محاضرات في العقيدة والدعوة-46-معالم من منهج أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لهم حاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان معالى وممن هجئ أهل السنة والجماعة الحمد لله رب العالمين والعاقبة المتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصل الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن استنى بسنته بإحسان إلى يودين وسلم تسليم أما بعد فإن سلف هذه الأمة الصالح هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين سبقوا إلى الإمار بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم على إظهار دينه حتى لا تكون فترة ويكون الدين كله لله بدل النفس والنبيس في هذا الباب حضر التنزيل وشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وتعلم منه عليه الصلاة والسلام وعبلوا بدين الله تعالى بحضرته صلوات الله وسلامه عليه فما وافق ما جاء به أكره عليه وأثنى عليه به وما خالف ما جاء به وهو قليل ونادر ونزل ريسين أنكره النبي صلى الله عليه وسلم وبير لهم وجه الصواب فيه فعلموا وعملوا بإشراف النبي صلى الله عليه وسلم وعلموا وعملوا وعلموا وعملوا بمرأة من الصحابه وإقراء فدلهم الصحابه رضي الله عنهم على الخير والصواب ونبهوهم على ما ينبغ التنبيه عليه فتعلم التابعون من الصحابه وان الله عليهم دين الله وعملوا به وهكذا علموه أتباعه وتلقت ذلك قرون الأمه السابق يهد اللهق واللهق يقتدي بالسابق كلهم يطمعون في قول الله جل وعلا والسابقون الأولون بل المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحساب ويحذرون بقوله تعالى وعلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة هم كان على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا تزال طائفة من العمة على الحق ظاهرين لا يضرهم بن خذلهم ولا بن خالفهم حتى يأتي الله بأمره وإنما يكون ظهور هذه الطائفة في كمان وكل زمان ومكان بالتباعها للنبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلف هذه الأمة الصالح بالعبر بالقرآن وفهمه بفهم الصحاب رضي الله عنه والعبر بالسنة وفهمها بفهم الصحاب رضي الله عنه فهذا هو سبيل النجاة وعلوان السعادة لذا كان لزاما على متأخر هذه الأمة إلى أن يأتي الله بأمره أن يتحروا بن هاج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا شك أن لهم بن هاج وأن لهم خصائصة وبيزات لمن هاجهم خصائصة وبيزات إذا تحلا به الأبر وأخذ بها كان من الطائفة المنصورة وكان على سبيل هدأ وفي أمرت من الضلالة إذا تمسك بهذا المنهاج الذي سار عليه السلف الصالح والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيب ثلت من الأولين وقليل من الآخرين لذا جاء ترتيب هذه المحاضرة المباركة إن شاء الله وهذا اللقاء الخير أن ينبه الناس ويوظف لهم معالمة من من هاج السلف الصالح الذي سار عليه حتى يعرفه من أراداً لحاق بهم ومن أحب أن يجمعه الله تعالى بهم في داني كرامته وقد تفضل علينا فضيلة والدنا وشيخنا وستاذنا الشيخ العلامة الشيخ صاحب فزان فزان أثابه الله عظه إذ كما العلمة أن يلقي هذه المحاضرة وأن يوظح تلك المعالم وأن يبين ما يحتاج إلى تنبيه حسب استطاعته وحسب ما تسرله لأجلي أن يكون ذلك بلاغاً للناس وإظهاراً للحجة وهداية للسالك على سبيل السلف الصالح حتى يعرف المنهاج بمعالمه وخصائصه ويعرف السلف الصالحة بما يزاتهم وما كان عليه من الدين في عبادة الله جل وعلا وفي معاملة خلقه وإتعامل بينهم أسر الله جل وعلا أن يجزي فضيلة والدنا خير الجزاء على إجابته الدعوة وحضوره إلى هذا المكان كما أسأله سبحانه أن يهدي قلبه ويسدد لسانه وأن يمن عليه بالصواب اسم الله الرحمن الرحيم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه والتبع سنة إلى يوم الدين أما بعد ونسكر للشيخ عبد الله أنكصير هذه المقدمة الضافية التي تفضل بها وأبان عن عنوان المحاضرة وبينا قفقه الله والخطوط العريضة التي تتكون منها هذه المحاضرة فما عليه حين إذن إلا شرح هذه الأصول التي ذكرها في مقدمةه لا شك أن طريق ومنهج أهل السنة والجماعة هو المنهج السليم الذي أمر الله بالسيد وامرى أن نبي صلى الله عليه وسلم بالسير عليه قال الله سبحانه وتعالى في آخر الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام وأن هذا سراط مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون فهي سراط الذي نسأل الله أن يهدينا له ويثبتنا عليه في كل صلاة نصليها وفي كل ركحة وذلك حين ما نقرأ سورة الفاتحة