محاضرات في العقيدة والدعوة-37-قضايا فقهية - 01|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن كل فرد من أفراد هذه الأمة فإنه يؤدي عملاً لهذه الأمة ينفعها وتقوم عليه والمسلمون في الجسد الواحد وكل بنيان في الدباضه باضى والأمة بحاجة إلى تخصصات في مختلف العلوم وقد هيا الله لكل تخصص هيا له رجالاً قومون به يتأهلون له أولاً ثم يقومون به لتتكامل مسالح الأمة وتستغني عن غيرها تستغني بأبنائها عن غيرها وأنتم في هذه البعثات إلى الخارج تهيئون أنفسكم لالقيام بمهمة من مهمات هذه الأمة وتسبدون حاجة من حاجاتها وثغرة من الثغرات التي هي بحاجة إلى سدها فلذلك أبتعتكم أولات الأمور لهذه المهمة فعليكم أولاً وأنتم تتجهون إلى بلاد الغربة أن تعلموا أنكم ستكونون في مجتمعات غير مجتمعاتكم لها عاداتها ولها تقاليدها ويتختلف عن مجتمعكم تختلف عن عادات مجتمعكم وعن عقائده وعن دينه فاليكون هذا منكم على بال أن تحتفظوا بدينكم وعقيدتكم وعاداتكم الطيبة وأخلاقكم الكريمة في أي مكان أن هذا هو الأصل الذي ينبني عليه الإنسان والنبي صلى الله عليه وسلم في أصيته الجامعة المانعة يقول إتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة التمحها وخالق الناس بفلق حسن فالمؤمن يتقله في أي مكان لأنه مسلم يمثل دينة ويمثل عقيدة في أي مكان كان ولا يكون مسلما إذا كان في مكان معين إذا لهاب إلى غيره صار شخصا آخر لا يساوم على دينه ولا يتنازل عن شيء منه وهذا لن يضره أبدا بل هذا ليزيده رفعة لأنه قد يتصور بعض الناس إنه إذا تمسك بدينه خالف المجتمعات الأخرى أنها لس يضره وأنه سينظر إليه وسيكون عليه يعني ملاحظات من قبل المجتمع الذي يذهب إليه أبدا هالي كلها وساوس بل إن الإنسان إذا تمسك بدينه وتمسك بعقيدة ذلك زاده ذلك عزا وكرامة ورفعة قال تعالى وأنتم العلون إن كنتم مؤمنين قال تعالى ولا تهن ولا تحزن وأنتم العلون إن كنتم مؤمنين فالمؤمن عزيز في أي مكان ولكنه إذا تنازل عن شيء من دينه فإنه يكون ذليلا لأنه ترك مقاومات العزة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلم المنافقون هم الذين اتكيّهون تكيّفات المجتمعات إذا لقوكم قالوا إذا خلو إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزين هذه حالة المنافقين ولهذا جعلهم الله في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا لم ينفعهم هذا لم ينفعهم هذا التكيّف والتخلي عن دينهم ومجارات الناس على ماهم عليه بل هو حطهم إلى أسفل سافلين وصارف الدرك الأسفل من النار فهذا المسلم يعتزب دينه وبقيّمه وأخلاقه حتى إذا رأىه الناس قالوا هذا هو الإسلام عرف الإسلام ممثلا بشخص هذا المسلم الملتز بدينه زاده ذلك عندهم اختراما وعزم وكانوا يخالفونه لكن إذا رأوه إما رخص عليهم قالوا هذا ليس له مبدأ هذا شخص ليس له مبدأ لا يكون له قيمة عنده تقلها حيث ما كنت ولما كان الإنسان عرضا للخطى وعرضا للنسان وإن كان متمسكا بدينه وإن كان حريصا على دينه لكنه قد يقع في شيء من الأخطاء لكنها أخطاء دون الأخطاء العقب إذا أخطى في السلوك مثل قد يقع منه أخطى في سلوكه لكن يجبر هذا ويصلحه بالتوبة إذا وقع منه خطاء فإنه يبادل إلى التوبة توبة معنىه الرجوع كابة إذا رجع الرجوع من الخطى إلى الصوات الرجوع من السيئة إلى الحسن الرجوع إذا رجع الرجوع الصادق إذا وقع منه خطاء بادر إلى التوبة وترك الخطاء ثم