محاضرات في العقيدة والدعوة-53-هدي الرسول في التعامل مع الكفار والمنافقين|صالح الفوزان|العام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان هدي الرسول في التعامل مع الكفار والمناثقين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليضره على الدين كله ولو كره المشركون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا في الله حق جهاده أما بعد الموضوع كما سمعتهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الكفار والمناثقين الكفار من الذين جاهدوا رسالات الرسول منهم من أنكرى وجود الرب سبحانه وتعالى المعطلة والدهرية ومنهم من أقرب وجود الرب سبحانه وتعالى ولكنهم أشركوا معه غيره في العبادة وهؤلاءهم المشركون ومنهم من أقرب وجود الرب سبحانه وتعالى وربوبيته ولكنهم أنكروا الرسالات وقالوا ما أنزل الله على بشر من شيء عنكروا الرسالات وقالوا لا يمكن أن يكون رسول من البشر لأن البشر كلهم سواء فلا يمكن أن يكون الرسول منهم وإنما يقترحون على الله نرسل ملائكة من ملائكته قال الذين كفروا لو لا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوعةوا كبيرة ومنهم من يؤمن بالربوبيه ولكنه يجحد البعث أنشور زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا قل بلا وربي لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملتنا وذلك على الله يسير فالكفار قوائف مختلفة في نحلهم ومدهبهم كلهم يجمعهم اسم الكفر والكفر في اللغة هو الستر والتاطه فهم كفروا بمعنى أنهم ستر الحق وأخفوه وجحدوه وأما المنافقون فالمنافق ما أخوذ من نافق إذا أظهر الشيئة وأفطن أظهر شيئا وأخفى غيره فهم أظهر الإسلام وأبطن الكفر هولايهم المنافقون ما أخوذ من النفاق وهو الخروج إنهم خرجوا من الدين خرجوا من الإسلام وإذا نظرنا في حالة العرب قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الله سبحانه وتعالى وكما هو معروه في التاريخ والسير أنهم كانوا قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم في ظلال مبين كما قال الله جل وعلى ليس عندهم هدأ لأن آفد أنبيا بن إسرائيل هو عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام وقد مضى على رسالته فترة طويلة فترة طويلة لم يبعد فيها رسول وقاموا بصار حرفوا كتبهم غيرواها وبدلوها وتحولوا عن دين أنبيائهم إلى دين المحرف زي نوه من عند يامفسهم على حسب أهوائهم ورغباتهم هذه حالة هل الكتاب وأما حالة الأميين وهم الذين ليس لهم كتاب فهي أسوأ لأنهم ليس لهم كتاب أصلا فهم يتعبدون بالجهل والظلال والشرك بالله عز وجل عبادة الأصنام عبادة الأشجار عبادة الأحجار عبادة الأشخاص من الأولي والصالحين والملايكة فهم ليس لهم دين لا كتاب ولا دين لا تخبطون في دينهم كل يتبعوا هواه وما يجد عليه آباءه وقبيلةه هذا من ناحة الدين من ناحة الدنيا كانوا ضائعين ليس لهم دولة وليس لهم مصادر اقتصاد إلا بالنهب والسلب والاعتداء والغارات بعضهم على بعض وكانوا دائما دائما في تناحر دائما في اعتداءات يأكلوا قويهم وعيفهم وانيهم فقيرهم وكانوا يأكلون ما هب ودب على وجه الأرض يأكلون الميتات كما ذكر الله تعالى عنهم ويأكلون الدم ويأكلون ما وجدوا من غير تقيد بطيبنا وخبيه حلالنا حرام كانوا يتعاملون بالربا ربا الجاهلية الذي هو أشد الربا وهو مضاعفا هذا كان في الجاهلية وحالتهم الاقتصادية وحالتهم السياسية ليس لهم جماعة وليس لهم إمام وليس لهم دولة وإنما كانت تتحكم فيهم دول الشرق والغرب من الروم والفرص باعته محمد صلى الله عليه وسلم ولبشر كله في ظلام الدامس باعته الله سبحانه وتعالى بالهدى الذي هو العلم النافع ودين الحق الذي هو العمل الصالح وهو شخص واحد في عالم يموج بالظلال والكفر والشرك والعدوان لكنه سبحانه تكفل بنصره وتأيده