محاضرات في العقيدة والدعوة-002-أثر طاعة ولي الأمر على الفرد والمجتمع|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان يحب العباده الاجتماع على البر والتقوى ويكفره لهم التفرق والاختلاف قال الله سبحانه وتعالى وعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرق لا تكون كللين تفرق واختلفوا بعد ما جاءهم البينات وولائك لهم عذاب عظيم لأن التفرق رحمة أرتفرق عذاب والاجتماع رحمة فالتفرق عذاب والاجتماع رحمة والله يريد لعباده الرحمة ولا يريد لهم العذاب ولذلك شرع لهم اجتماعات يومية واجتماعا واجتماعا وسبوعيا واجتماعا سنويا على عبادته سبحانه وتعالى من أجل يتربوا على الاجتماع والتعالف ويرى بعضهم بعضا ويلتقي بعضهم ببعض فشرع لهم الاجتماع المساجد الصلاوات الخمس الصلاة الجماعة الصلاة الخمس واجبه وليست سنة فقط إنما هي واجبه من ترك صلاة الجماعة متعمدا من غير عدر فقد عصى الله سبحانه وتعالى الله للوعيد الشديد إن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب أو فلم ياته فلا صلاة له إلا من عدر قيل ومن العدر قال خوف أو مرض واجبه الاجتماع لأهداع الصلاوات الخمس في اليوم والليلة في الحارات وأمر اتخاذ المساجد في الدور يعني في الحارات يجري أن يجتمع أهل الحارة ما بالكم إذا اجتمعوا في اليوم والليلة خمس مرات وليها لقال ابن مسعود ربي الله عنه إن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ولو تركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظللتوا ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف هذه حالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صلاة الجماعة المساجد وكذلك شرع لهم اجتماع أكبر أسبوعياً أو أن يجتمع أهل البلد في مسجد واحد لصلاة الجمعة في صلاة الجمعة فااجتماعون في مسجد واحد إلا إلا دعت الظرورة إلى تعبد الجوامع فتعبد الجوامع بقدر الظرورة أما ما لم يكن هناك ضرورة فإن اجتماعهم في مسجد واحد لصلاة الجمعة وهو المشروع وهو الذي كان على عهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا اجتمعون في مسجده الشريف ويصلون معه الجمعة إلا من كان بعيداً فإنهم البعيد منهم كونون لهم مسجد صلون فيه جمعة فلا تتعبد الجوامع في البلد إلا لحاجة أو ضرورة ما يدلنا على أن الله يريد لنا الاجتماع وشرع لنا اجتماعاً سنوياً في البلد أو الاجتماع لصلاة العيد عيد الفطر وعيد الابحاء فااجتماع الناس في البلد لصلاة العيد في صحراء قريبة من البلد إذا أمكان ذلك وكان يمكن وجود صحراء فإنهم يصلونها في الجوامع كما كانوا يصلون العيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك يصلونها في المسجد الحراء وإلا فالأفضل أن يصلوها خارج البلد وأن يبرزوا لله عز وجل الشعيرة العظيمة ما يدل على أن الله يحبه ليباده الاجتماع مهما عنك أن هذا يربط بعضهم ببعض وأيضاً أن بعضهم يألف بعضاً وأنهم يتفقدون المتخلف فيزورونه إن كان مريضاً أو ينصحونه إن كان متكاسلاً حتى يلتحما الاجتماع بين المسلمين ثم إنه شرع اليهل الأرض من المسلمين اجتماعنا أكبر وهو الاجتماع يوم عرفة الاجتماع في صعيد عرفات اليوم التاسع لادائي شعيرة الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة ثم ما بعده من اجتماع في مسدلفة وفي منا هذا تابع على الاجتماع الذي بدأ في يوم عرفة ومن الحكمة في ذلك تعارف المسلمين والتقاوه