محاضرات في العقيدة والدعوة-58-أحكام البيعة وحكم الخروج على ولاة الأمور|صالح الفوزان|العام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان أحكام البيعة وحكم الخروج على ولاة الأمر أحكام البيعة وحكم مخالفة ولاة الأمر أو الخروج على ولاة الأمر ونجعل هذا في مزان حسناته ونرزقنا وياكم حسن الإستماعي وحسن العمر وعلم حب بينهم تناصر على الحق ولذلك شرع الله للمسلمين إجتماعات تتكرر عليهم في اليوم والليلة وتتكرر في الأسبوع وتتكرره السنة إجتمعونا في مكان واحد لأداع عبادة وفريضة من فرائض الله سبحانه وتعالى شرع لهم صلاة الجماعة الصلاوات الخمس في اليوم والليلة وتوعد الذين يتخلّهون عن صلاة الجماعة من غير عدر وغير عدر الشرع وشرع لهم الإجتماع إسبوعيا لصلاة الجماعة شرع لهم الإجتماع إسبوعيا لصلاة الجماعة وشرع لهم إجتماعا سنويا لصلاة العيدين وشرع لهم إجتماعا أكبر يأتي إليه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها لأداع الحد كل سنة ووحدك لمتهم في هذه الإجتماعات يقتدون بإمام واحد الصلاوات الخمس وفي الجمعة في العياد وكذلك يجتمعون على أداع المناسك وناسك الحد وإتقيادة واحدة هي الولاية على بلاد الحرمين وشرع لجتماع أيضا لبعض النوافل كصلاة التراوح وصلاة الكسوف كل هذا تربية المسلمين على الاجتماع والتعالف والتعارف والتراحم وأن يكون كالجسد الواحد لشتكى من عون تداعى له سائق الجسد السهر والهم تفقدوا بعضهم بعضا في هذه الإجتماعات لمن فقدوه بحثوا عنه وتعرفوا على حاله ونصحوه إذا لم يكن له عذر لأن يحضر المسجد وذو صلي مع جماعة المسلمين فلو أن المسلمين تفرقوا وكل يصلي واحده ولا يرى بعضهم بعضم لحصل من التنافر والتناكر والاختلاف شيء الكثير فهذا الدين والله الحمد هو دين الإجتماع والتعاون على ذر والتقوى والتناه عن الأثم والعدوان ولما كان الاجتماع للمسلمين لا يتم ولا يحصل إلا بقيادة تقودهم وتتولى أمورهم وتنفذ الأحكام الشرعية فيهم وتمنع الظالم عن ظلمه وتؤدي الحق لصاحبه فهذا لا يتمور إلا بقيادة أو إلاية منهم إن المسلمين والولاية والقيادة لا تكموا إلا بالسمع والطاعة قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم سير اختلاف كثير فعليكم بسنة الحلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدهات الأمور فبينا صلى الله عليه وسلم أن الذي يعسم من الغتلاف والظلال أمران الأمر الأول السمع والطاعة ليولي أمر المسلمين وعدم الخروج عليه وعدم معصيته إذا أمر بطاعة الله سبحانه وتعالى فلا يفرق المسلمين إلا أحد هذه الأمرين الأمر الأول الخروج على ولي أمر المسلمين وعصيانه و الأمر الثاني الخروج عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى البداع والمحدثات في الدين وامر وأكد صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة لولات الأمور فقال من يطع الأمير فقد أطاع ومن عصى الأمير فقد عصام ونها صلى الله عليه وسلم شدد عن مفارقة جماعة المسلمين والشلول والاختلاف فالهذا قال صلى الله عليه وسلم من شقة عصى الطاعة وفارقة الجماعة ومات تميتته جاهلية قال عليه الصلاة والسلام من فارقة الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ولما سأله حديثة ابن اليمان ولي الله عنه حين ما يحصل الاختلاف ماذا يعمل قال له صلى الله عليه وسلم فقال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظّى على أصل شجرة حتى ياتيك الموت وانت على ذلك فأمره باعتجال الفرق المختلفة والتمسك بالكتاب والسن ولو كان وحده حتى ياتيه الموت ويصبر يصبر على ما يلقى في ذلك من التعب ولو أن يعظّى على أصل شجرة كل هذا يدل على احترام السمع والطاعة واحترام أولات أمور المسلمين وعدم مخالفتهم ومعسيتهم ولكن أعداء الإسلام خصوصا في هذا الزمان ويحاولون أن يبث الفرق بين المسلمين ويحاولون أن ينشروا الأفكار الخبيثة والسموم القاتلة التي تفرق جماعة المسلمين تبغض إمامهم إليهم وتبغضهم إلى إمامهم إنجليا يتفرقوا ويصبحوا تحت أيديهم ويهون قيادهم