محاضرات في العقيدة والدعوة-020-التشكيك في العلماء وأثره على الثوابت|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وضع مهم جدا وموظور بيان مثانة العلمة وحاجة الأمة إليه ورد على من يقلل إنشانهم ويقولهم رجال ونحمل رجال لهم
استهادهم ولن استهادنا شبهات التي يريدون فيها أن يفصل بين المسلمين وبين رلماهم حتى يسهل عليهم نشر الغلال والمداحي بالفاسب فاودب التنبيخ الحلنا لهم قدرهم ومكانتهم عند الله سبحانه
وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين حال الله سبحانه وتعالى قل هل يسهل الذين يعلمون والذين لا يعلمون إِنَّ مَا يَكِلَكَهُ غُلُوا الْأَلْبَارِ وَقَالَ سُبْحَانَهُ
وَتِعَالَا يَا أِيْوَا الَّذِينَ آمَنُ إِلَا قِيْلَ لَكُمْ تَغَسَّحُوا بِمَّجَالَةٍ والذين آمنوا منكم والذين أعوثوا العلمة درجات الله بما تعملون خبير يرفع الله الذين آمنوا منكم
والذين أعوثوا العلمة درجات لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى درجات عند الله وكذلك لما يدُل على فهو العلماء أن الله قرن شهادتهم بشهادته وشهادت ملالتته على أعظم مشهود به والتوثيت أنه لا
إله إلا هو الملائكة وول العلم آئمًا بالتصق لا إله إلا هو العزيز الحكيم وما هذا إلا لشرفهم شرف العلماء ومكانتهم عند الله شرفهم الله بالعلم والإيمان على غيره والرسول صلى الله عليه
وسلم قال والعلمة ورثت لنبيه كفر يا لشرف أن العلمة ورثت ورثتهم بيشعيد تركات الأموال العلم ويهالى صلى الله عليه وسلم وإن العلماء لم يورثوا دينارا ولا ديها وإنما ورثوا العلم أمن أفضله
أفضل بحظ وافر وقال صلى الله عليه وسلم فضل العلم على العابد فضل القمر على سائل تواهب لأن العلم إشبه القمر لأنه ينير لنفسه وينير للناس فنفعه يتعدى وأما العابد فنوره قاصر على نفسه ولا
يتعدى نفعه يا الناس ومنما يدلكم على ميزة العالم على العابد على العابد الذي يعبد الله عبادة عظيمة لكن العالم أفضل من وذلك فيما يفرى والنبي صلى الله عليه وسلم عن من كان قبلنا أن
رجلاً قاتلتس عن وتسرين نفسه ظلماً وعدواناً فوقع بنفسه ولكنه تعظم جنبه ولا يدري أن تقبر كوبته أو لا تقبر أو له توبة وإس له توبة فذهب إلى عابد من العباد جاهل عابد لكنه جاهل يسأله
فقال إنه قاتلتس عن وتسرين نفسه بغير حق فقال هذا العابد الجاهل لا ليش لك توبة فعبداً أقواله أقتله قاتل العابد وتكمل به الميح ثم ذهب إلى عابد من العلمان فقال إنه قاتلتس عن وتسرين
نفسه أختصمت فيه ملائكة الرخنة ملائكة العلاب ملائكة الرخنة يقولون إنه جاء أتائباً لله وريدون عن يسكلمون وأن يقوضون وملائكة العلاب يقولون إنه لم يعمل خير القدر يريدون عن يخيره لا
أرسل الله فقال قيس ما بين البلداتين الارض الصوء والارض الطيبة فإلى أيهما كان أطرب كان من أهلها فقاس ما بين البلداتين فوجدوه إلى الارض الطيبة أطرب بشده فعندما كان يموت جعل ينوغ
بصدره إلى الارض الطيبة لما عجل عن يمشي صار ينوغ بصدره إلى الارض الطيبة فقضوته ملائكة الرخنة وانظروا إلى فتو العالم وفتو الجاهز يتدرك فضل العلم والعلمة فكيف بغير العباد فكيف بغير
العباد والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يقضه هذا العلم انتزاعاً انتزعه لصدور الرجال وإنما يقوض العلم يقوض العلمات فإذا لم يبقى عالم أو لم يبقى عالم أتخذ الناس رؤوساً جهالاً
