محاضرات في العقيدة والدعوة-008-أصول أهل السنة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان
أما بعد فقد كان الناس قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم بجاهلية جهلة وظلالة عمية قد اندثرت آثار الرسالات السابقة فاستحكم عمر الجاهلية وصار متفرقين وتشتتين متناحرين لا رابط تتجمعهم
ولا عقيدة ينضبون تحتها وليس عندهم كتاب من الله استنيرون به فرفت ويرت وانقرض أكثرها فبقوا فقات البشرية في ظلام الدامس من جميع النواحي ولكن الله سبحانه وتعالى برحمته تكفل أنه سبحانه
يرسل الرسل لهداية الناس فيما اختلفوا فيه ولا يتركهم في ظلالتهم وجهالتهم ولنه سبحانه وتعالى اقتلت رحمته بإباده أنه يرسل الرسل عندما تشتد الحاجة لهم وقد اشتدت الحاجة قبل بعتة النبي
صلى الله عليه وسلم إلى رسول يبين لهم ويهديهم الصراط المستقيم ويضيع لهم المنهج الذي يسيرون عليه فبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من
الرسل أن تقول ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير الله على كل شيء قدير فقام صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم يا أي والمدثر قم فأندر وربك فكبدل وثيابك فقافر
ورجزة فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فصبر قام صلى الله عليه وسلم وحيدا في العالم يدعو إلى الله سبحانه وتعالى ولم يتبعه إلا أفراد من الناس إلا أفرادا من الناس قليلين على خوف من الكفار
أصاروا الإسلمون الواحدة بعد الواحد والعرب والعجم كلهم ضد هذه الدعوة المباركة ثم إنه صلى الله عليه وسلم واصل الدعوة فإجتمع حوله من اجتمع من المسلمين السابقين على خفية من عدائهم
ثم إنهم تجايدوا وتجايدوا حتى كثروا ولكن لا يجال الخناق مضيقا عليهم في مكة وقابلوا من الكفار الأذى الكثير والضغط الشديد يريدونه من يرجعوا عن اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما
يزيدهم ذلك إلا قوة وتباتى ثم أذن الله رسوله والمسلمين بالهجرة وهي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد يظهرون فيه دينهم فهاجروا إلى الحبشة عند ملك يقالوا لهم نجاش من النصار لا يُظلم عنده
أحد أصار هناك في منجن من أذ الكفار وحاول الكفار استردادهم فلم يفلحوا ثم إن الله منع على هذا الملك فأسلم أجاش اسلم ودخل في دين الله عز وجل ثم بلغ المسلمين أن ضغط الكفار قد خف أو
أنهم قد تراجعوا عن معارضه فعادوا إلى إلى مكة فوجدوا الأمر أشد من ما كان ثم عادوا بالهجرة إلى الحبشة فالهجرة الثانية إلى الحبشة ثم أذن الله لرسوله الهجرة إلى المدينة بعدما جاء ناس
من أهلها في الحج وعرض عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوته فدخلت هي قلوبهم واسمعهم القرآن وقالوا إن هذا له النبي الذي تهديدكم به اليهود يان المدينة كان فيها أوائف من اليهود يهددون
الأنصار الأوس والخزرج لم يسموا بالأنصار إلا بعد كان يسمون الأوس والخزرج وكان اليهود يهددونهم بأنه سيبعث نبي فنجاهدكم معه وكانوا من قبل واستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما أرهوا
كفروا به فلعنة الله على الكاهري هذا اليهود قالوا إنه له النبي الذي تهديدكم به اليهود فلا يسبقوكم إليه فآمنوا به وبايعوه ثم في السنة الثانية قد موافد فأكثر من الوافد الأول البيعة
الثانية وتمت الاتفاقية بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يهاجر إليهم وأن يحموه مما يحمون منه أنفسهم وأولادهم فأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة
ولحق بهم صلى الله عليه وسلم آخيرا وتكون اتدار الهجرة تكون المهاجرون والانصار هناك فقول الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم وكانت أول وقعة حصلت في بدر حزم الله بها المشركين وقتل رؤوس
الكهر وانتصر المسلمون في بدر الكبرى وهذا يصوره قوله تعالى محمد الرسول الله كمثل زرع النفرجه سطأه فأزره فاستغلض على سوقه يُعجب الزراع ليغيض بهم الكفاء هذه نشأت الإسلام شيئا فشيئا
