محاضرات في العقيدة والدعوة-012-الاستقامة على دين الله|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان فإن الاستقامة معناها الاعتدال والوسطية بين الإفراط والتهريط بين التشدد والتساهل وذلك بالسير على وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلح الصالح من صدر هذه الأمة الله سبحانه وتعالى قال وأن هذا صراط مستقيما معتدلا التبعوه سير عليه ولا تتبع السبل أي ما خالف هذا الصراط من مداهب الناس وأرائهم وأقوالهم ومعتقداتهم المخالفة لمن هج الكتاب والسنة هذا الإشارة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وامرى بالتباعه فقال حتى يوصلكم إلى الله وإلى جنته ولا تتبع السبل أنظر كيف وحد صراطه أنه صراط واحد وعدد السبل لأنها كثيرة ومن خرج عن هذا الصراط فإنه يختار لنفسه سبيلا ومن هجا وطريقة يختص بها وما يجن واحد يكون مختلفين إخلاف الذين ساروا على صراط الله المستقيم فإنهم يكون متفقين ومتوافقين ومتحابين ومجتمعين وكما أنهم اجتمعوا في الدنيا على هذا الصراط وتحابه الله فإنهم يقولون في الجنة هيضا مجتمعين على سرور اخوانا على سرور متقابلين ألا في الدنيا ولا أما صحاب السبل المخالفة لهذا الصراط وإنهم يعيشون على الاختلاف والتناحر والتباغل في الدنيا وفي يوم القيامة يلعنوا بعضهم بعوى ويتشامتون بينهم وكل يلقي باللائمة على الآخر أنت الذي أظللت أنت الذي أنت لن هذا مصيرهم في الآخر ولهذا قال سبحانه إن الذين قالوا ربنا الله ثم السقاموا قالوا ربنا الله أعلن التوحيد لله رب العالمين ربنا الله يعلنون هذا ما يكفل اعتقاد بالقلب دون أن نطبع اللسان لأن المشركين اعتقدون بقلوبهم أن ربهم الله وأن الذي يستحق العبادة هو الله أعتقدون هذا بقلوبهم لكنهم في العمل خالفون ذلك لأهوائهم رغباتهم ورئاساتهم ومنهجهم وجماعاتهم التي انحازوا إليها فهم في الصراع المستمر أما أهل الصراع المستقيم فإنهم في وفاق دائم ولهذا قال ثم استقاموا قالوا ربنا الله أعلنوا هذا ثم أتبع القولة بالعمل ثم استقاموا على دينه استقاموا على دينه قالوا ربنا الله ولم يكن قولا بألسنتهم فقط فهو شرعه ودينه هذه هي الاستقامة ثم استقاموا لأنه لا يكفل قول دون العمل فأناك من يقول ربنا الله ثم لا يستقيم ومن الناس من يقول آمن بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين خادعون الله والذين آمن وما يخدعون إلا أمخسهم وما يشعرون أولئهم المنافقون الذين قالوا ربنا الله في الظاهر ولكنهم لا يستقيموا على ذلك في العتقاد والعمل فإذا أودية بالله جعل فتمة الناس كعذاب الله فينحرف اتقاءاً لأذ الناس ولا يتصور عذاب الله وهو أشد من أذ الناس فرر من الرمضة إلى النار والعياد بالله يقول آمن بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين مجرد قول ليس عليه استقامة وإنما هو مجرد قولها أولئهم المنافقون وهم في الدرق الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا تتنزل عليهم الملائكة هذا عند الوفات تتنزل عليهم الملائكة عند قضي أرواحه تظهر لهم تبشرهم بما أمامه تطمئنهم على الظرياتهم وعلى ما خلفه من الدنيا لا تتنزل عليهم الملائكة لا تقول لهم لا تخافه من ما أنتم قادمون عليه فإنكم قادمون على جنات ورضوان من الله سبحانه وتعالى ونعيم المقيم لا تخافه من ما أمامه لأنكم أمانتم مستقبلكم وانتم على قيد الحياة قدمتم لأنفسكم ما يؤمنكم يوم القيامة ولا تحزنوا على ما تركتم من الدنيا من الأموال والأولاد لأنما عند الله الله خير وأبقى وابشروا بالجنة لما قم أنوهم بشروا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدوه نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكن فيها ما تشتهي أنفسكم ولكن فيها ما تدعون نحن أولياءكم في الحياة الدنيا هذا في القرآن في السنة قال الرسول صلى الله عليه وسلم استقيموا استقيموا ولن تحصوء لن تحصوء كل ما أمر الله به تفعلوه قد يكون هناك نقس ولكن هذا النقس يغفر لكم استقيموا ولن تحصوء ولا يستطيع الإنسان الاستقامة كلها يا لا يترك من الدين شيئاً هذا مستحيل ولكن يستقيم بحسب استطاعاته ومقدرةه وقال صلى الله عليه وسلم صددوا وقاربوا صددوا أي أصيب الهدف والحق فإن لم تستطيع التسديد فقاربوا صددوا وقاربوا استقيموا ولن تحصوء ولكن صددوا وقاربوا فعلموا أن خير أعمالكم الصلاة الله جل وعلا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم استقيم كما أمرت كما أمرت يعني تكون الاستقامة حسب الأمر والنهي حسب شرع الله لا يبتكر الإنسان عبادات أو أشياء من عنده ويظن أنها تقربه إلى الله استقيم كما أمرت واستقيموا كما أمرت واستقيموا كما أمرت واستقيموا كما أمرت ومن تاب معك ولا تطهوا إنه بما تعملون صين وفي الآية الأخرى قال جل وعلا استقيموا إليه واستغفروه استقيموا إليه بالاتباعي والاقتداء واستغفروه عما يحصل من النقص أن الإنسان عرضه للنقص لكن يجبروا ذلك بالاستفار استقيموا إليه استغفروه استقيموا إليه واستغفروه هذا أمر بالاستغفار عن التقصير الاستقامة لأن الإنسان عرضه للنقص مهما حاول لهذا قال ولا تحسوه أمرنا أن ندعوه في كل ركعة من صلاتنا أخرها إهدنا الصراط المستقيم أن يرشدك ويثبتك على الصراط المستقيم الذي قال الله عنه أن هذا صراط مستقيم فاتبعوه تسأل الله أن يبينه لك وأن يهديك له وأن يثبتك عليه صراط الذين أنعمت عليه بينا الله جل وعلا منهم الذين أنعموا عليه في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقه فإذا أطعت الله ورسوله كنت معها أولئك ومن كان معه هؤلاء فلا يستوحش لا في الدنيا ولا في الآخرة أولئهم الرفيق حسن أولئك رفيق رفيق على هذا الطريق لأن الذي يسير مع الطريق يحتاج إلى رفيق يؤذر ويؤن نسه فرفيقك هم هؤلاء صفوا من العباد ثم قال غير المغضوب عليهم ولا الضالي كسأل الله أن يجنبك طريق اليهود ومن سار على نهجهم من المتساهلين والمنحلين عن صراط الله ومن تشدد في هذا الدين كنصار ومن سار على نهجهم فأن تسهل الله أن يهديك السراط المستقيم وأن يجنبك طريق المغضوب عليهم وهم اليهود ومن سار على نهجهم من من أخذ العلم وترك العمل ومن تساهل ويجنبك طريق الضالين وهم الذين يسيرون على غير علم ويتشددون وهم النصار في رهبانيتهم فهذا أمر مهم جدا يجب أن نتنبه له لن نعرفه إلا إذا تعلمنا العلم الشرعي تعلمنا تفاصيل ذلك وبيانه من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا بد من العلم أولا ثم العمل والاستقام عليه هناك من يدعو إلى التساهل وهناك من يدعو إلى التشدد الآن على الساحة هناك جماعات تدعو إلى التشدد والغلوب وهناك جماعات في المقابل تدعو إلى التساهل والتسامحيواء إلى آخره هل نكن على حلر من هؤلاء وهؤلاء؟ إن نكن على حلر من الغلات والمتشددين والمتطرفين والنكن على حلر أيضا من المتساهلين والمنحلين والنكن مع الوسط مع الاعتدال مع الذين سلكوا طريقا المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين حسن أولئك رفيطا الله جل وعلا قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وربو عنهم سابقون الأولون من المهاجرين والانصار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعوهم بإحسان أي بإتقان لا يغلون ويخرجون عن طريق المهاجرين والأنصار ولا يتساهلون ويخرجون عن طريق المهاجرين