محاضرات في العقيدة والدعوة-57-واجبنا تجاه ولاة الأمور والعلماء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
38:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان واجمنا تداهاولات الأمور والعلماء هذا الموضوع وهو طاعة العلماء والأمراء موضوع مهم من جدا لأنه زلت فيه
أقدام وظلت فيه أفهام حصل بسببه فتن وخروب وقتل وقتيل وضيع أمن بسبب تفريق في هذا الأصل الذي هو طاعة أول الأمر الله جل وعلى أمرنا بطاعة أول الأمر لما يعلمه سبحانه من مصلحتنا في ذلك
وما يترتب على ذلك من الخير الكهير عاجلا واجلا ولما في معصيتهم ومخالفتهم من الشرور والفتن وضيع الأمن انتشار الخوف والقلق المجتمع قال الله سبحانه وتعالى يا يهللين آمن أطيع الله وأطيع
الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وقال النبي عليه الصلاة والسلام أُوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم
عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلاف كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار الله جل وعلا أمر المؤمنين يا
أيها الذين آمن لأنهم هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى بمقتلة إيمانهم فقال أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم طاعة الله جل وعلا في الدرجة الأولى وهي الأصل وهي الغاية
وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة أول الأمر أطيع الله واطيع الرسول وأول الأمر منكم وأول الأمر هم العلمة والأمرى الحلمة والأمرى هم أول الأمر فالعلمة هم أول الأمر من ناحية أنهم
يبلغون عن الله سبحانه وتعالى ما ورثوه عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم من العلم كما قال صلى الله عليه وسلم وإن العلماء ورثت الأنبياء فالعلماء لهم شأن في الأمة لأنهم ورثت الأنبياء
فليس مثل غيرهم من أفراد الناس لأن الله فضلهم بأنهم ورثت الأنبياء فهم مبلغون عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخلفونه من بعده في القيام على نشر ما جاء به صلى الله عليه وسلم تبلغه للناس
فتجب طاعتهم ولا يجوز الاختلاف عليهم فهم أولو أمر ونحيت أنهم يحملون الشريعة ويبلغونها للناس أمر ونهيا وغير ذلك مما ورثوه عن نبيهم صلى الله عليه وسلم فلهم أمر في هذا لا يستهان بهم
لأنهم لا يقولون شيئا من عند يا نفسهم وإنما يقولون ما بلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلهم الأمر الشرعي العلمي والأمر لهم أمر من ناحية السياسة وتنفيذ شرع الله سبحانه وتعالى
لأنهم بيدهم السلطة فالعلماء من أولي الأمر من ناحية الشرع والأمر من بلهم رأسه للأمر من ناحية السلطة تنفيذية التي والله من الله جل وعلى عليها وفي طاعت العلماء وطاعت الأمر مسالح
وعظيمة من استتباب الأمر وتعظيم الشرع والسلامة من الاختلاف والفتن والنظبات في الأمر الله جل وعلى قال وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوفي ألاعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر
منهم العلمه الذين يستنبطونه منهم ردوه إلى الرسول في حياته صلى الله عليه وسلم يرجعوا إليه ومنهم الذين يقومون على الكتاب والسنة ويبلغونها ويبلغون رسالات الله ويخشون الله هم العلماء
والله شرفهم بالعلم قال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائل الكواتب لأن القمر يضيع للناس والعلم يضيعوا للناس بالعلم فأنا الكواتب فإنها إنما تضيع لنفسها فقط
وهم العباد نفعهم قاصر على أنفسهم وعبادتهم قاصر النفعها على أنفسهم وهم العلم فنفعهم يتعد كما يتعد ضوء القمر إلى الكون ويضيع الكون وبهذا يظهر فغل العلماء ولهذا إذا فقد العلماء إذا
فقد العلماء حصل الشر والاختلاف قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً انتزعه من صدور الرجال وإنما يقبض العلم بموت العلماء فإذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوس
جهالاً فافتوا بغير علم فظلوا وأظلوا وما حدث الشرك في قوم نوح إلا بعد فقد العلماء لأن قوم نوح زينا لهم الشيطان فأن يسور صور الصالحين والشيطان يريد لهم الشر ويريد لهم الهلاك ولكنه لا
يقدر مع وجود العلماء فلذلك لم يأمرهم بعبادة تلك الصور مع وجود العلماء وإنما انتظر حتى إذا مات العلماء ونسخ العلم أو نسي العلم قال إن أباءكم ما نصب هذه الصور إلا ليعبدوها وبها كانوا
يسعون المطر فعبدوها من دون الله لما لم يكن فيهم علماء ينهونهم عن ذلك فحدث الشرك وحدث الدمار في قوم نوح كما ذكر الله جل وعلا بالقرآن وهذا سببه فقد العلماء وكذلك في آخر الزمان إذا
قبض العلم تخذ الناس رؤوسا جهالا ليس عندهم علم فافتوا بغير علم فظلوا وأظلوا أما العلماء الحقيقيون فإنهم يفتون بالعلم أما هؤلاء ليس عندهم علم يفتون أفتو بغير علم فظلوا في أنفسهم
وأظلوا غيره وبهذا يظهر فضل العلماء وفضل وجودهم في الأمة ومن ثم لا يجوز مخالفتهم ما داموا مستقيمين على العلم الصحيح لا تجوز مخالفتهم لأنهم ورثة الأنبياء يبلغون عن الرسول صلى الله
عليه وسلم ولا يتهاون بشانهم ونقول نحن وإياهم سواء لا سواء ليس العالم كالجاهل ليس العالم مثل الجاهل وأما أولات الأمور فهم الأمراء أو القسم الفان من ولاة الأمور الأمراء الذين يتولون
السلطة فهؤلاء يجب احترامهم ويجب طاعتهم بالمعروف كما في هذه الآية وأطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر أي وأطيع أول الأمر منكم قوله منكم أي من المسلمين أولي الأمر الكافر هذا لا يطيعه
المسلم إنما يطيع ولي الأمر المسلم وأول الأمر منكم ثم أيضا لنعلم أن طاعة العلماء وطاعة الأمراء مضبوطة بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يخالف كتابا ولا سنة السلطاتهم
لا لذاتهم وإنما لما يبلغونه عن الله ورسوله وهم أمنا أما إذا أمروا بمعصية السلطان أمر بمعصية فإنه لا يطاع في هذه المعصية لكن تبقى طاعته فيما عداها من ما ليس بمعصية قال صلى الله عليه
وسلم ومخلوق في معصية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف وقد أمر صلى الله عليه وسلم على سرية أميرا فخرج بهم هذا الأمير وسار بهم ثم قال لهم إجمعوا حطبا قاموا وجمعوا
حطبا فقاموا وأوقدوا النار قال ادخلوا فيها قالوا تراودوا فيما بينهم كيف ندخل النار الرسول قال أطيعوا أميركم لكن هل يطيعونه في دخول النار تراودوا فيما بينهم فقال خزاقهم نحن ما أطعن
الرسول الله لأجل النجاة من النار كيف ندخلوا في النار فلما رجعوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبروا قال لو دخلواها ما خرجوا منها إنما الطاعة بالمعروف إنما الطاعة في المعروف وليس
الطاعة في المعصف دين صلى الله عليه وسلم أن طاعة الأمرة إنما تكون إذا لم يأمروا بمعصف ولكن ليس معنا ذلك أننا ولي الأمر إذا أمر بمعصف أنها تنخلع ولاية ويجوز الخروج عليه لا يطاع فيما
عداها وهؤلاء الصحابة لم يخرجوا على أميرهم بسبب أنه أمرهم بدخول النار بل بقوا مطيعين له لكن لم يطيعوه في هذه المسألة فقط يجب النعنف هذا وأما إذا أمر الأمراء أو العلماء بمعصية الله
أو أحل حراما أو حرم حلالا فلا تجوز طاعتهم في ذلك والله جل وعلا قال في النصارة اتخذوا أحبارهم وروهبانهم أربابا من دون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة لا إله
إلا هو سبحانه عما يشلكون وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله عديب نحاتهم ما معنا اتخذوا أحبارهم وروهبانهم أربابا من دون الله وقال يا رسول الله إننا لسنا نعبدهم لأنه كان
نصرانيا
ثم يسلم ربي الله عنه فهو يخبر عن النصارة أنهم ما كانوا يعبدون أحبار والروهبان يعني يركعون لهم وإسجدون لهم ما كنا نعبدهم قال صلى الله عليه وسلم "أليسوا يحلون لكم ما حرم الله?"
