محاضرات في العقيدة والدعوة-017-التأصيل العلمي عند السلف الصالح|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رفع مشان العلم والعلمان قال سبحانه والهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكروا قولوا لألبه قال سبحانه شهد الله وأنه لا إله إلاه والملائكة وول العلم قائما بالتصط لا إله إلاه والعزيز الحكيم قال سبحانه يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير في هذه الآيات الكريمة اشادة بالعلمة وإشادة بالعلم قال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والذين جمعوا بين العلم والعمن وإن الله عزيز غفوه قال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم نستغفر له كل شي حتى الحيثان في البحر وقال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضل القمر على ساهر الكواك وقال عليه الصلاة والسلام وإن العلم ورثة الانبياء وإن الأنبياء لم يورث دينارا ولا درهما وإنما ورث العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ذلكم هو العلم وهذا هو شرف العلم في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولمراد بالعلم هنا العلم الشرعي المأخوذ من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه هو العلم الذي أرسل الله به الرسل وأنزل به الكتب ولأنه العلم الذي يهدي إلى الله وإلى جناته وعلم يجب تعلمه إما على الأعيان وإما على الكفاية ويعرف به العبد كيف يعبد ربه ويعرف به أمور دينه ويعرف به ما يحل له وما يحرم عليه ويعرف به الطريق الموصل إلى الجنة والطريق الموصل إلى النار فهذا يجب تعلمه إما على الأعيان وهو القدر الذي يستقيم به دين العبد في عقيدته وفي عبادته وفي معاملاته وفي أخلاقه فهذا يجب على كل مسلم وجوبا عينياً أن يتعلمه كما قال صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم وهو ما لا يستقيم الدين اللابه في العقيده في العبادات في المعاملات يكل ما احتاج به يحتاجه العبد في خاصة نفسه من تركه فإنه يأثم ويكون عمله على جهل والجهل يودي للظلال والنوع الثاني ما ودوبه كفائي وهو ما زاد عن النوع الأول من أحكام المعاملات المواريث والوصايا وأحكام العنكحة والطلاق والعدد والجنايات والحدود حكام القضاء هذا فرض كفايا إذا قام به من يكفي الأمة إنه يبقى في حق البقية وهو ما يجمه تعلمه عينياً أو كفاياً في العقيده في الأخلاق ما ضرره أكثر من نفعه كعلم السحر وعلم الكلام والمنطق الذي يشغل عن كتاب الله وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد حذر العلم من علم الكلام وبيّنوا مفاصده في العقيده وفي الدين وهذا شيء معلوم في كتبهم يانه يشغل عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعدل عن الاستدلال بهما إلى الاستدلال بالقواعد المنطقية وكذلك علم الموسيقى وعلم الله واللعب هذه أمور يحرم تعلمها علم النجوم لأن هذا يتنافع مع عقيدة الإسلام لأن فيه اسناد الأمور لغير الله سبحانه وتعالى هو شرك واعتقاد بالنجوم أنها هي التي تتصرف في الكون أما ما كان من علم النجوم أو علم حساب الذي ينتفع به في معرفة المواقيد ومعرفة القبلة فهال مباح وهو ما يسمى علم التسيير والأول يسمى علم التأثير علم التأثير محرم وأما علم التسيير وهو معرفة الحساب الذي به ينتفع الناس ومواقيد عباداتهم ومعاملاتهم ومواقيد زروعهم وغرسي أشجارهم ويستدلون به على القبلة فهذا مباح وقد يجب تعلمه إذا كان يعين على عباداته فهذا النوع من العلم وهو علم التنجيم أو علم النجوم هذا من أمر الجاهلية وحرام إلا ما استثنى منه مما ذكرنا النوع الثالث مباح علوم مباحة لتعلم الصناعة والهندسة تعلم الحرف هذه علوم مباحة لأنها استفاد منها الدنيا ولا يترتب عليها محذور في الدين وحاجة الناس تدعو إليها فهي من الأمور المباحة لكن بشرط لا تزاحن العلم الدنيا فإذا كانت تزاحن العلم الدنيا أو تقدم على العلم الدنيا إنها لا تجوز هذه الحالة هذا هو المقصود بالعلم وتقسيمه الحيث الحكم العلم أيها لخوا