حتى قوي وأذن الله لرسول بالجهات بسبيل الله عز وجل وآخا المسلمون على اختلاف ألوانهم ولغاتهم تآخوا وصاروا إخوانا متحابين بدلا أن كانوا متعادين متقاطعين اجتمع الأوسوى الخزرج الذين
كانوا في الجاهلية على حروب بينهم طاحنة اجتمعوا وصاروا إخوة وبينما هم كذلك حاول اليهود تفريقهم ولما مر يهودي وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوسوى الخزرج منجتمعين في مكان
متحابين متآخين ساءه ذلك فجاء وجلس إليهم وذكرهم بما كان فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلح بينهم وأنزل الله تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداً فاللف بين قلوبكم فأصبحتم
بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ويسلم بعضهم على بعض وأفطل الله مكيدة هذا اليهود ثم حاولوا مرة ثانية فقالوا كما ذكر الله
عنه وقال الطائفة منهل الكتاب آمن بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعوا يرجعوا ثم يرتدوا في اليوم الواحد حتى إذا رأىهم الناس اقتدوا به وخرجوا من الدين
ورتدوا عن دين محمد صلى الله عليه وسلم فبقلت هذه الحيلة للمرة الثانية ثم إنهم حاولوا المرة الثالثة فدسوا على المسلمين رجلاً يهودياً تظاهر بالإسلام منهل اليمن يقال له ابن السودة من
يهود اليمن فجاء الخبيث يظهر للإسلام في خلافة عثمان رضي الله عنه وصار يهيج الناس عليه وحرضهم على الخليفة فتبعه من التبعه من قاصر النظر وضعيف العقول فحصلت الفتنة بقات العثمان رضي
الله عنه ولم يؤثروا به هذه الفتنة والحاصل أن اليهود ما يزالون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وودوا لو تكفرون وقالوا كون هوداً أو نصارة تهتدوا ولا انترضى عنك
اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملةه فهم لا يزالون على هذا الحقد لهذا الدين الله جل وعلى قال لنا يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا هريقاً من الذين أوتوا الككاب يردوكم بعد إيمانكم كافريه
قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم وتنقلوا خاسريه وعن كفار والمنافقين وطاعة اليهود والنصارة بما يدل على أن كيدهم سيستمر ضد الإسلام فانكون على
حذر ولا من جات لنا إلا بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفرق والفتن في حديث العرباظ بن ساريه رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نوعظة بليغة وجلة
منها القلوب وغرفة منها العيوة فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوسن قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم سير اختلاف كثيرا فعليكم بسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بداة كل بداة ضلالة فأمر أخبر صلى الله عليه وسلم عن حدوث الاختلاف من بعده وأمر
عند ذلك بثلاثة أمور أولا تقوى الله سبحانه وتعالى ومصاكم به لعلكم تتقوم تقوى الله ثم الأمر الثاني السمع والطاعة السمع والطاعة لولي أمر المسلمين واجتماع الكلمة عدم التفرق والاختلاف
لأنولي الأمر المسلمين يكون ترسى تترس به المسلمون ضده ما يضره إمام المسلمين تجتم عليه الكلمة وهو الذي يقيم الحدود وهو الذي ينصف المظلوم من الظالم يرد الحقوق إلى مستحقها وهو الذي
يقيم الجهاد في سبيل الله المسلمون إلي عند الاختلاف وليأمر المسلمين له مكانت عظيمة في الإسلام وله آثار عظيمة ولا يصلح المسلمون بدون إمام ولا لحظة واحدة ولهذا لما توفيا النبي صلى
الله عليه وسلم حتى نصب إمام يخلفه وهو أبو بكر صديق رضي الله عنه لما يدل على أن وجود الإمام ضرورة لأنه هو الذي يقود الجماعة والله امرنا بالجماعة ولا جماعة اللي بإمامه ولا إمامه إلا
بسمع وطاعه فلذلك أوصر نبي صلى الله عليه وسلم بقوله والسمع والطاعه يعني لولي الأمر وإن تأمر عليكم عبد الله جل وعلى قال يا يه الذين آمن وأطيع الله وأطيع الرسول وأقول الأمر منكم فهذا
