محاضرات في العقيدة والدعوة-36-فضل الصلاة وعقوبة تاركها|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فضل الصلاة وعقوبة تاريكها وعباد الله كما لا يخفا على الجميع فهي ثانية أركان الإسلام بعد الشاهدتين فإن الإسلام ابن على خمسة أركان شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإقام الصلاة وإتائزك رصوم رمضان وحجبيت الله الحرام وقون الصلاة جاءت الدرجة الثانية بعد الشاهدتين ما يدل على أهميتها في الإسلام ومكانتها في الدين وقونها هي أركان الثاني من أركان الإسلام الموالية بالترتيب الشاهدتين فإنها عمود الإسلام كما جاء في الحديث رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة سنامه الجهاده بسبب الله فهي عمود الإسلام ومن المعنوم أن أي بناء لا يقوم إلا على عمود فإذا اختل العمود أو فقد إنهدم البناء كذلكم الإسلام لا يقوم إلا إذا تحقق وجود الصلاة أو قيمة الصلاة كما أمر الله سبحانه وتعالى ومن ما يدل على أهمية هذه العبادة أنها محل اهتمام الأنبي عليه الصلاة والسلام فإبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول في دعاءه رب جعلني مقيمة الصلاة ومن دريتي أبنا وتقبل الدعاءه وإسماعين قال الله تعالى عنه وذكر بالتتاب إسماعين إنه كان رسول النبي وكان يأمه أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيه والله تعالى قال لموسى وآقم الصلاة للذكرين وهل أتاك حديث موسى إلى قوله تعالى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني وأقم الصلاة للذكرين وعيس عليه السلام يقول إني عبد الله آتاني الكتابة واجعلني نبي واجعلني مباركا أينما كنت وأوساني بالصلاة والزكاة مادم تحية ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله له وأمر أهلك بالصلاة وسقد عليه ويقول صلى الله عليه وسلم جعيلة خرة عيني بالصلاة وهذه العبادة لما يدل على أهميتها أن الله اختصها إنه أمر بالطهارة لها يا يولدين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا ودوهكم أيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنوبا فالطهارة كما أمر بطهارة الثياب وطهارة الرقعة التي يصل فيها في شروطها استقبال القبلة الكعبة المشربة فواللي وجهك شطرة الناس دي الحرام وحيث ما كنتم فواللي ودوهاكم شطرة وكذلك أمر ببناء المساجد لها في بيوتنا دينا الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالوضوب والآصال لجاء لا تليه إمتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإتائزه إنما يعمر مساجد الله من آمن بله واليوم الآخر وقام الصلاة وآت الذكات ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من الهبتدين شرع لها الأذان بأعلى صوت حين يدخل وقتها إعلاما بدخول وقتها ودعوة إليها وجعله شعارا من شعائر الإسلام الظاهرة التي لا بد من حياة الصلاة حياة على الفلاح في اليوم والليلة فمس مرات نادع على روس الأشهد بهذا النظر دعوة لهذه العبادة وحضورها وإقامته تكرر ذكرها في كتاب الله عز وجل في آيات كثيرة أمرا بها أمرا بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة عليها ووعدا بالثواب والجنة والفلدوس لمن داوم وحافظ عليها أدفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم فاشعون إلى قوله تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارفون الذين يرثون الفلدوس هم فيها خالدوا فبدأ الأعمال الطيبة بالذكر الصلاة وختمها به لما يدل على أهميتها ومكانتها وبغيلتها المشي إليها عبادة المشي إلى الصلاة عبادة لله سبحانه وتعالى يكتب الله خطى الماشي إليها يكتبها لكل خطوة يخطوها يرفع له بها درجة ويحطوا عنه بها خطيئة حلت خطاه أو كثرت انتظارها عبادة الذي ينتظر الصلاة لا يزال في الصلاة له أجر المصلي وانتظارها رباة في سبيل الله على صلى الله عليه وسلم لا أخبركم بما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلا يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكان وكثرت الخطى إلى المساجق وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك مدريباط فذلك مدريباط فذلك مدريباط شرعها الله سبحانه وتعالى فرضها على نبيه وعلى أمته ليلة الإسرى قبل الهجرة ولم يؤمر بشيء من شرائع الإسلام بعد التوحيد قبل الصلاة حيث شريعة ورغت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أمته قبل أن يهاجر إلى المدين وفضائلها أن الله سبحانه وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم صلوات القمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا جنبت الكبير وقال فلا يبقى من درنه يعني من وسفه شيء فلالكم الصلاة ما الحافظ عليها وأدها فإن الله يكفر بها عنه الخطايا يعني الصغائر من البنوما الكبائر فلا بد من التوبة كما قال تعالى إن تجتانب كبائر ما تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم وقال صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس كفارة لما بينهم معما ذكر معها من العمل إذا جتنبت الكبير هذا من أعظم فضائل الصلاة الإنسان لهذه الحياة معرض للخطى ومعرض للسيئات ولكنه إذا فعل الأسباب التي يكفر الله بها عنه خطايا فإن الله سبحانه وتعالى يكفر عنه خطايا كما وعد بذلك وأعظم المكفرات للخطايا الصلوات الخمس إذا حافظ عليها الصلاة القررة عين النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام يرتاح بها من هموم الدنيا واشقاله وكان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقال يا بلال أقيم الصلاة أرحنا بها أرحنا بها ولا يقول أرحنا منها القال أرحنا بها ويركاح عليه الصلاة والسلام لدفل في الصلاة لأنه يدخل على ربه عز وجل ويناجه ويدعوه ويقف بين يديه ويركع وإن الله سبحانه وتعالى أمر بالاستعانة بالصلاة على مشارق الحياة قال تعالى والصبر على طاعة الله والصبر على طاعة الله يعني يلزم الإنسان نفسه القيام بطاعة الله عز وجل المعاضل عليها وصبر عن محارم الله بأن يكف نفسه عن المعاسي لا يحتاج إلى صبر لأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ويحتاج الإنسان إلى صبر مع نفسه ومصابرة في إمساكها عن الشهوات المحرمة وعلى أقدار الله المؤلمة التي تجري على العبك فلا يتلفض الله بخير ولا يعمل إلا خيرا ولا يجزع ولا يسخد ومع الصبر بأنواعه الثلاثة يستعيد الصلاة وإن الصلاة يفرج الله بها الهموم وينفس بها الكرب وهي اتصال بالله سبحانه وتعالى الله قريب مجيب سبحانه وتعالى فأقرب أقرب طريق إليك لحل هذه الشدة هو الصلاة فالخاشع في صلاته هو الذي يتلذل بها وتكون قرة عينها وصلت قلبه بربه أما الذي لا يخشع في صلاته فإنه لا يجد هذه اللذه وتكون الصلاة عليه سجنا وحبسا فهذا لا تكون الصلاة سقيلة عليه وإنها لتبيرة إلا على الخاشعين وللالك ما ليس شيء أشد من الصلاة على أهل النفاق والكسل إما قال النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا بسالة يراءون الناس ولا ينكرون الله إلا قليلة ست صفات ذكرها الله سبحانه وتعالى وذكرى النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة المنافق لا يقوم إليها إلا كسلام لا يذكر الله فيها إلا قليلة يراء الناس فيها ولا يخشى الله الله سبحانه وتعالى لا يؤديها في وقتها لا يؤديها مع الجماعة لا يقمئن فيها وإنما ينكرها نقرى هذه ست صفات في صلاة المنافق والعياد بالله نسأل الله أن يعيدنا وإياكم منه أما صلاة المؤمنين فإنها صلاة تتصف العبودية والخضوع لله سبحانه وتعالى والخشوع فمن لم يخشع بصلاته لا يجد له لدى أبداً وإذا ما تكون طمانيلة الإنسان في صلاته بقدر خشوعه ويكون نقره واشتغاله عن صلاته في قدر ضعف الكشوع في قلبه ولهذا يقول سبحانه قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاته خاشعون فعلق الفلاحة على الكشوع فمن لم يخشع في صلاته فلا نصيب له في الفلاح ولو صلا ولو صلا ظاهراً وأدى حركات ظاهرة لكن