وحمايته عليه الصلاة والسلام يصور هذا قوله تعالى لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسولا منهم يتلو رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مبين قال تعالى هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل يعني وقت الجاهلية لفي ظلال وليس ظلالا عاديا بل في ظلال مبين ظلال غليغ والعياذ بالله كل أهل الأرض ولهذا جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى نظر إلى أهل الأرض فمقتهم يعني أبغضهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب بقايا من أهل الكتاب كانوا متمسكين بدين الأنبياء ولكنهم قرضوا قبل البعثة فعند ذلك شاء الله سبحانه وتعالى أن يرحم آهل الأرض قال تعالى وما أرسلناك إلا فبعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في مكة أم القراء جوار الكعبة المشرفة بيت الله العتيق بعث هذا النبي الكريم من أشرة في أسرة وأشرة في نسب من سلالة الأنبياء وإسماعيل عليهم السلام بعته بشيرا ونذيرا كافة للناس بشيرا ونذيرا مهمة عظيمة مهمة صعبة ولكن الله جل وعلا يعينه ويسدده ويحميه ويؤسر له من يناصره هم تثل أمر ربه سبحانه وتعالى فايا أي والمدفل أم فأنده وربك فكبر والرجزة فهجر الأصنام والهجر ترك والرجزة فهجر ولا تمن تستكفر ولربك فصبت هم تثل أمر ربه سبحانه وتعالى وقام يدعو إلى الله في وسط عالم يموت بالشرك والكهر والظلالات قام يدعو إلى ربه في مكة فلقيا من المشركين عنادا ولقيا منهم معارضة ولقيا منهم تهديدات ولقيا منهم استخفافا به صلى الله عليه وسلم والساحر شاعر مجنون معلم إلى غير ذلك من الألقاب تحذر الناس منه ولكنه صلى الله عليه وسلم صبر وقام بالأمر وامتثل أمر ربه فدعى إلى الله فيسر الله له من اتبعه لكنهم قل أبو بكر الصديق وبلال وقام إلى صلى الله عليه وسلم من معك على هذا الأمر قال حر وعبد حر وعبد أبو بكر حر وبلال عبد رضي الله عنهما ثم تبعه الأفراد تلو الأفراد وهو يدعو إلى الله والمشركون يهددونه ويتوعدونه وهو يدعو إلى الله سبحانه وتعالى واثقا بوعد الله عز وجل وأن يده من دخل معه ولكنهم لقوا من المشركين أذن شديدا الضعيف من المسلمين يعذبونه عذب بلال رضي الله عنه أشد العذاب بالضرب وإلقائه على الرمضة في شدة الحر يسحبونه ويضعون عليه الصخر على صدره يريدونه أن يرجع عن دين محمد وهو يقول أحد أحد ثم الذين لهم قبائل تحميهم كابي بكر والذين لهم قبائل تحميهم لا يستطيع المشركون والرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع المشركون أن يصل إليهم بالأداء لاجل قبائلهم التي تغار لهم بقوا على هذه الحالة في عنائ ومشقه وصبر على دين الله رسول صلى الله عليه وسلم يسر الله له عمه أبا قالب فكان يحميه من أدى قومه وهو مشرك يحميه من أدى قومه ولا يقدرون أن يصل إليه ومعه زوج خديجة رضي الله عنها المؤمنة الصابرة القوية كانت أيضا تنفس عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتسرع عنه وإذا شكى إليها قالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لا تصل الرحم وتقر الظيف وتحمل الكل وتكسب المعدم فكانت رضي الله عنها كانت تسرع عنه الهموم وتروح عنه ما يجد من أدى قومه ثم مات أبو قالب وماتت خديجة في عام واحد فحزن النبي صلى الله عليه وسلم واشتدأ دى المشركين عليه وكان يعرض نفسه على القبائل في الموسم في موسم الحج يأتي إلى الناس في منازلهم في منا ويدعوهم إلى الله ويعرض عليهم الإسلام ويقرى عليهم القرآن ثم إنه صلى الله عليه وسلم خرج إلى الطائف لما اشتدى به الأذاء ومات من كان يدافع عنه خرج إلى الطائف يعرض عليهم الدعوة لعلهم أن يستجيبوا حرض عليهم الدعوة فردوه ردا قبيحا وأغرى عبيدهم وسفهاءهم يرمونه بالحجارة حتى أدمى وعقبه عليه الصلاة والسلام وليس معه