محاضرات في العقيدة والدعوة-001-أثر الإيمان على الفرد والمجتمع|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعيه
أما بعد فإن الإيمان ننحة من الله جل وعلى يمن به على من يشاء من إباده الله سبحانه وتعالى هو الذي يهدي للإيمان بمنه وكرمه ومن يمن عليكم أن هداكم للإيمان فهو منّة من الله سبحانه
وتعالى ونعمة عظيمة وفق الله لها من هو أهل لها من إباده ويحرموا من لا يصلح لها ومنكم كافر ومنكم مؤمن ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير وإيمان فيه فضل عظيم وخير كثير عاجلا واجلا وهو
كونوا من أركان ومن شعب وأعمال كثيرة من خصال الخير ولهال عرفه أهل السنة والجماعة بأنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وهانه يزيد بالطاعة وينقص بالماصيح هذا هو تعريف الإيمان
الشامل المأخود من الكتاب والسنة وهذا الإيمان له أركان بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم حين ما سأله جبريل عليه السلام فهذه أركان الإيمان ستة وله شعب كما قال صلى الله عليه وسلم
الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان أدل هذا الحديث على أن كل خصال الخير وأعمال البر كلها داخله
الإيمان وتسمى شعب الإيمان أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا نتقن باللسان وأدناها أقلها إماطة الأذى عن الطريق وهذا عمل الإماطة عمل دل على أن العمل داخل الإيمان والحياة وشعبة من
الإيمان والحياة عمل قلبي وخلق يحمل الإنسان على ما يجمل ويزينه ويكفه عن ما يدنسه ويشينه هذا هو الحياة شعبة من الإيمان فدل هذا الحديث على أن الإيمان له أعلى وعلى أن له أدنى وعلى أنه
قول واتقاد وعمل ولكن كل أهل الإيمان من أهل الجنة وهم وعيفاً وهم من أهل الجنة قد جاء في الحديث الصحيح بل في حديث صحيحة أخرج من النار من كان في قلبه أدنى أدنى مفقال حبة من خردل من
إيمان لأن المؤمن وين دخل النار بذنوبه فإنه لا يخلد فيها ما آله إلى الجنة وأما الكافر والمنافق فإنه مخلد في النار والإياد بالله لا طمع له في الجنة فالإيمان منحة عبيمة يمن بها الله
جل وعلى وهو كما عرفه أهل السنة والجماعة كما سمعتم قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارة ليس قول باللسان فقط فهذا إيمان المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار وما يخادعون
الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون وليس الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط ومنافقون يومنون بقلوبهم لكن لا يمتقون بها لسنتهم ولا يعملون بجوارهم إما من باب الجهود وإما
كما قال جل وعلى وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم يعني فرعون وقومة وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلموا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين فهم يؤمنون في قرارة يومفسهم وموسى عليه السلام قال
لفرعون لقد علمت ما أنزلها أولى إلا رب السماوات والأرض بصائر لقد علمت وإن لا ظمنك يا فرعون مسبورة وعلى قال في المشركين قد نعلموا إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن
الظالمين بآيات الله نجحدون فأم يعلمون بقلوبهم أنه رسول الله صدقا ولكن منعهم الكبر والجهود أن يتبعوه ولم ينفعهم إيمانهم بقلوبهم وليس الإيمان هو القول باللسان واتقاد القلب فقط كما
تقوله فرقة من المرجعة لا بد من العمل اتقاد بالقلب وعمل قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا بد من هذا الفلافة يزيد بالطاعة كما قال الله سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا
ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان فلا ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم فدل
