محاضرات في العقيدة والدعوة-019-التحذير من دعاة السوء وبيان خطرهم على بلاد الحرمين|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم رسل واتباعهم جلاء يوم القيامة قال الله دل وعلى لنبي عليه الصلاة والسلام ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن والعمال الصالحة فإنها هو طريق الرسل والدعوة الى الله تسبق الجهاد في سبيل الله اولاً الدعوة فمن استجاب والحمد لله ومن لم يستجب فليس هناك إلا الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا فالدعوة الى الله لها مكانة عظيمة في الإسلام قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم قام بها خلفاءه الراشدون قام بها من بعده المصلحون والدعات لله والمجددون ولا يزال طريقها ممتداً ولله الحمد لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خللهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ليحيا من حي عم بينا ويهلك من هلك عم بينا تقوم الحجة على المعاندين وتتضح المحجة للسالكين فهي مهمة الرسول وأتباعهم إلى أن تقوم الساعة وهناك دعات الى الظلال يدعونا الى النار ولائك يدعونا الى النار يعني الكفار والله يدعو الى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم التقون فهناك دعات الى الظلال حذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث حديفة بن يمان يلله عنه حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأدوار التي تمر بها هذه الأمة وألأدوار التي يمر بها هذا الدين تارة خير المحظ وتارة شر المحظ وتارة خير وشر قال رضي الله عنه قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها ذلك مرساكم به لعلكم تتقون ولما تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية خطة خطة مستقيما وخط على جنبتي خطوطا أخرى وقال هذا السبب وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه فدعات الظلال موجودون وفي كل وقت كذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين العنس والجن يوحي بعض لهم إلى بعض زخر فالقول غرورة ولو شاء ربك ما فعلوه فدرهم وما يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقتره ما هم مقترهون وهذا من حكمة الله جل وعلا ليتميز أهل الخير من أهل الشرق وقال صلى الله عليه وسلم من دع إلى هدأ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دع إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا كما قال الله جل وعلا يحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يظلونهم بغير علم ألا سأما يزرون فدعات الظلال موجودون في كل وقت وفي هذا الوقت كثور دعات الظلال وتنوعة دعواته تنوعة دعواتهم وأتيح لهم أيضا من وسائل نشر دعواتهم اتيح لهم اتيح لهم انكانيات ما كانت موجودة من قبل من مواقع التواصل والمواقع التي تنوعة كثورا ما يلقى فيها من الشر ويطل عليها في آم كثير من الناس يقترون بها ويفتنون بها هذا نحكمة الله ليوميز بين الحق والباطل وبينا المؤمنين والمنافقين وبينا المسلمين والكفاء حكمة الله ولو شاء ربك ما فعلوا هذارهم ما يفترون فواجبنا نحوهم البيان والتحذير ورد الشبهات التي يدلون لها حتى يسلم الناس أو من عراد الله سلامته يسلم من شرهم ليهلك