محاضرات في العقيدة والدعوة-52-موقف المسلم من الفتن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
54:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان المؤمن الصادق من المنافق الذي يدع الإيمان في ظاهره وهو كافر في باطمه من باب الخداع خادعون الله والذين
آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون قال الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم الفلا ميم أحسب الناس أي يتركوا أي يقول آمنوا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين
الصدقوا وليعلمن الكاذبين ولم يظهر الله ما في قلوبهم يقولون آمننا بألسنتهم أمنهم من يقول ذلك معتقداً بقلبه صادقاً في قوله ولو ترك الناس ولم يمفتنوا ولم يمتحنوا للتبس المنافق الكاذب
بالمؤمن الصادق لأن الناس ليس لهم إلا الظاهر ولا يعلم ما في البواطن إلا الله سبحانه وتعالى الله يريد أن يبين حقيقة المنافقين ليعرفهم الناس فيحذروا منهم ويتقوا شرهم لأن لا يلتبس هذا
بهذا فليعلمن الله الذين صدقوا وهذا العلم هو علم وإلا ف الله يعلم دائماً وأبداً في الأزل والأبد علمه سبحانه وتعالى دائم ولكنه يريد أن يظهر لعباده من هو الصادق من الكاذب حتى يتميز
هذا من هذا أم حاسبت من تتركه ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وقال جل وعلا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم
على الغيب الله جل وعلا بينا في هذه الآية أنه لا يترك الناس على ماهم عليه في الظاهر لأن الظاهر يستوي فيه المؤمن والمنافق أما ما في القلوب فيختلف المؤمن عن المنافق ولا يظهر ما في
قلوب المنافقين إلا عند الفتن يظهر ما عند المنافقين عند الفتن يظهر شرهم خذوا مثلاً في غزوة الخندق لما تألّب المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمع الجموع وجاءوا وحاصروا
المدينة بريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته وعلى المسلمين واستئصالهم وما إليهم اليهود من داخل المدينة الذين عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفشرهم
وعلى المسالمة مع المسلمين لما جاء الأحزاب خانة اليهود وعلى داخلي وعدو خارجي إذ جاءكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وإذ زذين في قلوبهم مرض ما وعدنا
الله ورسوله إلا غروراء وهر شرهم العياد بالله بينما قال المؤمنون ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمان وتسليما هذا موقف
المنافقين وموقف المؤمنين عند غزوة الأحزاب وهذه مواقفهم عند كل فتنة والعياد بالله تظهر رؤوسهم ويظهر نفاقهم عند الفتنة ويخرج الله ما في قلوبهم من الغل والحقد والحسد والكدب يظهره الله
والمؤمن يزيد إيمانه وصدقه ويقينه ولا يتضع ضع هذه سنة الله عز وجل في الأولين والآخرين أنه يبتل العباد لأجل أن تظهر هذه النتيجة العظيمة فهذه هي الحكمة من إجراء الله الفتن على
المؤمنين هو لا يجريها عليهم بغضى لهم أو يريد لهم الموضرة وإنما يريد أن يتميز عدوهم حتى لا ينخدعو به ويعرفوه ويحسبوا حسابه هذه حكمة الله عز وجل في إجراء الفتن على عباده المؤمنين وهي
حكمة بالغة وهذا يتكرر في كل زمان ومكان كل ما تأتي الفتن ينحاز إليها المنافقون وإلى أهلها وأما المؤمنون فإنهم يصمدون ويثبتون على إيمانهم ولا تزيدهم الفتن إلا قوة في إيمانهم وصدقا في
يقينهم هذه هي الحكمة من إجراء الله الفتن على عباده والفتن أنواع ترجع إلى قسمين ذكرهم الله في كتابه فتنة الشبهات وهذه تكون في العقايد وفتنة الشهوات وهذه تكون في الأخلاق وفي السلوك
تكون هذه فتنة وفي الأهوى هذه فتنة الشهوات والعياد بالله وفتنة الشبهات أشد من فتنة الشهوات فتنة الشبهات تتنوع أيضا إلى أنواع تكون في العقيدة فتؤثر على العقيدة قال الله سبحانه وتعالى
كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموال وأولادة فاستمتعوا بخلاقهم كما استمتعتوا بخلاقكم كما استمتعوا الذين من قبلكم بخلاقهم هذه فتنة الشهوات بخلاقهم يعني بنصيبهم من الدنيا
بالثروى بالمال بالشهوات في الفروج والبطون في النسى في المال الحرام في جميع نوع الشهوات في الأهوى في هذه الشهوات الأهوى في القسم الثاني لكن هذه الشهوات في الفروج والبطون تكون في
الفروج وفي البطون في الفروج تكون في فتنة النسى فتنة البطون تكون في شهوات المحرمة من الخمر واربا وغير ذلك نسائل المحرمات التي ترغبها كثير من النفوس هذه الفتنة الشهوات استمتعوا
بخلاقهم فاستمتعتوا بخلاقكم وخطاب للحاضرين وقت نزول القرآن والقادمين أيضا تحذير للقادمين استمتعتوا بخلاقكم كما استمتعوا الذين من قبلكم بخلاقهم تشبه وأتشبه آفه وخضتم كالذي خاضوا هذه
فتنة الشهوات الخوض في الدين والكلام في الدين بشهوات والشكوك تشكيكات وطرح الآراء العقلانية التي يعارض بها الدين هذا الخوض خضتم في دينكم كالذي خاضوا من قبلكم هذا يضبه التشبه خطر
التشبه بالكفار وخضتم كالذي خاضوا هذه النتيجة للفتنة دين لكن فتنة الشبهات أشد من فتنة الشهوات نتج عن فتنة الشبهات المقالات الخبيثة والمذاهب الخبيثة أول ما ظهر منها في الإسلام فتنة
القدرية التي ظهرت في أواخر عصر الصحابة رضي الله عنهم وردوا عليها وحذروا منها قالب رضي الله عنهم وبذرتهم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال قائلهم للرسول صلى الله عليه وسلم
لما قسم المال قال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل كذا إعدل فإنك لم تعدل فقال صلى الله عليه وسلم ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وقال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله صلى الله عليه وسلم فلما ولا
هذا الرجل قال الصحابة ألا تأذل لنا رسول الله بقتله قال لا يخرج من غئض إيهذا أي من شكله الله وعلام ننظي هذا قوم تحقيرون صلاتكم إلى صلاتهم صيامكم إلى صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية تحقيرون عبادتكم اجتهدون في العبادة صلون الليل وصمون النهار يقرأون القرآن ويقيمون حروفه ولكنهم يمرقون من الدين بالغلو والعياد بالله كما يمرق السهم من الرمية وصفهم
صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف وظهر شرهم وكانت مفخرة لأمين المؤمنين وبشارة له ومن قتلهم أنه يحصل على أجر عظيم فكان ذلك على يدي علي ابنى بطالب ربي الله عنه لكن لا يزال يخرج منهم في
كل وقت قرون ولكن كل ما خرج لهم قرن قطع ولله الحمد لكن يستمر خروجه هذه فتنة الخوارج والخوارج يزيدون ويغلون في الدين وعتزلوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرواهم واقتصروا على
أن يتعلم بعضهم من بعضهم جهال اقتصروا على فهمهم فاحتقروا الصحابة رضي الله عنهم وكفرواهم هؤلاءهم الخوارج وعياد بالله فتنة الخوارج بعد فتنة القدرية فتنة الخوارج ثم جاءت فتنة الجهمية
الذين ينفون أسماء الله وصفاته وينكرون ما جاء في القرآن والسنة من أسماء الله وما تفرع عنهم من المعتزل والأشاعر وغيرهم كلهم يندريجون تحت هذا المفدى إما ننكروا الأسماء والصفات وإما
ننكروا الأصفات ويقرون بالأسماء المجردة وإما ننكروا بعض الصفات ويقرون كثيرا من الصفات هذا من بثق من مدهب الجهمية ياذب الله اتبع الجهم بالصفوان ولا تزال مقالاتهم مقالات المعتزلة
والأشاعر لا تزال مدوّنة بل تدرس في كثير من العالم الإسلام على أنها هي التوحيد وعلى أنها هي العلم هذه فتنة الجهمية ثم جاءت فتنة الشيعة الذين يزعمون أنهم يتشيعون لعلي بن يابي طالب رب
الله عنه وينكرون إمامة من قبلها من الخلفاء الراشدين وأنهم ظلمة ومختصبون وأن الخلافة لعلي وأنه هو الوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا حب منهم لعلي لا لكن هذه شبه يريدون