على أن الإيمان يزيد بذكر الله وسماع القرآن يزيد بذلك وما كان يزيد فهو ينقص ينقص بالمعاصي ولقوله صلى الله عليه وسلم أدناها إماطة الألى أدل على أن الإيمان له أدنى أنه ينقص حتى يكون
مقدار حبت خردة وما يديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من
الإيمان حبت خردة دل على أن الإيمان يضعف ويصل إلى متقال حبت خردل هذا معنى ونقصان الإيمان والناس ليس على حد سوى في الإيمان هذا شيء مشاهد من الناس من إيمانه قوي فابت كثبات الجبال لا
يتزحظها مثل إيمان أبي بكر الصديق رضي الله تعالى وهناك إيمان يتزعز ويضعف الحوادث عند المصايب وعند الشداية يضعف الإيمان عندها تحملها ومنهم المتوسط فالناس ليس سوى في الإيمان هذا شيء
مشاهد معروف الإيمان يزيد وينقص في قلوب الناس واتقادهم والإيمان له آثار وعلى الجماعة فالفرد يصمه الله بالإيمان من الوقوع في المعاصي والشيئات يصمه الله بالإيمان ومنوا وعمل الصالحات
يهديهم ربهم بإيمانهم يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم فالإيمان يهدي إلى الخير ويمنع من الشر ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا يزني أزاني حين يزني وهو مؤمن
ولا يسرق السارق حين يسرق أو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فالإيمان يمنعه من ذلك إذا كان إيماناً قوياً ما إذا كان إيماناً ناقصاً قد يقع في هذه الأمور الكبائر الصغير أما
إذا كان الإيمان قوياً فإنه يمنع صاحبه من مقارفة المعاصل والذنوب هذا في الدنيا وفي الآفرة يبوئه الله فالمنازل العالي في الجنة إن الذين آمنوا وعمل الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزل
خالدين فيها لا يبون عنها حولها والذين آمنوا واتبعتهم يريةهم بإيمان الحقنا بهم ذريةهم وما ألتناهم من عملهم شيء في جنات النعيم وهم في الدنيا في عز وكرامة وعلى نور من الله سبحانه
وتعالى فيما ياتون ويدرون وأما أثره على الجماعة ويثمر المحبة في القلوب المؤمنون يتحابون بموجب الإيمان ولو كانوا متفرقين في بلادهم أو في زمانهم حب بعضهم بعضا لا يؤمنوا واحدكم حتى حب
لياخيه ما أحب لنفسه فلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله حب إليه ما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا انقذه الله منه كما يكره
أن يقذف في النار هذا هو الإيمان إذا باشر القلوب فإنه يكون حصنًا لصاحبه فالمؤمنون يتحابون سواءًا كانوا مجتمعين في مكان واحد أو متفرقين في مشارق الأرض ومغاربها فالمؤمنون إخوة لكل
زمان ومكان فإن أنت تحب المؤمنين من أول الخليقة إلى آخرها كلهم إخوانك الإيمان له أثر على المؤمنين التعاون بينهم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى
منه عظون تداعى له سائر الجسد بالسهر والحما هذه آثار الإيمان على المجتمع المسلم فانت تجد المؤمنين تجدهم متحابين مترابطين متعاونين وتجد الكفار والمنافقين متنافرين إن كانوا في ظاهرهم
مجتمعين تحسبهم جميعا وقلوبهم شتاء ذلك بأنهم قوموا لا يعقلون فالكفار متباغظون ولو ظهر للناس أنهم مجتمعون وأنا أمان الكفر يفرق بينهم وأما الإيمان فهو يجمع بين قلوب المؤمنين كان العرب
في الجاهلية قبل بحثة الرسول صلى الله عليه وسلم كان متعابين متنافرين متحاربين كالوحوش يأكلوا بعضها بعضها القوي يأكلوا الظعيف ولا ترابط بينهم والاجتماع بينهم فلما بعث الله محمدا صلى
الله عليه وسلم بالهداة والدين الحق جمعهم الله بالإيمان أصار إخوة متحابين في الله عز وجل الإيمان لا يفرق بين عربي وعجمي ولا بين أبي الله أسود لا يفرق بينهم كلهم إخوان متحابين
متعونين ولها لا لكر الله عباده بهذه النعمة في قوله تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانة وكنتم على شفى حفرة من النار فإنقلكم منها كذلك
يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون الله أنقلهم وأنقلهم من العداوة والبغلة فيما بينهم وجمعهم على الإيمان أمة واحدة لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبي الله أسود لا بالتقوى لا فرق بين بلال
وسلمان بلال الحبسي سلمان الفارسي وصهيد الرومي لا فرق بينهم وبين أبي بكرن وعمر وعثمان وعلي وسائر إخوانهم بالإيمان جمع بينهم وألّف بينهم أجعلهم إخوة في الله إخوة في الله لا في النسب
قد يكون أخوك من النسب أو أبوك من النسب أو قريبك من النسب لكن وإذا كان غير مؤمن فإنه عدوك قال تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله أم أبناءهم أو
إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان هل الإيمان ويدهم بروح منه الآية هل أثر عظيم من أثر الإيمان أنه يجمع بين القلوب ويؤلف بين الناس ويؤلفت ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم يؤلف
بينهم الإيمان أنظر إلى الذين ياتون إلى الحج والعمرة من مختلف الأجناس والجهات واللغات والألوان تجدونهم يتجهون اتجاها واحدا يصلون ويقفون بعرفا وياتون إلى المزدلفة جميعا لا يختلف منهم
أحد إذا كانت إيمان الذي يجمعهم من مشارق الأرض ومغاربها وفي مواطن العتراك والزحام لا يغر بعضهم بعضا بل يشفق بعضهم على بعض ما الذي صنع بهذا إلا الإيمان بالله عز وجل ما جاء طامعين في
دنيا أو جاء خايفين من سطوة ظالم
إذن ما جاء يسوقهم الإيمان الذي في قلوبهم إلتقوا على الإيمان وعلى محبة الله ورسوله ومحبة خوانهم المؤمنين صاغهم الإسلام والإيمان هذه الصياغة العظيمة لو هاولتا تجمع عشر تشخاص أو أقل
أنتجمعهم على قلب رجل واحد ما استطعت أبدا لو بدلت المال لو بدلت السطوة والضرب ما استطعت والذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ألّف بين قلوبهم ولكن
الله ألّف بينه إنه عزيز حكيم فهذا هو الإيمان أيها الإخوة وهذه آثاره على المسلمين كذلك من آثار الإيمان على المؤمنين أن المؤمن لا يغش أخاه المؤمن ولا يخدع ولا إيمان يخون أخاه المؤمن
فإن خان أو غش أو ظلم فهو ناقص الإيمان عنده نقص في إيمان فالمؤمن حقا لا يمكن أن يغش أخاه ولا يظلم المؤمن حقا يوفي بالعهد إلى عهد لا يخون العهد ولا مع المسلمين ولا مع الكفاء ولا مع
الولات ولا مع العامة وهوفوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقل الإيمان بعد توكيدها ولا يخون المؤمن لا يخون إيمانه يمنعه من الخيان والغدر والظلم والعدوان حتى مع الكفار إذا عهدهم يفي لهم
بالعهد وهوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولة من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها لا يوجد من مسيرة أربعين سنة رواه البخاري هاله والإيمان يا إخوة يا عز وجل أي من علينا وعليكم
بالإيمان الصادق الإيمان الثابت في القلوب وأن يجمع بيننا وبين إخواننا المؤمنين في الدنيا والآخرة ربنا نغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان وإن ذلك المؤمن يصلح بين المؤمنين إذا
حصل بينهم نجاع يصلح يسعى بالصلح ولو أن يتحمل مالا في ذلك قال سبحانه وإن طايفتان من المؤمنين إقتتلوا فاصلخوا بينهما فاصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فالمؤمن يسعى بالصلح
ويسوى النجاع بين إخوان المسلمين لا يمشى بالنميمة لا يمشى بالتفريق بين المسلمين لا يحرش بين المسلمين يؤلف بل لنا وجد خلالا بين أثنين وبين جماعة السعاف الصلح ومن يفعل ذلك سوف نوتيه
أجرا عظيما جصلح بين الناس هذا شأن المؤمن أنه يسعى بالصلح بين المختلفين حتى يعود الوئام بين المؤمنين ومحبة بين المؤمنين فهو عظو صالح في المجتمع بسبب الإيمان بسبب الإيمان الذي يحمله
ولا يرضى ليخوانه النزاع والاختلاف بل يريد أن إخوانه غتآلفون ويجتمعون فالمؤمنون جماعة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون فالمؤمنون يجتمعون على الإيمان وعلى طاعه وعلى فعل