ويتدخل في شؤونهم وحين يذن لا يرحمهم ولا نشفق عليهم لأنه عدو والعدو لا يتوقع منه رحمه ولا يتوقع منه خير عدو فهذا أمر من أصل العقيدة إجتماع الكلمة والنهي عن التفرق ولزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين هذا من أصول حقيدة المسلمين وهو مسجل في كتب العقاية اتدارسه المسلمون جيلا بعد جيل ويتدرسونه لأولادهم وشبابهم لأنه أمر مهم جدا ولما كان لا يتم اجتماع كلمة المسلمين وأتلافهم إلا بإمام ينصبونه لتولى شؤونهم فإن نصب الإمام فريضة فريضة على المسلمين وعليه صلى الله عليه وسلم لم يشتغل في تجهيزه عليه الصلاة والسلام حتى باع الخليفة من بعده من ما يدل على أن عمر الإمامة والقيادة همر مهم جدا لا تم الرساعة أو أي زمن إلا وللمسلمين إمام تنعقد عليه بيعتهم وجماعتهم والإمامة تتم بيحدى أمور ذكرها أهل العلم الأمر الأول بيعتها للحل والعقد لإمام يختارونه فما بايع الصحابة رضي الله عنهم أبا بكر السديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فبايعه أهل الحل والعقد من المهاجرين والانصار بايعهم بقية المسلمين فباقية الرعية تبعه لأهل الحل والعقد من الأمر والعلم وذوي الرعي والعلم والشان فإذا بايع هؤلاء فالبقية تبع لهم لنوبون عنهم ويمثلونهم لأن المسلمين كالجسد الواحد وكالبنيان شد بعضه بعضه هذا الطريق الأول من أن يختاره أهل الحل والعقد لن المسلمين ويبايعونهم فإذا تمت باعته من أهل الحل والعقد اللزمت طاعته لنقياد له من حضر البيعه ومن لم يحضرها من المسلمين من يتولى الأمر من بعده تسمى هذه ولاية العهد فإذا اختار ولي الأمر من يقوم بالأمر من بعده لزمت طاعته ولي العهد من بعد موت الإمام وتنفذ إمامته باختيار ولي الأمر له يعني ولي الأمر نائب عن المسلمين فإذا اختار ولي العهد يزم المسلمين القبول والطاعة والدليل على هذا اختار أبي بكر رضي الله عنه لعمر بالخطاب والله العهد من بعده فرضي بذلك المسلمون وانقاد ولم يعترد فعمر بن الخطاب تولى الأمر من ولاية العهد من من قبله وهو أبو بكر والصديق رضي الله عنه طريق الثالث إما تتم به بيعة ولي الأمر إذا تغلب بسيفه على المسلمين لم يكن هناك ولاية فقام رجل فيه الكفاءة وفيه القوة وتغلب بالقوة والسيف فإنه تجرب طاعته وتتم ولايته بالالك لأن منازعته تجر على وإذا قام واحد من المسلمين في مجتمع ليس فيه إمام إما أنه مات الإمام أو غير ذلك وتغلب بالقوة والسيف وهو مسلم تجب طاعته أما أن يقوم هذا وولي الأمر موجود فهذا أمر المحرم ولايجوز صلى الله عليه وسلم بقتله قال إذا أتاكم من يريد أن يفرق جماعتكم من أتاكم وهمركم جميع على واحد منكم يريد أن يشقع صطاعه ويفرق الجماعة فقتلوا تائنا من كان أما إذا لم يكن هناك ولي أمر وقام من المسلمين من تتوفر فيه الكفاية وتغلب بالقوة ففي هذا خير للمسلمين فتلزم طاعته ويمثلون لذلك لعبد الملك بالمروان الأموي فإنه لما انتهت الخلافة من معاوية ويزيد ابنه وحصل بين المسلمين ما حصل من الاختلاف قام عبد الملك بالمروان وكان رجلا شهما شجاعة عالما حازما فضط الأمور وضط الأمور واستولى على الرعية فأطاع له المسلمون وفيهم العلمان وفيهم أصحاب الرائد القادوا له وأطاع لما ذلك من المصلحة للمسلمين فهذه هي الأمور الثلاثة التي تتم بها البيعة لولاية الأمر كما ذكرها أهل العلم أخذا من تاريخ المسلمين الماضي في عهد الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ويجب علينا أن نسير حل هذا المنهج ولا نستورد نظاما من الخارج مخالف للإسلام وانتبعه بل يجب علينا أن نتبع ما جاء به الشرع المطهر وسار عليه المسلمون فمن خالفه فقد شزة عن الجماعة ومن شزة شزة النار أما ما يذكر الآن من البيعه البعض الفرق السياسية أو الفرق المبتدعة من أنهم يبايعون واحدا جماعات سياسية لا تدخل في قاعة المسلمين وإنما تريد أن تفرق الشمل فيبايعون واحدا منهم هذه بيعة باقلة وهذه ينطبق عليها هول الرسول صلى الله عليه وسلم من أتاكم وأمركم جميع على واحد منكم تريد أن يفرق جماعةكم ويشقع سطاع فاقتلوه