علم الشريعة لا يحصل بدون تعلم بل لا بد من تلقيه عن أهله وأخذه عن مصادره أخذه عن مصادره من كتاب الله وسنة رسوله وتلقيه عن أهله المعروفين به وكل مخلوق من بني آدم إنه بحاجه لا يتعلم تعلم فليس المرض يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل الله جل وعلا يقول والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا جعل لكم السمعة والأبسار والأفيدة لعلكم تشكرون فالإنسان يولد وولا يعلموا شيئا ثم يتعلم بعد ذلك الملائكة الكرام يقولون سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم فكل مخلوق كل عاقل كل مخلوق بإنه بحاجه لا أن يتلقى العلم من مصادره وعن أهله يحصل على العلم بدون تعلم وإنما هذا قول الصوفية الغلال الذين يقولون إن العلم يحصل بدون تعلم إنما هو فير يصل إلى العبد إذا صفت نفسه وصل إلى مرحلة عندهم لمراحل التصوف ولكنه يأتيه العلم بدون تعلم ويأخذ عن الله مباشرة هذا ظلال مبين ولو كان يستغني عن العلم أحد استغنى موسى عليه الصلاة والسلام ولكنه بحاجة للتعلم ولذلك لما علم أن هناك عبد من عباد الله في الأرض عنده علم ليس عند موسى سار إليه موسى وسافر إليه تكبّد المشاق وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أوامضي حقوبة فلما بلغ مجمع بينهما نسيحوتهما تخذ سبيله في البحر سربة فوجد عبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا هل أتبعك على أن تعلّمني من ما علمت رشدة؟ هذا لمحل الشاهد أن تعلّمني من ما علمت رشدة؟ قال إنك لن تستطيع معي صبرة وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة؟ قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصيلك أمر إلى آخر الآيات والشاهد منها أن موسى عليه السلام كلم الله رحل ليتعلّم العلم لأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين له أنه لا بد من طلب العلم وليكون قدوة لغيره من المؤمنين مع أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يوحي إليه ولكن هذا من أجل أن يبين لموسى حاجة البشر للعلم والتعلّم الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علمة فمحمد صلى الله عليه وسلم لم يسأل ربه أزيادة من شيء إلا من العلم الله جل وعلا يقول وفوق كل ذي علم عليم ولا بد من طلب العلم ولا بد من الصبر في تلقيه ولا بد من الصبر على مشاقه ولمام الشافع رحمه الله يقول ومن لم يذق ذل التعلّم ساعة تجرع كأس الجهل طول حياته ولا بد من تلقي العلم ومنتبعهم كانوا يطلبون العلم ويحرصون على تلقي عن علمائهم ويسافرون لرواية الحديث الواحد ومصر من أجل أن يتلقى حديثا واحدا عال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الصحابة رضي الله عنهم اتلقون العلم عال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفظون نصوص القرآن ونصوص الأحاديث ويتفقهون في معانيها يتبعون الحفظة بالفهم والفقه قال قائلهم ما كنا نتجاوز عشر آيات من كتاب الله حتى نعلم معانيهنا والعمل بهنا قال فتعلمنا العلمة تعلمنا القرآن والعلمة والعمل ويروى أن عمر رضي الله تعالى عنه مكثى في تعلم سورة البقرة سنين يتعلمها وليس المعنى أنه يقتص على حفظ الآيات وإنما معنى يتعلمها يتعلم فقها وأحكامها وما تدل عليه فالتابر رحمه الله من آيمة التابعين يقول عارضت النصحف على بن عباس كذا وكذا مرة أقفه عند كل آية وأسأله عن معنى هكذا طريقة السلف رحمهم الله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يتعلمون العلمة كانوا يحفظون النصوص من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويتفقهون في معانيها في آن واحد ويطبقونها بالعمل حتى تعلم القرآن والسنة وتعلم العلم منهما وتعلم العمل وكذلك التابعون تلقوا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة حفظ النصوص تلقيها عن العلمة ثم التفقه في معانيها ولا يقتصرون على الحفظ فقط أو يقتصرون على الفهم فقط كما يقوله بعض المعاصلين الآن الذين ينددون بالحفظ ويحذرون من الحفظ ويقولوا يكفي الفهم فهم بدون حفظ لا يمكن لا بد من الحفظ أولا ثم الفهم ثانيا وبدونها لا يمكن أن يرسخ العلم ولا يمكن أن يحصل شيء من العلم وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يكتبون وإنما يقتصرون على الحفظ والرواية ثم الدراية والفقة في صدورهم ولا يكتبون ذلك إلا ما قل منهم كذلك التابعون كانوا يعتمدون على الحفظ والفهم تفقوا على العلمة بدون كتابة كانت أوعياتهم صدورهم وهي كتبهم لما أعطاهم الله جل وعلا من صفاء القريحة ومن الرغبة الصادقة والاخلاص فنية في طلب العلم حتى كانوا يحملون العلم في صدورهم ويلقونه على طلابهم وتلاميذهم تلاميذهم كذلك لون حذوهم يعتمدون على الحفظ والرواية وكانت الكتابة قليلة فيهم لأن الكتابة قد تكسل الإنسان عن الحفظ ويعتمد على الكتابة ولذلك ما كانوا يكتبون إلا نادرا أو قليلا وكانت الكتابة يقصد بها الاحتفاظ ببعض المعلومات للشخص نفسه وليس على شكل كتب توزع وتنشر وإنما يحتفظ بها العالم لنفسه ويراجعها ويستذكرها ثم بعد ذلك ظهرت الكتابة الكتابة العلم ودونات العلوم في الكتب وهذا من ثضل الله سبحانه وتعالى ومن حفظه لهذا الدين وهذا القرآن كما قال سبحانه وتعالى إنا نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون ودونات الكتب وقسمت إلى إلى فنون وما يساعدوا عليها من العلوم التي تسمى بالعلوم تسمى بالعلوم الآله لأنها تساعد على فهم كتاب الله وفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دونات الكتب ونوعة إلى فنون كتب العقيدة كتب التوحيد كتب الفقة كتب التفسير كتب الحديث كتب اللغة العربية حين إذن تحتفل بالعلم بدلا من كونه في الصدور إلى كونه محفوظا في الصطور وفي الكتب فكتب العقاة أو كتب التوحيد أو كتب الإيمان الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته ومعرفة عبادته ومعرفة ما يضاد التوحيد من الشرك والكفر والنفاق وأنواع المنقصات والمنقصات من أجل أن يتجنبها هذا مجمل محتوى كتب العقاة كذلك منها أيضا معرفة أسماء الإيمان والدين ومعرفة الحكم الحكم في أصحاب الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومعرفة حق الصحابة والسلف الصالح ومعرفة حد الإيمان وتعريف الإيمان إلى غير ذلك من فنون العقيدة التي هي مدونا ومعروفة ومعروفة الآن وهي بين أيدين والحمد لله أما كتب الفق فإنها تُعنا بالأحكام الشرعية المستمبطة من الأدلة التفصيلية كما عرفة الأصوليون الفق بأنه استمباط الأحكام الشرعية من أدلةها التفصيلية ألا هو الفق ويتناول أحكام العبادات وأحكام المعاملات وأحكام الوصايا والمواريث والأوقاف وأحكام الأنكحة والطلاق والعدد وأحكام الجنايات والحدود وأحكام القضاء هذه محتويات أو جملة محتويات كتب الفق ونفسير كلام الله سبحانه وتعالى وبيان معانيه معاني القرآن الكريم ومدلول الآيات وما يُخذ منها من الأحكام الشرعية في جميع أمور الدين وكذلك الحديث ويراد به ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قول أو فعل أو تقرير أو صفة شرح هذه الأحاديث أيضا أمر المهم للاستفادة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ مداركه يستفيد منها المسلمون وما الصرفة يراد به معرفة بنية الكلمة وما يعتريها من إبدال وإعلال وإلى آخره ببنية الكلمة كما هو معروف وكذلك البلاغة ويراد بها معرفة أسرار اللغة وما فيها من بيان وبديع وإيجاز وإطناب وغير ذلك كما هو معروف هال من ما يساعد على فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الله أنزل القرآن باللغة العربية بلسان عربي مبين والنبي صلى الله عليه وسلم عربي اتكلم باللغة العربية الفصحة فلا بد من معرفة معاني كلام الله وكلام رسوله من إتقان النحو والصرف ومعرفة علوم البلاغة وما يتعلقوا بمفردات اللغة لأن هذا كله من ما يعين على فهم كتاب الله وفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا كان السلف الصالح يتلقون العلم عن مشائخهم وعلمائهم يتلقونه شفظا وإتقانا ويتفهمون معانية وأسرارة