محاضرات في العقيدة والدعوة-51-منهج أئمة الدعوة في مسائل التكفير والخروج|صالح الفوزان|العام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعد الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاله وعلى آله وأصحابه الذين آمنوا به والتبعوه والذين آوه ونصروه وعلى جميع من اهتدى بهم ونقتدى بهم وسلك سبيلهم إلى يوم الدين أما بعد العنوان الذي سمعته منها جائمة الدعوة في التكفير والخروف الحقيقة أنا لم أكن على استعداد هذا لأن الذي بلغني أو بلغت به أن الموضوع لقه مفتوح ولكن لا ما نعمل أن نتكلم في هذا الموضوع حسب ما يسر الله سبحانه وتعالى المراد بالمنهاج الطريق والمنهاج والطريق الذي يسار عليه والله سبحانه وتعالى رسم لنا الطريق الذي نسير عليه والمنهاج الذي ننتهد بما أنزل من كتابه وما بيناه رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم بينا لأمة المنهاج الذي يسيرون عليه من بعد قال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كبيرة فعليكم بسنة فإنه من يعيش منكم فسير ذلك هو الفوز العظيم فالمنهج هو الطريق الذي رسمه لنا ربنا في كتابه ووضحه لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في سنةه وسار عليه الصحابته ومن جاء بعدهم من من نهج منهجهم وسلك طيقهم هذا هو المنهج والمراد بالدعوة الداعوة الى الاسلام ولتكم منكم مهمة ويجعونها الى الخير دعوة الى الخير هو الاسلام والدين والسلوك الحسن هذا المراد بالدعوة المراد بالايمة الدعوة المراد بالايمة الدعوة العلمة العلمة الذين ساروا على هذا المنهج وبيّنوه للناس خلفا عن سلسل كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من عمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من صالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعفى فايمة الدعوة هم العلماء الربانيون الذين يجددون هذا الدين ويدعون إليه ويعلّمونه للناس ويحذّرون من ما يفالفه وما يصدّ عنه ويتمثل هذا أول إمام للدعوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم هو إمام الدعات وقدوة الدعات لقد كان لكم في رسول الله هو سوة الحسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ولكر الله كثيرا ثم من بعد صلى الله عليه وسلم فسلم من سارع على نهجه في هذا السبيل من الصحابه التابعين والقرون المفضلة ولا إمّة الأربعة ومن جاء بعدهم من سارع على منهاجهم ودعا بدعوتهم ولا تفتد الأمّة ولله الحمد لا تفتد هؤلاء وإن كانوا يقلون ويكثرون ببعض الأزمان لكن الأمّة لا تفتد هؤلاء كما قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين وجاء في الحديث أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجد لها دينها هؤلاء هم الأئمة جمعوا إمامه والقدوة الإمام هو القدوة الذي يقتدابه ومنه الإمام في الصلاة والإمام في هلولايا فهم قدوة يقتدابهم ولذلك سمّوا بالأئمة أئمة الدعوة فهم أئمة في الدين ولات خصّة الدعوة لأن الدعوة هي الأساس الذي ينبني عليه الدين وقد قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعى لا ينقصوا ذلك من أجورهم شيء ومن دعى إلى ظلالة كان عليه من الإسم مثل آثام من تبعى لا ينقصوا ذلك من أوزارهم شيء فالدعوة إلى الهدى هي السبيل وهي المنهج الصحيح هي السبيل وهي الطريق كما قال الله جل وعلى لنبي صلى الله عليه وسلم كل هذه السبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين هذا هو المنهج الصحيح أدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه أو يدعو إلى حزبيه أو إلى الجماعة أو إلى شخص وإنما يدعو إلى الله صلحانه وتعالى يدعو إلى دين الله وقصده أن ينفع الناس وأن يخرجهم من الظلومات إلى النور أدعو إلى الله أنا فيه لخلاص الدعوة وأن لا يدعو إلى غير الله صلحانه وتعالى على بصيرة أي على علم فلا يصف للدعوة إلا من كان على بصيرة متسلح بالعلم لاجل أن يدعو الناس على علم فيما يأمر فيما ينع فيما يبين ويحتاج إلى العلم في مواطف قد يعترض عليه معترض أو يشبه مشبه يحتاج إلى العلم الذي يرد به الشبهات العاربة أو يفتم به خصوم الدعوة لها بد من العلم سلح بالعلم على بصيرة والبصيرة هي العلم أنا وما نتبعني هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم دعوة إلى الله على بصيرة ومن التبعه كذلك يدعو إلى الله على بصيرة على علم مما يدعو إليه ويكون مفلصا لله عز وجل في دعوة ثم نزه ربه سبحانه وتعالى عما لا يليق به من الشرك والتعطيل وغير ذلك من النقائس والعيوب نزه ربه سبحانه عما يقوله دعات الضلال والمشركين ما يقوله دعات الضلال والمشركون والمنافقون نزه ربه عن ذلك ثم تبرع من المشركين وقال وما أنا من المشركين هذه براءة لا بدا في المؤمن أن يتبرع من الشرك وأهلا كما قالت عالا فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد السمسك بالعروة المثقة لم فيصام له والكفر بالطاوت هو البراء من الشرك وأهلا وما أنا من المشركين فهذا منها جدعوه تكون خالصة لله عز وجل أن تكون على علم وفطه أن ينزه ربه عما لا يليق به من ما وصفه به الكفار والمشركون والمنافقون والملاحدة وهذا أساس الدعوة تنزيه الرب سبحانه وتوحيد ونفي الشرك والتعطيل هذا أساس الدعوة وسبحان الله وما أنا من المشركين أما الدعيا الذي يخلق ولا يميز بين مشرك ومواحد بين مؤمن ومنافق بين مبتدع وسني كل الناس عنده سوى فهذا ليس على منه وأنه لم يتبرى من المشركين فأئمة الدعوة سار على هذا المنهج من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن يأتي آخرهم حين ما يأتي أمر الله تبارك وتعالى وهم على هذا المنهج لا يتغيرون ولا تؤثر فيهم الأحداث والمتغيرات على امتداد الزمن هم ثابتون صامدون على كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج السلف الصالح وإن كانوا يلاقون ما يلاقون من الأذى والتعب والعنت لكن يصمرون على ذلك فأولئهم أئمة الدعوة ويتمثل هذا في من جاء بعد الرسول ومن رسول صلى الله عليه وسلم من الأئمة من الصحابة تابعين وأتباعت تابعين قرون المفضلة الأئمة الأربعة والأئمة المجددون الذين يتعاقبون على هذه الأمة يكل فترة ومنهم شيخ الإسلام وقاموا بتنزيه الله عن ما يقوله الجهمية والمعتزلة ومن سار في ركابهم من المعطلة والمبتدعة الذين انتصبون إلى الإسلام قاموا بتجديد الدين من هذه العوال التي يروجها دعات الظلال في كل وقت هم يقومون بتجديد الدين منها وتجليتها للناس ومنهم الشيخ الإمام المجدد الشيخ الإسلام محمد بن عبد الهاب اللهم هو الله الذي قام بالقرن في آخر القرن حاد عشر وأول الثاني عشر أدعى إلى دين الله وإلى توحيده وعبادته وحذر من الشيخ والبدع وجاهد في سبيل الله وقيض الله له أنصار وأعوان من أمرى آلية فقاموا بهذه الدعوة النبوية خير قيام فجدد هذا الإمام جدد الدين في هذه البلاد وامتدت جديده في البلاد الأخرى وجاء من بعده أبناءه وتلاميذهم ومن جاء بعدهم لا يزالون ولله الحمد يتوارثون هذه الدعوة المباركة ويحافظون عليها ويدعون إليها ويردون على من عرضها أو اعترض سبيلها حتى تصل إلى من شاء الله من عباده ونسأل الله أن تستمر وإن يكثر الخير في الأمة وأن يكثر الدعات إلى الله ولا إماها المصلحون بكل مكان المسلمون أمة واحدة جميعا بقار الأرض اتعاونون اتناصرون على الحق وعلى قمع الباقن هكذا سبيل المؤمنين وهذا منهج الدعوة إلى الله عز وجل ومن منهج الدعوة الرد إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله عند النزاع؟ ذلك خير وأحسن تأويلة وقال سبحانه وتعالى مختلفتم فيه من شيء فحكموا إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أني فأن نزاع لا حصل بين الناس لا بد يحصل نزاع بين الناس سنة الله في خلقه ولكن يحسم بالرجوع إلى كتاب الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أهل العلم والبصيرة كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألاعوبه ولو رددوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين استمبطونه منه ورد إلى رسول هو الرد إلى شخصه في حياته ورد إلى سنته صلى الله عليه وسلم وعاد وفاته ويرد النزاع وترد الأمور المهمة والحوادث المدلهما التي تحدث ويلتمس لها الحل ترد إلى من يملكون النظر فيها ببصيرة إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم الذين جربوا الأمور وعندهم علم وعندهم بصيرة عقول تجربة ويرد الأمر إليهم في ما أشكل من الأمور العامة ويرد إلى أولي الأمر حتى ينظرو فيه على مقتضى الكتاب والسنة وما ترد الأمر إلى أولي الأمر وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أولي الأمر إلا ويوجد لها الحل الصحيح أما إلى ردة الأمور إلى غير هذه المصادر فإن الأمر لا يزيد إلا التباسل ولا يزيد إلا غموظا ولا يزيد إلا شرا الناس إذا أشكل عليهم شيء من الأمرام يرجعون إلى الأطباء لأن الأطباء هم أهل النظر في في الأمراض وعلاجه ولا يدخل فيه كل أحد وإذا أشكل عليهم شيء من الأمور الدنيا رجعوا إلى أهل الفن كل في فنة فأولى وأجدر أن يرجع في أمور الدين وأمور العقيدة إلى أهل الخل والعقد وأهل العلم وأهل الرأي والبصيرة حتى يضع الأمر في نصابه ويؤخذ من مصدره هكذا كان منهج أئمة الدعوة في كل زمان ومكان يردون ما أشكل إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله وإلى أهل العلم والبصيرة يصدرون في