محاضرات في العقيدة والدعوة-021-التفقه في الدين سبيل المؤمنين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان الذي يسر لنا هذا اللقاء تعرف واننا خلال هذه اللنطقة الثريمة الأصيلة التي بنتعيدتها على تكاب الله سمك رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى من هذه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين احتضعوهم في احسان فعندهم قائم تهير والله الحمد فعندهم العلمة والغطة ولاتهم الباب السعاء يدليد هذه التلمات فإن كانت لا قدومه جديدا الى ما عنده أو هي أقل بما عنده ولكنه بما بالسعاء ومن بما بالتشجيع على الخير ونقول متوفيت الله إن المطه في الدين هو المصدر والأساس الذي ينبني عليه العمل الذي ينبني عليه العمل الصالح لأن العمل الصالح الذي يطاب الله جل وعلا به من كان ينبغ لفاء ربه فليعمل العمل الصالح ولا يشرك بربانة ربه أهدا العمل الصالح ينبني على هذا الشمطين لخلاص لله عز وجل وهذا جعني السلامة من الشرك وهبعنا لا الان وشرب الثاني المتابع على رسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو بعنا شهادة النمحمد الرسول الله وهذا يعني يعني السلامة من المدع والمخددات والخربات التي يعمل بها بعض الناس وهي ليس لله جاء عرفوا لله صلى الله عليه وسلم وقد طابعه على الصلاة والسلام والعمل ليش عليه أمنا وهذا معنى قولي تعالى وهو مرسل أن يتبع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الآية إيها هذا الشرطان لصحة العمل وقبوله وصلاحة على خلاص لله عز وجل فيه المتابع لله صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله إلا بنا شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاه به فلا يتحبق هذا الشرطان إلا بالتغطه يدين الله عز وجل والذي قد أعناه أهم ألمه اللغة فعلاه الفهم فهم لا جاء في تاب الله وما جاء برسولة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الفهم وليس لفظة كافرة الشهر شهر مصوص بالغير فهم بمعلاه فهم بمعلاه الله سبحانه وتعالى فرسل رسوله بالهدى ودين الشق فالهدى هو العلم النهر ويقول العالم الذي لا يعمل جعله أشد من الذي لا يعمل هذا من يعلم أنه ما أُوذل إليه ربك الشق فمنه أعمح إنما يتلسر للغاية فالعلم يدعو إلى العمل وكذلك العمل يقول عز كاية الله فاله بلال فلا من الجمع بين العلم والعمل الصالح فالذلك جمع الله بينهما إهاله الآية والذي أرسل رسوله بالهدى وكذين الحق يُظهِره على بيه كله ولو كره المستقوم وقسم الناس سبحانه نهو العلم والعمل إلى تلابت أقسامه وذلك في آخر صورة الفاتحة التي نمرأها في كل رتعة من صلواتنا طريقة أو نابه إهدنا الصراب المستقين أقل بنينا الله عز وجل أن ينزلت على الطريق الخاف وأنهبتك عميل الصراب هو الطريق والمستقين هو الإعتاد الصراب المستقين الذين عليهم الذين أنعم الله عليهم طراط الذين أنعمت عليهم هؤلاء هم الذين جمعون بين العلم النافع والعمل الصالح هم الذين أنعم الله عليهم ومن يضع الله والمسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم إلى النبينا والصديدين والشهداء والصالحين وحسن أولئك ربيضة هؤلاء هم الذين عموا عليهم النبيون والصديدون والشهداء والصالحون فمن وفقه الله للعلم النافع والعمل الصالح صار بعاء هؤلاء مع النبيين والصديدين والشهداء والصالحين وحسن أولئك ربيضة ربيضة لك في الطريق وإذا كان هؤلاء بعض فإنك لا تستوفش في