لم يخشع في صلاته ويطمئن فيها ويطمئن في صلاه ويطمئن في صلاة ويطمئن في صلاة ويطمئن في صلاة ولو صلاة ويطمئن في صلاة ويطمئن في صلاة والله سبحانه وتعالى إنما ينظر إلى القلوب ينظر إلى أعمالكم وقلوبكم فما قال صلى الله عليه وسلم وإنما العمال بالنيات وإنما يكلم رئما نوى وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ولا تقولوا لما يقتلوا في سبيل الله أموات بأحياء إلى قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من القوة والجوع ونقص من الأموال والأموس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فانظروا كيف قرم الصلاة مع الصبر ولا سيما عند مزول المصائد المجحفة في الأمكس وفي الأموال وفي الأولاد فإذا انتفل المؤمن هذا الأمر رباني واستعان على هذه المصائد ومواجهة لها لهذه الأمرين العظيمين الصبر والصلاة فإن الله سبحانه وتعالى يعينه ويحول هذه المصائد إلى أجور هذا من فضائل الصلاة أن الله قرنها مع الصبر في مواطن من كتاجه ومعروه المكانة الصبر من الدين الصبر نصف الإيمان أو نصف الدين كما قال سبحانه وتعالى فجعلنا منهما إمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون فالدين نصف صبر ونصف يقين الصبر مطامه عظيم وكون الصلاة قرنت معه جليل على عظمتها أيضا ومن فوائد الصلاة ما نوه الله تعالى بذكي قوله أتل ما أحيى إليك من الكتاب واقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن فحشاء والموقى ولذكر الله أكبر الله يعلم ما تصنعونه فالصلاة تنهى عن جزع وإذا مسه الخير منوع إلا المصليم الذين هم على صلاةهم لها إيمون فالصلاة تنهى عن الجزع عند المصائب والشداية إن الصلاة تنهى عن فحشاء والموقى ولذكر الله أكبر فوائد الصلاة ومناثعها وذكر إما تجتمل عليه من أنواع العبادة من قيامه ورقوع وسجود وجلوس بين يدي الله هذه أفعال عبادة ذلك الأذكر وأعظمها أعظمها القرآن العظيم وأعظم صورة في القرآن وهي الفاتحة ركن فيها بالصلاة في كل ركعة منها وكذلك ما فيها من تفبير وما فيها من تسبيش وما فيها من دعاء وما فيها من صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وما فيها من تحياة لله سبحانه وتعالى وثناء عليه وتمجيد الله أنواع من العبادات وأنواع من العبادات القولية والبعلية بهذه الصلاة التي لا تستغدق من حياة المسلم إلا برد قائق ولا تأخذ عليه وقت طويلًا يعطل عليه أشغاله وأعماله وليس هي في وقت أيضى يقلق الإنسان وإنما هي في أوقات مناسبة في أوقات مناسبة لا تعطل الإنسان عن أعماله ولا تأخذ كثيرا من وقته وهي دافعًا قوي إلى فعل الخيرات وترك المنكرات وترون هذا ظاهرا على الذين يحافظون على الصلاة تجدون عندهم طيبًا نفس ونور الوجه وحسن الخلق وحسن المعاملة والغالب إن حصل شيء من الخلال فلنقص في صلاةه لكن هي تؤثر كثيرًا عظيمًا على سلوك الإنسان تجدون على وجوههم الظلمة والنقباض وضيط الصدر وسوء الخلق وقبح الممتك تجدون هذا ظاهرا على الناس تجدون المصلين وتجدون غير المصلين فإذا قارنتم بين الصنهين أدرقتم سر الصلاة وعظمته ثم أيضاً كما نعلم الله جل وعلا في الآيات يقول أقيم الصلاة الذين يقيمون الصلاة فالمطروب يقامت الصلاة ليس المطروب مجرد صلاة للمقصود صلاة قائمة قائمة بمعنى أنها صلاة صحيحة توفرت شروطها وأركانها أو أجباتها والخشوع فيها وحضور القلب فيها هذه الصلاة القائمة فإذا تقام المسلم الصلاة كما أمر الله حصلت له هذه الخيرات العظيمة العاجلة والآجلة التي وعد الله جل وعلا بها المصلين وإذ أن الشيطان يأتي الإنسان ذنام ويعقد عليه ثلاثة عقل ويقول له رقد فإن عليك ليلة طويل فإذا وفق الله المسلم فاستيقظ للصلاة وذكر الله إن حلت أول العقل فإذا توضى إن حلت العقل الثاني فإذا صلى إن حلت جميع العقل وأصبح طيب النفسي وإذا بقي والعياد بالله في أسر الشيطان ولم يقم بصلاة الفجر ولا يذكر الله فإنها تبقى عليه عقل الشيطان ويصبف خبيثا نفس كسلان فالترون على تصرفات