أصلح للمستقنى وأتبع السيئة الحسن يتبع السيئة بالحسنة يتبع الذنب بالطاعة والامتثال وهذه الطاعة وهذه الحسنة تمحوا ما وقع منه مثل الماء الذي يقصل به الإنسان كان ما أصاب بدنه أو ثوبه من الأوسخ فيصبح نقي كذلك الحسنات والطاعة تغسل هذه السيئات وهذه الأخطاء وليها لقال أتبع السيئة الحسنة تمحها أي تزيلها فيتوب إلى الله ويرجع عن الخطى ويسلك طريق الصواب ويجعل مكان السيئات ويجعل مكانها حسنة هذا السلوك المسلم هو أولا يحرص أنه يجتن بالسيئات ويحرص على الامتعاد عنها لكن لا قدر أنه وقع في شيء منها فلا يأس منه لا يأس من التوبة ولا يأس من القبول من الله ولا يأس من الصلاح حاله فلا يجره الشيطان إلى التمادي في الأخطاء ويقول أنت أخطات وأنت أذنبت فأكمل المسيرة في مسعاك السيئ لأنه انسد عليك الباب الباب التصحيح هذا غرور من الشيطان الباب أمامك مفتوح والحمد لله تب إلى الله ويتوب الله عليه بادر إلى التولة لكن المهم المهم المبادرة إنما التوبة على الله الذين يعملون السؤال بجهاله ثم يتوبنا من قريب فأولئك يتوب الله عليه ألا يقول الإنسان أنا أتوب بعد أيام بعد سنة إذا رجعت إلى بلدي أتوب ما تدري العلك ما تدريك الأيام التي أجلت التوبة إليها ربما يكون الموتقرب من ذلك فبادر بالتوبة من أجل أن لا تصحب بالسيئة أو إن السيئة هايظا تتعظم مثلها الجرح إذا لم يبادر بالعلاق ربما يتأكل ربما يلتهب ربما يقضي على الإنسان كذلك السيئة إذا أمهلها ولم يتوب منها ولم يعالجها بالتوبة فإنها تتعظم وتجر غيرها من السيئة لكن إذا بادر بالتوبة والتايب من الذنب كما لا ذنب له الأمر الثالث خالق الناس بخلق حسن أنك تخالط الناس وتتعامل مع الناس ربما يسئون إليك ربما لا ترضى عن بعض تصرفاتهم معك عليك بالخلق الحسن تحمل وقابل السيئة بالحسنة إدفع بالتي هي أحسن السيئة ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإن الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمي الله جل وعلا يقول اليبيه فبما رحمة من الله لانت لهم ولكن تفضل غليظ القلب لم فضل من حولك فاستعمل الإنسان الخلق الحسن إذا أهم له بالإحسان والصح فيعود عدوه صديقاً ويكون من اخترماً أما إذا قابل السيئة بالسيئة نعم القصاص جايز يجوز أنه جزاء سيئة سيئة مثلها يجوز القصاص غير ظلم لكن العفو أحسن ويجاو سيئة سيئة مثل هذا القصاص مقال مثلها مثلها ولا تزد بالمثلة هذا هو القصاص جزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح هذا أحسن أحسن من القصاص فمن عفى وأصلح فأجره على الله وإذا كان أجره على الله لا يعلم ما سيجر عليه هذا الإحسان وهذا العفو من الخير وعظم وهو جزائك على فلان ولا على علان ولا على أحد من الناس جزائك على الله جل وعلا فأجره على الله هل ترغيب من الله سبحانه وتعالى يقول أنا سأعطيك الأجر ما يعطيه غيرك ما يعطيه غيري لك من الناس أو الخلق فالأجرك عند رب العالمين وارب العالمين لا يعجزه شي سبحانه هو غني كريم فمن عفى وأصلح فأجره على الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خالق الناسة بخلق حسن خلق حسن الخلق على قسم خلق سيئ وخلق حسن المؤمن يأخذ الجانب الثاني الخلق الحسن ويترك وأنه هو ابن الإسلام وأنه يمثل الإسلام وهو سيدعو إلى الإسلام ويقرب ما يسألونه عن الإسلام ما هو ويكون الإنسان على خلق طيب وإنك على خلق عظيم وبهذا رغب الناس بالدخول في الإسلام