طريقه يانك مع هؤلاء الصفحة إنهباج الله عز وجل فلا تستوفش ولا يكون ولا يكون عندك فوقه من أحد غير الله سبحانه وتعالى في هذا الطريق المستقيم هذا القسم الأول الذي جمع بين العلم النافع والعمل الصالح وهم الذين أنعم الله عليهم القسم الثاني الذي أخذ العلم وترق العمل كاليهود وخذ من إتبعهم فأخذ العلم وترق العمل في علماء الضلال هؤلاء مغضوب عليهم غير المغضوب عليهم غضب الله عليهم يانهم أخذ العلم وترق العمل أخذ وسيله وترق غاية ولم يستفيد من علمهم فغضب الله عليهم لأن من يعلم ليست من لا يعلم الذي لا يعمل في علمه يقول من أول من تسعر ده من نار يوم القيام ويقول الله يا ربي كيف نحذب قبل عبدة الأوهان؟ ويقول الله وسبحانه ليس من يعلم كمن لا يعلم الصنف الثالد فإنهم يعملوا وترق العلم أخذ العمل عندهم عمل كهير وشهات ولكنهم لا يتعلموا ولا يتفطهوا ربي دين الله عز وجل فاوذ عبدون الله على جهل وملاد وفي مقابل هؤلاء وصارة فإنهم يعملون الله على جهل وضلال جهة بامية والبدع والخرابات وسلك سبيلهم كل مبتدع وكل مخرف من هذه الأمة الذين يزحلون وتعلم العلم النادع ويقولون لا تشتغلوا لشلم العلم بأنهم يشتغلكم عن العمل ولمقصود هو العمل فعليكم بالعمل واتفق أطلد العلم بأنه يعوضكم عن العمل هذا بنتسويل الشيبان لهم فإنه لا عمل صحيح ومقبول عند الله إلا بالعلم هذه طريقة الغالة لشد خاصة بالنصارة من فسد من علمائنا وفيه شدهم بيوم ومن فسد من عبادنا وفيه شدهم بالنصارة وإذا كان العمل كلاله عرفنا قيمة التفق بالعلم الذي صلى الله عليه وسلم يقول فجعل صلى الله عليه وسلم أنتبقها في الدين علامة على الخير على إرادة الله الخير بهذا العب ومقومه الله جل وعلى يقول الله سبحانه وتعالى فعل التفق وردين عبر الإنذار من الناس واجعه الناس يجب أن يتفقها الإنسان أولاً ويعرف الحق من القاطل والهدى من الغلال والحرامة والحلال وما بعد الان يدع الناس ويحذر ويندر الناس ويبدأ بالأقرب فالأقرب شيء ويبدأ الإنسان بالنفسي وما في أقرب الناس إليه وما في إخوان باللسلمين وينتشر قيره على الناس لكن هذا بعد التفق بدين الله عز وجل بالدين على باسمه هل تسم الأول هل فتح إلينا لا إله إلا الله وحمد الرسول الله وهذا يسمى بالفقه الأكبر وهو فقه العديدة ويعلم ويتعلم العديدة الصحيحة ويعرف العديدة الباطلة حتى يكون على فصيرة في عديدةه تفقه العديدة إما أن يعرف العديدة الصحيحة عديدة العديدة التي جاء بها القرآن وجاءت بها السولة ويعلمت القديل ويعرف العديدة الباطلة من أجل أن يتجربها ويحدر منها ولا يتصل على تعرفة العديدة الصحيحة بول أن يعرف العديدة الباطلة جي أنه إذا لم يعرف الباطل فحري لن يطع فيه وهذا هو القسن الأول لنا التفقه بالدين فقه العديدة ودراسة العديدة ودراسة الصحيحة وتلقيها عن العلمة الراسخين الذين تلقواها لبدء ويتواركوا المؤمنون هي أنها نعمة للذي صلى الله عليه وسلم يقول العلماء ورحمة الأنبياء وإن الأنبياء لم يوردوا قلارا ولا لرحمة وهذا هو أهم التفقه وعظم التفقه لهذا يسمونه بالكبط الأكثر وهذا القسن من التفقه فغملته كتب العقائل وكتب التوحيد والبيان حتى يصبح راضي أنت الشمس وجلوا عنه كل شبهة وكل ريمة وكل ددعة وكل خرابة جلوا العديدة بلما يروجوا بها والتسمي الثاني وهي أرقام الإسلام الخمسة وهي تقع الزجاد وصوم رمضان وحجب إيدي الله الحرام أما مكمل أول وهو الشهادة وهذا هو قسم الأول من أقسام الفضل الذي