محاضرات في العقيدة والدعوة-55-هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
56:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق
أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى بعث هذا النبي الكريم محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين بعثه رحمة للعالمين كما قال تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فإن الله
سبحانه وتعالى غفور رحيم رأوف بعباده لا يتركهم يظلون لا يتركهم في جهاله أو في ظلاله فالقال سبحانه " فإما يتينكم من نهدى أمن تبعه دايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " والذين كفروا
وكذبوا بآياتنا " أولئك صحاب النار ومفيها خالدون " كان الناس قبل بعثته صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلا وظلالة عميا وإمام مجوسية يعبدون النيران وهاكذا أصبح الناس في حاجة ما السه
إلى رسول يحيي به الله سنة المرسلين ويبين لهم ما اختلفوا فيه من الحق فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل واندراس من السبل فقام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
بأعباء الرسالة ودعى إلى الله سبحانه وتعالى في عالم متلاط الجهالات والظلالات كانوا متناحرين فيما بينهم تقوم بينهم الحروب الطويلة تأكلوا الأخضر واليابس ويأكلوا القوي والضعيف والغني
والفقيل فهذا كانت حالتهم الدينية حالتهم السياسية وأما حالتهم الاقتصادية فكانوا فقراءة عالة يتكففون الناس فلما بعث الله هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هدى الله به من هدى إلى الحق
وإلى الصراط المستقيم فتحولوا من الكهر إلى الإسلام ومن الظلام إلى النور كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا
إليكم نور مبينة بعثه الله واحدا في عالم متلاط مختلف اللغات والألوان والأديان وعظم ذلك الجهل المطبق الذي يعم البشرية جميعا فارسل الله هذا الرسول وأنزل معه هذا القرآن وأنزل عليه
السنة والحكمة فبين للناس ما أنزل إليه من ربه ودعى إلى الله بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أعلى وحسن بعثه الله داعيا ومعلما ومجاهدا في سبيل الله فقام بما أمره الله يا أيها
المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فصبر فمتثل أمر ربه سبحانه وتعالى فقام وأنذر وبشر وحذر حتى أوضح الله به المحجة وأقام به الحجة قال تعالى هو
الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله وكفى بالله شهيدا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كرها المشركون أرسله الله بالهدى وهو العلم
النافع وبدين الحق وهو العمل الصالح لأن العلم لا ينفع بدون عمل بل هو حجة على صاحبه وصاحبه إذا لم يعمل به فهو مغبوب عليه والعمل بدون علم ظلال ووبال ولا ينفع بل هو تعب بدون فائدة وكان
صلى الله عليه وسلم ناشر للعلم مبلغا للرسالة صابرا على ما يناله من جهد وتعب على ما يناله من مشاق وكان صلى الله عليه وسلم أسبق إلى العمل بالعلم كان أسبق الناس إلى الصلاة فرضها ونفلها
كان أسبق الناس إلى الجهاد في سبيل الله وكان أقرب الناس إلى العدو في الغزوات وفي المعارك وكان صلى الله عليه وسلم عالما ومعلما ودائيا وقاضيا ومفتيا وإماما في الصلاة وقائدا في الجهاد
وهكذا لا يسبق صلى الله عليه وسلم في أي ميدان من ما يادين العمل هكذا كانت حاله صلى الله عليه وسلم لم يورث دينارا ولا درهما مع أن الله فتح عليه بالأموان والغنايم والمبرات لكنه كان
صلى الله عليه وسلم ينفقها وفي سبيل الله ويعيش عيش الفقراء تمر عليه الشهر والشهران لا يقد في بيته نار وإنما يطعم التمر والماء عليه الصلاة والسلام هو وأهله توف يصلى الله عليه وسلم
ودرعه مرهونة عند يهودين بطعام اشتراه لأهله لم يوفر مالا ولم يدخل شيئا وإنما كان يمفقه في سبيل الله وفي سبيل الدعوة إلى الله وإنما ورث العلم قال صلى الله عليه وسلم وهم يبيعون
