محاضرات في العقيدة والدعوة-45-مصادرنا في تلقي العقيدة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان مصالرنا في تلك العقيدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي أما بعد فإن العقيدة هي الأساس الذي يبنى عليه العمل وكل قوم كل هرقاه وكل أماه وكل قائفة لها عقيدة إما أن تكون عقيدة صحيحة وإما أن تكون عقيدة باطلة إذا كانت العقيدة صحيحة ومستقيمة صارت الأعمال كلها صحيحة ومستقيمة وإذا لأن ما بن على حق فوحق فإن العمل كلها تكون فاسدة لأن ما بن على الباطل فو باطل ومن ثم فإن الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدأون دعوتهم لأممهم أنهم يبدأون بالعقيدة ويصلحها فإذا صلحة العقيدة أمروهم بالعبادة وأمروهم بالشرائع التي تنزل عليه قال تعالى فالرسل عليهم الصلاة والسلام عليهم بإصلاح العقيدة كل رسول يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره ويلبثون مع أممهم المدد الطويلة سلحون العقيدة ثم إذا صلحت العقيدة أمروهم ببقية الشرائع لأنهم يبنون الأساس أولا ويعتنون به ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل وقد سارع لما سارع عليه إخوانه من المرسلين فأول ما دعى قومه إلى إصلاح العقيدة فبقية صلى الله عليه وسلم في مكة ثم بعد ذلك أمره الله بالصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله إلى أن استقام هذا الدين واستتم ورأى مبنيا على عقيدة صافية سليمة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى وقضى صلى الله عليه وسلم على أثان المشركين وهدمها وأزالها وبقية التوحيد الخالص لله عز وجل فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة توخذ من أغنيائهم وترد فيه فقرائه فأول ما أصاه به أن يأمرهم بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله تأتي الصلاة والزكاة بعد ذلك منما يدل على أن الصلاة والزكاة لا ينفعان ولا يصحان وصار على ذلك خلفاؤه وصار على ذلك الأئمة من بعده كلهم يعتنون بالعقيدة ويصححونها عند الناس ويدعون إلى الله عز وجل على ضوءها فكل دعوة لا تقوم على إسلاح العقيدة أولاً وقبل كل شيء فا يدعوة فاشلة لا تؤدي نتيجة ولا تثنر ثمرة والعقايد مختلفة كل له عقيدة يدين بها وهذه العقايد مبنية على أصول تكون فاسدة وتكون صحيح فالمشركون والقبوريون اليوم يبنون عقيدتهم على التقليد إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مقتدون وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباء أو لو كان آباءهم لا يعلمون شيء ولا يهتدون وعقيدتهم على التقليد الأعماء وعلى الحكايات وعلى القصص وعلى المنامات والمرائي المنامية هذا أصول عقيدة القبوريين ومن سبقهم من المشركين تقليد الأعماء عقيدة الجهمية ما أخولة عن اليهود كما ذكر ذلك شيخ الإسلام وعقيدة المعتزلة ولا شاعر ولا ما تريدية ما خولة عن علماء الكلام علماء المنطق والجدل من الجوهر والجسم والعرض والعرض وغير ذلك من المقدمات والنتائج الجدلية هذا مبنى عقيدتها مبنية على الكتاب والسنة مصادرها كتاب الله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إجماع المسلمين وما عليه صدر هذه الأمة والسلف الصالح هذه عقيدة أهل السنة والجماعة مبنية على مصادر صحيحة لا يتطرق إليها خلال كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه سلف الأمة وأئمةها فالقرآن مملوء ببيان العقيدة والأمر بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه يسماء الله وصفاته مملوء من إثبات الكمال لله ونفى النقائص والعيوب عن الله هذا كله في القرآن الكريم وكذلك السنة النبوية مملوءة بما في القرآن الكريم فعقيدتنا مبنية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والسفات نثبيته لله وما نجه الله نفسه عنه ونفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فإننا ننفيه عن الله جل وعلى مخالفين بذلك للمعطلة الذين ينفون الأسمى والصفات مخالفين بذلك للممثلة الذين يشبهون الله جل وعلى بخلقه على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير على حد قوله تعالى رحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد وقوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لهما في السماوات وما في الأرض منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظه ما وهو العلي العظيم وأمثالها من الآيات والسور التي تثبت لله جل وعلى تثبت لله التوحيد وتنفي عنه الشرك تثبت لله تفات الكمال والجلال وتنفي عن الله النقائص والعيوب ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في سنة الفجر وفي ركعة الطواف إما قوله تعالى ومعيلة وإسحاق ويعقوبة ولسباط وما أُتِيَ موسى وعيسى وما أُتِيَ النبيون من ربهم لا نُفرِّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون هذا في توحيد الربوبية ويقرأ في الركعة الثانية قوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولَّوا فقولوا شهدوا بأننا مسلمون هذه الآية في توحيد الألوهية توحيد العبادة وإفراد الله جل وعلى في العبادة أو يقرأ في الركعة الأولى ويقرأوا في الركعة الثانية قولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كفو نحد وهذه في توحيد الربوبية والأسماء والصفات ليعلم الناس هذه العقيدة وليتذكرها ويذكر بها المسلم ويتخذ هذا سنة من بعده مقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في قراءة هذه الآيات وهذه السور التي تتضمن التوحيد بنوعيه توحيد الربوبية والأسماء والصفات توحيد العبادة والإلهية حتى ينطلق المسلم هذه العقيدة في أموره وعباداته وتصرفاته هذا مصدر أو مصادر عقيدة أهل السنة والجماعة وتلك مصادر المخالفين لهم هذه العقيدة مبنية على أصول بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل قال أخبرني عن الإيمان والإيمان هو التوحيد قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فذكر أن الإيمان يتكون من ستة أركان الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بكتبه والإيمان برسله والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره هذه أصول عقيدة أهل السنة والجماعة وأصلها وأساسها الإيمان بالله جل وعلى فهذه هي العقيدة الصحيحة السليمة المستقيمة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إليها ويجاهد عليها ويعلمها لياصحابه العقيدة التي ورثها المسلمون عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وورثوها لمن بعدهم فهي عقيدتهم التي يعيشون عليها ويتمسكون بها ويدعون إليها ويجاهدون عليها من خلفها فهي الأساس وهي القاعدة قال تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة هذا هو الدين وهذه هي العقيدة وهذا هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى فعلى المسلم أن يتعلم هذه العقيدة وأن يعرفها وأن نعتقدها ويدين لله سبحانه وتعالى بها فنحن نثبت عقيدتنا على ضوء كتاب الله لا على ضوء والأجداد والجداد ولا على المنامات والحكاية ولا على الجدليات والمنطقيات وإنما نبني عقيدتنا على هذه المصادل العظيمة نتلقى عقيدتنا من الكتاب والسنة وما عليه الأئمة هذه عقيدة المسلمين خلفا عن سلف ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضة ليلها كنهارها لا يزيغوا عنها إلا هالك فالذي يخالف هذه العقيدة هالك كما قال صلى الله عليه وسلم اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارة على فنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وقال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوبها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار والله هو المنهج السليم الصراط المستقيم الذي قال الله جل وعلا فيه وانها لا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبولة فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون قال سبحانه وعتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم فعداً فألّف بين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانا كنتم على شفى حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يُقيّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون هذه العقيدة التي ثجمع القلوب وتوحيد الأمة وإن هذه أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هذه العقيدة التي تُؤلف بين الناس