محاضرات في العقيدة والدعوة-49-من حقق التوحيد دخل الجنة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان من حقك التوحيد دخل الجنة يدعيمون إن الله هو الرزاق من القوة المتيلة فقد استمسك بالعروة الودطى لم تصاملى الله سميع علين الله ولي الذين آمن يفرجهم من الظلمات إلى النور والذين شفروا أولياءه والطاهوت يفرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون والآياس في هذا المعنى كثيرا فتدلوا على أن التوحيدة هو أول واجب على العباد وعلى أن التوحيدة هو الذي خلطى الخلق من أجله وعلى أن التوحيدة هو حق الله على عباده كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نه قال يا معال أتدري ما حق الله على العباد حق العباد على الله قلت الله وهسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكبه شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب بل لا يشكبه شيئا قلت أفلا أفلا أفلا أفبر الناس قال لا تفبرهم فيتسكلوا فحق الله سبحانه وتعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشكبه ويشكبه شيئا وهو يسبق كل الحقوق كما قال تعالى وعبدو الله ولا تشكبه شيئا و بالوالدين إحسانة و بدي القربة واليسامة والمساكين والجارد القربة والجارد منب والصاحب بدي الجمج و بالسبيل وما ملتت عيمانه نكر الله في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق و ذكر أولها وفي مقدمةها وفي آية نفرة يقول جل وعلا وقضى ربك الله تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانة ثم ذكر في الآيات التي بعدها بطية الحقوق الواجب على العبد دل هذا جمعه على الحق الله سبحانه وتعالى مقدم على كل الحقوق وهو توحيده وإخلاص العبادة له وترك عبادة ما سواه والبراءة من ذلك ومن أهله وبذلك أرسل الله جميع رسوله وأنزل جميع كتبه إخلاص العبادة لله قبل أي شيء من الأوامر والنواري فما قصى الله ذلك عن أنبيائه في كتابه الكريم فما في قوله سبحانه وتعالى فقد أرسلنا نوحا إلى قوله فقال يا قوم عبد الله ما لكم من إله الغير وإلى عاد أخاه هودا قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله الغير وإلى سمود أخاه صالحا قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله الغير والآيات في هذا تهير ومعلومة إذا تدبرها المسلم وجد أن هذا الأمر واضف فيها وأن التوحيد أهم شيء وأنه الأساس الذي ثنبني عليه بقية أحسام الدين وهو الأصول مصحح لبقية العبادات وكل عمل لا يكون مؤسسا على فإنه يكون عملا باطلة مهما كلف الإنسان نفسه فيه واتعب نفسه فيه إذا لم يكن خالصا لله مبنيا على التوحيد الخالص فإنه يكون هباء منتورا كما قال تعالى فقدمنا إلى ما عمل من عمل فجعل له هباء منتورا والذين سفر أعمالهم كسراب بطيع حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب وكما قال سبحانه وتعالى ودوه يومئذ عاملة الناسبة تصلى نارا حامس كما قال تعالى وفي الحديث يقول الله سبحانه وتعالى من عملا أشرك معي فيه غيره ترسته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك ولا دلة على هذا كثيرة جدا تدل على أن أي عمل لا يكون خالصا لشوائب الشرك ولا يكون أيضا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يكون مرضودا على صاحبه كما قال تعالى وقال ليد كل الجنة إلا من كان هودا أو لصارا تلك أمانيهم قل هاتب رهانكم إن كنتم صادقين ملا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوط عليهم ولا هم يحزنون فبيل سبحانه وتعالى أنه ليد كل الجنة إلا من بنا عمله على أساسين أصيلين الأول إسلام وجه لله عز وجلك بمعنى أن يكون عمله خالصا لوجه الله ليس فيه شيء من الشرك والأساس الثالي أن يكون عمله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محسن يعني وهو متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الشرطان هما شرطا قبول العمل ونفعه لصاحبه عند الله سبحانه وتعالى دون تقيد بلون أو جنس سواء كان هذا العامل عربيا أو عجميا أو كان هذا العامل يهوديا أو لصرانيا أو كان هذا العامل أي مكان من الخلق فإن العمله لا يكون مقلولا إلا إذا توفر فيه هذا الشرطان من أسلم وجهه لله وهو محسن ليس بدعوى اليهود ولا لصارا وإنما الأمر هو بالإخلاس والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ليس بأمانيكم ولا أمانيها الكتاب من يعمل سوء يجبس ولا يجد له من دون الله ولي ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن ومن يعمل من الصالحات من ذكر له أنت وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا هذا هو الأساس وهو الأصل وهو القاعدة التي ترتكز عليها حتيقة الدين وأساس من الله فالتوحيد إذا هو أساس أعمى وهو القاعدة الأولى التي تبلى عليها بقية أحكام الدين أول ما تدعو قومها إلى تصحيح العتيدة ثم بعد ذلك تطالبهم ببقية أوامر الدين أما قبل أن تصحى العتيدة وقبل أن تخرص العتيدة من الشرف فإنما أولى فائدة من العمال ولهذا مكث نبينا صلى الله عليه وسلم بمكتة ثلاث عثمة سنة يدعو الناس إلى التوحيد يدعوهم إلى أن يقولوا لا إلى إلى أي وحد الله إلى أن يفرد الله بالعبادة ويتركوا عبادة الأصناب ولم يأمرهم في هذه الفترة لا بصلاة ولا بصيام ولا بحج ولا غير ذلك حتى استقرت العتيدة وحتى أخلص دينهم لله فعند ذلك نزلت بقية أوامر الدين على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة أنت توحيد والعقيدة الصحيحة هي الأساس وأن المهم ليس فترة الأعمال وإنما المهم نوعية الأعمال هل هي أعمال الصالصة فتكون صحيحة وتكون مفيدة للعامل أو هي أعمال غير صالصة فيها دخيل من الشرك والمقاصج لغير الله سبحانه وتعالى فتكون هذه الأعمال مرضودة أو تكون هذه الأعمال بدعية وخرافية وليس على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون أيضا مرضودة وإياكم وحدثات الأمور فإن كل وحدثة بدعية فالمهم في العمل أم يتوفر فيه هذا الشرطان الاخلاص لله عز وجل والأتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم والتوحيد إذا تحقق وإذا وجدت التوحيد الصحيح فإن هذا يترتب عليه تمرات وخيرات في الدنيا أولا في الدنيا الموحد يكون مطمئلا ويكون على ديلة من دينه لا تتنازعه الشركيات والأوهام والكرافات وإنما يكون مرتكزا على ساس طحيح يكون مطمئلا القلب يكون قرير العين الموحد يكون قرير العين مطمئلا القلب في هذه الدنيا لأنه يبني على أساس صحيح ولأن نور التوحيد في قلبه يبعث له الطمانينة ويبعث له الإبتباط برحمة الله عز وجل أما المشرط فإنه يكون قلقا بهذه الحياة الدنيا وتتجادبه والعياد بالله تتجادبه الأهواء والنزعات والنزقات ويتنب قول الزور وما يشرك بالله فكأنما حر من السماء سقد من السماء من أعلى شيء لأن التوحيد علوه وسموه والشركه بوط ونزول إلى الحظير ينه تعلق بالله سبحانه وتعالى تسمو به النفوس وتزقه به الأعمال وترتفع إلى الله سبحانه وتعالى مقبولة موفرة مضاعفة من كان يريد العزة فلله العزة جميع إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفع فالموحج قلبه معلق بالله عز وجل وهو مرتفع ولله العزة والرسولة ولمؤمنين هو مرتفع رفيع القدر رفيع الشرط متعيق بالله عز وجل أما المشرك فإنه هابط سافل وما يشرك بالله فكأنما خر من السماء هذا أول ملاء نصيب المشرك الهبوط الهبوط إلى الحضيظ الأسفل وما ظنكم بمن يسقط من السماء ما لسيكون حاله لنسان لو سقط من مرتفع قريب لتأثر أو مات كيف إذا سقط من السماء كأنما خر من السماء ومع سقوطه من هذا الارتفاع الشاهد هناك ما يكتر عليه ويقلقه كأنما خر من السماء فتخطفه طيب أو تهوي به الريخ بمكان سحيط شبه الله سبحانه وتعالى الشياطين التي تمزقه بالأهوى والنزعات والنزغات بالطير التي تعثر للسافط من السماء فتمزقه بمخالبها وشبها الهوى الهوى الذي ينزع بالإنسان عن الحق إلى الباطل شبهه بالريح أو تهوي به الريح في مكان سحيط فهذا اجتمع عليه ثلاث آفات وعياد بالله أولا لنه سقط والسقوط بلاء وخطط سقط من شاهق والثاني أنه في سقوطه يعترضه أمران الشيطان والهوى الشيطان يوزقه ويقطعه اربى اربى والهوى يبعده عن الحق لأن الهوى إذا اتبع الإنسان هوى بعد به عن الحق أو تهوي به الريح في مكان سحيط بعيد فول عرض للأفطار هذا كله بسبب أنه أفلة يده من العروب أفلة يده من التوحيد فأصابته هذه الآفات وتعرض لهذه الأفطار التي لا لجأت له منها إلا بالتوحيد بالرجوع إلى التوحيد والصعود إلى علو التوحيد الآية الثانية قال تعالى متشفتا هل هي خير؟ أم الله الواحد القهار أن يكون له معبود واحد هو الإله الحق الذي بيده مقاليد السماوات والأرض بيده الأرزاق والآجال والحياة والموت والجنة والنار بيده كل شيء تبحانه وتعالى فإن الله هو الحق وما سواه هو الباطل لكن هذا لتقرير البرهان وإقامة الدليل على صحة الإيمال بالله ومقلان عبادة ما سواه على صحة التوحيد ومقلان الشرك أرماع من متفرقون خير أم الله واحد القهار ما تعبدون بالدونه إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان أمرا أن لا تعبد إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون وفي الآية الثالثة يقول سبحانه وتعالى ضرغ الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله أكثرهم لا يعلمون هذا برهان واضح ظرب الله لنا مثلا هي أو بسلا لو أن الإسان المملكا رقيق وهذا الرقيق له عدة أسيات يملكه جماعة من الناس كل له هو وكل له رغب تخالف رغبة الآخر وهو الآخر فهذا المملك يبقى متحيرا ما يدري من يرضي منه إن أرد هذا غذب عليه هذا وإن أرد هذا ثم هو لا يدري ما الذي يرضي هذا والذي يرضي الآخر فهو في قلق من هؤلاء السادة لا يدري من يرضي منهم وإذا راح في طاعة واحد أغظم الآخر فينقى قلقا ضرغ الله مثلا الرجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل واحد سيد واحد ما يملك كل واحد يعرف ما الذي يرضيه ويعرف ما يريد فهو في راحة المعه وفي معنيرة لأن ليس له إلا مالك واحد وهو يعرف الذي يرضيه وهو معه في وعامل ومفاق ورجلا سلما لرجل يعني لا يملكه إلا سيد واحد هل يستويان مثلا هل يستوي العبد الذي يملكه عدة سادة والعبد الذي لا يملكه إلا سيد واحد في حال الناس فكيف مع الخالق سبحانه وتعالى الذي هو أكرم الأكرمين وأجود الأجودين والذي بيّل للناس ما يرضاه وما يكره وأوضح للناس طريق الحصي من طريق الباطن هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون هالتوحيد في الحياس الدنيا له أسار على الوحدين وطمالينة وراحة النفس وارطفاع القيمة فأهل التوحيد والحمد لله في عزة وفي ربعة أما أهل الشرف فإنهم في قلق وأوهام وفي وساوس وفي فموم فتجالدهم لأنهم لما تركوا ما فلقوا من أجله فهم دائما في قلق كما قال العلامة الطيب هربوا من الربط الذي يقوله فبلوا بربط النفس والشيطان فمن لم يعبد الله فإنه مبتلى بعبادة الهواء وعبادة الدنيا وعبادة الشياطين وعبادة الأصلام والأوثان فهو عبد ولا بد فإما يكون عبد لله وإما أن يكون عبداللي غيره هربوا من الربط الذي يقوله فبلوا بربط النفس والشيطان فهذا من ثمارات التوحيد الدنيا ومن ثمارات التوحيد الدنيا أنه يعصم الدم والمال فيصبح المسلم محرم دمه ومحرم الماله ومحترم من اعتدى عليه فإنه يردع بالقصاص العادل ويجزاء الصارم لأنه اعتدى على محترم ومحفوظ لحفظ الله سبحانه وتعالى قال عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله حرم دمه وماله فيصبح دمه معسوماً ويصبح ماله معسوماً فهو يحرضه معسوماً كما قال عليه الصلاة والسلام كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله ويرضه هذا ثمارات التوحيد الدنيا أو بعض ثمارات التوحيد وهي كثيرة لا يمكن حصرها ولكن هذا ما يحضرنا منها حسب النصوص أما في الآخرة فالتوحيد نسأل الله من أظلة يورث دخول الجنة ما قال الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بضل أولئك لهم الأمل وهم مهتدون الذين آمنوا يعني أخلصوا العبادة لله سبحانه وتعالى ولم يلبسوا يعني لم يخلطوا إيمانهم يعني توحيدهم بضل يعني بشركة الظلم المراد به هنا الشركة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فالسره من ذلك لما سؤل عن معنى هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بضل أشكلة على الصحابة وقال أي ما يا رسول الله لم يغيب نفسه فالنبي صلى الله عليه وسلم بين لهم أن لهذا الظل المراد به الشركة وتلى عليه القوله تعالى حكاية عن لقمان أنه قال يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم فالذين لا يخلقون إيمانهم بشركة يموتون على التوحيد يكون لهم الأمل يوم القيامة والجنة دار الأمان وهو في الغروفات آمنون والجنة دار السلام والله يدعو إلى دار السلام إن المتقين في مقام أمين في جناس وعيون يلبسون من سندس ويستبرق متقابلين فالجنة دار الأمل وهي دار الموحدين لا يدخل الجنة إلا الموحد أما المشرك فلن يشرك فإنه لا يدخل الجنة آمن لما قال الله جل وعلا إنه لا يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه الناس وما للظالمين من أمصاه الجنة دار الموحدين خاصة الذين أخلصوا لله عز وجنة من الشرك أخلص أعمالهم لله أمن كان يرجو لقاء ربه هل يعمل عمل صالحة فإنه لا يشرك بعبادة ربه أحدة أما ممات على الشرك فإنه يكون من أهل النار قطعة وتحرم عليه الجنة أبد