محاضرات في العقيدة والدعوة-43-مجالس شهر رمضان - 04|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مجالس شهر رمضان الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لا شك عنات الاوت القرآن العظيم من أفضل الأعمال لأنه كلام الله سبحانه وتعالى فهو أسرف الكلام وأعوام الكلام ولأننا مأمورون بالتباعه والعمل به ولا بد من تلاوته لأنه لا يمكن العمل به إلا بتعلمه وتعليمه وتلاوته وتدبره ومعرفة معانيه لأننا مأمورون لأننا نعمل بما فيه فنعمل بأوامره ونجتر ما نهى عنه فلا بد من معرفته تماما وذلك بتعلمه وتعليمه وتلاوته وتدبره وتفسيره فهو الكتاب المنزل علينا لهدايتنا ودلالتنا على سبيل النجاة وتحذيرنا من سبيل الهلاك أنا تقرب إلى الله سبحانه وتعالى بتلاوته قال سبحانه "الكتاب هو القرآن " " والذين استفينوا يخترنا " " وهم هذه الأمة " " فالله جل وعلا اختار هذه الأمة المحمدية " " وأنزل عليها أشرف كتاب " " أنزله على رسول " " تعلمه وتعليمه أجر " " كما قال صلى الله عليه وسلم " " خيركم من تعلم القرآن هو علمه " " وذي تلاوته أجور مضاعفة " " وفي كل حرف حسنة عشر ومثالية " " مضاعفة " " فهل من مدكر يحفظه الصغير والكبير " " ويحفظه العام والعالم " " لأن الله يسره سبحانه وتعالى " " يسره للذكر " " سهل حفظه وسهل اعتلاوته " " فهو الصراط المستقيم " " الطريق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى " " وهلا شك أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم " " والأحاديث الصحيحة " " أنها مفسرها للقرآن " " ومبينة للقرآن وموضحة للقرآن " " فهي وحي من الله سبحانه وتعالى " " لكن القرآن متعبد بالفظه وتلاوته " " وأما الحديث " " فإنه وحي من الله " " ولكن لم يتعبد بتلاوته " " وإنما أمر بتعلمه والعمل به " " ولا يشرع أنك تردد الحديث وتقرأه " " ولذلك لا يقرأ في الصلاة " " وإنما يقرأ كلام الله سبحانه وتعالى " " لأنه هو المتعبد بتلاوته وقراءته " " فيجب على المسلم أن يعتني بكتاب الله " " ولا يغفل عنه " " لا سيما في هذا الشهر المبارك " " الذي أنزله الله فيه " " كما قالت عالى " " شهر رمضان " " الذي أنزل فيه القرآن " " هدى للناس وبينات من الهدى والهرقى " " قالت عالى إن أنزلناه في ليلة القدر " " إنا أنزلناه في ليلة المباركة " " وذلك في شهر رمضان " " فلتلاوت القرآن " " في شهر رمضان مزيد فضل " " وخاصية " " ولهذا كان صلى الله عليه وسلم " " يكثر من تلاوت القرآن في كل وقت " " وفي شهر رمضان خاصة " " كان السلف يقبلون على تلاوت القرآن " " في هذا الشهر أكثر من أيره " " لذلك " " ينبغي للمسلم " " أن يعتاني بكتاب الله عز وجل " " ولا يعرض عنه " " ولا يبتعد عن تلاوته " " في كل السنة " " ولكن في شهر رمضان " " يكون الاهتمام أكثر " " لأن الأجر أعظم " " ولأن القلب يتفرغ بالصوم " " والقيام بالليل " " تفرغ القلب " " لاستقبال القرآن أكثر من غيره " " فيكثر المسلم " " من تلاوت القرآن " " سواء كان يقرأه عن ظهر قلب " " أو كان يقرأه من النسحة " " وسواء كان يجيد قراءته " " أو كان يتتعت عوريه " " ويشق عليه هل يصبر " " أو كان يتعت عوريه " " وهو عليه شاق له أجران " " أجر التلاوه وأجر المشقه " " فالمسلم لا يترك تلاوت القرآن " " ويكثر من لالك " " وسواء كان يقرأ القرآن كله " " أو يقرأه بعوة " " أو يحفظ سورا منه " " فليردب ما يحفظ " " ويكرهه " " لأنه قرآن " " سواء كانا " " أو يحفظه " " ولو من قسار السور " " فإنه يردد حفظه " " ويردد ما يحفظه من السور " " والأجزاء " " حتى يحصل على هذا الأجر " " فإن الأجر يحصل " " بتلاوت القرآن كله " " ويحصل " " بتلاوت بعض القرآن " " بحسب استطاعت " " المسلم " " أنه يحصل على الأجر " " والثواب من الله سبحانه وتعالى " " وإذا قرأه كله " " وكرره " " فذلك أعظم أجرى " " واكثر ثوابا " " إنما " " المسلم " " لا يبتعد عن القرآن " " يكون له نصيب من " " تلاوت القرآن يومي " " على طول السنة " " يرتب بكتاب الله " " وإذا حزبه " " ثلاثين حزبا " " كل يوم يقرأ جزء " " هذا في خير كثير " " وحزبه عشرة " " كل يوم يقرأ ثلاثة أجزاء " " كان ذلك خير كثير " " المهم أنه لا يكون " " يمضي عليه الشهر " " ولم يقرأ كتاب الله " " عز وجل " " يكون مرتبطا به " " تمام الارتباط " " ولا يكون معلظا عنه " " لا يتلوه " " فالعراض قد يكون " " عراضا كليا " " كعراض الكافل " " والمنافق " " وهذا والعياد بالله " " متوعد بأشد وعيد " " كما قال سبحانه وتعالى " " والذين كفروا عن ما أنذروا " " معرضون " " ومن أعرض عن ذكري " " فإن له معيشة ضنكة " " هذا عراض الكافل " " والمنافق " " وكذلك العراض عن التلاوة " " ولو كان الإنسان يؤمن به " " ويتبعه " " ولكنه لا يتلوه " " هذا عراض " " نوع من العراض " " ونوع من الهجر " " فلا يبتعد المسلم عن كتاب " " رب عز وجل " " بل يكون له ارتباط " " به ويقرأ منه " " يوميا " " وفي رمضان " " يجد نشاطه " " وجدها أكثر من غيره " " يكثر من ختم القرآن " " في هذا الشهر العظيم " " ليحصل على هذا الأجر الكبير " " والثواب العظيم " " ولأنه إذا أكثر من تلاوة القرآن " " فإن القرآن يؤثر في قلبه خيرا " " وهداية " " كما قالت عالى " " إن هذا القرآن يهدي للتيه أقوم " " ويبشر المؤمنين " " الذين يعملون الصالحات " " أن لهم أجر كبيرة " " إذا أكثر من تلاوة القرآن " " حصلت له الهداية " " والنور في قلبه " " والهداية في غصيرة " " وكذلك " " العمل بالقرآن " " هذا هو المطلوب " " العمل بالقرآن هو المطلوب " " ولكن " " لا يمكن أن يعمل به " " إلا إذا كان يتلوه ويقرأه " " أما إذا كان لا يتلو القرآن " " ولا يقرأه " " فإنه يضعف العمل به " " وقد يعدم العمل به " " كلين " " وقد يعد الإنسان للقرآن " " غعف عمله " " وربما يترك العمل نهاية " " والقرآن سيكون حجة علينا يوم القيامة " " كما قال صلى الله عليه وسلم " " القرآن حجة لك أو عليك " " حجة لك إن عملت به " " عند الله سبحانه وتعالى " " ويكون شافعا لك يوم القيامة " " أو حجة عليك يوم القيامة " " إذا عرضت عنه " " فهذا القرآن " " هو حجة الله " " على خلقه " " لأن لا يقول يوم القيامة " " ما عرفنا ولا درينا " " ولا جاءنا كتاب " " ولا جاءنا رسول " " الله أقام الحج على خلقه " " من حكمته " " أن هذا القرآن " " الآن يتلأ " " في المشارق والمغارب " " بوازطة وسائل العلام " " التي تبثه " " ويبلغ المشارق والمغارب " " لأن لا يقول العباد يوم القيامة " " ما جاءنا حجة " " قامت الحجة " " الآن على الناس " " المؤمن والكعفر والمنافق " " لأن