من هلك عم بينا هو يحيا من حيا عم بينا ولا شكى ان شرهم على بلاد الحرمين اكثر وهم يغزون بلاد الحرمين يخيلهم ورديهم و بكل امكانياتهم لان بلاد الحرمين هي قلب العالم الإسلامي ولان ما يكون في هذه البلاد لان ما يكون من هذه البلاد من ظلالاتهم يمتد إلى بقاع العالم لان هذه البلاد هي قدوة العالم الإسلامي ولها خاصية على غيرها تجب المحافظة عليها وتنقيت هذه البلاد من هذه الدعوات الظالة ولا فكار المنحرفة لتبقى منارة للعالم الإسلامي لمشارك الأرض ومغاربها ولهذا أمر الله جل و على خليله إبراهيم عليه السلام حينما أمره ببناء البيت العتيق قال وطهر بيتيا للطائفين والعاكفين والركع السجود أن طهر بيتيا للطائفين والقائمين السدود ومن أولا ما يطهر منها النجاسة المعنوية نجاسة الشرك والكفر والبداع والمحدثات لانها تصدر إلى بلاد العالم فينتشر الشر فيجب ان تبقى هذه البلاد صافية مثابة للناس وأمن كما قال الله سبحانه وتعالى تبقى صافية يريدها الناس ويصدر منها الخير تجيب المحافظة عليها أكثر من غيرها لأنها هي القدوة للعالم الإسلام وهي محط العالم الإسلام يأتون إليها من كل فجن عميق يقصدونها فإذا وجد فيها الخير إذا وجد فيها الخير والدعوة إلى الله تصدر هذا للعالم الإسلام في مشارك الأر ومغاربها وإذا وجد غير ذلك لا قدر الله تصدر أيضا إلى الناس في المشارق والمغارب فهذه البلاد ليست كغيرها ولهذا قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسد الحرام بعد عامهم هذا فامر بتطهير المسد الحرام من المشركين ومن الشرك والبدع والمحدثات لتبقى موردا عذبا لا شك أن عداء الإسلام يركزون على هذه البلاد أكثر من غيرها لأجل أن ينشر شرهم على الناس بواسطتها ولكن الله سبحانه وتعالى لهم بالمرصات إذا قام أهل هذه البلاد بما أوجب الله عليهم من صيانة الحرامين الشريفين من الشركيات والبدع والمحدثات وطهروها من هذه الآفات فإنها هي القلب إنها بظل العالم الإسلام ومن ثم يجب على القائمين على هذه البلاد وفقهم الله وأعانه أن يهتم بهذا الأمر وأن يخلو هذه البلاد من كل دعوة ظاله ومن كل ملحد ومن كل أهما يريد الشرع بالناس فهذه البلاد لها خاصية ما يجه الله بها على غيرها وسن يسر الله لهذه البلاد من يقوم عليها من حماة التوحيد ودعاة الهدى وإمة الهدى حتى يبقى الخير للناس كافة ولا شك أن دعاة الفتنة ودعاة الظلال ركزون على هذه البلاد ركزون على العقيدة ركزون على نظام الحكم ركزون على كل مورد من موارد الداعوة إلى الله ليكدروا حتى ولكن الله سبحانه يأبى للك يحمى بلاده وعباده قال الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء والعاكف فيه والباد ومن يريد فيه به الحاد بظلم نذقه من عذاب أليف فالله يحمي بلاده حرمه الشريف يحميه من هؤلاء ويقيض له من يقوم على حمايته من الولات الصالحين هذه الدولة وفقها الله أن تتنبه لها أولاء وأن تنقي هذه البلاد وما حاولها تنقيها من شرها أولاء هذه البلاد ليست كغيرها وإن كان غيرها من بلاد المسلمين كلها إجب تنقيتها وحمايتها وما هو أفئلةهم يجب أن تبقى نقية صافية من كل سوء ومن كل شر ومن كل فتنة أن يسري شرهم إليها خطرهم عليها والله جل وعلى خير حافظاً وهو أرحم الراحمين ولكن إذا قمنا بما يجب علينا نحو هذه الدعوة