محاضرات في العقيدة والدعوة-007-أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما بعد فإن العقيدة هي الأساس الذي يبنى عليه الدين ويبنى عليه أبول الأعمال أو ردها فإن كانت العقيدة وعقيدة سليمة فإن الأعمال المبنية عليها تكون صالحة مقبولة عند الله سبحانه وتعالى إذا كانت على وفق ما شرعه الله وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم وصلاح العقيدة هو أحد شرطي أبول العمل أما إذا كانت العقيدة وعقيدة فاشدة صحيحة فإن الأعمال لا تكون مقبول ولا مهابا عليها مهما أتعب الإنسان نفسه جانه لم يبنيها على أساس صحيح وبلاء على ذلك تضح لنا أهمية العقيدة ومعرفتها تحقيقها بخلاف قوم لا يهتبون بالعقيدة ولا يدرسونها ولا يدرسونها ويقولون يكفي التسمي بالإسلام لا يكفي إلا إذا كان على عقيدة صحيحة أما مجرد التسمي بالإسلام مع فساد العقيدة وفتلانيا إن هذا لا يكفي فسمى بالإسلام المنافقون وهم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيره لماذا؟ لأن عقيدة أم كانت فاشدة كانوا في قلوبهم ممكنين وكافرين وإنما يقولون بأنس نتهم ما ليس في قلوبهم إذا فلا بد من الإهتمام بالعقيدة ولا بد من معرفتها ولا بد من تعليمها للناس ونشرها للناس حتى يعرفوها ويعتقدوها وارسل عليهم الصلاة والسلام الذين أرسلهم الله إلى عباده أول ما يبدأون الأمم بالدعوة إلى إسلاح العقيدة وهي إفراد الله جل وعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أني عبد الله وجهنب الطاوت قوله أني عبد الله ألا هو العقيدة الصحيحة جهنب الطاوت وكل ما يربد من دون الله ألا هو العقيدة الباسمة قال سبحانه وتعالى ما رسلنا من قبلك من الرسول إلا نحي إليها أنه لا إله إلا أنا فعبدوه لا إله إلا أنا هل يعقيدها الصحيحة عبادة الله وحده ولا شريك له وترك عبادة ما سواه فإن لا إله إلا أنا أو لا إله إلا الله اجتملة على نفه وإثبات نفه الآلها التي تُعبد من دون الله ويبطالها وإثبات الألوهية إلاه وحده لا شريك له إلا لا يُعبد سواه ولا يُعبد الله بما شرعه نعباده سبحانه وتعالى فهذه مهمة غسل أول ما يبدأون بإسلاح العقيد لأنها هي الأساس إذا صلح الأساس صلح البناء واستقاب وإذا فسد الأساس وإلا فإنما يُبنى على عقيدة غير صحيحة لا يكون صحيحة وعقيدة الصحيحة هي مكانة مبنية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعقيدة الفهسدة هي التي تكون مخالفة الكتاب الله وعلي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل الإعتقادات والنحل المخالبة لما جاء في الكتاب والسنة فإنها عقايد ونحل باطل ما قال تعالى وان هذا سراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبل فتضرق بكم عن سبيل ذلك مصاف به لعلكم تقول وصراط الله المستقيم هو العقيدة الصحيحة والأعمال الصالحة المبنية على الكتاب والسنة وهي عقيدة هن السنة والجماعة التي هي مجال حديثنا الآن وأهن السنة المراد بهم الذين يسيرون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أي على طريقة الرسول صراد بالسنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السنة في اللغة أو السنة الطريقة والمراد به هنا طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كان عليها ودعى إليها وبعثه الله بها هذه هي السنة والجماعة الذين يكسمعوا على الحق ولم يتفرقوا ولهذا قال ولا تتبع السبل أي الطرق المخالفة لصراط الله سماها طرقا ولم يخددها لأنها كثيرة أما صراط الله ما هو واحد أفرض صراطه وعدد الطرق لأنها لا حصر لها فمن خرج عن صراط الله فإنه يقع في المتاحة وفي الشعب الضال له والطرق المظلمة ولا تتبع السبل فتفرق بك عن سبيل تبعيدكم عن سبيل الله سبحانه وتعالى والسبل تفرق ولا تجعل السبل المخالفة لسبيل الله ولا تجمعوا مهما دعى أصحابها أنهم يجتمعون تحسبهم جميعا وقلوبهم شكرا لا يجتمعون وهم على نحل مختلفة وطرق مختلفة ذلك يكثر بعضهم بعضا ويظلل بعضهم بعضا هالشيء معروه مشاهد أما من كان على صراط الله وعلى العقيدة صحيحة فإنهم يجتمعون لأن عتيدتها ومواحظة كما قال سبحانه وتصم بحبر الله الجميع ولا تفرق ولا يعصم للتفرق إلا لعصيصام بحبر الله وهو ما جاء عنه سبحانه وتعالى على لسان رسول صلى الله عليه وسلم من دين الإسلام السنة هذا هو حبل الله جل وعلا حبل الله المتينة القرآن الكريم والإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم فميزة آهل السنة أنهم لا يتفرقون وميزة آهل الظلال والمخالبين للعقيدة الصحيحة أنهم يتفرقون فيما بينهم وكل المكافل أما أهل السنة والجماعة هم إخوة متحابون متناصرون من أول الدنيا إلى آخرها ربنا غفر لنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين أمر ربنا إنك رأوه الرحيم لأنهم ليس لهم عقيدة تجمعهم ونعبد الجن ومنهم من يعبد الصالحين فكل له كل له نحلها وعقيدة لذلك كانوا تناحرون بينهم أما جاء الإسلام ووحد عقيدةهم فوحدت قلوبهم وذكروا نعمة الله عليكم نعمة الله الإسلام ويقول الجماعة عقيدة التوفيد عقيدة الإسلام التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حصل لصدر هذه الأمة من الاجتماع والإتلاف والمؤالات فيما بينهم وإلا إلا هو عداء رسوله وقيامهم بالجهاد في سبيل الله عز وجل ليعلائي كلمة الله والدفاع عن هذه العقيدة التي مننا الله بها عليها وأيضا نشر هذه العقيدة فلا يقتصرون على أنفسهم بل ينشرونها في العالم لأن العقيدة الإسلامية عالمية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى تافة الناس بشيرا ونبيرا رسالته عالمية ليست خاصة بقومه فكانوا فكانوا تدعونا إلى هذه العقيدة ويجاهدون في سبيلها لأنهم يريدون الغير بالعالم يريدون إخراج الناس من الظلمات