والتباعه صلى الله عليه وسلم قبل أقواله وأفعاله بأخلاقي فالخلق الحسن سبيل من سبيل الدعوة إلى الله عز وجل فا يقول الإنسان يخالق الناس في الخلق الحسن من غير أن يجاملهم في أمور دينها ليس هذا من الخلق الحسن كون الإنسان يتنازل عن أمور دينه أو يتساهل عن أمور دينه هذا ما هو الخلق الحسن الخلق الحسن في التعامل مع الناس إذا أساء إليك إذا أخطأوا في حقك فإنك تتخالق معهم بخلق حسن يجلب ذلك لك مودتهم ويجلب ذلك لك توقيرهم احترامهم لك أما أمور دينها لا مجاملك فيه فإنك حافظت عليه بل هم سيحمدونك وإن كانوا كفارا سيعلمون إنك رجل حازم وهذا من ما يزيدك عندهم رفعة وكرام فدين ليس عليهم ساوم هبدة إنما هذا في التعامل مع الناس يتعامل معهم بالخلق الحسن وإلّين والكرم والجود هذه صفات المؤمنين نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من من يستمعون القولة ويتبعون أحسنه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب ويترك المجال إذا كان هناك أسئلة مكتوبها وشفهية ومن الممكن أن يكون هناك مشاركة أو استفسار في الأسئلة الشفهية هو أيضا الأسئلة المكتوبة نعم سؤالي يا شيخ عن فق الواقع نعم نبدأ مختصر عنه أو تعريقه وما هو موقفنا المفترض منه وشكرا لك الفقها في اللغة هي الفهم فهم الشيء هذا هو الفق يقال فقها إذا فهم فلا ننفقيه ولمراد بشقها الواقع أنك تعرف واقع الناس وواقع المجتمعات وواقع الدول تفهم واقعها من أجل أن تتعامل معه بما يليق به هذا هو مرادهم بشقها الواقع أن يكون الإنسان يعرف معليه الناس ويعرف كيف يتعامل معهم وهذا ما أخود من الدين فأخودوا من الفق إذا الفقها المراد بهذا أطلق المراد بهذا أطلق الفق في الدين قال صلى الله عليه وسلم يريد الله به خيرا فقه في الدين وهفهم الدين وفهم الحكام الشرعية هذا هو الأصل وكذلك يفهم عليه الناس من العادات والتصرفات والأخلاق حتى يستعد لتعامل معهم هذا وفق الواقع عندهم معرفة الواقع معليه الناس سلام عليكم فضيل الشيخ كما تعلمون في بلاد الغربية يكثر أهل الفرق والهواء من يدعون الإسلام فإذا قابلنا من يدعو الإسلام أمنا عامنا على ظاهره مثال إذا وجدنا مثلا مركز الإسلامي وصلي فيه المسلمين ما ندري وشفر المسلمين هذولي هل هم على السنة والجماعة أم أنهم يعني عندهم من الظلالات ما يخرجهم من الله ما ندري هل نبحث قبل أمنا ناخذهم على ظاهره؟ إذا أحسن الناس فأحسن معهم ما لم يظهرلك ما لم يظهرلك شيء يخالف أمور الدين فإذا ظهرلك شيء يخالف أمور العقيدة وأمور الدين لا شك هناك فرق ضاله هناك دعايات سيئة لموجود خصوصا في تلك البلاد فأولا لا تتحسن الظن بالمسلمين إذا رأيتهم يصلون صل معهم أما إذا تبيل لك تبيل لك ظلال أو الحراف فإنك تعتزلهم ولا تصلي معهم إذا كان الحرافهم وظلالهم في العقيدة إذا كان في العقيدة ينتحلون عقيدة فاسدة فلا تصلي معهم أما إذا كان خطأهم في أمور دون العقيدة في أمور خلافية من مسائل الفق فالأمر في هذا سهل اختلاف في مسائل الفق الفقها الأربعة المذاهب الأربعة الحنابلة والشافعية والمالكية الحنوية المذاهب الأربعة القائمة الآن بينها اختلاف في مسائل الفق لكنها في أمور العقيدة والحمد لله ليس بينها اختلاف عقيدة وها واحدة فلا يضر الاختلاف في فروع المسائل الأمر الخلاف الذي يضر هو الاختلاف في الأصوب فإن كان الاختلاف الذي رأيته في مسائل الفقهية فلا امر سهل في هذا هذا