محاضرات في العقيدة والدعوة-011-الاستجابة لله والرسول|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان يدعوته إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة ما بعد قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله ورسوله
ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله السم البكن الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيب أن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد
العقاب وقال تعالى استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجعي يومئذ ومالكم منكين فين أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيغة إن عليك إلا البلاء " وقال سبحانه وتعالى
وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعا فليستجيبوا لي وليؤمنوا بلعنهم يرشدون " يا قومنا أجيب دعي الله وآمنوا برسوله يوتكم كفلين من رحمته ومالنا أجيب دعي الله وآمنوا
برسوله يغفل لكم من ذنوبكم ويجيركم من عذاب أليم ومن لا يجب دعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء هلائك في ظلال مبين في هذه الآيات الكريمة من كتاب الله دلالة واضحة على
وجود الاستجابة لله والرسولة تارة يأمر بذلك وتارة يعد المستجيبين له بالنجاة والفوز وما عند الله خير وأبقى الذين آمنوا وعلى ربهم يتوقلون وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم
يتوقلون وقال صلاة وأمرهم شور بينهم ومن ما رزقناهم ينفقون في هذه الآية الكريمة يعد الله جل وعلى الذين استجابوا لربهم بأنما أعد الله لهم من الكرامة خير وأبقى من الدنيا وما فيها كما
أنه سبحانه وتعالى التوعدة الذين لم يستجيبوا له بقوله تعالى ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض بعدما بين أن الاستجابة لداع الله أجيبوا معفرة الذنوب والنجاة من النار والعذاب
أجيبوا داعي الله وأمنوبه يغفر لكم من ذنوبكم ويوجدكم من عذاب أليه كما بينا في آية البقرة التي السمعتم وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فلستجيبوا لي في هذا ما
يدل على أن من استجابة لله سبحانه وتعالى فإن الله يجيب دعاءه إذا دعاه فقاء من جنس العمل فإذا أجبت داعي الله أجاب الله سبحانه وتعالى دعوتك وإذا لم تجيب داعي الله فإن الله سبحانه
وتعالى يعرض عنك من أعرض عن إجابة دعوت الله أعرض الله سبحانه وتعالى فعالى عن إجابة دعوته أحواج ما يكون إليه ولستجابة لله تعني الإمتفال لأوامر الله سبحانه وتعالى بأداء ما أمر الله
تعالى وكذلك من الاستجابة لله ترك ما نه الله تعالى عنه فإن الله أمرك أن أعو نهاك عن أشياء فيجب عليك أن تستجيب بترك ومانهاك الله تعالى عنه وبذلك تكون مستجيبا لله إذا فعلت ما أمرك
الله به وتجنبت ما نهاك الله عنه فقد استجابت لله وحصلت على السعادة وإلا بما فيه الخير للإنسان والعز والكرامة في الدنيا والآخرة فكل ما أمر الله تعالى به فإنه من مصلحة الإنسان فإذا
متثله فإنه يحقق بذلك مصلحة نفسه فإنه لا تنفعه طاعة المطيعين لأنه غني عنها سبحانه وتعالى وإنما المطيع ينفع نفسه من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وكذلك الله سبحانه وتعالى لا ينهع
شيء إلا وفيه المضرح للإنسان فإنم تثلت ما نهاك الله إنم تثلت نهي الله سبحانه وتعالى وتجنبت ما نهاك الله عنه فإنك تكون حققت لنفسك النجاة وإذن الله لا ينهك عن شيء إلا وفيه مضرتك وسوء
عاقبتك وإذا لم تجب ولم تترك ما نهاك الله عنه فإنما تكون قد أذررت بنفسك ولا تضر الله بأن الله سبحانه وتعالى لا يضره شيء ما هو النافع الظار سبحانه وتعالى ومن أساء فعليها وما ربك بظلا
من للعبيض من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيء God جل وعلا يقول في الحديث القدسي يا عباني إنكم لم تبلغ نفع فتنفعوني ولا نتبلغ ظر فتضروني
إذن فالاستجابة لله سبحانه وتعالى يرجع خيرها ونفعها على العبد المستجيب وعدم الاستجابة لله سبحانه وتعالى يرجع ظاررها وشرها وخطرها وسوء عاقبتها على المعرض عن أوامر الله ونوهيه وكذلك
الاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول إنما يأمر بما أمر الله به وينهى عما نهى الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله حزوجل لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى
فمن استجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حقق لنفسه استعادة وهتدى إلى الصراط المستقيم فمن أعرض عن الاستجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يهلك نفسه ويهيم في طرق الظلال
والهلاك لأنه ترك سبيل الرشاة وقد وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه يهدي إلى صراط مستقيم قال تعالى وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات والأرض ألا إلى
الله تصير الأمور وقال سبحانه وتعالى في وصف نبيه ورحمة وسعة كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا
عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع
النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون هذه ثمرات طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الفلاح الدنيا والآخرة والنجاة من العذاب وسلوك فقاط الله المستقيم الذي لا يظل من سلكه وسار عليه استجيب
لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم رسول صلى الله عليه وسلم يدعونا لما فيه حياتنا لما فيه حياتنا في الدنيا والآخرة الحياة السعيدة لما يفيكم وعظم الحياة الحياة القلوب لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم يدعونا لما يحيي قلوبنا وهو الإيمان بالله ورسوله والتباع القرآن والسنة هذه حياة القلوب وكذلك هو صلى الله عليه وسلم يدعونا لما فيه حياة أبداننا لأنه جاء بكل ما فيه
الخير والمنفع للقلب والبدن ما فيه الخير للقلب أنه جاء بالهداية والإيمان واليقين وعلى كل ما فيه غرر على صحتنا وأجشامنا يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائس يحل لهم الطيبات لأن فيها
حياة الأجشام الحياة الصحيحة يدعونا عليهم الخبائس التي فيها ظرر الأجشام وإمراضها رسول صلى الله عليه وسلم جاء بالحياة حياة الروح والقلب بنور الإيمان وهداية القرآن وهذه هي الحياة
الحقيقية التي تترتب عليها السعادة الأبدية وحياة الأبدان التي بها يستطيع الإنسان أن يعبد الله أن نصلي أن يصوم لأن الجسم والبدن مطية للقلب استعين بهذا الجسم وهذه الحواس وهذه الأعضاء
على طاعة الله سبحانه وبركاته إستخدمها في طاعة الله وفي الحديث "هلا وإن في الجسد منظغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله "هلا وهي القلب" فالإنسان مركب جسمه من أعضاء
وعروق حواس دقيقة وأجهزه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى في هذا الجسم وكذلك من قلب الجسم أيضا فيه القلب الذي هو محل الإيمان واليقين ومعرفة الله سبحانه وتعالى والجسم خادم للقلب
والقلب هو الملك في هذا البدن وسائر هذه الأعضاء هذه خدم لهذا الملك فإذا صلحة القلب صلحة هذه الأعضاء إذا صلح الملك صلحة الرعية صلح المنوك صلح للرعاية إذا صلح القلب صلحة الأعضاء
والجسم واستقامت على طاعة الله الحاصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا لما يهينا لما يهينا الحياة المعنوية حياة القلوب حياة الحسية التي هي حياة الأبدان لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم جاء بصلاح القلوب وصلاح الأبدان معنى والأصل هو صلاح القلوب والصلاح الأبدان هذا تابع أما إذا فسد القلب فلا منفعه ولو كان الجسد صحيحا ومعافا مادام القلب قد فسد فإن الجسد لا
يستفاد منه بشيء إذا دعاكم لما يحيكم ثم قال سبحانه وتعالى هذا معنى أنما لم يستجب لله والرسول فإنه يعاقب بفساد قلبه وانقماس بصيرته وظلمة قلبه يحول بين المرء وقلبه بسبب ماذا يحول بين
المرء وقلبه بسبب الإعراض عن الله سبحانه عن الاستجابة لله والرسول فعدم الاستجابة لله والرسول يسبب فساد القلب وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وعاقبكم بفساد القلب وعمل بصير كما