الأبد من الصحيح هذه الآية الكريمة إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أمصاه ومن فوائد التوحيد دار الآخرة أن الله يكفر به الخطايا فالشرك لا يمكن أن يغفر إذا مات الإنسان عليه فإنه لا مطلع له في المغدرة أما الموحد إنه إذا مات على التوحيد وإن كان عنده شيء من المعاصل فإنه دوعد الله سبحانه وتعالى أن الله يكفر على التوحيد وإنه يكفر له الخطايا إذا شاء ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء إن شاء الله غفر له بفضل التوحيد وأدخله الجنة بدون عذاب وإن شاء أعزبه في النار بقدره معصيته ثم يخرجه من النار بتوحيده ويدخله الجنة فالموحد ما آله إلى الجنة إما بتداء وإما بعد ما يعزب لمشئة الله سبحانه وتعالى فالوحد على خير فهو آمن إما من دخول النار وإما آمن من الخلودي في النار لو دخلها هذا فضل التوحيد وأما المشرك فإنه لا طمع عليه في النجاة من النار إذا دخلها لا يمكن ولا بد له من دخولها لأن النار دار المشركين كما قال سبحانه وتعالى وما هم لها سبعة أبواب لكل باب منهم نبع عباد أنه كما قال سبحانه وتعالى لما نترى قصة إبليس مع آدم لما قال أنظرني إلى يوم عثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم المقتل معنون قال رب بما أهويتني لأزينا لهم في الأرض ولأهوينهم أجمعين إلا عبادت منهم المقلصين إلا عبادت منهم المقلصين قال هذا صراط علي مستقين إن عباد ليس لك عليهم سلطات إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهن لما وعده الأجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقصود هذه دار الكفار والمشركين وعيان الله ثم ذكر دار المتقين إن المتقين في جنات وعيون دخلوها بسلام الآمنين لا يمسه فيها نصبوا وما هم منها دموقرجين فالدار دار العذاب هذه خاصة بالمشركين وبعض العصات من الواحدين الذين يدخلونها ما شاء الله ثم يخدون منها أما الجنة فهي دار أهل الإيمان ودار أهل التوحيد ودار أهل العقيد الصحيحة الذين ماتوا على التوحيد وفي حديث لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار وفي حديث الآخر يبني آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لا أتيتك بقرابها مغترة هذا أيضا فيه سمرت التوحيد كما في قوله الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي هذا الحال الحديث الذي يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه أنه قال يبني آدم لو أتيتني بقراب الأرض يعني بملع الأرض بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لا تيتك بقرابها مغترة هذا وعد من الله عز وجل آهل التوحيد هذا من تمارات التوحيد أن الله يكفر به الخطايا وإن كثرة وإن ملأة الأرض ما دامت العديدة السليمة فإن صاحبها يرضو مغترة الله عز وجل وفي الحديث أيضا أن من حقق التوحيد نخل الجنة بلا حساب ولا عذاب فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أنه رأى النبي عرضت عليه الأمم عليه الصلاة والسلام عرضت عليه الأمم فراء النبي ومعه الرهب يعني معه الجماعة دون العشرة يعني ما تبعه للقومه اللي عدت قليل والبقي عصا والرسل النبي ومعه الرهب والنبي ومعه الرجل والرجلان أقل أقل من الرهب ما تبعه إلا رجل أو رجلان والنبي وليس معه أحد بها أنذية ما تبعه أحد فالفتهم أممهم العيان بالله قال يذروف علي سواد العظيم رفع له خلق كثير لكنهم بعيدون لا يميزهم فضلنتوا أنهم أمة فطيل لهذا موسى وقومه ينموس عليه السلام ثبعه كثير أمم رفع لي سواد العظيم فطيل هذه أمةك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب سبعون ألف يدخلون الجنة بلا حساب ثم نهض صلى الله عليه وسلم ودخل منزله ولم يبيد هؤلاء السبعين الألف فجعل الصحابة يبحثون في معرفتهم لحرصهم على الخير جعلوا يبحثون وكل يدلي برائع بعضهم قال لعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشكوا بالله شيئا والبعض الآخر قال لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا أشياء كلنا أدلاب رأيه خاضم ناس في أولايك لأن الصحابة يهمهم يهمهم دخول الجنة والنجاة من النار أما أطماع الدنيا ومتاع الدنيا هذا ما يهمهم كثيراً إنما الذي يهمهم هو النجاة من النار ودخول الجنة ولما ذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الميزة العظيمة جعلوا يبحثون فيها ليعرفوها حتى يعملوا ما هو بس يعرفون هذا الشيء لما بالطلاع على الشيء لا يعرفو هذا