محاضرات في العقيدة والدعوة-005-آداب طالب العلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
46:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلمه وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه يجمعين أما بعد إن أولى يسرني كثيرا هذا اللقاء المبارك مع إخواني واحباب في هذا المعهد من مديرين ومن هي التدريس ومن طلاب فأسأل الله لي و لهم ولي جميع المسلمين التوفيق للسير
على الطريق الصحيح الموصل إليه علما وعملا وتعليما وقدوة ثم أقول إن هذا المعهد والله الحمد منذ تأسس وهو في كل سنة يؤتي خماره تؤتي أكلها كل حين إن ربها والحمد لله ينتبق على هال المعهد
وأراه الآن والحمد لله أكشرة إنتاجة وأكشرة أكشرة إستعدادا ما يدله ويبشر بالخير ولاشك أن هذه الجامعة المباركة بجميع أقسامها كلها خير وبركة على هذه البلاد وعلى العالم الإسلامي وهذا من
نعمة الله على عباده ومن حفظ هذه الشريعة المطهرة كما قال جل وعلى إن نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون فهذه الجامعة بجميع أقسامها هي القلعة الحصينة بإذن الله لهذا الدين وهذا المعهد له
جهوده وله آثاره وله ثماراته وأما الموضوع فهو أداب طالب العلم أداب طالب العلم لا شك أن طلب العلم هو الأساس للقول والعمل فعلم أنه لا إله إلا الله واستوفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل كما قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحة جاء في القرآن والسنة الكثير من الأدلة عليه منها ما سمعتم من معال المدير مثل قوله سبحانه وتعالى ولينذروا قومهم
إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا ما كل الناس إتسر لهم طلب العلم ولكن من كل فرقة من كل قبيلة من كل بلد من كل أسرح طائفة وطائفة تطلق على القليل وعلى الكثير لأي شيء ليتفقه في الدين طلب
العلم ليس هو الحفظ فقط الحفظ وسيلة فقط لكن الفق في الدين كم من حامل علم وهو لا يفقه ولا فالمدار على الفق هو الفهم في دين الله عز وجل يتفقه في الدين ثم بعد ما يتفقهون في الدين
يرجعون إلى قومهم وبلادهم قبائلهم وأسرهم يعلمونهم من ما علمهم الله وينشرون العلم فيهم بها لينتشر الإسلام في المشارق والمغارب طريقة سهلة ميسرة وفيها خير كثير ولينذروا قومهم إذا رجعوا
إليهم أهم عليك قومك تبدأوا بهم ثم يتمدد الخير منهم إلى غيرهم وهاكذا نظروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون وقال النبي صلى الله عليه وسلم فهو طالب العلم يأخذ كتاب ولا يأخذ القرآن
ويجلس في بيته يجب أن يدخل في دور التعليم وهذا يحتاج إلى جهد ويحتاج إلى صبر ويحتاج إلى معاناة ويحلبه ذلك نفر من كل فرقة من همطائه نفروا رحلوا طلب العلم بعيدنا وقريبا فلا بد أن ينفر
لطلب العلم أينما وجده ولو كان بعيدا يذهب إليه؟
نسلك طريقا هذا مثل قوله تعالى فلو لا نفر من كل فرقة من هم طائه هذا طريقا يلتمس فيه علما هذا القصد أنه يلتمس العلم أينما وجد فيذهب إليه؟
ويتلقه من أهله العلم بالتلقي والكتب هذه إنما هي أدوات وأما تلق العلم فليس من الكتب وإنما هو من العلماء يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فهو يسير في طلب العلم وهو يسير
إلى الجنة إذا صلحت نيته وسلم قصده وتوجهه فإنه يذهب إلى الجنة نه يذهب إلى طمع آخر أو بل هو يذهب إلى الجنة وإذا جاءه شيء من أمور الدنيا فهو من العانة من الله عز وجل له لكن لا يكن هو
المقصود إنما يكون استعين به على طلب العلم وأما أداب طلب العلم فأولها وأساسها أنية قال صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مر إنما نوى ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها وإمراءة ينكحوا فهجرته إلى ما هجرائله الله عامله على حسب قصده والله لا يخفى عليه شيء يعلموا ما في الصدور يعلموا النيات والمقاصد
