محاضرات في العقيدة والدعوة-42-مجالس شهر رمضان - 03|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
37:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مجانس شهر رمضان الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على
آله وأصحابه أجمعين الصيام له أجاب فلا يكفي أن الإنسان يمسك عن الطعام والشراب والمباحات هذا شيء لا بد منه ولكن لا يكفي حتى يمسك عن المحرمات إذا كان ممنوع من المباحات والطيبات من
الأكل والشربي وما أباح الله له فكيف لا يمسك عن المحرمات محرمات يجب الإمساك عنها دائما وأبدا للصائم والغيره لأنها محرمات وهي حدود الله حزوجل قد قال الله تعالى تلك حدود الله فلا
تقربوها أي محرماته لا تقربوها لم يقل لا تقع فيها أو قل لا تقربوها يعني إبتعد عن حدودها وعن الأسباب الموصلة لها احتياطاً لها لجاء في الحديث من اتقى الشبهات قد استبر على دينه وعرله
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحماء يوشكوا أن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حماء ألا وإن حمى الله محارمه فيبتعد المسلم عن المحرمات وأسبابها في حالة السيام وفي غير
حالة السيام وطول حياته وطول عمره دائما وأبدا ولكن الصائم آكد محافظة على سيامه لأنها مع كونها محرمات وكونها يأثم من ارتكبها ويعاقب فإنها تؤثر على السيام تؤثر على العبادة وقد تذهب
بأجرها فلا يبقى للسائم أجر مع تعبه وتركه للطعام والشراب تجدوا وهو صائم يطلق لسانه الكلام البدي وكلام المحرم والغيبة والنميمة والسباب لا يتورع عن ذلك مع أنه صائم وقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم لا يكن يوم صوم أحدكم ويوم فتره سوء قال عليه الصلاة والسلام فإن سابه أحد أو شاتمه أحد فاليقول إنني صائم وإن كان ذلك جائزا وقصاصا لكن الصائم يترك هذا ولا ينتصل لنفسه
بأن يسب من سبها ويستم من شتما حفاظا على سيامه فإذا كان هذا لا يجوز من باب القصاص وأخذ الحق فكيف لمن هو المعتد وهو الظالم هو الذي اتطاول على الناس فأعرض عنهم ثم إنهما ذكرت له مرة
ثاني فأراد صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس أن يبين للناس شناعة الغيبة والنميمة فأمر احداهما أن تقيه يعني تستفرغ ما في جوفيا استفرغت نصف قدح قيحا وصديدا ودمن عبيطة ثم أمر الأخرى
فقائت فملأة القدح عند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا المنظر البشع الذي هو معجزه من معجزاته صلى الله عليه وسلم قال إنها تاني إنها تين صامة عما أحلوا الله لهم يعني من
الطعام والشراب والمباحات وأفطرته يعني تركت ما أباح الله وأفطرته على ما حرم الله أدل على أن الغيبة تفضل الصائر أفطرته على ما حرم الله عليه وسلم جلسة احداهما إلى الأخرى فجعلتها
تأكلاني لخوم الناس هم صائمتان عن الطعام والشراب لكن هم مفطرتان بالغيبة والنميمة لمعنى أنه لا فائدة من صيامهم فهذا مثال أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن نبينه لأمته وهذا من معجزاته
صلى الله عليه وسلم فلو أن هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم تقيقوا لملأ الدنيا من القيح والصديد ولظهرت منهم العجائب وإذا كان هذا الشأن الغيبة والنميمة فغيرهما مثلهما أو
أشد من الكلام المحرم هذا في اللسان وإذا كان هذا الشأن الغيبة والنميمة ولظهرت منه وإذا كان هذا الشأن الغيبة والنميمة فغيرهما مثل هذا الشأن الغيبة والنميمة فغيرهما مثل هذا الشأن
الغيبة والنميمة ويقول خيركم أحسنكم قضاءاً ويقول إن لصاحب الشق مقالاً وكان ما يأتيه من الأموال لا يستقر عنده ويعتدره ليس مال الله وإن ما هو مال لله والله أمره وقاسم عليه الصلاة
والسلام الله هو المعطي والرسول صلى الله عليه وسلم وكان يعطي ضعيفة الإيمان حتى يقوى إيمانه ويعطي الكافر الذي يرجى إسلام حتى يسلم وكان يعطي الكافر وهو يرزظه أشد البغض فما يمسي حتى