فتحلونه قال بلا قال "أليسوا يحرمون ما أحل الله?" فتحرمونه قال بلا قال فتلك عبادة عبادتهم ليست مقصورة على الركوع والسجود بل طاعتهم في التحليل والتحريم والتشريع التشريع حق لله تحليل
والتحريم حق لله لا يجوز أن نشاركه في ذلك أحد ولا نطيع من أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله لا نطيعه في ذلك ونحن نعلم أنه قد أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله لا نطيعه في ذلك لأن
التشريع والتحريم حق جل وعلى أخبراء أن المشركين استحلون الميتة ويقولون إنها مما أحل الله الميتة والمذبوحة سوى عندهم يقولون ما الفرق بينهما كله سوى والله جل وعلى قال ولا تأكلوا من ما
لم يوكى رسم الله عليه هم اعترضوا على هذا ونظروا كله سوى المذكات والميتة بل يقولون إن الميتة أولى بالحل لأن الله هو الذي ذكها أما المذبوحة أنتم ذبحتموها وذكيتموها قال الله سبحانه
وتعالى وإن أطاعتموهم إنكم لمشركون إن أطاعتموهم في استباحة الميتة إنكم لمشركون مشركون في الرقوع والسجود لا في التحليل والتحريم في التحليل والتحريم لأن التحليل والتحريم حق قل لله جل
وعلى فلا نطيع أحداً في التحليل ما أحل الله ما أحرم الله أو تحريم ما أحل الله لا نطيع واحداً بذلك وإنما نطيع من أمرنا بما أمر الله به ومن أحل ما أحل الله وحرم ما حرمه الله فالا
نطيعه طاعة لله جل وعلى طاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم والآن نسمع من يقول كثير في الصحور وكل قوال العلم سوا إذا أخلنا بأي قول فقد أطعنا الله أطعنا الرسول نقول لها لغلط الله ما أمرنا
أن نطيع غيره أو نطيع غير رسوله أو غير العلماء الذين يطيعون الله ويطيعون رسوله ما أمرنا أن نطيع كل أحد وقال العلم يكون فيها الخطى ويكون فيها الصواب فنحن نأخذ الصواب الموافق للدليل
ونترك الخطى المخالف للدليل والعلم ليس معصومين فيخطئون ويصيبون والله جل وعلى قال فإن تنازعت في شي فردوه إلى الله والرسول فالعلم إذا اختلفو ويقافهم وأقوالهم إلى كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم فما وافق الدليل أخذنا به وما خالف الدليل تركناه والنبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطى فله أجر واحد ولكن لا يجوز لنا أن
ناخذ الخطى وإنما ناخذ الصواب الموافق لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلعلم مدى أو ضوابط طاعة أول الأمر من العلم والأمر أنها ما وافقت كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وما خالف ذلك فإننا لا يجوز لنا أن ناخذ ما خالف الكتاب السنة كائنا من كان ولكن المجتهد من العلم إذا أخطى له أجر على اجتهاده ولكن لا يجوز لنا أن ناخذ ما أخطى فيه وهو ما أجور على
اجتهاده ولا نتنقص العالم إذا أخطى أو نحط من قدره بل ندعوله نستغفر له ونقول هو إجتهد وبدل وسعة لكن ما كل مجتهد مصيب والحكم في هذا هو الكتاب وسنة فلا بد من هذه الضوابط خطاعة العلم
والأمر وليس إذا خالفنا إذا خالفنا الأمير أو خالفنا ونخلع طاعته أو نستهتر بالعلمة لمجرد خطى إن حصل من بعضهم له يجوز لنا هذا نحترمهم وين اخطوا لكن لا نتبعهم على الخطى لكننا نتجنب
المعصية فقط ونطيعهم فيما عداها إنما هذا الذي يخرج على العلماء وعلى أولات الأمور بسبب خطى إن يحصل هذه طريقة الخوارج والمعتزلة أما أهل السنة والجماعة لهم مقيمون وعلى طاعت العلماء
وطاعت أولات الأمور فيما وافقى الكتاب وسنة ويعتذرون عما خالف الكتاب وسنة ولا يعملون به ولا يمتثلونه ويناصحون من حصل منه الخطى ويناصحون قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن
يا رسول الله ولكتابه ولرسوله وليأمة المسلمين وعامتهم أمن النصيحة بيان الخطى بالطريقة اللذقة اللائقة بمقامهم لا مشهر بهم ولا ننشر أخطاءهم وإنما نناصحهم فيما بيننا وبينهم سررا
وبأسلوب لين ومؤدب حتى يحصل المقصود وينت في المحذور هذه طريقة أهل السنة والجماعة لا يشترت في العالم يكون معصوما من الخطى ولا يطاع إلا إذا كان معصوما من الخطى من قال هذا ولا يشترت في
ولي أمر المسلمين أن يكون معصوما من الخطى لا يشترت هذا ولكن نأخذ القول الصحيح أو القول الصواب ونترك ما خالفه ولا يكون هذا سببا في نزع اليد من الطاعة أو الخروج على ولاة الأمور أو
احتقار العلمة أو التقليل من شأنهم هذا أسر يجب معرفته ويجب التقيت به ليس معنى أننا لا نطيع في معصية الله ليس معنى أننا نخرج على العلمة وعلى ولاة الأمور ونخلع صلاحيتهم ونستهين بهم لا
معنى أننا نترك المعصية وناخذ بالمعروف والطاعة الله الحمد في أقوالهم وفي أوامرهم من أطاعة الخير الكثير ونجد أن نزلات أو لختى قليلة ولا تؤثر ولله الحمد في الأمر شيئا فهذا من أصول أهل
السنة والجماعة طاعت أول الأمر عملا بقوله تعال واطيع الله واطيع الرسولة واما قوله صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد هذا في الأمير فلا يحملنا
مظهر ولي الأمر لياهملنا مظهره على نحتقرا وإن ما العبرة بمنصبه والعبرة بمكانته من الأمر وإن تأمر عليكم عبد وفي رواية عبد حبشي كأن راسه زبيبة فالعتبار بمناصدهم ومقامهم ومقامهم
بشخصياتهم وأيضا ربما يكون شخص ليس شيئا في المنظر لكنه عند الله عظيم ربما أشعف أغبر مدفوعا بالأبواب لا وقسم على الله لا أبره الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم
وأعمالكم ثم قال صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم ياتي دور العلماء من الذي يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فالعليكم بسنة وسنة الخلفة من الذي يعرف سنة الرسول وسنة الخلفة من هو الذي
يعرفها كل أحد لا إنما يعرفها العلماء فنتبع العلماء الذين ينظرون يعرفون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين لما أعطاهم الله من العلم وأورثاهم من العلم فنرجع إليهم
اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين الأربعها ببكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنه خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف هذا إلا أهل العلم فنحن نتمسك
بسنة الرسول بواسطة أهل العلم الذين يعرفوننا بها ويدلوننا عليها ما كل واحد يعرف سنة الرسول وسنة الخلفاء الراشدين إلا أهل العلم والبصير فهم دليلنا واسطتنا إلى سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم فهذا هو الطريق الصحيح عند الاختلاف وعند الفتن طاعة ولاة الأمور طاعة ولاة الأمور ولما أخبر صلى الله عليه وسلم عن تغير الأحوال بعده صلى الله عليه وسلم وياتي بعده تغيرات
وياتي بعده اختلافات وياتي بعده فتن ودعات غلال قال له حديف رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بلزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين لأن هذا فيه النجات من الفتن والاستمع على
الحق رحمة والاختلاف عذاب وشقاء ومن ما يؤلف بين الناس ويجمع القلوب ويجمع الكلمة طاعة أول الأمر من الأمر والعلمة بالظوابط التي جاءت لها الأدلة وعندما يكثر الخوض ويكثر التعالم كما في
هذا الزمان ويتكثر الفتاة والأقوال في الفضائيات غيرها ويحصل الارتباك نرجع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهل العلم والثبات نترك أقوال الناس نترك
الفوضاء نرجع إلى الانضباط والإتلاف واتمسك بالكتاب والسنة ومن كان عالما بالالك فالحمد لله يعملوا بعلمه ومن لم يكن عالما فإنه يرجع إلى العلماء الذين هم من أول الأمر ولا نستهن
