محاضرات في العقيدة والدعوة-024-الحكمة في الدعوة إلى الله|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:28:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد
فإن الدعوة إلى الله عز وجل هي مهمة الرسل من أولهم إلى آخرهم يدعون إلى الله سبحانه وتعالى بمعنى أنهم يطلبون من الناس الدخول في دين الله وإخلاص العبادة لأن الله خلقهم لذلك كما قالت
عالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولكن شياطين الإنس والجن يصرفونهم عن ذلك ويأمرونهم بإبادة غير الله عز وجل فالله بعد الرسل ليرد الناس إلى عبادة الله التي خلقهم من أجلها وفيها
صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخر قال تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فجميع الرسل جاءوا بهذا دعوى إلى الله بإفراده بالعبادة وترك عبادة ما سواه
ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن يعبد الله وجنب الطاوت وعبد الله ولا تشرقوا به شيئا هذا هو الأصل في الدعوة وهو الأساس الدعوة إلى الله عز وجل ويتبع ذلك دعوة من دخل في الإسلام أن
يستقيم عليه وأن يثبت عليه وأن يحذر من دعات الظلال وأن يتنه كل هذا يدخلوا الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وقال له ودعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتيه أحسن وأمره
أن يقول للناس هذه سبيل أدعو إلى الله على فصيره ومن يتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين والدعوة إلى الله تسبق الجهات فلا يكون الجهات إلا بعد حد دعوة إلى الله فالناس يدعون إلى
الإسلام ويبين لهم هذا الإسلام ومزاياه وفضائلة وإن أبو إلا أصد عن سبيل الله وأرادوا بقاء الكفر والشرك ونهوا عن التوحيد والإيمان فإنهم يجاهدون بالسيف حتى ينقمع شرهم وتخمد في تنته
ويجاهدون حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله لهو القصد فالعباد عباد الله والعبادة حق لله عليهم ومن أجلها خلقوا فكيف يتركونها ويعبدون غير الله من العجائب إلا أن دعات البلال ودعات
الفتنة هم الذين يصرفونهم ليهلكوهم من الرحمة الله جل وعلا أنه أرسل الرسل لدعوتهم وردهم إلى ما فيه مسلحةهم وهو عبادة الله عز وجل وإلا فإن الله عبدوه أو لم يعبدوه الله غني عنهم وملك
وتام بدونهم إنتكفرو فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإنتشكروا يرضى لكم إنتكفرو أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله غني الحميد فالمصلحة عائدة ويدخلوا في رحمته ويدخلوا في جنةه
وينالوا سعادة الدنيا والآخرة أهلا من رحمة الله بهم ويحسانه إليهم أنه يدعوهم إلى ما فيه مصلحةهم يدعوكم ليغفر لكم من ذنوب ويدعوهم سبحانه ليغفر لهم من ذنوب ويدعوهم سبحانه وتعالى إلى
الجنة والله يدعو إلى دهر السلام ويهدي من يشاء إلى الصراط المستقى يدعوكم ليغفر لكم من ذنوب ويواخركم إلى أجل مسلم ومقصود من الدعوة إلى الله عز وجل وقد أمر الله هذه الأمة بأن يكون
فيها دعات قال تعالى ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكة فلا يجوز هذه الأمة تخلو من الدعوة إلى الله بل لا بد أن يكون فيها دعات إلى الله في كل زمان وفي
كل مكان إلا أن تقوم الساعة وقال جل وعلا كنتم خير أمة وخرجت للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهذه الأمة خيرها يتعد تدع إلى غيرها لا يقتص الخيرها عليها يتعد إلى
غيرها من البشر ليخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الكفر إلى الإيمان ومن النار إلى الجنة هذه هو الغرب من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والدعوة إلى الله من أفضل العمل قال تعالى ومن
أحسن القول إن من دعى إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين فأحسن القول قول من يدعو إلى الله سبحانه وتعالى لا أحد أحسن منه فهذا الأمر أمر مهم جدا والدعوة لها فضل عظيم يرجع إلى
الدعى ويرجع إلى المدعوين قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن يابي طالب لما أعطاه الرائح يوم خيبر قال له إنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم أدعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم يعني
اليهود أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم أي من الإبل النفيسة لأن الناس كانوا تنافسون في اخناق الإبل يرجبون بها فالدعوة
إلى الله إذا هدى الله بها ولو رجلا واحدا خير من ما يتنافس فيه الناس من أمور الدنيا فلواجبا يتنافس الناس في الدعوة إلى الله لا في أمور الدنيا أمور الدنيا مباحة إذا كانت من كسب حلال