من جملة ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم عند الفتر الاجتماع مع جماعة المسلمين وتحت راية إمام المسلمين ثم الأمر الثالث التمسك بالسنة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من
بعد عند الفتن لمن جات منها إلا بالتباع الكتاب والسنة وهذا ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وفي غيره فهذه الضواضط التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم عند حدوث
الفتن وبها النجاة من الفتن تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فلا بد من إمام ولا بد من منهج والمنهج هو سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين فقامت دولتهم هي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين ثم حدثت الفتن التي يخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهرت الفرق فأول
فرقة ظهرت ورشيع الذين يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الخلفاء الراشدين ويجعمون أنهم اتبعون أهل البيت وأن الحق لأهل البيت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن عليًا هو
الوصي بعد رسول الله وأن خلافة بيبكر وعمر وعثمان كلها ظلم واقتصاب للخلافة كما يقولون هؤلاء الشيع الذين بدرتهم الأولى ابن سبع اليهود كما سمعتم ولا يزال كيدهم للإسلام والمسلمين ثم
ظهرت فرقة القدرية الله جل وعلى جعل الإيمان بالقدر من أصول الإيمان فقال سبحانه وقال من نبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جيبريل عن الإيمان قال ان تؤمن بالله ملائكة وكتبه ورسوله واليوم
الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره والقدر هو ما يقدره الله سبحانه وتعالى على عباده فالقدر بيد الله فالذهرة القدرية وهم على فرقين غولات ونفات فالغولات هم الجبريه الذين يغلون في إثبات القدر
وينفون اختيار العبد ويقول ان العبد مجبور على فعاله ليس له فيها اختيار هؤلاء يغلون في إثبات القدر ويسلبون اختيار العبد وفعله وعلى النقير النفات الذين ينفون القدر ويثبتون اختيار
العبد وينفون القدر يقول ان العبد يخلق فعله نفسه ولم يقدر الله عليه شيئا انما هذا شيء هو الذي يحدثه مستقلا عن قضاء الله وقدر على هذا المعتزلة ومن سارا على نهجه هذا الافتراق في القدر
أما أهل السنة والجماعة فيؤمنون بالقضاء والقدر كما جاء في الكتاب والسنة يؤمنون أيضا بإثبات أفعال العبد فيجمعون بين الأمرين ان الله قدر وأن العبد يفعل اختياره ومشيئته وله قدره وله
على الترك وعلى الفعب هذه فرقة القدرية وعلى المذهب الأول الجبر الجهمية اتباع الجهم من صفان وعلى الطرف الثاني المعتزلة وإمامهم واصل بن عطى عمر بن عبيل وغيره هؤلاء القدرية وهذه فرقته
ثم ظهرت فرقة الجهمية اتباع الجهم من صفان وله مذاهب قبيحة ينفون اسماء الله وصفاته وينفون اختيار العبد وفعل العبد ومجبر على فعله كما سبق ويقول بالإرجى أيضا كما يأتي وعلى نقيضهم
المعتزلة هؤلاءهم القدرية بقسميه ثم ظهرت فرقة الخوارج الخوارج وهذا في أصحاب الكبير أصحاب الكبير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يؤمنون بالله ورسوله اليوم الآخر ويقيمون الصلاة
ويوتون الزكاة لكن قد يحصل منهم ذنوب كبير لكنها دون الشرك كزينا والسريقة وشرب الخمر وكبير على قسمي الأول الشرك فهذا أكبر الكبير هذا لا يغفره الله إلا بالتوبة وأما بقية الكبير فهي
تحت مشئة الله إن الله لا يغفره أي شركة به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن شاء الله عذب صاحبه وإن شاء غفر له ولكنه لا يخرج من الدين الخوارج قالوا يخرج من الدين صاحب الكبير يخرج من
الدين فكفر المسلمين وكفر من خالفهم في هذا المذاب واستحلوا دماء المسلمين على أنهم كفار عندهم هذا مذاب الخوارج ينشاء من الكبير يضاف أيضا إلى ذلك بناء على أنهم كفرون بالكبير خرجوا على
ولاث أمور المسلمين إذا حصل من الوالي معصية أو مخالفة ويخرجون عليه ويقاتلون هذا مذاب الخوارج يجمع بين الأمرين ويخرج على ولاث أمور المسلمين بحجة النفاعل كبيرة دون الشرك ثم بالتالية