هذا القرآن " " يبلغ المشارق والمغارب " " وقد سخر الله له " " هذه المخطات " " وهذه الفضائيات " " التي تبثه على العالم " " وهذا من معجزات " " هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " لأنه بلغ العالم " " فما قال تعالى " " وفق الله الجميع " " لما يحبه ويرضه " " وصلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " على آله وصحبه " " أجمعين " " وعلى آله وصحابه " " أجمعين " " فما بعد " " فإن الله سبحانه وتعالى " " ذكر في كثابه " " المبين " " لكر الجنة والنار " " وكرر ذلك " " في مواضع من كتابه " " وبينما فيهما " " بينما في الجنة من النعيم والسرور " " وما فيها من الخلود " " وما فيها من النعم " " والمستلزات " " وبينما في النار " " من العذاب والنكال والأغلال " " والعذاب الأليم " " والإحراق " " والحرارة وغير ذلك " " من أنواع صنوف العذاب " " الذي لا يدخل تحت حصر " " ولا حول ولا قوة إلا بالله " " وبين الأسباب التي " " توجب دخول الجنة " " والأسباب التي توجب دخول النار " " كل ذلك " " رحمة بعباده " " وتنبيها لهم " " لأنفسهم " " لأجل أن يبتعد " " عن أعمال أهل النار " " وأن ياخذوا بأعمال أهل الجنة " " أحمة منه سبحانه وتعالى " " لحاجتهم إلى ذلك وفقرهم إلى ذلك " " ألم يتركهم سبحانه وتعالى " " بدون بيانه " " وتوضيح " " قام عليهم الحجة " " والنار " " دار الكفار " " والمشركين " " والمنافقين " " والمنافقون " " ويبطنون الكفر " " ويخادعون " " وإن كانوا مؤمنين " " إذا فعلوا هذه الأفعال " " فإنهم متوعدون بالنار " " ثمهم تحت المشياخ " " إن شاء الله غفر لهم " " ولم يدخلهم النار " " وإن شاء الله أدخلهم النار " " وعزبهم فيها " " لا شاء الله جل وعلا من المدد " " ثم يخرجون منها " " ولا يخلدون فيها " " ولكن قد يبقون فيها طويلا " " حتى يتفحموا " " يكونون فحما " " من العذاب " " ثم يخرجون منها " " ولا يخلد فيها إلا " " أهل الكفر والشرك " " والنفاق الأكوى " " على كل حال هذه النار " " خطر وعظيم " " والذين هم عن صلاتهم ساهون " " والذين هم يراءون " " ويمنعون الماعون " " توعد على هذه الظروب الثلاثة " " والذين هم عن صلاتهم ساهون " " وفي الآية الوخرى " " في الثالثة " " ما سلككم في سقر " " قالوا لمنكم من المصلين " " فتوعد على دخول النار " " وتركوا الصلاة " " من تركها نهائيا " " وتعمد تركها " " على كافر " " يدخل النار " " مخلدا فيها " " إذا لم يتب إلى الله سبحانه وتعالى " " وأما من كان يصلي " " لكنه يخرجها عن وقتها " " وينام عنها " " فهذا متوعد بالويل " " والذين هم عن صلاتهم ساهون " " يعني يوخرونها عن وقاتها " " فلا يصلي الفجر اللي بعد طلع الشمس " " ولا يصلي الظهر إلا إذا دخل وقت العصر " " ولا يصلي العصر اللي بعد الأوروب الشمس " " وهكذا " " هذا يصلي لكنه لا يصلي على الصفها " " يخرجها عن وقتها " " فهو متوعد بهذا الوعيد الشديد " " بالويل " " والغي " " والعياد بالله " " الذين هم عن صلاةهم ساهون " " الذين هم يراءون " " اللي يراء بعمله " " إتظاهر للناس " " لأنه يصلي لله " " يتصدق لله " " وهو الحقيقة " " يريد المدح والثنى " " من الناس " " يريد الرياء والسمعة " " هالو إن كان مؤمنا " " فهو متوعد بالنار " " على الرياء " " ومن ثم استدل بعض العلمى " " على وجوب العريه " " ولكن هذه الآية تدل " " ثم يردها إلى صاحبها " " لا ترده إلى أهله " " لأنها سارقة " " تحتال على السدقة بسم العارية " " فامر النبي صلى الله عليه وسلم " " فالذي يستعير أموال الناس " " ولا يبال فيها " " ويضيعها " " ولا يهتم بها " " ومن ثم إذا استهر أنه " " لا يهتم بالعارية " " ولا يردها " " إنه لا يعار " " وليس على من يمتنع من إعارته " " إنما اللوم على الذي يمنع العارية " " من إنسان المحتاج أمين " " تفع بها ويردها " " إلى صاحبها " " ولكنه ذكر لنا منها " " أنواع من العذاب " " وجعل في هذه الدنيا " " نماذج " " منما في النار " " منما يحس به الإنسان " " من الجوع " " والعطش " " والحرش " " سديد " " والشوك " " وغير ذلك " " والألم " " والمرض " " هذه أنواع من عذاب النار " " والحما " " وكل هذه من أنواع العذاب " " الذي في النار " " وكل ما يُكره " " ويستقبح " " ياده الدنيا " " فإنه نموذ جم من ما في النار " " وكل ما يستطاب " " ويستلذ " " فإنه نموذ جم من ما في الجنة " " صلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " على آله واصحابه يجمعين " " لا شك أنه " " تلاوة القرآن " " من أفضل العمال " " لأنها " " تلاوة " " كتاب رب العالمين " " الذي " " هو كلامه " " جل جلاله " " كلام الله جل وعلا " " هو أفضل الكلام " " فضل كلام الله " " على سائر الكلام " " كفضل الله " " على خلقه " " فهو كلامه المنزل " " على نبيه المرسل " " عليه الصلاة والسلام " " وامر محمد صلى الله عليه وسلم " " في إبلاظه إلى أمته " " وإنه لتنزيل رب العالمين " " نزل به الروح الأمين " " على قلبك لتكون من المنذرين " " باللسان عربي مبين " " أدى و القرآن " " وهذا هو سنده " " عن محمد الرسول الله " " عن جيبريل " " لا يأتيه الباطل " " من بين يديه " " ولا من خلفه " " تنزيل من حكيم " " من حميده " " ليس قبله ما يكذبه " " ولا يأتي بعده ما يكذبه " " ولا ما يخالفه " " كما قال سبحانه وتعالى " " أفلا يتدبرون القرآن " " لو كان من عند غير الله " " لو وجدوا فيه " " اختلافا كثيرة " " وإنه له لحافظون " " فهو الذي أنزله " " وهو الذي يحفظه سبحانه وتعالى " " من التغيير والتبدين " " فلا يزال " " ولم يزال هذا القرآن " " محفوظا " " لحفظ الله عز وجل " " لم يغير منه حرف " " ولم يطرع عليها يتغيير " " إلا أن يرفعه إليه في آخر الزمان " " فإنه في آخر الزمان يرفع " " من المصاحف ومن صدور الرجال " " فلا يبقى في الأرض القرآن " " وذلك عند قيام الساعة " " فهو كلام الله أنزله " " هداية للخلق " " إقامة للحجة " " على المعاندين " " تقبلوه وآمنو به " " إن هذا القرآن يهدي للتي هيقوة " " وننزل من القرآن ما هو شفاء " " ورحمة للمؤمنين " " هو للذين آمنوا هدوه وشفاء " " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقه " " فهو هدى لجميع الناس بمعنى " " أنه بينا الحق من البقاء " " والهدى من الظلال " " ودعى إلى الإسلام " " وهو هدى للمؤمنين خاصة " " لأنهم تقبلوه وآمنو به وعملو به " " فدلهم به على ما يرغيه سحانه وتعالى " " فلذلك تستحب تلاوته " " والكثار من تلاوته " " مع التدبر " " والتفكر في معانيه " " أولا أن يكون الإنسان على