ولا بدل الناس من ذلك ولكن الدعوة إلى الله هي خير من ما في الدنيا لما يترتب عليها من انتفاع والمدعوين إذا هداهم الله سبحانه وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من
الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئة ومن دعى إلى ظلاله كان عليها وليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئة نعم هناك دعات إلى الخير و هناك دعات إلى
الشرح حكمة من الله سبحانه وتعالى من أجل لبتلا والامتحان ولكن دعات الخير يحصلون على الخير ويحصلوا الخير أيضا ليغيرهم من من استجاب لهم وهل انتشر هذا الدين وعما المشارق والمغارب إلا
بواسطة الدعوة إلى الله والجهات في سبيل الله وعما انقذ الله به هذه الأمة المحمدية التي صارت أكثر العالم في الدنيا وهم أكثر الناس في الآخرة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك
بسبب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولذلك هذه البلاد والله الحمد وغيرها من بلاد المسلمين ولكن هذه البلاد بالذات اهتمت بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فكونات أجهزة رقومية للدعوة إلى
الله تمثلة في خزارة الوقاف الشعون الإسلامية والوقاف والدعوة والرشاد انتشرت في المملكة مكاتبها وإلى جانبها المكاتب التعاونية وفيها خير عظيم هل من ما يدل على أهمية الدعوة عند أهل هذه
البلاد حكاما ومحكمين وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وفي بلاد المسلمين أيضا الممتدة فيها دعات إلى الله لا تخل الارض من الدعات إلى الله سبحانه وتعالى وهذا من ميزة هذه الأمة كما قال
جل وعالى وهذا من ما يدل على أهمية الدعوة إلى الله وأهمية الأمر بالمعروف وانهي عن المنكر إلا أنه يجب على من لتقدم للدعوة إلى الله أن يكون مؤهلا أن يكون مؤهلا بالعلم والمواصفات التي
يتصف بها الدعية إلى الله يجري أن تكون الدعوته على بصير كما قال جل وعالى وإنه علم وبصيرة بما يدعو له وإلا كيف يدعوه وجاهل لا بد أن يكون الذي يدعو إلى الله أولا مؤهلا بالعلم على
بصيرة والبصيرة هي العلم فلا يتقدم للدعوة إلا بعد ما يتعلم كيف ويتعلم ما هو الذي يدعو إليه ويتعلم الطريقة التي بها يدعو الناس حتى تكون الدعوته مثمرة ومفيدة وكذلك من المواهلات للدعية
بعد العلم أن يكون أن تكون دعوته بالحكمة قال تعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجاهدهم بالتي هي أحسن تكون دعوته بالحكمة والحكمة وراد بها العلم أيضا ويراد بها وضع
الأمور في مواضعها هذه هي الحكمة فلا بد أن يكون الدعية منه الحكمة في دعوته في خطوات الدعوة وتدرجاتها في مخاطبة الناس المدعوين ومن الحكمة هلين بالكلام مع المدعو يلين له بالكلام حتى
يتأثر ويقبل ويقابله بكلام قاس ومنفر بل يدعوه برفق وكلام طيب حتى يوافر فيه لما أرسل الله موسى وهارون عليهم السلام إلى فرعون الذي يقول أنا ربكم لا على لما أرسل موسى وهارون إليه فقول
إنا رسول ربك رسول ربك نحن لم ناتك من عندنا وإنما جئناك من عند ربك من عند الله عز وجل حتى يعلم وهو يعلم أن له ربا ولأن الكلام اللي يجرب الإنسان إلى صاحبه لعن له يتذكر اتذكر خطأه في
ما يدعي أو يخش الله سبحانه وتعالى أن يعافبه الكلام اللي له تأثير قال الله جل وعلى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه يلين للناس بالدعوة وخاطبهم
بما يقربهم إلى الخير ولا ينفرهم بالكلام اللي والكلام الطيب الذي يكون له تأثير على السامع الله جل وعلى قال وقول للناس حسنًا قول للناس حسنًا أي كلامًا حسنًا من أجل أن يكون لدعوتكم
تأثير وقبول هذه خطوة وهي ألين مع المدعو في الكلام ومخاطبته بما يؤثر عليه ولا شك أن الكلام اللي والكلام الطيب أنه يؤثر على السامع ويجلبه إلى القبول إخلاف الكلام القاسي والكلام الفوض
فإنه ينفره ويزيده شرًا حتى ولو كان كافرًا حل هناك أكفر من فرعون ومع هذا قال الله جل وعلى فقول له قول اللينا لعله يتذكر أو يخشى وقال لموسى إذهب إلى فرعون إنه طغى فقول هلك إلى أن
تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى خاطبه بالكلام اللي هلك هل ترغب في هذا هلك إلى أن تزكى أي تطهر من ما أنت فيه من الشرك والكون وأهديك إلى ربك يعني يعدلك إلى ربك الذي خلقك فتخشاه سبحانه
وتعالى هذا من اللطفي في الدعوة إلى الله عز وجل حتى مع أكفر الناس فكيف بمن هو دون ذلك وكذلك من حكمة في الدعوة التدرج مع المدعو لا تأتيه الأمور جميعًا تدعوه إلى توهيد إلى الصلاة إلى
الزكاة إلى الصيام إلى الحج إلى بقية الأعمال تدعوه دفع واحدة ينفر لكنك إذا جيتوا بالتدرج شيئًا فشيئًا فهذا يدعى للقبول ولهذا لما بعثى النبي صلى الله عليه وسلم معاذن إلى اليمن قال له