وتأالفهم فيما بينه فالإسلام يحرف دائماً على الاجتماع بين المسلمين في العبادات وفي أي مناسبة اجتماعون فإن الاجتماع مطلوب إلا الاجتماع على الشر وعلى هذا من يعني ولكن الاجتماع المباح أو الاجتماع المستحب والمشروع والواجب فالاجتماع طيب تحصل به مصالح فلو أن المسلمين تفرقوا في بلدهم وفي بلدانهم ولم يربعهم بعضاً حصل التشتت بين الامة ومن ذلك أن الله أمرى من اجتماع تحت طاعة ولي أمر المسلمين فإن الاجتماع تحت طاعة ولي أمر المسلمين أمر واجب ومتأكد إلا يجوز ترك إجتماع الكلمة إجتماع المسلمين لأي غرب من الأغراب قال صلى الله عليه وسلم فلما طلبوا منه النصيحة قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كهيرا من طبيعة البشر الاختلاف يحصل ولكنه يعالج بما يزيله ومما يزيله السمع والطاعة لولي الأمر فإنكم بتقوى الله والسمع والطاعة السمع والطاعة لمن وإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كهيرا وإمام المسلمين فإذا حصل هذا انقطع طمع العدو فينا أما إذا وجد العدو فينا ميلن إلى الخلاف والانشقاء فإنه يوسع ذلك لأنه لا يحب لنا الخير إنما يحب لنا الشر والشر في الاختلاف حتى في العبادات إذا حصل من ولي الأمر فعل شيء من العبادة قد لا يرتبه البعض الأخر اختلاف المدهب مثلا سنية اختلاف المدهب في المسائل الاجتهادية هذا لا يجيز التفرق وإن اختلافه في بعض المسائل الفقهية الاجتهادية ولذلك تجدونه والحمد لله ههل المدهب الأربعة السنية كلهم جمعا واحدة الصحابة يكون بينهم الاختلاف في الاجتهاد ومع هذا يعضر بعضهم بعضا ويجتمعون يجتمعون فيما بينهم ولا يجب الاجتهاد في المسائل الفقهية لا يجب انهم يتفرقون تعصبون كل واحد يتعصب فالحنفي يصل خلف المالك والشافع والحمد وهذا تجدونه والله الحمد لاهرا في اهل السنة وهو متسلس المنا القديم اما حصل من عثمان ربي الله عنه اجتهاد في اجتهاد فقهي في عدم القصر في منا كان يتم الصلاة والسنة قصر الصلاة وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن امير المؤمنين اجتهاد اجتهاد وهو من اهل الاجتهاد فأتم الصلاة في منا وهذا والحمد لله امر طيب واسع فالمسافر يجوز له ان يقصر وان يوتيب المسافر يجوز له ان يقصر وان يوتيب القصر النما والسنة في السفر وليس واجبا فمن اتم صلاته صحيحة اتم عثمان ربي الله عنه الصحابة لم يترك الصلاة خلفه وهم يرون القصر ومحمد لله هو داخل في دائرة الاختلاف المحمود لاجتهاد فصلوا خلفه واتم الصلاة ولما قيل لبن مسعود ربي الله عنه وان تترى القصر قال يبن أخي الخلاف شر ربي الله عنه لم يصلوا خلفه لحتج بهذا من يحتج في مخالفة ولاة الأمور فهذا من الفقي في الدين فالمسأله إذا كانت من هذا النوع فلا يجوز التفرق بسببها أو التعصب لرأي فلان وهاله حتى وإن كان وإن كنت ترى ان مخالفك رأيه مرجوح ورأيك هو الراجح فانت تتنازل وتصل معه يجل جمع الكلمة وإزالة الشقاط هذا مثال من الأمثلة التي لا توجب التفرق بين المسلمين فالبت العلم وفقهم الله نجد منهم كما تعلمون انقساماً وتجدون بينهم شجاراً وتجريحاً وغير ذلك بسبب نهولاناً أخذ براءة إجتهادي لهم مسوء وإن كان المرجوح إذا اجتمع عليه المسلمون وإن كان مرجوحاً فإن المصلحة في أن توافق المسلمين عليه ما لم يكن مخالفاً للكتاب الله سنة رسوله مخالفة واضحة صريحة فالأمر واسع والله الحمد وولبت العلم أن يظهر بينه ومال الشقاط من أجل مسائل يتسع لها الرأي