يخرجون عليه ويسفكون دماء المسلمين الذين يخالفونهم في هذا العتقاد الباطل وعنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقوله يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان عذي صفة الخوارج وإليه فرقة مارقة
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فسادهم كبير لأنهم يسخكون الدماء ويفرقون جماعة المسلمين ينقضون عصى الطاعة ويفرقون الجماعة وهذا من أعظم
الأخطار التي تحصل للمسلمين بسبب هذا المذهب الخبيث وهذه الفرقة ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم وقال أين ما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلوا مع أنهم يعبدون
الله صلونا الليل وصومنا النهار وتوسمت جباههم من كفرة السجود لكن ليس على فقل وليس على علم وليس على منهج السلف لذلك لم تنفعهم عبادتهم وصلاته وسيامه قال يمرقون من الدين يحقر واحدكم
صلاته عند صلاته صومهم يمرقون من الدين هذه فرقة الخوارج هذه فرق ظهرت وتجذرت في الإسلام ولها فرق انشقت عنها وتنوعة حتى بلغت مبلغا كبيرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على
إحدى وسبعين فرقة وفترقة النصارة على ثلاثين وسبعين فرقة وتتفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي
من هنا نعرف ماذهب هل السنة والجماعة الذي هو ماذهب النجاة نجو من النار ثلاثين وسبعين فرقة في النار إلا هذه الفرقة ولذلك سميت بالفرقة الناجية يعني الناجية من النار سموا أهل السنة
لأنهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سموا بالجماعة لأنهم يجتمعون على ولي أمر المسلمين ويجتمعون مع جماعة المسلمين يجتمعون في أمر يضر المسلمين هؤلاء هم أهل السنة والجماعة نريد
أن نعرف أصول ماذهبهم وأصول المصول التي يمشون عليها لعل الله يجعلنا منهم وأن يجنبنا طريقة الفرقة الظالة لها أصول الأصل الأول الإيمان بالله عز وجل يؤمنون بالله الإيمان الصحيح يؤمنون
بالله يؤمنون بالرسول يؤمنون بالكتب يؤمنون بالبعث يؤمنون بالقدر كما وصفاهمه الصلى الله عليه وسلم هذه أصول ماذهبهم وعندهم أن الإيمان قول وعمل واتقاد قول وعمل واتقاد مجتمع من هذه
الأمور قول بالقلب قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا يكون الإيمان اللي بمجموع هذه الأمور هذه هو الإيمان الإيمان بالله سبحانه وتعالى وهذا من هجهم يؤمنون بالله على مقتضى ما
جاء في الكتاب والسنة من توحيد الله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له والإيمان باسمائه وصفاته الإيمان بالملايكة بالرسل بالكتب باليوم الآخر بالقدر خيره وشره هذا من هجوم الإيمان ثانيا من
أصولهم اتباع الكتاب والسنة لا يستدلون إلا بقال الله قال رسوله أو إجماع المسلمين لا يستدلون بقواعد المنطق وعلم الكلام وما عليه أهل الظلال فلهم الكتاب والسنة دائما وأبدا مع فهم
الكتاب والسنة مع الفهم وإلا كل يبدع أنه يتبع الكتاب والسنة لكن الفهم الصحيح الكتاب والسنة ثالثا أنهم يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفرقون بينهم يحبون المهاجرين
والأنصار يحبون أهل البيت لا يفرقون بين الصحابة ويقولون هؤلاء أهل البيت وهؤلاء غير أهل البيت لا أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الصحابة ويعرفون لأهل البيت حقهم قرابتهم الرسول الله
صلى الله عليه وسلم لكن لا يغلون فيه كما تغل الشيع فلهم يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان
رضي الله عنهم ورضوا عنهم أما الشيع فإنهم يغلون في أهل البيت ويجفون في حق الصحابة ويكفرونهم وصفونهم بالظلم والتغيان والعياد أما أهل السنة فإنهم يحبون صحابة رسول الله وعلى الكفار
رحماء بينهم تراهم ركّ عن سجدة يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيمعهم في وجوه من أثر السجود لا لك مثلهم في التوراة مثلهم في الإنجيل كزار عناخر جشطعه فأزره واستغلض واستواع على سوقه يعجب