ذكرناه وهو قبول أبداه وما بعده من أحلام الصلاة والزفات والصيام والحجب أول هو القبول الذي يليه وهو يلقص هذا النوع يجب على كل مصره ويجب على كل مصره الذكر أو أن يكفقها في الورد العبادات حتى يؤديها على الوجه المشروع لاسيما الفرائم أرثان الإسلام الخمسة الأرضع الواقع الصلاة السياة والزفات والصيام والحجب هذا لا يأذر أحد بجهلها فلا بدل المسلم أن يتعلمها لأنه مطروب منه أن يصليه مطروب منه أن يزكيه مطروب منه أن يصوم رمضان مطروب منه أن يحجب إيدي الله الحرام على السكاعة وكذب يؤدي هذه العبادات هذا فعلمه مطوعين على كل مسلم ومسلمة لأنه لا يستقي مهدين العبدي إلا به أو دسم الثاني فته العملات وفقه المصايا والأوقاء والموارين الانكحة والجنايات والشدود وهذا لا بد من ذلك تعلمه بقوة أبايا لأنه لا يتسل لكل الناس أن يقوم بهذا لكن إذا قام به من يكفي لن المسلمين بطيب حقهم سنة من آخر السنة وإذا تركهم تل وهمنوه أموه كله هذا أنه أبسام الفتح عرفنا ولكن فالفتح جميع أبسامه لا يفتح من الفتح فالفتح من العوائد وما عليه الناس لا يُقَذ الفقه إلا عن الفقها عن العلمة فعن العلمة وذلك بالدراسة والجنوص بين يدي العلمة تتعلم صواءاً في المجارس والمعاهد والفليات أو في خلال ذكر في البساجر أو غيرها أنه وجدت بسرعة علمة أمام المعلم ليتلقى منه الفتح في دينه وبهي معاملاته وبهي جميره ومردينه لا يقولها عن الفتح فقاقه يعني بعض الناس صوصاً في هذا الزمان وهي ظاهرة مع نجر صاروة علمون على الكتر وعلى الأشلطة نعم الكتر مفيدة وفيها إعالة وهي وصيلة وآلة وأداد لا بد منها ولكن لا يفهم أن اعتمادوا عليها لأنه قد يفهم أهم الخاطئة لا يفهم الإتاب الذي نحن ولا يفهم النصوص من الآيات والأحاديث لا يفهم معنى على وجود صحيح ونخيل إليه أنه فهمها وهو ليس كذلك هو في واد وهي في واد وهذا هو الخطر العظيم وهذا ما يسمى بالتعالف لا تكفي اتراءة كثرة اتراءة في دون نفس اتراءة شيء والإبن شيء والإبن شيء الآخر وقل جاءة لأنه في آخر السمان ينثر القرّاء ويقيل القرّاء فإلى تذرى القرّاء وقلّى القرّاء فهذه علامة شرّة لأن القرّاء الذين يعتهلون على الإراءة ولو أكثروا من الإراءة وأكثروا من الحفظ والاستعاد إذا لم يتفقّه على أيّد أهل العلم والأهل الفقله قواعد الفقله وصور الفقله وضواب لا بدا من تلقيها عن أهل العلم الفقه أيضا يُقَذُ بالتدريج لا يُقَذُ دفعة واحدة وتجد مثلا من مبتد يبقى بالمؤمن والله في المجموح والله غيره من الهبطه الغفمة وهو مبتده لا الفقه يدعو شيءًا فشيءًا يدعو من المفتصرات ثم المتوسطات من القدر ثم المتولاد بشرّة أن يقرأها على آهل العلم ويعرف تواعيدها ويعرفوا الفقه الموافق بالتدريج من الفتح الذي هو اكسيهات بصاحبه وقد يقول مقالفة للتدريج فما فرما في كتب الدخل يقول صحيحًا ويجوز واحده جاء بُبت من عرضه على التدريج ولا بُبت من ويجيزه على التواعيد وعلى الأصول وهذا لا يعرفه إلا آهل العلم وآهل البصيرة فنحن نبتدي على أيدي آهل العلم ونتدرّد على أيديهم شيءًا فشيءًا حتى نصل إلى الغاية المقلوبة والمخصول البده الصحيح هذا هو التفق في دين الله عز وجل فلا بُبت من هذا ولا بُبت من أهل الفتح عن الفقه فما أنه لا بُبت من أهل أن نحو عن النفاد ولا بُبت من أهل اللغة عن أهل اللغة أهل العربية لا بُبت من أهل التدريج ولا بُبت من أهل العربية ليس له علاقة بالعلم الشاعر فما أنه لا تأخذ القد عن عالم