ذلك يصدرون في حلول الناجحة ولأن الله جل وعلا بيّن في كتابه كل شيء من ما تحتاجه الأمه إلى قيام السهر الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن في سنةه هل بيان موجود في الكتاب والسنة والذي يستخرج الذي يستخرج الحلول من الكتاب والسنة هم العلمة العلمه الذين استمبطونه منه ويرجع إلى العلمة لأنهم هم أهل البصيرة وأهل الفن يرجع إليهم كما يرجع إلى الأطباء في طبهم وإلى الصناع في صناعتهم وإلى التجار في تجارتهم يرجع إلى العلمة أنهم أهل الفن في هذا الأمر العلمه الذين يستمبطونه منه هل هو الحل ومن ذلك أمور التكفير أمور التكفير والفروج تكفير المراد به الحكم بالكومبري على شخص مسلسل ارتكب شيئا من الأمور يحتمل أنه كفر أو أنه دون ذلك والفروج المراد به الفروج على ولاة الأمور أما التكفير فإنه لا يجوزاً يخكم على مسلم بالكهر والردة عن دين الإسلام إلا إذا قام به سبب من أسباب الردة وناقظ من نواقظ الإسلام وليس له عذر يُعدر به ولا يعرف هذا إلا أهل العلم ألا أطلبه وأنصاف المتعلمين وأقوي المتعالمون هؤلاء لا يرجع إليهم في هذا الأمر لأنهم يزيدون الأمر شدة فا يرجع إلاها البصيرة وهي العلم الذين يعرفون متى يرتد المسلم ومتى يكفر المؤمن ويعالجون الأمر بما يقخظيه من العلاد هذا هو أمر التكفير ولو أن الناس رجعوا إلى العلم الموثوقين بعلمهم ودينهم رجعوا في هذه الأمور إلى أهل العلم وعرضوها عليهم لن ضبط الأمر ولما حصل ما حصل من الفوضة من هذا الواقع المؤلم إن التراشق في الكلام والتكفير والتفسيك والتبدين ودوني بصيرة وبدوني روية الأمر لها الأمر لها مصادر ولها قادة يرجع إليه في هذا الأمر الخطير أمر التكفير أو التفسيك أو التبديع هذا يرجد إلى أهل العلم الذين يعرفون متى يكفر ومتى يرتد المؤمن كيف يعالجونه أما أن تكون الأمر فوضى وأمر الدين وأمر العقيدة فوضى كل يدخل فيها وكل يتكلم فيها ويتدخل شياطين الإنس والجن بين المسلمين وتحصل الفرقة والنفرة وهذا ما يريده شياطين الجن والإنس للمسلمين فالتكفير ليس بالأمر الهنية لما هو أمر خطير جدا ولا يتولاه إلا من عنده أهلية علمية وعنده تقوى لله وعنده إنصاف عنده إنصاف وعدل وسطية في هذا الدين أما إذا تلكت الأمر فوضى وصار هذا الباب مفتوحا لكل ما هبب ودب من كل ما يقرأ ويتهجأ في الكتب فالأمر يكون في أمر مريج ولا حول ولا قوة إلا بالله وما ظل الخوارج من قبل مع دينهم ووراعهم ما ظلوا واستحلوا دماء المسلمين إلا بسبب الفوضى العلميه غنوا أنهم علماء وأنهم يستغنون عن الصحابة وعن التابعين علماء المسلمين ورموهم بالمداهن هو التساهل فوقعوا في ما وقعوا فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله مما لا يخفى مما جرى ومذكور في التاريخ ولا يجال يتكرر فمتى خرجت الأمور عن نصابها في هذا الأمر الخطير وتولاها من لا يحسن حتى ولو كان قصده حسنا أو كان يحفظ المتون ويحفظ الأحديث ويحفظ لكنه ما يفهم المطروب الفهم والفقه ما يكفي الحفظ النصوص تطبيطها بدون روية تطبيط النصوص هو الفقه وهذا إنما يكون عند العلماء الربانيين فلو أن الخوارج رجعوا إلى الصحابة كل وقت بحسبه لكن في أول ظهورهم لو رجعوا إلى الصحابة إلى الفقه إلى العلماء لما حصل منهم ما حصل من هذه الرزية والنتبه في تاريخ الإسلام وكذلك من جاء بعدهم من سارة في ركابهم لو أنهم يرجعون إلى العلماء وإلى أئمة الدين لما حصل ما حصل من النكسات التي تعلمونها وتعرفونها ونسأل الله السلامة من شرها ووبالها وأن يقيا الإسلام والمسلمين من عواقبها فالهمور خطيرة جدا لما لا تقرر الكتب في المدارس والمعاهب والكليات؟ لما لا تقرر الكتب وتدرس في المساجب؟ لما لأجل معرفة هذا الأمر والبصيرة فيه حتى يكون المسلم على بصيرة فيما يأتي وفيما يدرس فالإنسان أول شي ينظر في نفسه هل هو على الصواب؟ هل هو على الجادة؟ هل عنده علم دواهله للكلام؟ ثم إذا كان عنده علم هل يجوز له أن يتكلم في كل مناسبة وفي كل ينظر الإنسان في نفسه أولا ورحم الله أمر أن عرفها قدر نفسه دون الإنسان نظر في نفسه لا أحجم عن كثير من الأمور فاتكفير أمر خطينه ويرجع إلى من قاله من قال لأخيه يا كافر يا فاسق يا عدو الله وهو ليس كذلك رجع كلامه عليه الكلام ما يروح هدر بل يرجع إلى من قاله ولا حول ولا قوة إلا بالله فهو يكفر نفسه ويفسق نفسه ويبدع نفسه يانه أطلقه على من لا يستحق هذا الشي فرجع عليه كلامه لو أن الإنسان تسور هذا لعقل الإسانه لم يتكلم إلا عن بصيرة وعلم وحسب ما يقتضيه المقام أما الخروج الله جل وعلا يقول واطع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم أمر بطاعة ولاة أمور المسلمين قال منكم يعني من المسلمين ولاة أمور