محاضرات في العقيدة والدعوة-50-منهج أهل السنة والجماعة في الصحابة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية له حاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان منهج أهري سنة والجماعة في الصحابة وكفى بالله شهيدة بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على حين فترة من الرسل بينه وبين آخر الرسل الذين قبله أكثر من ستمائة سنة بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام على حين فترة من الرسل جل وعلى يا آل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل وانبراس من السبل لأن رسالات الأنبياء السالقة قد فرفت وغير فيها وبدل فيها ولم تبقى على أصلها وانتشرت الوثانية وعبادة الأصلام فاندرس في السبول بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وواحدا في الأرض يواجه أهل الأرض عربهم وعجمهم بل يواجه الجن والإنس شقلين رسالته صلى الله عليه وسلم عاما وبعثه الله سبحانه وتعالى في مكة وحيدا ثم إنه صلى الله عليه وسلم أخبره زوجه وخديجه رضي الله عنها بما حصل له من بدء الوحيد وشكى ما وجد من الفزع فهدأته رضي الله عنها وسكنت من روعه واستدلت بصفاته الكريمة أن الله لا يخزيه أبدا فقالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لا تصل الرحم تقريب الله تحمل الكل تكسب المعدم تعين على نواب الدهر ثم ذهبت به إلى بن عمها ورقها بالنوفة وكان مصرانيا قرأ في كتب تورات والإنجيل كان على الدين الصحيح كان على الدين الصحيح كان عالما به الكتب السابقة فذكر لهما لقي وأسمعه شيئا من القرآن الذي نجل عليه فقال هذا هو الناموس الذي كان ينزل على يعني جبريل عليه السلام ويعني أيضا القرآن الذي سمعه ثم ينه هدأ من روعه وطمانه لأن هذا من عند الله عز وجل وأن هذا هو الذي كان ينزل على الأنبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وطمانه وطمانه بعد ذلك حتى أنزل الله عليه قوله تعالى أي والمدفل قم فعنده قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نبئ أبي إقرأ وورسل بالمدفل قوله إقرأ باسم ربك الذي خلق هذا تمبئ أهله صلى الله عليه وسلم وكان بذلك نبيا وما أنزل الله عليه صورة المدفل أمره بالإنذار أمره بالقيام والإنذار والدعوة إلى الله عز وجل فقام يبعو إلى الله في وسط كافر وثني عوتات فلقي ما لقي من أذاه ولكن مع هذا أسلم من أراد الله أهدايته من أفراد الناس أسلم مع أفراد قليل على خفية من قريش متهديد من قريش أما أسلم حمزة رضي الله عنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلين قويين مهابين بإسلامهما قول الله المسلمين أصار يخرجون إلى المسجد الحرام ويصلون معهم هادان الرجلان العظيمان معهم حمزة وعمر بن الخطاب وبي الله عن الجميع استمر رسول الله عليه وسلم في دعوته كان يستجيب له الأفراد على خفية على خوف من المشركين وتهديدهم ولم اشتد ضاق المشركين على رسول الله عليه وسلم وصحابه خصوصا الذين ليس لهم قبائل تحميه من المستعافين تسلط عليه والكفار أكثر من غيره فأذن صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى الحبشة فرارا بدينهم وكانت الحبشة على دين النصارة وكان فيها ملك وعاشوا عنده أمين متمسكين بدينهم أن قريشاً أسلمت وبارحوا باللك وعادوا إلى مكة لما قربوا منها وجدوا أن الخبر ليس بصحيح وأن قريشاً ما جالت على خفرها فلم يدخلوا مكة إلا بأمان واشتدى ذا قريش على المسلمين فأدن لهم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة وكان من هجرة الهجرتين أثنان رضي الله عنه هجرة إلى الحبشة الهجرتين ومعه رقية ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل المسلكون رجولين عمر بن العاص قبل أن يسلم وأرسل معه رجول آخر وأرسل معه ما هدايا وطلب منه أن يرد المهاجرين الذين عنده فأبن نجاش أن يردهم ورد الرسولين خائبيهم متوالت الأحداث والمضائقات على من بقيه مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من معه في مكة وكان لهم بالهجرة إلى المدينة لما قدم ناس من الأوس والخزرج للحج قدموا للحج وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يعلم نفسه على القباع في منازلها في الحج فصادف أن جاء ووجد الأوس والخزرج عند جمرة العقبة قريبا من جمرة العقبة فدعاه بل الله وتلع عليهم القرآن فقال هذا هو الرجل الذي تتهددكم به اليهود تقول ليبعث النبي ونكون معه فنقاتلكم اسبقوا إليه قبله فآمنوا به آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبايعوه وكان عددا قليل فأسلم عدد كهير من الأوس والخزرج ثم عادوا إلى الحج في السنها التي بعدها أكثر لما كانوا في السنها الأولى يزهدون على سبعين فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة البيعة آنية على أن يهاجر إليهم وأن يمنعوهم ما يمنعون منه أنفسهم وانساءهم وأولادهم فعندها بعد ذلك أبن الرسول صلى الله عليه وسلم لياصحابه الهجرة إلى الإخوانهم في المدينة إلى الأوس والخزرج في المدينة فهاجر العدد كهير على خفية وعلى متاردة من أنكفار وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بعد أصحابه أو بعد من هاجر من أصحابه ثم أدين الله له بالإجرى وأن يلحق في أصحابه فخرجه وأبو بكر السديق ربي الله عنه وقتهيين تفيا في ذلك الثور وبحثت قريش عنهما في كل مكان ووضعت الأموال والجوايش لمن يأتي بهم أحياء وموت حتى إنهم جاءوا ووقفوا على الغار وفيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه فأخل الله أبسارهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبهم وهم عنده أقدامهم حتى قال أبو بكر يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أصرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبو بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأعمل الله بصائر المشكيل ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ورجعوا خائبه وأنزر الله في ذلك إلا تنصره وقد نصره الله إذا خرجه الذين كهو ثانية نين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزر الله وسكينته عليه وأيده بجنود لم ترواها وبعد أيام وبعد أن يئس المشكول من العثور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ركب الرواحل خرج من الغار ومعهم الدليل يقول له مكبريق وذهبون المدينة وقد موها وإلموا المدينة بسلامة الله استقبلهم المسلمون للأوس والخزرج والمسلمون في المدينة مبتهجين بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما كان من مبدأ دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كثرة المسلمون المدينة من المهاجرين والأنصار ووجد الدار والمأوى والخوان من الأنصار رب الله عنه الذين واسوهم بأنفسهم يا موالي عند ذلك أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالجهات القتال في سبيل الله وبرض القتال وما صار لمسلمين شوكة وقوة وصار مع الرسول صلى الله عليه وسلم قوة من أصحابه ورجال صدقوا مع أهد الله عليه الجهات حصلت معارك ربدر في أخد الخندق في غير ذلك من السرايا والبعوث التي كان أبعثه صلى الله عليه وسلم ثم إنه في السنة الثامنة بعد صلح الحديب خرج بيصحابه صلى الله عليه وسلم يريد خد همكة رمضان ومعه عاشرة آله من جند الإسلام من سنين قليل وليس معه الله بوتر حينما قدما يلمدينه في السنة الثامنة خرج ومعه عشرة آلاف مسلح مدججين بالسلاح فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم وبعد فتح مكة دخل الناس في دين الله أبواجه أنزل الله تعالى إلا الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح فرأيت الناس يدخلون في دين الله أبواجه بدلاً كانوا في الأول سلمون أفراداً مستبعين صاروا ياتون إلى الرسول أبواجه ويعلنون الإسلامه ويبايعونه فانتصر دين الله إلا جاء نصر الله فتح مكة وأما قوله تعالى فتح نالك فتح مبينة فهذا في صلح الحديث يسمى الله فتحاً لما ترتب عليه من المصالح العظيمة وهو مقدمة لهتك مكة فدخل الناس في دين الله أبواجه ثم حجب الناس ونزل الله عليه وسلم في السنة العاشرة ومعه مائة ألف أو يزيدون مائة ألف الذي خرج ثاني فنين مع مضى عشر سنين إلا معه أكثر من مائة ألف حجب المسلمين ووادعهم صلى الله عليه وسلم