أن يركز عليها وإلا فعلي أبغض ما عندهم كل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يبغضونهم ومنهم علي رضي الله عنه لكن يريدون أن يكيد للإسلام بانتسابهم لأمير المؤمنين علي بن عابي طالب وهو
منهم بري كل البعض هذه الفرق تفرقت إلى فرق كثيرة كما أخبر صلى الله عليه وسلم على افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وفترقت النصار على ثنتين وسبعين فرقة وستفتلك هذه الأمة على ثلاث
وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة واتفرقت سرقهم تنوعة مقالاتهم ومذاهبهم هكذا الباطل الباطل يجروا إلى الباطل ولا يستقر أهله على مبدأ معين لأنهم ليسوا على هدأ إنما يثبت أهل الهداء
وأهل الحق هم الذين يثبتون أولهم وآخرهم على جاته وردت واحد على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب أما هؤلاء فلا يجالون يتدحرجون من قول إلى قول ومن مذهب إلى مذهب كل واحد يخترع ويتبعه أناس
إلى آخره نسأل الله لهذا من الفتن ولهذا حث الله جل وعلى على الاجتماع ونهى عن التفرق ولا تكون كالذين تفرقوا واختله من بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم الله جل وعلى قال
"وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وذكروا نعمة الله عليكم إلى قوله "ولا تكون كالذين تفرقوا" واختله من بعدما جاءهم البينات يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال العلمى تسود وجوه أهل الفرقه
وتبيض وجوه أهل السنة يوم القيامة أهل السنة تبيض وجوههم "ماذا تسود وجوه؟
" يانهم أهل الباطل إذا شاهدوا جزاءهم والعيادوا بالله ومصيرهم يسود وجوههم وظهر عليهم السوات الذي يعرفون به بين الخلايات هذه نتيجة اتباع الفتن وعدم الاعتصام بحبل الله جل وعلى والتمسك
به أما موقف المسلم من هذه الفتن فيتلخص في ثلاثة أمور فيما يحضرني أمر الأول الاعتصام بكتاب الله والسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما سمعتهم عتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وكذلك
التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم سيرختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وإياكم ومحدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار هليكم بسنة عند الاختلاف فيها العصمة والله الحمد كما في القرآن وعتصموا بحبل الله فيهما العصمة من الهلاك وقال تعالى يا
يها الذين آمنوا أطيع الله واطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلكم خير وأحسن تأويلة فلا نجات عند الفتن لا نجات
إلا بالتمسك بالكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها
أبدا ذلك هو الفوز العظيم منهج السليم ولهذا قال ما أنا عليه اليوم أصحابي صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم وكذلك من سلك سبيلهم من من جاء بعدهم من
أهل السنة والجماعة من أهل العلم والأئمة ورلهم على طريق واحد ولله الحمد فالأمر الأول من ما ينجي من الفتن الاعتصام بالكتاب والسنة والأمر الثاني بعد الكتاب والسنة لزوم جماعة المسلمين
وإمام المسلمين لزوم جماعة المسلمين لا تنفرد عن جماعة المسلمين إذا كنتريد النجاة لا تنفرد لا تشذ لا تخرج عن جماعة المسلمين كن معهم مادام موجودين كن معهم ولا يقصد بالجماعة الكثرة فقط
الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدة الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدة وإذا حصل الكثرة او احسن زيادة خير فتلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين لأن لا تقم جماعة ولا يتحقق اجتماع
إلا إذا كان لهم إمام يقودهم إلى الخير ويقيم فيهم العدل وشريعة الله سبحانه وتعالى فلا بد من الإمام ضرورة ولا إمامه لا بالسمع والطاعة لا تكون الإمامه لا بالسمع والطاعة فوجود الإمام
ضرورة ولهذا لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم ونسجا عليه الصلاة والسلام وذهبوا يعقدون البيع لمن يقوم بعده فاختاروا أبا بكر الصديق رضي الله عنه وبايعوه تمت البيع أوجد الإمام حين