بالعلماء فإنهم النجوم يقتدابها في ظلمات البري والبحر وإذا فقدوا والعياذ بالله ظاعت الأمة ولا ينفع أن يكون فيهم متعالمون أو فيهم رؤوس جهال يفتونهم بغير علم فيظلون ويظلون نسأل الله
العافية والسلامة ووصلم على نبينا محمد وعلى آله وأسحابه يجمعي جزء الله الشيخ إيرى الجزاء أردت أسيلة الكثير أبد الشيخ السؤال الأول هل يجوز أن تكون محبة العلماء الربانيين أكثر من محبة
الوالدين للعلماء من فضل حيث أنهم بنوا طريق هدي النبي صلى الله عليه وسلم كل له حقه الوالدان لهم حقهم ومشاركهم فيه العلماء الذي خصهم الله به لأنهم ربياك أنت صغير وهو حنى يا عليك
وتعذى في الحفاظ عليك فهو لهم الحق على الوالد والعلماء لهم حق الهدايا هي الطريق الصحيح والتعليم الناس الخير فهو لهم حق والوالدان لهم حق والعلماء لهم حق ولا تقدم شيئا على شيء فلأعطي
كل ذي حق حقه هنا ما حكم اختلاف العلماء لا فاضل في أي مسألة من مسائل أمور الشرعية وما هو المقصود بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في انقسام تنقسم أمتي في آخر الزمان إلى 73 طائفة ومن
هو المقصود للطائفة الناجية التي ذكرت في الحديث يا أخي الطائفة الناجية بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم سؤل منهم كلها في النار اللواحلة قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أن
عليه اليوم أصحى هذه الطائفة الناجية من كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه سار على نهجه فهو الطائفة الناجية وأما من خالفهم فهو في النار على قدر مخالفة منهم من يكون في
النار لأنه كافئ مخلد في النار ومنهم من هو في النار لأنه عاصي ومخالف ويكون في النار من باب الوعيد لا أنه كافئ هم متفاوتون فيها لا نعم هذا التأسيل حاصة في ولاة الأمر الذين يحكمون
بالشريعة كما في هذه البلاد المباركة أم هو عام في جميع والاتي أمور المسلمين حتى الذين لا يحكمون بشرع الله ويبدلون الشريعة بالقوانين الوضعية أفي دونة الله جل وعلا قالوا أولي الأمر
منكم أي من المسلمين إذا كان ولي الأمر مسلما لم يكفر بالله ولم يرتكب ناقظا بالنواقظ الإسلام فإنه ولي أمر للمسلمين تجب طاعته نعم "الخروج على الحاكم بالقول قد يكون أشد من الخروج
بالسيف بل الخروج بالسيف متركب على الخروج بالقول الخروج بالقول خطير جدا لا يجوز الإنسان يحفظ الناس على الخروج على ولاة الأمور ويبغض ولاة أمور المسلمين فإن هذا سبب في حمل السلاح فيما
بعد والقتال وهو أشد من الخروج بالسيف لأنه يفسد العقيدة ويحرش بين الناس ويلق العداوة بينه وربما يسبب حمل السلاح والخوارج في كل زمان في عصر الصحابة ذلك في كل زمان من سلك مسلك الخوارج
فهو منهم في أي زمان ومن سلك مسلك أهل السنة فهو منهم في أي زمان نا لو أن ولي الأمر ظهرت عليه علامات الكفر والبغض لدين الله ومولات الكفر والحب لهم وبغض المؤمنين وتعذيبهم وسجنهم بدون
ذمب فما رأيكم في مثل هؤلاء هل يجوز طاعتهم وهل يجوز الخروج عليهم هيا أخوان الأمور ما هي فولا راجعوا العلم في هذا براجعوا العلم في هذا هم الذين يقررون هم الذين يقررون أن هؤلاء الأمر
خرج من الإسلام فلا تجوز طاعته أو أنه لم يخرج ولا تجوز مخالفة هذا راجع إلى أهل العلم نسألوهم نعم هذا من المكملات إذا كان بليغا فصيحا لسانا هذا من المكملات هذا يعينه على الأدى أما
العلم فلا يقتص على البلاغة وعلى العلم شيء يجعله الله في نفس الإنسان وفي قلبه ووعيه وحفظه هو أما التعبير فهو صفة مكملة نعم والله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
رصحابه يجمعي