محاضرات في العقيدة والدعوة-009-أصول تلقي العلم وضوابطه|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لحضارات الدكتور صالح من فوزان فوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد فلا يخفى فضل العلم وأهله لا يخفى ذلك هل عاقل بصير لأن الله سبحانه وتعالى يقول إنما يخشى الله من عباده العلمة ويقول جل وعلى قل هل يستو الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكروا أولو الألباب قال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات الله بما تعملون خذير شهيد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأول العلم قائما بالقصة لا إله إلا هو العزيز الحكيم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن العلمة ورفت الأنبياء وإن الأنبياء لم يورفوا دينارا ولا برحمة ولكن ورثوا العلم أمن أخذه أخذ بحب وافه والعلم هو الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن والسنة وبيعن الحلال والحراء والأخلاق والآداء والفكم بين الناس في مختلفه فيه في العقائد وفي المعاملات وفي مسائل العلم إن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخب ذلك خير وأستن تأويله فالعلم هو النور الذي يسير عليه أهل الإيمان بالدنيا والآخرة وهو الروح الذي تحيا به القلوب وهو الحياة أو من كان ميتا تاحيناه وجعلنا له نور يمشي بهث الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالعلم هو البصيرة والطريق المستقيم وهو الهداية وهو البصيرة ولذلك أرسل الله الرسول وأنزل الكتب بهذا العلم لهداية البشرية إلى الطريق المستقيم الذي تسير عليه إلى ربها سبحانه وتعالى ولا يخفى أنه بعد رسالة المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام فيما بينها وبين بيحة محمد صلى الله عليه وسلم هترة أو إلى وظلت البشرية والكتب توراة والإنجيل حرفت وغيرت وبدلة فصارت البشرية في ظلام دامس وفي جهلة جهلة وظلالة عمية لا يدرون عنها يسيرون تحبتهم شياطين الإنس والجن يمين وشمالة تاخدهم الأهوى والنزعات والنزغات فصارت البشرية تسير في وانتشار الجهل والأهوى في هذا الجو المظلم من أهل الكتاب كانوا على الدين الصحيح ثم قرضوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فكانت البشرية بحاجة إلى رسول وإلى كتاب يهديها في تخبطاتها وظلماتها رحم الله البشرية وبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين قال تعالى وما عرسلناك إلا رحمة للعالمين فبصر به من العمى وهجابه من الظلالة وفتح به أعينا العمية وأذانا صمة وقلوبا غلفا يمنها راد الله هدايته واستجاب له ولدعوةه وقامت الحجة على من خالفه وبقية في جهله وطغيانه ولهذا طالص صلى الله عليه وسلم جعلت الزلة والصهار على من خالفه أمري فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق هو الذي يرسل رسوله بالهدى ودين الحق وهذا هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح لأنه لا عمل بدون علم ولا علم بدون عمد لا بد منهما جميعه الهدى ودين الحق العلم النافع و العمل الصالح وهذا هو الذي بعث الله به حسوله صلى الله عليه وسلم وذكر الله المسلمين بهذه النعمة فقال سبحانه يقدمن الله على المؤمنين إذ باث فيهم رسولا إذ باث فيهم رسولا من أمفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مبين هو الذي بعت في الحميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مبين من قبل أي في فترة الجاهلية في ظلال وليس ظلالا يسيرا وإن ما هو ظلال مبين ظلال مستحكم واضح بالظلمة لأنه لا نور إلا بالوحيد فالبشرية لا تهتدي إلا بالوحيد المنزل من الله سبحانه وتعالى ولا تهتدي بالتباع الأهوى أو ما تستحسينه والعقول أو العادات أو التقاليد أو الأنظمة البشرية أو القوانين الوابعية كل هذا هلاك لأنه عن جهل بني على الغنون ولوهام والأهوى أما الوحي المنزل فإنه تنزيل من حكي من حميد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فأثه به ربه فدع الناس واجه الناس واجه البشرية وهو فرض واحد عليه الصلاة والسلام تحمل أعباء الرسالة وقام بمفرده عليه الصلاة والسلام في أول الديهة عمل بقول ربه له وردك فكبر وفيابك فطهر والرجز فهجر ولا تمل تستكثر ولردك فاصبحه عامخ الله عليه وسلم يدعوا الناس لإخراجهم من الغلومات إلى النور يدعوهم إلى تتاب الله عز وجل ما أوحاه الله إليه من السنة هذا الذي يدعوهم إليه لصادفهم ولهدايتهم كما قالت على كتاب الله إليك لتخرج الناس من الغلومات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض كتاب ننزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منك لتنذر به وذكرى للمؤمنين فقام يدعو الناس صابراً محتسباً متحملاً لما يلقاه في طريق الدعوة من الأذى والاعتراضات واللوم التوبيخ والكهديد لا يخاف في الله لو متلاعين الله جل وعلا يقول له فاصدع بما تؤمر وأعرب عن المشركين إن كفينك المستهزئين انظم إليه في أول الأمر الأفراد من المسلمين أفراداً من الرجال والنسى انظم إليه على خفية وعلى سرية تامة من خوف من المشركين ثم ما زال المسلمون ينظمون إليه عليه الصلاة والسلام ويؤمنون به حتى كثروا ثم أمرا صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة حيث وجد الأنصار فنظم المهاجرون إلى الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الدعوة وقام الجهات في سديل الله ولكن هذا بعد عناين ومشطة والصبر ومصابرة منه صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ومثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع اخرج شبعه فأازرعه فاستغلوه أستوى على سوقه يعجب الزراء ليغير بهم الكفار هاله ومحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا مثلهم في التوراة ومثلهم الصفة في التوراة وصفتهم في الإنجيل توفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله به الدين وأتمبه النعمة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه وقام بالأمر من بعده خلفاؤه الراشدون حابته الأكرمون فواقل سيرته صلى الله عليه وسلم في الدعوة والجهات حتى ظهر دين الله المشارقي والمغارب وبلغ هذا الدين مبلغ الليل والنعار وسقطت دول كبرى إلى راية الإسلام سقطت دولة الفرص ودولة الروم بممالكها وقواتها وجنودها ورعاياها دخلوا تحت الإسلام إما مؤمنون به وإما معهدون وذميون ومستأمنون فصارت السيطرة والصوطة لها للدين تحقق قول الله تعالى ليظهره على الدين كله فله ردين الله على الدين كله وقام بالعلم والدعوة العلمى من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يدعون الناس ويعلمونهم ويرشدونهم ويبصرونهم فهم ورافت النبي صلى الله عليه وسلم كل عالم يدعوه إلى الله فإنه من ورافة النبي صلى الله عليه وسلم وهو خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم في العلم فالعلماه ورافة الانبية وكفاهم بذلك شرفا يدعون إلى دين الله ويجددون الدين وينفون عنه قلو والغالين وانتخال المبتلين ويبينونه للناس كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو دور العلمى فالبشرية دائما دحاجة للعلم وإلى العلمى فإلا لم يكن هناك علمى في بعض البلاد فإن هذه البلاد التي ليست فيها علمى تكون في جهل وتتسارع إليها الأهوى والشهوات والشبهات والبدع والخرافات ولا يكفي أن الانسان يكون عابدا ورعا كقيا من غير علم فهذا وإن صلح في نفسه من البدع والمفدثات استقام في نفسه فإنه لا ينفع غيره وإنما الذي ينفع نفسه وينفع غيره هو العالم الذي يعمل بعلمه ويدعو إلى الله ويعلم الناس الخير وقد قال صلى الله عليه وسلم فضل العالمى على العابد فضل القمر على ساحر الكوات فالعابد مثل الكوكب فيه نور قدر نفسه واما القمر واما العالم ففيه نور له ونور ينور به الناس مثل القمر ينير لنفسه وينير هلكون هذا العالم وهذا العابد حصل في بني إسرائيل رجل فهل له من توبة استعظم هذا العابد فقال له لا ليس لك توبة فغضب عليه الرجل وقتله كمل به المئة ثم ذهب إلى أحد العلماء فقال له إنه قتل مئة نفس قال له من توبة قال نعم ومن يقول بينك وبين التوبة فقال له بلا أرض كلا وكلا فإن فيها أو من أو فيها أو أن فيها رجالا يعبدون الله فعبد الله معه فخرج الرجل تائبا ومات في الطريق أضلته ملايكة الرحمة فنجى من عذاب الله بسبب فتوى هذا العالم المستنير بعلب العلم فهل فرق ما بين العالم والعابدي الذي ليس عنده علم والعلم لا يحصل عفوًا العلم لا بد منه والعلم لا يحصل إلا بالتعلم والصبر على التعلم لا يحصل عفوًا بدون تعلم كما تقوله الصوفية إن الناس يجتعد في العبادة والذكر اللفتح عليه يفتح عليه بالعلم بدون أنه يتعلم كما يقولون من الذي يفتح عليه الشيطان يفتح عليه الشيطان ويزين له عمله فلا بد من العلم والعلم لا يحصل إلا بالتعلم والتعلم يحتاج إلى صبر العلمة فانت لا تأخذ العلم عن من هب وجب لا تأخذ العلم إلا عن العلمة المعروفين به وهذا أصل من وصول التعلم وهو أولا ان تختار عالم من العلمة المعروفين بالعلمي والعمل الصالح فتأخذ العلم عنهم لا تأخذ العلم عن نفسك أو عن الكتب والقراءة في الكتب أو سماع الأشرطة فقط وتحسب أن في عالم هاله ليس هو التعلم هاله ضرره أكثر من نفع إن كان فيه نفع فالعلم اللي ما يخبر عن العلم بالتلقطي إذا إلا مشطه وإلا صبر وإلا سهر وإلا صهر وإلا قول مدة لا بد من هذا ومن لم يذق للتعلم ساعة تجرع تاسا الجهل يطول حياته كما يقول الإمام الشابع رحمه الله لا بد من التعلم ولا بد من الصبر فالتعلم لا يكون إلا على آهل العلم لا يكون عن تخيلاتك وفقك أنت وفهمك أنت وانت لست مؤهلا بل تقرأ في القرآن تقرأ في