الخلق اليوم تجدونهم خبثاء النفس كسالة دليلين خائفين وتجدون المصلين شدعانا رجالا أهل نجده وأهل خير وأهل طاعة وأهل شهامة لأن الصلاة لها تأثير على الرجال هذه بعض طوائد الصلاة وحكم الصلاة أما حكم تارك الصلاة وعرفنا أن الصلاة هو الركم الثاني من أركان الإسلام بعد الشهدتي وعرفنا أنها عمود الإسلام وعرفنا ما فيها من الفوائد العظام وعرفنا ما يحصل عليه من أقام الصلاة من المنافع العظيمة العاجلة والآجلة أما من ضيّع الصلاة ولم يقن الصلاة فهذا إنما ضيّع نفسه وأبعدها عال ربه سبحانه وتعالى وسلمها لشيطان الذي هو عدوه حكم تارك الصلاة متعمدا إن كان تركها أولا نعلم أنه من ترك الصلاة متعمدا فإنه بإجماع المسلمين فدفع لذنبا من أعظم الدنوب وأكبر الكبائر بعد الشرق هذا لا نزاع فيه ولا خلاف أن ذنبه هذا من أعظم الدنوب وأكبر الكبائر بعد الشرق بالله عز وجل لم يخالف في هذا أحد من المسلمين وأن اسمه أعظم من إثم الزالي والسارق وشارب الخمر وقاتل النفس كما ذكر ذلك الإمام العلامة ابن القيم هذا لم يخالف فيه أحد من المسلمين وإنما الخلاف في فكمه هل يخرج من الإسلام أو لا إن كان ترك الصلاة جاحدة ليوجوبها يرى أنها غير واجبه وأنها من الأمور العادية ومن العادات التقليدية كما يقوله بعض المخدوعين يرون أن الصلاة عادة تقاليد للمجتمعات من كان هذا شعوره نحو الصلاة فهذا مرتد عن دين الإسلام بإجماع المسلمين والله والرسوله والإجماع المسلمين ولمعلم من الدين بالضرورة من وجوب الصلاة وركنيتها في الإسلام أما إذا جحدها تكاسلا مع إقراره بوجوبه مع إقراره بوجوبه يعترف أنها ركن من أركان الإسلام ويعترف أنها واجبة في الدين ولكنه ترتها من باب الكسل والتهاون فهذا أيضا كافر الكفر الأكبر على الصحيح من طول العلماء كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الصحاب كما قال العلمة ابن القيب كافر هو مذهب أو المشهور مذهب الإمام محمد وإسحاق وبلمبارك والأوزاعي وإبراهيم النخعي جمع من أهل العلم بل إن ابن القيب رحمه الله حكا إجماع الصحابة على الناس لأن منهم منصرها بكفره ومنهم ما لم يظهر منهم مخالفة يا الأمر لهم مجمعون على كفر تارك الصلاة ولو كانوا متكاسلة فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاكة فإخوانكم في الدين فإذا تابوا يعني دخلواه الإسلام ونطقوا بالشهدتين وأقاموا الصلاة فإخوانكم في الدين فمفهموا الآية أنهم إذا لم يقيموا الصلاة فإنهم ليسوا من إخواننا في الدين وإذا لم يكونوا من إخواننا في الدين فهم كفار لأن الإنسان بينها أمرين إما مؤمن أخل المؤمنين وإما كافر أخل الكفار والآية تدل على أنه لا يكون أخل المؤمنين إلا من أقام الصلاة وتدل على أن من لم يقين الصلاة فليس له أخوة للمسلمين فإذا كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر يعني ما هو السبب الذي يدخلكم النار سقر هي النار العيادة لأن الله جل وعلى قال في أول سأوصله سقر وما أدراك ما سقر لا تبتي ولا تدر لوحة للبشر عليها 19 فما جعلنا أصحاب النار إلا ملائك إلى آخر الآيات ما سلككم في سقر ما هو السبب من الرحمة الله بالمسلمين أن يعرفه سبب دخل النار ما هو لأجل يتجنبوه ما سلككم في سقر يندخل النار لا بد لهسباب حما أندخل الجنة لا بد لهسباب الله جل وعلى لا يظلم واحد لا يدخل النار إلا من يستحقها ولا يدخل الجنة إلا من يستحقها ما سلككم في سقر ما هو الجواب قالوا لم نكون من المصلي هذا جواب واضح لأن تارك الصلاة كافر وأنه من أهل سقر لم نكون من المصلي هذه الجرائم أوردتهم جهنة أولها ترك الصلاة وآخرها التكذيب بالبعث والحساب والجزاء ومما لا شك فيه وبإجماع المسلمين أن من جهد البعث وجهد الحساب أنه كافر فكلالك ترك الصلاة دك رمعه بل ذكرة قبلها ذكرة بالدرجة الأولى ثم قال فما تنفعهم شفاعة الشافعين أدل على كفرهم لأن المؤمن تنفعه شفاعة الشافعين لإذن الله سبحانه وتعالى أما الكفار فهم الذين لا تنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يفعى الكافر ليس له شفاع ولا تقبل له شفاع إلا الله سبحانه وتعالى فهذا دليل وانح من القرآن على كفره تارك الصلاة ومن فرق بينه إنكاذ البعث وترك الصلاة فهو تفريقه من أي دليل لأن الله سوى بين الجريمتين في الأيات الكريم أو في الأيات الكريم فمن فرق بينهما أدفرق من أي دليل كذلك ما يدل على كفره تارك الصلاة أن الله سبحانه وتعالى قال أفا نجعل المسلمين كالمدرمين إلى قوله تعالى يوم يكشف عنساط ويدعون إلى السدود فلا يستطيعون فاشعة أبصارهم تراقهم لله وقد كانوا يدعون إلى السدود وامسالهم ذلكم في أهل النفاق والعياد الله إذا كان يوم القيامة إذا كان يوم القيامة فإن المؤمنين يمرون بالسدود إذا رأوا ربهم سبحانه وتعالى يمرون بالسدود فيسجدوا أهل الإيمان الذين كانوا يسجدون له في الدنيا طاعة وإيمانا ويريد أهل النفاق أن يسجدوا فلا يستطيعون تتصلب رهورهم حتى تصمح كصياص البقر يريدون السدود يحاولون فلا يستطيعون موقف مخزن والعياد بالله أمام رب العالمين وأمام الخلال لماذا كانوا يدعون إلى السدود يعني في الدنيا وهم سالمون ليس فيهم ما يمنعهم من السدود لكنهم تكبروا ومتنعوا من السدود عاقبهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بأن سلبهم الاستطاعة في هذا الموقف لأنهم كانوا في الدنيا لا يسجدون لله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى وصف الكفار بأنهم إذا قيل لهم مركعوا لا يركعوا وإذا قيل لهم مركعوا لا يركعوا وإيو يومين من تبين فالذي يمتنع من الرقوع لله سبحانه وتعالى ولا يود السلوات الخامس هذا يكون كافرا كيف يكون مؤمنا وهو ولا يركع لله ولا يستد لله سبحانه وتعالى ولا يؤدي ما أوجب الله عليه ففي مطرع الآيات يقول لا يساون بالمسلمين الذين عبد الله سبحانه وتعالى وانقادوا لطاعته وعبادته في الدنيا وقال سبحانه وتعالى هذا دليل على كفر تارف السلوات لا صدق يعني لا آمن ولا صلى جمع بين عدم الإيمان وعدم الصلاة فقرن الله عدم الصلاة مع عدم الإيمان لا صدق ولا صلى وقرن ترك الصلاة مع ترك الإيمان ولكن كدّب وتولّه كدّب يعني لم يؤمن وتولّه يعني لم يصلي فترك الصلاة هذا تولّي وإعراض عن الإيمان إيمان بالله سبحانه وتعالى وانطاعته فهل دليل على كفر تارف السلوات أو دليل واضح لمن تأمله كذلك من السنة النبي صلى الله عليه وسلم وردت عنه أحاديث فدلوا على كفر تارف السلوات الكفر الأكبر المخرج من الملّة ذلك ما في صحيح مسلم وفي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة بين الرجل وبين الكفر ترك ترك الصلاة بين الكفر ما بين الرجل وبين الكفر لا ترك الصلاة وإلا تركها فقد كفر هذا الدليل واضح على كفر تارف السلوات متلقى سواء كان جاهداً لوجوبها أو مقرّاً لوجوبها لكن تركها تكازلاً لأن الحديث لم يفصل وأيضاً جاء الكفر معرّخاً بين العبدي وبين الكفر والكفر داعرّث وراجبه الكفر الأكبر المخرج من الملّة أن هذا هو المعهود والمعروف الكفر يقابل الإيمان والذي يقابل الإيمان الإيمان هو الكفر الأكبر بين العبدي وبين الكفر ترك الصلاة دليل واضح على أن من ترك الصلاة دخلها الكفر ومن تركها فقد كفر هذا الدليل واضح أن من ترك الصلاة فإنه لا فارق بينه وبين الكفر وكذلك الحديث الآخر الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على هذه الصلاوات الخمس كل له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تفل له نوراً ولا برهاناً ولا نجاةً يوم القيامة فكونه يحشر مع رؤوس الكفر حدد لي على كفره وشدة كفره وأن كفره ليس كفر عادياً وإنما هو كفر شديد والعيانة فقال العلمة والحكمة في حشره معها أولاً أن هؤلاء هم رؤوس الكفر وأيضاً لأنه إن تركها فرك الصلاة تشاغلاً بماله فهو مع قارون يعني أصحاب الثروات الآن الذي نعطو أموالاً طائلة وشغلتهم عن الصلاة وصرفتهم عن الصلاة هؤلاء يخشرون مع قارون الذي ذكر الله قصته إن قارون كان من قومه سافب غاليه إلى قوله تعال