المسلمين أمر بطاعة ولاة أمور المسلمين وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن طاعة ولاة أمور المسلمين من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني وقال اسمع وأطيعه أوسيكم بتقوى الله والسمعي والطاع وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيره خلافا كثيرة وقال اسمع وأطيعه إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم عليه من الله برحان وولي الأمر المسلم تجب طاعته ما لم يأمر بمعصية فهار صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سواء كان وولي أمر أو والد أو غير ذالك أو عالم من العلم لا يطاع في معصية الله أيا كان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فقال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف ولكن ليس معنى ذلك أن وولي أمر المسلمين إذا أمر بمخالفه أو معصية أنه يخرج عليه بل لا يطاع في هذه المعصية فقط وتبقى طاعته في غيرها من ما ليس بمعصية هذه مسألة مسألة الثانية حتى وإن كان وولي الأمر عنده سوق عنده معاصي خالفات ما لم يصل إلى حد كفر فإنه تجب طاعته بالمعروف لما في طاعته لا تأمر المسلمين وإن جاروا وإن ظلموا وإن عصوا لما في ذلك من جمع الكلمة واستتباب الأمن وقوة المسلمين أما الخروج عليه بخجة الأمر بالمعروف النهن عن المنكر كما فعلت الخوارج وكما تقول المعتزلة خروج على وولي الأمر المسلم الذي لم يصل إلى حد الكفر من أجل إزالة معصيته أو فسته فالأضرار أكثر من ما يترتب على البقى على طاعته مع معصيفه مع كونه عاصية أو كونه فاسقا هذا لا شك أنه ضرر ولكن دفع أعظم الضررين بارتكاب أخفهما هالقائلة إسلامية ارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهما فالإنكار الإنكار المنكر هذا واجب ما لم يترتب عليه منكر أعظم فالذين يخرجون على وولي الأمر بحجة النعاصية والنفاسب لأجل إزالة إمارتها أولاية حتى يتولى رجل صالح تترتب عليه من المفاسد أكثر من ما يترتب عليه من المصالح تسفق دماء المسلمين يختل للأمن لتسلط العدو يضعف المسلمون فما داما أن وولي الأمر لم يكفر الكفر المخرج من الملة فإنه تجيب طاعته ويصبر على ما عنده من المخالفات فالذلك أنه لا ينصح فاليوناصح وتكون النصيحة سرا بين الناصح والمنصوح يوناصح ويبين له ويخوف بالله عز وجل ولا يسكت عنه لأن بعض الإخوان يفهم إنم عدم الخروج على وولي الأمر إنم علاها عدم النصيحة لا تلزم الطاعة ولا بد من النصيحة "قال صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" "الدين النصيحة" "الدين النصيحة" قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولي كتابه ولي رسوله ولي أمة المسلمين وعامته وإنما يكون بينهم وبين ولاة الأمر بطريقة سرية لأن الإشهار والتشهير على رؤيس المنابر وفي التسجيلات وفي المجالس تشهير بمخالفات ولاة الأمر هذا يترتب عليه الخروج عليه الخوارج ما خرجوا إلا بهذه الطريقة ويتخذون من مخالفاتهم وسيلة إلى الخروج عليهم وكانوا يتحدثون بهذا فيما بينهم وفي مجالسهم ترتب على هذا شقحة صطاعه الخروج تبغيظ ولي الأمر عند الناس تبغيظ الناس عند ولي الأمر هذا الذي يحصل من التشهير مسلم من الناس لا يجب تشهره ولا تتكلمه بالمجالس وإن كان عنده معاصي أنك تنصحه بما بينك وبين أما أنك تجلس المجالس فلا نسوء كذا هذا ما يجيز في آحاد الناس فكيف أبولات أمور المسلمين يجب التنبه لهذا الأمر والخروج عن طاعت ولي الأمر كبيرة مهلكة فمن خرج عن جماعة ومات فميتته جاهلية يموت على الجاهلية ولا حول ولا قوته إلا بالله فلا يجيز الإنسان أنه بدافع من غيرته أو يتخذ من الأفطاء التي لا تصل إلى حد إلا أنه بدافع من الأفطاء التي لا تصل إلى حد ومن هو الذي يحكم بالكهر البواح؟ هم العلمين لأن فيه ناس الآن من المتعالمين يحكمون بأشياء أنها من الكهر البواح ويكفرون ولي الأمر بأمور لا تصل إلى حد كفر وإنما هي معاصي مخالفات ويكفرون ولي الأمر كما أنهم يكفرون المسلمين وأحاد الناس لأنه يكفرون ولي الأمر أشياء لأنه يكفرون ولي الأمر يرجع على المسلمين عمومة أما يكفر أحد الناس إذا إنما يرجع ضرره على الأفراد لكن يكفرون ولي الأمر المسلم هذا يعم ضرره على المسلمين والمطروب جمع الكلمة توحيد الصف ويصلح الخلال والتناصح هذا هو المطلوب فالواجب على قلب العلم أن يتقل الله سبحانه وتعالى وأن يضع الأمور في مواضعها لا يطبها وأن لا دخل في أمور ليست من صلحياتهم وليس مؤهلين لها وإذا كان عندهم غيرا ونحن نفرح بغيرتهم وحماسهم ودينهم نفرح بهذا ولكن عليهم أن يرجعوا إلى أهل العلم وأهل البصيرة وأن لا يبدت بأمر من دون أهل العلم وآهل البصيرة الذين يريدون الأمور ويصدرونها