إلا مولاه زيد بن حارث رضي الله عنه مدافع عنه رجع إلى مكة ولم يستطع الدخول إلا بجوار المطعم ذنعدي وهو مشرك فأجاره المطعم ودخل مكة وطافة بالبيت ثم إنه اشتدأ أداهم عليه وحاصروه هو من معه في الشعب وقاطعوهم ومنعوا البيع والشراء معهم ومنعوا التزويد بينهم وبينهم حتى اشتدى بهم الأمر في الشعب حصار حصار شديد ليس لهم ما يأكلون ولا ما يشربون ولا ما ثم إن عقلاءهم سعوا في نقض الصحيب وخرجاء النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من الشعب فلما كان في موسم الحج عرض نفسه كالعادة على القبهين فوجد نفر من أهل المدينة من الأوس والخزرج فعرض عليهم دعوته وقرأ عليهم القرآن فقال بعضهم لبعض إن هذا الأول رجل الذي ويقولون إن خرج لنكون النمع هو نقاتلكم فبادر إليه لا يسبقوكم إليه لا يسبقوكم إليه اليوت فبادروا بايع الرسول صلى الله عليه وسلم في العقبة عند العقبة البيعة الأولى بايعوها على الإسلام وعلى النصرة ثم رجعوا إلى بلادهم وبلغوا قومهم فأسلم عدد كثير منهم ثم وافوا الموسم في العام الذي بعده أكثر من ذيقابل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام والهجرة أن يهاجر إليهم وأن يحموه من ما يحمون منه أنفسهم وأولادهم وأموالهم وبعد ذلك أذن لأصحابه بالهجرة وكانوا يخرجون متسللين لأن المشركين لا يسمحون لهم بالهجرة لكن كانوا يخرجون متسللين خوفية ويحصل عليهم ما يحصل من الأذى بقية النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر إلى أن أذن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وقال الصحبة يا رسول الله قال الصحبة فعد أبو بكر رضي الله عنه راحلتين وعد زادا للسفر وخرج إلى الغار إلى غار ثور جنوب مكة واختفى فيه بينما المشركون وكانوا مترصدين له عند باب بيته يترقبون خروجه ليقتلوه كما قال الله جل وعلى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين خرج من بينهم وأهم يتحرون خروجه ولم يشعروا بخروجه من بينهم وأمر علي رضي الله عنه أن ينام على فراشه والمشركون ينظرون إليه ظنوناه الرسول صلى الله عليه وسلم لما نام علي رضي الله عنه على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم المشركون ظنوا أنه الرسول فبقوا يترصدون وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون وذهبه وأبو بكر إلى غاري ثور بجنوب مده حتى يختفي خبرهما واختفى يا فيه أما خرج علي أصطط في أيديهم ما كان هذا هو الرسول الذي يريدون قتله وأصطط في أيديهم وذهبوا يطلبون الرسول في كل وجه واجروا من يأتيهم به حينا وميته فإنطلقوا في الفيافي وفي الطرقات لعلهم يجدون محمدا صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم مختف بالغار هو وصاحبه أبو بكر هو بنت أبي بكر أسمع رضي الله عنه تأتيهم بالطعام خفية تأتيهم بالطعام خفية وراعي غنم أبي بكر يمر عليهم يشربون من لبنها ثم تمر من أمام الغار وتخفى الأثر ولا يجدون أثر جاء المشركون وقفوا على الغار ولم يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت أرجلهم تحت أقده وقال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل الله قوله تعالى إلا تنصروا وقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانية ثنين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه أن يده بجنود لم ترواه رجع المشركون خائبين فلما توقف الطلب من قرش خرج النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه وجاء رجل معنا البعيرين دليل يدله مع للطريق وهو عبد الله بن أريطط الليذي جاء بالراحلتين أخرج النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه وراكبا الراحلتين وذهب إلى المدينة هذه هي الهجرة هذه هي الهجرة فلما وصل إلى المدينة رحب به المهاجرون والأنصار أشد