والأنصار هذا والإحسان الإحسان هو الإتقان ولم تتقن طريق المهاجرين والأنصار إلا إذا تعلمت طريقهم وما هم عليه وعرفت ذلك بالتفصيل وإلا كل يدعي وصل للله إلا كما يُطهر كل يدعي أنه على منهج المهاجرين والأنصار لكن هذه دعوة خالفها واطعه وسيرةه إما أنه يجهل طريق المهاجرين والأنصار أيضا أنه هو التشدد أو أنه هو التساهل وإما لأن عنده هواه هوا يتبعوا هواه الحقيقة وإن كان يدعي أنه يتبع المهاجرين والأنصار فهذا إنما يتبعوا هواه أو يسير على ما يخططه له الأعدة الذين يتظاهرون بالإسلام والدعوة إلى الله وعلى غير طريق المهاجرين والأنصار إما أن يكون جاهلاً بطريقهم وإما أن يكون متبعاً لهواه أو هواه غيره إما أن يقلدهم وأسير في رتابه فهذا أمر أجو أن نتفطن له واليوم كما تعلمون هناك غولات متشددون يحملون فكاراً تشددة تطرفة ويعملون أعمالاً مروعة بسم الجهاد كما يزعمون يقتلون المسلمين والمعاهدين الذين حرم الله قتلهم يقتلون النفس التي حرم الله بدعو الجهاد وهذا نتيجة التشدد وعدم الفطه دين الله عز وجل وهناك في المقابل متساهلون يريدون من الناس أن يخرجوا عن الدين يسمون به حقط ولكن يكونوا على هواهم على ما يريدون أو ما يريده لهم قادتهم وألمتهم وجماعاتهم وأحزابهم وإنما يكتفون بسم الدين والسير على غير طريق الدين فهذا خطر عظيم يتخطف شباب المسلمين اليوم اما التساهل ولنحلال وإما التطرف والغلوب والمطلوب هو الاعتدال والتوسط فهذا هو طريق النجاة طريق الوسط والاعتدال ما يحصل بدون أن تتعلم عن علم النافع الذي يدلك على هذا المنهج السريم والطريق المستقيم من كتاب الله وسنة رسوله ودع عنك أقوال الناس الغالية هو الجافة دعها عنك وابتعد عنها ولا تغتر بها وانتم في هذه الجامعة هالمباركة أنتم على سبيل تعلم لمنهج السلف الصالح الذي هو أنتم ان شاء الله على هذا المنهج تعليكم بالتعلم تعلم العلم النافع الذي به تسيرون على هذا السراط المستقيم وتعرفون به ما خالفه هذه الدعاياة المظللة وهذه الدعاياة المظللة تلبس إباس الإسلام وزخرف القول غروراً فكون على حذر منه أنتم تسمعون الآن تقرأون في الصحور ما يكتب مما يندا له الجبين يزهدون في العلم النافع ويصفونه بالتشدد ويدعون إلى التساهر وما يسمونه بالتسامح يدعون إلى التعددية يدعون إلى الرائي والرائي الآخر يدعون ويدعون يريدون أن يخرج الناس عن السراط المستقيم الأمر ليس آراء أو اجتهادات الأمر يرجع فيه إلى الكتاب والسن نعم يحصل الاختلاف تحصل الآراء والاجتهادات إما عن قصد حسن وإما عن قصد سيء يحصل هذا ولكن الذي يميز لنا الصحيح من السقيم والظر من النافع والحق من الباطل هو الكتاب والسنة قال تعالى إلا الرسول في حياته الرجوع عليه صلى الله عليه وسلم وبعد مماته الرجوع إلى سنةه فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة أي مآلا وعاقبة فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كذيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له هذا ما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم عند حسول الاختلاف للا على أنه يحصل اختلاف لكن الميزان موجود ولله الحمد الذي به نعرف الحق من الباطل والخطأ من الصواب وهو العرض على كتاب الله صلى الله عليه وسلم عن علم عن علم وبصيره نتعلم من كتاب الله ومن سنة رسوله ما نميز به بين الصحيح وغير الصحيح لا بد من هذا الأمر الآن تسمعونهم تدخلوا في أمور العقايد وصعروا ينكرون عقيدة السلف والإيمان بالاسم والصفات والنهي عن عبادة القبور والأضرحة والشركيات يسمون هذا شددا وهذا احتكار للحق وهو إلى آخر تدخلوا في شئون المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بحقها في خطبة الوداع أوصى صلى الله عليه وسلم بالنساء فقال استوسوا بالنساء خيرا وقال ما تركت بعد فتنة أضرع على الرجال من النساء وقال صلى الله عليه وسلم فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء يدعون المرأة إلى خلع الحجاب والسفور يدعونها إلى السفر وحدها بدون محرم يدعونها أن تتولى أعمال الرجال ينكرون تحريم الإختلاق إختلاق الرجال والنساء ويعتبرون هذا شددا وحتقارا للمرأة وظلما للمرأة كما يقولوا وما عرفوا أن ظلم المرأة هو وضعها في غير موضعها أن تحمل ما لا تطيط أن تعرض للفتنة أن تخرج من بيتها من غير تحيئ احتشام ومن غير ضوابط شرعيه فالنساء في الأنكحة فصار ينكرون نكاح الكبير المسن وينكرون إنكاح الصغيرة ويقولون هذا من ظلم المرأة ونسو أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو القدوة أنه تزوج أم المؤمنين عائشة عقد عليها وهي بن ست سنين ودخل بها وهي بن تسع سنين هذا زواج كبير من صغيرة وهو سمنة الرسول صلى الله عليه وسلم والمدار على مصرحة المرأة إذا كان الزوج كفأا صالحا لها فلا تحرمها منه هذا هو حقها فهم يريدون بذلك القاء العراقيل في الزواج وأن تنقلق المرأة إلى ما تريد لأن الزواج عوقها ويجعلها حبيسة البيت طاعة الزوج ومريدون أن تنقلق يقولوا لا تزوأ يجب تحديد سن زواج المرأة بثمان عشرة سنة همان عشرة سنة همان عشرة سنة تكون المرأة تجاوزت البلوغ وعنست عنست هم يريدون هذا من الذي حدد بثمان عشرة سنة الرسول تزوج عائشة ويبنت عقد عليها وابن تسع سنين وهو سيد البشر عليه الصلاة والسلام الله جل وعلا في القرآن جعل عدة التي لا تحيظ لصغر شعلها ثلاثة أشواء مثل سن اليائسة واللا إيئسن من المحيظ من نسائكم إن ارتبت فعدة هن ثلاثة أشهر ولا إي لم يحظن صغيرات عدة هن ثلاثة أشهر أيضا إلى قلقنا قبل أن يبلغنا سنة الحيث فدل هذا على زواج الصغيرة أنه صحيح هذا في كتاب الله سبحانه وتعالى هم ينكرون ما ثبت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ما هو في كتاب الله واضحا كولوح الشمس في رابعة النهار وغرضهم من هذا اطلاق صراح المرأة الحرية المزيفة التي هي ظلم للمرأة بالحقيقة ويضاعة للمرأة فلنتنبه لدسائسهم أقوالهم وما ذا يريدون ووحذر من دخول هذه الأفكار إلى هذه الجامعة بيال يجب على هذه الجامعة معلمين وطلابا ويداريين أن يحارب هذه الأفكار ويصرح ببيب طلانها أن هذه الجامعة هي القلعة الحصينة بهذن الله لمقاومت هذه الأفكار وأمثالها هذه الجامعة هي وريثة العلم وريثة العقيدة الصحيحة السسها إمام المسلمين الملك عبد العزيز رحمه الله بمشورة إمام المسلمين سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله ووضعوا لها المناهج الرصينة القوية التي تحصن أبناءها وتخرجهم إلى المجتمع أكثر قادة يحملون العلم ويحملون العمل ويحملون الكفاءة الإدارية فهي قلعة حصينة يجب أن تقاوم هذه الأفكار يجب على المدرسين أن يقاوموها في الفصول وأن يشرحوا بطلانها للطلاب يجب على الطلاب أن يرجعوا إلى المدرسين يسألوهم عنها حتى يعرف هؤلاء أن وراءهم من يرصدوا ويفكارهم ويقاوموها ولا يشعروا أن الأمر مضيع أو أنهم يعيشون في عالم مضيع حتى يكف الله شرهم وكيدهم بإنحورهم الواجب علينا عظيم أيها لخوة أن نعلن أن ربنا الله نقول لا إله إلا الله وأن نعتقد هذا بقلوبنا وأن نطبقه بأفعالنا حتى لا نكون مثل من يقول ربنا الله وهم على خلاف ذلك ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخب وماهم بمؤمنين خادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون هالا وأسأل الله عز وجل عن وفقنا وإياكم