يكون أحب إليه من كل شيء وكان يعطي الكافر الذي يكره الإسلام فما يمسي حتى يكون الإسلام وكان يعطي الكافر الذين يخشى شرهم على المسلمين يدفع شرهم عن المسلمين بذلك وهكذا كان صلى الله
عليه وسلم كان أجود الناس وكان يتضاعف وجوده في رمضان أكثر من غيره حتى يكون صلى الله عليه وسلم وكان يستخدم أهل المال الذي أعطاه الله إياه استخدمه في الخير استخدمه في الإنفاق في سبيل
الله في إعطاء المحتاجين وسد عوز المعوزين وقضاء الدين عن المدينين المعسرين وكان يعطي من يقوى بعطيته الإيمانه ويتألف من يرجى إسلامه ينفق ما له في الدعوة إلى الله عز وجل ومساعدت
الدعات الذين يدعون إلى الله على مصيرة ويدعون إلى الله بالحكمة والمعظة الحسنة يمدهم بالمال وكان جمعيات خيرية إذا تحقق الإنسان من حقيقتها وصدق القائمين عليها فإنه يعطيها من المال لا
من الزكات الزكات هذه تصرف في المصارف التي ذكرها الله في القرآن الثمانية لكن يعطيها من التبرعات والصدقات التطوعية يُعطي هذه المراكز وهذه الجمعيات خيرية الموثوقة ويبني المشاريع
الخيرية المساجد والمدارس والأربطة لطلاب العلم يشكل الكتب المفيدة ويوزع على طلبة العلم وفي البلاد التي تحتاج إليها فالمال إنه ما أعطاك الله إياه لي تستخدمه وتنفقه فيما ينفعك في
المستقبل وينفعك في الآخرة ليس لك من مانك إلا ما قدمت وأما ما تركته فهو لغيرك فقدم لنفسك من هذا المال الذي عقاك الله في وجوه الخير ووجوه البر والحسان ما تجده عند الله وما تقدم لأمه
الله جل وعلا يضاعث القليل يجعله كثيرا مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله في سبيل الله ثم لا يتفعون ما هنفقوا منن ولا أدى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون أول معروف
ومغفرات خير من صدقتي يتفعوا أدى والله غني حليم الله يقتلز منك عنه هو الغني صبحانه هو الذي يعطاك ومعنى القرض إنك تقدم شيء من المال فيرجع إليك بدله هدفع شيء من المال فيرجاء السواب
والأجر فيرجع إليك بدله الله جل وعلا يأخذ منك القرض ليرد عليك أضعافا مضاعفة أضعافا كثيرا المتاجره مع الله رابحة بلا شك المتاجره مع الله رابحة أضعافا كثيرا لا يعلمها إلا الله عز وجل
في أمور الدنيا فإنها تحت الخطر قد يخسر الإنسان قد يربح وقد يضيع ماله ولا يبقى لو شيء أما المتاجره مع الله ذا يمظمونه لا تن بشرد أن تصلح نيتك وقصدك وأن تضع السدقات في مواضعها طلبا
للأجر والثواب بنية صادقة وثق بأن الله لا يضيع لديه شيء لكن الشأن في الإنسان ونيته وقصده نسأل الله عز وجل يوفق الجميع لما يحبه يرضى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن
الرحيد الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أيها الاخوة ونعلم أن ذلك من أعمارنا فكل يوم يمضي فإنه يحسب من أعمارنا بالأمس دخل علينا
الشهر رمضان واليوم يمضي العشر الأول منه وينتهي وماذا مضت هذه العشر؟
علينا من نتفكر في ذلك ونحاسب أنفسنا فإن كنا قد استفدنا من هذه العشر التي مضت وحفظناها بالصيام والقيام والأعمال الصالحة فعلينا أن نكمل ما بقي من هذا الشهر حتى نستوفي أجرة من الله
سبحانه وتعالى أما إذا كنا قصرنا في هذه العشر التي مضت فعلينا أن نستغفر الله وأن نتوب إليه وأن نندم على ما فات من تقصيرنا فإن هذه الأيام التي مضت ستكون شاهدة علينا يوم القيامة هذه
الأيام التي مضت ستعرض علينا يوم القيامة إذا كنا قصرنا في هذه الحياة لكن أيام الفضائل لها مكانتها ولها ميزتها وإلا في الحقيقة أن كل أيام المسلم أن كل أيامه من رمضان وغيره عنيمة له
إذا هو استفاد منها أو خسارة عليه إذا هو ضيعها إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر أقسم سبحانه وتعالى وحلف سبحانه بالعصر الذي هو الزمان