قال سبحانه وتعالى ونقلب أفيدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون فالذي لا يستجيب لله والرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يعاقب بأن يحرم من منفعة القلبه ويصبح
قلبه فاسدا الله جل وعلى يقول فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور وكل طاعة يفعلها الإنسان من الطاعة فإنه يكون مستجيبا لله وكل معصية يفعلها الإنسان فإنه يكون طغير
مستجيب لله سبحانه وتعالى فانت إذا لما جئت للحج لما جئت للحج تكون مستجيبا لله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى دعاك إلى الحج على لسان خليله ورسوله إبراهيم عليه الصلاة والسلام
حين أمره الله بالنداء والأذان بالأذان وأذن في الناس بالحج أذن في الناس الأذان معناه الإعلام والدعوة أي أعلم الناس ودعهم إلى حج بيت الله الحرام وكلمة الناس تعم جميع الناس إلى يوم
القيامة أذان مستمر كل عام إلى يوم القيامة وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالاً هذه الإجابة ولهذا نحن نقول إذا أحامنا بالحج أو بالعمرة ماذا نقول نقول لبيك اللهم لبيك التلبية هذه إجابة
إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي أمره الله سبحانه وتعالى أن يؤذن فينا بالحج فكل من جاء حج أو معكمراً فإنه مستجيب لله والرسوله وكذلك الصلوات الخمس إليها إذا سمعنا الأذان هذا دعوة من
الله سبحانه وتعالى الأذان لكل صلاة هذا دعوة من الله سبحانه وتعالى لنا حي على الصلاة حي على الفلاح يعني أقبلوا معنى حي أي أقبلوا أقبلوا على الصلاة وأقبلوا على الفلاح فإذا توضأنا
سمعنا الأذان توضأنا واجئنا إلى المسجد فإننا نكون مستجيبين لله والرسوله بعداء الصلاة وإذا كان الإنسان على فراشه نائماً ثم سمع الأذان وقام فإنه يكون مستجيباً لله والرسوله وإذا تخلف
الإنسان عن الصلاة ولم يحضر للمسجد فإنه يكون معرضاً عن دعوة الله سبحانه وتعالى لا يكون مجيباً لله عز وجل فإن صلا في بيته فإنه ترك دعوة الله حضوره إلى المسجد وإن لم يصلي أبداً لا في
بيته ولا في المسجد فإنه يكون معرضاً عن أمر الله بالكلية والعياد بالله لأن عدم الاستجاب درجات بعضه أشد من بعض فإذلك أنت حينما تطوف بالبيت وتسعى بين الصفى والمروة وتقف بعرفة وتبيت
بالمزدلفة وترم الجمار وتبيت بمنى كل هذا استجاب الله والرسوله فأي طاعة تعملها إذا تصدقت بالصدقة أو أخرجت الزكاة الواجبة فإنك تكون مستجيباً لله والرسوله لأن الله أمرك بالإنفاق أمفقوا
من ما رزقناكم أمفقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من العرض فإذا أمفقت من مالك ممتثلاً أمر الله سبحانه وتعالى فإنك تكون مستجيباً لله عز وجل إذا أحسنت إلى الجيران أحسنت إلى
والدين أحسنت إلى الأقارب والأيتام أحسنت إلى الجيران تكون وأحسنت إلى إخوانك المسلمين تكون مستجيباً لله عز وجل وعسيتهما ومنعت الحقوق الواجب عليك فإنك تكون غير مستجيب لله والرسوله
وهكذا نجد أن كل طاعة فإنها استجابة لله والرسوله وكل معصية فإنها إعراض وامتناع دعوة الله ودعوة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد بين الله سبحانه وتعالى أن في طاعة هذا الرسول والاستجابة
له خيرات كثيرة قال تعالى وإن تطيعوه تهتدوا فرتب الهداية على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى واطيع الرسول لعلكم ترحمون فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم سبب لخصول
الرحمة وكذلك بين سبحانه وتعالى أن معصية الرسول اترتب عليها أضرار عظيمة قال تعالى فالذي لا يستجيب للرسول صلى الله عليه وسلم يكون متبع للهواء واتباع الهواء في غير طاعة الله ظلال وليس
ظلالا عاديا وإنما هو ظلال عظيم ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهدل قوم الظالمين فالذي يتبعه هواه ويعرض عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون قد ظل أعظم
