محاضرات في العقيدة والدعوة-016-الإيمان حقيقته أركانه شعبه ثمراته|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله ورصحابه اجمعه هو من اعظم مراتب الدين الاسلامي الذي بعض الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو المرتبة الثانية فوق الاسلام وبعده مرتبة الاحسان وذلك يتضح من حديث جبريل عليه السلام لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحظرة يا صحابه الكرام فجلس إليه وهم ينظرون إليه فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة تصوم رمضان تحج البيت ان استطعت إليه سديلا قال صدقت فعجبنا له كقول الصحاب رب الله عنه يسأله ويصدقه أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائفته كتبه ورسوله وليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت فأخبرني عنه قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه إراك قال صدقت أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنه باعلما من السائل قال أخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمت ربتها وأن تجد الحفات العرات العالة بيعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم خرج أي خرج جيبريل وبصورة رجل وهم لا يعرفونه قال فلبثنا ملياً قليلاً ما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطلب الرجل خرج وقلبه فلم يجده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جيبريل أتاكم يعلمكم أمردينكم قال أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقوله يعلمكم أمردينكم هذا الدليل على أن الإسلام والإيمان والإحسان أنها هي الدين الإسلام وأن دين الإسلام يتكون من ثلاث مراتب بعضها فوق بعض المرتبة الأولى الإسلام والمرتبة الثانية الإيمان المرتبة الثالثة وهي أعلاها الإحسان والذي نريد التحدث عنه الآن هو المرتبة الثانية وهي الإيمان الإيمان معناه في اللغة التصديق الجازم الذي لا يعتريه شك هذا هو الإيمان في اللغة وأما الإيمان في الشرع تعرف الشرعي هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح فاول تكون من ثلاثة أشياء قول باللسان يعني يعني يعني الإيمان باللسانه يعني يقول آمنت بالله ورسوله ويشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله فهذا باللسان إعلان يعلنه باللسانه قال صلى الله عليه وسلم ومرتو عن قاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله أنتقون بها وعترفين بها واعتقاد بالقلب ما يكفي القول باللسان ويعتقده في قلبه لأن المنافقين يقولون بيالسنتهم ما ليس في قلوبه يعلنون الإسلام وينتقون بالشادتين ويودون لعمال الغاهرة من صلاة وصحة صيام وحجم أي لذلك لكنهم لا يعتقدونه بقلوبهم فهم ليس مؤمنين ليس مؤمنين وهم في الدرك الأسفل من النار كما قال الله سبحانه وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة و لا يكفي هذا لا يكفي الندق باللسان و العتقار بالقلب بلا بد من العمل بالجوارح لا بد أن يعمل بيحكام الإسلام و فرائضه و شرائعه حما إذا عقل العمل و لم يعمل فليس بمؤمن وإن كان ينقق باللسان و يعتقد بقلبه إذا عقل العمل و لم يعمل فليس بمؤمن وإن كان ينقق باللسان و يعتقد بقلبه إذا عقل العمل و لم يعمل فإذا عقل العمل و لم يعمل بدون عذر شرعه فليس بمؤمن إذن لا يكون مؤمنا إلا من جمعه الأمور السلاثة أن ندخل باللسان والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح هذا هو المؤمن الحق هو المؤمن حق إنما المؤمنون إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت خلوبهم و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة و على ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حق إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون والله قرنا الإيمان بالعمل كثير من الأيات الذين آمنوا و عملوا الصالحات لا بد من العمل من جوارح بنية صادقة و إخلاصا لله سبحانه وتعالى في ذلك العمل داخل في حقيقة الإيمان ولا إيمان لمن ليس عنده عمل هذا هو تعريف الإيمان عند آهل السنة