إلى النور كنتم خير أمة نفرية للناس وهذه المطالب العظيمة لا تحصل إلا بالنظوى تحت عقيدة التوحيد وإلا يختلفوا في العقيدة إن شغل بعضهم ببعض وظلل بعضهم بعضا وتفرقوا وتعالى وإلا العقيدة الصحيحة الصافية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا إليها والتي جاءت بها جميع الرسل ودعوا إليها ولذلك سموا أهل السنة لتمسكهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبتعادهم على الديدع والأفجاد وسموا بالجماعة وحتى لو حصل بينهم إختلافهم في بعض الأمور ونزاعه في بعض الأمور فإنهم لا يتعادون ولا يكفر بعضهم بعضا قد يختلفون في بعض المسائل وبعض الأمور يوجهات نظر كل يريد أن يتوصل إلى الحق على ضوء الدليل يحصل بينهم إختلاف نتيجة الإختلاف المفاهيم وإختلاف المجارك ولكنهم لا يتعادون ولا يتقاطعون وإنما هم إخوة متحابون هذه سمت أهل السنة والجماعة هما سمت أهل الباطل الله جل وعلا يقول وتقاطع وأمرهم بينهم جبرا لما لديهم برحل كله لا يرى الحق إلا ما معه ويعاد الآخرين ويظللهم ونتفروا فلا يدمعوا الناس ولا يوحدوا القلوب ولا يؤلفوا الجماعة إلا العقيدة الصحيح عقيدة هل السنة والجماعة وهي الماقودة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خالفها من عقايد الفرق المخالفة التي قال عنها رسول صلى الله عليه وسلم وستختلف هذه الأمة على 73 فرقه كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب لا ينجم من النار إلا هذه الفرق ولها للسمية أيضا بالفرقها الناجه فهم أهل السنة وهم أهل الجماعة وهم الفرقه الناجه وهم الطائفة المنصورة القوله صلى الله عليه وسلم لا تجانوا طائفة من أمتي على الشق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى ياتي أمر الله هؤلاء هم أهل السنة والجماعة هو إن قلوا وكثرا أخصومهم وكثرا مقالبهم فهم أهل الحق وهم الصفوة المختارة وهم ورافة الرسول صلى الله عليه وسلم في علمه ودعوةه وتبلغ الناس لها هؤلاء هم أهل السنة والجماعة وهم الفرقه الناجه وهم الطائفة المنصورة كل هذه أوصاه لهم أما الفرق التي خالفت وهي تنتسب إلى الإسلام فكل الله لحلةه كل الله طريقةه لكن كلها ظاله لأنها لم تصدر عن كتاب الله ولا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما صدرت عن الأهوى صدرت عن الأهوى والأغراض وصدرت عن علوم بككروها وبنوا عليها عقيدتهم مثل علم الكلام وعلم المنطق وتحكيم الرأي أهل الظلال على هذه الرسول الفاسد تحكمون الرأي والعطل ويحكمون قواعد المنطق وعلم الكلام التي يسمونها يقينيات فالذلك إن خرف وظل أما أهل السنة والجماعة لأنهم تمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله ولزم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إنهم سلموا من هذا الاختلاف وهذا التفرق وسلموا من هذا الوعيد الذي توعد الله به الفرق خالفة ومن هاجها واضح ولها لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها قال هي من كان على مثل ما أنا عليه وسلم من هجها وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه صحابته الكرام والسلف الصالح وهذه العقيدة السليمة والعقيدة الصحيحة لها أصول أي أركان فبن عليها وهذه الأصول بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم ويتسمى أركان الإيمان تسمى أركان الإيمان وأصول العقيدة لما سأله جبريل بحضرة الصحابة فقال يا محمد أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله والملاهكته وكتبه ورسوله واليوم الآخد وتؤمن بالقدر خيره وشهده هذه أصول العقيدة وأركان العقيدة وأركان الإيمان والإيمان هو العقيدة الإيمان هو العقيدة تسمى العقيدة وتسمى إيمان وتسمى توحيد كلها أسمى نشي إنواح ويدخلوا أيضا لسنة والجماعة في أصول الإيمان يدخلون فيه حكم مرتفب الكبيرة الذي ظلت فيه الخوارد والمرجئة ويدخلون في أصول الإيمان أيضا مسألة الولاية والحكم وطاعة ولي أمر المسلمين تحريم الانشقاء عليهم تحريم معصيته والبروج عليهم أنا يدخل في أصول أهل السنة والجماعة ويدخلون فيها أيضا حب الصحابة وحب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم خلافا للنواصد وخلافا للروافظ الذين تختلفوا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته فوللوا في هذا المار أهل السنة والجماعة على حق واعتدال في حق الصحابة وفي حق القرابة والفرة الظالة انحرفت في حق الصحابة وحق القرابة كل والله الله ما تولى من الظلال في حقهم ويدخلون في العقيدة أيضا في نباحث العقيدة يدخلون فيها بيان صفاته للسنة وميزاته للسنة والأخلاق التي هم عليها كل هذا يدخل في مباحث العقيدة فأي كتاب من كتب عقيدة هل السنة والجماعة إذا فتبعت مباحثة وجدتها لا تنسى تخرج عن هذه الأمور يانها أمور يجب معرفتها ويجب العمل بها ويجب مخالفة ما خالفها فهذه عقيدة آهل السنة والجماعة وأصل الأصول فيها هو هذا الحديث الإيمان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن أن تؤمن بالله هذا هو الأساس بدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم يانه هو الأساس يشمل أنواع التوحيد السلادة فلا يكون مؤمنا بالله إلا من آمن أن الله هو الرب الخالق الرازق المحي المميت المتفرد بجميع الأمور وأنه لا أحد يفسرف معه في هذا الكون وأن الأمر بيده سبحانه وله ملك السماوات والأرض بيده الملك وهو على كل شيء قديل تؤمن بيافعال الله جل وعلا وأنه لا يشاركه فيها غيره فلا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرضق مع الله ولا أحد يبدل مع الله وأنه ينه لهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيخلصون العبادة لله ويتركون عبادة ما سواه وهذا هو الذي دعت إليه الرسول أما