الخير يجتمعون على الصلوات الخمس جماعة يجتمعون على صلاة الجمعة يجتمعون على صلاة العيد والاستسقى والتراويح يجتمعون وعلى سبات الدينية بسبب الإيمان إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر وقام الصلاة وأتزكاته ولم يخشى إلا الله فعساه يكون من المهتدين هاله الإيمان أيها الإخوة وغفر الله لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان المؤمن لا يقتصر على نفسه بل يشرك
إخوانه في دعاءه ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان واستغفر لذنبك ولمؤمنين والمؤمنات يدعو ليخوانه المؤمنين هذه الأموات هالا من موجب الإيمان في قلبه وهاله آثار الإيمان على
المؤمنين أمواته صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين معال الشيخ قلما رأي وفضيلتكم فيما انتشر هذه الأيام من نقل كلام العلماء بعضهم لبعض على وجه الإقاع بينهم ونشر ذلك
في المواقع الإلكترونية وأسقاطها يبتهم عند عامة الناس هذا ليس عمل المؤمنين يسعون كما سمعتهم يسعون بالإصلاح بين الناس هذا شأن المؤمنين إنما هذا تحريش ويلقاء العداوة بين الناس هذا عمل
المنافقين الذين يدعون الإيمان وليس في قلوبهم إيمان فهذا العملهم يقعون العداوة لو خرجوا فيكم يعني المنافقين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الله خبأ لا الله عليم بالظالم هذا شأن المنافق فلا
يعمل هذا العمل ويبحث عن زلات أهل العلم وينشرها لينفر الناس عنهم وليرخصهم عند الناس إلا منافق يريد تفريق المسلمين لا ذكر إنما أكون بحضور القلب أما ذكر باللسان بدون حضور القلب فهذا
لا يجدي شيئا أنه كفر وهو يتلو القرآن يسمع القرآن الذي يحذر من الشرك وقل أن تجد صوره ما فيها التحذير من الشرك ما هو الشرك لازم أنه يعرف الشرك ما هو أنه عبادة غير الله سبحانه وتعالى
الله أمر بعبادته وحده لا شريك له في آيات كثيرة ونهى عن الشرك وهو عبادة غير الله ومنها الاستغاهة بالأموات والطواف بالقبور وغير ذلك كيف لا يعرف الشرك هو مسلم ويتلو القرآن ويحذر
الدروس ويسمع المحاضرات ويسمع الخطاب الجمع لكنهم يقولون هذا دين المتشددين هذا دين الوهابية هذا دين الخوارج ونفرون الناس من هذا ولا يقبلون الحق الحجة قامت عليهم الحجة قامت عليهم إذا
لم تقوم الحجة بالقرآن فبما ذا تقوم نعم معالي الشيخ البعض يشكوا من وقوعه في الذم ثم التوبة
ثم وقوعه مرة أخرى يشكوا حاله ويسألكم ما هي الوساء المعينة في مثل هذه الحالة ويطوب إلى الله ولا يأس ويقولنا أذنبت ولا في فائدة ولا هلق نوط من رحمة الله ولا يجوز هذا الله جل وعلى
يطوب على من تابه وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلموا ما تفعلون فتوب إلى الله مهما تكرر منك الذم فما إعمل الأسباب الواقية من تجنب الذنوب رفقاء السوء ودولساء السوء
إجنبهم لأنهم ينقلون لك الشر وتتأثر بهم جالس الصالحين وأهل الخير استمع إلى الذكر وأحضر مجالس العلم حافظ على الصلوات المفروضة وقيم الصلاة إن الصلاة تتنى عن الفحشاء والمنكر هذه أسباب
الوقاية من هذا الشر نعم إنه عقب بهذه المصائب المصائب لا بد أن تجري ولها أسباب لها أسباب من قبل العبد وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فالمصائب لها سبب وهو أفعال
العباد فعلى المسلم يتوب إلى الله أولا يصبر على المصيبة ولا يجدع وخانيا يتوب إلى الله لأنهما أصابته إلا بدنب يتوب إلى الله عزي وجل نعم يقول من يتخلف عن الصلاة الخمس المسجد خصوصا
صلاة الفجر بعد خروج وقتها؟
يسأل عن الفسق الإعتقادي وما هي الأحكام المترتبة عليه؟
مثل المقالات الجهمية والمعتزلة وهذا فسق الإعتقادي المقالات الجهمية والمعتزلة والخوارج هذا فسق الإعتقادي بالقلب يقول هل صحيح ما ورد عن الإمامي أبي حنيفة أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
