذا الشهر وإنما معناه أن الله بتدئ إنزاله على هذا الرسول لأن القرآن نزل مفرقًا في خلال 23 سنة وهي عمر الرسالة المحمدية التي عاشها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد البيعثة وكان القرآن ونزل عليه مفرقًا ولهذا رد الله على المشرفين اقتراحهم وقالوا لو لا نزل هذا القرآن جملة واحدة قال الله جل وعلا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله تعالى ردًا عليهم كذلك لنثبك به فؤادك وردتلناه ترتيلة أي أنزلناه أنزلناه منجماً والترتيل معناه التتابع ردتلناه أي أنزلناه متتابعًا في أوقات متفرقة من أجل التخفيف على الأمة في التكاليف الشرعية فإن الله سبحانه وتعالى شرع هذا الدين شيئًا فشيئًا حتى تكامل حتى تكامل عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم هذا عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن والإسلام لم يفرق جملة واحدة يحكام ولا بأركانه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بقي في مكة 13 سنة بعد البعثة يدعو إلى التوحيد وينه عن الشرك فأول ما بدأ به من أركان الإسلام الشهادة شهادة الله إله إلا الله أن محمد الرسول الله علماً وعملاً وتحقيقاً وفي آخر هذه الفترة المكية فرض الله الصلاة وهي الرقن الثاني من أركان الإسلام ليلة المعرات قبل الهجرة بزمن اليسير ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فرض الله عليه الزكات وهي الرقن الثالث والصيامه وهو الرقن الرابع ثم في نهاية الفترة المدنية وهي عشر سنوات إنهايتها فرض الله الحج وهو الرقن الأخير والخامس من أركان الإسلام فجاء التشريع الإسلام متدرجاً شيئاً فشيئاً تخفيفاً على الأمة من أن يفرض عليها هذه حتمة الله جل وعلى ورحمته بعباده فالمراد من هذا أن القرآن لم ينزل جملة واحدة في شهر رمضان وإذن ما إبتد يا إنزاله وفي أي من الشهر هذا في ليلة القدر قال تعالى فالليلة المباركة التي ذكرها الله في أول سورة الدخال هي ليلة القدر التي ذكرها الله في سورة القدر أي ليلة واحدة وهي في شهر رمضان قاطعاً وهذه هي ميزة لهذا الشهر وهذا يسمى شهر القرآن لأنه يستحب الإكشار من تلاوة القرآن فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم ودارس القرآن مع جبريل في شهر رمضان كان الصحابة ربي الله عنهم السلوح الصالح فيرون من تلاوة القرآن في شهر رمضان أكثر من غيره بل كانوا يتفرغون من تدريس العلم الحلقات ويقبلون على تلاوة القرآن في المساجد هكذا كان هدل السلوح الصالح في رمضان فهذا الشهر وشهر التلاوة الشهر القرآن والميزة الثانية التي ذكرها الله في هذه الآية أن الله فرض الصيامه ومن شاهد منكم الشارفة ليصمه ومعنا شهد يعني كان حاضراً ليس مسافراً فالحاضر يجب عليه الصيام أما المسافر قد رخص الله له في الاختار والقضاء قال تعالى ومن كان مريضاً أو على سهر عدة من أيام أخر فالله جعل صيام هذا الشهر ركناً من أركان الإسلام الخمسر وهذا من ما يدل على فضله وشرفه من بين الشهور ومن شرفه هذا الشهر أيضاً أن الله جل وعلى شرع لعباده قيام رمضان قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبي ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبي ومن قام مع الإيمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فهو شهر القيام في الليل وشهر الصيام في النهار شهر التلاوة وذكر الله عز وجل في آناء الليل والنهار فهو شهر المبارك بجميع أوقاته ولحباته ولياله وإيامه وقد قال صلى الله عليه وسلم بفضل هذا الشهر صلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر من فضائر هذا الشهر أن الله يكفر به الذنوب التي دون الكبائر لأن الذنوب تنقسم إلى قسمه كبائر والصغائر والصغائر لها مكفرات منها هذا الشهر ومنها الصلوات الخمس الصلوات الخمس مكفرات لما بينهم كما قال تعالى وأقم الصلاة طرفين النهار وزلفاً من الليل إلا الحسنات يدهبنا السيئات وفي هذا الحديث الصلوات الخمس خفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر أما الكبائر إنها لا تكفر إلا بالتوبة أو بعفو الله عن صاحبه إن الله لا يغفر أن يسرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا قال مجتنبت الكبائر يغلط بعض الناس فيظن النشار رمضان أنه يكفر الزنوب جميعاً وهذا غلط وإنما يكفر الصغائر فقط أما الكبائر ألا تكفر إلا بالتوبة أو بعفو الله عن صاحبها فهذا الجملة أن هذا الشهر عظيم ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه يقدوم هذا الشهر يقول عليه الصلاة ومسلام أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه ووصفه بأنه شهر عظيم وأنه شهر مبارك وهذه مزايا عظيمة لهذا الشهر إما نوفقه الله وعرف قدره واستغل وقته أما من خرمه الله فإن هذا الشهر يأتي عليك غيره من الشهور وهو في غفلة وهو