محاضرات في العقيدة والدعوة-44-محرومون في رمضان|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن اللحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه حيث أحل عليكم شهر رمضان الشهر العظيم الذي نوه الله بشأنه في محكم كتابه حيث قال سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان إذا دلله إن هذا الشهر شهر عظيم كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر لأصحابه فضائله قبل أن يدخل لينشطه موهم ويوقض عزائمهم للهتمام به ومزايا كريمة لا توجد في غيره من الشهور أعظمها أن الله سبحانه وتعالى خصه بإنزال القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فهذه ميزة عظيمة وهي ابتداء نزول القرآن في هذا الشهر المبارك هذا القرآن الذي جعله الله هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وعندما تنزوله في هذا الشهر مما يدل على فضل هذا الشهر العظيم وخاصية القرآن به ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوة القرآن في شهر رمضان ولا تفرع لذلك من أعماله ويقبل على تلاوة القرآن وكان جبريل عليه السلام ينزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ليلة من شهر رمضان يدارسه القرآن وكان السلام الصالح يقبلون على تلاوة القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس العلم وحلق الذكر ويتفرعون لتلاوة القرآن لأن الله خص هذا الشهر بإنزاله فيه فتلاوة القرآن في هذا الشهر لها مزية عظيمة على تلاوة القرآن في غيره وإن كانت تلاوة القرآن مطلوبة كل زمان ولكن في هذا الشهر خاصة تتضاعف الهمم لتلاوة القرآن فيه ومن مزية هذا الشهر أن الله صبحانه وتعالى فرض صيامه على هذه الأمة وجعل صيامه ركنا من أركان الإسلام قال تعالى ومن كان مريغا أو على سفر فعدة من أيام أخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وإتاء الزكاة وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام وإليه سبيلا فجعل صيام رمضان ركنا من أركان الإسلام فمن جهد وجوب صيام رمضان فإنه كافر بالله عز وجل مرتد عن دين الإسلام ومن أقرب وجوبه ولكنه ترك الصيامة كاسلا فإنه يجبر على الصيام ويعزر بما يراه ولي أمر المسلمين راجع له ولأمثاله عن انتهاك حرمة هذا الشهر العظيم ومن مزايا هذا الشهر أن الله صبحانه وتعالى شرع قيامه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فقد جاء في الحديث أن الله فرض صيامه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فرض الله عليكم صيامه وسنمت لكم قيامه وذلك بسلاة التراويح وما تيسر معها من التهجد في آخر الليل لكن سلاة التراويح سنة مؤكدة خاصة برمضان أما قيام آخر الليل فإنه مشروع في كل وقت وما سلاة التراويح فإنها خاصة في رمضان تقام جماعة في المسجد فقد قام صلى الله عليه وسلم بأسحابه ليالي من رمضان ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم وبقية المسلمون يسلونها لكنهم كانوا يسلونها متفرقين فلما كان في عهد عمر رضي الله تعالى عنه وهو الخليفة الراشد رأى أن يجمع الناس على إمام واحد فكانوا يسلونها خلف أبي إبن كعب رضي الله عنه وكان يسلي بهم 23 ركعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمحظن من المهاجرين والأنصار فكانت سنة التراويح سنة مؤكدة وفي فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهدي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الراشد قد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وسنة الخلفاء الراشدين وبعمل المسلمين المستمر فلا ينبغي التهاون بها أو التكاسل عنها قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال عليه الصلاة والسلام من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فهي سنة مؤكدة لا ينبغي لمسلم أن يفرط فيها بل يحضرها مع جماعة المسلمين في المسجد وإن صلها في بيته فلا بأس ولكن تفوته