فخسفنا به وبذاره الأرض وما كان من المتصريه فالذي يشغله ماله وثروته وأرصدته وحساباته عن أداعي فرائض الله الصلاوات الخمس يكون مع قارون الذي أطرىه ماله وأعجبته ثروته واستغنى عن الله سبحانه وتعالى وبغى على عباد الله الصالحين وإن اشتغل بملكة ورئاسته فإنه يخشر معه في العول وإن اشتغل بوظيفته ووزارته يخشب مع هامان فالموظفون الذين يشتغلون بوظائفه ومكاتبه ولا يخدوا للصلاة ولا يصلون مع المسلمين بل يبقون على كراسهم وفي معاملاتهم ولا يحضروا للصلاة فأولاء يخشرون مع هامان وزير في العول موظف في العول وإن اشتغل اتجارته وبيعه وشرائه ومتابعة الاسواق يحشر مع أبيد خلف تاجر الكفار بملكة وإن استغلب ببيعه وشرائه وتجارته ومتابعة الاسواق ومتابعة السلاح فإنه يحشر مع نظيره أبيد خلف تاجر الكفار بملكة وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمروا لا تلهكم اموالكم ولا أولادكم عندك الله ومن يفعل ذلك فولائكهم الخاسرون وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمروا إذا نوديل الصلاة من يوم الدمعة فسعوا الادك لله ولا البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلموا فإذا قضيت الصلاة فانتشهروا الارض وبتوا من فضل الله الله لم يحرم علينا طلب الرزء والبيع والشرا ومزاولة التجارة للطرق الصحيحة السليمة والمكاسط الطيبة بل ذلك من ما أمرنا ذلك ومن ما نستعين به على طاعة الله وإنما حرم علينا أن نشتغل في التجارة ومزاولتها عن أداء السلوات في مواقيتها مع الجماعة في المساجد هذا هو الذي حذرنا الله منه أما أننا نجمع بين المصلحة فإذا قضيت الصلاة فانتشهروا في الارض وبتوا من فضل الله وجكروا الله كثيرا لا عليكم تبليفون جمعوا بين مسالح الدنيا والآخر ولا يطغى هذا عليها عن السفة المؤمنين لا تلقيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله لم يقول إنهم لا يبيعون ولا يشترون يدلسون في المساجد طول وقتهم لا ولكنهم يبيعون ويشترون فإذا حضرت الصلاة خفضوا موازينهم وأقبلوا عقصا لو كان المزان بيده ما يستمر فإذا تأتي الصلاة جاء إلى عمله هذا يصفتها الإيمان ومعلوم أن الصلاة لا تسقط عن المؤمن بحالة من الأحوى ولا بعدر من العدار ما دام عقله باقي صلاة لا يشفتها أي عدر من العدار ما دام العقل موجودا حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطة وقوموا لله قانك فإن خفتم فرجالا أو رقبا يسيرون في الطريق مع مشقهة الصبر وبعد المسافة إذا حانت الصلاة يصلون لكن بصفة شرعها الله سبحانه وتعالى شرع علي المسافر أصر الصلاة والجمع بين الصلاتين جمع تقديمنا وجمع تأخير إذا جد به سير وشرع علي المريض أن يصلي قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعال جم وشرع علي الخائف أن يصلي على صور تتناسبوا مع أحواله كما ورد عن نبي صلى الله عليه وسلم بل الله سبحانه وتعالى يقول تافروا على الصلاة والصلاة الوسطة وقوموا لله قانك فإن خفتم فرجالا أو رقبا يصلي على حسب حاله ماشيا على قدمه أو راكبا على سيارته أو دبدابته أو أي مركون أو طائرته إذا حان وقت الصلاة وهو لا يستطيع كثر من هذا فإنه يصلي على حسب حاله وإذا كان خائفا يصلي على حسب حاله ماشيا أو راكبا فإذا كان فارا من عدوه وهاربا من عدوه فإنه يصلي إلى الجهة التي هرب إليها من عدوه ينهذا منته طوقه ومقدوله ولو وقف وصلاه هو بما يدركه عدوه فيصلي على حسب حاله فرجالا أو رقبا فإذا أمنتم فنكر الله كما علمتم ما لم تكونوا تعلموا فهذا دليل على أن الصلاة لا تسفط بحاله مادام عقل الإنسان باقي أن مشعوره باقي إذا زال عقله بنوم أو إظماء أو جنون فإنه يرفع عنه القلم مدة فقدان عقله لكنه إذا تيقض وانتبه وزال عذره يصلي رهع القلم عن طلافه الصغير حتى يبلو والناء حتى يسخيطر والمجنون حتى يفيق فإذا زال العذر وجب عليه مصلي إذا استيقظ من النوم غلبه النوم ونام ولم يستيقظ في وقت آخر مصلي في الحال إلا ما استطت الله عنهم الصلاة