النوع الأول فهذا العالم أو أكثر العالم يقرون به حتى المشركون الذين أبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرون بتوحيد الربوبي ولكن خلاف بينهم وبين الرسول بتوحيد الأولوهي فالمشركون يعبدون الله ويعبدون غيره يشركون مع الله في العبادة وهذا ما عليه جمهور العالم ولذلك أرسل الله الرسول وأنزل الكتب لدعوة الناس إلى إفراد الله في العبادة وترك عبادة ما سواه وهذا تحقيق توحيد الأولوهي وهذا خالف فيه المشركون من أولهم إلى آخرهم إلى عصر هذا وإلى ما بعد منما يعلمه الله فالمشركون ناجعون في هذا النوع من التوحيد لا يريدون أن يتركوا معبوداتهم قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة إن هذا لشيء العجاة إنهم كانوا إلى قيل لهم لا إله إلا الله يستكدرون ويقولون أئنا لتارف آلهتنا لشاعر المجنون فا يريدون يتركوننا صنام يفردون الله في العبادة وإذا ذكر الله واحدة ما أزد في قلوب الذين لا يؤمنون بالآخر وإذا ذكر الذين من دون إذاهم يستكشرون هذا دعب المشركين في كل زمان وفي وقتنا هذا فجد عباد القبور لا يريدون فرق عبادة القبور مهما قلت لهم ومهما بينت لهم إلا من رحم الله سبحانه وتعالى وكان يريد الحق فإنه يقبل أما غالب عباد القبور فإنهم لا يريدون الالبقى على ماهم عليه وعلى عبادة القبور وعبادة الأضرحة ويسمونها توسلاً وجعل وسائل بينهم وبين الله لا يسمونها لشركة بل يقولون هؤلاء وسائل وشفاعة ووسائل بيننا وبين الله كقول إخوانهم من المشركين الأولين ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعون ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله ما يسمون الشركة يسمونه طلب للشفاعة والذين اتخلوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفهم هذه مقالت المشركين قديماً وحديثاً لا يريدون إفراد الله من العبادة وتركز عبادة في أصنامهم وأوتانهم وقبورهم لا يريدون هذا إلا من رحم الله وهداه الله لقبول الحق وإلا فلاكر إنهم يعاندون وينزعون فيها والنور الثالث توحيد الأسماء والصفات وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فنؤمن بأسماء الله والصفاته واسفات تعرفه بالله عز وجل ونتعبد لله بها وندعوه بها قال تعالى والله الأسماء الحسنة هدعوه بها وزر الذين يلشدون في أسمانه سيجزون ما فانوا يعملون فتقول يا رحمان الرحمني يا كريم اكرمني يا رحمين الرحمني يا غفور غذرلي يا كواب فبعلي وهاكلا هلعو الله بأسماءه وتتوسل إليه سبحانه وتعالى بأسماءه وإذا عرفت أسماء الله وصفاته فإنك تحبه سبحانه وتعالى وتقرب إليه وترغب إليه وخالف في هذا خالف في هذا الطوائف أهل الظلال من المنتسبين إلى الإسلام كالجهمية والمعتجلة والأشاعر والماتوردية ومن سارة في ركابهم فإنهم لا يثبتون الأسماء والصفات بل ينفونها لأنهم يزعمون أن إثباتها يقتض التشبيذ لأن هذه الأسماء والصفات موجودة بالمخلوقين إذا أثبتناها بزعمهم قالوا هذا التشبيذ والله لا شبه له نعم الله لا شبه له ولكن إثبات الأسماء والصفات التي أثبتها الله ورسوله لا يتقض التشبيذ لأن أسماء الله وصفاته لا يقبه سبحانه وتعالى وأسماء المخلوقين وصفاتهم لا يقب المخلوقين ولا تشابها بين الخالق والمخلوق فأسماء الله لا تشابها أسماء المخلوقين وصفات الله جل وعلى لا تشابه صفات المخلوقين فلا ينجم من إثبات الله لا ينجم من ذلك التشبيذ وإنما هذا وإنما هذا هو التوشيد ونفyه عنه سبحانه وتعقيل نفyه عن الله تعقيل وإلهاد الله سمه إلهاد وذر الذين يلشدون في أسمائه يجزون ما كانوا يعملون فقوله الذين يلشدون يشمل الجهمية والمحتزلة والأشياء وكل من نفى شيء من أسماء الله وصفاته سواء نفاها كلها أو نفى بعضها وأثبت بعضها فإنما نفى البعض فهو كما نفى الجميع لأن كل واحد لا يجزء إثبات بعض ونفى بعض أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا فنحن نثبت ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله من غير تشبيه ليس كمذله شيء ومن غير تعقيل وتحريف فالنثبت ذلك لله مع اعتقاد أن هناك فارق بين الخالق والمخلوق في الأسماء والصفات هذا هو ملخص الإيمان بالله عز وجل الإيمان بالله وكتبه له الأصل الثاني الإيمان بالكتب الذي أنزلها الله على الرسول ما سمى الله لنا وما لم نسمى نؤمن بأن الله أنزل كتبا على رسوله لهداية القلق كما قال تعالى فإما ياتينكم من نهدى فمن تبعه داية ولا خوك عليهم ولا هم يحزنون الله لم يترك القلق إلى عقولهم وإنما أنزل عليهم فتغا من كلامه سبحانه وتعالى الذي أوحاه إلى رسوله يمشون عليها ويعبدون الله بالجبه فيها الكفاية للقلق ومنها صفف إبراهيم وموسى ومنها التوراه التي أنزلها الله على موسى الذي أنزله الله على عيسة ابن مريم ومنها الزبور الذي أنزله الله على داود ومنها وأعظمها وأكملها القرآن العظيم الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم مهيم على ما قبله من الكتب فهو الكتاب العظيم الذي لم ينزل مثله كف على بشر الجامع الشام للهداية الخلق من بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساحة هذا القرآن العظيم فنؤمن بكتب الله أما من يؤمن ببعضها ويكفر ببعضها فوكافر بالجميع قال تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيل هؤلاء كفرون حق وقال سبحانه قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما أُوتِيَ موسى وعيسا وما أُوتِيَ النبيون من ربهم لا نُفرق بين أحد لهم ونحن له مسلمون فكما أننا نؤمن بالرسل نؤمن بما معهم من الكتب التي جاءوا بها فمن آمن ببعض الكتب وكفر ببعض الكتب كالذي يؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور ويكفر بالقرآن هذا يكون كاهر بالجميع والذي يؤمن بالقرآن ويكفر