عن حكمه وعن علم فالعلمة ورثت الأنبياء يحملون علم الأنبياء وينشرونه في الناس فهم المرجع للأمة بعد كتاب الله وسنة رسول الله وارجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله أمر مطلوب لكن ما كل يحسن الرجوع ما كل يحسن الرجوع ما يحسن الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله إلا أهل العلم لعلمه الذين يستمبطونه منهم هذا هو المطلوب ويمكن أن أطلت وما قصدت الإضالة ويمكن الأسئلة كثيرة فنترك بقية الوقت لما يتسر والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وليس لهم عناية بدراسة الحديث ومعرفة صحيحه من ضعيفه وليس لهم عناية في معرفة الأصول والقواعد الفقية والفق والخلاف والتوسع في ذلك وليس لهم عناية بالعلوم الأخرى فما هو الحق في ذلك وضح لنا عفى الله عنكم لا يتصدر للدعوة إلا إذا عرفوا كيف يدعون إلى الله يدرسون الحديث يدرسون التفسير يدرسون الفق يدرسون اللغة العربية يدرسون أصول الفق هو مصطلح الحديث يدرسون هذه العنوه يهتمون بها وإنما يأخذونها عن العلمه يأخذونها عن العلمه ويتحملونها عن العلمه فهم لا يدخلون في هذا الأمر اللي بعد أن يكونوا مؤهلين لهذا الأمر ولذلك كتب الله لدعوتهم أن نجاع والحمد لله في حين أن هؤلاء المتعالمين يدعون العلم يلمزون الناس لم يظهر لدعوتهم أثر وإنما ظهر في دعوتهم الفشل والتفريق هذا الذي حصل منهم أما علماء الدعوة أو أئمة الدعوة فكتب الله لدعوتهم أن نجاع والقبول والله الحمد في ظل هذه الدعوة السلفية المباركة ولم يكن عندنا قسامات وجماعات إلى وقت قريب والبلاد من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها لا يختلفون على علمائهم ولا على أمرائهم ويحقون هذه الدعوة مباركة فما سر هذا الاختلاف الذي نراه اليوم بين شبابنا حتى سمعنا من بعض شبابنا بل من بعض دعاتنا من يطعن في دعوتنا وفي علمائنا ويهيج على ولاة الأمر فما فما رأي فضلتهم هذا فيما أبن ويظهر لي له سببا السبب الأول التعالم والاستغنى عن العلمة لأن كثيرا من هؤلاء الشباب اكتفوا بمطالعة الكتب من غير معرفة لمضموناتها اكتغوا بالمطالعة واكتفوا تعالم بعضهم من بعض حقت وترك العلمة وزهدوا فيه وجهلوا فحرموا من العلم أنت إذا احتقرت العالم فإنك تحرم من علم فكيف بمن يحتقل العلمة كلهم هذا يحرم من العلم مهائية هذه ناحية الناحية الثانية بحكم تقارب البلدان وسائل العلام التي يبث فيها كل شر وكل فتنة وكل دعايا أثرت في عقول كثيرا من الشباب الأمر الثالث دعات السؤال الذي يتخللون في مجتمعنا ويأتون من هنا وهناك يحملون أفكارا هداما وينشرونها بين الشبابنا هذه الأسباب الثلاثة في نظري هي التي سببت عزال هؤلاء وإدعائهم أنهم على علم وأن غيرهم جهال ولا يعرفون شيئا نعم الذي يعذر بالجهل هو الذي لم يبلغه القرآن لم يبلغه شيء عن الإسلام يعيش من قطعا ولم تصل إليه الدعوة ولا سمع القرآن أما الذي يسمع القرآن يسمع الأحاديث يسمع كلامها للعلم هذا ليس بجاهل "قال تعالى وإحيى إليه هذا القرآن لإنذراكم به ومن بلغه" ومن بلغه القرآن وهو يفهم العربية و القرآن فيه النهي عن الشرف والنهي عن الكفر بالله عز وجل وفيه الأمر بالتوحيد بلغته الدعوة وليس له عذر "الجهل الذي لا يمكن زواله لأنه يعيش من قطعا ولا عندها حد إبيلة هذا يعذر" أما الجهل الذي يمكن زواله لكونه يعيش عند العلمة وبين المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث هذا لا يعذر بالجهل لأنه هو المتساهل وهو المفرط والمغيئ صلى الله عليه وسلم يقول يقول هل الخلاف الحقيقي بين أهل السنة والمعتزلة في مسألة واحدة فقط و هل أنتم قلتم بذلك؟ خلاف بين أهل السنة والمعتزلة في مساء الكثير أهمها التلقي المعتزلة لا يتلقون عقيدتهم من الكتاب السنة وإنما يتلقونها من علم الكلام قواعد المنطق والجدل ولا يستدلون بالآيات ولا بالأحاديث وإنما يستدلون بالقواعد قواعد المنطقية وعلم الكلام وأهل السنة ياخدون عقيدتهم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هدي السلف الصالح أهل السنة يؤمنون بما جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته على ما يليق بالله المعتزلة ينفونها ينفون الأسمى والصفات عن الله جل وعاله ويعطلونه من أسمائه وصفاته أهل السنة يفبتون القضاء والقدر الذي هو ركن من أركان الإسلام من أركان الإيمان القضاء الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان الستة المعتزلة لا يؤمنون بالقضاء والقدر ويقولون إن العبد يفلق فعل نفسه ولم يقدر عليه الله الإيمان ولا الكفر ولا الأفعال وإن ما هو مستقل بنفسه كيف يجتمع المعتزلة مع آل السنة على هذه المخالفات الكبيرة ومقصود