في آخرها إهدنا السراط المستقيم السراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فيها تين الآيتين بيان السراط المستقيم والسراط المنحرف السراط المستقيم هو الذي بينا الله أهله يقوله تعالى وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور أخبره صلى الله عليه وسلم خبرًا معناه التحذير فإنه من يعيش منكم فسير اختلافًا كثيرة هذا خبر معناه التحذير من الاختلاف والأمر بالثبات على الحق عند الاختلاف والحق إنما هو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بها طريقة التي كان عليها وكان عليها خلفاؤه وكان عليها من يأتي بعدهم من من اقتدابه كما قالت عالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار وذلك سموا أهل السنة لأنهم يسيرون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسموا بالفرقة أنناجية وذلك لأنهم نجأوا من النار بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال وستفترق هذه الأمة على 73 فرق كلها في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا أو على مثل ما أنا عليه وأصحابي سموا بالفرقة أنناجية لأنهم نجأوا من هذا الوعيد بتمسكهم بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وذلك اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بإحساه الله جل وعلا قال والذين اتبعوهم بإحسان ليس بالدعاء وإنما بإحسان وإتقان وانضباط وذلك لا يكون إلا بعد تعلمي ومعرفت ما عليه السابقون الأوله في الاعتقاد والعمل حتى نتبعهم بإحسان أما من كان يجهلوا ما كان عليه فإنه لا يتبعهم بإحسان وإن كان حريصا على التباعهم لكن إذا جهلا ماهم عليه فإنه لا يتبعهم بإحسان فلا بد من تعلم ماهم عليه حتى نسير على أثرهم بإحسان وإتقان من غير غلون ولا تفريق من غير غلون في اتباعهم لأن طريقتهم الطريقة السليمة الوسط التي ليس فيها تفريق ولا إفراط ليس فيها تفريق وذلك بالسير على غيرها مع بأننا عليها ولكن إذا كان السير على غيرها فلا ينفع الإدعاء ومن غير إفراط من غير غلون من غير غلون وتطرف بل بالاعتدال هذه هذا ما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فلا نكون متبعين لهم بإحسان إلا إذا سلمنا من الجهل بطريقتهم وسلمنا من الإفراط والغلون وسلمنا من التفريق والتساهل أنا كون حين إذن سرنا وإتبعناهم بإحسان وهذا هو المنهج السليم الذي عليه أهل السنة وعرفنا لماذا سموا أهل السنة الجماعة سموا جماعة لجتماعهم لأن من صفتهم وسيمتهم إجتماعهم على الحق لا يريدون بالحق بديلا فيرجعون إلى الحق إذا اختلفوا فإنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة فيتبين من هو على الصواب فيتبعونه كما قالت عالا فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وعحسن تأويلة فإذا اختلفوا في شيء فإنهم لا يركبون رؤوسهم كل يتعصب لرأيه بل إنهم يرجعون خلافهم إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تبين أنه مطابق للكتاب والسنة أخذو به ولو كان يخالفوا أقوالهم وإذا تبين لهم أنه خالف تركوه تركوه ورفضوه هذه طريقته وهذا منهجه أما من يدعي أنه على منهجهم وهو ليس كذلك لا يرجع إلى الكتاب والسنة فهذا ليس على منهجه للسنة والجماعة ويندعى أنه منه فهذه هي الجماعة ليس المراد بالجماعة والكثرة المراد بالجماعة من كان على الحق ولو كان واحدا فإنه هو الجماعة وهو أهل السنة من كان على الحق وإنه كثيرين فهم الجماعة وأما من خالفه الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة فإنه ليس أهم الجماعة ولو كان كثيرين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله يتبعون إلا الظن وإنهم لا يخصون هؤلاء هم أهل السنة والجماعة فهم الفرقة الناجه التي ميزه الله من بين الفرق ولهذا يقول بعض العلمى هذه الأمة وسط بين الأمة كما قال الله جل وعلا وكذلك جعلناكم أمة وسطاء وأهل السنة والجماعة وسط بين الفرق بين الفرق الثلاث والسبعيد فهم وسط بين الفرق من هذه الأمة حيث تمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب وهذا يستدعي أمر رابعا مهم جدا وهو الصبر والثبات وعدم التزعز عند الأعاصير وعند الهزات وعند المخالفات من الفرق المنحرفة وثبات ولا نتزعز عن ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المتمسك بسنة عند فساد أمتي له أجر 50 قالوا منا عو منهم رسول الله قال بالمنكم فالمتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون له أجر 50 لشدة ما يلقى من العنة واللوم والتهديد والتوبيخ والتعيير والتنقيص كما