إذن التجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يجهزونه ويدفنونه عليه الصلاة والسلام دل على أن نصب الإمام ضروره ولا تمضي ولا ساعه بدون إمام لياجل ينحسم الخلاف وتزول الفرقة وينحسم كل من
يريد أن يخالف ويتكلم بعد الكتاب والسنة لزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين الأمر الثالث إذا لم يكن لهم جماعة ولا إمام ولا حول ولا قوة إلا بالله وحصلت الفتن والهرج وليس هناك جماعة
للمسلمين ولا إمام وهذا كله جاء في حديث حليفة ابن اليمن ربي الله عنه وذكر له الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن الله كنا على جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعد هذا
الخير من شر قال نعم وذكر ما يحصل من السرور لكن الخير باقي لكن هناك شرور ودخن رسول الله ما تأمرني ندركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال
فعتزل تلك الفرقة كلها ولو أنت عظّ على أصل شجرة حتى يدلك الموت وانت على ذلك هذا هو المنهج الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تحدث الفتن والخلافات والاضطرابات علينا
أن نرجع إلى هذه الأصول العظيمة ونتمسك بها ونسير على ظوءها حتى ننجوا من الفتن وان يجعلنا وإياكم جميع المسلمين هداة مهتدين غير ظالين ولا مغلين وكذلك لا يكفي أنك تعرف الحق وتتبعه بل
لا بدا أن تعرف الشر أيضا من أجل أن تجتنبه وعن الشر مخافة أن يدريكه فالمسلم لا بد أن يتعلم هذه الأمور ولا يستغرب إلى حصل هزات بين المسلمين أو حصل ما حصل هذه سنة الله عز وجل من أول
الخليقه إلى آخرها هذه سنة الله ليتميز الصادق المؤمن الثابت من غيره فالسعادة لمن تمسك بدين الله وصبر على الفتن والمحن وتجنبها وتجنب أهلها ولم يخم فيها وإنما يبحث عن النجات ويبحث عن
الخير وأهل الخير ليكون معهم أحسن الله عليكم وجزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به وأسأل الله عز وجل نجعل ذلك في موازين حسناتكم معان الشيخ الأسئلة كثيرة جدا أعرض على سماح ألم عليكم ما
تسر منها كما سمعتم ما الموقف واضح والله الحم ومهما كلافهم الثمن لا يتضع عن دينهم وعن عقيدتهم ولا يساوم على دينهم وما أصابهم في سبيل ذلك فهو في سبيل الله عز وجل ومهما يمكن ذلك سبل
النجات من الفتن وتوقيها والبتعاد عنها والنصيحة لمن وقع فيها بذل العلم هذا وقت بذل العلم النافع هذا وقت نشر عقيدة السلث الصالح هذا وقته أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحت الشيخ
هذه أسئلة من الانترنت هذا أحدها يقول هل يعتبر قتال أهل البداع من الوافق وغيرهم من الجهاد في سبيل الله المعتدي يقاتل المعتدي على المسلمين يقاتل ولو كان منما ينتسبون إلى الإسلام إذا
عتدوا على المسلمين فإنهم يقاتلون حتى يكف شرهم عن المسلمين نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحت الشيخ ما المقصود بجماعة المسلمين وإمامهم جماعة المسلمين الذين على الحق وإمامهم
ولي الأمر ولي أمر المسلمين هذا إمام المسلمين ولي أمر المسلمين نعم أحسن الله عليكم معاني الشيخ حل القيام بالمظاهرات والثورات لإصطاط الأنظمة من الحول الشرعية لرفعة الأمه نصرتها هذا
سبقت الإجابة عليه من أهل العلم من هيت كبار العلمة ومن العلمة أن المظاهرات لا خير فيها ولا تجروا إلا شر ودمارا وليست هي سبيل استخراج الحقوق بل هي تضيع الحقوق وتزيد الشر شر نعم أحسن
الله عليكم وجزاكم الله وخيرا هل يجوز لطالب العلم أن يُعطي درسا لعامة الناس لتصحيح العقيدة ويكون ذلك عن طريق الاستدلال ونقلقوا للعلماء المعتبرين ولا يتكلم إلا بما قاله أهل العلم لكن
من يضمن أن يفهم كلام أهل العلم لا يتكلم في هذه الأمور العالم أما طالب العلم الذي يكتصر على نقل الفتاة وهذا ما يكفي لأنه قد ي.
.
.