بالزنب الذي دون الكفر والشرك والزنب الذي دون الكفر ودون الشرك كزنا والسرقة وشرب الخمر وأكل الربا هذه معاصل كبائر من كبائر الذنوب لكن لا يحكمون على المسلم إذا ارتكبها بالخروج من المله حتى يستحلها أرب حلال أو الخمر حلال أو الزنى حلال فإن هو يفكم عليه بكوه إن هو استحل ما حرم الله أما إذا فعلها وهو يعتقد أنها حرام لكن غلبته شهوته وزين له الشيطان ونفسه الأمارة بالسوه هو وقع فيها لا عن استحلال وإنما عن شهوة وهواء فهذا فاسق مرتك بالكبيرة من كبائر الذنوب لكنه لا يكفر وإن حصل من بعضهم نزعات أو نزغات فإنهم يمكنون عليه ويجاهدونه من الذي يثبت إنسعيد بن جوبير أنه على مدهب الخوارج وأنه خرج على ولي الأمر لكن هؤلاء يقولون بألسنتهم ما لا يتثبتون منه ولا يعقلونه ويرمون أئمة التابعين بهذه الإجراء ولا حول ولا قوة إلا بالله الله إليكم يقول الساءل ما رأيكم في قناة المده الإسلامية والله أنا ما أعرف القنوات وأنا محكم على شيء إن لا أعرفه نعم هل سأقول هل الخوارج كفارا أم لا وجزاكم الله خيرا اختلف العلماء في الخوارج هل كفار أو ليس كفارا الجمهور على أنهم ليس كفارا لأنهم أخطأوا يقصدون الحق لكنهم أخطأوا وهم من أشد الناس عبادة وخوفا من الله عز وجل لكنهم اجتهدوا فأخطأوا ويعتبر فعلهم هذا من الفسق الإعتقادي ولا يحكم عليهم بالكهو ولما سؤل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الخوارج مع أنه يقاتلهم قالوا أكفارهم يا أمير المؤمنين فعذروهم بالجهة ولم يكفرون وهناك من العلماء من يحكموا بكفرهم لغاهر الأحاديث يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم من الرمية الله ليكم صاحب الحضيلة يقول السنائل يوجد بعض الشباب يتهمون الشيخة بالإذن باذو الشيخ من الثيمين بأنهم من مرجأة العصر وأنهم من أضل الأمة فما نصيحتكم لها ولا هل كل حالة لما هو غريب اللي ما يوافقهم على هواهم يحكمون عليه بالإرجاء أو بغيره من المداد حكموا على بن باذو على بن عثيمين بالإرجاء لأنهم لم يخرجوا على ولي الأمر ولم يكفروا المسلمين وهم يريدون منهم ذلك لكن لما عجزوا عنهم حكموا عليهم بالإرجاء هذا كلام بالهواء والعياد بالله والتهام لهؤلاء الإمامين بما ليس فيهم ما عرفنا عنهم للخير والاستقامة والاعتدال والحفظ على لزوم الكتاب والسنة ومنهج السلف هذا الذي تعلمنا منهم لكن لما لم يوافق هؤلاء على نزعاتهم ونزغاتهم رموهم بالأرجاء لأن الذي لا يكفر المسلمين مرجع عندهم فالأخي مع الشيعة وغتح مدالس خاصة بهم والثالث يتهم كتب أئمة الدعوة ومنها الدرسانية بأنها سبب واقع في التكفير هذا والله كل هذهين لا نشتغل به كل هذهين لا نضيع الوقت له الكلام هذا والقرآن والسنة ينزل آية لأن المرأة ماتقود السيارة هل القرآن نزل في بيان كل شيء أو أن القرآن جاء بقواعد عامة وضواب عامة ونصوص عامة يستنبق منها الأحكام الشرعية ومنها قيادة المرأة للسيارة قادة المرأة للسيارة ماذا يلزم عليها يلزم عليها محاليه ما هو بالكلام بأنه تمسك نقود السيارة وتحركها هذا تحريك آلة لكن ما يلزم عليها من أنها ستكشف وجهها أمام الرجال ستخالض الرجال ستراجع المرور إذا حصل لها مراجعة ستتعقل سيارتها في البر وهي مرأة ضعيفة فيلزم علي القيادة محاليه شرعيه ما تليق بالمرأة هذا السبب منع المرأة من قيادة السيارة ما يلزم عليها من المحاليه أيضا المرأة المرأة عليها قوامة للرجل فإذا قادت السيارة ما يملك الرجل شغل السيارة وتروح الذي تبقى سافر مع مفتاحة ومع رخصة القيادة تروح الذي تبقى يصير وليها ما يسيطر عليها ولا يملكه هذا من مفاسد قيادة المرأة من السيارة نعم الحمد لله انه اعترف انه توافق عقيدة السلف في الجملة انطالبه الأشياء التي لم يوافقها الشيخ من التفاصيل انطالبه بهذا يكفينا انه اعترف انه توافق عقيدة السلف في الجملة ونحن نطالبه بالتفاصيل التي لم يوافقها السلف وإلا فهو كداب انطام بالتفجيرات في هذه البلاد انهم من الخوارج على كل حال هذا افساد في الأرض ويهلا كل الحرث والنسل وعتدى على الدمى البريئة وترويع للمسلمين فهو من أسد فعال الخوارج الخوارج ما فعلوا مثل هذا الخوارج يبرزون في المعارك ويقاتلون لا يقدرون يجنى الناسهم نايمين وأمنين وينسفون المنازل بما فيها هذا فعل الخوارج لا هذا اشبه شيء بفعل القرامطة اشبه شيء بفعل القرامطة اما الخوارج فهم يتنزهون عن هذا القدر وهذه الخيانة ما فعل هذا الخوارج نعم هذا يبينناها سنع الكلمة انه يتكلم في مساء الخطيرة هو ما يفهمها عليه انه يراجع اهل العلم عليه انه يتعلم اولا اتعلم اولا وإذا اشكل عليه شيء يسأله للعلم ولا يتسرع في هذه الأمور هذه النتيجة التعالم دعو العلم واحتقار العلمة هي التي