ويشترون في الأسواق فقال ويلكم ميراث محمد صلى الله عليه وسلم يقسم في المسجد وانتم هنا فبادروا إلى المسجد فلم يجدوا مالا يقسم وإنما وجدوا حلق الذكر ومجالس العلم فرجعوا إلى به ريره
وقالوا لم نجد شيئا يقسم في المسجد قالوا وما ذرأيتهم قالوا رأينا فلانا حوله ناس يعلمهم وفلانا وفلانا ناس يعلمون الناس قال ويحكم هذا ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه بالهداء
ودين الحق الحده هو العلم النافع الذي ورَّفه لعمته ودين الحق هو العمل الصالح الذي قام به وأمر به صلى الله عليه وسلم ترك أمته على البيضة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وقال صلى
الله عليه وسلم إلا إنتمسكتم به لن تظل كتاب الله وسنة هكذا تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الكتاب والسنة وعلى هده صلى الله عليه وسلم وسيرته لأجل أن نتبعه ونقتد به ونسير على
نهجه صلى الله عليه وسلم أرسل رسوله بالهداء ودين الحق وعلى الدين كله ليظهر دين هذا الرسول صلى الله عليه وسلم على سائر الأديان قد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى فظهر دين الله في المشارق
والمغارب وبلغ أقصى المعمورة إلى أقصاها بواسطة الدعوة إلى الله والجهاد في سبيل الله فأصبحت الأمة العالمية أصبحت أمة عالمة تعلم الناس بعد أن كانت جاهلة قال سبحانه هو الذي بعث في
الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين كانت أمة العرب أمة جاهلة ليس لها كتاب وما أنزلنا عليهم من كتب يدرسونها وما أنزلنا
عليهم من كتاب وما أنزلنا عليهم من كتاب وما أنزلنا عليهم من كتاب وما أنزلنا عليهم من كتاب وما أرسلنا عليهم قبلك من نذير لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك وما أتيناهم من كتب
يدرسونها وما أرسلنا عليهم قبلك من نذير فالله سبحانه وتعال بعث هذا النبي في هذه الأمة العربية الأمية التي لا تقرأ ولا تكتب بل تستجد وما أرسل الله إليها هذا الرسول وعلمها وتلع عليها
كتاب الله وزكاها وطهرها من الأخلاق وطهرها من الشرك والشك والكهر وطهرها من الأخلاق الرذيلة وعلمها بعد الجهالة أصبحت هذه الأمة قائدة لأمم الأرض كونها فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
وهذا حصل عليه بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورثوه من العلم لو كان الموروث مالا لنفد ولا ضاع ولكن العلم لا ينفد بل يزيد ويجداد بالتعلم والإنفاق وذلك بقى هذا العلم في هذه
الأمة ظهر منها العلماء الأحبار ولا يمة الكبار من العرب والعجم وسائر من آمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى العجم الذين كانوا لا يعرفون العربية تعلم العربية التي هي لغة القرآن
ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا أساتذة في اللغة العربية وكانوا أوعية للعلم الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبغى فيهم الأئمة الكبار والحفاظ والفقها واللغويون من ما
لم يوجد في أمة من الأمم وكل هذا ببركة هذا العلم الذي أنزله الله على رسوله ونشره رسوله صلى الله عليه وسلم في أمته ولا تزال الأمة تتوارث هذا الشرف العظيم الذي عظمه القرآن الكريم الذي
نزل بلغة العرب الكتاب المعجز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه ليس من كلام البشر وإنما هو من كلام رب العالمين فهذا القرآن العظيم وكثرة مناوئه لم يستطع أحد منهم أن
يغير فيه حرفا واحدا أو أن يخفيا منه آية واحدة هو كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وسيبقى كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن يرفعه الله في آخر الزمان عند قيام الساعة
وذلك لقوله تعالى "إننا نحن نزلنا الذكرة وإننا له لحافظون هذا الكتاب العظيم شرف الله به الأمة العربية وجعلها سيدة على العالمين بهذا القرآن العظيم هذا القرآن لذكر لك أي لشرف لك وشرف
