محاضرات في العقيدة والدعوة-013-الأصول التي قامت عليها عقيدة أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان
أما بعد فقد كان الناس قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم إجاهلية جهلة وظلالة عمية قد اندثرت آثار الرسالات السابقة فاستحكم عمر الجاهلية وصار متفرقين وتشتتين متناحرين لا رابطة تجمعهم
ولا عقيدة ينظرون تحتها وليس عندهم كتاب من الله استنيرون به حلقة خرفت ويرت وانقرض أكثرها فبقوا فقات البشرية في ظلام الدامس من جميع النواحي ولكن الله سبحانه وتعالى برحمته تكفل أنه
سبحانه يرسل الرسل لهداية الناس إم اختلفه فيه ولا يتركهم في ظلالتهم وجهالتهم ولنه سبحانه وتعالى اقتضت رحمته بإباده أنه يرسل الرسل عندما تشتد الحاجة إليهم وقد اشتدت الحاجة قبل بعثة
النبي صلى الله عليه وسلم إلى رسول يبين لهم ويهديهم الصراط المستقيم ويضيع لهم المنهج الذي يسيرون عليه فبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة قد جاءكم رسولنا يبين لكم على
فترة من الرسل أن تقول ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير الله على كل شيء قديم فقام صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم يا أي والمدثر قم فأندر وربك فكبدل وثيابك
فقافر ورجزة فاجق ولا تم تستكثر ولربك فصبر قام صلى الله عليه وسلم وحيدا في العالم يدعو إلى الله سبحانه وتعالى ولم يتبعه إلا أفراد من الناس إلا أفراد من الناس قليلين على خوف من
الكفار أصاروا يسلمون الواحدة بعد الواحد والعرب والعجم كلهم ضد هذه الدعوة ومساعدة المباركة ثم إنه صلى الله عليه وسلم واصل الدعوة فاجتمع حوله من اجتمع من المسلمين السابقين على خفية
من عدائهم
ثم إنهم تجايدوا وتجايدوا حتى كثر ولكن لا يزال الخناق مغيقا عليهم في مكة وقابلوا من الكفار الأذى الكثير والظغط الشديد يريدونه من يرجعوا عن اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما
يزيدهم ذلك إلا قوة وتباتع ثم أذن الله لرسوله والمسلمين بالهجرة وهي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد يظهرون فيه دينهم فهاجروا إلى الحبشة عند ملك يقال لهم نجاشي من النصار لا يضلم عنده
أحد أصار هناك في منجن من أذ الكفار وحاول الكفار استردادهم فلم يفلحوا ثم إن الله منع على هذا الملك فأسلم أجاشي أسلم ودخل في دين الله عز وجل ثم بلغ المسلمين أن ضغط الكفار قد خف أو
أنهم قد تراجعوا عن معارضتهم فعادوا إلى إلى مكة فوجدوا الأمر أشد من ما كان ثم عادوا بالهجرة إلى الحبشة الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم أذن الله لرسوله الهجرة إلى المدينة بعدما جاء ناس
من أهلها في الحد وعرض عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوته فدخلت في قلوبهم واسمعهم القرآن وقالوا إن هذا له النبي الذي تهديدكم به اليهود يان المدينة كان فيها أوائف من اليهود يهددون
الأنصار الأوس والخزرج لم يسموا بالأنصار إلا بعد كان يسمون الأوس والخزرج وكان اليهود يهددونهم بأنه سيبعث نبي وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما أرأوا كفروا به
فلعنة الله على الكافري هذا اليهود قالوا إنه له النبي الذي تهديدكم به اليهود فلا يسبقوكم إليه فآمنوا به وبايعوه
ثم في السنة الثانية قد موافدنا أكثر من الوافد الأول البيعة الثانية وتمت الاتفاقية بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يهاجر إليهم وأن يحموه مما يحمون منه أنفسهم وأولادهم
فأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة ولحق بهم صلى الله عليه وسلم آخيرا وتكونت دار الهجرة تكون المهاجرون والأنصار هناك فقول الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم
وكانت أول وقعة حصلت في بدر هزم الله بها المشركين وقتل رؤوس الكهر وانتصر المسلمون في بدر الكبرى وهذا يصوره قوله تعالى محمد الرسول الله كمثل زرع النفرجه ستأه فأزره فاستغلض على سوقه
يُعجب الزراع ليغيض بهم الكفاء هذه نشأت الإسلام شيئا فشيئا حتى قوي وأذن الله رسول بالجهات بسبيل الله عز وجل وعلى آخة المسلمون على اختلاف ألوانهم ولغاتهم تآخوا وصاروا إخوانا متحابين