فضيلة الجماعة وفضيلة إقامة هذه الشعيرة في بيوت الله عز وجل لكن على كل حال لا ينبغي تركها والتهاون بشانها فإن بعض الناس قد يقول ما دامة أنها ليست واجبة فلا علي أن أتركها نقول له نعم لا عليك أن تتركها أنس عليك إثم في تركها ولكن يفوتك أجر عظيم في فعلها أنت بحاجة إليه أنت فقير إليه وهي فرصة مسانحة فلا تضيعها بالكسل والغفلة ومن فضائل هذا الشهر أن الله خصه بليلة هي خير من ألف شهر وهي ليلة القدر التي قال الله فيها بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى نطلع الفجر إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمر من عندنا إنا كنا مرسلين فهي ليلة عظيمة تعادل ألف شهر في العمل الصالح وألف الشهر عن ثلاث وثمانين سنة يستغلها المسلم كلها في عبادة الله من أولها إلى آخرها ليلة القدر تعاجل ذلك كله لنا وفقه الله سبحانه ومن قام هذه الليلة إيمانا واحتسابا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفرا ويحصل على عمل ألف شهر زيادة ومضاعفة من الله سبحانه وتعالى هذا فضل عظيم لا يفرّط فيه إلا محروم ولكن هذه الليلة أخفاه الله في شهر رمضان من أجل أن يجتهد المسلم في كل ليلة رمضان ليحصل على أجر قيام رمضان وقيام ليلة القدر فمن قام جميع ليلة رمضان فإنه قد قام ليلة القدر فكان عنده عملان جليلان قيام رمضان وقيام ليلة القدر أما من اقتصر على بعض الليالي وترك البعض الآخر فلا يضمن له أنه أدرك ليلة القدر فقد تكون ليلة القدر في الأيام التي تركها وهذه هي الحكمة الإلهية في إخفاء هذه الليلة في هذا الشهر حتى يجتهد المسلم في كل الشهر ومن فضاء لهذا الشهر أنه تفتح فيه أبواب الجمان وتغلق فيه أبواب النيران ومن فضاءه في العمل للجنة فالعمل منسر له والجنة مفتوحة له يدعى إليها كل ليلة بالعمل الصالح كل ليلة ينادي مناد ياباغي الخير أقبل وياباغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة ومن فضاءه أبواب الجنة ويسر العمل لها ويسهل العمل لها لأن مفتح أبواب الجنة يستدعى مننا أن نرغب فيها وأن نغتنمها وأن مكثر من الأعمال التي تسبب لنا دخولها وتغلق أبواب النار وأنها مفتحة لهم أبواب الجنة يتسابقون إليها ومغلقة عنهم أبواب النار فقلوا المعاصي في رمضان وأن المعاصي من المسلمين لأن أبواب النار مغلقة عنهم لذلك تقلوا معاصيهم في شهر رمضان ولمفرون من المعاصي لأن النار مغلقة عنهم وهذا بفضل الله سبحانه ورحمته بعباده ومن فضائل هذا الشهر وأنه تهل فيه الشياطين بمعنى أنها تربط أيديهم إلى أعناقهم فلا يستطيعون أن يتسلط على المسلمين كانوا قبل رمضان كانوا يوسويسون وكانوا يعوقون عن الطاعات ويأمرون بالمنكرات عمل الشياطين والدعوة إلى النار والدعوة إلى المعاصي والتثبيط عن الطاعات والتزهيد في الطاعات هذا عمل الشيطان مع بني آدم يدعوهم إلى النار إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعير فلا تقدروا على ما كانت تقدروا عليه قبل رمضان من إرواع بني آدم وغلوا الشياطين إنما يكونوا عن أهل الإيمان الراغبين في طاعة الله فإن الله يحبس عنهم عدوه الذي كان يؤديهم ويثبتهم عن الطاعة وعلى رمضان يكفوا الله شره عنهم ويمنعه منهم ليتمكنوا من طاعة الله عز وجل أما أهل النفاق وأهل الكفر فإن الشياطين لا تجالوا معهم في رمضان وفي غيره إنما تغلوا الشياطين عن أهل الإيمان وأهل المسابقة إلى الخيرات إن الله جل وعلى يمنع عدوهم من أن يوسوس لهم وأن يثبطهم وأن يخذ لهم عن الطاعات وهذا فضل من الله إذا أسر عدوك وتمكنت من الفرار وتمكنت من فعل الخير ومكنت من فكاك نفسك من النار ومن الشيطان فهي نعمة أعظم من هذه النعمة ولكن لا يتنبه لهذا إلى أهل الإيمان أما أهل النفاق فإنهم مع الشيطان في رمضان وفي غيره نسأل الله العافية بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروا وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم الحمد لله على خضله وإحسانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واستغلوا هذه الفرصة العظيمة وهذا الشهر المبارك ولا تكسلوا عن الأعمال الصالحة والمحافظة على طاعة الله عز وجل فإن بعض الناس نراهم في أول الشهر ينشطون ويملأون المساجد لصلاة الجماعة ولتلاوة القرآن والجلوس في المساجد نراهم يملأون المساجد وهذا الشيء يسر وهذا دليل على أن الشيطان قد غل عنهم الشيطان الذي كان يعترض طريقه من المسجد ويذهبون إلى المساجد ويجلسون فيها ويطلون كتاب الله عز وجل ويشاركون المسلمين في صلاة التراويح فنفرح بذلك ولكن سرعانا ما نرى تناقصهم وتخلوفهم وفراغ المساجد من المساجد منهم لا ندري لأي سبب هل هم سافروا أم أنهم جلسوا في بيوتهم وبقوا في أعمالهم الدنيوية وغفلوا عن ذكر الله عز وجل هذه خسارة عظيمة شهر رمضان أي والمسلمون شهر الصبر من أول الشهر إلى آخره الصبر على الجلوس في المساجد الصبر على تلاوة القرآن الصبر على الأعمال الصالحة لا بد من الصبر ولهذا يسمى شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة فالذي ليس عنده صبر هذا يتخلف من أول الشهر يأتي يوما أو يومين أو أياما ثم لا يصبر يتخلف ويفرغ مكانه في المسجد هذه خسارة عظيمة اتقوا الله عباد الله ولا تكسلوا عن طاعة الله عز وجل ولا تملوا فقد جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى لا يمل حتى تملوا فعليكم بالصبر والمداومة ومواصلة العمل في شهر رمضان وفي غير رمضان ولكن في شهر رمضان لما فيه من الخير العظيم وإلا مطلوب من المسلم أن يستمر في العمل الصالح في كل حياته قال الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم حتى يأتيك اليقين فليس لعمل المسلم غاية دون الموت إذا ما تبن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صبقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فالمسلم إذا بدأ بالخير لا يمن يتركه بل يواصل ويستكمل الخير راسيما في هذا الشهر المبارك العظيم فأنت مثلا لو شرعت في إقامة مشروع دنيوي لو شرعت في إقامته وأحضرت له المواد والمتطلبات ثم إنك تكاسلت وتركته فإنك لا تنتفع به ولا يتم لك مشروع فكذلك مشروع المشروع الآخرة مشروع العمل الصالح مشروع شهر رموان الذي هو سوق من أسواق الجنة يتسادق فيه المتسادقون ويتنافس فيه المتنافسون كان السلف الصالح لا يخزنهم شيء إلا إذا رأوا غيرهم سبقهم للخير فكان ذلك يخزنهم حزن شديدا سبقهم للخير أحزنهم ذلك أما إذا سبقهم لأمور الدنيا فهذا شيء لا يهمهم فعلينا عباد الله أغتنم هذا الشهر في حياتنا ربما لا يعود على كثير مننا مرة أخرى فالنغتنمه أبل فواته أن تلقطع حياتنا وتكون خالية من الأعمال الصالح ومن فلائل شهر رموان نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل في هذا الشهر وفي غيره ثم لم عباد الله أن خور الحديث كتاب الله وخير الهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ولالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما والراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبع بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مستقرة وسائر بلاد المسلمين اللهم مدفع عن الغلاء والوباء والرباء والزناء والزلازل والمحن وسؤ الفتن ما ظهر منها ومابطا عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم أصبحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلحوا لا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أولي على المسلمين خيارهم وكفهم شرّ شرارهم ولا تسلّت عليهم من لا يخافك ولا يرحمهم برحمتك يا أرحم الرحمين اللهم أمت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن فقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين لا سق يا رحمه لا سق يا عذاب ولا هدم ولا بلاء ولا ورق يا أيبكم لعلكم تذكرون وعوفوا بأهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الألمان