لا يفهمها أو يضعها في غير فما قال في سؤاله الثاني "وهل يكفى بقراءة الكتب فقط وعدم أمولازبت العلماء والمشايف?" أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا أن تترك النظر الحرام وأن تترك السماع
الحرام وتسمع الخير وتنظر بما فيه الخير والنفع كف بصرك يا فيقل للمؤمنين يغضوا من أوصارهم وأحفظوا بروجهم ذلك أزكالهم كف سمعك عن سماع الباطل سماع الله كف سمعك ولا تسمع إلا ما فيه نفع
وفيه خير إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحة الشيخ وهذا سألنا أيضا يقول تظل هذه الفتاة التي تحصل الآن بالمسلمين هل إنظماء من
الجماعات الآن الموجودة على الساعة كالإخواني والتبليغ يعتبر من النجاة والسلامة أو لزوم جماعة المسلمين وإمامهم في البلد إلا كان المسلمون لهم جماعة ولهم إمام ف.
.
.
إلتزمهم وكن معهم إذا ما كان لهم إمام ولا جماعة فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إعتزل تلك الهرق نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحة الشيخ هذا سألنا يقول كيف يتخلص المنسلم
من الصفات التي تكون دميمة فيه مع علمه بذلك يسأل الله ليعانه يتركها يبتعد عنها وعنسبابها أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا طضينة الشيخ هذا سألنا يقول ما هي أفضل الكتب التي تقل
المسلم أو يقرأها المسلم للوقايا منفتن هذا ما معروف الصحاح والمسانيد وكتب الحديث ومعروف العقايد الصحيحة عقايدها للسنة والجماعة كل هذا موجود فيها لكن كما ذكرنا هذا يحتاج إلى أن تتعلم
العلم النافع على أيد العلمة نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحة الشيخ هذا سألنا يقول كيف يقي المسلم نفسه من فتنة الشبهات وأيها أخطار عليه في ظل هذه الأزمنة الشبهات أم
الشهوات الشبهات أخطر في كل زمان شبهات أخطر من الشهوات وإن كانت الشهوات خطيرة أيضا لكن الشبهات والعياد بالله لأنها تمس العقيدة قد يخرج الإنسان من دينة بسببها فهي أخطر وعليها نتجنب
فتن الشهوات وفتنة الشبهات ويزم الطريق الصحيح ويكتفي بالحلال عن الحرام نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا هذا سألنا يقول فضيلة الشيخ هل الصوفية يعتبرون شيعة أو هنا لك تقارب بينهم
أم اختلاف أفتونة والله حفظكم يرعب لا الشيعة غير الرافلة الشيعة في الأصل ليس من الرافلة وليس على الصوفية في الأصل ليس من الرافلة إنما هم قوم اجتهدوا في العبادة والزهد هذا في أول
الأمر ثم تدرج بهم الشيطان حتى آل آخرهم أو كثير منهم إلى الظلال والإنحراف والخروج عن الدين بسبب تدرج الشيطان بهم لأنهم تركوا الحق من الأول ما اكتفوا بالعبادة التي شرعها رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحت الشيخ هذا سألني يقول بمعنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن جلد ضحكة وأخذ مالك أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا أحواله
ما يرضطه بدروس المشايخ مهما أمكن والقليل من الخير مع الإخلاص يزيد وينمو بإذن الله نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا معال الشيخ هذا سألني يقول مع مقدم البرد هل تحدثتم عن أحكام
المسح على الخوفين باختصار الله يحتظكم يا معرفة المسح على الخوفين سنة متواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما انكرها إلا أهل البدع فإذا لبسى الخوفين على طهاره بعد كمال الطهاره وكان
ساتريني لمحل المفروض مغطيان للكعب وما تحته فإنه يمسح عليهما أمسافر ثلاثة أيام بلياليها نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا معال الشيخ هذا سألني يقول هل يجوزا أخذ أجر على تعليم
القرآن نعم لابس تأخذ الأجر على تعليم القرآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أحق ما أخلتم عليه أجرا كتاب الله أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا معال الشيخ هذا سألني يقول متى