ليعملوا به ليعملوا بعمل هؤلاء السبعين فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذانك فبيّن عليه الصلاة والسلام من هؤلاء قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يسطيرون فقام عكاشه بالرحصم ربي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منه قال أنت منه ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منه قال السبقك بها عكاشه فألعل الفائدة من هذا الحديث أو الشاهد من هذا الحديث هو بيان فضل التوحيد وأن من حققه وأخلصه ولم يشرك بالله شيئا من الشرك الأكبر ولا من الشرك الأسكر فإنه يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وهذا فيه فضل التوحيد وميزة أهل التوحيد وأن من حققه تحقيقا شاملا حصل على هذه الميزة أما من حصل عنده شيء من الشرك فإن كان الشرك أكبر والعياد بالله فهذا لا قمع له في الجنة وإن كان هذا الشرك أسكر فهذا لا يبطل التوحيد وصاحبه منهل التوحيد ولكن يقول عنده نقص وهذا النقص يؤخذ به ويناله من جزائه إلا إذا تاب إذا الله سبحانه وتعالى وإن الله أخبر أنه لا يغذر لمن أشرك وهذا يسمى الشرك الأكبر والشرك الأسكر إلا إذا كان للإنسان الموحد إذا كان عنده أعمال راجحة أعماله صالحة راجحة وعنده شيء من الشرك الأسكر فإن الله سبحانه وتعالى يغذر له إذا رجحت حسناسه ورجحت أعماله الصالحة فقد يغفر له هذا الشرك الأسكر ولكن هو خطير وخطير جدا والشرك بالله سواء كان شرك أتبره أسكر فإن خطره عظيم فعلى المسلم أن يعتنى بمعرفة الشرك ليتينبه ويعتنى بمعرفة التوحيد والعقيدة ليستقيم عليها وليتمسك بها فإن من لا يعرف التوحيد ولا يعرف الشرك فإن له لا يأمن من أن يقع في الشرك وأن يخل بالتوحيد والله جل وعلا بينا لنا التوحيد وما يصحف التوحيد وبينا لنا ما يخل بالتوحيد فيجب علينا أن نتعلم ومن هنا يأتي دور الإهثمام لدراسة العقيدة الصحيحة وأن ندرس التوحيد دراسة واعية ودراسة فاهمة حتى نستقيم على التوحيد الصحيح ونبسعد عن ما يناقظ التوحيد أو ينكسه من الأعمال والأقوال الشركية فإن لن يخطير وإن الفتنة عظيمة وكان حليفة الريمان رضي الله تعالى عنه يقول كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرط مخافة عن قعبي والنبي عليه الصلاة والسلام غير للناس الشرك وسائل الشرك وسد كل الطرق المظلية للشرك اهتماما بالأمر نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرك وأمر بالتوحيد ويخلاص العبادة لله وسد كل طريق يؤصل إلى الشرك ولون بعيد وحماح ما التوحيد عليه الصلاة والسلام ففي مرة قال له رجل ما شاء الله وشرك فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله للداء قل ما شاء الله وحدا رسول صلى الله عليه وسلم لا شك عنه له مشيئة والمخلوق له مشيئة ولكن هذه المشيئة تابع لمشيئة الله سبحانه وتعالى فما قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فهذا الرجل لما قال لرسول ما شاء الله وشرك انكر عليه وقال قل ما شاء الله وحدا فهذا باب سده النبي صلى الله عليه وسلم نبي صلى الله عليه وسلم نهى أمته عن الصلاة عند الخبور وإن كان يصلي إنما يصلي لله ولكنه إذا صلا عند الخبور يخشى أن يدب إليه الشيطان فيوقع في نفسه شيئاً من تعظيم الموتى والتعلق رهن ثم بعد ذلك يشرك رهن إبع الله عز وجل كما حصل للمشركين قديماً وحديثة فإنها معبدة الخبور إلا عن طريق الغلو فيها عن طريق الغلو فيها والتعلق فيها النبي صلى الله عليه وسلم أبعد أمته عن هذه الفتنة ونهى نهى عن الصلاة عند الخبور ونهى عن الكتابة على الخبور ونهى عن إسراج الخبور يعني إضاءتها بالأنوار لأنها إذا كتب عليها وإذا إسرجت فإن قلوب العوام تتعلق بها ويدب إليه الشيطان فيوقع فيها الشرك ويقول لهم إنها إنه القبور فيها سرس وفيها منفع كما حصل للمشركين قديماً وحديثة ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البناء عن القبور لأنه إذا بني على القبور وإذا يفتل العوام ويعلقوا قلوبهم بغير الله سبحانه وتعالى وامر بتسوية القبور إماعنا أن كل قبر رفعة رفعاً غير المشروع أن يسوى وأن يُعاد ويُهدم عليهم البناء ويُزال ما عليهم الكتابة ويُزال ما عليهم إسراج وتنويل ومن ستور ويردالك ويُجعل القبور كقبور صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبور صحابته كان يُدفنون بالقبور وتسوى عليهم وتُرفع قدر شبر قدر شبر فقط ولا يُزاد عليه ذلك ولا يُزاد عليها من غير