وياخذون هذا عن علمائهم ومشائخهم كما يتلقون المصوص يتلقون معانية وفقها وما تدل عليه يقتصرون على الحفظ ولا إعتمدون على الكتابة ألف الصدر الأول ثم حدثت الكتابة ثم دونت الكتب بعد ذلك وصارت الكتب منوعة ما بين مختصرات ومتوسطات ومطولات ليجري أن يتدرج طالب العلم فياخذ العلم فمن أراد أخذ العلم كله حرم منه كله فمن أراد أن ياخذ العلم دفعة واحدة حرم من العلم مرة واحد لكن إذا أخذه شيئا فشيئا وأخذه مراحل فإن ذلك مما يساعده على استعابه وعلى الإلمام به فكانوا يكتبون في كل فن من هذه الفنون مختصرا يبدأوا به الطالب ويحفظه استظهره على شيخه ويتلقى شرحه من شيخه ثم يتدرج منه إلى ما هو أوسع منه وهكذا ولهالا يروى في تفسير قوله تعالى كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون أن الربانيين هم الذين يعلمون الصغار العلم قبل كبارة أو يتعلمون الصغار العلم قبل كبارة هذه هي التربها الصحيحة وهذا هو التدرج الصحيحة وما عمل العلم هذا العمل في الكتب إلا عن تجربة وعن حكمة فإنهم جعلوها على هذا النمط متدرجة من المختصر إلى المتوسط إلى المطول فطالب العلم يرقى درجات وهذه المختصرات هي لفاتيح العلوم وهي أصول العلوم ولهالا يقول من ضيعى الأصول حرم الأصول فالذي يضيع المختصرات ولا يهتم بها ويريد أن يأخذ العلم من المطولات هالا يضيع ولا يحصل على شيء فإنها أنتأت البيوت من ظهورها وليس البر بأن تأت البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقاء وات البيوت من أبوابها وهذا يشمل وات البيوت من أبوابها يشمل تعلم العلم فإن له أبوابا ومداخل ومسالك من ضيعها فإنه يحرم من العلم هكذا كان سلفنا الصالح في تلقيهم للعلم أولا اتلقونه عن علمائهم وثانيا يأخذون العلم من مصادره من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثالثا كانوا يتدرجون في التعلم ولا يأخذون العلم دفعة واحدة وجرعة واحدة رابعا ما كانوا يقفون عند حد في تعلم العلم بل كانوا دائما اتزودون من العلم وكل ما وجدوا فرصة وجدوا منه وأعلموا منه استفادوا منه هذه طريقة السلف الصالح وكانوا حذرون ونسان يرى أنه صار عالما ويقولون من قال أنه عالم فإنه جاهل أن الله جل وعلا يقول وفوق كل ذي علم العليم بعد ذلك لما تأخر الزمن انشأت المدارس النظامية انشأت المدارس النظامية وانشأت الأربطة لطلب العلم ورتب المدرسون والطلاب والمقررات وقد يكون من أول عمل ظهر من ذلك المدارس الكبرة في العالم الإسلامي كالجامع الأزهر وجامعة الزيتونة وجامع القرويين في المغرب والمدارس الشرقية في البلاد الإسلامية التي نظمت وعمد لها المدرسون والمقررات والمرتبات إلى آخره ثم انشأت المدارس النظامية المعهودة هل الآن مدارس النظامية من الابتداء المتوسط والثانوي فالكليات الدراسات العليا هذه مدارس النظامية وقررت فيها المقررات على حسب المراحل ومدارك الطلاب اتدرجون من مرحلة وهي خطوة جيدة والحمد لله وهذا من توفيق الله للمسلمين إذا عتنية بهذه المؤسسات العلمية إذا عتنية بها وحفظت من الدخيل وقومت مناهجها واختيرت مقرراتها فإنها تكون تكونوا حصنا للعلم لاسيما في هذا الزمان الذي فشأ فيه الجهل وزدهرت فيه الدنيا وشغلت الناس عن طلب العلم وظهرت الاختراعات والمبتكرات وسائل العلام المختلفة التي أخذت أوقات الناس وأخذت أدهانهم وأفكارهم وما في هذه المدارس والجامعات الإسلامية فيها نفع كثير للمسلمين لكن لا بد أن يعتنابها ولا بد أن تحفظ من الدخيل ولا بد أن ينتبه المسلمون لكيد أعدائهم الذين لا يألون جهدا في اقتحام هذه الحصون العلمية ويدخال الأفكار المنحرفة فيها حتى تنحرف عن رسالتها فهذا من فضل الله على هذه الأمة ولكن لا يجوز لنا أن نغفل عن المحافظة على هذه الدور العلمية وأن نحذر من الدسائس وأن نحذر من كيد الأعداء فإن المسلمين كلما خطوا خطوة إلى الخير فإن الكفار والأعداء يحدثون لهم أشياء يصرفونهم عن المضي في طريق الخير وطريق الرشد إلا من رحم الله عز وجل لأجل أن تقوم هذه الدور العلمية وتؤدي رسالتها وأظيفتها