وعال الثاني بيعت أهل البداع من الصوفية وغيره يبايعون واحدا منهم على أنهم يتبعونه ولا يخالفونه مهما أمرهم يطيعونه ولا يخالفونه هذه بيعة أهل التصوف ويطيعونه طاعة عمية وينقادون له انقياداً تاماً وهو على غير هدى وليس هو ولي الأمر وإنما يعتبرون هذا من دينهم ويوجبون طاعته فهذا محادة لله والرسول صلى الله عليه وسلم فإن المسلمين أجمعوا كما ذكر شيخ الإسلام بنتينين رحمه الله المسلمون أجمعوا على أن من يرى أنه تجب طاعة أحدٍ غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه استتاد فإنكاب وإلا قتل فلا أحد تجب طاعته بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لا أحد تجب طاعته أبداً إنما يطاع إلى أطاع الله والتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا خالف الرسول وخط له خطاً يخالف منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العبادة أو في الاتباع فهذا يجب قتله إلاً يتب إلى الله سبحانه وتعالى فالبيعه إنما تكون ليولي الأمر قال تعالى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله أهد الله فوق أديه بايعون الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك يبايعون الخلف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وقال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين فلا أحد يبايع على السمع والطاعة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الخلفة وولي الأمر أما القيادات الجماعية والحزبية والقيادات البدعية فهذه بيعات باطلة ولكن الأخيرة أشد وهي إلزام الناس بطاعة أحد غيري رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجب التنبه لهذا الأمر فإنه أمر مهم جداً ولا يجوز أن يقلل من شأن ولي الأمر لا يجوز أن يقلل من شأنه وأن يتكلم فيه في المجالس أو في الخطب أو في المحاضرات لا يجوز أن يتكلم بأخطائه وتشهر أخطائه لأن هذا يفرق الكلمة ويجر على ولاة الأمور ربما يقول للقتال شقع سطاعة ولكن ولي الأمر يناصح قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه فتوصل إليه النصيحة توصل إليه النصيحة سرًا بينه وبين الناصح أما عن طريق المشافهة وإما عن طريق الكتابة وإما عن طريق المكالمة الهاتفية وإما عن طريق الوصية بأن يُصع من نبلغ النصيحة ولا تُفشى النصيحة على الناس وتُشهر بأخطاء ولاة الأمور لأن هذا يجلب شرًا ولا يُحقق خيرًا ولا يُحقق خيرًا وهذا المسلك هو الذي سلكه الخوارج قبل سلكه أبد الله بن السودة اليهودي حينما أخذ يسبه عثمان خليفه الراشد خليفه الثالث من القلفة الراشدين جعل هذا اليهودي الذي الدعى الإسلام ينفث سمومه على بين المسلمين ويؤلبهم على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نتج عن ذلك ما نتج من قتل عثمان رضي الله عنه وانفتح باب الفتنة على الأمة ولا تزال الأمة عاني وعثمان بسبب هذا الخديث الحاقت الذي أخذ ينفث سمومه لمسبث الخليفة حتى حقد السفها وضعاف العقول وضعاف الإيمان حقدهم حتى انتهى الأمر إلى من تهى إليه من الجريمة الكبرى وكذلك الخوارج ماذا حصل منهم من الشرور ويخرج منهم من يخرج ويحصل شرور على المسلمين بسبب مخالفة أولات الأمور وشق عصى الطاعة بحجة الغير على الدين وإنكار المنكر بل هذا هو المنكر نفسه ليس هذا هو النصيحة هذا هو المنكر ليس هذا هو الأمر بالمعروف هذه طريقة الخوارج والمعتزلة ويحصل على أولات الأمور ويشقون عصى الطاعة ويقول هذا من الإنكار المنكر بل هذا هو المنكر نفسه لما يلزم عليه من شق عصى الطاعة وتفرق الجماعة وسفك الدماء وانتهاك الأعراض ونهب الأموال وتسلط الأعدة ليس هذا هو العلاق إذا حصل أخطاء باب أولات الأمور ليس العلاق أن تشهر أخطاءهم في المجتمع فهذا أمر يجب تنبه له لأنه قد ينقل على بعض الناس أن هذا من الغيره لدين الله ومن إنكار المنكر نعم إنكار المنكر واجب لكن إنكار المنكر إنكار المنكر له درجات وله أحوال وله نظام بيناه النبي صلى الله عليه وسلم هي سنة فليس من إنكار المنكر تشهير بولات الأمور