محاضرات في العقيدة والدعوة-023-التوحيد فضله وأهميته - محاضرة قديمة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فلا بليلا النبي صلى الله عليه وسلم قال الإسلام انتشهد أن لا إله إلا الله قالنا محمد رحوم الله وفقيم الصلاة وثوث يجريكا وستقوم رمضان وتحبج البيت إستفعات إليه سليلا فبجأ بكهادة أن لا إله إلا الله وشهادة الله إلا الله في التوحيد إلا إلا كانت نبنية على التوحيد قال إلا هي عز وجد أما إذا كان فيها سيخ فإنها مرضولة وعبو طاقلة فلا قالت أرآلة ولفدوح إليك وإن النقينا من قبل إلا إذا شرح كنا يحبطن عمله وإلا تكوننا إليه إلا القادر إليه قالت اهلا فعبوا بي الله محمد الله وثوث إلا ليه عجين القادر إلا ليه عجين القادر إلا القادر إليه شرح وهذا هو الشوحيد وما كان يهديه شرح فهذا جلسل إلا الله إنه ما هو عجينة أشعر فالتوحيد له أمية إنعوينة ومعنى السعادة الله إله إلا الله أقد أعلى لطلان عزادة إيه إلا هالتوحيد ونعلى شهادة أن محمد وطول الله اتباعه إلى جاء به فصيقه في ما أكبر طاعته في ما أمر فصيقه في ما أكبر عجلارنا لها عنه وججل قال لا يؤبج الله إلا فرا شعر فشهادة الله إلا الله فلفي الشيط فشهادة أن محمد وطول الله فلفي الديع والمهجزات فلا يقبر الله عملا إلا إلا كان لنا جاء به غطوط الله عنه أسلط وما كان مخارفا لنا جاء به غطوط إنه مرطوط فما قال خلوة الله عنه أسلل من عملا ليت عليهم أورنا فهو رد وذير وآية لم أحدث في أمرنا هالا ما ليت منه فاورد والتوضيب لعلا اتفراد الله في العذاب اتفراد الله في العذاب من وحفت الشيئة إذا جعلته واحدة ولهالا لما قال النبي الله وعلم رسلم من نشيطين قولوا لا إله إلا الله تقلحه قالوا أجعل الآلها تقلحه واحدة إلا هذا لشيء حجاب تجل على أن السوحي هو إفراد الله جل على العدال ترس عباده ما هو الذي يعبد الله ويعبده معه غيره هالا مسرد ويعبده معه غيره هالا مسرد يجع الموتى ويستريد المقنونين وعلا يلجى إلى الأموال ويطلقونهم تفعيل القربات هذا مشيكم لله عزوليه لا يقبل الله منه خرضا ولا عزوليه له ما قبلته في الصلاة والصيام والحجب فإن عمله لا يرتفع إلى الله عزوله ينه مقلوكم بالشيء وفلاته القيام وحده جري عمله باطلة حتى يفلق العزادة من الله عزه جل على تعالى وأن المتاجد لله فلا تدعو مع الله أحدى وتعالى من كان يربو لقاء ربه فليعر من عمله طالحا ولا يفرد بغيباده في ربه أحدى وليس لرداده أحدى أن كان هذا الأحد ملسا من الملالقة أو رسولا من غطل أو طالحا من الصالحين أو ورين من الأولياء العدادة لا تقلحها لله سبحانه وتعالى فلا يدوز النساء مع الله أحدى ملسا من الملالقة أو لديا أو عبدالفانحا الله جنل وعلا لا يأهى أن يفرد كنعه في عدده أحدى. هل هو التوحيد? التوحيد كما نفرأ العين فلا يتوى الوحيد. وعلا بكي أفعاله. كالخلق ورد وليحيا والإناتة وتدليف الكون. هالتوحيد ربه. فلا أحد يفلق مع الله. ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يجد مع الله. والمكفره سبحانه الحلق في التدليل. والأمر وميهد وهي جميع الأمور والتسريح والليحيا والإماتة هو المتفرد السبحانه وتعالى فلا أحد يفلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يدبر مع الله. بيده ملكوط كل شيء. وكل ما درسون فإنه من ثمينه وارثت وقاله وغسعاله وانتاده وخلقه. والنوز كان توحيد الولوية. توحيد الولوية. اي العبادة. وهو إثاد الله جل وعلا بأفعال العبادة. التي شرعها لهم تكدع والخوف والرجة والرغة والتوكل والاستعالة والاستخدادة والذبح والنجر وجري عنواع العبادة. هذه افعال العبادة التي امرهم وعوضها يجد ان تكون خالفة لوجه الله سبحانه وتعالى. لا يترحلها سلم غير الله. فلا يطع إلا الله ولا يرجع إلا الله ولا نخارب إلا من الله ولا نتوكل ولا نتعام ولا نستغال سلم الله سبحانه وتعالى. وعلا بالعداد. كما قال سعالة وما خلقت إلا والإنت إلا اللي عبدوه. وقال سبحانه وسعالة وعبدو الله ولا تشلقوا بيتيها. قال سبحانه وقال ربك أن لا سعبدوه إلا إياه. وقال سبحانه وتعالى. قل امي امي امي امي امي امي امي امي يوم القيامة. على جاركه هو الصدرانه. الذي يعبد من دول الله لخاسب. خسر نخته وخسر عمله وخسر آياته. خسر الصدران المبين الذي ليس بعده تين. ليس بعده الصدران. في الوقت الخسر. كل تين. خسر دنياه وآف وآف. هذا المكره صلى الله عليه وسلم. هذا هو السوحيد الوري. والنغفل سوحيد الاغمى والصباح. إلا عج وجل. وذلك بأن غفلة لله ما أتبكه نفسه. أو أتبكه له رسول صلى الله عليه وسلم من الأسلاء. واتبك على تعالى. ولله الأسلاء الخسر. فجعوه بها. وده الذين يلقدون في أسلائه. في الجولة ناسين يعملون. وهقال صبحانه الله لا إله إلا هو له الأسلاء وقال فبحانه له الأسلاء تبح له ما في السماوات والأرض وهو العجوز الحديد. أسلاءه كبيرة. لا يعلمها إلا هو. لها أسلاء بيناها لنا في القرآن والسنة. وامرنا أن ندعوه بها. ولله إلا اسماء الخطية فجعوه بها. فقل يا رحمن يرحمه يا غفول يغفل لي. يا سواد فبعلا لك. فتناديه غسنة. وتتوكلوا إليه غسنة. في طلب حوائده. هذا معنى قول فجعوه. هذه الواعى الصحيح أسلأها. ويمعفوظة الى القرآن الفريد للتطرع. فكل الآيات التي ستحدث عن أفعال الله لالقلط والغلط والإحيان وكل الآيات التي ستحدث عن عداجها. والأرضها. فإنها في فعيد الأولوية. يدو قول إيسعال وعبد الله ولا تتلقو به شيء. أعبد القولة. وما خلقت وإيسع الله. يعبدون. مثل قول سعبد الله. مخلص له الدين. وهو قوله وما عمره إلا أن يعبد الله. مخلصين له الدين. هل كل هذا توحيد? ألو الوهية. توحيد العداج. وكل الآيات التي تتحدث عن اسماء الله وصفاته فإنها في توحيد الأسماء والصفات. وكلها نهر طعام كريم. وهل أعاليس يبوية. السابة على رسول الله قال الله عليه وسلم. النوع الأول من الوعيات توحيد وتوحيد الربوضية لم يخالف فيه أحد يزتف. إلا الأفراد قليلين والمعطلة. وجهودهم إياه من ذات المخابرة. والعناد. وإلا فإنهم عسريون فيه. في قرارت أنفسهم. وما توحيد الأولوية. أو توحيد العداج فهذا خالف فيه أفضل الناس. خالف فيه أفضل ووقعوا في الشر. وهذا النوع هو الذي دعوك إليه الرسول. وكل رسول يدعو قومه إلى هذا التوحيد يعمل أن يوعي الأول كافر. ومعترفهم ذهب. وايضا هو لا يكفي. فمن افر على توحيد الربوضية ايضا هو لا يأخذني الكفر. ولا يأخذني بيقول لكل العالم اعتراضه. ولم ي. ولم يهلي يومته من الله. اجلين على ذلك اما افارق وايض كانوا مقرين بتوحيد الربوضية. ومع هذا آثلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستحلأ أغوالهم ودماءهم. لأنهم غيروا معكريتين بتوحيد الهرية. الذي هو المحطوط. لما قال لهم قولنا إله إلا الله قالوا اجعل