يبدأ الغسل اليوم الجمعة بعد الفجر أو قبله يبدأ الزداية النهار من طلوع الفجر وما بعد نعم كل ما تأخر عند الزهاب إلى الجمعة عند الزهاب إلى الجمعة هفضل نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله
وخيرا هذا سألني يقول أحسن الله عليكم نقرأ في كتب العقائد بجوب البيعة للإمام المسلمين وكما ورد أن من ماته وليس في رقبة بيعه ماته متى جاهلية فما معنا يا سماحة الشيخ متى جاهلية يجب أن
يكون في خص له من خصال الجاهلية لأن أهل الجاهلية هم الذين لا يخوعون لإمام ولا يمقادون لإمام فهل يصفى من صفات الجاهلية مما مات ما توافيها لصفة نعم ثم قال في سؤاله الثاني معاني الشيخ
نرجمكم أن تبين لنا شيء من أحكام البيعة وشروطها وكيف تكون لولي الأمر هذه لها كتب مخصصة يا أخي يا سعي الوقت الآن ليلي لكن إذا بايع المسلمون والبيعة ما يبعا ما لكل أحد لازم يبايع لا
إذا بايع أهل الحل والعقد من المسلمين يكفون العلماء الأمراء القادة القادة الجهاد يكفون عن البقية فلازم كل المسلم يبايع صحابه ما بايع لا أهل الحل والعقد منهم هذا هو الواجب نعم فالولد
اللي أنتم فيه تتبعون ولاية هذا البلاد إذا قمتم فيها نعم تطيعون ولاية أمرها وتتبعونها يا خرجت منها فتكون تبع ولاياتكم أحسن الله ليكم وجزاكم الله وقيرا معال الشيخ هذا سألن يقول هل
يجوز لنا أن نقيم صلاة الجمعة في المخيمات التي نكون فيها والله يحطظكم ويرعاكم لا يجوز قام الصلاة الجمعة إلا لشرط الاستقرار والإقامة الدائمة في بنيان جرت العادة به أما المسافرون وأما
من كانوا في البر أو أن نازلون نزولا مواقتا لا البوادي على أهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تنزل في البراري تنزل على المياه حول المدينة ولا أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقامة
الجمعة لأنهم لا يسموا استوطنين أحسن الله ليكم وجزاكم الله وقيرا معال الشيخ هذه المراءة تقول متى نحتجب عن الصبي؟
هل إذا بلغ أو ماذا؟
إذا بلغ هالواجب إذا بلغ هو أخير حد ولكن حتى إذا راهق أو قارب البلوغ فالتحتجب منه المرأة لأنه مظنة الشاوة وقالت في سؤالها الثاني أنها تتأثر من البر جدا ولا تستطيع يكون الماء بقدر ما
تستطيع فترها وتصخن بقدر ما تستطيع وتستعمل ولا يجب لها أن تعدل عن الماء مع وجوده والقدرة على استعماله شرطين وجود الماء والقدرة على استعماله هذا يجب استعمال الماء إذا كان الماء
معدوما وقير موجود إذا كان موجودا لكنه لا يستطيع استعماله إذا كان الماء موجودا ويستطيع استعماله لكنه لا يكفي لحاجته من طبخ وشرب وحاجة رفقتها ودوابه أحسن الله وليكم وجزاكم الله وخير
هذا سألني يقول عندي محل لبيع الأشيطة الدينية وأقوم بإنتاج الأناشيد الإسلامية وغيرها فما حكم بيع هذا الله يحفظكم يا رعاك الأناشيد الإسلامية لا تبعها ما هناك ناشيد إسلامية هذه أناشيد
أغانية أخي بل أناشيد بس لا تقول إسلامية ما في الإسلام أناشيد هل الإسلام ما فيها ناشيد أحسن الله وليكم وجزاكم الله وخير لا تستفيد منه لا تدفعه إذا أمكانك ما تدفعه لا تدفعه لكن إذا
قررت لا دفعه إدفعه على أنه ضريبة ولا تستفيد منه قم بحوائجك ومع يلزمك من مالك يا أخي لا تأخذ من أموال الناس لأن التأمينات هذه من أموال الناس لا تأخذ هذا نعم أحسن الله وليكم معاني
الشيخ هذا سألم يقول ما معنى ونرجو تفسير معنا الحديث أصبروا حتى تلقوني على الحوظ أصبروا على الأثره قال إنكم ستلقوني أثره قال صلى الله عليه وسلم إنكم ستلقوني أثره يعني بالمال استئثار
بالمال أصبروا ولا تنازعوا لي الأمر عند ذلك حتى تلقوني على الحوظ يوم القيامة نعم الله وليكم وجزاكم الله وخيرا معاني الشيخ هذا سألم يقول بأي كتب العقيدة يبتد طالب العلم المبتدى
مختصرات والعالم الذي يدرسه هو الذي يحدد له الكتابة والمختصر المناسب نعم