وهذا الدين وهذه البلاد إذا قمنا بما يجب علينا يسر الله لنا أسباباً نصر والتأييد والحماية إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم هذا واجبنا وقد مننا الله علينا بمننا الله علينا بولاية هذه البلاد المباركة أن نهتم بهذا الأمر ونعلم أن هذه البلاد ليست كغيرها أي شيء يحصل فيها ينتشر فيما حولها ولكن الله سبحانه وتعالى يحمي بلاده وينصر عباده الصالحين وإن تنصر الله ينصركم وهذه البلاد والله الحمد ما زالت بخير من عهد إبراهيم عليه السلام إلى ما يشاء الله وهي محمية بحماية الله عز وجل وعلى بتولي شؤونها فالنهتم بذلك ولا نسمح لأي دخيل وأي دعوة مخالفة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لا نسمح لها أن تدخل هذه البلاد وإلا إذا تسهلنا بهذا استبدالنا الله بغيرنا قال تعالى وإن تتولو استبد القوما غيركم ثم لا يكون ومثالك الله ناصر دينة حافل بلاده دينة أو بغيرنا ولكن الخطر علينا نحن إلا ضيعنا ما أمرنا الله به ضيعنا الله سبحانه وتعالى فبلاد الحرمين لها مكانة عظيمة في العالم الإسلام خصوصا والعالم كله عموما فيجب التنبه لهذا وإلى مكانتنا في العالم وأتمننا عليه النحافظ عليه ولا نتساهل أو نتسامح مع أهل الشر بل علينا علينا دائما وابدا الحيطة والاستعان بالله عز وجل والله يعين من استعان به وينصر من نصر وعاد الله لا يخلخ الله وعاده ولكن أكثر الناس لا يعلمون اليوم تعلمون وسائل الشر تسرت وسائل الشر ووسائل التواصل الإجتماعي كما يسمونه صار يسري في الناس سرعيان النار في الهشيم ويدخل على الناس في بيوتهم وبين أهليهم بواصلت هذه الوسائل التي تبث الشر والفسات واليلحات يجب علينا أن نهتم بتعليم العلم النافع أن نهتم بالمقررات بحيث أن نهتم بالعلام لوسائل العلم من إذاعة وتلفاز وصحف أن نهتم بها لأنها علام الحرمين يجب علينا أن نحسب للك حسابه خصوصا في هذا الوقت وقت الخطر إذا عظم الخطر اشتد الحذر نهتم بذلك لنسد المنافذ التي يدخل منها أعداءنا وأعداء الدين وأعداء المسلمين أن نسد هذه المنافذ وأن ننشر الخير والحق وقل جاء الحق وجهق الباطل إن الباطل كان الجهوقة فالنقره بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو جاهق ذاكن الحق يحتاج إلى من يحمله إلى من يبلغه إلى من ينشره وهذا يسير لمن يسره الله عليه فمن علم الله من نيته نصرة الحق فإن الله ينصر إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز وانهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور فنحن على ثغرة عظيمة في العالم الإسلام وهي القيام على بلاد الحرمين الشريفين القيام عليهم بالحماية بعد حماية اللحظة أن نمنع من تسرب الأفكار الخبيثة ودعات الظلال أن نمنع ذلك منها وأن نعالج ما وقع فيها ما وقع فيها من خلال أن نعالجه لنصحح الوضع ونكون يقضين دائماً وابداً لأننا على أعظم ثغرة الإسلام هذه البلاد ليست كغيرها وإن كانت بلاد المسلمين كلها مهمة وكلها يجب المحافظة عليها ولكن هذه البلاد بالذات ليست كغيرها يجب على أهلها أن يقوم بما وجب الله عليهم من دفاع الباب نحرص على ذلك ونعين إخواننا المسلمين في كل مكان بالشماية لهذا الدين الدين إنما يحميه الله سبحانه بأهله فإذا قصر أهله درب علينا أهل الشر تكالب علينا الأعداء