وهل يعتبر من قال ذلك من أهل البدع نعم هذا قول الكوفيين ومنهم أبي حنيفة يقولون الإيمان قولوا باللسان واعتقاد بالقلب ولا يدخل فيه العمل بعضهم يقول العمل شرط في صحة الإيمان بعضهم يقول
ما يسترط العمل وهذا قول المرجاح قول المرجاح ومن قاله من أهل السنة هل حنفيه يقول لهم مرجعات أهل السنة هنده مرجعة في شك نعم يقول من المعلوم أن السنة لأنهم يؤمنون بالله واليوم الأخر
إلى أخر ويثبتون الأسمى والصفات لله عز وجل ويخلصون العبادة لله عز وجل هؤلاء من أهل السنة لكن عندهم هذا النقص وهو الرجع هنا أحسن الله عليكم يقول من المعلوم أنه العياذ بالله أن نسبى
الدين أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الذات الإلهية كفر ولكن سؤال هل من واقع في مثل هذا الذنب العظيم هل له من توبة وكيف يكون ذلك أما فيما بينه وبين الله له توبة إذا صدق مع الله له
توبة من يقول بينه بين التوبة ولكن في الدنيا لا بد من إقامة الحد عليه لا بد من قتله وإقامة الحد عليه نعم يقول أحسن الله عليكم هل الرجحان الميزان يوم القيامة يكون بكثرة الحسنات على
السيئات حتى لو كانت لديه كبيرة لم يتب منها إذا رجحت الحسنات على السيئات أولئي كامون وفلحون يقول سمعت من بعضي طلبت العلم أن الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله يعد من مرجئة أهل
السنة هل هذا صحيح أم لا؟
هل؟
نعم يقول هل المستهزئ بالله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو الإسلام؟
وهل بقي شيء لستهزع أب الله ورسوله؟
أحسن الله عليكم يقول مالفرق بين الإسلام والإيمان وأيهما أعم وأكمل؟
وإيمان له ستة أركان تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله لا بد من إجتماع أركان الإيمان وأركان الإسلام لا بد من إجتماعها فلا إسلام بدون إيمان ولا إيمان بدون إسلام لا بد من إجتماع الأركان
الظاهرة والباطنة نعم أبداً آهل السنة الذين يعرفون السنة ما يمكن يتكلمون في الصحابة إنما يتكلم في الصحابة من من ينتسب إلى آهل السنة الجهال الجهال والمتعالمون أما آهل العلم والبصيرة
لا يمكن أن يقع في شيء من تنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب لله والرسولة الله جل وعلا قال والصادقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رب يالله عنهم
وراضوا عنه قال سبحانه الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أبترون فضلاً من الله وريضواناً وينصرون الله ورسوله ولا يكهم الصادقون هذه في المهاجرين الأنصار الذين تبوى
الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش رح نفسي فأولئك هم المفلحون ثم قال والذين جاهوا من بعدهم
بعد الصحابة يقولون رب نغفل لنا هذا موقف المؤمنين من الصحابة ونغفل لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين أهمنوا ربنا إن تراه في الرحيم فلا يمكن أن المؤمن
الذي عنده علم من الكتاب والسنة ويعرف قدر الصحابة ويعرف ما قاله الله فيهم وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة
أحدهم ولا نصيفة وقال الله جل وعلى في وصفهم محمد الرسول الله والذين مع أشدى على الكفار رحماء بينهم ذلك مثلهم في التوراة هذه صفة الصحابة في التوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام
ومثلهم صفتهم في الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه الصلاة والسلام كمثل زرع أخرج شطأه فأزره استغلض على سوقه استغلض استغلض على سوقه يعجب الزراع ليغيضة بهم الكفار ليغيضة انتبه ليغيضة بهم
الكفار فلا يغتاب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغضهم إلا كافر بنص هذه الآية الكريمة فلا يجوز لأهل السنة والجماعة أن يقع في قلوبهم شيء أو شك في صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا عند المنافقين لأيبغضهم إلا منافق عند عدائهم الشيعة الرافضة الذين شرقوا بالإسلام والدين وعلموا أن هذا الدين إنما جاءنا بنقل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ظهر هذا