لأمتك العرب وسوف تسألون يوم القيامة يسألكم الله ماذا عملتم نحو هذا الكتاب من العلم والعمل والتعليم ماذا عملتم بهذا الكتاب الذي حملكم الله إياه وأمركم بتبليغه فحصلوا لله الحمد أن
حملته من هذه الأمة بلغوه للناس في المشارق والمغارب وحافظ عليه بحفظ الله سبحانه وتعالى له فالله يقيض لهذا القرآن من يحفظه ومن يقوم به إلى أن يرفعه الله سبحانه وتعالى في آخر الزمان
لم يغير منه حرف ولم تخف منه آية من آياته ولا سورة من سوره هذا هو القرآن العظيم الذي منن الله به على هذه الأمة المحمدية وجعله آية باهرة ومعجزة ظاهرة على صدق هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم أنه من عند الله وأنه كلام الله إذ لو كان من كلام البشر لا استطاع أن يحاكوه أو أن يأتوا بمثله ولما كان من كلام الله فلن يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثله أبدا وها هو التحديقائم
إلى يوم القيامة كل إن اجتمعت الإنس والجن على يأتوا بهذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظاهرة هذا القرآن هو أساس العلم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم والسنة النبوية
ومفسرة للقرآن وموضحة له ودالة عليه فهي الحكمة التي أنزلها الله مع الكتاب وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكلاه ما محفوظ بحفظ الله لأجل تبلغ البشرية وليهدي الله من يشاء من عباده
بهذا القرآن وهذه السنة النبوية فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حي بين أظهرنا يتلو علينا هذا القرآن ويحدثنا بأحاديث الشريفة الصحيحة كأنه موجود ولهذا قال عليه الصلاة والسلام إن
تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تضل بعد كتاب الله وسنتي وقال عليه الصلاة والسلام لما طلبوا منه الوصية وعظهم صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قال يا
رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فهذه السنة النبوية هي التي يعصم الله بها من اتبعها
وعمل بها بعد القرآن الكريم الذي قال الله جل وعلى فيه وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون قال سبحانه وتعالى واتصموا بحبل الله
جميع ولا تفرقوا وحبل الله هو القرآن والإسلام واتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من
النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تتخدون ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون فأما الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما
جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه فأما الذين سودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوق العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين بيضّت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها
خالدون تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلم للعالمين فهذه وصية الله لنا وأعتصموا بحبل الله جميعا وهذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قوله عليكم بسنة وسنة الخلفاء
الراشدين المهديين من بعد فمن أراد النجاة وأراد السلامة وأراد الهداية فهذا السبيل الله وهذا صغاط الله وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أغهرنا وبأيدينا كتاب الله وسنة رسوله
فعلينا أن نتمسك بهم لا سيما وأنتم تعلمون ما حدث من الفتن وما حدث من الشرور وما حدث من الغفلة وما حدث من الجهل الكثير إلا أن لا ولله الحق وما دام هذا الكتاب الكريم وهذه السنة
المطاهرة بين أيدينا ففي أيدينا حبل النجاة فعلينا أن نتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله فإن فيهما النجاة من الفتن في الدنيا والنجاة من النار في الآخرة وفقنا الله وإياكم لصالح القول