فما علينا نحن المدرسين والطلاب والمنسوبين إلى هذه الدور إلا أن نحافظ عليها وأن نظهرها بالمظهر إلا أن نحافظ عليها وأن نحافظ عليها وأن نحافظ عليها وأن نحافظ عليها ويقولون نحن نقرأ في الكتب ويكفي ويكونون لهم مكتبات ضخمة ويقرأون فيها ويتخرجون منها على عجرهم وبجرهم تخرجون على أنفسهم من غير مدرسين وإنما هم يدرسون أمهسهم وأساتلتهم الكتب والقراطيس هؤلاء خطر على الأمة وهاؤلاء خطر على العلم وهاؤلاء يجب إرشادهم ونصيحتهم في أن يعدل عن هذا الطريق فإنه ليس طريق صحيحة وليس هو طريق إلى العلم وإنما هو طريق إلى الجهل لأن الكتب يكون فيها الغث والسمين ويكون فيها الخطأ والصواب بل يكون فيها الدس ويكون فيها العقايد الفاسدة ويكون فيها من الأمور الكثيرة والكتب الصحيحة والنقية تحتاج إلى من يبينها ويشرحها فالعلم يتلقى بالنص ويتلقى أيضا بالفهم فلا بد من الجلوس في حلق التدريس وفي حصول الدراسة وفي المساجد لدى العلماء أما أن الإنسان يعكف على كتبه أو على مكتبته ويقرى ويقرى هو وإن وإن صار عنده حصيلة فإنها لا غير مؤصلة هذه الحصيلة غير مؤصلة لذلك هي مبنية على غير أساس صحيح وقد يفهم خطأا وهكثيرا ما يفهمون خطأا ويقولون جهلا وماذا يشعرون؟ كله بسبب عدم تلقيهم العلم من أصله ومن مصادره ومن علمائه وما أشار إله الأخ المقدم من صدور فتاوى عجيبه وغريبه وبعيدة عن الصواب كله بسبب التعاهل وبسبب أخذ العلم من القراطيس بدون رجوع إلى أهل العلم هؤلاء يمكن أن نسميهم قرة ولو كثر عندهم للطلاع نسميهم قرة ولا نسميهم علم حتى ولو كثر الطلاعهم ولهذا جاء في الحديث أن في آخر الزمان يكثروا قرة ويقل الفقها ربما يكون من هذا النوع وتمدوا على القراءة القراءة الكتب قرأوا كثيرا لا نقول إنهم ما قرأوا كثيرا ولكن قراءتهم على غير أساس صحيح وهم يخطئون أكثر من ما يصيبون فعلينا أن نرشدهم وننبهم إلى الطريق الصواب وعلم لا يُخذ اعتباطا هكذا وإنما يُخذ بالتعلم ويُخذ بالتدرج ويُخذ بالسؤال لأهل العلم فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون كل شي له أصول أضرب لكم مثلا لو أن إنسان قرى في كتب الطب وأراد أن يكون نفسه طبيبا يعالج الناس وأراد أن يُجري جراحة على مريض ولم يتعلم الطب ولم يخلهم من مصادر وأصول وإنما أخلوا بجرد الكتب هل يُعقل أن أحد سيثق به ويُسلم له نفسه يُجرحه ويشتغل في بدنه لأنه ما هو طبيب إذا كان هذا في أمور الأبدان وأمور الدنيا فكيف بأمور الدين وأمور العبادات وأمور العقائد وأمور المهمة كيف نسلم لها أولى أنهم علماء وناخذوا أقوالهم في دين الله عز وجل وناخذ بفتاواهم وهم ليس أهل علم أصلا وإنما هم دخلا على العلم فلنحذر من هؤلاء ونرشدهم ونبين لهم أنما سلكتمه طريق غير صحيح وغير مجد وغير مفيد لا لكم ولا لمجتمعه وكما يزهدون في الفق ويزهدون في كلامه للعلم ويعتمدون على الاجتهاد الشخصي ويرون أنهم مستقلون وأنهم يأخذون رأساً من كتاب الله ومن سنة رسول الله ألا أخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله هذا هو الأصل وهذا هو المطروب ولكن لا أخذ من كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام له أصول قواعد وله ضوابط وله علوم معروفة عن ده للعلم ما كل من فتح المصحف وقرأ حتى ولو كان يوجد القراءة هو يقرأ القراءة السبعة والعشر إن شاء الله هذا لا يكفي لا يكفي أنه يأخذ رأساً من كتاب الله دون الرجوع لا كلامه للعلم لا سيما الصحابة والتابعين وأتباعهم فقهاء الإسلام يستفيد من علومهم ومن فقهم ومن أصولهم التي أصلوها أما أنه مجرد أنه يقرأ الآية ويقرأ الحديث ثم يأخذ منه الحكم الشرعي دون رجوع إلى قواعد العلم وقواعد الاستمباط وقواعد الاستدلال الخطر عظيه وإن كان يقول أنا أستدل بكتاب الله وأستدل بسنة رسول الله نقول له هناك أيضاً شيء اندبى إلى الجامعات والكليات وإعتماد على المذكرات والملخصات ومحاضرة الأستاذ دون ارتباط بالكتب ورجوعين إلى الكتب بل منهم من يحذر من الكتب ويكتفي بالمحاضرة من صوت المعلم أو يسجلها