ما قبله من الكتب ولو كتابا واحدا هذا يكون كاهر وكذلك الذي يؤمن ببعض الكتاب ما ياخد من الكتاب الواحد إلا ما يصلح له وما لا يصلح له يرفضه هذا كافر بجميع الكتاب قال تعالى أفة أؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض كل ما جاءه الرسول بما لا تهوى أنفسهم استكبروا فهريطا تلروا وهريطا يقتلون فلا بد من الإيمان بجميع ما أنزل الله عز وجل وبجميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة ولا نترك شيئا ولا نعمل بالبعض نترك البعض الآخر أو نصدق بعضا ولا نصدق البعض الآخر لا يكون الإيمان إلا إذا آمننا بجميع الكتب خصوصا القرآن العظيم فالكتب السادقة نؤمن بها إجمالا وأم القرآن فهذا أيضا أصل عظيم أن تؤمن بجميع الرسول من أولهم نوح عليه السلام إلى آفنهم مالك رسمه منهم وما لم يترسمه الله ذكر في القرآن دملة من أسماع الرسول فنؤمن بهم تفصيلا ونؤمن بأن لله أنبيا ورسولا غيرهم لم يذكرهم لنا فنؤمن بهم جميعا لا نفرق بين أحد منهم ونحن لهم مسلمون أما من آمن ببعض الرسول وكفر ببعض ولو برسول واحد فإنه يكون كافرا بجميع الرسول ولها لقال كذبت أو نوح المرسلين كذبت عاد المرسلين كذبت ثمود المرسلين مع أنهم لم يكذب إلا رسولا واحدا هو رسولهم لكن لما كفروا برسولهم كانوا كافرين بجميع الرسول ولها لكفرا مصارا لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفرت اليهود لما كفروا بعيسة وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم صاروا كفارا بأنهم آمنوا ببعض الرسول وكفروا بالبعض الآخة والإيمان لا يتبعوا ولا يتجزه فيوخذ بعضه ويترك بعضه لا بد أن يكون الإيمان كاملا شاملا إما أمر الله بالإيمان به واليوم الآخذ الإيمان بالبعض من القبور والحشر في أرض المحشر جميع الناس احشرون من أوله من آخره خفاتا عراتا غورلا شاخصها أبصارهم في موقف نقداره 50 ألف سنة وهم واقفون على أقدامه الشمس دانية منهم ثم بعد ذلك ينصرهون هنا المحشر إلى الفساف ويلا وزن الأعمال ويعطاه الصحف ثم بعد ذلك يمرون على الصراط المنصوب على جهنم ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة الجنة هو أهل النار في النار إلى أبد الأبات كما قال شيخ الإسلام بن فيمية يشمل كل ما بعد الموت يشمل الإيمان بعداد القبور وبنعيم القبور ويشمل الإيمان بالبعض كما كانت يعيدها الذي خلقها أول مرة كما كانت وتعود فيها الأرواح وتحيا ثم تمشي ويخرجون من الأجداد يمشون مسرعين كأنهم جراد منتشر ذهبون إلى المحشر ثم بعد ذلك أهوال يوم القيامة وما يجري فيه من الفساف هو وجن الأعمال ويعطاه الصحف في اليمين أو بالشمال والمرور على الصراط على متن جهنم أم منهم من ينجوا ومنهم من يقع في جهنم ولا ينجوا للهل الإيمان والتقوى ثم ننجد ويمينكم الله واردها أهو المرور على الصراط كان على ربك حتم مقضية ثم ننجد الذين التقوى ونظر الظالمين فيها جثية ونؤمن بالحوظ حوظ النبي صلى الله عليه وسلم وأن له حوظا مسافته شهر وعرضه شهر وأن يتعدد نظوم السماء ماهو أحلى من العسل واشد بياضا من الثلج واشد بياضا من الثلج من شرب منه شربة الواحدة لم يظنى بعدها أبدا نؤمن بهذا كل ما أخبر به القرآن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت إلى أن يستقل أهل الجنة في الجنة هو أهل النار في النار نؤمن بذلك كله ولا نمثب شيئا من اليوم الآخر وهو من الإيمان بالغير لأن اليوم الآخر لم نره وإنما هو وعد واستقبل فنؤمن به بناءا ونحن ما شاهدنا نؤمن به بناءا على خبر الله وخبر رسوله عليه وسلم ونستعد له للعمال الصالح ونتوب للعمال السيئة أبل أن نواجه هذا اليوم وننتقل إليه ونحن على غير استعداد وعلى غير أهبى وأرقم السادس الإيمان بالقدر أن كل ما يجري في هذا الكون من الخير والمرض والكفر والإيمان والمرض والصحة والجوع والعطش والنعم والنقم وكل ما يجري في هذا الكون فإنه مقدر وليس هو ليس هو إعتباطا وإنما هو مقدر بتقدير سابق أدره الله سبحانه وتعالى فلا يقع شيء إلا وقد قدره الله وإيمان بالقدر يتضمن أربع مراكب إنقصة واحدة لم يصحى الإيمان بالقدر نرتبها العولى أنتولنا بعلم الله الشامه وأنه علم كل شيء سبحانه وتعالى بعلمه الأجلي الذي هو موصوح به أجلا وأبدلا ثم كتب ذلك في اللوح المحكور فما من شيء يقع ويجري إلا وهو فهو مكتوب في اللوح المحكور وذلك قبل أن يخلق السماوات بخمسين ألف سنة وكان عرفه على الماء خلق الله قلم قال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيام فنؤمن بذلك وأن كل شيء فهو مكتوب في اللوح المحكور قال تعالى ما أصاب من مصيبة إلا في كتاب من قبل أن نبراه إلا في كتاب عنه اللوح المحكور والمرتبه الثالثة الإيمان بأنه لا يقع في هذا القول إلا ما شاءه الله وأراده كل شيء بمشئة الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يفل فلا يقع شيء في هذا القول إلا هو بمشئة الله وإرادته سبحانه وتعالى لا يقع في ملكه إلا ما يريد سبحانه وتعالى وما يشاء الله جل وعال فعال لما يشاء فعال لما يريد والمرتبه الرابعة أن تؤمن أن كل ما يقع في هذا القول فهو خلق الله الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيد الله هو الخالق هو الذي يخلق كل ما يقوم في هذا القول ولا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى ولا أحد يوجد شيء مع الله جل وعال ذلك هو القالق وحده سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون في هذا القول فهو خلق الله الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيد الله هو الخالق هو الذي يخلق كل ما يقوم في هذا القول ولا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى ولا أحد يوجد شيء مع الله جل وعال ذلك هو