الآلية فإلاها الواحدة إلا لها لسيء عجار. وانطلق الملأ لهم منه واخدره. على آليةكم إن هذا لسيء مراد ما سنعنا بيانة من في الآفرة. إن هذا إلا إلا يعني قد يصغل الرسول صلى الله عليه وسلم بأنك الله ايه يدخوه للعبادة الله وحده وسرط عبادة ما سواه. يقول هذا مقالب عليه آباءنا واجادنا. فإنهم يدخون غير الله يدخل الأطناق والاواء. الاركان. وهذا يدل الانهانة. قول اهلت العدادة لله ولا تأهد إلا الله واتركوا عدادة اهلالكم. وهو ذلك فلا شرق. من عندما يقولون إن هذا للأفسل اوضل عليه الذفر من بيننا. الاجتود للعثال وعيام الله. وكلالك من اول بسرط السلام قال لقومه لا قوم يعمد الله. ما لكم من الله غيره. وهود عليه السلام قال يا قومه لقوم الله. ما لكم من الله غيره. فعلي عليه السلام قال لقومه يا قوم يعمد الله. ما لكم من الله غيره. شعيد قال من قومه يا قوم ربد الله. ما لكم من الله غيره. قال كل موضوع في صورة العراف. في آيات مستكابع في صورة العراف. كلهم يقولوا لقومه يا قوم يعمد الله. ما لكم من الله غيره. وجني ربد الله. جاءوا بها. يما قال ولكدعنا في صل لأمة الرسولة. فلعبد الله والجلب القارود. فلعبد الله والجلب القارود. هذا مثل القول اعبد الله لا لقوم من الله آيات. وهذا هو معنى لا إله إلا الله. فلعبد الله والجلب القارود هو معنى لا إله إلا الله. طبعا. لأن قوله اعبد الله. هذا معنى إلا الله. من هذه الكلمة. لا لقوم من إله غيره. هذا هو معنى لا إله. اعبد الله. هذا آفي السلمة لا إله إلا الله. هو الإثبات. لا لقوم من هذا معنى لا إله إلا الله. فلا لا إله. فكل معبد يقول الله فلله القارود. عبادة للقارود. لا يلغابي لانه. غبدا ولا يلغابي لانه. غبدا بعد موقف مثل المسيح علي الصلاة والسلام. عبده يطار بعد ما رفع الى السماء. وكلان الساعر الصالحين الذين كانوا يلهون عن السلط يجرون الى التوعيد. فلما لا تعبدوهم. هؤلاء لا يقال لهم طواجون. ولكن عبادتهم للبطار اي الشيطان. لأنه هو الذي امعه بلان. وعطعوه. قال لهم اعبده لان. وعبده لان. يعنيه ينفعه. الشيط ردادة للبطار. إما الشيطان لانه الله وإما المعبود لكه يروا يروا بدارك ويعمل به. كما يحاولوا قوانيس البتر الذين يدعون الناس الى ان يعبدوهم من دول الله عز وجه. ويدعونهم من السرط. ويلعباد في الاغرح والقبور. والأولي والقالحين. ويقولوا منهم ينفعون. يضغون. وإنهم وإنهم يقضون الحوائي. الطواروت الذي تدعوه للشرك. والشياطين. فياطين الامت والجن. يدعونا للشرك ليغلوا الناس. فتفيدوا دولوهية هو الذي دعه صليه غوط على يوم الصلاة والسلام. وهو ادب ينجي من الشرك وينجي من الله. ومن الذي ولم يقوضه حق ايامه. انه لا ينفعه شيء من عماله. ولو كان الاحياء ولو كان افرى حمره فيها. كلها حباء وهو لا. هدينا الى ما عمل من عمل. ادعن له حباء منطوح. مثل الذين اشفروا بردهم عمالهم سرمان. تجدت به الريح. لديهم عمال. جل على ادنهم عمال. لكن لما لم تكون مؤسسة على التوحيك. وعبادت الله وحده. لازم سرح. فارت سرمان. تضغوه من الرياح. ذاك تكنيه شيء. وخذرات. الذين كفروا عمالهم فشرات. تتراد لكيعة. يحسبهم ضدران معنى. حتى الى جاءه لم يجده شيء. هذا هو توقيت الانوهيه. جاءت الغتوذ الضاوه الى. على تعالى. ولقد بعضنا في كل قمة رسولا ارعبد الله. على ثمانه انعبد الله. ويجنب الطعود. اعبد الله