وسم يتحجب الوادع وانزل الله عليه وهو واقفهم لعرفة اليوم أتممت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ولم يعيش صلى الله عليه وسلم بعد الحج إلا شهرين وأياما توفع الله ولحطة بالرفيق الأعلى عليه الصلاة والسلام بعدما هتم الله به الدين وأكمل أممت عليه وعلى المسلمين أن نعمة وترك أمته على البيضة ليلها كنهاريا لا يجيه عنها إلا هالقام بالأمر بعده خليفته أبو بخل الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عالي ربي الله عنهم وعلى هم الخلفاء الراشدون وهؤلاء هم الصحابة مع يخوانهم من المهاجرين والأنصار وكل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم الصحابة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتاج بها للنسم على غيرهم وأخبر صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الرأو لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة تسمى القرون المفضل وافضلها قرن الصحابة فهم أفضل الأمة على الإقلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظروا كيف الله جل وعلى بينا نشأتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا كما قال الله سبحانه وتعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينه تراهم ركع سجدة يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماءهم في وجوههم من أهل السبوت رسول الله عليه وسلم سيماءهم في وجوههم من أهل السجود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم عصفتهم هال موجود في التوراة من صفات صحابة الرسول الله عليه وسلم فصاروا على قدف الوصف الذي ذكره الله في التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام للك مثلهم عصفتهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه السلام عصفتهم كزرع أخرج شطأه فأازره فاستغلل فاستوى على سوقه يرجب الزراع ليغيض بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعمروا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيمة فزرع وما ينبت بعيف على قصبة واحدة بعيفة ثم هذه القصبة يخرج لها فراف يخرج شطأه يخرج لها فراف ثم هذه الفراف تقوى وتساعد الأمر والذي هو القصبة الأوله فأازره فاستغلض فاستوى أي تم على أحسن وجه على سوقه هذا الزراع استوى على سوقه سوق جمع ساق كل سنبله على ساق استوى على سوقه يرجب الزراع ليغيض بهم الكفار فاستحابها كنا نشى وشيئا فشيئا كما قال صلى الله عليه وسلم يأول ما بعثه الله سأله سائل فقال له من معت على هذا الأمر قال حر وعبت حر وعبت فقط أبو بكر وبلال أضي الله عنه حر وعبت ولها نجى في الحديث أوله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغربة قيل يا رسول الله ومن الغربة قال الذين يصلحون إلى فسد الناس قل في رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس أوليهم الغربة لأن مخالفهم كثيرون وأعداءهم كثيرون في آخر الزمان ولا يخبت على الدين إلا الغربة بين الناس والغريب هو من يعيش مع غير جمسا ومع غير بلده ولغريب هذا يدل على نشأة الإسلام أنه نشأ من قلة ثم زاد وزاد وزاد حتى تكامل ولما تكامل توفي الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمته ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم قام الرجال من الصحابه بحمل دينه والدعوة إليه والمشارك والمغارب والجهب في سبيله حتى بلغ المشارك أو المغارب على يدي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشرون العلم والدعوة والجهب في سبيل الله حتى استنار هذا الدين في مشارك الأرض ومغاربه فالصحابة ربي الله عنهم ومفضل القرون بقولي صلى الله عليه وسلم خيركم قارني وكل من جاء بعدهم فهو دونهم في الفضيلة ولا يسبقهم حسبك أنهم صحابة رسول الله أعوه وأمنوبه وتلقوا عنه العلم وجاهدوا معه صلى الله عليه وسلم أعوه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه وأصحابه تكونون من المهاجرين والأنصار المهاجرين الذين هاجروا من مكة من ديارهم إلى دار الهجرة لنصرة الإسلام والأنصار الذين آووا المهاجرين آوواهم عندهم حموهم