وإن تتولى ويستبدل أو من غيركم ثم لا يكون أم ذلكم إنه يجب على العلمة يجب على الخطبات يجب على الدعات يجب على المدرسين أن يقوموا بهذا الأمر وأن يعلم الخطر الذي يحيط بهم ويفدق بهم فيعملوا لصده ويبطاله وأن يتنبه لدعات الظلال ووسائل العلام المنحرفة ووسائل التواصل الاجتماعي الانترنت وغيره تنبه لذلك غاية الانتباه وإلا فالأمر خطير هو البلاء كبير ولكن كل ذلك يضعف مع إعانة الله أو ينقطع مع إعانة الله سبحانه وتعالى هذا ما مهمتنا لهذه البلاد وفي هذا الزمان وفي هذا المكان الذي هو أشرف مكان في الأرض الحرمان الشريفان مكة والمدينة هي أشرف بقاع الأرض ويجب أن تبقى نقية يرتادها الناس وليبقى فيها موقع قدم لدعات الظلال والمتربصين بالمسلمين بالسوء يجب أن انتباه لهم ولكن الواجب يختلف من إنسان الياخر يجب على العلم ما لا يجب على من دونهم يجب على الواجب ما لا يجب على من دونهم يجب على كل يحدث حسب مركزه في هذا المجتمع ومنصبه في هذا المجتمع حتى يكون على ثغرة من ثغارات الإسلام حافظ عليه ويدافع عنه ويستعقوا ويعين إخوانه حتى تتماثل فالحق لا ينتصر بنفسه دون حمله ودون دعات ودون مجاهدين لا ينتصر الله بإلى قام به من يحميه ويدافع عنه ويبلغه للناس وإذا خذ الله ميساق الاهلاء وإذا خذ الله ميساق الذين أوت الكتاب لتبينه للناس ولا تكثمونه هذا واجب العلمة وهذا وقت الحاجة إليهم أشد من ذي قابل هذا وقت الحاجة أشد من ذي قابل وأهل الحق وأهل الدعوة وأهل الخير يكون غرب في آخر الزمان عليهم أن يثبتوا في حقهم ولا يتزحزحوا حتى يأتي الله بنصره ويعانته وعد الله لا يخلخ الله وعده إن المهمة عظيمة في هذه البلاد إن الموقف حرج للغاية إن الخطر عظيم يجب من انتباه يجب على كل مسلم بحسب قدرته أن ينصر هذا الدين وهذه العقيدة أن يكون عينا ساهرة لحفظ هذا الدين أن يكون عظوة عظوة عاملا في هذا المجتمع وإلا إذا تخذلنا أو تواكلنا أو ضعفنا فإن الله سبحانه وتعالى يأتي بقوم آخرين الله لا يضع دينه أبدا إذا تولى عن قوم هيا الله له آخرين يا يها الذين آمنوا ما يرتد منكم عن دينه سوف يأتي الله بقوم حبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين جاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاء ذلك فغل الله يتيه من يشاء والله واسع عليب إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبه وينفذون إلى مواقع الخطب وما ومواقع الفتنة ليشعلوها بين المسلمين وكلكم على ثغرة من ثغون الإسلام نسأل الله ينصر دينه ويعلى كلمته وان يخذ الأعداء صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين نعم فلسنا كثيرة فلا تشاهدون ولكن فلسنا على فلسنا متلاء المساء صباشة في بوضوح تابي البحاظر قوة يقول الساعة خضيرة الشيء وفضل إلى بلادها جمعا حتى يسمى التعالى إلى الله كجماعة مطوال وجماعة التغريف وافضل الكثير من الشباب نعم الدعات كثيرون كل يدعو إلى نهجه ويدعو إلى نهجه وتوجهه كثيرون جدا ولا افترون أيضا علينا الحذر من هؤلاء وان وجها ابناءنا وابناتنا ومن تحت عدينة تلاميذنا طلابنا أن نوجها ومتوجه السليم ونبين لهم الطريق الصحيح ما كل من تسمى بالدعوة يكون محقا قد يتسمى بالدعوة يكون محقا قد يتسمى بالدعوة هناك من يحب الخير ويدرو إلى الله