هذا الاموء توقيد الانوهيه. ويجنب الطعود فى الاسكيب. فروس فلهم يأمرون في التوحيد. وينهون عن اسكيب. على تغعان وغرى وارثن من قدت من غطون الا نحي إليه. انه لا إله إلا انا فعبدون. كل رسول جاءوا بهذا. يجعوا الى التوحيد الانوهيه. اما توحيده موضية فاننا لا سمطرغون به. وايضا هو لا يبكي. ولا يسل في الإجلاع. لان المتيكين ينطرغون به. جما قال سعالة. المرحب التماوات استبع ورب العرش العظيم. سيقولون لله. فالتبهان ولا يسألتهم من خلق السماوات والارض ليقولون لقلقهم العزيز العليم. فالتبهان هو تعالى انه لن يرزقك من السماء والارض. اما يمرك السمع والاضطاع. ومن يخرج الحين من المن. ومن يجدر الاموء فى يقولون الله. فالتوحيد واتعه به. وسوقه عنده. وانك متوحيد الروهية. وجعل العداد مشتركة. بين الله وبين افنان. وانتاني. فصار مفريكين وقاتلت من رسل. ومن اخر ما مقاتلتهم على جارس محمد صلى الله عليه وسلم. الى الى الى الى الى الى الى الى افنان. ولكن حدث فيه. ان كان فيه الرجال فارحون. وهو لما لا يقتذون بهم ويحبونهم. فماتوا ما سهى اولى فارحون. فأتبع القوم عليهم. وحسن وانتبعوا عليهم. اجاءهم احتفال. فقال لهم قوموا بورهم. وانصبواها على مجالسهم ان كتار اضلطون عصيها. يأبئ ان تتذكرواهم. وان تنسطوا على العبادة. فسأت استفاغوا هذا قرن النخيب. لأنه نفسط على العبادة. نفسر الثالثين. والنوم خير. والشيطان يريد. يريد ما يأتي المستقبل. يريد ما يأتي المستقبل. فقاموا وقوروا فالصطوة. ولا فموها. ولا يحترش. ولا نحقوا الثريب الزمان الاول بطريب الاول اختباروا على نفس الثواة وستمروا على التوقيل. ينبيه العلماء وبيه اهل التوقيل. الشيطان لا يستعد. يغتل الغنف. يغتل اشق. ولا يستعد في جاني السمح. هالجيل هالما ماطم عظيم. يوجود العبديم. يوجود التبحيديم. يوجد الاول. الصور موجودة. وماك العلماء جاء الشيطان الجيل السامي الجهائل. فقال لهم ان اضاءكم ما نقب هذا الصور الا ليعبدوها. يستعيه بها المطر. فراجع هذه الدعاية الشيطاني عندهم. وطلقوا هذه الشيطان. فاكرقوا بالله عز وجل. ودعوا هذه الصور والأفلام. وستفقوا بها المطر. وطلقوا منها حوائدهم. تزرجهم التيقار للعجاداتهم. فلما ومن ذامس الوقت حدث السيطاني في بني آجة. وسببهم في اخوة فانية الطوة المنقومة. وما تطور الامرها اليه في مستقل. عندها انسع يدعوه الوحن عليه الصلاة والسلام. يدعوه من السوحيد. الى ملس اديه الادم عليه السلام. وردوع الى السوحيد وى العقيدة السحيحة. فابروا ان يتركوا الشر. وقال لا تظرن آلها تكم. ولا تظرن وجن ولا سواعن ولا يروت ولا عوقا. يعلم هذه الطوة. وهذه الافلام المطور. آله اسماء رجال فالبين طورت هذه الطوة. لاسمائه. ولا ستأصل السيط بقلوب هؤلاء. فلم يتركوه. ولم يتجيب لدعوة يدي لله نوع. ولم يقبلوا رقع. وما آمل لدعوة إلا قليل. فعند جانيس اغرقه الله بالطوفان. اغرقه الله بالطوفان. وماتوا عن آخره. ولم يندي الى من كان مع نوع. على الصلاة والسلامه السفينة. التي فنعها بامر الله له. اطمع البلد. لعيننا ووافنه. اطنع الفرح. واستفين بامر الله. فلما فعرت قلوه. ونظل المطر لستناه. ولا عمو الهرب. ولا تقل ماء. ماء اللاج الناسما والماء اللادة للارق. حتى غطى رؤوث الجدار. نجلوه عنه. السلام. ومن معه بالتفينة. وهذا تقول اهل الارقب. ولم يطين لمن كان