والجماعة وهو تعريف مأخول من الكتاب والسنة و ليس تعريفاً استلاحياً و إنما هو مأخول من الكتاب والسنة هذا هو تعريف الإيمان الإيمان له أركان هذه أركان الستة أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله و اليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره و شره فمن أنكر واحداً من هذه الأركان ليس بمؤمن لأنه نقص ركناً من أركان الإيمان والإيمان له شعب كثيرة وأعمال كثيرة كل أتقاعات والعبادات والاعتقادات والأقوال والأذكار كلها من الإيمان لكنها مكملت وأم الأركان والدعاء فهي هذه الستة الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسوله و اليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره و شره هذه أركان دعاء يقوم عليها الدين لا بد منها و بقية الأعمال فهي مكملات ل هذه الأركان و متممات الله و مهوا واجب و منها مهوا مستحبك فولها لها قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع و سبعون أو بضع و ستون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن القريقة والحياء إدل على أن الإيمان له شعب وهي كثيره كل الأعمال الصارحة من واجبات و مستحبات أو لية كانت أو فعلية كلها من شعب الإيمان بضع و ستون أو بضع و سبعون و قوله أعلىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان يدل على أن الإيمان يتفاوت منه ما هو أعلى و منه ما هو دون ذلك إيمان الناس ليس على حد سواء من الناس والمؤمنون يتفاوتون في الإيمان بعضهم أفبت إيمانا من بعض وأكمل إيمانا من بعض من استكمل هذه الشعب واستوفاها لقد استكمل الإيمان لأمنا نقص إيمانه لحسبها ولها لا يقولها العلم الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعسية يزيد بالطاعة كل ما حصل منك طاعة لله عز وجل زاد إيمان الصلاة تزيد الإيمان والزكات تزيد الإيمان تسبيح والتهليل والتكبير و جميع الطاعة تزيد الإيمان وتقويه والمعاصل تنقص الإيمان وتضعه و قد تزيله ولا يبقى منه شيء الإيمان لتفاوت الناس و يزيد و ينقص حتى يكون مثل حبة الخردة أو وجن حبة الخردة كما قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فلغييره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان أن الإيمان يضعف إذا يكون إيمان ضعيف و يكون أضعف حتى ربما لا يبقى منه إلا حبة خردة و في الحديث أن الله جل وعلا يقول يوم القيامة أخرج من النار من في قلبه أدنى و أدنى من إيمان أدل على أن الإيمان يضعف إلى أن يكون تحبة الخردة أو أقل و أنه يزيد حتى يكون أمثال الجبال الرواسي و في الحديث الذي سنعنا في شعب الإيمان قال أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق فدل على أن الإيمان له أعلا وله أدنى فهذا معنا قوله للعلم يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصيه و إذا كان كذلك فعلى العبد أن يتعاها و إذا حصل منه شيء من الذنوب والمعاصي يبادر بالتوبة والاستغار فإذا يرقع هذا الخلل الذي حصل في إيمان هافذ الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص في المعصية و يتفاوت القلوب والعمال حتى يتفاوت أهله في الدرجات في يوم القيامة و في الجنات تفاوتهم درجات عند الله والله بصير بما يعملون تفاوت درجاتهم يوم القيامة في الجنة يحسب إيمانهم وأعمالهم الصالحة هذا هو الإيمان حقيقة و أركانه و ليس الإيمان مجرد دعوة يقول الإنسان نمؤمن و يدعي من غير تحقيق ولها لقال بعض الصلف ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكنه ما و قر في القلوب و صدقته العمال صدقته العمال الضاهرة على الجوارح هذا هو الإيمان و أما ثمارات الإيمان الإيمان له ثمارات عظيمة ثمارات ذكرها الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم و ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية الله سبحانه وتعالى ينادي المؤمنين في كتابه الكريم ثم يعمرهم بأشياء فيها تكميل إيمانهم و ينهاهم عن أشياء فيها إضعاف إيمانهم وتقليله يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله من يفعى ذلك أولئك هم