الظلال ويكون أيضا ظالما يكون ظالما إن الله لا يهدي القوم الظالمين يكون ظالما وهذا خطر عظيم وعيد شديد وهكذا الاستجاب لله والاستجاب لرسوله صلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم لهم
مجالات كثيرة في حياة المسلم حاصلوا هما أن كل طاعة لله والرسوله فهي استجابة وكل معصية لله والرسوله فإنها متناع من الاستجابة فهو الاستجابة بمعنى الواحد ولهذا جمع الله بينهما في هذه
الآيات التي قرأتها في أول المحاضر حيث قال سبحانه وتعالى أولا يا يهلذين آمن واطيع الله واطيع الرسول ثم قال يا يهلذين آمن استجيب لله والرسول الاستجابة لله والرسول هي الطاعة لله
والرسوله صلى الله عليه وسلم وقد بينا الله سبحانه وتعالى أن من أعظم استفات المؤمنين أنهم يستجيبون لله والرسول وما كان قول المؤمنين فقال سبحانه وتعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعو
إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقول سمعنا وأطعنا وولائكهم مفلحون وأما المنافقون والكفار فإنهم إذا دعو إلى الله والرسوله ليحكم بينهم فإنهم يعرضون وليهادة تجدهم عندما يقرأون القرآن
ويتدبرونه يزيد تزيد استجابتهم وإذا قرأ وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم تزيد استجابتهم لله والرسول كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه وإذا تليث عليهم وعلا
ربهم يتوقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رجقناهم ومفقون أولائكهم المؤمنون حقا إخلاف الكفار والمنافقين فإنهم إذا تليث عليهم آيات الله لم يستجبوا لها ولم يمتثلوا ما فيها ولهذا يقول
الله سبحانه وتعالى في وصف القرآن قال هو للذين آمنوا هدا وشفا والذين لا يؤمنون في آذانهم وقروا وهو عليهم عماء أولئك ينادون من مكان بعيد أنت لما تنادي الإنسان البعيد المدبر ولم يفهمه
لأنهم معرض وبعيد فهم بعيدون عن القرآن يعني أنهم بعيدة أفهمهم عن القرآن وإن كانوا حاضرين عند القاري وجالسين إلى جنب القاري لكنهم بعيدون عن القرآن بالمتثال ينادون من مكان بعيد ومؤمن
فإنه يناد من مكان قريب يعني أنه مقبل عن القرآن ومتدبر للقرآن فهذا موقف المؤمن مع القرآن هدا وشفا وموقف الكافر والمنافق مع القرآن أنه يناد من مكان بعيد فإنه لا يسمع ولو سمع فإنه لا
يفهم لا يفهم ما في هذا الصوت من المطروب فالحاصل أن واجب المؤمن دائما وأبدا أن يكون مستجيبا لله والرسوله حينما يسمع الأحاديث النبوية الشريفة حينما يسمع الألان حينما يأتي وقت الحج
والعمرة حينما يطلب منه الإنفاق في سبيل الله حينما يدعى للجهاد في سبيل الله وهكذا المؤمن دائما على أهبت الاستعداد الاستجابة لله والرسوله بخلاف المنافق والكافر فإنه بعيد المنال معرض
عن دعوة الله ودعوة رسوله ولهذا يقول جل وعلا بما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يصل الله ورسوله فقد ظل ظلال مبينة فالمؤمن لا يتردد في
قبول أوامر الله وأوامر الرسوله صلى الله عليه وسلم ولا يقول أنا بالخيار أنا حر إن شئ تمتثل وإن شئ تمأمتثل هو ليس حرًا هو عبد لله سبحانه وتعالى عبد لله يجب عليه أن يمتثل أوامر الله
من غير خيار لأنه عبد لله سبحانه وتعالى وأيضا هو يعلم أن الله لا يأمره إلا بما فيه إلا بما فيه صلاحه وفلاحه ولها لقال استجيب لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم فمن كان يريد الحياة
الصحيحة أن يستجيب لله والرسوله في الدنيا والآخرة فعليه بالاستجابة لله والرسوله لأن هذا هو طريق الحياة الصحيحة السعيدة أما من كان يريد الهلاك لأن ضد الحياة ضدها الهلاك من كان يريد
الهلاك والعماء والظلال والنار والخسار فليترك أو لا يستجيب لله والرسوله ويكون هو الذي جنى على نفسه وحرمها من هذا النور وهذه الحياة وبين سبحانه وتعالى في يول الآيات المؤمن لا يعلض عن
القرآن وهو يسمع أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما هذا شأن المنافقين وشأن الكفار ولا تولى عنه وأنتم تسمعون المنافقون والكفار يسمعون بآذانهم ولكنهم لا يسمعون بقلوبهم