لا يضر كحن في مع حنبلي مع شافعي مع مالكي هذا لا يضر أما إن كان الاختلاف في العقيدة هؤلاء قبورية هؤلاء صوفية هؤلاء كذا وكذا من العقيدة مع عقيدة هؤلاء السنة والجماع إنك تعتزلوا ما ترقم سنة رحم الراحيم جزء الله قضيرة الشيخ صالح خير الجزاء نساء الله سبحانه وتعالى يجعل ذلك في الموازين عماله سؤال يخضية الشيخ كما تعرفون وذكر الزميل أن فيها البلاد الغربية توجد جماعة سلامية كثيرة من حرفة وطبعا يجب على المسلم لا يقف موقف المتفرد و لكن المشكلة التي قد نواجبها مثلا عندما يريد شخص أن يدعوه هناك لا بد أنه سوف يواجد كثير من الشبه التي قد يعجز عن إجابة عليها على سبيل المثال الدعوة هنا في داخل البلد هي سهلة لأن الشخص اللي يدعوه عارف الحكم لما تدعو شخص إلى حكم هو أن تقصد بالتذكير لأنه يعرف الحكم أما في البلاد الغربية فقد يكون مثل المسلم سوى أن يدعوه حسن نعم الانسان سيواجه ما لكرت وسيرى مخالفات و يرى مذاهب شتة وشيعا و أحزابا كلها معا لأسف تنتسب إلى الإسلام فعلى الأخ المبتعات الذي يواجه مثل هذه الأمور أن ينظر إن كان الشخص المخالف إن كان قريبا للحق و يطمع فيه دائته و يطمع في قبوله فإنه يدخلوا معه في تفاهم و يبيله الصواب لعل الله يهديه أما إذا كان الشخص المخالف لا يقبل الحق وإنما يريدك أن تأتي معه ولا يريده أن يأتي معه فهذا إحذر منه ولا تجادي له إذا كان عندك علم تستطيع به دحظة شبهات أما إذا كان ما عندك علم فلا تدخل معه في جدال ثم يتسلط عليك و يقول أنا إنتصرت عليه فهذا هو التفصيل أن المخالف على قسمه قسم فهذا تدخل معه في بيان الحق و يتبيله بلطف و بحكمة تقول لها أنا مشق عليك وأنا أريد لك الخير و الصواب يا أخي كذا و كذا أما إذا كان هذا المخالف لا يقبل الحق ولا يريد أنه يعني يقبل الحق منك و يأتي معك و إنما يريد أنك أنت تذهب معه إلى الباطل و يدلي عليك بشبهات و أنت لا تستطيع الجواب عنها فهذا لا تدخل معه ولا تجادي له و عندك علم تستطيع به دحظة شبهاته و رده إفتراءاته ولا تدخل معه في جدال إتركه أبتعد عنه و أنت تفتح حساب عندهم يضعوا جزء بسيط من المبلغ بسيط في حساب يعني كانوع من الترغيب ما حكم هذا المبلغ؟ نعم منه بسيط من الحساب مبلغ بسيط من حساب في حساب يعني مبلغ بسيط في حسابك ما حكم هذا المبلغ؟ أنتودي عندهم مبلغ؟ أخاف عليها من السرقة أو من مشقة حملها فلا بس أنك تودعها عندهم للكفت تسحب منها تسحب منها تودعها عندهم للكفت تسحب منها عند الحاجة دون أنت أخذ منهم شيء لأنهم لا يعطونك شيء إلا وهم يأخذون منك أكثر منهم يعطونك الشيء مجانا أم يعطونك هذا الشيء لإغرائك في ترغيبك في التعامل معهم وهم يدونك لمصلحاتهم ولغرض المستقبل فلا تقبل منهم هذا الشيء إنما تودع ما معك عندهم للحفظ فقط وتسحب منه بقدر حاجة كلا أن ينتهي وغير هذا لا تدخل معهم في شيء نعم طيبي شيخ تكمل السؤالين نعم يعني أحيانا يدفع لهذا الرجل فواد أو يعني موارب ويه على المال في البلك فهل يجيوز أخذ هذا المال وتصدق بها وتبرع به أو ماذا يفعل الإسان؟ أنا قلت خذ راس مالك قدر راس مالك اللي دفعت إسحب منه لا أن ينتهي ولا تأخذ زايد أو فوايد لا تأخذ الرباء يا يولدين آمن ولا تأكل الرباء أبعاف المضاعفة لا تأكل الرباء ولا تأخذه والنبي صلى الله عليه وسلم لعنى أكل الرباء وموكله وشاهديه وكاتبه فلا تقبل منهم فوايد ربوية أو زيادة ربوية خذ راس مالك الذي أودعت فقط نعم ولا تقولب تصدق بها ماهي صدقه الحرام حرام لا يتصدق به وسوحك نعم وإنما يتعاقد مع الزبون ثم يذهب ويؤمن السلعة يشتريها من من هي عنده ويكتبها باسم الزبون فهذا بيع لا يجوز لأنه باع شيئا لا يملكه وليس عنده شيء وقت العقد أو وقت التفاه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك فأي شخص أو أي شركة أو أي بانك لا يملك السلعة وقت العقد فإنه لا يجوز الشراء منه ولا التعامل معه على معدوم إنما يؤمنه بعد ما تتم الاتفاقية هو يتم التوقيع وتعبية لوراج ربما يسلم عربون الزبون يسلم عربون ثم يروح الطرف الثاني ويشتري السلعة هذا بيع ما لا يملك أو حراء نعم نعم فنحدي لا سؤال تفضل بسم الله الرحمن الرحيم لدي رضية الشيخ عدة أسئلة السؤال الأول ما موقف الإسلام من المشاركة في الوسائل الإعلامية سوى كانت محسوبة على الدول الإسلامية وغير ذلك رغم ما فيها من ملاحظات الوسائل الإعلامية طيب إنه يدخلوا يشارك فيها لبيان الحق يكتب في الصحوف والجرائد المجلات لبيان الحق يجعله برامج في الإذاعة لبيان الحق دعوه له وروا الدفاع الإسلام عن العقيدة شيطيب لبيان الحق وأما دخولوا معهم وفي وسائل الإعلام على ماهم عليه ولا يبين الحق ولا يدعوا إليه هذا لا يجوز نادة مشاركة ومعاونة على الإثم والعدوان تعاون معهم ويأخذ منهم مرتب وتعاون معهم في ماهم عليه من غير إنه يبين الحق من الباطل هذا تعاون على الإثم والعدوان ولا يجزد الدخول معهم إلا في وجه الواحد وهو إذا كان سيبين الحق ويدعو إليه الحق ويرد الباطل شيطيب وهذا فرصة طيبة نا أرى المقصود الشيخ من قبل العلمة يعني مشاركة العلمة مثلا في بعض القنوات أو نقول الإذاحات يعني أصلا هي بنيت من أجل الشيء محرمة وقامت على الشيء محرمة جمع ما تبث الشيء محرمة ورغم ذلك يوجد من العلمة من يشارك في هذه القنوات والإذاعات فهل هؤلاء العلمة على صواب أم الأخرون الذين لا يؤيدون المشاركة في هذه القنوات هو الأصواب في هذا ليجد الخلاف الشريد بين الناس إذا كانت القنوات قائمة على أساس فاسد وهي قنوات تبث الباطل فهذا لا يجود للعالم أن يدخل فيها لأنهم يريدون ومن دخوله فيها الدعايا لها وأن يقول إن العلم الحلان قد أقره وفلان العلم ما استنكر ما فيها فدخوله فيها دليل على إقراره لها يريدون هذا يحتجون به بروجونها على الناس فإذا كان قصدهم من إشراك العالم فيها الدعايا لها أمام الناس هذا قصد سيء ويجب للعالم أنه يتنبه لهذا ولين يدخل معه نعم ماذا مسدقية مقولة الفتوة تتغير بحسب الزمان والمكان هل يعني هذا أن ما لا يجود في بلد الإسلام يجود في غيره الدين لا يتغير الدين هو هو من أرسل الله به رسوله لأن تقوم الساعة الدين لا يتغير ولكن اجتهاد المجتهدين الذي لا يظهر فيه دليل واضح يجتهدون هذا يتغير وحوال الناس تتغير والمسائل تتغير اجتهاد المجتهد يتغير لكن الشرع نفسه لا يتغير أبدا لأنه إذا اجتهاد المجتهد وحصل من خطاء ما يقال هذا هو الشرع يقال هذا اجتهاد فلان وأخطى فيه فقوله من الفتوة تتغير يعني اجتهاد المجتهدين وليس هو الشرع أنه يتغير الشرع هو هو لكن هذا الذي اجتهاد وأخطى ما وافق الشرع خالف الشرع هذا معنى قولهم الفتوة تتغير مهما معنى أن الحكام تتغير الحكام الشرعية تتغير لا معنى أن اجتهاد الشخص يتغير باختلاف يمكن يزيد علمه عن ذي قابل وتغير اجتهاده يبلغ دليل ما بلا في الأول يتغير اجتهاده يتبيله انه