والعمل وجنبنا وإياكم طريق الزيغ ونسأله سبحانه أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ونسألنا على ما يخص الموضوع إلى حد ما
ونبدأ بالأسئلة يقول فضيلة الشيخ صالح نشهد الله على حبكم في الله أما بعد بما تنصح أبناءكم الشباب والمبتديين في طلب العلم ثم يقول نلتمس من فضيلتكم من فضيلة الوارد العلامة الشيخ صالح
بن فوزان وفقه الله وأثابه أن يكرر هذه الزيارة لأبنائه في هذا البلد فهم بأمثل حاجة إلى توجيهات الشيخ نصره الله ووفقه ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم من سلك
طريقا يلتمس فيه علما سحل الله له به طريقا إلى الجنة مقال عليه الصلاة والسلام ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ومن دور العلم المعروفة للمساجد وهي بيوت الله وفي المدارس
والمعاهد والكليات الشرعية ففيها العلم والله الحمد من كان يقدر على الانتظام في الدراسة النظامية في المدارس والمعاهد والكليات الشرعية فلين تظن فيها فإنها فرصة عظيمة ومن لم يستطع
الانتظام الدراسة النظامية فعنده المساجد يسأل عن المسجد الذي فيه دروس فيه محاضرات فيه ندوات علمية وما فاته منها فيه مسجله بإمكانه الحصول على تسجيلها والانتفاع بها فالعلم ميسور والله
الحمد وهذا من فضل الله على هذه الأمة وتيسيره في نشر هذا العلم وأما الزيارة فنحن إن شاء الله إذا سنحت فرصة فلا نترك زيارتكم إن شاء الله تعالى نعم هذا من المحدثات الوعد والتذكير قبل
الصلاة الصلاة على الجنازة أو الوعد والتذكير عند دفن الجنازة لكل من المحدثات الوعد والتذكير يكون في المساجد بعد الصلاوات كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول وأصحابه بالموعظة في
المسجد بعد الصلاوات يكون الوعد والتذكير في الأمكنة المعدة لذلك أما مع الجنازة قبل الصلاة عليها أو عند دفنها فليس هذا من مواضع الوعد والتذكير الجنازة نفسها موعظة هي تعيض الناس لأنهم
يعلمون هي ويل لم تعيضهم باللسان يقول كثرة في هذا الزمان عادة سيئة ومنكرة وهي إقامة العزاء في المنزل نرى أن هذا عمل محدث الاجتماع والذبح الزبائح وتقديم الأطعمة لا داعي لكل هذا
العزاء ليس هكذا إذا لم تلقه ببواسطة الجوال أو التلفون أو بواسطة المكاتبة ولا حاجة إلى هذه التكاليف نعم وهذه الموائد وهذه الاجتماعات وهذه تثق أيضا على المصابين لأنهم يستقبلون الناس
ويقدمون لهم الأشياء يقول الشساءل واشهد الله على حبكم في الله تعالى وريد القولة الواضح في حكم التصوير سواء بالتوالات أو بالكاميرا وهو منتشر بين الإخوة ويقولون هذا لما سلحة الدعوة
مثل تصوير الحفلات الدعوية والرحلات غيرها تزاكم الله وخيرا تصوير لوات الأرواح فيه أحاديث سريحة ما هو محل اجتهاد ومحل تأويل؟
حاديث سريحة لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوين وأخبر أنه مشد الناس عذاب يوم القيامة وأن المسور يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم وأنه يؤمر بنفقي الروح بكل صورة صورها
باب التعذيب له وتكليفه وما لا يطاق فالتصوير حرام كبير من كبائر الدنوب ولكن إنما يجوز منه الضرور فقط الذي لا بد منه بطاقة الشخصية أو جواز السفر أو رخصة القيادة هذه أمور لا يتمكن
منها وهي من ضرورياته وقد قال الله جل وعلا وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ملطررتم إليه فيقتصر على الضرورة فقط أما التصوير للذكريات والتصوير للفن والتصوير لإقتناع الصور فهذا لا يجوز
وسوى أن كان التصوير باليد أو بالقلم أو كان التصوير بالنحت نحت الحجارة أو بالطين أو كان التصوير بالإلتقاط بالكهرباء بالآلة الظلوئية كله عموم الأحاديث اكثر منعه بجميع نوعه لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يستثن تصويراً دون تصوير ولا طريقة دون طريقة بل عمما صلى الله عليه وسلم المنع من التصوير والوعيد عليه نعم يقول السائل هناك بعض الناس يستمعون إلى الفضائيات في