إنك تاتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوه مليه شهادة والله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله فترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك
لذلك فأعلمهم أن الله فترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم ترد في فقرائهم فأمر هو أن يتدرج معهم شيئًا فشيئًا ولا يأتيهم بالطلبات جميعًا وكما سمعتم في الآية أن الله قال لنبيه حمد صلى الله
عليه وسلم أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسنة وهذا بحسب حوالي المدعوة فالخطوة الأولى بالحكمة تذكير تنبيه مع اللطف في الكلام لأن المدعو قد يكون جاهلاً
ومرسكبًا لما هو عليهم لأنه جاهل فهذا يترفق معه ويدعى بالحكمة والرفق واللين لأنه إذا عرف الحق يقبله المرحلة الثانية إذا لم يكن جاهلاً وكان يرتك بالأخطاء وهو يعرفها فهذا يحتاج
للموعظة والتخويف بالله عز وجل موعظة موعظة الحسنة أيضًا أن تكون موعظة قاسية إنما تكون موعظة حسنة تدخل القلب ويقول له أنت تعرف الحق وتعرف أنك مخطي عليك أن تخاف من الله عز وجل ومن
العقوبة هذه الموعظة الحسن الحالة الثالثة إذا كان عنده شبهات ومعارضات عنده شبهات ومعارضات يقابل الدعية بها فهذا يجادل لكشف شبهاته وبين الخطأ الذي هو عليه ويكون للك بالتيهي أحسن
بالتيهي أحسن لا بالعنف ولا بالقسوة بل يبين له الحق من الباطل بحيث يدحظ الشبهات التي عنده والتي يدلي بها حتى لا يبقى ما يتعلل به عن قبول الحق بحسب يحوالهم وكذلك من الحكمة في الدعوة
تأليث بالمال وإنه يتألف المدعوين ويعطيهم من المال ما يجذبهم قد كان صلى الله عليه وسلم يتألف الناس بالعطاء حتى يقبل هذا الدين المؤلف قلوبهم لهم نصيب للزكات يعطون حتى يعرفوا أن هذا
الدين دين الخير ودين الرحمة فيدخلون فيه طمعا في المال ثم إذا تمكّن الإسلام من قلوبهم صار أحب إليهم من الدنيا وما فيها كما قال أحد المؤلف قلوبهم إن كان أحدنا يسلم لا يريد إلا المال
ثم يمسي والدين أحب إليهم من الدنيا وما فيها صفوان بن أمية كان من الكفار ومن معاندين ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم تألفه وأعطاه من المال في غزوة حنين من مغانم حنين أعطاه وأعطاه قال
ما زال يعطيني وإنه قال صفوان كان محمد أبغض الناس إليه أما زال يعطيني حتى صار أحب إليه من الدنيا وما فيها إن كان الرجل مننا لا يسلم لا يريد إلا المال ثم يمسي والدين أحب إليه من
الدنيا وما فيها من الحكمة في الدعوة في الدعية يستعمل الحكمة في مراحلها وحسب حوال المدعوين وكذلك ثمامه بن وثال سيده لليمامة جاء يريد العمره وهو كافر فأخلته خي الرسول صلى الله عليه
وسلم وأسرته وذهبت به إلى المدينة فامر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤسر خسارية المسجد ربط خسارية المسجد وكان صلى الله عليه وسلم يأتيه وهو مربوط مأسور ويقول له ما وراءك يا ثمامه
ويقول خيرا يا محمد إن شئت مالا وإن شئت أن تقتص ثم يدهب ويتركه ثم يأتيه ويقول ما وراءك يا ثمامه ثم يجيب مثل ما جواب في الأول إن تقتص من ذي حق وإن تريد ما لنعطينك أنه ثري هو سيده
لليمامة ثري في المرة الثالثة قال صلى الله عليه وسلم أطلق ثمامه فأطلقه فأشرت ذلك في قلبه أثر ذلك في قلبه من تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم معه بهذه الحكمة فذهب وغتسل من أحد حوائط
المدينة ثم جاه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله والله يا محمد يا رسول الله إنك لمن أبغض الناس إلي وإنك الآن لمن أحب الناس إلي والله يا
محمد مع على وجه الأرضين أبغض إلي من دينك والآن والله لدينك أحب إلي من الدنيا وما فيها لدينك أحب إلي من الدنيا وما فيها وكان يكره أن يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أصبح لا يشبع من
رؤية النبي صلى الله عليه وسلم محبته له ثم إنه قال لأقطعنا عن أهل مكة لأقطعنا عن أهل مكة المونة لأن اليمامة كانت فيها فيها زراعة وكان يأتي منها الحبوب إلى أهل مكة فلما أسلم ثمامة
قاطعهم ومنع الحبوب عنهم من أجل العقوبة لهم ومناصره لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف حصل هذا من هذا الزعيم إنما حصل بالحكمة من الرسول صلى الله عليه وسلم وتاليف هذا الرجل فالحكمة
تفعل في القلوب فعلها من خلاف العنف والقسوة والتوبيخ فإنه ينفر الناس ولا يأتي بخير فهذه من الحكمة في الدعوة ينبغ للدعات إلى الله أن يترسم هذه الأمور من أنواع الحكمة وكذلك من الحكمة