القالق وحده سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون ومشيئة يفعلون الأشياء بافتيارهم فيفعلون القاعات بافتيارهم وإرادتهم وراغبتهم ويثابون عليها ويفعلون المعاصي بإرادتهم وافتيارهم ويقدامهم ويعاقبون عليها فهم يثابون على أفعالهم وعلا نياتهم ومشيئتهم ويعاقبون ويعاقبون على ضدها من الكفر والفسب والظلال وغيرنا لا بد من الإيمان بهالى الإيمان بالقدر خيره وشره قال تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر أمام شيء يخلق ويوجد إلا وهو مقدر بقدر الله السابق سبحانه وتعالى ويأتي أصول الإيمان الذي جاءت في حديث جبريل عليه السلام والبينها الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة إنجليان يؤمنو بها ويعتقدوها ويعملوا بمقتضاها وإيمان بالملايكة وإيمان بالله وبملايكة والملايكة خلق من خلق الله من عالم الغيب لا يعلمهم إلا الله سبحانه وتعالى خلقهم الله خلق الله من النور وخلق الجن من النار وخلق بني آدم من ثراد خلق آدم من ثراد وخلق جريته من ماء المهيل وخلق الملايكة من النور وخلق الجن والجان من نار السمور من اللهب الله جل وعلى قادر على كل شيء هذه أصول هذه المخلوقات فالملايكة عباب مكرمون عند الله سبحانه وتعالى يعبدون الله جل وعلى ويعمرون السموات بعبادة الله بالتسبيف والتتبير والتهليل سبحون الليل سبحون الليل والنهار لا يخترون سبحون الله جل وعلى ويعبدونه يتخبروا فالذين عند ربك لا يستكترون عن عبادته ويسبحونه وله يسدون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون هؤلاء هم الملايكة وأيضا مع عبادتهم لله هذه العبادة العظيمة الله جل وعلى يأمرهم ويسند إليهم ثدبير بعض الأشخاص فمنهم المؤكل بالقطر والنبات ومنهم المؤكل بالوحي وهو أشرف الملايكة المؤكل بالوحي وهو جيبريل عليه الصلاة والسلام ينزل بالوحي من الله إلى رسله ومنهم المؤكل بالأجنة في بطون الأمهات يأمر باربع كلمات يكتبها على هذا الجنين يأمر بكتب رزته وأجله وعمله وشقي أو سعيد يكتبه الله وهذه الفتابة هذه من اللوح المحطوب من اللوح المحطوب المكتبه الله من اللوح المحطوب ومنهم المؤكل بيحفظ عمال بني آدم وهو هم الذين ينزلون ويتعاقبون مع بني آدم ملايكة بالليل مع الإنسان كل إنسان معه ملايكة بالليل والنهار يكتبون أعماله وما يصبر منه من أقوال وأثعال سواء كانت أعمال صالحة أو أقوال صالحة أو كانت سيئة فملك يكتب الحسنان وملك يكتب السيئات وفي يوم القيامة يعرض هذا الكتاب على هذا الإنسان إطرى كتابة كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة فتجد ما صدر من في الدنيا تجده كله مكتوبا في صحيفتك ونخرج له يوم القيامة كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة فأما منوتى كتابه بيمينة أما منوتى كتابه بشماله يقول يا ليتني لموتى كتابه ولم أدري ما حسابي يا ليتها كانت القاضي يعني ليتني لموتى ليتني لموتى ليت الموتى صر هو الموتى ولا حياته بعده يتمنى هاله أوضع الكتابه وترى المجرمين مشفطين من ما فيه ويقولون يا ويلةنا هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا حصى ووجد ما عملوا حاضغا ولا يظلم ربك أحد من هو الذي كتب هذا الكتاب أحصى هذا الإحصى هو الملالك الذين معك وأنت لا تراه لكنهم دائما معك يكتبون ما يصبر منك من أقوال وأعمال وحتى أنيات التي في القلب يكتبون ويجتمعون في صلاة البجر ويجتمعون في صلاة العصر ويصعد الذين باتوا فينا تصعدون بعد صلاة البجر ويأتي وينزل ملايفة النهار ويحبرون صلاة الفجر ثم يبقون معنا ثم ينزلوا الأخرون إتعاقبون فيكم ملايكة بالليل وملايكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر يجتمعون في صلاة الفجر صلاة الفجر بعد صلاة الفجر يصعد الذين باتوا فينا ويبقى معنا ملايكة النهار إلى صلاة العصر ثم ينزل ملايكة الليل في صلاة العصر ويحبرونها فيصعد ملايكة النهار ويبقى ملايكة الليل وهذا يتعاقبون فيكم ملايكة بالليل وملايكة بالنهار لندو أن تبلغ صلة التكليف عاقلا إلى أن يحبرت الأجر وهؤلاء الملايكة هم لازمون لك وأنت لا تراهم أن تقول وتفعم تكلموا وتبطجوا تكفروا وتفسقوا وتعملوا مدالك لكن كل شيء محقوق كل شيء محقوق أن تظن أنه راح وأنه ألا فعال اللي فعلتها راحت وانتت وهي محقوقة عليك تعاليك أن تتقى الله سبحانه وتعاليك وهم ملك الموت وأعوانه وكلوا بقوض الأرواح حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسولنا وهم لا يهرقوا الملايكة كولية وفاكم ملك الموت الذي وكت هذا رئيسهم كولية وفاكم ملك الموت الذي وكت لكم وهؤلاء أعوانه تتعاونون في قضر وحلعب ومعهم رئيسهم روح المؤمن تفرد ولها رائحة الطيب وروح كابل تفرد منتنا والعياد بالله كأنت نجيفة على وجه الأرض روح المؤمن تصعد إلى السماء وتفتح لها أبواب السماء ثم يأمر الله بها تنزل إلى الأرض إلى أن يبعثه الله وروح الكابل تصعد إلى السماء ولكن لا تفتح لها السماء لا تفتح لهم أبواب السماء فتطرح إلى الأرض طرحاً تذهب إلى سجين في أسفل سافلين إلى أن يبعثه الله يوم القيام هذه هؤلاء مؤكلون بقوض الأرواح ومنهم المؤكل المؤكل بالنفخ في الصور وهو إسرافين معه الصور هو القرن ينفخ فيه النفقة الأولى فيموت كل من على وجه الأرض ونفخ في الصور فصاعق من في السماوات والأرض يعني ماته إلا من شاء الله أن لا يموت فإنه لا يموت ثم نفخ فيه أخرى أخرى آل نففة البعد فإذاهم قيام ينظروا تطير الأرواح من هذا القرن كل روح تطير إلى جسمها التي قبضت منه في الدنيا تطير إلى فيحيا بإذن الله ويقوم يمشي ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قيام ينظروا هؤلاء هم ملائكة الرحمن والإيمان بهم من أركان الإيمان ومن كفر بالملائكة أو