تحريض الناس عليهم تكبير أخطائهم هم بشر يخطئون ويصيبون ما في شك ولا نقول إنهم لا يناصحون هم ناصحون ولكن تكون النصيحة من سرية التأمه التي يحصل بها الخير ويندفع بها الشرف فهذه أمور يجب تفاطق لها لأننا الان كما تعلمون نعيش في عالم اختلط فيه الحابل بالنابل وظهر من يدع العلم والله وأعلم بحقيقته وظهر من يدع النصيحة وما يكن في نفسه فحصل خوض في هذا الأمر العظيم وهذا أصل من أصول العقيدة لا يجوز التهاون به والعلم لم يهمل هذا الشيء فلأنهم ذكروه في كتب العقايد ونظموه ووضحوه وبينما لأولات الأمور من الحق وما للرعية من الحق وبينما للرعية على ولي الأمر من الحق بموجب الكتاب والسنة لا بموجب الأهوى أو التقليد الأعمى أو التأثر بما عند الكفار من الفوضى فأمر المسلمين أمر متميز على الله سبحانه وأن أخرجة للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ومن المنكر الكلام في أولات الأمور مما يجر شرا ولا يحقق خيرا ولا يكون من النصيحة وإنما هو من الفضيحة وإغار السدوه يجب التنبه لهذا الأمر فإنه مهم جدا ولا يصلح المسلمون بدون ولا تأمور ومن أين يأتون ولا تأمور يتم من الملايكة ولا تأمور منهم من نفس المسلمين ومن نفس المجتمع ولها لا قال يا يوهل الذين آمن واطيع الله واطيع الرسولة وأول الأمر منكم قال منكم أي من المسلمين فولي الأمر من المسلمين بشر يخطي ويصيف ولكن لا يتهل من خطأ فهي التشهير والتغرب ونشر الاختلاف بل يناصح بالطريقة الصحيحة الله جل وعال قال لموسى وهارون حين ما أرسلهما إلى فرعون الملك الجبار قال تأتياهو قال اتياهو ما قال يؤبف بالمساجد ولا بالأسواق وسبه قال فأتياهو اتياهو فقولا له قولا اللينا لعله يتذكر أو يخشى اتياهو ها قال وغفو بالشوارع والذين تجمعات وسبه فرعونه أنه يتصلط على الناس كلهم لكن قال اتياهو وإذا تأتيتمه قولا له قولا اللينا فأمان يقبل وإما لا يقبل المهم فقولا له قولا اللينا لعله يتذكر أو يخشى فالأمر لها سياسة ولها ظوابط ولها حدود ونحن لا نستورد لا نستورد ما ذهبنا ومن هجنا من عادات الكفار ومن فوضى الكفار لأنه ليس بعد الكفري ذم وإنما نستورد من هجنا من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ما عليه جماعة المسلمين فهذه هي البيع وهميتها وانها هي التي ينعقد بها الحكم بين الناس بالبيع بالطرق التي ذكرناها نقلا عن أهل العلم وهذا ما يلجم بعد البيع ما يلجم المسلمين بعد كمام البيع من السمع والقاعة والنصيحة وعدم الإساءة إلى ولاة الأمور والتخالي أخطائهم سلما للنيل منهم بل نحن لا نرضى بالأخطاء لا من ولاة الأمور ولا من غيرهم ولكن نعالج الأمور بحكمة وبروية لأن الأمور إذا عولجت بغير حكمة نتج عن ذلك الظرر العظيم وتفاقم الأمر الخطير وأيضا هذه الأمور لا يجوزا يدخل فيها منهب ودب وإنما هذه الأمور توكل ياهل العلم واهل البصيرة الذين يعالجون الأمور على ضوء الشريعة فمن لحظ شيئا فإنه يبلغ أهل العلم ويبيل لهم ما رأى أو ما سمه واهل العلم اتولونا علاج هذا الأمر وإن كان الانسان لحصيله يستطيع أنه يصل إلى ولاة الأمور فإنه يبلغه مشافهة بينه وبينه فهذا هو الطريق الصحيح وهذا هو العلاد الناجح وأما غير ذلك فإنه الفوضى والشر وانحلال الكلمة وتفرق الجماعة وبالتالي يحلب المجتمع ما حل بالمجتمعات الفوضوية وأنتم تشاهدون الآن ما حل بالمجتمعات التي ليس لها ولاة أمور تعلمون هذا في العراق تعلمون هذا في السمال تعلمون هذا في الأفغان كل هذا النتيجة لأنهم ليس لهم ولاة أمور وإنما أصبحوا عصابات وجماعات كل جماعة تريد أن تستقل بالأمر وتنتصل على الأخرى وما زالوا كما تعلمون في آخذ ورد ولن ينتشر ما بهم إلا إذا اختاروا ولي أمر منهم ودخلوا تحتقاعته وانقادوا لبيعته عند ذلك يدفع الله عنهم الشرق فولاة الأمور جنة كما في الحديث جنة جنة يتستر من ورائها المسلمون يدفع الله بهم من الشرور ومن كيد العدى ما لتعلمون أو تعلمون فهم جنة لمن وراءهم فلا يستهانوا بهم أو يحطوا من قدرهم بل الواجب الدعاء لهم الدعاء لهم بالتوفيق دعاء لهم