السنة وتقول الشكوم كلا وكلا فما كل من يقرأ في النصوص لكون قد فهما أن فهم له أصول وله قواعد وله ضوابط كل شيء له طريق وله أصول ومن ضي على أصول خرم الوصول كما في الشكمة فلا بد أن تتلقط العلم عن العلمة لا تأخذه من فهمك أنت واقتصارك على قراءاتك في الكتب فإن هذا مبعث وهلاك وكم ظل من ظل بهذه الطريقة فالخوارك لما انفصلوا عن علماء الصحابة وانعزلوا على أنهسهم واقتصروا على فهمهم ماذا كانت النتيجة لا يزال الإسلام يعاني من هذه الفئة المارقة لأن عتمدت على فهمها وانفصلت عن العلمة واستطرت العلمة واستقلت بنفسها فصارت النتيجة ما تقرأون وما تسمعون وما ترون الآن من ورر المتعالمين واحتقارهم للعلمة وزهدهم في طلب العلم ثانيا لا بد من قراءة الكتب الأصيلة في العلم لا كل كتاب بل لا بد أن تنتقى الكتب المفيدة والكتب المنظمة التي تترقى بطالب العلم شيئاً في المختصرات إلى المتوسطات إلى المطولات من الكتب أما من يأخذ العلم الكتب المطولة وكتب موسوعات الخلاه وهو مبتدي فهذا يظل ولا يهتدي إلى شي ويتحير فلا بد من أنك تمشي مع العلم شيئاً في شيئاً ولهذا اهتم العلمار في عمل المختصرات في الفنون المختصرات المنظبطة المقاعدة على القواعد الصحيحة سواء كانت نثراً أو نظماً في كل فن المختصر والعلم لا يخلق أيضاً بعضه دون بعض وإنما ياخذ طالب العلم من كل فن يستفيد منه ويوعينه على الوصول إلى إلى النتيجة لا يقتصر مثلاً على قراءة كتب أو قراءة كتب التفشيف أو قراءة كتب الحديث أو قراءة كتب اللغة أو قراءة المصطلح أو قراءة صول الفقل بل لا بد أن ياخذ من كل فن بمختصر يحصبه ويقرأه على العلمة ليوضحه ويشرحه ويبين له ما أسكل فلا بد أن تاخذ مختصراً في علم التفسير مختصراً في علم الحديث مختصراً في علم الفقل مختصراً في علم النخو مختصراً في في البلاغة والبيانة لا بد أن تاخذ هذه المختصرات لأنها يتصل بابها في باب ويخدم بابها باون فلا يكون هناك طالب علم بدون علم النخو ولهناك طالب علم بدون علم الفرائض والمواريف ولهناك طالب علم بدون علم التفسير ولهناك طالب علم بدون علم الحديث والحديث والتفسير لا بد من دراسة مصطلحاتهما ووصولهما فالعلم ليس هو بالامر السهل ومتابعته للعلم ثم أيضاً العلم لا يخذ التجمعات والاستراحات والاسفار وإنما يخذ العلم عن الأمكنة التي فيها العلم والمدرسون المدارس والمعاهد والكليات الدراسات العليا دراسة اني اللامية فيها خير فيها مقررات متدرجة من المختصرات إلى المقولات إلى الموصوعات من المتون إلى الشروح هي طريقة علمية صحيحة من أول سنة في البتدائي إلى آخر سنة الدراسات العليا لا يفوت عليك منها شيء فإن فات عليك منها شيء سنة أو يوم أو شهر فإنها لا يضقى ثلمة في معلوماتك ونقصاً وانقطاعاً في علمك لا بد أن تصفر وأن لا يفوت عليك شيء إلا وقد فهنته ولا تبقى تجهل في بعض الأمور فإنها لا يكون عليك نقصاً في علمك وحسرةً في مستقبلك فلا بد من هذا أو أن يكون التعلم على العلمة في المساجد هذا هو الأصل كان العلم يوخذ في المساجد التي يبوت الله عز وجل وأعظمها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته هو المدرسة العظيمة التي خرجت للعالم العلم والقوات والمجاهدين من الرسول صلى الله عليه وسلم وبقية المساجد وبنوت الله لها لها ما للمسجد النبوي من من فائدة في الاجتماع بها وتدارس العلم فيها والتلاقي فيها كما قال كما قال الله جل وعلا في بنوت ألن الله أن ترفع ويلكر فيها اسمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومجتمع قوم في بيت النبويوت الله اثلون تتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم استكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملايكة وذكرهم الله في من عنده هلا بد من هذا الأمكنة المخصصة لطلب العلم أما الأمكنة المغمورة والمجهولة والخفية المنعزلة عن العلماء وعن جماعة المسلمين فهاله تكون منظمات سرية ينتج منها الشرور على الأمة هذا قال عمر ابن عبد عزيز رحمه الله إذا رأيت قوم يتناجون في شيء من أمور الدين فعلم أنهم على باب ظلاله أو أنهم مفتتحوا باب ظلاله فالعلم ليس السرية العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سريا وإنما يكون علنيا في المساجد أو في المدارس المعدى لذلك أما الأمكنة الخفية والمجهولة فهذه إنما هي مواقع للفتن نسأل الله العافية فعلى طالب العلم يشرق إذا أراد أن يتعلم ياتي إلى مواقن العلم ولا يلهب إلى المواطن المشبوهة أو التجمعات السرية لأن هؤلاء لو كانوا على حق لما اختفوا ولا أظهر علمهم للناس حتى يستفيدوا ويستفيد الناس منهم فهذا العلم ليس أمرا سريا إنما يكون السر في المؤامرات والأشياء الكيدية أما العلم النبوي فإنه أمر علاني واضحة والناس بحاجة إليه فلا يكتم ولا ولا يخفى في مكان خاص في المساجد والمساجد