وواسوهم بأموالهم ووبيوتهم حتى صاروا لحمة واحدة صاروا لحمة واحدة ولهذا قال سبحانه لما ذكر قسمة الفيئ ما فاء الله على رسوله من هد القرى فلله والرسول ولد القربة واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأنياء منكم وما أتاكم الرسول فأخذوا وما نهاكم عنه وانتهوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء المهاجرين الذين وخرجوا من ديارهم واموالهم يبتهون فضلا من الله واللوانا الذين وينسرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون شهد الله لهم بالصدق وحصر الصدق فيهم أي كمال مدحهم رضي الله عنه أخرجوا من ديارهم ما قال خرجوا قال أخرجوا أخرجهم الكفاة ولهم يبون ديارهم يبون بلدهم وهذه فضيلة لهم أنهم أخرجوا من بلدهم وموابنهم ووبيوتهم ومع هذا الصبر أخرجوا من ديارهم صبروا على الإخراج ما جامل الكفار وقالوا ترقون حتى نسكف ولا نسوي شيئة لا تنسكوا بدينهم فأخرجواهم أخرجوا من ديارهم بالنزاة ولا للتجارة يبتهون فضلا من الله ورضوانا هذا قصدهم تركوا أموالهم وأولادهم بإديارهم يبتهون فضلا من الله هذا هدفهم وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هذا في المهاجرين هل حاز أحد على هذه الفضيل غير المهاجرين الذين الشهد الله لهم من فوق سبع سموات أبدا من بعدهم له فضل لكن ما يصل إلى درجتهم ثم قال في الأنصار هذه صفات الأنصار ربي الله عنه أتنابها عليهم وختم لهم بالفلاح أولئك هم المفلفون أما من جاء بعدهم من التابعين وأتباع التابعين إلى أن تقوم الساعة على الإيمان وعلى فهم دونهم في الفاضل والذين جاءوا من بعدهم جاءوا من بعدهم من بعد المهاجين ونصر هذا الذي يجب علينا يجب على كل مسلم أن يتصبب يابي الصفة التي ذكرها الله في حق المهاجرين والانصر وليفواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا أو بغبا وحطدا للذين آمن ربنا إن تراؤه الرحيح فيجب علينا أن نكون كلالك مع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها لقال شيخ الإسلام ابن تينينا يا رحمه الله للعقيدة الواسقية ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم ليصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم يقول ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن سلامة وألسنتهم يقولون ربنا غفر لنا ولينا سبقون بالإيمان هذا لا يجب أن يكون موقعنا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من يبغض الصحابة ويكفرهم ويلعنهم ويدمهم فهذا ليس من المسلمين وإنما أبغضهم لأشخاصين وإنما أبغضهم لصفاتين وما قاموا به من صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته وحمل هذا الدين من بعده ونشره في المشارب والمغارب ما أبغضهم لله لذلك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحبهم فبحب أحبهم ومن أبغضهم فبغضي أبغضهم فالذي يبغض الصحابة يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال ليغيض بهم الكفاه فلا يغتال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كافر أو منافق ليغيض بهم الكفاه لا يغتال من صحابة رسول الله ويبغضهم ويسبهم ويتنقصهم إلا كافر أو منافق وإن كان يزعو أنه مسلم المسلم لا يزعو صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يسبهم وإنما يعتقد فضله ويجعولهم ويترحم عليه ويحبهم حبا شديدا لحب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ولكول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم لو أن الإنسان تصدق بمثل جبل أحد من الذهب ما يساوي هذا المد من الشعير إتصدق به صحابه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نصف المد ولا نصيفة جبل من الذهب لا يساوي المد من الشعير أو نصف المد فالصدقة منهم أفضل من الصدقة من غيرها بهذا الفضل العظيم فمن هو الذي اتنقص الصحابة أو يشبههم أو يحق من قدره إلا من ليس في قلبه إيمان بل في قلبه حقد وغل الله جل وعلى يقول ربنا لا تجعل في قلوبنا إلا لللينا آم ربنا إنك رأوهم رحيم فواجب الصحابة وحقهم علينا أن نحترمهم وأن نجلهم وأن نحبهم وأن نقتد بهم وأن