وأفكارهم وحواسهم يسمعون كما تسمع البهائم البهائم الآن تسمعوا الأصوات تسمعوا أصواتنا ولكنها لا تفهم ماذا نقول الكفار والمنافقون مثل البهائم البكم الذين لا يعقلون وقال سبحانه وتعالى
ومثل الذين كفروا كمثل الذين ينعقوا بما لا يسمعوا إلا دعاء ونداء سم بكم عمي فهم لا يعقلون فالكفار والمنافقون يسمعون القرآن ويسمعون المواعظ ويسمعون أوامر الله ورسوله سماعا يقيم عليهم
الحجة ولكنهم لا يهتدون بها ولا يمتثلون أوامرها وكذلك من المؤمنين ضعاف الإيمان من يكون عنده نقص في الاستجابة لله ورسوله ويكون عنده تأخر على الاستجابة وهذا يضعف إيمانه ويضره بلا شك
لكن ما عنده من أصل الإيمان يفرق بينه وبين الكفار والمنافقين وهو كالمريض هو كالمريض الذي يتطلب العلاج فقد يعالج من هذا المرض ويشفى بإذن الله وقد يزيد فيه المرض حتى يقتله فالمؤمن إذا
لم يستجب أو تأخر أو تكاسل عن الاستجابة فإنه يصاب يصاب بشيء من المرض القلب وإذا تكرر ذلك منه فإن هذا المرض يزيد حتى يستحكم على قلبه ثم قد يخرج من الإيمان بعد أن كان مؤمنة الخطر هو
هذا شديد والواجب على المسلم أن يبادر إلى امتسال أوامر الله ومؤمن رسوله صلى الله عليه وسلم من الناس من يكون على خطأ وقع فيه بسبب الجهل في أول الأمر أو بسبب التقليد للمجتمع الذي هو
فيه وإذا سمع النصيحة والموعظة والإرشاد عرف أنه مخطي لكن قد يعز عليه ترك العادة ويعز عليه ترك ما كان عليه آباءه واجداده ربما يبقى على خطئه وعلى ظلاله بسبب أنه يصعب عليه مفارقت
مألوفاته أو عادة بلده وإذا ما أدرك عليه آباءه وهذا خطر عظيم الواجب على المسلم أنه إذا عرف الحق عمل به ورجع إليه فورا لا يتأخر والحق ظالة المؤمن وكلنا خطاء كلنا عندنا أخطاء ومن رحمة
الله أننا نسمع القرآن ونسمع الأحاديث بين حين وآخر هذا من رحمة الله بنا لأنها تنبهنا إلى أخطائنا وإلى تصحيح عملنا فالمؤمن إذا عرف أنه مخطي فإنه يبادر بتصحيح الخطأ أما ضعيف الإيمان
فهذا قد يبقى على خطئه بعدما عرف أنه مخطي يبقى وإذا يبقى على خطئه هذا ربما يصاب بالظلال لأنه يوم إن كان جاهلا وهو معدور ولكنه بعدما عرف واستمر على الخطى بعد المعرفة فإنه لا يكون
معدورا ربما يقول به هذا إلى الزير والظلال ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين فعلينا أن نبادر بالاستجابة لله والرسولة ولا نتأخر الصحابة رضي الله
تعالى عنهم كان إذا نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم شيء من الوحي بادروا بمتثاله ولا يتأخرون آبدا لما سمع بعوهم أو لله تعالى لن تنال البرى حتى تنفقوا من ما تحبون وكان عنده حائط
كبير مملوء بالنخل والثمار فلما سمع هذه الآية بادر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبينا أو أعلم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره أنه تصدق بهذا الحائط كله وطلب من الرسول صلى الله عليه
وسلم أن يتقبل هذا الحائط وأن يوجهه كيف يشاء في سبيل الله عز وجل وكذلك إذا سمع آيات الجهاد بادر إلى حمل السلاح وخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتثاقون يا أيها الذين آمنوا ما
لكم إذا قيل لكم أنفروا في سبيل الله الثقلتم إلى الأرض رضيتم بالحياة الدنيا من الآفرة أما متاعوا الحياة الدنيا في الآفرة إلا قليل حضر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى
الله عليه وسلم يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده ثم أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم الخاتم وطرحه في الأرض ألقاهه في الأرض عقوبة لهذا فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم قال
الحاضر خذ خاتمك إن تفعبه قال لا والله لا أخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الامتتال هذا هو الامتتال بينما رجل آخر راه النبي صلى الله عليه وسلم يأكل بيده اليسرة قال