برامج حوالية تشكك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفضل أبي هريرة رضي الله عنه وارضاه وارضاه في علمائنا وأنهم سلفيون متشددون ويقولون مع ذلك نحن إيماننا قوي لا تضرنا هذه البرامج
فما الحكم؟
يقول السائل لأطفال وشباب أصبر واصل إيقاضهم لصلاة الفجر وصبر على هذا إلى أن يهديهم الله وإلى أن يكبروا ويعقلوا فانت المسؤول عنهم ما داموا صغاراً ما داموا بحاجة إلى التوجيه وبحاجة
إلى الإيقاض والإعانة أصبر عليهم قال صلى الله عليه وسلم وفرقوا بينهم في المضاجع هذه مسؤولية حملك الله جل وعلا وحملك الرسول إياها فعليك أن تقوم بها وأولادك أمانة عندك وعهدة في رقبتك
قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا قو أمفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة وقال تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فالأولاد فتنة تاجون إلى صبر وإلى تحمل
وإلى قيام بالواجب نحوهم ولا بد من الصبر في هذا وعدم الملل وأنت على أجر إن شاء الله ما أصابك من التعب في مقابل أمريك لهم ومتابعةك لهم أنت على أجر نعم يقول هل يجوز للحائظ أن تتعبد
بالقرآن الكريم أثناء حيظها وخاصة في رمضان تعبد بالقرآن العظيم واجب على كل مسلم الحائظة وغير الحائظة والذكر والانثى لكن العله يقصد هل يجوز للحائظ أن تقرأ القرآن أن تقرأ القرآن أو
تمسّل نصحه فهذا لا يجوز لا يجوز لها أن تمسّل نصحه ولا يجوز لها أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب حتى تغتسل لأن عليها حدث أكبر فلا بد من الطهارة من الحدث الأكبر لتلاوة القرآن نعم يقول هل
يجوز للنساء لبس الإكسسوارات وهي القلائد المصنوع من خيوط وأصداف وودع للزينة فقط أفتونا معجوري إذا كانت هذه القلائد تستعمل استعمالاً غير شرعي تستعمل العتقاد فيها وأنها تمائم فلا يجوز
لبسها ولو كانت المرأة لا تقصد ذلك لأن فيها تشبها بمن يستعملونها ليغراض سيئة والقلائد هناك قلائد ليس فيها شبهة وليس فيها محذور وتلبس منها ما ليس فيه محذور وشبهة نعم أنتم تعلمون أن
الشيطان حريص على أن يصرف المسلم عن دينة وعن العمل بالسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعند الإنسان حرصاً على العمل بالسنة أتاهم باب التساهل ومن باب الرخص ومن باب ذكر الأقوال
المخالفة للدليل فاللحية لا بد أن تترك كما خلقها الله سبحانه وتعالى لا يتعرب لها لا بقص ولا بنتف ولا بحلق كما قال صلى الله عليه وسلم أعفوا اللحة أرسل اللحة أرفوا اللحة كلها أحاريث
الصحيح ولكن الشيطان يريد أن يقاوم هذه السنة عند الناس فحذرو منه واللحية والله الحمد جمال للرجل وزينة في وجهه فلماذا هذه المحاولات للتخلص من اللحية أو التخلص من بعضها لماذا هذا هذا
هو التشويه هذا هو الجمال نعم هذا ليس من شأنك أنت هذا من شأن الأمور هم الذي يجب أن يسأل عنه وأن يوجه التوجيه السليم أما عوام من الناس فلا يتدخل لهم في هذه الأمر لا يستطيع تغييرها
يقول هل المسافة بين مدينة الرياض والمدينة الخرج هي مسافة وقصر للصلاة؟
إذا كان بين المدينةين بين حدود المدينةين ثمانين كيلو ليس فيه بنيان لا لهذه ولا لهذه يجوز القصر أما إذا كان تقارب البنيان ما بين الرياض وبين الخرج ولم يبقى بينه ما مسافة بثمانين
كيلو فلا يجوز القصر نعم يقول السهل يوجد دي وسواس في الصلاة رغم أني أستعيد بالله من الشيطان الرجيم في الصلاة أكثر من مرة وأحظر قلب دقائق ثم يسهو مرة أخرى وهكذا على هذه الحال حتى
تنتهي الصلاة فبما تنصحونني تزاكم الله خيرا فإذا استعذت بالله عالك الله من الشيطان ثانيا لا تهتم بالوسوسة تركها ولا تلتفت إليها وستذهب عنك بإذن الله أما إذا همثك وإلتفت إليها فستزيد