في تفريطه وسيئاته فلا يستفيد من هذا الشهر لأنه حرم نفسه من فضائده ولم يتنبه ولم يعبق به فلم يستفيد من هذا الشهر ولهذا جاء في الحديث ومن أدركه ومن أدركه شهر رموان فلم يغفر له وماته فابعده الله وماته ودخل النار الذي أدركه هذا الشهر ولم يغفر له بسبب ماذا لم يغفر له ولم يستفيد من هذا الشهر ومن أيامه ولياله كثير من الناس ينشطون في هذا الشهر على الشهوات والملذات والمأكل والمشارب والسهر والنوم في النهار السهر في الليل على القنوات والمزايا والفضائيات والمسرحيات والتمثيليات والجوائز المالية ثم ينامون في النهار عن الفرائر ولا يصلون الفرائر في أوقاتها فهم ضيعوا هذا الشهر بل ضيعوا الفرائر التي هي السلوات الخمسة التي هي الرقم الثاني من أركان الإسلام فماذا جنو من هذا الشهر إلا مضاعفة الآثام ولا حول ولا قوة إلا بالله والحرمان فالإنسان هو الذي يهلك نفسه قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسه الإنسان هو الذي يزكي نفسه للطاعة والتقوى أو يدسيها ويدنسها ويدسها في التراب بدلا أن يرفعها بطاعة ويخفضها ويذلها ويهينها في المعاصي والسيئات فأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة أسن يرسلوا للمسرح تيسير الجسر له أسمى أعطى أعطى المال في طاعة الله وأمفق واتقى تتقى الله عز وجل بفعل أوامره وترك نواهيه وكي يقيه من عذاب الله اتقى عذاب الله اتقى غضب الله بطاعته وترك معصيته أعطى واتقى وصدقى بالحسنة وهي الجنة آمن بالآخرة والبعث والمشور وأمن بالجنة والنار هذا يسره الله ليسره وأما من بخل هذا في مقابل أعطى هذا في مقابل اتقى استغنى عن الله لم يتقى وكذب بالحسنة كذب بالآخرة والبعث والمشور أول هو يؤمن بالبعث والمشور لكنه لا يعمل له نسوا الله فنسوا فهذا ما يستفيد من شهر رمضو وإن كان آدميا عاطلا يعيش مع المسلمين ويسكن مع المسلمين واسمه محمد أو عبد الله أو فلان ما يستفيد من شهر رمضو لأنه هو الذي غي عن فرصة وترك العمل واتبع الشهوات كما قال تعالى أخلب من بعدهم خلف أضاع الصلاة واتبع الشهوات فالواجب علينا جميعا أن تنبه لأنفسنا قبل فوات الأوان وأن نستدرك هذا الشهر وغيره من أيامنا في طاعة الله عز وجل ليس لك من هذه الدنيا إلا أيامك التي تعيشها منها وهي قليلة ثم هذه الأيام التي تعيشها ليس لك إذا ضيعتها ليست لك أيضا لأنها هي نمدة المهلة التي عطات الله فإذا أهملت المهلة ضعت عليك الحياة كلها إن الإنسان لدي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات تواصلوا بالحق وواصلوا بالصفد لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفلس إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير منهم فانت وعملك في رمضان وفي غيره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه والله جل وعلي يقول إن أكرمكم عند الله أتقاكم فانت هلظر لنفسي يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغدا واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هو الخاسر فانت مع نفسك وهذه مهلة في هذه الدنيا بماذا بمالا تصرفها وبمالا تعمل فيها فأنت الذي ترفع نفسك أو تخفظها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسالة نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لغتنام أوقاته وساعاته بالطاعة والتوبة والاستغفار وأن يكون هذا الشهر شاهد لنا لا شاهد علينا عند الله سبحانه وتعالى وأن نقدر لهذا الشهر قدرة ونعرف له قيمة ولا نكون من الذين ضيعوا فضاعوا ومضت عليهم الأعمار من غير استفادة حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب يرجعون فأمامه فرصة التوبة إذا تابتاب الله عليه ولم يغلق الله عليه الباب بل فتح له باب التوبة فعلى المفرق والمضين عن يتوب إلى الله عز وجل توبة صادقة وأن يصلح العمل أن يتدارك أيامه ولا ياليه وبقية عمره ليختم له بالخاتمة الحسنة أن يكون منها للجنة صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي هذا العمل محدث ولا يكفي هذا عن فضيلة قراءة القرآن في قيام الليل المشروع في هذا الشهر أن يقرأ القرآن من أوله وأخره في قيام الليل صلاة التراويح صلاة التهجد وأن يختمه على الأقل ختمة واحدة وإن ختمه أكثر أو أحسن وقد أدركنا من أدركنا من مشاعرنا وأئمةنا أنهم يختمون القرآن في قيام الليل ويختمون القرآن في قيام رمضان ثلاث مرات ويشرعون في الرابعة ولكنهم كانوا يتعبون يصبرون على قيام الليل ويحفظون وقتهم وهم مغتبطون ومسرورون ولا يتعبون من ناحية النفسية وإن تعبوا من ناحية البدن إلا أنه من الناحية النفسية مرتاحون وفي سرور وفي نعمة وغبطة وأما نحن فأصبحنا إذا جار رمضان كأن أمامنا سجن نريد المخرج ومن ذلك هذا المخرج الذي يسلقه بعضهم وهو أنه يحتسب قراءته في الصلوات الفرائل يحتسبها من صلاته في قيام الليل وهذا