في الدعوة خراج الناس من الضلمات إلى النور فإن الله سبحانه بعث هذا الرسول يخرج الناس من الضلمات إلى النور وكيف يخرجهم من ذلك إلا بالدعوة إلى الله كتاب ننزلناه إليك يتخرج الناس من
الضلمات إلى النور بين ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأن فكيف يخرج الناس من الضلمات إلى النور إلا بالدعوة إلى الله عز وجل وعرض الإسلام عليهم عرضا
حسنا فالمسلين يدعو إلى الله حتى بأفعاله وقاله لو لم يتكلم وإذا أحسن الأفعال واستقام على الدين ولازم الصدق والأمانة فإنه يمثل الإسلام في بلاد الكهر فإذا رأىه الكفار بهذه الصفة أثر
ذلك فيه معرف أن الإسلام هو دين الحق هل بفعله كيف إذا نطق بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن فالمسلم يدعو إلى الله بيقوله وبيافعاله ولذلك يجب على الذي
يدعو إلى الله يعمل بما يقول أن يعمل بما يقول قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبرة مقتن عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون فكيف يأمر الناس بالبر وينسى نفسه ومن
الحكمة في الدعوة أنه يبدأ بأقرب الناس إليه لا يذهب إلى الأبعدين يترك أولاده وهل بيته جيرانه وهل بلده وقال جل وعلى وأنذ العشيرةك ألا قربين وامراهلك بالصلاة استبر عليها فالداعي يكون
يبدأ أولا بنفسه وبمن تحت يده وبيه جيرانه وهل بلده ولا يذهب إلى الأبعدين هذا من الحكمة في الدعوة أنه يبدأ بأقرب الناس إليه واذكر بالكتاب إبراهيم كيف تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا
يغني عنك شيء شجاره من هو تجامده أنت تصنعها بيدك كيف تعبدواها من دون الله هذا من الجدال بالتي هي أحسن ومن الحكمة مع المدعوه ما قال يا كافر يا عدو الله بل قال يا آبتي ما بالشفقة فهذا
جاءني من العلم ما لم يأتيه جاءني من العلم أنا أدعوك بعل ما أدعوك بجهل أو عاطفة فقط إنما أدعوك بالعلم فاتبعني يا هذيك صراطاً سويا يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان
عاصية يا أبتي إن يا كافر شوف كيف كرر يا أبتي يا أبتي إن يا كافر ويمسك عذاب من الشيطان ويمسك عذاب من الرحمان وتكون للشيطان وليه تلطفات يدعوة الخليل عليه السلام فيوخذ من هذا أمران
الأمر الأول أنه يبدأ بالأقرب أقرب الناس إليه والأمر الثاني أنه يتلطف ويتدرج معه في الخطاب شيئاً فشيئاً هذه أساليب الدعوة وهذا خطاب الدعوة إلى الله عز وجل ناخده من سير الأنبياء
وقوالهم مع أومهم ونقتليبهم لاسيما الخليل عليه الصلاة والسلام الخليل الأول وهو إبراهيم والخليل الثاني ومحمد صلى الله عليه وسلم لما أخرجه أهل مكة في يوم من الأيام وعليه خرج ما يدري
وان يذهب عليه الصلاة والسلام ما يدري وان يذهب ما تعمه الذي يدافعاً وماتت زوجته خديجة التي تؤن نسه وتسرعاًه وتؤيده والله يقه الكفار خرج هائماً لا يدري وان يذهب وإذا بجبريل عليه
السلام يناديه فقال له يا محمد هذا ملك الجبال يستاذنك أن يطبق عليهم الأخشبين تعرفون الأخشبين الجبلان المحيطان بمكة أن يطبق عليهم الأخشبين قال صلى الله عليه وسلم لا بل أستأني بهم
أسلا بهم من يعبد الله ولا يشركوا به شيئاً كذلك يكون عنده الدعية يكون عنده الدعية حسن ضن بالله ولا يأس ولا يأس ولا يقوب بما لا يليق أو بالقسوة من المدعوين ولا يأس ولس يستمر في
الدعوة إلى الله عز وجل يصبر يصبر على ذلك يصبر على ما أصابه ولا يصبر على عدم استجابتهم له ولهذا يقول الله لنبي لا تحزن عليهم لعلك باخع النفسك على آثارهم إلا يؤمنوا بهذا الحديث يا
سفى لا تنزعج في كونهم لا يقبلون الدعوة عليك بالصبر والاستمرار وما لكانة النتيجة من وراء هذه الإرشادات العظيمة التي مشع عليها في النهاية نصره الله عليهم نصره الله عليهم نصر المؤذر
ودخل الناس في دين الله أفواجه وفتح الله عليه مكة التي يخرج منها خرج مختفياً مع صاحبه واختفى في الغار بعد سنوات قليلة جاءة ومعه الجنود المسلحون عشرة ألافة وكشرة من المهاجرين
والانصار وفتح الله له مكة اجتمعوا في المسد الحرام الذين كانوا يناوئونه وكانوا يقسون عليه واخرجوه صلى الله عليه وسلم اجتمعوا وينظروا ماذا سيفعلوا بهم ماذا سيفعلوا بهم بعد أفعالهم
ماذا فعل عليهم صلى الله عليه وسلم قال يا ماشر قريش ما تظنون أني فاعلوا بكم قالوا خيراً أخ كريم وابن واخ كريم قال ذهبوا فأنتم الطلقاء عفا عنهم جميعاً بعد أن مكنه الله منهم لم يعمل
السيف رقابهم ثم كان مناثر ذلك أنهم دخلوا في دين الله أفواجه وصار الذين يعادونه في الأول هم الذين ناصروه في الأخير وجاهدوا في سبيل الله وحملوا هذا الدين في المشارق والمغرب هذه نتيجة
الدعوة إلى الله بالحكمة الدعوة إلى الله بالصبر الدعوة إلى الله بالتحمل الدعوة إلى الله بيخلاص النية خلاص النية أيضاً يكون الإنسان ما ما يغضب لنفسه إذا وصيب أو إذا أوذ ما يغضب لنفسه