بالهداية الدعاء لهم بالإعانة ولهذا يقول بعض الصلف إذا رأيت الرجل لا يدعو لي ولاة الأمور فعلم أنه عنده نزعة خروج عنده نزعة خروج يعني هذا شان الخوارج هذا أشد من الذي لا يدعو لهم ويسكد فالواجب أن نناصحهم وأن ندعو لهم وأن نتعاون معهم في الخير ونناصحهم عن الشرق هذا هو واجبنا جميعا إن الله كان سميعا بصيرا هذا في حقولات الأمور أوصاهم الله بهذه الوسية ثم أوصاء الرعية فقال يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير واحسن تأويلة الآية الأولى في حقولات الأمور وعرف الحق الرعية وكل عليه واجب وكل يعرف مهمته وإذا ترافرت الجهود وتعاون المسلمون ودرا سودينهم مع قيدتهم عرف الحق من الباطل وأما إذا جهل هذا الأصل وتلقوا الإرشادات والتوجيهات من المغرضين فإنها تحصل الكارهة للمسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه كلمات قلتها وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع إما فيها من صواب وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ وصلى الله وسلم على نبي محمد على هاله واصحابه يا جمعي شكر الله بصاحب الفضيلة الشيخ صاحب صاحب الفضيلة هل من أسباب التكفيذ كترة الذين يطالبون بالإنحلال وينادون بخروج المراه ويسبون وتنقصون من قدر العلمة الذين هم ارجعنا فما رأيكم وما توجيهكم لنا تجاه أمثال هؤلاء الكتاب وفقكم الله هؤلاء على قرفه ينقيق فهم تطبقون تكفيذ أو التبديع أو التفسيق على من لا يستحق ذلك لجهلهم وعدم علمهم وهذا خطر عظيم قال صلى الله عليه وسلم من قال لياخيه يا فاسق يا عدو الله وليس كذلك رجع ذلك إليه هذا طرف طرف غلب عليهم الجهل مع غيرتهم وحماسهم و هذا شأن الخوارج من قبل خوارج كفروا الصحابة كفروا عثمان وعلي والصحابة معهم لأنهم لا يرون رأيهم لأن الصحابة لا يرون رأيهم فكفروا هذه نزعة الخوارج الطرف الثاني الطرف المنزلق المنزلق المتساهل والذي يريد أن يكون الإسلام إسما بلا مسمى لا يحصل فيها مر ونهي وحدود وعقوبات على المجرمين ولا يخكم على أحد بالكهر وهو يستحق ذلك ولا يخكم على أحد بالبدعه وهو يستحق ذلك على طرفه ينقيق فالصنف الأول يطبق الاحكام في غير محلها والطرف الثاني يريد أن يزيل الاحكام نهاية ولا يريد إلا بس أن يقال مسلم إسم بالإسم ويفعل ما يشاهد ويقول بحرية الراي حرية الكلمة وإلى آخر ما يقولون فهم على طرفه ينقيق والوسط هو الخير والوسط هو الخير وهو التباع الكثاب والسنة وما عليه سلف الأمة ولكن هذا يحتاج إلى علم احتاج إلى تعلم تاجلة تفقه وأخذ عن العلمان لا ياخذ الإنسان العلم من راسه ولا من فتابه ولا من جاهل مثله وإنما يخذ العلم عن العلمة في المساجد في المدارس في المعاهد في الكليات حتى يعرف الحقيقة هو يعرف الأمر هذا هو العلاج لهذه المشكلة حفظكم الله يقول هل البيعة الإنسان فيها اختيار فيخلعوا بيعة من يشاء من الحكام وينتقلوا إلى بيعة حاكم آخر سواء في بلده أم في بلد آخر إذا تمت البيعة على الوجه المشروع لا يجوز ليحد أن يخرج عليها فإن خرج فهو خارج عن الجماعة وإن فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه تمث الحديث نبي صلى الله عليه وسلم قال وعليكم بالجماعة إن يدى الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار إذا تمت البيعة هل لا يجوز لأحد أن يخالفها ولا أن يبايع من شاف يا النبيعة المسلمين تمت وانتهت وانعقدت لا تجوز مخالفتها أشارنا إلى هؤلاء لأنهم على طريقة الخوارج الذين خرجوا على أولات الأمور بل على الخلفة تعثمان وعلي ربي الله عنهما خرجوا عليهم شق عصا الطاعه وقاتل المسلمين وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء وأخبر عنه وقال إنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهل وذلك قاتلهم عليهم رضي الله عنه ومعه الصحابة هذا زيادة على مدهب الخوارج فهم على مدهب الخوارج وزادوا عليه ملا ما لم يكن عند الخوارج خوارج يبارزون في المعارك وقاتلون من قاتلهم أما أنهم يدخلون في البيوت وفجرون وفي الأسسوار وهذا زيادة