بالفقه كون أن يكون له إلمان بالقد كل شيء إنه قلوب بالمصدر ومن أهله هذا هو التفق في دين الله عز وجل ولاتل بعد ما يتفقه الإنسان ولا بُبت من أهل العربية صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى أنه وصابيين العين وعلى أنه وصابيين العين صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى أنه وصابيين العين وعلى أنه وصابيين العين من ملون سنة التتريب إلى أن يتوفاه الله بأول وجب على العب عبادة الله سبحانه وتعالى ومعرفة لا يوصلوا إليه وما يدل عليه سبحانه وتعالى بمعرفة أسمائه وصفاته وتولينه وعبادته سبحانه وهو أول واضح على المكلم العبادة الله هي أول يجب على العبد ويبقدم على غيرها من الفقور ولها لقال سبحانه وأعبد الله ولا تفكور به شيء واليدانة والمساكين والجارد القرآن والجارد القرآن والصاحب في الجن وفي السبيل ولا ملتت أيمان فلترا أبداً بشرف ياله الآية أولها حق وصبحانه وتعالى ودل على أن عبادة الله هي أول لا يجب على العبد قال سبحانه وتعالى ربك قال لا تعبدوا إلا إياهم وبالوالدين إحسانة إلى آخر الآيات صورة الهسرة فبدأ بحق سبحانه وتعالى ثم بحق الوالدين ثم بحق لغي القربة إلى ما لكر آخر ما لكر في آيات صورة الاسم فقل هذا لا يأتوا على خبر يقتصر المبتده على الفتر ويأقذ العلم بزعلي كلهما يأخذ العلم لكن بزعمهم يأخذ العلم إلى الفتر قال لا يأتي وقتر عليه وعلى غيره لا كنت منتلبت العلم على العلمة والتداقد به شيئاً بشيئاً فإذا بلغ منزيلة من العلم والفق بلغ منزيلة من العلم والفق وتأصل عنده رسول العلم والفق كمالك الله انا اصحى الممتده طلب العلم اولاً نخلص نيته لله عز وجل وذانيًا أن يتجه لأقذ العلم عن العلم عن المدرسين شواء المدارس أو في وجالس العلم ام لا وجدها ويحلص وليها لتانى الصالح الصالح يقربون العلم على العلمة ويحلون من البلاد البلاد البعيدة ويتعظون للأخطاء والأسفار لتلقى والعلم عن العلم فلو كان يكي فتح المطب يجمعوا حولهم من المطب كمية وقرأواها وهم في تلاده أو في قلوبه لماذا يحلون من الشام إلى اليمن ومن الشجاز إلى المصر ومن ومن تسافات لا تنمى في ذلك الوقت بالسيارات ولا بالطائرات وإنما تنمى على الأكدام والرواع والاخطار فلن ذلك يضلنا على أن العلم رواية رواية عن العلمة وليس مجرد قراءة كتب يلهم عن صلاة ساهوه والسهو عن الصلاة من السهو عن الصلاة أن يميع الجمع أو أن يوضحها عن وضحها وهذا من السهو عن الصلاة إنه ينام ولا يجلس لما يسلون الناس كموا قوموا يصلي واحدة هذا من السهو عن الصلاة وقوموا يترك الوقت ويصلي بعد فروج الوقت هذا من السهو عن الصلاة يلهم عن صلاة ساهوه والسهو عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت يلهم عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت يصلي بعد فروج الوقت يلهم عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت ويصلي بعد فروج الوقت يلهم عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت صورة يون والقلم وما يستهون وقل سبحانه يوم يبشه عن سه ويدعون إلى السدود يجعون إلى السدود إلى ذاك يجعون إلى السدود هذا في يوم القيامة إذا رأوا ربهم هل يؤمنون والمنافقون يرون ربهم يوم القيامة قبل تحول جن يرونه بعرصات القيامة يراه محمدون ومعهم المنافقون المنافقون يحاولون السدود فلا يستطيعوا يتصلب له يوم يبشه عن ساتل الذي يوم القيامة ويدعون إلى السدود فلا يستطيعوا