الترحيب وفرخوا به وكل ياخذ بخطام ناقته ويريد منه ويطلب منه أن ينزل عنده في بيته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول دعوها فإنها مأمورة اترك الناقة فإنها مأمورة تسير بأمر الله تركوها حتى ذهبت إلى موضع مسجده صلى الله عليه وسلم فبركت في هذا المكان ثم أقامها صلى الله عليه وسلم ثم عادت وبركت فعند ذلك نزل الرسول صلى الله عليه وسلم عند أبي أيوب الأنصار رضي الله عنه بقي عند أبي أيوب إلى أن بنا المسجد والحجرات ثم انتقل صلى الله عليه وسلم إلى بيته لما هاجر إلى المدينة ووجد الأنصار والأعوان أمره الله بالجهاد أمره الله بالجهاد إجهاد الكفار والمنافقه وكان قبل ذلك يوم كان في مكة أمره الله بالجهاد للدعوة إلى الله فقط للدعوة إلى الله فقط ونهاه أن يمدد يده أو أن يحدث شيئا في مكة وأمره أمر المسلمين بكفي أيديهم والاقتصار على الدعوة بالقرآن قال تعالى وجاهدهم به جهاداً كبيرة فلا تطع الكافرين وجاهدهم به أي بالقرآن جهاداً كبيرة هذا في مكة جاهدهم بالقرآن فقط دون حمل سلاح وإنما وجهاد بالدعوة فقط فلما هاجر إلى المدينة ووجد الأعوان والأنصار وجيش التوحيد عند ذلك أمره الله بالجهاد قال جل وعلى أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلض عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير كما في سورة التوبة وسورة تحريم أمره بجهاد الكفار الذين أظهر الكفر وصرحوا بالكفر والمنافقين الذين أخفوا الكفر في قلوبهم وأظهر الإسلام بألسنتهم جاهد الكفار والمنافق هل الكفار يجاهدون بالسلاح وأما المنافق فيجاهدون بالحجة ورد شبهاتهم لأنهم أظهر الإسلام وأضطنكم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل منهم على نيتهم ووكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى وسبب النفاق ما كان فيها نفاق يمكن النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ما كان هناك منافقون ولما هاجر إلى المدينة وظهرت قوة الإسلام خصوصا بعد وقعة بدر كان هناك أناس لا يريدون الإسلام ولكنهم يريدون أن يعيشوا مع المسلمين لا يريدون الإسلام فأظهر النفاق لأجلي تخذوه جنة تخذوه جنة تخذوا إيمانه جنة يعني سترة فأظهر الإسلام لأجلي أن يعيشوا مع المسلمين الرسول قبل منهم صلى الله عليه وسلم قبل منهم على نيتهم وكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى فدل على أن المنافقين جاهدون لكن باللسان لا بالسلاح لأنهم أظهر الإسلام ومن يظهر الإسلام لا يقتل يكف عن وسررته إلى الله سبحانه وتعالى لكن إذا ظهر منه كلام خبيث أو شبهات فإنه يجب على المسلمين أن يرد عليه وأن يدمعوا شبهاته هذا هو جهاد المنافقين جهادهم بالإنكار بالكتابة بالخطبة بالمحاضرة بيرد الشبهات التي يدلون بها حتى لا يغتر بها أحد هذا جهاد مدافع الجهاد معناه المدافع بل الجهد في المدافع هذا جهاد فرد على أهل الظلال وعلى أهل الزيغ والإلحاد هذا جهاد في سبيل الله عز وجل يكتبوا لصاحبه أجرى المجاهد وأما جهاد المشركين فهو بالسيف ولكن قبل الجهاد بالسيف يدعون إلى الله يدعون إلى الله فإنقبلوا ودخلوا في الإسلام كف عنهم وقبل منهم إسلام وصار لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين وهذا هو المقصود المقصود أن الناس يدخلون في دين الله عز وجل ليس المقصود قتلهم وأخذ أموالهم المقصود يدخلوا في دين الله لمصلحاتهمهم ليخراجهم من الظلمات إلى النور إخراجهم من النار إلى الجنة لمصلحاتهمهم فإن أبو قبول الدعوة فالكفار ينقسمون إلى قسمه أهل الكتاب وغير أهل الكتاب فأهل الكتاب يخيرون يخيرون إما بالإسلام وإما بدفع الجزية وأن يكون تحت سلطة المسلمين ويدفعون الجزية أذلة وهم صغيرون فإن أبو دفع الجزية إنهم يقاتلون قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صغيرون