اوصلتهم الى هذا المنعقى في الخطير في الفهمة نعم ان كانت هذه الجريمة في حقوق المخلوقين فعليه انه يسلم نفسه مثل القتل شخصا ان كانت تتعأو سرق مالا فعليه انه يسلم نفسه المسؤولين لإصال الحقوق الى اصحابها اما ان كانت الجريمة بينه وبين الله ولا تتعلق بحقوق المخلوقين فعليه التوبة الى الله يستر نفسه يستر نفسه ويتوب الى الله والله يتوب على منتاب ويحب الستر على عباد يستر على عباد وقال صلى الله عليه وسلم من ستر مسلم ستره الله دنيا والآخرة نعم اما اذا كان قصده ينكر المنكر ويكتب عنها للولات الأمور او للعلمة من اجل حذر من هذا الفعل اما اذا كان قصده ينكر المنكر هذا شيء طيب اما اذا كان قصده التفرج فقط ولا ينكر المنكر هذا لا يجده نعم ويحذرون من الشرك ومن البدع والمحدثات وقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويؤمنون بالله واليوم الآخرة عليك بآهل المناجس سليم خصوصا الذين يلتزمون العقيدة الصحيحة هو يدعون إليها يدعون إليها ويوبينونها فإن كان جماعة التبلغ يدعون الى التوحيد ويدرسون التوحيد للناس وينهون عن الشرك فلا يهتمون بالتوحيد بل يمنعون من يتكلم بالتوحيد ولا يمشي معهم أن يتكلم بالتوحيد كما سمعنا وبلغنا عنه فلا تمشي معهم لا تذهب إليه إذا كانوا في هذه البلاد أن يصلون قبل المحاضر وإذا كانوا في هذه البلاد ولا لها استطاع فلا باسا أن نوخر الصلاة عن أول وقتها لأن لا تخوتها المحاضر إذا كما هو بالإمكان تبتفوتها المحاضر ووقت الصلاة موسع فيحبر المحاضر هو إبادر بالصلاة بعد النهاية قبل خروج ووقت الصلاة فما رأيوا فضلتكم في ذلك الحمد لله الذي منع عليك من هدايا ومحبة الخير ولكن نوسيك بتعلم العلم الناهي عند العلمة ما تروح الهؤلاء الشباب وإنما تذهب إلى مجالس العلمة وإلى العلمة تحرس على الدراسة الناهية هذا المطلوب نعم إذا كان عليكم ذرر إذا لم تنفذوا التأمين عليكم ذرر إدفعوا التأمين المطلوب ولكن لا تستهيدوا منه شيء إذا حاجتم إلى شيء دفعوا من أموالكم لا من أموال شركات التأمين أموال الناس أنتم تدفعونه لأجل الضرورة والحصول على أموركم الضرورية وأما الاستفادة منه فلا تستهيدوا منه شيء نحن لا نتقارب إلا مع أهل الحق وأهل السنة أما أهل الباطل وأهل الظلال فلا نتقارب معه إلا إذا تابوا إلى الله عز وجل ورجعوا إلى الحق نعم هذا كذب ماهب خلافية المسأل هم حل إجماع أن الشرك لله عز وجل لا يجيز بإجماع الرسل وأتباعهم من أول الرسل لا أخرهم ينهون عن الشركة وأهم مجمعون على الناهية عن الشركة بالقبور وغيرها والمخالف لا قيمة لمخالفته إذا عرضت الكتاب والسنة فإن مخالفته مطروحة ولا قيمة لها المسائل الفقهية والاستمباط في أحكام المعاملات وأحكام أما أمور العقيدة لمهي محل للاجتهاد ولا للخلاف هي توقيفية والله ورسوله حرم الشركة بجميع نوع وليس في محل خلاف أبدل وليس كل خلاف جاء معتبر إلا خلاف له حب من النظري والنفاق والتهريق بين الناس والطعن في العلماء والدعات وأنهم عملاء ومرجئة مع الأولاد وقد انتشر هذا الوصف حتى أصبح بعض العامة يردده وهو جاهل بمعنى ومدلوله بل بلغ ببعض الجهال أن يقرر عقيدة ومنها جاء أهل السنة خلاف أهل السنة تغييرا بالعامة والرعاء ثم يدعو في خطبة الجمعة على الجاملين والناس أمورهم ورائه والناس بأمنونهم ورائه فآمروا من فضلتكم أحسن الله وإله إليكم اللجابة على بعض الأمور وهي صحة هذه التحذيرات والتسميات وحكم من أطلق هذه الكلم على أحد من المسلمين أفتونا من جورين أما الوهابية فلا نعرف شيء يقاله الوهابية إنما نعرف دعوة التوحيد ودعوة التوحيد ليست وهابية وإنما هي محمدية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الوهاب ما جاء بشيء من عنده حتى ينسب إله وإنما هذا لقب أحدثه لينفر من دعوة الشيء حتى يظن من السامع أن الشيء خالف غيره من الأئمة أما الجامية هذا أول مرة أسمع فيها أنا ما أعرف الجامية ولكن هؤلاء يتنابزون بالألقاب كل واحد نعير الثاني أنت من كذا وأنت من كذا والواجب على المسلمين أن يكون وخوث والمخالف يبين له الصواب وينصح ويدعى إلى الحق هذا الواجب عليهم أما التنابز بالألقاب وتحذير من بعض الناس بدون دليل وبدون فهمل وإن نرفضوا ونحذر منهم أما إذا كان ما فيه جامية ولا له بمذهب وإنما هو تنابزون بالألقاب فقط فهذا عليهم يتوب إلى الله يترك هذا الشيء لأنه يجني على نفسه إنما يجني على نفسه ولا حول ولا قوة إلا بالله وربما يقول الإنسان كلمة من سخط الله يهوي بها في النار أبعد من ما بين المشرق والمهم ويقول أنه يتشفابها ويفرج عن نفسه يروح عن نفسه لكنه يهوي بها في النار أبعد من ما بين المشرق والمهم فعلى الإنسان أنه يزم كلامه ولا يتكلم إلا بما