نتبع آثارهم لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله يحبهم ورسول صلى الله عليه وسلم يحبهم وكل من في قلبه إيمان فإنه يحبهم ولا يبغضهم إلا من ليس في قلبه إيمان إما كافر وإما منافق سأر الله العافل فنحن نذكر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثناء والدعى والإجلال ترحهم عليهم تعظيمهم كما يجب من غير قلوب ومن غير تساهل بل نحبهم كما أمرنا الله بذلك أمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم ولما قاموا به من أعمال جليلة لن يقوم بها غيرهم من من جاء بعدها أيضا من حقهم علينا أن لا ندخل فيما حصل بينهم من الاختلاف في آفر الأمر بسبب دعات الظلال ولاعدة الذين دفلوا في مجتمعهم ونشروا الفتنة من دسائس اليهود حتى قتل عثمان ربي الله عنه الخليفة الراشب وحتى شبت الفتنة فلا ندخل فيما تشجر بينهم ولا نخطي أحدا منهم وندعولهم بالمغفرة لأنهم فعق لأنهم جر ما جر بينهم بغيخ تيارين وإنما هي فتنة اشتعلت بينهم جلبها عداء الله ولأنهم مجتهدون والمجتهد إذا اجتهد فأصاد فله أجران وإذا اجتهد فأخطى فله أجران واحد والخطى هو مغفور فهم ما فعلوا ما حصل من بعوين إلا عن اجتهاد عن اجتهاد تحر للحق ويريد نصرة الدين ما فعلوا هذا وإنما الاعداء إندسوا بينهم وأول من إندس ابن سبق اليهودي حرض على عثمان ربي الله عنه وانظم إليه السخة من بعض البلاد ثم في النهاية جاءوا وكانوا كأنهم يريدون التفاوض مع عثمان يريدون التفاوض مع عثمان هذا الذي يظهروا وهم يريدون قتلة يريدون التفاوض وجاءوا في وقت الحج لما كان الصحابة أكثرهم في الحج جاءوا يريدون التفاوض مع عثمان ربي الله عنه أنهم الرعيته ويريدون التفاوض معه بينما انقضوا عليه في الليل تسوروا عليه وقتلوه شهيدا ربي الله تعالى عنه هذا ما حصل ونحن نترضى عنهم نترحم عليهم وأن ندعو لهم ولا ندخل أبداً ونخطي أحداً منهم ولا ندخل فيما شجر بينهم فمن أصول ياهل السنة والجماعة الكف عنما شجر بين الصحابة ربي الله عنه كما يفعل المنافقون هلاً من الصحابة فعلت ذلك لا يزوز هذا لا يزوز لأنهم صحابة رسول الله مغفور لهم ما حصل منهم فهو مغفور لهم لسابقتهم في الفغل ولسحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نتلمس لهم المعايد لا لجماعة ولا ليافرادين ولا نطعم في الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة بالإجماع فبتت ليابي بكر بعد الرسول ثم من بعده لعمر ثم من بعد عمر لعثمان رضي الله عن الجميع ثم من بعد عثمان لعلي بنى بقاهر رضي الله عنه على هال الترتيب على هال الترتيب ولها لا يقول شيخ الإسلام بنتمية رحمه الله ومن طعن في خلافة بعضهم فهو ظل من حمار ياهل هذا بجماع المسلمين وإنما قدموا من قدموا لفضله وسابقته الإسلام فنحن لا نطعم في خلافتهم ولا نشكر في فضلهم ولا نقدم إلا من قدمه الله ورسوله الهضاء هكذا نعتقد في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستمع لما ينشر في الكتب من الكاري على الصحابة أو القعن في بعضه ولا نستمع ولا ما يلقى في بعض الفضائيات كل هذا من الباطل ومن الطعن في الإسلام هذا من الطعن في الإسلام وهو من دسائس اليهود والنسار ولكن لن يضر الإسلام ولن يضر الصحابة وإنما يضرون أنفسهم أو يضرون من خدع بهم من المسلمين فلنكن على حدر من هذه الدسائس وهذه التشكيكات وهذه الأعمال الخبيثة التي يريدون أن اتنقص صحابة رسول الله إما جماعتهم وإما أفرادهم أو يقعنوا في خلافتهم أو غير ذلك إنما يريدون تقويض الإسلام فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوا الدين وبل لون إياه حملوا القرآن حملوا السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول فإذا طعنوا في الواسطة دعوا طعنوا في الدين وهذا قصدهم قبحا هم الله نكن على حدر منهم نهجر البقية أو نبغض البقية أهل البيت فالصارقون منهم من الصحابة لهم فضل القرابة وفضل الصحبة بعضهم له فضل الصحبة والقرابة وبعضهم له فضل القرابة من من جاء بعد الصحابة له فضل القرابة نحن نحبهم ونجلهم ونحترمهم لواسية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم بقوله الله الله في أهل بيت فنحبهم لحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونحترمهم لياجل الرسول صلى الله عليه وسلم ولياجل فاضلهم وما كانتهم وليانهم إخواننا في الدين أما نغلوا فيهم وأنهم عصومون وأنهم ينسخون ما شاءوا من الوحيد ومن الشرع ويتركون ما شاءوا فهذا من الباقل ومن الغلوء ومن الغلوء في الدين فهذا هو واجبنا نحو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله أزيو جل أي وثقنا وإياكم يصالح القول والعمل وأن يبصرنا وإياكم في ديننا وأن يرزقنا وإياكم محبة نبينا ومحبة أصحابه ومحبة المؤمنين رموما وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعي شكرا الله لك سماحة الوالد وكتب الله أجرك ورفع الله قدرك لا استأدلك حفظك الله في عرض بعض أسرة الإخوة هذا سائل يقول شيخنا حفظك الله نحبك في الله ما هو المنهج الصحيح في التعامل مع الرافضة الذين يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا من يخادطوننا في بعض أعمالنا ولم يجهر بما عنده نحن نتركه ولا ندخل معه في شيء أما إلا أظهر شره نحن نمنعه إلا لك وأن نتحبوا شبهاته ولم عليك نحسر الله إليكم يسأل يقول ما رأيك حفظك الله في المنظرات الفضائية مع أهل البدع لكشفع وارهم لا أظهر شرههم وشبهاتهم الفضائيات وهي غيرية ولا يجون السكوط عنه ينشرون شرههم ويؤثر على الجهال وعلى نعم أحسن الله إليكم يقول نسمع بين فينة وأخرى انتقاص واضح وصريخ للصحابة رضي الله عنهم من آهل البدع وخاصة أيضا من بعض كتابنا فماذا ما هو واجبنا أحسن الله إليك يؤثرون ما كتب بدون تميز أو يسمعون ما قيل بدون تميز ويؤثر الله لك فيهم الواجب أن نكون كما جاء في الكتاب السنة مع صحابة الرسول أن نقتد بهم وأن نحبهم وأن نترحم عليهم ونستغفر لهم الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمة إذا كان عندك دلة صحيحة والمخالف خالفة إنك ترد عليه بمخالفاته للدليل الصحيحة يا أخوان هذا ما هو بمجهول ولا هو بمغمور هذا مواضح بالكتب بالكتب المقاولة والمختصره والعقائد أي كتاب من كتب العقائد تجد فيه لكر الصحابة ووجوب محبتهم واتنى عليهم والنهي عن بغضهم وعنسبهم هذا موجود في كتب العقائد أقربها العقيدة الواسطية شيخ الإسلام إنتين صلى الله عليه وسلم يسأل عن حكم تكفير كعامة الشيعة هل هم يكفرون أم لا؟ رضي الله عنهم كخديجة وغيرها في ثمرير مشارعهم التغريبية فما هو واجبنا ومنصحتكم عسل الله إليكم الواجب نبين حطى هؤلاء وأن نبري الصحابية خديجة ونبين مكانتها وأن هذا تدنيس لسمها ينسب إليها السهور ينسب إليها ما جرى في الاحتفاء فالم منكرات ينسم لخديجة هذا من إهانة أم المؤمنين ومن تدنيس اسمها وإلا هي براءها الله من ذلك ولا يدنسوا لكن يدنسون اسمها عند الناس كما قال بعض المشائخ لو لا يسمى هذا المؤتمر أن يسمى مؤتمر هود الشعراوي ما يسمى منتدا خديجة نا يسمى منتدا هود الشعراوي لأنه على منهج هود الشعراوي أهو على منهج خديجة رضي الله عنه نا حسن الله وإليكم يقول من يقول إخواننا من الشيعة من أجل الدعوة والتقديم لا يجوز هذا يا إخوان لا تقول إخواننا إلا أن يتوبوا إلى الله الزوجي إذا تابوا إلى الله في من يقول النصارة إخواننا والمسيحيون إخواننا هل لجهلهم عاولي عنادهم لا يجوز تقول لأهل هؤلاء إخوانهم أهل الإيمان وأهل الإسلام والمؤمنون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض نا حسن الله إليكم سماحة الوالد يقول نصيحتكم لمن يرى تكفير قادت هذه البلاد أو علمائها خاصة للبعض هم بطلية أن يكون من أبنائنا ما علمنا من قادت هذه البلاد والله الحمد للخيط ونحن نعيش تحت ظلهم وحكمهم ولا ما نقول إنهم معصومون وأنه لم يحصل منهم اخطاء احصل منهم اخطاء لكن نقول فيهم خير كثير ونسأل الله لهم الهداية والمزيد من فضله وهؤلاء يريدون شق عصد طاعة الذين يقولون عليه المقالات يريدون شق عصد طاعة وتفريق المسلمين هذا قصدهم وأظنهم مدفوعون ونحن نحذر منهم فرقوا جماعتنا ويشقوا عصد طاعة فهل لا نرضى بهذا أبدا هم يعيشون الآن يعيشون تحت ظل هذه الحكومة والله ويكفرون النعمة يعيشون تحت ظلها ويكفرون النعمة نعم هل من المناسب أن يتكلم عنها في بعض القلوات تبين المنهج الشرع في ذلك أو بعض الأشرة التي خرجت تبين تلك الفتنة؟ سمعتم في أثناء الكلم أن من نصول أهل السنة والجماعة عدم الخوض فيما شجر بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقالوا عنهم كما قال الشيخ تقي الدين بانتيمية ومن أعلم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثالثا ما ينسب إليهم وهو على فرض أنه صحيح فهو مغفور لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم مغفوروا لهم فقد غفرتوا لكم وقد غفرتوا لكم والله جل وعلى قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجر رضي الله عن المؤمنين رضي عنهم خلاص تجي أن تقول لا هذا ولا مخطين ولا ولا يدخلون تحت لله الله رضي عنه لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجر فعلم ما في قلوبهم وذكر المهاجرين والأنصار وذكران المهاجرين وخرجوا من ديارهم وأموالهم وذكرين وذكران المهاجرين والأنصار وذكران المهاجرين والأنصار من يستطيع هاله وأموما من لا يستطيع فإنه يسكت ويحمد ربه على العافية ويسكت يمسك لسانه نعم حسن الله وإليكم سماحة الوالد هذا يسأل وهي أسئلة كثيرة جاءت حول صحبة الصحابة في الجنة هل يشرع أن ندعو الله جل وعلى بأن نرافقهم في الجنة وكيف نصل إلى العالم؟ نعم نقول الله مجمع بيننا وبينهم في الجنة تحت لوائي نبي وفي الحديث من أحب قوما سوشيرا معه قال صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت المرء مع من أحب يوم القيامة نعم حسن الله وإليكم يقول ما حكم تهنيئة الكفار بأعيادهم حيث وانها بدأت تنتشر فتوى الإباحة في بعض الصحفي هل تهنيئتهم بالباطل؟ هذا باطل هذا زور سما الله وعياد الكفار بالزور قال جل وعلى والذين لا يشهدون الزور والزور هي عياد الكفار سماها الله زورا فنحن لا نشهدوها ولا نحضروها ولا نساعدهم عليها ولا نهنيهم بها ولا نأكل من طعامهم فيها ليصنعونه فيها لا نشاركهم بأي وجه من القجوه نتبرأ منهم ومن دينهم واللغ أفتب هذا ما تفكر في العواطب ولا تفكر في الأدلة نعم حسن الله وإليكم هذا يسأل يقول من أراد أن يطلب العلم وهو الآن مستجد في الجامعة فبما ذا تنصحه حفظك الله؟ مدان في الجامعة هو يطلب العلم يستمر في الجامعة ويدرس دروسه ويتقنها وهو في طلب العلم مدانه في الجامعة هو في طلب العلم نعم حسن الله وإليكم يقول أنا شاب من مصر هدان الله عز وجل للاستقامة وحب السنة أذناء إيقامة بدولة الإمارات ولما رجعتوا إلى مصر وجدت اختلافهم في المناهج فمن ألزم وبما تنصحني حفظك الله؟ نشره وتعليمه للناس والدعوة إليه وجزاك الله خيرا؟ نعم حسن الله وإليكم يقول نسأل عن حكم العمل في البنوك ومن يذهب إليهم هل يعد متعاوين معهم؟ حسن الله وإليكم يقول سماعة الوالد رفر الله لك ما توجيهكم في من يقول بأن إظهار العقيدة الباطلة للرافضة عبر القراءة هم أحنا ما بدأناهم يا أخي هم اللي بدأوا هم اللي سببوا الفتنة نسكت عنهم أما لو بدأناهم صحيح نقول ما نحن ما نثير الفتنة لكن هم اللينا بدأوا صاروا يسبونوا الصحابة ويسبونوا ما المؤمنين عايشة واتكلمون نسكت عنهم يا الله الناس هذا صحيح فهنا نحن نرد الباطل نعم والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصيرون ما يسكت عن الإنسان على مثل هذا نعم حسن الله وإليكم يقول كريمة وجهية لأولياء الأمور أولياء أمور الطلبة الذين يبتعثون إلى بلاد الكفر وهم في سن المراهقة وأيضا النصيحة لأبناءنا التعثين هناك القصار والصغار والذين لم يدركوا شيئا يتمسكون به من دينهم وأخلاقهم لصغرهم أو لسفههم هم في ذمة أبائهم هم المسؤولون عنهم فإذا أبعثوهم أو سكتوا عن برتتهم فإنهم ضيعوهم وسيسألون عنهم يوم القيامة لأنهم في ذمتهم وهم المسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى نعم وننصح المبتعذين أن يتقوا الله عن يحافظوا على دينهم أن يحافظوا على دينهم ماذا مبتلوا بالبتعاث وباشروا عليهم أن يتمسكوا بدينهم وأن يحذروا من الفتن ويحذروا من دعات الباطل لأنهم أصبحوا بين دينهم يعيشون بين ذئاب