بدلا أن كانوا متعادين متقاطعين اجتمعوا الأوسوه الخزرج الذين كانوا في الجاهلية على حروب بينهم طاحنة اجتمعوا وصاروا إخوة وبينما هم كذلك حاول اليهود تفريقهم ولما مر يهودي وصحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم من الأوسوه الخزرج من اجتمعين في مكان متحابين متآخين ساءه ذلك فكان بينهم في الجاهلية من الحروب والثارات وألأشعار المهيجة فحين إذن ثارت ثائرة الحيين وتواعد
القتال تأثرا بهذا اليهودي فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلح بينهم وأنزل الله تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى
حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدوم فإن ذلك قام بعوهم إلى بعض
ثم حاولوا مرة ثانية فقالوا كما ذكر الله عنه وإذا كانوا مستمتعون بحياتهم ولم يرتدوا في اليوم الواحد حتى إذا رأىهم الناس اقتدوا بهم وخرجوا من الدين ورتدوا عن دين محمد صلى الله عليه
وسلم بأنه ماهو الكتاب ويقولوا ما تركوا هذا الدين لله لأنه ماهو الكتاب ويعرفون أن هذا الدين لا يصلح هذه مكيدة أبطلها الله جل وعلى فبقلت هذه الحيلة المرة الثانية ثم إنهم حاولوا المرة
الثالثة فدسوا على المسلمين رجلا يهوديا تظاهر بالإسلام منهل اليمن فجاء الخبيث يظهر للإسلام في خلافة عثمان رضي الله عنه وصار يهيج الناس عليه وحلضهم على الخليفة فتبقبت تبعه من التبعه
من قاصر النظر وضعيف العقول فحصلت الفتنة بقتل عثمان رضي الله عنه وأن اليهود أنهم بهذا يقضون على الإسلام ولكن والحمد لله هو إن حصل فتنه قتل من قتل من المسلمين لكن الإسلام عزيز ولله
الحمد ولم يؤثروا ولم يؤثروا فيه لم تؤثر فيه هذه الفتنة والحاصل أن اليهود ما يجالون ولا يجالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وودوا لو تكفرون وقالوا كون هودا أو نصارة
تهتدوا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملتها فهم لا يجالون على هذا الحقد لهذا الدين والله جل وعلا قال لنا يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا هريقا من الذين أوتوا الككاب يردوكم
بعد إيمانكم كافري قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم وتنقلبوا فاسرين فالكفار والمنافقين وطاعة اليهود والنصارة مما يدل على أن كيدهم سيستمر ضد
الإسلام فانكون على حذر ولا من جات لنا إلا بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفرق والفتن في حديث العرباظ بن ساري رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
موعظة بليغة وجلة منها القلوب وجرفة منها العيوب فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوسم قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم سير اختلاف كثيرة
فعليكم بسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعض تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة فأمر أخبر صلى الله عليه وسلم وعن فدوث الاختلاف من
بعده وأمر عند ذلك بثلاثة أمور أولا تقوى الله سبحانه وتعالى بثعلي وامره وتركين واهيه وتمسك بدينه وبحبله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله ومصاكم به
لعلكم تتقوم تقوى الله ثم الأمر الثاني السمع والطاعة سمع والطاعة لولي أمر المسلمين واجتماع الكلمة عدم التفرق الاختلاف لأنولي أمر المسلمين يكون ترسى تترس به المسلمون وغدا ما يضرهم
إمام المسلمين تجتم عليه الكلمة وهو الذي يقيم الحدود وهو الذي ينصف المظلوم من الظالم يرد الحقوق إلى مستحقيها وهو الذي يقيم الجهاد في سبيل الله وهو الذي يرجع المسلمين ومسلمون إلي عند
الاختلاف وولي أمر المسلمين له مكانت عظيمة في الإسلام وله آثار عظيمة ولا يصلح المسلمون بدون إمام ولا لحظة واحدة ولهذا لما توفيا النبي صلى الله عليه وسلم حتى نصب إمام يخلفه وهو أبو
بكر صديق رضي الله عنه ما يدل على أن وجود الإمام ضرورة لأنه هو الذي يقود الجماعة والله امرنا بالجماعة ولا جماعة اللي بإمامه ولا إمامه إلا بسمع وطاعه فلذلك أوصر نبي صلى الله عليه