غلط وبعضهم يحتسب قراءته وهو جالس في المسجد يحتسبها من قراءة قيام الليل وهذا كسلم وخمول ما الفرق بين الي يختم القرآن ثلاث مرات في هذا الشار في صلاة الليل والذي معي يختمه ولا مرة واحدة يرقعه من هنا وهنك ويحتسب أشياء ليست داخل في قيام الليل هذا من الإحداثات ومن الحياة التي لا تجوز نعم أحسن الله نهيكم هذا الشان يقول إذا احتاج المريض إلى التبرع بالدم فهل يجوز لغيره أن يتبرع عليه في نهاية رمضان إذا بلغت الحالها الظرورة ويخشى عليه من الهالاك لأن هذا من الإنقاذ الإنسان من الخطر ومن الهالاك إذا كانت حالته مستقرة وإنما إراد الدم لتقويته أو لي فهذا لا لا يفسد صيامه لأن ما فيه ضرورة لأن صحب الدم يفسد الصيام فلا يجوز الله عنده ضرورة نعم أحسن الله عليكم هذا الشان يقول هذا في الحقيقة فيه محذوران محذور الأولا هذا من التذوق التذوق الأسوات وإنما هو برغبة في الصلاة وإنما هو تذوق كل الأسوات صوت فلا نحسن صوت فلا وما جاء رغبة في الصلاة وإنما جاء ليسمع الصوت فقط النحية الثانية أن هذا يحمل بعض الأئمة على المباهات فإذا رأى الناس يجتمعون عليه فإن هذا يزيده إعجابا يزيده إعجابا في طرائته ربما يتكلف في القراءة ويتكلف في تضخيم الصوت وهذا يخرج العبادة عن كونها نلا وخضوعا واستكانة لله إلى كونها مباهاتا ورياءا ولا حول ولا قوة إلا بالله المسلمون يصلون في المساجد ويبين المساجد وكل إنسان يصل في المسجد القريب لأجل يعمر المسجد وأيضا هذا فيه إساءة إلى أئمة المساجد الذين يتركونهم يتركهم جيرانهم أئمة المساجد الذين يتركهم جيرانهم ويدهبون إلى المساجد الأخرى فهذا يحدث في نفسية الإمام ويحدث فيها نوعا من الهظم ربما يكون في نفسه أنهم يلاحظون عليه شيء أو أنهم يرون عليه شيء مخلب الصلاة ويتركوه الناس من أجل ذلك فإذا رأو هذا يذهب وهذا يذهب وترك هذا الإمام وهذا المسجد قال الناس ما ستعلوا هذا إلا لأن الإمام فيه شيء وأن يتركوا عنهم المباهات وأنتكون العبادة خالصة لوجه الله عز وجل إذا كان من رمضان فهو من رمضان وإلا فهو تطور نصفقها على أنها لا يزي عن الفرض لا يزي عن الفرض وإن كان غدم من رمضان فهو فرض لم يزيه كذا قاله لأن النية يشترط فيها الجزم ما يكون فيها تردت لا شك أنه يمسك يمسك بقية اليوم كل من كان مباحل له الإفقار في أول النهار ثم زال عدره وإنه إذا زال عدره يمسك بقية اليوم إذا بلق والكافر إذا أسلم والحائظ إذا طهرات النفسة إذا طهرات في أثناء اليوم كلهم يلزمهم الإمساف بقية اليوم احتراماً للوقت نعم أحسن الله إليكم هذا الساني يقول ورد في الحديث أن جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان فما معنى هذه مدارسة معنى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل يعرض القرآن على جبريل يكلي شهر من شهور رمضان وفي السنة التي توفية فيها صلى الله عليه وسلم كان يعرضه على جبريل مرة واحدة في شهر رمضان إلا في السنة الأخيرة فقد عرضه عليه مرتين عرضه عليه جبريل مرتين نعم أم القراءة والحفظ وتعهد ما تم حفظه من القرآن قبل شهر رمضان أثابكم الله كونه يمر على القرآن كله يقرأ القرآن كله أفضل من أنه يحفظ بعض آيات يرددها ولا يكثر من التلاوة الحفظ يجعل له وقت آخر ويجعل رمضان لدراسة القرآن من أوله إلى آخره هذا أفضل نعم السلام عليكم وهذا سؤال من شبهم الذي قبله يقول السؤال هل الأفضل وقراءة القرآن في المسجد أم في البيت كله ولله الحمد كله خير ولكن قراءته في المسجد أفضل اقتد أم بالسلف لأن السلف كانوا يحبرونه في المساجد ويحبرون المصاحف ويقرون القرآن في المساجد ويقولون نحفظوا صومنا ولا نقطابوا أحداء لأن الذي يجلس في المسجد ويبتعد عن أشغال الدنيا ولا يقطاب أحدا لأنه إذا جلس في بيته ربما يتيه هذا وهذا ويشتولون بعراض الناس فلا كلا فلا قصير قويل فلا بخين إلى آخره إذا جلس في المسجد ما يجيه أحد للغيبة لأنه يعلم منه ما جاء للمسجد إلا ليتفرغ للعبان هذا الشيء لما يعمله السلف أنه كانوا يتقصدون الاجتماع على الافقار في رمضان ولا في غيري أما إذا كان الغرض من هذا هو من أجل أن يفتر عندهم الفقراء ولمحتاجون فهم يعرضون الافقار في المسجد لاجل المحتاجين والفقراء ألا بس أما إذا كانوا يجتمعونهم وحدهم ويقولون هذا فيه فضيلة هذا ليس من عمل السلف إذا كانوا معتكفين في المسجد إذا كانوا معتكفين في المسجد ألا بس أنهم يجتمعون على الافقار أو على العشق ألا بس أما إنهم يجون للمسجد علشان الافقار فقط وليس هذا لغرض القعام المساكين هذا الشيء أنه ليس المشروع نا أحسن الله لكم هذا السان يقول قال أحد طربة العن إنه خرج لتراء طوع الفجر فوجد أن التقويم يسبق طروع الفجر بنحم رب عساعة فما توجيه قمتابكم الله هذا غير صحيح وهذا تشكيك تشكيك في العبادات وهذا ما هم نشؤون هؤلاء هلا نشؤون أهل العلم ونشؤون ولاة الأمور والتقويم