فأفتو بغير العلم فضلوا وأظلوا ظلهم في أبسل وأظلوا الناس دل على أن وجود العلمة في المجتمع أمانة من أولى بإذن الله وإذن الله يقوض العلم في المسكلات والمعبلات ويحلونا على موء من
الكتاب والسنة ومن العلم النبوه ويحصلوا بذلك الخير الكبير للمجتمع فإذا فضلوا تخل الناس رؤوساً جهالاً نسؤلوا لأن الناس بحاجة للسؤال سؤلوا فأفتو بغير علم وأظلوا وأظلوا فهذا لن يبقى
مكانة العلمة وحاجة المجتمع إليه ويبقى مفضلهم وأنه يجب اخترامهم ومعرفت قدرهم والمقصود بالعلماء الذين جمعوا لين العلم والعمر تقوى الله سبحانه وتعالى خشية وخشية الله كما قال جل وعلا
إنما يخش الله من عداده العلماء فإذا كانت اسمه علم على اللسان فقط وعلمه القلب خشية لله العلم القلب لأن الخشية من عمله قلوب فما نجتمع عنده العلم الظاهر والعلم الباكل فهذا هو العلم
فقال بالعلم الظاهر فقط دون العلم الباكل فهذا غرره أكثر من نفعه قد يكون منافقا فقال منه صلى الله عليه وسلم وإنما أخشى على أمة وإنما أخشى على أمة منافقا عليم اللسان وقال صلى الله
عليه وسلم إنما أخشى وإنما أخشى على أمة الآينفة المظلين المظلين والمراد بالعالم الذي مدحى والله ومدحى والرسول صلى الله عليه وسلم مراد به من جمع بين السكتين علم الظاهر عند الباكل
خشية الله سبحانه وتعالى مع العلم الكتاب والسنة والفق بالكتاب والسنة وتلك المنة يمن الله بها على بعض أو على خواص رباده يوت الفدمة من يساء ومن يوت الفدمة فقد أوتها خيرا كثيرا وما
يذكر الله للألباه لا معنى بالعالم المتعالم الذي اقتصر على قراءة الكتب وترك العلمة اقتعد عنه وإنما يقتصر على المطالع وعلى تخرى الكتب وإنما ينفع نفسه ولا يفع النس ربما لغر نفسه وغر
النس لا معنى بالعالم هذا الذي يخل العلم من الكتب دون الرجوع إلى أهل العلم بدون تلرضي العلم عن العلم واخل العلم المصادر وإنما نعني العلم الذي حمل العلم عن أهله وابلغه للبناس هذا هو
العلم الذي أثنى الله عليه وإثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ويذنى عليه أهل العلم والسمى ويستافروا له كل شيء حتى الإيطان بالبحث تستافروا للعالم الذي هذا وصفه كانت بنو إسرائيل
تسوسهم الأنبية كلما هالك نبي خلفه نبي فلما ختمت الرسالة والنبوة من محمد صلى الله عليه وسلم وأنه لا يأتي بعده نبي إلى أن تقوم الساعة فإن العلم يقومون بميراث الرسول صلى الله عليه
وسلم ويقومون بهداية الأمة للطريق الصحيح وإلى بر لنا فهم فلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم وإن العلمة ورفت الأنبية فالعلمة في هذه الأمة بمثابة الأنبية في بن إسرائيل فأن الأنبية في بن
إسرائيل سسون الناس بالعلم وعلمة هذه الأمة أيضا سسون الناس بالعلم وإن كان الأنبية أفضل منهم فإنهم يقومون مقام الأنبية في محمل العلم ونفع الناس ونفع الناس به تعليم وإفتاء ودعوة
ويرشادا وتأليفا أولاهم ورفت الأنبية وهم العلماء وهم مصابح الدجة فهو وجوم التي يهتدي بها الناس بولمات البري والبهر أولاهم العلماء ورفت الأنبية فما داموا وجودين فالأمة بخير وإذا
فقدوا حق على الأمة الضيع والهلاد ولا حول ولا قوة إلا بالله فالذين يتركصون العلماء ويحطون من قدرهم ويجهدون الناس بهم ويصفونهم بالوصاف الجميمة ويصفونهم بالعمالة ويصفونهم بالمداهنة
معولة الأمة الصلاطين بزعمه لأن يحول بين العلماء وبين الناس حتى تسنح لهم الفرصة في نشر الأفكار الخديدة ولا يقبل من العلماء بيان لهذه الأفكار هذه الشبهات هذا ما يريده أعداء الله