فيعاملوا كلا بحسب قصده وهذا من ما يؤكد على طلب العلمة نخلص نيته لله فيطلب العلم لله لا لأي شيء آخر وإذا طلب العلم لله ويسر الله له وأعامه ووفقه وإنما لكل مر إنما نوى وطلب العلم
أفضل من نوافل العبادات أفضل من قيام الليل ومن صيام النهار ومن أفضل وهو بعد الجهاد في سبيل الله بل هو نوع من الجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله يقوم على العلم لا بد من العلم
أنية لله عز وجل هذا أول شيء ثانيا على طالب العلم أن يتدرج في طلب العلم لا يأخذ العلم دفعة واحدة أو يأخذه من فروعة لا يأخذه من مباديه وأصوله وأبوابه يتدرج شيئا فشيئا أما من يذهب إلى
فروع العلم وإلى الأقوال وإلى الكتب المطولة والموسوعات ويقرى فيها ويقول أنا أطلب العلم ها لضياع ماهو طلب للعلم هل تشتيت للدهن فلا بد أنه يبدأ من الألف بأ من أول خطوة فهو الخطوة لطلب
العلم تتلوها الخطوات والمراحل الدراسية ولهذا في كل جامعات العالم تكون مراحل الدراسية لأن العلم هو يخدفها واحد فعلى طالب العلم أنه يتدرج في طلب العلم وعلى المعلم أن يتدرج ورجع
بطلابه كذلك شيئا فشيئا ولذلك ألف العلم المتون والمختصرات ليبدأ بها الطلاب على مشائخهم شيئا فشيئا ولكن كون ربانين بما كنتم تعلمون الكتابة ربما كنتم تدرسون ربانين تربون الطلاب على
طلب العلم شيئا فشيئا قالوا والربان هو الذي يربع على الصغار العلم قبل كباره يربع الطلبة على الصغار مسائل العلم قبل كباره يتدرج بهم شيئا فشيئا والعلم بعضه ينبني على بعض مثل البنيان
ينبني بعضه على بعضه للأساس ثم على ما فوق الأساس شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى أدوار كثيرة فهكذا طلب العلم يتكون شيئا فشيئا فعلى طلب العلم أن يتدرج وهذا تدرج يحتاج إلى صبر هذا بعض الناس
يصير عالم بيوم واحد أو شهر أو سنة لا هل علم أنتب واصل النهاية لو أفنيت عمرك وأعمارا ما عمرك ما ما تصلك وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فحتاج إلى صبر ومعانات وعدم استعجال اللي ما معه
صبر ما يستطيع المضي يصبر على طلب العلم احتاج إلى وقت طويل مع طلب العلم فمن آداب طلب العلم أن لا يستعجل ويقول أنا باختصر المراحل وبأمته بسرعة لا هذا يختصر له العلم كما اختصر هو ولا
يحصل من العلم شيئ وهل يكون كما قال الشاعر بخلت فيها جاهلا متواضعا عن الجامعة بخلت فيها جاهلا متواضعا وخرجت منها جاهلا مغرورا لأنه يبيطي العلم مدة يسيرة والعلم يطيح لازم ياخذ مجراه
شيئا فشيئا هذا يحتاج إلى صبر يحتاج إلى حفظ الوقت يخل كل غالب وقته الوقت الراحة ووقت الأكل ووقت الفرائض صلوات الفرائض يخل له لا لما لما أعد فيها يخل له لما وعد له والباقي يصرفه في
طلب العلم من ليله ونهاره ما زاد عن أداعه الفرائض وما زاد عن وقته أكله وأكله وراحته ونومه يصرفه في طلب العلم ما يصرفه في الشوارع والنزهات والأصحاب والرحلات لا يصرفه في طلب العلم
أثمن شيء عنده طلب العلم يصرفه وقته وفيه وهو في راحة ولذه أحسن من الرحلات وأحسن من النزهات وأحسن من كل شيء هو في جنة هو في جنة إذا أقبل على طلب العلم فهكذا يحفظ الوقت ويحذر من ما جد
الآن من الملهيات والمغريات والانترنت والكمبيوترات والمواقع ما أدري كيف بل يقبل على طلب العلم ويكون مع العلم لا مع غيره وكما يقولون العلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه إذا أعطيت العلم
كلك أعطاك بعضه أما إذا أنكتبي تجمع هذا وهذا فالزهاب الأسواق الهيشاتل هذا يضيع عليك ما عندك من العلم يمسح ما عندك من العلم ولا ينم عندك العلم كذلك من آذاب طالب العلم أن يرى أنه