عليما يحلروا ويقتصروا على المهمة التي ذهبوا من أجلها نعم حسن الله عليكم يقول بعض أئمة المساجد في خطبة الجمعة يرفع يديه بالدعاء للاستسقاء ويرفع المصن أيضاً كذلك أيديهم قدوة بإمامهم فالهذا من السنة هذا هو السنة نعم رسول صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يستغيف في خطبة الجمعة رفع يديه ورفع الحاجة حسن الله عليكم يقول ما حكم قول المسلم لأخيه المسلم أنت كآفر وإن وصل به الحد إلى ترك الصلاة والتهاون فيها وعدم الزكات أيهما لي وصل به الحد القائل ولا المقول فيه المقول فيه ما يصل لي دعوه يقولوا ترك الصلاة كهر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر ترك الصلاة ويقول له لفظ الحديث الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله ترك الصلاة كهر بنص الحديث فأتب إلى الله حافظ على الصلاة نعم حسن الله عليكم يحصل لي موقف يتكرر إذا كنت في زيارة المسجد النبول وأسمع عند القبر من يسب وذا ذكر وعمر رضي الله عنهما ماذا أعمل هل أضربهم أو ماذا أحصل الله عليكم بلّه بلّه المسؤولين بلّه الرئاسة المسجد النبول بلّهم عن ما يجري حول قبر الرسول صلى الله عليه وسلم من المنكرات لأجل أن يقوم بمنعها نعم نعم هذا من بيعمالة أملك قد جاء حكيم بن حزام رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حزيح حكيم يتاجع يبيع يسعي يا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن الرجل ياتيني يسألوني البيع ليس عندي ثم أذهب واشتريه من السوق قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك ولا يجوز لنسانا يبيع لا ما يملكوا وقت العقدي ولهذا قال العلمة من شروف صحة البيع أن يكون البائع مالكا للمبيع وأن يكون المشتري مالكا لثمن نعم يستدل بعض أهل الضلال في القدح في الصحابة رضي الله عليهم بحديث الحوض وفيه أصحابي أصحابي يستدل بعض أهل الضلال في القدح في الصحاب رضي الله عليهم بحديث الحوض وفيه أصحابي أصحابي عندما يقول مسلم أصحابي أصحابي فتقول الملائكة إنك لا تدري ما أحدث بعدك نعم لرتدوا هذا في الذين أرتدوا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الذين أرتدوا وهل الصحابة أرتدوا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم يسأل يقول ما نسأل في الحديث ما زالوا بعدك مرتدين على عقابهم فهذا في الذين أرتدوا والعياد بالله نعم صلى الله عليه وسلم يقول ما نساب الأموال بالريال السعودي لأجل الزكات ماذا تساوي من الورق ما بلغ فهو النصاب نعم صلى الله عليه وسلم يقول هل معرفة الصحابة رضي الله عنهم فرض عين أم فرض كفاية ما يتعسر هذا لكل يحدث هذا للمحدثين والعلمة ولكن حسبنا أن نترظى عنهم وأن ندعو لهم وأن نقتدي بهم وأما إحصاءهم وما يعرفت عددهم هذا من اختصاص صلى الله عليه وسلم يقول وهذا سؤال تكرر كثيرا يقول هناك من يتهجم على بعض المشاء أخمدر الشيخ عبدالله بن جبريل رحمه الله ويصفه ببعض الأوصاف غير مناسبة فما توجيهكم مثل هؤلاء وما نصيحتكم للذين جعلوا من جرح العلماء والدعاء شغل لهم صلى الله عليه وسلم هؤلاء لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون المشائخ لا يضرون إلا أنفسهم ولا فرظنا أن صلى الله عليه وسلم هذا يسأل يقول هنا يحضر في هذا الجامع كثير من صلى الله عليه وسلم يقول لا بالمنح في جامعة الإمام ونصيحتكم لهم في بلادهم صحةنا لهم أن يتقوا الله وأن يتزود بالعلم النافع ثم إذا ذهبوا إلى بلادهم يدعون أهلها وينشرون العلم بينهم وقال الله جل وعلا وما كان المؤمنون لينفر كافة ولولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين يدروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون هل أله عام مهل كل المسلمين لا تقوم الساعة أنهم ياتون ويتعلمون على العلم في بلاد العلم ثم يذهبون إلى ديارهم ويدعون قومهم ويبينون لهم الله مهغفنا الله مهغفنا الله مسقنا الغيف ولا تجعلنا من القانطين الله مسق يا رحمة لا سق يا عذاب ولا هدم ولا بلاعن ولا غرق ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليه وعاله واصحابه يا جمعي الله مسلم