بعد توقيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلة إن الله يعلم ما تصنعون فذكروا الله يذكركم إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون صلى الله عليه الرحمن الرحيم الله مبارك أنزل فيه القرآن وجعل فيه ليلة القدر وفرض صيامه على المسلمين وشرع قيامه للمسلمين فنهاره صيام وليله قيام وكلها مباركة كلها خير وكلها غنيمة للمسلم فالواجب على المسلم أن يفرح بقدوم هذا الشهر لأن فيه إنقاذه من المهالك إن هذا الشهر يحمل له خيرات كثيرة ومنجيات إذا هو عرف قدرة واستفاد منه فأما الغافل والجاهل لحق هذا الشهر فلا يفرق بينه وبين غير ولربما يعتبر شهر مبان شهر للكسل شهر للأكل والشرق شهر للنوم بالنهار سهر وسهر بالليل فلا يستفيد منه بل إنه يعثم لأن السيئة هي أشد من السيئة في غير تغلب فإن الحسن فيه تعظم والحسن فيه يعبم ثوابها عند الله أكثر من غيرها إذلك السيئات فإن إثمها يغلب وذلك لشرف زمان هذا الشهر فإنسان يمر عليه هذا الشهر هذا الحقيقة ليس بإنسان هذا حيوان أو أقل من الحيوان الحيوان لا يؤخذ وهذا يؤخذ فالحقيقة هذا شهر عظيم ينبغ استقباله بالتوبة والاستعدات للعمال الصالحة ومسلم يفرح به فرحم شديدة وعاجل وقد يكون ضررا عليه صاحب الشهوات يفرح بشهواته وقد تكون ضررا عليه ومهلكة الله أما هذا الشهر فإن الفرح به فرحم بفضل الله فرحم برحمة الله ولا يفرح به إلا أهل الإيمان أما أهل النفاق وضعاف الإيمان فإن هذا الشهر يكون ثقيلا عليهم لأنه يحبس فرياتهم وشهواتهم ولا يتمكنون فيه من ما كانوا يتمكنون في غيره فهو يكون ثقيلا عليهم ومرناهاره مرضى الصحاب ويمان أما مؤمن بالله يشعر بذنوبه ويشعر ويخاف من ويخاف من سيئاته أما يفرح بهذا الشهر يتوب إلى الله ويستاهرة ويتزود من الطاعات ويستغل هذا الشهر زيادة في عملة أما العمر قصير والآخرة داروا رقاء وداروا أبت وعمر الإنسان قليل فإذا مر به هذا الشهر وفيه ليلة خير من الفيشار استفاد منه استفاد من هذه الليلة وهذا خير عظيم ويضافه لا عمره القصير يكون عمره قويلا العمل الصالح من رحمة الله بهذه الأمة أنه شرع لها هذا الشهر شرع لها هذا الشهر كمديدا في أعمارها وزيادة في أعمالها أسر الله أن يجعلنا وإياكم من من يبلغه الله هذا الشهر ويوفقه للعمل الصالح والاستفاد من هذا الشهر أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول بعض الناس قد يسوم في رمضان ولكنه يشاهد ابتلفاز والدش وغيره من آلات الله فما حكم صوم هؤلاء؟ حكم أنه ناقص صوم الناقص قد يكون صوم لا أجره قد يسوم الإنسان يتعب وليس له أجر وليس له من صيامه الجوع والعطش رب قائم حضه من قيامه السهر فهذا ليس له أجر وليس يسوم ولا يكف بصر عن الحرام ولا سمعه عن الحرام ولا جواره عن الحرام ولا لسانه عن الحرام هذه الأشيات نقص صومه حتى رب ما لا يبقى له أجر أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السال يقول فيه صاحبه إذا صل الإمام في العشل أو آخر إحدى عشرة ركعة مع الوثل هل هذا الفعل صحيح؟ أم يوافق الجماعة في صلاته بالتراويه وفي القيام الأخير؟ المسلم لا يحرم نفسه ويتأثر بأقوالها أولئ الذين يشويشون على الناس أولئ الذين ظهروا في هذا الوقت وصفة التعالم والمعرفة وهم جهال وصاروا يذهبقون الناس عن الاجتهاد في العشرة أو آخر ويقولون لهم صلوا التراويه تكفي أو صلوا آخر الليل ويكفي عن التراويه لا تصلون بأول الليل وآخر الليل هذا تثبيط وجهل والعياد بالله كان للناس تشكيد في هذه الفلائلة العظيمة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشرة أحيا لله أحيا لله أحياه بماذا بالقيل والطالوة أو أحياه بالصلاة والتهجد كان يجتهد في الأواخر ما لا يجتهد في غيرها آخر الشهر ولأنها أرجع ما تكون ليلة القدر فيها كان يعتكف العشرة الأواخر ويخص العشرة الأواخر بعبادات لم يكن يفعلها من أول الشهر والذي يعمل هذا العمل الواجب أنه يعزل ويبعد عن الإمامة