بالتفينة. قم عمر الله. السلام فاقل عد. وامر الارقب. فبدع السلام. ثم هضط نوح عليه السلام بالتبينة على جبا مقام لهم دونه. وقال لهم جوه من عرض العراف. وبعد ذلك تناسلوا وعادت البشرية لمن قم لهم الله مع نوح عليه الصلاة والسلام. ثم عادت بطوله. ثم عادت بطوله. ثم عادت في قوم سعيل ثم عادت بطوله. ثم عادت. ثم عادت بطوله. كانوا على التوحيد. وعليهم أبويهم اسماعيلة. وإبراهيم. عليهم الصلاة والسلام. على التجاه. وطابه مره وزهب الاسلام للعلال. فرأى الناس السلام يعبدون الأفلام. فاستساق هذا السلام. ودفل في فكرة. ثم طلب من أهل السلام أن منزوه بالعبد من الأفلام. واجاء إلى الفجال ومعه أطيام جلبها من السلام. هو الزعها إيه الفجال. وأمرهم بإبادتها. أمرهم بإبادتها. ويروا أن الإذنه جاء إليه وارسبه إلى أمثلة فحفرها من الأرض. وانبوا سواع ويعوث ويعوث ويترد. حفرها من الأرض ووزعها على العرض. وأمرهم بإبادتها. فحدث السبب في جميرة العرض. وفي والددر السبب في مكة وما حواليها حتى تان على الكعبة نقب على الكعبة التي ترتها تلافية وستين فنم. وجعل عرفتها وضع والمروة فنمين إثاف ولا إلا. وجعل الله والعجة وملاس. وجعل أصنع من كذيرة حتى في القلوب. كل بيت فيه فنم. بل كان المفاهي أولهم إلا ساهر يحفل فنمه معه في السبب. انتظر السلك للعرض متبذ هذا الملك. الظالم الذي رأىه النظم صلى الله عليه وسلم وهو في ثلاث التطوخ عليه الصلاة والسلام حدثت عليه الله. فرأى أهلها. وما يقاسون من العجاب. ورأى عمر دلحين. الله يدر قفبه في الله. يعني يدر أمعاءه في الله. جين إضراهيم عليه الصلاة والسلام. دعث الله محمد القل الله عليه وسلم. دعثه في أم القرار في مده. أدع الناس إلى توحيد الله. وردوح إلى دين إضراهيم عليه الصلاة والسلام. إلى الخنطية. دين إضراهيم توحيد الخالف. دعاه إب الله. فانكروا أيه. غاية إنكاء. وضائقوا. وهددوا. وفضر عليه الصلاة والسلام. فضر بأمر الله عز وجل. وبقية في مكة فلا تعثرت سنة. بعد البردى يدعو الناس إلى توحيد الله عز وجل وينهاهم عن الشرط. ويستكيب له الأفراد. القليل. القليلون. والاسترية. وفيهم الأكابس على فلاه. يتابعونه. يكجبونه. ويحجرون له. غاية التحيد. وهو فاضر عليه الصلاة والسلام. يدعو إلى الله. ينزل عليه القرار. ويعمره اسقبره. والتبال. بسيره بسير الهوثر بيقبله. وما جاء لما حقل لهم مع أمهم. انتبته الله. ويطمئه الله. فضق في مكة ثلاثة عثرة سنة. يواسط العقيدة. ويدعو إلى السوطين. وينها عن الشرط. واستجاب له من أراد الله له استعادة. وهم استعادتون الأولون إلى الاسلام. ثم كانوا صلى الله عليه وسلم يعلموا بعوته على القدال في موثن حد. ويتسبع مناهز الناس فينا. يدعوهم لله عز وجل. وهل مسهول يحقون ويحذرون منه. حتى يستر الله له. انفقاب لحظ له المجيما. لما الأوث والخدرة. فعرض عليهم جعوة. فقضلوا لنه وداعوه. دارعوه في مير حتى جمرس العقدة. وهو كان ذلك خبية من قريب. ثم دهضوا إلى المدينة ودعوا ومن حولهم فأسلم لفروا فهي وجاءوا في موثن ثاني أثر من ذي قدل. ودعوا يبيط الله سلم بيعة الثانية. بيعة العقبة. بيعوه على انتهاد والهجرة. اليهاتر إليه أن نصروه أنه جاهد معه. وحمل حملونه. حملونه. أيضا اخبار قودهم. الذين أسلموا. وانهم في غاية اتلاه في لقضون الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم في المدينة. فعند ذلك أدن الله برسوله صلى الله عليه وسلم ويضحابه بالهجرة إلى المدينة. وهجرة اللهم صلى الله عليه وسلم ويضحابه إلى المدينة. وضق المتيقون في مفكى مخمنين على شركه. وعلى علادهم. وعند ذلك أمر الله دبنه بالجهاز. إعلاء كلمة الله. لما وجد الأرخار وجد الجمد الذين يفاعدونه أمره الله بالجهاز بعد هجرسه إلى المدينة. فحصلت غدوة بذر. أول غدوة في الإسلام نحن الله بها المسلمين وأللذيها المسلمين. وقتل أشعر المسلمين بمهلمة بذر. عند ذلك جاءت الدائرة على المكرتين وقافأ أهلوك الميره للهدى اللذين. واسداعه. كانت وقعت مدر. وقعت في الفرقان. يوم الفرقان. يلو الله فرق فيها بين الحق والباطل وأعجب الحق وعهله وأدل السنة وعهل. ثم حقلت وزوات ومجاولات بين الرسول الله يسلم بين المكرتين. لما جاء العرب السلام إلى الهجرة. رضع رحم الله صلى الله عليه وسلم قرارجا في مجال الذي أخواجوه منها. ومعه تنظف التوحيث. مدججين بالسلاح والقوة والشوكة. خرج محطبا عام الهجرة وجاء العام الفكر. جاءت القلاع والجلوه. وجاء برصل الله عز وجنه. قدفل نفس معدد المنطورا وفتح الله على يديه. وطالث مستحفت الله يلسل رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلمة الكثير من آل مبكى حام الأس. ثم إنه صلى الله عليه وسلم أجال الأسلام التي على الشعبة أجالها وجعل النسير غيليها ويقول جاء الحق وزهر الباطل. إن الباطل كان جهوقا. وهي تتها وعلا بوهها. فامرتها صلى الله عليه وسلم فأخرجت في المسكد ووحرفت. هالد المسكد. أم دفل الكعبة اللي خرثت. وأذار الثورة التي على جدرانها. وعلم فيها السوحيد. وتنمت لائنها إذا الله. ثم أرطل إلى الله والحجة ومناس. أرطل إليها من أفحاد من من هجموها. وأجالوه. وانتجى الإسلام. انتجاد الليل والهاء. كل ذلك في فترة وجيدة. في بركة دعوة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم. وأسباع وافحاده بله عنه. الذين جاهدوا في النار حق جهاده. الذي قال فيها صلى الله عليه وسلم خيركم قاموا. ثم الذين يلونهم. ثم الذين يلونهم. قال الله اذا اجري جهتها بعد قرده قرنين او جلاله. فلما طبع رقت القرور المفضلة حق في الأم خلل. ودخل عليها تخيل. وحدرة فيها الشرط. وحدرة فيها الشرط. وحدرة. وشعية واضرة. حدث على هاتين على يد هاتين الطارفة. حدث الشرط التجيل والذي بيعى التجيلة من نفسها. بعد مقيل القرور. وعمجة القرور من دون الله وقم يتحليها المدان والمساجر. وصرفت لها الندور. ودبحة لها ويطلقون بها. ويجعونها من دون ذاك. ويكبرخون بها. ولكن صدق الله قائمة. فما قال الله جل وعلا يتعط من المفلحين من العلماء والمجددين من يقوموا بالدعوة في لهذا الصحيح. ويبينه لله. ليانك من هلك حمداننا. ويحيث حي حمداننا. فما قال اعاد التوحيد? فدعانك افلاع من العلماء والمجددين يتوالون قرنا بعد قرن في هذه الأمة. يجددون لها دينها. ويأمرون في التوحيد ويلهون عن الشرط. ويجددون دين الله. الذي بعث الله به. رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. يكفيب لهم من من الله. ومن يمر الله عليه بقبول الحق. ويخالفهم من كتب الله عليه الغلال. كما قال الله سبحانه وزعالا. ومن هم الهدى الله. ومن هم الحقك. ولقد عدنا دفل يماس فسولا عن احبد الله والسنب الطائق. ومن هم الهدى الله. ومن هم الحقك ومن هم الحقك. وعلى