وسلم بقوله والسمع والطاعه يعني لولي الأمر وإن تأمر عليكم عبد الله جل وعلى قال يا أيها الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسولة وأقول الأمر منكم فهذا من جملة ما أوصابه النبي صلى
الله عليه وسلم عند الفتن الاجتماع مع جماعة المسلمين وتحت راية إمام المسلمين ثم الأمر الثالث التمسك بالسنة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عند الفتن لا من جات منها
إلا بالتباع الكتاب والسنة وهذا ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وفي غيره فهذه الضواضط التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم عند حدوث الفتن وبها النجاة من الفتن
تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فلا بد من إمام ولا بد من منهج والمنهج هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه
الراشدين فقامت دولتهم هي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين ثم حدثت الفتن التي يخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهرت الفرق فأول فرقة ظهرت وفقامت الشيع
الذين يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الخلفاء الراشدين ويزعمون أنهم اتبعون أهل البيت وأن الحق لأهل البيت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن عليًا هو الوصي بعد رسول
الله وأن خلافة بيبكر وعمر وعثمان كلها ظلم واقتصاب للخلافة كما يقولون هؤلاء الشيع الذين بدرتهم الأولى ابن سبع اليهود كما سمعتم ولا يزال كيدهم للإسلام والمسلمين ثم ظهرت فرقة القدرية
الله جل وعلى جعل الإيمان بالقدر من أصول الإيمان فقال سبحانه وقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان قال ان تؤمن بالله ملايكة وكتبه ورسوله واليوم الآخر تؤمن
بالقدر خيره وشره والقدر هو ما يقدره الله سبحانه وتعالى على عباده فالقدر بيد الله فقال سبحانه وخلق كل شيء فقدره تقديره فظهرت القدرية وهم على فريقين عولات ونفات يغلون في إثبات القدر
وينفون اختيار العبد ويقول ان العبد مجبور على فعاله ليس له فيها اختيار هؤلاء يغلون في إثبات القدر ويسلبون اختيار العبد وفعله وعلى النقيض النفات الذين ينفون القدر ويثبتون اختيار
العبد وينفون القدر يقول ان العبد يخلق فعله نفسه ولم يقدر الله عليه شيئاً انما هذا شيء هو الذي يحدثه مستقلا عن قضاء الله وقدر على هذا المعتزلة ومن سارا على نهجه هذا الافتراق في
القدر اما اهل السنة والجماعة يؤمنون بالقضاء والقدر كما جاء في الكتاب والسنة يؤمنون ايضاً بإثبات افعال العبد فا يجمعون بين الأمرين ان الله قدر وأن العبد يفعل اختياره ومشيئته وله
قدره وله على الترك وعلى الفعب هذه هرقة القدرية وعلى المذهب الأول الجبر الجهمية اتباع الجهمذ الصفوان وعلى الطرف الثاني المعتزلة وإمامهم واصل بن عطا عمر بن عبيد وغيره فأولئي القدرية
وهذه فرقته ثم ظهرت فرقة الجهمية اتباع الجهمذ الصفوان وله مذاهب قبيحة ينفون اسماء الله وصفاته وينفون اختيار العبد وفعل العبد ومجبر على فعله كما سبق ويقول بالإرجى أيضاً كما يأتي وعلى
نقيظهم المعتزلة هؤلاءهم القدرية بقسميهم ثم ظهرت فرقة الخوارج ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة لكن قد يحصل منهم ذنوب كبائر لكنها دون الشرك وكبائر على قسمي الأول الشرك فهذا أكبر الكبائر
هذا لا يغفره الله إلا بالتوبة وأما بقية الكبائر فهي تحت مشيئة الله إن الله لا يغفره أي شركة به ويغفره ما دون ذلك لمن يشاء إفترا إثماً عظيماً وما يشرك بالله فقد ظل ظلالاً بعيداً
فالشرك لا يغفره الله إلا بالتوبة أما ما عدا فإنه تحت مشيئة الله إن شاء الله عدب صاحبه وإن شاء غفر له ولكنه لا يخرج من الدين الخوارج قالوا يخرج من الدين صاحب الكبيرة يخرج من الدين
فكفروا المسلمين وكفروا من خالفهم في هذا المذهب واستحلوا دماء المسلمين على أنهم كفار عندهم هذا مذهب الخوارج ينشاء من الكبيرة يضاف أيضاً إلى ذلك ذناءاً على أنهم يكفرون بالكبيرة خرجوا