وإنما يغضب لله عز وجل ولهذا كان صلى الله عليه وسلم لا ينتصل لنفسه أبداً وإنما ينتصل لحرمات الله إذن تهكت هذه الصفات الدعية متمفلة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نسأل الله عز وجل
يمنا علينا وعليكم أن نكون من الدعاة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن نكون على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم أن نكون من الدعاة إلى الله عز وجل كل بحسب جهده حسب مقدوره وحسب
استطاعاته وتتلافر الجهود ثم يحصل الخير إن شاء الله صلى الله وسلم على نبينا وحمل علىه واصحابه أجمعه وأن ينفع بها من قالها ومن استمع إليها فغيلة الشيخ هذه مجموعة كبيرة من الأسئلة
نستعذن فغيلتكم في أرض ما يتعلق منها بموضوع المحاضر ببيان العقيدة السلفية الصحيحة أم يبدأوا بتزكية النفوس وفضائل الأعمال وهل تحتاج بلادنا للدعوة إلى التوحيد؟
نعم الدعاة إلى الله يسير على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى منهج الرسول من قبله أول ما يبدأ بيصلاح العقيدة أول ما يبدأ بيصلاح العقيدة عقيدة التوحيد لأنها هي الأساس إذا حصل
فيها خلال فلا فائدة من بقية الأعمال ما إذا صلحت العقيدة تقبلت الأعمال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعال ليكون أول شهدت ولا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا التوحيد والمسلمون
بحاجة إلى الدعوة إلى التوحيد يكون عندهم غلط يكون عندهم خطأ يكون عندهم أفكار سيئة احتاجون إلى الدعوة وهم مسلمون رسول صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب وهم علم أهل
الكتاب علم ومع هذا احتاجوا إلى الدعوة احتاجوا إلى من يدعوه من الله الله جل وعاله قال يا أيها النبي اتقله النبي قال له اتقله أمره الله بالتقوى مع أنه يتقله عليه الصلاة والسلام ولكن
المراد بذلك تذكيره وتثبيته على تقوى والله المسلم يثبت ويذكر ويهذر لأن الإنسان ليس معصوم قد يقع في الشرك أو شيء من المخالفات احتاج إلى الدعوة إلى الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله خاطب المؤمنين قال لهم اتقوا الله قال يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله آمنوا بالله ورسول هل يثبت على الإيمان وداوه عليه فلا يقال ان الناس مسلمون ومحلون ولا يحتاجون إلى
دعوة هل كلاما اما انه من جاهل واما انه من مظلل يريد ان يصرف الناس عن دعوة توحيد حتى تتسرب اليهم على فكار الخبيثة والشركيات والخرافات لابد من ان تستمر الدعوة مع المسلمين ومع غيرهم
لا شك والمسلمون اولى بالدعوة تصفيت احوالهم تثبيتهم على الحق نفيما يدخل عليهم من الشبوهات بحاجة إلى الدعوة أما الدعوة إلى فضائل العمل وإلى حسن السلوك وإهمال العقيدة هذه الدعوة
مخالفة لدعوة الرسول نترك الناس على ماهم عليه من خرافات وشركيات وجهل بالعقيدة ونحسنهم على حسن السلوك فقط نفهم من هذا أن الدعوة إلى توحيد الله تعالى والحرص على تعليم الناس توحيد الله
سبحانه وتعالى هو منهج لا بد أن يسلكه الدعية وليس خاضعا لحاجة الناس إلى أن يتعلم هذا وليس خاضعا لحاجة الناس فقط وإلى المجتمع لازم يكون هناك دعوة ظلال يتسللون بين الناس فلا بد أن
منبها الناس على هذه الأموه وعلى محافظة على العقيدة وعدم الإخلال بها تنبه لدس الساسين والأعداء من الداخل والخارج لا بد من هذا لا يحمد دين إلا بدعوة الصحيحة إلى الله سبحانه وتعالى
جزاكم الله خيرا وهذا سائل يقول هال الدعوة إلى الله تعالى تستلزم استجابة من ندعوه إلى الله وكيف نعامل من يستهزئ بالدعات أو يحتقرهم ومقريقة المثلة في الدعوة إلى الله عز وجل بين هذا
الصنف من الناس من وجهة الدعوة بمعارضين أو بمستهزين ومتمسخين لا يصدنا هذا عن الدعوة أبدا نحن لا نريد إرغاء الناس ومدح الناس إنما نريد إرغاء الله سبحانه وتعالى هذا الذي نريده من يتمس
رغى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الله ومن يتمس رغى الله بسخط الناس رضى الله عنه وارضى عنه الناس القلوب بيد الله سبحانه أن تتعامل مع الله جل وعلى لا تتعامل مع الناس مهما
قابلوا رسول صلى الله عليه وسلم قوبل لما هو أشد من هذا ورب أحيانا قوبل بكل مكروه ومع هذا صبر عليه الصلاة والسلام وثبت على دعوته وعتبر ما يجري عليه في سبيل الله وهذا هو من هجأ الدعوة
إلى الله عز وجل وكما قلنا لا يطنط الإنسان فلا يطنط أن هذا المعارف يهديه الله الله على كل شيء قديم أو أنك تقيم الحجة عليه وتبرى لمتك فلا تتوقف عن الدعوة بسبب أن أحدا عارضك أو قال