لكنه جاهل والجاهل يضركثر من ما ينفع إن حصل من هناك هناك من هو عالم لكنه عالم ولال ينحره بالدعوة عن من هجها ومدلولها إلى ما يحمله من فكار سياسية وفكار بدعية او افكار من حريبة لينشرها في الناس باسم الدعوة إلى الله باسم الإسلام نكون على حاجر من هؤلاء لأن يغتر بهم شبابنا ويغتر بهم من يحسن أضلا بهم ما كل من تسمى بالدعوة يكون قد يستغلها ويتسمى بها من يدعو إلى أفكار ومناهت تتعارض معها أو تخالفها ولهاله سبحانه وتعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله محمد رحمه الله محمد بن عبد الوهاب فيه الإخلاص لأن بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله فيجب أن نظر في هؤلاء ما كل من تسمى بالدعوة يكون يدعو إلى الله حقيقة يخدع الناس بذلك نعم نميز بينهم من نوعية ما يدعونا إليه فإن كانوا يدعوني للسنة وإلى عقيدة السلف الصالح وعقيدةها للسنة ويسيرون على المنجل صحيح فإنهم صادقون في دعوتي أما إن كانوا يتسمونا بالدعوة إلى الله وهم يرويدون أفكارا مخالفا للدعوة إلى الله فهو لا يدعات ظلال يجب لتذر منهم نعم شما المراد بقولكم ضيعان الله نعم ضيعان الله لا ينصرنا الله لا يعيننا ويأكلنا إلى أنخسنا يسلط علينا عدونا نعم أحسن الله إليكم يقول أحد الدعاة في بلادنا يطعن في عقيدة السلف الصالح قائلا إن تنظيم القاعدة داعش هي نبت سلفية وقال آخر إن كتب المجموعة الدرر السنية هي مصدر الارهاب فنرجل بيان وليضاح أحسن الله إليكم هذا هو الإرهاب الكلمة هذا هو الإرهاب الذي خوف الناس من دعوة الحق ودعوة التوحيد دعوة السنة خوفه من ذلك وينسب إليه ما هو بريء منه فما عليه الفرق الظال لا هو ينسبه إلى مدهده للسنة سبه إلى الدرر السنية هذا كذب وفتراء هذا يريد أن يبطل الدعوة إلى الله عز وجل وأن يحرفها إلى ما يريده هو من تغليل الناس وتزهيدهم في مدهب السلف لا نجأت إلا بمدهب السلف قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة هذا كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي هذا هو المناج الصحيح والمناج السليد نعم بلاشت يريدون الفتنة بالمسلمين ويريدون الثورات على ولاد أمور ويريدون تفريق الكلمة هؤلاء دعات على أبواب جهن الله جل وعلا أمر بلزل الجماعة وامر بالسمع والطاعة وامر بجمع الكلمة لأن هذا هو سبب النصر من الله سبحانه وتعال وامر التفريق التخاذ وتفريق جماعة المسلمين هذا يسباب الفتنة هالفتح لأبواب الفتنة والشرق فلا نستمع لمثل هؤلاء نعم وما يصلح الجهاد هولاء بدون راية بدون راية عقدها ولي أمر المسلمين هذي فهلا هذي فتنة هذي شروف فأيو قتال ليس تحت راية شرعية راية ولي أمر المسلمين فإنه فتنة وليس جهادة نعم عليكم بالمضي هي سبيل الدعوة إلى الله ولا تلتفت إلى من يخذل ويلا من يرجف ويلا من يضابكم لا تلتفتوا إليه أنتم ما جئتم لترضوا الناس إنما جئتم لذيظ الله سبحانه وتعالى فإذا كنتم على حق وعلى طريق صحيح ومن هجن سليم فلا تنظر إلى من يخذل ويلا من يرجف ضدكم نعم واستعملت هذه الوسائل في نشر العلم النافع والدعوة إلى الله والإصلاح فهذا طريق صحيح وهذه الوسائل تعينك على نشر الحق نعم فسادهم نسأل الله يعينهم الذين يقومون بحفو الأمن وحراسة المسلمين وحراسة بلاد المسلمين هؤلاء لهم الخير الكثير