ورسوله كالنبي صلى الله عليه وسلم في مرضعه من غزوة تبوب لزل في منزل للراحة لزل المسلمون معه كالنبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أهل ديم وأهل مان دي لسنا تحدثوا عنه فقال رجل منهم ما
رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكدب ألسنا وارغب بطولنا وأجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصف هذا والبقية سكتوا ولم ينتروا عليه إلا شارباً إلا شارباً أنكر عليه وقال له
كدبت ولكن كمناهق لا افبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له عوف الناس ربي الله عليه وسلم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فسبقه الوحيد ونجل على الرسول صلى الله عليه وسلم خبرهم
وقال الله جل وعلا ولين سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوذ ونلعب قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزقوا هل كفرتم بعد إيمانه هم كنوا مؤمنين في الأسفل لكنهم كفروا بعد إيمانه ليسوا منافقين
من الأول هالولا من المؤمنين لما قالوا هذه المؤمنين مع رسول الله مع الغزف لما قالوا هذه المؤمنين وقالها أنزل الله فيهم هذه الآية جاءوا يعتبرون للرسول رسول صلى الله عليه وسلم وقال يا
رسول الله إنما هو حديث الركب نقطع به الطريق رسول صلى الله عليه وسلم كان كبيرهم ممسكا بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبلها ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوذ ونلعب أخبروا به عن
الطريق ورسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه بل يطرأوا عليها به الآية ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزقوا لا تعتبروا أبتفرتم بعد إيمانكم ورسول متجه رفع وراحلته حتى إن الشيارة
لتنكب أم هذا الرجل الذي يعتده رسول لا يلتفت إليه يا الله أمراه أن يقول لهم ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتبروا أبتفرتم بعد إيمانكم وهذه الآية تتناول كل من استهزأ
بالعلمان استهزأ بالعلم الشعير تتناوله الآية فهو واقعا في هذا الوعيب الشديد ومتصفهم بهذا الرصف القبيه الذي يستهزئ بالرسول، استهزئ القرآن، استهزئ العلم، استهزئ العلمة واقعا في هذا
الخطر ولا حول ولا قوة إليه بالله فهو ما يتنبص العلماء أو يسبد العلماء يأدي يشحاصهم وإنما يسبهم من أجل العلم الذي يحلونه يسبهم من أجل وصفهم لا من أجل يشحاصهم لذلك ناله هذا الحكم ولا
حول ولا قوة إلا فيه العالي العظيم يجب على العلم أن يوديه هو أن ينشره وأن يدرس هذا العلم ويبينه للناس حمله لمن بعده فما قال صلى الله عليه وسلم لا بد له من خمله ولا بد من محمول عنه
وهم العلماء ها هو مثل النسر هذا العلم مثل النسر لا بد أن يكون هذا له نسر هذا الذي يدع العلم عما رخله مثل ما تقول فلال منهه منه جده تقول هذا منه شيخه من من تعلم وإنما العلم هفل يكون
العلم خلفاً بعد أقسله ويجب أن يخترم العلماء وأن يرغب خدرهم وأن يتلقى عنهم العلم قال جن وعاله فسألوا هل الجميع تكونتم لا تعنقون وإذا كنتم ستكنا بهم زهدنا الناس بطلب العلم وزهدناهم
في أهل العلم وعين من الذي يتولى هم فأهل العلم الله شرفه وندحه الرسول صلى الله عليه وسلم شرفه وندحه يأتي من نقصهم ويزهد فيهم ويصفروا من أصاف البعيمة هذا مخالف لله والرسولة مخادم لله