تعلمون شيئا من ذلك فلا بد من الصبر على منهج السلف الصالح مهما نالنا في سبيل ذلك من لوم اللائمين أو ما هو أشد من التهديدات وغير ذلك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرب قال يا رسول الله ومن الغرب قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما فسد الناس هولئهم الغرب بين الناس أول هذه العلامات أن أهل هذا المنهج يهتمون بالتوحيد ويتمسكون بها ويدعون إليها هذا أول علام على منهج السلف الإهتمام بالعقيدة والإهتمام بالتوحيد تعلما وعملا وتعليما ودعوة وهذا منهج الرسول جميعا فكل رسول يرسله الله إلى أمة أول ما يبدأ به إصلاح العقيدة وإذا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره كل رسول يقول هذا ويدعو إليه ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم طاعوك فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة فإنهم طاعوك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة توخذ من غنيائهم وترد فيه قرائهم فبدأ صلى الله عليه وسلم بالتوحيد قبل أن يعمر بالسلاة والزكاه هذا منهج السلف وهذا الذي عليه جميع الأنبيع وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم البداه بإصلاه العقيده والدعوة إليها والثبات عليها ومعرفت ما يضادها ويفسدها وهو الشرك بالله عز وجل ومعرفت ما ينقصها من المعاصل والبدع والمحدثات والتوحيد كما تعلمون هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه كما قال تعالى والتدبيل وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله تعالى بأفعال العباد التي شرع لهم يتقرب بها إليه فلا يشرك بالله شيئا في عبادته كما أنه ليس له شريك في ربوبيته والنوع الثالث توحيد الأسمى والصفات ومعناه إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله في سنة من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمذيل هاله هو منهجهم في التوحيد فرقا بينهم وبين الفرط المنحرفة في العقيدة فمن مشرك بالله يقول لا إله إلا الله ولكنه يعبد غير الله فهو يقر بالتوحيد بالسانه ولكنه يناقظه بأقواله وافعاله الشركية ومن محرف لأسمائه وصفاته ومعطل لها ومؤول لها ومن مشبه لأسماء الله وصفاته بأسماء المخلوقين وصفات المخلوقين فهم وسط بين المعطلة وألم مثلة على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيه هذا منهجهم في العقيدة ومنهجهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان به عليه الصلاة والسلام ومحبته أكثر من محبة النفس والوالدين والولد والناس أجمعين عليه الصلاة والسلام والتباعه صلى الله عليه وسلم دونما سواه تباع سنة عليه الصلاة والسلام وترك البدع والمحدثات والخرافات عملا بقوله صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وبقوله صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة كذلك لا يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم ويرفعونه فوق منزلة التي أنزله الله إياها ويجعلونه شريكا لله في العبادة كما يفعله الغلات والمشركون الذين يشركون الرسول مع الله في عبادته يستغيثون به ويدعونه عند الشدايد ويرجون منه أن يقضي حوائجهم بعد موته صلى الله عليه وسلم وهؤلاء كثير في الناس فأهل السنة والجماعة لا يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم بل ينزلونه منزلته عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصار ابن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فهو عبد الله هذا رد على الغلات الذين يرفعونه فوق منزلة العقودية إلى منزلة الألوهية رسوله رد على المفرقين الذين يجحدون حق الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتبعونه وإنما يتبعون أهواءهم فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أظل من يتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين هذا منهجهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يعظمونه ويوقطرونه ويحترمونه ويحبونه ويتبعونه لكن لا يغلون في حقه صلى الله عليه وسلم كما غلت النصار في عيس ابن مريم فمنهجهم منهج الوسطية والاعتدال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبخسونه حقه ولا يتنقصون عليه الصلاة والسلام فهو أفضل الخلق وسيد ولد آدم وخاتم النبيين وله المنزلها العالية التي لا يصل إليها أحد لكنه عبد لله عز وجل ليس له من الربوبية والإلهية شيء الله له حق وهو عبادة وحده ولا شريك له والرسول له حقه وهو معرفة رسالته واعتقاد نبوته عليه الصلاة