قالنا الملائكة إنما هي عبارة عن الخواطر والهواجس التي تاتي على الإنسان الهواجس الطيبة هذه ملائكة الخير والتي الهواجس الردية هذه ملائكة الشياطين فهذا كافر بالله عز وجه إنه لا يؤمن بالملائكة والله جل وعلا أخبر بالملائكة وأخبر بأعمالهم وأخبر بصفاتهم فالذي يكفر بالملائكة ويقول ما فيه ملائكة وإنما هي أشياء معنوية هذا قول الباطنية قول الملائدة ومعلا سف قدوجد هذا القول في بعض قتب المعاصرين وهو إلحاد وكفر بالله عز وجه لا أود من الإيمان بالملائكة والإيمان بالملائكة له ثمرة وهي أنك تستحي منهم وتتحفظ منهم وإذا أمنت بالملائكة فإنك تستحي منهم وتتحفظ منهم وتخاف أن يكتب عليك شيء أن يضرب وأيضا تستخدم أن عملت الصالح لا يضيع وأنه مكتوب موشق وعند الله سبحانه وتعالى ثم أهل السنة يمذكروا من أصول العقيدة كما ذكرتوا لكم الحكم في أصحاد الكبائر التي دون الشيء الذين المسلم المؤمن الذي فصلوا منه كبيرا دون الشيء فالسريقة والزينة والسرد القامر وأكل الريبة هذه الكبائر لكنها دون الشيء ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فأهل السنة والجماعة يرون أن مرتتب الكبيرة تحت مشيات الله إن شاء الله غفر له ولم يعذبه وإن شاء أعذبه بالنار ثم يخرج من النار ويدخل الجنة لأنه منها للتوحيد ولا يخلد في النار إلا أهل الكفر وأهل النفاق الأكبر وأهل الشرك ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء أخذوا بهذه الآية الكريم وغيرها من الأدلة التي تدل على أن مرتتب الكبيرة لا يفكر ولكنه يكون ناقص الإيمان ويسمونه الفاسق الملي أو ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته المهم إنهم لا يفردونه من الإسلام لا يفردونه من الإيمان ولا يسلبونه الإيمان بالكلية لكنهم لا يعقونه اسم الإيمان المطلق أين كامل قال يقولون إنه عنده يقولون إنه عنده كفر وعنده إيمان كفر أصعر وعنده إيمان وذلك يسمونه بالفاسق الملي يعني الذي لم يخرج من الملة أما الخوارت والمعتجلة فإنهم حكموا بكفر حكموا بكفر مرتكب الكبير وأنه خارج من الملة بس الله العافة وهذا ظلال ومخالف يقوله تعالى إن الله لا يأخر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء مرتكب الكبيرها التي دون الشرك أنه لا يقفل لكن لا يتسع المقام الآن لصردها أو ذكر كثير منها أما الخوارج والمعتجلة الخوارج يقولون يفر مرتكب الكبير يفر لأن الله توعده بالنار ومن يصلها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين بها أبدا فهو أن دخل النار لا يخرج منها خالدين فيها أبدا نقول لهم نجمع بين النصوص ولا نأخذ بطرف ونترك بطرف الله توعده العصاة بالنار لكنه أخبر أن ذلك راجع للمشئاته إن شاء نفد فيهم الوعيد وإن شاء أغفر لهم نجمع بين النصوص ولا نأخذ بطرف ونترك بطرف المرضئة عكس المؤمن الإيمان هو التصديق بالقلب أو هو التصديق بالقلب ونطق باللسان والأعمال شيء غير الإيمان خارج عن الإيمان فمن كان نصدقاً بقلبه وناطقاً باللسانه فهذا هو المؤمن الكامل الإيمان والمعاصل لا تضره ولا تنقص إيمانه واتمد على نصوص الوعد التي وعد الله بها توبه والمغفرة هو فأخذ بطرف وتركوا طرفاً من النصوص يتبعون ما تشابه منه ياخذون المتشابه ويتركون المشكى فهم على طرفين قيض مع الخوارج والمعتزلة أولى يغلو بالحكم على مرتفب الكبيرة حتى أخرجوا من الإيمان وأولايك غلو بالتساهل حتى إنهم جعلوا الأعمال لا دخل لها في الإيمان وأن الإيمان هو ما أتانى بالقلب وباللسان وأما الأعمال فهي مكملات وليس من الإيمان ولذلك لا يغره لو لم يعمل عمل أم قط ماذا منه مؤمن بقلبه وناطق باللسان أو مؤمن بقلبه فقط فإنه عندهم مؤمن وهذا خلاف الحق وهذا خلاف الحق ومع عليه أهل السنة والجماعة هو الصواب وهو المتمشي مع الأدلة وفيه الجمع بين الأدلة والعمل بكل الكتاب أماها تانى الطائفتان وكل منهم أخذ بطرف لكتاب الله وترك الطرف الثانى هذا ملخص حكمه للسنة والجماعة على مرتفب الكبيرة هذا فرض على الأم أن تطيع ولي أمرها في غير المعصر ولا تخرج عليه لاجل اجتماع الكلمة ولأجل هيبة المسلمين أما معدوهم ولأجل وجوء بقائل محبه بينه ولأجل اتعاون على البري والتقوى فلا فلا خير إلا بالجسماء ولجسماء إلا بإمام ولا إمام إلا بسمع وطاعة ولا بد من هذا لابد والنبي صلى الله عليه وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منك فأمر بطاعة ولاة الأموه بعد طاعته سبحانه وطاعة رسوله فاهل السنة والجماعة تزمون السمع والطاعة لي ولي أمره إلا إذا أمر بمعصية إنهم لا يطيعونه في تلك المعصية لكن يطيعونه فيما عداها إما ليس بمعصل على صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وأمر صلى الله عليه وسلم بطاعة ولاة الأمور وإنجار وإنظلم ما لم يخرج من الإسلام وما لم يصدر منهم كبر دواح عليه من الله برآن حتى وين كان عندهم فسك أو معاصي أو كان عندهم ظلم فإنهم لا يدود القروج عليه مادام لم يخرج من الدين لأن بقاء الطاعة لهم فيها مصالح للمسلمين وفيها اجتماع التلمة والقروج عليه فيه تشتيت لاجتماع المسلمين وفيه ضياع للفقوق وفيه إهدار للدما وصفل للدما وفيه تمكين للعدو والكافر وعدو المسلمين من التسلط عليهم لأنهم أصبحوا لا جماعة لهم ولا قوة لهم فيتدخل العدو الكافر بين المسلمين فالله جعل الولاية الإسلامية شماية للمسلمين والإنتياد بالمعروب هالأصل من أسول الله للسنة والجماعة خلافة للخوارج والمعتزلها الذين يرون الخروج على ولاية الأمور واشقع صطاعة ويزعمون أنهم ينفرون المنكة ولا يصبرون على الظلم وانهم يريدون قمعهم على المعاصي والمخارج هذا يلزم منه مفسد هكبر هو إن كان فيه نوع من الأمر بالمعروب والنهي عن المنكر إلا أنه يلزم عليه مفسد هكبر وهو انتقاض