على مدهب الخوارج هذا من الإفساد في الأرض وعياد بالله هذا أمر لا يجوز نعم حفظكم الله يقول في بلاد الكفر مثل الربية نعم هذا صحيح مثل الى قليات التي هي بلاد الكفر يجتمعون على خيرهم وحسنهم ويبايعون بيعة محددة ما هي بيعة عامة إنما هي بيعة محددة في مكانهم وفي جماعةهم وهذا ما يسمى بالمراكز الإسلامية هذا لابا سبيل وهذا من مصلحة المسلمين في تلك البلاد نعم أحسن الله وإليكم يقول هل معصية وريئة الأمر المباشر مثل المدير في الدائرة ونحن مثل معصية وريئة الأمر الأكبر من حيث الإتم نعم هذا من معصية وريئة الأمر لأن هذا نائب عن وريئة الأمر المدير نائب عن وريئة الأمر حفظكم الله هذا يقول رجال الأمن يقوم بجهود مباركة في هذا الوطن فصوصا مع هذه الفئة الظالة نريد كلمة وحث لهم ودعاء لهم حفظكم الله وعن ناصر الإسلام والمسلمين ودافع عن حروماتهم ولا شك أن رجال الأمن قاموا أو يقومون بواجب للدفاع عن المسلمين وعن حرومات المسلمين وهم من أبناء المسلمين ولله الحمد فلهم الأجر إن شاء الله واجبنا أن ندعو أهم ثم نعلم أن الأمن أن كلنا رجال أمن في الحقيقة كلنا رجال أمن نتعاون معهم أمن الامن للجميع لما ذهبنا نتعاون معهم في ما نستقيع ودفع الشر ودفع الظهر عن المسلمين فالأمن للجميع والواجب على الجميع نعم حفظكم الله يقول يذكر بعض الكتاب أن ولي الأمر الذي تجم مبايعته هو ولي الأمر العادل أما ولا تلجور والظلم فلا تنعقد بيعتهم ولا تجبطعتهم وإن جاروا وإن ظلموا ما لم تروا كفراً بواحاً عندكم عليهم من الله سلطان هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فأخطاء ولاة الأمر لا تجيز الخروج عليهم إلا إذا بلغت حد الكفر وكان هناك استطاعه في استبدالهم ما إذا لم يكن هناك استطاعه فأيضاً يجب الصبر حتى يأتي الفرج أما أننا نتخب من أخطائهم سبيلاً للنيل منهم والتقليل شأنهم وإلى آخر هذا كما أجرنا بالكلمة أن هذا الأمر يترتب عليها ظرار كبير ولا يجيز ولا يجلب خيراً ولا يدبعوا جرر وإنما يحدثوا فيتنا ما يسترطي ولي الأمر أن يكون كاملاً فيها اخطاء فيه فيها اخطاء لكن ما دامت لا اخطاء دون الكهر فإنها تتحمل لأن الصبر عليها أسحل من الخروج الذي يشوق أسطاع ويسفك الدماء ويحل الكلمة هو تصلط الأعدة على المسلمين نعم يقول حفظكم الله يتردد قول عند بعض طلبة العلم أن مسألة الخروج على ودي الأمر مسألة خلافية فما رأيكم جزاوية هذا ما هو طالب علم الذي يقول هذا هذا طالب فتنة الذي يقول هذا الكلم طالب فتنة ليس طالب علم ما فيه ما هب خلافية هذه بالإجماع تجب طاعة ولاة الأمور ما فيها خلاف قال تعالى يا يهلذين هاماً واطيع الله واطيع الرسولة وولي الأمر منكم وقال عليه الصلاة والسلام وصيكم بتقوى الله والسمع والقاعة وإن تأمر عليكم عبد فإن هذا الذي يقول إن مسألة خلافية هذا إما أنه جاهل وإلا مغلق نعم يقول أحسن الله وعليكم نحن نعيش في جمهوريات مختلفة غير عربية ومعظم الناس هناك المسلمون السؤال هل يعتبر رئيس الجمهورية وريه الأمر المسلمين وليه الأمر على بلده وأمتم تحت أولاية وكما سبق إذا تمكنتم من إجتماعكم على واحد إنظم أموركم ومن جهة الفتوى ومن جهة الأمر الطلاق والنكاح والأمر هذه فهل واجب على المسلمين يكون إجتماع مسغر للمسلمين في تلك البلاد للضرورة كما أن الجماعة في السفر يؤمرون واحدا عليهم هذا السنة يؤمرون واحد عليهم لجل ما يختلف حفظكم الله يقول ما أحكم الاستعانة بالكفار على مسلمين إعتدوا على مسلمين لا يجب أن الاستعانة بالكفار على المسلمين إنما الخلاف الاستعانة بالكفار على الكفار أما أعلى المسلمين فلا يجب ما يكون ولي الأمر هلا إذا صار اهتمت مبايعة حفظكم الله يقول ما طولكم ولكن مبايعته من من من كل واحد لا من أهل الحل والعقد إذا بايعه أهل الحل والعقد لزمت طاعته على الجميع هنا حفظكم الله يقول من هم أهل الحل والعقد هل هم العلماء أم العقب؟ اكرناهم قلنا أهل الحل والعقد هم العلماء والأمراء وأصحاد الرأي في الدولة ما قولكم في مبايعة الفئة الظالة لأحد أفرادهم تحت الكعبة؟ هذا ما يندرج تحت نظام الخوارج والخروج على ولي الأمر إباعون واحد في ولاية ولي أمر المسلمين عند الكعبة هذا المحادة لله والرسولة في أقدس مكان العياد بالله الخوارج ما سوه هذا ما جو إباعون عند الكعبة الخوارج هم خوارج ما جو إباعون عند الكعبة هذا من انتهاك خرومات الله ومن انتهاك الكعبة المشرفة لكن هذا نتيجة الجهل والعياد بالله الجهل يفعل بصاحبها أشد من هذا أكثر من سؤال حفظكم الله عن مسألة بعض الشهاب الذين اصدر منهم سب العلماء وانتقاص منهم أم الاختلافين في الرأي معهم أو لغير ذلك وربما اتهام نياتهم فما توجيهكم حفظكم الله أولاً نسأل هل هؤلاء علماء لو انهم علماء صحيح هذا يدعى على جهلهم والجهل ما تبضر تضب طهوته جهل هذا الذين يسبون العلماء هؤلاء جهال لو كانوا علماء ما سبوا العلماء فهؤلاء ليسوا بشيء ولا يلتفت إليهم واهل العلم لهم قدرهم وههم وراثة الأنبياء فما قال النبي صلى الله عليه وسلم واهل السنة والجماعة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم هل يكفي إرسال برقية للإنكار دولي الأمر؟ نعم برقية تكفي وهي من وساع التبليغ ولي الأمر تذكية شهادة هل هناك خصائص خصة بها ولي الأمر في الدين عن سائر المسلمين؟ ولي الأمر من المسلمين ولكن هو يختص بمجوب السمع والطاعة له بالمعروف ويختص بأنه هو الذي يتولى تنفيذ الأحكام وهو الذي يولي العمال من يقوم بها هذا من اختصاصاته ولي الأمر له اختصاصات منكورة يكتب العقائد وهو الذي يأمر بالجهات ويقودها هذا من اختصاصات ولي الأمر؟ نعم حفظكم الله يقول هل صحيح ماروه عن الشافعي؟ قوله لا طاعة لي ولي أمر عطر الجهات ما فن الشافعي يقول هذا الكلام الجهات حسب الامكان يا أخي حسب الامكان الجهات إذا توفرت شروطه وإمكاناته وانتفت موانه يقام أما إذا لم تتوفر شروط الجهات ولا إمكانياته فإنه يؤجل إلى وقت آخر النبي صلى الله عليه وسلم في مكرة ما كان يجاهد كان منهي عن الجهات في مكرة ألما هاجر أمي ربي الجهات هل الحواة تختلف؟ نعم حسن الله لي كثير من أسئل الصدرة بقولهم إنه نحبك في الله هذا يقول حدث حدث وخبر جعل الناس يدوكون فيه ويغلط أقوام ويرجح ويكذب أقوام أخرون هو ما ذكروا من الأصوات التي سمعت من فريق علم روسي نحن نؤمن بعلاب القبر وهو من عقيدتنا قبل أن تأتي خرافة الروس هذا فلما هم مؤمن بعلاب القبر اللي لما جات خرافة الروس ويترك الأدلة هذا في إيمانه نظر قولوا الروس أو غيرهم نعم يقول حفظك الله أنا مقيم من بلد عربي فهل ولي أمر رئيس دولتي أم من أراه من ذادين يقول أنا مقيم من دول عربية فهل ولي أمر رئيس دولتي أم من أراه من ذادين من ولاد المسلمين ولي أمر ولي البلد الذي أنت فيه إذا كنت في هذه البلد فولي أمر هذه البلد له الولاية حاليت يعني في دخلتها بالإلتزام بالنظام والدخول تحت حكم هذه البلد إذا ذهبت إلى بلادك فولي أمرك من كان في بلادك نعم أحسن الله إليكم يقول أنا أحد المتعاملين في سوق الأسنه هو وضارب بشكل يومي وأحيانا أسبوعي وهناك شركات دوكيون وعليك على الخسائق إذا أصلت بسوق الأسن فالله يينك على الخسائق وعلى ذهب المال عليك بترك هذا العمل وقلت بالرزق أحسن الله إليكم يقول هل يجوز قول الحمد لله للعاطس وهو في صلاة الفرض مع ذكر الدبي نعم نعم يقول الحمد لله ولو هو في الفرض لكن ما يرفع صوته لعمه ملاد الله نعم عافي الله عنكم يقول عمل يحتم علي مخاطبة النساء وهنكاشفات الوجوه والأيدي مثلا الممرضات مثلا توجيهكم إليه لا تنظر إليهم خاطبهم بدون نظر إليهم وعليكم الله يقول هل الحجامة داخلة في السنة من الفعلية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حجامة مباحة علاج مباحة لا يقال أنه سنة ولو ما يحاجم ترك للسنة لا هاله من المباحات والعلاة ولا دوية من الأمر المباحة نعم يقول ما رأيكم في من تفوته صلاة الفجر مع الجماعة علما بأنه يوقت المنبه كل ليلة على صلاة الفجر ولكن لا فائدة وهل يعتبر ذلك من من تسقط عنه لعدر شرعي النائم علما بأنه يدعي كل ليلة بأن يصل الفجر مع الجماعة هذا