فإما أن يسلموا وإما أن يدفع الجزية ويبقوا على دينهم لكن يبقون تحت حكم المسلمين أذلة صغيرين لا يكون لهم شوكة ولا يكون لهم نفوذ وإنما يكونون تابعين لحكم المسلمين أما إذا كانوا غير كتابيين يخيرون بين أمره إما الإسلام وإما القتال إما الإسلام وإما القتال إذا سلح الأشهر الحرم فقتل المشركين قتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وحصروهم وقعدوا لهم كل مرصة قاتلوهم ويعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفص دور قوم مؤمنين ويذهب غير قلوبهم ويتوب الله على من يشاء إذا تابوا تابوا الله عليهم إذا تابوا تابوا الله عليهم وقبلهم ويغفر لهم ما قد سلف فإذا تابوا تابوا الله عليهم ويتوب الله على من يشاء الله عليم حكيم هذا الغرض من الجهاد الغرض من الجهاد مسلحة البشرية وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وإخراجهم من النار إلى الجنة ويجهد الكفار راجعة إلى الكفار أنفسه رحمة بهم لأجل يخراجهم من الكفر إلى الإسلام الذي هو دين الله وإن الغرض منه الطمع في أموال الناس أو قثل الناس وإن الغرض منه إخراج الناس من الظلمات إلى النور كما قالت على كتاب أنزلناه إليك تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد هذا هو الغرض فالمشرك غير الكتابي يخير بين أمرين إما أن يدخل في الإسلام إما أن يقاتل لا ثالث لهما هذا هو الذي مشى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يوصي أصحابه إذا كون جيشا أو سرية فإنه يأمرهم فيقول أغز في سبيل الله قاتل من كفر بالله ولا تقتل وليدا ولا تقدروا ولا تقتل وكان ينهى عن قتل النساء وقتل الشيوخ الكبار من المشركين الذين لا يقاتلوا وينهى عن قتل الرهبان الذين تفرعوا يصوامعهم لأن هؤلاء لا يقاتلوا ولا يدعون إلى الكفر إنما هم مقتصر كفرهم عليهم أما المشرك هذا يقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهو فإن الله بما يعملون بصي هذا تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المنافقين ومع الكفار المنافقون كان يقبلوا منهم إظهارهم الإسلام وصار يقرأ تقرأ صفاتهم والنبي صلى الله عليه وسلم بينا صفات المنافقين ووضحها حتى يحذرها المسلمون هذا من جهاده من جهاد المنافقين أنه يبين معنى النفاق ويبين صفات المنافقين ويرد على شبهاتهم هو جهاد المنافقين أما القتل بالسلاح لأنهم يظهرون الإسلام ولما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لما آذاه بعض المنافقين قالوا له صلى الله عليه وسلم لماذا لا يقتل قال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتلوا أصحابه ناس يظهرون الإسلام ويقتلون الناس بيقولون المسلمين يقتلونه فالرسول صلى الله عليه وسلم درأ مفسدة أكبر وهي أصد عن الإسلام بهذه حجة وإلا قتل المنافق مصلحة بلا شك لكن يترتب عليه مفسدة أكبر فالمنافق لا يقتل وإنما يكف شره برد شبهاته وبين صفاته ومخازيه حتى يفتضح وحتى يحذره الناس هذا هو تعام الرسول صلى الله عليه وسلم مع الطائفتين الكفار والمنافقين والكفار على فريقين كما سمعتم أهل كتاب غير أهل كتاب كل فريق له حكمه لما شرع الله الجهاد النبي صلى الله عليه وسلم بادر وأنشأ الجيوش وقادها بنفسه صلى الله عليه وسلم قادها في بدر وقادها في أحد وقادها في الأحزاب وقادها في فتح مكة وقادها في غزوة خنين وغزوة الطائف كل هذا بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم يخوض المعارك صلى الله عليه وسلم يخوض ويقود المسلمين ويكون أقرب المسلمين للعدو ويتقيبه المسلمون لأنه صلى الله عليه وسلم كان أشجع الناس وكان أجود الناس وكان أرحم الناس وأبر الناس لقد جاءكم رسول من أنفسكم وكان أحيانا يؤمر أميرا على الجيش أو على السرية ويوصيه بنفسه وبمن معه وإنما يقاتلون الذين