الخاسرون يا أيها الذين آمنوا إذا نوديل الصلاة اليوم الجمع فسعوا إلى ذكر الله و ذر البيب يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين نداءات كثيرة من الله لأهل الإيمان فشريفا لهم حيث ناداهم بصفة الإيمان و منهم يستجيبوا لله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم فالإيمان له ثمرات منها نيل الجنة والمنازل العالية فيها كما قال سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لا نضيع أجر من أحسن عمله إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها وادخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحييتهم فيها سلام هذه ثمرات الإيمان إمان أنه يحجز صاحبه عن المعاصل قال صلى الله عليه وسلم لا يزن الزاني حين يزن وهو مؤمن لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن وإنما يقع فيها من ليس عنده إيمان أو عنده إيمان غعيف أما من عنده إيمان صادق وقوي فإنه يحجزه من الوقوع في هذه الجرائم ومن ثمرات الإيمان ولمسابقة إلى الخيرات والطاعات دائما وهبدأ فالمؤمنون دائما في مقدمة العباد في طاعة الله سبحانه وتعالى إيمانهم يحملهم على المسارع إلى الطاعات والمسابقة إلى الخيرات وأما ضعف الإيمان أو النفاق فإنه يكسلهم عن الطاعات والخيرات ثمرات الإيمان كثيرة وعاجله وأاجله فعلى المسلم أن يحقق إيمانه وأن يتعاهده من النقص أو من الزوال فإن الانسان قد يكون مؤمنا ثم يعرض له فتنة أو تعرض له شهوة لا يتخلع عن إيمانه ويبيع دينه بعرض من الدنيا تعرض له شبهة والعياد بالله فيزير ويرتد عن الإيمان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين فالمسلم يحافظ على إيمانه أكثر من ما يحافظ على نفسه أو يحافظ على ماله أو يحافظ على حرمته دائماً وابداً إتجنب الفتن لأن لا تغله عن سبيل الله إتجنب دعات السوء ودعات الظلال والمذاهب الهدامة إتجنب الفضائيات الهادطة والفضائيات التي تشكك في الإيمان تشكك في الدين فجنبها لأن تزله عن الإيمان فهو يحافظ على إيمانه ولا يعرضه للمؤثرات حافظ على دينه يحافظ على فرائظ الله حتى يكون مؤمناً حقاً إنه يحافظ على إيمانه إلا التعاهد له والمزيد والمزيد والتجود من خصال الإيمان حتى يكون إيماناً صادقاً ويكون هادياً لصاحبه إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم الله جل وعلى يهديهم بسبب إيمانهم وصدقهم مع الله سبحانه وتعالى فعلا المسلم أن يعرف ما هو الإيمان وما هي أركانه وما هي شعبه وما هي مكملاته وما هي إيمانه وما هي منقصاته حتى يحقق إيمانه تحقيقاً عن علم وعن معرفة أما من يجهل هذه الأمور فإنه قد يظن أنه مؤمن وهو ليس بمؤمن يبقى على إيمانه ولا يبقى فيما تعرف له الفتن والسوارف التي تصرفه عن إيمانه على كل مسلم أن يحافظ على إيمان خصوصاً في أيام الفتن والشرور كهذه الأيام التي تموج فيها الفتن قال صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتن كطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسى كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا يصبح مؤمناً ويمسى كافرة ما هو السبب يبيع دينه بعرض من الدنيا تفتنه الدنيا يفتنه المال يفتنه الشهوات تأخذه التشكيكات من أهل الضلال فيمسى كافراً والعياد بالله هيفيتاً الخطيرة لا يأمن الإنسان على نفسه منها ومعنى ذلك أن يتجنبها مستطاع أن يتجنب الفتن وأهلها مستطاع يبتعد عنها وأيضاً يتسلح بالعلم بالعلم الناث الذي يقاوم به الشبهات ويرد على أهل الضلال وإلا فهو على خطر إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فالإيمان منت من الله قال الله جل وعلا قالت الأعراب أمن قل لم تؤمنوا قال تعالى وقل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يبخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيع الله ورسوله لا يلتكم من عمالكم شيئاً وقبلها يقول سبحانه يمنون عليك أن أسلموا قال لا تمنوا علي إسلامكم فالإيمان منت من الله سبحانه وتعالى يمنوا بها على من يشاء ولكن هذه المنها لها سبب وهي أن العبد يقبل على الله ويطلب العلم