من الله سبحانه وتعالى يا ندعو لهم بليعانة والتوفيق والتسديد ونناصحهم إذا رأينا قصورا أو تقصيرا أو رأينا سيئا لم ينتبه إليه علينا أن نتعاون معهم وأن ننبههم عن ذلك نعم نحسن الله إليكم هذا سائل يقول تبادلت بعض وسائل العلام مقطع لرجل يدعي أنه يجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم ومبعض الصحابة ويحدثونه ويحدثون فما ردكم على هذا الباطل أنه بيصل الله عليه وسلم انتقل إلى الرفيق الأهلاء ولا يأتي إلى الدنيا ولا يجلس مع أحد من أهل الدنيا بلها الرسالة وأدى الأمان ونصح الأمة انتقل إلى الرفيق الأهلاء وبقيت سنة وشريعته ولله الحمد وأنه يسمع كذب هذا من الكذب وقد يتصور له الشيطان تصور له ويقول له أن الرسول لأنه لا يعرف الرسول ويعرف الصفات الرسول صلى الله عليه وسلم ربما ينطل عليه هذا الكذب لا يظن أنه يجالس الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يجالس الشيطان يروى أن يروى أنه حد الله السلام الصالح من علماء المسلمين ومن العباد كان يمشي فأولته أولته سحادة أو شيء من فوقه فرفع راسه فقال ياهلان أنا ربك وقد حللت لك ما حرمت عليك قال له كذبت أنت شيطان فإنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا ينزل تحليل ولا تحريل نعم أموه طريقكم و تصلوا بالعلمة و جالسوهم وخذوا عنهم ولا تلتفتوا إلى من يخذلكم ولا من يحرش و يخذرخص العلمة عندكم لا تلتفتوا إليك هذا عدو ليس ناسحا نعم عليك أن تبلغ المسؤولين عن ذلك إذا كنت متأكدا من هذا نعم عليها أن يقلب العلم على أهل العلم متزول عن الشبهات بإذن الله نحسن الله إليكم يقول بعض الدعاه في بلادنا قال مشككا إن البيعه لبنية على قناعة الناس و ليس القهر والسيف فكيف يرد على مثل هذا القوم البيعه إذا قام بها إذا قام بها إذا قام بها إذا بايع أهل الحل والعقد نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول إن الإخوان المسلمين هم عضارة عن جماعة فكرية منهم الأشعري و منهم السلافي و منهم غير ذلك حلا بدنا الانصاف عند الحكم عليهم مناجه مواضح انظر مناجه و ترك التقسيمة انظر مناجه و مستكم عليهم من سلال من هجهم نعم أحسن الله إليكم يقول أحد الدعاه خطب عندنا في قبر الحج وتكلم عن مولات الكفار و قال بأنه مولات الكفار رده بالاطلاق و استدل ببعض أقوالها للعلم فهل قولو هذا فحيح أحسن الله إليكم وهو ناسلة كررت خلاصتها حينما تقوم الدولة و فقها الله بيقاف بعض الدعاه الذين عليهم ملاحظات هل يجوز الطعام في الدولة والكلام فيها جراء ذلك الدولة مهمتها أنها تكف الشرعن المسلمين فإذا حصل من أحد مخالفة و خطأ هل الدولة أنتمنعه و أنتوقفه حتى يرجع عن خطائه و يعكد في طريقه فهذا من باب الأصلاح وهو مسؤولية ولاة الأمور فهذا رائح غير طيبه و على غير وضوء و نحو ذلك فهل يستمر معهم أو ما ذهبه هل الكورة و غيرهم يجب عليهم إلى سمع الأذان أن نصلوا مع المسلمين و لا يتخلّه عن إجابة المؤذن فهذا كان قريبا منهم وإن كان المسد بعيدا منهم و هذا يظن سوال فقه يكون صاحب و نجده كبير في السن و أن وعيه يكون حينا معه و حينا يغيب عنه فهل يتلزمه الصلاه والطهار و نحو ذلك العبادات حينما يكون وعيه معه نعم ينبه لها لا ينبه لها لا و يصلي على حسب استفاعاته لا يكلّه الله