فيك لا تتوقف عن الدعوة إلى الله عز وجل وخيرا وهذا يقول فهمنا أن الدعي إلى الله تعالى عليه أن يبدأ بأقاربه بوالده وأبنائه وزوجه ثم ينطلق إلى عامة الناس وإن كنا نرى بعض الدعات يهتمون
بدعوة الأباعد ويتركون أقاربهم لا يدعونهم إلى الله تعالى فما تعليق فضيلتكم أن نكتبها بالأبعادين وتترك إلى قربين على الخطى وعلى الناس ما يقبلون منك إذا رأو أن أقاربك على فلا تكلمهم
ولم تدعهم نقولوا لو كان هذا دعيه إلى الله لبدأ يا قاربه وأصلح بيته وأصلح ما حوله فهل من ما ينفر أن قبول الدعوة إذا رأو أن الدعوة ويهم الجيرانه ويهم الأهل بلده ويذهب إلى الآخرين
رسول صلى الله عليه وسلم أول ما بعث في مكة نقية فيها كم؟
13 سنة في مكة يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى الله جل وعلى يقول له أنذر عشيرةك الأطربيل نعم جزاكم الله خيرا وهذا سائل يسأل يقول كيف تدعو أولادك وأهل بيتك بأمرين الأمر الأول أن تأمرهم
بطاعة الله وامر أهلك بالصلاة وأستبر عليها قال الرسول صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجه هذا أمر الأمر الثاني أن تنهىهم عن
المخالفات وعن المعاصي وأن تؤدبهم لأنك راع وأن عليهم ومسؤول الرعيتك يوم القيامة وهم رعيتك فعليك أن تقوم عليهم بالأمر والنهي والمحافظة على أخلاقهم والمحافظة على سيرتهم والمحافظة
عليهم من المؤثرات لكن بعض الناس يكون هو السبب في يكون هو السبب في ظلال أهل بيته يجلب لهم الفضائيات يجلب لهم الشرور يدخلها في بيته وتشتغل بينهم فهو السبب في إهلاكهم ولا حول ولا
قواته إلا بالله فعد المسلم أنه يحمي بيته من هذه الأافات والتيارات أنت مهما أمرت أولاد كنهيتهم ما دعم هذه الفضائية التصب في بيتك وتأتي المنكرات والشرور فإن أمرك ونهيك لن يفيد لن
يفيدهم إلا ما شاء الله فأنت تخلي بيتك من وسائل الشر أولا ثم تدعوهم إلى الخير وتعالجهم جزاكم الله خيرا وهذا أحد السائلين يسأل وكأنه أشكل عليه أمر الأمان في العمل وأنه مطالب في مكان
العمل أن يقول ما بالعمر الذي أمر به وكذلك هو مأمور من الله تعالى بأن يدعو إلى الخير فكيف يوفق بين أداء العمل وبين الدعوة إلى الله تعالى نعم يقول بالعمل والوظيفة التي يُكِل بها
لأنها مطلوبة منه ياخذ في مقابلها أجرا من الدولة يقوم بالعمل ومن خلال ذلك يدعو من حوله زملاه وأهل دائرة يدعوهم إلى الله يرتبط بالعمل ويدعو من حوله ومن يدعو زملاه ويدعو الدائرة التي
هو فيها إذا رأى خللا ورأى شيئا من المنكر يصلحه بطرق المناسبة نعم هذا سائل يسأل يقول ما هي المقويمات التي يرى فضيلتكم أنها يجب أن تتوفر في الدعية إلى الله تعالى هذا أشرنا إليه أولا
العلم ولا يدخل في الدعوة إلا عن علم لأن الجاهل لا يصلح للدعوة لأنها قد ينكر شيئا غير منكر أو يأمر بشيئا منكر أو يحرم حلالا أو يحل حراما وأشد من ذلك إذا أترب عليه معترض لا يستطيع
الإجابة ودفع الشبهات هذا لا يكون إلا بالعلم التسلح بالعلم يخلص النية لله عز وجل يكون نيته وقصده الدعوة إلى الله لا إلى نفسه أو إلى دنيا أو يريد المدح والثنى أو ما أشبه ذلك يخلص
النية يكون دعوته خالصا لوجه الله ولهذا قال أدعو إلى الله أدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه وإنما يدعو إلى الله عز وجل ثالثا عليه الصبر والتحمل من ما يلقى في سبيل الدعوة ولا يأس ولا
يطنط ولا يفجر في سبيل الدعوة إلى الله مهما أصابه قال تعالى والعصر إن الإنسان له في خسل إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر والتواصل بالحق هو الدعوة
والأمر بالمعروف انه يعنيه وتواصلوا بالصبر على ما يصيبهم في مقابل لالك وقال لُقمان ولبنة يا بنية أقيم الصلاة وامر بالمعروف وانهان المنكر واصفل على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور نعم
هذا عمل طيب هذا من أفضل الدعوة إلى الله تذهب إلى الأمكنة التي يجتمع فيها الناس وقد يكون فيها منكرات حسنة والجدال بالتي أحسن تهدي إليهم الكتب والنشرات أو الأشرطة الطيبة لعل الله أن
ينفع بها أما لو تركناهم في مجالسهم وفي مقاهيهم ولا يذهب إليهم أحد إن الشر يزيد ويتطور لكن إلا تعوهد بالزياره والنصيحة وأدعوه إلى الله سبحانه فهذا إما أن يزول به الشر وإما أن يخف
الشر على الأقل نعم جزاكم الله خيراً ونتوقف للأدم أشكل الله يعني الله أشهد أن نحمد رسول الله أي عرف لا الله أكبر الله أكبر لا يا إله الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا أحد الإخوة يسأل
يقول كيف أدعو والدي إذا كان مدخناً أو مرتكباً لبعض المعاصي وهو يراني أحد أبنائه الذين أصدروا صغار الذين لا يصلون إلى مرتبة ينصحونه من خلالها عليك أن تبين لوالد كذرار الدخان وما قيل