طهاره " " من الحدثين " " الأكبر و الأصغر " " أما الطهاره من الحدث الأكبر " " فهي واجبه " " ولا يجوز لمن عليه حدث أكبر " " أن يقرأ شيئا من القرآن " " حتى يتطهر " " وأما الطهاره من الحدث الأصغر " " فهي مستحبه " " لمن كان يقرأ عن وهر قلب " " استحب له أن يكون متطهر " " ويجوز يقرأ على غير طهاره " " إلا إذا كان يقرأ من المصحف " " فلا يجوز له أن يمسى المصحف " " وهو على غير طهاره " " لقوله صلى الله عليه وسلم " " لا يمس القرآن الله طاهر " " ومن آداب التلاوى " " أن يخلص النية لله عز وجل " " أن يقرأ القرآن احتساذا " " لوجه الله عز وجل " " وتقربا إلى الله " " يبتغي ثواب الله " " لا يقرأه رياءا " " ولا سمعه " " ولا لأجل طمع المطامع الدنيا " " فلا يقرأه إلا لوجه الله " " يريد بذلك " " ومن آداب التلاوى " " أن يحضر قلبه عند التلاوى " " فلا يقرأ وهو مشوش الفكرة " " أو غائب الذهن " " يقرأ الحروف فقط " " من غير حضور قلب " " فإن هذا لا ينتفع بالقرآن " " ومن آداب التلاوى " " أن يستعيد بالله " " من الشيطان الرجيم " " في بداية التلاوى " " فاستعيد بالله " " من الشيطان الرجيم " " بأن تقول أعود بالله " " السميع العليم " " من الشيطان الرجيم " " من أجل أن تسلم من شر الشيطان " " فلا يحضر عندك " " ويصرف قلبك عن القرآن " " أو يغلطك في ألفاض القرآن " " ويسوش عليك القراءة " " فإذا استعادت بالله " " من الشيطان الرجيم " " في بداية التلاوة " " بحضور قلب " " فإن الله يصرف عنك هذا الشيطان " " ويمنعه منك " " فتتمكن من تلاوة القرآن " " على الوجه المطلوب " " بتدبر " " ويقبال قلب وتأثر " " بكلام الله عز وجل " " فلا رأيته خاش عم تصدب عن " " من خشية الله " " فلوان القلوب حضرت " " حضور صحيحا " " عند تلاوة القرآن " " لكان لها شأن " " وانتفاع بكلام الله عز وجل " " ولتأثرت " " وخشعة لله " " ولصلحة الأعمال " " واستقامت الأحوال " " لأن هذا القرآن هدى ورحمة " " وشفى " " ونور " " وروح " " وذكر لله عز وجل " " فإذا " " حضر القلب عند تلاوتي " " وتأمل فيه " " فإنه يؤثر فيه " " تأثيرا حجيبا " " ويكون القرآن " " هو دليله إلى الخير " " ويتأثر بالقرآن " " فيعمل بأوامله " " ويترك نواهية " " ويتصلق بيخلاقه " " فلوان القرآن " " تأدب بآداب التلاوة " " مصار لهذه التلاوة " " تأثيرا عجيبا عليهم " " واما إذا قرأوه بألسنتهم فقط " " ولم تتدبروا " " ولم تفكروا فيه " " أو قرأوه رياءا وسمعة " " وقرأوه لأجل طلب الدنيا " " فإنهم لا ينتفعون به " " ولا يؤثر فيهم " " وقد جاء في الحديث " " أن قوما في آخر الزمان " " يقرون القرآن " " لا يتجاوز حناجرا " " يقيمونه " " يقيمون حروفه " " ويجودونه " " ولكنهم لا يعملون به " " ولا يتدبرونه " " فلا يتجاوز حناجرا " " إنما هو باللسان فقط " " ولا حول ولا قوة إلا بالله " " العلي العظيم " " ثم على القارئ القرآن " " أن يتوسط في إقراءتي " " بين العجلة " " وبين التمطيط " " فلا يمطططه " " ويمدده " " تمزيدا " " زائدا " " عن الحد " " كما يفعله بعض المتنطعين " " ولا يهذه " " هذا الشعر " " يسرع فيه " " ويكون خفيفا " " على القلب " " على الأسماع " " وصلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " وعلى آله " " وأصحابه أجمعين "