الزرع ليغيضة ليغيضة بهم الكفار فلا يغتاب من الصحابة إلا كافر مثل الله العافل ليغيضة بهم الكفار والله أثنى عليهم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم
وعنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أصول أهل السنة والجماعة احترام صحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثنى عليهم والاقتدى بهم والذين جاءوا من
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخوانين الذين سبقون بالإن هذا بعد قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئكهم
الصادقون هذه في المهاجرين في الأنصار والذين تبوا وأدارة والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدوقهم يدورهم حاجة منما أوتوا ويوثرون على أمفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن
يوقشح نفسي فأولئك هم المفلحون ثم قالوا والذين جاءوا من بعدهم إلى يوم القيامة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين
آمنوا ومن أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن
أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن أصول أهل السنة والجماعة القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة قال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا
فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان ولكن الإنكار يكون بالطرق الشرعيه لا يكن بالاعتساف لا يكن بالشدة والغلقة والقسوى إنما يكون بالطرق الشرعيه
التي يزول بها المنكر أو يخف أما الأسلوب القاسي والأسلوب المنفر هذه طريقة المعتزلة المعتزلة من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن معناها الخروج على ولاة الأمر يعتبرون الخروج
على ولي الأمر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ظلال والعياد بالله هذا هو المنكر خروج على ولي أمر المسلمين هذا هو المنكر هم يقولوا لا هذا أمر بالمعروف ونهي عن المنكر هذه طريقة
المعتزلة خروج على ولاة الأمر التشدد في القول أو بالفعل الواجب على المسلم هذا يتلطف مع العاصي وينهاه بي لها الحكم الشرعي ويسر له سرا ولا يفضحه عند الناس هذا هو الطريقة قال الله جل
وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعيظة الحسنة وجهدي لهم بالتي هي أحسن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا بد منه لكن لا بد أن يكون على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يشتد
الإنسان في ذلك ولا يتساهل في هذا وإنما يتبع الطريق الوسط الذي به يزول المنكر أو يخف وتبرى به الزمة هذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند أهل السنة والجمع على ما جاء به الشرع
المطهى ما أمر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك من أصول أهل السنة والجماعة أن الأعمال التي يختص لها الإمام ينتونها به مثل الجهاد الجهاد واجب على المسلمين عند الاستطاع
وبهي يخفض الدين ويخرامة المسلمين لكن الجهاد من صلاحيات ولي أمر المسلمين وهو الذي ينظر فيه ويأمر به ويعد العدة له ويتولاه بنفسه أو يوكل من يقود الجيش أو السرية من صلاحيات ولي الأمر
أما أن كل واحد ياخذ سلاحة أو ياخذ تفجيره ويفجر ويضربه يقول هذا من الجهاد وقال الإسلام ليس هذا من الجهاد الجهاد من صلاحيات ولي أمر المسلمين ولي هذا يذكر المسلمين في عقائدهم ومن
أصولهم في العقيدة الجهاد مع الإمام الجهاد مع الإمام سواء كان برا أو هاجرا مع الإمام قالوا أنه صلاحيات أما من الجهاد يكون خوضة فهذا ليس الجهاد فمن أصولها للسنة والجماعة في الجهاد
أنهم يتبعون فيه ولي أمر المسلمين ويجاهدون معه ويدافعون معه عن المسلمين وعن الإسلام والله عن الجماعة أما الفوضى فهذه لا يقرها لا يقرها الإسلام فهذه من أصولها للسنة والجماعة كذلك من
أصول أهل السنة والجماعة النصيحة النصيحة للمسلمين قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته فأن نصيحة مطلوبة