وقد كانوا مدعولة إلى السدود وهو سالمون هدمتا بالدنيا كانوا مدعولة إلى السدود إلى صلاة الجماعة بالأدال وقد كانوا مدعولة إلى السدود وهو سالمون إذا سجد آهل الإيمان يتعذر عليه مسدود لأنهم كانوا بالدنيا لا يجيبون المؤذن ويأمرون للصلاة فهذه أدلة وبدلها تهين فدلوا على قد صلاة الجماعة يجب تعزير المتحدث عن صلاة الجماعة المنعودة العالم الذي يأخذ العلم عنه هو العالم بكتاب الله وسلمته وسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه أهل السنة والجماعة العالم الفقيه فهذا يفشى على الإنسان أن يتأثر به والواجب هجه المبتدع والمتعاد عنه فهذا يفشى على الإنسان أن تدعق لده وتلقى عنه المدعى ويجب المؤذن عنه المتدعى ويفرص على أهل العلم عن علماء آهل السنة والجماعة هذا سلمت عن خليف الاختراف ومعنى كلها في النار الله واحدة ألا وعيد؟ كلها في النار؟ لأنها فارقة فارقة سنة رسول صلى الله عليه وسلم وعليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فصار عليها هذا الوعي كلها في النار فمنه من هو في النار؟ لأنه كافر إذا كانت مفارضة تقتريكه ومنه من هو في النار؟ لأنه صاحب كبيره وفاسب إذا كانت مفارضته لا تقتريكه فهذا اتوعد في النار لكنه ليس بكافر وإن دخل النار فإنه لا يخلق فيها فكلهم في النار على حسبه احواله ومنهم من هو في النار وخلق فيها لأنه كافر ومنهم من يقول في النار لأنه فاسب وعزب بالنار فاصحاب الكبايا ثم يفرج منها في إذن الله سبحانه وتعالى فالهوعيد شديد يد على الحلق بالافتراق والاختلاف والحد على الاجتماع والاختلاف على فتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم هداكم الله اتاب التوحيد مختار ومنتطاح وهو من تاليف عالم جليل وداعية كبير من دعات الإسلام وهو لا يدبر حديث الضعيف أولا من الحديث الضعيفة قليلة فيه وجانيا لا يدبر حديث الضعيفا إلا وله شواهد تشهد له أو يدبره تخت آية قبله لأنه يدبر تخت معناها وما دلت عليه فلا يدبر حديثا الضعيفا يستقل عن الأجلة الصحيح وإنما يدبر حديثا الضعيفا إما أن له شواهد وله متابعه يترقى إلى درجة الحسن أو أنه يدبر تخت معنا آية أو حديث صحيح المعنى الذي دل عليه هذا الحديث الضعيف قلت عليه آية أو دل عليه حديث صحيح يعتظد به مرحباً لا يؤمنون بالصفات الله ولا يحرفونها ويؤولونها ولا يؤمنون بالقضاء والقدر ويقولون إن القرآن مخلوق فهذا يقولون من أهل السنة مع هذه القضاء المهلكة ليس من أهل السنة ليس من أهل السنة وكما ذكرنا أخبرنا عنهم جيه من علماء أهل السنة والله الحمد من يبتفى به ويؤفد العلم عنه ولا يؤفد العلم عن المعتزلة في إبنها للسنة إلى البقاء والعلمة من يؤفد العلم عنهم ولم أخيجنا الله إلى المعتزلة تصل الله نهو الهدايا أرجوع إلى الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بعده موته لا يطلب منه شيء لا يطلب منه الاسترغام ولا يطلب منه الدعاء ولا يطلب منه الشغاعة وهو بير ولا كانوا يأتون إلى القضر ويطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يستاهل لهم ولا كانت تابعون يعملون ذلك ولا القرول المغضلة فكانوا يأتون عند القضر إلا للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قدموا من سهر ويطلبوا يصلم عليه ولا يطلب منه شيء وإنما يصلم عليه ويصلم عليه ويصلم هذا هدف السلف ولهذا لما أجدبوا إعهد عمر ربي الله عنه وحتاجوا إلى الدعاء وحتاجوا إلى دعاء الصالحين