دائما بحاجه للعلم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم طالب العلم وطالب الدنيا فلا ترى أنك صلت للنهاية بل تعتبر نفسك أنك في أول الطريق دائما وابداً وعلمك ما لم تكن تعلم مع هذا يقول له
وقل ربي زدني علمه ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علمه كلم الله موسى عليه السلام لما بلغه أن هناك في الأرض من عنده علم ليس عند موسى ذهب إليه وقال موسى لفتاه
لا أبرحه حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقوبه سنين راح سافر حتى لقى هذا العبد الصالح ولك وحصل معه ما ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن إذا كان كلم الله يرحل في قلب العلم يروح لتلقى
العلم عن من وعلمه ليس عند موسى فكيف الإنسان يقول أنا ما نبحاجه لا أنا أنتهيت أنا معي شهادة دكتوراه ولا شهادة عالية ما بعد الشهادة العالية شيء؟
ألا بعدها بعدها أشياء شهادة العالية دي مفتاح فقط مفتاح للعلم إن كانه صحيحة بعد ما هي مزيفة في مفتاح يقال بالعلم فلا يقول الطالب العلم أو يعجب بنفسه وبكثرة علمه هو يحتاج إلى العلم
دائماً وابده وقال ربي زدني زدني علمه كذلك من آداب طالب العلم التواضع كلما زاد علمه زاد تواضعه خشيته لله جل وعلا وكذلك أهم من هذا كل العمل العمل بالعلم العلم وصيلة للعمل ليس العلم
هو الغاية بل هو الوصيل فالعمل العمل بالعلم هو الثمره والعلم الذي ليس معه عمل كالشجر الذي بل الثمر بل هو حجة على الصاحبه يوم القيامة ويحمله ويتحمل ولا يزيده ولا ينتفع منه مثل الذين
حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثال الحمار يحملوا أسفارة باسم مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله الله لا يهد القوم الظالمين هذا في اليهود المغضوب عليهم أنهم تحملوا العلم ولم يعملوا به
أن العمل ما يصلح بدون علم لا بد من العلم والعمل فالعمل بدون علم غلال ولهالة في آخر الفاتحة التي نقرأها في كل ركحة من صلاتنا يقول الله جل وعلا يهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت
عليهم منهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح هؤلاء هم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهادة والصالحين وحاسون هؤلاء كرفيقة غير المغضوب عليهم منهم هم
الذين حملوا العلم وعطلوا العمل وهم يعني منهم اليهود وليس هذا خاصا باليهود بكل ما نتصف بهذه الصفة لم يعمل بعله فهو من المغضوب عليهم يعني هو عصى الله على علم فهو أشد من الجاهل الذي
عصى الله وهو جاهل ولذلك صاروا مغضوبا عليهم من الله سبحانه وتعالى من المصار وغيرهم الذين يعبدون الله بجهل وبتداع ورهبانية يبتدعوها هؤلاء ظالون ظائعون الظلال هو الظياع ظائعون يسيرون
على غير طريق يجب على طالب العلم أن يعمل بما علمه الله وأن يجب على طالب العلم أن يدعوه إلى الله وأن يعلم ما معه من العلم ينشره في الناس ولا يختزنه ولا يكتمه إن الذين يكتمون ما
أنزلنا من البينات والهدأ فلا يخزن العلم في صدره ويكتمه بل ينشره في الناس العلم ليس لك العلم لك والغيرك أنت إنما أنت متحمل له لتبلغه لغيرك فلا تخزنه وتسكت عليه تترك الناس في ظلالهم
وفي جالهم هذا حرام انعرك ولهذا في سورة العصر والإيمان لا يكون الا بالعلم لا يكون الإيمان الا بالعلم النافع والثانية عمل الصالحات لأن العلم لا ينفع بدون عمل وينشره في الناس ويدعو
إليه الرابعة الصبر على الأذاء فيه لأن الذين يدعو الناس ويأمرهم وينهاهم ينال منهم أذاء صعوبة فيصبر كذلك من الصبر أن تصبر على طول العمل ولا توقف في أول الطريق ولا تصبر على التعاب ولا