الدين بجهاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروهم من أجلي ذلك من أجلي أنهم جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده أظهر هذا الدين في المشارق والمغارب ودعوا إليه وعلموه
للناس هذا الذي حملهم على بغض الصحابة نسأل الله لا فيه نعم أحسن الله إليكم في مثل هذه الأزمنة ومع هذه الفتن إرادوا أحاديث الفتن والملاحم ما الوسيلة المناسبة للتعامل مع هذه الحديث لا
يريد هذا الله للعلم والفق دين الله يبينونها للناس ما يردونها كذا وتشتبه على بعض الناس تشكل على كثير من الناس لا بد من البيان والتوضيح نعم يسأل الله إليكم عن ما يستطيع أن يقدمه
الجهاد يجب إذا دعى إليه وليه الأمر إذا دعى إليه وليه أمر المسلمين وشكل جنودا للجهاد فإن هو حين يدن يجب على من عنده الاستطاع واستنفره الإمام أن ينفر لابد أن يكون الجهاد تحت راية
وليه الأمر المسلم أما لا فراد كلا ياخذ السيف والسلاح هذا ما ينتج شيئا هذا ينتج سفك دماه ولا ينتج إجتماع كلمة ولا ينتج شيئا هذا شيء مجرب وواقع واجب ندعى ليخوانين المسلمين دعى لهم
بالنصر أحسن الله إليكم يقول ما هي أفضل الكتب التي تعين على زيادة الإيمان كتاب الله زيادت عليه ما ياته زيادته من إيمان عليك بتلاوت كتاب الله عز وجل وحديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم مجالسة الصالحين وأهل العلم الاستماع للخير حضور الخير ومدارس الخير نه أحسن الله إليكم يقول في السنوات الأخيرة كثرة من يركز على الحديث عن المرأة ويدافع عنها بزعمي يعني الانتصار
لها وظاهره في ذلك الإصلاح وباطينه كما هو ظاهر الخبث والمكر ما أثر هذا الفعل على إيمانهم وما نصيحتكم لهم والمرأة في الإسلام أنصفها الله عز وجل وحماها وأعطاها ما يليق بها بشرع الله
عز وجل وما زالت المرأة المسلمة في عز وكرامة في هذه البلاد ولله الحمد مسونة محترمة مكرمة فالذي يريد ينصر المرأة ينصرها من الكفار الذين أهانوها وبخسوها حقها وظلموها وجعلوها سلعة
رخيصة لشهواتهم ورغباتهم إن كان يريد نصرة المرأة صحيح فاليحررها من رق الكهر والكفار والمفسدين في الأرض أما يبحررها من الإسلام والمسلمين أحسن الله إليكم يقول ما رأيكم فيما فعله مختطف
القنصة السعودي في اليمن وهل هذا الفعل يعد مشروعا أم لا هذا هو الشيء مظره لياخيهم تعريض للخطر أثانيا هو معصيه ليولي الأمر وليامر المسلمين ومعصيه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن
الدبلو ماسيين حتى ولو كانوا كفارا في بلاد المسلمين لا يقتلون الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يقتل مناديب الكفار ورسول الله يقول نرا كثيرا من طلبة العلم ليس لهم عناية في تقرير أصول
أهل السنة والجمال يقول أحسن الله إليكم ما هو القول في من يقول أنه لا يجب السكوط فيما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم بلا بد من البيان أحسن الله إليكم يقول كثورة القنوات الفضائية
وقنوات التواصل الاجتماعي وغيره من البرامج الدينية ومن يظهر فيها من طلبة العلم سؤال هو من نستفت أولا وإذا كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر وإذا كنتم تعرف الدليل سألها للعلم لا يجوز
تنقص المسلمين تصنيف المسلمين لأنها ليوقع الشك والشكوك في المسلمين وتنقص المسلمين الواجب على المسلم أن يكف لسانه وقلمه عن المسلمين وأن يرد على أهل النفاق وأهل الشقاق ويرد كذلك على
الخطأ الخطأ يبينه مهما كان وهذا من ما يحمد عليه بيان الحق من غير تغرض لشخص أو تنقص لشخص لا غرضه الحق فقط أما الشخص فيدعو له بالهداية نعم أحسن الله إليكم نتوقف لحظات للأبان الله