نفساً إلا وسعها فاتقوا الله مستقعته منبه نعم هذا ليس بغريب هذا ليس بغريب أنهم يهاجمون الدولة السعودية و بلادهم لا ينتقدونها أهل الأهوى أهل الأهوى هذا طريقهم من عياد بالله وأهل الأهوى هل أنت صدام عن هواه نعم يقول حينما ننتقد بعض دعاء السوء ببيان باطلهم و نذكر النصوص الشرعير على بطلان أقوانهم يحتجون علينا بأن الحوم العلمى مسموما و أن الكلام فيه من الغيبة بيان الحق واجب و بيان الخطى واجب و ليس هذا من أكل الحوم العلمة بل هذا من بيان الحق والنصيحة أنت تكلم بأخطائها بين الحق فيها نعم رحمه الله في كتبه و عند الذين جال سوه و تتلمذ عليه عرفون منهجه ليس من منهجه ما قاله هذا الرجل هذا افتراه على الشيخ كذب على الشيخ نعم فهل هذه الدعوة تعتبر من دعوات الخوارج هل لا يسمع إليها؟ تركوا وتجنبوا وإن حصل أن تبلغوا عنه من يافذ على يده و يكوفوا شره فعليكم بذلك نعم و أن هناك دعات على أبواب جهنم مناطع قدفوه فيها أحسن الله إليكم و هذا سائل يقول أرى في عدد من المساجد في مكتبة المسجد كتاب في ظلال القران و أحسن الله إليكم يقول كل ما دعوت لوليه الأمر و ذببت عن عرضه و عن منهجه عرضني بعض الناس و التهمون بالنفاط و أنني أتلقى موالا منه و أنه اشتراني بالنقود بالدنيا فبما ذا أردوا عليهم؟ تركهم لا تلتذك إليهم أمضي في طريقك ولا تنظر إليهم و إلى كلامين نعم يقول عندما تتعاون دولة مسلمة مع دولة كافرة لصد عدوان جماعة المسلمة ظالمة تهدد لمن فهل هذا التعاون اعتبر ميلا الموالا والمناصر من أخر؟ عندما تتعاون دولة مسلمة مع الدولة كافرة لصد عدوان جماعة المسلمة ظالمة تهدد لمن فهل هذا التعاون يعتبر من الموالا والمناصر المحرم؟ إذا احتاجوا إليه و قروا إليه فلا بس بشرط أن لا يمتن الكافار من الاستيلة على المسلمين أن يستعينوا بهم في الشراء السلاح منهم أو استعارك السلاح منهم لا بس بذلك مع الحضر من الكافار نعم الله إليكم يقول ما لصيحتكم لبعض الدعاه الذين يعتندون في دعوتهم على تربية الشباب في الاستراحات والملتقيات والتي يكون فيها الاعتماد على إلا ناشيد والتنفيليات والبرامج التي يسمون بالبرامج الإيمانيه الدعوة إلى الله والتعليم يكون في المساجد لا يكون في الاستراحات خارج المساجد إن كانوا صادقين في الدعوة إلى الله و نشر العلم يكون هذا في المساجد التي هي أبيوت الله و ينتابها المسلمون و يستثيدون من هذه التوجيهات أما من ينعز العن المساجد فهذا على حطة نعم الله " أشهدوا أن محمد رزول الله " الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم يا قول السائل عندما نقول لمن يتكلمون في الدولة السعودية اللي الشيخ من باز رحمه الله قال العداول لهذه الدولة عداول للتوحيد يقولون هذا كان في وقت البن باز و أن الزمان قد تغير فكيف نردوا عليه أسألوا قلوش اللي تغير عن وقت البن باز هل الدولة خرافت أما كانت عليه هو وقت البن باز الحمد لله ما رأينا إلا الخير و ما رأينا إلا الاستمرار على الخير و هذا ليس مربوطا بوقت البن باز رحمه الله نحسن الله إليكم هذا السائل يقول إمام مسجد يسجل أسماء الصبيان الصغار في لوحة و يعلقها في مكان واضح في المسجد بما جعل الصبيان يكفرون و يحافظون على الصلاة فهل هذا العمل صحيح لا مار صحيح هذا ولا يعلق في