ينتابها العوام والمتعلمون والعلماء والكبار والصغار وكل يستفيد من هذا العلم الذي يسمعه فهذا هو من طرق العلم والذي يسير على هذا الطريق ينطبق عليه قال الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سلت طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة والطريق الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو يوصل إلى الجنة يكون بالسفر والرحلات لطلب العلم على العلماء كما كان سلف هذه الأمة يرحلوني للعلماء من عالمين إلى عالم وياخدون عنهم العلم أصبرون على الغربة يصبرون على الفقر يصبرون على السهر يصبرون على أمور انتفيرة في طلب العلم الجهاد وهو من الجهاد في سبيل الله حسبك أن موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله لما أخبره ربه أن هناك عبدا من عباده إنه علم ليس عند موسى عليه فسافر موسى عليه السلام وتحمل المشاق ليلتقي بهذا العبد الذي عنده علم ليس عند موسى حتى لقياه أذكر الله واله القصة في سورة الكهف ويذقال موسى لفتاهه لا أبرحوا حتى أبل ومجمع البحرين أو أمضي حقوا القصة بتمامها رحلة في طلب العلم من كليم الله موسى عليه السلام ليزداد علما على علمه والله جل وعلا قال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقل رب ولا تاجل بالقرآن من قبل يقل إليك وحيه وقل رب زدني علمه ويقول جل وعلا وفوق صحيحة لتلقى العلم أنت لا تقتصر على مرحلة معينة وتظن أنت وصلت للنهاية العلم بحر لا ساحل له ولست أعلم الناس هناك من هو أعلم منك جل وعلا يقول وما أوتيت من العلم إلا قليلا إذا شعرت هذا الشعور أنه ما عندك من العلم فوقليل وأنك بحاجة للزيادة فإنك تسعى في طلب العلم وتزود وتكون من من سلك طريقا يلتمس به علمه وصلت في طلب العلم فحين عيدا تخسر خسارة كبيرة ويفوتك شيء كثير وتبقى في مرحلة بعيدة عن النهاية فالعالم لا يشدع من العلم دائما وابدا ويشعر بالنقص دائما ولا يشعر بالكمال أو أنها علم من غيرها أطالب العلم ينبغي أن يكون كدأ ينبغي أن يعلم أنه ما عنده من العلم اللي النجر اليسير وأنه بحاجة إلى الزيادة ومهما استطاع أن يتجود فاليتجود سافر رجل من الصحابة رضي الله عنهم سافر من المدينة إلى مصر على الراحلة سافر لأجل أن يسمع حديث واحدا عند صحابي في مصر سمع أن هذا الأسبحاب الذي في مصر عنده حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب إلى مصر ليسمع هذا الحديث ويرويةه عن هذا الصحابي حديث واحد سافر من المدينة إلى مصر على الراحلة ذهابا وعيادا إثحصي الحديث واحد منما يدل على أن هذا العلم لا يأتي عهوا ولا يأتي بدون كدد وتعب ومن طلب العلا من غير كدد العمر في طلب المخالي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ثم إن هذا العلم للجميع ليس هذا العلم يكل العالم خاصة بل هذا العلم للجميع فمن علم علم وجب عليه أن يبلغه للناس قال صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولو آية نظر الله امرأم سمع مننا حديثا فبلغه كما سمع رب مبلغ او عم سامع فالعلمها لم اشترك فإذا علمت شيئا من هذا العلم عليك ان تبلغه لغيرك هذه وظيفة العالم انه ينفع نفسه وينفع غيره كما شبه النبي صلى الله عليه وسلم بالقمة الذي ينير الكون للمسافرين والناس فالعالم كذلك فودود العالم في البلد او في او في اي مكان هو نور من الله سبحانه وتعالى إذا كان هذا العالم قائما بالعلم اما إذا كان مخزن لهذا العلم لا ينفع به ولا ينفع به غيره فمن الفائدة منه الكتاب خير منه الكتاب الذي فرص خير من هذا العالم المنطوي الذي لا ينشر علمه وقد جاف الحديث الصحيح لما تبن آدم انقطع عمله الا من ثلاث سبقة جارية او علم ينتفع به اولد صالح يدعو له فهذا العلم ينفع صاحبه حين وميتا بالريوائها وفي الكتب التي اللفها ينفع صاحبه إلى اجل لا يعلمه الا الله ثم تعلمون ان لا يماهات من زمان لا تنكتبهم وعلمهم موجود ينتفع الناس به فالأجر يجري لهم في قبورهم على هذا العلم الذي ورثوه وتعب في تحصيله وورثوه للناس ينتفعون به فلا حيات الناس الا بالعلم والعلم لا يحصل الا الا بالتعلم والتعلم لا يحصل الا بصبر والتعلم لا يحصل الا بتتبع المراحل التي يرعى التي رنظمها اهل العلم وسار عليها وهي كمراحل الطريق شيئا فشيئا حتى تصل إلى مبلغ من العلم ينفعك الله به وينفع به غيرك ونحن الآن مبتلون بالتعالم والمتعالمين الذين اخذوا العلم غير وصوله ومن غير مصادره فكانوا بلاءا على أمفسهم وبلاءا على المجتمع الجهال أحسن حالا منهم الجهال أحسن حالا منهم أما هؤلاء المتعالمون فجهلهم يتعدى إلى غيرهم وهناك فرق بين الجاهل البسيط والجاهل المركب يعلم النجاهل فهي تعلم أما الجاهل المركب فالا يرى أنه عالم فلا يتعلم الجهل المركب والعياد بالله أشبت والعلم كما قال الإمام رحم الله النونية والجهل قاداء قاتل وشفاءه