والرسولة رسل المسلمين ويأتي بالتنبّم مثل هاله الأمور لا نقول أن العلم لا يخترم العلم بشر يختر يوصيه ولكن إذا أخطأ فإن هو نبخ ولا يوفر عنه الخطأ إنما يوفر عنه الصور أنا صلى الله
عليه وسلم لجتهد الشافن فأصل له أجران وإذا جتهد فأخطأ فله أترن واحد فلا يأثن فيها ذلك أنه لم يكعمد ما يريد الحق لكنه لم يصادفه بعد الجهد والجتهد من الناس من يتنبق أسقدر العلمة ويقول
هم رجال ونحن رجال فماذا لا تسألون العلمة ؟
فلا تسألون النولات هم رجال ونحن رجال هذا يقولون الله بعض المتعالين وبعض المجخل هل يكلمه؟
قاله الإنام موحنيه رحمه الله في وقته والإنام موحنيه أقدم الأربع كان في عصف التابريه أخذ عن التابريه هو من القرون المفضلة ويقول إنه أخذ عن الصحادة فهو إما من أتباع التابعين وإما من
التابعين من بسيطة لما قال رحمه الله إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا
جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال هنزم على كلهم علمه هم رجال يعني رجال علمه هم رجال ونحن رجال هذا هو ما قاله يقوله الجهالة الآن والمتعالون يفتون ويقولونه يقيل لهم هذا خطأ هل يخارف
مع عليه علمه الأمة؟
هم رجال ونحن رجال تقيص نفسك على بحنيفه وعلى التابعين وإتباع التابعين تقولهم رجال ونحن رجال وعلى العلمة وعدم تنقصهم ولو خصل من بعض الخطاء العسمة إنما هي اتتاب الله ولي رسول الله صلى
الله عليه وسلم أما العلمة قد يخطيون ولكن صوابهم أكثر من الخطائه وإذن هم لم يتعامل الخطاء يمكن يقول هذا الجهال يقول أنا أنا ما تعاملت الخطاء أنا مجتهد نقول لست منهل الاجتهاد ما لست
منهل الاجتهاد الاجتهاد كلها وشروط ذكرها أهم العندي وصول الفقر أنت لست مؤهل الاجتهاد أنت خاسبك أنك عملي أنت سأل أهل العندي ولا تجتري أهل الله جل وعلا فسألوا أهل البيت إن كنتم لا
تعلمون هجبا نتنبه لهذه الأمور وأن نخاف الله جل وعلا في ديننا وفي أمتنا وأن نأخذ العلمة من مصادره ومن أهله لما نعزل على وقت الحسن اللصي رحمه الله إمام التدعين إن عزل بعض التراريه
لما اختلفوا معه في بعض المساء إن عزلوا عنه وكولوا لهم خلقة مع بعضهم ونعزلوا عن إمام التدعين حسن البسري رحمه الله ماذا كانت خالعه؟
صاروا خوارت يقاتلون الصحادة ويكفرون الصحادة بسبب إجالهم عن أهل العلم فا اتكسارهم على أفضل العلم عن ما ليس من أهل العلم صاروا خوارت أهل الغلال أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقاتلهم
وقال إن أدركتهم لا أقتلنا هم قاتل عادة مع أنهم لا تراغون القرآن ويختفون للحديث ويصلون الليل وصومون النهار لكن لما لم يكونوا على جادة واضحة من العلم صاروا بهذه المنزل وصاروا يقاتلون
المسلمين ويكفرون عمرهم كفرون المسلمين بسبب الإمجال لما نعزلوا عن أهل العلم وهذا هو نفس الواقع من اعتزل عن أهل العلم وأخلهم عن غير أهل العلم حصل له من الفلل ما يخسر ومقتلهم ومستخدم
وعباً لانك أنه يخرى من العلم الصحيح يظن أنه عالم وهو ليس بعالم وهو جاهل مرتب يخرى من العلم الصحيح الله جل وعلا قال وليس البر بأن تأتوا بيوتاً من ظهورها ولكن البر من اتقاها وتبيوتاً
من أبوابها العلم له أبواب له أهل لخملة فاتب بيوتاً من أبوابها لا تأتي من الصنوح ومن أعلى العلم اقتل العلم من أبوابه من قصوله من صغار المساعد إلى كبارها على العلمة هذه أبواب العلم