والسلام ومحبته واتباعه والاستداب هديه ولهذا يقول الإمام ابن القيّم رحمه الله لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقاني فلا يخلط بين حق الله وحق الرسول فالكل يُعطى حقه لا إقبه هذا هو منهجة للسنة والجماعة وكذلك منهجهم وعلامة منهجهم في الإيمان فأهل السنة والجماعة يقولون الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه هذا هو الإيمان عند آهل السنة والجماعة فليس قولا باللسان فقط لأن هذا دين المنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم يظهرون الإيمان ويضطنون الكفر وهم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا وهم يشهدون أنه رسول الله بألسنتهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لن تجد والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ولا يقولون الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط دون نطق باللسان والعمل بالجوارح كما تقوله المرجأة الذين يقولون الإيمان هو التصدق بالقلب وإن لم ينتق باللسان هو لم يعمل بجوارحه هذا كان عليه المشركون كانوا يعرفون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون أنه رسول الله بقلوبهم واليهود والنصار يعتقدون أنه رسول الله قال تعالف المشركين قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين وقال في اليهود والنصار الذين آتناهم الكتاب يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه وسلم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكوننا من الممترين فليس الإيمان هو التصدق بالقلب دون النطق ودون العمل هذا لا يقوله إلا المرجئة والمرجئة غلال المرجئة ها الوظلال ولو كان هذا صحيحا لكان المشركون واليهود والنصار مؤمنين ليس كفارا فدل على بطلان هذا القول ويزيد بالطاعة يزيد الإيمان بالطاعة كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وعلم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ويزيد الله الذين احتدوا هدى وإذا ما انزل السورة فمنهم يقول أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم خافرون وقال تعالى ويجداد الذين آمنوا إيمانا وأما أن الإيمان ينقص فإنه ينقص حتى ربما لا يرقى منه إلا مفقال ذرة أو حبة من خردل كما قال صلى الله عليه وسلم مرى منكم مونكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان وقال تعالى فدل على أنه يكون هناك مؤمن قريب من الكفر لضع في إيمانه وقال عليه الصلاة والسلام الإيمان بضع وسبعون شعبة علىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان فدل على أن الإيمان له أعلى وله أدنى وينقص هذا هو الإيمان عند أهل السنة والجماعة ومن أعلام منهج أهل السنة والجماعة محبتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا كل الصحابة حبونهم ويجلونهم ويقتدون بهم ويحترمونهم ولا يخوضون فيما جرى فقرى بينهم بل يعتذرون لهم ويجلونهم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحاب فولذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة ولا نصيفة وكما في قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه كما قالت عالى للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورظوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال ثم قال فالذين جاءوا من بعدهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنا إنا تراوف الرحيم فمن وصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وسلامة ألسنتهم يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الصحابة إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤمن لا يبغضهم إلا من كان يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحبهم إلا من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجده يبتون فضلا من الله ورظوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة والآيات في مدح الصحابة والثناء عليهم آيات كثيرة في القرآن فهذا يدل على مكانتهم وعلى أنهم هم القدوة لمن جاء بعدهم لأنهم صحابة رسول الله لأنهم تعلموا من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصروا لأنهم نشروا دينه بعد وفاته الله عليه وسلم حتى بلغ المشرق والمغرب قدموا أنفسهم وأموالهم يجهد في سبيل الله حتى فتحوا البلاد وأظهروا دين الله بين العباد هذا من آثارهم ومن أعمالهم الجليلة فمن يبغض الصحابة إلا منافق ما أبغضهم لأنهم أخذوا منه شيئا أو أنهم ظروه بشيء إنما أبغضهم لإيمانه