لله الحم تقويم منظبط وعليه لجان متخصصة تراقبه وتدقق فيه وما أدركنا عليه خطأ إلا إن كانوا يدون بيطلع الفجر الاسفار يعني يسفر الجو نهايا وتشوف البعيد هذا ما هو بيطلع الفجر هذه يسمى الاسفار أما قلوع الفجر الفجر الشاني الذي المعترض البياض المعترض في الأفق وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلي بغلس يعني في ظلمة بحيث إن الرجل ما يعرف جليسه وكان يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام فإذا سلم عرف الرجل جليسه فهو يدخل فيها بغلس يعني بظلمة تبكير وينصر فيها بعد الاسفار حتى إن الرجل يعرف جليسه ونحن نشاهد يؤذن الفجر على التقويم ثم ينتظر الإمام في الساعة أو أكثرهم نصف ساعة تقام الصلاة ونخرج من المساجب وإذا الاسفار واضح جدا فلو كان التقويم سادقة لما حصل هالا ويمدقيق ولا يجوز لها أولا المتطفلة أن يتكلموا في أمور الدين وأمور العبادات يشوشون على الناس في هذا الأمر نعم أحسن الله لكم هذا الشان يقول ما حكم منصام شيئا من رمضان قبل التكليف ثم كلفة وبلغ مرحلة التكليف في بعض رمضان نعم إذا بلغ الصغير في آثناء رمضان يصوم بقية الشهر الذي بعد التكليف بعد البلغ يكون فرض له وأما ما قبل البلغ من أول الشهر فليس فرض عليه لا يلزمهم قضاه لأن غير مكلا نعم أحسن الله لكم هذا الشان يقول هل النية رسيام تشمل كل ليلة من ليلة رمضان أم تكفي نية واحدة لأول ليلة وهل هذا يشمل قضاء نعم لا أود من النية لكل ليلة لأن كل يوم عبادة مستطلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لكل مرئ ما نوى وقال صلى الله عليه وسلم لا صيام لما لم يبيت النية أو يجمع النية من الليلة وهذا في جميع الأيام سواء كان فريضة هنا فينوي لكل يوم النية المستقلة هذا الدليل علميه هذا الدليل علميه قيامه وتسحره هذا الدليل علميه ولا يجوز أنه يقول نويت يتلفل بالنية نويت أم أصوم أن نية معناها أن الإنسان يقوم ويأكل ويشرد لأجلان يصوم هذه هي النية نعم أحسن الله لكم يقول السهل كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم أكثر الحاجم والمحجوم وحديث بنعباس النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم وهو صائم يقولون غلط ما هي منضبطة الصحيح يحتجم وهو محرم هذه الرواية الصحيحة أما رواية يحتجم وهو صائم فهي وهم وإن كانت في البخاري فهي وهم ولذلك الإمام مسلم أعرض عنها ولم يرواها أحسن الله لكم هذا السهل يقول هل الأفضل كثرة القراءة القرآن أم قلة القراءة مع التدبر في شهر رماران يقول السهل هل الأفضل كثرة القراءة القرآن أم قلة القراءة مع التدبر في هذا الشهر أحسن الله لكم وهذا السهل يقول هل الأفضل للمأموم أن يشفع الوتر مع الإمام يوتر آخر الليل ويوتر آخر الليل إذا قام آخر الليل والأحسن أنه ما يشفع إنه يوتر مع الإمام ويكفي ويقوم آخر الليل ويصلي ماته يسرى له ويكتب بالوتر الأول وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتر وصلاة المغرب هي ويتر النهار ومع هذا يصلى بعد الراتجة نعم ليس لها حد معين كما قرر شيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله أنه لم يثبت في تحديد صلاة الترويح عدد معين بل الرسول صلى الله عليه وسلم حث على قيام رمضان ولم يحدد أقال من قام رمضان إيمان نحكي سابا ولم يقول عدد كذا وكذا وقال من قام مع الإمام ولم يحدد ورغب في قيام الليل ولم يحدد وترك هذا الأمر للمسلم فهو الذي يحدد لنفسه إن أكثر فهو أعظم واجرا وإن قلل هو قل واجرا ويقوم ما تيسر له من الليل ولكن الإيمان بالذات ينبغي إنه ما يحرم المؤمومين من صلى الله عليه وسلم بل عليه إنه إنه يحرص على أن يستغل هذا الوقت لقيام الليل لنفسه وللمؤمومين يجتهد في هذا ويترك عنه الخوض والتشكيك يعني بعض طلبة العلمان لهم همبر مضان إلا القيل والقال وفلان مبتبع وفلان خالف السنة وفلان كلا ومن قلل العدد لم يخالف السنة الأمر واسع في هذا ولكن الشيخ تقييد دين رحمه الله نظرا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرها وفلاثة عشرها ومسيد الرسول صلى الله عليه وسلم وبمحظر المهاجرين والأنصار قال رحمه الله "من أراد أن يطيل الصلاة فإنه يقل العدد الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم "ومن أراد أن يخفف الصلاة فإنه يزيد في العدد كما فعل الصحابة "الصحابة زاد في العدد وخفف في السفة " وإذا صلا لنفسه فليطول ما شاء فالإنسان إذا صلا منفرد يطول ما شاء كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فقد قام بالبقرة والنسى وآل عمران في ركعتين أزود من خمسة أجزا في ركعتين وكان ركوعه نحوى من قيامه وسجوده نحوى من قيامه عليه الصلاة والسلام ولا يكمل الركعتين حتى جاءه بلال يؤذنه بصلاة الفجر هذه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن نطيق هذا حتى