أمران في التركيب متفقاني نصف من الكتاب أو من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني لا بد من أن يكون هناك عالم الرباني يعني يرب الناس على الخير والعلم النافع ولا بد أن يكون العلم مستندا إلى نصف من القرآن أو نصف من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الذي يخرج به الانسان من الجهل القاتل فعلا المسلمين اليوم شبابا وشيبا وعامة ومتعلمين أن يتنبى وليال الأمر وقال لا يلهد في طلب العلم في غمرت المدنية المعاصرة وفي غمرت فالعلمة هم رفت الانبياء في كل زمان فهذه تمل من الكلام على هذا الباب العظيم ولا يتسع الوقت للبصد في كل ولكن هنا فقطب ورشاء في آداف طالب العلم والمتعلم وآداف المعلم موجودة فعلينا أن نقرأ وأن نفذها ونطبقها في مسيرة قالبنا طلبنا للعلم ياجي أن نكون في طلبنا للعلم على فصيرة حتى نصل إلى النتيجة الطيبة طلعنا هذه الطريقة الصحيحة لطلب العلم واخدنا بالطرق الاخرى فإننا نبل الطريق ونظل غير أنا أيضا عن الطريق والمصيبة أن الإنسان المتعالم والجاهل المركب لا يقتصر ضرره على نفسه بل يتعد ضرره إلى غيره ويظنه الناس عالما فيقتدون به ويسمعون كلامه فيسير بهم إلى غاية ذميمة فسر الله العافيه فالعلم له صول وله طرق بدايات ونهايات وله وسائل وغاياة وله نتائج مباركات لكن احتاج هذا مننا إلى أن نتعلم طريق العلم التعلم قبل أن نشرع في التعلم نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع للعلم النافع وصل الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه أجمعه وماذا يفعل في الطلب العلم وماذا تنصحونه في بداية طلبه وجزاكم الله خيره بداية طلبه وجزاكم الله خيره ولا توخذوا دفعة واحدة فيمل الإنسان ويتعب ثم يترك طلب العلم كما قال صلى الله عليه وسلم فإن المبتلة أرضا قطع ولا ظهرا أبقى فإذا خلت العلم شيئا في شيئا ومراحل سهل عليك وصلت إلى الغاية مع الصبر والتحمل نعم إنه ليحرص كبير وحتمام في الطلب العلم ومن الله علي بحفظ لبأسه وفهم من قوي ولكن شاء الله أن يكون تخصص في العلم الطبيعية مع رغبة الشديدة في العلم وطلبه وما توجيهكم حفظكم الله وما توجيهكم المندرس العلم الطبيعية الآن وجزاكم الله خيره ولكن هذا لا يمنع من طلب العلم ستعلم هذه الأشياء في وقتها وتجعل لطلب العلم الشرعي وقتا آخر في فراغاتك وفي عطلاتك وستجد من الوقت إن شاء الله ما يوفر لك طلب العلم فتجمع بين المصلحاتين العلم الدنيوية الناثعة وتعلم العلم الشرعية المفيدة والوقت في بركة إذا نظمته وإذا اعتنيس بهذا الأمر نعم هذه المسألة فيها تفسير أولا إذا أمر ولي الأمر بمقاطعة دولة من الدول وجب على الجميع أن نقاطعها لأنها لمن مصلحاتهم ومن مضرّة العدو فطاع لي ولي الأمر أما إذا لم يأمر ولي الأمر بمقاطعة فلنسان بالخيار إشاء يقاطع هو بنفسه وإشاء لا يقاطع هو بالخيار في هذا الأمر إذا قاطعت عبد سيخ ما أدري يكون تعبد ما أدري من المباح؟ مباح؟ هل يكون من المباح؟ نعم فضيرة الشيخ يقول السائل يقول بهي ولي الأمر يكون من التعبد لأنطاعت ولي الأمر أمر الله بها نعم ولي أخذ من أماكنه الخاصة المعروفة كلمدارس الجامعات ولي أخذ من رحلات السفر ثم ذكرتهم أن العلماء كانوا يسافرون لطلب العلم فكيف نجمع حيث هذا أدأشكل علي ورزاكم الله أصحاب الأفكار المنحرفة في هذه الأسفار وفي هذه الرحلات اللي يعزلوهم عن المجتمع ويلاقطينوهم في أثناء هذه الأسفار هذا الذي نقصد الأسفار المشبوهة نعم فضيرة الشيخ يقول السائل لقد كثرة يقول هناك مصقات يضعفها بعض الناس على سياراتهم وفيها عبارات مثل فدأك أبي وأمي يا رسول الله أولوهم إلا محمد صلى الله عليه وسلم ويقول نحري دون نحرك يا رسول الله فهل هذا عمر مشروع وهو في الحقيقة مصرة لرسول صلى الله عليه وسلم لا أعلم لهذا أصلا أولا وولبر يكون في القلوب وفي الأعمال أما المظاهر يكتب في ورقات ويضع على سياراته وعلى جدران ومكان السلح يعملون هذا في عالم أم يكون يعملون هذا فالولا وولبر يكون في القلوب وفي الأعمال على الوجه الشرعي لا في الأوراق والمصقات نعم خضيرة الشيخ يقول السائل هل أطلب العلم على أحد العلماء بعد أن أختاره أما أطلبه على كل واحد من أهل العلم ليكتب عندي العلم زاكم الله وخيره تطلب العلم على أهل العلم المعروفين بالعلم المعروفين به بالعلم وبالعمل الصالح تختارها أولا وتطلب العلم عندهم وتتلقى عنهم حتى ولو لم يكونوا في بلدك لو تسافر لين نعم صلى الله عليه وبركاته نقول السائل بعض النسوتي أداه أن الله يوزعن في هذا الجامع المباركة الوصية المكذوبة عن الشيخ أحمد حامل نفاتيه حرم الرسول صلى الله عليه وسلم ويذكر فيها أن من يطلع عليها ولم ينشرها فإنه يحاول من الرحمة الله إلى آخره نرجو التوجيه ونزاكم الله وخيره هذه الوصية الله رتطدي من أكثر من مئات سنة في