تجمع القلوب وتوحيد الأمة أما من يقول إن العقيدة أو ذكر أو التفريق بين العقايد هذا يُفرق الناس وترك الناس على عقائدهم لا تتكلموا في العقائد تنفرون الناس هكذا يقول بعضهم يريدوا بذلك أننا لا ندعو إلى الله وإن دعونا بسم الدعوة فإننا لا نتعرض للعقيدة يا سبحان الله كيف تكونوا الدعوة بدون عقيدة لا بد من البداة بالعقيدة وإصلاح العقيدة لأن الأمة والإصلاح لا بد أن يكون مبنياً على العقيدة الصحيحة ما فرق الناس إلا العقائد الباقلة إلا المذاهب المحرفة فرق الفاسدة هذا الذي فرق الناس والتوحيد الصحيح والعقيدة السليمة هي التي تجمع الناس هي التي جمعت بين الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم جمعت الأعجمي مع العربي جمعت الأسود مع الأبيض جمعت الشرق مع الغربي جمعت الأمم والسعوب على عقيدة واحدة هي التي جمعت فكيف يقال إن العقيدة فرق العقيدة تجمع كما قال سبحانه وتعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين واللف بين قلوبهم لو انفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم فلا تجمع القلوب لا تجتمع الأمة إلا بالتوحيد عقيدة التوحيد العقيدة السليمة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعت بين العربي والعجم ولمة الشمل قال الله سبحانه وتعالى كما سمعتم في الأيات واعتصموا بحب الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانه بدلا إن كانوا أعداء متقاتلين أصبحوا إخواناً متحابين بهذه العقيدة التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نترك عقيدتنا تضمح ال وتزول وتغطي عليها الأفكار والآرة والمذاهب والنحة للبناء لا بد من كشفها ولا بد من بيانها رضي من رضي وسخط من سخط نحن لا نبالي نحن لا نريد جمع الناس على باطل وإنما نجمعهم على حق ولهذا يقول الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فأي دعوة وأي أصلح لا ينبني على العقيدة ولا يعالج العقيدة فإنها دعوة فاشلة وإفساد وليس بإصلاح هذا ما يجب على المسلم يعرفه ومن هنا يتعين على المسلمين أن يعتنوا بكتب العقيدة الصحيحة أن يعتنوا بها شفظاً وتعلماً وتعليماً ونشراً بين الناس حتى تحيا دعوة إذا كانت الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي فإذا تناسينا ذلك واردنا الاجتماع والتعالف على غير العقيدة فإن هذا مجهود ضائع ولا تجتمع القلوب إلا بالعقيدة الصحيحة الماخودة من كتاب الله فأنت حين ما تقول للناس قال الله كذا وكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا إنهم يقتنعون أما إذا قلت قاله لان كذا وقاله لان كذا فإن الناس لا يقتنعون ولا يجتمعون لا يجمعهم إلا إلا قال الله قال رسوله على عقيدة موحدة صافية العقيدة التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصان بها هي عقيدة التوحيد هي عقيدة الإسلام هي الإيمان بالله عز وجل ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبي الرسولة هذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشركو به شيئا وأن تناصف من والله الله أمركم وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا أن نجتمع على كتاب الله أن تعبدوه ولا تشركو به شيئا وعبد القادر وهذا يعبد الشمس وهذا يعبد القمر وهذا يعبد يعبد قال يوسف عليه السلام أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسمان سميتمها أنتم وأباءكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمرى أن لا تعبدو إلا إياه ذلك الدين القيّن ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمع القلوب على الإيمان وعلى العقيدة الصحيحة وما بطن صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي فقلنا هذا القائل فقلنا له ما هو التوحيد عرفه لنا ما استطاع يعرفه لو قلنا له كم أركان الإيمان وأركان الإسلام وما هو الإحسان ما استطاع لنا المبينة ذلك وهو يقول لنا على التوحيد كيف تكون على التوحيد وهو لا يعرف التوحيد لو سألناه ما هو الشرك وما هي أنواعه وما الذي يخرج من المله من الذي لا يخرج من المله وما هو النفاق وما هي أنواعه ما استطاع يجيبا وهو يقول نحن مواحيدون يعني مواحيدون بالكلام فقط فهذا الذي