على ولاث أمور المسلمين إذا حصل من الوال معصية أو مخالفة فإنهم يكفرون وبالتالي يخرجون عليه ويقاتلون هذا مذهب الخوارج يجمع بين الأمرين وخرج على ولي أمر المسلمين بحجة النفاعل كبيرة
دون الشرك ثم بالتالي يخرجون عليه ويسفكون دماء المسلمين الذين يخالفونهم في هذا العتقاد الباطل وعنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقوله يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان عذي صفة
الخوارج وعليه بالله فرقة مارقة يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم من الرميه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فسادهم كبير لأنهم يسفكون الدماء ويفرقون جماعة المسلمين ينقضون عصى الطاعة
ويفرقون الجماعة وهذا من أعظم الأخطار التي تحصل للمسلمين بسبب هذا المذهب الخبيث وهذه الفرقة ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم ويقتلهم لا أقتلنهم قتل عاد معاهم يعبدون الله
صلون الليل وصومون النهار وتوسمت جباههم من كافرة السجود لكن ليس على فقل وليس على علم وليس على منهج السلف لذلك لم تنفعهم عبادتهم وصلاته وصيامه قال يمرقون من الدين يحقروا وحدكم صلاته
عند صلاته صومهم يمرقون من الدين وما يمرقوا الساهم من الرمية صلى الله العافية هذه فرقة الخوارج صلى الله العافية هذه فرق ضهرت وتجذرت في الإسلام ولها لها فرق انشقت عنها وتنوعة حتى
بلغت مبلغا كبيرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فترقت النصارة على ثلاثين وسبعين فرقة وتتفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا
واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي من هنا نعرف ماذهب أهل السنة والجماعة الذي هو ماذهب النجاة نجو من النار ثلاثين وسبعين فرقة في النار إلا هذه الفرقة
ولذلك سميت بالفرقة الناجية يعني الناجية من النار سموا أهل السنة لأنهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سموا بالجماعة لأنهم يجتمعون على ولي أمر المسلمين ويجتمعون مع جماعة
المسلمين يجتمعون في أمر يضر المسلمين هؤلاء هم أهل السنة والجماعة نريد أن نعرف أصول ماذهبهم وأصول المصول التي يمشون عليها لعل الله يجعلنا منهم وأن جنبنا طريقة الفرقة الظاله لها أصول
الأصل الأول الإيمان بالله عز وجل يؤمنون بالله الإيمان الصحيح يؤمنون بالله يؤمنون بالرسل يؤمنون بالكتب يؤمنون بالبعث يؤمنون بالقدر كما وصفهمه من الصلاة والسلام لما سأله جيبريل قال
أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله وقدر خيره وشره هذه أصول ماذهبهم وعندهم أن الإيمان قول وعمل وعتقاد قول وعمل وعتقاد مجتمع من هذه الأمور قول بالقلب قول
باللسان وعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا يكون الإيمان اللي بيمجموع هذه الأمور هذا هو الإيمان الإيمان بالله سبحانه وتعالى وهذا من هجهم يؤمنون بالله على مقتضى ما جاء في الكتاب والسنة
من توحيد الله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بأسمائه والصفاته الإيمان بالملايكة بالرسل بالكتب بالقدر خيره وشره هذا من هجوم الإيمان ثانيا من أصولهم اتباع الكتاب والسنة لا
يستدلون إلا بقال الله قال رسوله أو إجماع المسلمين لا يستدلون بقواعد المنطق وعلم الكلام وما عليه أهل الظلال فلهم الكتاب والسنة دائما وأبدا مع فهم الكتاب والسنة مع الفهم وإلا كل يدعي
أنه يتبع الكتاب والسنة لكن الفهم الفهم الصحيح الكتاب والسنة ثالثا أنهم يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفرقون بينهم يحبون المهاجرين والأنصار يحبون أهل البيت لا يفرقون
بين الصحابة ويقولون هؤلاء أهل البيت هؤلاء غير أهل البيت لا أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الصحابة ويعرفون لأهل البيت قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا يغلون فيه كما
تغل الشيع بل يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم أما الشيع فإنهم
يغلون في آهل البيت ويجفون في حق الصحابة ويكفرونهم وصفونهم بالظلم والتغيان والعياد أما أهل السنة فإنهم يحبون صحابة رسول الله وعلى الكفار رحماء بينهم تراهم ركع عن سجدة يبتغون فضلا من