والغش محرم غش المسلم في المعاملة غش المسلم في الرائي إذا استشارك غش المسلم في إفشاء سره هل خلاف النصيحة النصيحة لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته قال صلى الله عليه
وسلم لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحبه لنفسه قال عليه الصلاة والسلام فالسلام من غشنا فليس مننا وقال عليه الصلاة والسلام من حمل علينا السلاح فليس مننا إلى غير ذلك من الأمور
فالمسلم يكون معانا مسلمين يؤلمهم ويسره ما يسره مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثال الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد السهر والحم المؤمن للمؤمن كالبنيان
يشد بعضه بعضه والله جل وعلا قال وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإهم والعدوان والتقوى الله إن الله شديد العقاب فهذه جملة من أصوله للسنة والجماعة نسأل الله يوثبتنا وإياكم على
دينها الحق وصراطه المستقيم وإياكم جميع المسلمين متمسكين بكتابه سائرين على منهج رسوله صلى الله عليه وسلم متبعين لصحابته الأطهار الأبرار مخبين لهم مقتدين بهم إنه سميع مجيب صلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي فالشيخ صالح من فوزان وفوزان خير الجزاء على ما تفضل به في هذه المحاضرة طيبة النافعة فضلت الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم هل يصحوا القول
بأن فهم السلف للكتاب والسنة فهم معصوم يجبوا التباعه نعم إذا أجمعوا إذا أجمعوا الصحابة على فهم مع علماء الأمة على فهم فإنه يجبوا التباعه ومن يشاقت الرسول من بعد ما تبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنمه وسائت مصير نعم يقول السائل سماعة الشيخ إني أحبكم في الله يقول إنه واردةه كانت في غرفة وهي يبدو أنها مريضة فترك عندها البخور فلما
رجع ترك عندها البخور في غرفة فلما رجع احترقت بهذه الغرفة فماذا عليه علم أنه لا يستطيع الصوء إذا كانت ترك الأجمر عندها وهي لا تستطيع تدفع عن نفسها ولا تستطيع لنجار الله يصلي في
المسجد إلا قليلا فهل يصح لنا أن نرفع أمره إلى هيئة الأمر المعروف النهي عالمونكر؟
دلاشك لواجب عليكم عدام نصحتموه ولم يقضل فلا بد من الرافع به إلى رجال الهيئة لألاخذ على يده نعم فضيرة الشيخ هل بيانو ظلالي أهل البدعي وأهل الحزبيات ورد باطلهم بالأدلة من استثارة
الفتنة هل السكوت عن باطلهم هو من جمع الكلمة؟
هذا يرجع إلى أهل العلم أهل العلم هم الذين يتولون بيان الأخطى والرد على المخطئين هذا أظمن وأبعد عن الفتنة إذا تولى العلم الموثوقون بيان الحق والرد على الخطأ هذا أمر طيب ولا بد من
بيان الحق ورد الباطل ولكن يكون هذا بالطرق العلمية التي لا يقوم بها إلا أهل العلم والبصيرة لا ما قراته هنا الرجل طيب معروف عالم أم الكتاب أنا ما قراته حتى أحكم عليه قل السائل هناك
دعوة قائمة في بعض وسائل علام تدعو إلى تجديد الخطاب الديني فما رأيكم في ذلك وما توجيهكم وما مرادهم ورزاقهم الله خيرا الخطاب الديني هذا هو الخطاب الديني خطاب الذي جاء في الكتاب
والسنة من تسمية الناس بأسمائهم الكافر يسمى كافر المنافق يسمى منافقا فهاسق يسمى غاسقا المؤمن يسمى مؤمنا لا بد من هذا أما نغير هذه الأسماء ونقول لا تقول كافر قول غير مسلم وهذا من
تحريف الكلم عن مواضعه ومن استرضى الكفار والمداهن في دين الله عزيز وإن كان المراد بالخطاب الخطاب الذي جاء في الكتاب والسنة يرادا يغير عن لفظه وهذا لا يجوز وهذا خطر عظيم وهذا تحريف
أما إذا كان القصد بالخطاب الأسلوب الذي يلقيه الواعظ والداعية هذا يختلف باختلاف الناس يخاطبهم بحسب ما يؤثر عليهم فأسلوب الداعية كلام الداعية يختلف خطاب الملوك غير خطاب فراد الناس
وخطاب العلماء غير خطاب الجهال وخطاب يختلف هذا يخاطب كل ما يليق به إذا كان المراد بالخطاب خطاب الداعية الذي يقوم بالداعوة أو يأمر بالمعروف وينه عن المنكر فهذا لابد من تهبيبه وضواظته
أما المراد بالخطاب ما جاء في الكتاب والسنة من الأسما والحكام هذا لا يجوز تغييره أبدا تهنيئة الكفار باعيادهم لأن عيادهم هي الزور وقال تعالى والذين لا يشهدون الزور جاء في التفسير أن