ويتسع لها الاجتهاد وأن مصلحة إجتماع الكلمة تغلب على الميل مع الاجتهاد الآخ فهذا مبدأ عظيم من مبادئ الإسلام اللهم يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم لا يزالون مختلفين هذا بين الناس بني آدم الخلاف من طبيعة البشر إلا من رحم ربك وهم الذين لم يختلفوا حتى وإن كان بينهم شيء من الاجتهاد الذي فيه نظر فإنهم لا يختلفون إلا من رحم ربك منهم هم أهل الإجتماع الذين لم يختلفوا إلا من رحم ربك فإنهم وإنهم لم يختلفوا وإن حصل بينهم إختلاف في المسائل الإجتهادي فإنهم يجتمعون جميعاً وذلك أيضاً إجتماعهم ومن ذلك أيضاً إجتماعهم مع ولي الأمر إلا أن المسلمين يجتمعون مع ولي أمرهم ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما يكون من بعض الولاة من بعده من بعض المخالفات وبعض الأمور التي توخذ عليهم قالوا أفلا ننابذهم يا رسول الله قال لا وفي حديثنا آخر ما لم تروا كفراً بواحاً عندكم عليه من الله برحان فالجتماع مع ولي الأمر المسلم أمر مطلوب واجب على المسلمين لا يجوز التفرق في هذا الإختلاف لأن هذا يفرح الأعدة ويفتح الباب على المسلمين ويتطور إلى أن يكون اختلافاً مسلحاً أحسماً لها لا نتنازل عن أرائنا إلى أرائي أو رأي ولي الأمر إما لم يخرج عن كتاب الله وسنة رسولة ما دام لها احتمال متسع فإننا ننزل عليه جمعاً للكلمة ولي ذلك خلقهم الله خلقهم للاجتماع ولم يخلقهم للتظهر ولي ذلك خلقهم خلقهم للاجتماع على طاعته وعبادته وإن اختله في بعض النظريات التي لها وجه من النظر فيجب أن نتنبه لهذا خدايفة ابن اليمن رضي الله عنه يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت وأسأله عن الشر مخافة أن يدريكني فلا يكفي أنك تعرف الخير فقط لا بد أن تعرف الشر من هجل أن تجتاني به لأنك إذا جهلت الشر تقع به عرفت الشر لا للشري ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع به فتعرف هذا ما أراده وخدايفة رضي الله يوم يسأل عن الشر ما هو محبة للشر ولكن من أجلي أن يتبين له ماذا يعمل في هذا الموقف كنت وأسأله عن الشر ليه مخافة أن يدريكني أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين إذا حصل فتنة واختلاف أكلام بين الناس كما يحصل الآن فإنك تلزم إمام المسلمين وجماعة المسلمين لاجلي أن تنجوه من ذلك أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين قال حدايفة يا رسول الله أرأيت إلن يكن لهم جماعة ولا إمام يعني وجد الاختلاف ولم يكن هناك جماعة ولا إمام قال فعتزلتلك الفرق كلها ولو أنت عظا على أصل الشجرة حتى ياتيك الموت وأنت على ذلك هذا يدل على أن الإنسان لا يدخل في الفتن مهما استطاع أن يتجنبه لا يدخل في الفتن وليعتزل الفتن بأي حال من الأحوال ولا يدخل فيها هذا أسلم له وذلك بياحة أمرين إن كان هناك جماعة المسلمين وإمام المسلمين هل يكن معهم ينجم من الشر والاختلاف هل لم يكن جماعة الأمر الثاني إذا لم يكن هناك جماعة ولا إمام ولا حول ولا قوة إلا بالله فالحل إنك تتجنب أهل الفتن وألفتن لاجل أن تسلم بنفسك ولو مستك في ذلك ضرر في نفسك ولو أنت عظب على أصل شجرة وأنت عالى ذلك الحاصل أن المسلم يلاحظ هذا وليس من لازم والليامر المسلمين الكمال أن يكون كاملا هناك ملاحظات هناك مخالفات ولكن ما لم يصل الحدي للكهر والطاعة له ما لم تروا كفرًا بواحًا ما أقام فيكم الصلاة فإنه تجب طاعةهم ولن ضمام إليهم لما في ذلك