تُرابها وإنما يُفتفى بتُرابها وتُرفع على الأرض قدر شبر حتى يعرف الناس أن هذا قبر فلا يذسون عليه ولا يُهينون أما أن يُزاد عن هذا بأن تُبنى عليها القبار أو تُرخى عليها الستور أو تُنور بالأنوار أو تُكتب عليها أو تُجصص هذا كله من ما أو يُصلى عندها أنا كله من ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولعنها عله وشدد النكير فيه كل ذلك سدد لدريعة الشرط ونهى عن الصلاة عند طلع الشمس صلاة النافلة يعني صلاة النافلة عند طلع الشمس أو عند غروبها أو بعد صلاة العصر أو بعد صلاة الفجر كل هذه الأوقات نهى عن صلاة النافلة فيها لأن الكفار والمشركين كانوا يعظمون معبوداتهم في هذه الأوقات فنهى المسلم أن يتشبها بهم خاشية أن يدب الشرك للمسلمين سدد لدريعة الشرك من أولها كل هذا محافظة على عقيدة التوحيد التي هي أساس الملة وهي القائدة التي ثبنا عليها سائر الأعمال فالواجب على المسلمين عموماً وأهل العلم منه تصوصاً أن يهتم بالعقيدة وأن يدرسوها للناس ويشرحوها للناس عن طريق الدروس الخاصة والحلق وعن طريق الخطب الخطب الجمع وعن طريق المحاضرات وعن طريق الندوات وعن طريق اللطائات وعن طريق البرامل وعن طريق الكتابة والتاليف كل هذا واجب على علماء المسلمين أن يبين للناس عقيدتهم السليمة ونحذرهم بما يكل بها بما يناقظها أو نقصها لأن العقيدة هي الأساس التي من تمسك بها فكما قال الله تعالى فقد استمثك بالعهوة المثقة لم يصام لها ومن أفلتت يده منها فما قال الله تعالى ومن يشرح بالله فكان ما فره من السماء وتخطه الطير أو تهوي به الريح في مكان الزحيط هذا ونسأل الله عز وجل أي وفلقنا جميعا للعلم النافع والعمل الصالح ومعرفة الحق والعمل به والدعوة إليه اللهم آرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطلا باطلا وارزقنا جناما فلا يكفي أيها المسلم لا عرفت الحق وعملت به في نفسك لا يكفي هالا حتى تدعو الناس إليه حتى تدعو الناس إلى الحق فما قال تعالى لهذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين وكما قال الله جل وعلا كنتم خير أمة فوركة للناس كاملون بالمعروف وتنهون على المكر ومن أعظم المعروف التوحيد فيه ويجب على المسلم وعلى العلمة خصوصا أن ياملوا بالتوحيد وينهوا على الشرك ويغيّنوا للناس ما وقع فيه الكثير من الخلق اليوم حتى من الذين يدعون الإسلام ما وقع فيه من الشرفيات والبداع والقرافات والوثنيات التي غطت على الدين الصحيح حتى أصبح المعروف مكرًا ولمكر معروفة وحتى أصبح التوحيد مكرًا عند كثير من الناس ويجعبون أنه هو عقيدة المسلمين وبعى الأسف يقول هالعقيدة العلمة الأربعة وكذبوا الله ويقول هذا هو ملهب أهل السنة والجماعة وكذبوا الله فإن عقيدة العلمة الأربعة هو أهل السنة والجماعة هي عقيدة الصحابة والسابعين ومن تبعهم الإحسان العقيدة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صابية خالصة هالعقيدة العلمة الأربعة هو أهل السنة والجماعة فما عقيدة الصرافيين والمخربين والذين يسعلقون بالأموات وبالأضرحة فهذه عقيدة أهل الشرك ليست عقيدة أهل السنة والجماعة أهل السنة والجماعة منها براءاء كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإن قال إبراهيم لأبيه وقوله إنني براء لما تعبنوه إلا الذي فطرني فإنه سيهزه وجعله الله قدوة لنا قد كانت لكم اسوة الحسنة وإذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومما تعبدون من دور الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده هذا هو عقيدة أهل السنة والجماعة أما عقيدة أولى الكبوريين والقرافيين فهذه عقيدة المشركين وهل السنة والجماعة منها براءاء كما براءه الله منه هذا ونسأل الله عز وجل يأتيكم على الحق ويتوفانا على الإسلام وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا يقول بسم الله الرحمن الرحيم بعض المسلمين نراهم تمسحون باستان الكعبة وهل هذا يقنح في توحيدهم على كل حال الذي يشرعه الله عز وجل حول بيته العاتير هو الطواط كما قال تعالى وكما طافة محمد صلى الله عليه وسلم بالبيت العاتير وكذلك المشروع مع البيت العاتير هو استقباله في الصلاة كما قال تعالى أما بقية أجزاء البيت الشريف والأركان الأخرى هذه لا تسفلم ولا يتم استحبها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا ولمما طاف معاوية ربي سفيار الله تعالى وجعل يسلم جميع الأركان الأربعة نهاه ابن عباس عن