ويتعلم ويكثر من العمل الصالحة حتى اترسخ الإيمان في قلبه ويزيد اليقين في قلبه سمعتم قوله وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان فاكثر من استماع القرآن بحضور قلب حتى يزيد إيمانكم وإذا ما انزلت صورة أمنهم يقول أيكم زادته هذه الإيمان فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمان وهم استبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا ومكافرون استماع القرآن والإنصات إليه بحضور قلب هالم ما يرسخ الإيمان مجالسة الصالحين وحضور مجالس الذكر ومجالس العلم هالم ما يقول إيمان ويرسخ الإيمان في قلب المسلم فعليكم أن تحرص على ما يزيد في إيمانكم وأن تحذروا مما يضعف إيمانكم أو يزيلوا بالكلية ولا حول ولا قوة إلا بالله خصوصا إذا اشتدت الفتن في آخر الزمان في آخر الزمان تعظم الفتن ولا يثبت إلا من في قلبه إيمان راسخ قوي وإلا فإنها تزلها الفتن ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله فما صابه فتنة وأذى من الناس لا يصبر على دينه يقول هذا بسبب ديني فيتخلع عن دينه ليتجنب الأذى كما يقول فهو كالذي فرر من الرمضة إلى النار ولو انه صبر على الفتن وتمسك بإيمانه لنجأ ولكنه لما ترك إيمانه خوفا من أذى الناس فهو الذي فرر من الرمضة إلى النار فعليك بالصبر قثبات والتحمل والبقاء على دينك مهما كالفك ذلك فإن العاقبة للمتقين ولا تستعجل وهذا شيء انجرى على الرسل وعلى أتباعهم أوذوا في سبيل الله وقوتلوا وأخرجوا من ديارهم حتى أكتب الله لهم النصر في العاقبة والعاقبة للمتقين فعلينا أيها لخوة أن نعرف هذا أنه لا يكفي أن الإنسان يدع الإيمان أو يزكي نفسه ويقول أنا ليس علي خطر أنا مؤمن وأنا أعرف ليس علي خطر من الناس من الشبهات لا يزكي نفسه بل يلجع إلى الله ويسأل الله العصمة والتبات على دين يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاهد نسأل الله سبحانه وتعالى أعرفكم بالإيمان الصادق و بالعلم النافع و بالعمل الصالح وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي ونستطاع السؤال أن يلقي عن الشيخ داني هو الشيخ التبوني فذلك حسن كفضلت الشيخ حبيتكم الله سؤال في هذه الأيام يقوم الناس بنصفة الفتعة والتدعى بين إفراق مطفل فنرجم فضيرتكم ونتظير لما الضابط والقاعدة في الفراق المبتدى المبتدعة التي يقوم بها أنت لا تعرف البدعة من السنة إلا إذا عرفت الحق وذلك بتعلم العلم النافع الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم السنة هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه هذا هو السنة والبدعة ما خالف السنة من ما أحدثه الناس من الأمور من عند أنفسهم أو من عند غيرهم قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورد فكل عمل ليس عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله فوابدعه مرضوله على صاحبها وقال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين مهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار ولها لقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مرضود عليه فالسنة ما وافق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه خلفاءه الراشدون له السنة والبدعة ما أحدث بعد ذلك من ما ليس له أصل في كتاب الله سنة رسوله وعملي خلفاءه الراشدين والفرق الثلاث والسبعون كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو السنة وما خالفه فهو الظلالة وصاحبه في النار متوعد من النار وكيف تعرفه مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تعرفه بتعلم العلم النار كريم ودراسة على حديث النبويها الصحيحة والتلقع عن أهل العلم والبصيرة هذا من أسباب التمسك بالسنة والجهل بالالك من أسباب الدخول في البداع أد يدخل الإنسان في البداع لأنه لا يدري أنها بداع يظنها طيبة يدخل فيها بسبب جهله بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الجهل داء القاتل ارتكاب البدعة يكون لسببه سبب الأول الجهل بالسنة السبب الثاني الهواء والعيال بالله قد يعرف السنة لكنه يتبعه هواه ولا