فيه الخير والمصلحة ويصلح بين الناس ويدعو إلى الله هذا المقلوب ترصحه فإن ترك هذا الشيء وإلا لا تجلس معه إذا كان ما يقبل النصيحه يستمر على التكفير فلا تجلس معه إبتعد عنه نعم نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما رأيكم في قراءة كتب الشيخ محمد عبدها المصري وفي كتب أهل العلم النافع غنية ولله الحمد وإنما القصد أن هؤلاء قاموا بالدعوة في هذه البلاد أسموا بالذلك سموا بالذلك تقذيرا لجهودهم وكل من دعى إلى الله في أي بلاد فهو من أي مسد دعوة نعم صلى الله عليه وسلم يقول ما هي ضوابط الجهاد وهل يجوز اليوم الجهاد أم أنه قتال الجهاد لا دعى إليه ولي أمر المسلمين كون الجيوش للغزو هذا الجهاد وعندنا راية وبدون قيادة ولي الأمر هذا لا يعتبر جهاده يعتبر تصرف فردي تصرف فردي الله أعلم بما آله ونتائجه نعم إنما الجهاد المنظم القائم على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يكون له راية وله أمير ويرجع إلى إمام المسلمين هذا هو الجهاد الصحيح نعم يقول في الدوى الأخرى يطلب مني أي موظف في أي دائرة حكومية نقود ويسميها إكرامية فهل أعطيه هذا حتى ينهي لأعمارتي هذه رشوة ما هي بكرامة اللي تدفع للموظف من أجل إنجاز الأعمال والمراجعات هذه الرشوة التي لعنى النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشل دافع الدافع والآخل صلى الله عليه وسلم لأن الواجب على الموظف أن يقوم بعمله الوظيف بدون أخذ رشاوة من الناس بأنه يتقاض راتبا من بيت المال فهو مفرّغ لأعمال الناس فعليه أن يقوم بها بدون رشاوة نعم يقول السلام عليكم ما حكم أداء سنة الراتبة في وقت النهي وهل هي من دوات الأسباب السنة الراتبة لا تأتي في وقت النهي الفجر ما بعدها راتبها العصر ما بعده راتبها وقت الزوال ما فيه راتبها فلفيها رواتب في وقت النهي لكن دوات الأسباب مثل صلاة الكسوف مثل صلاة الجنازة ركعة الطواف هذه تفعل عند وجود أسبابها في أي وقت السلام عليكم يقول ما حكم ووضع المصحف على الأرض في المسجد وما حكم تناوله باليد اليسراء المصحف فيه كلام الله عز وجل يجل ويعظم ولا يوضع على الأرض يوضع على شيء مرتفع أو على فراش أو سجاد ما يوضع على التراب ولا يتناول باليد اليسراء لأن اليد اليسراء للأشياء المستهجنة وإزالة الوسخ لا يوخذ بها المصحف يوخذ بليمنا التي تقدم للأشياء الشريفة هو الطيبة المصحف فيه الخلاف هو المسائل الفقهية المسائل الفقهية الفرعية هذا لا إنكار فيها بين العلم المجتهدين أما المتعالم وقاصر النور والذي يحدث رأيًا من عنده يقول هذا هذا الخلاف ولا إنكار في الاجتهاد هذا اجتهادي أنت لست منه للاجتهاد وقولك لا عبرة به ولا يصف مع أقوال المجتهدين نما هذا له ضوابط هم كل خلاف نقول لا إنكار في مسائل الخلاف خلاف أنواع منه خلاف سائق وخلاف غير سائق خلاف منه للعلم وخلاف من الجهال خلاف الجهال لا قيمة له صلى الله عليكم يقول فضيت الشيخ قال لي بعض الإخوة أنك في عام 2003 ميلادي أفتيت بالتفريق بين جماعة التبلغ الذين في داخل المملكة وبين الذين في خارجها فهل هذا صحيح؟ أنا ما أفتيت بالتفريق ولا أعرفكم لالي داخل المملكة ولا اللي خارجها لكننا أقول ما لم يلتز بدعوة التوحيد قلناه عن الشرك فإنه يجتناب فإنه يجتناب ولا يشارك معه ولا فرق في ذلك بين من داخل المملكة وخارج المملكة نعم نعم يجمع في السير إذا جد به السير أما إذا نزل أثناء السفر الإستراحة أو لحاجة فإنه يصلي كل صلاة في وقتها مع القصر يقصر بدون يجامل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في منا أيام الحج كان يقصر ويصلي كل صلاة في وقتها لأنه نازل وإنما يجمع إذا جد به السير نعم أنه قد عجبته نفسه ومع عليه من اللباس فخسف الله به الأرض أو يتجلجل فيها إلى يوم القيام سبب الكبر والخيلا باللباس والمشيا وإسبال الثياب حرام سواء معه خيلا أو ليس معه خيلا إن كان معه خيلا فهو أشجر من ناحيةين من ناحية الإسبال من ناحية الخيلا أما إن كان إن كان النجر اللباس بدون خيلا فيحرم ينه سبال فقد قال صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبين فهو في النار ما كان أسفل الكعبين فهو في النار ولم يقول خيلا بل علق الحكم بنزوله عن الكعبين نعم صلى الله عليه وسلم خلاهم بين العلماء والصحيح النه ما يبسنه وإنما تفعل عند الحاجة إذا فعلها الإنسان لحاجة إنه كبير السن أو مرير يحتاج ليها يفعلها أما إذا كان قويا إنه ولا يفعلها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما فعلها لما ثقل في آخر حياته عليه الصلاة والسلام أما قبل ذلك ما يفعله ما كان يجلس للإستراحة للعلان ما تفعل للحاجة فقط هذا ما ذهب جمهورة للعلم نعم