بمسجل أو يكتبها ويكتفي بالمحاضرة ويتخرج على هذه الطريقة ثم يتولى أمور المسلمين هذا لا يقل خطراً عن من قبله لا يقل خطراً عن من تتلمذ على الكتب ولا يقل خطراً عن من جعل نفسه مستقلاً بفهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد منا وأصيخ وانيا المدرسين لأنهم يتنبهون ليأمر الطلاب فإنهم يسيرون على هذه الطريقة ويقولون النجاح مظمون إلى خلنها المذكرة أو هذا الملخص وفهمناه وأجبنا به نظمن النجاح لكن ما تظمن الفهم ولا تحصل على العلم ولهو بالمقصود النجاح فقط المقصود ما ذا حصلت عليه ما ذا استفت من دراسه فهذا أمر يجب التنبه له وأوصي إخواني المعلمين والمشايخ أن يتنبه لهالو أن يربطوا قلابهم بالكتب الأصيلة والكتب النافعة ويشرحوها لهم ويبينوها لهم ولا يكون معلقين بين السماء والأرض ليس لهم أصل يرجعون إليه ويش أصلك المذكرها الفلانية أو الملخص الفلاني الدفاتر فقط هذا خطر عظيم يا إخوان تنبه له فقن الله ويك أيها الإخوان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن العلم سيقبل في آخر الزمن وبين صلى الله عليه وسلم أن قبض العلم ليس إنتزاعاً ينتزعه الله من صدور الرجال وإنما قبض العلم بموت العلم قبض العلم يكون بموت العلمة حتى إذا لم يبقى عالم أو لم يبقى عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتوا بغير علب فضلوا وأضلوا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن مثبتنا على الحق وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن نحرص على تركيز العلم في أبناءنا وفي بلادنا وأن يتواصل علماء في أقطار الأرض علماء المسلمين بتركيز العلم قبل أن يزول وقبل أن يقبض حملة العلم أوصل علماء والحاضرون منهم وللله الحمد في هذه الجلسة كثيرون أوصيهم بأن لا يبخلوا على أبنائهم وعلى بلادهم بنشر العلم والتعليم في المساجد في المدارس في كل مجال أن يركز على زرع العلم وزرع العقيدة وزرع الخير وأن يركز على زرع العلم وزرع الخير في نفوس المسلمين وشباب المسلمين حتى يبقى لهم هذا العلم وإلا فإن العلامات تدل على مصداق ما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم إن عاجلا وإن آجلا أنه يقبض العلم بموت العلمة لكن الحمد لله ما دام العلمة فيهم بقية وأن يحملوا علمه وما أعطاهم الله حملوه لخلفهم وأولادهم وبلادهم ليبقى هذا العلم لهذه الأمة الإسلامية التي لا تجال بخير ولا تجال بإذن الله إلى أن تقوم الساعة قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر هالو أسأل الله سبحانه وتعالى أي وثقن وإياكم وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لويه الكريم اللهم أرنا الحق حق وارزقنا التباعة وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعلهم التبسا علينا فنظل في ختم هذه المحاضرة لا يسعنا إلا أن تقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير لفضيلة شيخنا على هذه المحاضرة القيمة نسى الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من يسمعون القول فيتبعون أحسنه وأن ينفعنا بها وأن يجعلها شاهلة لنا لا علينا فهو أن نطرح بعض الأسلح التي وردت إلينا من الإخوة الحاضرين وهي كثيرة نختار منها وسؤال تكرر كثيرا يقول السائل فضيلة شيخ إنه قد كثرت وثارة ضجة نعلامية حول قضية تكسير الأصنام والتماثيل بحجة المحافظة على التراث التاريخ ونحوه فما رأي فضيلتكم في مثل هذه الشبهة نعم تكسير الأصنام والتماثيل أمر مطروب واجب في دين الله إذا قدر المسلمون إذا قدروا على ذلك إنه يجب عليهم أن يحطم الأصنام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما ستحمك حطم الأصنام التي على الكعبة التي حولها حطم اللات والعزة ومناطة الثالثة الأخرى هذا أمر مطروب إذا تيسر للمسلمين هذا إنها لواجب عليهم واجب عليهم تحطيم الأصنام وهدم الأبنية التي على القبور والمشاهد التي على القبور التي بناها الخرافيون والقبوريون إن هذه أصنام أيضا وأوها هذه البنايات على القبور التي صارت