له كل بيمينك قال الرجل لا أستطيع ما منعه إلا الكبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استطعت دع عليه عليه الصلاة والسلام فعقبه الله عز وجل بأن تصلبت يده بعد ذلك فصار لا يقدر على
رفعها إلى فيه ما رفعها إلى فيه بعد ذلك لماذا؟
لأنه لم يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم أما ذات الرجل فإنه أبا أن يأخذ الخاتم خاتم من ذهب أبا أن يأخذه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم طرحه هذا هو الامتتال هذه هي الطاعة والانقياد
والاستسلام ليوامر الله ورسوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا وعليكم بالتوفيق والهداية وأأشوف
الأسئلة كثيرة ولعلنا نجيب على ما تسر منها هذا يقول نحن نرغب في الحج هذا العام ولكن ظروف العمل تمنعنا ونحن نعمل بالحرم فاليجوزنا لوقوف بعرفات ليلا أثيدون أفادكم الله أولا العامل
الذي استؤجر لعمل هذا لا يجوز له أن يحج إلا إذا سمح له من قبل المستأجر فإذا سمح له بالحج فلا باس والوقوف ليلا لا باس به إلى أن يطلع الفجر ليلة العاشر هذه تابعة اليوم التاسع يجد
للإنسان أن يقف في لأن الوقوف يبدأ من زوال الشمس يوم عرفة ويمتد إلى طلع الفجر ليلة النحار إذا وقفت في ليلة العاشر قبل طلع الفجر فقد وقفت بعرفة والحمد لله أذيق المارا الإسلام في
فوائد البنك عندنا فلوس ولم أقدر أشغل هذه الروس والمرتب لا يكفي لقول الفوائد الربوية حرام من البنك ومن غيره الفوائد الربوية حرام الله حرم الربا بصريح القرآن والسنة وتوعد عليه فلا
يجوز الاستثمار الربوية لا في البنوك ولا في غيرها وقد جعل الله من المعاملات الصحيحة ما يغني عن المرابات البيع والشراء وكذلك تأجير العقارات وتأجير البيوت والسيارات وغير ذلك هذا فيه
غنيه ليه للمسلم عن المرابات هذا يقول أنا زوجة أنا وزوجة إذا كنتم جئت من اليمن بقصد الحج فالواجب عليكم أن تحرم من ميقات اليمن أو تحرمون من الميقات الذي تمرون به في طريقكم يتمرون به
في طريقكم تحرمون منه وإذا تجاوزتم بدون إحرام ترجعون ليه تحرمون منه ترجعون ليه وتحرمون منه إلى الميقات الذي تركتم إحرام منه أما إذا جئتم من اليمن بغير نية الحج جئتم من نية زيارها
أقارب أو عمل أو ما أشبه ذلك ما عندكم نية للحج تجددت لكم نية هو أنتم في ميقات عجمتم على الحج وحصلت نية الحج بعدما تجاوزتم الميقات تحرمون من المكان الذي نويتم فيه تحرمون من ميقات إذا
كانت نية الحج ما حصلت إلا بعد أن وصلتم إلى ميقات أحرموا من ميقات أما إذا كانت نية الحج معكم من يوم تمرم بالميقات فالواجب أن ترجعوا إلى الميقات وأنتحرموا منه هذا يقول بيلنا وقت
اللقوف بعرفها وقت الإنصراح منها وإين يكون المشعر الحرام بمزدلي وقت اللقوف كما بينته لكم يبدأ من زوال الشمس يوم تاسع ويستمر إلى طلع الفجر زيلة العاشر هذا وقت اللقوف والذي يقف
بالنهار يجب عليها يستمر إلى أن تغرب الشمس ولا يجزله الإنصراف إلا بعد غروب الشمس أما الذي يقف بالليل فهذا ينصر في متاشاق الذي يقف في الليل ينصر في متاشاق أما الذي يقف في النهار هذا
لا يجزله الإنصراف إلا بعد غروب الشمس المشعر الحرام قيلة إن المراد به الجبل الذي في المزدلفة الذي عليه المسجد الآن وقيلة المراد بالمشعر الحرام كل مزدلفة كلها تسمى للمشعر الحرام
والإنسان إذا نزل في أي مكان من مزدلفة فقد حصل ولله الحمد على فالأمر واسع والله الحمد هذا يسأل يلزم المتمتع أن يبقى داخل حدود الحرام حتى وقت الحج وإن تمتع بالعمرة ثم خرج قبل الحج
وأتا محرم من الميقات نعم المتمتع إذا خلص العمره الأحسن له أن يبقى في مكة حتى ياتي يوم السام من الحج ويحرم بالحج هذا هو الأفضل وإذا خرج من مكة لحاجة كما لو خرج إلى الطائف أو إلى جده
فالأباس يخرج ولكن إذا كان خرجه قريبا يعني المسافة قريبة يحرم من مكة بالحج إذا كان المسافة بعيدة فإنه يحرم من الميقات الذي يمر به إذا رجع للحج يحرم من الميقات الذي يمر به في طريقة
إذا كنت أسكن داخل مكة فهل أدخل ضمن أهل مكة إذا كانت مقيم في مكة إذا كانت مقيما في مكة لعمل فأنت تأخذ حكمها المكة لا يكن عليك هذه