يقول هذه المقاله يجهر التوحيد إذن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جهده وتعبه سدا لأنه أخذ ثلاث عشرة سنة في مكة يدعو إلى التوحيد وهذا يقول نحن نعرف التوحيد ولا نحتاج إلى دعوة نوح عليه السلام كم بقي يدعو إلى التوحيد ليس بقي ألف سنة إلا خمسين عاما يدعو إلى التوحيد يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره يا قوم إني لكم نذير مبين أن عبد الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويواخركم إلى أجل مسمى وما جل الله إذا جاء لا يواخر لو كنتم تعلمون قال ربي إني دعوة قوم ليلة ونهارة فلم زدهم دعائي إلا فرارة وإني كل ما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارة ثم إني دعوتهم جهارة ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارة إلى آخر السورة إذا كنتم تعرفت التوحيد من أجل أن تقول نحن موحيدون توحيد ما هو الأمر السهل توحيد يحتاج إلى أهمية ويحتاج إلى دراسة ويحتاج إلى معرفة ما يكفي أن تقول نموحيد وأنت لا تعرف ما هو التوحيد وما هي نواقظه وما هي موطلات التوحيد كيف تقول هذا وأنت لا تعرف هل أنت أقوى توحيدا من إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي قال في دعائه وجنبني وبنية أن نعبد الأصلام ربي إنه الناظل نكثيرا من الناس فمن تبعى نيفا إنه من خاف على نفسه من الشرك وهذا القائل يأمن على نفسه من الشرك ويقولنا أنا موحيد أما يتقل الله سبحانه وتعالى فهذا إما جاهل وإما أنه يريد أن يصرف الناس أن تعلم العقيده الصحيحة نعم يقول السائل ما هو مصير وحكوم عوام الرافض والصفية صيرهم وحكوم ومير الله سبحانه وتعالى هو الذي سيحاسبهم هو الذي سيتولى جزائه نعم يقول السائل هل يعدر المسلمين من الغرب بجهل إذا كانت عقيدة فاسدة علما بأنه لا يوجد علماء في الغرب لا يعذر بالجهل من يجد من يعلمه ومن يبين له والعلمى من تشرون ولله الحمد في الغرب وفي الشرق ووسائل العلام ولله الحمد تبث الدعوة إلى الله وتبين العقيده الصحيحة وتنهى عن الشرك وعن مفسدات العقيدة وكذلك في الكتوب المنتشر فلم يبقى عذر أقام الله الحج على أهل الأرض لم يبقى لهم عذر إلا من كان من قطعا لا يصل إليه شي ولا يسمع شي ولا يطرأ شي فهذا نادر والنادر لا حكم له نعم هذا السائل يقول عتزم القيامة بالعمره ولكن ماذا أعمل في السعيه هل السعيه الموجود يقوم ورقن فيه أو أن تظر حتى ينتهي القديم الحل هو الكلمة الأخيرة هنتظر حتى ينتهي المشروع ثم بعد ذلك تعتمر شاء الله العمرها الصحيحة نعم هذا السائل يسأل يقول ما رأيك في من يقول الفرق القديمه كالخوارج والمعتزل وغيرها اندثرت وانتهت فلداعي الحديث عنها وتضيع الوقت في الكلام عنها ويضاعف حديث الإفتراق هذا كذاب الفرق من قررت موجودة هل المعتزلها موجودون الجهمية موجودون وإنادون بأعلى السنته والقبورية موجودة عباد القبور كلها الفرق كلها الظلال موجودون وكتبهم موجودة وتطبع الآن وتوزع وتنشر فكيف يقول هذا إنهم لا وجود لهم هذا إما أنه جاهل مركب وإما أنه مظلل يريد يصرف الناس ويدمج الفرق كلها بعضها مع بعض دون تميز من هو على الحق ومن هو على الباطل هذه دعوها موجودة هالآن يقولون لا تفرق بين يكفي إذا قال إنه مسلم فقط يكفي إسم الإسلام لا بد من حقيقة وكافر يجب عليه التوبة إلى الله والدخول في الإسلام من جديد إنما يعذر من كان نائما هالبه النوم أو ناسيا قال صلى الله عليه وسلم من نسيه صلاة أو ناما عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ولم يقول من تركها متعمدا فليصلها من تركها متعمدا يكفر ولو صلاة واحدة وفواتها هو خروج وقتها خروج وقتها لم يصل في الوقت متعمدا أما إذا كان غير متعمد فهذا يُعدر لكن عليه أن يقري الصلاة نعم أحسن الله عليه وسلم هذا سائل يقول سماحة الوارد الشيخ صالح أشهد الله على حبكم في الله يقول للأسف نشاهد في بعض الصحب بعض الكتاب يهوّنون من شأن التوحيد والعقيدة فما توجيهكم حفظكم الله سمعتم الكلام عن هذا سمعتم أن هناك دعوة قائمة تهوين من أمر العقيدة والتهوين من عقيدة التوحيد والدعوة إلى أن دماج الناس كلهم سوى يكفي تحتما ظلت كلمة مسلم ولو لم يصلي ولو لم يعمل شيء من أعمال الدين ولو