سببا لعبادة الأمور هذه الأصنام وأوثان يجبوا أيضا هدمها لكن قبل هدمها لا بد من توعيت الناس والبيان للناس والدعوة إلى الله وبيان هذا الشرك بالله عز وجل أو هذا من وسائل الشرك وأن بقاءه لا يجوز لا بد من التوعية أولا ثم بعد ذلك يتبع هذا بإزالتها نعم السائل يقول كثير من الفتاة المعاصرة التي تنشر على الناس عبر وسائل العلام المعاصرة من قنوات وانترنت وغيرها ينقصوا التأصيل العلمي وربما تخالفوا النصوصة شرعية الصريحة فلو تصدّى أمثالكم حفظكم الله للرد على ما ينشر في مثل هذه الفتاة والقنوات والفتاة والبيان الحق للناس ولو كان لفاضيلتكم موقعا على الانترنت يفيدوا منه القاصي والداني فما رأيكم لا شك أن هذه الفتاة والله لها خطر على المسلمين وهي ناشئة عنحد أمرين إما عن جهل بأمور الدين وعدم التأصيل العلم والجهل يصدر منها عجائب والأمر الثاني أن تكون صادرة عن هوا عن هوا النفوس والعيان بالله وهذا أشد وأخطر هذا أشد وأخطر إذا كانت عن هوا هو يعرف الحق لكنه عدل عنه لهوا في نفسه فالأمر أخطر وأشد أي لا تخلو عن هذه الأمرين وكلاهما خطير هما أمراني أحلاهما مروا كما يقول السعر وأما ما يجب على العلمة تجاه هذه الفتاة وهذه الأفكار ويكافحون هذه الأمر ويزييفون هذه الأفكار وهذه الفتاة سائل نقول لا ظاهر من قول جرير رب الله عنه هل هو الواقع في هذه التجمعات لسمونها للعزاء لا داعي إلى هذه الأمور وهذه التكاليف الباهرة وتعقيل الأعمال وتعقيل طلب الرزق والموت يشتغل بالناس بالساعة والدقيقة إذا كانوا كل ميت يبيقيموا له هذا العزاء وهذه سحابة ما كانوا يعملون هذا كما قال أحدهم وهو جرير رضي الله عنه كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياح هذه حكاية لواقع الصحابة رضي الله عنه وهذا لا أصل له والعزاء مشروع وهو مواسات الميت أنتقول أحسن الله عزاك وجبر الله مصيبتك وأفرى لميتك إذا لقيته في أي مكان في المسجد في السوق في المتجار في المكتب في أتتصل علي بالتلبون اليوم الإتصال سهل تتصل علي بالتلبون وتعزيف تطيب خاطر وتدعو للميت هذه الشيء طيب أما الترتيب والاجتماع بأيام وجلب ذبائح وأطعم وهذا كله ليس له أصل من دين الإسلام بل هو تكاليف ربما يتطور ويكون من التأبين والجزع والنياح على الميت فهل بينتم حقيقة منهج السالة في الصالح رضوان الله تعالى عليهم في هذه المسألة لطلبة العلم وفقكم الله لكل خير هذه المسألة والله الحمد واضحة ندرسها في عقائدنا في كتب العقيدة ولمرجع في هذا إلى كتب السلف المرجع إلى كتب السلف الصالح وهي متغفرة وموجوده لله الحمد نرجع إليها وفيها تعبف الإيمان أثابكم الله هذا سائل يقول إن الأمراض النفسية قد كثرت في هذا الزمان عند بعض المسلمين فهل هناك علاج غير الروقة الشرعية يمكن رجوع إليه وكانه يشير إلى العيادات النفسية والعلاج فيها الأمراض النفسية هلا قصنه اسم الأول أن يكون سببها الوسواص وأو مس الجن الوسواص الذي يوسوث به الشيطان إلى الإنسان ليضيق صدره وليشغله أو بسبب مس الجن ومخالقت الجن للإنس وهذه علاجها بذكر الله واستعادة من الشيطان والرقية الشرعية وهي متوسره متوفرة ولله الحمد في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم النوع الثاني أن يكون هذا من باب المرجع النفسي وهذا علاج عند الأطباء والله سبحانه وتعالى ما أنزل داءا إلا أنزل له شفاءا أخ يقول أما بعد فيافضلت الشيخ إني أحبك في الله وأريد منك تبين حكم الأخضي عن بعض مشائخ أو المشائخ المبتدعة كالصوفية وغيرهم وإن كان الطالب لا يتمسك بعقائده حذر السلف من الجلوس إلى المبتدعة ولا أخذ عنهم فلا يجوز الأخذ عن المبتدعة فلا يأخذ عنها للسنة وعن علماء أهل السنة وهم موجودون ولله الحمد سألون يقول معلوم أن علم الجرح والتعديل علم شريف له أهله الذي نجعلهم الله قائمين به لتبين تحريف المبطلين وتأول الجاهلين ولكن يلاحظ أن فيئة من الشباب طويل بالعلم تسنم مثل هذا الجبل الوعر فتكلموا في دعات ورجال فحدثت الفتن وانتشر الشر في أوساط الشباب وعادت تعصب