إنا حذيفة لما قام معه قال هممت عن أجلس وأدعى حذيفة للمان يطول صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يريدون أن يقل للعدد ويخفف السفة هذا خلاف السنة السنة أنه إذا طول الصلاة يقل للعدد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا خفف الصفة فإنه يزيد في عدد الركعتين كما فعل الصحاب هذا هو العدل هذا هو العدل ولا الوسط والعكدان هو الخير لكن لا نبدع من يصلي ثلاث وعشرين كما يقول بعض الجهال ما نبدع هذا كله سنة ولله الحمد قال لصلي احدى عشره سنة قال لصلي ثلاثة عشره سنة قال لصلي ثلاثة وعشرين سنة قال لي يزيد وينقص كله سنة لا نقول فلان مبتدع كما يقوله بعض المجازفين وقليل العلم والفقر في هذا الأمر وكما قلت لكم إن بعض المنتسبين لطلب العلم همهم في رمضان القيل والقال والتشويش والتبديع حتى إن نرأيناهم في المسجد الحرام مع الأسفل ما في المسجد الحرام إذا قام الإمام إلى الخمس البواقي إنه يصلون ثلاث عشرين في الحرام إذا قام الإمام إلى الخمس البواقي ويقولون هذا هو السنة وهذا بدعه الناس يعملون بدعه ويضحكون ويشربون شاهي ويشوشون على الناس رأيناهم يفعلون هذا الفعل هلولة قلبت علم هذا ما يجوز العمل هذا لا وانهم على لأقل خرجوا من المسجد لو خرجوا من المسجد راحوا لبيوتهم قال لي أي مكة أما إنهم يجلسون في المسجد يضحكون ويقولون حنا من خالف المبتدعة هذا هذا الشي لا يجوز حسناً يسأل عن عمره ليلة السابع وعشيم رمضان هلها مزية لم يريد هي تقصيص ليلة السابع وعشيم بالعمرة دليل وإنما بأمستهاد من الناس لأن هي التي اتحر فيها ليلة القدر اتحر فيها ليلة القدر أبعض الناس يقول بجيب العمره في ليلة القدر يكون هذا الأفضل وهذا لا بأس نعراد يعتمر بول رمضان أو في وسطه أو في آخره كله لا بأس أما تخصيصه يقول إنه في ليلة السابع وعشيم ولا يعتمر بغير ليلة السابع وعشيم هذا لا دليل عليه ثم أيضاً ليلة السابع وعشيم أصبح الخطر فيها شديداً حتى إن بعضهم يخلع لحرام ويهرب من مكة ويترك العمره بسبب الزحام والخوف من الخطر خذوا إذا كان معه نساء ولا أطفال كثير منهم يخلعون لحرام يرجعون ثم يسألون بعدين حن فعلنا كله وكله طيباً لحدكم على أنكم تروحون بها ليلة هالي ما هو؟ إذا لم تروحوا في أول الشهر في وقت السعر أو في أول العشر أو في وسط رمضان فانكم الذين فعلتم هذا الذي لا أصل له ثم أيضاً تصرفتم هذا التصرف السيئ السيوات للصائم خاصة بعد الزواء الصحيح ولا رسى به للصائم بعد الزوال وقبل الزواء لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على السيوات متلقاً ولم يحدد وأما حديث استاكب الغدات ولا استاكب العشي هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله منه يذهب خلوه فمن الصائم الذي هو أطيب عند الله من ريح المسك نقول لا ما يذهب ما يذهب رائحة السيئة لأن رائحة السيئة ليست فلهم وإنما هي تخرج من المعيدة عند خلوها من الطعام تخرج منها الرواية التي قد تكون مستكرها من أسر الفراغ فراغ المعيدة وهذا لا يذهبوا السواء نعم يقول السال فما توجيكم نطالب العنم في نصيحة من يشاهدون هذه الأمور الشهوانية خاصة إذا كانوا من أقربها قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكراً فليغيره بيد فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك آبعه الإيمان فأمكر المنكر بحسب استطاعتكم وعيق الناس الناس يحتاجون لوعب تذكير لأن عندهم غافلة عندهم إعراض كثير جهل فإذا خوفتموهم وحذرتموهم ووععتموهم وذكرتموهم فربما أن كثيراً منهم يتوب إلى الله عز وجل ويترك هذه الأشياء أو على لا قلت بريؤون ذمتكم نعم أنا أرى أنه واجب على خطباء الجوامع إنهم حذرون المسلمين من هذه المسلسلات هذه التمثيليات لنهار رمضان وعينونها بالذاتة التمثيلية الفلانية المسرحية الفلانية لأن بعض الناس يقول هذا بعض التمثيليات إنها جاده فيها كذا وفيها كذا فحذروهم من هذه وإذا كانت هابطة وغالباً هابطة فعلا أيامة خطباء المساجد أن يذكروا الناس في هذا الأمر وأنوا حذروهم من هذه المسلسلات هذه البرامج التي يتسلقون فيها في شهر رمضان يعدونها مدة قبل رمضان لأن الشيطان جندهم بهذا الأمر وزاد الأمر شراً وفضاله هذه الفضائيات الحادثة التي حدثت وهذا الانترنت الذي حدث فعلا خطباء المساجد واجب عظيم إنهم حذرون الناس من هذه الأمور أما ما ينبغي للمرأة في شهر رمضان أن تتقي الله في شهر رمضان وفي غيره لا تنفي شهر رمضان لأن تخرج إلى المساجد عليها أن تخرج متسترة عليها أن تخرج غير متجملة عليها أن لا تفطيب عند الخروج عليها أن لا تخالق الرجال في الطرقات أو في الأمك أو على الأبواب عليها أن تحفظ في نفسها لأنها خرجت للعبادة فلا يكن همهزينة والتبرج والطيب والمباهات والنظر جاء تفلانب كلا راح تفلانب عليها أن تتجنب هذه الأمور وتينشغل بالعبادة وبتقوى الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إماء الله مساجد الله واليخرج نتفلات يعني غير متجملات غير متطيبات غير متبرجات نا واتبرع بالدم والتحليل والحقن الشرجية وكذلك إبرة الإنسودين لمن به مرض السكر واحدة واحدة احسن إستعملها خروجا من الخلاف وحفاظا على الصيام أما الذي يحتاج إليها يحتاج إليها حاجة ضرورية فعليه أنه استعملها لكن إذا أحس بطعم الحلق يلفظه إذا أحس بوصول طعم إلى حلقه يتفله ويلفظه نعم كذلك يسعن بخاخ الربو والله بخاخ الربو وغفيفة ومن اللجنة الدائمة إن كان القصد البخاخ العادي هذا بفتوى من اللجنة الدائمة لكن أنا أرى أنه لا يجيوز استعماله لا يجيوز استعماله إلا عنده ضرورة القصد يستعمله يقبي هذا اليوم لأن الله أباح للمريض يفطر وهو يعتبر مريضا يستعمله ويقبي هذا اليوم الذي احتاج فيه إلى البخاخ نعم كذلك يسعن أن الحقن الشرجية الحقن الشرجية كان بعض العلم يفتون بأنها لا بس بها ولكن بعد ما سألنا الأطباء جاء التقرير بأن الحقن الشرجية أنها تدخل إلى المعيدة وتتشربها الأمعى تتشربها الأمعى كما تتشرب الطعام على هذا لا يجيوز عمل وافي الصيام نعم الأنسلين لتحت الجلد لا بس بها لأنما تذهب مع الدم ولا تذهب إلى المعيدة ولا إلى الجوه وإنما يتحت الجلد فلا بس بها إن شاء الله نعم ويقول للتنفص الاستناعي كيف التنفص الصناعي؟ ما هو التنفص الصناعي؟ الوكسجين فقط لأن الوكسجين ماء ودوا وخار نعم حسنا لكم هذا السؤال ورد بعض الإخوة يقول أخرج بعض طربة العلم مطوية مطبوع خلص فيها إلى أن الذهاب إلى مكة للعمرة يولحج فيها لليام محرماً لوجود المنكرات وعدم الإنكار بزعمه فما توجيهكم؟ هذا كلام جاهل الحقيقة ومبالغة وغلو في الحكم الشرعي لا يجيوز هذا الكلام ومكة مايب كما وصح أحمد لله فيها تحفظ وفيها ضابط وفيها أمن وفيها رجال الحياء في المسجد الحرام وفيها الجنود وفيها ضابط تام وللله هذا قد يحصل بعض الأمور غير مقصودة هذا الإنسان في جنبها أما أنه يحذر من العمره يقول إنه حرام وأن المسجد الحرام ضائع هذا كلام مجازفة ألا يجيوز الكلامات وهذا المطوية يجيب تمنع هذا سان يقول أيهما أفضل الصائم هنشغل وقته بقراءة القرآن أما أنه يجعل له نصيباً وافر لمراجعة بعض المتون العلمية فابكم الله المتون العلمية هي آخر لها وقت آخر بعد رموان وعليك أنك تشغل رموان في مدارسة القرآن لأنه الشهر القرآن سيدات الصيام داخلها للجوف أو خارجها من الجوف الداخلها للجوف من الأكل والشرب والإبرا المغذية والأدوية التي تبتلع من الحبوب وتذب للجوف هذه تفضر الصائم ومثل الحقن الدم سعاف المريض بالدم يذهب إلى الجوف والعروق وأما الخارج من الجوف مثل الحيض النفاس بالنسبة للمرأة لأنه يضعفها ولا يجتمع خروج الدم والصيام عليها لأن هذا يضعفها ومثل إنزال المني هذا أيضاً يُخطِل الصيام وهو خارج من الجوف والله جل وعالى يقول إنه ترك شهوته وطعامه وشرام فهذا من الشهوه هو المحرمة وهو يُغطِل الصيام شواءً كان باستمنى أو بجمع فإن كان باستمنى فهو يُغطِل الصيام ويُجب القلاء فقط وعد توبة إلى الله وإن كان بجمع فهو يُجب التعليق ويُتوبى إلى الله قضاء اليوم والكفارة ويعدك رقبة أمال لم يجد فإنه يصوم شهريني متتابعين فإن لم يستطع فإنه يُطعم 60 مسكينة وكذلك من الخارج الذي يُفطر الصائم استخراج الدم الكثير من البدر إما بالحجامة إما بالحجامة وإما بالسحب تُطبي سواءً يُريد أن يُسعب به المريض أو يُريد به العلاج يُسحب الدم هذا يُفطير هطر الصائم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلًا يحتجم وهو الصائم قال أفطر الحاجم والمحجوم الحجامة فطر الصائم لأنه أخرج الدم الذي به قوةه والصيام يُضعفه فلا يجتمع عليه هذا وهذا أما إذا إنجرح الخرج منه دم لغير اختياره فهذا لا يؤثر على الصيام لأنه بغير اختياره أو حصل له رعاف حصل له رعاف ونزف منه دم لغير اختياره هذا لا يُفطر الصائم ومن الخارج الذي يُفطر الصائم التقيق وهو استفراغ ما في المعيدة من طعام أو شراب هذا إذا تعمده فإنه يُبطل صيامه أما إذا لرعه القيب وغلبه بغير اختياره وهذا لا يؤثر على الصيام هذه المفترات باختصاره نعم إن نسبة لي يصعب عليه التحرز منها وهذا الأمر يفتح لباب الوسوسة فمار قول فضيلتك أبدا هذا أمر سهل ولله الحمد إذا تمكنت أنت الفضلها إذا لم تتمكن وذهبت إلى جوفك بدون تعمد فلا بأس لالك ولا يكون عندك سواصة نعم أحصل ليكم هذا سان يقول صلاة المرأة في الحرم المكي أفضل أم في بيتها لا شك أنه صلاةها في بيتها أفضل وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله إهم ساجد الله وبيوتهنا خير لهم يخرجنا تفيلات بيوتهنا خير لهم مسد الحرام وفي غيره وصلاةها في مكة صلاة في المسد الحرام ولو كانت في بيتها لأن المسد الحرام يعوم جميع الحرام ما داخل الأميال كله من الحرام وكله ضاعف فيه العمل وعلى أجره تحصل على المضعفة وهي في بيتها وتحصل على الستر أيضا حصل ليكم هذه الأسلورة بأن ذكات الراتب الشهري كيف تكون والله الرسل الشهري والدخل لتكرر هل هو معروف القائده؟ لما لا ذكاته في مال حتى يحول عليه الحول هذه القائدة يزكي كل ما تم حول على مبلغ يسعب عليه بأن وضط هذه الدواخ الشهرية وضطها وضط حول كل مبلغ منها يسعب عليه فالأحسن ما أفتابه علماءنا أنه يخصص شهرا من السنة كشهر رمضان مثلا ثم يزكي مجتمعا لديه مما تم حوله وما لم يتم حوله إلى مثله من السنة القادمة يجعل هذا الشهر موسما لإخراج ذكات ما لديه من المال المجتمع سواءا تم حوله أو لم يتم لان هذا أسهل عليه ويبري أدمته أيضا أحصل ليكم هذا السؤال وأيضا متعلق بالزكات كل السايل اشتريت قطعة أرض منذ ثمان سنوات بغرض التجارة فهل عليها ذكات وما مقدارها؟ لا شكت أن كل سنة تمر عليها لأنها سلعة لأنها عرض من العروض التجارة معدل البيع وطريقة ذكات أنه يسأل عن قيمتها في كل سنة لقومها كل سنة لما تساوي لأن سعرها يرتفع وينخفض ويقومها كل سنة لما تساوي في تلك السنة أو في هذا الوقت ويخرد ربع العشر من قيمتها المقدرة حكم أنه يفتر مع المسلمين يفتر مع المسلمين ويقضي يوم إذا كان سيامه أنقص من الشهر يوم أو يومين يكمد بعد العيد ولا يكون صائما يوم العيد والناس مفترون لا يجمز هذا يقضي ما يكمل له الشهر وإن فعلت تلك المعصية أحسن الله لكم وهذا السار يسأل عن الأسهم كيف تكون ذكاتها لأنها صبحت نوعا من القمار ونوعا من الجهالة والغرار والرباء والأمور الفضيعة وليس فيها تقابض وليس فيها قض شيء ولا إنما هي كلام كلام في كلام نعم أحسن الله لكم وبعد نستعرضنا على أسلام متحلقة بالسيام والزكات هذا سن يقول يقول بعض من الناس إنه رد على المحادف مصادرة نظائي الآخر وسبب للتفريق بين المسلمين فكيف الرد على هذه الشبهة؟ الله جل وعلى رد على المخالف بالقرآن الكريم ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورد عليه الأئمة والعلمة فهل معنى هذا مصادرة الرأي؟ هل معنى بيان الباطل ورد على الباطل وبيان الحق وهذا لا بد منه أحسن الله يقول يقوم بعض سائق المزينات بتعليق خرق سوداء في مؤخرة السيارة ويغلب على ظني أنها من التمام الشركية هل يشرع لي أن أقوم بقطعها دون إذ بصاحبها؟ إذا تحققت أن هذه الخرق فيها أعتقاد لا يجيز لك أن تكون أكثر إذ أن يزيلها أهل الحسبة فعليك أن ترفع بهذا الأمر إلى أهل الحسبة أو إلى الإفتاء وينظرون فيها ويجرون عليها ما ينزل هو كل واحد يزيل الشيء بيده إلا إن كان له لاية مثل رجل الهيئة أو رجل الحسبة أو لي الآن هم الذين يزيلون باليد وإلا يحصل فوضى إذا قطعت الخرق أهجاك وضربك ولا جرحك وهم أنت وضربت وهم الحصل فتنه لكن لو أزالها رجل الحسبة ما يقدر يمديد عليه فعليك إذا تحققت أن هذا الخرق العتقاد سيئ فعليك أن تبلغ الذين ينظرون يملكون إزالتها نعم أحسن الله لكم هذا السان يقول أخرج بعض الكتاب مؤلفا يقرر فيه عدم وجوب الصلاة في المساجد فكيف الرد عليه؟ لما يحتاج رد عليه هذا هو رد على نفسه إذن نهدم المساجد ينمالها فايدة ولا قيمة والمسلمون كانوا غالطين في فناء المساجد والإنفاق عليها هذا كلام باطل وهو يعرف النه باطل إلا إن كانه جاهل المركة الجاهل يحصل منها أكثر من هذا أما إن كان عنده علمه بصيرة هو يعرف النه مخطأ نعم أحسن الله لكم هذا السان يقول بدأ ينتشر في بعض المساجد التوسع الظاهر في تصوير بعض المحاضرات وحفلات تحفيذ القرآن الكريم بالكاميرات العالية وكاميرات الفيديو فما رأيه فضيلتكم؟ أما التصوير فلا يجوز أما نقل المحاضرات والخطاب ونقلها الحي المباشر فهذا قد يكون أسهل وهذا يفعل في المسجد الحرام والمسجد النبو النقل المباشر والبث المباشر والذي لا يحتفظ به يجعله صناديق ويحفظ هذا لا باس به إنما هو وقت العبادة هو وقت الإيجادة يبث على الناس شادونوا ينقرون إلى هنا بس ذلك وماذا كان الكفار يقولون بحق الرسول صلى الله عليه وسلم فالمسلمون دائما مستهدفون من أعدائهم قال الله تعالى لتبلونا في أموالكم وأمهسكم ولا تسمعون من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشرفوا هذا الكثير وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور هذا ليس بغريب وهذه المملكة ليس في شك وليس في شك من أمرها ولله الحمد بل هي على قاعدة ثابتة وعلى دين حق ودعوة مباركة ليس في شك من أمرها وليس على خطأ وإنما هي على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يؤثر عليها نباح الكلاب أو كلام الأعداء كل هذا إنما يرجع على أهله وإنما يضرون أمهسهم ولهذا قال جل وعلى وإن تصمروا وتتقوا لا يضركم تيدهم شيء إن الله بما يعملون محيطه نعم هو من مات بحادث المفاجئ كالغرط والحريق والهدم وحوارث السيارات هو من المسلمين ومن المؤمنين إن له أجر