الله ورضوان سيمعهم في وجوه من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم في الإنجيل كزرع نخرج شطعه فأزرعه واستغلض واستواع على سوقه يعجب الزرع ليغيضة ليغيضة بهم الكفار فلا يغتاب من
الصحابة إلا كافر مثل الله العافل ليغيضة بهم الكفار والله أثنى عليهم قد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وعنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبة صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أصول أهل السنة والجماعة احترام صحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثنى عليهم ولقتدى بهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخوانين الذين سبقون
بالإيم هذا بعد قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئكهم الصادقون هذه في المهاجرين في الأنصار والذين تبوا
وأدارة والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ويوقى شح نفسي فأولئكهم المفلحون ثم قالوا والذين جاءوا من بعدهم إلى يوم القيامة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين
سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ومن أصول أهل السنة والجماعة والجماعة كما سبق طاعت وليامر المسلمين وعدم الخروج عليه وإن نشر نقائصه وما عنده من الخلال عنده على
الناس في المنتديات أو في المجالس أو في الخطابة أو في الأشرطة بل إننا نحترم ولاة أمور المسلمين وإن كان عنده مخطأ فإنهم ولاة أمور المسلمين وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بطاعة
ونهى عن الخروج عن طاعتهم ونهى عن سبهم وتنقصهم لكن هذا لا يمنع المناصحة له إذا حصل خلال أن يناصحه قال صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا أنت عبدوه ولا تشكو به شيئا وأنت عتصم
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأنت ناصحوا من والله الله أمركم من النصيحة لهم بيان الخطى الذي يقع ويحصل ليستدركوا ويكون هذا سر بين الناصح وبين المنصوح لا فضيحة وإنما هو سر توصل النصيحة
لهم وهذا من حقهم عليك ومن حق المسلمين عليك كذلك من مناصح من نصيحة ولا تقوم بالعمل الذي ولاك عليه وليه الأمر ولا تخن فيها وتتساهل فيه لأن صلاحة السلطان صلاح للسلام والمسلمين وكفل
ألسنة والأقلام عنهم واتهيج عليهم هذه طريقة الخوارج طريقة الشيعة أما طريقة المسلمين فإنهم نحترمون ولا تأمورهم ويناصحونهم ويدعون لهم ويتعاونون معهم على البري والتقوى كذلك من نصول
صلاح السنة والجماعة القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما تجيبه الشريعة قال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك
أضعه الإيمان ولكن الإنكار يكون بالطرق الشرعيه لا يكن بالاعتساف لا يكن بالشد والغلضة والقسوى إنما يكون بالطرق الشرعيه التي يزول بها المنكر أو يخف أما الأسلوب القاسي والأسلوب المنفر
هذه طريقة المعتزلة المعتزلة من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن معناها الخروج على ولاة الأمر يعتبرون الخروج على ولي الأمر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ظلال
والعياد بالله هذا هو المنكر خروج على ولي أمر المسلمين هذا هو المنكر هم يقولوا لا هذا أمر بالمعروف ونهي عن المنكر هذه طريقة المعتزلة خروج على ولاة الأمور التشدد في القول أو بالفعل
الواجب على المسلم هذا هو الطريقة القال الله جل وعلا ألعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجهدي لهم بالتي هي أحسن فلا يشتد الإنسان في ذلك ولا يتساهل في هذا وإنما يتبع الطريق
الوسط الذي به يزول المنكر أو يخف وتبرى به الزمة هذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند أهل السنة والجمال على ما جاء به الشرع المطهى ما أمر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه
وسلم كذلك من أصول أهل السنة والجماعة أن الأعمال التي يختص لها الإمام ينطونها به مثل الجهاد الجهاد واجب على المسلمين عند الاستطاع وبهي يخفض الدين وكرامة المسلمين لكن الجهاد نصلاحيات