يقول. الذين آمروا ولم يلذتوا ايمانهم افتغن. اولئك لهم الارض وهم افتغن. اولئك لهم الامر. الامر انخوه. للا. الذين آمروا يعني واحد الله عز وجل وافذوه بالعبادة. ولم يلذتوا ايمانهم ان سوحيدهم في غوط اي بكره. لأنه لأن الشرك اعظم غلط. قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. الذين واحد الله وافذوه بالعبادة. ولم يلذتوا رضانهم بشرك. يعني لم يحبطوه. يعني يلذتوا يعني يحبطوه. بشرك اولئك لهم الامر. الامر لننار يوم القيامة. فالمواحد الذي مات على السوحيد هذا يأمن الى الله ومكيامة. ان كان لنك عنده ذنوب ولا معافر فله الامن مطلع. فلا يدخل امنا عذاب جنب. وهو في الجنة يدخل الجنة بغير تسادل ولا عذاب. اما ان كان عنده سيء من الذنوب التي دون الشرك فهذا ره مملك الامن. يعني انه يم ادب في الناس على قد يدنوبه. فانه رقج منها بعد ذلك لتوحيده. ويخلاطه للناع الجوجل. وهو ام من الخلوذ للنار. والنور الاول ام من الدهول للنار. الذي خرف توحيده وثنم من الشيء من من الذنوب والبعض. هذا اول واحد له الامن مطلق. وامن الذي عنده توحيد. ولا نفلك بالله اشياء ولكن عنده تين شبائل الذنوب التي يدون الشرك. فهذا مقتل بشيء اشاء الله غفر له. ويكاء عجبه. ولكنه لا يخنجده في الله. فهو امر الى الخلوذ ديه. هذا من فغل التوحيد. يخفض للنار والقيامة. من شعن في قلبه للخالب. حبس للخارجل بإمان. هذا هو التوحيد. وفي الحديث. حل النبي صلى الله عليه وسلم. انه قال لحليف عباد فإن الله حرن على الضار. وقال لا إله إلا الله. يبك في دانك وجه الله. حيث فرسانته من قلبي. يعني ويعمل في مقصوها. فهذا يحرمه الله علينا يغمطيان. فهذا الحديث الآخر يقول الله انه وسعال يبنى آلة. لو لديك من بطراب الارض فطايا. يعني دم العرض ذنوب دون الشرك. ثم لائيك للا تشيط بشيء لأسيسك بطرابها محيا. هذا في مقابل التوحيد. وذي الحديث الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يجروا دلائي النجم دخل النار. ومن مات وهو لا يجروا دلائي النجم دخل الجنة. فهذا يقول لطفل التوحيد. وانه يمجي من النار. وانه يجب لفاهمه دخول الجنة. تستطيع الله يتفتل وإنياكم على التوحيد. وان يرضقنا وإنياكم الإفلام. وأم أهمية التوحيد. فقد عرفتهم أهميته من خلال الكلان الذي مرس. وهو أن التوحيد هو مهمة الرسول. وهو دعوى الرسول. للاولهم الى آخرهم. ولقد بعثنا في قلبي أمة الرسولا. هنعدد الله والتجرب الطائوه. فهذا يدل على أهمية التوحيد. وما كانته عند الله سبحانه وسعاله. ومن أهمية التوحيد. أنه هو رقل الأول الى أمسان بإسلام. حيث عدهم خلاعه وسلم أول أمسان الاسلام. في قولها الإسلام أن تسحب عن لا إله إلا الله. وان محمد رسول الله وقيم الصلاة وقيم السكاء وقوم رمضان وتحدد البيت. وفي حديث معاد الجبن جما بعفه من يمن قال له إن سكاء في أوما من أهل السكاء. فاليكون أول ما شدرهم إليك جهاجت أن لا إله إلا الله. يدل على أهمية التوحيد. وان الدعاء يبدأون بها. يبدأون بالدعوة الى التوحيد. فإذا دعونا التوحيد وساس تسحب العقيدة فإنهم يجعون بعد ذلك إلى دقيق التباعات والعبادات. فاليكون أول ما تدعوهم إليك. شهارك أن لا إله إلا الله. وان محمد رسول الله. فإنهم أطعوك إليك. فاعلمهم ان الله ستبقى عينهم. فنوافق الصناوات. في اليوم الغلي. كيف أدم الجعوة إلى التوحيد? على