الشهيد إن شاء الله إن شاء الله إنهم يدافعون عن حرومات المسلمين نعم صلى الله عليه وسلم هذا سان يقول نرجم فضيلتكم بيان شرك المحبة وما هو الفرق بينه وبين عشك الصور الجميلة وما الخلاص من ذلك شرك المحبة هو المحبة مع الله جل وعلى المحبة مع الله لأن المحبة التي معها ذل وخوضوع هذه خاصة بالله هذه وجل أحب شيئا وذل له وخوع هذا هو الشرك الأكبر كالذين يحبون الأسلام ويخضعون لها ويخافون منها فهذا الشرك أكبر أما محبة الشهوة التي ليس معها ذل ولا خضوع هذه محرمة محرمة إذا كانت شهوة محرمة فهل محبة المحرمة أما المحبة في محبة الأشياء التي ليس فيها إثن محبة الطعام والشراب محبة الأولاد هذه محبة الوطن هذه محبة طبيعية محبة طبيعية مباحة ليس فيها إثن وليس فيها وليس فيها أجرة محبة مباحة المحبة تنقسم لهذه الأقسام نعم محبة العشق إذا كان ينظر في الصور المحرمة لأننا محبة شهوة شهوة محرمة ونظر المحرمة والله جل وعالى يقول كل المؤمنين يغض منها بسارية ويحفظ الهروجة غض البصر ليس عن المرأة فقط وإنما حتى عن الصور حتى عن الصور الفاتلة تغض بصرك عنها ولا تناظرها ولا تأمل فيها سواء كانت على الأوراق أو كانت في الفضائيات أو في البث أو على الشاشة كل هذا من النظر المحرمة نعم أحسن الله لكم وهذا سان يسأل عن النحكام المتعلقة بالمرأة المتوفة عنها زوجها وهلها شرب الزعفران مع القهوة وتمشيط شاليها أما تمشيط شعرها وإسلاحها ولا باس به إلا أنها ما تستعمل فيها الطيب ما تستعمل الطيب لا في رأسها ولا في بدانها وهي محدة تستجنب الطيب بأنواعه ومن ذلك شرب ومن ذلك شرب ما فيه الطيب أو رائحة الطيب كالزعفران وغيره من ما فيه رائحة الطيب تتجنبها تتجنبها المرأة المحدة نعم أحسن الله لكم هذا سان يقول كنت مسافراً إلى منطقة الشرقية وأقمت بها عدة أيام وأثناء عودة حضرت وصلاة الظهر حصل ليتوا يقول كنت مسافراً إلى منطقة الشرقية وأقمت بها عدة أيام وأثناء عودة حضرت وصلاة الظهر فصل ليتها مع العصر حضرتها وصل ليتوا الظهر مع العصر قبل أن تحرك من المنطقة فهل هذا صحيحة؟ تعيد السؤال؟ يقول كنت مسافراً إلى منطقة الشرقية وأقمت بها عدة أيام وأثناء عودة يقول حضرت وصلاة الظهر فصل ليتوا الظهر والعصر مع بعض قبل أن تحرك من المنطقة فهل هذا صحيحة؟ أكثر من 4 أيام ألا يجوز لك تجمع العصر مع الظهر وأنت لم تخرج من البلد ولم تتحرك بالسفر مجرد نية فقط وأنت مقيم أزود من 4 أيام ما تجمع أما إذا كنت سافرت وطلعت من البلد وأردت أن تصل لي فإنك سافرت الآن بأشارت السفر يجوز لك الجامع والقصف أما إذا كانت قامت قليلة أربع أيام فأقل أو معنوية قامة محددة فلا بس أن تجمع لأن أحكام السفر لم تنقع في حقك هذا السؤال ورد عن طريق شبكة الانترنت يقول الساءل ما رأيكم في الحوار مع بعض الفرق الله أو صحاب الفرق الله عبر الانترنت الحوار الذي يقصد به الذي يقصد به بيان الحق ودحظ الباطل ويقامة الحجة هذا لا بأسبه يقول ياهر الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله إن تولوا فأقولوا شهدوا بأننا مسلمون الحوار الذي يقصد منه بيان الحق ودحظ الباطل لا بأسبه مع الكفار يقصدوا مع أهل الظلال ومع الفرق الظال ولكن لا يتولاه إلا أهل العلم ما يتولاه الجهال أو المثقفون أو المفكرون إلا ما يتولاه أهل العلم أهل البصيرة الذين يعرفون الحجج والأدلة والبينات لأن لا ينفصل عليهم الخصم بجهلهم وعدم ثقهم ما يدخل في الحوار اللي أهل العلم وأهل البصيرة وأهل المعرفة ويكون الحوار بقصد بيان الحق ودحظ الباطل كما ذكرنا ما إذا كان القصد من الحوار التراضي بيننا وبينه ونقول كل إن على ما ذهبه كل إن تحاور من أجل التراضي فهذا لا يزوث هذا من المداهنة هذا مداهنة ودو لو تدهنوا فا يدهنون أفى بهذا الحديثي أنت تدهنوا أنا تزوز المداهنة مع أهل الظلال وأهل كهر نعم أحسن الله يكوم هذا سان يقول كيف نرد على من زعم بأن دعوة جماعة التبنير دعوة صحيحة من واقعها نرد عليها من واقعها إذا كانت دعوة التبنير أو غير دعوة التبنير على الكتاب والسنه تهتم بالعقيدة والدعوة إلى التوحيد والناهي عن الشرك والبداع والمحدثات دعوة صحيحة أما إذا كانت ليس فيها اهتمام بالتوحيد ولا بالعقيدة ولا تنهى عن الشرك وإنما غرضها التجميع فقط فهذه الدعوة ظالها التبنير غيره فنحن عندنا الميزان للدعوات وهو الكتاب والسنه والدعوة إلى العقيدة والناهي عن الشرك وعن البداع والمحدثات وتنقية الدين ونسبى إليه وليس منه هذه دعوة صحيحة وهي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سار عليها فهو على منهج صحيحة أما من خالف هذه الدعوة وذهب يدعو إلى أشيا محدثة أو مناه الجديدة ليست من السنة ولا من عمل الرسول ولا من عمل أصحاب وهي دعوة مردودة سمها بأي شيء وانفعنا بعلمه وبارك فيه في بقية علمائنا وصلى الله وسلم وبارك يا نبينا محمد