لأنه شوش على الناس وحرمهم من هذه الفلائلة العظيمة وتهجد في آخر الليل وصلاة التراويه في أول الليل فهجب أنه يبعد عن الإمامة وكيفه يصلي بيتها ولا يصلي أو إن شاء الله ما يصلي تراويه ولا يصلي التهجد كيفه يحرم نفسه أما أنه يحرم الناس معه يشوش على الناس هذا لا يده وبعضهم قد يكون يفعل هذا كسلا هو إمام مسد ولا يريد أن يفعب نفسه تراويه وتهجد ويأتمس لنفسه هذه الأعذاب هالباردة فهذا في الحقيقة لا يصل حمام للناس لما يصل حماما للناس من مشجعهم على الخير وأن يحي هذه الليالي أولها وأخرها بالصلاة والتهجد هذا هو الإمام الناسح لنفسه الناسح المسلمين أما هذا الكسلان الذي يثبت الناس يشوش عليهم أو يدع العلم وهو لا علم عنده لو راجع السنة وشافع للرسول صلى الله عليه وسلم لا أدرك أنه مخطيح هذا الكلام سنمهليكم صاحب الفضيلة هذا ساون يقول فاللي أحده قلا بالعلم إن السيام يوم الخميس غير ثابت فما رأي فضيلتكم في هذا القوة؟ لا يوجد شك إشاء الله محرومون في رمضاء أسل عديدة رغبة فضيلتكم أن تعطوهم فقها دعاء القنوط ولو بسورة عجلة هذه المسألة كثرة الكلام فيها كتب فيها الصحوف وإجراء والمجلاء أول أن القنوط هذا السنة ما هو وجه عند من يقول به من يقول به في النوازل فإنه سنة وليس بواجه ثانيا ليس الأمر هوظة كلما أراد إنه يقنط لا بد من مراجعة هل العلم اللي قدرون النوازل لتستحق القنوط ولما تستحق أخبرون النوازل يعرفون وأقصد العلماء لهم الفتوة الذين يرجعوا إليهم في الفتوة يرجع إليهم يرسل إلى دار الإفتاء أسئلهم يسألون أو يروح الشخص نفسه ويسأل المفتي أو يسأل أحد المشايا ويجد الجواب إن شاء الله ما هو من حق كل أحد إنه يقنط بدون فتوة من أهل العلم الذين يصدرون الأمور ويريدونه هل من شأن أهل الحل والعقب ما هي بالأمور فوضى يعني بعض المجتهدين يقنط في أشياء ما تستحق القنوط وربما يأتي بقنوط خارج عن المشروع ويأتي بألفاض خارج عن المشروع وهذا يؤثر على الصلاة قد يبطلها الصلاة لا يعمل فيها شيء إلا بدليل شرعي وبفتوة صحيحة هو بالنسان يتصرح من عند نفسه ويقنط متاشاء ويترك متاشاء بل هذا لهم راجع لهم لهم صادر يرجع إليها حيب الأمور فوضى ما حرنوهم سيرمضاء سيرمضاء فالقنوط الوطر في رمضان وهي غيره سنة الوطر يصح بدون قنوط إذا صلا ركعة هذا الوطر يصح ولو لم يقنط لكن إذا قنت هالقنوط سنة والقنوط الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لحسن بن عادي ربي الله عنهما كلمات معدودة اللهم هديني في من هديت وعافيني في من هافيت وتولني إمن توليت وقني شرع ما قضيت إنك تقوى ولا يقبى عليك إنه لا يدل مواليت ولا يعز من عاديت تبارك تربنا وتعاليت هذا الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه يطيل إطالة تشق على المؤمومين فهذا لا يجدوا فإن بعضهم يقف في القنوط أكثر من صلاة التراويه وهذا لا يجدوا هذه مبالغة وهذا تكلف ما أنزل الله به من سلطة توصف الإنسان توصف ولا يتكلف ولا يجيب فالمبالغات هذه لا تجوث وعلى صلى الله عليه وسلم أم الناس يخفف إنه فيهم الكبير والمريض والحاجه وراءه يحوال المؤمومين إذا صلى لنفسه يطول الماشة وعلى الضعفة إلى الذين يشق عليهم التطوير النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بيا صحابه فإذا سمع بفاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمه يخفف الصلاة علشان نمراه واحدة قفلها يصيح فكيف بالذي وراه ناس كهيرين كبارة السل ومرضع وأصحاب حوايج تفوت عليهم حوايجهم يحبسهم ينبغي للإمام الهراعية محرومون سي رمضان سي رمضان هذا متلاعبة لما للم تسأل جبه إذا ما بقي على رمضان إلا قدر الأيام التي علي الإنسان إنه لا يجب له أن يصوم نافلة يجب عليهم يصوم القضاء ويخلصه جبه ليدخل رمضان الجديد أما إذا إنه أخر القضاء حتى أتع علي رمضان جديد من غير عذر أو صام نافلة هذه عليها القضاء وعليها فكرة عليها القضاء وعليها أنتقع عن كل يوم مسكينا عن التاخي