عليك ويتسلط عليك الشيطان ثالثا إجتن بالشواغل التي تسغلك عن الخسوع وعن حضور القلب لا تدخل فيها بحضرة طعام وانت تشتاق إليه لا تدخل فيها وانت حاقن للبول أو مدافع للأخبثين البول
والغائق لا تدخل فيها إلا وانت على أهبة الاستعداد الاستقبالها والطمانينة فيها نعم ما حكم موضع تعليق الكار بعد الصلاة في المساجد وفي قبلة المسجد خاصة ومسجد أي شيء لا يعلق في المسجد
معلقات وقد صدرت فتاوى من اللجنة الدائمة للفتاة بأن لا يعلق في المسجد لا إعلانات ولا فتاوى ولا أي شيء وإذاحتاج الناس لتعليق إعلانات تكون خارج آبواب المسجد تكون من الخارج لا من داخل
المسجد لا يشغل المصلوم بهذه المعلقات وهذه الملصقات يقول السائل ما حكم الدعاء بأن يجعل الله الذي في بطن الزوجة هو لا من ذكرا يقول السائل ما حكم التعامل مع الزحاب الأموال المشبوهة
كالبيع لهم والشراء منهم والأكل والشرب معهم إذا علمت أن هذا المال حرام فلا تتعامل معهم فيه أما ما لم تعمل عندهم أموال حلال وعندهم شيء من الحرام وانت لا تعلم هذا المال من الحرام
أتعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود واشترى منهم واستدانى منهم وهم يتعاملون بالريبة نعم يقول ما حكم أخذ السعر الذي على الرقبة وهل يعد من اللحية اللحية ما نبث على
الخدين والذقن هذه هي اللحية وما يسمى بالعوارض والذقن ما ينبث على مجمع اللحيين وإذا كان هناك شعر على الصدر أو على الضهر أو على الرقبة هذا ليس من اللحية لا بس أن تزيله نعم يقول كيف
يرب المربون من المدرسين ومعلم القرآن الكريم والذين يمسكون الشباب وكثير من المناشط والأنشطة خصوصا هذه الأيام التي كثرت فيها الفتنة ومناهج والقنوات الفضائية وغيرها نعم عليهم أن
يحرصوا على تجنيب الشباب هذه المناشط الضارة وأن يحذروا منها وأن يعلموهم ما ينفعهم بالطريقة المرغبة لهم والسهلة عليهم بالبدأة بالأسهل فالأسهل هذا هو الطريق الصحيح البداة بالأسهل
فالأسهل والمهم فالمهم والأهم والمهم على الترتيب اتدرج معهم شيئا فشيئا ويدرجهم في التعليم حتى يسلموا من هذه الفتنة وهذه الشرور بإذن الله سبحانه وتعالى نعم يقول ظهر في الأوينة
الأخيرة من يطعنون في منهة السالح الصالح رضي الله عنهم لظهور بعض الأخطاء من من ينتسبون إلى هذا المنهج نرجو من فضيلتكم توضيح معالم المنهج السالحي والربط بين أخطاء إلى أفراد وهذا
المنهج المستقيم وتزاكم الله خيرا وهو عنده علم وبصير يبين أما إن كان هذا من باب تنقص الناس والتحريش ومن باب التفريق بين الناس فهذا لا يجوز إذا رأيت على أحد خطأا واضحا وصريحا فعليك
بمناصحته بعلم وبحكمة وبموعظة حسنة وجدال بلته يا حسن هذا هو الطريق الصحيح لأن التمام والكمال لله سبحانه وتعالى ولكن الحمد لله أن الانسان إذا أخطى عن غير قصد أنه لا يؤخل يقول الساءل
تعلم يا شيخنا الحجمة الشرسة على الإسلام أولا علينا نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أنهسنا علينا أن نتبع هذا الرسول وأن نطيعه ونعمل بسنته فهذا ذلك نرد على من خالفه ومن تنقصه أما
أننا نرد على الناس ونحن واقعون في خطأ عظيم بالنسبة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتباعي هذا لا يجد شيان علينا أن ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم في أنفسنا أولا ثم ننصره بالدفاع
عن علم ومعرفة وطريقة صحيحة وأما أن الرسول ينال منه أو أنه يتكلم فيه هذا ليس غريبا هذا وقت نزول القرآن قالوا ساحر قالوا كذاب قالوا شاعر قالوا مجنون ولم يضر ذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم بل هذا زاده رفعة عند الله وعند المؤمنين عليه الصلاة والسلام يقول ما موقف المسلم تجاهما يكتب في الجرائد والصحف التي فيها طعنون وغمز بالدين وأهله الذي عنده علم ومعرفة يرد
على ما ينشر في الصحف يرد عليها بعلم وبحجه الذي ليس عنده علم يرفعها إلى أهل العلم ليرد عليها يقول يوجد معنا في العمل من أصحاب المذهب الإسماعيلي ونعمل معهم في إدارة واحدة يقول أسهد