وليأمر المسلمين وهو الذي ينظر فيه ويأمر به ويعد العدة له ويتولاه بنفسه أو يوكل من يقود الجيش أو السرية لنصلاحيات وليأمر أما أن كل واحد ياخذ سلاحة أو ياخذ تفجيره ويفجر ويضربه ويقول
هذا من الجهاد وعلى الإسلام ليس هذا من الجهاد الجهاد من صلاحيات وليأمر المسلمين ولهذا يذكر المسلمين في عقائدهم ومن أصولهم في العقيدة الجهاد مع الإمام الجهاد مع الإمام سواء كان برا
أو فاجرا مع الإمام قالوا أنه صلاحيات فمن أصول أهل السنة والجماعة في الجهاد أنهم يتبعون فيه وليأمر المسلمين ويجاهدون معه ويدافعون معه عن المسلمين وعن الإسلام يقول الله عن الجماعة
أما الفوضى فهذه لا يقرها لا يقرها الإسلام فهذه من أصول أهل السنة والجماعة كذلك من أصول أهل السنة والجماعة النصيحة النصيحة للمسلمين قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا
رسول الله قال لله والكتابه والرسوله وليأمة المسلمين وعامته فأن نصيحة مطلوبة والغش محرم غش المسلم في المعاملة غش المسلم في الرأي إذا استشارك غش المسلم في إفشاء سره هل خلاف النصيحة
النصيحة لله والكتابه والرسوله وليأمة المسلمين وعامته قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيد ما يحب لنفسه قال عليه الصلاة والسلام فالسلام من غشنا فليس مننا وقال عليه
الصلاة والسلام من حمل علينا السلاح فليس مننا إلى غير ذلك من الأمور فالمسلم يكون معنى المسلمين يؤلمهم ويسره ما يسره مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا
اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد السهر والحمد المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضه والله جل وعلا قال وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان والتقوى الله إن الله
شديد العقاب فهذه جملة من رسوله للسنة والجماعة نسأل الله يوثبتنا وإياكم على دينها الحق وصراطه المستقيم وإياكم جميع المسلمين متمسكين بكتابه سائرين على منهج رسوله صلى الله عليه وسلم
متبعين لصحابته الأطهار الأبرار محبين لهم مقتدين بهم إنه سميع مجيب صلى الله وسلم على ندينا محمد على آله واصحابه أجمعي فضل الشيخ صالح من فوزان وفوزان خير الجزاء على ما تفضل به في هذه
المحاضرة طيبة النافعة وضل الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم هل يصحوا القول بأن فهم السلف للكتاب والسنة فهم معصوم يجب التباعه؟
نعم إذا أجمع الصحابة على فهم إذا أجمع علماء الأمة على فهم فإنه يجب التباعه ومن يشاقط الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءة مصير نعم
يقول السائل سماعة الشيخ إني أحبكم في الله يقول إنه واردته كانت في غرفة وهي يبدو أنها مريضة فترك عندها البخور فلما رجع ترك عندها البخور في غرفة فلما رجع احترقت بها الغرفة فماذا
عليه؟
علم أنه لا يستطيع الصوء إذا كان ترك الجمر عندها وهي لا تستطيع تدفع عن نفسها ولا تستطيع إذا لم يستطيع تبقى في ذمته والله يتولى سبحانه وتعالى فهل يصح لنا أن نرفع أمره إلى هيئة الأمر
المعروف النهي على المنكر؟
دلاشك لواجب عليكم عدام نصحته ولم يقضل فلا بد من الرافع به إلى رجال الهيئة ليألاخذ على يده؟
نعم فضيرة الشيخ هل بيانو ظلالي أهل البدعي وأهل الحزبيات ورد باطلهم بالأدلة من استثارة الفتنة؟
هل السكوت عن باطلهم هو من جمع الكلمة؟
هذا يرجع إلى أهل العلم أهل العلم هم الذين يتولون بيان الأخطاء والرد على المفطئين هذا أظمن وأبعد عن الفتنة إذا تولى العلم الموثوقون بيان الحق والرد على الخطأ هذا أمر طيب ولا بد من
بيان الحق ورد الباطل ولكن يكون هذا في الطرق العلمية التي لا يقوم بها إلا أهل العلم والبصيرة أرجل طيب معروف عالم أم الكتاب نما قراته حتى أحكم عليه أم الكتاب الذي جاء في الكتاب
والسنة من تسمية الناس بأسمائهم الكافر يسمى كافر المنافق يسمى منافقا فهاسق يسمى فاسقا المؤمن يسمى مؤمنا ولا بد من هذا أما أن نغير هذه الأسماء ونقول لا تقول كافر قول غير مسلم وهذا من