المراد بالزور أعياد الكفار لأنها عياد كهرية لا يقرها الإسلام عيد المولد هذا يقره الإسلام العيد الذي يحتهون فيه بالمسيح ويقول إنه ابن الله وثالث ثلاثة أو هو الله هذا يقره الإسلام
إذا توضى توري الصلاة ولبست الشراب ومساحت عليه المرة الأولى بعد ذلك لبست الجزمة كرامكم الله وأردت أن أمسح المرة الثانية على الجزمة للصلاة هل يصح ذلك؟
إذا كنت لبست الجزمة قبل أن تمسح المسحة الأولى بعد الوضوء لما تمسح المسحة الأولى بعد الوضوء وبدأت المسحة على الجزمة فلا بس إذا بدأت المسحة على الشراب ثم لبست الجزمة فيكون الحكم
للشراب الذي بدأت عليه المسحة فضيلة الشيخ ومن أظهر الخير قبلناه فإذا ظهر منه ما يقتظ خروجه عن مذهب أهل السنة والجماعة من قولنا وفعه حكمنا عليه بذاله إلا إذا كان مكره أو له عذر فلا
نحكم عليه ليوجود العذر نعم ودخلت معهم بينية المغرب وقد صلوا ركعة وكيف أعمل نعم تصلي المغرب بصفتها تصلي معهم مغرب ثلاثة تصلي معهم يسقط عنك التشهد الأول نعم وخاصة لأن بعض المعاصرين
من الدعات يدعونا ويعملون بذلك باستئجار ولا باس أما أن تقارب معه وروم خالف لنا في العقيدة لو كان الخلاف في الأمور الفرعية التي هي محل الإجتهاد والنظر ولا باس إذا كان الاختلاف في
العقيدة فلا تقارب بيننا وبينه لكن لا يمنع هذا أن تعامل معهم فيما أباح الله سبحانه وتعالى هذا ظلال والعياذ بالله لا يجيز تنقص أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أقرع ابن
حابس رضي الله عم عنده فغل الصحبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المزية ليست لأحد بعد الصحابة فلا نتنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جملة ولا تفصيلا بل نحترمهم
ونوقرهم ونعرف الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوى صحابي وهل أقرع ابن حابس ما هو من الصحاب الرسول هو من صحابة الرسول صمحة الشيخ ما هي أصور الدين التي من خالفة منها شيء أصبح هالكا
وجزاكم الله وخيرا صول الدين العقيدة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولزوم جماعة المسلمين وهمام المسلمين احترام المسلمين وعدم العتدى عليهم من الأصول التي تربط بين المسلمين بعضهم
معباة نعم فضلت الشيخة ليشترت اليولي المرأة في التزويد أن يكون محافظا على الصلاة مع جماعة المسجد نعم إذا كان يصلي ولكنه يتخلف عن جماعة المسجد هذا عاصي هذا عاصي ولا تسقط ولايته هذا
عاصي لا يجب أن يكون محافظا على الصلاة مع بعضهم وليس محافظا على الصلاة مع جماعة المسلمين التوبة على الصحيح مقبولة منتابة إلى الله عزي وجل منتابة بالله عليه أي إن كان ذنبه نعم هذا
كذب ولا يجوز الكذب والاحتيال وهذا معصي هليولي الأمر وكذب واحتيال ولا يجوز نعم إذا لم تكن استوهت عدد الطلاقات نخطي ما يولحبه بهذا السؤال يقول السائل أنا في السبعين من عمري وعاني من
الوساوس فقلت من الامرائتي وأنا في داخل دورة المياه كلمكم الله طالق بالثلاث وهي في الحقيقة ليست موجودة يعني زوجتي فما أعمل جزاكم الله وخيره عليك أن تراجع دارة لفتة ترجع إلى دارة
لفتة يوم السبت إن شاء الله وتقدم سؤالك عن الوساوس اللهحي الوساوس تعود من الشيطان لكن الطلاق طلاق راجع دارة لفتة أما الوساوس هذه ما احتاج راجع دارة لفتة عليه إنه يتركها إنه يتركها
ويستعيد بالله من الشيطان نعم سمحتش يا قول السائل ما موقف المسلم أمام الفتن وخاصة أمام تخاذ البعض المسلمين عن الدعوة والنصره وجزاكم الله وخيره موقفها أنه يقوم بما يستطيع فاتقوا الله
أنا استطعتهم يقوم بما يستطيع من الدعوة والأمر بالمعروف نهي عن المنكر ونشر الخير يقول السائل بعض الشباب المتحمس للدعوة يذكر مثالب وليه الأمر من باب الغيرة على الدين ثم يدعي له
بالهدايا فهل يخرج بهذا الفعل من منهج أهل السنة والجماعة نعم نعم هذا ما ذهب المعتزلة اللي شهر بلاة الأمور وبأخطائهم هذا اعتزال يريد أن نروج ما ذهب المعتزلة هو يشحن هذا يريد التوجيه