أخطى في الكلام الأول في الاجتهاد الثاني يذهب إلى ما يراه الصواب وليهذا لأ ايما لهم عدة روايات في مسألة واحدة يحكم عليها بحكم ثم بعد ذلك يتبيل خلاف ما قال في الأول يترك الاجتهاد الأول ويجتهد اجتهاد جديد فا اجتهاد المجتهد الذي هو عمله يتغير اما نفس الشرع ونفس الحكام الشرعية فا هي لا تتغير ثابتا ينبغي النفرق بين هذا وهذا نقول الشرع لا يتغير ابدا الحلال حلال الانتقوم الساعة والحرام حرام الانتقوم الساعة فهو يجتهد ويغير الرائع الأول كيف هو يغير الرائعه لكن الحكام الشرعية في مكانه لكن هل له مدة محددة شيخ مثل الان بعض السفر قد يعني يقطع في فترات مثلا اكثر مدة ياخذ فيها حكام المسافر اربع تيه اذا نوع قامت خمس تيام عشر تيام شهر شهرين سنة هل مقيم ياخذ الحكام المقيمين فيوتم الصلاة ويصوم في رمضان نعم فماذا بستقيت هذا القول؟ نحن سمعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم التقله حيث ما كنت فالمسلم مسلم في أي مكان اذا كانت قيادة السيارة لا تجوز هنا فإنها لا تجوز هناك يعني ما يتغير الحكم الشرعي قلنا لكم لحكام الشرعية لا تتغير فإذا كانت قيادة المرأة لا تجوز لما يلزم عليها من كشف الحجاب ولما يلزم عليها من تعرض المرأة لحوادث الطرق ومساءلات المرور وهي مرأة ضعيفة وقد يطمع فيها الفاسق الحكم لا يتغير لا تجوز قيادة السيارة هنا ولا تجوز هناك تعلم اللغة الأجنبية إذا كان يمكن هنا إذا كان ما يمكن تعلمها هنا فلا بأس أن يسافر من أجلية يتعلمها لكن يكون مع عائلة يسكن معهم هذا لا يجوز لأنه حصل منه مفاسد كثير وإذ كرون الفضائح من جراء ذلك قد يشرب معهم الخمر قد يأكل معهم الخنزير قد يفسد في خلقه لأن ما عندهم محافظة على الأخلاق وعندهم ما دامت المرأة مات زوجت ما عقد عليها عقد نكاح فلا منع أنها تصاحب من تشاء ولا عندهم منع في المسألة الأخلاق فساد الأخلاق والأعراض ما يمتنعون بزعمهم عن الزنا إلا إذا تزوجت المرأة هي تمتنع عن الزنا وأما الرجل فهو يدوم مع الزنا ولو تزوج ياخذ الصاحبات والخدينات ولو هم تزوج السلام عليكم إصادة في وجوده في الغرب في زمان عيد الأضحة بعض القوانين الدول خاصنا في بريطانيا تم نحرد الذبيح أو الذبحة بالسكين فما هي الطريقة ذلك لا أبود من ذبحة بالسكين لا أبود من ذبحة ولا ما أظنهم يمنعون من ذبحة هم شيء يدبحونها بهم لازم أنهم يدبحونه أما بالرصاص وإما يدبحون ذبحة بالسكين أحسن وأريح للذبيحة من طريقاتهم التي بتكروا مهم أنهم يحل الذبيحة إلا بالحلق الذبحة بالحلق يقطع المري والحلقوم وينهر الدم لا أبود من هذا إذا منعوه لا يدبح ضحية إذا منعوه من هذا ليس لازم يدبح ضحية ضحية ما هي بواجبه لكن ما تصور أنهم يمنعون؟ نعم بس في بريطانيا طلع مركز فيها يطريقة اليهود في ذبحة أنهم يسعقونها أول شيء بالكهرباء ثم ينحرونها بعد مات موت بالكهرباء هذا بسمح به في القانون أننا أكثر اليهود المعروف عنه التشدد في الناسارة هم اللي تشاهدون والليهود معروف عنهم والمشهور عنهم أنهم تشددون في الذبحة وأنهم تقييدون بالذبحة الشرعي إنما النسارة هم اللي تساهلون يدبحون بالسعق الكهرباء وبالماء الحار بظرب الرصاص هذا لا يجوز قالت على حرمت عليكم الميتة والدم والأحمل فينزير والمنخانقة والموقولة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع لا تخرج عن هذه الأمور على الأمور المذكورة إما إنا منخانقة وإما