ولمكانتهم من الإسلام فويبغضهم لأنهم هم الذين ناصروا الرسول وأوواوا الرسول وجاهدوا مع الرسول ونشروا دينه وحفظوا سنة وبلعوها ليومته فمن ذا يتنقص الصحابة رضي الله عنهم إلا من أعمال الله بصيرة إلا من في قلبه نفاق إلا من في قلبه حقد وبعض لرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن أصول أهل السنة والجماعة مسألت أصحاب الكبائر التي دون الشرك من هذه الأمة أهل السنة والجماعة يحكمون بأنهم مؤمنون ناقص الإيمان وأنهم تحت مشئة الله إن شاء الله غفر لهم وإن شاء عذبهم بذنوبهم ثم يخرجهم ويدخلهم الجنة فما آلهم إلى الجنة كما قال الله جل وعلى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهم يرجون لهم المغفرة ولا يكفرونهم ولا يعطونهم الإيمان الكامل ما يعطونهم الإيمان المطلق الإيمان الكامل بل يعطونهم الإيمان مطلق الإيمان وهو الإيمان الناقص وكما ذكرنا في تعريف الإيمان أنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعسية فهؤلاء ينقص إيمانهم بالمعسية لكن لا نكفرهم لا نقول إنهم كفار كما تقوله الخوارج ولا نقول إنهم في المنزل بين المنزلتين الكفر والإيمان كما تقوله المعتزلة ولا نقول إنهم كامل الإيمان لا تضرهم المعاصي كما تقوله المرجئة بل هذا هو وكما قال سبحانه وتعالى فإن لم يستطع بلسانة فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وإن لم يستطع أن يزيله بيده أزاله بيده وهذا إنما يكون لأهل السلطة ومن ولاهم ولي الأمر من رجال الحسبة فإنهم يزيلون المنكر وكذلك صاحب البيت في بيته فإنهم يزيل المنكر بيده من داخل بيته لأن له السلطة على أهل بيته ورجل راع في أهل بيته ومسؤول عرعيته أما إذا لم يكن له السلطة لا عامه ولا في بيته فإنه ينكر المنكر بلسانة بمعنى أنه يعرض ويذكر ويدعو إلى الله ويبلغ عن المعاصي والمنكرات يبلغ من يستطيع تغييرها باليد يبلغ السلطة يبلغ رجال الحسبة ولا يسكوت هذا هو التغيير باللسان فإذا لم يستطع باللسانة فإنه ينكر المنكر بطلبه ويعتزل يعتزل المنكر واهل المنكر ولا يجالسهم ولا يخالقهم إلا على سبيل النصيحة والإنكر عليهم فهذا المنكر على ما تجبه الشريع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تجبه الشريع لا على ما يقوله المعتزلة من أن إنكار المنكر معنى هو الخروج على ولي الأمر إذا حصلت منه ويخالف دون الكفر يخرجون عليه بالسيف ويقولون هذا من إنكار المنكر ومن أصولهم الباطلة أنهم يقولون الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر ويريدون بذلك الخروج على ولي الأمر إذا حصلت منه معصية دون الكفر ويشقوا عس الطاعة ويخرجوا عن الجماعة ويفرقوا جماعة المسلمين بحجة أنهم ينكرون المنكر وهذا هو المنكر هذا أعظم فالصبر على ولي الأمر وإن حصل منه مخالفة دون الكفر الضرر الذي يحصل في الصبر عليه أحف من الضرر الذي يحصل في الخروج عليه وشق عس الطاعة وشفك الدماء وإخلال الأمن وغير ذلك فالسنة والجماعة وسط في هذا الأمر يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كما قالت عالة والمؤمنون والمؤمنات ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فمن الولاية بينهم أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذا من تولي بعضهم لبعض وليس هو من عداوة بعضهم لبعضة والانتقام وإنما هو المحبة الدافع هو المحبة أن لا تترك أخاك على المعصية وعلى الضرر وعلى النار وأن تستطيع أن تحاول إنقاذه بالأمر بالمعروف وعلى المنكر لكن بأصول كما بينا الرسول صلى الله عليه وسلم حسب الاستطاعة وحسب المقدرة ولا يترك إنكار المنكر بحال من الأحوال فإن كان لا ينكر المنكر لا بالسانه ولا بيده ولا بقلبه فهذا ليس بمؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل فهذا هو موقف أهل السنة والجماعة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك معولات الأمور فإن موقفهم معولات أمور المسلمين معولات أمور المسلمين السمع والطاع بالمعروف قال صلى الله عليه وسلم وأنه ليس النظر إلى شخصه وإن كان عبداً وإن من نظر إلى منصبه منصب العظيم الذي هو منصب الإمامة فحترموه وانقاد له بالسمع والطاعه ولا تختلف عليه حتى يستتب الأمن وحتى يتم الأمر وحتى ينقمع الأعداء وحتى تجتمع جماعة المسلمين فلا تقوم الجماعة إلا بإمامة إلا بسمع وطاعه لولي أمر المسلمين هذا موقف أهل السنة والجماعة منولي الأمر وكذلك موقفهم معه أنهم أجاهدون معه ويصلون وراءه الجمعة والجماعة ولا يتخلفون عن الصلاة خلفه من غير عذر بل بحجة أنه عاصي أو أنه لا يجتمعون