لا تصبر على التعاب فتصبر على التعاب وتصبر على الناس تصبر على ما أصابك فهذه مهمة طالب العلم في هذه الحياة وأنتم والحمد لله جئتم لتحمل هذه المسؤولية لتستعدوا لتحملها واستعينوا بالله
واصبروا وواصلوا طلب العلم في المعامل لأن العلم ليس له نهاية وكل ما زاد العلم على العمل زادت السعادة والخير فهنا ما يضرنا وثب علينا فيما قصرنا وأهملنا إنك أنت التواب الرحيم صلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين ججل الله سمحت الشيخ على ما تفضل به وبين وجعل ذلك في موازين حسناته ونفع بما قال وما سمعنا منه وجعل ذلك حجة لنا لا علينا وزادنا وإياه
وإياكم علما وفقا وتقوان وخشيح هذه بعض الأسلة سمحت الشيخ أدنتم بالقائها بنا يديكم السؤال لولي قل كيف يعرف طالب العلم أن لديه الكفاءة ليكون لكي يكون قاضيا وما رأيكم في من يمتنع ونرجو
منكم توجيها ننمبتديين في القضاء تزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لا شك أن طالب العلم ما طلب العلم إلا وهو مستعد للقيام
بحقه بحقه وصد حاجة المسلمين والقضاء من أعظمي حوائج المسلمين فأنت لا تطلبه لكن إذا وكلا إليك وابتليت به فاصبر واستعن بالله وربما يكون هذا خيرا لك إذا استعنت بالله عانك الله وانت لم
تطلبه لم تطلبه أعانك الله وإذا جاءك القضاء أو أي مسؤولية بدون طلب فإن الله يعينك عليها أحتس بالاجر واستعن بالله واصبر وقم بما ونطبك بما ونطبك من قضاء أو تدريس أو دعوة أو غير ذلك
أنت ماها تعلمت الله لأجري أن تسد ثغره من الثغرات التي تحتاج إلى سبت فوالك الأجر في هذا إذا كنت أنت لبنى من بناء صرحة المسلمين هذا أحد الأخوة يقول نرجو توجيه نصيحة في أهمية إفشاء
السلام بين الأساتذة وطلاب العلم لأننا نرى تقصيرا في هذه الشعيرة المهمة وإفشاء السلام بين الأساتذة وطلاب العلم هذا من أهم ما يتصف به المعلم والطالب قال صلى الله عليه وسلم لا تدخل
الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا إذا فعلتمه تحاببتم أفشوا السلامة بينكم أفشوا السلامة بينكم إن شروعوا بينكم بين الطلاب والمدرسين وبين المدرسين والطلاب وبين الطلاب بعضهم مع
بعض وبين المسلمين في أي مكان فما توجيهوا سماحتكم فبقى لكم الدراسة حتى في الابتدائي وفي المتوسط وفي الثانوي وفي كلية الشريعة ووصول الدين كل هذا عرفتموها الحمد لله دراستكم الآن إن ما
هي تخصصية في ناحية يحتاج إليها المسلمون وهي القضاء وإذا لم تتحقق ولم تتوفر فإن الإنسان لا يدخلوا فيه لأنه يصبح فيتنا في سفك دمه بدون فائدة أمام أبواب بعض المسئولين بقصة النصيحة
مراجعة المسئولين شيء لا بد من لكن لها الضوابط يكون الطلب الذي تتقدم به يكون طلب صحيحا وجيها ويكون بادب وفي وقت مناسب وبأسلوب مناسب أمام التجمهر هذا ما يجد شيء بل هذا يفسد عليك
المسعى الذي ساعته فيه هذا يقول له إضافة للسؤال الذي قبله ما هو المفخون الصحيح للنصيحة وما رأيكم في التوقيع على البيانات بقصة إنكار بعض المنكارات بين البيانات ما تصدر اللى من جهة
رسمية مخصوصة ما تصدر من الأفراد بيانات أو من جماعات غير رسمية تصدر فوضى هذه هذه من الفوضى من الجهات المخصصة كل شيء له نظام وإلى جاء الشيء من غير نظام لم يثمر بل ربما أنه يكون أثره
أسواء على المسلمين فالمور تحتاج إلى نظيبات تحتاج إلى أصول شرعية تحتاج إلى تشاورات بين المسلمين نعم ويقول كما تعلمون انتشر في الآوينة الأخيرة التصنيف بين طلاب العلم والتحزب إلى فرق
وجماعات فما نصيحتكم وإذا حصل اختلاف يردل الكتاب السنة فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالتحزبات هذا ينهى عنه الدين وهذا يسبب آثار عكسية لازم
من أهل التحاد بين المسلمين وتفاهم والصير على طريق واحد حتى يكون للأمة هيبة ويكون لها تعاون فيما بينها وتنتشر بينهم المحبة وليأن التفرق يحدث النزاع بل ربما يحدث القتال ولو شاء الله