لهم شوكة وينشرون الكفر والشرك ويقاومون أدعوة هؤلاء هم الذين يقاتلون حتى يقضى على شرهم أو يدخلوا في الإسلام وجاء في الحديث عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل كيف ذلك يقاتلون ويؤثرون في المعركة بالسلاسل ثم يسلمون ويدخلون الجنة فكان ذلك خير اللهم ويقادون إلى الجنة بالسلاسل هذا من العجب هذا من العجب فدل على أن الجهاد في سبيل الله ليس الغرض منها الإعتدى على الناس والوحشية كما يقولون وأطمع في أموال الناس والإرهاب كما يسمونه الغرض مصلحات البشرية مصلحات البشرية مصلحة الكفار هم أنفسهم نحن نخسر أموال ونخسر نفوسنا وجنودنا وأولادنا نحن أكثر منهم مشقه ولكن نصبر في سبيل الله عز وجل نصبر في سبيل الله ونبدل في سبيل الله من أجل إنقاذ الناس من الكفر إلى الإيمان إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون إذن من الله ما لا يرجون فنحن نجد من المشقه في الجهاد والقتل والجراح وإنفاق الأموال أكثر من ما يجده الكفار ولكن هذا في سبيل الله عز وجل وفي طاعة الله وفي مصلحة البشرية يعني نترك البشرية للكفر والشرك والطواغيت التي تتحكم في عباد الله نتركهم وقد أنزل الله علينا هذا الكتاب لإخراج الناس من الظلمات إلى النور النبي صلى الله عليه وسلم آم بالجهاد كما أمره ربه وجاهد حتى فتح الله عليه خيبر فتح الله عليه خيبر بعد صلحة الحديبية وأذل الله اليهود ثم فتح الله عليه مكة الفتح الأكبر السنة الثامنة من الهجرة وأنزل الله عليه إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح الحمد ربك واستغفره إنه كان توابه لما فتح الله مكة لرسوله واللمسلمين العرب أدركوا أنهم الآن وقعوا في الخطر لأن مكة وقرش هم شوكة العرب فإذا سقطت قرش سقط العرب فلما سقطت قرش عند ذلك جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا أن هذا الدين هو دين الحق وأنه لو كان باطلا لم استمر ومضى مع هذه المشاق وعرفوا أنه دين الحق جاءوا وبايع النبي جاءوا أفواجا ما هو بفرات جاءوا أفواجا من القبائل يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسلام أنه ظهر لهم حقيقة الإسلام ظهر لهم حقيقة الجهاد في سبيل الله وأدركوا أنهم مخطئون في تأخرهم عن قبائه وأنزل الله عليه قبل وفاته "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وكان هذا معنا قوله جل وعلا إذا جاء نصر الله والفاته ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا وبهذا تحقق وعد الله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشركون المشركون كره هذا الدين وحاول الوقوف في وجه بكل ما أوتو من القوة ولم يستطيعوا يريدون أن يطفئ نور الله بأفواه ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشركون وقد أظهره الله قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم واسقطت دولة الفرص ودولة الروم تحت حكم الإسلام بلغ الدين المشارق والمغارب هذا قوله تعالى ليظهراه على الدين كله ولو كره المشركون فالواجب على المسلمين اليوم أصبر على هذا الدين أن لا يلتفت إلى إرجاف المرجفين من الكفره والمنافقين في الداخل والخارج أن لا يلتفت إلى تهديدات الكفار أن يثبت على دينهم أن يثبت على دينهم فإن الله معهم إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء بهذا الشرط وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء إن الله بما يعملون محيط لكن هذا يحتاج إلى إيمان ويقين ويحتاج إلى صبر وثبات ويحتاج إلى أن لا نلتفت لتهديدات الكفار ولا وعيد الكفار أبدا لأننا على دين الحق وهم على دين الباطل ونحن على الحق والحمد لله والحق منصور وثابت لا تزال طائف من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ثبارك وتعالى وهم الطائفها