فيه فتاة العلمة يتحريم الدخان تهديها إليه تتلطف معه لعل الله أن يهديه هناك فتاة وكثيره رسائل في تحريم الدخان وبيان أضراره هناك كلام للأطباء تحلير من الدخان وأافاته وأمراضه فعليك أن
تحاول معه لعل الله أن يهديه وأن فتحت علينا وسائل الإعلام بأنواعها وأصبح كل من أراد أن يتكلم تكلم وسمع الناس كلامه ابتلين بنوعين من الناس دعات إلى الشهوات ودعات شبهات يصرفون الناس
عن دينهم وكذلك بدعات ينتسبون إلى الخير لكن نرا فيهم تميعاً وأن الرخص للناس ظنن منهم أنهم يساعدونهم على حب الدين فما هو توجيه فضيلتكم لهاتين الفئاتين لا شك أنه كلما تأخر الزمان تظهر
الفتاة وتعظم ومن أشد الفتاة في عهدنا الحاوت والله أعلم بما يحصل في المستقبل هذه الفضائيات وسائل الإعلام والتي تنشر الشراء والفساد في العقاية وفي الاخلاق وفي المعاملات هذه فتنة
عظيمة يجب على أهل العلم أن يقابل هذه الفتنة بالدعوة إلى الله وصد هذه الفتنة عن المسلمين فالناس الآن أحواج ما يكونون فهذا الدعوة إلى الله في هذا الزمان لأن الخطر شديد فلا بد من
الدعوة إلى الله وأن يبيّل للناس ما في هذه الفضائيات من الشرور ومن القول على الله بلا علم يبيّل للناس هذه الأافات وهذه الشرور وعندهم من استقبال هذه الفضائيات يخلون بيوتها ومن
استقبالها لأن عندهم نساء وذراري وزوار يتأثرون بهذه الوسائل الخبيثة فعلى المسلم أن يطهر بيته وأن يحمي بيته من وجود هذه الوسائل الفاسدة ولو أن كل مسلم تحفظ على بيته ومن تحت يده
واستعان بالله عز وجل لحصل الخير الكثير المسلمين ولكن حين ما ياتل إهمال والتواكل فإنها تحل المصيبة المسلمين ويعظم الشر أدعوه إلى الله في هذا الوقت أحوج بكثير من ما سبق لشدة الفتن
وشدة دعات الظلال وانتشارهم وعلى المسلمين يوجد فضائيات مصلحة وضائيات وسائل علام وصحافة مصلحة ومقاومة لهذه الشرور جزاكم الله خيرا وهذا يسأل عن سؤال يتكرر من طلبة العلم وهو أن طلب
العلم لا بد أن ينتهي بنيل الدرجات العلمية فكيف نجمع بين هذا وبين إرادة طالب العلم وجه الله عز وجل في طلبه لا يتنافى أخذ شهادات الدرجات العلمية مع الإخلاص لله عز وجل فهذه يتعتبر
طابعها لا مقصودة نيل الشهادة ونيل درجة العلمية لما هو أمر طابع وليس هو المقصود المقصود وجه الله طلب العلم لله عز وجل فإذا منح شهادة ومنح درجة علمية فهل من التشجيع على الخير أبد لا
يتنافى هذا مع هذا والناس اليوم الناس اليوم اللي ما مع الشهادة وما مع درجة علمية ما يتمكن من الدعوة إلى الله ومن تعليم والتدريس إلا بهذه الشهادة وهذه الدرجة العلمية فأصبح أخذها
ضروريا ليجل الوصول بها إلى الخير نعم وهذا كذلك يسأل يقول ما هو موقف الدعي إلى الله تعالى وهل هو أشد شرا من أبي إبراهيم عليه السلام لا مع هذا صبر عليه إبراهيم ولا طفا هو وكلما
بالكلام الطيب دعوته إلى الله باللين واللطف وهل اشفاق عليه ولا تياس من هدايته نعم هذا يقول إنه موقف وفي العمل نصاره يقول كيف أدعوهم إلى الإسلام وكيف أوفق بين دعوتهم واللين معهم وبين
معادات المسلم اللي دعوة إلى الله بالحكمة واللين وبين المولات بالقلب والمحبة بالقلب فدعوته والتعامل معه هذا ما يقتضي محبةه بالقلب وإنما يقتضي محبة الخير له لا محبةه وإنما تحب له
الخير هذا يسأل يقول كيف يستقيع من أراد قلب العلم أن يوفق بين طلب العلم وبين الدعوة إلى الله تعالى فقيلة الشيخ سؤال يتبع هذا السؤال الأول وهو كيف يعلم من نفسه أنه وصل إلى درجة من
العلم يستطيع أن يدعو إلى الله عز وجل من خلالها هل ينتظر مشايخه أن يقول له إن قد تأهلت وإذهب إدعو إلى الله أو كيف جزاكم الله وخير الشيخ عاد الإمام الجامع يقول بعضهم يحتاج بقول النبي
صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولو آية فإنه يكفي أن يعلم آية ليبلغها ويدعو إلى الله من خلالها نعم الحديث صحيح بلغ عني ولو آية لكن تبلغ على قسمين قسم الأول تبلغ النصوص إذا حفظت آية
تحفظها الغيرك إذا حفظت حديثا حفظه الغيرك جزاكم الله خيرا وهذا بل هنا أكثر من سؤال الإنسان معهم معصوم الإنسان معرض بالخطأ إذا وقع من خطأ يتوب إلى الله يتوب إلى الله يدعو إلى الله
ويتوب من ما يحصل منه أما أن يترك الدعوة ويقول لنا عندي خطا وعندك ولا يتوب إلى الله هذا لا يجوز عليه أن يبادر بالتوبة ومن تاب تاب الله عليه ويستمر بالدعوة نعم هذا يسأل يقول هل من
يدعو إلى الله أزواج الأفضل أما يعلم الناس العلم الشرعي تعليم الناس العلم الشرعي من الدعوة إلى الله نوع من الدعوة إلى الله هذا يقول إذا رأيت نساء متبرجات في أماكن عام فكيف أتمكن من