يتبعه فالسنة قال الله جل وعلى فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءه ومن أظل من يتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين والبدعة تنقسمنا قسمين بدعة مكافرة مخرجة من الملة وعليه صاحبها خالد مخلد في النعم كالذي يدعو مع الله إلهًا آخر يستغييف بالأموات ولولية والصالحين والله جل وعلى يقول فلا تدعو مع الله أحدى أدعو الله مخلصين له الدين ولو كره المشركون فهذه بدعة مكافرة البدعة الشركية هذه مكافرة صاحبها خالق في النار إلا يتوب إلى الله عز وجل قبل أن يموت ويرجع إلى السنة ويل التوحيد والنور الثاني من البدعة دون ذلك التي دون الشرك دون الكهر فهذه ظلالة كما قال صلى الله عليه وسلم إن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذه ظلالة وصاحبها متوعد في النار وأمره إلى الله سبحانه وتعالى موقفكم أن تناسخوهم أن تذكروا لهم أنه لا يجوز اغتياب المسلم عموما لا يجوز اغتياب المسلم ولو كان من العوام أو من الجهال قال الله جل وعلى ولا يغتبعكم بعضا أن يحب أحدكم أن يأكل لحمى أخيه ميتا فكرهتم واتقوا الله وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة معناها بقوله الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله رأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته أي كذبت عليه على كل حال لا تذكر أخاك الغائب بما يكرهه من أخطائه بل عليك أن تمسك عن ذلك وإذا كان عندك الشفق على أخيك فتناسحه وتبين له خطأه تبين له خطأه من باب النصيحة والنصيحة هو أجبه الدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك بالغيبة لأن الغيبة لا تزيد الأمر إلا خطورة أما النصيحة فقد ينفع الله بها المنصوح يتراجع عن خطأه أما الغيبة وغتيابه في المجالس فهذا يزيد الشرّة شرّاً نعم يجوز ولكن تجمع الظهر والعصر إلى أن تدخل البلد ولكن إذا كنت تعلم أو يترجح لديك أنك تدخل البلد قبل دخول وقت الصلاة الثانية فالأحسن ولا فضل أن تؤخّرها ولا تجمع فإذا وصلت إلى البلد تصلي مع الجماعة هذا أفضل لك وأحسن نعم فأنفق عليه من راتبه وإن أنفقت عليه من عندك ووفرت له وحفظت له ما يأتيه فهذا أحسن وإن أنفقت عليه من ما يأتيه فهذا لبس وإن بقي شيء فتحفظه له ولا تأخذ منه شيء نعم فالإمام يتعاهد الصهوف قبل أن يكبر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك يأمر المصلين متسوية الصهوف ومن تسويتها تعديلها تكون متعادلة ويوسق الإمام قال صلى الله عليه وسلم وسط إمامكم وتعدل الصهوف ويكون الإمام في الوسط نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعني يقول الإيمان العمل لا يدخل في الإيمان العمل قول باللسان أو الإيمان اعتقاد بالقلب أو الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب ولا يدخل الإيمان فيه هذا هو الإرجاء هذا هو الإرجاء الذين يقولون إن العماء ليست من الإيمان يكون الإنسان مؤمنا ولو لم يعمل نعم ذوجتك تنفق عليها واجبتنا فقطها عليك وإذا انفقت عليها ليست بحاجه للزكات نعم نعم والبادية التي كانت تتقفر الكلا في البراري ولا تسكن في المدن ولا في القرى وإنما يتبعون القطر والكلة ليس لهم بلد أو قرية يأون إليها في آخر الزمان يتركون المواشي ويدخلون في المدن نعم بحسن الله إذا يكون صارف البضيل يقول هل يجيز يتفاج الزكات المانا في مصارف التعليم وإنضالة الطلبة العلم؟ ومساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل وفي الرقاب والغارمين وفي الرقاب والغارمين إلى آخر الآية فمن يتمصارف تحصر الزكات فيها وما عدى ذلك إذن إصلاح المساجد أو بناء المساجد أو المدارس هذه تمول من التبرعات لا من الزكات نعم إذا كنت نويت أو ناوية للعمرة إندى مرورك في الميقات يجب عليك أن تحرم من الميقات لا تتجاوز الميقات وانت تريد العمرة والحج الا وانت محرم قال صلى الله عليه وسلم في المواقيت هن لهم ولمن أتى عليهم من غير آلهم منما يريد الحج أو العمرة إذا كنت ترجع إليه وتحرم منه فإن أحرامت بعد ما تجاوزته يكون عليك فيديه لأنك تركت واجب من واجبات النسك أما