المشاجد فتاباته وأسماء ما يعلق هذا في المشاجد ولكن الصبيان يؤمرون بالصلاة قال صلى الله عليه وسلم رواولا لكم بالصلاة لسبع غربوهم عليها لعشر و فرقوا بينهم المباجع علي مسؤولية الوالدين مع الأولادة نحسن الله إليكم يقول ما هي الطريقة الصحيحة للتحذير من دعات السوء الطريقة الصحيحة أن إذا كان عندك علم استطاعا ليه و إذا كان عندك استطاعا ليه تلغ عنهم من يتولى هذا الأمر من أهل العلم من أهل السلطة نعم ناصح بعض أبنائنا و شبابنا من تنظيم داعش الخارج يقولون إن أعمالهم في سبيل الله جهات في سبيل الله قال و رأيناهم إن شرون في بعض المقاطع كتاب التوحيد و أنهم يقيمون الحدود و يلزمون النساء بالحجاب و يهدمون إلى ضرحة فكيف نرد على هذه الشبهة؟ نرد على هذه الشبهة بأن جماعة داعش أو غيرها ينظر في من هجها و أنها تسير على معليه جماعة المسلمين ولا تخالفهم ولا تخرج على أولات الأمور ما تخرج على أولات الأمور و إنما تكون مع جماعة المسلمين يد الله على الجماعة ولا يكونون لهم وحده وجماعة منفردة نعم المتاح لكل أحد بمعنى هل لكل أحد أن يصوبهم و يخطيهم نصيحة أن تستمر في دراسكم وتفهم مقرراتكم و أن تسير على المناج الصحيح الذي تتضمنه كتب المعهد العلم والحمد لله لأنها كتب مختارة لتعليم الطلاب ما ينفعهم في علوم مختارة في علم التوحيد في علم الفقه في علم التفسير في علم الحديث في علم النحو هو اللغة كل علوم مترابطة هم مفيدة نعم أحسن الله إليكم هذا يطلب الصحة تتعلق بصوم يوم عاشورة نعم يستحب صوم يوم عاشورة سنة مؤكدة يصام يوم قبله فإن فات اليوم قبله يصام يوم بعده لا يفرد وحده قال صلى الله عليه وسلم لإن بقيت إلى قابل لا صوم النتاسع والعاشر فقال صوم يوم قبله وفي رواية أو يوم بعده نعم إذا رأيت شيئاً تستنكره بلغ عنه أهل العلم في بلدكم ينظرون فيه نعم يكون بذلك مؤهل للتصدي لهل البدع بالرد وبيان المنهج الحق متخرج من كلية الشريعة يختلفون بعضهم قد حصل على علم مفيد و بعضهم يتخرج ما لا ورقة الشادة و يدروس ما يدرعنا لأنه انتها منها ما همبوا على نمط واحد يا من الله على من يشاء من عباده يتفاوة لكن نخصن الظن بهم نخصن الظن بهم و نقول لا تقتصر على دراسة كلية الشريعة هي مفتاح فقط هي مفتاح لكم مدخل لكم إلى العلم هواصل طلب العلم هواصل طلب العلم شكول ما نصيحاتكم لمن يتسرع على النقل الأخبار التي تنشر عبر الانترنت والجوالات دون نتحقق من نصلاقيته لا يجوز هذا لا يجوز نقل الشايعات إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة والذين آمن لهم عذاب قليم دنيا والآخرة الله يعلم و أنتم لا تعلمون يا إيوه الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله تصبحوا على ما فعلتم ناجمي عليك بالتثبت و عليك بالسطر مهما أمكن نعم يقول من رأى المنكر و لم ينكره هل يسلب إيمانه بذلك؟ إذا كان لا ينكر المنكر بقلبه إذا كان لا ينكر المنكر بقلبه ذلك أضعف الإيمان و في رواية و ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فالوعيد شديد في هذا في ترك إنكار المنكر وهو يقدر عليه و حسب استقاعته ولو بقلبه إذا أنكر بقلبه يعتز الأهل المنكر ولا يجلس معهم ولا يمشي معهم أشجيع الأندية الرياضية الكافرة حسب السؤال والفرح بفوزها هل يعتبر هذا ردة؟