للسسطة طلب عمر رضي الله عنه من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بالسيطة وقال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نستسقي بلبيك صلى الله عليه وسلم يعني بدعائه وتسقينا اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسلوا إليك بلبينا يعني بدعائن صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإننا نتوسلوا إليك بعمل نبينا فتسقينا كذلك عباس فده ويده فلماذا عدلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم وذهبوا إلى العباس وطلبوا منه الدعاء لعى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلف لماذا عدلوا عنه إلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مجد وللو كان أفضل الخلف يعدلوا إلى العباس لأنه حي مخاضر هذا فتح الصحابر الله الله عليه وسلم وهم الذين أمرنا بالتداعي به على سبحانه وتعالى والسابل أولوا إلى المهاجرين والأرصار والذين اتبعوهم بإهسان وضي الله عنهم ربهم قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فارق الله عليه وسلم فارق الله عليه وسلم فارق الله عليه وسلم وإلا تعمد يقراجها عن وقتها فإنها لا يدل إظاهرها على رده على رده في الإسان إذا تعمد الإسان يقراج الصلاة عن وقتها وظاهر الحديث تتطلر ردته صلى الله عليه وسلم فالحابطة عمله وبهذا قال بعض العلم أما الانسان لما عمد خواج صلاة الواقع عن وقتها بغير عدو أنه يقول هذا رده على دين الإسلام ولكنه على أن هذا أمر مخرب شديد التحرين وهذا من باب الوعيد وعليه أن مخافض على الصلاة في وقتها ويكون الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ودعوه الله منها لها منهد ولها دعوة لها منهد ووفتاب الله صلى الله عليه وسلم ووفتاب الله صلى الله عليه وسلم ووفتاب الله ووفتاب الله صلى الله عليه وسلم والدعوة مهما هو وسائل والوسائل كلما أباح الله باستعمارها الجعوة لهم الإضاعة المسينة بالوسائل الدعوة لستغلها لهم الصحب والجرائل والمجللاء المسائل الدعوة لكتب فيها ومجروا إلى الله عز وجل طريق الصحب والمجللاء أنها وسائل المكبر الصوت هاله مكبر الصوت هاله من وسائل الدعوة لستغلها دعوة إلى الله سبحانه وتعالى يعنيه بالنهد ولما يبلغ الصوت المجرد هذه وسائل للدعوة من اللهم بها علينا نحن لاستعين بها على قبلية الدعوة دعوة لها مجالات فدروا الناس في مساجد فدروا الناس في تجمعاتهم المناسبات كما كان الندي صلى الله عليه وسلم جنها بلا تجمعات الناس في هذه مجالات من دعوة فدروا الناس في الأسواء في محل البيع والشراء تغشدهم وتدعوهم دعوة إلى الله هذه مجالات واسعة للدعوة تستغلها جاوة إلى الله سبحانه وتعالى أما المناد فإنه أوطيه على كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله دعالى هذه سبيل أدعو الله على بصير فمن مناهد الدعوة أنتكون على أن يكون الدعية متعدمة عارفا بما يده إليه على بصيره هده إلى سبيل ربك بالليكما والمعضة الحسنة وجادهم بما يحسن هذا من المناهد الدعوة فدروا فيها من المناهد الدعوة أنتبدأ بالأهم والأهم وتبدأ بالتوغيد ثم يركار الإسلام ثم بما بعدها ها لها أيضاً لها نظام دعوة لها نظام في الإسلام هذا النظام يتكون منهد ويتكون بالأساليب ويتكون من وسائل ويتكون من مجالات تعالى المسلمها والدعية التي تفقها في هذه الأمور تردية المصاد بالميت مشروعة واشأة الله واشأة الله وتخليفاً عليه بالعباء