حبل الإسلام وتسلط الأعداء وإهدار الفقوق وسفك الدمان وغير ذلك من ما تعلمون وتسمعون الآن من الفتن وتسمعون من القلاق بسبب أن أولئك الذين تجري عندهم هذه الأمور وهذه القلاق ليس لهم قيادة ولا يخضعوا لقيادة وإنما هم أحزاب جماعات وكل مريدا ينتزع الأمر لنفسه فحصل ما تسمعون من الفتن والقلاق وسفك الدماء والتشريد تحكم بكتاب الله وإن كان عندها شيء من التقصير أو شيء من المخالفات التي يدون الكبر وهذا لو لم يوجد الله في عهد الكلفاء الراشدين أما بعدهم حصل شيء من التقصير حصل شيء من المخالفات حصل شيء عند الولاة من الظلم ولكن الصبر عليهم والسمع والطاع لهم يحصل به من المصالح ما يترجح على ما يحصل من المفسد التي تصدر منه حصل أهل السنة والجماع يجب معرفته لأن دعات الظلال الآن دعات الفتنة يخرشون يخرشون بين الناس ويريدون أن يفرق بين الراعي والرعية وجماعة المسلمين ويريدون أن ترجع الفوضى إلى بلاد المسلمين يجب الحذر من هؤلاء وأنا ننزع أصل أهل السنة والجماع في هذا الأمر ومسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالسمع والطاع لما وعظ صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلة منها القلوب ولرفة منها العيون قالوا يا رسول الله فأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوسيكم بالسمع والطاع وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم سيرفتلاف كثيرة عليكم بالسمع والطاع لما لولي الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصل أمين فقد عصاني وذلك لما يترتب على هذا الأمر من الخيرات الكثيرة وما يترتب على فقده من الشرور العظيمة وأكبر شاهد ما فيسمعون الآن وما ترون الآن من الفتن والقلاق في المجتمعات التي غيعد هذا الأصل فسأل الله عز وجم أيوفق الجميع جما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه وألعقيدة تحتاج إلى محاضرات ومحاضرات لا يكفي فيها محاضر أو واحدة لأن فيها كتبا مؤلفة ومطولة تحتاج إلى شرح تحتاج إلى توظيف ولا تنهان محله الدروس والمقررات في المدارس والمعاهد والكليات فعلينا أننا نحرص على دراسة هذه العقيدة بتفاصيلها وأن نشورها ونغيينها للبناس أن نكون على ذصيرة من أمرديننا وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه تقول الساءل يحتج بعض الناس أنه كان لا يوجد اسم أهل السنة والجماعة في عهد السحابة ربان الله عليهم فالاسم محدد فما رض هذه الشبهة وبعضهم يقول ليس الذي ينجو إلا أهل السنة فقط هذا الكلام باطر والعياد بالله موجود لأهل السنة والجماعة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعته لما قالت تفتريق هذه الأمة على ذلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحاب هذا أهل السنة والجماعة من كان على مثل ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأهل السنة أما قوض من قوله صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم سيهر اختلاف كبيرة عليكم بسنة الخلفاء الراشدين البهديين من بعد لفظ أهل السنة والجماعة ما قوض من نصوص الكتاب والسنة والحمد لله ولكن هذا القائل مغلل والجامل وإنما نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبي محمد صلى الله عليه وسلم والحوار بين الأدنى فيها ديانة الآن إلا دين الإسلام ما فيها ديان صحيحة اللذين الإسلام وما عدى الإسلام فهو دين باطن قال الله جل وعلا رسول صلى الله عليه وسلم فليقبل منه في الآخر من الخاسرين والإسلام هو ما جاء به الرسول كلهم على الإسلام ثم بعد بيتة الرسول صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله من أحد سوى لا يقبل الله من أحد سوى قال صلى الله عليه وسلم كلكم يدخلوا الجنة إلا من أبا قالوا يا رسول الله ومن يأبا قال من أطاع ومن عصاني دخل النار وهل اليهود والنصار مقيعون للرسول صلى الله عليه وسلم أو كافرون به كافرون به ما يكفي أنهم عصوا الرسول بل كافروبه فكيف نقل نتحاور معه؟ نتحاور بين كفر وإيمان وبين كوشيد وشينف وبين الظلال وهدى هذا معنى تسويف بين الأديان الحق والباطر أنها في درجة واحدة تتعايف وكل يعتقد ما يريد وكل جدين ما يريد إن شاء الإنسان يصير يهودي أو إن شاء يقول نصرالي أو إن شاء يقول مسلم وكلهم مسلمون وكلهم مؤمنون هكذا لا يقول نقول لا ليس هناك دين وليس هناك إسلام إلا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وما خالفه فهو الكهر وصحابه في النار خالدين فيها شاء أم أباهم هم يريدون عننا المسلمين يدخلون معهم ويتركون دينهم لكن جاءوا بهذه الطريقة الماكرة جاءوا بهذه الطريقة الماكرة ولا يريدون أن يأتوهم مع المسلمين لا يريدون العكس يجب الحضر من هذه الدعاية وهذه الفرية الظالة التي يروي صلى الله عليه وسلم هل بدعت توصل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره بدعة مكفرة أو بدعة مفرسقة وما هي أقسام التوصل من خيه الجواز وعدمه وما حكم التوصل بالحي غير القادر توصل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بغيره اجاه غيره من الصالحين هذه بدعة بدعة لكنها لا تصل إلى حد الكهر لكنها وسيلة وسيلة إلى الكهر يتوصل بجاهه في الأول ثم يدعوه في النهاية ويعبده في النهاية فتوصل بجاه النبي وسيلة إلى الشرب هو بدعة مظللة ووسيلة إلى الشرب والتوصل المشروع هو ما جاهه في الكتاب يوصل توصل الله جل وعلى بأسماعه وصفاته ولله الأسماع الحصنة هدعوه بها هذا التوصل تقول يا رحمان الرحمني يا غفور الظلي يا تواز فبعلي إن كانت التواز الرحيم توصل أيضا بالعمال الصالحة تتوصل إلى الله لعمانك الصالحة والتباعك للرسول صلى الله عليه وسلم واتنا وتوفنا مع الأبرار حديث الصحاب الغار الذين ينسد عليهم الغار