المنصورة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابه هذه الطائفها المنصورة وهي الفرقة هالناجة وهي الباقية إلى أن تقوم السافة ولو كرها المشركون صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين وين يدي الحقيقة الكهير من الأسلة في صلب الموضوع وأكثرها ليست كذلك لكن من الأسلة التي تتعلق بالموضوع سؤال عن حكم التعامل مع الكفار من حيث استقدامهم إلى هذه البلد التي قال أن نبي صلى الله وسلم فيها أخرج المشركين من جزيرة العرب لا يجوز استقدام الكفار إلى هذه البلد يجل الخدمة في البويوب فلا يجوز استقدام الكفار إلا لأعمال يضطر إليها المسلمون ولا يوجد من يقوم بها من المسلمين فإذا لم يوجد من يقوم بالعمل الذي المسلمون يضطرون إليه إلا كافر يستقدم وإذا استقدم فإنه يكون مستأمنا ليس له دخل في شؤون المسلمين وإنما يقتصر على عمله ولا يقيم في بلاد المسلمين يسكن وإنما يؤدي العمل ثم يرجع إلى بله هذا يجوز عند الظرورة نعم نعم إذا لم نحتج إليهم نخرجهم وإذا أراد السكنة والتملوك نطردهم ما نخلهم يتملكون ويسكنون نعم وإتعامل مع المضافين إذا كان فيهم كفار أو منافقين أو أصحاب بدعى تعامل معهم بالدعوة إلى الله وأن تؤدي عملك المنوط بك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لما لعن بعض الكفار جاءه قول الله سبحانه وتعالى ليس لك من الأمر شيء فما حكم لعن الكافر خصوصا في دعاء القنوت ورسول صلى الله عليه وسلم لعن أناسا بأعيانهم فلانا وفلانا وكان الله يعلم أنهم سيسلمون فأسلم هؤلاء وحسن يسلامون ولهذا قال جل وعلى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وقد تاب الله على هؤلاء فأسلموا نعم فالله علم ما لم يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل الإخوة المسلمون في الأقلليات المسلمة مع حكوماتهم الكافرة أول شيء إنه ما يجوز للمسلم يقيم في بلاد الكفار وهو يقدر على الهجرة إلى بلاد المسلمين فإن كانت إقامته محددة ماهب استيطان وإنما هو سفر لعلاج أو لتعلم شيء لا يوجد في بلاد المسلمين ولمسلمون بحاجة إلي أو لتجارة أو للدعوة إلى الله عز وجل فهذه الإقامة المحددة تجوز للحاجة ثم يرجع مع التمسك في دينه وإظهار دين الإسلام وعدم المداهنة في دين الله عز وجل نعم ما هو المخصص لهذه الآية في القول بجواز العمليات الشديع عندما يقول بجوازها معنى المسأل المصلحة لا تقدم على النص يا خي اللي أفتى بجواز هذا هو اللي يسأل أنا ما فتيت بهذا هو اللي يسأل عن دليله عن شبهة كيفة واه وتخصيص هذه الآية ولا تقتلوا أنهسكهم نعم إذا نقض العهد مع المسلمين وأساء الكفار فهل يؤахذ به شعوبهم يقاتلون إذا نقض العهد فإنهم يقاتلون وشعوبهم تبع لهم شعوبهم تبع لهم من قاتل من شعوبهم يقاتل أما من لم يقاتل فإنه يترك كما سبق نعم نسبة للأحداث الأخيرة حكم على كتير من الناس وإنهم خواري صحيح إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتوب فهم يقاتلون ومن قاتل معهم من شعوبهم يقاتل أما من كف عن القتال ولم يقاتل فاله يكف عنه نعم نسبة للأحداث الأخيرة فضيلة الشيخ يكثر الكثير من الناس بالحكم على بعض بأنهم خوارج أو بغاه أو فأنرجوا التوضيح بين الخوارج والبغاه ومائلة ذلك من الأوصاف البغات غير الخوارج خوارج الذين يكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك أوليهم الخوارج والذين يستحلون دماء المسلمين ويشقون عصى الطاعة أوليهم الخوارج أما البغات فهم الذين يخرجون عن الطاعة عن طاعة ولي الأمر ويخاف منهم على المسلمين فأولي يقاتلون كما قالت على وإنطائفتان من المؤمنين قتتلوا فقاتل التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعدل وأقسط إن الله يحب المخصطين فالباغ يقاتل كفل لشره الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله وسح