إن مرورك على الميقات وانت لا تريد عمرة ولا حجا ولكن بعد ما تجاوزته أو دخلت مكة نويت أن تعتم الأوان تحج فإنك تحرم من المكان من المكان الذي نويت منه إلا أن تنتن ويعمره وانت في مكة فلا تحرم بها من مكة إنما تخرج إلى الحل تحرم من الحل خارج الأميال واما الحج فتحرم به من مكة إذا نويته وانت في مكة لا بس بوجود السلامة الجماعة لو اختله فالعبره بما يقوم عليه الدليل في الجماعة هو غيره خلافة للعلم يُعرَض على الدليل وإلا نكون مثل اليهود والنسارة اتخذوا أحبارهم وروبانهم أرباباً من دون الله وما معنى ذلك أنهم أحلوا لهم الحلال الحرام فاستحلوا وحرموا عليهم الحلال فحرموا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أخذ قول من الأقوال وإن كان قائله من أهل العلم فإنه لا يجوز أخذه إذا أخطأ الدليل لا يجوز أخذ قول المجتهد إذا خالف الدليل في صلاة الجماعة وفي غيرها والدليل في وجوب صلاة الجماعة مع من أو جبها الأدلة من الكتاب السنة مع من يرون وجوب صلاة الجماعة وأما من يقولون بعدم وجوبها فإنهم مخالفون للأدلة ولا عبرت بقولهم ولا تبرأ الزمة بالأخذ بقولهم وهم معذورون في أنفسهم لأنهم مجتهدون والمجتهد لا يخطأ وله أجر على اجتهاده لكن لا يتابع على خطأ أدهان سائر أنواعها لا تمنع صحة الوضوء لأنها لا تمنع جريان الماء على الجلد فهي لا مانع منها نعم أشهدوا الله إلا إلا الله أشهدوا الله إلا الله أشهدوا الله أشهدوا الله أشهدوا الله حيا صلاح إلا الله وصلاة الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله يانهم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أوصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هالف المؤمنين منهم وأما من كان من قرابة النبي وهو لم يتبعه ولم يؤمن به فإننا لا نحتاره ولا نجله هل أبو طالب عمر رسول صلى الله عليه وسلم مات على الكهر وابا يقول لا إله إلا الله وقال هو على ملة عبد المقلب فهذا نعتبره كافرا أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله فيه السورة التي تعرفونها تبت يداء بلاب وتب ما أغنى عنه ما له وما كذب سيصلى نارا لا تلهب ومرأته حمالة الحطب في جيدها حابل من مسد في المدار ليس على القرابة فقط المدار على الإيمان وإذا نضافة إليه القرابة فهي زيادة خير وأما مجرد القرابة من غير إيمان فلا عظرة بها يجب أن نعرف هذا إنما القضية في الاتباع لا بمجرد القرابة يجتمع إيمان وقرابة زادت المحبة وزادت المنزلة عند الله وعند المؤمنين أما إذا انفردت القرابة عن الإيمان فليس لها اعتبار هم في البر يأخي البر عندك الشمس تشوف الشمس إذا غربت في الهوهق وأقبل الليل من الشرق فإنه حل لفطار ما تنظر في الجوال ولا فيه تنظر في الشمس وفي إقبال الليل من المشرق فما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أدبر النهار منها هنا وأقبل الليل منها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فأنت تنظر في الشمس غروبها ألا تنظر إلى الجوال أو غيره الحاسل أنكم افطرتم قبل الوقت فعليكم أن تعيدوا هذا اليوم تقضونه لأنه لم يكمل نعم الله نهى عن الشرق في كثير من الآيات الأمر واضح وامر بإخلاص العبادة لله هل يعرفه العام والمتعلم من قرى القرآن أو سمعه عرف ذلك هل يعلم بالجهة؟ نعم هذا يقوله المشيكون من قبل يقولون الله هو الخالق المدبر المحيئ المميت الرازق هذا قاله المشيكون ولم يدخلهم في الإسلام الذي يدخله الإسلام هو العبادة لا يعبد إلا الله وأن يترك الشرك هذا هو الذي يدخل في الإسلام وهو معنى لا إله إلا الله لا إله ما قال لا رب ألا إله والإله هو المعبود والولهية هي العبادة ما قال لا رب إلا الله وأن هذا الشيء معروف أنه لا رب إلا الله ولكن الولهية هي المقصودة وهي التي بعث الله بها الرسول ولقد بعثنا في كل يومة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطاهد المدار على الولهية وأمر رب بيه ما يمعروف عند الناس كلهم بالفطرة التي فطر الله الناس عليها نعم فمن خافة من موس جنفا نويثما فلا جناح عليه نعم فالحاصل أن وصية الجنف لا يجوز