ويصلون خلفه كما كان الصحاب يصلون خلف الأمر وإن كانوا ليسوا على مستوى جيد في دينهم إلا أنهم ليسوا كفاراً ما ذكر صلى الله عليه وسلم ما يكون من الولات في آخر الجمان من التغير والمخالفة قالوا أفلا نابذهم يا رسول الله قال لا ما أقام فيكم الصلاة وفي الحديث الآخر إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله سلطان فهذا موقفهم وهذا منهجهم مع إمامهم يسمعون ويطيعون له أنهم يصلون خلفه أنهم يجاهدون معه أنهم لا يسبونه في المجالس أو في المحاضرات أو في الخطب وإنما يدعون له بالصلاح من علامة أهل السنة والجماعة أنهم يدعون ليولات الأمور في المنابر على المنابر في يوم الجمعة وغيره للصلاح والهداية لأن صلاحه صلاح للمسلمين ومن علامة الخوارج والمعتزلة أنهم لا يدعون للإمام ويستنكرون الدعاة للإمام فهذه نزعة اتزالية نزعة خارجية أهل السنة والجماعة ينكرونها فهذه ملامح يسيرة من عقيدة أو منهج أهل السنة والجماعة ولا يتسع الوقت ليكثر من هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم وأثابكم وأعظم أجرككم ونفع لعلمكم وجزاكم خيرا ورفع درجتكم في الدنيا والآخر واضحة جلية معالم نابعة من الكتاب والسنة معالم تحلى بها السلف الصالح من الأمة المهاجرون والأنصار معالم حفظة المنهاج معالم سلكت بالمقتدي بها الصراط المستقيم دون عوجاج معالم ميزة متبع متبع الصحابة رضي الله عنهم في كل عصر ومصر معالم جنبت المقتدي بها والسائرين على وجاتها الفتن والشرور والمصائب والمحن في الدنيا وهي تجنبهم النار يوم القيامة أول تلك المعالم العناية بالتوحيد والعقيدة السليمة ومن تلك المعالم عدم من تلك المعالم أن الإيمان قول وعمل يزيد وينكس يزيد بالطاعة وينكس بالعصيان من تلك المعالم أنهم لا يكفرون بذروم من الذي يستحل لها أو يشرك بالله عز وجل وإنما يعطونه من الإيمان والتزكية بحسب حالة من تلك المعالم النسح لأئمة المسلمين وعامتهم وإعطاء كل ذي حق حقه من تلك المعالم رد مختلف فيه إلى الكتاب والسنة وإلى ما يؤثر عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإختلاف من تلك المعالم تعظيم الصحابة والتابعين وأئمة الدين من غير غلوهم فيهم أو جفاء لأحد منهم فعالم واضحة جلية يحتدي بها اللاحة إذا أراد الوصول والاجتماع بالسابق فما علينا إلا أن نضبط تلك المعالم علما وعمل وأن ندعو إليها وأن نحذر ونحذر مما يخالفها وليكون ذلك إلا بالاجتماعي على أئمة الدين على أمراء المسلمين وعلماء البله فإن هذا العلم دين فانظروا عاما تأخذون دين وإلا بأصلح أولها وبتلك المعالم صلح أول هذه الأمة وسيصلح به آخرها إذا تمسك بذلك في تلك المعالم العسمة من الفتن والنجاة من البحن هذه الباحة سريعة لتلك المعالم والبلامح وقبل أن أُنهي كريمتي وإلحاحهم عليكم أن يكون الإجتماع هذا دوريا كل شهر يحصر فيه التذاكر والتفاكر وتجدد فيه العلوم وتكشف به الشبهات ويكون حجة على الخلق وأنتم والحمد لله من أول من يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عامل عمل أثبته ويخبر أن أحب العمل إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه فنلتبس مفضلت واردنا أن يتكرم بتحقيق الرغبة وأن يحتسب عند الله جل وعلا عظيم البثوبة فإنها حاجة إخوانه وأبناءه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وفي الوقت المناسب ونخبركم إن شاء الله مع أن الذي طلبه هذا هو الشيخ ولا أدري عنكم هل فوقتموا في هذا أم يرغبتم من الشيخ ننظر في هذا إن شاء الله ونبلغكم إن شاء الله نعم هذا الاسكال وارد وأجاب عنه العلماء بأن له أجر 50 من الصحابة في هذه الخصلة فقط في كونه ثبت مع الغربة والصحابة كانوا مع المهاجرين والأنصار ومع الرسول صلى الله عليه وسلم ومناصرهم كثيرون في وقتهم لكن هذا الغريب في آخر الزمان هذا غريب بين الناس ومع هذا صبر وثبت فحصل في هذه الخصلة على آجر 50 من الصحابة في هذه الناحية فقط أما الصحابة فعندهم خصال كثيرة فهم أفضلوا من غيرهم في خصال كثيرة بلا شك وألفضيلها الخاصة لا تقضي على الفضيلة العام هذا هو جوابهم عن هذه الشبهة نعم الكتاب من قبل أن يخلق حتى يموت فكيف يكون هذا وهل عملنا هذا مخيرون فيه أما جبورون الكتاب هذا قدر الله وقضاءه وهذا لا دخل لنا فيه هذا من شأن الله سبحانه وتعالى والذي من شأننا هو العمل والله أعطانا الاستطاعة والمقدرة على العمل ومكنا منه وبين لنا العمل الصالح من العمل السيئ فنحن نلوم أنفسنا ولا نلوم القدر هذا إبليس هو الذي لام القدر لما لعنه الله قال رب بما أغويتني لو زينا لهم في الأرض