مصر كما ذكرها الشيخ محمد رشيد ريلا المنار ذكرها في وقت مبكث وأهلها يرويدونها ما من قطعوا عن ترويدها إلى الآن من أكثر من مئات سنة لأنهم أهل خرافة وأهل ظلال ويريدون أن تنتشر هذه الخرافة وفيها محادير شديده فيها أولا الكدب على الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم من تدب علي متعمدا يتبقى وهذا يقول إن الرسول قال لي كده وكده فهو كدب على الرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا فيه الكدب في الرؤية أنا أجوز الكدب في الرؤية أن يُرِي الإنسان عينه ما لم ترى ويقول رأيت سلمنام كده وهو كذب ثالثا فيه التظليل للناس وإلزامهم بما لم يزمهم الله به وأن من النشرها يحصل على كده وكده من الفوائد ومن لم ينشرها فإن عليه عقوبات هذا كله من الكدب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب إتلاف هذه الفرية وهذه الأوراق ولا يجوز لمسلم أن يروجها وأن ينشرها ولا يتأثر بما فيها من الوعود أو ما فيها من الوعيد فضيلة الشيخ حفظكم الله هل يجب على المرأة أن تستور قدميها وكفيها أثناء الصلاة سيدونا دزاكم الله خيرًا بلا شك المرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجه إذا لم يكن عندها " رجال غير محارب " فإن كان عندها " رجال غير محارب " كفها وقدمها " فهما من العورة " من العورة " في الصلاة وفي غيرها " لذي ما فيهما من الفتنة " ختلت بعض العلمة في قضية الكفثين فقط " أما القادمين " فيكاد يكون محل جميعا " أنهما عورة " " إذا لي الحديث " " لما سالته " " صحابية " " عن المرأة " " تصلي في الدنع " " عن يجلها " " القال إذا كان " " سابغا " " تغطي " " وهور قدميها " " يدل على أن " " القادمين " " أنهما " " عورة " " في الصلاة " " الذي يقدر على الرحلة " " إلى العلمة " " يجب عليه ذلك " " يجري تعلم " " أمور دينة " " على الأقل " " يتعلم العلم " " الغروري " " الذي لا يستقيم " " دينه " " إلا به " " يجب عليه " " أن يتعلم " " العلم " " الغروري " " ولو يرحب " " أما العلم " " زايد عن " " الغروري " " فهذا " " مستحب " " ومتاكد " " لمن قدراء " " لمن قدراء عليه " " أنهما تعلم " " الأمور " " التي لا يستقيم " " الدين " " إلا به " " عقيدة " " والصلاة " " والزكاة " " والصيام " " والحج " " هذه " " لابد " " لكل مسلمين " " يتعلم " " ولو اقتل الأمر " " أنه " " سافر " " لتعلمه " " نا " " وذا سيه " " ريضا " " من فرنسيا " " يقول " " ما هو المكفل " " الذي يجب على طالب " " العلم " " حفظه " " في كل من " " التوحيد " " والحديث " " والسقف " " كلفا " " يحفظ فيه " " مختصر " " كلفا من الفنون " " فرق حديث " " نحو مواريث " " مصطلح " " وصول تفسير " " كلفا من يحفظ فيه " " متمند " " ولا يكفي الحفظ " " لا بدا يحفظ له " " على أحد العلمة " " يشفحه له " " ويوضحه له " " ويوبيناه له " " فيجمع بين شفطه " " وفهمه " " نعم " " المحاضرة بعنوان " " سيرة الرسولي " " صلى الله عليه وسلم " " قبل البيعته " " في جامعي الأمير " " فيفل من فهد " " في حي الملجان " " الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر " " أشهد أن محمد رسم الله " " حي على الصلاة " " حي على الصلاة " " حي على الجلاة " " حي على الجلاة " " الله أكبر " " الله أكبر " " لا إله إلا الله " " الله أكبر " " ولكن كون ربانيين " " بما كنتم تعلمون الكتاب " " و بما كنتم تدرسون " " يربي " " الناس على العلم " " و يتبرج بهم " " شيئا فشيئا " " ولها لقال بعض الصلاف " " العالم الرباني " " هو الذي يربي الناس " " بصغار العلم قبل كباره " " ربيهم بصغار العلم قبل كباره " " هذا هو العالم الرباني " " يخش الله أولا بعلمه " " و يربي الناس " " و يتبرج بهم في العلم شيئا فشيئا " " ولا يشق عليهم " " أو يلقي عليهم العلم جملة واحدة " " أو يعجزهم " " يتبرج بهم و يرفق بهم " " و يصبر على ذلك " " سمعت شيئا " " الله هذا شيئا " " لم يفعله الصلاف " " فيما أعلم " " إنهم كانوا يعليقون " " الآيات القرآنية " " على الجدراء " " القرآن يكون " " في الصدور " " و في المصاحف " " ولا يعلق على الجدران " " الأولا هذا مخالف " " العمل السلف " " ما علم " " مثانيا " " أنه عرضة " " للإيهانة " " عرضة للإيهانة " " هذا الموسق " " قد يسقط و يداس " " قد يهدم الجدار " " و يهان ما فيه من القرآن " " قد يسقط عليه أشياء " " من الجو أو من العوارف " " يكون عرضة للإيهانة " " وهذا شيئا " " لم يعمله الصلاف " " فيما أعلم " " و إن كان قصر " " من يعمله حسنا " " فهل ليس العبرة " " بحسن القصر " " عبرة بالاتباع " " والنتائج " " و عدم المحادير " " عدم إثمام " " قراءة الفاتحة " " وراء الإمام " " في الصلاة الصريية " " و ذلك لسرعة " " قراءة الإمام " " و محكم الصلاة " " خلفة " " مثل هذا الإمام " " قال صلى الله عليه وسلم " " إما جعل الإمام " " ليتم به " " فعل الماموم " " يتابع الإمام " " و يركع معه " " و لو لم يكمل " " الفاتحة " " ألم الناحية " " الماموم " " يتابع الإمام " " أما من ناحية الإمام " " يجب عليه أن يمكن الناس " " من أداء الصلاة " " على الواجه المقلوب " " إنقراءة الفاتحة " " ومن طمأنينة " " في القيام " " والرقوع " " والسجود " " والاعتدال " " أمام ممين " " من أداء الواجبات " " في صلاةهم " " أو الاركان " " لا يعجلهم " " أو خصف تخفيفا " " مخلن " " الحجامة " " العلاج " " مباه " " حجامة " " أمام ممين " " من يأكل منه " " أو يشارك في طبخه " " هل كل بدعة " " طعامها حرام " " هل من البداع " " آخر السنة " " ليس له " " خصوصية " " بالعبادات " " وشيء من الأذكار " " كما يروج " " الآن في الجوالات " " إعملوا كذا في آخر السنة " " قولوا كذا " " هل من البداع " " والدعوة إلى البداع " " ليس لآخر السنة " " خصوصية " " هل من آخر السنة " " هذا في المحر " " وليس هو " " حقيتي " " وإنما هو " " وإما عمل الأطعم " " هذا من التخاذ " " عيد الفطر " " وعيد الأضحاء " " ويوكل فيهم " " الطعام " " ويصنع فيهم " " الطعام " " ويظهر فيهم " " الفرح " " والسرور " " من نعمة الله " " عز وجل " " أما التخاذ " " عيد " " ثالث " " للمحرم " " أو لآخر السنة " " آل من البداع " " المحدثة " " التي ما انزل الله " " بها من سبطة " " هذه الفتوة من الجهل الذي حذرناكم لنه في هذه المحامر والرسول صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها ليصلها إذا لكرها لا كفارة لها إلا ذلك الواجب يبادل في طضاء الصلاة متما فنبه من النوم أو تذكر من النسيان يبادل بالصلاة في أي وقت القضاء ليس له وقت وقته عند التذكر أو عند الاستيقاض ولا يواخرها إلا أن نصليها مع نظيرها من الوقت الآخر هذه من الفتاة والجهال نعم يقول الساعة الفضيرة الشيخ من خلال هذه الهجمه الشريثة على نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ما هو الواجب على كل مسلم المسلم من نحو نبيه صلى الله عليه وسلم لأن بعض المسلمين لا يعرف كيف ينصف يا أخوان هذا ما هو جديد الهجوم على الرسول صلى الله عليه وسلم بل على الرسول كلهم بل على الله جل وعلى المشركون تنقص الله عز وجل لأن اتخذوا له الأنداد والشركة وساوهم بالله عز وجل وهذا من أعظم السب لله عز وجل والتنقص لله اليهود والنسارة تخذوا الولد لله قالت اليهود عزير ابن الله قالت النسارة المسيح ابن الله اليهود قالوا إن قالوا إن الله فقير ونحن واغنيه قالوا إن الله فقير وقالت اليهود يد الله مغلولة يد الله مغلولة وصفوه بالبخل ووصفه بالفقر أو وصفه بعضهم بالفقر إن الله فقير ونحن أغنيه وآدو موسى عليه السلام كلم الله قالت عالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آدو موسى آدو موسى عليه السلام وعان منهم الأمرين كما ذكر الله جل وعلى ذلك في سورة العرار وفي غيرها من مواقف اليهود مع موسى عليه السلام والنسارة قالوا المسيح ابن الله أو الله ثالث ثلاثة أو إن الله هو المسيح ابن مريا أي أدى أعوى من هذا الأدى آدو الله جل وعلى الله جل وعلى إن الذين يدون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة وآدو عيسى عليه السلام كفروبه اليهود آدو عيسى وكفروبه وقال إنه ولد بغي والتهم أمه والعياد بالله والنسار غلو فيه حتى جعله بمنزلة الله من هذا الأدى. إضافة إلى أن اليهود يقتلون الأنبياء. يقتلونهم. ما يكفي انهم يقولونهم. بل قتلوا عدد من الأنبياء. حتى هم بقتل عيسى عليه السلام فرفعه الله. هم بقتل محمد صلى الله عليه وسلم. فحماه الله منهم. هل ننتظر من اليهود والنسارة والمشركين أن يعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا ليس بجديد. ليس بجديد منهم. ولكن العجب من من يهزق بهم. ويقول انهم اننا نتقارب معهم. اننا نتقارب معهم. او اننا نتعافى معهم. او اننا نعتبرهم اخوانا لنا في الانسانية. ولا نسميهم كفروبه. ولا نكره لان ديننا دين المحبه. ولا نكره اليهود والنسارة والكفار. ديننا يقولون دين المحبه. المحبه لمن يعداء الله? محبه لولياء الله? نموليكم الله ورسوله والذين آمن. فلننظر لهذا الامر. نحن عندنا ناس يدعون الى التقارب مع ويلة ويلة تفافي معهم وعدم كراهتهم. الان ينظرون ماذا حصل? لنهاؤلاء الذين يخشنونهم للناس. الله حذرنا منهم. يتقفوكم يكون لكم اعداءا ويبسطوا اليكم ايديهم. والسنةهم بالسوء. وودوا لو تكفرون. ولا انتروا عنك اليهود ولا النسارة. حتى تتبع من لتهم. ولا يزالون يقاتلونكم. حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. يعني من تبهنا لعداوات هؤلاء الا هذه الأيام? من تبهنا لعداواتهم