دعا غير الله ولو ذبح لغير الله ولو استغاث بالموت والقبور يكفي إذا قالنا مسلم هذا سائل يسأل يقول أنا خرج مني أثناء النوم مذي أو مني فقمت لصلاة الجمعة وأنا لم أعرف أنه قد خرج مني المذي أو المني إلا بعد صلاة العصر وذلك عندما عثرت على أثر منه فما العمل الآن يا شيخ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الركعة الأولى من صلاة المغرب بصورة الكافرون وفي الركعة الثانية بصورة الإخلاص نعم كذلك راتبت المغرب التي بعدها كان يقرأ بها تين السورتين أحياناً يعلم مهوب دائماً لكن في الغالب نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول مت تدرج الذي يثدرجه طالب العلم في تعلمه علم العقيدة والتوحيد هذا إن كان منتظماً في الدراسة النظامية في المدارس يقرأ المقررات المقررات التوحيد والفقه والحديث والتفسير واللغة العربية يقرأ المقررات ويفهمها وفيها التوحيد أما إن كان يقرأ في المساجد على أيض العلمة فإن المدرس والعالم الذي يقرأ عليه وجهه إلى الكتاب المناسب له يقرأ في المختصرات يقرأ في الكتب المختصرة والرسائل القصيرة ثم يتدرج منها شيئاً في شيئاً نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول ما حكم لبس بدلات الرياضية للعبين الكفار الموجود فيها أسميه لا تحمل اسم كافر لا تلبس لباس كتوب عليه اسم كافر لأن هذا تعظيم للكافر أو تلبس لباساً فيه صورة لا تلبس صورة وتحمل الصورة على ظهرك أو على صدرك لا تحمل الصورة في ملابسك ولا تحمل اسم الكافر على ملابسك بل المسلم إذا كتب اسمهم باب المدح والغلو لا يجوج هذا كيف بالكافر نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول يغتر كثير من الناس بالكثرة ويراء أنها دليل على الحق لأن الناس لا يجتمعون على باطل فما توجيهكم حفظكم الله وإن تطع أكثر من في الارض يظلوك عن سبيل الله قال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فالكثرة ما تدل على الحق قد تكون على ظلها أما إذا كانت على حق إجتمع حق كثرة طيب لكن إذا وجد كثرة بدون حق فلا قيمة لها كما أن القلة لا تضر إذا كانت على حق إذا كانوا على حق خير من الكثيرين الذين هم على الباطل العبرة بالوجود الحق ليست العبرة بالكثرة والقلة العبرة بوجود الحق وعدم وجوده نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول ما حكم العيش والعمل في بلاد الكفار سواء كان ذلك بشكل دائم أو مؤقت مع أن من أهلها مسلمون الواجب على المسلم الذي لا يقدر على يظهار دينه أن يهاجر إلى بلاد المسلمين إذا قدر وإذا لم يقدر فإنه يتمسك بدينه يصبر على ما يناله بسبب دينه يصبر على ذلك إلى أن يأتي الله له بالفرج لا بد من التمسك بالدين في البلاد الكفار وفي غيرها نعم أحسن الله إليكم فضلت الشيخ ما حكم الدعوة إلى حوار الحضارات والأديان المفتلفة إذا كان القصد منه يظهر ما عند المسلمين من الخير وأن دينهم دين الخير أحسن الله إليكم يقول السائل ما حكم القبضة الحديثة الأخذ بالقبضة حديث هذا لم يصحان النبي صلى الله عليه وسلم حديث هذا يتعلقون به ما صحيح بل ولا حسن حديث ضعيف لا يحتج به ولا حديث الصحيحة الصريحة تدل على إعفاء اللحية وعلى إرسالها وإرخائها وتركها كما خلقها الله سبحانه وتعالى إلا بأن تنظف وتطيب وأما قص منها أو يزال منها شيء هذا لا يجوز سبغ بالسواد حرام لا يجوز صبغ تغيير الشيء بغير السواد بالحنة بالكتم بالألوان غير السواد الخالص يقول السائل ما حكم تصوير الأطفال الصغار على فدو الجوال تصوير لا يجوز في أي وسيلة لا بالفدو ولا بغيره لعمن قوله صلى الله عليه وسلم لعنى الله المصورين أو لي صلى الله عليه وسلم كل مصور في النار فلا يجوز التصوير إلا عند الضرورة لأجل فهذه للضرورة يجوز التصوير ما هو الحب للصورة ولا للتصوير إنما لأجل الضرورة فقط أما التصوير للذكريات والتصوير للفن كل هذا حرام ولا يجوز ولا تدخل الملايكة بيتا فيه كلب ولا صورة تعليق الصور أشد في عال الجدران هي خطورة يقول للشرك في المستقبل نعم نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك في مزان حسناته وأن يجعله أجرن ومثوبة الله ولذرية وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبية اجمعينه