وهي الحيف والجور لا يجوز تنفى وأما وصية العدل فيجبوا فيجبوا تنفيذها قال الله سبحانه وتعالى فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه فمن خافة من موس جنفا أو إثما فلا جناح عليه أن يصلح الجنف يعدل ولكن من الذي يعدل الجنف هو القاضي يرجع إلى المحكمة الشرعيه تورض الوصية على القاضي ويعدلها إذا كانت غير صحيحة نعم حساب النية إذا نوى دخول الوضو مع الغسل يدخل قوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بنيات إنما لكل مريئ إنما نوى فإذا نوى دخول الوضو مع الاجتسال وعمما الماء على جسمه كله فإنه يصح حالة إن كان هذا المسجد في المملكة العربية السعودية يجب أن تكتب للفتا عن واقع المقبرة حيحاً من لجنة مكونا تعطي الواقع ثم يفتي فيها تعملون بالفتوى أما إذا كان هذا في غير المملكة فأتسأل علماء تلك البلاد لأنه ليس لنا سلطة على البلاد الأخرى نه لأنها ليست من جنسها وإنما تجمع العصر مع الظهر مع صلاة الظهر هذا الذي عليه عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم أما من لا يصلي مع الجماعة فهذا تاري كل واجب ياثم عليه صلاة بالصحيحة لكن ياثم بترك الواجب الله وجب على المسلم إذا سمع النداء يصلي مع الجماعة ويجيب النداء فإذا ترك ذلك وصلى منفردا أو في بيته وصحت صلاته ولكن يكون عليه الإثم بترك الواجب وهو حضور صلاة الجماعة وأما الذي يخرج الصلاة عن وقتها متعمدا فإنها لا تصح منه ولا تقبل لا تصح منه ولا يقبلها الله سبحانه وتعالى فعليه أن يتوب إلى الله وأن يحافظ على الصلاة في وقتها نعم الراقي لا بد أن يكون عنده معرفة الركيا وأن يكون صحيح العقيدة وعارفا بأحكام الركيا وأن يكون عنده عقيدة صحيحة أو ما كل إنسان يكون عارفا بأمور الركيا السرعية والراقي إذا كان عنده علم وعقيدته صحيحة ما عليه إلا أن يقرأوا يدعو للمصاد وأما أن يقول أنت مسهور أنت فيكعين أنت هذا لا يجوس فقط هذه وظيفة أما أنه ما هو بطبيب شخص ولا يدري ولا يجوز له أنه يجر بين الناس يقول سحر كفلان وسحر كفلان ويوقع العداوة بين الناس ما يجوزه عليهم يقرأ عليه يدعو له فقط ولا يقول أنت مسهور أنت فيكعين أنت فيكذا وكذلك نعم أما علماء الضلان فلا يجزل لنا مهازرتهم ولا معاونة نعم لا يجوز لك دفع الرشوه لأن الرسول لعن الراشي أو المرتشه فكيف ترتك باللعنة وتدفع الرشوه ما يجوز هذا لكن طالب بحقك في الطرق الشرعيه فإن حصلت عليها الحمد لله وإلا فليس بيدك حيلة السنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن أهل الميت يصنع لهم قعام بقدر حاجتهم ويقدم لهم هالو السنة وما زاد عن ذلك فلا أصل له الحمد لله المرأة الله جل وعلا رسم لها قريقها وبينا أدابها فعلى المرأة المسلمة أنت تمسك بكتاب ربها وسنة نبيها وأن تمتث الأمر الله ورسوله بالحجاب وعدم الإختلاق وعدم وتجنب ما نهى الله عنه من سفرها بدون محرم وأن تلزم البيت إلا للحاجة الظرورية تخرج مع الإحتشام ومعا التحفظ عليها أن تتقي الله سبحانه وتعالى وعلا ولا تلتفت إلى هذه الهجمة الشرسة والكلاب المسعورة لا تلتفت لها نعم فالذي عليه دين وليس عنده ما يسدده هذا ليس عليه حتى يسدد الدين أول فإذا سدد الدين وبقى عنده شيء يهوج وإلا فالدين ألزم نعم فإذا كان الحديث الظعيف والذي لم يتناه ضعفه ويشتد ضعفه هذا يعمل به في الوعب والتذكير والترغيب والترهيب عند هل العلم إلا بلا أربعة الشهر ياخذ حكم الإنسان من حيث الجنازة يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابل المسلمين ويسمى يجعل له أبوه اسم ويعقوا عنه أيضا هذا من السنة؟ نعم اسم الله عليكم يقول ما حقكم وأخذ سيارة العمل واستخدامه في الأغراب الخاص لا يجوز هذا سيارة العمل للعمل لا تستخدمها لعمل كانت وأغرابك الخاص خذ سيارك كالك سياره وإلا استأجر استأجر ولا تأخذ سيارة العمل نعم هذا لا يجوز يبيع سياره ولا يملكها ثم يذهب يسطريها قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك يسترط أن يكون البائع مالكا للمبيع أبل العقد أن يكون المسلمين البائع مالكا للمبيع قبل العقد وإلا لا يصحي البيع نعم