من الخير الكثير للفرد والمجتمع وإنه تجب طاعةهم من الأمن والاستقرار ويتوفر فيه من المصالح العظيم أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين وليس المراد أنه لا بد أن يكون ولأ الأمر لا ولاية عام مح على المسلمين كلها هذا قد يتعذر وتعذر من عهود طويلة من سقطة الدولة العباسية والناس المسلمون متوزعون في الأقاليم والبلاد كل وقليم وكل بلاد كبير عليها وال من المسلمين هناك أولاد كثيرون من المسلمين كل واحد يقوم أهل الإقليم وأهل البلاد يطيعون وليأمرهم والآخرون يطيعون وليأمرهم هذا كان في المسلمين موجود من يسقطت الدولة العباسية والمسلمون دول إسلامية فعلا كل من كانت تحت دولة أن يطيعون يطيع وليأمرها وأن يلزم جماعتها هذا معليه المسلمون ينفي من يطالب الآن بولاية الأمر العامة ويقول ما فيه سمع طاعة إلا إذا كان ولي الأمر ولي عام مثل ما كان على أهد الرسول والخلفة الراشدين والدولة الأموية نعم لو يحصل هذا طيب لكن انت هذا ولا يحصل الآن نترك السمع والطاعة حتى ياتي هذا وانت فرق وانت ناحر وانت قاتل ويتدخل العدو بيننا نقول ننتظر الولاية العامة لا ما يجوز هذا ولا يقول واحد إلا إما إنسان ليس فيه إيمان أو إنسان ليس عنده علم ولا فق في دين الله عز وجل يعني بعد سقود دولة من العباس ظل المسلمون في كونه يطيع ولا تمره هل ظلوا صلى الله عليه وسلم لا ظلوا هم يسيرون عليه دول الحمد لله فالله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتهم واسمعوا واطيعوا تقوا الله ما استطعتهم فإذا لم يدرك الأمر كله لا يترك كله هذه مسألة يجب التنبه لها لأن فيه من يخالفها إما عن تعمد وإما عن جهل يجب أن نعرف هذا فتجب طاعة ولي الأمر لما في ذلك ما هو من أجل مصلحة ولي الأمر كما يتصور بعض الناس بل من مصلحاتنا نحن المصلحة ترجعي لنا ولي الأمر مع عليه لا التعب عليه لا الأخطار عانهم الله وسدد أخطاه نحن الذين نرتاح في الأمن والاستقرار والراحة أما ولاة الأمور فهم يتحملون التعب والمشاهد و لكن الله جل وعلى بعثهم لنا رحمة بنا فعلينا أن نعرف هذا وأن تذكره وهذا مذكور في عقيدتها للسنة والجماعة فمن أصولها للسنة والجماعة طاعت ولي الأمر المسلم وإن كان عنده تقصير وإن كان عنده مخالف وإن كان عنده شيء لا يصل إلى حد الكهر والخروج من الإسلام سؤل اللي ما محمد رحمه الله فقيل له إن فلانا تقيا فلانا إن فلانا تقيا مستقيما في دينه لكنه وعيف في رأيه وإن فلانا قوي في رأيه وإن كان عنده ضعف في الاستقامة أيهما يصلح للولاية قال الذي عنده رأي قوي ولو كان ضعيفا في بعض الأمور الدينية لأن ضعفه على نفسه وقوة رأيه للمسلمين هذا هو الفقف دين الله وإن كان لسه الحكيمة وإن كان ليس على استقامة تامة ما لم يصل إلى حد الكهروج من الإسلام يقدم يقدم على غيره لأن ضعف التقي على المسلمين وراء العاصي السديد هذا للمسلمين فينظر لهذا كان المسلمون في مختلف العصور يضعون ولاة الأمور على ما فيهم من النقص وعلى ما فيهم من الملاحظات كان يضعون ولاة أمورهم لأنهم أخذوا بوسيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة وإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فلذلك حصل منهم ما حصل وهم يصلون الليل يصمون النهار ولكنهم عندهم شذوذ في الرائع يخالفون فيه حتى الصحابة خالف الصحابة خالف التابعين بسبب ما عندهم من الشدة ومن الغيرها الشديدة وعدم الفقه دين الله فالغيره