هذا فقال معاوية فقال له ابن عباس لقد كان لفن في رسول الله أسوة حسنة فقال معاوية صدقت وترك ما كان يعمله وقتصر على استلام الركن اليماني والحجر لا سوى هذا هو المشروع اما ما جاد عن ذلك فهذا لا أصل له جسم الإنسان عليه وتقبيل أجزاء البيت كل هذا مورده ورد الله أن الحجر الأسوة يستلم ويقبل والركن اليماني يستلم فقط ولا يقبل والأركان الباقي لا تستلم ولا تقبل هذا هو المشروع بالبيت وإن كان قصد الإنسان الخير لكنه إذا فعل شيئا لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشرعه فإنه لا خير في عمله هذا فل يكون ضررا عليه هذا لا يكون رجل حدث عليه حادك السيارة وتوفي معه ثلاثة نفر وبعد مدة من الزمن توفي أيضا ولم يتمكن الصيام الشفارة ما ليجب على وردته من بعده صيام شهرين متتابعين أم لا يجب عليه هذا مرجعه للقاضي إذا كان القاضي حتم عليه في الزية وحتم عليه بمثلا الكفارة إذا كان القاضي في المحتمت حتم عليه بأنه مدانه في هذا الحادث وأنه فرط وأن الحادث وقع بسبب تفريطه ووجبت عليه الزية والكفارة ولا شك في أن الكفارة واجب عليه وما قال الله سبحانه وتعالى فمن قتل مؤنين خطان فتحرير رقبة المؤمنة ودية مسلمة للهائل إلا أن قال فمن لم يجد رقبة الصيام شهرين متتابعين والصيام بدل من الإعتاق إما لم يقدر عليه وهذا إذا كان القاضي حتم عليه بالضمان بالدية والكفارة وما تقبل أن ينكفر الكفارة باقي عليه ما في شك فيه إذا كان هناك إنكال الإعتاق ينجد رقيق فهل يشتر ويعتق إن هذا يخذ من تركسه يخذ من تركسه أما الصيام فلا أعلم أنه تدخله النيابة في مثل هذا الله تعالى أعلم هذا يكول نسمع كثيرا من الناس إذا ذهب إلى زيارة المسجد النبود يقول بلغ بلغ إسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل له هذا الأمر سند من الكتاب؟ لا هذا ليس له سند ليس له سند الذي يذهب إلى المدينة وصى أن يسلم على الرسول بدلا من الغاية هذا ليس له دليل الكتاب ولا من السنة وما كان الصحابه يعمل هذا مع حرصهم على الثير ومحبته للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم الله أرشدنا إلى أن نصلي ونسلم عليه في أي مكان فأنت أيها المسلم صلى وسلم على نبي في أي مكان وقال عليه الصلاة والسلام صلى عليه حيث كنتم فإن صلاة كنت بلغني ولما رأى عليب الحسين رجلا يأتي عتاد المجي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويكرر المجي وأنكر عليه هذا وقال له ما أنت ومن بالأندلس لا شوى ما أنت ومن بالأندلس وها المسمى الآن باسبانيا ما أنت إلا وهو شوى يعني فالذي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في أي مكان تبلغه الصلاة بدون أن يوسي أحدا الروح سلم على الرسول إنما هذا في شأن الأحياة في شأن الأحياة إخاصة أما الأموات أصل تحميل السلام لها والرسول صلى الله عليه وسلم كما نسمى يصل ويسلم عليه في أي مكان ويبلغه هذا هذا يقول أحيانا يطع الإنسان في عمل أو قول فيه شرك والنية عندها وحسنة أو جهل منه في حكمها للعمل والقول فهل يؤخذ على ذلك أردوا إفانتنا إذا كان جاهلا ما عرف إن هذا شرك فهو لا يؤخذ على هذا لكن إذا تبير له وبيل له هذا وجب عليه التوبة إن الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن هذا الشيء أما من وقع في شيء وهو يجهر حكمه فإنه لا يؤخذ به ولكن يؤخذ بأنه لم يسأل وهو بين المسلمين و بين العلمة و بين أهل العلم فهو لا مثلا يعدر بثرك السؤال أهل العلم هل هذا العمل مشروع أو غير مشروع من هذه الناحية هو آخذ في تفريطه نعم قال لي أحد المشاعر في الشركة الآن منتشر بين أكثر الناس وإنه لا يدوز أكل رحوم الذبائح التي تدبح هنا حتى ستأكد من أن ذابح أنه مواحد لا هذا لا أصل له الخلام هذا بلاد المسلمين الأصل فيها التوحيخ و الحمد لله فالأصل في ذبائح المسلمين السداد والمشروعية و دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم و دعاء غيره شرك الأكثر لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة فقال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة يعني هو أعظم أعظم أنواعها و يقول سبحانه وسلم فلا تدعو أن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداث فالدعاء فالصحق الله سبحانه وسلم فإذا دع الإنسان مفروقا نبياً أوولياً ميساً أو غائباً وطلب منه قضاء حاجاسه و تفريج كرباته فهذا هو الشرك الأكثر و العياد لله و لا يجزد دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا دعاء غيره من الأمورات والغائبين ولا حتى الحاضرين فيما لا يقل عليه إلا الله سبحانه وتعالى يقول أيضا والحلف بهي الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم فذلك الحلف بالرسول أو بغيره شرف كما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرف أن كفر أو أشرف و نهى صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله الحلف هذا لا يقول الله بالله عز وجل لأنه سعظيم و فيه نوع سعبد للمحلوث المحلوث بيهي فلا يجزد الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالفاً قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفاً فاليحلف بالله أو اليصرون وهذا يقول إن كان المتمسخ بذلك يتبرك بالذلبنا والشباب هذا شرف يام طلب البركة من غير الله عز وجل شرف انتبرك بشجرة أو حجر أو غير ذلك فقد أشرف و كان المشركين سدره يعكفون عندها و يلوطون بها أسلحةهم يعني يتبركون بها فمرارنا بسدره فقلنا يا رسول الله إجعلنا لا تأنواق كما لهم لا تأنواق فكبر النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر إنها السنة قلت و الذي نفسي بيدث كما قالت باله إسرائيل لبوسى إجعلنا إلهة السمالة والآلهة قال إنكم قوم تجهلون نتركبنا سنة من قبلكم حالو القده بالقده حتى لو دخلوا جهر رب الله دخلتوا فاتبرك بالأحجار أو بالأسجار أو بالمباني أو بالشبابي سواء الفجرة النبي صلى الله عليه وسلم و غيرها لا يدون وهو شرف فاليتطق الله والبركة إنما تطلب من الله سبحانه وتعالى وبالتباع رسوله صلى الله عليه وسلم و طاعته و إجتها لأمره هذا هو اللي فيه البركة أما التمسخ بالجمادات والمخلوقات هذا لا يدي شيئا هذا يقول هل من يقيموا حفلة للمولد وأحياء لليل السبع يقيموا الرجل والآهل بدره الأصل عندنا هو السباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهل وجدنا في سنة رسول الله التابعة أنه كان يحيي ليلة سبع كريم الرجل هل وجدنا فيها أنه كان يحيي ليلة المولد هل وجدنا فيها أنه كان يحيي ليلة بدره ما فيه شيء من هذه الأمور ما لم يقن في سنة الرسول فا وبدعه ومن عمله عمله فقد عمل بدعه و عمله مردود عليه كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أرهنا فهو رد يعني مردود عليه فهذه الاحتفالات بالمولد بالإسرى والمعراج باليلة مثلا بدره أو غير ذلك كل هذه من البدع المحدثات التي ما أنزل الله بها من السلطان والذي يريد الخير إثمستك لسنة رسول الله والذي يريد الشرط يعمل بالبدع والظرافات وسيلقى جزاءة إلا ميتم إلى الله سبحانه وتعالى ما ظنها عاقل يريد بنفسي الشرط ولكن الشيطان والهواء والعصبية الجاهلية هي التي تحمل الإنسان على هذه الأمور والتقليد الأعمى وكما قال الله تعالى أن غالب هؤلاء إنما يقلدون آباءهم على غير هجم وإلى قيد لهم تعالى إلا ما أنزل الله وإلى الرسول حسبنا ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباءهم لا يعطلون شيء ولا يهتدون هذه الدينة يُفد بالعوائد والتقليد وإنما يُفد بالسنة كباع الكتاب والسنة هذا هو العمل الصالح الذي ينفع صاحبه هل وجدت في كتاب الله أو في سنة رسول الله الأمر بإحياس هذه المناسبات لا والله وإنما الأمر بالتباع الكتاب والسنة هذا هو الموجود وهو الصحيح التابع فعلينا إذا كنا نريد لنفسنا الخير ولإخواننا ولإنما سمعنا الخير علينا أن نتبستك بسنة ولا دعوى إليها وأن نحنبر من البدع لأنها بدع الظارة ومهلكة لو أنك رأيس الإنسان قد اشتعل حريقه بيته أو في دكانه أو في سيارته ثم لم تنبهه ولم تُخبره بذلك فإنك سك سعد في هذا سعد مقصرا ومجرما وتعد في هذا ربما يحملك على أنك عدو الله حيث لم تبلغ فكيف إذا رأيته يمارس بدعة تبعده عن الله وعن الجنة ولا تنهى ولا تبيل له هذا منخط الأمور يا عباد الله نحن نريد الخير لا نريد لأحد إلا الخير وإنما نريد للمسلمين الخير نريد إجتماع المسلمين على الحفظ ينهذ فيه صلاحة ومفلاحة واتصم بحب لله جميعا ولا تهرن فلا يمكن الإجتماع إلا على الحفظ وعلى حبل الله لي هو الكتاب والسنة أما البدع فإنها تُفرّب البدع تُشَتِّت الناس البدع تظر الناس البدع سهلك الناس في دينهم الدنيا يقول هل يُعد مشركة لا هالا ما هم مشركة اللي يحيي هذه المناسبات ما نسميه مشركة نسميه مبتدعك نسميه مبتدعك ونرضو إن الله يهدي غال المسلمين إلى الحق واني بصراهم بالطريق الصحيح هذا لن نريده لهم