يمكن أنه يسر وله يسر وله ما يقدر يقوم ولو عنده من الده حفظكم الله يقول في وقت النوم أقوم بتشغيل قناة القرآن وآنام هل هذا جائز أم يجب أن أجلس عند تلفزيون لأسمع القرآن هل تبتنا من المرفح والقرآن تسمعه إذا استيقظ إن شاء الله نعم أحسن الله إليك يقول حفظكم الله ما حكم من يأخذ العمره في الشهر أكثر من مرة لا بأس لذلك قال صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمره لا بأس لذلك إن شاء الله لكن لا يحرم بالعمره من مكة إنما يخرج وحرم بها من الحل نعم يقول حفظكم الله زوجة اعتمرت بالنقاب وهي ناسية ولم تذكر أنه لا يجوز إلا في القصيمة نبعد عودتهم فما حكم هذا الفعل ليس عليها الشيء ما دامت ما تدري تعذر بالجهة نعم يقول أنا ساكن في شقه سبق أن سكنها شخص وأهله قبلي وكان لديهم طفل قدر الله وملب الطفل به في الشقه التي أنا ساكن فيها ورحل الشخص من الشقه والآن يقول الرجل أنا أبغا آتي إليك في شقه شقه وأرش ما بالغرفة مجري فيه لأن الشيخ قال لي إفعل ذلك هذا مخرف من المخرفين واللي أمره من المخرفين لا تطيعه ولا تمكنه من دخول غرفتك وقل له هذا منكر هذا الأمر منكر واللي قال لك هذا مخرف نعم حفظكم الله يقول ما حكم لبس الملابس الرياضية التي عليها أسمى لاعبين غير مسلمين حتى ولو كانت لمسلمين لا يجوز حمل الصور في الشياب لا يجوز لأن هذا من تعظيم الصور وملابستها استصحابها فكيف إذا كانت الصور كفار فلا مراخطة فلا كانت البس هذه الملابس نعم حفظك الله الشيخ نقول هل تكرار المسحل العظاء في الوضوء من الغلو؟ والعبومة يبتمسح توصل إنما يمسح الرأس حقا يمسح الرأس حفظكم الله يقول هل المكفرات وكفرات الدنوب مثل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل إذا كان عند الشخص كبير من كبير الدنوب وعمل بهذا الحديث يحرم من فضله كذلك ما في حكمة من المكفرات؟ فهل حفظك الله نشاب كثير الاحتلام وفي بعض الأحيان احتلم ولا اغتسل إلا مع صلاة الظهر ووصل الفجر أولا كثير الاحتلام لماذا لا يتزوج؟ قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلا يتزوج عليكن يتزوج إن هو غض للبصر ومحسن للفرج ثانيا إذا كان الماء شديد البرودة ولا تكحمله وليس عندك ما تسخنه به من حطب أو غاز أو كهرب ما عندما ما تسخنه به وهو شديد البرودة لا تستطيع فتتيمم تتيمم بالتراب وتصلي كما فعل عمر بن العاصر ربي الله عنه لبعض يساره نعم يقول صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء كان على توب دم يسير فهل صلاة جائزة مع العلم أنني لم أكن أعلم بوجود الدم إلا بعد الانتهاء من الصلاة إذا صلى الله عليه وسلم على بدنك أو توب نجاسه ولم تعلم بها كفرغة الصلاة وصلاةك صحيحة ولكن تغسلوا أن نجاسه للمستخدال نعم يقول هل يسقط زنب الغيبة بالكامل إذا أخبرت المغتاب بذلك وصفح عني نعم إذا سمح عنك سقط لفن لكن لا تعود لمثل هذا نعم يقول هل استهزاء ببعض الحركات التي يقوم بها بعض المتزمين أو الملتحين هل هو استهزاء بالدين هذا احتمل إن كان جصتها الدين ملحية هو فهذا لا يستهزاء بالدين أما إن كان جصتها الشخص هذا كبيرة كبيرة من كبير الدنوب لأنه ما يجوز أن تسخر من المسلم وتتنقص المسلم لا يسخر قوم من قوم ساياكون خيرا منه ولا نساء من نساء ساياكون خيرا منه السخلية لا تجوز لكن إن كانت السخلية بالدين فهذه ردة أب الله وآياته ورسوله كنتم تستاذيون لا تعتذروا قد كفرتوا بعد إيمانكم استهزاء بالدين ردة هان الاسبلاك أما استهزاء بالاشخاص هذا كبيرة من كبير الدنوب سؤال لخير يقول يكثر الحلف بين زوج وزوجته عند بعض الأشياء ولكن الزوج يغير كلامه ويسمح لها ببعض الأمور بعد الحلف بأنه كانت حالة غضب أو ما أشبه ماذا يلزم إلا كان الغضب شديدا إن اليمن لا تنعقد مع الغضب الشديد أما إذا كان الغضب ليس شديدا ويتصور ما يقول إنه تلزمه شكرا الله لشيخنا ما تفضل به ونسر الله نيجيه عنه وعنكم عن المسلمين خير وجزاء وأنتم شكرا الله لكم وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعال آله وصحبيه وسلم