المصيبة هذا مشروع ولكن بايتردت ما رتب الناس ورتبه الناس على هذا العزة متناليه وأصار وأغلال هذا من عمل الناس وهو من المشروع تعذي يا مشروعه في عيسر من هذه اللغة تعذيه إذا لقيته المسجد تعذيه المقدرة إذا شاربت في نفل الميت تعذيه قريبه تعذيه إذا لقيته الشارع أو لقيته المسجد أو لقيته في متجره أو في إدارته أو محل عمله اللظيبي وفيه تكليف بالسفر والتطعى كنك التلبون الآن كان مكيان سنجنبه خذ التلبون وإتصل عليه وغدع له ولميته أحسن الله وعذاب وجبر الله مصيبة وهفر لميتك وأدري مكان تلفوا يتبلوا الكتاب درجي على الفاكس على مرسالة جدا ما احتاج له هذه الأمور التي كلمت الناس وإذا كان يستطيع بعض الاظنية فإن كنيراً من البقراوة هذه الأمور ولكن يتحملونه وقد تكون هذه الأمور تقام من تلك الميز وله ورده لا يسمحونه أو له قصار هي الأولاد يؤك المالهم وهو مراتهم بغير بغير وجه شرعي يجب ترك هذه الأمور وهذه الترتيبات وهذه العادات التي أجرها الناس واتخذوها إنه من الواقبات ومن العجاة ومن تركها وإنهم خصر وأنهم إيه سلام الكلام هذه الأمور العامة التي تهم الناس وهي الأمور السياسة ومن الأمور العامة التي تحتاج إليها الأمة هذه من خصائص البحفية والنظرية من خصائص أهل العلم وأهل أولاد الأمور أهل النظر من أهل العلم والأولاد الأمور الذين يعالدون هذه المشاكل ويخرجون من هذه الأولود فامفع الأمة وفدفع عنهم الضرأ أما عامة الناس أو معهم يشانهم إنهم يدخلون فيهم لأنه لا يترتب على تقول إيه وإدال إيه حل للمسكب فلترتب علي حل للمسكب إنما الذي يحلون المشاكل عند استعصائها هم أولاكم أمور والعلم ولو ردوه إلى الرسولة إلى أول الأمور منهم وإنما يشان أهل الحل والعاقب الذين يتولون شغون الأمة ويديرونها حسب الشرع وحسب المصلحة للناس إذا طلق رجل زوجته واراد أنه راجعها يطلقون منه مالا أو ذهبت الغيره أهل الأمور التي ديها نزاعه يا أطفاف لأنه لا نعرف يعني سجت الخصمين إيه ولسنا من أهل اللي القضاء هم يشوون لنا هذا ألا يشوون القضاء والله يقينه أهل الحل والعاقب الذين يشوون القضاء فهو سوى انترد الشخص أو إليه؟ هل سؤال نافر؟ أقول الشيخ لأنه أتمنى أنه إلى صافرت العمر لنفسي والحجع نفسي وأرادت أنه داخل عمره بعد الحج يوم يا وكونها تؤخرها وفاتيبها بشفر آخر أفضل من تونها تأخذ بها إلى الحل لكن لو فعلت هذا هو جايز ولكن العمره الذي نصافر لها والحج الذي نصافر لها أفضل فهو كان هذا الصيام صيام الواجب وصوم رمضان حدائاً أو قضاءاً أو صوم كفاراً للكفارات وأكسده إذا كان هذا الصيام رمضان خاصة إذا كان صيام رمضان خاصة وأكسده فهذا إذا جامع به أفسده وعلي أن يصوم بدله جماع بهده رمضان جماع بهده رمضان إذا من يلزمه الصرف هذا الآلنا نقول ما نفق صارة الجميل صارة الجميل كما قال الله سبحانه وتعالى وعطته وعطته أجب عليه أن يزق نصيفه وإذا كان هذا الصابر من موت الموجه فدفل هذه الأموال في مدر وعضة فكل يزق نصيفه وإذا عما موضى من السنوات تحسبه ويزقه وفي كل مرة تحكم تفلو من يقوم برمي الجمارات عمها مع العلم أن ذاستي عرمي ولا تنقوض من الزئام وإذا كبرتك بيوة الإحرام فإن مولانا تفش عن مهديه الثقية فلتاها صلاحه فهل ليب عليك أن يب عليك أن يب عليك صلاحه؟ فهل ليب عليك أن يب عليك صلاحه؟ فهل ليب عليك صلاحه؟ " أجدهم الله أكبر" هذه نعمة على هذا البلد يجب على أهل البلد أن يمتهدوا هذه الفرصة وأن يقوموا العلم على علمائهم