الله أنني أحبكم في الله ما رأيكم يا شيخ فيما يسمونه بالاستمتار حيث تقوم طائرات في رش السحاب حتى ينزل المطار ما حكمه من وجهة الشاعر ألا ما رأينا ألا ما رأينا وإنما هو دعوة يدعونها
ونحن لا نصدقهم في كل ما يدعونه في كل ما يقولون نعم يقول ما حكم السعي في المسعل جديد المسعل أن محل يعني الشغل الآن اشتغلون فيه يصبر إلى أن ينتهي ويتبين يتبين الأمر وإذا أردت أن تذهب
إلى مكة لا ما نعتدها إلى مكة للصلاة في المسجد الحرام والجلوس فيه والطواف بالبيت العتيق لا هذا طيب وله لازم العمره العمره هجلها إلى أن يتبين الأمر في المسعى تبين النتيجة فيما بعد
نعم يقول يا شيخ أنني أحبك في الله ما هي الأسباب المعينة المعينة على طاعة الله العزيمة الصادقة والنية الحسنة وعدم الكسل وعدم الخمول والعزم على الطاعة والإخلاص لله عز وجل أن تعمل
العمل لوجه الله لا تريد منه ثناء من الناس أو ريانة أو سمعة أو تريد طمعاً دنيويًا فالله يعينك إذا صلحت إنيةك نعم يقول هل الدم طاهر أو مناجس مع الدليه وما حكم صلاة الجماعة في وقت
يشكك فيها فيه من وجو بصلاة الجماعة وما حكم تتبع مسائل الخلاف والرخص مشألة مشألة نعم يقول هل الدم طاهر أو مناجس الدم في تفصيل الدم من الحيوان المأكول كالإبل والبقر والغنم والطيور
المأكولة الدم الذي يخرج من الزبح ويشهب من الأوداج هذا نجس هذا الدم المسفوح وهو نجس وحرام الذي يخرج من الزبيحة من أوداجها وقت الزبح ويشهب ويدفق بقوة هذا نجس وحرام هذا هو الدم
المسفوح أما الدم الذي يتبقى في اللحم فهذا مسموح ومعفو عنه ولا حرج فيه يؤكل مع اللحم وإلى صاب الثوب فهو طاهر لأنه معهو عنه أما الدم من غير الحيوان المأكول فهو نجس مطلقة الدم من
الإنسان من الحيوان غير المأكول من الطيور غير المأكولة كله نجس نعم لا تفصيل فيه نعم سأقول ما حكم صلاة الجماعة صلاة الجماعة واجبة على الأعيان على الرجال واجبة لا بد منها على المستقيع
قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض وجاء رجل أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو إليه ما يلقى بينه وبين المسجد
من المشقه وليس له قائد ولاعمه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ينصل يا في بيته قال له هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب وفي رواية فإن لا أجد لك رخصة قال عبد الله بن مسعود ربي الله عنه
ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يصلاة الجماعة إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف وقد قال صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم
آمر رجلا يؤم الناس ثم وخالف إلى رجال الله يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم في النار وفي رواية اللولى ما فيها من النساء والذرية لا حرقتها عليهم فهذه كلها أدلة تدل على أن صلاة
الجماعة فرضوا عين ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو والآصال ويقام الصلاة وإتاء الزكات يخافون يوما تتقلب فيه القلوب ولا بصار فلا بدا من الصلاة مع الجماعة إلا إذا وجد عذر يقول فضيلة
الشيخ ملعلاج الشافي بإذن الله تعالى للقلق والاكتعاب وهل الذهب إلى الطبيب النفسي فيه فائدة وجائز أولا العلاج الاكتعاب النفسي والقلق بذكر الله سبحانه وتعالى تكثير من ذكر الله ومن
تلاوة القرآن تحافظ على الصلاوات مع الجماعة تجلس مع الناس الطيبين تجالس الصالحين على كله يذهب القلق بإذن الله أما الذهب للطبيب النفسي لا بس العلاج مباح ولله الحمد تداوى ولا تداوى
بحرم إذا كان هناك طبيب النفسي وهناك علاج مباح لا بس إذن الله بعد شكرا الله تبارك وتعالى لفضيلة الشيخ الفاضل الشيخ صالح من فوزان فوزان والفقه والله تعالى والشكرا موطول لكل من سام في
إقامة هذه المحاضرة هذا والله تعالى أعلم وفل اللهم على نبينا محمد