تحريف الكلم عن مواضعه ومن استرضى الكفار والمداهن في دين الله عزيز إذا كان المراد بالخطاب الخطاب الذي جاء في الكتاب والسنة يرادا يغير عن لفظه وهذا لا يجوز وهذا خطر عظيم وهذا تحريف
أما إذا كان القصد بالخطاب الأسلوب الذي يلقيه الواعظ والداعية هذا يختلف باختلاف الناس يخاطبهم بحسب ما يؤثر عليهم فأسلوب الداعية كلام الداعية يختلف فخطاب الملوك غير خطاب فراد الناس
وخطاب العلمة غير خطاب الجهال وخطاب يختلف هذا يخاطب كلًا بما يليق به إذا كان المراد بالخطاب خطاب الداعية الذي يقوم بالدعوة أو يأمر بالمعروف وينه عن المنكر وأنه ينزل فهذا لا بد من
تهذيبه وضواظته أما المراد بالخطاب ما جاء في الكتاب والسنة من الأسما والحكام هذا لا يجوز تقيهه أبداً لأن عيادهم هي الزور عيد المولد هذا يقره الإسلام إذا توضعتوا للصلاة ولبستوا
الشراب ومسحتوا عليه المرة الأولى بعد ذلك لبستوا الجزمة وقرمكم الله وأردت أن أمسح المرة الثانية على الجزمة للصراحة فهل يصحوا ذلك؟
إذا كنت لبست الجزمة قبل أن تمسح المسحها الأولى بعد الوضع لم تمسح المسحها الأولى بعد الوضع وبدأت المسحها للجزمة فلا بس إذا بدأت المسح على الشراب ثم لبست الجزمة فيكون الحكم للشراب
الذي بدأت عليه المسحه فضيلة الشيخ ما تنحكم على الشخص بأنه خرج من أهل السنة والجماعة فإذا إذا ظهر منه ما يقتضي خروجه عن مذهب أهل السنة والجماعة من قولنا وفعم حكمنا عليه بذلك إلا إذا
كان مكره أو له عذر فلا نحكم عليه بيوجود العذر نعم وقد دخلت معهم بينية المغرب وقد صلوا ركعة وكيف أعمل؟
نعم تصلي المغرب بالصفتها تصلي معهم نغرب ثلاثة تصليموا معهم يستطعونك التشاهد الأول نعم الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر إشهدوا أنهم عند رسول الله فايع على الصدى فاع على الصدى
فايع على الصدى الله أكبر الله أكبر الله أكبر فاع على الصدى أشهدوا المصالح أرجوا التبيع وخاصة لأن بعض المعاصرين من الدعات يدعونه ويعملونه بذلك تقارب لا يجوز الله على الحق وعلى
مذهبها للسنة والجماعة أما من خالف فإنه لا تقاربها معه إلا في أمور الدنيا أمور الدنيا ويهدعوا الشراء وما أشبه ذلك باستئجاره أنه تقارب معه وهم خالف لنا في العقيدة لو كان الخلاف في
الأمور الفرعية التي يمحل الإجتهاد والنظر ولا بس إذا كان الاختلاف في العقيدة فلا تقارب بيننا و بينه لكن لا يمنع هذا أن تعامل معهم فيما أباح الله سبحانه وتعالى هناك من ينتسبوا إلى
الدعوة والدعاه يصفوا في شريط الله الصحابي الأقرع ابن حابس بأنه مخبول أو مخبول فما الواجب تجاه ذلك هذا ظلال والعياد بالله لا يجوز تنقص أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ربي
الله عم عنده فغل الصحبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المزية ليست لأحد بعد الصحابة فلا نتنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جملة ولا تفصيلا بل نحترمهم ونوقرهم ونعرف
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا صحابي وهل أقرع ابن حابس ما هو من الصحاب الرسول هو من صحابة الرسول فالنبيناها عن سبه سمعت الشيخ ما هي أصور الدين التي من خالفة منها شيء أصبع
هالكا وجزاكم الله وخيرا أصول الدين العقيدة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولزوم جماعة المسلمين وهمام المسلمين احترام المسلمين وعدم العتدى عليهم من الأصول التي تربط بين المسلمين
بعضهم معباع نا فضلت الشيخة ليشترطوا ليوليين المرأة في التزويج أن يكون محافظا على الصلاة مع جماعة المسجد نا إذا كان يصلي ولكنه يتخلف عن جماعة المسجد هذا عاصي هذا عاصي ولا تسقط
ولايته أما إذا كان لا يصلي أبدا يترك الصلاة متعامدا ولو بعض الصلاوات هالكافر ليس ولية للمسلمة فلا بد من ولية مغيرها من المسلمين نا فضلت الشيخ قول السائل ما أصل شبهات النفات وكيف
نرد عليهم ليش النفات نا ما وضح لما وضح النمان وضح نا يقول السائل وضلت الشيخ هل المستهزب دين الله له توبة يعني قول الله تعالى لا تعتبروا قد كفرتوا بعد إيماني التوبة على الصحيح
مقبولة من تابة إلى الله عزي وجل من تابة الله عليه أي ين كان ذنبه نا قول السائل وضيلة الشيخ رجل مقيم السعودية لديه محل تجاري يجعله باسم أهل البلد نا يقول لديه أحد المقيمين في هذا