إذا أخطيت هذا البر فإن تتظل ولو في فكرة ولو لم تحمل السلاح يقول فكرة من حرب ولترى الهل العلم قدراً وربما تتكلم في خط العلمة وربما لا تتكلم ولا تحمل سلاح فإن تكون في نفسك وهي طلبك
هذه الفكرة هالخبية هجب على المسلم منه اتنابه هجاك لا بد من التباك العلم إما في الدراسة على العلمة في المسأل وإما في الدراسة في دور العلم ندارس بالعاد وكليات وأما أنه ينعزل ويطرب
العلم من رئيه الاهله ويأتيه من رئيه الأبوابه العلمة يقول أبداً بيعة الأصول ثوريما الوصول بيعة الأصول ثوريما الوصول لم يصل أبداً ولا يدراه في أي واد يهلك ولحول ولا قولت علي الله
الحاصل أننا ننتظر بهذا الخطر الداخل الذي يجتاح الآن تهير من شبابنا ومتعالننا هجب أن نتنبه لذلك وأن ناخل العلم من أهله مادام موجودين ومن مصادره والحمد لله بإنا يدين كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم ومن إلا لي يبين كتاب الله وسنة رسوله هم العلمة ما هو نحن أمتدئون وناخل العلم من الكتاب الله ونحن أبوا وسنة إفهمنا ونرجع الله لعنش يشرحولنا ودينولنا معنا
الآيات ومعنا الحديث الأمور لها أمضقة ولها مثلاً أنت إلى أصابت شيء من العهات ومن الأمرات إذا أردت أن تشتري سلعة وأنت تجهر سلعة ولهذا طالب الختمة يفسد الدنيا أربع نصف طبيب ونصف نحوي
ونصف فقيه أربع نصف طبيب هذا يفرب الأبدان ونصف فقيه هذا يفرب البلدان إذا تواهل أحكان ونصف نحوي هذا يفسد اللسان يفسد اللغة العرب أنه لا يعرفها ونصف خلصوف هذا يفسد اللسان ونصف خلصوف
هذا يفسد اللسان جزء الله فضيلة الشيخ صالح وفزان الفزان ما ذكره ونفع نوائيكم المسلمين أجمعين بعلمه وجعل نوائيكم ما يستمعون القولة في اتبعون أحسنة هذا سائل يقول ما هي أهم الوسائل
التي تزيد من تلاحه ويطلاب العلم والعلماء لاسي ما في زمن الفتن أعظم الوسائل أن الإنسان يعرفه قدر نفسه ويعرف حاجاته والعلماء ويعرف قدر العلماء ويعرف تحق بسلك التعليم سلك التعليم على
العلماء في المساجد أو في المراحل الدراسية عند المدرسين في المدرس ورائلية سألما تعليقكم على قول الإمام أحمد في زمن الفتنة فتنة خلق القرآن إن الناس اليوم أحواج ما يكونون للعلم
والحديث نعم وارح لأن فتنة الإمام أحمد وفتنة الوقت الذي هو فيه وفتنة القول لفلق القرآن على يد المعتزلة فتنة عظيمة لم ينجم منها إلا أهل الحديث وأهل العلم الذين عرفوا وعلموا أن القرآن
كلام الله ليس نخلوقا وإنما هو كلام الله فأبوا أن يقولوا القرآن نخلوق وصبروا على الهذا ومنهم من قتل ومنهم من سجل ومنهم من عزل مثل إما محمد صبروا حتى ثبت الله الحق على أن وإنما هو
فول الله ثم فول العلم الحديث أهل العلم الحديث نعم وإنما هو فول الله ثم فول الله ثم قال الحلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد يعبدوه ولا يشكوا به شيئا وحق العباد على الله لا
يعذب من لا يشكوا به شيئا قال معاد ألا أفبر الناس يعني بأن الله لا يعذب من لا يشكوا به شيئا قال لا تخدرهم في التكلوا تسهلهم في المعاصل فأمره بكثم هذه المسألة لأن يفضي نشرها إلى
تساهل الناس ويتكلوا على جانب الرجاء ويتركوا جانب الخوف إذا كان بيان شيئ من العلم يفضي إلى مضر هكذا فهذا كان لك الحديث الناس بما يعرفون تريدون أن يكتبوا الله ورسوله فلغور التي لا
تتحملها عقول الناس لا تأتي بها وإن كانت حقا لأن لا يكتبواها فإن يكتبواها كتب الله ورسوله يطول الناس على قدر مداركهم على قدر ما يفهمون ولا يتالهم بشئا لا يفهمون ولك يتدرج معهم شيئا