سماحت الشيخ عن بعض الدعات الذين يفتون بالجهادي في العراق يأمرونهم بالذهاب إلى العراق للجهات الفتوة لها مصدر ولها مكان معروف وجهة معينة الذي يتعتمد على فتوة لم تصدر من هذه الجهة هل
معينة يقول السائل هل يكفر الخوارج أما ذهب وجزاكم الله خيرا مالك مصلحة في تكفير الخوارج المهم انك تجنب ماذهاب الخوارج وحذر منهم وعرف ماذهابهم أما الحكم عليهم بالكفر وعالم الكفر هذا
ليس لك فيه مصلحة نعم سماحت الشيخ نالي كما يؤول خروج بعض الدواب كالحيات من المقابر بأنها بل يذكرونهم بالاسم عبر الجوالات فما توجيهكم ودزاكم الله خيرا أجهز هذا العمل حتى لو رأيت داب
خرجت من قبر تستر على صاحب هذا القبر ولا تدري ربما أن دابها ليحشر داخل في جحر ولا علاقة لها بالميت وعليك إذا عرفتها أن تستر عليها إذن لأنه أخوك وميت وقيموا في مدينة ثم صافرتوا إلى
مدينة بعيدة لمدة عشرة أيام فهل يشمل حكم مصافر؟
إذا؟
المسحي ثلاثة أيام ماذا يقول؟
يقول أنه صافر إلى مدينة بعيدة عن مدينة لمدة عشرة أيام هل يشمله حكم المصافر بالمسحي ثلاثة أيام بلياليها؟
مادامة مصافرا فله رخص السفر إلى أن يرجع إلى بلد من المسح وغيري؟
نعم ينصحهم إنها بغيبة ينصحهم عن الغيبة الكلام في عراب الناس نعم والصوفية وغيرهم لأجزة وحيد الأمه عدم تفريقها أمام عدوها من اليهود والنصار فما حكم ذلك الأمة لا يمكن أن تجتمع إلا على
الحق الذي جمع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم هو الذي يجمع آخر الأمة قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فلا يجمع الأمة إلا سلامة
العقيدة الصحة المنهج وسلامة المسيرة التي يسيرون عليها أما يجتمعوا وعقيداتهم مختلفة فلا يمكن هذا أبدا أنه يجتمعون مع اختلاف العقيدة نعم لا يجوز السحر لا عمله بتداعا ولا عمله للعلاج
فحكم عليهم بالكفر بتعليم الناس السحر إلى آخر الآيات التي فيها ما يدل على كفر الساحر فلا يجوز استعمال السحر لبتداعا ولا علاجا لأنه كفر والمسلم يتجنب الكفر والله جل وعلا لم يجعل
شفاءنا فيما حرم علينا نعم الصلاة بالكلية فوجدت جماعة خلف رجعين يقرأون الفاتحة ولا يكبرون التكبيرات الزوائد فما يقرأ بعد الفاتحة السورة فما صحة هذا العمل يقول أنه فاتت وصلت الأضحة
عيد الأضحة فوجدت جماعة يشلون فصلت معهم نعم فما حكم عملهم طيب لا بس وزوائد سنة التكبيرات الزوائد سنة تركها لا يخلدوا الصلاة صلاة صحية نعم يقول الساعة الفضيلة الشيخ من الدعاة من يقول
أن منهج السلف الصالح هو تفريق بين الناس حيث أن الدعاته يقسمون الناس ليقسام شتة ويتكلمون في أهل الدعوة والصلاح فما قول فضيلة فهم هذا من الدعاة الظلال يقول هذه المقاله من دعاة الظلال
وليس من الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى الذي يتكلم على هذا أخ يقول أنه انتشر في بعض الجوالات رسائل تقول أنها صورة مصحة في عثمان رضي الله عنه وعليه قطارات من دمه فما توجيهكم هذا كذب
مصحة في عثمان ما هو موجود في أيض الناس لصوراته الأصلية إنما هذا من الكذب يمكن يجبون دمه ويكتبون قرآن وينفرون عليه دمه يقول هذا مصحة في عثمان وإذن مشة المصلحة المصلحة المسلمين من
هذا نعم نختمي ولحبا بهذا السؤال سمعت الشيخ يقول السائل ونفيد أن أسبوع القادم بدي الله تعالى محاضر لفضيء المعالي الشيخ عبدالله محمد رخنين عظوه يتكب العلمة في الخمس القادم بدي الله
يتبارك وتعالى نختمي ولحبا بهذا السؤال يقول السائل وفضلت الشيخ هل تؤيد أن يقوم طالب العلم المبتد بقراءة ورزوم يكتب شيخ الإسلام وكتب شيخ المعين يقول هل تؤيد هل ترى أن يقوم طالب العلم
المبتد بقراءة ورزوم يقوم كتب شيخ المعين تقى وراسخ لمعرفة أساسيات العلم والدين وأحكامه أنا أصل مبتدي بأن يطلب العلم على المشائخ وعلى العلماء ولا يقتصر على قراءة الكتب لا كتب شيخ
الإسلام ولا غيره لأنه يفهمه على غير الوجه الذي أراده المؤلف ولا بد أن يعرضها على أهل العلم ويقرأ في المدارس أو