والدين مع عدم الفقه هذا ضرر على الإنسان يكون الإنسان عنده فقه أول شيء في دين الله تنزيل الأمور في منازلها الغيره إذا كانت مرشدة بالفقه في دين الله كان صحيحة ومنتجة أما إذا كانت على غير فقه بل فيها ندفاع وفيه فهذا تظر فالنا نفقه هذا الأمر فإننا نبحاج إليه وليتم هذا إلا بدراسة عقيدة هل السنة والجماعة لا بد من دراسة عقيدة هل السنة والجماعة على يد العلمات لا على أيدينا نحن أو على أيدي المتعالمين بل لا بد أن ناخذ عقيدتنا عن أيمتنا وعن علمائنا حتى نكون على بصيرة وعلى بينات من أمر وأن تكون غيرتنا مرشدة نستفيد منها ويستفيد منها غيرنا لا تكون ندفاعا يقتلنا ويقتل غيرنا ويفسد أمرنا وفق الله الجميع لما يحب وير الله صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصعابه أجمعي أحسن الله إليكم فضلة الشيخ وجزاكم الله وبارك فيكم وردت أسئلة كثيرة ومتنوعة وما يتعلق في نشر الرسائل الدينية أو الأخبار والإشاعات غير الموذوقة تطورت وهي سلاح ندوحته من استعمالها في الخير استفاد منها ومن استعمالها في الشرط ضرر منها وضرر غيرها وهي سلاح ندوحته طيب من الذي يميز لنا من الحد السيئ هذا لازم من الرجوع إلى أهل العلم لا نتواصل مع هذه الوسائل بدون فقه بدون علم حتى ناخد منها ما يصلح ونترك منها ما يظهر لأن فيها دس كثير فيها تشهير سبب للمسلمين باسم الغيره باسم الإنكار المنكره باسم طلابدا من كان عنده علم بصيره ياخد منها ما ينفع يترك منها ما يظهر أحسن الله وليكم فضلة الشيخ وهذا سائل يسأل عن كيفية إنكار المنكر الذي يصدر من المؤسسات أو الأخطاء من المؤسسات الحكومية هالك علن من خلال خطابات علنية تعلن؟ من كان يستطيع تغييره بليدك السلطان أو نائب السلطان فإنه يزيل المنكر بيده ويؤدي بالعاصل هذا من حق السلطان أو المحتاسبين الذين نصبهم السلطان فإذا لم يكن عندك سلطة ورأيته منكرا منكرا مخالفة إذا تحقق المنكر وأنت ليس عندك يد ولا سلطة تنكره بلسانك إن أعطاك الله علما وأعطاك الله بيانحي باللسانك بالمناصحة تنصح العصاك تنصح المخالفين بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي إنها هي أحسن تبلغ عنهم ولاة الأمور تبلغ عنهم رجال الحسبة إذا كان بي رجال الحسبة تبلغ عنهم ها يمن الانكار باللسان إذا لم يكن عندك علم ولا مقدرة باللسان فأنت تنكر المنكر بقلك ما ترغب المنكر أبداً لا بد من انكار المنكر لكنه درجات بحسب الإستطاع فإذا لم يكن عندك السلطة ولم يكن عندك علم بيان فتنكر المنكر بقلبك كل مؤمن من العام والعالم كلهم يستطيعون الإنكار بالقلب هذا ما يجز عنه أحد تنكر المنكر بقلبك فتبتعد عن المنكر واله وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرف عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسيينك الشيطان فلا تفعد بعد الذكرة مع القوم الظالمي لم ينتهلوا ولم يقبلوا واستمروا على المنكر هبتعد عنهم إلى مجلس أخر حتى يخوضوا في حديث غيره وما يتعرض وزاد من ذلك ما يتعرض له بعض الدول الإسلامية الآن من فتن وحروب أثر في عقولهم لرواج هذه الفتنة فما توجيهكم في ذلك إذا كان ينكر المنكر على غير الطريقة صحيحة فهو المنكر وهو أعبن من المنكر الحاسر إسلام بنفسك هذا هو الفتنة وما حصل من التباس الأمر على أقل لا بأ هذا نتيجة لأن المقررات ليس فيها إشارة إلى هذه الأمور مقررات ضعيفة يا أخوان ما فيها أصولها للسنة والجماعة تعالج