فشيئا نعم يقول فضيلة الشيخ كيف الجمع أو كيف يجمع طالب العلم بين طلب العلم في الكليات الشرعية التي تتطلب استذكارا ومراجعة وبين طلب العلم في مجالس العلم في المساجد العاصل النهيعتني
بدراسها النبامية التي هي افتبار وفيها نجاح رسوب يعتني بدراسها النبامية وفيها خير الدراسها النبامية فيها خير يا مقررات فقه تفسير وحديد ومصفل حوار علم قرانه علم رغه وبلغه نحو فيها
خير إذا فهنا فإنه قد حوتي خيرا كثير فإن كان عنده زيادة من الوقت فإن كان عنده زيادة من الوقت فلا ذا سأوه العطل فهنا فيقتلق عن العلمات المساجد دقيقة الوقت يكون وقته كله في العلم وقته
الدراسة النبامية وفي العطل ونعم يقول معالي الشيخ صالح أني وحبك في الله ومرحبا بك في محاورة الخرج أسر الله رب العزة والجلال أني مدة في عمرك على طاعته والسؤال هل يكفي طلاب العلم
التواصل مع العلماء لإنكار المنكرات عندما لا يقبل منهم وبهذا تبرأ دمتهم فإذا لم يقل له سلطة وليس هو من من والله ولي الأمر فإنه يمكر المنكر ببدايا بالوعد والتنكيل والرشاء والنصيحة
وكذلك من رافعه من المسؤولين وأهل العلم فإذا لم يكن عنده علم ولا عنده سلطة فإنه ينكره بقلبه بناعنا أنه يبغض من فعله ويبتعد عن مكان المعاصل وإنكره يبتعد عنه نشر العلم نسى نحصور على
القنوات نشر العلم وإ Alhamdulillah إنه مجالات كثيرة فمن لم يظهر بالقنوات يظهر بالمساجد على المنابر وفي المحاضرات فرق نشر العلم كثيرة وإ Alhamdulillah مهما اقصور على أهل حظائية نعم
يقول أحسن الله إليك ومن يقتنع بالظهور بالهظائية يظهر فيها ومن لم يقتنع فأمام المجال واسفة نعم يقول هناك من يزعم وأن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لم يتلقى العلم عن العلمة وإنما
تلقىهم الكتب فلا ذا صحيح وبما ذا نرد عليه يقول ما نصيحتكم تحديد اللي طلاب حلقات تحفيظ القرآن وموقفهم من تدبر القرآن يضافة إلى حفظه ما نصيحتكم تحديد اللي طلاب حلقات تحفيظ القرآن
يقول جزاك الله خير الجزاء هل الخشة المذكورة في قوله إتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء هم علماء الفق الذين حفظهم الله وسدد خطاهم أم تشمل أيضا علماء العلوم التطبيقية كالطب
الهندسة إذا أخلصوا أنية فيها لله؟
وستغادوا اعتبرها من آيات الأهل لكن هذا قليل هذا قليل منهم عليك أن تلتحت في المدارس والمعايب الكليات دراسة نرامية أو تلتحت في خلقات العلماء بالمساجر وتعتني بالحهب وتعتني بفهم ما
تحفظ على يد العلماء هذا هو الطريق الصحيح لتلقق العلم يقول هناك من عندما ينفنون العلم يخدم بعضها بعض والبلاد تدرس في العلم الحديث تدرس في العلم التفسير تدرس في الفتح وفي وصول الفتح
لا أود يكون لك من كل فن يكون لك مشاركة بالتعلم والحمد لله العلمة ما قصر معنا ألّهولنا مفتصرات ونفرن ونظمة وألّهولنا متوسطات ومقلولات يقول تطلعنا على فتوة أو بيان هيئة كبار وعلماء
في المظاهرات لكن هناك من يقول إن البلدان اللي تقوم فيها المظاهرات يبيحوا دستورها ونظمتها تلك المظاهرات فما قولوا فضيلتكم المظاهراتهم لهم أليس الآن كما تعلمون لم يستقر أمرهم ولم
يهدى وضعهم والإنسان ينظر في العواقب ويحكم على الأمور في عواقبها فننظر إلى هؤلاء الذين تظاهروا وحصل منهم وحصل من الفهواء ما يخالهم الآن نستقروا نحن نظر إلى العواقب الأمور نعم وعلى