للعلم النافع العمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي جزء الله سماحت الشيخنا على ما قدم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ما سمعنا حجة لنا لا علينا والآن هناك مجموعة من الأسلاء سماحت الشيخ سأل لسأل نقول أحسن الله إليكم كيف نرد على من يقول كيف يتركنا الرسول صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء والخلاف لازال قائما في المسائل الشرعية نعم ترتنا على المحجة البيضاء التي نعرف بها القلاة هل الحق هو باطلة؟ أنا أخذ الحق ونترك الباطلة النتاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم مسائل التكفير عمرها خطير هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامع؟ فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامع؟ ولا يوخذ عن الأشريطة ولا يوخذ عن الكتب إنما يوخذ العلم عن العلماء العلم بالتلقي لا بد من التلقي عن العلماء ولو كان العلم يوخذ من الكتب أو ما يقوم مقامها لما رحل العلماء في السابق إلى البلاد إلى العلماء اتعلمون ويتلقون العلم منهم الله جل وعلا قال وما كان المؤمنون لينفر كافه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين وليندر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحبروا فلا بد أن يسافر إله للعلم إلى الجامعات الشرعية والكليات الشرعية إلى تعلم العلم الشرعي حيث ما وجد ولا يكتف الإنسان بالمقالعات وسماع الأشريطة وغير ذلك إنما ينتفع بهذه من باب الانتفاع فقط أما أنه يعتمد على ذلك ويعتبر نفسه عالما هذا غلط كبير نعم تصوير الرسول صلى الله عليه وسلم حرمت تصوير مطلقة ولم يحدد الآلة التي يكون بهذا التصوير لم يحدد الآلة سواء رسما باليد أو نحتا أو فتغرافيا كله يدفل فيه مسماة التصوير والناس يسمونه تصوير كل الناس يسمونه تصوير فما كان تصوير فهو حرام إلا ما دعت الظرورة إليه فيباح بقدر الظرورة ترتيب جماعات شاديه وأصوات رخيمة وتكسير للكلمات من أجل الطرب راب السامعين هذا ما عرفها بداً إلا عند الصوهية الذين يعتبرون الأناشيد من العبادة أو عند الحزبيين أصحاب الجماعات الذين يدعون إلى جماعاتهم بهذه الأناشيد ويجوزاً يهدي ثواب بعض أعماله لأخيه حين وميتاً على حسب ما ورد في الدليل صدقه عن الغير أدعاء للغير والاستغفار له المسلم الحج أو العمره عن الغير الوضحية عن الميت ورد في الدليل أما غير ذلك فلا كل الله عمله سمعت الشيخ هل البسم لأ من الفاتحة وإذا كانت من الفاتحة فهل إذا صلى المصلي ولم يقرأها تبطل صلاة هولي أنه ترك أية من الفاتحة القول الراجح أن البسم لها آية من القرآن مستقلة ليست من الفاتحة ولا غيرية إنما يتابع في فواتح السور إلا ما جاءت في أثناء السورة مثل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وإلا فهي في فواتح السور معدى سورة براءة فإنها لم تنزل قبلها ليست من الفاتحة ولا غيرية والإتيان بها في الصلاة سنة رسول صلى الله عليه وسلم المعروف من سنة أنهما كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وإنما يجهر الحمد لله رب العالمين حتى قال قائلهم صليت خلف رسول الله خلف أبي بكر وعمر فكانوا يفتحون الصلاة بالحمد لله رب سمعت الشيخ ورد مجموعة من الأسئلة ويطلبون منك التوجيح حول الشباب الذين لم يتزوجوا ويواجهون مشقفة ويطلبون التوجيح في ذلك عليه من يبادر بالزواج إذا استطاعوا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فاليتزوج قائل إنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطاع فعليه بالصوم قائل إنه لو وجه يان الصوم يخفف الشاوة ويكسرها