وما يصدر منهم الا هذه الأيام? هذا نزر يصير من كيدهم وشرهم وبغل. هل واجب على المسلمين ان يتراجعوا عن حسن لا معنى انهم يتعاملون معهم في المباشر. البيع والشراء وفي المعاهدات وفي الاحسان الى من احسن ايلينا منهم نفسني ليه مكافة. لا ينهكوا مواع عن الذين لم يقاتلواكم في الدين ولا يخشيوكم من دياركم ان تبرواهم تقسطوا اليه. من هذا المكافة اما المحبة الموالات. فهذه لا تكون لله لله ولرسوله وللمسلمين. واما الكفار فهم عداءنا. والله عدوه للكافرين. لا تتخذوا عدوه وعدوكم اوليا. كيف نحبهم الله وبغضهم? كيف نواليهم الله انهان عن موالاتهم? لا تتخذوا اليهود والمصارة اوليا بعضهم اوليا ابقى. فيجب ان تكون هذه حادثة موقظة للمسلمين. لنحو هؤلاء الكفار. وان ياخدوا حضرهم منهم. وانهم في تعاملهم معهم يكونون على حضر. ولا ينخدعوا بانهم احسنونا يريدون المقارنة بين الاديان والمصافات بين الاديان. صافات بين الكفر واليمان. حوار بين الكفر واليمان. تقارب بين الكفر واليمان. هذا لا يجوز ابدا. نعم. فضيلة الشيخ انتشر سلال هذه اليومين رصائل عبر الجوال فيه توحيد الدعاء عند الازقار عن الاداء. هل في هذا محضور شرعي? نعم. يقول توحيد الدعاء عند الازقار عن الاداء. هل في هذا محضور شرعي? انا قلت لك من الهوالات الان اتخذت وسيلة لترويج البداية. يسهل طريق واسرع طريق. فعليكم بالحلق. بما ينشر فيها. وما يقال فيها من البداية. ولو كان في نظر بعض الناس انه سهل وانه يصير. لانه يتدرج ويتطور. نحن لا ناخذ ديننا عن الجوالات. ولا عن المجهولين الذين يندسون من وراء الجوالات. وانما ناخذ ديننا من كتاب الله سنة رسولة وانتريف علمائنا. فضيلة الشيخ حوذكم الله. وانا كمن يدعو اي الله بغير علم ولا يعافوا عنه انه طلب العلم مع ذلك يحتج بحديث بلغ عني ولو آية. فكيف الردوا حلاؤ لا? الله جل وعلا يقول ادعو الى سبيل ربك بالحتمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي ياحسن. من يستطيع القيام بهذه المراحل الا العالم. اما الجاهل ما يستطيع ان يدعو بالحكمة. ولا يستطيع ان يدعو بالموعظة ولا يستطيع ان يجادل. اذا اترض عليه الخفار بالشوهات. انا بد من ان يكون الداعي على علم. قال الله تعالى. الهذه سبيل ادعو الى الله على بصيرة. والبصيرة هي العلم. الجاهل لا يصلح ان يدعو الى الله. الا بعد ما يتعلم يكون عند استطاعه في وضع الأشياء في مواضعها وهي الحكمة. مخاطبة الناس بما يليقوا بهم. هذا من الشكمة. الموعظة لل الذي لا يقبل الدعوة يوعظ ويخوف بالوعيد الثابت بالقرآن والسنة وذمن اعرض عن قبول الحق الجدال بالتي ياحسن وهذا اشد ما استطيع ان يجادل بالتي هي ياحسن لله العالم. اما الجاهل فين قطع. وربما ينتصرون عليه. فيكون سبة على الدعوة. واما قوله تعالى بلغه. او اما قول الرسول صلى الله عليه وسلم بلغه عني ولو آية. نعم. البلاغ واجد. لكن لمن يفسن البلاغ. لمن يفسن. فنحن نفسر قوله بلغه عني ولو آية. بقوله تعالى. ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسن. نجمع بين النصوص. ولا نافذ نصف نترك النص الاخر. نبلغ بالطريقة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى. ونبلغ بالطريقة التي سلكها الرسول صلى الله عليه وسلم في سيرته في الدعوة الى الله عز وجل. والبلاغ كما ذكر العلماء على نوعين. بلاغ نصوص بلاغ معاني. بلاغ النصوص لا معنع من حفظ شيئا من النصوص. من حفظ صورا من القرآن. حوايات من القرآن. احفظها للناس. ويطرأها عليهم. يسمعهم ياها. هذا بلاغ نصوص. اما بلاغ المعاني وهو شرح النصوص. فهذا يلابد من العالم. ما يبلغها الا العالم الذي يفقه النصوص. وما يراد بها. من الأوامر والنواهي. ولادي الله يحصل فيها. يحصل فيها اشتباه. يحصل فيها. لا بد من عالم يفخل فيها. ويعرف المراد بها. اما بس انه يحصل نصوص يقول ان عالم يبلغها. وهو ما يدري وشن ناسخ من المنصوخ. ولا يدري وشن عام من الخاص ولا المطلق والمقيد. ما يعرف هذه الأمور. فهذا يضر أكثر من ما ينفع. يعني. سايلة انتقول. اريد طلب العلم الشرعي. لكني لا اعرف كيف ابدى ولا يسر علي الاتصام بالعلمة. ولا زهاب لا ماكن علم. دلوني على الطريقة التي اطلوبها العلم رزاك ملاخيرة. قلنا ان طلب العلم على فيسمين. العلم لا بد منه هو ما لا يستقيم دون الدين والانسان الا به. وفي رسائل مختصر هو واضحة. يقرأها الانسان. مما على عالم او يقرأها بنفسه واذا اشكل عليه شيء يسأل اهل العلم انا. حتى يعرف كيف يكون على عقيدة صحيحة وعلى انخافة على الصلاة والجكات والصيام الحد. واما ما زاد عن ذلك هو فرض كفاية. إذا قام به من يكفي سقط المرأة التي لا تستطيع ان تتعلم هذا القسم هذا معدور هذا معدور هذا المرأة التي لا تستطيع ان تتعلم حكام المعاملات واحكام المواريث واحكام الوصايا واحكام المعدورة او كذلك