الله والرسول كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر لانك خيروا حسن تأويه قالت عالا ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله نرجع في خلافنا إلى الكتاب السنة ونأخذ الصواب من الكتاب السنة ونترك
الخطاء هذا هو الطريق الصحيح أما أن كلنا تعصب لمن هجه فالباب الجرح والتعديل أما أننا نشاركت الناس ونبتاب الناس ونقول هذا يتعرفوا التعديل هذا ما يصبح يتعرفوا التعديل في علم الحديث
يعلم السنة حتى يعرف هذا الحديث من أي نجاء وما هو السند وما هو رجال حتى نعرف أنه صح وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المحال يجاه هو التعديل في علم الحديث أما أن نتخلن الوشايات
وتخريش وتفريد الناس أنا ليس هو الجرح التعديل هذا الجرح حقا هذا يسميه الجرح ولا يسميه تعديل هذا الجرح حقا هذا الجرح أحمد الرسول أشهدوا أنهم أحمد الرسول يا رسول يا رسول الله لا لا
لله "الكتاب للجميع" الحمد لله "الجار والنساء" "الما دمنا يسمعنا المحاضرة هو الدرس" "ده إنه هنا مخاطبات" "لما يخاطب البكرة" "لما لو لم يكون هناك مكبل صوت" "ولا يبلوه النصوت" "فلا
بدّا من تبلي بهم" "وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم" "إما خطب يوم العيش في رجال جهر" "وخطب النساء" "لها بينا النساء" "وخطب هننا" "خطب فيهننا" "لأنه لم يبلوهنا صوت الرسول صلى الله
عليه وسلم" "أما لا أعمل" "أحمد لله" "البيوته أي مكان" "وهذا من إقامة الحجة على العباد" "أنت أقول ما جاءنا للبشير ولا النبي" "فقد جاء أكم بشير ونبي" "الله على كل شيء قديم" "وهو أن
بعضهم يقول" "إذا كان العالم يأخذ راتبا من السلطان" "فربما أثر ذلك في فتواه" "فبما ذا نرد عليهم" "وهذا ما يسمى" "إلا رزب من البيت المال" "وكان العلم من قديم" "وكان الصحادة يصيحون
للمهاجرين والألخار" "من البيت المال ومن الفئة" "ويأخذون" "هذا من بعض" "لأن هذا من ما يعينهم عن القيام" "بما هاما" "والله لم ي" "والله سن كل نروح يشتغل" "لعياده" "هذا في مصالح
المسلمين" "نجلين يتفرغ هؤلاء لنبع المسلمين" "وإذا من يقول" "إنا المظاهرة قسمين" "إذا كانت سلمية" "لا تخريب فيها ولا سلب ولا نهب ولا اختلاط" "وإنما مطالبة بحقوق الناس فهي جائزة"
"وإذا كان فيها تخريبنا إفساد لسلب" "فإن ذلك حرام فما ردكم عليهم" "السلام يحص على الإنزيبات" "يحص على السكينة" "يحص على عدم الفوضى" "والفقوق ما تنال بالفوضى أو السوشرات" "إنما تنال
الفقوق بطورة مشروحة" "وبيطلب غير قريط المظاهر" "ما أحد منع على يرفع شكاية" "ما أحد منع عن يطرب حققا لهم" "ما أحد منع عن ذلك" "أما المواهرات فليسك من دين الإسلام" "وأنا أقولها
وأكررها ليسك من دين الإسلام" "ولا من أخلاق المسلمين" "إنما جاءتنا من المجتمعات الغربية" "ياجد تسبت الجماعة وتفريق الناس وتخدث العداوات" "هاله المطروب منها" "إنا نحبكم في الله"
"هالحضور المحاضرات بواسطة الانترنت الاستماع إليها" "لها من الأجل مثل الحضور في المساجد عند العلماء" "إنما القانوات التي تسمى قانوات إسلامية" "بدعو أنها ليس فيها نساء ولا موسيقا ولا
غيرها" "أنا ما عرفها يا أخي" "أنا ما عرفها ولا أفتحها" "أنا شاب ونستقمت حديثاً" "لكنني أسمع أن هناك" "مناهج مختلفة وجماعات" "بما تنصحني" "وأنا في حيره في أمري" "بما تنصحني يا فضيلة
الشيخ" "بما تنصحني يا فضيلة الشيخ"