فلا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضل سهل يا سلقوا ما معنى قول ابن سيرين رحم الله إن هذا العلم دين فنظروا من من تأخذون دينكم وهل يلزم معرفة حال الرجل لأخذ العلم منه نعم هذا كما ذكرنا لكم إن العلم لا يُخذ من الأوراق أو من الألاشرطة أو من المواقع والانترنت إن ما يُخذ العلم عن العلمة للتلقي هكذا ولا كل العلمة أيضا بل يختار طالب العلم من يثق دينه وعلمه يتعلم عليه نعم إذا وجدت جماعة يُصلون خلف الصف فصلي معهم سوى أن كان خلف الإمام أو عن يمينها وعن يسارة صف معهم لأنهم كونوا صفا تكون معهم نعم. ما حكم خروج المرأة للدعوة بدون محرم تدعو نفسها أولا كيف تروح للدعوة دون محرم رسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل الامراءة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرم في رواية مسيرة يومين في رواية مسيرة ثلاثتيام يعني للراحلة في رواية مسيرة يوم ليلة في رواية مطلقة أن تسافر إذا رادت الدعوة تعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن يستغل بالنميمة والغيبة وتنقص الناس فإنه يبتعد عنه بأن لا يصاب بدائه فإن الجليس السيئ يؤثر على جليسه كما أن الجليس الصالح يؤثر على جليسه قال صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السوء كنا في خلقه مثل الجليس الصالح كهامل المسك جليس الصالح مثل حامل المسك إما أن تشتري منه مسكا وإما أن يعطيك من مسكه وإما أن تجد منه رائحة طيبة وقت وجودك معه فإن تلاثه بدالطيب مع الجليس الصالح ومثل جليس السوء كنا في خلقه إما أن يحرق فيه سماحت شيخ هل جعل الثوب إلى نصف الساق من لباس الشهرة في البلد الذي لا يستعملون هذا وإنما ملابسهم إلى الكعب يعتبر إلى نصف الساق هذا من لباس الشهرة بأن الذين يجعلون إلى الكعب هذه سنة أيضا هذه سنة فأنت تكون معهم ولا تخالفهم لأنهم على سنة والحمد لله أما لو كانوا ينزلون عن الكعب لا هتناي جوزا وإن كانوا كثيرين فإنهم مخالفون للسنة لا يجوز الرهن واخذ المال يجوز أخذ الجواز وهذا هو القمار القمار هو المسابقات واخذ الأموال بالمسابقات إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا أموالكم بينكم الباتل إلا أن تكون تجارة عن تراضي منكم إماع فلما كانوا قبيل التسليم تذكر أنه ليس على وضوء فماذا يصنع؟ هل ينيب وإذا ناب فهل يقوم؟ إن كان ما تذكر أنه على غير وضوء إلا بعد ما سلم فصلاتهم صحيحة وهو يعيد الصلاة تو الله يعيد الصلاة أما إن كان تذكر في أثناء الصلاة فإنه يجب عليه الانصراف يجب عليه الانصراف ولا يستم في الصلاة مهرد عن نبي صلى الله عليه وسلم له قال لا تصحب الملايكة رفقة فيها كلب ولا جرس فهل المسافر إذا كان يستمع للغناء في سفر يدخل في هذا الحديث لقوله جرس؟ وإذا بويت وضوء ولا يستمر في صلاته على غير وضوء لأنها تبطل صلاته وصلاة من خلها إذا استمره على غير وضوء تبطل صلاة الجميل وأما استماع الأغاني هو أشد من استماع الجرس استماع الأغاني الأغاني وحرمة لا تجوز خصوصا إذا كان معها إذا كان معها مزامير أو معها آلات له هي أشد فلا استمع المسلم إليها نا سمعت الشيخ ورد مجموعة من الأسلات تحدث عن من ينتقصون بعض العلماء ويطلبون توجيهكم في ذلك أن يتقوا الله من صحوح من يتقوا الله عز وجل ولا يتنقصون أحدا من المسلمين عموما المسلم له حرمة ولو كان من العوام كيف إذا كان من العلماء عليهم يتقوا الله وإن كان أحد من العلماء أخطى فلا يجوز الكلام فيه وغتياب يبلغ بيد الخطاء ويبين له الخطاء هل يجوز لمن يعيش في أربى تقصير اللحيا إنسببت اللحيا له إشكالا في وجود العمل لا تتنازل عن شيء من دينك لياجل يرغاء الناس