هذا مذهب الجبريه الذين يقولون نحن مسيرون لا مخيرون أما أهل السنة والجماعة فيقولون نحن مسيرون ومخيرون مسيرون من جهة القدر والقدر ومخيرون من جهة العمل فأنت تصلي باختيارك تصوم باختيارك تحج وتعتمر باختيارك تتصدق باختيارك فأنت عليك أن تلوم نفسك وقد سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لما أخبر صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال ما منكم من أحد إلا وما مكتوب مقعده في الجنة أو النار قال يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا أحسن الله عليكم هذا السأل يسأل ويقول خرج في الأوانة الأخيرة من يمنع تصنيف الناس مطلقا بحجة أن الجميع مسلمون فما قبل فضيلتكم ومضابط في ذلك هذا ليس على إطلاقه فالمخالف قد يكونوا كافر وليس مسلمين وقد يكونوا ظالا وفاسقا وقد يكونوا عاصيا الناس مختلفون منهم الكافر منهم المنافق منهم الفاسق منهم العاصل ومنهم المؤمن والمطيع فلا بد من تنزيل الناس منازلهم فلا ينزل العاصي منزلة المطيع ولا ينزل المطيع منزلة العاصي قال الله جل وعلا أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلوا المتقينة كالفجار الله هو الذي فرق بين هؤلاء وهؤلاء بالأعمال التي يعملونها والاعتقادات التي يعتقدونها وكما سمعت في الحديث أن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة كل فرقة لا أمنهج لها قريق يختلف عن طريق الثاني فلا من ثبت على الكتاب والسنة فإن طريقهم واحد ولا يختلفون هذه شيء واضح أم اللي يقول لا يفرق بين الناس ولا تفريق بين الناس ولا تصنيف لا تصنيف بين الناس لقول خاطئ وظلال الله هو الذي فرق بينه والكتاب والسنة ذكرت الكفار وذكرت المنافقين وذكرت المؤمنين وذكرت العصات والفاسقين الله صنف الناس نعارض ما أنزل الله في كتابه هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن نقول لا ما في اتفريق بين البشرية هذا محادة لله والرسولة نعم أحسن الله عليكم هذا السأل يسأل ويقول جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومجموع الأمة من ذوبعات الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلى انتقوم الساعة كثير ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم أكثر النبي أتباعه هو أكثر النبي أتباع عليه الصلاة والسلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وانما من النبي إلا أوتيه مثلا إلا أوتيه ما يؤمن عليه البشر يعني من المعجزات وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي يعني القرآن وإني لا أرجو أن أكون أكثرهم تابعه وإني لا أرجو أن أكون أكثرهم تابعه فمجموع الأمة من ذوبعات الله نبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر إلى قيام الساعة يكون كثيرين وإن كانوا يقلون في بعض الأزمان ويكثرون في بعض الأزمة نعم صلى الله عليه وسلم هذا سال يسأل ويقول ما موقفنا من بعض الدعاء هدان الله وإياهم الذين يثنون ويمدحون بعض مشائخ السوفية أو يدعون إلى التقريب بين أهل السنة والمدهب الأخرى علينا أن نبين لهم إن كانوا جهالا نبين لهم إن كانوا غلط وإن كانوا علماء فعلينا أن نصحهم بيان يتقوا الله ولا يضل الناس ويغرر بالناس في هذه الأمور عليهم أن يبينوا للناس ولا يكتموا ما أنزل الله نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال يسأل ويقول ما المراجع والكتب التي تنصحون بها حبيتكم الله لما عرفت منهج أهل السنة والجماعة كل كتب العقيدة التي ألفها أئمة أهل السنة والجماعة كلها تصف هذا المنهج كلها تصف هذا المنهج تسمى كتب الإيمان كتب التوحيد كتب العقيدة كتب السنة كمؤلمات كثيرة من أقربها العقيدة الواسطية من أقرب هذه الكتب التي تصف منها جهل السنة والجماعة وما كانوا عليه العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال يسأل ويقول خرجت في الأوين الأخيرة قناة المتخصصة في الأناشيد الإسلامية فما رأي فضلتكم في مشاهداتها والمشاركة فيها الأناشيد التي سمونا الإسلامية سمونا الإسلامية ترويجا لها هذه إنما هي لطائفتين إما الصوفية الذين يجعلونها من ذكر الله من الأذكار وإما الحزبيون الذين يدعون إلى حزبياتهم وماهم عليه فلا يرغبوا فيها لا يرغبوا فيها نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال يسأل ويقول كتابة المعودات وآية الكرسي في ورق ثم توضع في كأسماء لرقية الشخص المصاب العين هل هذه الطريقة طريقة شرعية هذا من الرقية نعم وذكر الامة كلمة محمد وابن القيم وذكروا أنه لا بأس أنه يكتب كتابة في صحن أو في ورقه ثم تمحى بالماء الطاهر ويشربها المريض وهذا من أنواع الرقية الجائزة نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال نسأل ويقول نسمع كثيرا يا فضيلة الشيخ في الصخفي والمجلات عبارة تجديد الحطاب الدين فما معنى هذه العبارة معنىها سيء معنىها الننامة ما نقول كافر ولا يعني نسمي الكافر نسميه إنسان بدل الكافر أو الآخر نسميه الآخر أو غير ذلك هذا الحطاب الدين عندهم لا تقول كافر ولا تقول المنافق ولا تقول زنيق لكن عليك النكتأة إليها الفاضن ما يفهم منها مذهب الإنسان وما هو عليه هذا من باب الستر على هل الظلال نعم فهو معنى السيء الخطاب الدين هو خطاب الكتاب والسنة لا يغير خطاب الكتاب والسنة أبداً أما ما خالف الكتاب والسنة من الأسالي فإنه يغير ويرد للكتاب والسنة نعم هذا السؤال يسأل ويقول يقول الله تعالى فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول الآية من الذي يرده إلى القرآن والسنة هل هم العلماء أم غيرهم فردوه إلى الله إلى القرآن والرسول إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وإلى سنته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام السلام عليكم هذا سأل وسأل ويقول الله جل وعالى يقول إذا أمرتكم بامر فأتون منه ما استطعتم فإن استطعتم أن تقيموا جميع صلاة العيد في المصلاة وفي المسجد هذا واجب ما إذا لم تستطيعوا فبإمكانكم تجعلون بعض البيوت أو بعض المساكن مصليات للعيد مع المسجد تجعلون مصليات في البيوت والمساكن لصلاة العيد ولو تفرقتم جماعات شماعة لا بس لكل حاجة نعم وعليكم يقول الساءل هل صحيح أن هناك فرق بين الفرقة الناجه والطائفة المنصورة لأن نسمع من يكرر هذا الأمر خلال هذه الأيان ما كان العلم قديما ولا حديث أن يفرقون بين الفرقة الناجه والطائفة المنصورة إنما هذا قول جديد محدث ولا تكون ناجه إلا إذا كانت منصورة ولا تكون منصورة إلا إذا كانت ناجه فهما أوصاه لفرقة واحدة هم أهل السنة هم الجماعة هم الفرقة الناجه وهل ما خذ من مجمع الأحاديث في وصفهم نعم أحسن الله عليكم هذا الساءل يسأل ويقول ما رأي فضيلتكم في من يدعو إلى تقدين القضاء بحجة التقليل من الأخطاء القضائية القضاء يرجع فيه إلى الكتاب السنة الحكم الكتاب والسنة هم استعان بكلامها للعلم وهل الفق وهذا ميسور ولله الحمد مبواب في أبواب وكتب ومسائل ومفصل فليس هناك حاجه لا أن يجعل مواد قانونية لأن هذا يحجر على المسلمين وعلى القضاء القضاء اللي في هذه المواد التي ربما يكون فيها نظر لأنها إجسهادات وليست مصوصا من الكتاب السنة إجسهادات العلمة تخطي وتصيط هذا الكتاب والسنة ولابس إنه استعين يقول الفقها وأراء الفقها وياخذ أقربها إلى الدليل أحسن الله عليكم هذا السال يسأل ويقول انتشر في الأاغينة الأخيرة في بعض حفلات الزواج سير الفتاة المتزوجة بين النساء على إيقاعات إنشادية والتي تشبه إلى حد كبير المسيقى فمحكم هذا العمل هذا لا يجيوز أن تغني النساء بأصواتها المعتادة من غير أن يكون معها موسيقى أو أن يكون على طريقة الغنى المعاصر الذي هو التتسر والترنيم الأصوات تنغيم الأصوات هذا لا يجيوز إنما تكون بأصوات عادية ولا بس باستعمال الدف معها أخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال اضرب عليه بالدف أو الغربال نعم أحسن الله عليكم يقول السائل تعرفون يا فضيلة الشيخ أن هذه الأيام من برودة الجو في بعض الأحيان ففي بعض الأحيان أمسها على الجزمة أكرمكم الله دون الجورب فأخلع الجزمة أكرمكم الله ووصل لي ثم ألبسها فهل عمل هذا صحيح ليس بصحيح أحسن الله عليكم يقول السائل لا يعتبر أنك سمعته قال الله جل وعلا إذا قلق القرآن فاستمعوا له أنسوا وتعتبروا مستمعوا لا قاري نعم أحسن الله عليكم يقول السائل أحسن الله عليكم يقول السائل هناك بعض الرقاه الذين يرقون الناس يستعملون مكبرات الصوت أي المكروفون هل هذا من البدع أم من العادات هؤلاء يقول زيادة الفلوس إنه يجرون على جماعة المجروفون وياخذون من كل واحد الفلوس لا الرقيا هنقر على المريض مباشرة بدون مجروفون يقر على المريض ويمفث عليه ويصل إليه نفس الراقي هذا هي الرقيا الشرعية نعم أحسن الله عليكم يقول السائل أنا إمام مسجد ويأتي متسولون يسألون الناس هل أمنعهم وأشدد في ذلك أم أتركهم للجهات المختصة؟ أتركهم للجهات المختصة لأنك إن دخلت معهم في منع بيصير في المسجد ضجه ويحصل ويشق عليك أيضا أنك تكون شرطي في المسجد أهل الجهات المختصة هي التي تتابعهم نعم بارك الله عن خير الجزاء وبارك الله في علمك وعملك وعمرك ونفع بك الإسلام والمسلمين