أفرى الله أشهد ولا إله إلا الله أشهد ولا إله إلا الله الله أفرى الله أشهد ولا إله إلا الله نعم أحسن الله إليكم يقول لو حصل من شخص عدة أخطاء ولكن عنده شيء من الخير هو صرح باسم
الكاتب سيد قدب يقول هل يعني ذلك أن نقول عنه أنه مبتدع أو صاحب بدعة؟
نحن ولا نبحث عن الناس إنما نبحث عن الحق فمن معه الحق أيدناه ونصرناه ومن عنده خطأ تركنا خطأه ولن نتعرض لشخصه نعم أحسن الله إليكم بعض طلبة العلم ينشغل عن تعليم الناس وينشغل بتوزيع
أشرطة يذكر فيها أخطاء بعض الدعات وطلبة العلم وصار هذا وشغله الشاغل ما نصيحتكم وتوجيكم هذا أجبنا عليه كررنا ليجاب عليه أحسن الله إليكم يقول لا يخفى ما يحدث في بلاد المسلمين من ما
يسمى بالانتخابات نصيحاتكم حول مشروعيتها والمشاركة فيها أهل الحل والعقد والبقية تبعوا لهم بقية الرعية والأمة تبع لأهل الحل والعقد أو أن ولي الأمر ياهد من بعده إلى من يصلح للأمر
فيلزم طاعته في ذلك مثل معاهد أبو بكر رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب هذا النظام الإسلام في إختيار الحاكم أما أن يكون ولي الأمر نصع عليه واستخلفه وإما أن يكون أهل الحل والعقد إذا لم
يكن الإمام نصع على ولي عاد فأهل الحل والعقد من أهل العلم وأهل الرائع يختارون من يصلح لذلك وبقية الرعية تبع لهم هذا النظام الإسلام يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن جلد ظهرك
وأخذ مالك يسأل عن شرح هذا الحديث وهل هو على إطلاقه؟
نعم على إطلاقه على إطلاقه لأن الوال المسلم وإن كان ظالما وإن كان فاسطا لم يصل إلى حد الكهر تجب طاعته لأن في طاعته جمع الكلمة وحق ندماء وسلامة الأمة وإذا كان في الخروج عليه بحجة
الأمر بالمعروف والنائع عن المنكر مفاسد وسفك دماء ولا يستقيم الأمر بعد ذلك أبدا هذا مجرب ما لم مجرب؟
يعني هذا من ارتكاب أخف الضررين الصبر على ظلمه وجوره أخف من الخروج عليه هذا من ارتكاب أخف الضررين لدفع علىهما وهذا هو عقيدة المسلم نعم حسن الله عليكم الحديث في عرض ولاة الأمر وفي
طلبة العلم والعلماء هل يعد أيضا ذلك من الذنوب والمعاصي؟
لا شك هذا من الغيبة هذا من الغيبة والغيبة محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب حتى مع فراد الناس فكيف إذا كانت الغيبة لولاة الأمر حسن الله عليكم يسأل عن حكم التصوير التصوير محرم إلا
للظرورة إذا دعت الظرورة إلى التصوير فلا باس قد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مرطرلتم إليه فالظرورة لها حكم أما في غير الظرورة فلا يوز التصوير لشدة الوعيد عليه حسن الله عليكم هل من فرق
بين التصوير الفتغرافي أو الفيديو؟
لا فرق بذلك الرسول ما فرق بل حرم الصور كلها بأي وسيلة ولا يفرق فقال لي فرقون ليس عندهم دليل إنما هذا اجتهاد منهم والجتهاد إذا خالف الدليل لا يلتفتي له نعم ادخالوا هذه الأجهزة
للمساجد حسن الله عليكم لهي للمصلحة لأجلي نقل الدرس وليأجلي فادة الناس نعم وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودة هذا مو بغريب يا إخوان نعم
حسن الله عليكم إنصراف بعض طلبة العلم أو إنشغالهم ببعض وسائل التواصل إجتماعية كتويتر والفيسبوك وإنشغالهم عن طلب العلم ودخل بعضهم من أجل النصح والإرشاد ما توجيهكم يجب تركه ما ظرروا
أكثر من نفعه يجبوا تركه والابتعاد عنه نعم أحد الأخوات تقول دخلتوا في احد وسائل التواصل إجتماعي للنصح والإرشاد ولكن أجد بعض الإطراء والثناء من قبل الرجال وأخشان يظرع إيماني هل
تنصحونني بالبقاء أم الخروج؟
راجعي لاني يتكي لكاني يتكي الخير فلا تلتفت إلى مده الناس فناء النفع يتركوا مستمر في الخير أنت ما قصدت المده ولا قصدت الثناء لكنهم أثنوا عليك هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تلك
عاجل بشر المؤمن هذا بشر للمؤمن يترك هذا من الشيطان يترك الوسوسة يقبول العمل يعمل هو عليه أنه يعمل ويخلص النية