البلد في السعودية له محل تجاري يكتبه باسم أهل البلد يقابل أن يدفع له مبلغ صناوي ما حكم هذا العمل هذا كذب ولا يجوز الكذب والاحتيال وهذا معصيه لي ولي الأمر وكذب واحتيال ولا يجوز نا
سمعت شيخ قول السائل تزوجته ببنة خالي
ثم طلقتها وهي حامل ثم وضعت بعد أربعة أشهر يقول ثم حاولت إرجاعها لكن والد يرفض ذلك فما أعمل علما بين لدي منها ثلاثة أطفال تفاهم مع والدك أصلح مع والدك وأقنعه بذلك نا وعنه يتركها
ويستعيد بالله من الشيطان سمعت شيخ قول السائل ما موقف المسلم أمام الفتن وخاصة أمام تخاذ البعض المسلمين عن الدعوة والنصرة وجزاكم الله خيرا موقفوها أنه يقوم بما يستطيع فاتقوا الله
نستطعتهم يقوم بما يستطيع من الدعوة والأمر بالمعروف نهي عن المنكر ونشر الخير يستطيع نا وكذلك قول السائل بعض الشباب المتحمس للدعوة يذكر مثالب ولي الأمر من باب الغيرة على الدين ثم
يدعي له بالهداية فهل يخرج بهذا الفعل من منهج أهل السنة والجماعة نعم نعم هذا مذهب المعتزلة اللي شهر بولات الأمور وبأخطائهم هذا اعتزال يريد أن يروج مذهب المعتزلة هو يشحن قلوب الناس
على ولي أمرهم هذا يريد التوجيه سمحت الشيخ عن بعض الدعات الذين يفتون بالجهادي في العراق ويأمرونهم بالذهاب إلى العراق للجهات الفتوى لها مصدر ولها مكان معروف وجهة معينة الذي يتعتمد
على فتوى لم تصدر من هذه الجهة هل معينة هذا مخطب نعم هل يكفر الخوارج أما ذا وجزاكم الله خيرا ألا من الارهاب والتخويف ولا يجوز هذا العمل حتى لو رأيت داب خرجت من قبر تستر على صاحب هذا
القبر ولا تدري ربما أن دابه لي حشر داخل في جهر ولا علاقة لها بالميت هل ليس من شأنك أنك تروج هذا الأمر و تسيئ الظن بصاحب القبر وانت ما تدري وعليك إذا عرفتها أن تستر عليها يبن لأنه
أخوك وميت نعم جوالات هذه إحلروها الجوالات هذه روج فيها خرافات روج فيها ومور شنيعة فحذروها ولا تقبلوها نعم ماذا يقول؟
كيف نرد على الجهلة والمرتدين كأن يدعونا على عالم أو شيخ أو أصحاب دعوة؟
ينصحواهم إنها في غيبة ينصحواهم عن غيبة الكلام في أعراض الناس نعم أمه عدم تفريقها أمام عدوها من اليهود والنصار فما حكم ذلك؟
يقول السائل هل يجوز فكوا السحر بالسحر؟
أمه معنى قول السلف لا يفكوا السحر؟
أمه معنى قول السلف لا يجوز السحر لا عمله بتداء ولا عمله للعلاج؟
لأنه كفر ولا يجوز التداوي بالكفر قال صلى الله عليه وسلم تداوي ولا تداوي بحرام والسحر أعظم الحرام لأنه كفر والعياد بالله قال تعالى يعلمون الناس السحر وما كفر سليمان ولكن الشياطين
كفر ويعلمون الناس السحر فحكم عليهم بالكفر في تعليم الناس السحر إلى آخر الآيات التي فيها ما يدل على كفر الساحر فلا يجوز استعمال السحر لبتداء ولا علاجا لأنه كفر والمسلم يتجنب الكفر
والله جل وعلا لم يجعل شفاءنا فيما حرم علينا نعم خلف رجع لين يقرأون الفاتحة ولا يكبرون التكبرات الزوائد فما يقرأوا بعد الفاتحة السورة فما صحة في هذا العامل يقول أنه فاتت وصلت لأضحة
عيد الأضحة فوجد جماعة يسلون فصلت معهم فما حكموا عملهم طيب لا بس الزوائد سنة التكبرات الزوائد سنة تركوها لا يخلدوا الصلاة صلاة صحيح نعم يقول الساعة الفضيلة الشيخ هذا من دعات الظلال
يقول هذه المقالة من دعات الظلال وليس من دعات إلى الله سبحانه وتعالى هذا أخ يقول أنه انتشرة في بعض الجوالات رسائل تقول أنها صورة مصحة في عثمان رضي الله عنه وعليه قطاراته من دمه فما
توجيهكم هذه كذب مصحة في عثمان ما هو موجود في أيض الناس بصورته الأصليه إنما هذا من الكذب يمكن يجبون دمه ويكتبون طرقان وينفرون عليه دم يقول أن هذا مصحة في عثمان ويغنش المصلحة المصلحة
المسلمين من هذا نعم نختما يولى حبة بهذا السؤال نختما يولى حبة بهذا السؤال أخ لمعرفة أساسيات العلم والدين وأحكامه أنا أصل مبتدي بأن يطلب العلم على المشاهد وعلى العلماء ولا يقتصر على
قراءة الكتب لا كتب شيخ الإسلام ولا غيره لأنه يفهمها على غير الوجه الذي أراده المؤلف ولا بد أن يعرضها على أهل العلم ويقرأ للمداره