ما قتل الذين من بعده من بعد ما جاءهم البينات ولكن اختلفوا الاختلاف حيانا يؤدي لحمل السلاح بين المسلمين فلا يجوز الاختلاف أما الخلاف في المسائل الفقهية هذا وارد حسب الاجتهاد أما
الاختلاف بين الناس والتفرق إلى جماعات هذا لا يجوز سماحة الشيخ إن لتوجهاتكم الأثر الكبير وهذا من فضل الله عليكم فليتكم أن تمنحوا أبناءكم في المعهد العالي القاضى لقاءا فصليا وكرمكم
أكبر من الطلب وفضلكم أوسع من المراد فللالنا ننهن نضم لصوات جميع إلى هذا الطلب هذا تحت أن نظر وإذا تسر إن شاء الله معنى دمانك "الغالب في آداف طالب العلم" "الغالب عليها أنها من
الواجبات" "أليس من آداف طالب العلم" "عدم الخوض فيما لا يعني" "خصوصاً الدخول في المسائر الكبار التي تتعلق بالأمة" نعم من آداف طالب العلم كما ذكرنا إنهما يبدأ مع فروع العلم ومع
الخلاف أن يبدأ مع الأصول ومع الأبواب شيئا فشيئا هذا من آداف طالب العلم وإذا طلعت على الخلاف فمثل أنت في مرحلة مثلكما أنتم تدرسون الآن المسائل الخلافية من باب التكميل المعلومات ومن
باب معرفة الراجح من المرجوح وما عليه دليل وما ليس عليه دليل هذا شيء ينفع بعد ما تبلو هذه المرحلة مرحلة التخصص تطلع على الخلاف ولكن ما تأخذ كل قول إنما تعرضه على الدليل فما وافق
الدليل أخلت به وما خالف الدليل فإنك تتركه ولكن لا تتنقص العلماء إذا أخطأوا لا تتنقصهم عرف لهم قدرهم ودعوا الله لهم ولكن لا تأخذ بقوله إذا أخطأ عن غير قصد من أخطأ من غير قصد وهو من
أهل الاجتهاد فلهو أجر على اجتهاده ويغفر له خطأه خطأه مغفور فلا يحملك إذا رأيت رأي مرجوحا أو رأي مخالفا للدليل أن تتنقص صاحبه أو تتكلم فيه نعم الله جل وعلا قال لنا فأسألوا أهل الذكب
منكم لا تعلموا فأنا أخذ العلم عن العلم فأهل الذكب ما نأخذه عن القنوات الفضائية إذا فرنا ما نأخذ العلم من الكتاف وحده فسينا فنأخذ العلم لنا القنوات الفضائية التي يأتي فيها منحبة ودب
ويأتي فيها المغرغ وغير المغرغ فلا نأخذ العلم من القنوات الفضائية ولا نعتمدها نعم وظهر كثير من الناس يتولون الرد على طلبته العلم فيما أظهر الفرق والاختلاف فما قولكم في هذا الرد على
المخالف لا بد منها لكن الذي يرد منه الذي يرد هو العلمة العلمة هو الذي تولون الرد ويكون الرد بأمرين بالعلم ويكون بحسن العدب وجادلهم بالتي هي أحسن هذا هو الرد أو هذه طريقة الرد نعم
وفي المسائل المهمة هم المسائل المهمة والناس ليس بحاجه لها فلا تلتفت لها نعم أجد صعوبة في الجمع بين الدراسة النظامية وحضور المشايخ ودروس المشايخ والمساجد فإن كان عندك وقت بعد
الدراسة النظامية تروح للمشايخ في المساجد وإلا لا لا أنك تتفرغ لما جئت وهيات نفسك من أجله والمقررات فيها خير إذا فهمتها فيها خير وبركة نعم صلى الله عليكم يقول كيف يكون برنامج ضارب
العلم شاملا لحفظ القرآن مع التركيز على الدراسة خاصة الذي لم يحفظ القرآن بعد القرآن ميسر ولله الحمد تحفظه في أي وقت لو بعد التخروج أو قبل الدخول في الدراسة النظامية ميسر ولله الحمد
في أي وقت يناسب لك وتشاء حفظ القرآن فأقبل على طلب العلم الآن على حفظ المقررات وفهمها تلقيها أقبل علمان تفيه وحفظ القرآن لن يفوت عليك بإذن الله نعم يقول تكثر الدعوة هذه الأيام إلى
المظاهرات ونحن نعلم قرالها يتكبر العلماء ولكن هناك دعوة خاصة لطلاب الجامع للمشاركة في هذه المظاهرات والاعتصامات فنرجو منكم التوجيه هم تمطلاب علم يجب أنكم تحذرون من هذه المظاهرات
وتبيعنا سضرارها وشأ أثمرتهم الآن في الأماكن التي ظهرت فيها من الدول المجاورة لكم ماذا أثمرت؟
لسفك الدم فخريب الديار وتشريد الناس من