هالحائل ونفسه مدة الحيث ونفسه مدة الحيث ونفسه وإذن وقت للنفس وإثمه أشد ولهذا الجمهور منها العلم الذين يقولون بكفره والذين لا يقولون بكفره إلا ترك هتاهم يقولون إنه يقتل يجب قتله حتى الذين قالوا إنه لا يكفر الكفر الأكبر قالوا يقتل استتابه إنتاب إلا قتل لكن عند من يرى كفره وخروجه من الملا يقتل مرتداً ومن يرى عدم كفره وعدم خروجه من الملا يقول هذا يقتل حداً وعلى كل حال عند الجمهور إنه العلم يرون ودوب قتله إذا تمرت واباً يصنع فنس معنى قوله منه لا يكفر إنه يكرام وأنه يعزز وأنه يترف لا بل يؤخذ ويلزم بالصلاة فإن أباً وتمرد فإنه يقتل عند الجميع أما قتل ردة وإما قتل حدا وذهب قليل منهم أي القائلين بعدم الكفره إلا أنه لا يقتل إنه يخبس حتى يموت إنه يخبس حتى يموت إلاً عرفنا من هذا أنه مجرم عند الجميع وأنه لا يجوزاً يترك يسرح ويمرح في أرض الله وبين عباد الله وهم متمرد على الله سبحانه وتعالى هالاً ما يدل على أهمية الصلاة في الإسلام وعظمتها في الدين ومكانتها عند علماء المسلمين جعلنا الله وإيافكم من المصليين المحافظين على صلواتهم المداومين عليها الذين ينالون أدفر دوس والخلود فيها ويكرمون في الجنات صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعي بسم الله ورحمه لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحابه والاهتباء بخداة أما بعد فقد سمنا جميعاً هذه المحاضر وقيمة التي تفضل بها صاحب الهغيلاً وعلى آله وصحبه ومحافظ عليها والتعاون على ذلك للمصيبة عظيمة اليوم تخلوه الكثير من الناس عن الصلاة إما عن دميع الصلاة وخمش وإما عن معظه وتخلوه الكثير أيضاً عن أدائه في جماعة وهذا بلا عظيم منكر كبير وماهرة ونسيئة يخشى أن يقع بشابها عقبة عامة ولا حول ولا قوة وإلا بالله والناس بخير ما تعاون مع البدي والتقوى وتواصب الحق وصدقوا في ذلك وصبروا في ذلك تكاسلوا وتهاونوا بحقق المكرات ولا سيما المكر يمتحبلكه بين الأمر يكون عظيماً وحطيراً على جميعه وقد سمعته المحاضرة ما يشفيه ويكلمه بيان فهم الكارك الصلاة وبنان عظمتها وأنها الرقم الثاني من أركان الإسلام وأنها عمود الإسلام ومن صعكها فقد أضع عدينه والله جلو على الكتابه الكريم أكثر من ذكرها وواضع كثيراً شارةً بأبر بما حافظ عليها وطوراً بالأبر بإقامتها وطوراً بالوعيد لمن تهلّف عنها وتارةً بالثناء العظيم على ما حافظ عليها ووعده بجنة والكرامة وفي الدوس الأعلى وهكذا رسول عليه الصلاة والسلام بشنة الصحيحة بينا شقم هذه العبادة العظيمة وأوضع كفر من صراكها وتخلّف عنها وسمعتم من الآيات والحديث ما يشفي ده القلب السليم ويرامت في الخير ومبين عظمة الخطر لمن تحاون بها وسهل بها وسمعتم قول له تعالى ما ثلاثه سقف سؤاله النار وأنه بجبون فيها عن هذا السؤال لم لكم يا مصليم قالوا لم لكم يا مصليم وأن أسباب دخولهم النار أمور المتعددة بدأوا فيها بدأوا بالصات منها وأن نسباب دخولهم أنهم ليسوا من المصليم وكذلك ما قاله صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح بين الرجل ووين الكفر ويشرفته في الصلاة خرجه من المصليم الصحيح وكفر ويشاهده عرفها المراد بذلك كفر أكبر رشيك والأكبر بين الرجل ووين الشرك ويشرفته في الصلاة ويشاهده عرفها المراد بذلك كفر أكبر بين الرجل ويشاهده عرفه المراد بذلك كفر وما اللم يحاول العالم يكون له نور ولا برهان ولا نجاه وحشر يوم يرقى مقارونا في العونا وهامان وقارون وربير نخلف هذا من أوحى الدلال على قودينا سوى وارعاته ولم يقول جحدة وجودها لم يحافظه إذا كان يحسر يوم القيامة مع هؤلاء القبضة صنادي الكهر ورؤساء الكهر في العونا وحامان وقارون وربير نقاله وحليهم صحيح وهذا يشير كما قاله الزهب أحيان الله لأن من شغل له من شغل في الرياسة عن الصلاة شابها في العون في وحشر معه ومن شغل في الوظيفة والوزارة شابها هامان وزيارة في العون في وحشر وعه مقير النار ومن شغلته الأموال والشهوات شابها قارون