الأمور لا بد أن يعادن نظر في المقررات والمناهج الدراسية من الأولى ابتدائي إلى آخر سنة في الدراسات العليه وهذا النظر فيها تكون كما كانت في الأول مناهج سمينة سمينة منتجة أما أن تكون وعيفة وهزيلة ويضل فيها من يقول لا تدرس ولاد المسلمين التوحيد لأنهم مسلمون درس المسلم التوحيد المسلم يجهر للتوحيد ويجهر كثير من مسائل التوحيد هو أولى بالتدريس من غير المسلم أن تفقها أن تبير لا كيف يسير في عبيدة فلا بد من هذا الأمر أنا أقول هذا نتيجة لضعف المناهج وضعف المقررات أو ضعف المدرسين فلا بد من النظر في الأمرين النظر في المناهج تعود إلى أول ما كانت ثانيا المدرسين الذين عندهم كسل أو قصور أو عدم ذقه يستبدلون بغيره وننبق على هذا الوضع الذي يسير بنا إلى ما لا تحمد عقبه نعم أحسن الله وليكم فضلة الشيخ يقول السؤال بعضهم يقسم الحكام إلى نوعين فهل هذا التفريق صحيح؟ فأما البقية من المسلمين فهم تبعوا الله ما هم من شرط أن يكون كل المسلم بايع المرأة التبايع والبزر بايع له هذا كان هذا في الإسلام إذا بايع أهل الحل والعبد وهو مهل العلم أولا وهل الرأي وهل السياسة بايع وليأمر يجب على البقية اتباعهم وجماعة واحدة هذا هو تنصيب ولي الأمر في الإسلام ما أب لانتخابات ولا أكل لن له رايق ما يصلح هذا؟ هل يرجع؟ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوه يلوكون في مجالسهم كل واحد يبيحل المشاكل وكل واحد يبيه يتولى الدخول في المشاكل هذا ما يصلح فهو الله هذه هو الله هذا يسند إلى أهل الحل والعقب وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوه به نشروه بما بينهم صار حديث المجالس كل واحد يبذرا يبيه الجاهل والمنافذ والعالم ما يصلح هذا ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم؟ العلمه الذين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ وهذا ساعل يشير إلى وجود ظاهر عند فهل يجوز لهم ذلك؟ فهل يجوز التصوير لله للضغرورة التي لا بد منها هذا ما يجوز؟ وعلي رواه للأم وهو موجود في صحيح مسلم ولا تدع صورة إلا تمشته وكان صلى الله عليه وسلم لا يتركوا في بيته شي فيه تصاليب يعني صور صور صاليب إلا نقضه يضاهر بيته ومن الصور إلا الصور الضرورية التي لا بد منها وما يجوز للضغرورة ويجوز الاحتفاظ بها للضغرورة أما ما عداها للهواية للذكريات للفن هذا لا يجوز نعم أحسن الله وإليكم فضيلة الشيخ متواء الملائكة كما في الحديث صحيح لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صور إلا هم تدخل الملائكة في بيته فدخله الشياطين لا بد إذا لم تدخله الملائكة دخلته الشياطين وإذا دخلت الملائكة لم تدخل الشياطين لأن الملائكة والشياطين لا يجتمعون أبدا نعم أمبارك الله فيكم هذا سهل يقول في القرآن الكريم آيات عديدة نعم تدبر مطلوب لكل يا حبيل العام والعالم والمتعلم ولكن التدبر المطلوب هو تدبر الإلم يعني التدبر أن تتعلم كتاب الله وأن تتعلم معانية من كتب التفسيل وعلى يد العلمة تتعلم معانية القرآن وتفسير القرآن من من التفسير الموثوقة ومن أنطريقه للعلم تدروسه للعلم تتعرف معانية القرآن الكريم أما أن تفسير القرآن بدون أن يكون عندك علم فهذا لا يجوس هذا حرام من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم هل يتبوء مقعده من النار نعم أحسن الله عليكم شيخنا يقول الساحل ما هي الأسباب المعينة على الثبات على السنة يقول يام قلبي بالقلوب والابصار فتقلبي على دين أدعى أول شيء أدعى ثانيا التعلم التعلم العلم النافع الذي تعرف به الحق من الباطل والهدى من الظلال والخطى من الصواب تتعلم على أهل العلم وفي مدارس العلم ومجالس العلم بارك الله فيكم شيخنا وهذا السائل يقول ما هو علاج ضعف الهم في طلب العلم وفي أداء لعمال الصالحات يقول على ذلك ويصبر يكون عند عزيمه رغبة في طلب العلم ويصبر على مشاقة الطلب وطول المدة نعم يقول إن رجلا يطلب العلم وأسكلت عليه مسألة عاجز عن حلها مع كل الوسائل التي بدلها فراد أن يستسلم للياس بينما هو مستلق على وهره وإذا بنملة تحمل معها شيئا وتصعد الجدار كل ما شارفت على الوصول سقطت ثم تعود مرة ثانية وتحمل تعود مرة ثالثة المرة الأخيرة صاعدت أقال سبحان الله هذه نملة ما أيست تحملت المشاق حتى وصلت وصلت إلى مطلوبة أنا لا أصبح مثلها فصبرة فظافرة صبرة فظافرة وأدرك مطلوبةه نعم ولا الشعب الإطرب العلم ولا تفجرة فإن آفة العالم أي يفجرة أما ترى الحبل بتكراره على الصخرة الصمائي قد أثرى نعم بارك الله فيكم فضلة الشيخ هناك مجموعة من الأسئلة تشير إلى سؤالهم عن حكم شراء السيارة من البنك الذي يمتلكها أبساطا لابس بذلك إذا كان البنك أو غير البنك كل من يملك سيارة ورأيتها لك عن تشترياء منه بثمن حال أو مؤجه مجموعة مقصد أحلى الله البيع أحلى الو الحمد لله نعم يقول السال إذا ظهرت مخالفة من البعض في أمور العقيدة ما هو موقفنا منه المناسحة والبيعان له أن هذا خطأ والسواب هذو وإرشاده إلى المصادر الصحيحة من المصادر العقيدة نعم وصاحبه هل من وصية لأمة المساجد وخطباء الجمعة نعم أمة المساجد هم في الحقيقة موجهون ومدرسون هم مدرسون فعليهم أن يتقوا الله عز وجل وأن يقوموا بالإمامة والخطابة على الوجه المطلوب رجاء السوات وأن يصبروا على المشقة وأن يختاروا المواضيع التي يحتاجها الناس ويحسنوا عرضها يحسنوا عرضها عليهم يهتم بخطبة الجمعة اهتمام عظيم ما هو المقصود كلام يقول ينتهي مقصود كلام له معنى وفايدة كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم كلمات معدودات مباركات وكانت تؤثر في المسلمين بارك الله فيكم فضلة الشيخ لعلنا نختم بطلب نصيحة بارك الله فيكم شيخنا ليأخواتنا النساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله تختص بالنساء مثل الحجاب مثل القرار في البيوت عدم الخروج منها إلا لحاجة مع الانضباط والتستر مساء الخاصة بالنساء الله جل وعلى وجهها إلى النساء أوامر ونواهية تختص بهم قل المؤمنين ويخطضنا من أبصارهن ويحخظنا بروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولا يضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أبائي بعولتهن أو أبنائهن أو أبنائهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو تابعين غير الأربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يغربنا برجلهن ليعلم ما يفهن من زينتهن مقال واتقوا الله جميعا أيها المؤمنون هذا يصيع عامل الرجال والنساء تقوى الله تقوى الله أيها جميعا أيها المؤمنون والمؤمنات فالأمر منهما هو خاص بالرجال ومنهما هو خاص بالنساء ومنهما هو عام للرجال والنساء وعلى كل مسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى أن ينفذ أوامر الله التي وجهت إليه فالنساء موجهن إليهن خطابات يجب عليهم إتكال هذه الخطابات توجيها وإلتزامها لأنهم مسؤولات عن ذلك