والوقت يقسم بما شاء من خلقه وأما المخلوق فلا يجوز له أن نقسم إلا بالله والله جل وعلا أقسم بالعصر لأهميته لأن الله لا يقسم بشيء إلا له أهمية ولا يحلف بشيء إلا من أجل أن يتنبه الناس
لأهمية هذا الشيء الذي أقسم به أقسم بالعصر وهو الزمان إلا أهمية الزمان وأهمية العمر وأهمية الساعات والأوقات والأيام فإنها مهمة جدا لمن وفقه الله عز وجل أما من غيعةها فإنها تكون
خسارة عليه كثير من الناس يمل من طول وأنه هو رأس مالهم وهو غنيمتهم من هذه الحياة لكنهم يقتلون فإنهم يعتبرون هذا الوقت غنيمة لهم فيعمرونه بالطاعة هو العمل الصالح ويستغلونه قبل فواته
إن الإنسان جميع الإنسان لم يستثن أحدا لفي خسر يعني في خسارة إلا من التصف باربع سفات
إذن آمنوا الذين آمنوا الصفة الثانية عمل الصالحات الصفة الثالثة تواصل بالحق الصفة الرابعة تواصل بالصبر الذين آمنوا آمنوا بالله عز وجل الإيمان الصحيح ثم أتبع الإيمان بالعمل الصالح
أما إيمان بدون عمل إنه لا ينفع فلا بد من الإيمان والعمل والعمل داخل في الإيمان ولكنه عطفه عليه من باب الاهتمام به من عطفي الشيء على نفسه اهتماما به الذين آمنوا وعمل الصالحات أي
الأعمال الصالحات وتواصل بالحق أمر بعضهم بعضا بالحق ودع بعضهم بعضا إلى الحق فهذا يشمل الدعوة إلى الله ويشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويشمل تعليم العلم النافع نشر العلم النافع
هذا كله من التواصل بالحق فالمسلمون يتواصل يوصي بعضهم بعضا بالحق فهذا هو الخير الذي هو الصلاح الذي هو الاستقامة الذي هو العمل الصالح يتواصل به لأنه أهم شيء عليهم هو الحق وما عد الحق
فهو باطر وما ذا بعد الحق إلا الظلال فهنا تصرفون فما كان مخالفا للحق فهو باطر فالمؤمنون لمحبت بعضهم لبعض وشفقت بعضهم على بعض ما يكتفون بالصلاحهم لأنفسهم ما يكتفون بأن يبولنا مع علي
إلا من نفسي ولا علي إلا من عملي ولا علي من الناس هذه ليست صفة أهل الإيمان أهل الإيمان يحبون ليخبرون فكما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فكما أنه
يحب الخير لنفسه ويحب العمل الصالح ويعمل العمال الصالح فإنه يدعو إخوانه ويرغبهم ويدعوهم إلى الله ويأمرهم بالمعروف وينهابوا ويأمرهم عن المنكر لأنه يريد لهم من الخير ما يريده لنفسه
ولا يقول هؤلاء كل على نفسه ولا علي منه تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لأن الذي يصيب الحق ويعمر بالمعروف وينه عن المنكر ويدعو إلى الله وينشر الخير يحتاج إلى صبر إذا لم يكن معه صبر فإنه
لا يستطيع أن يقوم بهذا العمل يصبر على أذ الناس ويصبر على ما يلقاه في عمله معهم من المشقه ومن عدم استجابتهم له أو من تنقصهم له أو من مسابتهم له يصبر على هذا وهذا في سبيل الله عز وجل
تواصوا بالصبر كما قال لقمان لبني ويعظه يا بنية أقيم الصلاة وأمر بالمعروفي وانه عن المنكر وصبر على ما أصابت إن ذلك من عزم الأمور فالمؤمن يحتاج إلى صبر والصبر من الدين بمنزلة الرأس
من الجسد فمن ليس عنده صبر ليس له دين ما يبقى الدين يستمر إلا مع الصبر عليه والصبر على المشقات والصبر على البتلة والامتحان حتى يلقى الله سبحانه وتعالى صبر مع نفسه بإلزامها بالعمل
الصالح وصبر مع الناس في أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر تعليمهم وإرشادهم وصبر على ما يناله من الألم ألم هو المشقّة في سبيل العمل وفي سبيل الجعوة فهذه أربع صفات من التصف بها سلم من
هذه الخسارة ومن فاتت هذه الصفات أو بعضها فإنه واقع في هذه الخسارة إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعاملوا الصارحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر فكل مننا يعرض نفسه على هذه
الصفات في هذه السورة العظيمة أنا ومتصف بها ومحقق لها أو مقصر فيها فيتدارك أمره قبل الفوات وفق الله الجميع ما يحبه يرى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعي