محاضرات في العقيدة والدعوة-54-هذه عقيدتنا في الولاء والبراء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان إقتضت حكمته في أن يكون في العباد مؤمن وكافر ومناثق وعاصن وفاسق ليس على درجة واحدة ما قال جل وعلا
والله قال سبحانه وتعالى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن الله بما تعملون خبير وقد أرسل الرسل وأنزل الكتب تبين للناس طريق الخير وطريق الشر طريق الهدى وطريق الظلال ولم يترك للعباد حجة
الله يقول ما جاءنا من بشيل ولا نديل بل إنه سبحانه أقام الحجة والدليل ويسرى كل لما خلق له فأما من عطى واتقى صدق بالحسنة فسن يسره ليسرى أن الله يقدر ويهي من رغبته في الخير وعلا
النقيض من آفر لنفسه الانخذال وأعطى نفسه هواها تمنى على الله الأمان وعرض عن كتاب ربه وعن سنة نبيه سنة الأنبيه فهو فعل سبب الظلال والكهر فسن يسره للعسرة وهو سبحانه وتعالى أمرى
المؤمنين أن يتميزوا عن الكفار والمنافقين أن يتميزوا عنهم وينحازوا عنهم بعقيدتهم بدينهم وحتى في أوطانهم ومساكنهم فلذلك أمر الله بالهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد المسلمين ونهى عن السكن
في بلاد المشركين والكافرين من أجل أن يسلم المسلم في دينه وأخلاقه وعرضه جميع يمورة يسلم من شر الكهر والكفار والمنافقين يهاجر بقلبه وبدنه بعض الناس يهاجر ببدنه لكن لا يهاجر بقلبه
يكون قلبه مع الكفار والعياب بالله لا بد أن يهاجر بأول شيء يهاجر بقلبه وثانيا يهاجر ببدنه حتى يبعد عن الكفار وينخرط معهم فهذا من ما يدل على أن الله يريد مننا أن نتميز عن الكفار وما
يتبع هذا من التميز فلا نتشبه بهم تشبه بقوم لا نمدحهم ونثني عليهم يان الله ذمهم وعابهم فننحاز عنهم من كل الوجوه التي لها علاقة بالدين أما المعاملات الدنيوية والمصالح المتبادلة
بالتعامل معهم البيع والشراب تأجير في غير ذلك أليومر دنيوية تقوم بها مصالح العباد ليس هذا من الموالات وإن ما هو من تبادل المصالح كما أنهم إذا أحسن للمسلمين فإننا نكافئهم بالإحسان
إليهم وليس هذا من باب الموالات ولم من باب المحبة إنما هو من باب المكافة لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب
المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم وفي الآية الأخرى ومن يتولى منكم فإنه منكم يا يهللين آمل لا تتخذ اليهود والنصار
أولياء بعضهم أولياء بعض من يتولى منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالميه فالبراء معناه فلغة القطع يقال براء الشيء إذا قطعه براء القلم إذا قطعه ولمراد به شرعا قطع الصلاة
الدينية والصلاة القلبية والصلاة الفعلية فلغة القلبية عناها قطع المحبة مع الكفار لا تتخذوا عدوه وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة قد كفروا بما جاءكم من الحق المودة في القلوب فأنت لا
تود الكافر بقلبك تُعاديه لأن الله يُعاديه لا تتخذوا عدوه وعدوكم تُعاديه وكذلك من الموالات المحرمة الموالات الفعلية بمناصرتهم بالقول والفعل مناصرتهم فلا ينحاج المؤمن مع الكفار ولا
يُدافع عنهم ولا يُقاتل معهم ضد المسلمين فلا ينحاجوا عنهم كلياً فالموالات تعني موالات بالقلب ولالك بالمحبة موالات بالفعل ولالك بالمناصرة الموالات باللسان وذلك ذلك بالمدح والثناء
عليهم لا غير ذلك لموالات الكفار حتى ولو كانوا هقرب قريب لا تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم إبراهيم
عليه السلام لما تبين له أن أباه عدو لله تبرأ منه وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ولما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم لا تجد قوم يؤمنون
بالله واليوم الآخر يؤمنون بالله فدل على أن الموالات للكفار تتنافى مع الإيمان بالله واليوم الآخر يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله حاد الله ورسوله كان هو في جانب
والله ورسوله في جانب آخر لم يكن مع الله ومع رسوله بل كان هو في جانب آخر ولو كانوا آباءهم أو آبناءهم لا تحمله القرابة على أن يواليهم وهو معداه الله عز وجه هذا هو الإيمان أما الذي
يستوي عنده الناس كلهم سواء أهل الإنسانية يقولون الإنسانية بطنطنوما الإنسانية نحن مسلمون لا ننادي بالإنسانية ننادي بالإيمان لكن كما ذكرنا العدوان والتعديو هذا لا يجوز حتى مع الكفاره
مع الان ولا يجلما أنكم شنان قوم على لا تعدل وعدل هو قرب للتقوى ولا يجوز التعديو العدوان البراء لا العدوان ولو كانوا أقرب الناس إليك لا تحبوا ومن باب أو لا تناصرهم لا تنحاز معهم ضد
المسلمين لا تمدحهم وتثني عليهم لا تتشبه بهم أن تشبه بقومه هو منهم هذا باب عظيم ينبغي معرفته وهذا من أصول العقيدة البراء ولو البراء من أصول العقيدة الذي لا تقوم العقيدة إلا به قال
سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آبوا ونصروا أولئك بعبهم أو لياء بعض إلا تفعلوه تكون فتنة في الارض وفساد كبير إلا يحصل الولى والبرى
بين المسلمين والكفار تكون فتنة وذلك بأن الكفر ينتقل للمسلمين يفتتنون في دينهم وعقيدتهم كما تعلمون أن نفوس مولعه بالتشبه وجلب العوائد الغريبة والأفعال الغريبة والعجاب بحوارة الكفار
ويحصل فتنة إلا لم يكن هناك وولاء وبراء إلا تفعلوه أي الولى والبرى تكون فتنة في الارض في الدين العقيدة بالإيمان عدم التمييز بين المسلم والكافر كلهم إنسان وفساد كبير فساد في الارض
يختلط الإيمان بالكهر وتتساول أديان الملحد مع اليهودي مع النصراني مع المجوسي مع الدهري مع المسلم والمواحد يختلط هذا بهذا ولا يتميز هذا من هذا إذا لم يكن هناك وولاء وبراء يكون
المؤمنون بعضهم أو ليهو بعض ويكون الكفار بعضهم أو ليهو بعض ولا موالات بين الفارقين ثم من العجيب أن من المسلمين من يحب الكفار والكفار لا يحبوننا أبدل أبغض ما يرون على وجه الأرض
المسلمين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما معكم إنما نحن مستهزئون فلا نغتر بتملق الكفار لنا وإظهار صداقا ولنعم نستفيد من خبراتهم نستفيد من
منتوجاتهم نستفيد من تجارد لا باسه من ناحية الدين لكم دينكم واليدين وليهي والكافيرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابدوا ما عبدتم ولا أنتم تكرار وإعادة ليجل
التاكيد ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم واليدين نحن وإن تعملنا معهم مصالح الدنيا والتي ننتفع بها نشتري منهم السلاح نتعلم منهم الصنع لا باس لكن نحن في ديننا وعقيدتنا وإيماننا
منحازون عنهم تماما تعيدون عنهم لكم دينكم واليدين هكذا أهل المنهج الذي يصير عليه المؤمن يقول طمس هذا الباب طمس الولى والبرق ويسميه باب الكراهة نعم كراهة للكفار واليكون الله مرنا
بهذا الله يبغض الكفار ونحن نبغضهم أعدى لله نحن أعداء لهم قال صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم أو في الأثر كما في حديث ابني عباس من أحب في الله وأبرض في الله ووالى في الله
وعاد في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك من أحب في الله ما هو بل أجل الدنيا يحب من يعطيه ومن لا يعطيه يبغضه لا أجل الدين من أحب في الله وأبرض في الله ما يبغض بحسب هواهه ومطامعه
وإنما يبغض في الله عز وجل يبغض من أبرضه الله من أحب في الله وأبرض في الله ووالى في الله وعاد في الله ما هو بوالى ويعاد لياجل الدنيا وإنما يوالى ويعاد في الله عز وجل فإنما تنال
ولاية الله أي محبة الله للعب بذلك وذلك لا يجري على أهله شيئا هذا في وقت ابني عباس كيف بوقتنا هذا في غربة الدين حتى أنهم يحاولون أن يزيل الفوارق بين المسلمين والكفار ويقولون كلهم بن
وادم وكل الخرية في دينه عقيدته ومختار لنفسه لكن نحن منه براءة نحن بريئون من ولا نبرر ما هو عليه ولا نقول له الحرية هو عبد عبد لله ليس له حرية عن دين الله عز وجل ليس له الحرية حرية
في تصرفة في أموالة في لا باس في حدود المباح أما الحرية في العقيدة لا الله لا يقبل للعقيدة التوحيد من جميع العباد ولا يرضى غير التوحيد ولا يرضى غير الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام
دينا فلا يقبل من هو في الأخرة من الخاسري هذا هو الباب الولا والبرى الذي يمغي دراسته والعناية به ومشي على منهجه بين المسلم والكافر حتى لا يتميع هذا الدين وتضيع العقيدة وتساوى الناس
ويختلط الكهر بالإيمان ولا يجوزها الله جل وعلا ميز بين المسلمين والكفار في الدنيا ميز بينهم في البرزخ ميز بينهم في الآخرة في الدنيا لا يجوز للمسلمين أن يوال الكفار ولا أن ينساقوا
معهم ويتميعوا معهم بل يكون مجتمع المسلمين منعزلا عن الكفار في منهجه في عقيدة في جميع شؤونه يكون منعزلا عن منهج الكفار هذا في الدنيا وهذا باب الولا والبرى في الدنيا في المقابر لا
يدفن الكافر مع المسلمين ولا يدفن المسلم مع الكفار في المقابر وميز بينه الكفار لهم مقبر هو المسلمون لهم مقبر ولا يجوز أن يدفن هذا مع هذا هذا في البرزخ في الآخرة أشد تميزا الكفار في
النار خالدون مخلدون فيها والمؤمنون في الجنة خالدون مخلدون فيها التميز موجود بين الإسلام والكفر بين التوحيد والشرك موجود في جميع الدور الثلاث في دار الدنيا وفي دار البرزخ وهي
المقابر وفي دار الآخرة ألأ المؤمنون لهم دار الجنة هو الكفار لهم دار النار الجنة هو عدة للمتقين والنار هو عدة للكافرين فالله لا يريد مننا أن تميع مع الكفار يريد مننا أن نعتز بدينا
وأن نتمسك به وأن ندعو إليه وأن نجاهد في سبيلة لأجل تخليص الناس من الشرك وعبودية الشيطان إلى عبودية الرحمن وإذا كانت رحمة بالعالم خلص الكثير لعبادة الله عز وجل ولو تركوا لهلكوا
صاروا إلى النار الجهاد فيه رحمة مسلمين ورحمة للكفار أيضا والله جل وعلا قال لنبيه ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين رحمة شاملة وهو أمر صار الآن غريبا بين الناس وصار الذي يذكره لم تشدد
وهذا فيه ما فيه من الأوصاف تشدد وهذا يريد أن يقسم الناس وهذا فيه كراهية للبشر كما يعمل كراهية كراهية مطروبة هذه من الدين كيف يعاب على من ينادي بهذا الأصل العظيم ويدعو إليه بين
الناس كيف يقلل من أهميةه حتى إن بعضهم يحاول يحاول قمس الولو والبرم من المناهج الدراسية حاولون هذا ولو يقدرون أن يمسحوا الآيات القرآنية من القرآن وعيد عليهم لفعلوا والكفار يريدون
هذا ما أشد على الكفار من هذا القرآن لكن الله عصبه منهم وحماه منهم وحافظه منهم وليس لهم حيلة فيه وإلا لو كان لهم حيلة لما ترك القرآن أبدا وعلى المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر وأن
يعرفوه وأن يدينه به قد يكون الإنسان على غير الإسلام وهو لا يعرف هو يصلي ويصوم لكنه على غير الإسلام بسبب أنه لا يفرق بين الإسلام والكفر ولا بين المؤمن والكافر ويحب بعداء الله ويثني
عليهم ويمدحهم ويتنقص المسلمين وإلى آخره ويكون على غير الإسلام في هذه الطريقة وهو لا يشعر وإن كان يصلي ويصوم إذا لم يكن عنده ولاء وبراء فهو ليس بمسلم يسيئون الظن بالله عز وجل ولا
يثقون بالله نخاف نخشان تصيبنا دائرة فأس الله ويأتي بالفتح أو أمر من عنده فأصبحوا على ما أسروا في أمهسهم نادمين ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لماعكم
حبطة عمالهم فأصبحوا خاسرين ثم قال يا أيها الذين آمنوا ما يرتد منكم عن دينه وسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ما يدهنون الكفار ويتساهلون في حقهم
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهلون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم نعم سيحصل لهم لو من الناس يحصل لهم تلام يحصل لكنهم لا يخافون هذا يخافون الله سبحانه وتعالى ولا يخافون
لو متلائم ذلك فضر الله يتيه من يشاء والله واسع عليم ثم قال إنما وليكم الله هل حصر إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله
ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله وهم الغالبون فإن حزب الله هم الغالبون وهؤلاء يقول النخش أن تصيبنا دائرة والله يقول حزب الله هم الغالبون فيجب على المسلم يفهم هذا نحن نقرى القرآن
نمر على هذه الآيات لكن هل تأملناها حق التأمل هل عملنا بها أنا أرجو أن يكون هذا موجودا ولكن يا خافاً يكون مفقودا عند كثير من الناس بسبب الغافلة أو بسبب الدعايات الباطلة التي تخاول
اقتلاع قيدة المسلمين أصلاً حتى لا يبقى إسلام ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا الكفار ما يلون جهداً في اجتفات هذا الدين وأهله لو لأن الله جل وعلا حافظ دينه وناصر
أو لياءه الذي أنزله هو الذي تكفل بحفظه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وإن تتولوا يستبد القوم غيركم ثم لا يكونوا مثاله الله لا يضيع دينها بدل أركه قوم أتى الله بقوم غيرهم إلى أن
هيأتي يا وعد الله سبحانه وتعالى في آخر الزمن فالدين منصور ولكن الخطر علينا نحن الخطر علينا نحن إذا لم تمسك بهذا الدين نصبر عليه هلكنا وجاء الله بغيرنا الذي نخافه على أمهسنا وعلى
بلادنا يجب أن نعتني بهذا الأمر يا إخوان يجب أن نعتني بهذا الأمر أن نفهمه أن نشرحها للناس أن نبينه في وقت كما تعلمون الزحف الكافر ويساعدهم من أبناء المسلمين من يساعدهم كله لاجد
القوى على هذا الأصل وعدم التمييز بين المؤمن والكافر والدعوة إلى الإنسانية وإلى أن الناس كلهم بنوا آدم نعم كلهم بنوا آدم لكن خلقهم فمنهم كافر ومنهم مؤمن ولهم بنوا آدم قد يكونوا من
أبناء المسلمين وينحرفون هلا بد من دراسة هذا الأصل والعناية به وشرحه للناس ورد على من يحاول قمسه ويخفاءه الرد عليه ويظهر هذا الأصل حتى ينقمع هؤلاء وحتى الجاهل يتعلم ويعرف لأن لا
يغرر بجهالنا وأبناءنا فينسون هذا الأصل وينساحون مع الكفار ولا يكون هناك فارق إلا تفعلوا شكرا الله لكم سمحت الشيخ على ما تفضلتم به من هذا البيان ونسى الله جلو على أيا فعانا بما قلتم
ورد سيل كبير من الأسلة أغلقتنا ولعلي إن شاء الله نأتي على أغلبها لما نأتي عليها إن شاء الله غالب الأسلة صدرت به الدعاء والثناء وإني أحبكم في الله فلا دعي لتكرار مثل هذه وأكتفي
بالتقديم بها في أول سؤال هذا السالي غسماحة الشيخ طالعنا فتواكم جزاكم الله خيرا التي نشرت بالأمس حول خطورة الإنكار العلاني على الولات وما يترتب على ذلك من مفاصدة لكن هناك من يقول إن
هذا من النصيحة ومن لازم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فما ردكم بارك الله فيكم هذا ليس من النصيحة هذا من الفضيحة نحن بيّن هذا هذا ليس من النصيحة مسبتولات الأمور والإنكار عليهم
أمام الناس وذكر معايبهم هذا ليس من النصيحة النصيحة توصل إليهم سراً بين النصيح وبين المنصوح هذا النصيحة أما يظهر هذا على الناس هذا غش وليس نصيحة والغش ضد النصيحة ولكن هذا من التلبيس
على الناس أو من الجهل بمعنى النصيحة الذي يقول هذا إما صاحب هوا وإما جاهل ما يعرف معنى النصيحة ويقول هذا من إنكار المنكر إنكار المنكر ما هو كذا إنكار المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة
والجدال بالتي هي أحسن باليدين استطاع بالليسان اللي لم يستطاع بالقلب آخر شيء وقد يكون إنكار المنكر منكراً في نفسه إذا كان يلزم عليه حصول منكر أشد فهذا منكر إنكار يتحصل معه زوال
المنكر هذا هو المطلوب إنكار يتحصل معه منكر آخر مثل المنكر الذي أنكرته إزولها لو يتيب يجيب دله منكر آخر هذا أيضاً ما يصلح لأن ما استفدنا شيء إنكار على الولاة علاني هذا يلزم عليه
منكر أشد يلزم عليه فوضى يلزم عليه تخريب يلزم عليه تفكك المجتمع يلزم عليه تفرق جماعة المسلمين
إذن يلزم عليه تفرق جماعة المسلمين فأطريقها الشرعية هي إصال النصيحة إلى الوالين جاء رجل إلى أحد الخلفة قال إن وائضك ومغلض عليك يستأذنه قال لا ولا كرامه الله جل وعلا قال ليفضلي منك
مع من هو أكفر مني وأشد مني ثرعون قال لموسى وارٌ اتياه فقول له قول الليناً لعله يتذكر أو يخشى إدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجاديهم بالتي هي أحسن فأنت لما تذكر مساوي
الحاكم المسلم ما نحدي يخلو من الملاحظات إنسان بشر إذا وقف تذكر مساوي الحاكم المسلم على الناس يحصل بهذا مفاسد أن تزعم النكتنكر منكر وأمعوا بهذا المنكر أنت منتب عند الحاكم أنت عند
الناس ربما الأعدة أيضاً أعداء الحاكم وأعداء المسلمين ثم هم يفرحون بهذا ليشقوا عصطاعة هو يفرقوا بين المسلمين هلا يجوز هذا أبداً وليس هذا من النصيح ولا من الأمر بالمعروف النهي عن
المنكر نعم أحسن ليلكم هذا سالي يقول ما حكم سب الصحابة ولا عنهم في الصلاة وقذ عائش رضي الله تعالى عنها هل يحكم بإسلام هؤلاء لماذا أبغض الصحابة؟
هل أخذوا لشي؟
هل ظلموا؟
هل تعدوا عليه؟
إنما سبهم لأنه يبغضهم فقط لأنه يبغضهم لماذا يبغضهم؟
لأنهم هم الذين ناصروا الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه ودافعوا معه ونشروا الدين بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم في المشارق والمغارب هم الذين علموا الناس فهو يبغضهم لأجل هذا
لأن هذا أبقى لدين المجوس وأبقى لدين اليهود فهم دسوا هذه الدسيسة باسم الإسلام لأجل قضاء على الإسلام ويسمونه ضرب الإسلام بالإسلام الإسلام الصحيح يضرب بالإسلام المزيف هذا خديعة وهذا
وجد على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الله قال له يا أيها النبي جاهد جاهد الكفار والمنافقين وغلب عليهم ومأواهم جهنم وباس المصير جاهد الكفار يعني الأصلين والمنافقين الذين يظهرون
الإسلام وهم يبطنون الكهر ويدعون إلى الكهر جاهدهم الكفار يجاهدون بالسلاح والمنافقون يجاهدون بالحجة واللسان ويبطال شبهاتهم والرد عليهم كما قال الله جل وعلى جاهد الكفار والمنافقين
يجاهدون لما يدفعوا شرهم جاهدون لا يقوم هذا الدين الله بالجهد رأس الأمر الإسلام معموده الصلاة وذروة سنامه الجهده سبيل الله وليس الجهد مقصورا على السلاح الجهد يكون باللسان يكون
بالحجة يكون بالرد على شبهات هؤلاء لأن لا يضلل المسلمين ويجري الكفار وهذا وظيفة العلمى فالجهد مطلوب في كل وقت وفي كل حالة وهو درجات ومنها جهاد المنافقين هؤلاء منافقون يجب جهادهم
بالحجة واللسان حتى ينقمع وتبطل شبهاتهم ويفتضح أمرهم وينكشف أنهم ليس مسلمين على الحقيقة يا أخي أنت ما فهمت الحديث لا هجرة بعد الفتح الهجرة باقي إلا أن تقوم الساعة كما قال النبي
الصلاحي السلام وما قال النبي الصلاحي السلام صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح فالمراد به الهجرة من مكة إلى المدينة لأن مكة صارت دار إسلام لما فتحها الله على المسلمين بغزوة الفتح
أنتها تلهجرة من مكة إلى المدينة وأما الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فها يباقي نعم تحافظون عليهم بالاستعانة بالله عز وجل والأمر بالمعروف أنه عن المنكر تربية الأولاد والبنات
على طاعة الله على الدين وعلى الأخلاق الطيبة تبعدونهم عن الأخلاق الرذيلة تهرقون بينهم بالمضاجع لاجل أي شيء حماية عراضهم من الفتنة وهذا في الدليل على منع الاختلاق بين الرجال والنسى
حتى الأطفال الذين قاربوا البلوغ لا يتركون يختلطون في المضاجع في المنام في النوم فارق بينهم ولا يتركون بالاختلاق في النوم نعم وهذا سيري نقول أجد في نفسي فتورا وضعفا في طلب العلم
الشرعي فما نصيحةكم لي؟
نصيحة المحاولة لو نستسلم للكسل والخمول والراحة ما فعلنا شيئا لا بد من مجاهدة النفس وهذا يسأل يقول أجد في مسجدكم مصاحف كثيرة فهل يجوز لي أن أخذ مصحفا لبيتي أقرأ في ونية أن أعيده متى
من تهيت من قراءتي في المصاحف تبقى في مكانها "اليبي يجرى الله حييه المسجد" يجرى الليل والنهار ما يخالي أما ليبي روح بل بيت ولا ما وقفت على البيوت وقفع على المساجد نعم وفضلت الشيخ هل
يجوز الاستعانة بدول الكفر في طلب النصرة في إنهاء المظاهرات القائمة في الدول العربية؟
وهذا سأل يقول فضل الشيخ هل كل إعانة للكفار على المسلمين كفر وردة أم هناك تفصيل في دون الجزاكم الله؟
"المظاهرة معنىها إعانة الكفار على المسلمين" هل يجوز هل هذا كفر؟
نعم "وهذا يسأل يقول من توسل بغير الله كأن يدعو عاليا أو غيره من دون الله" ها؟
"يقول من توسل بغير الله كدعائه لعاليا أو غيره" توسل فيه تفصيل إما أن يكون شركة نكبر أو بدعة ووسيلة إلى الشرك فإن كان يتقر بل المتوسل به بذبح والنذر وهذا شركة نكبر "يعبدون من دون
الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" هذا الدين المشركين أما إذا كان ما يصرف شيء من العبادة للمخلوق المتوسل به وإنما يجعله واسطة بينه وبين الله في قبول دعائه
ويقول هذا رجل صالح فهذا بدعه أن هذا لم يريد الله في الكتاب ولا في السنة توسل بالأشخاص ذوات الأشخاص بدعه وهو وسيله إلى الشرك لأنه يقول إلى أن يتقر بالهذا المخلوق وهلو على المدى
البعيد فا يشرك الشرك الأكبر نعم هل يتقدم بالاقتراح هذا المسؤولين عن التعليب وعن الابتعاث يجاه الله خيرا نقدم هذا الاقتراح هذا كان موجودا إلى عهد قريب دورات المبتعاثين كانت موجودة
وقائمة خصل فيها خير لكني ما أسمع لها الآن ذكر نعم أحسن الله لكم هذا سالي يقول هناك بعض من ينكر المحبها الطبيعية زعما أنه لا يجوز للمسلم أن يحب الكافر ولو طبيعيا طبيعية ما هي من
الدين طبيعية بشرية ما هلست من الدين إنما المحبها الدينية تحبه لاجل دينة لاجل ما هو عليه هله الممنوع هذا يسأل أن حكم قراءة القرآن من أجزة الجوال هذا كلام لا يجوز هذا أول من نسب إليه
هذا الكلام محمد عبده مفتي مصر في وقته و هذا يسأل يقول هل يجوز القروج على الوالي غير السنة كان نصيري والبعثي إذا كان ظالما منتجبرا ولكن هو لي إذا كان ترتب عليه تدمير وقتل وسافك دماء
ولا يكله نتيجة هذا لا يجوز هذا يارتكاب خفض الظراري لدفعي علىهما لا يجوز هذا أما إذا ترتب عليه جوال الكهر ووجود الإسلام فهذا لا بس طيب نعم أحسن رأي لكم وهذا يسأل يقول انتشرت بلا
ونها الأخيرة كثرة الملابس الرياضية للأندي لا يجوز لنا أن البس ملابس الكفار تشبه بهم ولا الملابس المكتوب عليها أسماء الكفار أو رموز الكفار أو أعظم ذلك الصليب أو ما أشبه ذلك لا يجوز
هذا المسلم يلبس اللباس الشرعي
والآن مع الأسف معارض الألبس ما تجد فيها ملابس على مقطب الشريعة إنما تجد فيها ملابس غربية ترجد فيها ملابس غربية للذكور والإناث واللكبار والصغار فعلى المسلم أنه يبتعد عن هذه الملابس
ولا يشتريها ولا يلبسها ولا يلبس نساء ولا أحمد لله يشتريق ما شنوه يفصله يخيطه على الصفة الشرعي فالمسلم لا تتزوج كافرا ولا كتابيا ولا غير كتابي أما العكس وهو أن المسلم يتزوج كتابيا
هذا جائز هذا جائز بنص القرآن لأن المرأة تحت سلطة الرجل ومسلم ويتحت سلطة الرجل خلاف الرجل إذا كان جوجل للمسلم هو كافر فيتحت سلطة كافر والعياد بالله يخرجها من دينيا نعم أحسن الله لكم
هذا السلام يقول هل مدح الكفار بما عنده من العلم والتطور والنظام والعدلي وغيرها من الأمور هل هذا من موالات الكفار جزاكم الله خير هذا نعم ولات الكفار وإعجاب بالكفار هل تمدح الكفار
ولا تتلار بمدحه وما يقومون به من الاختراع ومن الصناع هذا من تسخيل الله لهم وشغلهم بالدنيا عن الدين هم اشتغلوا بالدنيا وأتقنوا من كان يريد الحياة الدنيا نوف إليهم عمالهم فيها وهم
فيها لا يبخسون صناع مجرد صناع فقط وهم يقصدون مسالحهم وليذلك بيعون علينا بأغل الأثمان يا خيان طالب العلم طالب العلم يعرف الجماعة التي ينتمي إليها وهي جماعةها للسنة ما كان عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإمة المسلمين منها للسنة هذا طريق واضح ها يحتاج وتترك الطرق الاخرى والمناهج الاخرى صلى الله عليه وسلم وخالفا لما كان عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم وأصحابه والسنة والجماعة نعم صلى الله عليه وسلم هذا سالي قول لا يا أخي المحبة لا تجوز للكافر ولو كان من الوالدين لكن تحسن له تبر به ولو كان كافر قال تعالى قال سبحانه وتعالى
والصين الإنسان بوالديه حملته أمه وهنن على وان وفي صاله في عامين أن اشكر لي ولي والديك إلي المصير وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة
والتبع سبيل من أناب إليه فالوالدان الكافران يحسن إليهما ولدهما المسلم ويبر به ولكن لا يحبهما بقلبه يبغض دينهم يبغض الدين الذي هم عليه هذا ما شرعه الله لنا في حق الوالدين الكافرين
وأما الموده لا تجوز لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله نحصل إليكم وهذا يسأل عن مقولة من أعان حاجا على حجه فلهو مثل
أجره هل هذا حديث؟
نعم هذا يعيده يعني حديث من الدل على الخير كثاع له من دل على هدى فلهو مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شخصا نحصل إليكم وهذا الساري قل نسمع بعض المتسبينة إلى العلم أن الخروج
على الحاكم إن كان ظالم من مذهب السلف كذب هذا كذب ولا يعرف مذهب السلف لا يخرج على الحاكم الظالم ماداما مسلما يصبر على ظلمه وعلى جوره يصبر على ذلك ولا يخرج عليه لأن الخروج عليه فيه
مفسد هكبر من سفك الدمة وتفرق الكلمة نحصل إليكم وهذا يسأل سمحت شيخ عن الظوابط الشرعية في خروج المرأة للعمل خارج المنزل أما إذا كانت تخرج متقيبة متعطرة متجملة سافرة تختلط مع الرجال
هذا أمر لا يجوز هذا لا يجوز في الإسلام هذا سالي قل هل هناك فرق بين عقيدة الولاء والبراء في باب الإيمان والكفر وفي باب السنة والبدعة؟
نعم يأتي حتى بباب السنة والبدعة يوالى من على السنة ويعادى من على البدعة بقدر بدعته فالولى والبراء يتجزأ أحسن إليك وهذا يسأل موقف المسلم من مصطلح الآخر يقول ما موقف المسلم يقول موقف
المسلم من مصطلح الآخر وماذا يجب على المسلم؟
يقول كلمة الآخر تغني عن المسلم والكافر والمؤمن والمنافق والمطيع والعاصي يريدون الآخر هذا كلمة عامة تستبدل بها الأسماء الشرعية التي سجلها الله في كتابه بمؤمن كافر تقي فاجر فهم لا
يريدون هذا؟
نعم الله أغنانا بما في الإسلام من الخير الكامل اليوم أكملت لكم دينكم ولا نستشهد بحكم الكافر وأقوال الكافر والله أغنانا بما في الإسلام من الخير نعم وهذا يقول ما حكم يبدو إنه مر
علينا يقول سنة على الكافر باحترامهم للمواعيد بخلاف بعض المسلمين يا أخي ما نثنع عليهم هولا يكافر عندما الكافر أشد من الوفا بالمواعيد عندما الكافر أشد ولا ينفع مع الكافر طاعة مهما
كان هذا أحسنائي لكيسا ليقول حكم تسمية الكفار بغير المسلمين وذلك من أجل التلاطف هذا من التستطر أيضا مثل كلمة الآخر يريدون بها التستطر بالغير المسلم لا تقول الكافر ما يصلح هذا؟
الله قال كافر قال فاسق نعم أحسنائي لك وهذا يقول هل يجوز أن أقول لوالدة غير المسلمة أني أحبك؟
لا هاي جوز هذا التصريح بمحبة الكافر نعم أحسنائي لك وهذا يقول أني أبحث بحث في الكتب عنه وهذا يسأل عن اسم الله لا عظم الله وعلم لا يعلمه إلا الله نعم أحسنائي لكم وهذا يسأل ويقول هناك
لو ناس من طلبة العلم يبدعون ويفسقون ولا تلأمر فما توجيه سماحاتكم في ذلك وجههم أنهم يتقون الله وتعلمون قبل يتكلمون تعلمون يعرفون ما ليولي الأمر وهذا يسأل عن أهم الكتب في ما يتعلق
بالتوحيد ودراسته وهذا يسأل عن دفع الزكات لرجل يريد الحج يدفع لمن الزكاتهم لا بس يقول أن الحج من الجهات وزكات تصرف في الجهات وهذا منه