تاجر بني إسرائيل وانية بني إسرائيل الذي شغل له ماله عن اتباع موسى علي صدور السلام حتى خسف الله به وبناري أرض فكان من الهالكين وهكذا من شغله ويعه وشراءه ومعاملاته عن الصلاة توبي بنكاله وشهر معه يوم القيامة وغم من كفاري علي مكة واترى يوم أهلت تفى له النبي علي صدور السلام ومع هذه النصوص العظيمة نسمعه ونرى ويقبرنا من لا نحسي كسن كثير عن داعي الصلاة ولا سيما صات فجر وما أكثر من يشكى في ترقها وعادة أجاءها وكلية فإذا قام الرهب إلى عمله فارك الله متماسي الله فإن كان فيه بقية خير صلها بعد الشمس طبعا لأهول ووقتها وكثير يتفق الجميع وليصلي إليه من ثمعه إما إليه فاقل وإليه لغير هالك وعليه لا يصلي إليه من رمضان إلى رمضان كيف يكون إسافة؟ أين الإسافة؟ وإن الدين وإن أخفه الله إشفاء الله تعالى وانكره الدوبة هذا مهر أمه ومن ذلك ما جاء في الحديث صحيح فلوه الله قال ما إلا أنت رفوه رنبوها عندكم يالله يبوهاد فجعل ترك الصلاة كهرا بوهاد أدقام عليها بوهاد يستحق وهاد يوزل مريكة والرئيس الذي يتولى وفره مسلمين من أجله ويخرج عليه قال لا تهرج عليهم بالسلاح ما أقاموا فيكم الصلاة ولوه الله غير لا أنت رفوه رنبوها عندكم يالله يبوهاد فجعل ترك الصلاة من أكوف البواح من اللي قام عليها بوهاد يسويه من الأمة أن تخرج على رئيسها لجانة ملاهد تتكر الصلاة وعداً من موالاته بها والحاصل بالهان والفلاصة من الواجب علينا جميعاً تعاون علىها على هذا الأرض والتواصي بالمحافة على الصاحب الدماء والإلاية بها يأوقاتها والله يصلي بيصلي في البيت ويصلي مع الناس بيوت كثيرة في جوار المساج لا يعرفون المساج كيف يكون الإسلام كيف يكون إيمان؟ يقول المسوضي الله عنه لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا مناشق معلوم منها يعني في الجماعة ويقول صلى الله عليه وسلم من سميعاً لدى فلا بيوت فلا صلاة الله للمن عمر ويقول رضناً ما يرسل الله ليس الديقائد لأمني الصلاة نستطيع فالي من رخصة فقال هل تسمع الندى بالصلاة قد عم قال فعاجب هو بسيب الصحيح ولو في الآخر لا أجد لخي رخصة وقد هم صلى الله عليه وسلم يستنين يصلي بالناس ويتوجده الى رجاله ويقول صلى الله عليه وسلم ويبحرق عليهم بيوته لتخلفهم عن الصحيح الجماعة ولم يقول لا يصلي ويقول قال لا يشهدون الصلاة فهي الناس فلم يعلمونهم بيوته ويقول صلى الله عليه وسلم ما لا يشهدون الصلاة يعني عنده معهم الناس فلمه عظيم والوادي بالتكاتب والتعاون عدري والتقوى على الوالد وعلى الأخبر والتبير وعلى العم على النساء فكعاون في ما يفعلر بالأولاد والإعجاب الصلاة فأبوهم وأمهم وأكوانهم كبار وأعمامهم وجرانهم ولو أجب على الجران أيضا تخافوا في هذا يرىوا من جارهم تخلفا يذورونه هو بعد يذوره يذوره جماعة يذوره جماعة ويقول يا عبد الله اتحي الله ما لن ركب نسيب؟ يا عبد الله اتحي الله هذا عمل أهل النخاف لعله يستحيز وعله يقدرهم يهديه الله على اي فيه ويحصلهم بهذا خير العظيم والأجر الكريد الله صلى الله عليه وسلم ورسوعة عليه الصلاة يبوه فلي بلغ الشهد وقائد فلي بلغ الشهد وقائد ويقول ننظر الله وراه سمعه على قالتي فعاها ثم أدعها كما سمعه فربه أبوه يا عبد الله صلى الله عليه وسلم أبوه ما حامل فيك غير فقير وربه حامل فيك لابنه أقفأه منه فالمقصوب أنه عايس عليه الصدر ثاني أبوه الناس يبلغ يبلغ مواراهم لأن هناك من يحضر هناك من لا يحضر مواعب الذكرة فإنها حمل حاضرون بلاد من غاب تشاركوا في الخير وتحاون أبري والتقوى وتواصلوا بالحق ونظر الله يلدي من التوفيق والتدايا وافقل وإياه لابري من معروف وأنها منكر وتواصل بالحق وتواصل بالصبر وتحاون أبري والتقوى وافقوا ولا تنمون لفلي خير وعانهم على فلي خير وافقوا تقائمين بالحسبة لما يوضيه وليما يهدي له به عبادة وجعلنا وإياكم عباده الصالحي والحزبه المرحيين وجزاء أخانا فلتسيخ صالحا كلمتي يوم حالة فيرة وصلى الله وسلم أبين محمد وعاله الرسالة