موقولة وإما متردية وإما نطيحة يعني ماتت بغير ذكات شرعية بل بإصابة ماتت بإصابة غير الذكات الشرعية ماتت بالإصابة بالسعق الكهرباء ماتت بالماء الحار ماتت بالظرب الرصاص كل هذا لا تحلم هذا الذبح غير شرعي هذا إنما يحصل عند النسارة وعند الشركات أحيانا يختلف بعض المراكز الإسلامية في تختلف في تخول شهر رمضان أول شيء المسلمون مكلفون بأن يصوموا على الرؤية ويفتروا على الرؤية صوموا لرؤيته وأفتروا لرؤيته ويصوموا بحكم رؤيتهم ويفتروا بحكم رؤيتهم فإذا كان بإمكان المسلمين هناك أنهم يرون الهلال ويحكمون بدخوله وخروجه هذا واجب هذا هو الأصب إذا كان ما هو باستطاعهم يتبعون الدولة يتبعون الدولة التي تحكم بالرؤية الشرعية التي تعمل بالرؤية الشرعية أما الدولة التي تعمل بالحساب فلا يتبعونها أن هذا عمل خطأ يتبعون الدولة التي تعمل بالرؤية الشرعية ويصوموا معها أو ليتعال فاتقوا الله ما استطعتوا فإن كان بإمكانهم يرون الهلالهم واجب عليهم ذلك وإن كان ما هو بإمكانهم يتبعون الدولة التي تعمل بالرؤية الشرعية ويتعلن الصوم والإفطار بمجب الرؤية الشرعية ولا أظن أن هناك دولة تعمل هذا العمل إلا السعودية فقط هذا الذي أعرف إذا رؤية الهلال فهو الأصل وليقل دون حتى يعملون بالرؤية أما إذا كان ما يرى الهلال يتبعون الدولة التي تعمل بالرؤية تعلن بالرؤية هل تقديم لهم بعض الهدايا؟ هذا الخطأ! كلام المحاضر هذا خطأ! ودعوة لا تكون بفعل محرم بمصافحة فهذا الذي قال إن المصافحة تجوز ليجل الدعوة لغلقان دعوة لا تكون بالمعصيه نما تكون بالوسائل الشرعيه ترغي والترهي وبيان الحق والجدال بالتي هي أحسن نعم هل يحل له أو أن يؤخر الصلاة مثلا؟ فهي صلي الجمعة يجب عليه إذا كان عنده جمعة قريبة إذا كان عنده جمعة تقام قريبة أما إذا كانت الجمعة بعيدة هل لا يلزم أن يلهب إليها؟ إن الكلام يتعلق بسماع الندة إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعو إلى ذكره إذا كان إنه في مكان يمكنه سماع الندة للجمعة ويمكنه الحضور إنه يجب عليه الصلاة الجمعة أما إذا كان إنه الجمعة بعيدة فهذا يلزم الحضورها وكذلك إذا كان حضوره للجمعة القريبة ما يفوت عليه ولا يلحق بضرط في دراسته أيضا يجب عليه الحضور أما إذا كان يلزم عليه ضرط تنقيص درجات أو حرمان من المادة أو الاختبار فهذا يرخص له في أن يتخلف وصلي ظهرة إذا كان يمكنه سماع الأذان المجرد فهو يلزمها الحضور أما إذا كان المسجد بعيد إحيث لا يسمع الندة فهذا لا يلزمه الحضور إن ذهب فهو على خير وزيادة أجر وإن صلا في مكانه فلا باس لأنه معظور وإن كان عنده في بيته رجال أو عنده جيران من المسلمين يصلون جميع في مكانه هنا سالة شخي يقول كيف يكون صوم المبتعات في شهر رمضان في لماكن التي يمتد فيها النهار إلى أكثر من 16 ساعة إذا كان أنه يمر خلال 24 ساعة يمر ليل ونهار يجب عليها أن يصوم النهار ولو طال ولو كانت غل من الليل بكثير يصوم ما بين طلع الفجر إلى أوروبا الشمس أيضا سأل يقول ما حكم من ذهب يبلاد الغرب وجتهد في تحديد القبلة وصلا لكن التضحلة بعد فترة أنه كان يصلي بالتجاه مخالفة للقبلة فهل تجد صلاته أم أنه يلزمه الإعادة إذا كان ما وجد أحد يسأله عن القبلة منها للمعرفة ما وجد أحد يرشده وجتهد هو صلا فصلاته صحيح وإذا كان بإمكانه أنه يعرف القبلة بمساءلت أهل الخبرة أو عنده مناس من المسلمين يسألهم أو حوله مسجد يشوف القبلة