فتوسل إلى الله بصالح أعماله فأنجاههم الله عز وجل توسل لله بالتوحيد مثل ما توسل دنون عليه السلام أناده الظلمات اللى إله إلا أنت سبحانه إن كنت من الله إلا أنجاه الله من الغم يعنيه توسل إلى الله بتوحيده وولهيته سبحانه وتعاله هذه هي الأمور التي يتوصل بها إلى الله دعاء الصالحين أيضا الأحياة تأتي إلى عبد صالح حي تطلب منه أن يدعو الله لك كما توسل عمر ابن الخطاب رضي الله عند العباس بن عبد المطلب عمر رسول صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يدعو الله أن يسقي المسلمين دعاء العباس وهو من أمنون أنزل الله عليهم المطبخ توسل لدعاء الصالحين شيء طيب أما الأموات فلا يتوسل بهد ولا يطلب منهم شيء لأنهم ماتوا وانتقلوا إلى الدار الآخر إنما هذا يكون مع الأشياء فقط ولهذا عدل النبي عدل عمر رضي الله عنه عدل عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ميت وذهب إلى العباس مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه ولكن النبي ميت ولميت لا يطلب منه شيء وعدل إلى المفضول هو العباس لأنه حي يطلب منه الدعاء لأنه مظنة الإجابة الذي عنده تمكن يقدر على التعلم يجب عليه يتعلم العقيدة تفصيلا واما العام والإنسان اللي ما عنده قدر على التعلم يقفى أن يعتقد إجمالا أن يعتقد ما في الكتاب السنة وما عليه المسلمون مع عليه أهل السنة والجماعة يعتقد ذلك إجمالا ويقفى لا يكلم الله نفسا إلا وشعها فقل الله ما استطعته نعم تقول السؤال العدرب الجهل قضية العدرب الجهل كيف التعامل معها وكيف التعامل مع عباد الوافرة الذين يعملون بيننا في بعض الدوائر الحكومية لا يعظم بالجهل إلا من لم يبلغه أما لم يبلغه العلم من لم تبلغه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان يعيش في منطع من العالم لا يصلوا إليه لا يسمع القرآن فبلغه وعفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يسمع بشيء من حاريث الرسول فهذا يعذر بالجهل إلا أن يقدر إلا أن يصل إليه ويبلغه القرآن فبلغه وعفة الرسول صلى الله عليه وسلم فحين إذا لا يعذر إذا بلغه القرآن قال تعالى وروحي إليه هذا القرآن لأنذرك به ومن بلغه ولم يبلغه القرآن ولا سنة ولا عند واحد يدعوه يبين لك أما إنسان يعيش مع المسلمين وبين العلماء ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث ويسمع كلامه للعلم ويبقى على ظلاله على شركه يقول أنا معدورهم بالجهل هذا ما هو معدور أو يقول أحد من الناس هذا جاهل يعدر هذا ما هو صحيح هذا بلغه القرآن لماذا لم يسأل لماذا لم يقبل الدعوة إلى الله عز وجل لماذا لم يترك الشرك هو أن العلم يقول هذا شرك وهذا كهر ولا يتركه ويبقى عليه وهو يسمع هذا لا يترك الجهل أو إنسان يقدر على أنه يتعلم عنده من يعلمه عنده من يبيله لكنه لم يطرب هذا لم يطرب التعلم ولم يتعلم وبقى على جهله مع إمكانه أمه تعلم لا يدر بالجهة نعم القلو القدر بيناه مع عقيدها لا بد من الإيمان به وتركي لاحظوا يا أفوان ترى كثرة الأسئلة في القلو القدر تبعث على الحيرة لأن القلو القدر صر الله جل وعنه نؤمن به على ما جاء في الكتاب والسنة ونعتقد هو نديل الله به ولكن لا ندخل به تفاصيلة لما ذا قدر الله كده لما ذا كتب الله كده هذا لا يوصلنا إلا إلى متاهه لأن هذا سر الله جل وعلا في حلته ألا ندخل فيه نعم فمعطانة البيان الواضح لما سئل قيل ما انه يا الفرقه أن ناجه من النار قال هي من كان على ما أنا عليه واصحه فالجماعات كلها تعرض على هذا الحديث فمن كان منها على كتاب الله وسنة رسوله فهو من الفرقه النار ومن كان منها مخالفا لهجر رسول ومخالفا لما جاء في القرآن فهو من الفرق الظاله نعم وهل يأثم الشخص إذا سكف على قوله بحجة أن له سلطة عليه ويخشى أن يصله شره إذا رد عليه إذا تنقص الصحابة وعنهم تنقص الصحابة فهذا يفرق فلا يبتاب لنا الصحابة ويبغض الصحابة فتنقصهم يسبهم إلا كافر فهو من مات بعيدا عن المدينة أو استشهد كل ذلك من أجل تبلغ هذا الدين ودعوة الناس إليه فلا يتكلم فيهم إلا منافق معلوم النفاق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا صحابه هو الذي نفسي بيده يو أنفق أحدكم مثلا أحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفا وإذا أبغض الصحابة فهو نبغض الرسول صلى الله عليه وسلم يلزم من هذا وإذا أبغض الرسول كافر فلا يبغضهم إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤلم المنافق فنقص الصحابة يلمزون المتوعين من المؤمنين في الصدقات فقال ما رأينا مثل قراءين هؤلاء أكرب ألسنا أرغب ضطونا وأكرب ألسنا وأجبا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنزال الله فيهم ولإن سألتهم ليقول إن إنا ما كنا نخوض ونلعب كل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهلئون لا تعتذرو أجفركم بعد إيمان رافضة أو مع غيره من خرق الضلاء فنحن لا نأمس بهم ولا نخبهم ولا ننبسط معهم تجعلهم على جانب ونؤدي أعمالنا المؤكولة إلينا ونترك هؤلاء على جانب لا نخبهم ولا نواليهم ولا ننبسط معهم نعم أسماء الله حسنة موذودة في القرآن كل ما ذكر في القرآن من اسماء الله أو صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة فهو من اسماء الله يعنى اسماء الله ما كان قسم إلى قسمين بعضها حسنة وبعضها ما هو بحسنة لا كلها حسنة كل اسماء الله حسنة ما علمنا منها وما لم نعلم ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها كل اسماءه سبحانه وحسنة يعني كاملة ما علمنا منها وما لم نعلم وما ذكر في القرآن من اسماء الله أو ذكر في السنة الصحيحة فهو من الأسماء الحسنة الله لا إله إلاه له الأسماء الحسنة ولله الأسماء الحسنة كل اسماءه سبحانه وحسنة ولكن لا تخلق