من جديد لجراء ما تكلفوه من العلم الذي هو مقصور على أهله نرجو التوجيه في مثل هذه القضية هذا علاق اسمه اسم الأول أن يكون الجرح والتعديل في أنا سلمات وانتهوا هؤلاء الحمد لله كتب العلماء في بيان الجرح والتعديل كافية في هذا نرجع إليها ونعرف المجروحين والروات المعدلين ولكن ما أجيز للطالب العلم المبتدي أنه يدخل في الجرح والتعديل ومطالعة كتب الجرح والتعديل وصيه أن يتعلم أولاً مصطلح الحديث وياخذ هذا العلم عن أهله ثم بعد ذلك يطلع على كتب الجرح والتعديل لأنه صار عنده أهلية للطلاع أما أنه يكون إنسان معه عنده أهلية ولا درس وإنما غاية ماهو أنه ياخذ الكتب الجرح والتعديل ويقرأ فيها ويقول فلان كذا ولان كذا هذا خطر وهذا هو من النوع الذي ذكرنا لكم التعالم أو العتماد على الكتب بدون تأصيل أما إذا كان القصد أناس معاصرين جرح تعديل في أناس معاصرين موجودين فهؤلاء تترجم لهم عمالهم تترجم لهم عمالهم وأقوالهم وكتاباتهم فإذا كانت أعمالهم وأقوالهم وكتبهم مستقيمة لا يجوز الجرح فيهم إذا كانت أعمالهم وأقوالهم فيها شيء من الخطأ فيبين الخطأ وليس الهدف الشخص إنما الهدف بيان الخطأ لأن لا يغتر به الناس وله بالقصد تجريح الشخص أو تنقيص الشخص وإنما الهدف بيان الحق وبيان الخطأ من الصواب وهذا لن يغتر الشخص بل هذا ينفعه قد يتنبه ويرجع عما أخطأ فيه لا سيما إذا كان الكلام معه هو أولا فإن هذا قد ينفعه ويرده إلى الصواب أو الكتابة كتبت وورسلة ليه قد تكون سببا في هداية ورجعه إذا كان يريد الحق أما إذا كان لا يريد الحق هذا لوشان آخر إذا كان الإنسان يطلب العلم على العلمة ويدرس وسائر في طريق الصحيح من طلب العلم فلا ما نعنه يستفيد من لا شريطة فهما إنسان يقتصر على هذه الأشرطة وهذه الشروح والكتب بدون معلم هذا لا يجوز هذا هو الخطر ألا رأي انك ترتب الدروس على المشايخ هذا تدرس عليه النحو هذا تدرس عليه الفقه هذا تدرس عليه الحديث وهذا تدرس عليه العقيدة وتأخذ العلم شيئا فشيئا وخذ شيئا فشيئا إساعدك وبإذن الله تصل إلى المطلوب نعم إساعدون يقول نحن طلبة في إحدى بلاد العالم الإسلامي نريد طلب العلم وتفق في الدين لحاجة الناس والمجتمع الماسسة إلى ذلك غير أن نعدام مصادر التلاقي من العلماء والمشايخ يقفوا عائقا في طريق الطلب فكيف يؤصل الطالب ونفسه علميا في حال عدم توفر المشايخ هل يكون عاجزا عن التاصيل فعليه يحاول اللقابي أهل العلم والوصول لهم ما مستطاعه الله جل وعليه يقول فاتقوا الله ما مستطاعه يتصل على أهل العلم بالتلبون بالمكاتبة ويعرض عليهم ما اشكل عليه ولكن تعلم لا يحصل بهذه الطريقة فإنما يحصل بالتفرق والجلوس لاهل العلم سواء في المساجد أو في المداله وعليه يحاول ويستعين بالله عز وجل ومن يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسه ومن يتوكل على الله فوحسن إن الله باله وأنا نعم يحج عنه مهو إذا فرق من مناسك الحج الذي يحرم به هذه السنة فإنه يطوفه يسعى عن الحج الماضي سأل نقول هل يجوز نقل شجرة من أشجار مكتها إلى خارجها وهي من نبت الربيع نبت الربيع الذي ينبت من المطر لا يجوز قلعه ولا نقله ولا يجوز التصرفه سأل وهو سؤال من أحد المدرسين يقول في الصباح الباكر يقوم بعض المدارس بتشغيل مسجل لقراءة القرآن كي يستمع إليه طلاب صباحا هل يجوز والحال هذا تشغيل القرآن؟ وإذا من ينكر أن المقصود بالعلم في الآيات والأحديث هو العلم الشرعي ويقولوا تدخلوا فيه علوم الطبيعة نقول هنت الهاتف الدليل على أنه المراد به علوم الطبيعة الأصل فيما جاء في الكتاب السنة المراد العلم الشرعي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا أردت نكتخرج عن هذا الأصل هاتف الندليل هذا سؤال انتكرر وهو من كثير من الطلبة العلم يقولون أو يألمون أن تخبروهم عن صحت فضيلة الشيخ بكر أبوزيد لأننا سمعنا أخبارا أزعجتنا ولا ندري ما صحتها وفقكم الله خباره بالتفصيل ما عندي منها شيء لكن بالجملة الشيخ بكر بخير إن شاء الله أجرى عملية وهو في دور النقاهة المستشفى و لكن