فيه إذا كان صلا وهما سأل أحد ولا شاف مسجد إذا كان حوله مسجد هذا يعيد الصلاة لأنه مفرّط ومتساهل في معرفة القبلة هنا سأل يا شيخ يسأل عن حكم دراسة الزوجة المرافقة في المعاهد مثلا أول جامعات علما أنه يوجد هنا في اختلاقه وقد تكون ليس هناك حاجة مثلا أولنا لكم في بداية الكلمة أن المسلم يتقلّه حيثه ما كان الاختلاق ما يجوز هنا فلا يجوز هناك السفور ما يجوز هناك فلا يجوز هناك المسلم مسلم في أي مكان يلتزم بيحكام الشرم والدراسة ما هي في ضرورية دراسة الشيطة كميلي ما هي في ضرورية إن حصل دراسة مع الالتزام بيحكام الشريعة وحكام الحجاب شيطيب المسلم يحافظ على دينه ولا يقدم عليه شيء مجرد للمشرف على رسالة امرى في بعض الجامعات تعنى لتكون المشرفة امرى فما هو الحكم في هذا الوضع الحكم أنك تجتهد في أن يشرف عليك رجل وإذا ما حصل فرضوه عليكم ولا حصل لا تخلو معها ولا تخلو معها في مكان وايضا تغض نظرك وبصرك عنها ولا تخلو معها خلوة ما في المكان الا انتوهي هذا ما يجوز شرعا انه لا يأكل طعامه كلا تقي ولا يشرب شربه كلا تقي زميل الدراسة كائر ممكن تحاسب عنه في الأكل او الشرب او شيء ما يخالف امرى الدنيا وأمرى الكرم طيب ولو كان كافير يجوز انك تطعمه ياكل معك وإذا يقدم له طعام إذا كان زميل الليك أو جار الليك ولو كان كافير هذا لا بس هذا من التعامل الدنيوي وهو ايضا من كرم الاخلاق السؤال اخيرا الزواج بنية الطلاق من النساء ولا يدوم معهم يتزوج هذه الليلة وذي الليلة الثانية وذي الثالثة ربما يتجاوز الأربع وإتزوج ويطلق وأيضا كل واحده قد تحمل منه بأولاد ولا يدري عنهم وضيعهم هذا لا يجوز ترتبع عليه ما فاست الحمد لله الزواج الشرعي تزوج بمرأة او مرأاتين او ثلاث او اربع زواجا شرعيا تقصد منه الاستدامه طلب الزرية وقضاء الوطر فإن اسما صلحت لك واحدها وثنتين ما صلحا طلقهم لكن يكون دخولك معه في الأول بنية الاستدامه بنية استدامة الزواج والعشرة ولو دارية النكثة بالطلقة والنكما لكنية في بقائها ما تزوجك هذه خديعة انت خدعتها خدعت وليها بلالك نعم هل فيه ضرر على المرأة المسكينة ولو علمت ما تزوجك نعم جزك الله خير يا شيخ اولا بالنسبة عقبا للاخر الذي ذكرنا المحاضر يعني اجاز او رخص او قال سبيل طريقه اردعوية فالحقيقة أنا ما فهمت هذا الشي وانا ابرأ المحاضر من هذا الشي ربما لخوام معي هذا التقاقل للحق فقل أنا ما حضرتها ولا ادري يعني ربما هو يكون فهم هذا الشي إذا كان المحاضر قال هذا هو خطأ سؤالي نعم هو في بعض الدول يا شيخ انه يكون الفترة ما بين العشاء والفجر ربما ثلاث ساعة فالساعة ونصف ففي هذا الحال هل يجوز الجمع حتى مثلاً الجمع بين الجمع بين المغرب والعشاء حتى يستطيع انه ينام ويصحى للفجر يعني يجمع جمع تجديم انعم علشان ينام انعم لا الجمع في الحضر ما يجوز الله للمطر فقط او للمرض وطيب يا شيخ بالجمع نعم الجمع في الحضر في حالة الإقامة انتبه الجمع في حالة الإقامة لا يجوز الله في إحدى حالتين إما المرض وإما المطر الذي يتضرر به إذا خرج للصلاة فيجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم أما في غرهتين الحالتين لا فكل صلاة في وقتها نعم ما عند النجام السوري لا ما عند النجام السوري يعني خلي العشاء الاخر وقتها قد ينام ولا يجوم الله لما بعد طلع الفجر لا يخرج الصمهة عن وقتها جمع السوري هذا عند الحنوية الجمهور ما عندهم جمع السوري