نصحهم دون أن أنظر إليهم هذا يحتاج إلى علاج يعني ظهور التبرج في الأسواق يحتاج إلى علاج يحتاج إلى محاضرات إلى دروس إلى مكبرات صوت تعمل في الأسواق يلقى فيها وعظه تذكير أنا أقول لون
مكاتب الدعوة تعاونية ورسمية يتعلون لهم في الأسواق مجالس أو أيام معينة يلقون فيها المواعظ على الناس وذكرون الناس كان في ذلك الخير الكثير أما أن الأسواق تترك ولا يذكر هذا يحصل منه شر
كذيه جزاكم الله خيرا هذا السائل يقول هل ألقول في التفسير قال الله تعالى حاكيا عن موسى هل هذا القول صحيح نعم إذا ذكر الله كلاما لموسى لغاية هذا حكاية هذا يسأل يقول إذا قدر هناك قسم
من الأرض لا يصل إليه دعوة ولا وسائل علام ولا يسمع شيء أو لا اي مثل الصحاب الفترة
والآن انتشرت وسائل العلام المشارك والمغارب وهذا من حكمة الله من أجل يقامة الحجة على العباد صار القرآن يقرأ يسمعه من في المشرق ومن في المغرب في آن واحد الخطبة والمواعظة والدارس
ينتشن في مشارق الأرض ومغاربها في آن واحد فلا أظن هنا مكان من الأرض والله وعلم لا يصل إليه الدعوة أو يسمع القرآن أو السنة نعم قد يحتج بعض الدعاة أو بعض من يشتغل بالعلم أن هؤلاء قد
يكونوا قد سمعوا بالإسلام أو سمعوا بالنبيل الإسلام صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يقتنعوا بذلك أو لم يروا أنهم فهموا هذا الدين فهل هذه حجة لهم لا هذا ليست حجة إذا لم يقتنعوا بهذا الدين
فهم مكابرون مستكدرون والعياد بالله وإذا أدعوا أنهم ما يعرفون معنى الكلام يفسر لهم يترجم لهم فالعربي الذي يعرف اللوهة العربية يكفي أنه يسمع القرآن ويسمع لا حادث أما غير العربي فلا
يكفي سماعة لكلام لا يعرف معنىها وماذا عن الذين لم تبلغهم الدعوة الحقة؟
هؤلاء يبلغهم الدعوة إلى التوحيد في الكتب اللي تون شاروة وإزع أبلغهم البرامد في الإذاعات وسائل العلام لكن ما يبون هالهم هم ما يبون هالهم يريدون أن يبقى على ماهم عليه ويقولون هذا دين
الوهابية التوحيد دين الوهابية ما يبون هؤلاء يمعاندون وليس لهم حجة لأنهم بلغهم الحق ولكن لم يقبلواه وقالوا إن وجدنا آباءنا على أمه وإن على هثارهم مقتدون حجة الأولين لم يقبلوا الحق
نعم لما يقتنع مستكبر معنىه إذا بلغه الحق عن الله ورسوله وقال أنا ما أقتنع أنا مستكبر على الله مستكبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتنع بكلام الله ولا بكلام الرسول إذا ما
بماذا يقتنع؟
كلام الشيطان بشأن الأئمة المساجد الذين لم يصلوا إلى مرتبة من العلم تؤهلهم لتعليم الناس العلم الشرعي ما رأي فضيلتكم في إمام المسجد الذي هذا حاله يقوم بقراءة كتاب التوحيد على
المصليين أو قراءة رياب الصالحين على أهل مسجده شيطيب هذا أنه يقرع عليهم النصوس والكتب اسمعهم إياها هذا شيطيب ولا يفقدون الخير سمعوا الحديث سمعوا الآية سمعوا كلامها للعلم لا بد انهم
استفيدون ولو لم يشرح لهم نعم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واضح القرآن واضح في الغالب القرآن على أنواع منه ما يفهمه العوام ومنه ما يفهمه العلمة ومنه ما يفهمه الراسخون في العلم
ومنه ما لا يعلمه إلا الله سبحانه فلا أحد لا يستفيد من القرآن كل يستفيد لكن على حسب ما أتاه الله سبحانه و تعالى منهم المقل ومنهم المستكفر ولكن تقوم الحجة تقوم الحجة على الجميع بسمع
القرآن كريم نعم العم إذا سمع ولا تقرب الزناء ما يفهم هذا إذا سمع لا تشرك بالله ما يفهم هذا إذا سمع أقيم الصلاة وآت الزكاة إذا سمع يا يهللين آمن ولا تأكلوا الربا أضعافا مضعف ما يسمع
هذا ما يفهم هذا يفهم هذا حرمت عليكم الميتة والدم والأحمل الخنزيل وما أهل هذا يفهم هذا كله وهو عمي هذا بي واضح فلا بد ان المسلم يفهم على حسب ما أتاه الله من القرآن ولو كان عامي نعم
جزاكم الله وخيرا وجاء هنا طلب نريد من فضيلتكم كلمة توجيهية بسبب ما يعيشه المسلمون في هذا الزمن من تكالب اليهود والنصار على المسلمين ومعونة بعض أهل البدع من الروافض وغيرهم لهم هذا
ليس بغريب ويعلم الله الذين آمنوا منكم الله جل وعلى يجري هذا الامتحان من قديم بين الرسل واتباعهم وبين الكفرة من قديم الزمان مداولات أحيانا ينتصر الحق وحيانا يدال الباطل ولكن العقبة
للحق الباطل وإن ظهر فإنه لا يستمر واما الحق فإنه يضطى والعقبة للمتقين فعليكم إذا رأيتم هذه الأمور بالصبر وانتظار الفرج والدعاء وعدم الياس وعليكم أيضا بالوزوم جماعة المسلمين إذا
رأيتم هذه الفتن فلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين ولا تشذوا برائن أو تستمعوا إلى مظلل أو من يدعوا إلى الخروج أو إلى الشدود أو إلى التخريب لا تستجيبوا لها ولا كونوا مع المسلمين
كونوا معا ولا تأموا لكم معا