الجعوة إلى الثلاث. لأن الثلاث لا تنفع مع السكاء. ولا تنفع إلا مع التوحيد. فإنهم أجادوك إليك. فاعلمهم ان الله ستبقى عليهم خدقه عن الجكات. فهذا يدل على أهمية التوحيد. وانه ركجع به في الدعوة. وانه ركج عليه بالتعليم. فيجب ان تكون مجائف السلمين ومعاهدهم. وكلياتهم. ودروسهم في المساجد. وركجع على التوحيد. وعلى العقيدة. لأنها راهد واليانها هي الأصل. فيقول الكبير المقاتمة. دائما. الدروس. نوعا دروس المساجد. أو دروس المدارس. فكلها القدارة. دائما الوعدة. حتى يعرفها. أولاد المسجدين. ويتربى عليها. ويألفوها. ويألفوها. ويألفوها. فهو أهميةها. لا يقين ان الوثان يكون يفن لقوم يعمل معناس العداد. وما يعرف عن إيه في التوحيد. ولا يأتي إيه. يعنبان الناس يستطيع إيه إيه. إيه كان الإيه كان في بلد نخلام وفي إيه الإسلامية. على حاجة المهدرة في التوحيد. لأنه مسلم. أنه يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه. ولا يدعوه بضعاتنا الشركة. ولا يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه منتشرون في مقالاتهم في مؤلهاتهم في محواراتهم في دروسهم في إضاعاتهم في أهل الشركة بأدونا في الدعوة إلى الشركة. ويخاج الناس للنور إلى الظنومات. كما قال السحالة. الله وليه الذين آروا لنصردهم من الظنومات للنور. والذين سفهوا. تسردونهم من النور إلى الظنومات. بلاعة أفعاظ الله يهم فيها قاعدون. فإبليف وجنودهم جاءتون في دعوة الشركة. وتحكينه عند الناس. ولكن الشركة والطوعة العديدة التوحيد. لو لا ان الله يقيد ادعوة التوحيد لن يقوم بها. وينافخ دونها. ويضيرها للناس. لبعض. هذه ويضيرها للناس. ويضيرها للناس. ويضيرها للناس. لبعضها للناس. جزا الله. جزا الله. جزا الله. جزا الله. ويضيرها للناس. جزا الله. الالأله المعبود. الالأله المعبود. المقلوه. الالأله المعبود. جزا الله. ومقلوه للعلاعظة معه. ومقلوه الامن فقد يأتوا معه عذاب. وذلك لعفاظ المواحدين. قد يأتوا لهم عذاب. لا سنه لا يدون. بل يفقدون من النار يتوحيدون. ويضخلون الجنة. كما آلهم يلجنون. جاءتون. جزا الله. جزا الله. جزا الله. نعنو السلطان وعطنوه. وعطنوه. نعنو السلطان وعطنوه. لعنو السلطان وعطنوه. نعنو السلطان وعطنوه. جزا الله. وفي الآخرة يفون في الجنة وهي يدين لله. نعم. ويضخلوه الامن فقد يأتوا لهم. ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله. يضخلوه الامن فقد يأتوا لهم. ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله. يضخلوه الامن فقد يأتوا لله. فدخلوه الامن فقد يأتوا لله. ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله. يضخلوه الامن فقد يأتوا لله. ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله. نعنو السلطان ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله. أرقام الامن فقد يأتوا لله. يضخلوه الامن فقد يأتوا لله. ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله. أرقام الامن فقد يأتوا لله. الله يتكلم على أمه على السلوك. على السلطان. يا علادي أن يتكلم على أمه فيه لا تقنط من رحمه الله. إن الله يضل من الموضوع الجميع. إنه هو الغفور الرقم. وانيره إلى ربكه. أنا كاب كار الله عليه وسلم كالك سلوك ونعرفته. لا يقول إن كالك سلوك لأحد. لا يؤثر الله هنا. هل أأكد من المعرفة؟